Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

With Excellency Mr Arman Khazakh Ambassador

Yelaman

With Araman and Yalman 2

Arman with the group

With friends

أحمد مصطفى: عين على العلاقات العربية الكازاخستانية

وكما ذكر السيد/ يلمان زولداسوف، المستشار الثقافي الكازاخستاني، أن هذه ليست سوى مجرد بداية، وربما كان بعض المتحدثين أو الخطب عاديين إلى حد ما، ولكن في المستقبل سوف يتم تطوير جميع المواضيع إن شاء الله، وقد تم تنفيذ مائدة مستديرة بسيطة فقط، كجزء من حملة العلاقات العامة الكازاخية في مصر، حيث أن مصر أكبر دولة عربية وتتمتع بأشياء غير متوفرة لدى الدول الأخرى.

وعليه، فإنه يوم الخميس الثالث من مايو 2018 وفي مقر معهد الدراسات والبحوث العربية حيث يقع في الدقي ، الجيزة ، وبحضور معالي السفير الكازاخي السيد أرمان إيساجالييف، الذي إفتتح الندوة الأولى حول العلاقات العربية الكازاخية وسط وجود بعض المتخصصين في شؤون وسط وغرب آسيا بما في ذلك الأكاديميين والعلماء والإعلاميين المحترفين من الطرفين.

كما كانت هذه الندوة مهمة فقط لتوعية المزيد من المتخصصين المصريين والعرب بأحدث خطابات الرئيس الكازاخستاني نزارباييف، والذى يتضمن عدة نقاط تتطابق أو تتوافق مع الرؤية المصرية للمستقبل 2030، وكذلك بحلول عام 2050 تحقيق مرتبة جيدة وسط أفضل 30 اقتصادا في العالم.

وكما كتبت سابقًا في مقالتي حول العلاقات المصرية الكازاخستانية أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم والمقترحات المقترحة من كلا الجانبين، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان ظل غير مناسب لحجم التوقعات، ولا يتجاوز 55 مليون دولار، على الرغم من مجموعة الاتفاقات والمعاهدات التي تم التصديق عليها بين الجانبين، وكذلك عضويتهما في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وهنا نذكر أن هناك أكثر من 60 اتفاقية تم التصديق عليها بين “الصين ومصر” تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، وعلى الرغم من التعاون الاستراتيجي المزعوم والتحالف معها، لا تتجاوز التجارة المتبادلة 5 مليارات دولار فقط.

ما أستخلصته من كل ما دار الأمس فى هذه الجلسة، والتى كان الغرض منها هو الوصول لكيفية تقوية العلاقات العربية-الكازاخية على وجه العموم، و العلاقات المصرية-الكازاخية على وجه الخصوص كما سيلي:-

على المستوى الإستراتيجى: بداية القيام بدراسة شاملة على كافة المستويات بشكل متعمق عن ماذا تريد مصر من كازاخستان والعكس، مع وجود أهل الخبرة الذين لديهم رغبة حقيقية فى تطوير العلاقات بين الجانبين.

على المستوى الثقافى: استغلال حب الشعب الكازاخى لكل من اللغة العربية والأزهر والصوفية، ومحاولة التقريب ما بين كازاخستان ومصر والعالم العربي فى هذا الإطار، ذلك الأمر الذى يخدم الطرفين فى نقل صورة صحيح الإسلام الى هذا البلد.

وإمكانية إرسال العديد من المدرسين المؤهلين لتدريس هذه اللغة فى كازاخستان، وخصوصا بعد عدم وجود فرص مناسبة فى الخليج للأوضاع الإقتصادية للاستفادة فى تقوية العلاقات مع العرب وايضا فى علوم الدين.

وبالمثل ارسال طلاب فى مستوى الجامعة والدراسات العليا و كذلك الباحثين الى كازاخستان سواء للدراسة وتعلم الثقافة الكازاخية أو للتدريس وسد الوظائف الشاغرة.

كما ذكر اثناء اللقاء هناك عدة مستويات لتقوية العلاقات الثقافية – الدبلوماسية الشعبية – المجتمع المدنى من خلال مراكز الفكر والبحوث – وطبعا الإقتصاد والأعمال – وأخيرا المستوى السياسي والدبلوماسى.

إنتاج أعمال فنية مشتركة مدروسة كأفلام تسجيلية خاصة بالعوالم الثقافية والدينية والصوفية بين البلدين – وايضا القيام بترجمة الافلام والدراما المصرية للغة الكازاخية او الروسية حتى يتم عرضها فى كازاخستان للتعرف اكثر واكثر على الثقافة المصرية وكذلك الإصدارات المصرية الحديثة من الكتب.

على المستوى السيبرى: التفكير سويا فى فكرة الأمن السيبرى والسيادة السيبرية مع دولة مهمة تعتبر قلب اسيا والذى له دور فى كل من الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد وغسيل الأموال وتجارة المخدرات، اما بالنسبة لفكرة وجود محركات بحث مشتركة – ربما لا يمكننا حاليا انشاء محركات بحث تخدم البحث العلمى والسيبري والثقافى بين البلدين، ولكن يمكننا التعاون مع شركات روسية وصينية جديدة وقوية، متمثلة فى ياندكس الروسية، وايضا بايدو ويوكو الصينية واعتقد ان فرصة عقد قمة منظمة شنغهاى للامن والتعاون فى مدينة هيبي الصينية فرصة عظيمة لمناقشة هذا الشأن فى شهر يونيو المقبل.

بالنسبة للحرب على الإرهاب – الكل يعتقد ان محادثات استانا السورية كانت أكبر سبل التعاون الكازاخية للحرب على الإرهاب، وأوجدت بدائل فعالة فى تقليل العنف الممارس داخل الأراضى السورية والوصول لمناطق خفض التصعيد، وأيضا دور كازاخستان القوى الذى يمكن أن يلعب دورا مع الشباب الذى تغسل أدمغتهم فى منطقة وسط وغرب آسيا بما يسمى الجهاد فى سوريا ضد الشيعة، وأيضا جلب المرتزقة تحت شعار الجهاد من شباب المسلمين – ذلك الحول الجهادى الذى تكرر سابقا فى افغانستان، مع نسيان عدونا الرئيسي امريكا والكيان الصهيونى الذين يصرون على تهويد القدس فى منتصف هذا الشهر فى مشهد مزر للعالم الإسلامى والإنسانى أجمع. 

بالنسبة للمجال الاقتصادى – نرى أن نبدأ بمجال السياحة وتنميته مع الجانب الكازاخى مع محاولة ايجاد وسائل نقل مباشرة من مصر إلى أستانا وألماتى سواء خطوط جوية عامة أو خاصة لها طيران منتظم من القاهرة إلى هناك والعكس – وهذا بالفعل أحد الأمور التى تيسر التجارة والنقل وليس فقط السياحة، مع توفير المرشدين المؤهلين والأفلام التسجيلية المصرية ولو بالروسية للترويج لأهم مناطق مصر السياحية سواء الترفيهية او الدينية، وكذلك المشاركة فى المنتديات الإقتصادية الهامة بكازاخستان بأجندة اعمال وإقامة معارض بشكل دورى للمنتجات المصرية المطلوبة هناك فى أوقات الذروة بكازاخستان والعكس، استغلال كازاخستان كعضو عامل فى قمة شنغهاى للامن والتعاون فى هيبي الصينية ومحاولة قبول طلب عضوية مصر للمنظمة التى تقدمت بها منذ ٢٠١٥ والذى بالفعل سيدر على مصر الخير الكثير بالإضافة لعضوية البلدين فى مبادرة طريق الحرير.

تفعيل دور الشباب بين البلدين – وانا شخصيا سأتقدم للجانب الكازاخى بنموذج محاكاة معين لكيان ما يشارك فيه الشباب من الطرفين المصرى والكازاخى – لأنه لا أعتقد أن الشباب الذى يمثل ما لا يقل عن ٧٠% فى تعداد البلدين يجب أن يبقى بعيدا لأنهم حاليا هم من يملكون مفاتيح التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى – وربما فشل التغطية الإعلامية العربية عن الشأن الآسيوى، سواء بشكل غير مقصود او بشكل مقصود، كان سبباً فى أخذ صور نمطية خاطئة عن دول مهمة لا نعلم عنها شيئا – إلا أننى وغيري من جيل الشباب نصر على أن دور الشباب مهم وحيوى فى تحريك المياه الراكدة – وكذلك التعاون من خلال المهرجانات الرياضية والثقافية والفنية سواء من خلال الجهات الحكومية وغير الحكومية يسهم فى تحسين الصورة.

وأخيرًا ، أغتنم هذه الفرصة للإقتباس من كتاب الكاتب آرنولد توينبي الشهير “مسيرة التاريخ” الصياغة التالية حول الكازاخستاني “إن القوة الكازاخستانية، التي تتميز بالارتباط الأخوي والصلابة القوية والتنظيم الجيد، كانت بلا شك واحدة من مجموعة من العوامل التاريخية الأساسية التي مكنت الروس ليحتلوا هذا النطاق الجغرافي، ولمواجهة الغزوات البدوية وغير البدوية كل عمليات الإغارة من الخارج “.

ولكم جزيل الشكر،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

As Mr. Yelaman Zholdassov, Kazakh Cultural Counselor, reported that it is only just a beginning, maybe some of the speakers or the speeches were in somehow ordinary, but in the future all the subjects will be developed Inshallah, because the Kazakh embassy supposed to carry out only a simple round table, as a part of its public relation campaign in Egypt, as Egypt the biggest Arab country and enjoying things unavailable for the others.

Thus, on Thursday dated May 3rd 2018 and at the residence of Arab Researches and Studies Institute where is located in Dokki, Giza, and with the presence of his Excellency the Kazakh Ambassador Mr. Arman Issagaliyev, who inaugurated the first symposium about Arab Kazakh Relations was held amid the presence of some specialists in Middle and West Asia Affairs including academics, scholars and professional media people from both sides.   

This symposium was also important to make more Egyptian and Arab specialists aware of the latest discourse of Excellency Kazakh President Nazarbayev, which includes several points that correspond to or match the Egyptian vision for the future 2030, and by 2050 to achieve a good ranking among the top 30 economies in the world.

As I wrote earlier in my article on the Egyptian-Kazakh relations, there are many memorandums of understanding and suggested proposals from both sides. However, the trade exchange between Egypt and Kazakhstan has remained inappropriate for the size of the expectations, not exceeding $ 55 million, despite the set of ratified agreements and treaties between the two sides, as well as their membership in many international and regional organizations. Please be reminded that there are more than 60 ratified agreements between China and Egypt covering all possible areas of cooperation. Despite the alleged strategic cooperation and alliance with them, mutual trade is only $ 5 billion.

What I have concluded from all that took place yesterday at this symposium, which was aimed at reaching an understanding of how to strengthen the Arab-Kazakh relations in general and the Egyptian-Kazakh relations in particular, as follows:

At the strategic level: Start a comprehensive study at all levels in-depth on what Egypt wants from Kazakhstan and vice versa.

At the cultural level: exploiting the love of the Kazakh people for Arabic, Azhar and Sufism, and trying to bring Kazakhstan, Egypt and the Arab world together in this context, which serves both sides in conveying the true image of Islam to this country. And the possibility of sending many qualified teachers to teach this language in Kazakhstan, especially after the lack of suitable opportunities in the Gulf for latest economic conditions to take advantage of strengthening relations with the Arabs as well as in the sciences of religion.

Similarly, sending students at the university level and graduate studies as well as researchers to Kazakhstan, whether to study and learn Kazakh culture or to teach and fill vacancies in this regard. As mentioned during the session, there are several levels to strengthen cultural relations – public diplomacy – civil society through think tanks and research centers – of course the economy and business – and finally the political and diplomatic level.

The production of studied artistic works jointly as documentary films of the cultural, religious and mystical worlds between the two countries – and also the translation of Egyptian films and drama into Kazakh or Russian language to be displayed in Kazakhstan to learn more and more about Egyptian culture, as well as the latest Egyptian versions of books.

At the cyber level: to think together on the idea of ​​cyber security and sovereignty with an important country that is the heart of Asia and which has a role in both the war on terrorism and the fight against corruption, money laundering and drug trafficking. As for the idea of ​​common search engines, we may not currently be able to set up search engines to serve scientific, cyber and cultural research between the two countries, but we can cooperate with new and strong Russian and Chinese companies, such as Yandex of Russia, Baidu and Yoko of China. Whereas SCO summit will be held in the Chinese city of Hebei is a great opportunity to discuss this in June.

With regard to the war on terror, everyone believes that the Syrian Astana talks were the biggest ways of cooperation in the war on terrorism and created effective alternatives to reduce violence within Syrian territory and to reach areas to reduce escalation. As well as the strong role of Kazakhstan, which can play a role with the young people who brainwashed in the Central and Western Asia concerning the so-called Jihad in Syria against the Shiites and also brought mercenaries under the banner of jihad from the youth of Muslims – This Jihad squint that was happened in Afghanistan, with a full disregard of our main enemies USA and the Zionist entity, who insist on Judaizing Jerusalem in the middle of this month in a scene that is a disgrace to the whole Islamic and humanitarian world.

As for the economic field, we see that we start with tourism and develop it with the Kazakh side and try to find means of transportation directly from Egypt to Astana and Almaty whether public or private airlines have regular flights from Cairo to there and vice versa. This is indeed one of the things that facilitate trade and transport, not only tourism, with the provision of qualified guides and Egyptian documentary films, even in Russian, to promote the most important tourist areas of Egypt, whether recreational or religious, as well as to participate in the important economic forums in Kazakhstan on the agenda of business and the establishment of exhibitions in a periodic manner of the Egyptian products required there at peak times in Kazakhstan and vice versa.

The exploitation of Kazakhstan as a working member of the Shanghai Summit for Security and Cooperation in Hebei, China and try to accept Egypt’s application for membership of the Organization made since the year 2015, which already will do Egypt a lot of good in addition to the membership of the two countries in the Silk Road Initiative.

Activating the role of youth between the two countries – personally, I will present the Kazakh side with a specific simulation model for an entity in which young people from the Egyptian and Kazakh parties should participate – because I do not think that youth who representing at least 70% of the two counties should be kept away because they currently have the keys to technology and social media – as well as the failure of the Arab media coverage of Asian affairs, whether unintentionally or deliberately, has led to the taking of stereotypical images of important countries that we know nothing about – but I and other young people insist that the role of young people is important and vital in moving stagnant water – and mutual cooperation through sports, cultural and artistic festivals both via governmental and non-governmental agencies contribute to the improvement of the image.

Finally, taking this opportunity to cite from Arnold Toynbee’s famous book (the March of History) the following wording about the Kazakhs “The Kazakh power, characterized by fraternal association, strong resoluteness and good organization, was without doubt one of a set of fundamental historical factors that enabled the Russians to occupy that geographical range, and to counter the Bedouin and non-Bedouin invasions all raiding from outside.”

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s