Archive for November 2013

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية – Ahmed Moustafa: Egyptian Russian Relations

November 19, 2013

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية
Image

Image

Image

بداية/
ترجع العلاقات القوية بين مصر وروسيا أهم جمهوريات الإتحاد السوفيتى السابق الى ما يقرب من 70 سنة مضت – وازدادت العلاقة بشكل قوى منذ عام 1955 منذ بداية طلب الزعيم عبد الناصر استيراد سلاح من تشيكسلوفاكيا سابقا نكاية فى الأمريكان الذين رفضوا صفقات السلاح وايضا استغلوا سطوتهم على صندوق النقد الدولى فى نيويورك لمحاولة فرض شروط مجحفة لبناء مشروع السد العالى الذى حمى مصر من اخطار الفيضان وايضا استطعنا من خلاله والى الان توليد الطاقة الكهرومائية منه لكافة ارجاء مصر وبالتالى كان رد ناصر على هذا الأمر هو تاميم القناة وان العالم ليس الغرب وليس الولايات المتحدة وخصوصا بعد العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 حيث أن الروس دائما لا يقدمون دعم مالى للحلفاء او الشركاء الروس دائما يقدمون الدعم التقنى الفنى العالى المستوى وبالفعل شارك الروس فى بناء السد العالى بشكل مزهل والذى قيل عنه انه مشروع بناء اكثر من هرم من اهرام الجيزة الحالية فى اسوان وتلى التعاون المصرى الروسى بناء كل من مصانع الحديد والصلب بحلون بالقاهرة والذى استغلته القوات المسلحة المصرية فى بناء اكبر جيش عربى فى المنطقة الجيش المصرى وقامت عليه صناعة السيارات والمهمات العسكرية وغيرها وايضا مجمع صناعة الألومنيوم فى مدينة نجع حمادى فى محافظة قنا بالقرب من الأقصر – أيضا غالبية التسلح الذى خاض به الجيش المصرى حروبه والذى انتصر به على اسرائيل فى ظل قيادة الرئيس الراحل انور السادات كان ايضا روسى والذى اخذ اقوى قرار فى العصر المعاصر قرار الحرب على اسرائيل وهزيمتها ثم قل مستوى التعاون بين البلدين بطبيعة الحال فتجاه السادات لأمريكا انذاك كالقوى الأولى فى العالم على اساس لماذا لا نجرب الغرب والذى تسبب فى قتله عن طريق دعم الإخوان الذى اخرجهم من السجون لإستيعاب اليسار فى مصر كنوع من التوازن فكانوا مثل الأفعى شديدة السمية التى لدغت صاحبها.

لماذا روسيا هذه الأيام/

منذ ثورة 25 يناير كنا نريد استقلالية القرار فى مصر إلا ان مرتزقة الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية (الإخوان) ركبوا على جثث الشهداء من الثوار المستقلين واستولوا على السلطة بترتيبات خليجية تركية امريكية – حيث كنا نريد لمصر ان تدخل فى القوى الكبيرة التى لم تتاثر بحروب امريكا التى خاضتها زورا وكذبا هى والناتو ضد ما يسمى كذبة “الإرهاب الذى ابتكروه” لتبرير تخريب العالم والتى تملك الطاقة وتملك احتياطيات مالية كبيرة والتى تتعامل معنا كشريك ليس كمتلقى لمعونات وكان منها بكل تأكيد روسيا والصين وايران وغيرها من بعض دول اوروبا كالدول الإسكندنيافية المستقلة عن اليورو ونيوزيلاند وربما كندا وبالتاكيد دول امريكا اللاتينية بالكامل وعلى راسها فنزويلا والبرازيل والأرجنتين وكوبا وشيلى والتى لها تجارب مشابهة مع مصر – وهى دول لا ترغب فى التدخل فى الشان الداخلى للدول مثل غيرها – إلا ان واتتنا فرصة 30 يونيو وايضا خسارة كل العصابات الإرهابية فى سوريا التابعة للإخوان والوهابية والقاعدة ومنها عصابة الحر وداعش والنصرة بفضل التعاون المخابراتى الروسى الإيرانى السورى والذى بفضله تمت اقالة كل من باتريوس مدير المخابرات السابق فى امريكا وكذلك هيلارى كلينتون وايضا فضيحة سنودن والتى كان للروس فضل كبير فيها وايضا حسم روسيا للوضع السورى من خلال مبادرة التخلص من السلاح الكيماوى السورى (إن وجد) لأن سوريا موقعة على اتفاقية الحظر منذ عام 1997 – ايضا الرد الروسى القوى من بوتين عندما لوحت امريكا بقرارها الفاشل بفرض عقوبات اقتصادية على مصر ومنع المعونة الأمريكية العسكرية – وقال للأمريكان صراحة إلا مصر – وايضا قال ان مصر من حقها الحصول على كل ما تريد عوضا عن هذه المعونة وخصوصا فى التسلح وقد كان بالزيارة الأخيرة من الوزيرين الخارجية والدفاع واتضح حاجة روسيا لأكبر شريك فى المنطقة واكبر دولة فى المنطقة ومحور ومفتاح لقارة افريقيا لأن لا زال تواجد الروس فى افريقيا محدود فى حين أن كل من الصين وتركيا وايران والهند والكيان الصهيونى لهم تواجد كبير فى افريقيا واتضح ذلك من مكالمة الرئيس الأخ العزيز فلاديمير بوتين من مكالمته اول امس مع الرئيس عدلى منصور – ولحاجة روسيا ايضا لتواجدها بالمتوسط كبعد جيواسترتيجى فى المياه الدافئة لعمل توازن بالمنطقة والعالم من حيث تعادل القوى وهذا افضل للعالم كله حتى لا يكون هناك انفراد بالقرار العالمى.

ما هى أوجه التعاون بين الجانبين/

يرجى العلم ان حجم التعاون التجارى الحالى بين مصر وروسيا يقدر بحوالى 3 مليار دولار وهذا مبلغ ضئيل جدا بالنسبة للتعاون بين دولتين كبار فى حجم مصر وروسيا

الجانب الأمنى والمخابراتى:
طبعا هناك جانب امنى ومخابراتى يرتبط بالجانبين فيمنا يتعلق بالحرب على الإرهاب المتمثل حاليا فى مطاردة الجيش للجماعات الإخوانية المسلحة والوهابية والقاعدة التى ادخلت عن طريق الإخوان وحماس بدعم خليجى للأسف وتركى وامريكى وايضا روسيا محاطة بجمهوريات الكومنولث الإسلامى وببعض دولها خلايا للأسف للقاعدة والإخوان والتى قامت بالتفجيرات مؤخرا داخل موسكو وفى ضواحيها من الشيشان وداغستان وغيرها وأيضا فى الشأن السورى والليبى من تهريب سلاح من حدود ليبيا وبالتالى لأن هناك تنظيم دولى للإخوان والقاعدة وهم فى حال تحالف فالتعاون المخابراتى والأمنى مطلوب لكسر شوكة هذا التيار الذى كان له اطماع عالمية وكان يعتمد على تركيا وقطر فى المنطقة لإشاعة الفوضى التى تنمو من خلالها الهيمنة الأمريكية وأعتقد ان ايران ستدخل بقوة داخل هذه الثنائية لعلاقتها القوية بروسيا ولحرب ايران ضد هذه التيارات وبدليل منع “إسماعيل هنية من دخول ايران لسوء تصرفات مخيم اليرموك وحماس داخل سوريا التى احتضنتهم سوريا 15 سنة فى حكم الأسد الأب والإبن ولضلوع حماس فى تخريب العلاقة بين ايران ومصر”.

الجانب الحربى:
تزويد الجيش المصرى ببعض الطائرات الجديدة وبعض قطع الدفاع الجوى والمروحيات المتطورة وهى من اكبر صفقات السلاح التى يمكن ان تحصل عليها من مصر من دولة اجنبية فى حجم روسيا الآن وبشروط ميسرة ولكنى لا اعتقد ان تدفع السعودية قيمة الصفقة لأن مواقف الروس والسعودية شديدة التنافر خصوصا فيما يتعلق بسوريا وإيران طبعا.

جانب الطاقة:
لماذا الطاقة لأن أى مستثمر فى الداخل او الخارج أهم النقاط التى تهمه هى عنصر الطاقة لأن الطاقة هى محرك الإستثمار الأول والإقتصاد وتوافر الطاقة احد أهم عناصر الجذب الإقتصادى.
اول مشروعات الطاقة التى يجب مناقشتها وتفعيلها بين الروس ومصر المشروع النووى المصرى بالضبعة وخصوصا للخبرة الروسية الكبيرة فى هذا المجال سواء داخل روسيا او خارجها ولهم خبرات كبيرة وعالية سابقا مع كل من الصين والهند وايران ودول اخرى اهمها حاليا كلا من بنجلاديش والأردن ولكن كما نعرف ان الروس دائما فى مثل هذه المشروعات يدخلون بالملف التنفيذى الفنى كمقاول منفذ لصاحب المشروع وبأفضل المواصفات وهم لهم سابقة اعمال جيدة مع المصريين تتمثل فى السد العالى ومجمع الألومنيوم ومصانع الحديد والصلب فى حلوان.
اما التمويل فبكل صراحة توجد جهة واحدة ووحيدة فقط هى التى يمكن ان تمول مصر وبافضل شروط وأنا اعرفها جيدا بعيدا عن الدخول فى جو مناقصات وخلافه لأن القوى الغربية والدول العربية فى اعتقادى لديهم رفض ضمنى ليكون عند مصر هذا المشروع والذى سيرفع مصر تقنيا وعلميا من مستوى لمستوى اخر تماما مثل ايران التى تتحدى العالم لما وصلت له من تقنيات نووية بفضل الروس وتوجد شركة “روس أتوم” المتميزة فى هذا المجال.
ويوجد ايضا تطوير المحطات الكهربائية الحالية وتحويلها من نظام المازوت الملوث للبيئة إلى نظام الغاز والروس والإيرانيين متقدمين جدا فى هذا المجال وهذا المشروع سيوفر ضعف الـ ثلاثمائة ميجا عجز فى الطاقة الكهربائية يمكن استغلالهم فى مجالات تنموية اخرى.
أيضا طاقة الميثان من القمامة والمخلفات البشرية ويوجد بالفعل شاب مصرى ابتكر البكتريا الفعالة التى تحول القمامة لأقصى قدر من الطاقة فى هذا الوقت فى العالم ويمكن التعاون معه وهذا كان مشروع لى فى 2010 قدم كإقتراح فى قمة عمالة الشباب بالسويد.

فى المجال الصناعى
هناك مجالات مهمة جدا صناعيا يمكن التعرف عليها مثلا كمجال السبائك الذى تطورت فيه روسيا بشكل كبير جدا ومكنها من انتاج افضل خطوط انابيب بترول فى العالم وحديد صلب يستغل فى الإنشاءات والبنية التحتية والذى فيه استغلت المصانع الحربية الروسية فشاركت فى الجانب المدنى بهذه السبائك المهمة والدليل خطوط نقل الغاز الروسية.

فى التعليم والتدريب والبحث العلمى
اعتقد ان التعليم الروسى حاليا من افضل واهم واجود انواع التعليم فى العالم وعليه بيرجى فتح الباب مرة اخرى بين برامج التبادل الطلابى والشبابى وبرامج تبادل الباحثين والدارسين والخبراء والجامعات والمعاهد البحثية واقامة ابحاث مشتركة والميزة فى الروس ان مجالات التعاون لا تقتصر فقط على المجالات التقنية والطبيعية بل تمتد ايضا للمجالات الأدبية والفنية مثلما كان يحدث فى الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضى فى كافة المجالات.

كذلك ابحاث الفضاء
والتى هى موضوع عالى الأهمية ويمكن من خلالها التعرف على خرائط مصر الجيولجية ومصادر المياه المحتملة ومصادر البترول والغاز الجديدة والمعادن الهامة التى تساعدنا فى التنمية والصناعة وكذلك استخدامها فى مجال الإتصالات والأمن.

فى مجال الزراعة والغذاء
اولا دعم مصر فى شراء القمح اللازم لتغطية العجز فى القمح المزروع حيث ان روسيا من اهم واكبر دول العالم المنتجة للقمح فى العالم ومن اجود الأنواع وأفضل من القمح الذى يأتينا من المعونة الأمريكية حتى لا نكون تحت رغبة امريكا ويمكن التعرف على الكيفية التى وصلوا بها لذلك وتوفير الميكنة اللازمة الحديثة التى يمكن استخدامها فى هذه الزراعة وافضل البذور التى يمكن تطويرها من خلال التعاون البحثى واستيراد الميكنة الزراعية الحديثة التى تيسر عمل المزارعين.

ايضا فى مجال الصيد
وهو مجال لم يتحدث عنه احد وللروس خبرات كبيرة بمجال الصيد وتطويره وزيادة الثروة السمكية تكون بديلا للمصريين عن اللحوم الحمراء فى حالة ارتفاع اسعارها فيمكنهم مثلا تطوير بحيرة ناصر والبحيرات المصرية وانشاء شركة صيد اسماك بمستوى محترم تنج السماك منها باسعار فى متناول المستهلك المصرى العادى والفقير.

ومن المجالات التى لم يتكلم فيها احد تطوير الموانى ووسائل النقل البحرى والسكك الحديدية
حيث ان اسطول النقل البحرى المصرى يتهاوى وتتضائل سفنه وبالتالى يتم الإستغناء عن كل الخبرات المصرية فى هذا المجال العالمى أو يتم استقطابهم فى اساطيل بحرية عربية او اجنبية دون التطوير وتتآكل خبراتنا فى اهم مجال نقل فى العالم وللروس باع طويل فى بناء السفن وتطوير طواقم البحارة واساطيلهم وسفنهم ملء السمع والبصر بالرغم من محدودية البحار التى يطلون عليها او بحار صغيرة كبحر قزوين والبحر الأسود وبالتالى لمساعدتنا ودعمنا لسفنهم بالبحر المتوسط يمكن ان نقوم بعمليات تطوير موانى مشتركة وتطوير للأسطول بما سيعود بالنفع على الجانبين وايضا فى مجال السكك الحديدة التى طورتها كل من روسيا وايران بشكل كبير واصبح لديهم خطوط سكك حديدية من افضل الشبكات فى العالم الأمر الذى جعل الرئيس بوتين من خلال قمة سان بطرسبرج الإقتصادية فى يونيو الماضى من التنويه عن مشروع سكك حديد سيبيريا والتى ستربط اوروبا باسيا من خلال السكك الحديد ولكن هذا المشروع ليس كما يتوقع البعض سيؤثر على قناة السويس لانه سيتطلب وقتا فى التنفيذ ولأن الطاقة الإستيعابية لأى قطار لا تنافس النقل البحرى واسعاره التفضيلية الا انه سيعود بالنفع الكبير على روسيا طبعا وهذا طموح اقتصادى مقبول من الرئيس بوتين فى هذه الفكرة وعليه ايضا يمكن للروس ان يطوروا سكك الحديد المصرية واقامة مصنع مشترك لتصنيع القاطرات ووحداتها طبقا للمواصفات العالمية كما هو موجود فى روسيا وايران حاليا حيث تستخدم فى تصنيعها السبائك الجديدة التى نوهنا عنها وطورتها المصانع الحربية الروسية.

الفنون والثقافة
اتمنى ان تعود عروض البلشوى الروسى مرة اخرة لمصر من خلال دار الأوبرا وكما ارى ان كثير من فرق المسرح فى اوروبا وامريكا تتسابق على التعاون مع الروس فى المسرح والباليه والرقص لوجود دعم روسى مالى وفنى كبير فى هذا المجال وهذا بدوره يدر دخل على المؤسسات الثقافية المصرية والفنانين المصريين لوجود قطاع عريض من الشعب المصرى يحب هذه الفنون الرفيعة – ايضا دعوة مصر من خلال معارض الكتاب والمعارض الفنية ومهرجانات السينما الروسية الكبيرة وبالمثل من الجانب المصرى كما كانت العلاقة بيننا فى العهد الناصرى وقبل رحيل المخلوع مبارك – جدير بالذكر ان روسيا وايران والصين دول طبيعتها شرقية لذا فهى قريبة منا فى العادات والسلوك ولها تجارب ثقافية وحضارية محترمة.

اما من الجانب السياسى والجيواستراتيجى
روسيا حاليا هى مفتاح الملف السورى فى الشرق الأوسط وبوتين حصل بكل جدارة على افضل رئيس عام 2013 بلا منافس لإختلاف سياسات بوتين داخليا وخارجيا عن ميدفيدف الأضعف بكثير – روسيا الدولة الأولى فى العالم فى تصدير النفط والغاز متفوقة على كل من السعودية وايران وقطر وليس هذا فقط بل تصنيعه وتصفيته ايضا وتكريره – فروسيا هى الدولة التى يمكن ان تستانف العلاقات الودية بين العالم العربى وايران فى الوقت الحالى للعلاقة القوية والشراكة ما بين روسيا وايران وخصوصا مع وجود رئيس ايرانى جديد وذلك مع وجود وزير الخارجية الثعلب الكبير “لافروف” وبالتالى يتم التخلص من عبء التسلح والتوتر والحرب الباردة الإيرانية الخليجية كون ايران اقوى دولة سواء على الخليج وفى جنوب جزيرة العرب وصولا لحدود افريقيا وبحرى عمان وخليج عدن – فروسيا كما ستحل المشكلة السورية من خلال حل سلمى سياسى سواء عن طريق جنيف 2 او غيرها كما هو جارى وحفظوا ماء وجه أمريكا – هى الدولة الوحيدة ويمكن بالتعاون مع الصين ان تحل التوتر العربى الإيرانى فى ظل ما يسمى “أمن الخليج” وهذا الموضوع ايضا لم يتم طرحه من قبل الوفود المصرية ولا فى القمة العربية الإفريقية فى الكويت.

أحمد مصطفى – باحث اقتصادى سياسى

Advertisements

Ahmed Moustafa: Violations against Shia Minorities

November 19, 2013

Image

 

Presented by:-

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator, Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

https://www.facebook.com/solimon.solimon

 

Abstract

 

Frankly speaking, I do not know what supposed to be said in this time being when we have international organizations, universities, research centers, media, places for worship and schools, all made to build the good human being and raise perceptual and cognitive development of him/her, and despite all such institutions and this amazing scientific research, which made the human reached and made him flying and landing on the moon and make a big discovery of the secrets of the universe, as well as nanotechnology and the revolution of communication that made two friends from different continents can chat together live with camera, all of this accumulation of civilization supposed to connect and unite the peoples worldwide, however, as much as civilization accumulated, as much as unfortunately the humanitarian hostility and hating are growing between peoples, whether based on sex, on color or the worst one on the ethnicity and religion.

 

It is worthy to be said that the west created the sectarian dispute, when USA felt in 1970s that it is the supreme power worldwide, when such matter was parallel with the Egyptian and Syrian victory on Israel in 1973, USA for the first time defused the Lebanese sectarian dispute (planned by Kissinger) to protect Israel from any regional war, which extended since 1976 until 1991 and this case incurred Lebanon US$ 15 Billion, it was the first time to hear according to the sect, this is Sunni, this is Shia, this is Maroni and this Druze, in this paper I shall highlight the matter of segregation against Shia minorities in the world that escalated recently, through the introduction and the objectives of this paper, giving comparative cases in several states and how the west use the fear of Shia in achieving its targets in our Arabic and Islamic world, finally give some conclusions that may lead us to better future based on humanitarian diversity, mutual respect and acceptance.

 

The objective:-

 

To measure and to monitor how much Shia sect is accepted worldwide and how much they are safe and empowered with the other Muslim sects in society, as well as how much Sh ia participated actively in the human development worldwide through one of the projects that adopted be the United Nations based on the Idea of the Ex-President of Iran Syed/ Mohamed Khatami “the Dialogue between Civilizations” as a response to what Huntington and Fokuyama mentioned in their writings “the Clash between Civilization” the subject that matching with the real virtues of Islam, disseminating the peace. Also to show how much a Muslim state with a majority of Shia, represented in Iran, is competing with the giant states in the world and present a model in arts, scientific research and the empowerment of woman, the matter to which most of the states worldwide are suffering from the lack of empowerment of woman.

 

Definitions:-

 

·       Shia: It means a Muslim sect that composed of the people who love and follow Prophet Mohamed (PBUH) the prophet of Islam, adore and respect his holly family members and their immaculate offspring (who called “Aal–Albeit”) until now, whereas the holly family of Aal-Albeit was consisting of this holly daughter Syedah/ Fatimah Al-Zahraa, one of the best 4 women in paradise, and her husband Syed/ Ali Ibn Abi Taleb the cousin of Prophet Mohamed, the first boy, who believed in him as a prophet of Islam, and also he was his luckiest cousin, who reared and grown in his house, as well as a good warrior/gladiator in the most important battles against Islam, a perfect wise judge has a lot of maxims and adages in the history, in addition, the 4th Caliph of Muslims after the death of his cousin Prophet Mohamed.

 

·       Al-Hussein: the son of both Syedah/ Fatimah Al-Zahraa, and her husband Syed/ Ali Ibn Abi Taleb the cousin of Prophet Mohamed, who killed and was the martyr of justice in Karpalaa, Iraq, as he was fighting the corruption of Caliph Moaweyah Ibn Abi Soufiane when he wanted to inherit the ruling to his son Yazid to be his successor as a new caliph without submitting to the principle of Shoura/the circulation of decision among the wise people and sheikhs to select and approve the new caliph, which was made since the existence of prophet Mohamed and that represents the indirect presidential elections in this time being, therefore, Hussein is considered the first rebel in the history, when he frankly refused the inheritance of ruling as a kind of political corruption and from such time he is a the best model for shia worldwide.

 

·       The Husseineyah: the place where the Shia practicing their worships and prayers, as well as has a big role in developing the culture and the awareness of Shia and their followers.     

 

The reasons of hating Shia:-

 

·       External Reason: American pressures since the Islamic revolution in Iran in 1979 and dismissing the US diplomatic commission from their embassy in Tehran after the American attack to breakthrough the embassy in Tehran to release its staff, because the new regime of Syed Ayat Allah Khomeini was against the US interference, not like the ex-regime of the Shah who was with US interference in Iranian policy and dependency on USA as Iran was a part of Baghdad Pact. Therefore when the model of the sectarian dispute succeeded in Lebanon that made by Kissinger the US Secretary of Foreign Affairs from 1975 to protect Israel from any regional war, accordingly USA made its strategy with the Iranian case based on a double impact, growing the sectarian dispute between Shia represented in Iran and Sunna represented in GCC states by pressures on the regimes of GCC states, despite such states including a lot of Shia, and some of them may be Shia sect representing the bigger slice of the population e.g. Bahrain, as well as pushing the Iraqi regime to involve in a war against Iran also to get rid of two important Islamic powers and armies (Iranian and Iraqi Ones).

·       Media Impact: Media is very important element and tool whether to praise or to deform anything, therefore USA and GCC media have agreed to use non-objective and irrational media against Iran indirectly by using this sectarian dispute against Shia by highlighting that in Shia sect Sheikhs/clergy men and Syeds insult the companions of Prophet Mohamed, as well as the mothers of Muslim believers some of the wives of Prophet Mohamed especially Lady/Aisha and Lady/ Hafsah, the matter that made the majority of Sunna peoples feel hostility towards Shia, not only that but also, it was for the favor of the regimes and royal families of the GCC states, because it made their people forget their fundamental rights, as well as Iran is trying to disseminate Shia sect in the whole Arab world maliciously, which is untrue, despite Iran in the last year had about US$ 40 Billions of mutual trade, investments and business with GCC states.

·       Moral Impact: Also the Sunna sheikhs defused maliciously among the crowds of Sunna that Shia always practicing the Enjoyment/Motaa marriage; which is not illicit, because some Imams permitted it and some not, because it is similar to the ordinary marriage, however it is a marriage with a determined period of time; however the clergy men of Sunna specially the Wahhabis and the Salafis adopted by GCC states alleged that is immoral marriage based on exchanging wives and not respecting the codes and terms of the right marriage, which is untrue at all.                           

        

Giving comparative cases of the situations of Shia regionally and internationally:-

 

·       Egypt & Syria

By reviewing some figures, the number of Shia in Egypt is about 2 millions distributed on Lower and Upper Egypt, most of them adopting Gaafari doctrine, which has been approved by Sheikh Al-Azhar (Mr. Shaltout) since 1950s, the shia were surviving without problems till the time of the ex-regime of Mubarak and the current regime of Brotherhood, despite the relationship with Iran is resumed since the success of our revolution. As all know that Egypt is the scale holder in Arab and Islamic world, therefore when something occurred in or to Egypt its impact will be unlimited and extends to the other states in the region, therefore the other peoples in the area in all of Libya, Yemen and Bahrain inspired by the Egyptian revolution, and one of them was the Syrian people, however there were several mistakes in the Syrian uprising (not a revolution) we will not discuss it now, however when the official Syrian army made a remarkable and tangible progress and in few time will extend its control in all the Syrian region, as well as the near fall of the Justice and Development in Turkey, the Russian control on the Syrian situation, US wanted to find a quick substitute in the area, they found only Egypt and GCC, accordingly in 3 consecutive days there was escalation against Shia and Syria as Bashar the president is belonging to Alawies (Shia Doctrine) the regime in Egypt used Salafis and Wahabis to call for Jehad in Syria in mosques, as well as the adhoc statement of the Egyptian regime to boycott the relations with Syria immediately, consequentially some fanatics in Abu Al-Nomros (a small village in Giza), Egypt proceeded to the house of a Shie simple and innocent Hassan Shehata and killed him with other 3 innocent Shia in his house and then distorted their corpses with the silence of the existed police troops at the scene of the incident.

In addition the Shia in Egypt were deprived from having their Husseineyas, deprived from having their own ceremonies, having their own NGOs including clubs, political parties and association, they were merged with Suffies all the time especially in Upper-Egypt, they were all the time arrested or under arrest by the state security, and also were occurred and exposed all times to deformation, gossips and direct insult from the ordinary people who do not know their sect well.    

 

·       Bahrain

In Bahrain the situation is different, Shia represents about 65% of the population, we remember that in 1971, the whole islands had the choice whether to be a part of Iran, like Ahwaz the Arabs of Iran or to be an Arab kingdom, they preferred to be Arab kingdom under the ruling of Khalaf’s Royal Family, since 2001 they claimed and requested to transform the state to a constitutional kingdom like UK, because despite they are the majority in population there is no equality whether in their representation or in the state’s higher posts like Judiciary, whereas Shia in Bahrain having a substitute represented in strong NGOs, therefore they are very well organized, after the success of our peaceful revolution of Jan 25th, they were very energetic to do something similar and peaceful, therefore they decided on the end of Feb 2011 to set and protest in Dawar Loaloaa Square in Manama as the biggest square in Bahrain, which is similar to what was succeeded in Tahrir in Egypt, however the regime used arbitrary and abusively the AlJazeera Army in this matter to demolish this peaceful revolution and protests of the peaceful rebels, you cannot imagine  how much is the demolition occurred to Bahrain accordingly, not only that, most of the rebels and opposition in Bahrain that is not limited to Shia but including all other streams even some of the Sunna there, who disagree with the acts of the regime are tarnished and defamed always that their loyalty belongs to Iran, despite they are insisting that they are Arabs. Kindly know that all such matter was mentioned in the delegate of UNHRC’s report that called (Bassiouny’s Report).

 

·       Yemen

Also in Yemen, whereas the military interference of both KSA and USA against the people of southern Yemen (Houtheyeen) as they have a good relation with Iran and some of them belong to Shia, who are not agreeing with the Yemeni resolution after a strong peaceful revolution, and USA is always until now using the KSA southern borders to attack the southern Yemeni by automatic aerodromes and still killing innocent citizens there, not for the favor of Yemen but for the favor and the interest of both USA and KSA.

 

·       Pakistan & Iraq

A lot of Shia are being killed every day for the sectarian dispute that has been grown by the US since the existence of Al-Qaeda and afterwards Taliban, whereas both of them are fanatic and accepting and respecting the others despite Shia are Muslims, the situation of Shia in Pakistan very similar to the situation in Iraq, when we hear every week a very big explosion in Iraq always in the places of Shia and Husseinyas and such security catastrophe was the consequence of the US invasion since 2003, that grown the sectarian disputes among the sects and grown the mercenary and assassins business in Iraq to guarantee and warrant its existence for a very long time there to control the oil and gas big reservoir in Iraq.

 

·       Belgium

The last year in Brussels some Wahabies and Takfeeries exploded a Shia mosque and such attack or ballast caused several killed and injured victims from Shia inside such mosque, based on deformed information leaked to the conspirators who made such ballast.

 

Finally, we concise that such attacks against Shia minority are belonging to political clashes in between US and Iran, because Iran is an independent state and does not want to yield to USA and going on its Nuclear Project according to NPT treaty, therefore, USA used a strategy of pushing GCC states to attack Iran by proxy indirectly through attacking Shia and grow fanatics and terrorists worldwide to attack Shia to sustain the status of the sectarian dispute/No War No Peace, to keep control on the regimes, as well as the wealth of the Arab world and finally to keep the stability and the peace of its ally “Israel”.      

 

Conclusions:-

 

–         We have to keep the initiative of Syed/ Mohamed Khatemi “the former Iranian president” The Dialogue Between Civilizations, but it should include more categories of people represented in youth and clergy people of all religions and sects and should be adopted everywhere annually to fight fanaticism, sectarian dispute and hostility and elaborating applicable methods to fight such phenomena by the united nations, we know that there is some trials, however, it reaches only elites not more.

–         USA should be persuaded that it is not anymore the supreme power worldwide, and its anticipated wars against the illusion that called terrorism made the whole world suffering economically, because it spent in Afghanistan attacks and Iraqi War about US$ 12 Trillion (US$ 300000/Minute), therefore USA cannot be anymore the supreme power worldwide, and USA has to adopt a conference between Iran and the Arab States for settling the current situation based on the security of the gulf, despite the normal diplomatic relations with Iran and big business and investments between the two sides that reached US$ 40 Billion.

–         USA has to recognize the right of Iran in the peaceful use of the nuclear power of Iran according to NPT, as well as obliging Israel to ratify such treaty, not only that but also, obliging Israel to allow IAEA committee to inspect its nuclear reactors to verify whether Israel producing Mass Destruction Weapons or not.

Kindest regards,

 

Ahmed Moustafa

Economic & Political Researcher