Sharm El-Sheikh 2nd Arab Economic Summit

مثل عندنا بمصر يقول اللى أخذته القرعة تأخذه ذات الشعور – قمم عربية إقتصادية دون جدوى – كبف يمكن تحقيق وظائف لعدد يقارب الـ 150 مليون شاب عربى بحلول 2015 لتحقيق أهداف الألفية – فما هى الآليات لذلك – والصندوق اللى طاروا به من الفرح كله 2 مليار دولار – والذى يساوى ثروة أحد الأثرياء العرب المتوسطين وليسوا شديدى الثراء – وخصوصا من وزراء البزنس الذين صار لهم تواجد كبير ايضا بالبرلمانات العربية

أين دور البنوك العربية؟ ولماذا تمول البنوك الإنفاق الإستهلاكى أكثر من الإستثمارات الصغيرة؟ لماذا يزداد عدد العمالة الآسيوية والأجنبية فى الخليج العربى أكثر من العمالة العربية؟ هل بسبب ضعف وزراء العمل فى الدول العربية الفقيرة وكذلك ضعف وزراء خارجيتهم للتسويق الجيد لعمالتهم؟ ما السبب فى صعوبة التنقل للعمالة العربية العربية؟ ما السبب فى إحجام الدول العربية الغنية فى الإستثمار فى الدول العربية الأفقر؟ لماذا لم تتم دراسة الفرص الإقتصادية فى الدول العربية المختلفة ومحاولة الإستفادة المتبادلة منها؟ لماذا يغيب مفهوم الجدوى فى مناهج الجامعات العربية؟ ولماذا يغيب مفهوم الحريات الجامعية الأكاديمية عنها كما هو مطبق فى سائر أنحاء العالم؟ أين توجد مراكز الأبحاث العربية المشتركة والتى تبحث عن حصص سوقية إقتصادية إقليمية ودولية؟

أين مشروعات الطاقة على الخريطة العربية والمشروعات الزراعية الكبرى ولماذا لا تعطى مراكز الأبحاث العربية الفرصة والتمويل اللازم لحل مشكلة الغذاء بالعالم العربى؟ لماذا تأخرنا فى مشروعات الطاقة النووية فى الدول الأقل حصولا على الطاقة مثل لبنان وسوريا والأردن وتونس والمغرب ومصر ومن له مصلحة فى ذلك مع ارتفاع اسعار البترول عالميا والتى متوقع ان تصل إلى 150 دولار بعد سنتين أو اقل؟
ما السبب فى غياب عدالة التوزيع والمساواة فى الدول العربية؟

ما السبب فى استشراء الإحتكارات العربية؟ ولماذا نلجأ دائما للغرب فى حل مشاكلنا الإقتصادية متمثلا فى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى والذين يعملون لمصالحهم وفرض أجندتهم الإقتصادية علينا بالرغم من عدم كفاءتها وإحاطتها بالفساد؟ أليسوا هم من تسببوا فى تردى اوضاع الدول العربية الفقيرة وعلى راسها مصر بسياستهم الفاشلة الغير مدروسة؟ وأين اليات التشبيك والتطبيق للتوصيات الحنجورية فى تلم المؤتمرات؟
أريد الإحابة ولو حتى عن سؤال؟

واللى ما يعرف – لا يلوم أى شاب عربى يضرم النيران فى نفسه لأنهم المسئولون عما وصل إليه الشباب من تهميش وتحشيش فأصبح الغالب جيل ضائع – لا علم ولا وعى ولا ثقافة ولا تربية – على رأى كاتبنا الراحل نجيب محفوظ فى روايته الشهيرة ثرثرة فوق النيل.

http://www.youtube.com/watch?v=vo4-N8OITCc

Advertisements

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s