روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

What has happened in Iran in brief

12

23

Khamenai & Rohani

Tehran Univ

Tehran Univ II.jpg

Salman and Netanyahu

Dubai dark side

Bin Zayed

Ben Bernanke

Trump and Netanyahu

Ahmed Moustafa: What has happened in Iran in brief

أحمد مصطفى: باختصار ما حدث في إيران

I wished not to talk about what has been going on in Iran, but unfortunately the disgraceful situation of the Arab media including the Egyptian media as well as RT Arabic which fallen unexpectedly in the same mistake, was the biggest motive to talk about it.

لم أكن أنوى التحدث عما يجري في إيران، ولكن للأسف الوضع المزرى لوسائل الإعلام العربية، بما في ذلك وسائل الإعلام المصرية وحتى روسيا اليوم التى وقعت فى نفس الخطأ بشكل غير متوقع، كان الدافع الأكبر للحديث عنها.

In my point of view after following closely the situation in Iran, it seems that there was a kind of political game in between conservatives and reformers over there after the cons that occurred by some private financial companies towards their clients. Some people occurred to a full misleading from such companies, therefore the conservatives used such situation to push the government of Rohani to resign or being discharged for specific reasons, yeah the protests started peacefully with legal demands, however some of the agendas and agents of abroad started to interfere in this situation, and then started to fuel it by sabotage that witnessed worldwide.

من وجهة نظري بعد متابعة الحالة في إيران عن كثب، يبدو أن هناك نوعا من اللعبة السياسية بين المحافظين والإصلاحيين بعد النصب الذى حدث من قبل بعض الشركات المالية الخاصة تجاه عملائها، حيث وقع بعض الناس فى تضليل كامل من هذه الشركات، وبالتالي فإن المحافظين استخدموا مثل هذا الوضع لدفع حكومة روحاني للاستقالة أو تصريفها لأغراض ما، نعم بدأت الاحتجاجات سلمية مع مطالب مشروعة، ولكن بعض الأجندات وعملاء الخارج بدأوا فى التدخل في هذا الموقف، تلك الجماعات التى بدأت في تأجيجه عن طريق التخريب الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم.

Instantly, President Rohani paid the companies’ indebtedness which amounted to US$ 8 Billion to the aggrieved people, not only that he promised to fix the bad economic and financial policies that may deteriorate the social justice principle inspired from the name Islamic Republic of Iran.

وعلى الفور دفع الرئيس روحاني مديونية الشركات التي بلغت 8 مليارات دولار للشعب المتضرر، ليس فقط أنه وعد بإصلاح السياسات الاقتصادية والمالية السيئة التي قد تضر بمبدأ العدالة الاجتماعية المستوحى من اسم جمهورية إيران الإسلامية.

In this regard, the political game reaffirmed the unity of the Iranian streams and factions, especially in crisis similar to this, and also the protests confirmed before the world that Iran is a liberal country and that the citizen is not oppressed because the regime, as of the Supreme Leader and president Rohani, admitted that the people are entitled to protest in case there is a need to do that, as all the Iranian institutions normally elected by the Iranian people as of municipalities until the experts council that selecting the supreme leader.

وفي هذا الصدد، أعادت اللعبة السياسية التأكيد على وحدة التيارات والفصائل الإيرانية، وخاصة في الأزمات المماثلة لذلك، كما أكدت الاحتجاجات قبل أن إيران دولة ليبرالية وأن المواطن لا يتعرض للاضطهاد لأن النظام، من المرشد الأعلى والرئيس روحاني، أكدا أن الشعب يحق له الاحتجاج في حالة الحاجة إلى ذلك، وذلك لأن كل المؤسسات الإيرانية منتخبة بداية من المحليات وحتى أعضاء مجلس الخبراء الذى يختر المرشد الأعلى.

the other side that I want to highlight, why there is no more attention on the tax increase as well as the services bills and fuel in both of KSA and UAE since 01/01/2018 that may make the peoples poorer, the matter that indicating that the two countries are facing a financial catastrophe because of three factors, (I) the decrease of oil prices they made with USA as of 2014 as a wedge against Russia and Iran, (II) the consumptive feature of the two countries, as they are not productive like Iran and Russia, (III) Support for the ongoing terrorism, Wahhabism and Extremism and its dissemination in the world under American and British leaks literature confirmed the involvement of the two regimes in global terrorism. Can the peoples in UAE and KSA protest like the Iranian people? I doubt, because they are oppressive and not-elected regimes like Iran.

الجانب الآخر الذي أريد تسليط الضوء عليه، لماذا لا يوجد هناك مزيد من تسليط الضوء على الزيادة الضريبية وكذلك فى فواتير الخدمات والوقود في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التى بدأت منذ 01/01/2018 التى ستجعل الشعبين أفقر، الأمر الذي يشير إلى أن البلدين تواجهان كارثة مالية بسبب عوامل ثلاث هما (أولا) انخفاض أسعار النفط التي قامت بها مع الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من عام 2014 باعتبارها إسفين ضد روسيا وإيران، (ثانيا) السمة الإستهلاكية فى البلدين، لأنهما ليستا منتجتين مثل إيران وروسيا، (ثالثا) دعم الإرهاب الذى لا يزال مستمر ودعم الوهابية والتطرف ونشرها فى العالم بموجب أدبيات أمريكية وبريطانية أكدت تورط النظامين فى الإرهاب العالمى، فهل يمكن للشعبين في الإمارات والسعودية القيام بإحتجاج مثل الشعب الإيراني؟ أشك، لأنهما قمعيان وغير منتخبان مثل إيران.

Why did not we shed the light on the corruption of Netanyahu? Or on the latest Knesset approval on Judaizing the settlements in Jerusalem and confiscating of more Palestinian lands illegally? Also why did not we shed the light on the financial support of Salman to Netanyahu in his latest election in sum of US$ 80 Million the matter that leaked in Panama Papers to the whole world? Or about the latest visit of Mohamed Bin Salman to Israel that leaked by US, English and Israeli media jointly? Or on the leaks of UAE Ambassdor to USA “Al-Oteiba” personal email that revealing the ugly face of UAE that published in Middle East Eye and others? Or about the role of Dubai in dirty business, money laundry and financing terrorism that included in a report leaked recently even on LinkedIn in 2017?

لماذا لم نسلط الضوء على فساد نتنياهو؟ أو على آخر موافقة الكنيست على تهويد المستوطنات في القدس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني؟ ولماذا لم نسلط الضوء على الدعم المالي من سلمان لنتنياهو في انتخابه الأخير بمبلغ 80 مليون دولار أمريكي الأمر الذي سرب من خلال أوراق بنما للعالم أجمع؟ أم عن آخر زيارة قام بها محمد بن سلمان لإسرائيل التي سربتها وسائل الإعلام الأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية مجتمعة؟ أو على تسريبات سفير الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة” من خلال بريده الإلكتروني الشخصي الذي يكشف عن الوجه القبيح لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نشرت في ميدل إيست آى وغيرها؟ أو عن دور دبي في الأعمال القذرة، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب التي شملها تقرير سرب مؤخرا على موقع لينكيدين في عام 2017؟

We need to remind you that in 2011 there were big protests in London had been lasted for weeks against the regime, when David Cameron was the English Prime Minister, but once the protest had taken another path of sabotage, Cameron said “Human Rights should go to hell however the security of Britain is our first priority”. Here we are talking about the Castle of Liberty worldwide, and nobody talked about the brutality used by the police there, because we used to embrace the double standard in our judgments, because it is the west that would not make mistakes.

نحن بحاجة إلى أن نذكركم أنه في عام 2011 كانت هناك إحتجاجات كبيرة في لندن إستمرت لأسابيع ضد النظام البريطانى، عندما كان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء، ولكن بمجرد أن إتخذت الاحتجاجات مساراً آخر للتخريب، فإن كاميرون قد قال “فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم ولكن أمن بريطانيا هو أولويتنا الأولى”. نحن هنا نتحدث عن قلعة الحرية في جميع أنحاء العالم، ولم يتحدث أحد عن الوحشية التي إستخدمتها الشرطة البريطانية هناك، وهذا لأننا اعتنقنا المعايير المزدوجة في أحكامنا لأنه الغرب الذى لا يخطىء من وجهة نظرنا.

Nobody talked about the global financial recession that took place because of USA and Britain false anticipated wars against terrorism in Afghanistan and Iraq that made the international economy incurred about US$ 12 Trillion, in addition to the cons of the international banking systems in 2008 and 2009, when nobody was referred to any federal or British court from the people who were involved in such global catastrophe.

ولم يتحدث أحد عن الركود المالي العالمي الذي حدث بسبب الحرب الأمريكية الكاذبة المتوقعة ضد الإرهاب في أفغانستان والعراق والتي جعلت الاقتصاد الدولي يتكبد نحو 12 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى النصب والتضليل من قبل النظام المصرفي الدولي في عامي 2008 و 2009، فى حين لم يحل أحد إلى أي محكمة إتحادية أو بريطانية من الأشخاص الذين شاركوا في هذه الكارثة المالية العالمية.

Do you know that according to this catastrophe, for the first time in history there was a mediation between CIA and MI6 and the drugs tycoons controlled by Rotschild’s, to salvate the western banking system by the drugs’ corrupt money, and for the first time, drugs tycoons became in the boards of the banks like Barclays, HSBC and others. Some of the western media highlighted such issues, however we disregarded completely such catastrophe in our media, and nobody in such countries like “USA or Britain or Italy of France etc..” compensated by the government like what made by the Iranian regime recently!!

هل تعلمون أنه وفقا لهذه الكارثة، ولأول مرة في التاريخ كانت هناك وساطة بين وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية وتايكونات المخدرات التي تسيطر عليها عائلة روتشيلد، لإنقاذ النظام المصرفي الغربي من خلال أموال المخدرات الفاسدة ، ولأول مرة أصبح تايكونات المخدرات في مجالس إدارات البنوك مثل بنك باركليز وبنك إتش إس بي سي وغيرها وقد سلطت بعض وسائل الإعلام الغربية الضوء على مثل هذه القضايا، لكننا لم نعر هذه الكارثة أى إهتمام في وسائل الإعلام لدينا، ولا أحد في بلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو إيطاليا من فرنسا، وما إلى ذلك .. تم تعويضه من الحكومة مثل ما قام به النظام الإيراني مؤخراً !!

Have we ever highlighted the statements of Ben Bernanke “the governor of the federal reserve” when he lied to US congress in several federal financial and monitory issues whereas very rare congress members criticized him? Do you know that Bernanke had lied to China and Germany concerning some of their gold reserve that were reserved in some US banks, when he told their representatives that the gold reserves gone with the wind and expired because “some heavy rains for the German gold”, as well as “9/11 attacks concerning the Chinese gold” – the matter that showing to the world how much the USA regime is based on misleading and swindling.

هل سبق لنا أن سلطنا الضوء على تصريحات بن برنانكي “محافظ الاحتياطي الفدرالي” عندما كذب على الكونغرس الأمريكي في العديد من القضايا المالية والنقدية الاتحادية، ولم ينتقده إلا القليل من أعضاء الكونغرس؟ هل تعلم أن برنانكي كذب على الصين وألمانيا فيما يتعلق ببعض احتياطياتها من الذهب المحتفظ به في بعض البنوك الأمريكية، عندما قال لممثليهم أن احتياطيات الذهب ذهبت مع الريح وانتهت بسبب “بعض الأمطار الغزيرة للذهب الألماني”، فضلا عن “هجمات 11 سبتمبر بالنسبة للذهب الصيني” – الأمر الذي يظهر للعالم مدى قيام نظام الولايات المتحدة الأمريكية على التضليل والخداع.

The matter that made the youth in USA tried to change in 2011 after being impressed by the 25th January revolution in Egypt, when they tried to create a new big left movement called “Occupy Wall Street” that emerged because of USA corruption and misleading and the movement was targeting social justice by fighting Wall Street Financial Institutions that made all the US people under indebtedness, as well as increasing of homeless, poverty and violence phenomena in USA society because of lobbies and bankers. However, the US regime felt that the extreme right empire would collapse, if those young people reached greater categories of people, despite their demands were really legal like the Iranian people, however the FBI could not give them the opportunity, arrested most of them and then exiled some of them abroad.

الأمر الذي جعل الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية حاولوا التغيير في عام 2011 بعد أن أعجبوا بثورة 25 يناير في مصر، عندما حاولوا إنشاء حركة يسار كبيرة جديدة تسمى “احتلوا وول ستريت” التي نشأت بسبب فساد وتضليل نظام الولايات المتحدة، وكانت الحركة تستهدف العدالة الاجتماعية من خلال مكافحة مؤسسات وول ستريت المالية التي جعلت جميع الشعب الأمريكي تحت المديونية، فضلا عن تزايد الظواهر التشرد والفقر والعنف في المجتمع الأمريكي بسبب جماعات الضغط والمصرفيين، ومع ذلك، رأى النظام الأمريكي أن الإمبراطورية اليمنية المتطرفة سوف تنهار، إذا وصل هؤلاء الشباب إلى فئات أكبر من الناس، على الرغم من أن مطالبهم كانت قانونية حقا مثل الشعب الإيراني، ومع ذلك لم يمنحهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الفرصة، واعتقل معظمهم و ثم نفي بعضهم بالخارج.

If we want to discuss the situation, Trump has a lot of problems, not only Trump, the west in general, because Chinese monitory system and communism adopted by it have become the alternative strong model to the world, not the liberalism that made the ordinary people poorer, despite China is not yielded to IMF terms, a regime that made about 90% of its population under the umbrella of Social and Health Insurance and has become the first based of the rule of “the real income”. Also, Trump has a big problem now concerning the counter resolution of UN general assembly concerning admission of Jerusalem as the capital of Israel, therefore he is under strong pressure from the Zionists to relocate his embassy to Jerusalem, but at the same time he found a counter-attack even from some of his allies in Arab and Muslim states, as well as the aggravated situation in Yemen plus USA defeat in Syria and Iraq.

إذا أردنا مناقشة الوضع، ترامب لديه الكثير من المشاكل، وليس فقط ترامب، ولكن الغرب بشكل عام، لأن النظام المالى الصيني والشيوعية التي اعتمدتها أصبحت نموذجا بديلا قويا للعالم، وليس الليبرالية التي جعلت الناس العاديين أكثر فقرا، على الرغم من أن الصين لا تمتثل لشروط صندوق النقد الدولي، وهو النظام الذي جعل حوالي 90٪ من سكانها تحت مظلة التأمين الاجتماعي والصحي، وأيضا، ترامب لديه مشكلة كبيرة الآن بشأن القرار المضاد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعترافه القدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي فهو يتعرض لضغوط من الصهاينة لنقل سفارته إلى القدس، ولكن في الوقت نفسه وجد هجمة مضادة حتى من بعض حلفائه في الدول العربية والإسلامية، فضلا عن الوضع المتفاقم في اليمن بالإضافة إلى هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا والعراق.

So he was badly in need of a chance to cover all such frustrations of his idiot administration, thus he thought by mistake that Iranian regime is fragile enough to be collapsed according to such recent incident, according to the false data collected by some idiot US strategic centers planted in the middle east, but the problem with such centers and their staffs who has not yet visited Iran, how much Revolutionary Guards and Basseige are able to extinguish any uncontrolled riot in few hours, like what happened in 2009.

لذلك كان في حاجة ماسة إلى فرصة لتغطية كل هذه الإحباطات من إدارته الحمقاء، وبالتالي كان يعتقد خطئاً أن النظام الإيراني هشاً بما فيه الكفاية لكى ينهار وفقا لهذا الحادث الأخير، وكذلك وفقا لبيانات كاذبة جمعتها له بعض المراكز الاستراتيجية الأمريكية الغبية المزروعة في الشرق الأوسط، ولكن المشكلة مع هذه المراكز وموظفيها الذين لم يزوروا إيران بعد ما هو كم قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج القادرة على إخماد أعمال الشغب غير المنضبط في ساعات قليلة، مثلما حدث في عام 2009.

Of course, Iran consider itself as major power, therefore it has some moral objectives to achieve it including backing the resistance stream in the region, fighting the terrorism according to their big role they shared with Russia especially in Syria and Iraq, and of course its main legal objective is to liberate occupied Palestine, so they did not hide their backing to Hamas and Qassam battalions, and all of that considered a heavy burden on the Iranian annual budget. But please be reminded that Egypt was doing the same until the beginning of 1970s, as we supported all national liberization movements from colonialism and imperialism, and we even remember that Iran was one of the countries that Nasser backed its revolution with an amount of US$ 250000 given to Imam Khomeini at the end of 1960s to get rid of the regime of the Shah that was against Egypt in such time, we felt it was a moral role for us at such time, thus why Egypt blame Iran for doing the same role currently?!!

وبطبيعة الحال، تعتبر إيران نفسها قوة رئيسية، وبالتالي فإنها لديها بعض الأهداف الأخلاقية لتحقيق ذلك بما في ذلك دعم تيار المقاومة في المنطقة، ومحاربة الإرهاب وفقا لدورهم الكبير الذي يتقاسمونه مع روسيا خاصة في سوريا والعراق، وطبعا الهدف المشروع الرئيسي هو تحرير فلسطين المحتلة، حتى أنها لم تخفي دعمها لـ حماس وكتائب القسام، وكل ذلك يعتبر عبئا ثقيلا على الميزانية السنوية الإيرانية، ولكن من الجدير بالذكر أن مصر كانت تفعل الشيء نفسه حتى بداية السبعينيات، حيث أننا دعمنا جميع حركات التحرر الوطني من الاستعمار والإمبريالية، وحتى أننا نتذكر أن إيران كانت واحدة من البلدان التي دعمها ناصر ثورته بمبلغ يقدر بحولى ربع مليون دولار أمريكي التي أعطيت للإمام الخميني في نهاية الستينيات للتخلص من نظام الشاه الذي كان ضد مصر في ذلك الوقت، وقد شعرنا أنه دور أخلاقي لنا في هذا الوقت، فلماذا تلوم مصر إيران للقيام بنفس الدور حاليا؟!!

In general, there is a big debate currently, Chinese new hybrid communist model and its unprecedented success, or the USA random liberal model, thus the Iranian administration should decide to avoid any future economic problems, not only Iran but even Egypt has to decide, because uncontrolled liberalism will not help us.

بشكل عام، هناك جدل كبير حاليا، هل نتبنى النموذج الشيوعي الهجين الصيني الجديد ونجاحه غير المسبوق، أم نستمر فى النموذج الأمريكي الليبرالي العشوائي، وبالتالي فعلى الإدارة الإيرانية أن تقرر لتجنب أي مشاكل اقتصادية في المستقبل، ولكن ليس فقط إيران، بل حتى مصر يجب أن تقرر، لأن الليبرالية المنفلتة لن تساعدنا.

 

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Lavrov Dialog with RT Arabic about Issues of 2017

Lavrov II

Lavrov

حوار لافروف مع روسيا اليوم عن قضايا العام
Lavrov Dialog with RT Arabic about Issues of 2017

قام عدد 3 من #مراسلى_آر_تى العربية والانجليزية والاسبانية أمس الإثنين بعمل لقاء مع ثعلب الدبلوماسية الروسية – وزير الخارجية الروسي #سيرجى_لافروف – للاضطلاع على أهم الملفات الدولية التى تأتى روسيا كطرف أساسي فيها من خلال 50 دقيقة فقط – وتلخصت الأسئلة فيما سيلى:-

A number of 3 distinguished reporters of #RT “Arabic, English and Spanish” had made an interview yesterday Monday Dec 25th 2017 with the Russian diplomacy fox – his Excellency Mr. #Lavrov the Russian Foreign Minister, concerning the most important issues by which Russia is a main party within only 50 minutes – whereas the questions were briefed in the following:-

متى كانت الفكرة فى عالم متعدد الأقطاب؟
When was the idea of Multilateral World?

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ #يفجينى_بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة #البريكس مع كل من #الصينو #الهند ثم مدها بعد ذلك لتطال #البرازيل و #جنوب_افريقيا، ثم تلتها بعجها بـ 10 سنوات#مجموعة_العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

The idea started since his Excellency #Yevgeny_Primakov was the Russian foreign minister by the middle of 1990s, when he adopted this idea and put the milestone of #BRICS with both of #China and #India and afterwards BRICS extended to #Brazil and #South_Africa, then 10 years later followed by #G20, whereas within G20 group we can re-promulgate International strategic vision for the future.

ما رايك فى الحرب على #الاعلام_الروسي؟

What do you think of war on the #Russian_Media?

للأسف تتخذ خطوات غربية ضد الصحافة الروسية وتحديدا ضد #روسيا_اليوم_الانجليزية و#إذاعة_سبوتنك بما يتعارض مع معايير حرية الإعلام ونحاول ان نتعامل مع الغرب بالمثل من خلال آخر قانون إستصدرناه من خلال الدوما ضد بعض القنوات الأجنبية العاملة داخل روسيا، بالرغم من كوننا لم نرد ان نفعل ذلك.

Unfortunately some unfair steps are being taken against the Russian media, especially against both of RT English and Sputnik Radio in a manner contradicting with the values of free media, but we try to treat with the West in reciprocal way within the latest law passed by Russian DUMA against some international western news channels working inside Russia, despite we would not like to do that.

ما رأيكم فى #العقوبات على #كوريا_الشمالية؟ 
تتعرض كوريا الشمالية للاستفزاز الأمريكى، وهو دائما السبب فى خطوات #كيم_جونج_أون وهناك#مبادرة_صينية_روسية لوضع حد من هذه التجارب الباليستية النووية الكورية وندرك بوجود بعض العقلاء فى امريكا ونحن نقترح الحوار دون شروط مسبقة لحل الموضوع، وطبعا كان موضوع محاولة الخروج من#الاتفاق_الايرانى 5+1، لو كان، كان أمر مقلق لبيونج يانج على أساس أنه لن يكون هناك ضامن للجانب الأمريكى للالتزام باتفاق مشابه مع كوريا الشمالية.

What do you think of the #sanctions against #N_Korea?
North Korea is exposed to a sever US provocation and it is always the reason of the steps of #Kim_Jong_Un, but there is #Sino_Russian_initiative to put an end for those ballistic and nuclear experiments, and we realize that there are some US wise men and propose an open dialogue between N Korea and USA without prior conditions to settle this important issue. Of course the matter of USA monolateral termination of 5+1 nuclear agreement with Iran, if happened, would be one of the important issues that were worrying North Korea as there is no guarantor for USA side to be adhered with a similar agreement with Byung Yang.

ماذا عن #الحوار_الوطنى_السورى فى #سوتشى آخر يناير 2018؟
يرجى العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأنا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة ونحاول إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، ونحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

What about #Syrian_National_Dialog in #Sochi by the end of January 2018?

Please be aware that the majority is ready to end the Syrian crisis, and we have established 4 zones to reduce escalation in cooperation with the guarantors Iran and Turkey, as well as develop dialogue between the Syrian government and the opposition and try to deliver aid to the areas of reducing tension, We are trying to eliminate “#Nosra front,” but the international coalition is not fighting to exploit it. In the Security Council a decision was taken to combat terrorism, but the fact is that there is no solution from the West towards Nosra.

يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة، والسؤال الأهم إلى أى مدى الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

Some in the West consider that terrorism is the result of dictatorship and through this, the regimes should be changed. The most important question is the extent to which the West is serious in fighting terrorism?

الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك نحن لا نثق فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على إرهاب أولويتها أو رحيل بشار الأسد”.

It is best to reconcile the doctrines, especially Sunnis and Shiites, and this will resolve a lot, especially reconciliation between Saudi Arabia and Iran and start a constructive dialogue in the interest of Syria, But the problem lies in the Western influence on the Gulf states, and we do not trust America’s vision of contradicting its own goals: “Whether to eliminate the terror as priority, or the departure of Bashar Assad?”

وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحنا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد فشل محادثات جنيف فإننا ندعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أننا نعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا نناقش أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

As well as expansion at the expense of the Russian border through Ukraine, we have proposed the negotiations of Astana has started almost a year ago, and after the failure of the Geneva talks, we support dialogue, but opposition from abroad is trying to thwart negotiations and the establishment of preconditions, But we count on the Syrian-Syrian dialogue conference at the end of January in Sochi, which includes a broad spectrum of opposition, especially opposition to the interior, because the opposition abroad does not fully represent the heart of the Syrian opposition, and of course we discuss the names of the guests with the Guarantor States “Iran and Turkey” This is not a blow to Geneva, but correcting the opposition delegation to become more objective and diverse.

طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد من زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

Of course, the issue of training terrorists in some US bases in Syria is unacceptable. It undermines the negotiations and our coming to Syria came to correct the situation of the international coalition, and now we have the consultation center in Amman, Jordan because the constitutional process has to be strengthened. Unfortunately there are external players playing on the sectarian basis.

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية؟ 
تدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدينا روابط استراتيجية وثقافية وتجارية مع مصر وخصوصا المشروع النووى بالضبعة وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة، وندعم حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدينا اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

What about Egyptian Russian Relations?
Egypt is part of the Hameimim group, we have strategic, cultural and commercial ties with Egypt, especially the Dab’a nuclear project as well as the Russian free trade zone, we also support Egypt’s efforts to eradicate terrorism and we have contacts at the level of military experts, the transfer of Russian military to Egypt is not currently possible, and there is an open atmosphere agreement between Egypt and Russia currently, as well as the rapid factions and the rapid use of airports in Egypt and Syria in the war on terror.

بالنسبة لأزمة اليمن؟
صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، ونحن دائما ما ندعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل مهما يحدث هناك لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

What about the Yemeni crisis?
Saleh’s killing in Yemen has escalated controversial issues, we always call on all parties to participate in a comprehensive national dialogue no matter how there is no way other than Yemeni-Yemeni negotiations. We hope that the UN envoy will come up with logical choices and do not take sides at the expense of the other as long as there are chances. If there is an Iranian-Gulf dialogue it will something very good to sit and hear each other.

بالنسبة للتدخلات الروسية المزعومة فى امريكا لاتينية “المكسيك وفنزويلا وكوبا” ودور الصين فى أمريكا اللاتينية؟ 
Can you talk to us in brief about the alleged Russian interventions in Latin America “Mexico, Venezuela and Cuba” and China’s role in Latin America?

علاقاتنا طيبة بأمريكا اللاتينية ولاتوجد تغيرات جذرية، بالرغم من التناقضات الداخلية طبعا يوجد تدخلات غربية فى فنزويلا، إلا انه توجد مفاوضات بين الحكومة والمعارضة الا ان مع التقدم يوجد تدخل بالتحريض، اما بالنسبة للمكسيك لا نتدخل فى شانها الداخلى ولا أدلة على تدخلنا فى أى انتخابات، ولكن على الجانب الآخر يوجد تعاون تجارى واستثمارى بيننا وبينهم، ونحن أعضاء فى مجموعة الـ20 مع المكسيك، أما بالنسبة لكوبا فعلاقتنا طيبة جدا حتى مع رحيل راؤول كاسترو.

Our relations are good in Latin America and there are no radical changes, despite the internal contradictions of course there are western interventions in Venezuela, but there are negotiations between the government and the opposition, but with progress there is incitement, As for Mexico, we do not interfere in its internal affairs nor evidence of our intervention in any elections, but on the other side there is trade and investment cooperation between us and them. We are members of the G20 with Mexico. As for Cuba, our relations are very good even with the departure of Raul Castro.

بالنسبة لموضوع الهجرة ففى نيويورك كان هناك مشروع قرار عن هجرة شرعية، ولكن الإدارة الامريكية الحالية لا تريد السير فى موضوع تقنين الهجرة الشرعية بشكل عادل، اما بالنسبة لأوروبا فكانت هى السبب الهجرة من شعوب الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بعد تأجيج الأوضاع فى هذه البلاد من قبلها فانقلب السحر على الساحر.

On the subject of migration, in New York there was a draft resolution on legal immigration, but the current US administration does not want to move on the subject of legitimizing legitimate immigration fairly, and for Europe it was the reason for migration from the peoples of the Middle East and North Africa to it after fueling the situation in such countries therefore it is backfired towards Europe.

بالنسبة لأمريكا اللاتينية الوضع يختلف فى موضوع الهجرة، واهتمام الصين طبيعى لكونها القوة الإقتصادية الولى عالميا، ولديها قدرات هائلة تقنية ومادية وهناك أيضا اهتمام روسي بأمريكا اللاتينية وخصوصا فى مجال السياحة، ويمكن أن ننسق بالتعاون مع حليفتنا الصين من خلال منظمة بريكس وبنك بريكس الجديد فى هذا الصدد، وكوبا نحن دعمنا تطبيع العلاقات مع كوبا منذ القدم لأن الرموز تحمل طابعا مهما ولكن المسائل القانونية وخصوصا الحصار على كوبا لمدة 55 عاما امر غير منطقى وغير مبرر، وأيضا وجود معسكر جوانتانامو على اراضى كوبية، ولا يوجد ما يبرهن أن العقوبات ذات معنى، وأمريكا لا تدرك الدرس وتدعى دائما “لدينا قوة لا نريد دبلوماسية”.

For Latin America, the situation is different in the issue of immigration. China’s interest is natural because it is the first economic power in the world. It has enormous technical and material capabilities. There is also Russian interest in Latin America concerning the tourism, and also we can coordinate with our ally China through BRICS and the new BRICS Bank in this regard. We have supported normalization of relations with Cuba since ancient times, because symbols have an important character, but legal issues, especially the 55-year-old blockade on Cuba is irrational and unjustified issue, as well as the existence of the Guantanamo prison on Cuban border. There is no proof that sanctions are meaningful, and America does not understand the lesson and is always called “we have a force that we do not want diplomacy.”

أخيرا ما هو رأيك فى إدعاءات أمريكا بوجود هجمات صوتية كوبية على دبلوماسيين أمريكان؟
أما “الهجمات الصوتية” لا يوجد عليها أى دليل ولكن سياسيين أمريكيين لم يردوا الكشف عنها ولا بد أن نفهم ما هو الهجوم الصوتى الكوبي الذى حدث عليهم حتى نعرف ما مدى خطورته.

So what do you think of America’s claims of Cuban audio attacks on American diplomats?
“Audio Attacks” we have no evidence, but American politicians do not want to reveal them, but first we have to understand what is the Cuban audio attack happened on them, thus we know how dangerous it is.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism

 

Russian Presidential Elections 2018 who will become the President?

83

Putin

Yavlinsky

Zhirinovsky

Navalny

Zyuganov

انتخابات الرئاسة الروسية 2018، من سيصبح الرئيس؟

Russian Presidential Elections 2018, who will become the President?

بمناسبة الزيارة الرسمية للرئيس #بوتين إلى مصر، واحتمال تفعيل المركز المعلوماتى الروسي المصرى، والتوقيع على انشاء المحطة النووية بالضبعة التى ستنشأ من قبل السادة/ #روسأتوم، وما تم الإتفاق عليه مؤخرا بفتح الأجواء بين الدولتين روسيا ومصر وما يترتب عليه من عودة السياحة الروسية لمصر، وقرب الإنتخابات الرئاسية الروسية، أود ان اهدى هذا المقال للرئيس العزيز بوتين.

On the occasion of the official visit that will be paid by president #Putin to Egypt, the activation of the Egyptian-Russian Information Center in Cairo, signing on the construction agreement of the Nuclear Power Plant in #Dabaa which will be established by Messrs/ #Rosatom and what recently agreed between the two countries concerning opening air spaces between Russia and Egypt and the consequences thereof concerning the return of the Russian tourism to Egypt, and also the rapprochement of the Russian presidential elections, I just want to dedicate this special article for dear President “Putin”.

ونحن فى ديسمبر 2017، فإن هذا يعنى أننا بدأنا فصل الشتاء، لأنه بعد ثلاثة أشهر في #روسيا، يجب أن نمر بالانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٨، وبطبيعة الحال، فإن الشفافية والنزاهة في الانتخابات في أكبر بلد من حيث المساحة في العالم تعد مسألة كبيرة، ولكن هذا لا يعطي أي مواطن بالغ من الاتحاد الروسي الحق في تخطي التصويت الشعبي، وفي النهاية نحن جميعا مهتمون ببناء مجتمع مدني، ولكن كم سنة سيستغرق تطويره، فى حال تجاهلنا الانتخابات، وتغيير النظام،  لو اعتقدنا أن رأينا لا طائل منه، وكذلك لا أحد يهتم؟ هذا ما صرح بعص المثقفين الروس.

In December 2017, it means that we are in winter, because in just over three months in #Russia, the #Presidential_elections of 2018 must pass. Of course, the transparency and integrity of elections in the largest country in the world is under big question, however, this does not give any adult citizen of the Russian Federation the right to skip the popular vote. In the end, we are all interested in building a civil society. But how many years will it take to develop it, if we ignore the elections, change the regime, and consider our opinion something completely useless and no one interesting? “Said, some Russian intellectuals.”

لذلك، ففي 18 مارس 2018 – موعد الانتخابات العامة للرئاسة فى  روسيا، والسؤال الأول – ومن المشاركين فى المنافسة على منصب رئيس روسيا؟

So, on March 18, 2018 – the date of the general presidential election in Russia, question one – and who are involved?

ومن بين الشخصيات، إذا جاز التعبير الذين أعلنوا علنا عن رغبتهم في المنافسة من أجل منصب الرئيس: أحد زعماء حزب “يابلوكو” جريغوري يافلينسكي، وكذلك رئيس “الحزب الديمقراطي الليبرالي” فلاديمير جيرينوفسكي، وكذلك أليكسي نافالني صاحب المقولة المألوفة “جاء الوقت لنختار”، والذى يقود بنشاط قناة المعارضة له على يوتيوب، وأيضا، من الذين لا نستبعد مشاركتهم الشيوعى الأكثر شهرة “جينادي زيوجانوف”، وهناك شخص ما، أقول لك؟ بالتأكيد، كيف يمكنك أن لا تذكر الرئيس الحالي لروسيا – فلاديمير بوتين؟ ومع ذلك، هناك تحذير من عدم إكتساح بوتين، إذ لم تتأكد المشاركة الشعبية في الانتخابات.

Among the figures, so to speak, those who publicly announced their desire to compete for the post of president: a leader of the Socia-Liberal “Yabloko” party “#Grigory_Yavlinsky”, as well as the President of the “Liberal Democratic Party – #Vladimir_Zhirinovsky”, as well as “#Alexey_Navalny familiar saying “Time To Choose”, which leads actively his opposition channel on YouTube, well, who do not rule out their most famous Communist participation “#Gennady_Zyuganov,” there is someone, you say? Sure, how can you not remember the current president of Russia – Vladimir Putin? However, there is a warning of Putin’s sweep, unless the popular participation in the election is not high enough.

ولكن من سيصوت لمن؟ مع النظر في ترشيح كل من هؤلاء المرشحين.

Yet who to vote for? Consider the candidacy of each of these participants.

بالنسبة لـ جريغوري يافلينسكي، هذا الرجل الذي حاول لأول مرة أن يصبح رئيسا منذ عام 1996 مع محاولات لاحقة لتكرار نفس الشىء في عام 2000، ثم رفض تسجيله كمرشح في انتخابات عام 2012 (حتى الآن فى روسيا المتطرفة)، على الرغم من حقيقة أن شخصيته يمكن التعرف عليها تماما، والكلام عنه أكثر قليلا من لا شىء على الإطلاق، ولكن لحسن الحظ أو لسوء الحظ فإن شرعية يافلينسكي (والحزب كله) مسألة كبيرة، وبعد حصوله على اثنين في المئة (في حالة التسجيل الناجح) يمكن بالفعل أن يعتبر نجاحا له.

Grigory Yavlinsky, the man who first tried to become president in the distance to the year 1996 with subsequent attempts to do the same in the 2000th, and his registration was denied in the 2012 elections (so far to the extreme Russia), despite the fact that the identity of Grigory quite recognizable, to talk about him can be a bit more than not at all. Fortunately or unfortunately, but the legitimacy of Yavlinsky (as well as his whole party) is a big question, as gain a 2% (in the case of successful registration) can already be considered a success to his side.

فلاديمير جيرينوفسكي، دون شك، إذا قمت بإجراء مسح اجتماعي في جميع أنحاء البلاد، فأكثر من 90٪ من السكان سيجيبوا بثقة أنهم يعرفون من هو جيرينوفسكي، هو واحد من السياسيين الأكثر براعة وكاريزمية فى البلاد على مدى الـ 20 عاما الماضية، إن لم يكن فى العالم، ذلك الرجل الذي شارك في الانتخابات الرئاسية عدة مرات، وعلى الرغم من أن “عرش” فلاديمير بوتين لم يشغل باله، وكان عدة مرات قريبا بما فيه الكفاية من الفوز به، إلا أن جيرينوفسكي هذه المرة ضيف متكرر للمقدم التلفزيونى “سولوفيوف”، وقد ذكر أكثر من مرة طموحاته ليصبح رئيسا للدولة “سأصبح الرئيس وسوف يظل بوتين يتعامل بشكل جيد مع الحزب ورئيسه” – وسيستجيب زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي تقريبا لرئاسته المقبلة.

Vladimir Jirinovsky, without a doubt, if you conduct a social survey throughout the country, more than 90% of the population will confidently answer that they know who is Jirinovsky, one of the most charismatic politicians, if not in the world, then in the country over the last 20 years, the man who participated in the presidential election several times, although the “throne” Vladimir Wolfovich did not concern him, he was several times soon enough to win, but this time Jirinovsky is a frequent guest with the TV presenter Solovyov, who has more than once stated his ambitions to become president of the state “I will become president and Putin will continue to deal well with the party and its president” – The Russian Liberal Democratic Party leader will almost yield for his next presidency.

وكثيرا ما يذكر قدرة فلاديمير جيرينوفسكي على التنبؤ بالمستقبل السياسي. حسنا، فلنعد إلى عام 2004، حيث أجرى جيرينوفسكي مقابلة مع مقدم البرامج الأوكراني ديمتري غوردون، الذي ذكر أنه يخطط لدخول مكتب الرئيس بحلول عام 2016، ومن الجدير بالاهتمام أن نوضح أنه في ذلك الوقت كانت الفترة الرئاسية في الاتحاد الروسي 4 سنوات، وليس 6 سنوات، وبالتالي فإن فلاديمير بوتين لم يعترف بأي خطأ في حساب التفاضل والتكامل، وعليه هل سيفلح  تنبؤ جيرينوفسكي هذه المرة؟ ربما!

Vladimir Jirinovsky’s ability to predict the political future is often mentioned. Well, let’s go back to 2004, where Jirinovsky interviewed by the Ukrainian presenter Dmitry Gordon, who reportedly plans to enter the president’s office by 2016. It is worth noting that at the time the presidential term in the Russian Federation was 4 years, not 6 years. So Vladimir Putin did not admit any error in the calculus, and will the prediction of Jirinovsky work this time? Perhaps!

جينادي زيوجانوف، وهو سياسي آخر من عصر المدرسة القديمة، الذي كان قريبا جدا من الفوز في انتخابات 96، ولسوء الحظ أو لحسن الحظ (هنا عليك أن تقرر لنفسك)، ولكن فوز زيوغانوف يبدو أقل تصديقا عن قيادة جريجوري يافلينسكي، لقد كان واضحا منذ فترة طويلة أن الشيوعية ليست سوى أمور طوباوية، وعلى مدى أكثر من 70 عاما قد ذهب الاتحاد السوفياتي بثقة لبناء الشيوعية، ولكن النظام انهار حرفيا لمرة أو مرتين، وبطبيعة الحال، فإنه من الصعب جدا إصلاح ما تم كسره، ومع ذلك، فإن شعب روسيا لديه بالفعل تجربة مريرة في السعي لتحقيق التسوية العامة، ومن غير المرجح أن الغالبية الساحقة سوف تريد بشدة تكرار كل شيء بالضبط في عام 2018، ومهما كان يمكن القول إن الأيديولوجية الشيوعية قد تلاشت في الماضي، ومعها تلاشى فرص جينادي زيوجانوف أن يصبح رئيسا.

Gennady Zyuganov, another politician of the old school age, who was very close to winning the 96th election, unfortunately or fortunately (you have to decide yourself), but Zyuganov’s victory seems less credible than the leadership of Gregory Yavlinsky, it was really clear since long that communism is nothing but utopian things, and for more than 70 years the Soviet Union has gone with confidence to build communism, but the system literally collapsed once or twice, of course, it is very difficult to repair what has been broken, however, the people of Russia already has a bitter experience in the pursuit of a general settlement, it is unlikely that the vast majority will strongly want to repeat everything exactly. In 2018, however, communist ideology may have disappeared in the past, with Gennady Zyuganov’s chances of becoming president diminished.

ولدينا أليكسي نافالني، على الصعيد الروسى “نافالني” غير معروف لمثل هذه النسبة الكبيرة من السكان، ولكن، على عكس الشخصيات المذكورة أعلاه، أليكسي هو حصان أسود في الصورة السياسية، فهو يمثل الشباب، والكاريزمية، والحداثة، والدفاع عن الحقوق والحريات، والرغبة في القضاء على الفساد، ولكن ما الدوافع الحقيقية لـ نافالني فى الترشح هذا ما يصعب قوله، لأنه لم يكن في هيكل الدولة، فهو يعتبر للبعض كشخص محتال، وعلى العكس من ذلك، وهو يمثل القوة المعارضة الوحيدة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: أليكسي نافالني قادرا على غرس مصالح الناس العاديين في السياسة، واختيار نشر أفكاره على يوتيوب، واتخاذ مكافحة الفساد أساس له فى حملته الرئاسية، لكنه ومن الواضح أن نافالني لن يكون قادرا على الفوز في الانتخابات، حتى لو إعترفوا به (وللأسف، من غير المرجح أن يحدث).

We have Alexey Navalny, on the Russian level “Navalny” has not yet been known by a large proportion of the population, but, unlike the above figures, Alexey is a black horse in the political picture, it represents youth, charismatic, modernity, defending rights and freedoms, elimination of corruption, but what are the real motives for Navalni in the candidacy is difficult to say, because he was not in the structure of the state, he is considered from some voters as a fraudster, on the contrary, it represents the only opposition force, but one thing is certain: Alexey Navalny is able to instill the interests of ordinary people in politics, chose to spread his ideas on Youtube and take anti-corruption basis in his presidential campaign, but it is clear that Navalny will not be able to win the election, even if they recognize him (unfortunately, unlikely to happen).

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتأكيد، السياسي الأكثر شهرة في روسيا، وهو الرجل الذي يعرفه العالم كله، ويرى البعض أنه “ديكتاتور” يقود البلاد إلى حكم استبدادي رهيب، على العكس من ذلك، يعتقد البعض أن بوتين هو الذي أنقذ البلد وسحبه من “حطام التسعينات”، فقد بدأ بالفعل في القيام بنشاط بجلد إيضاحي للمسؤولين الذين ينشدون حياتهم، والتواصل مع تلاميذ المدارس، وإستقطاب البسطاء، وكثير من الناس لا يريدون مغادرة فلاديمير بوتين، حتى الآن من الصعب أن نصدق مثل هذا الأمر، لأن نسبة الرأى العام تقترب من 80٪ لصالحه، وفي الوقت الراهن لا يرى معظم سكان روسيا بديلا عن “بوتين”، فقد فشل المشروع الجهنمى بشكل فادح، والسبب ليس فقط من خلال التحقيق مع ألكسي نافالني، ولكن أيضا بسبب عدم قدرة ديمتري ميدفيديف للرد على أسئلة غير مريحة فى التحقيق، وبالتالي، حيث أنه في الواقع، لا يوجد مال، ولكن عليك الإنتظار، وعلينا السماح لرواد الأعمال القيام بالأعمال إذا كنا بحاجة إلى المال، وبوتين لا يوجد لدينا من يحل محله على الأقل الآن، وبطبيعة الحال، يمكن للبعض أن يقدموا شويجو وزير الدفاع أو فولودين، ولكن بالكاد لا يوجد لأي واحد منهم الوقت لكسب ثقة كافية من السكان، وخاصة الآن، عندما ينظر لبوتين كرياضى وقائد نشط عنه كرجل مسن ومتعب، قادر على حكم البلاد حتى مع منصب رئيس الوزراء.

Russian President Vladimir Putin is certainly the most famous politician in Russia. He is the man the world knows, and some see him as a dictator, leading the country to a terrible tyrannical rule. On the contrary, some believe that Putin saved the country and pulled it out of the “wreckage of the 1990s “, while the current President has not announced that he will go to the next period, he has already begun to carry out an activity of flogging of officials, communication with schoolchildren, polarizing simple people. Many people do not want to leave Vladimir Putin, because even now it is difficult to believe in such a thing, even if the opinion of 80% is the path of imagination, because at present most Russians do not see an alternative to Putin, when the Diabolic project has failed terribly, not only through the investigation of Alexei Navalny, but also because of Dmitry Medvedev’s inability to answer uncomfortable questions in the investigation.

We have to let entrepreneurs do business if we need money, and Putin has no replacements, at least now. Of course, some can offer Shoygu as defense minister or Vuldine, but hardly for any of them as they have no time to gain enough confidence from the population, especially now, from the point of view of as he looks a sportsman and an active leader more as an elderly tired man, capable of ruling the country even with the post of prime minister.

وباختصار، فإن الصورة قبل الانتخابات الروسية ليست مثيرة للاهتمام، في الوقت الحاضر وروسيا ليست البلد الذي يعتبر التغيير المنتظم الإلزامي فيه للسلطة شيء ضروري، والشخص الروسي المحب للتغيير يخاف، وعلى استعداد للتغيير فقط في الحالات الأكثر تطرفا، سواء كانت الإنتخابات جيدة أو سيئة – على الناس أن تقرر بنفسها.

In Brief, the image before the Russian elections is not interesting at present. Russia is not the country where systematic change of power is necessary, and the Russian citizen who loves change is afraid and is willing to change only in the most extreme cases, whether the elections are good or bad, Russian people to decide for themselves.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

Please be guided accordingly.

 

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism

Third Intifada

احمد

Trump

Netan & Trump II

Netan & Trump

Netanyahu

Azhar

Bab Amoud

Before Press Syndicate

Palestine III

Palestine

Iran II

Tunisia

Algeria

Iran

Ahmed Moustafa: #Third_Intifada

أحمد مصطفى: #الانتفاضة_الثالثة

Please forgive me yesterday and before yesterday, I was really unhappy and frustrated according to US declaration that #Jerusalem is the Capital of the #Zionist_Entity, but what I saw today after the call since #Trump_Declaration to stand peacefully as a simple manner to express our refusal on that declaration and that #USA is not any more the main peace maker in #Palestinian_peace_process, I feel proud and happy, because our youth can do anything and can exceed expectations when our main issue “Palestinian Case” is being aggrieved.

أرجوا أن تسامحوننى أمس وما قبل يوم أمس، حيث كنت حقا غير راض ومحبط بسبب إعلان الولايات المتحدة أن “القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني”، ولكن ما رأيته اليوم بعد الدعوة منذ ذلك الإعلان للوقوف سلميا بطريقة بسيطة للتعبير عن رفضنا على ذلك الإعلان، وأن الولايات المتحدة لم تعد من أكثر صانعي السلام الرئيسيين في عملية السلام الفلسطينية، فإننى أشعر بالفخر والسعادة، لأن شبابنا يستطيعون فعل أي شيء ويمكنهم أن يتجاوزوا التوقعات حين تتعرض قضيتنا الرئيسية “القضية الفلسطينية” للضرر.

US and #Israel and their allies “#KSA and #UAE regimes” has no choice any more when they were defeated in 4 consecutive battles “Progress in fighting terrorism in #Syria by #Russia and #Iran, #Kurdish case in #Iraq, #Hariri_Drama, as well as the death of Ali Abdullah Saleh”. Thus some of their loser political or strategic institutes existed in our region may give them the false information and opinion that Trump has to declare that Jerusalem is the capital of Israel, and as confirmed by Saudi and Emirati regimes that the reactions will be very failed as the region now is full of economic crises and peoples will never reach the limits of danger. Not only that #Bin_Salman sustained to push the President of Palestinian Authority #Abbas to relocate the capital of Palestine to #Abu_Dies as an alternative, otherwise he should resign in a scandalous act supposed not to be issued from an Arab figure, when US congress passed a resolution to stop financial aids to Palestinian authority as a double pressure on Palestine.

الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم “السعودية وأنظمة الإمارات” ليس لديها خيار أكثر من ذلك عندما هزموا في 4 معارك متتالية “التقدم في مكافحة الإرهاب في سوريا من قبل روسيا وإيران، قضية الأكراد في العراق، الحريري دراما، وكذلك الموت من علي عبد الله صالح”، وبالتالي فإن بعض المعاهد السياسية أو الاستراتيجية الفاشلة الموجودة في منطقتنا قد تعطيهم معلومات زائفة ووجدوا أن ترامب يجب أن يعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل، كما أكدت الأنظمة السعودية والإماراتية لأمريكا أن ردود الفعل الشعبية سوف تكون ضعيفة جدا، حيث أن المنطقة الآن مليئة بالأزمات الاقتصادية، ولن تصل الشعوب أبدا إلى حدود الخطر، وليس فقط أن بن سلمان مارس ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية إلى نقل عاصمة فلسطين إلى أبو ديس كبديل عنها، وإلا فإنه ينبغي عليه أن يستقيل، في فعل فاضح لا يفترض أن يصدر عن شخصية عربية، فى حين أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية كضغط مزدوج على فلسطين.

And from here and today Friday Dec. 8th 2017, we found that all what knitted by US, Israel, KSA and UAE scattered in the air before the will of Arab and Muslim peoples worldwide and the free human being worldwide including #Jews themselves. We really want to address our tributes to Tunisian people and Tunisian parliamentary members who where the first in Arab revolutions, as well as the first in Arab stand #antizionism today, then our Algerian people, who broke the protest law and requested to open borders to go and fight Zionists, who occupy our Arab lands, we love you Algeria, of course in Iran, Malaysia, Indonesia, Iraq, Lebanon and even in both of Syria and Yemen. Of course we have to praise Shiekh Dr #Ahmed_ElTayeb of #Azhar for his strong speech today and calling the Palestinians to carry out a third Intifada, as well as his refusal to meet “the US vice-president – Pence” on 20th this month, God bless you Tayeb, despite we need you to recognize the atonement of ISIS as an urgent public request.

ومن هنا واليوم الموافق الجمعة 8 ديسمبر 2017، وجدت أن كل ما حيك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تبدد فى الهواء أمام إرادة الشعوب العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم والإنسان الحر في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اليهود أنفسهم، نحن نريد حقا أن نعرب عن تقديرنا للشعب التونسي وأعضاء البرلمان الذين كانوا الأوائل في الثورات العربية، وكذلك الأوائل في موقف العرب المناهض للصهيونية اليوم، ثم شعبنا الجزائري الذي كسر قانون الاحتجاج وطلب فتح الحدود للذهاب ومحاربة الصهاينة الذين يحتلون أراضينا العربية، نحبك يا الجزائر، بالطبع في إيران وماليزيا وإندونيسيا والعراق ولبنان وحتى في كل من سوريا واليمن، وبطبيعة الحال علينا أن نثني على الشيخ الدكتور أحمد الطيب “شيخ الأزهر” على خطابه القوي اليوم والذى دعا من خلاله الفلسطينيين إلى القيام بإنتفاضة ثالثة، وكذلك رفضه مقابلة “نائب الرئيس الأمريكي – بينس” في الـ 20 من هذا الشهر، بارك الله فيك يا طيب، على الرغم من نحن بحاجة إلى أن “تكفر داعش” كطلب شعبي عاجل.

On international arena, USA a little bit before at the Security Council for the first time found itself isolate when 4 countries of the permanent members “#China, Russia, Britain and France” are jointly against the US decision, and made #Nikky_Haley for the first time does not know what should to say like her colleague the US Foreign Minister #Tillerson, who tries to cheat us that US will not relocate the US embassy immediately, but may be at least one year, to undermine our enthusiasm against them.

على الساحة الدولية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية قبل قليل في مجلس الأمن ولأول مرة وجدت نفسها معزولة حين أن 4 دول من الأعضاء الدائمين “الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا” إتحدوا معا ضد القرار الأمريكي، وجعل نيكى هيلي لا تعرف للمرة الأولى ما ينبغي أن تقول مثل زميلها وزير الخارجية الأميركي “تيلرسون” الذي يحاول خداعنا بأن الولايات المتحدة لن تقوم بنقل السفارة الأمريكية على الفور، ولكن قد تفعل بعد سنة على الأقل لتقويض حماسنا ضدهم.

After studying carefully this quick dilemma, we found several positive things and proposals could be accomplished as follows:-

بعد دراسة هذه المعضلة السريعة بعناية، وجدنا العديد من الأشياء الإيجابية والمقترحات يمكن إنجازها على النحو التالي:-

US is not anymore the right and trusted main party in Palestinian peace process, if found, and is considered as an enemy like Israel, therefore Russia and China should replace USA, provided that all the Palestinian parties should request that from them officially, for their great role in both of Syria and Iraq.

لم تعد الولايات المتحدة الطرف الرئيسي الصحيح والموثوق فيه في عملية السلام الفلسطينية، إن وجدت، وتعتبر عدوا مثل إسرائيل، وبالتالي روسيا والصين يجب أن تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية، شريطة أن جميع الأطراف الفلسطينية يجب أن تطلب منهم رسميا ذلك، لدورهما الكبير في كل من سوريا والعراق.

Also, the headache of KSA Arab initiative for Peace is vanished forever, from now on let us talk about World Initiative for Palestine as KSA and UAE should stay away from, and also should stay away from #Arab_League or to dissolve Arab League, as it does not represent the wills of the Arab peoples.

كما أن صداع مبادرة المملكة العربية السعودية للسلام اختفى إلى الأبد، من الآن فصاعدا، نتحدث عن المبادرة العالمية لفلسطين، حيث يجب على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الابتعاد عن الجامعة العربية أو حل الجامعة العربية، التى لا تمثل إرادة الشعوب العربية.

Youth should not stop attacking and exposing USA and Israel on the #social_media and on the pages of the international organizations supported with the proper videos, documents and citations, because what we found the past two days that social media could not filter our rush, as it will lose credibility.

يجب على الشباب ألا يتوقفوا عن مهاجمة وفضح الولايات المتحدة وإسرائيل على وسائل الإعلام الاجتماعية وعلى صفحات المنظمات الدولية التي تدعمها مقاطع الفيديو والوثائق والاستشهادات المناسبة، لأن ما عثرنا عليه في اليومين الماضيين هو أن وسائل الإعلام الاجتماعية لا تستطيع تصفية الحماس الخاص بنا، وسوف تفقد مصداقيتها.

USA and Israel thought that we will stand one or two days or one week maximally, however we should not stop until achieving not only the backward in US decision, but also to liberate all the occupied Palestinian lands their and guaranteeing proper life for them, as it is a good opportunity we should use it as right as possible.

اعتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل أننا سنحتج يوما أو يومين أو أسبوعا واحدا، ولكن يجب ألا نتوقف حتى نحقق ليس فقط التراجع في قرار الولايات المتحدة، ولكن أيضا لتحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حياة مناسبة لهم، بل هو فرصة جيدة يجب أن نستخدمها بشكل سليم قدر الإمكان.

We should exhaust USA and Israel and their allies in the region, as long as possible, they always lose on the long round.

علينا أن نستنفد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها في المنطقة، لأطول فترة ممكنة، لأنها دائما ما تخسر على المدى الطويل.

Reconciliation should take place between Arabs and Iran to unify and coordinate the efforts for the future confrontation and to stop the sectarian disputes and spend our efforts in the proper channels. Our region and peoples are suffering, thus stopping the dispute will offer more economic resources for youth and for the poor people in our region as they deserve a better life, because they born a lot within the past 6 years.

وينبغي أن تتم المصالحة بين العرب وإيران لتوحيد وتنسيق الجهود من أجل مجابهة المستقبل ووقف النزاعات الطائفية وصرف جهودنا في القنوات المناسبة، حيث تعاني منطقتنا وشعوبنا لأن وقف النزاع سيوفر المزيد من الموارد الاقتصادية للشباب وللفقراء في منطقتنا لأنهم يستحقون حياة أفضل، لأنهم تحملوا الكثير خلال السنوات الست الماضية.

Be guided accordingly.

وهذا للعلم والإسترشاد.

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and

Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Hangzhou Opera “To Meet the Grand Canal”

1

2

68

62

4

6

7

10

12

13

14

18

22

23

27

28

29

34

38

39

41

44

47

48

55

58

60

61

64

Opera House

Ahmed Moustafa: To Meet the Grand Canal

أحمد مصطفى: مواجهة المادية الطاغية

Frankly speaking, I will not this time shed the light on Open Airspace Agreement between Russia and Egypt that implemented yesterday day via Medvedev the Russian PM and my interview via Sputnik Radio concerning this issue after Juma prayers, or talking about “Geneva Talks” and Dr. Bashar Gaafari criticism versus “Di Mestura” performance concerning his approval on controversial Riyadh II Meeting Statement, or “UNAG refusal on proposing Jerusalem as Israeli capital”, or “Soccer World Cup’s Draw in Russia” yesterday evening.

بصراحة لن أسلط الضوء على إتفاقية المجال الجوي المفتوح بين روسيا ومصر التي نفذت الأمس عن طريق ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي ومقابلتي عبر راديو سبوتنيك للتحدث عن هذا الملف المهم بعد صلاة جمعة، أو الحديث عن محادثات جنيف ونقد الدكتور الجعفري لأداء دي ميستورا بشأن موافقته على بيان اجتماع الرياض الثاني، أو رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح القدس عاصمة لإسرائيل، أو قرعة كأس العالم لكرة القدم في روسيا التى جرت مساء اليوم.

However, I am addressing my tributes to my Chinese nice friend Mr. Li Jiazhe – Consular Attaché at the Chinese Consulate in Alexandria, who invited me for a great enthusiast cultural performance presented on Thursday November 30th called “To Meet the Grand Canal” which performed at Alexandria Opera House by one of the best artistic groups in China “Hangzhou Opera & Dance Drama Theater”.

لكننى أتوجه بالشكر إلى صديقي الصيني الصديق السيد/ لي جيازي – الملحق القنصلي لدى القنصلية الصينية بالإسكندرية، الذي دعاني لأداء ثقافي متحمس كبير قدم يوم الخميس 30 نوفمبر / تشرين الثاني بعنوان “مواجهة المادية الطاغية” التى قدمت فى أوبرا الإسكندرية من خلال واحدة من أفضل الفرق الفنية في الصين “أوبرا هانجتشو ومسرحها الدرامى الراقص”

Really I was very lucky to sit directly behind his Excellency Mr. Xu Nanshan the Consul General of China in Alexandria, as well as Mr. Zhao Zhou the Consular, when we talked a little about China, strategic cooperation, my teaching experience in Shandong province as an English lecturer there at some public schools and universities before the performance. The good thing that there were a huge presence from youth despite it is unusual to see in Alexandria such kinds of musicals or dance shows from the Far-East, because there is a linguistic barrier “Chinese language “, as we used to attend performances from the other Mediterranean countries “French, Italian, Spanish, Greek etc..” or Russian performances based on long-term cultural relations with Russia.  But this is the charm of culture, sports and arts, as they are the common language for all peoples worldwide, as it is exclusive for specific people.

حقا كنت محظوظا جدا للجلوس مباشرة خلف سعادة السيد/ شو نانشان – القنصل العام للصين في الإسكندرية، وكذلك السيد/ تشاو تشو – القنصل، حيث تحدثنا قليلا عن الصين، والتعاون الاستراتيجي، وتجربتي الخاصة بالتدريس في مقاطعة شاندونغ كمحاضر للغة الإنجليزية هناك في بعض المدارس الحكومية وكذلك الجامعات قبل العرض، والشيء الجيد الذي كان هناك وجود كبير من الشباب، على الرغم من أنه من غير المعتاد أن نرى في الإسكندرية مثل هذه الأنواع من العروض الموسيقية أو الرقص من الشرق الأقصى، لأن هناك حاجز لغوي “اللغة الصينية”، حيث إعتدنا على حضور عروض من بلدان البحر المتوسط الأخرى “الفرنسية والإيطالية والإسبانية واليونانية وغيرها”، أو العروض الروسية على أساس علاقات ثقافية طويلة الأمد مع روسيا، ولكن هذا هو سحر الثقافة والرياضة والفن، كلغة لجميع الشعوب في جميع أنحاء العالم، وليست حكرا على شعب بعينه.

The show started with some Chinese dialogues amid 5 persons representing the categories of the society “woman, researcher, young-man, labour and intellectual” and they were talking about their home-country Hangzhou/China and through their dream they brought us with them for a journey through time, when the life was very simple and the environment was pure, but before that in their dancing tableaus they showed us the dispute between “good and evil”, as it is eternal clash and will not stop, but in past it was more balanced.

بدأ العرض ببعض الحوارات باللغة الصينية وسط 5 أشخاص يمثلون فئات المجتمع “إمرأة وباحث وشاب وعامل ومفكر” وكانوا يتحدثون عن وطنهم “هانغتشو/ الصين” ومن خلال حلمهم أخذونا معهم لرحلة عبر الزمن، عندما كانت الحياة بسيطة جدا وكانت البيئة نقية، ولكن قبل ذلك في عروضهم الراقصة أظهروا لنا الخلاف بين “الخير والشر”، كما هو صدام أبدي، ولن يتوقف، ولكن في الماضي كان أكثر توازنا.

It was shown to us that the more human being is so tender with his environment and his land, the more it gives him the prosperity he needs, until the plot of the show, the opening of the new canal, and the English text that reaffirming that, which supposed to be in Arabic according to the audience, said Mr. Zhao. The English text showed how much the pollution and the corruption made in the land resulted by the greed of the human being, the lobbies, the world of interests, the businesses including trade activities, destroyed the ecology and the bio-diversity. So that we found the main dancer instead of wearing her white and clear dress as well as her amazing activity on stage, she worn a dirty cloth made of wastes, and thus activity became sickness. The matter that shows how much the human activity and personal egoism tarnished the environment and diffused corruption.

وقد تبين لنا أنه كلما كان الإنسان أكثر عطاءا لبيئته وأرضه، كلما أعطته الرخاء الذي يحتاجه، حتى عقدة العرض، وافتتاح القناة الجديدة/المادية المتوحشة، والنص المترجم للإنجليزية والذي يفترض أن يكون باللغة العربية وفقا للجمهور – كما قال السيد/ تشاو تشو، بشأن مدى التلوث والفساد الحادث في الأرض لجشع الإنسان، وجماعات الضغط، وعالم المصالح، والأعمال التجارية بما في ذلك الأنشطة التجارية، التى قد دمرت البيئة، والتنوع البيولوجى، بحيث وجدنا الراقصة الرئيسية بدلا من إرتدائها فستانها الأبيض النقى، وكذلك نشاطها المدهش على خشبة المسرح، تحول هذا اللباس الجميل إلى قماشة قذرة مصنوعة من النفايات، وبالتالي أصبح النشاط مرض، الأمر الذي يبين مدى ما أحدثه النشاط الإنسانى والأنانية الشخصية فى إفساد البيئة ونشر الفساد.

And once the human being restored his conscience, we found the main dancer started to be cured again from her sickness and danced as before perfectly, then when we found the other dancers started to clean the stage around her from dust, and the ambiance became cleaner, the dirty cloth has been removed and her white dress restored again, at this moment the audience applauded warmly, because they got the message of the show.

وبمجرد استعادة الإنسان لضميره، وجدنا أن الراقصة الرئيسية تماثلت للشفاء مرة أخرى من مرضها واسترجعت  رقصها الرائع كما كان من قبل، وعندما وجدنا الراقصات الأخريات بدأن فى تنظيف المسرح حولها من الغبار، وأصبحت الأجواء نظيفة، فأزيل اللباس القذر عنها واستعادت مرة أخرى فستانها الأبيض، في هذه اللحظة صفق الجمهور بحرارة، لأنهم استوعبوا الرسالة من العرض.

It worth mentioning that China ratified “Paris Climate Convention” and adhered to it to achieve the millennium goals made by UN as well as the vision of 2030. But the new US president “Trump” has withdrew from it in June 2017 because of unemployment, as he mentioned. Also “Hangzhou”, the city where this talented Opera House is located, was really splendid as the venue of “G20” in September 2016, as I made several videos in this regard, thus thanks a lot China for everything.

ومن الجدير بالذكر أن الصين صدقت على “إتفاقية باريس المناخ” والتزمت بها لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة وكذلك رؤية عام 2030، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب” إنسحب منها في يونيو 2017 بسبب البطالة، كما إدعى، أيضا إن “هانجتشو”، تلك المدينة التي تقع فيها دار الأوبرا الموهوبة هذه، كانت حقا مكان رائع لقمة العشرين في سبتمبر 2016، حيث قدمت العديد من الفيديوهات في هذا الشأن، وبالتالي شكرا جزيلا للصين على كل شيء.

Remarks:-

ملاحظات:-

We really enjoyed the performance, so that we can say that not only Broadway, London, Moulin Rouge, Bolshoi or Mariniski are the only main venues for top quality dancing shows worldwide, but China became a strong rival in this regard.

لقد استمتعنا حقا بالأداء، حتى يمكننا القول بأنه ليس فقط برودواي، أو مسارح لندن، أو مولين روج، أو بولشوي أو مارينيسكي هي الأماكن الرئيسية الوحيدة للعروض الراقية عالية الجودة في جميع أنحاء العالم، ولكن الصين أصبحت منافسا قويا في هذا الصدد.

There is international trend to turn theatric dialogues and drama to movement and dance, so that any audience worldwide can understand through dancing the story/the plot of any performance like “Classical Ballet”.

هناك إتجاه دولي لتحويل الحوارات والدراما المسرحية إلى حركة ورقص، بحيث يمكن لأي جمهور في جميع أنحاء العالم أن يتعرف من خلال الرقص على قصة أي عرض مثل “الباليه الكلاسيكي”.

Chinese dancers level was really unprecedented, because despite the elastic shapes they enjoy, they made high jumps and unexpected movements, acrobatics and pirouettes, so that I wish in the future that such Hangzhou Dancing Company may offer some opportunities for junior Egyptian dancers to participate in some of its works and performances, as we have schools of dance in Opera houses in Cairo and Alexandria. Or at least some sort of cooperation is taking place between Egyptian Arts Academy/Egyptian Conservatiore with the Chinese side.

كان مستوى الراقصين الصينيين غير مسبوق حقا، لأنه على الرغم من الأجساد المرنة، فقد قاموا بقفزات عالية وحركات وألعاب البهلوانية ودورانات غير متوقعة، لدرجة اننى أتمنى في المستقبل أن أوبرا هانغتشو صاحبة العرض أن توفر بعض الفرص للراقصين المصريين المبتدئين للمشاركة في بعض الأعمال والعروض الخاصة بها، حيث لدينا مدارس رقص في دور الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية، أو على الأقل يتم نوع من التعاون يجري بين أكاديمية الفنون المصرية / الكونسرفاتوار المصري مع الجانب الصيني.

For the fanatics and extremists, who think that arts and dancing are illicit, for their own misinterpretation of Koran and Hadith, despite God/Allah has not mentioned that in Koran, because those people resort to the verse of Koran “the meaningless speech or the matters that made us away from Allah”, but when the dance tries to shed the light on the points of defect in our society and raising the awareness, as we saw in this Chinese performance, we should encourage and learn it.

بالنسبة للمتعصبين والمتطرفين الذين يعتقدون أن الفنون والرقص أمور محرمة، بسبب تفسيرهم الخاطئ للقرآن والحديث، على الرغم من أن الله لم يذكر ذلك في القرآن، إلا أن هؤلاء الناس يرجعون إلى آية “لهو الحديث”، ولكن عندما يحاول الرقص تسليط الضوء على نقاط الخلل في مجتمعنا ورفع الوعي، كما رأينا في هذا العرض الصيني، فهذا شىء يتوجب علينا تشجيعه وتعلمه.

Also culture can strike three birds with one stone “poverty, extremism and protectionism”, as well as showing how specific people look at the others in the world, and in our point of view without diversity, this world will be very boring and impossible to survive in it.

كما يمكن للثقافة أن تضرب ثلاثة طيور بحجر واحد “الفقر والتطرف والحمائية”، فضلا عن إظهار كيف ينظر الناس بعينهم إلى الآخرين في العالم، ومن وجهة نظرنا أنه دون تنوع، فإن هذا العالم سيكون أكثر مللا وغير محتمل البقاء فيه.

In the end, we think that an international Chinese initiative like “Silk Road Initiative” can fund and adopt several cultural projects to be carried out between China and Egypt like this performance, provided that there are well-studied, feasible and sustainable proposals to be presented to the Chinese side.

في النهاية، نعتقد أن مبادرة صينية دولية مثل “مبادرة طريق الحرير” يمكن أن تمول وتتبني العديد من المشاريع الثقافية التي سيتم تنفيذها بين الصين ومصر مثل هذا العرض، شريطة أن تكون هناك مقترحات مدروسة وممكنة ومستدامة يمكن أن تقدم إلى الجانب الصيني.

Be guided accordingly.

يرجى الإسترشاد بما سبق.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

احمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

خمس مبادرات لتعزيز التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا

CEES 2017 Budapest

إذا كانت #أمريكا تحاول بعثرة الأوراق وخلطها واللعب على كروت محروقة تارة #تركيا، وتارة #اوكرانيا، وتارة #رومانيا، وتارة #مولدوفا، وتارة #بولندا وخصوصا لتكدير صفو الدولة الروسية، ثم تستخدم#الجماعات_الإرهابية فى #أفغانستان أو فى منطقة #شنكيناج #غرب_الصين، أو تثير إضطرابات فى#باكستان أو تستخدم #التناقضات_القانونية مع #الفلبين و #تايلاند، أو تعقد صفقات مع #الهند، لتكدير صفو الدولة الصينية.

تأتى #الصين بكل سهولة لتلعب فى #ملعب_الناتو وتربطه من رقبته، أى من إقتصاده منذ حوالى خمس سنوات وذلك بشراكة 1+16 مع دول #شرق_ووسط_أوروبا وكان الإجتماع الخامس أمس الإثنين 27 نوفمبر 2017 فى العاصمة المجرية #بودابست، وبالتالى تغلب المصالح الإقتصادية والمالية عن مصالح استراتيجية فاشلة تتمثل فى #شراكة_الناتو وخصوصا مع الأزمة المالية الطاحنة التى تعيشها أمريكا، فلم تسهم أمريكا فى تنمية دول متهالكة إقتصاديا خسرت تجارة محاصيلها الزراعية بسبب الحظر الروسي عليها كرد على #العقوبات الغربية تجاه #روسيا.

ولما كانت الصين وروسيا تعدان اكبر أعداء لأمريكا سواء بشكل ظاهر او غير ظاهر، نظرا لتكامل الدولتين وشراكتهما وتأسيسهما العديد من المبادرات الدولية التى توحد وتربط آسيا، بل وستمتد لتربط #اسيا واوروبا وربما #افريقيا، وخصوصا “#طريق_الحرير، #مجموعة_البريكس، #منظمة_شنغهاى_للامن_والتعاون” ولما كان حجم التبادل التجارى بين أوروبا والصين يصل يوميا لحوالى 1 مليار يوريو بموجب آخر الإحصائيات، ولما كانت الصين هى أكبر دولة لديها سيولة نقدية بالعالم وأصبحت الدولة الأولى اقتصاديا فى العالم بمعيار الدخل الحقيقى.

وعليه وكما نشرت #وكالة_شنخوا الصينية أمس فقد اقترح رئيس الوزراء الصينى “#لي_كه_تشيانج” اليوم الاثنين خمس مبادرات لمواصلة تعزيز التعاون لـ مجموعة 16 + 1) فى كلمته أمام الاجتماع السادس لرؤساء حكومات الصين و 16 دولة فى وسط وشرق اوروبا فى بودابست بالمجر، وقال لي أن مفتاح التطور السريع للتعاون 16 + 1 هو تطبيق مبدأ المساواة والتشاور والمنفعة المتبادلة والانفتاح والشمول والابتكار.

وقال لي أن التعاون بين الـ 16 + 1 ليس أداة جيوسياسية بل هو حاضنة للتعاون البراغماتى العابر للاقليم، وأضاف أن التعاون يفضي إلى التنمية المتوازنة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى، واقترح خمس مبادرات لزيادة تعزيز التعاون بين الصين وبلدان وسط وشرق أوروبا.

أولا، دعا لي الجانبين إلى توسيع نطاق الاقتصاد والتجارة، وتعزيز تحرير التجارة والاستثمار والتيسير، وقال لي أن الصين ترغب فى استيراد المزيد من المنتجات الزراعية عالية الجودة من دول شرق ووسط أوروبا لتعزيز التنمية المتوازنة للتجارة الثنائية وتلبية الطلبات المتنوعة للسوق المحلية للصين.

وثانيا، شجع البلدان على تسريع المشاريع الرئيسية المتعلقة بـ #الربط، وتعزيز الروابط عن طريق “البر والبحر والجو والإنترنت”، وقال لى أن الصين تأمل فى رؤية المزيد من #خطوط_السكك_الحديدية التى ستطلقها الصين للسكك الحديدية السريعة والرحلات المباشرة بين الصين واوروبا وترغب فى إقامة #مركز_لوجستى فى منطقة شرق ووسط أوروبا.

ثالثا، اقترح لي على الجانبين تطوير سبل التعاون، مثل الحدائق الصناعية وفي مجالات الطاقة الإنتاجية والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة، وقال لي ان الصين تقترح تنفيذ خطة شراكة علمية تربط المجموعة 16 + 1 وترحب بجميع شركات شرق ووسط اوروبا للمشاركة فى استراتيجية “صنع فى الصين 2025” وهى خطة لتطوير قطاع الصناعات التحويلية فى البلاد.

رابعا، دعا لى لدعم مالي قوي للتعاون 16 + 1، وأعلن عن اقامة رابطة بين الصين والمجموعة الاقتصادية المشتركة بين البنوك، والمرحلة الثانية من #صندوق_التعاون_الاستثماري “الصيني/ وشرق ووسط أوروبا” وألقى كلمة رئيسية أمام المنتدى الاقتصادي والتجاري السابع بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا الذي عقد في وقت سابق يوم الاثنين.

خامسا، دعا البلدان إلى إجراء مزيد من #التبادلات_الثقافية والشعبين، وتعزيز التعاون في مجال #السياحة، وبدء التعاون بين #الشباب، في مجالات الطب الصيني التقليدي والرياضة وحماية النساء والأطفال، واقترح جعل 2018 وهو عام التعاون بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا.

وقال لى فى خطابه ان التعاون 16 + 1 ظل ينمو خلال الاعوام الخمسة الماضية، ليصبح آلية عبر اقليمية مؤثرة ذات مشروعات كبيرة ونتائج تعاون، يذكر أن الاستثمارات الصينية فى شرق ووسط اوروبا تجاوزت 9 مليارات دولار امريكى، بعد أن كانت 3 مليارات دولار فى عام 2012 بينما استثمرت سيك 1.4 مليار دولار فى الصين، وفى الارباع الثلاثة الاولى من هذا العام تجاوزت تجارتها 49 مليار دولار امريكى بزيادة 14,5 % سنويا، وشهدت واردات الصين من المنتجات الزراعية من نفس المنطققة زيادة سنوية بلغت 13,7 %.

وعقب الاجتماع، شهد القادة توقيع مجموعة من وثائق التعاون حول مبادرة الحزام والطريق، والربط، والتعاون فى مجال “القدرات الصناعية، والبنية التحتية، والتمويل، وفحص الجودة، والثقافة”، وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء المجرى فيكتور اوربان ورئيس الوزراء البلغارى بويكو بوريسوف قال لى ان التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا سيظل دائما مفتوحا وشاملا واضاف ان “هذا الامر مهم بشكل خاص فى ظل الظروف الحالية”.

وقال لى “ان تعاوننا لا يستهدف الغير او يستبعد الغير”، وأضاف “اننا نرحب بمشاركة دول اخرى لجعل العولمة اكثر توازنا والسماح للمزيد من الناس بـ #فوائد_التنمية”، وأدعى أن التنمية الاقتصادية السريعة للصين فرصة كبيرة لدول أوروبا الوسطى والشرقية، وقال أوربان ان التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون الاقتصادى الاوربى يعد نجاحا بامكانات كبيرة، وآفاق واسعة، وشكر الصين ليس فقط على التزامها بفتح أسواقها المحلية، وإنما أيضا اقتراح مشروعات تساعد الدول الاخرى على التطور.

وحضر الاجتماع بصفة مراقب كل من #الاتحاد_الأوروبي و #النمسا و #سويسرا و #اليونان و #بيلاروس و #البنك_الأوروبي_للإنشاء_والتعمير (إبرد)، وقد وصل لى إلى بودابست يوم الاحد فى زيارة رسمية للمجر وللاجتماع السادس لرؤساء حكومات دول الصين/وشرق ووسط أوروبا، وسوف يغادر الى روسيا لحضور الاجتماع الـ 16 لمجلس رؤساء حكومات “منظمة شانغهاى للتعاون فى مدينة سوتشى الروسية” فى الفترة من 30 نوفمبر حتى 1 ديسمبر.

وكل ما وجدناه أعلاه ما هو إلا مكمل للدور الروسي ويضع أمريكا والدول الأوروبية الكبيرة اقتصاديا كـ #ألمانيا و #بريطانيا وفرنسا على المحك، وخصوصا بعد #بريكزت وخروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي، ومشاكل #فرنسا الداخلية الخاصة بالعمال والتى حتما ستؤدى لإضرابات تضر بالقطاع الإقتصادى، لن تتحمل ألمانيا وحدها عبء منطقة اليورو.

اوروبا حاليا لديها فراغ إستراتيجى واقتصادى لن تملأه إلا الصين بأنشطتها الإقتصادية المجدية ومالها المتدفق، ولن يدفئها إلا #الغاز_الروسي مهما حدث، وقد أثبتت التجارب أن دائما الوقت فى صالح البلدين الحليفتين لأنهما يعرفان ماذا يريدان، ويريدان الخير للجميع، عكس أمريكا التى تريد السيطرة والعنجهية فقط، ولكن الكرة أصبحت بالفعل فى يد الصين وروسيا، ومن لا يرى ذلك ربما لديه قصر نظر.

وهذا للعلم،،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف