Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kaza 6

Kaza 2

Kaza 3

Kaza 4

Kaza 5

Kaza 7

Kaza 8

Kaza 9

Kaza 10

Kaza 11

Kaza 12

أحمد مصطفى: مصر وكازاخستان وإحتمالية شراكة أكبر

كازاخستان إستراتيجيا وإقتصاديا:

كازاخستان هي واحدة من 5 دول تطل على بحر قزوين “أذربيجان، وإيران، وكازاخستان، روسيا، وتركمانستان” وبالتالي هناك علاقات اقتصادية قوية مع كل من إيران وروسيا بسبب بحر قزوين، بما في ذلك السلع الاستراتيجية المستخرجة منه مثل النفط والغاز الطبيعي السمك والكافيار ذو الجودة العالية بالإضافة إلى القمح.

تعد كازاخستان أيضًا عضو دائم في منظمة شنغهاي للتعاون والأمن لموقعها الاستراتيجي في منطقة آسيا الوسطى ولها حدود طويلة مع الصين، كما أنها عضو مهم في “مبادرة طريق الحرير” التي من خلالها ستقوم الصين بتمديد السكك الحديدية الطويلة للوصول إلى أوروبا، لذلك تعطي الصين أيضا أهمية أكبر لكازاخستان، كأكبر دولة ولها تأثير على الدول الإسلامية السوفيتية سابقا، وذلك لأسباب أمنية وقضية مناهضة للإرهاب، حيث ستلعب كازاخستان دورا كبيرا، حيث أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا قد إستوردت في السابق الآلاف من التكفيريين والجهاديين من دول إسلامية كهذه تحت شعار زائف “حماية الإسلام من روسيا سابقا”، ثم حاليا الدفاع عن الإسلام السني في كل من العراق وليبيا وبالطبع في سوريا حاليا، لذا فإن التعاون المعلوماتى والاستخباراتى سيصبح أكبر مع كازاخستان.

كما أن كازاخستان عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهي دولة ذات أغلبية من الإسلام السني، ولكنها في نفس الوقت بلد للتعايش والتسامح حيث توجد جميع الأديان بما فيها البوذية هناك، في حين أن كازاخستان لديها أيضًا علاقات قوية وتاريخية وثقافية وعلاقات تربوية واقتصادية مع تركيا، والتي قد تصل إلى 6 مليار دولار أمريكي، وكذلك للأهمية الإستراتيجية لبحر قزوين إلى تركيا، باعتبار اللغة الكازاخية متأثرة باللغة التركية.

علماً بأن الناتج المحلى الإجمالى بلغ 4% عام 2017 ووصل معدل النمو فى مجال الإنتاج الصناعى نحو 7 % بينما انخفضت معدلات الفقر 13 مرة وتراجعت نسبة البطالة لتصل إلى 4.9% وذلك بفضل تنفيذ العديد من الإصلاحات الضخمة من بينها الإصلاحات الدستورية، ودعم الوعى الاجتماعى مما ساهم فى دخول البلاد فى مرحلة جديدة من التطور من أجل وضعها فى قائمة الدول الثلاثين الأكثر نموا فى العالم.

وتعد كازاخستان أكبر دولة متلقية للاستثمارات الأجنبية المباشرة من بين دول الاتحاد السوفيتى السابق باستثمارات تتخطى الـ 250 مليار دولار منذ عام 1991 وحتى الآن، مشيرا إلى أن الاستثمارات فى مجال البنية التحتية تعد الأكثر نموا فى البلاد.

وعن الثورة الصناعية الرابعة فى كازخستان، أشار السفير إلى الرئيس الكازاخى نور سلطان نازاربايف أعلن خلال خطابه السنوى فى يناير 2018 عن الثورة الصناعية الرابعة التى ترتكز على 10 مهام، وهى إدراج التكنولوجيات الجديدة إلى الصناعة، وبناء اقتصاد على أساس المعرفة والابتكار، ونقل التكنولوجيات المتقدمة، والتحول إلى الحوكمة الإلكترونية، وتطوير الموارد المحتملة، واستخدام التكنولوجيات الذكية، ومواصلة تطوير دور كازاخستان فى منطقة أورواسيا كمحور لوجيستى.

وهذا سيتحقق من خلال إدخال نوعية جديدة من النظام التعليمى المتقدم، ومواصلة تطوير فاعلية وكفاءة الإدارة العامة وعمل الجهاز الحكومى، ومواصلة مكافحة الفساد وضمان سيادة القانون، وإدارج نظام “المدن الذكية” فى إطار برنامج الأمة الذكية لإدارة المدن.

التعاون الثقافى المصرى والكازاخى :-

نود أن نقدم خالص تحياتنا لدولة كازاخستان حكومة وشعبا على هذا الجهد البناء للتعريف بالثقافة الكازاخية حول العالم، والذى تمثل فى عرضين فنيين موسيقيين فى كل من دار أوبرا القاهرة ودار أوبرا الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية والشعبية الخاصة بكازاخستان، من خلال أوركسترا أوراسيا السيمفونى المكون من طلبة جامعة كازاخستان الوطنية للفنون والآداب تحت قيادة المايسترو الكازاخى السيد/ حيدر تورباييف، وبمصاحبة عازفة الكمان العالمية د/ إيمان موساخشاييفا.

وذلك فى إطار التعاون الثقافى بين كازاخستان ومصر وذكرى 25 سنة على زيارة الرئيس نزار باييف بمصر، وكذلك سنتين على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي لكازاخستان، وهذا طبقا لتصريحات السفير الكازاخى الشاب آرمان إيساجالييف من خلال الكلمة التى القاها ليلة امس الأربعاء ١١ إبريل على خشبة مسرح أوبرا الإسكندرية.

وأضاف سيادة السفير أنه توجد فعالية خاصة لترميم مسجد الظاهر بيبرس فى منطقة الظاهر بالقاهرة، حيث تنتمى أصول الظاهر بيبرس إلى كازاخستان، وهو الذى حرر مصر والعالم العربي من الغزو التتارى فى القرن الثانى عشر.

التعاون الإقتصادى المصرى الكازاخستانى:

بالرغم من ان كازاخستان تعد مفتاح مصر للسوق الأوراسي ووسط وغرب اسيا الا ان الأرقام الخاصة بالتبادل التجارى بين مصر وكازاخستان لا زالت أقل من المتوقع ولا تزيد عن 55 مليون دولار فقط.

إلا اننا نتمنى أن يتم تنفيذ ما أشار اليه السفير الكازاخى سابقا من زيادة حجم الإستثمارات المشتركة بين البلدين فى مجال إنشاء صوامع تخزين القمح على محور قناة السويس الجديد، وكذلك فى انتاج الجرارات الزراعية والصناعات التحويلية ومواد البناء، وكذلك صناعة الأدوية المصرية فى كزاخستان، ولكن هذا سيتوقف على جدية الطرفين المصرى والكازاخى من خلال سرعة توقيع إتفاقية التجارة الحرة بين مصر والإتحاد الإقتصادى الأوراسي.

وأشار السفير الكازاخى أن مصر إستفادت من تجربة كازاخستان فى تجربة العاصمة الإدارية الجديدة – حيث قامت كازاخستان ببناء (أستانا) كعاصمة تجارية وادارية بديلة للعاصمة القديمة (ألماتى).

وقد بحث السيد/ أرمان مؤخرا مع طارق عامر محافظ البنك المركزى مشاركة البنوك المصرية فى المركز المالى الجديد الذى أقيم مؤخر فى أستانا، فضلا عن مناقشة إمكانية جذب رؤوس الأموال الخاصة بالمستثمرين المصريين المحتملين للمساهمة فى الأوراق المالية، وشراء حصص فى مشروعات الشركات الكازاخية، والمشاركة فى برنامج خصخصة الشركات “سامروك-كازينا” فى بورصة مركز أستانا المالى الدولى، وإقامة صناديق إستثمارات مشتركة فى مركز أستانا المالى الدولى.

وايضا يكرر رجال السياحة المصريين ان عدد السياح لشرم الشيخ من كازاخستان يأتى فى المركز الثانى بعد اوكرانيا – ولكن من اجمالى 180 مليون كازاخى – هل تتلق مصر مثلا نصف مليون كازاخى وما سبب عدم التوفيق فى جذب المزيد من السياحة الكازاخية.

هنا نوجه السؤال للجانب المصرى حيث ان السياحة وترويجها يرتبط بالعلاقات العامة الدولية من خلال الخارجية ونشاطها داخل كازاخستان، وكذلك وجود استراتيجية سياحية مصرية جذابة ومدروسة لفتح اسواق جديدة، طالما السائح الكازاخى أكثر انفاقا من الأوروبي على حسب قولهم.

وقد يحتاج البلدين لسفراء إعلاميين وسياحيين واقتصاديين وثقافيين من الطرفين الذين يدركون قيمة هذه الشراكة المصرية الكازاخية ويكون لديهم قاعدة علاقات عامة قوية، وانا على أتم استعداد ولى الشرف أن أكون أحدهم.

أخيرا – نتمنى مزيدا من الإزدهار للعلاقة بين البلدين مصر وكازاخستان فى المستقبل القريب.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

والممثل الخاص لمنظمة أوراسيا للتعاون الإقتصادى بموسكو

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

 

 

Ahmed Moustafa: Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kazakhstan Strategically and Economically:-

Kazakhstan is one of 5 countries overlooks Caspian Sea “Azerbaijan, Iran, Kazakhstan, Russia and Turkmenistan” thus there are very strong economic relations with both of Iran and Russia because of the Caspian Sea, including strategic commodities extracted from it like oil, natural gas, fish and the top quality caviar, in addition to wheat.

Kazakhstan also is a permanent member in Shanghai Organization for Cooperation and Security for its strategic location in the Middle Asia and has a long borders with China, and also an important member of “Silk Road Initiative” through-which china will extend long railways to reach Europe, so China also giving Kazakhstan greater importance, as Kazakhstan the biggest country and has influence on the other Islamic Common Wealth States, so for security reasons and anti-terrorism issue Kazakhstan will play a great role as some GCC states and Turkey previously imported thousands for Takfiris and Jehadists from such Islamic states under a false slogan of protecting Islam against Russia previously, and then defending Sunni Islam in all of Iraq, Libya and of course in Syria currently, so the information and intelligence cooperation is greater with Kazakhstan.

Also Kazakhstan a member in Islamic Cooperation Organization, a country with a majority of Sunni Islam, but at the same time it is a country for cohabitation and tolerance where all religions including Buddhism are existing there, whereas Kazakhstan has also strong and historical, cultural, educational and economic relations with Turkey that may reach US$ 6 Billion, as well as the strategic importance of Caspian Sea to Turkey, as the Kazakh language inspired from Turkish language.

The gross domestic product (GDP) reached 4% in 2017 and the rate of growth in industrial production reached about 7%, while the poverty rate declined 13 times and the unemployment rate fell to 4.9% due to the implementation of many major reforms, including constitutional reforms, and support for social awareness, which has helped enter the country into a new stage of development to be placed on the list of the 30 most developed countries in the world.

Kazakhstan is the largest recipient of foreign direct investment (FDI) from the former Soviet Union, with investments exceeding $ 250 billion since 1991 and so far, whereas infrastructure investments are the most developed in the country.

On the fourth industrial revolution in Kazakhstan, the ambassador pointed out to Kazakh President Nursultan Nazarbayev, during his annual speech in January 2018, announcing the Fourth Industrial Revolution, which is based on 10 tasks: the integration of new technologies into industry, building an economy based on knowledge and innovation, transfer of advanced technologies, transformation into e-governance, development of potential resources, use of intelligent technologies, and further development of Kazakhstan’s role in the Eurasia region as a logistics hub.

This will be achieved through the introduction of a new quality of the advanced education system, further development of the efficiency of public administration and the functioning of the government’s administration, continuing to combat corruption, ensure the rule of law, and the introduction of “Smart Cities” within the framework of the Smart Nation’s Program for Cities Management.

Egyptian Kazakh Cultural Cooperation:-

We would like to extend our sincere regards to government and people of Kazakhstan on this constructive effort to introduce the Kazakh culture around the world, represented by two musical performances by Cairo Opera House and the Alexandria Opera House for classical and folk music of Kazakhstan through the Eurasian Symphony Orchestra of the Kazakh National University of Arts headed by the Kazakh Maestro Aidar Torybayev accompanied with the international violinist Dr. Aiman Mussakhajayeva.

And that event occurred within the framework of cultural cooperation between Kazakhstan and Egypt, the 25-year anniversary of President Nazarbayev’s visit to Egypt, and two years since the visit of the Egyptian President Al-Sisi to Kazakhstan, according to remarks made by Kazakh Ambassador Arman Issagaliyev on Wednesday night (April 11th) on stage Alexandria Opera House.

The ambassador added that there is a special event for the restoration of the Al-Zaher Baybars Mosque in Al-Zaher area in Cairo, where the origins of Al-Zaher Baybars belong to Kazakhstan, the hero who liberated Egypt and the Arab world from the Twelfth Century Mongol invasion.

Egyptian Kazakh Economic Cooperation:-

Although Kazakhstan is Egypt’s key to the Eurasian market and Central and West Asia, the figures for trade exchange between Egypt and Kazakhstan are still less than expected and not more than $ 55 million.

But we hope that the implementation of what the Kazakh ambassador mentioned earlier will increase the volume of joint investments between the two countries in the field of establishing wheat storage silos on the new Suez Canal axis, in the production of agricultural tractors, manufacturing industries and building materials, as well as the Egyptian pharmaceutical industry in Kazakhstan, but this will depend on the seriousness of the Egyptian and Kazakh parties through the rapid signing of the Free Trade Agreement between Egypt and the Eurasian Economic Union.

The ambassador noted that Egypt has benefited from the experience of Kazakhstan in the experiment of the new administrative capital – Kazakhstan has built (Astana) as the alternative commercial and administrative capital of the ancient capital (Almaty).

Mr. Arman recently discussed with Tariq Amer, Governor of the Central Bank, the participation of Egyptian banks in the new financial center, which was held in Astana, as well as discussing the possibility of attracting capital for potential Egyptian investors to participate in securities, the purchase of shares in Kazakh enterprises, participation in the privatization program of companies “Samrock-Kazina” in the Stock Exchange of the Astana International Financial Center, and the establishment of mutual investment funds in the Astana International Financial Center.

Egyptian tourism officials repeat that the number of tourists to Sharm El-Sheikh from Kazakhstan is second to Ukraine – but of the total of 180 million Kazakhs – is Egypt receiving half a million Kazakh tourists and why Egypt does not attract more Kazakh tourism?

Here, we ask the Egyptian side, where tourism and promotion thereto is linked to international public relations through foreign affairs and its activity within Kazakhstan, as well as the existence of an attractive and well-studied Egyptian tourism strategy to open up new markets, as long as Kazakh tourists spend more than the Europeans.

The two countries may need media, tourism, economic and cultural ambassadors from both sides who are aware of the value of this Egyptian-Kazakh partnership and enjoying strong public relations base, and I am ready to have the honor to be one of them.

Finally – we hope further prosperous relationship between the two countries Egypt and Kazakhstan in the near future.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Special Representative of Eurasia Economic Cooperation Organization in Africa and Middle East, Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s