Ahmed Moustafa: Eye on the Future of Egyptian Economy – أحمد مصطفى: عين على مستقبل الإقتصاد المصرى

Ahmed Moustafa - at Christmas Time in Alexandria Egypt

من سماعى لحوار رئيس الوزراء الجنزورى يوم الخميس الماضى فيما يخص الإقتصاد ولماذا تحولت القوى الإقتصادية عن مواقفها سواء الإتحاد الأوروبى الذى وعد بمساعدة مصر بحوالى 30 مليار يورو – كما إدعو ولا أعرف كيف هذا وهم فى النازل منذ 2008 ويتخبطون فى عجزهم المالى وكذلك إنضمام دول فقيرة للإتحاد فى ظل ظروفهم المالية المتردية من دول شرق ووسط أوروبا – والتى يرسى لها مع إشراف بعض دولهم على الإفلاس ما بعد ايسلندا فى عام 2008 مثل اليونان وايطاليا واسبانيا والبرتغال وايرلندا –

What I can say after hearing the statements of our Prime-Minister Ganzoury last Thursday for the economy – and why the economic forces backworded from their positions in respect of supporting Egypt? whether the European Union – which promised to help Egypt with about 30 billion Euros – as they claim – I do not know how this illusion in a downtrend since2008, and caught in financial deficit – as well as poor countries joined the European Union in light of the deteriorating financial circumstances of the countries of Eastern and Central Europe -which has anchored with the approach of some of their post-bankruptcy of Iceland in 2008, such as Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland.

وكذلك استشراء الفساد فى أوروبا وأمريكا بشكل غير عادى على عكس من الخداع الدائم الذى كان يمارس علينا باستخدام الآداة الإعلامية الموجهة لنا على أساس أنهم دائما الأفضل وأوطان الحريات وغيرها وهذا كلام عار عن الصحة، وذلك ينعكس فى القوانين الخاصة بقوانين ضد السامية وقوانين الهجرة غير الشرعية التى سنت فى 2008 وكذلك الإتحاد المتوسطى الذى أنشأوه دون جدوى معلومة عدا حماية حدود أوروبا الجنوبية – وأخيراً قوانين عدم الإعتراف بمذابح الأرمن مؤخراً – كذلك أمريكا والتى تعيش كمصاص الدماء على أموال دول الخليج كما نعلم كإقتصاديين نحلل الأوضاع الإقتصادية العالمية وبكل دقة فى مراقبة الأوضاع الإقتصادية المتهاوية دولياً – وعلى رأى المثل “جيبتك با عبد المعين تعينى” – إذا كانت كلا من أوروبا وامريكا تحتاج من يساعدها للخروج من هذا المأزق كيف لهم أن يساعدونا نحن كدول جنوب المتوسط مصر وليبيا وتونس.

As well as rampant corruption in the Europe and America is an extraordinary contrast of a permanent deception, which was practiced towards us by using the media against us on the basis that they are always the best and the homelands of the freedoms and others, and these words are untrue, and this is reflected in the laws of Anti-Semitism  in 1990s and the laws of Illegal Immigration passed in 2008 – as well as the Mediterranean Union, which was created without any known feasibility study, other than protecting the borders of southern Europe, and finally the laws against persons, who do not recognize the massacres of Armenians recently – as well as America which represents Vampire living on the funds of the Gulf States, as we know as  economists analyze international economic conditions and strictly monitor the economic conditions crumbling internationally – and saw goes, “How can you help me – and you need a hand” – if both Europe and America need to help itself out of this dilemma – how can they help us as south of the Mediterranean states, Egypt and Libya and Tunisia.

وكذلك ما وعدت به غالبية دول الخليج من الدول العربية بداية بـ 6 مليار دولار ثم تراجع كل هذا “لكلام × كلام” وانحسار كل هذا إلى مليار واحد فقط أول عن آخر (يادى الكسوف يا رب) على فكرة نفس الموقف تكرر منذ حرب العراق وأنا اكررها للتذكير بالفضائح (صندوق إعمار العراق – صندوق إعمار لبنان – صندوق إعمار غزة وكل هذه القامات والصناديق منظر وشكل وشو إعلامى براق دون مال – خيالات مآتة ولم ينفق مليم على هذه الصناديق وان ارسلت مساعدات ترسل فاسدة كما حدث فى حالة غزة عدة مرات) – وكذلك الوضع فى الصومال الذى لم نحله وصرنا نتسول عليها دون التفكير فى بناءها ولا استثنى أحداً من الدول العربية والإسلامية.

Also, the promise of the majority of the Gulf Arab states start with 6 billion dollars, and then drop all this to “words × words” and concise  all of this to only one billion (something shameful) and reiterates the same position since the Iraqi war, and I repeat them to recall the scandals (reconstruction fund of Iraq – reconstruction fund of Lebanon – reconstruction fund of Gaza and all of these postures and funds were only  Media Show without money “Scare-Crows” did not spend a penny on these funds and (sending corrupt deteriorated aid as made in the case of Gaza several times) – As well as the situation in Somalia, which was not resolved by the Islamic Arab countries, which caused by the United States and Israel, and we started begging to Somalia without thinking in the construction thereto when all the Arab and Islamic states are involved in such mess.

أعلم أن كلامى مؤلم ولكن يجب كمصريين أن نعى الدرس – لن يساعد مصر إلا تضافر جهود المصريين أنفسهم سوياً ومعرفة مصالحنا إقليميا وإفريقيا ودوليا وأن نتعرف على من يريد فعلا المساعدة ومن يريد الشو الإعلامى – الجامعة العربية لم تعد صالحة فى ظل نظامها الأساسى الحالى لإدارة الشئون العربية ولا بد من تعديله واصلاحه من جانب الشباب الغير ممثل لحكومات لأن الحكومات العربية غالبيتها ضد الشعوب العربية ولا تعبر عنها وعن أوجاعها – السؤال الأصعب هل بمرور 2015 وكما قلت مرارا وتكرارا هل سيوفر العالم العربى فرص عمل محترمة لعدد 150 مليون عربى؟ وماذا أعددنا لذلك – هل نريد تنمية لشعوب تؤمن الأنطمة العربية – أم زيادة الإنفاق الأمنى والتسلح لتأمين العروش بما لن يمنع إنهيار هذه العروش أمام الهزات الزلزالية والتسونامى الشبابية؟

I know that my words is painful – but that the Egyptians must learn the lesson – will not help Egypt, but the combined efforts of the Egyptians themselves together and recognizing better our interests regionally and in Africa and internationally – and to find out who wants to really help – and who wants to make a media show, whereas the Arab League is no longer valid in light of its current Articles of Association, or even manages Arab affairs – it must be amended and reformed by young people, non-representative governments – because the majority of Arab governments against the Arab people and do not express their problems – Difficult question is over 2015, and as I said over and over again: Will we provide the Arab world, respectable jobs of 150 million Arabs? What we have prepared for this? Do we want development for peoples to protect the Arab regimes – or increase security spending and armaments to secure the thrones, which will not prevent the collapse of these thrones to seismic tremors and tsunami of youth?

التوحد فى الرؤى من أهم التحديات – والملف الإقتصادى والحلول موجودة وقابلة للتطبيق ومن الغد ولكن يجب أن نفيق – لا نريد أحد يريد أن يعش فى يتوبيا “المدينة الفاضلة” أو أحد من الناس أن يعطينا طوال الوقت نظرات سوداوية – وأنه ليس فى الإمكان أفضل مما كان وأننا سنسقط إقتصاديا هذا كلام غير سليم بالمرة الغير موافق لإقتصاد الثورة – التطرف من كلا الطرفين أكثر ما أضر بنا – الشعوب هى التى تؤمن الدول أولا ثم الجيوش.

Unity in the visions of the most important challenges – the economic profile and the solutions exist and are applicable from tomorrow, but we must be aware – do not want one wants to live in  “utopia” or one of the people to give us all the time pessimistic visions, and that it is not possible to better than, and we will fall economically – this talk is not healthy at all, is not compatible with the  revolution – extremism on both sides hurt us the most – are the people that protect the States first and then the armies.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 00201009229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com

Advertisements

Ahmed Moustafa: Economic Cooperation With Iran Is A Good Step From Al-Ganzoury Gov

Ahmed Moustafa Pictures

بعد أن كتبنا كليبراليين عدة مرات عن إمكانية التعاون المصرى الإيرانى التركى ما بعد ثورة 25 يناير وذلك مع قدوم أول وفد تجارى عن طريق بنك مصر إيران فى شهر فبراير ومقابلتهم لوفد من الغرفة التجارية المصرية فى شهر مارس الماضى توقف التعاون بشكل غير مفهوم وذلك بعد ان صرح وزير الخارجية وقتها د/ نبيل العربى ان تطبيع العلاقات المصرية الإيرانية قاب قوسين او أدنى – ثم بعد ذلك حدث هناك ردة لا نعرف سببها لمدة 10 شهور أعزاها البعض للخارجية وأعزاها البعض للمجلس العسكرى وضغوط عربية وأمريكية وبعد ذلك إنتهى الأمر لإرجاء هذا الموضوع إلى البرلمان المصرى الذى سيبت فيه.

 

ولكن السبب وكما تعودنا من المجموعة العربية لعدة مرات سابقة بالوعد بصناديق الإعمار والمساعدة البراقة “حيث تكرر الأمر مع العراق فى 2003 ومع لبنان فى 2006 بعد حرب تموز ومع غزة بعد تدميرها فى 2008 من قبل جارة السوء إسرائيل – وإلى الآن لم يتم الدعم أو أن حصيلة هذه الصناديق يمكنها مساعدة أى من هذه الدول فى المصائب التى أحلت بها”  وخصوصا السعودية والتى وعدت بداية الأمر بـ 6 مليار دولار مبدئياً تلتها الكويت وقطر بمبالغ معينة لمساعدة مصر كمساعدات عربية عربية بمبالغ مماثلة ثم بعد ذلك الإمارات والبحرين، ثم المفاجأة وفود رسمية أتت وذهبت، وقيلت أرقام فى الصحافة مبالغ فيها من الدعم مع وجود البعض من هذه الوفود للأسف الذين ذهبوا فى الخفاء لزيارة المتهم المخلوع فى السجن وكأنهم يأخذون رأيه فى هذا الأمر ويرتبون معه شيئاً ما الأمر الذى أثار إمتعاض الشعب المصرى.

 

المهم وعلى رأى أغنية الصبوحة “بيــاع كــلام” ومكثنا إنتظاراً للفارس العربى هههههه إلى أن وصل الأمر لخسارتنا لدعم تركى أكبر مثلما وعد السيد/أحمد سليمان أوغلو بشيك مفتوح لمصر بعد اتهام الأتراك من بعض الغير واعين بعلمنة مصر وخصوصا بعد زيارة أردوغان – وكما كانت الحجة بالنسبة للتعاون الإيرانى بتشيع مصر وذلك بدعم تيار معين من دول قريبة بالمال فى الإعلام تصور لنا أن كلا من تركيا وإيران قطبى شر وليست دول كبيرة أصحاب حضارات – وكأن مصر مثلا شعب ساذج لم يقم بأكبر ثورة سلمية فى التاريخ ولم تحدث من قبل وكشف تحايل ثلة المرتزقة التى حكمته لمدة 30 سنة من الفساد التى أدت لتقزيم دور مصر عربياً وإقليمياً.

 

ووصل الأمر أن تراجعت المبالغ الخليجية إلى 3,5 مليار فقط – حصلنا منها على 1 مليار منها من الخليج بموجب تصريح السيدة/ فايزة ابو النجا اليوم للإعلام والباقى بعد موافقة كل من السعودية والإمارات بالتنسيق مع صندوق النقد الدولى بعد إعتراض كل الإقتصاديين الواعين على هذا العرض وكأن ليس لدينا سواه، بالرغم من أنه الأسوء والذى بموجبه سيفرض علينا أجندات خليجية وأمريكية معينة ترجعنا لصورة أخرى من النظام الفاسد القديم وكأننا نعيش بنظام المخلوع الإقتصادى الفاشل مرة ثانية.

 

إلى أن أتى تصريح رئيس الوزراء اليوم وأمس بالتعاون مع إيران وبالرغم من كل الضغوط الدولية والتى تم ضربها لأن إيران تمشى وفقاً لخطط علمية مرتبة وتخطيط استراتيجى عالى واستفادت من كل التجارب المحيطة بالرغم من اختلافنا معها فى بعض النقاط – إلا أن الـ 5 مليار دولار والتى تعادل 30 مليار جنيه مصرى هى فقط من وجهة نظرى بداية أو عربون التعاون مع مصر – لأن هناك أيضا على ما أتوقع دعم فى مجال السياحة وكما وعد الإيرانيون أن يأتى فى العام الأول نصف مليون سائح إيرانى لتزداد لتصل إلى 2 مليون سائح إيرانى عند اتمام الشراكة والتطبيع، وقد تزيد عن ذلك – وإلى الآن نجد أن إخواننا الإيرانيون والأتراك هم الأصدق.

 

إلا أننى لا أرغب أن يؤخذ كلامى على أنه ضد إخواننا العرب ولكننا نعيد تقييم علاقتنا بالعالم على حسب مصالحنا ولماذا لدى إخواننا العرب فى الخليج علاقات دبلوماسية وتجارية وسياحية كاملة مع إيران ونحن إلى الآن لا يوجد علاقات حتى دبلوماسية كاملة معهم “جدير بالذكر أن من اكبر وفود الحجاج مثلا للسعودية هو الوفد الإيرانى والذى وصل هذه السنة لما يقارب مائة ألف حاج مقارنة لباقى دول العالم الإسلامية”.

 

وعلى إخواننا العرب وخصوصا بالخليج إستيعاب أن مصر تغيرت واللى راح ما بيرجع مرة أخرى ولا يمكن إغضاب الشعب المصرى لمصالح فلان أو علان وعلى الراغبين فى دعمنا إقتصاديا التقدم لنا أهلا وسهلاً بهم دون فرض أى أجندات أو تدخل من جانبهم فى شئوننا ويا ليت تكون الرسالة وصلت.

                                    ولكم جزيل الشكر،،،،،،

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 00201009229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com