Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

CCTV7CGR

CGR 2

IRT 2

أحمد مصطفى: ألمانيا ومستقبل الصراع العالمي

كنت قد نوهت منذ مدة قصيرة عن سلسلة مقالات سأقوم بكتابتها عن ألمانيا، وكيف أنها أيضا ستصبح من الدول الصانعة لمستقبل العالم مع كل من نظيراتها الصين وروسيا، وعن عوامل شراكة أكبر وتفاهمات ستجرى بين الدول الثلاثة، لتزيح القوى التقليدية وعلى رأسها “أمريكا وبريطانيا وفرنسا”.

لماذا ألمانيا؟

ألمانيا فعليا ثانى أكبر إقتصاد فى العالم بعد الصين بموجب كل الإحصائيات الفعلية والموثوق فيها، بعيدا عن شركات التصنيف الإئتمانى وصندوق النقد والبنك الدوليين التابعين لأمريكا.

لأنى أشك فى التصنيف الحالى لأمريكا، الذى هو غالبا أمر سياسي ليس أكثر للكذب على الشعب الأمريكي، ولأن أمريكا منذ ٢٠٠٨ للأسف تطبع دولارات، لا يقابلها إنتاج فعلى حقيقي، منذ الإنهيار المالى العظيم لإقتصادها بعد الحروب التى افتعلتها على الإرهاب، والتى تكبدت فيها 8 تريلليون دولار من جيب دافع الضرائب الأمريكي وبشهادة البنتاجون.

ذلك الأمر الذى لا زال يؤثر سلبيا على وضع أمريكا، ويجعلها تلجأ للإتاوات من دول الخليج ومن اليابان وكوريا الجنوبية، وعدم الوفاء بإلتزاماتها الإنسانية حتى مع الأنوروا الفلسطينية بسداد ٣٠٠ مليون دولار فقط – وهذا ما يضع الكثير من علامات الإستفهام عن مصداقية وقوة الإقتصاد الأمريكي الذى يلجأ للحمائية، والتقشف وعدم دفع رواتب الموظفين وجنود الجيش، ما نراه فى أفلام وثائقية أمريكية كثيرة.

وكذلك الخروج من ١٠ إتفاقيات دولية، وربما الحادية عشر فى الطريق “منظمة التجارة العالمية”، بما لا يرتب إلتزامات مادية عليها، وحث حتى دول الناتو على الوفاء بالتزامات مادية أكثر، وكأن الإدارة الأمريكية تدير شركة مساهمين خاصة، وليس كيان سياسي.

وللاسف تتحكم أمريكا بالإعلام ومحركات البحث، الأمر الذى يجعل أكاذيبها قد تصدق من قبل شريحة كبيرة من ٣٣٠ مليون مواطن أمريكي.

بينما ألمانيا لم تنساق لمثل هذه الأكاذيب، وهى أكبر شريك تجاري موثوق، وأكثر البلدان تصديرا للتكنولوجيا والمنتتجات فائقة الجودة، وبالتالى يأتى الميزان التجارى ما بين المانيا وكل من “الصين، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا” الأعلى فى العالم وغالبا فى صالح ألمانيا.

فعلى سبيل وصل حجم التجارة بين المانيا والصين أعلى درجات الشراكة، عن أى بلد آخر، برقم يصل ١٨٦ مليار يورو أى حوالى ٢٣٠ مليار دولار أمريكي – كما وصل حجم التجارة ما بين المانيا وروسيا برغم العقوبات الأوروبية الى 57,3 مليار يورو وهذا بموجب آخر احصائيات صادرة عن هيئة التجارة الخارجية الألمانية لعام 2018.   

كما أن ألمانيا أيضا بها أكبر مراكز المال الأوروبية والعالمية فى مدينة “فرانكفورت”، وتسعى ألمانيا جاهدة لتطويره وتفعيله باللغة الإنجليزية، ليتخط منافسيه التقليديين فى الغرب بورصة لندن، و وول استريت – وهذا أمر متوقع فى الأيام المقبلة.

طبعا ناهينا عن مستوى الدخل المرتفع للمواطن الألمانى، حيث أن متوسط دخل الفرد فى ألمانيا سنويا هو 37800 يورو، وفقا لموقع تريدنج إيكونوميكس الألمانى، وهذا يعد من اعلى معدلات الدخل فى العالم، حيث تلتزم جميع الشركات الألمانية بكل مقررات منظمة العمل الدولية، فيما يخص الالتزام بعدم تجاوز ساعات العمل والراحات المحددة قانونا.

كذلك حاجة ألمانيا للمهاجرين المؤهلين صغار السن لإنعاش الصناعة والنسل، حتى لا تقع فى نفس أزمة اليابان الحالية، فخ الشيخوخة، حيث تصل فيها المعاشات والضمانات الإجتماعية لكبار السن ضعف ما تتحصل عليه الحكومة اليابانية من ضرائب ومستحقات حكومية، الأمر الذى يضغط بدوره على تغيير السياسة المالية اليابانية، لكون تعداد كبار السن أكبر من الشباب القادرين على الإنتاج، الأمر الذى عالجته الصين بالحث على إنجاب الطفل الثانى منذ ٢٠١٥، لسد هذه الفجوة بعد وصول الصين لمرحلة الرخاء الإقتصادى.

ما العوامل المشتركة بين المانيا والصين وروسيا؟

سياسيا:-

الوضع السورى:

كانت المانيا فى بداية الأزمة السورية تأخذ موقفا غير محايدا، موال للغرب بقيادة الولايات المتحدة – إلا انه حاليا ألمانيا تأخذ موقفا محايدا – مفاده إعلاء الحل السياسي وبقاء النظام السوري حتى نضمن عدم تعرض المدنيين للأذى، وهو بصورة ما او بأخرى يتفق مع الموقف الروسي والصينى – مع محاربة والقضاء على التيارات المتطرفة خصوصا داعش والنصرة.

ولا ننس أن الغرب للاسف، الذى دعم الحرب على النظام السورى، ندم أشد الندم بعد وصول مهاجرين بالملايين الى أراضيه التى تعانى اقتصاديا ايضا، نظرا للأوضاع الاقتصادية العالمية وإنفاق مبالغ تقترب من 3 تريلليون دولار على التخريب، والحروب ضد “سوريا وليبيا واليمن” – تحت أكذوبة الحرب على الإرهاب.

كان يمكن لهذه المبالغ أن تنعش البشر فى العالم – وأيضا ألمانيا مع فكرة حتمية إعادة اللائجين السوريين لبلدهم سوريا، وإعادة إعمارها أيضا، خوفا من انتقال عناصر إرهابية خطرة وسط المهاجرين واللائجين، يمكنها قلب أوروبا العلمانية الليبرالية، رأسا على عقب، وتغيير هويتها وثقافتها المنفتحة. 

حيث أشارت الأمم المتحدة فى تقرير إستقصائي لها أن ١ من 7 ارهابيين عائدين لبلادهم يرتكب حادث إرهابي داخل بلده، بينما ١ من كل 9 يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

الوضع فى أوكرانيا:

حتى ضمن مجموعة منسك الخاصة بـ أوكرانيا وموضوع القرم – ربما ألمانيا لا تأخذ مواقف متطرفة ضد روسيا، وخصوصا بعد الإجتماعات الأخيرة، وحتى تسليم ترامب أن القرم واقعيا أصبحت أراضي روسية، وتسعى ألمانيا وروسيا لتسوية أفضل فى منطقة الدونباس شرق أوكرانيا.

إتفاق 5+١ مع إيران:

أيضا فى الإتفاق النووى الإيرانى – كل من ألمانيا والصين وروسيا، كانت ضمن دول الإتفاق النووى مع إيران او ما يسمى 5+١ – حيث أضيفت المانيا إلى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، لخبرتها فى الطاقة النووية ومفاعلاتها، وخصوصا أنها لديها مجموعة سيمنز الألمانية المتخصصة فى بناء محطات القوى، وعلى رأسها المحطات النووية، وكانت بالفعل ستقوم ببناء المفاعلات النووية الإيرانية، قبل أن تنسحب وتحل محلها فى التسعينيات الشركة الروسية روس اتوم.

وألمانيا تصر على البقاء على الإتفاق النووى مع إيران، ومحاولة تعويضها خروج الولايات المتحدة منه، لضغوط اسرائيلية من اللوبي الصهيونى، ولضغوط سعودية، لأنها ترى ان الإتفاق يحمي العالم من أى اسلحة دمار شامل فى المستقبل، ويوجد تعاون ألمانى روسي صيني حثيث فى هذا الصدد.

حادثة إدوارد سنودن:

كما أن المانيا ايضا تسعى لتوسيع دائرة الحلفاء والاصدقاء المؤثرين يمكنهم التصدى للهيمنة الأمريكية فى أى وقت، وخصوصا أنها أضيرت من موضوع التصنت الذى فضحه ضابط المخابرات الأمريكي السابق إدوارد سنودن اللاجىء داخل روسيا حاليا، فى عصر أوباما، فى فضيحة أخلاقية هزت العالم بالتجسس على الدول الأخرى، سواء من خلال الإنترنت او أجهزة الحواسب أو الهواتف.

حيث وصل التصنت لهاتف أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية شخصيا، وأيضا كان هناك تجسس على روسيا والصين بطبيعة الحال، الأمر الذى جعل الصين توقف غالبية تطبيقات الهاتف الأمريكية تقريبا المرتبطة بمحرك البحث جوجل منذ ٢٠١٤.   

لم تنجر المانيا للعبة التدخل الروسي فى الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، ولا حتى لما تدعيه بريطانيا بالتدخل فى استفتاء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؛ ولم تعر إهتماما بموضوع الإدعاء الكاذب البريطانى تسمم سكريبال هروبا من فشل مفاوضات بريكزت، وتهربا من دفع مستحقات الإتحاد الأوروبي، وكذلك تحرير الجيش السورى إدلب من الجماعات الإرهابية المدعومة بريطانيا؛ ومضت فى مصالحها مع روسيا والصين بالرغم من الضغوط الأمريكية والحرب التجارية.

القضية الفلسطينية:

تتخذ المانيا نفس الموقف الذى تتخذه الصين وروسيا بما يخص الوضع الفلسطينى – فهى مع حل الدولتين وايضا مع بقاء القدس على وضعها القديم شرقي للعرب والمسلمين وغربي للكيان الصهيونى.

إقتصاديا واستراتيجيا:-

الحرب التجارية والعقوبات:

كل من ألمانيا وروسيا والصين تتعرض للحرب التجارية، زيادة على ذلك روسيا تتعرض لعقوبات أحادية الجانب، الأمر الذى يتطلب توحد فى الرؤى وتحالف أقوى بين الثلاث دول للوقوف أمام امبراطورية تتهاوى – على فكرة ليس من المفترض إيقاع أمريكا أو سقوط أمريكا، ولكن المطلوب فقط، ألا تستحوذ أمريكا على القرار العالمى، ولا تسيره حسب نذواتها إيجابا أو سلبا، ولكن المطلوب إعادة التوازن القرار الدولى.

الحاجة الألمانية للطاقة الروسية:

ألمانيا، على سبيل المثال، تحتاج لمزيد من الطاقة لمجابهة النمو الإقتصادى، والطلب على منتجاتها، فبالتالى وبالرغم كل الضغوط البريطانية والأمريكية، تصر على استكمال المشروع السيل الشمالى مع روسيا “نورد ستريم 2” الخاص بالغاز الروسي المسال، الذى سيعبر عبر بحر البلطيق إلى المانيا مباشرة عبر فنلندا.

تعاون ألمانى روسي:

وأيضا لدى كل من ألمانيا وروسيا العديد من المراكز البحثية المشتركة، فى مجال التكنولوجيا المتطورة، والكيمياء الحيوية، والطب، وصناعة الدواء، وتطوير الصناعة، التى تتفوق فيها ألمانيا عالميا على الجميع، وكذلك مجال الفضاء، الذى تتقدم فيه روسيا عالميا أحيانا عن امريكا نفسها، وبالتالى هذه الأمور تفتح أفاقا امام المانيا، وتكسر العقوبات الأمريكية على روسيا فى نفس الوقت.

حاجة ألمانيا للاسواق الواعدة:

لا ننس كما قلنا أن الإقتصاد الألمانى هو الأكبر أوروبيا، ويحتاج لأسواق كبيرة وواعدة نوعا ما، ولديها قدرة شرائية  مثل أسواق الصين، الدولة الأولى اقتصاديا، والتى أصبح فيها العدد الأكبر من المليارديرات فى العالم، وسوق يشمل ١٦٠٠ مليون مستهلك، وكذلك السوق الروسي بحوالى ١٤٠ مليون مستهلك، غير أسواق تركيا، وأيضا إيران ودول وسط وغرب آسيا، من الدول النفطية الغنية، والتى يمكنها استهلاك السلع الألمانية عالية الجودة، أى ما يمثل ثلث سكان العالم، أى أضعاف سكان أوروبا، وعليه يمكن أن نفسر زيارة ميركل الأخيرة لأذربيجان.

عبء الإتحاد الأوروبي:

ألمانيا أيضا – تعانى للاسف بعد قيام إتحاد اليورو، والإتحاد الأوروبي، التى كانت طرفا أساسيا فى إنشاءه، من الضغط على دافعى الضرائب الألمان لحماية اقتصاد دول أخرى أوروبية من شرق ووسط أوروبا لبقاء الإتحاد، وتقدر بما يزيد عن الثلاثين دولة، تمثل عبئا ثقيلا عليها، ولا تشترى سلعا ألمانية، بل تدفع إليهم إعانات وقروضا، وتستقبل منهم مهاجرين، حتى ولو محدودى الخبرة، بموجب القوانين الأوروبية ومعاهدة لشبونة.

حيث إبتدت تظهر مساوىء قيام الإتحاد، والذى كثيرا ما يخضع لضغوطا أمريكية، إما فيما يخص الناتو والقرارات الدولية والأخطر الضغط الإقتصادى، لتسويق منتجات أمريكية أقل جودة من المنتجات الأوروبية، قد لا تحوذ على المعايير الأوروبية، وسمعنا عن أزمة الدواجن الأمريكية المعالجة بالكيماويات، واللحوم المصنعة الأمريكية المعالجة بالنتروزين المسرطن، إضافة إلى ربط البورصات وأسواق المال الأوروبية بـ وول ستريت، والتى يتم من خلالها التلاعب بأسعار العملات والمنتجات الإستراتيجية، وخصوصا النفط من خلال اللوبيات الأمريكية.

شراكة ألمانية صينية:

أيضا سمعت من أحد أصدقائى الالمان أيضا، أنه توجد سياحة كبيرة إلى ألمانيا سواء من روسيا أو الصين، الأخيرة التى لا تزال تتبنى الفكر الشيوعى، نظراً لوجود منزلى “كارل ماركس وإنجلز” مؤسسي الفكر الشيوعى فى ألمانيا، وهو بمثابة نوع من الحج إلى تلك الأماكن – ويرجى العلم ان هذا العام هو عام السياحة الصينية الأوروبية، ولأن الصين صاحبة أكبر سيولة نقدية فى العالم، فإنها هذا العام سترسل ما لا يقل عن ١٠٠ مليون سائح لأوروبا، ولألمانيا نصيب كبير من هذه الأفواج السياحية.

طبقا لموقع شاينا بريفينج، إستضافت الصين وألمانيا آخر قمتين للقمة العشرين، وكلاهما يؤكدان مرارا على الحاجة إلى تعزيز العولمة، وتسهيل الاستثمار، والدفاع عن التجارة الحرة، وتقدم مبادرة الحزام والطريق في الصين هذه الطموحات، وتعتبر ألمانيا أحد المشاركين الأوروبيين الرئيسيين في المشروع الطموح ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تزداد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين وألمانيا.

أنشأت الحكومتان الألمانية والصينية آلية حوار مالية عالية المستوى، وأصدرت وثيقة برنامج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا في عام 2014، ويعد تعزيز التعاون الصناعي نحو الابتكار هدفا رئيسيا للبرنامج المشترك، كما هو موضح في المبادرة الألمانية “الصناعية 4,0” والمبادرة الصينية “صنع في الصين 2025″، حيث تحقق المحميات الصناعية الصينية الالمانية اهداف هذه المبادرات من خلال تسهيل حاضنات التكنولوجيا وتطويرها. 

في شهر مارس من هذا العام، أطلقت الدولتان الصين وألمانيا 11 منصة للابتكار في القطاعات التالية: السيارات الكهربائية ، والعلوم البيولوجية ، والمياه النظيفة ، والتصنيع الذكي ، والطاقة النظيفة.

ومع تصاعد الأعمال العدائية بين الصين والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة ، يمكن للشركات الألمانية أن تلعب دورًا قياديًا أقوى في المملكة الوسطى. يمكن لنجاح العلاقة بين الصين وألمانيا أن يعمل كنموذج ليس فقط للعديد من القوى المتوسطة الحجم ، ولكن حتى بالنسبة للولايات المتحدة.

في هذه العلاقة ، تلتزم ألمانيا بمبادئ الحرية والديمقراطية ، بينما تتعاون في نفس الوقت مع الصين وتتجنب العداء معها، وتظهر روابطهم الثنائية القوية كيف يمكن للبلدين أن يعالجان اختلافاتهما بفعالية من خلال احترام المصالح الأساسية لبعضهما البعض، مما يساعد بدرجة لا بأس بها من زيادة المصالح الاقتصادية المتداخلة.

الإعلام والمجتمع المدنى:-

المزيد من التفهم مطلوب:

فى ظل الحرب الإعلامية التى تشنها أمريكا على أعدائها، وخصوصا الصين وروسيا، وكذلك التصنت الذى تقوم به، كما ذكرنا سابقا على الأصدقاء وخصوصا ألمانيا، فإن هذا الأمر يتطلب المزيد من التعاون ما بين القوى الثلاثة المضارة من الولايات المتحدة.

وأنا شخصيا تحدثت عن هذه الأمور مع إعلاميين صينين وروس، ربما لروسيا قناة “روسيا اليوم”، وموقع “سبوتنك”، والتى تخاطب الخارج وبلغات عدة ومنها العربية، ونجحت جدا فى مخاطبة العالم العربي والغربي بالرغم من الإنتقادات، ربما ألمانيا لديها قناة “دويتش فيله” وهى أيضا ناطقة بعدة لغات، ولديها دور نشر كبيرة فى برلين وفرانكفورت، وكلا من روسيا وألمانيا لديهما تاريخ حضاري وفكري مشترك أثرى البشرية.

قيود الصور النمطية:

لكن فى وجهة نظرى، تبقى الصور النمطية التى رسمها الإعلام الغربي عائق للتواصل بين الثلاث دول، وتركيز الإعلام الأمريكي على جوانب النقص فى كل من روسيا والصين، وذلك كونهما الأعداء كما ورد فى سياسة أمريكا الخارجية، ولكن أعتقد بعد الحرب التجارية من أمريكا ضد ألمانيا، وكذلك موضوع التجسس السابق، فإن هذا الموضوع سيكون حجر الزاوية فى تقارب وجهات نظر الثلاث قوى أكثر من قبل، والتسليم بأن أمريكا شريك غير موثوق فيه وغير متوقع.

ربما روسيا نظمت أنجح كأس عالم لكرة القدم وشاركت فيه ألمانيا – فكسرت الصور النمطية عن روسيا – ربما الصين يمكنها التحدث عن نجاح تجربة تطبيقات الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعى من خلال تطبيق “ويتشات” – الذى تتم عليه صفقات تجارية تصل الى ١٢٠٠ مليون صفقة سنويا، وعدد من الرسائل يصل الى 38 مليار رسالة على هذا التطبيق يوميا.

وهذا يضحد كلمة التتبع من النظام – فكيف لنظام قصرى أن يتتبع عدد هذه الرسائل يوميا – لمن يتحدثوا فى الغرب عن غياب حرية التعبير فى الصين – وهذا ما جاء على لسان “تشاو زيزونغ – عميد معهد الإعلام الجديد وجامعة الاتصالات في الصين” فى منتدى الإعلام الألمانى الصيني الذي عقد مؤخرا فى برلين مايو ٢٠١٨.

بموجب ما ذكر على موقع معهد مركاتور للدراسات الصينية، أنه في حوار الإعلام الألماني-الصيني هذا العام في برلين ، تبادل المشاركون مشاعر القلق بشأن فصل الأخبار الحقيقية من الأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي مع الاعتراف بالفوارق الأساسية في كيفية رؤية كلا الجانبين لدور وسائل الإعلام. وتحدث المشاركون الصينيون عن وظيفة الإعلام لتعزيز وجهات نظر الحكومة ، أي بشأن العولمة. وطالب الألمان بوصول أفضل إلى سوق الإعلام الصيني وظروف أفضل للمراسلين الأجانب في الصين.   

ما تم التوصل إليه:-

مشروع محرك بحثي مبتكر:

ولا زالت هناك فرصة للتعاون بين الثلاث دول – بما أن ألمانيا وروسيا لديهم خبرات تكاملية فى مجال الإتصالات وكذلك الصين – فقد يتمكنا من التكامل فى إنتاج برمجيات حاسب موازية لـ مايكروسوفت، وايضا محرك بحثي يساعد فى نقل الثقافة الخاصة بالثلاث دول للعالم، دون الحاجة لوسيط أمريكي مثل جوجل، هذه الموضوعات أو المبادرات قد تأخذ سنين ولكنها ضرورية ولا بد من حسمها.

تطبيق جوال جذاب:

ولتكن البداية إنتاج تطبيق جوال جديد، يحمل، على سبيل المثال، الأحرف الأولى للثلاث دول (الصين – المانيا – روسيا) كبداية تفاعل شبابي، ينجز بحرفية ما بين اقسام الإعلام والفنون والترجمة وهندسة الإتصالات فى الجامعات والمراكز البحثية فى الثلاث دول، وذلك من خلال مسابقة يتم الإعلان عنها بالتعاون ما بين الدول الثلاث أو كمشروع تخج يرتبط بمنحة مالية ودراسية او وظيفة مرموقة فى تفعيل هذا التطبيق، بحيث يتلافى كل عيوب التطبيقات الأخري، وتسمح ببرامج ترجمة للثلاث لغات (الصينية، والألمانية، والروسية – إضافة إلى الإنجليزية) بكفاءة، وذلك لتيسير التواصل بين شباب الثلاث دول بسهولة، مع إمكانية تحميله على الحواسب أيضا، وأن يكون لها برامج حماية قوية من التهكير من قبل البرمجيات ومحركات البحث الأمريكية مثل مايكروسوفت وجوجل.  

دور أكثر للإعلام والمجتمع المدنى:

أصر أيضا على موضوع التدريب المشترك بين شباب الإعلاميين البارزين من الثلاث بلدان، وأيضا أن يكون هناك دورا للمجتمع المدنى الخاصة بالتبادل الشبابي التى تتفوق فيه ألمانيا – لأن تعرف الشباب بعضهم على بعض واستكشاف روسيا والصين يغير الكثير من الأمور – ويوجد جمعيات أهلية فى ألمانيا يمكنها التواصل مع جمعيات فى كل من روسيا والصين أو على الأقل جامعات أو معاهد أو من خلال الخارجية الروسية والصينية للتعرف على روسيا والصين.

نماذج المحاكاة:

بكل تأكيد أن نماذج المحاكاة – هى تجربة أنا قمت بها سابقا ولأول مرة للإنتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة بالتعاون مع مدرسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة وكانت شديدة النجاح – وتخلق جوا مواتيا لكسر الصور النمطية، واحترام الخصوصية الثقافية لكل دولة – لأنه لو طلبنا من طلبة العلوم السياسية الألمان فى جامعة برلين، القيام بإعداد نموج لـ مؤتمر الدورتين الذي يعقد سنويا فى الصين بالتعاون مع باحثين وطلاب من الصين، أو نموذج “الدوما الروسية”، أو بالعكس إذا طلبنا من طلبة صينيين إعداد نموذج للبرلمان الألمانى “البوندستاج” بالتعاون مع باحثين وطلاب ألمان – هذه التجربة ستخلق معرفة كبيرة جدا بواقع الحياة السياسية فى البلدان الثلاثة، وخلفياتها الثقافية، وبالتالى سيتفهم الإعلاميون واقع هذه البلد من الداخل، وسيحقق ما لم تحققه عشرات المحاضرات عن الثقافة الألمانية أو الصينية. 

صندوق طريق الحرير:

ربما للصين أيضا رغبة فى الإنفتاح ثقافيا أكثر على روسيا وألمانيا من خلال مشاريع البنى التحتية، وأهمها السكك الحديدية، حيث تسعى لإحياء مشروع “قطار الشرق الصيني” مرة أخري محملا بالبضائع ليصل الى لندن فى ١٤ يوم فقط، وبكل تاكيد سيعبر هذا القطار الى روسيا أولا، ثم يصل الى ألمانيا فى حوالى ١٠ أيام فقط، مما سييسر حركة التجارة البرية للطريق، ويربطه مع حليفته التجارية الأولى ألمانيا، وهناك فعاليات ثقافية وسياحية وتجارية ستضاعف حتما مع صيرورة تشغيل هذا القطار، الذى سيستتبع نقل مسافرين وثقافات وسلع من الشرق للغرب ومن الغرب للشرق، وطبعا سيمول الصندوق أنشطة كبيرة لتفعيل هذا الطريق.

الحرب على الإرهاب:

بكل تأكيد، هناك تنسيق أمني كبير بين الصين وروسيا والمانيا، كما ذكرنا فى هذا الصدد، بعد أن تعرضت البلدان الثلاثة لحوداث إرهابية من الإرهابيين العائدين، وكذلك ألمانيا تحديدا من فوضى الهجرة الغير شرعية مع دخول اللاجئين فى ٢٠١٥ بالملايين إلى أوروبا، سواء برا عن طريق تركيا، أو من خلال البحر المتوسط، وربما يتطلب هذا التنسيق أيضا دخول دول كبيرة فى المنطقة مثل إيران وتركيا، لديهما تجارب واقعية فى محاربة هذه الظاهرة، التى كانت للاسف صناعة غربية وبتمويل عربي بامتياز، ثم تحولت لبزنس عالمى، عن طريق استخدام مرتزقة لتحل محل الجيوش النظامية لتخريب الدول الأعداء – الأمر الذى كبد الإقتصاد العالمى ما لا يقل عن ١٤ تريلليون دولار منذ ٢٠٠١ الى الآن، وتراقب ألمانيا فعليا عن كثب، القمة الثلاثية التى ستعقد الجمعة 7 سبتمبر فى طهران، بين الرؤساء “بوتين وروحانى وأردوغان” لإسدال الستار على آخر فصل فى مسرحية الإرهاب فى سوريا.

أحمد مصطفى

باحث في الاقتصاد السياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا – ومجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

I have recently noted about a series of articles I will write about Germany, how it will also become a future maker of the world with its counterparts, China and Russia, and the factors of greater partnership and understandings between the three countries, to remove the traditional forces, led by “America, Britain and France”..

Why Germany?

Germany is already the second largest economy in the world after China, with all the real and reliable statistics, away from the credit rating agencies, the IMF and the World Bank, which under control of America.

Because I doubt the current classification of America, which is often a political thing not more to lie to the American people, and because America since 2008 unfortunately prints dollars, not matched by real production since the real financial recession of the great global economy after the wars that it launched on terrorism, which suffered 8 trillion Dollars from the US taxpayer’s pocket and the Pentagon’s testimony.

Which still affects the status of America, and makes it resort to royalties from the Gulf States and Japan and South Korea, and not meet its humanitarian obligations, even with the Palestinian UNRWA to pay only $ 300 million, which puts a lot of question marks on the credibility and strength of the US economy, which resorted For protectionism, austerity and non-payment of salaries of employees and veterans, what we watch in many American documentaries.

As well as exit of 10 international agreements, and perhaps the eleventh in the path of the “World Trade Organization”, this does not arrange material obligations on them, and urged even NATO countries to meet more material obligations, as if the US administration manages a private shareholders company, not a political entity.

Unfortunately, America controls the media and search engines, which makes its lies be ratified by a large segment of the 330 million US citizens.

However Germany is the most trusted trading partner and the most reliable exporter of technology and high-quality products. The trade balance between Germany and China, France, Britain, America and Russia is the highest in the world and often in favor of Germany.

The volume of trade between Germany and China reached the highest level of partnership, rather than any other country, with a figure of 186 billion Euros (about 230 billion US dollars). The volume of trade between Germany and Russia despite the European sanctions amounted to 57.3 billion Euros, as per a report issued by the German Foreign Trade Commission of 2018.

Germany also has the largest European and international financial centers in Frankfurt, and Germany is striving to develop and activate it in English, surpassing its traditional competitors in the West London Stock Exchange and Wall Street – which is expected in the coming days.

Of course, the high income level of the German citizen, whereas the average income per capita in Germany is € 37,800 per year, according to the German site Trading Economics, which is one of the highest in the world. All German companies are committed to all ILO decisions regarding commitment not to exceed working hours, breaks and leaves prescribed by law.

Germany also needs qualified young immigrants to revive the industry and the offspring, so as not to fall into the same crisis as Japan, the old age trap where pensions and social guarantees for the elderly are double the government’s taxes and duties, which in turn is pressing for a change in Japanese fiscal policy, because the census of older people is more than the young manpower, thus China has been urging families to have the second child since 2015, to fill this gap after China’s arrival to the stage of economic prosperity.

What are the common factors between Germany, China and Russia?

Politically: –

The Syrian situation:

At the beginning of the Syrian crisis, Germany was taking a biased, pro-Western stance led by the United States – but now Germany is taking a neutral stance – to uphold the political solution and to keep the Syrian regime in order to ensure that civilians are not hurt, one way or another in line with the Russian-Chinese stance – With the fight and the elimination of extremist currents especially Daesh and Nousra.

Nor do we forget that the West, unfortunately, who supported the war against the Syrian regime, regrets the most regret after the arrival of millions of immigrants to its economically-suffering lands as well, due to the global economic situation and the spending of nearly $ 3 trillion on sabotage and the wars against “Syria, Libya and Yemen” under the lie of the war on terror.

These funds could have revived people in the world – and also Germany, with the idea of ​​forcing the Syrians back to their country of Syria, and also reconstructing it for fear of the transfer of dangerous terrorist elements among immigrants and refugees. They could turn secular Europe upside down and change its identity and open culture.

As in a report, the United Nations indicated that 1 out of 7 returnee terrorists to their home 1 out of 7 is committing a terrorist incident within his home country, while 1 out of 9 is committing a terrorist incident outside his home country.

 

Situation in Ukraine:

Even within the Minsk group of Ukraine and the Crimean issue – perhaps Germany does not take extreme positions against Russia, especially after the recent meetings, and even Trump’s extradition that the Crimea actually became Russian territory, whereas Germany and Russia are seeking for a better settlement in the Donbass region of Eastern Ukraine.

5 + 1 Agreement with Iran:

Germany, China and Russia were among the countries of the nuclear agreement with Iran or the so-called 5 + 1 – Germany was added to the permanent members of the Security Council for its experience in nuclear energy and reactors, especially as it has a specialized German group Siemens which specialized in the construction of power plants, especially nuclear plants, and would actually build nuclear reactors of Iran, before the withdrawal and being replaced in the nineties by the Russian group Ros-Atom.

Germany insists on keeping the nuclear agreement with Iran and trying to compensate it for the US exit from it under Israeli pressure from the Zionist lobby and Saudi pressure, because it sees the agreement protecting the world from any weapons of mass destruction in the future and there is a strong German-Russian-Chinese cooperation in this regard.

Edward Snowden’s Incident:

Germany is also seeking to expand the circle of influential allies and friends who can confront US hegemony at any time, especially as it has been damaged by the surveillance revealed by former US intelligence officer Edward Snowden, who is currently in Russia, in the era of Obama in a immoral scandal that shook the world by spying on other countries, whether through the Internet or computers or mobile phones.

Where German Chancellor Angela Merkel’s phone was personally intercepted, and also there was spying on Russia and China, of course, which made China stop most of the US phone applications associated with Google search engine since 2014.

Germany has not been dragged into the game of Russian middling in the US presidential elections, not even for what Britain claims to interfere in Brexit referendum from the European Union. It did not care about the alleged British Skripal poisoning incident escaping the failure of the Brexit negotiations with EU, evading paying EU dues and the Arab Syrian Army liberation of Idlib from British-backed terrorist groups, and went on its interests with Russia and China despite American pressure and trade war.

The Palestinian cause:

Germany takes the same position as China and Russia regarding the Palestinian situation – it is with the two-state solution and also with Jerusalem remaining on its old status East for the Arabs, Muslims and West for the Zionist entity.

Economically and strategically:-

Trade War & Sanctions:

Germany, Russia and China are facing a trade war. Moreover, Russia is subject to unilateral sanctions. This requires unity of vision and a stronger alliance between the three countries to stand in front of a collapsing empire – the idea that America is not supposed to fall, but what is needed is that America does not take over the global decision, and that it does not go according to its whims, positively or negatively, but it is necessary to rebalance the international resolution.

German Need for Russian Energy:

Germany, for example, needs more energy to counter economic growth and demand for its products. After all British and American pressure insists on completing the North Stream project with Russia “Nord Stream 2”, which will cross the Baltic Sea to Germany directly via Finland.

German Russian Cooperation:

Germany and Russia also have several joint research centers in the fields of advanced technology, biochemistry, medicine, pharmaceutical industry and developed industry, in which Germany excels worldwide, as well as the field of space, in which Russia sometimes leads the world from America itself, and thus these things open up prospects for Germany, and break the US sanctions on Russia at the same time.

German Need for Promising Markets:

We do not forget, as we have said, that the German economy is the largest European and needs large and promising markets that have purchasing power, such as China, the first economic country, which has the largest number of billionaires in the world, as well as the Russian market with about 140 million consumers, other than the markets of Turkey, as well as Iran and the Central and West Asian countries, from the rich oil countries, which can consume high quality German goods, representing one third of the world’s population, we can therefore explain Merkel’s recent visit to Azerbaijan.

EU Heavy Burden:

Germany too is suffering from the pressure on the German taxpayers to protect the economy of other European countries from Eastern and Central Europe to the survival of the Union after sharing establishing the European Union and the Euro Zone, as it is estimated by more than 30 countries to be a heavy burden, and do not buy German goods, in addition Germany pays them subsidies and loans and receives immigrants, even those with limited experience, under European laws and the Lisbon Treaty.

Where the disadvantages of EU started to float, which is often subject to American pressure, either in terms of NATO and international resolutions and the most serious the economic pressure, to market inferior American products of European products that may not meet European standards. We have heard of the American poultry crisis treated with chemicals, processed American meat with carcinogenic nitrozine, as well as linking stock exchanges and European stock markets to Wall Street, through which currency prices and strategic products are manipulated, especially oil through US lobbies.

Chinese-German Partnership:

I also heard from one of my German friends that there is great tourism to Germany whether from Russia or China, the latter that still adopts communist thought, because there are the houses of Karl Marx and Engels, the founders of communist thought in Germany. This year is the year of China-Europe tourism, and since China has the world’s largest cash liquidity, this year it is sending at least 100 million tourists to Europe, and Germany has a large share of these tourist groups.

According to China Briefing Site, China and Germany hosted the last two G20 summits, and both repeatedly stress the need to promote globalization, facilitate investment, and defend free trade. China’s Belt and Road Initiative (BRI) serves these ambitions, and Germany is viewed as a key European participant of the ambitious project. Consequently, Sino-German business and economic ties are poised to grow stronger.

The German and Chinese governments have established a high-level fiscal and financial dialogue mechanism and released the document Program of Action for China-Germany Cooperation in 2014. Enhancing industrial cooperation toward innovation is a key goal of the joint program, as illustrated in Germany’s “Industrial 4.0” and China’s “Made in China 2025” initiatives. Sino-German industrial parks fulfill the objectives of these initiatives by facilitating technology incubation and development.

In March, this year, the two countries launched 11 innovation platforms for the following sectors: electric vehicles, bioscience, clean water, intelligent manufacturing, and clean energy.

And with China-US hostilities ratcheting up in recent months, German companies can take on a stronger leadership role in the Middle Kingdom. The successes of the China-Germany relationship can serve as a model not just for many medium-sized powers, but even for the United States.

In this relationship, Germany adheres to its principles of freedom and democracy, while at the same time productively cooperating with and avoiding hostility with China. Their strengthening bilateral ties show how the two countries are able to effectively address their differences by respecting each other’s core interests and concerns, helped in no small measure by a degree of overlapping economic interests.

Media and Civil Society:-

More Understanding is Required:

In light of the media war waged by America against its enemies, especially China and Russia, as well as its cynicism, as we have already mentioned to friends, especially Germany, this requires more cooperation between the three forces affected by the United States.

I personally spoke about these things with Chinese and Russian journalists and intellectuals, perhaps Russia has “Russia Today”, and Sputnik news site, which speaks abroad and in several languages, including Arabic, and has been very successful in addressing the Arab and Western world despite criticism, and Germany may also have Deutsche Welle, which is also a multilingual speaker and has major publishing houses in Berlin and Frankfurt, and both Russia and Germany share a common cultural and intellectual history enriched the humanity.

Stereotype Constraints:

But in my view, the stereotypes portrayed by the Western media remain an obstacle to communication between the three countries, and the focus of the American media on the shortcomings in both Russia and China, as they are enemies as stated in America’s foreign policy, But I think after the US-Germany trade war, as well as the issue of former espionage, this issue will be the cornerstone of convergence of the three powers’ views more than before, and the recognition that America is an unreliable and unexpected partner.

Russia may have organized the most successful soccer World Cup in which Germany participated – thus stereotypes about Russia have been broken, then China may be able to talk about the success of the phone application experience and social media through the application of Wechat – which has a trade deal of up to 1200 million deals a year, as well as 38 billion messages on this application daily.

This refutes “Tracing” word from the Chinese regime, because how can an oppressive regime trace the number of these messages every day to those who speak in the West about the lack of freedom of expression in China? This is what Zhao Zizong, the dean of the New Media Institute and the University of Communications of China, said at the German Chinese Media Dialogue held recently in Berlin in May 2018.

As per Mercator Institute for China Studies site, at this year’s German-Chinese Media Dialogue in Berlin participants shared concerns over separating real news from fake news on social media while acknowledging the fundamental differences in how both sides see the role of the media. Chinese participants spoke of the media’s job to promote government views, i.e. on globalization. Germans demanded better access to the Chinese media market and better conditions for foreign correspondents in China.

Conclusions:-

Innovative Search Engine Proposal:

There is still a chance for cooperation between the three countries – since Germany and Russia have complementary experiences in the field of telecommunications as well as China – they could be integrated into the production of parallel computer software for Microsoft, and also a search engine that helps transfer the culture of the three countries of the world without the need for an American intermediary such as Google, these issues or initiatives may take years but are necessary and must be resolved.

Attractive Mobile Application:

The first is the production of a new mobile application bearing, for example, the first initials of the three countries (C China – G Germany – R Russia) as the beginning of a youth interaction, to be carried out professionally among the sections of media, arts, translation and communications engineering in universities and research centers in the three countries in question via a competition to be announced in cooperation between the three countries, or as a project associated with a financial and study grant, or a prestigious job in activating this application, so that it avoids all the disadvantages of other applications, and allows translation programs for the three languages ​​(Chinese, German, Russian and English) efficiently, in order to facilitate communication between the youth of the three countries easily, with the possibility of downloading it on computers/laptops/tablets also, and to have a strong firewall and anti-hacking programs by American software and search engines such as “Microsoft and Google”.

More Media & Civil Society Role:

I also insisted on the joint training of young media professionals from three countries. There should also be a role for the civil society in the youth exchange in which Germany excels – because when young people know each other and explore Russia and China many things will be changed – There are associations in Germany that can communicate with associations in Russia and China, or at least universities or institutes, or through the Russian and Chinese foreign ministries to learn more about Russia and China.

Simulation Models:

Certainly, the simulation models is an experiment I had previously conducted for the first time concerning the recent Russian presidential elections in cooperation with the School of Political Science at Cairo University, was very successful and created a favorable atmosphere for breaking stereotypes and respecting the cultural peculiarity  of each country – Because if we ask German political science students at the University of Berlin to prepare the Two-Sessions Conference Model, which is held annually in China in cooperation with researchers and students from China, or the Russian Duma Model, or the contrary, if we ask Chinese students to prepare a model for the German Bundestag in cooperation with German researchers and students, this experience will create a very great knowledge of the political life of the three countries, their cultural backgrounds. Thus, the media professionals will understand the reality of this country from the inside, and will achieve what has not been achieved via dozens of lectures on German, Russian or Chinese culture.

Silk Road Fund:

China may also wish to be more culturally open to Russia and Germany through infrastructure projects, most notably railways, as it seeks to revive the “East China Train” project once again, carrying cargo to London in just 14 days, and certainly this train will pass to Russia first, then will arrive to Germany in about 10 days only, which will facilitate the road mutual traffic and will link it with its first commercial ally Germany. There will be cultural, tourism and commercial activities that will inevitably multiply with the operation of this train, which will entail the transport of travelers, cultures and goods from east to west and vice verse, Of course, the Fund will finance significant activities to activate this Road.

War on Terror:

There is certainly great security coordination between China, Russia and Germany, as we mentioned in this regard, after the three countries have been subjected to terrorist acts of returnee terrorists, as well as Germany specifically from the chaos of illegal immigration with the arrival of refugees to Europe in millions, whether via Turkey by land, or via the Mediterranean. This coordination may also require the entry of large countries in the region, such as Iran and Turkey, with real experiences in combating this phenomenon, which unfortunately was a Western industry with Arab funding. And then turned into a global business, through the use of mercenaries to replace the regular armies to subvert the enemy countries – which has caused the global economy at least 14 trillion dollars losses since 2001 to now. Germany is actively monitoring the trilateral summit to be held on Friday (September 7th) in Tehran between Presidents “Putin, Rohani and Erdogan” to seal the curtain on the last chapter in the play of terrorism in Syria.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Political Economy Researcher –

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA &

Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Ahmed Moustafa: Forum on Chinese African Cooperation

CCTV1

CGTN 6

CGTN 2

CCTV3

منتدى التعاون الصينى الإفريقي

بدعوة من السيد/ علاء لو – مدير محطة تلفزيون الصين المركزي بالقاهرة – تمت استضافتى فى صباح الأحد الموافق 26 اغسطس ٢٠١٨ مع السيد/ حسين اسماعيل مدير موقع “الصين اليوم”والذى يصدر بالعربية من مصر – تمام الساعة 9:00 ص – وذلك للتحدث عن المنتدى المرتقب “منتدى التعاون الصينى الإفريقي” والذى سينعقد على مدار يومين الإسبوع المقبل ٣-٤ سبتمبر ٢٠١٨ – أدار اللقاء ايضا السيد/ لو – وكان الأسئلة الأساسية التى وجهها لنا كالتالى:-

كان السؤال الأول لمدير اللقاء، حول قول الرئيس الصيني شي جين بينغ أثناء زيارته الأخيرة الي إفريقيا، بأن الصين وأفريقيا تربطهما صداقة وتعاون منذ عقود طويلة، والعلاقة بينهما تندرج في إطار ما يعرف بـ” مجتمع المصير المشترك، مجتمع يتقاسم السراء والضراء ومجتمع قائم على التعاون والفوز المشترك”، فما فهمكما لكلام الرئيس شي هذا؟

تلخصت اجابة السيد/ اسماعيل حول كلمة التعاضد الصينى والإفريقي للتشابه بين الحالتين، ان الصين كانت تعانى سابقا من نفس المشاكل التى كانت تعانى منها افريقيا، وتطورت العلاقة بعد سياسة الإصلاح والإنفتاح منذ 40 عاما وطالت مجالات عدة شملت جوانب اقتصادية واجتماعية وانمائية وصحية، كون الصين تقول دائما بالرغم انها صاحبة اكبر معدل نمو اقتصادى ومرونة اقتصادية فى العالم انها لا تزال دول نامية، وهنا تشابه آخر لأن غالبية ان لم يكن كل دول افريقيا دولا نامية، فبالتالى الصين وافريقيا تمثلا جناحى طائر واحد يمكن لأفريقيا ان تعبر من خلاله لبر الأمان وخصوصا للثقة التى توليها إفريقيا للصين نظرا لما وفرته لها من مشروعات بنى تحتية وغيرها فهناك مسئولية اخلاقية تجاه إفريقيا من قبل الصين.

اما إجابتي فتلخصت فى أنه يوجد شقين لدى الصين تجاه إفريقيا، شق أخلاقي يتشابه مع ما لخصه السيد/ اسماعيل، إضافة إلى الحصول على معايير تصحيحية فى التجارة مع الصين تجعل منها منافس، وأيضا مصدر لمنتجاتها إلى الصين، وهذا ما تم مناقشته فى قمة بريكس الأخيرة فى جوهانسبرج، وايضا شق برجماتى فيما يخص إهمال أمريكا والغرب لأفريقيا، واتهامها بأنها بيت الداء، بالرغم من كونهم مستعمرين سابقين وحصلوا على خيراتها من مواد أولية، ولكن لم يطوروا فيها شيء، فحلت الصين محل أمريكا بموجب نظرية الفراغ الإستراتيجي، وأيضا لرخص المواد الخام، وأيضا كون افريقيا أكبر سوق ومستورد للمنتجات النهائية فى العالم.    

كان السؤال الثانى يدور حول لفت زيارة الرئيس شي لأفريقيا أنظار العالم إلى منتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي سيقام في بكين بعد أيام، فما هي تطلعاتنا لهذا المنتدى؟

وقد وجه السؤال إلى، أن المنتدى على قدر كبير من الأهمية، نظرا للمتغيرات الدولية التى تحدث على  الساحة الدولية، وكذلك الحرب التجارية المستعرة التى حاليا بين أمريكا والصين، وأن الصين بالفعل قد أنفقت مبلغ 60 مليار دولار فى مشروعات إنمائية خاصة بالقارة الإفريقية، ولكن هل نفذت هذه المشاريع بالشكل المطلوب هذا ما سيسأل عنه الصينيون، وفكرة تعاون على مستوى دول الجنوب بعضها البعض، ولكن يتوجب على زعماء إفريقيا فى نفس الوقت إعداد الأجندة الجيدة والمناسبة على مستوى الحدث، حتى نضمن نجاح وفاعلية المنتدى.

وأضاف وأكد السيد/ اسماعيل بالفعل أنها شديدة الأهمية لأفريقيا، وأنه بالفعل تم إنجاز حوالى 80% من هذه المشروعات على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، وان الخطط الأساسية للتعاون ما بين الصين وإفريقيا موضوعة وتتم بوتيرة جيدة ولكن المتابعة والمراجعة مطلوبة حتى تكتمل مثل هذه المشروعات. 

تمحور السؤال الثالث حول ما كنا نرى أن هذه المبادرة تساهم في  مشاركة أفريقية أقوى في العولمة الاقتصادية؟

كان رد السيد/ إسماعيل انها بالفعل ستقوم فى المستقبل بعولمة الإقتصاد الإفريقي وشرح ان مبادرة الطريق والحزام الصينية لها شقين الطريق وهو البر من خلال المحاور البرية المستندة الى المبادرة القديمة لطريق الحرير ولكن الربط لن يصل فقط الى الشرق الأوسط واوروبا كما كان تاريخيا،  بل سيصل أيضا لأفريقيا من خلال الحزام البحرى الممتد عبر المحيط الهندى وخليج عدن والبحر الأحمر والمتوسط والدول الإفريقية التى دخلت فى المبادرة مثل مصر والجزائر فى شمال إفريقيا ودول شرق إفريقيا وبعض دول غرب افريقيا مثل السنغال وجنوب افريقيا، وسيكون أيضا من خلال محاور برية حتى داخل إفريقيا فى شرق افريقيا والدول الواقعة عليها مثل جيبوتى واثيوبيا والسودان، وغيرها، وكذلك تكلم عن محور القاهرة جوهانسبرج والذى سيربط شمال القارة بجنوبها وما له من اهمية استراتيجية واقتصادية ومشاريع محور قناة السويس الجديد والعين السخنة والتى  تصدر منتجاتها للعالم من خلال مصر.

واستكملت بعده – ان الصين اكبر مستثمر فى افريقيا بقيمة 300 مليار دولار، وانه بالفعل أن سيخدم العولمة التجارية للقارة الإفريقية من خلال أمور إضافية مثل “صندوق الطريق الخاص بإفريقيا” الذى اقترحته وزير الإستثمار المصرية “سحر نصر”، والذي سيضيف لمصر قيمة مضافة، وايضا بالنسبة للحزام البحرى مشروع تطوير ميناء جوادر فى باكستان وممر التجارة الصينى الباكستانى والذى سيمتد منه بالفعل الحزام البحري ليصل إلى افريقيا، ثم المحور الفضائي بالتعاون على مستوى الفضاء والأقمار الصناعية والمعلوماتية مع القارة الإفريقية وهذا ما جرني للإعلان مرة أخرى عن مبادرتي “نحو إعلام واع” والتى من خلال يتم الربط من بين مراكز الدراسات الإعلامية والإقتصادية لطريق الحرير وتطوير جيل جديد من الإعلاميين ما بين الصين وودول طريق الحرير بما فيها افريقيا للترويج لهذه المبادرة الكونية الجديدة “الطريق والحزام” حتى يتسنى للشعوب التى للاسف ما زالت تقع تحت وطأة الإعلام الأمريكي ان تعرف الحقيقة، أن الصين تنتج فقط سلع رديئة ودولة متحايلة على الملكية الفكرية، وتسرق أفكار الغير، دون ان دليل على ذلك، وان لأمريكا أمامها منظمة التجارة العالمية وكذلك منظمة الملكية الفكرية للتقدم فيهما بدعاوى ضد الصين إذا تضررت منها، وايضا اهمية بناء محركات بحثية مشتركة ما بين الصين ودول المبادرة تكون حائط صد للهجمات الإلكترونية وسرقات الملكية الفكرية نحونا، وتحدثت عن ما يعانى منه السنغال من فرنسا وحادث التحايل على ايميل الرئيس السنغالى السابقن كون افريقيا لا زالت تحت وطأة المستعمر السابق، فبدون الترويج الكبير والعلاقات العامة الدولية للمبادرة لن تؤتى ثمارها.   

أما السؤال الرابع عن انه في الماضي، إنحصر التعاون الصيني الإفريقي دائما على قطاع الزراعة والطاقة والبنية التحتية، لكن في المستقبل، هل هذا التعاون سيتعدى تلك القطاعات ليشمل قطاعات أخرى مثل المال والتكنولوجيا المتقدمة حسب رؤيتك؟ 

أجاب السيد/ إسماعيل، أنه بالفعل سيتطور حجم التعاون فى المستقبل لقطاعات أخرى، مثل الصناعة وخطوط الإنتاج والبنى التحتية التكنولوجية، واننا وكما قال زميلي السيد/ مصطفى بالفعل هناك حاجة ماسة لمحركات بحثية مشتركة تساعد على تطور البنية التكنولوجية والمعلوماتية وتبادل المعلومات، بين الجانبين وهذا ييسر التجارة فى المستقبل، وايضا هناك سيحدث تطورا فى حركة انشاء المزيد من البنوك فى افريقيا، مما سييسر موضوع التبادلات التجارية، لأن العلاقات الحالية لا زالت فى صالح الجانب الصينى، وأكد على انه بالفعل هناك تطور إعلامى حادث بين البلدين، وحركات تدريب مشترك على مستوى الباحثين والإعلاميين والأكاديميين ما بين الصين وافريقيا، لرفع مستوى وعى المواطن الإفريقي بهذه المبادرة، وأنه توجد عدة مكاتب حتى لتلفزيون الصين المركزي داخل افريقيا، اضافة الى مكتب مصر الذى نجرى من خلاله هذا النقاشن ولكن لا زلنا نحتاج المزيد.

ثم إستكملت أنا، أنه بما أن خلفيتي اقتصادية، أن القمة ستعقد فى خلال يومين 3-4 سبتمبر اليوم الأول سيكون للعلاقات الإقتصادية والإستثمار أما اليوم الثانى سيشهد قمة للرئيسين الصينى والجنوب افريقي وكذلك اجتماع على مستوى الرؤساء لمناقشة القضايا السياسية والإستراتيجية، وأضفت انه يمكن للصين أن تصدر خطوط انتاج بعض المنتجات التى تطالها العقوبات الأمريكية الى القارة الإفريقية كـ “طرف خارجي” غير واقع تحت تأثير العقوبات وتكون بلذك حققت أكثر من فائدة لإفريقيا، ومنها تحسين الوضع الإجتماعى والإقتصادى للعديد من الأسر الفقيرة، التى يعانى أفرادها من البطالة، ورفع مستوى اليد العاملة عن طريق التدريب، ولكن أيضا لا بد من التركيز على دور البنوك ومساهمتها فى تمويل المشروعات متناهية الصغير، نفس الفكرة التى طورت الصناعة فى الصين وقضت على الفقر، ودور المجتمع المدنى وخصوصا المهتم بالعمالة والتدريب والتشغيل والتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وكذلك لا ننس أنه ايضا المنتج الثقافى وكما تحدثنا سابقا منتج مهم جدا من وخصوصا مشاريع الترجمة للكتب الصينية، والأدب الصينى، والعكس من المشاريع التى يمكن أن تجمع الطرفين الصين وإفريقيا أو الصين ومصر المتقدمة إفريقيا فى مجال الإنتاج الإعلامى والثقافى، غير المشاريع الأخرى التى يمكن أن تمتد للسينما والمسرح والإنتاج التلفزيونى المشترك، والتى يعمل فيها الاف واكثر من الجانبين، ويدر دخل عالى ويقرب بين الثقافات الصينية والإفريقية، كما اشرت إلى ضرورة وجود الأفراد من المثقفين الواعين والمهتمين بالشان الصينى والإفريقي فى مثل هذه المبادرات وألا نعتمد على الحكومات فقط، لأن هؤلاء ربما لديهم قرب مع شرائح كبيرة من الناس فى أرض الواقع ايضا.   

كان السؤال الخامس حول مصادفة هذا العام الذكرى السنوية الـ40 لتنفيذ الصين سياسة الإصلاح والانفتاح، ونعرف أن هذه السياسة جلبت للصين خلال أربعة العقود الماضية ثمارا كثيرة من حيث التنمية، وحاليا تمر قارة أفريقيا بمرحلة تحول تاريخية، فهل هناك أي خبرات صينية يمكن لدول إفريقيا أن تستفيد منها؟  

تحدث السيد/ إسماعيل انه لا يمكننا ان نأخذ ما قامت به الصين بكل ما فيه وننقله إلى افريقيا، لأنه توجد اختلافات تاريخية وثقافية ولكن هناك تقارب فى المشكلات التى عانتا منهما الدولتين، ولكن لا بد أن نبرمج أو نترجم هذه الحلول بما يتناسب وطبيعة القارة الإفريقية، ولكن كما ذكرنا يمكننا نقل التجربة الصينية فى التعليم والصحة والإستثمار مثلا فى المناطق الحرة وكيف تم إنجاحها، وهل يمكن مثلا نماذج للمدن الصناعية والإستثمارية مثل “شنغهاى وشنزن” أن يتم نقلها، وكيف نجحت ونطبقها فى بعض الدول والمدن الإفريقية المطلة على البحار، وخصوصا دول شمال افريقيا كمصر والجزائر والمغرب وكذلك دول شرق وجنوب افريقيا، التى تتشابه فى تكوينها ومدن الشرق الصينى المطلة على بحر الصين، والتى تحولت لأكبر المدن الصناعية ليس فقط فى الصين بل فى العالم.

ثم استكملت أنا، أن الصين لديها تجربة ناجحة أيضا فى مجال مواجهة الإرهاب الذى خلقته أمريكا، وتواجهه والذى للاسف أمريكا تحاول زرعه بالقرب من أعدائها “الصين وروسيا وايران” فى باكستان وافغانستان واشرت الى تنظيم داعش خرسان والقاعدة، والنقطة الأهم ان تحافظ حكومات الدول الإفريقية على سيادتها فى يخص سياساتها النقدية والمالية، فعدم خضوع الصين لبرامج صندوق النقد والبنك الدوليين جعل منها أقوى دولة اقتصادية فى العالم وجعل اليوان منافس قوى للدولار، ولا يتأثر به، فالصين ليست عرضة للتلاعب بأسواق المال العالمية، كما حدث فى جاراتها فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى، وايضا لا زالت الصين تسير بمبدأ “القبعات الحمراء” أى وجود سيطرة من الدولة على الشركات والمجموعات الإقتصادية الإستراتيجية الكبرى، بينما يتم تسيير الإدارة بنمط القطاع الخاص، ودائما ما أقول انه حاليا توجد “الشيوعية الجديدة” والتى أميل لها، فى مواجهة “الليبرالية الجديدة” التى كانت سببا فى إنهيار الإقتصاد العالمى لغياب الضوابط والمعايير.      

وكان آخر سؤال يخص كيفية رؤية مستقبل العلاقة الصينية الإفريقية؟

أجاب السيد/ إسماعيل انها علاقات قوية ومتينة طالما كان هناك مراجعة للمواقف والمشاريع السابقة وتصحيحها وتحسينها، وطالما لم تخل فى المستقبل بالمعايير العادلة فى التعامل بين الطرفين الصين وافريقيا بحيث لا تصبح إفريقيا تابعة للصين.

والبنسبة لى، كان الأمر يتلخص فى إعداد أجندة جيدة ومدروسة جيدا لهذه القمة حتى نكون على مستوى الندية للصين وايضا يسبقها رؤية استراتيجية واضحة عن ماذا أريد من الصين، وماذا تريد الصين مني.

وانتهى اللقاء بعد حوالى 45 دقيقة، والذى سيتم بثه فى 30 دقيقة فقط بعد إجراء التحرير اللازم عليه أيام المنتدى، بشكر من مدير اللقاء والمقدم ومدير مكتب تلفزيون الصين المركزى فى القاهرة “السيد/ علاء لو” لحضورنا مبكرا لتسجيل هذا البرنامج الهام، والذى يعتبر مانيفست يمكن أن يستفيد منه صناع القرار وغيرهم من الطرفين الإفريقي والصين فيما يخص سياسات التعاون الصيني الإفريقي فى المستقبل.

إعداد:

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Forum on Chinese African Cooperation

At the invitation of Mr. Alaa Lu, Director of China Central Television Station in Cairo, I was hosted on Sunday morning, August 26, 2018 with Mr. Hussein Ismail, Director of “China Today” website at 9:00 am, to talk about the upcoming Forum “Forum On Chinese African Cooperation/FOCAC”, which will be held over two days next week 3-4 September 2018. The meeting was also moderated by Mr. Lu – and the principal questions he addressed to us were as follows:-  

The first question was about Chinese President Xi Jinping’s recent visit to Africa, saying that China and Africa have been friends and cooperators for decades and their relationship is part of the so-called “community of common destiny, a society that shares good and bad, win-win relation”, what do you understand from the talk of President Shi this?

The answer of Mr. Ismail summarized about the words of the Chinese and African solidarity for the similarity between the two cases, and that China has been suffering from the same problems as Africa, and the relationship developed after the reform and opening up policy 40 years ago and extended to several areas including economic, social, development and health aspects, Since China always says, although it has the largest economic growth rate and economic flexibility in the world, it is still a developing country and here is another similarity because the majority, if not all African countries, are developing countries. So China and Africa are two wings of a bird, through which Africa can express safety, especially for Africa’s trust in China as a result of its infrastructure and other projects, further, there is moral responsibility towards Africa by China.

My answer was briefed in that there are two sides in China towards Africa, An ethical side similar to that summarized by Mr. Ismail, as well as getting corrective standards in trade with China that make them a competitor and also an exporter of their products to China, which was discussed at the recent BRICS Summit in Johannesburg. As well as the pragmatic side about the neglect of America and the West of Africa, and the accusation that it is the house of disease, even though they were former colonist and obtained their raw materials for very little value, but did not develop anything in it, whereas China replaced America under the concept of strategic vacuum, as well as for its cheap raw materials, and also that Africa is the largest market and importer of Chinese final products in the world.

The second question was about President Xi’s visit to Africa and the world’s attention to the China-Africa Cooperation Forum to be held in Beijing in a few days, thus what are our expectations for this forum?

The question has addressed to me, and I answered that the forum is of great importance in view of the international changes taking place in the international arena, as well as the current trade war raging between America and China, and that China has already spent 60 billion dollars in development projects for the African continent, but whether these projects have been properly implemented is what the Chinese will ask, and the idea of South-South cooperation, but the leaders of Africa must at the same time set a good and appropriate agenda at the event level to ensure the success and effectiveness of the forum.

Mr. Ismail has already added and confirmed that it is very important for Africa, and that about 80% of these projects have already been completed over the last three years. The basic plans for cooperation between China and Africa are well established and well executed, but follow-up and review are required to complete such projects.

The third question revolves around what we believe this initiative contributes to stronger African participation in economic globalization?

Mr. Ismail’s response was that in the future it would be the globalization of the African economy. He explained that the Chinese Road and Belt Initiative had two parts, the road, the land, through land axes based on the ancient Silk Road initiative, but the link would not only reach the Middle East and Europe as it was historically. But will also reach Africa through the sea-belt stretching across the Indian Ocean, the Gulf of Aden, the Red Sea and the Mediterranean. Thus it will reach African countries that entered the initiative such as “Egypt and Algeria in North Africa, East African countries, and some West African countries such as Senegal and South Africa”. There will be also through land axes even in Africa, in East Africa, and its countries such as Djibouti, Ethiopia, Sudan, etc. He also spoke about the Cairo-Johannesburg Axis, which will link the north of the continent to its south and its strategic and economic importance, as well as Suez Canal Axis and Al Ain Sokhna projects in Egypt, which export their products to the world through Egypt.

Then I completed after that – that China is the largest investor in Africa worth 300 billion dollars and that it will already serve the commercial globalization of the African continent through additional matters such as the “Silk Road Fund for Africa” ​​proposed by Egyptian Investment Minister “Sahar Nasr”, which will add value to Egypt. Also for the maritime belt via the development of Gwadar Port in Pakistan and the China-Pakistan Trade Corridor, which will extend the maritime belt to Africa, and then the space axis, cooperation on the level of space, satellite and informatics with the African continent, and this led me to announce again about my initiative I proposed on the Chinese authorities and CCTV “Towards Aware Media”.

This initiative is designed to link the centers of media and economic studies of the Silk Road and the development of a new generation of media between China and Silk Road countries including Africa, to promote this new global initiative “Belt and Road” so that peoples, who unfortunately remained under the weight of the American media to know the truth. That China, which produces only bad goods, a state that bypasses intellectual property, steals the ideas of others without evidence, is not at all like that, and that America has the World Trade Organization, as well as the Intellectual Property Organization, to make claims against China, if damaged.

As well as the importance of building joint research engines between China and the countries of the initiative, as a firewall against electronic attacks and theft of intellectual property towards us. I spoke about the suffering of Senegal from France and the incident of circumventing the personal email of the former Senegalese president and that Africa is still under the former colonial power. Also without great promotion and international public relations, the initiative “Belt and Road” will not bear fruitful.

The fourth question is that in the past, China-Africa cooperation has always been confined to the agriculture, energy and infrastructure sectors. But in the future, will this cooperation go beyond those sectors to other sectors such as money and advanced technology as you see it?

Mr. Ismail said that in the future, the volume of cooperation in other sectors, such as industry, production lines and technological infrastructure, will be developed. As my colleague Mr. Moustafa said, there is already an urgent need for joint research engines to help develop the technological and informational structure and exchange of information between the two sides, which facilitates trade in the future. Also, there will be an evolution of the movement of more banks in Africa, which will facilitate the issue of trade exchanges, because the current relations are still in favor of the Chinese side. He stressed that there is already a media development between the two countries is taking place and joint training movements at the level of researchers, media professionals and academics between China and Africa to raise the level of awareness of the African citizen of this initiative, and then that there are several offices to China Central Television CCTV/CGTN in Africa, in addition to the office of Egypt, where we carried out this program, but we still need more.

Then I completed, that as my background is economic, that the summit will be held in two days 3-4 September, the first day will be for economic relations and investment, however the second day will see a summit of the Chinese and South African presidents as well as a meeting at the level of presidents to discuss political and strategic issues. I added that China can export the production lines of some products that are subjected to US sanctions to the African continent as an “Third Party” is not under the influence of sanctions, as it will be more beneficial to Africa, including improving the social and economic situation of many poor families, whose members suffer from unemployment and raise the level of labor through training. But also to focus on the role of banks and their contribution to microfinance, the same idea that developed China’s industry and eliminated poverty, in addition to the role of civil society, especially those interested in employment, training, economic and social development. We cannot forget also the importance of the cultural product, as we have said before, it is a very important product, especially the translation projects of Chinese books, Chinese literature, and vice versa. It is one of the projects that can bring together China and Africa, or at least China and Egypt.

As Egypt is the most developed in Africa in the field of media and cultural production, other than the other projects that can be extended to cinema, theater and television production co-operation, in which thousands and more of both sides are involved and working in it and generate high income and bring closer between the cultures of China and Africa. Further I pointed out the need for individuals of aware intellectuals and interested persons in China and Africa in such initiatives and not rely solely on governments, because those individuals may have close ties with large segments of people on the ground as well.

The fifth question about the coincidence of this year was the 40th anniversary of China’s implementation of the reform and opening-up policy. We know that this policy has brought many development fruits to China over the past four decades. Are there any Chinese experiences that African countries can benefit from?

Mr. Ismail said that we cannot take what China has done and move it to Africa, because there are historical and cultural differences, but there is convergence in the problems suffered by both countries. But we have to program or translate these solutions in proportion to the nature of the African continent, however as we mentioned we can transfer the Chinese experience in education, health and investment. For example in the free zones and how it was successful, is it possible, for example, Sino models of industrial and investment cities such as Shanghai and Shenzhen to be transferred? And how they have succeeded? And then apply it in some African countries and cities overlooking the sea, especially North African countries such as Egypt, Algeria and Morocco. As well as East and South African countries, which are similar, in composition, to the eastern Chinese cities bordering the China Sea, which have become the largest industrial cities, not only in China, but in the world.

I have also concluded that China has a successful experience in countering the terrorism created by America, which America unfortunately is trying to plant near its enemies, “China, Russia and Iran” in Pakistan and Afghanistan and I referred to the organization of “Daesh Khashran and Al-Qaeda”.

The most important point is that African governments maintain their sovereignty over their monetary and financial policies, as China’s lack of subordination to IMF and World Bank programs has made it the world’s most powerful economic country and has made the yuan a strong competitor to the dollar. China is not susceptible to manipulating global financial markets, as happened in its neighbors in the late 1990s, China is also pursuing the principle of “Red Hats”, ie, the existence of state control over major strategic economic companies and groups, while the management is run by the private sector. I always say that there is now the “Neo-Communism” that I am inclined to vis-a-vis “neo-liberalism” which has caused the global economy to collapse due to the lack of controls and standards.

The last question was: how to see the future of China-Africa relationship?

Mr. Ismail said that it is strong and strong relations, as long as there has been a revision of the previous positions and projects, correcting and improving them, so long as the future does not prejudice the fair standards in dealing between China and Africa, so that Africa becomes a follower of China.

For me, it was to prepare a good and well-thought-out agenda for this summit, so that we would be at the level of China’s parity, and also preceded by a clear strategic vision of: What do we want from China? What does China want from us?

The meeting ended after about 45 minutes, which will be aired in only 30 minutes after the necessary editing during the 2 days’ forum, followed by tributes from the moderator of the meeting, the presenter and office manager of CCTV/CGTN Office in Cairo, “Mr. Alaa Lu” for attending early to record this important program, which is considered in my view a “Manifest” that could benefit decision-makers and other African and Chinese parties on future China-Africa cooperation policies.

Made by:

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and Islamic World

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

حسين عبد العزيز ال شيخ

عبد العزيز ال شيخ

أحمد مصطفى: خطبة عرفات بين عبد العزيز وحسين آل شيخ

بداية اتوجه لكل المسلمين فى العالم بخالص التهانى بمناسبة عيد الأضحى المبارك – أعاده الله علينا بالخير والبركات – كنت أحاول أن أطالع من هو الخطيب المتحدث وقفة عرفات غدا – لأنى طبعا فى السنوات الماضية لم اجد خطبا تقريبية تجمع المسلمين وتوحدهم – لحل مشاكلهم حتى الإجتماعية والإنسانية وتحض المسلمين على التوحد بكافة طوائفهم – وحثهم على حب وقبول واحترام الآخر.

وذلك لأن الحج، كما قلنا مرات ومرات، أكبر مؤتمر اسلامى فى العالم، يحضره ما لا يقل عن 3 مليون مسلم، ويضم شخصيات من رؤساء الدول إلى أبسط الخلق فى مشهد مهيب – وليس الغرض من الحج فقط هو الطقوس الدينية – ولكن أيضا بموجب نص الآية 33 من سورة الحج “ولكم فيه منافع …..”.

وهنا نعنى التفكير فى وضع حدا لمشاكل وأزمات المسلمين فى العالم وسط هذا الجمع – استنادا لخطبة الوداع، التى القاها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتى أشار فيها لحرمة دماء واموال واعراض المسلمين بعضهم على بعض، ووضع أسسا للسلام الإجتماعى بين المسلمين وانفسهم.

ومع الأسف، وبعد إعفاء المتطرف “الشيخ عبد العزيز ال شيخ – المفتى السعودى السابق”، الذى كثيرا ما آثار النعرات الطائفية الإسلامية، وخصوصا بالدعاء ضد إخواننا من الشيعة، وضد إيران وسوريا واصفا إياهم بالمجوس واعداء الدين، تلك النعرات التى تكرس لمفهموم الكراهية والخوف من الآخر.

إلا انه لم يقم بالدعاء، وبأوامر ملكية، مثلا ولو لمرة ضد إسرائيل العدو الحقيقي للبشرية هذا الكيان الصهيونى المحتل لأرضنا العربية والذى يقتل أبنائنا يوميا، بل وجدنا آل سعود يطبعوا معهم.  أو بالدعاء ضد أمريكا، التى خربت الإقتصاد السعودى والخليجي لمصالحها فى المنطقة وتنفيذ أجندتها.

بل والتى وصفت السعودية فى اعلامها بالقرة الحلوب، وأن كلا من ال سعود وال زايد قد دعما الإرهاب من أموالهما بموجب حوارات مع الرئيس الأمريكي ترامب بثت مباشرة على “سي إن بي سي” و “سي إن إن” الأمريكيتين، وانه ما كان ليذهب لهذه الدول، لولا أنهم دفعوا كل الإتاوات التى أمرهم بها.

ولكن للاسف، لا زال الفكر الوهابي السعودى الذى يغذى خطاب الكراهية موجودا – فبعد عبد العزيز ال شيخ – وجدناهم يعينوا “بأوامر ملكية” خطيب المسجد النبوي – والذي له صلة قرابة لعبد العزيز ال شيخ – ووفقا لسيرته الذاتية هو حفيد “محمد بن عبد الوهاب” مؤسس المدرسة الوهابية المتطرفة – حسين عبد العزيز آل شيخ ليكون هو خطيب وقفة عرفات غدا.

جدير بالذكر أن الشيخ حسين أعتقل مرة سابقة من السلطات السعودية فى عام ٢٠١٦ وفقا لوسائل إعلام سعودية – لإنتقاداته اللازعة لما يسمى الهيئة السعودية الوطنية للترفيه – والتى كانت أسست مسرحا كوميديا فى مدينة جدة لمحاربة التطرف فى المجتمع – واصفا هيئة الترفيه بالمفسدين فى المجتمع وان هذه المبادرات تقود للفجور – لكى نفهم عقلية خطيب الغد – وما إذا كان يختلف عما سبقوه من الخطباء من عدمه.

نتمنى أن يخيب ظننا، ويقوم الشيخ حسين غدا، بما فشل فيه الأخرون، من توحيد راية المسلمين فى العالم الإسلامى، وكنت أتمنى لو قامت السلطات السعودية طالما لديهم أموال طائلة تمول الاقتصاد الأمريكي الفاشل – أن يهتموا بشأن خطبة عرفات – ويؤسسوا لمسابقة ما بين الخطباء المسلمين فى العالم، ومن تحوذ خطبته على رضاء لجنة  المسابقة – يعطوه شرف إلقاء خطبة عرفات فى تلك السنة.

بشرط أن تكون خطبة تقريبية، تعلى من شأن الإنسانية والإسلام أمام العالم فى هذا اليوم، الذى يتوجه فيه الإعلام العالمى لمشاهدة هذا المشهد العظيم للمسلمين يوم الحج الأعظم.

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

I would like to extend my sincere congratulations to all Muslims in the world on the occasion of Eid al-Adha – May Allah bless all of us with prosperity and blessing – as I was trying to get to know who is the sermon’s speaker at Arafat’s Waqfa tomorrow – because, of course, in the past years I have not found the approximate speeches that unite Muslims and unite them – to solve their problems even social and humanitarian and urge Muslims to unite with all their sects – and encourage them to love, accept and respect others.

This is because Hajj, as we have said time and time again, is the largest Islamic conference in the world, attended by at least 3 million Muslims, and includes personalities from heads of state to the simplest people in a majestic scene – But also under the text of verse 33 of the Sourat Al-Hajj “and you have other benefits in it…..”.

Here we mean to think about putting an end to the problems and crises of Muslims in the world in the midst of this gathering – based on the Farewell Sermon delivered by our Prophet Muhammad, PBUH, in which he pointed to the sanctity of blood, money and honor of Muslims on each other and laid foundations for social peace between Muslims themselves.

Unfortunately, after the discharge of the extremist “Sheikh Abdul Aziz Al-Sheikh – the former Mufti of Saudi Arabia” who often affects the sectarian strife of Islam, especially the da’wa against our brothers of Shiites, and against Iran and Syria, describing them as Magus and enemies of religion.

These prejudices, which are devoted to the concept of hatred and Xenophobia – However, he did not pray, and by royal orders, for example one time against Israel, the real enemy of humanity, this Zionist entity occupying our Arab lands, which kills our children daily, but we found KSA normalize with them with several evidences.

Or to pray against America, which ruined KSA and Gulf economy for its interests in the region and the implementation of its agenda.

And even Saudi Arabia in its media illustrated as a Milking Cow, and further that both of the AlSaud and AlZayed had supported the terrorism of their money under the dialogues with US President Trump broadcasted directly on the “CNBC” and “CNN” the Americans two big TV channels, and that he would not visit those GCC countries, If they did not pay all the royalties he ordered them.

Unfortunately, however, the Saudi Wahhabism that feeds hatred rhetoric still exists -After discharging the ex-Mufti Abdul Aziz al-Sheikh from being the Khatib of Waqfa – we found them appointed by “Royal Orders” the Khatib of the Prophet’s Mohamed Mosque – who is kinship to Abdul Aziz al-Sheikh.

According to his autobiography, he is the grandson of “Mohammed Bin Abdul Wahab”, the founder of the extremist Wahhabi school, the new Khatib Sheikh “Hussein Abdul Aziz al-Sheikh”, to be the Khatib of Arafat’s Waqfa tomorrow.

Sheikh Hussein was previously arrested by the Saudi authorities in 2016, according to Saudi media, for his criticism of the so-called Saudi National Commission for Entertainment, which established a comedy theater in the city of Jeddah to combat extremism in society, describing the recreational body as corrupt in society and that these initiatives lead to immorality.

This is to understand the mentality of the Khatib of tomorrow in Arafat – and whether he differs from the previous analog khatibs or not.

We hope that Sheikh Hussein tomorrow disappoints our bad thoughts, and do what the others failed, to unite the banner of Muslims in the Islamic world.  

Further, I wish that if the Saudi authorities as long as they have huge funds to finance the failed US economy, to care about Arafat’s sermon more and to establish an international competition among Muslim Khatibs in the world, and whose sermon gets the satisfaction of the Competition Committee, They give him the honor of delivering Arafat’s sermon that year.

Provided that it should be an approximate sermon, surpassing humanity and Islam before the world on this day, where the world media is going to monitor this great scene for Muslims on the day of the great pilgrimage.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: An Increase in US Military Spending is a Big Fake

http://ednews.net/en/news/analytical-wing/310873-an-increase-in-us-military-spending-is-a-big-fake#.W3bKw_-X86E.facebook

 

Ahmed Moustafa: An Increase in US Military Spending is a Big Fake

We agreed in several previous articles that we are currently facing an “open” media war in which America excels – in addition to the economic war that America is losing day after day.

America yesterday tried to surprise the world with its media by increasing its military budget for 2019 to 716 billion US dollars.

All news media including Arabic, Western and Russian circulated the fake news without the slightest analysis or interpretation of the credibility of the news – and from where can America in the shadow of economic war, by-which it is losing, to achieve this amount.

We have already said – internally with the protectionist tariffs imposed by the US administration as a futile decision to continue imposing economic hegemony – America has become like someone shot a fire on his foot – because this will simply raise the price of the local product to the scarcity of raw materials or manpower.

And thus US people to refrain from buying this expensive product – and thus to achieve losses in the industry does not cover the cost of production – and therefore the need to lay off employment – and access to the state of economic recession and increase the rate of unemployment in America.

What we have heard in the Chinese news media is that US soybean carriers have been in the high sea for more than a month. And today China abstained from buying US oil, which was imported until June at the rate of 300,000 barrels per day, so as not to be used as a political tool to punish countries from the point of view of the Chinese administration in response to those failed US actions.

The reluctance to purchase US goods on a larger scale than China, the world’s largest and most powerful market, will be followed by other countries. We have heard of Turkish, Russian, European and Canadian actions as well as the loss of the strong Iranian market.

Which will make the food and oil lobby in America rise in the shortest possible time, and states that were calculated on the Republican Party will abstain from voting, especially the states that have been affected by agriculture in soybeans and the production of liquor.

Where are the surpluses and savings that can be achieved by this protectionist plan, which can be financed through the increase of military spending by this exaggerated amount !!!

Second, there is considerable opposition within the Trump administration, which is under pressure from Zionism, against the step of these increases in the military budget, because with the increase in military spending, and since the days of George Bush the Junior and Obama, who launched wars and dropped countries, did this superiority in military spending achieve its objectives?!

On the contrary – America and its allies were defeated in a seven-year war over Syria – in which they and their allies spent about US$ 1 trillion – and the defeat of terrorism in Syria.

“Turkey” is now more inclined to its original allies, “Russia – Iran – China”, and to an agreement to deal either with local currencies or the Yuan.

There is a summit in Tehran in September between the trio “Turkish, Iranian and Russian” on Syria and other issues.

Israel is in worse shape after the defeat of the terrorism it supported, and after Sayyed Hassan Nasrallah’s statement yesterday at the 12th anniversary of the victory of the July war that Hezbollah is much stronger than Israel and ready to crush it again.

There is a loss in Yemen – after spending nearly 1 trillion dollars in the aggression on Yemen, and the Yemeni people categorically rejected the so-called “legitimacy” and representative thereof the servant of Al-Saud of the so-called “Mansour Hadi”, and his government which managed Saudi Arabia and UAE.

The presence of the Russian, Chinese and Iranian fleets in the eastern Mediterranean, the Red Sea, the Strait of Bab al-Mandab, the Strait of Hormuz and the recent annexation of the Caspian Sea to its own countries – apart from striking America’s schemes with all its funds and weapons in the region, unless the Arab regimes connection unfortunately to the interests of America and Israel.

The most serious is the loss of Qatar and its existence with the same trinity “Sino-Russian-Iranian” and China’s presence in the UAE on Chinese terms, including the last loan worth 20 billion dollars to save it from bankruptcy.

The third point – these increases in military spending will come at the expense of social programs, unemployment benefits, health care and housing construction, which the American citizen continues to suffer for a population of about 330 million.

In addition to a dilapidated infrastructure in America, with the Trump certification itself, it needs $ 1 trillion to rehabilitate it. Will the US citizen tolerate these new tax increases with a decline in public services? Is the American citizen in 2018 the same as the citizen of 2003 before the revolutions of the cyber-media?

With all the failed current deals to privatize Saudi Aramco, which have not reached more than $ 2 trillion, even less than their fair value, on which America depends on paying off all aspects of its economic deficit, as well as the image of the Saudi cow, which is milked by Trump, which circulated via all the Western media.

Also, a recent report issued by the Earth Center at Columbia University in America in 2013, evidencing that the Pentagon unfortunately exploited the American taxpayer, to obtain an estimated 8 trillion dollars over ten years in 1998-2008, for false wars promoted by the American media deception. However it failed in its alleged war on terrorism, and oil lobbies did not benefit from it as planned.

And so with all these amounts spent it led to an actual bankruptcy of America in 2007-2008, by which our media does not talk about at all, where an American citizen was offering a house for sale in return for a bottle of water or sandwich, unless the royalty imposed by Bush II on all of Saudi Arabia, UAE and Qatar And Kuwait.

The matter that led to a severe financial crisis on time in GCC, which was reported by the Gulf media as a lie that it is a crisis of real estate and liquidity, coinciding with the low price of oil at such time in the Gulf.

After all foresaid, can America manage this $ 716 billion? Or is it just for media propaganda to annoy its main enemies, Russia and China, for their military supremacy with local capabilities? You may decide audience.

 Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: زيادة الإنفاق العسكرى الأمريكي كذبة كبرى

إتفقنا فى عدة مقالات سابقة أننا حاليا نواجه حربا اعلامية “على المكشوف” تتفوق فيها أمريكا – بالإضافة للحرب الإقتصادية التى تخسرها أمريكا يوما بعد يوم.

حاولت أمريكا أمس أن تفاجىء العالم عبر وسائل اعلامها بزيادة حجم ميزانيتها العسكرية لعام ٢٠١٩ الى ٧١٦ مليار دولار أمريكى.

تناقل الخبر كل وسائل الإعلام العربية والغربية والروسية دون أدنى تحليل أو تفسير لمصداقية الخبر – ومن أين يمكن لأمريكا فى ظل حربا إقتصادية هى خاسرة فيها أن تحقق هذا المبلغ.

فقلناها سابقا – داخليا مع الرسوم الحمائية التى فرضتها الادارة الأمريكية كقرار عبثي لإستمرار فرض الهيمنة الإقتصادية   – اصبحت امريكا كمن اطلق النار على قدمه – لأن هذا ببساطة سيؤدى لرفع سعر المنتج المحلى لندرة إما المواد الخام ام الأيدى العاملة.

وبالتالى إحجام عن شراء هذا المنتج غالى الثمن – وبالتالى تحقيق خسائر فى الصناعة لا تغطى تكلفة الإنتاج – وبالتالى الإضطرار لتسريح عمالة – والوصول لحالة كساد اقتصادى وزيادة معدل البطالة داخل امريكا.

وما سمعناه فى وسائل الأنباء الصينية استمرار ناقلات فول الصويا الأمريكية فى عرض البحر لأكثر من شهر.

واليوم الإمتناع عن شراء النفط الأمريكى والذى كانت يصدر وحتى يونيو الماضى بمعدل ٣٠٠ الف برميل يوميا، حتى لا يستخدم كأداة سياسية لمعاقبة الدول من وجهة نظر الإدارة الصينية كرد على تلك الإجراءات الامريكية الفاشلة.

وسيمتد هذا الإمتناع عن شراء السلع الأمريكية على نطاق اوسع من الصين اكبر وأقوى سوق فى العالم، بل سيطال دول اخرى فسمعنا عن اجراءات تركية وروسية واوروبية وكندية، بالإضافة لخسارة السوق الإيرانية القوية.

الأمر الذى سيجعل لوبي الغذاء والنفط فى أمريكا ينتفض فى أقصر وقت ممكن، وولايات كانت محسوبة على الحزب الجمهورى ستمتنع عن التصويت له، وخصوصا الولايات التى أضيرت زراعيا فى فول الصويا وانتاج الخمور.

فأين هى الفوائض والوفورات التى يمكن أن تحققها هذه الخطة الحمائية التى يمكن أن تمول من خلالها زيادة الإنفاق العسكرى بهذا المبلغ المبالغ فيه!!!

النقطة الثانية – توجد معارضة كبيرة داخل ادارة ترامب، الخاضع للضغوط الصهيونية، ضد خطوة هذه الزيادات فى الميزانية العسكرية لأنه ومع زيادة الإنفاق العسكرى، ومنذ ايام جورج بوش الإبن، وأوباما، والذين شنوا حروبا واسقطا دولا، هل حقق هذا التفوق فى الإنفاق العسكرى اهدافه؟!

بالعكس – هزمت امريكا وحلقائها فى حرب استمرت سبع سنوات كاملة على سوريا – أنفقت فيها هي وحلفائها حوالى تريلليون دولار – وهزيمة الإرهاب فى سوريا.

وكذلك تخسر امريكا عضوا مهما بالناتو “تركيا” يميل حاليا بشكل أكبر لحليفاته الأصلية “روسيا – ايران – الصين” وعلى قرب اتفاق بالتعامل إما بالعملات المحلية او اليوان.

وهناك قمة فى طهران فى سبتمبر بين الثلاثى “التركى والإيرانى والروسي” عن سوريا وموضوعات أخرى. 

أصبحت اسرائيل فى وضع أسوأ بعد هزيمة الإرهاب الذى دعمته، وبعد تصريح السيد/ حسن نصرالله امس، فى الإحتفال الثانى عشر بذكرى انتصار حرب تموز – ان حزب الله أقوى بكثير من اسرائيل، وعلى استعداد لسحقها مرة اخرى.

هناك خسارة فى اليمن – بعد انفاق ما يقرب من تريلليون دولار فى العدوان على اليمن، ورفض الشعب اليمنى بشكل قاطع ما يسمى “شرعية” ومن يمثلها خادم ال سعود من يدعى “منصور هادى”، وحكومته المدارة سعوديا واماراتيا.

وجود الأساطيل الروسية والصينية والإيرانية فى شرق المتوسط، والبحر الأحمر، ومضيق باب المندب، ومضيق هرمز وإلاق بحر قزوين مؤخرا على دوله – بما غير وضرب مخططات امريكا بكل ما لديها من أموال واسلحة فى المنطقة، لولا ارتباط انظمة عربية للاسف بمصالح أمريكا وإسرائيل.

والأخطر ايضا هو خسارة قطر ووجودها مع نفس الثلاثى الصينى الروسي الإيرانى – ووجود الصين فى الإمارات بشروط صينية ومنها القرض الأخير لإنقاذها من الإفلاس بقيمة ٢٠ مليار دولار.

النقطة الثالثة – هذه الزيادات فى الإنفاق العسكرى ستأتى على حساب كل من البرامج الإجتماعية، وإعانات البطالة، والرعاية الصحية، وبناء المساكن، التى لا زال يعاني منها المواطن الأمريكى لشعب يقدر تعداده بحوالى 330 مليون.

بالإضافة لبنية تحتية متهالكة داخل امريكا، بشهادة ترامب نفسه، تحتاج تريلليون دولار لإعادة تأهيلها، فهل المواطن الأمريكي سيتحمل هذه الزيادات الضريبية الجديدة مع انخفاض فى الخدمات العامة، وهل المواطن الأمريكي فى ٢٠١٨ هو نفسه مواطن ٢٠٠٣ ما قبل ثورات الإعلام الإفتراضى؟

ومع فشل كل الصفقات الحالية لخصخصة شركة ارامكو السعودية، والتى لم تاتى برقم يزيد عن 2 تريلليون دولار، أى أقل حتى من قيمتها العادلة، والتى تعتمد عليها امريكا فى سداد كل جوانب عجزها الإقتصادى، وكذلك صورة البقرة السعودية التى يحلبها ترامب، التى ملأت كل وسائل الإعلام الغربية.

وكذلك تقريرسابق صدر عن مركز الأرض بجامعة كولومبيا بأمريكا، أن البنتاجون للاسف استغل دافع الضرائب الأمريكي، ليحصل منه على ما يقدر بحوالى 8 تريلليون دولار على مدار عشر سنوات فى الفترة 1998-2008، لحروب كاذبة روج لها الإعلام الأمريكى بالخديعة، إلا انها فشلت فى حربها المزعومة على الإرهاب، ولم تستفد لوبيات النفط منها كما كان مخططا.

وبالتالى مع كل هذه المبالغ التى انفقت، أدت إلى إفلاس امريكا فعليا فى ٢٠٠٧-٢٠٠٨، والذى لا يتحدث عنه إعلامنا مطلقا، حيث كان يعرض بيت للبيع نظير زجاجة مياه أو سندويتش فى امريكا، لولا الإتاوة التى فرضها بوش الإبن على كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت.

التى أدت إلى ازمة مالية طاحنة فى وقتها فى الخليج، والتى قال عنها الإعلام الخليجي كذبا أنها أزمة عقار وسيولة، تواكبت مع إنخفاض سعر البترول فى وقتها فى الخليج.

فهل بعد كل ما سبق، يمكن لأمريكا تدبير هذا المبلغ ٧١٦ مليار دولار – أم أنه فقط لـ الشو الإعلامى فقط لإزعاج عدويه الرئيسيين “روسيا والصين” لتفوقهما عسكريا عليه، وبقدرات محلية؟ فالجمهور هو من يقرر.          

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Cooperation in the Aktau summit won over the demons of the West

http://ednews.net/ar/news/world/309290-#.W3CbrJaOHtk.facebook

Ahmed Moustafa: Cooperation in the Aktau summit won over the demons of the West

Controversy and Conflict are resolved at the Aktau Summit of the Caspian States, the summit, which has been scheduled to be held from 11 to 12 August 2018 between the five heads of states “Russia, Iran, Kazakhstan, Azerbaijan and Turkmenistan”, whereas Aktau is one of the most important ports of Kazakhstan on the Caspian Sea, the richest sea in the world with “oil, gas and fish”, which is suitable for all purposes of investment universally recognized, and is one of the most important areas of Eurasia investment.

Indeed, China has entered the Eurasia region as one of the most welcome investors for the vast infrastructure it is doing in this region, to link Asia with Europe as a “challenge” to America and also to secure energy resources in one of the world’s richest points of such resources with a country that has the highest rates of economic development and growth in the world and in line with the principle of “win-win” for partners, Of course, the five countries are important in each of China’s new global economic and cultural initiatives, the “Silk Road – Shanghai Cooperation Organization – BRICS”, the anti-American international financial groups. Of course, according to the geo-strategic concept, the one who controls Asia and Europe; the latter which economically exhausted, also entered into an economic war with America, and in a thirst for Chinese liquidity; dominates the world.

Congratulations to the five countries finally reach an agreement that prevents the existence of any Western or foreign bases on the Caspian Sea, which may fuel strife among its members and cause tension and terrorism. In my opinion, this is very important to preserve the security and stability of Central and West Asia, and it has a positive impact on the war on terror, especially that some young people of these countries went to war in Syria because of the lies and misinformation of the Western and the Gulf media, as there was a war of genocide for the Sunnis in Syria by a Shiite regime, and unfortunately exploited by sheikhs/clergymen, money and the Gulf regimes to promote these sectarian strife under Western auspices, and believed by young Muslims in Russia, Turkmenistan, Kazakhstan and Azerbaijan.

There is a need for a unified media platform among the countries of the Caspian Sea to prevent such futility in the future. There is a single initiative “Russia and the Islamic World” established for this purpose, but unfortunately a purely governmental initiative. We need mixed initiatives amid intellectuals, civil society and governments so that there is integration of the vision and take advantage of new ideas and exchange of experiences in this area, especially with those who deal professionally with digitization, which reaches most of the young people in the world for different perceptions to the past.

This also has a positive impact on Turkey, which has also entered into a trade war with the United States, and has no way but the Eurasian countries, and increase the economic and strategic alliance with them, as Turkey is characterized as an agricultural, industrial and tourist country, it has good relations with the five countries, seeks to have relations of the same quality with China, and can enter into a financial and monetary alliance that allows the exploitation of local currencies between it and the Caspian countries without the need for dollar, or the conclusion of agreements or the conversion to the Chinese Yuan, as it is an international currency.

Also to reach the point of good exploitation of resources of the Caspian Sea, referred to by President Rowhani, and it needs more meetings between the five States, both at the level of presidential or ministerial to reach the best ways to exploit and divide the resources of the seabed, where the main sticking point was how to split the seabed, many prefer to divide by an even line of the five coastlines, but Iran has the smallest coast line – does not accept it.

The second dispute was that Russia was reluctant to allow Turkmenistan to continue its 300 km gas pipeline to Azerbaijan, which would open up its huge cheap gas reserves to the European market, which is currently dominated by Russian gas giant Gazprom.

The solution seems to be to preserve wording and delay controversial decisions. On Sunday, the five nations agreed to 15 miles of exclusive sovereign economic waters, plus 10 more miles of fishing grounds, and then there would be shared water and of course the men of international maritime law would have The floor, not presidents, on practical issues of division.

I think that Egypt and the Arab world should reconsider their relations with foreign countries and especially with Eurasia and the Caspian countries, and not be like the slave who loves his executioner “America and Europe” because there are richer and closer areas in culture and religion than America and Europe, we know that Egypt has applied for a partnership in the Eurasian Economic Zone, like China and Iran, and unfortunately the Zionist entity, but what we hope is the activation of such agreements, which will be reflected in the welfare of the Egyptian citizen.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: USA is a Loser in a Dispute with the World

http://ednews.net/en/news/analytical-wing/308879-usa-is-a-loser-in-a-dispute-with-the-world

Ahmed Moustafa: USA is a Loser in a Dispute with the World

Extremist Zionists are in decision making in US and push Trump the current president to satisfy his son-in-law Kushner and his daughter Ivanka the matter that will lead USA to a real curse.

Surely, we are in the biggest media war in the world, because as we said several times before the USA economy on the brink and no internal reform could be occurred, as long as the two main parties and lobbies are controlled by powerful families like Rockefeller’s, Roschield’s, Morgan’s etc… For only personal profits regardless the 500 million citizen who represent the US people.

We are justifying why we are in a sever global media war, we do remember the brilliant interview of Fox News, the biggest media channel worldwide, that has made with the Tsar Putin coinciding with of Helsinki Summit with Trump in July, whereas Putin has put the American TV presenter in several critical situations throughout 35 minutes, it seemed that Putin almost controlled the interview and made it on his own way.

Not only that, Putin addressed several deep messages to the USA audience the followers of such big channel, also Putin gave the USA audience the impression that USA officials themselves, as of President until the TV presenter, used to lie to them, because that amazing success of the world cup Russian Mondial 2018 demolished all the stereotype images made about Russia.

Thus, USA institutions criticized Trump for holding such interview and closed meeting with Putin alleged that it made USA lose in it, in addition they postponed the invitation that was addressed to Putin from Trump to visit USA in September, lest Putin, this charismatic figure, to address USA people, via USA media, several messages that could made them dissatisfied with their regime.

Putin in this interview reaffirmed several times that there is no a tangible proof about USA allegations concerning meddling in their Presidential elections, and all the trials they made or fabricated to prove that were vain.

The same issue he repeated concerning the false allegation of poisoning of Skripal and his daughter in Salisbury, and when the presenter asked him, is not it strange that all such incidents related to Russia? Putin answered, it happens everywhere, of course Russia is a big a power and a member of SC and has some enemies, and Russia is a country respecting the power of the law, but just show me one evidence against Russia in such incidents, but I am reminding you that you have a president assassinated in the beginning of 1960s and so far no criminal has been presented to the justice in USA, is that a good thing? Also concerning the maltreatment with Afro-Americans using brutality by police that led to several killings, is that represents USA democracy?

Despite all of that, yesterday we were surprised that USA has imposed new sanctions on Russia concerning Skripal fabricated incident made by the British regime, as if they are blowing in the fire again.

The problem here is the presence shrinking of USA, Britain and Isreal in the Middle East, especially after the big loss in Syrian battlefield, despite all the amounts spent, around US$ 1 trillion, by KSA and UAE to support them and bringing mercenaries from 100 nationalities to carry out such diabolic plan concerning collapse of Syrian regime to the favor of Israel and concluding the century deal to sell Palestine to Israel and keep Arab autocratic regimes safe as long as they accept and normalize with Israel.

As revealed by different US and British experts and columnists that maybe Obama was good and generous enough with both of Iran and Turkey during his era as both of them are considered pivotal countries nearby USA permanent enemies “China and Russia”, but unfortunately the Americans they are far enough to understand the integration of civilizations of such 4 countries.

Our view concerning the good understanding amid the four countries China and Russia are the main supporters currently for Iran and Turkey especially in the crisis of USA withdrawal from 5+1 nuclear agreement with Iran, the Russian extra trade and armament deals with Turkey, because according to the foreign policy of China and Russia, Iran and Turkey are very important and reliable allies to carry out the new alliances especially Silk Road Initiative that includes currently 65 countries, G20 by which China, Russia and Turkey are members, BRICS as well as SCO.

It is a double war, media war from one side, by which the west presided by USA is the winner because they spend a lot on media as well as they control over digitalization. Economic war by which the East I mean Asia including China is the winner as long as China is the world biggest treasury for foreign currencies and finance.

Thus, our battle currently is not the money, as long as China is the world financier not any other country, having great economic alliances with EU, Africa, Arab world, Latin America, our battle is how to unify our efforts and to know who is our future ally, as well as how to have a unified media platform for all of us, the countries which aggrieved by USA, because as we see and monitor that USA is irresponsible partner and quitted about ten international agreements once Trump reached the presidency.

The most ironic thing that even with Canada, USA used KSA to revenge from Canada concerning the recent failed drama concerning the status of human rights in KSA, and the Canadian request from KSA to free some activist detained in prison for illogical crimes or for some tweets, the matter that made KSA expresses its fury from Canada and dismisses its ambassador, because USA gave it the green light, but when some US and British NGOs disclose some human rights scandals inside KSA, nobody in KSA can object such reports, an absolute double standard.

The timing was very good for KSA to cover the massacres by which Saudi-Emirati military alliance is carrying out on civil targets in Yemen especially the latest two incidents the first the last week attacking a gate of hospital and yesterday attacking young students school bus in Saada, and unfortunately no urgent session to be held in security council for USA, UK, KSA and UAE mutual interests, what a hell is that!!!

Concerning the opportunity that our countries may get the profit of it according to this trade war, as long as we are countries like “Egypt, Algeria, Tunisia, Azerbaijan, Kazakhstan, Lebanon, Pakistan, Uzbekistan, ASEAN etc..” are not vulnerable to the USA trade sanctions, we could offer our third party services to the countries vulnerable to USA sanctions “China, Russia, Canada, Iran, Turkey and EU” via the transfer of production lines and factories to our countries at least in garments production, thus we can get the know-how, train and gain a greater numbers of manpower, fighting unemployment, as well as a percentage of the profits of such projects.

Also maybe “Occupy Movement” was aborted by USA regime, as they were aware that all the economic crises worldwide made by the money lenders of Wall-Street, who were the reason of the global recession in 2007-2009, and also who resorted, via CIA, to Drugs Tycoons for seeking their liquidity to save Wall-Street financial system, IMF and WB, which is considered the biggest money laundry scandal in the contemporary history. However, maybe a group greater than “Occupy Movement” is being formed, and this time no one in USA will stop them, because the economic performance not better than neither Bush, nor Obama, and USA economic curve is always down.

Finally, it is the time for China and the other countries which vulnerable to US sanctions to shift to Yuan instead of US$, as well as barter system, I remember when USA and IMF were practicing pressures on the left government of Argentina by the beginning in 2000 and made it in a deficit status according to scarcity of US$, as there was a leftist Argentinean president called “Cristina Kirchner” she was against USA supremacy and atrocity, also she wished Argentina to be an absolute independent state, at such time Chavez, the Venezuelan president, advised her to carry out with him the barter system, as Argentina is full of livestock and Venezuela is full of oil, thus Venezuela could import meat from Argentina in return for Oil without need for US$.

We remember that the Egyptian leader Nasser did the same 60 years before, when he created with his counterparties from India, Yugoslavia and Indonesia “Non Aligned Movement” to circumvent the USA sanctions.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

 

أحمد مصطفى: إنشاء ناتو عربي جديد – امر مضحك

http://ednews.net/ar/news/specialist-view/306973-

أحمد مصطفى: إنشاء ناتو عربي جديد – امر مضحك

انه من المثير للضحك التحدث عن إنشاء بما يسمى بـ ناتو عربي جديد بعد محاولات فاشلة قام بها الرئيس السيسي لإنشاء قوة عربية مشتركة من خلال الكيان العربي المعترف به الجامعة العربية، حين قدم عرضه فى حضور وزير الخارجية السعودى الأسبق سعود الفيصل من خلال القمة السنوية للجامعة فى شرم الشيخ 2015، ثم قام بعرض رسالة فى شكل فيديو للسيد/ بوتين الرئيس الروسى – والتى تناولت جوانب عربية أمنية مهمة فيما يخص الشأنين السورى والليبي الأمر الذى أثار حفيظة سعود الفيصل، وجعلته يغادر الإجتماع دون انذار وسافر الى جدة، لأن ما قاله بوتين فى وقتها كان على غير هواه ولا يعجب حلفاءه خصوصا الولايات المتحدة تحت قيادة أوباما، واسرائيل حيث أنشات أمريكا وقتها ما يقال “تحالف امريكى دولى ستينى – للحرب على الإرهاب فى سوريا”.

نتذكر ما قاله أوباما أن الحرب على الإرهاب ضد داعش الذى صنعوه بموجب تسريبات هيلاري كلينتون وزيرة خارجيته سيستمر عشرات السنين، إلا اننا وجدنا هذا التحالف الذى ضم فعليا دولا عربية، ولو بالإسم مثل مصر دون مشاركة فعلية، خدم الإرهاب وقتها دون أن يحاربه ولدينا واقعتين شديدتى الخصوصية حادثة الطيار الأردنى محمد الكساسبة، والذى للأسف قتل على يد داعش حرقا على مسمع ومرأى من العالم، حين أقر فى بعض وسائل الإعلام أن التحالف لم يكن يقصف مواقع الإرهابيين كداعش تحديدا فى سوريا بل كان يقصف مواقع عشوائية ومواقع مدنية للشعب السورى واهداف مدنية من محطات كهرباء ومياه بما كان يخدم الإرهاب.         

والحادثة الثانية العام الماضى حين تم قتل المراسل الصحفى لقناة روسيا اليوم والصديق الشخصي “خالد الخطيب” السورى فى منطقة حمص وبمساعدة أجهزة تصنت من هذا التحالف والذى وجه داعش ليقذفوا سيارة القناة التى كان يتنقل بها فى الجهات التى يحررها جيشنا العربي السورى، هذا لأن خالد كان يقوم بإجراء تقارير صحفية مصورة تثبت تورط التحالف الستينى فى قذف المواقع المدنية داخل سوريا، وخصوصا التى كان يسيطر عليها داعش مثل المدارس والمستشفيات، والأسواق بالصوت والصورة ومن خلال كاميرا روسيا اليوم أمام العالم الأمر الذى سبب حرجا لهذا التحالف المتواطىء مع الإرهاب.

جدير بالذكر وحسب تسريبات هيلارى كلينتون والمخابرات الأمريكية أن سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى الأسبق كان من أكبر داعمى معسكرات داعش على الحدود السورية والأردنية، وبعلم ومعرفة النظام السعودى، وايضا كان هناك دعم إماراتى وقطرى وقتها والذى كان يشكل اكبر خطر على كل الدول المحيطة وخصوصا العراق ومصر ولبنان – ولكى يفضحه الله فقد نشرت نيوزويك الأمريكية وجريدة “له جورنال د ديمانش” الفرنسية بواقعة جنسية تورط فيها وزير الخارجية السعودى سعود الفيصل لعدم دفعه باقى مستحقات شركة كونسيرج الفرنسية التى كانت تصور له افلاما تنتج له خصيصا فى فرنسا مع عدد من نجمات البورنو الفرنسيات ولم يسدد حتى الآن سعود الفيصل مستحقات الشركة التافهة “110 الف دولار” ووصلت الدعوى القضائية للمحكمة العليا بفرنسا – وكان جزءا من زيارة محمد بن سلمان لفرنسا الأخيرة لإيقاف هذه الفضيحة بأى ثمن وبمحاولة الضغوط على ماكرون الرئيس الفرنسي لنفس الغرض.

انتهى طبعا التحالف الستينى ودوره بوجود التحالف الروسي الإيرانى الصينى الذى دخل بإذن النظام السورى وقضى فعليا على الإرهاب ونشاهد انتصار الجيش العربي السورى حاليا وبسط نفوذه على كل الأراضى ولم تعد أمامه سوى ادلب فقط فى الشمال، وايضا بموجب قمة هلسنكى مؤخرا والتى سنرى منها كثيرا الأيام المقبلة.

كان يوجد أيضا اقتراحا فاشلا فى 2012 لتوسيع مجلس التعاون الخليجي ليضم “مصر والمغرب والأردن” وايضا بإيعاذ أمريكى للوقوف فى وجه إيران وروسيا وفشل الإقتراح، بالرغم من وجود الإخوان فى الحكم وقتها، ولكن دائما ما كان هناك خلاف ما بين الثلاثى الخليجى كالعادة “قطر والإمارات والسعودية” على الزعامة فى هذا المجلس الامر الذى ادى الى زوال هذا المجلس عمليا حاليا وانقسامه الى طرفين “سعودى – إماراتى – لن اقول بحرينى لأنها فى اعتقادى محافظة سعودية” وآخر “قطرى – كويتى – عمانى”.

طبعا يعتبر ما يسمى تحالف الحزم أو التحالف السعودى الإماراتى محاولة فاشلة أخرى لهذا الناتو وضم دولا فقط بالإسم دون المشاركة كـ “مصر وباكستان”، وأنفقتا فيه ما يقرب من تريلليون دولار لحرب ما يسمى المتمردين الحوثيين ومن يتبعهم، والذين يمثلوا ما لا يقل عن 40% من الشعب اليمنى والجيش اليمنى الحقيقي، لصالح ما يسمى خطئا “شرعية” لرئيس مستقيل ليس له ادنى شرعية مغضوب عليه، عينته السعودية يعيش فى الرياض وبمساعدة مرتزقة حتى من إسرائيل لوضعه فى الحكم لخدمة مصالح ال سعود وزايد، بمخالفة كل الأعراف الدولية مع انتهاك كل حقوق الإنسان، وممارسة اشد العذاب على الشعب اليمنى المظلوم الأمر الذى ادى لانتشار الكوليرا فى اكثر من مليون يمنى بريء، وعلى الجانب الآخر ادى الى وجود حالة من التقشف فى كل من الإمارات والسعودية نفسها لوجود عجزا فى ميزانياتهما غير مسبوق وصل 800 مليار فى الميزانية السعودية ونصف هذا المبلغ فى الإماراتية، مع معاناة المواطن الخليجى من ارتفاع كلفة الخدمات الأساسية وضرب لسوق العقار وهبوط فى المرتبات والتعرض لضرائب لم يسبق لها مثيل مما ادى فى حالة كساد فى هذه البلاد الريعية التى تقوم فقط على النفط ومشتقاته والتى  تستورد كل شىء من الخارج بما فيها المياه – يرجى الرجوع فى هذا الصدد لشهادة السفير الروسي الراحل السابق لدى الأمم المتحدة السيد/ فيتالى تشوركين.

يرجى العلم أن الضربات الموجعة التى وجهها الحوثى مؤخرا للسعودية والإمارات وخصوصا مع ضرب آخر بارجة سعودية فى مياه باب المندب، والتى كذب الإعلام السعودى فيها وقال أنها ناقلة نفط، وجهت بعدم إكتراث أمريكى مشغول أكثر بمحاولة التقرب لإيران، حتى لا تتأثر مصالحه فى المنطقة، إلا أنها أدت فقط الى مناورات تمت فى البحر الأحمر ما بين مصر والسعودية والإمارات وأمريكا الإسبوع الماضى، مصر فقط تستفيد منها ماديا بالإفراج عن 195 مليون دولار كبقية معونة عسكرية معطة لصالح مصر، وايضا للحفاظ على تأمين مرور الملاحة من باب المندب الى قناة السويس، نفس الأمر الذى شدد عليه الحوثى وانه قال أنه ضرب بارجة سعودية وليست ناقلة نفط والذى اكده استئناف السعودية تسيير ناقلات النفط من البحر الأحمر مجدداً.

الأمر الذى يؤكد فشل هذا الناتو، والذى لن ينجح دون مصر، حيث ان العقيدة العسكرية المصرية والدستور المصرى يمنع مشاركتنا فى أى حروب خارج الحدود المصرية طالما لا توجد تهديدات مباشرة علينا، وهذا ما أكده رئيس الجمهورية السيسي ورئيس المخابرات عباس حلمى، الذى لا زال يحفظ مكانة مصر فى الإقليم واللجوء للحلول السياسية والسلمية سواء فى الوضع السورى أو اليمنى – وكذلك بالنسبة للخلاف السابق الذى حدث بين لبنان والسعودية، وقلناها بصراحة وعلى الملأ ليس لنا دخل بخلافات الأشقاء البينية نحن نصلح لا نخرب.

وإذا كان الناتو الحقيقى، بين امريكا وغالبية دول أوروبا، قد فشل مع الروس والصينيين والإيرانيين وهو الذى يمتلك القدرات العسكرية والبشرية والمالية الضخمة – هل سينجح هذا الإقتراح الذى قتل منذ ولادته مع وجود ازمات اقتصادية طاحنة فى كل من امريكا والسعودية والإمارات – وسيوجه ضد من هل سيوجه ضد الكيان الصهيونى كنا دعمناه بدمنا – أم ضد ايران الدولة الإسلامية لمصلحة السعودية والإمارات واسرائيل – عمليا أمريكا لن ترض – أمريكا تريد بيع سلاح فقط، ولكن لا يمكنها مواجهة ايران التى تخشى منها أن تصيبها فى مقتل وتمح وجودها فى المنطقة مع حليفاتها وخصوصا أن روسيا والصين اصبحتا فى المنطقة بقوة، ولا يمكن القيام بأى تغيير فى رقعة الشطرنج دون الرجوع اليهما، بالإضافة إلى تركيا تلك القوة الإقليمية التى قاب قوسين أو أدنى أن تدخل فى تحالف رباعى “صينى – روسي – ايرانى – تركى” يضرب كل مخططات أمريكا واسرائيل فى المنطقة خصوصا مع الطلب التركى الأخير فى قمة جوهانسبرج بالإنضمام الى بريكس.  

 وهذا للعلم،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى