We no longer believe American lies

Beside Slaves' Door in Goree-Dakar
Ahmed Moustafa

Yesterday all the media worldwide was brain-washed by the American false allegations of finding out 2 explosive boxes shipped/laden on air carrier at Sanna Airport – Yemen, destining exploding specific places in US and then added that they followed them through Dubai airport, then in Heathrow Airport London and finally at JFK Airport in New York. Hence, Obama appeared before media worldwide and stated that US have to attack Al-Qaida in Yemen in order to rapture the terrorism there, regardless the truth that they develop and grew such terrorist group since 1970s in the last century for its own interest in such time against Russia.

تمت بالأمس عملية غسيل مخ لكل وسائل الإعلام عالميا بسبب الإدعاءات الأمريكية الكاذبة الخاصة بإكتشافهم لصندوقين قابلين للإنفجار على حسب إدعاءتهم تم شحنهما على طائرة نقل بضائع من مطار صنعاء باليمن حيث كانا قاصدين على حسب المزاعم الأمريكية الإنفجار فى أماكن محددة فى الولايات المتحدة، ثم إدعت السلطات الأمريكية متابعة هذه الصناديق من مطار دبى إلى مطار هيثرو بلندن وحتى مطار جون كيندى بنيويورك، وعليه ظهر الرئيس الأمريكى أوباما أمام وسائل الإعلام العالمية وصرح أن على الولايات المتحدة يجب أن تهاجم القاعدة فى اليمن لتقطع دابر الإرهاب هناك، مع غض النظر عن أن الولايات المتحدة هم من رعوا هذه الجماعة الإرهابية لمصالحها فى السبعينات ضد روسيا فى هذا الوقت.

Just to remind you that any harbor or airport now having very strong restrictions imposed over all types of cargos and parcels especially after 9/11/2001, not only that there are a lot of authorities have to check all parcels and cargo and allowing them to open such boxes in case there is a suspected danger in it and please you can check and see all regulations imposed worldwide that securing airports and harbors whether on persons or cargo (www.icao.org), Lloyds, P&I club etc…..

أود أن أذكركم أن هناك إجراءات صارمة تطبق فى أى ميناء أو مطار على كافة أنواع البضائع أو الطرود وخصوصاً بعد 11/9/2001، وليس ذلك فقط، ولكن توجد العديد من السلطات التى تراقب وتكشف عن البضائع ومسموح لها عند الشك فتح أى صناديق عند الشعور بخطر ما داخلها، وعليه يمكنكم مراجعة كل القواعد واللوائح المفروضة عالميا على هذه المناطق سواء على البضائع أو الأفراد على المواقع الخاصة بـ منظمة الطيران الدولية الإيكاو، وهيئة اللويدز، ونوادى الحماية والتأمين الخاصة بالبواخر وغيرها……

In my point of view there are some suggestions occurred to my mind in this regard as follows:

ومن وجهة نظرى توجد بعض الإفتراضات التى مرت ببالى فى هذا الصدد وهى كما يلى:

1-      The congress elections are coming soon, and according to most of US media and public surveys, Democrats losing such elections, therefore, Obama is flirting with Republicans, in order to obtain more votes for democrats, lest losing the congress majority, accordingly he stated such declaration of attacking Yemen.

أن إنتخابات الكونجرس على الإبواب وعليه جائت كل الإستفتاءات الشعبية فى غير صالح الديموقراطيين وعليه فإن أوباما يحاول مغازلة الجمهوريين للحصول على أصوات أكثر فى صالح الديموقراطييين خشية خسارتهم الأغلبية ولذا فقط صرح بهذا الهجوم المرتقب.

2-      Is such declaration is related to publishing and disclosing Wikileaks classified documents and wordings that actually condemning the American Army in its unjustified wars against both Afghanistan and Iraq that ruined the world and made the worldwide economy incur more than (US$ 12 Trillion) as the experts estimated each minute in such time of war for (US$ 370000). Therefore they want to distort the whole world from such matter by fabricating and forging incidents.

هل هذه التصريحات على علاقة بنشر وثائق حرب العراق وأفغانستان السرية من خلال موقع ويكيليكس والتى تؤكد تورط القوات الأمريكية فى القيام بجرائم الحرب والإبادة البشرية وإفلاس الإقتصاد العالمى بما يقدر بأكثر من 12 تريلليون دولار أمريكى، حيث قدرت الدقيقة الواحدة فى زمن الحرب بـ 370000 دولار، وعليه فيريدون لفت النظر عن هذه الفضيحة بإختلاق هذه الأحداث.

3-      Did the weapons lobby in US get it made and pushed Obama and Democrats to do it, in order to sell more weapons for gaining speed money instead of keeping it warehouses? “reminding you that Saudi Arabia in the last couple of weeks signed a weapons deal with USA against (US$ 60 Billion) and expected to have another buy against (US$ 30 Billion)”

هل مارست للوبيات الأسلحة الأمريكية ضغوطاً على أوباما والديموقراطيين لفعل ذلك؟ وذلك لبيع مخزون الأسلحة المتراكم والحصول على كسب سريع “وأذكركم بالصفقة التى تمت مؤخرا ما بين المملكة العربية السعودية وأمريكا والإتفاق على بيع اسلحة تقدر بـ 60 مليار دولار ومتوقع صفقة أخرى بقيمة 30 مليار ما بين الإثنين.

4-      If such attack shall take place very soon, Do the Arab states allow its territories for US troops to attack Yemen to satisfy US as usual?

وفى حال ما حدث ذلك سريعا، هل ستسمح الدول العربية كما حدث للأسف سابقا للقوات الأمريكية بإستغلال أراضيها كالعادة للهجوم على اليمن؟

However, I just want to remind Americans that Arab peoples are aware enough and shall never forgive you when you think that you will exploit us again. And it is better for you to solve your domestic crisis e.g. health care, joblessness etc away from us, because we cannot bear anymore your big sins in ruining the world.

إلا أننى أود ان أذكر أمريكا أن العرب على وعى كبير ولن يغفروا لكم عندما ستفكرون فى إستغلالنا مرة أخرى ومن الأفضل لكم أن تحلوا مشاكلكم وأذماتكم التى فشلتم فيها بعيدا عنا، لأننا لن نتحمل من طرفكم أى خطايا أخرى لخراب العالم.

The Ordinary American people are suffering from the lies of the US consecutive governments, you take taxation from them to start false wars worldwide, and you always lose because you have malicious intentions all time and accordingly you are no longer neither most welcome nor friends.

حيث أن المواطن الأمريكى يعانى من أكاذيب حكوماته المتعاقبة لأنكم تغرموه دفع ضرائب لشن حرب كاذبة وتخسرون بإستمرار، وذلك لسوء نواياكم المستمر وعليه فأنتم لستم مرحب بكم ولستم أصدقاء لنا.

Best regards,

Ahmed Moustafa

Council for the Development of Social Science Research in Africa

Socio-economic Specialist/Researcher/Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

 

Advertisements

Wikileaks – A Good Part of A Big Decoration

Ahmed Moustafa

على فكرة عندما اقول أن حرية الإعلام بأمريكا ديكور – فهو كذلك لأن الرأى العام الأمريكى ملعوب فيه تماما نظراً لتحكم اللوبيات فى هذا الإعلام – أمريكا دولة برجماتية ولا زالت المشكلة عندهم غياب الفكر والفلسفة ولهذا فهم صداميين جدا فى طروحاتهم وأدلل على ذلك بداية من كتابات شتراوس الزعيم الفكرى لليمينيين المتطرفين الجدد فى الستينات من القرن الماضى إلى تلامذته جورج بوش الأب والإبن – هنتجتون – وفوكوياما – وكونداليزا رايس

– على فكرة فى قسم العلوم السياسية بالإسكندرية كنا نقوم بعمل أبحاث عن المجتمع الأمريكى والإعلام وكان لدينا كامل لدينا عن المجتمع الأمريكى.

– طيب – عندى سؤال، هل ستقبل حرية التعبير الأمريكية إنتقاد إسرائيل أو الحركة الصهيونية أو اللوبى الصهيونى أو حتى الكلام عن المحرقة الهولوكوست “التى من المحظورات أن نتكلم عنها بالرغم من إنتقادهم للأديان والرسل”؟

– السؤال الثانى – هل قرار الحرب على العراق الذى حظى بتصويت 70 % من الشعب الأمريكى لم يكن موجها من الإعلام للترويج عن هذه الحرب؟ – هل لم يكذب الإعلام الأمريكى على شعبه فى أسباب الأذمة المالية والتى أدعو انها الرهن العقارى؟ والتى أثبتنا كنشطاء وبالدليل القاطع أن تكلفة الحروب التى قدرت بـ 12 تريليون دولار، وكانت تكلفة الدقيقة أثناء الحرب على كل من أفغانستان والعراق حوالى 370000 دولار أمريكى، والتى دلل عليها الدكتور إبراهيم عويس أ/الإقتصاد المصرى بجامعة جورج تاون.

– هل تعلم أن أمريكا لم توقع على إتفاقية حقوق المرأة إلى الآن – وكثير من الحقائق التى لا يعلمها غير المنخرطين أو المحللين للسياسة الدولية عن أمريكا – وبعدها تقول لى حرية تعبير فى أمريكا؟ آسف – أما بالنسبة للثقافة الأمريكية العامة فهى ثقافة خاصة بمصلحة المواطن الأمريكى الخاصة التى يسمح بها النظام حتى يلهى هذا المواطن المطحون طوال الأسبوع، والذى ينفق ما كسبه فى أغلب الأحيان على الأكل والشرب والجنس وهذا بموجب إحصائيات ودراسات ولا يمكنه التنازل عن تلك الحقوق الواهية – وينعكس هذا الوضع تماما فى أوروبا أو كندا عدا فى موضوع إسرائيل طبعاً.

إلا أننى وإحقاقاً للحق أحترم المؤسسات فى أمريكا وأحقية أى مواطن للترقى للمناصب العليا للدولة مع تحفظى على محاربة أية إتجاهات يسارية يظنون انها تعادى الرأسمالية فى الولايات المتحدة ويحسب عندهم اليسار على أساس الطبقة المثقفة التى تبلغ فقط 30% من التعداد والذين رفضوا قرار الحرب على الإرهاب “أفغانستان والعراق”، وكذلك لا تعجبنى بعض امور العنصرية الدفينة لدى بعض المواطنين من أصل أوروبى والذين يسمون أنفسهم النيتف أمريكانز أو السكان الأصليين، بيد أن السكان الأصليين وكما هو معروف تاريخياً هم الهنود الحمر والذين استغلهم نفس الإعلام الأمريكى أسوأ إستغلال فى السينما وتم قتلهم والتنكيل بهم وهم حاليا على مناطق حدودية ما بين كندا وأمريكا والمكسيك وأمريكا – والكثير من الأمريكيين لا يعلمون ذلك وهذا تقصير إعلامى أمريكى.

بالنسبة لموقع ويكيلكس – فقد استمعت منذ قليل للحوار الذى دار مع الصحفى المصرى أحمد منصور ومدير وكيليكس حوليان آسانج – والذى اتضح من تحليلى للحوار أنه مدعوم من كل من الإعلام الأمريكى متمثلا فى نيويورك تايمز – والإعلام الألمانى متمثلا فى دير شبيجل اللألمانية – والإعلام البريطانى متمثلا فى الجارديان والقناة الرابعة فى التلفزيون البريطانى وكذلك الجزيرة مؤخراً – إذا فهناك بشكل ما أو بآخر دعماً ودعما كبيرا أيضاً لهذا الموقع المتبنى من تلك الجهات والغريب أنه ليس على علم تام بالعالم العربى وخلط ما بين أفغانستان والقاعدة والمجاهدين والعالم العربى وهذا غريب جداً – لأنه مثلاً أشار أن موقعه كان له عظيم الأثر فى دول أفريقية بعينها ككينيا وتنزانيا – ولم يتوافر لديه اى معلومات عن الفساد فى الدول العربية وهذا مما اثار الجدل على إجاباته فى هذا الصدد؟

السؤال المهم التالى- بالرغم من نشره لتلك المعلومات التى تدين أمريكا وبريطانيا فى الحربين على العراق وأفغانستان إلا أنه أجرى الحوار بلندن ولم يجره بقطــــر للتحذيرات التى تلقاها من “بعض الجهات” ثم دسه لكلمة إيـــران ودورها فى جرائم قتل المدنيين التى حدثت فى العراق لدعمها للفصائل الشيعية بالعراق وتناسى دور شركات المرتزقة والأمن والتى سردنا لها حلقات وأدلى أ/ هيكل بشهادته عنها فى أكثر من برنامج على الجزيرة وأشهرها بلاك ووتر وكذلك ما فعلته المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ بداية التسعينات فى العراق والتى ترتبط بالحرب على العراق وكذلك التفجيرات الأفعال الإنتحارية التى حدثت فى الكثير من المحافل الشيعية والتى رأيناها على مدار السبع سنوات الماضية من مجهولين – فهذا أخل بمصداقية المتحدث وموضوعيته.

أما بالنسبة للولايات المتحدة أو المملكة المتحدة فهى ستدع هذا الموقع يتحدث كما يريد لأنهما ليسا جزءاً من نظام المحكمة الجنائية الدولية وبناءاً على ما سبق فلن يلاحق أى من أفرادها المتورطين دولياً وعلى هذا الأساس سواء كان بوش أو ديك تشينى أو راكزفيلد أو كونداليزا رايس أو بول بريمر القائد العسكرى الأمريكى على العراق وتناسينا بوغريب وجوانتانامو وبجرام بباكستان– فالديكور جميل جداً ورائع وننبهر به دون أى تحليل.

 

 

Best regards,

 

Ahmed Moustafa

Council for the Development of Social Science Research in Africa

Socio-economic Specialist/Researcher/Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

 

Scientific Research & Academic Freedom

مساء الخير،،،،

تعليقا لما جاء على لسان الحضور بما فيهم المصريين – فى الحلقة التى تمت إذاعتها اليوم 1 أكتوبر 2010 على قناة الجزيرة ببرنامج الملف – منبر حرية التعبير – فإن كل الحضور مع إحترامى الشديد بما فيهم انت مقدم البرنامج كنتم سائرين مثلما نقول بمصر “جنب الحيط”

وذلك للأسباب التالية:-

أولا:- إختيار الحضور – كان دون المستوى ونسينا ان بمصر لفيف من الأكاديميين والباحثين وتعرفونهم على سبيل المثال (د/ محمد أبو الغار – د/ حسن نافعة – د/ شهيدة الباز – د/ مديحة الصفتى وغيرهم) والذين كونوا الحركة المعارضة التى سميت بـ 9 مارس والتى قامت بالأساس على فكرة الحريات الأكاديمية واستقلال الجامعات والمراكز البحثية عن أية مؤثرات ضاغطة وخصوصا السياسة والأمن والتى هى السبب الرئيسى من الأساس بمشاكل البحث العلمى وانتاج اكاديميين مستقلين يمكنهم خدمة الوطن العربى بأكبر ما يمكن فى ظل الإمكانيات المحدودة.

ثانياً:- ليس الإنفاق فقط هو سبب التخلف فى البحث العلمى لأنه لو نظرنا لمثلين إقليميين واضحين وأعنى بالتحديد إيران وتركيا واشير تحديدا لإيران ووفقا لمجلة ساينس الأمريكية فقد أصبح عدد الأبحاث والأوراق العلمية المقدمة من طرفهم يفوق 20 ضعف عدد المقدم من العالم العربى بالرغم من قلة الموارد المادية – فالعالم كله كما اشرتم للأسف فى الحلقة ليس إسرائيل حتى لا نتزرع بالدعم الأمريكى الأوروبى الدائم لها ونحس بالعجز  – هل كان ذلك مقصود فى الحلقة التركيز على إسرائيل أم كان وليد الصدفة؟

ثالثاً:- لم يتم التركيز على نقاط أساسية مثل عدم ربط العلم والبحث العلمى بإقتصاديات المنطقة والفرص الإستثمارية والإقتصادية التى يمكن ان تناسبنا وان نركز عليها فى جامعاتنا – التثقيف داحل الجامعة ولماذا يمنع المثقفين من تثقيف الطلاب والباحثين لأن الجامعة هى مفرخة الحريات بالدول العربية – إحتياجنا لكل العلوم على قدم المساواة سواء أكانت نظرية او تطبيقية لأنهم ككجناحى الطاير لأنه حتى النظرى له سوق وبالرغم من أن الجميع يتكلم عن مواهبنا فى العلوم النظرية فإننا فاشلون لأن كم المنتوج الثقافى العربى متمثلا فى  الكتب يقل عن 0,5% من المنتوج العالمى بعد ان كنا حتى السبعينات من أكثر المناطق إنتاجا وهذا بسبب جهلنا الثقافى “أمة إقرأ لا تقرأ” ومهما كانت المدراس مزودة بأنظمة حاسب – فإن ذلك لن يغير من المحتوى الذى يخضع لمقص الرقيب وبالتالى فنحن متخلفون.

رابعاً:- لم تسخر جامعاتنا العربية التحديات الحالية التى تواجه الوطن العربى أى إهتمام واحمها مشاكل الطاقة وماذا يجب ان نفعل ما بعد نضوب البترول – مشاكل ندرة المياه – مشاكل الغذاء حيث اننا من أكبر مستهلكى ومستوردى العالم من الحاصلات الزراعية – مشاكلنا البيئية والكم الهائل من القمامة والنفايات العربية والملوثات؟

وكان الأجدر بالسيد الحاضر من الإمارات أن يتكلم عن الطاقة النووية واهميتها وكيف يمكن ان تساعد المفاعلات النووية ليس فقط فى توليد طاقى هائلة إنما فى تحلية مياه البحر، وكيفية تحويل القمامة لوقود الميثان وتحسين جودة البيئة واستخدام مخلفات مولدات الميثان فى تخصيب الأراضى وضرب 3 عصافير بحجر/ واستخدام الطاقة الشمسية وتحسين البحوث الزراعية وابتكار محاصيل مقاومة لندرة المياه والأفات وبصفات وراثية عالية القيمة الغذائية.

خامساً:- دور المليارديرات فى الدول العربية والذين يدفعون ضرائب بنفس القيمة التى ندفعها نحن كمواطنين عاديين وكيف أن هذا الفرق الضريبى يمكن ان يساعد البحث العلمى والتنمية بشدة فى المنطقة العربية – وهنا ربط ما بين التعليم والسياسة المالية للدولة وأخذ حق المواطنين ممن مصوا دماؤهم ولا أحد يمكن ان يحاسبهم ولا حتى القانون.

أخيراً وليس آخراً، قانون التعليم الذى لم يتطور منذ عشرات السنين والذى يعدل فى غالبية الدول المحترمة كل 4 سنوات طبقاً للمتغيرات الدولية، بالصدفة حلقة الملف تتشابه مع منبر الجزيرة التى ستذاع الغد.

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

أحمد مصطفى

إستشارى اقتصادى اجتماعى

مترجم قانونى

مدرب مهارات بحث وتقديم وتنظيم

ونشط حقوقى

عضو مجلس تنمية دراسات بحوث التنمية بأفريقيا (كودسريا)

www.codesria.org

جوال: 0020109229411

الإسكندرية – مصر

Ahmed Moustafa

Socio-economic Specialist/Researcher/Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name