Ahmed Moustafa: Forum on Chinese African Cooperation

CCTV1

CGTN 6

CGTN 2

CCTV3

منتدى التعاون الصينى الإفريقي

بدعوة من السيد/ علاء لو – مدير محطة تلفزيون الصين المركزي بالقاهرة – تمت استضافتى فى صباح الأحد الموافق 26 اغسطس ٢٠١٨ مع السيد/ حسين اسماعيل مدير موقع “الصين اليوم”والذى يصدر بالعربية من مصر – تمام الساعة 9:00 ص – وذلك للتحدث عن المنتدى المرتقب “منتدى التعاون الصينى الإفريقي” والذى سينعقد على مدار يومين الإسبوع المقبل ٣-٤ سبتمبر ٢٠١٨ – أدار اللقاء ايضا السيد/ لو – وكان الأسئلة الأساسية التى وجهها لنا كالتالى:-

كان السؤال الأول لمدير اللقاء، حول قول الرئيس الصيني شي جين بينغ أثناء زيارته الأخيرة الي إفريقيا، بأن الصين وأفريقيا تربطهما صداقة وتعاون منذ عقود طويلة، والعلاقة بينهما تندرج في إطار ما يعرف بـ” مجتمع المصير المشترك، مجتمع يتقاسم السراء والضراء ومجتمع قائم على التعاون والفوز المشترك”، فما فهمكما لكلام الرئيس شي هذا؟

تلخصت اجابة السيد/ اسماعيل حول كلمة التعاضد الصينى والإفريقي للتشابه بين الحالتين، ان الصين كانت تعانى سابقا من نفس المشاكل التى كانت تعانى منها افريقيا، وتطورت العلاقة بعد سياسة الإصلاح والإنفتاح منذ 40 عاما وطالت مجالات عدة شملت جوانب اقتصادية واجتماعية وانمائية وصحية، كون الصين تقول دائما بالرغم انها صاحبة اكبر معدل نمو اقتصادى ومرونة اقتصادية فى العالم انها لا تزال دول نامية، وهنا تشابه آخر لأن غالبية ان لم يكن كل دول افريقيا دولا نامية، فبالتالى الصين وافريقيا تمثلا جناحى طائر واحد يمكن لأفريقيا ان تعبر من خلاله لبر الأمان وخصوصا للثقة التى توليها إفريقيا للصين نظرا لما وفرته لها من مشروعات بنى تحتية وغيرها فهناك مسئولية اخلاقية تجاه إفريقيا من قبل الصين.

اما إجابتي فتلخصت فى أنه يوجد شقين لدى الصين تجاه إفريقيا، شق أخلاقي يتشابه مع ما لخصه السيد/ اسماعيل، إضافة إلى الحصول على معايير تصحيحية فى التجارة مع الصين تجعل منها منافس، وأيضا مصدر لمنتجاتها إلى الصين، وهذا ما تم مناقشته فى قمة بريكس الأخيرة فى جوهانسبرج، وايضا شق برجماتى فيما يخص إهمال أمريكا والغرب لأفريقيا، واتهامها بأنها بيت الداء، بالرغم من كونهم مستعمرين سابقين وحصلوا على خيراتها من مواد أولية، ولكن لم يطوروا فيها شيء، فحلت الصين محل أمريكا بموجب نظرية الفراغ الإستراتيجي، وأيضا لرخص المواد الخام، وأيضا كون افريقيا أكبر سوق ومستورد للمنتجات النهائية فى العالم.    

كان السؤال الثانى يدور حول لفت زيارة الرئيس شي لأفريقيا أنظار العالم إلى منتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي سيقام في بكين بعد أيام، فما هي تطلعاتنا لهذا المنتدى؟

وقد وجه السؤال إلى، أن المنتدى على قدر كبير من الأهمية، نظرا للمتغيرات الدولية التى تحدث على  الساحة الدولية، وكذلك الحرب التجارية المستعرة التى حاليا بين أمريكا والصين، وأن الصين بالفعل قد أنفقت مبلغ 60 مليار دولار فى مشروعات إنمائية خاصة بالقارة الإفريقية، ولكن هل نفذت هذه المشاريع بالشكل المطلوب هذا ما سيسأل عنه الصينيون، وفكرة تعاون على مستوى دول الجنوب بعضها البعض، ولكن يتوجب على زعماء إفريقيا فى نفس الوقت إعداد الأجندة الجيدة والمناسبة على مستوى الحدث، حتى نضمن نجاح وفاعلية المنتدى.

وأضاف وأكد السيد/ اسماعيل بالفعل أنها شديدة الأهمية لأفريقيا، وأنه بالفعل تم إنجاز حوالى 80% من هذه المشروعات على مدار الثلاث سنوات الأخيرة، وان الخطط الأساسية للتعاون ما بين الصين وإفريقيا موضوعة وتتم بوتيرة جيدة ولكن المتابعة والمراجعة مطلوبة حتى تكتمل مثل هذه المشروعات. 

تمحور السؤال الثالث حول ما كنا نرى أن هذه المبادرة تساهم في  مشاركة أفريقية أقوى في العولمة الاقتصادية؟

كان رد السيد/ إسماعيل انها بالفعل ستقوم فى المستقبل بعولمة الإقتصاد الإفريقي وشرح ان مبادرة الطريق والحزام الصينية لها شقين الطريق وهو البر من خلال المحاور البرية المستندة الى المبادرة القديمة لطريق الحرير ولكن الربط لن يصل فقط الى الشرق الأوسط واوروبا كما كان تاريخيا،  بل سيصل أيضا لأفريقيا من خلال الحزام البحرى الممتد عبر المحيط الهندى وخليج عدن والبحر الأحمر والمتوسط والدول الإفريقية التى دخلت فى المبادرة مثل مصر والجزائر فى شمال إفريقيا ودول شرق إفريقيا وبعض دول غرب افريقيا مثل السنغال وجنوب افريقيا، وسيكون أيضا من خلال محاور برية حتى داخل إفريقيا فى شرق افريقيا والدول الواقعة عليها مثل جيبوتى واثيوبيا والسودان، وغيرها، وكذلك تكلم عن محور القاهرة جوهانسبرج والذى سيربط شمال القارة بجنوبها وما له من اهمية استراتيجية واقتصادية ومشاريع محور قناة السويس الجديد والعين السخنة والتى  تصدر منتجاتها للعالم من خلال مصر.

واستكملت بعده – ان الصين اكبر مستثمر فى افريقيا بقيمة 300 مليار دولار، وانه بالفعل أن سيخدم العولمة التجارية للقارة الإفريقية من خلال أمور إضافية مثل “صندوق الطريق الخاص بإفريقيا” الذى اقترحته وزير الإستثمار المصرية “سحر نصر”، والذي سيضيف لمصر قيمة مضافة، وايضا بالنسبة للحزام البحرى مشروع تطوير ميناء جوادر فى باكستان وممر التجارة الصينى الباكستانى والذى سيمتد منه بالفعل الحزام البحري ليصل إلى افريقيا، ثم المحور الفضائي بالتعاون على مستوى الفضاء والأقمار الصناعية والمعلوماتية مع القارة الإفريقية وهذا ما جرني للإعلان مرة أخرى عن مبادرتي “نحو إعلام واع” والتى من خلال يتم الربط من بين مراكز الدراسات الإعلامية والإقتصادية لطريق الحرير وتطوير جيل جديد من الإعلاميين ما بين الصين وودول طريق الحرير بما فيها افريقيا للترويج لهذه المبادرة الكونية الجديدة “الطريق والحزام” حتى يتسنى للشعوب التى للاسف ما زالت تقع تحت وطأة الإعلام الأمريكي ان تعرف الحقيقة، أن الصين تنتج فقط سلع رديئة ودولة متحايلة على الملكية الفكرية، وتسرق أفكار الغير، دون ان دليل على ذلك، وان لأمريكا أمامها منظمة التجارة العالمية وكذلك منظمة الملكية الفكرية للتقدم فيهما بدعاوى ضد الصين إذا تضررت منها، وايضا اهمية بناء محركات بحثية مشتركة ما بين الصين ودول المبادرة تكون حائط صد للهجمات الإلكترونية وسرقات الملكية الفكرية نحونا، وتحدثت عن ما يعانى منه السنغال من فرنسا وحادث التحايل على ايميل الرئيس السنغالى السابقن كون افريقيا لا زالت تحت وطأة المستعمر السابق، فبدون الترويج الكبير والعلاقات العامة الدولية للمبادرة لن تؤتى ثمارها.   

أما السؤال الرابع عن انه في الماضي، إنحصر التعاون الصيني الإفريقي دائما على قطاع الزراعة والطاقة والبنية التحتية، لكن في المستقبل، هل هذا التعاون سيتعدى تلك القطاعات ليشمل قطاعات أخرى مثل المال والتكنولوجيا المتقدمة حسب رؤيتك؟ 

أجاب السيد/ إسماعيل، أنه بالفعل سيتطور حجم التعاون فى المستقبل لقطاعات أخرى، مثل الصناعة وخطوط الإنتاج والبنى التحتية التكنولوجية، واننا وكما قال زميلي السيد/ مصطفى بالفعل هناك حاجة ماسة لمحركات بحثية مشتركة تساعد على تطور البنية التكنولوجية والمعلوماتية وتبادل المعلومات، بين الجانبين وهذا ييسر التجارة فى المستقبل، وايضا هناك سيحدث تطورا فى حركة انشاء المزيد من البنوك فى افريقيا، مما سييسر موضوع التبادلات التجارية، لأن العلاقات الحالية لا زالت فى صالح الجانب الصينى، وأكد على انه بالفعل هناك تطور إعلامى حادث بين البلدين، وحركات تدريب مشترك على مستوى الباحثين والإعلاميين والأكاديميين ما بين الصين وافريقيا، لرفع مستوى وعى المواطن الإفريقي بهذه المبادرة، وأنه توجد عدة مكاتب حتى لتلفزيون الصين المركزي داخل افريقيا، اضافة الى مكتب مصر الذى نجرى من خلاله هذا النقاشن ولكن لا زلنا نحتاج المزيد.

ثم إستكملت أنا، أنه بما أن خلفيتي اقتصادية، أن القمة ستعقد فى خلال يومين 3-4 سبتمبر اليوم الأول سيكون للعلاقات الإقتصادية والإستثمار أما اليوم الثانى سيشهد قمة للرئيسين الصينى والجنوب افريقي وكذلك اجتماع على مستوى الرؤساء لمناقشة القضايا السياسية والإستراتيجية، وأضفت انه يمكن للصين أن تصدر خطوط انتاج بعض المنتجات التى تطالها العقوبات الأمريكية الى القارة الإفريقية كـ “طرف خارجي” غير واقع تحت تأثير العقوبات وتكون بلذك حققت أكثر من فائدة لإفريقيا، ومنها تحسين الوضع الإجتماعى والإقتصادى للعديد من الأسر الفقيرة، التى يعانى أفرادها من البطالة، ورفع مستوى اليد العاملة عن طريق التدريب، ولكن أيضا لا بد من التركيز على دور البنوك ومساهمتها فى تمويل المشروعات متناهية الصغير، نفس الفكرة التى طورت الصناعة فى الصين وقضت على الفقر، ودور المجتمع المدنى وخصوصا المهتم بالعمالة والتدريب والتشغيل والتنمية الإقتصادية والإجتماعية، وكذلك لا ننس أنه ايضا المنتج الثقافى وكما تحدثنا سابقا منتج مهم جدا من وخصوصا مشاريع الترجمة للكتب الصينية، والأدب الصينى، والعكس من المشاريع التى يمكن أن تجمع الطرفين الصين وإفريقيا أو الصين ومصر المتقدمة إفريقيا فى مجال الإنتاج الإعلامى والثقافى، غير المشاريع الأخرى التى يمكن أن تمتد للسينما والمسرح والإنتاج التلفزيونى المشترك، والتى يعمل فيها الاف واكثر من الجانبين، ويدر دخل عالى ويقرب بين الثقافات الصينية والإفريقية، كما اشرت إلى ضرورة وجود الأفراد من المثقفين الواعين والمهتمين بالشان الصينى والإفريقي فى مثل هذه المبادرات وألا نعتمد على الحكومات فقط، لأن هؤلاء ربما لديهم قرب مع شرائح كبيرة من الناس فى أرض الواقع ايضا.   

كان السؤال الخامس حول مصادفة هذا العام الذكرى السنوية الـ40 لتنفيذ الصين سياسة الإصلاح والانفتاح، ونعرف أن هذه السياسة جلبت للصين خلال أربعة العقود الماضية ثمارا كثيرة من حيث التنمية، وحاليا تمر قارة أفريقيا بمرحلة تحول تاريخية، فهل هناك أي خبرات صينية يمكن لدول إفريقيا أن تستفيد منها؟  

تحدث السيد/ إسماعيل انه لا يمكننا ان نأخذ ما قامت به الصين بكل ما فيه وننقله إلى افريقيا، لأنه توجد اختلافات تاريخية وثقافية ولكن هناك تقارب فى المشكلات التى عانتا منهما الدولتين، ولكن لا بد أن نبرمج أو نترجم هذه الحلول بما يتناسب وطبيعة القارة الإفريقية، ولكن كما ذكرنا يمكننا نقل التجربة الصينية فى التعليم والصحة والإستثمار مثلا فى المناطق الحرة وكيف تم إنجاحها، وهل يمكن مثلا نماذج للمدن الصناعية والإستثمارية مثل “شنغهاى وشنزن” أن يتم نقلها، وكيف نجحت ونطبقها فى بعض الدول والمدن الإفريقية المطلة على البحار، وخصوصا دول شمال افريقيا كمصر والجزائر والمغرب وكذلك دول شرق وجنوب افريقيا، التى تتشابه فى تكوينها ومدن الشرق الصينى المطلة على بحر الصين، والتى تحولت لأكبر المدن الصناعية ليس فقط فى الصين بل فى العالم.

ثم استكملت أنا، أن الصين لديها تجربة ناجحة أيضا فى مجال مواجهة الإرهاب الذى خلقته أمريكا، وتواجهه والذى للاسف أمريكا تحاول زرعه بالقرب من أعدائها “الصين وروسيا وايران” فى باكستان وافغانستان واشرت الى تنظيم داعش خرسان والقاعدة، والنقطة الأهم ان تحافظ حكومات الدول الإفريقية على سيادتها فى يخص سياساتها النقدية والمالية، فعدم خضوع الصين لبرامج صندوق النقد والبنك الدوليين جعل منها أقوى دولة اقتصادية فى العالم وجعل اليوان منافس قوى للدولار، ولا يتأثر به، فالصين ليست عرضة للتلاعب بأسواق المال العالمية، كما حدث فى جاراتها فى نهاية التسعينيات من القرن الماضى، وايضا لا زالت الصين تسير بمبدأ “القبعات الحمراء” أى وجود سيطرة من الدولة على الشركات والمجموعات الإقتصادية الإستراتيجية الكبرى، بينما يتم تسيير الإدارة بنمط القطاع الخاص، ودائما ما أقول انه حاليا توجد “الشيوعية الجديدة” والتى أميل لها، فى مواجهة “الليبرالية الجديدة” التى كانت سببا فى إنهيار الإقتصاد العالمى لغياب الضوابط والمعايير.      

وكان آخر سؤال يخص كيفية رؤية مستقبل العلاقة الصينية الإفريقية؟

أجاب السيد/ إسماعيل انها علاقات قوية ومتينة طالما كان هناك مراجعة للمواقف والمشاريع السابقة وتصحيحها وتحسينها، وطالما لم تخل فى المستقبل بالمعايير العادلة فى التعامل بين الطرفين الصين وافريقيا بحيث لا تصبح إفريقيا تابعة للصين.

والبنسبة لى، كان الأمر يتلخص فى إعداد أجندة جيدة ومدروسة جيدا لهذه القمة حتى نكون على مستوى الندية للصين وايضا يسبقها رؤية استراتيجية واضحة عن ماذا أريد من الصين، وماذا تريد الصين مني.

وانتهى اللقاء بعد حوالى 45 دقيقة، والذى سيتم بثه فى 30 دقيقة فقط بعد إجراء التحرير اللازم عليه أيام المنتدى، بشكر من مدير اللقاء والمقدم ومدير مكتب تلفزيون الصين المركزى فى القاهرة “السيد/ علاء لو” لحضورنا مبكرا لتسجيل هذا البرنامج الهام، والذى يعتبر مانيفست يمكن أن يستفيد منه صناع القرار وغيرهم من الطرفين الإفريقي والصين فيما يخص سياسات التعاون الصيني الإفريقي فى المستقبل.

إعداد:

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Forum on Chinese African Cooperation

At the invitation of Mr. Alaa Lu, Director of China Central Television Station in Cairo, I was hosted on Sunday morning, August 26, 2018 with Mr. Hussein Ismail, Director of “China Today” website at 9:00 am, to talk about the upcoming Forum “Forum On Chinese African Cooperation/FOCAC”, which will be held over two days next week 3-4 September 2018. The meeting was also moderated by Mr. Lu – and the principal questions he addressed to us were as follows:-  

The first question was about Chinese President Xi Jinping’s recent visit to Africa, saying that China and Africa have been friends and cooperators for decades and their relationship is part of the so-called “community of common destiny, a society that shares good and bad, win-win relation”, what do you understand from the talk of President Shi this?

The answer of Mr. Ismail summarized about the words of the Chinese and African solidarity for the similarity between the two cases, and that China has been suffering from the same problems as Africa, and the relationship developed after the reform and opening up policy 40 years ago and extended to several areas including economic, social, development and health aspects, Since China always says, although it has the largest economic growth rate and economic flexibility in the world, it is still a developing country and here is another similarity because the majority, if not all African countries, are developing countries. So China and Africa are two wings of a bird, through which Africa can express safety, especially for Africa’s trust in China as a result of its infrastructure and other projects, further, there is moral responsibility towards Africa by China.

My answer was briefed in that there are two sides in China towards Africa, An ethical side similar to that summarized by Mr. Ismail, as well as getting corrective standards in trade with China that make them a competitor and also an exporter of their products to China, which was discussed at the recent BRICS Summit in Johannesburg. As well as the pragmatic side about the neglect of America and the West of Africa, and the accusation that it is the house of disease, even though they were former colonist and obtained their raw materials for very little value, but did not develop anything in it, whereas China replaced America under the concept of strategic vacuum, as well as for its cheap raw materials, and also that Africa is the largest market and importer of Chinese final products in the world.

The second question was about President Xi’s visit to Africa and the world’s attention to the China-Africa Cooperation Forum to be held in Beijing in a few days, thus what are our expectations for this forum?

The question has addressed to me, and I answered that the forum is of great importance in view of the international changes taking place in the international arena, as well as the current trade war raging between America and China, and that China has already spent 60 billion dollars in development projects for the African continent, but whether these projects have been properly implemented is what the Chinese will ask, and the idea of South-South cooperation, but the leaders of Africa must at the same time set a good and appropriate agenda at the event level to ensure the success and effectiveness of the forum.

Mr. Ismail has already added and confirmed that it is very important for Africa, and that about 80% of these projects have already been completed over the last three years. The basic plans for cooperation between China and Africa are well established and well executed, but follow-up and review are required to complete such projects.

The third question revolves around what we believe this initiative contributes to stronger African participation in economic globalization?

Mr. Ismail’s response was that in the future it would be the globalization of the African economy. He explained that the Chinese Road and Belt Initiative had two parts, the road, the land, through land axes based on the ancient Silk Road initiative, but the link would not only reach the Middle East and Europe as it was historically. But will also reach Africa through the sea-belt stretching across the Indian Ocean, the Gulf of Aden, the Red Sea and the Mediterranean. Thus it will reach African countries that entered the initiative such as “Egypt and Algeria in North Africa, East African countries, and some West African countries such as Senegal and South Africa”. There will be also through land axes even in Africa, in East Africa, and its countries such as Djibouti, Ethiopia, Sudan, etc. He also spoke about the Cairo-Johannesburg Axis, which will link the north of the continent to its south and its strategic and economic importance, as well as Suez Canal Axis and Al Ain Sokhna projects in Egypt, which export their products to the world through Egypt.

Then I completed after that – that China is the largest investor in Africa worth 300 billion dollars and that it will already serve the commercial globalization of the African continent through additional matters such as the “Silk Road Fund for Africa” ​​proposed by Egyptian Investment Minister “Sahar Nasr”, which will add value to Egypt. Also for the maritime belt via the development of Gwadar Port in Pakistan and the China-Pakistan Trade Corridor, which will extend the maritime belt to Africa, and then the space axis, cooperation on the level of space, satellite and informatics with the African continent, and this led me to announce again about my initiative I proposed on the Chinese authorities and CCTV “Towards Aware Media”.

This initiative is designed to link the centers of media and economic studies of the Silk Road and the development of a new generation of media between China and Silk Road countries including Africa, to promote this new global initiative “Belt and Road” so that peoples, who unfortunately remained under the weight of the American media to know the truth. That China, which produces only bad goods, a state that bypasses intellectual property, steals the ideas of others without evidence, is not at all like that, and that America has the World Trade Organization, as well as the Intellectual Property Organization, to make claims against China, if damaged.

As well as the importance of building joint research engines between China and the countries of the initiative, as a firewall against electronic attacks and theft of intellectual property towards us. I spoke about the suffering of Senegal from France and the incident of circumventing the personal email of the former Senegalese president and that Africa is still under the former colonial power. Also without great promotion and international public relations, the initiative “Belt and Road” will not bear fruitful.

The fourth question is that in the past, China-Africa cooperation has always been confined to the agriculture, energy and infrastructure sectors. But in the future, will this cooperation go beyond those sectors to other sectors such as money and advanced technology as you see it?

Mr. Ismail said that in the future, the volume of cooperation in other sectors, such as industry, production lines and technological infrastructure, will be developed. As my colleague Mr. Moustafa said, there is already an urgent need for joint research engines to help develop the technological and informational structure and exchange of information between the two sides, which facilitates trade in the future. Also, there will be an evolution of the movement of more banks in Africa, which will facilitate the issue of trade exchanges, because the current relations are still in favor of the Chinese side. He stressed that there is already a media development between the two countries is taking place and joint training movements at the level of researchers, media professionals and academics between China and Africa to raise the level of awareness of the African citizen of this initiative, and then that there are several offices to China Central Television CCTV/CGTN in Africa, in addition to the office of Egypt, where we carried out this program, but we still need more.

Then I completed, that as my background is economic, that the summit will be held in two days 3-4 September, the first day will be for economic relations and investment, however the second day will see a summit of the Chinese and South African presidents as well as a meeting at the level of presidents to discuss political and strategic issues. I added that China can export the production lines of some products that are subjected to US sanctions to the African continent as an “Third Party” is not under the influence of sanctions, as it will be more beneficial to Africa, including improving the social and economic situation of many poor families, whose members suffer from unemployment and raise the level of labor through training. But also to focus on the role of banks and their contribution to microfinance, the same idea that developed China’s industry and eliminated poverty, in addition to the role of civil society, especially those interested in employment, training, economic and social development. We cannot forget also the importance of the cultural product, as we have said before, it is a very important product, especially the translation projects of Chinese books, Chinese literature, and vice versa. It is one of the projects that can bring together China and Africa, or at least China and Egypt.

As Egypt is the most developed in Africa in the field of media and cultural production, other than the other projects that can be extended to cinema, theater and television production co-operation, in which thousands and more of both sides are involved and working in it and generate high income and bring closer between the cultures of China and Africa. Further I pointed out the need for individuals of aware intellectuals and interested persons in China and Africa in such initiatives and not rely solely on governments, because those individuals may have close ties with large segments of people on the ground as well.

The fifth question about the coincidence of this year was the 40th anniversary of China’s implementation of the reform and opening-up policy. We know that this policy has brought many development fruits to China over the past four decades. Are there any Chinese experiences that African countries can benefit from?

Mr. Ismail said that we cannot take what China has done and move it to Africa, because there are historical and cultural differences, but there is convergence in the problems suffered by both countries. But we have to program or translate these solutions in proportion to the nature of the African continent, however as we mentioned we can transfer the Chinese experience in education, health and investment. For example in the free zones and how it was successful, is it possible, for example, Sino models of industrial and investment cities such as Shanghai and Shenzhen to be transferred? And how they have succeeded? And then apply it in some African countries and cities overlooking the sea, especially North African countries such as Egypt, Algeria and Morocco. As well as East and South African countries, which are similar, in composition, to the eastern Chinese cities bordering the China Sea, which have become the largest industrial cities, not only in China, but in the world.

I have also concluded that China has a successful experience in countering the terrorism created by America, which America unfortunately is trying to plant near its enemies, “China, Russia and Iran” in Pakistan and Afghanistan and I referred to the organization of “Daesh Khashran and Al-Qaeda”.

The most important point is that African governments maintain their sovereignty over their monetary and financial policies, as China’s lack of subordination to IMF and World Bank programs has made it the world’s most powerful economic country and has made the yuan a strong competitor to the dollar. China is not susceptible to manipulating global financial markets, as happened in its neighbors in the late 1990s, China is also pursuing the principle of “Red Hats”, ie, the existence of state control over major strategic economic companies and groups, while the management is run by the private sector. I always say that there is now the “Neo-Communism” that I am inclined to vis-a-vis “neo-liberalism” which has caused the global economy to collapse due to the lack of controls and standards.

The last question was: how to see the future of China-Africa relationship?

Mr. Ismail said that it is strong and strong relations, as long as there has been a revision of the previous positions and projects, correcting and improving them, so long as the future does not prejudice the fair standards in dealing between China and Africa, so that Africa becomes a follower of China.

For me, it was to prepare a good and well-thought-out agenda for this summit, so that we would be at the level of China’s parity, and also preceded by a clear strategic vision of: What do we want from China? What does China want from us?

The meeting ended after about 45 minutes, which will be aired in only 30 minutes after the necessary editing during the 2 days’ forum, followed by tributes from the moderator of the meeting, the presenter and office manager of CCTV/CGTN Office in Cairo, “Mr. Alaa Lu” for attending early to record this important program, which is considered in my view a “Manifest” that could benefit decision-makers and other African and Chinese parties on future China-Africa cooperation policies.

Made by:

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and Islamic World

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s