Ahmed Moustafa: before the G20 – favorable atmosphere for Russia and China

Social 6

G20 Logo

Tripartite

Sanctions

أحمد مصطفى: قبل قمة العشرين – أجواء مواتية لروسيا والصين

 

أزمة اغتيال خاشقجي:

كما توقعت سابقا خلال اللقاء الذي اجريته منذ اسبوعين تقريبا على فضائية روسيا اليوم – ان حادث خاشقجي لن يمر مرور الكرام، في حال خسر الجمهوريون مجلس النواب – لأن الرأى العام في امريكا يري تواطؤ من الحزب الجمهوري وعلى رأسه ترامب في مقتل خاشقجي لدعمه اشخاص بعينهم مدانين في الحادث واعني هنا محمد بن سلمان – لان كما رأينا من نفذوا، هم رجاله من المخابرات والأمن السعودي.

وهنا يشعر المواطن والمثقف الأمريكي، والذي حتى لا زال مخدوعا في أن بلده هي أم الحريات، أن هذا الحادث الشنيع يضرب حرية التعبير والحريات بشكل عام في مقتل.

وسنرجع إلى إلى السيناريو (ب) علاقات سعودية اقوى مع الصين وروسيا وربما تلطيف أجواء مع ايران، وربما مصالحة مع قطر – هذا ما ننتظره من قرارات شجاعة من صناع القرار في المملكة – ام سنظل على نفس سيناريو (أ) المضي والإمساك بذيل الثور الهائج الولايات المتحدة مهما حدث لمصالح بعض الأفراد للأسف.

بوتين وجنوب شرق آسيا:

في وجهة نظري، تأخرت كثيرا زيارة الرئيس الروسي بوتين الى جنوب شرق أسيا، والتى أستأنفها مؤخرا منذ عدة أيام بزيارة الى دولة سنغافورة – تلك الدولة التى اصبحت من اقوى 10 اقتصاديات فى العالم في تجربة فريدة، وفي اقل من 40 عاما فقط – وهى من اهم الدول استراتيجيا في جنوب شرق آسيا لا تنافسها الى إندونيسيا وكلاهما اهم عضوين في منظمة آسيان.

ربما العقوبات الغربية وفقدان الأمل مع الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي – وهنا ارجع بالذاكرة الى حفل العيد الوطني لدولة اندونيسيا الموافق 30 سبتمبر 2018، حيث كنت احد المدعوين كأحد المختصين بالشأن الأسيوي وكانت لي محاضرة أمام طاقم السفارة برئاسة السيد السفير عن مستقبل إندونيسيا – والتقيت بسفير سنغافورة لدى مصر في الحفل – والذى ابدى امتعاضه من عدم وجود علاقات قوية ما بين منطقة اسيان وجنوب شرق اسيا مع روسيا.

وان السفير السنغافوري وهو يمثل الدبلوماسية السنغافورية – يرى ان روسيا للأسف تولي اهتمام للغرب بالرغم ان الغرب لم يعد مغري اقتصاديا ولم يعد سوقا واعدة أو مشترى جيد مثل منطقة جنوب شرق اسيا – ولكن ما لفت نظرى اليوم تصريحات المتحدث الروسي باسم الرئاسة الروسية بيسكوف عندما قال ان زيارة الرئيس الروسي لسنغافورة ليست توجه للشرق وإهمال للغرب – أعتقد انه كان غير موفق في هذه الكلمات لأن الرئيس الروسي ووزير الخارجية لافروف يعدان لزيارة ايضا الى فيتنام – وإن كان الشرق اكثر فائدة فالعالم مبني على المصالح لا الولاءات سيد بيسكوف، ولماذا الغرب يلعب في جنوب شرق آسيا سيد بيسكوف أيضا، وهو أقرب لروسيا.

جدير بالذكر أن من أهم الصفقات التى دعمت مؤخرا العلاقات مع جنوب شرق اسيا – الصفقة التى أجرتها كلا من الصين وروسيا لشراء زيت النخيل الإندونيسي بعد الحظر الأوروبي على شرائه، لإدعاءات من الغرب بمخالفات بيئية – طبعا هذه المخالفات البيئية لا نسمعها عن السلع الأمريكية التى تستوردها أوروبا – خام زيت النخيل من المواد الأساسية في صناعة الشكولاتة بشكل اساسي وايضا من اهم المواد التي تستخدم في صناعة زيوت الطعام وايضا مستحضرات التجميل العالمية فهو يعتبر خام استراتيجي.

جدير بالذكر أن إندونيسيا من أهم دول مجموعة العشرين، والتي ستشارك في قمة بونيس أيريس العاصمة الأرجنتينية، فى الفترة ما بين 30 نوفمبر نهاية هذا الشهر والأول من ديسمبر 2018.

ترامب وحمائيته الغبية:

لا زال الأهوج ترامب يستمر في غيه – والأمس يقوم بفرض رسوما جمركية جديدة على السيارات الالمانية بنسبة تتصل ال 25% متحديا كل االظروف الإقتصادية السيئة التي تمر بها بلاده، هذا الأمر والذي شرحناه ربما له تاثير جيد في المدى القصير جدا على البطالة، لإنصراف الطلب الى سيارات امريكية ارخص – ولكن اختلاف الجودة وحسن ترشيد استهلاك الوقود يصب في مصلحة السيارات الألمانية – ومع وجود ايضا جمارك على واردات الحديد والألومنيوم لأمريكا سيزداد سعر السيارات الأمريكية، وسيحجم المشتري عن الشراء، في المدى المتوسط والطويل، وسيحدث كساد في الصناعة، ويتم تسريح العمال وستزداد البطالة لأضعاف، وستغلق الصناعة – وحادثة اغلاق عدة مصانع في دترويت للسيارات في 2014 ليست ببعيدة.

نفس الموصوع الذي يحاول ترامب تنفيذه مع الصين – الا ان الصين تقدمت بشيء مكتوب غير مفصح عنه الى الآن الى الولايات المتحدة – وقد حاول ترامب تشويه صورة الصين، بقوله انها تتحايل على الملكية الفكرية وانها لا تفسح المجال امام الشركات الأمريكية داخل الصين – ونسى ان يتحدث ترامب عن فضيحة تجسس جوجل في 2004 على الصين، والتى على اثرها تم غلق مقرها هناك – اما بالنسبة للملكية الفكرية طالبته الصين والتي اشتكته هي ودول اخرى اكثر من مرة بالمثول امام منظمة التجارة العالمية وعدم التشدد في الحمائية التي لن تضر الا بأمريكا – ونسى ترامب حادثة طائرة التجسس الأمريكية في 2008 – وحادثة التجسس الفاضحة التي افصح عنها ضابط المخابرات السابق سنودن، ولن يفلح مبدأ الحمائية مع الصين – وهذا يحتاج العديد من المقالات.

جدير بالذكر ان المانيا والصين ايضا عضوين بمجموعة العشرين، وهما من اكبر الشركاء التجاريين في العالم حيث وصل التبادل التجاري هذا العام الى 235 مليار دولار بين البلدين بموجب احصائيات غرفة التجارة الألمانية – وهذه الأمور ستخلق توحد أكبر ما بين اعداء ترامب وستجعل امورا تحدثنا عنها سابقا يتم التفكير فيها جليا حاليا، وخصوصا استبدال الدولار بعملات اخرى للتداول وخصوصا اليوان واليورو، وكذلك عزل امريكا اقتصاديا.

أزمة انفصال بريطانيا/بريكزت:

النقطة الأخيرة – استقالة وزير بريكزت من حكومة تريزا مي – والسبب الخفي الغير معلن هو عدم قدرة المملكة المتحدة سداد قيمة مستحقات الإتحاد الأوروبي، والتي تقدر بحوالي 56 مليار يورو – ويتضح ان بريطانيا ستتجرع السم مع الإتحاد الأوروبي، وللأسف أو لحسن حظ روسيا والصين والمانيا، بريطانيا ليس لديها مفاوضين محترفين او خبراء – بالفعل لديهم خبراء في المكائد وضرب الأسافين – ثم اللجوء لأسباب واهية خارجية منها تدخل روسيا والصين فى استفتاء بريكزت وامور فاشلة أخرى والحرب الإعلامية – ثم قبول الضغوط الأمريكية بمحاولة اتمام صفقة بريكزت.

السبب الثاني والأهم حاليا – عدم قدرة دول الخليج (الإمارات والسعودية) حاليا على سداد هذه الفواتير لكل من بريطانيا وامريكا، بسبب حالة الإعسار المالي اللتان تمر بهما وهذا يتضح في قرض سعودي مؤخرا بحوالي 11 مليار دولار – وايضا قرض صيني إلى الإمارات بحوالي 20 مليار دولار – وايضا عدم قدرة لا بريطانيا ولا امريكا اعطاء صفقات جديدة من الأسلحة  لهما لعدم الجدية في السداد من الطرف الخليجي، وجرائم الابادة البشرية من قبل ما يسمى تحالف سعودى اماراتي في اليمن، والتي اقرتها الامم المتحدة نفسها.

وقلناها سابقا ترامب يلجأ لإتاوات وعقوبات وزيادة انتاج النفط – وعدم افلاحه في الحظر على ايران لوجود 9 اعفاءات لتسعة دول – لأنه يواجه داخليا ازمة مالية كبيرة كما علق على ذلك خبراء اقتصاديين بريطانيين وامريكان لديهم رؤية ضبابية – وكذلك لديه ازمة استحواذ الديموقراطيين على مجلس النواب، وينطبق نفس الوضع على بريطانيا.

ومن هنا يمكننا قراءة ما سيتم مناقشته في قمة العشرين المقبلة، على ضوء المتغيرات الأربعة السابقة، وما سيشكل استراتيجية العالم فى 2019 على الأرجح في السياسة الدولية الإقتصادية والإستراتيجية التي تحكم العالم فعليا، ثم بعد ذلك الأمور السياسية.  

يرجى العلم ان هناك ثلاث موضوعات اساسية على أجندة قمة العشرين هذا العام:

  • مستقبل مستدام للغذاء

  • البنية التحتية من اجل التنمية

  • مستقبل العمل

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا، ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي

Ahmed Moustafa: before the G20 – favorable atmosphere for Russia and China

Khashoggi’s assassination crisis:

As predicted earlier during the meeting, which was conducted almost two weeks ago on RT Arabic – Khashoggi incident will not go unnoticed, if the Republicans lost the House of Representatives – because the public opinion in the US shows the complicity of the Republican Party led by Trump in the death of Khashoggi to support certain convicted persons in the incident, I mean Mohammed bin Salman – because, as we have seen, the perpetrators are his men from the Saudi intelligence and security.

Here, the American citizen and intellectual, who is still deceived by his country as the mother of liberties, feels that this heinous incident hits freedom of expression and freedom in general in a killing.

Will return to scenario B? Strong Saudi relations with China and Russia, perhaps a temperament relations with Iran, and possibly reconciliation with Qatar, this is what we expect from courageous decision makers in KSA to hear. Or will we continue to the same scenario A, go on and grab the raging bull tail “United States” whatever happened to the interests of some individuals unfortunately.

Putin’s Visit to South East Asia:

In my view, the visit of Russian President Putin to South-East Asia was late, which he recently resumed several days ago to visit Singapore, a country that has become one of the 10 most powerful economies in the world in a unique experience, and in less than 40 years – one of the most strategic countries in Southeast Asia that competes only with Indonesia in such region, as both of which are the two most important members of ASEAN.

Perhaps the Western sanctions and the loss of hope with the United States is the main reason to pay this important and strategic visit – and here I recall the National Day of the State of Indonesia on September 30th 2018, where I was invited as an Asian specialist and I gave a lecture to the embassy staff headed by the Ambassador on the future of Indonesia. I met Singapore’s ambassador to Egypt at the ceremony – who expressed his displeasure at the lack of strong ties between ASEAN and Southeast Asia with Russia.

The Singaporean ambassador, who represents Singaporean diplomacy, believes that Russia is unfortunately paying attention to the West, even though the West is no longer economically attractive, or promising market, or a good buyer such as Southeast Asia.

But what drew my attention today are the statements of Russian presidential spokesman Mr. Piskov when he said that the Russian president’s visit to Singapore is not the direction of the East and disregard of the West – I think he was not successful in these words, as Russian President Putin and Foreign Minister Lavrov are also preparing to visit Vietnam, although the East is more useful, as the world is based on interests, not loyalties Mr. Piskov, thus why is the West playing in South-East Asia despite it is closer to Russia?

Among the most important deals that have recently strengthened relations with Southeast Asia – the deal by China and Russia to buy Indonesian Palm Oil after the European embargo on its purchase – to Western allegations of environmental violations – of course, these environmental violations are not heard about American goods imported by Europe – Palm oil ore is one of the basic raw materials in the chocolate industry, and also one of the most important materials used in the manufacture of edible oils, as well as cosmetics world, it is considered a strategic raw.

Indonesia is one of the most important G-20 countries to participate in the Buenos Aires summit the capital of Argentina from 30 November to the end of this month and the first of December 2018.

Unhinged Protectionism of Trump:

Tramp “the unhinged” continues to rage – and yesterday he imposed new customs duties on German cars by 25%, defying all the bad economic conditions in his country, which we explained and that may have a good impact in the very short term on unemployment, whereas the demand for US cars is cheaper – but the difference in quality and the rationalization of fuel consumption is in the interest of German cars – and with the presence of customs on imports of iron and aluminum for America will increase the price of American cars, thus US buyer will stay away from buying, in the medium and long term, the industry will be depressed, workers will be laid off and unemployment will multiply, and the industry will close – and the shutdown of several vehicles factories at Detroit in 2014 is not far off.

Trump is trying to distort China’s image by saying that it circumvents intellectual property and does not allow US companies within China – and forget to talk about the 2004 spy scandal on China by Google the biggest US Search Engine in the world, accordingly Sino authorities closed its headquarters there – as for the intellectual property, China and other countries have complained more than once versus USA to appear before WTO in this regard, as well as mitigating USA protectionism that will harm only America.

Trump has forgotten the incident of the US spy plane in 2008 – and the scandalous spy incident disclosed by former intelligence officer Snowden, thus the principle of protectionism will not work with China – and this needs many articles to explain.

Germany and China are also members of the G20, two of the world’s largest trade partners, with mutual trade reaching 235 billion dollars this year 2018 according to German Chamber of Commerce statistics, and these things will create a greater unity between the enemies of Trump and will make things we talked about previously are being thought currently, especially the replacement of the dollar in other currencies for trading, especially by Yuan and Euro, as well as the isolation of America economically.

Brexit’s Disaster:

The last point – the resignation of Brexit Minister of the government of Theresa May – and the hidden reason is the United Kingdom’s inability to pay the payable value to the European Union, which is estimated at 56 Billion Euros – It is clear that Britain will eat poison with the European Union, and unfortunately for them, or fortunately it is to the favor Russia, China and Germany, that Britain does not have professional negotiators or legal experts in this legal and financial strategic issues – they already have experts in the planning and beating of the wedges – And then resorting to external flimsy reasons, including Russia and China middling in Brexit referendum and other failures and media war – and then accept the American pressure to try to complete the Brexit deal with EU.

The second and most important reason now is the inability of the Gulf States (UAE and KSA) to pay these bills to Britain and America because of the financial insolvency they are experiencing. This is evident in a recent Saudi loan of about $ 11 billion – and also the inability of neither Britain nor the United States to give new arms deals to them for the non-seriousness of payment by the Gulf party and the crimes of genocide by the so-called Saudi-UAE alliance in Yemen, which was approved by the United Nations itself.

We have said earlier that Trump resorted to royalties and sanctions and increased oil production – and has not developed in the ban on Iran for 9 exemptions to nine countries – because he faces a major financial crisis. As British and American economists have a vague vision – he also has a Democrat takeover of the House of Representatives and the same situation is applicable on Britain.

From here, we can read what will be the agenda of the next G20, in the light of the previous four variables, and what will be the world’s strategy in 2019 most likely in the international economic policy and strategy that governs the world actually, and then the political matters.

Please note that there are three main themes on this year’s G20 agenda:

  • A Sustainable food Future

  • Infrastructure for Development

  • The Future of Work

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

A Member of the CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and the Islamic world

Ахмед Мустафа: перед G20 – благоприятная атмосфера для России и Китая

Кризис убийства Хашогги:

Как и было предсказано ранее во время встречи, которая была проведена почти две недели назад на инциденте в формате RT Arabic – Khashoggi, не останется незамеченным, если республиканцы потеряли Палату представителей – потому что общественное мнение в США показывает соучастие Республиканской партии во главе с Трамп в смерти Хашогги для поддержки некоторых осужденных в инциденте, я имею в виду Мухаммеда бин Салмана, – поскольку, как мы видели, виновниками являются его люди из саудовской разведки и безопасности.

Здесь американский гражданин и интеллектуал, который по-прежнему обманут своей страной как матерью свободы, считает, что этот отвратительный инцидент поражает свободу выражения и свободы в целом при убийстве.

Вернется ли сценарий B? Сильные отношения Саудовской Аравии с Китаем и Россией, возможно, с темпераментными отношениями с Ираном и, возможно, с примирением с Катаром, это то, чего мы ожидаем от мужественных лиц, принимающих решения в KSA. Или мы продолжим тот же сценарий A, продолжаем и хватаемся за бушующий хвост быка «Соединенные Штаты», что бы ни случилось с интересами некоторых людей, к сожалению.

Визит Путина в Юго-Восточную Азию:

На мой взгляд, визит президента России Путина в Юго-Восточную Азию был запоздалым, что он недавно возобновил несколько дней назад для посещения Сингапура, страны, которая стала одной из десяти самых могущественных экономик мира в уникальном опыте и менее чем за 40 лет – одна из самых стратегических стран Юго-Восточной Азии, которая конкурирует только с Индонезией в таком регионе, поскольку оба они являются двумя наиболее важными членами АСЕАН.

Возможно, западные санкции и потеря надежды с Соединенными Штатами являются основной причиной для этого важного и стратегического визита – и здесь я вспоминаю Национальный день государства Индонезии 30 сентября 2018 года, где меня пригласили в качестве азиатского специалиста и я прочитал лекцию сотрудникам посольства во главе с послом по вопросу о будущем Индонезии. На церемонии я встретился с послом Сингапура в Египте, который выразил свое недовольство отсутствием прочных связей между АСЕАН и Юго-Восточной Азией с Россией.

Посол Сингапура, представляющий сингапурскую дипломатию, считает, что Россия, к сожалению, обращает внимание на Запад, хотя Запад уже не является экономически привлекательным или перспективным рынком или хорошим покупателем, таким как Юго-Восточная Азия.

Но сегодня я обратил внимание на заявления представителя президента России г-на Пискова, когда он сказал, что визит президента России в Сингапур – это не направление Востока и игнорирование Запада – я думаю, что он не был успешным в этих словах, поскольку Президент России Путин и министр иностранных дел Лавров также готовятся посетить Вьетнам, хотя Восток более полезен, поскольку мир основан на интересах, а не на лояльности г-на Пискова, поэтому почему Запад играет в Юго-Восточной Азии, несмотря на то, что он ближе в Россию?

Среди наиболее важных сделок, которые недавно укрепили отношения с Юго-Восточной Азией – сделка Китая и России по покупке индонезийской Palm Oil после европейского эмбарго на его покупку – к западным утверждениям об экологических нарушениях – конечно, эти нарушения окружающей среды не слышат о Американские товары, импортируемые Европой – Пальмовая руда является одним из основных сырьевых материалов в шоколадной промышленности, а также одним из самых важных материалов, используемых в производстве пищевых масел, а также в мире косметики, считается стратегическим сырьем.

Индонезия является одной из самых важных стран G-20 для участия в саммите в Буэнос-Айресе, столице Аргентины, с 30 ноября до конца этого месяца и первого декабря 2018 года.

Разрушенный протекционизм:

Трамп «расстроенный» продолжает бушевать – и вчера он наложил новые таможенные пошлины на немецкие автомобили на 25%, отказавшись от всех плохих экономических условий в своей стране, которые мы объяснили, и которые могут оказать хорошее влияние в очень короткий срок на безработицу , тогда как спрос на американские автомобили дешевле – но разница в качестве и рационализации потребления топлива отвечает интересам немецких автомобилей – а при наличии таможни на импорт железа и алюминия для Америки повысится цена американских автомобилей , таким образом, покупатель в США останется в стороне от покупки, в среднесрочной и долгосрочной перспективе отрасль будет подавлена, рабочие будут уволены, а безработица будет размножаться, а промышленность закрывается – и закрытие нескольких автомобилей заводов в Детройте в 2014 году не за горами.

Трамп пытается исказить имидж Китая, заявив, что он обходит интеллектуальную собственность и не разрешает американским компаниям в Китае – и забудьте поговорить о скандале шпиона на 2004 год в Китае от Google, крупнейшей поисковой системой США в мире, соответственно, власти Китая закрыли штаб-квартира там – что касается интеллектуальной собственности, Китай и другие страны неоднократно жаловались на то, что США предстанут перед ВТО в этом отношении, а также смягчат протекционизм США, которые нанесут ущерб только Америке.

Трамп забыл об инциденте американского шпионского самолета в 2008 году – и скандальный инцидент с шпионами, раскрытый бывшим разведчиком Сноуденом, таким образом, принцип протекционизма не будет работать с Китаем – и для этого нужно много статей для объяснения.

Германия и Китай также являются членами «большой двадцатки», двух крупнейших торговых партнеров в мире, при этом взаимная торговля достигла 235 миллиардов долларов в этом году 2018 года, согласно статистике немецкой торговой палаты, и эти вещи создадут большее единство между врагами Трампа и сделают вещи, о которых мы говорили ранее, в настоящее время рассматриваются, особенно замена доллара в других валютах для торговли, особенно Юань и Евро, а также экономическая изоляция Америки.

Боязнь Брексита:

Последний момент – отставка министра правительства Брешита Терезии Май – и скрытая причина – неспособность Соединенного Королевства выплатить кредиторскую стоимость Европейскому союзу, который оценивается в 56 миллиардов евро. Ясно, что Великобритания будет есть яд с Европейским союзом, и, к сожалению, для них или, к счастью, в пользу России, Китая и Германии, что у Великобритании нет профессиональных переговорщиков или экспертов по правовым вопросам в этих правовых и финансовых стратегических вопросах – у них уже есть эксперты в области планирования и избиение клиньев. И затем прибегая к внешним надуманным причинам, в том числе к России и Китаю, среднему по референдуму в Брексите и другим неудачам и войне в средствах массовой информации, – а затем принять американское давление, чтобы попытаться завершить сделку Brexit с ЕС.

Вторая и самая важная причина в настоящее время – неспособность государств Персидского залива (ОАЭ и КСА) выплатить эти счета Британии и Америке из-за финансовой несостоятельности, которую они испытывают. Это видно из недавнего саудовского кредита в размере около 11 млрд. Долл. США, а также неспособности ни Великобритании, ни Соединенных Штатов не предлагать им новые соглашения о вооружениях в связи с несерьезной выплатой стороной в Персидском заливе и преступлениями геноцида так называемый альянс Саудовской Аравии в Йемене, который был одобрен самой Организацией Объединенных Наций.

Ранее мы говорили, что Трамп прибегнул к роялти и санкциям и увеличил добычу нефти – и не разработал в запрете Ирана на 9 изъятий в девяти странах, поскольку он сталкивается с крупным финансовым кризисом. Поскольку у британских и американских экономистов есть смутное видение – у него также есть демократическое поглощение Палаты представителей, и такая же ситуация применима и к Великобритании.

Отсюда мы можем прочитать, что станет повесткой дня следующей «большой двадцатки» в свете предыдущих четырех переменных, и какова будет стратегия мира в 2019 году, наиболее вероятно, в международной экономической политике и стратегии, которая фактически управляет миром, и то политические вопросы.

Обратите внимание, что в повестке дня G20 этого года есть три основные темы:

– Устойчивое питание Будущее

– Инфраструктура для развития

– Будущее работы

Ахмед Мустафа

Директор Азиатского центра исследований и перевода

Член CODESRIA и группа стратегического видения

Россия и исламский мир

 

 

 

 

Advertisements

Ahmed Moustafa: US 2018 mid-terms in charts: Should Donald Trump be worried?

Bolshoi 2

Trump

US 2018 mid-terms in charts: Should Donald Trump be worried?

إنتخابات الكونجرس النصفية الأمريكية 2018 بالإحصائيات: هل يجب أن يقلق دونالد ترامب؟

Donald Trump won’t be on the ballot when Americans go to the polls on Tuesday, but the elections will shape the rest of his presidency.

لن يصوت دونالد ترامب عندما يذهب الأميركيون إلى صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء ، لكن الانتخابات ستشكل بقية فترة رئاسته.

Voters will be choosing members of Congress – 35 senators and all 435 members of the House of Representatives – as well as 36 state governors and dozens of local legislative officials. The elections matter because both houses of Congress are currently controlled by President Trump’s Republican Party. If Democrats take back control of the House or the Senate, they could severely limit what he can do in the final two years of his term. In the House, analysts predict dozens of seats could change hands and the majority of these are currently held by Republicans.

وسيختار الناخبون أعضاء في الكونغرس – 35 من أعضاء مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435 – بالإضافة إلى 36 من حكام الولايات وعشرات من المسؤولين التشريعيين المحليين، وهذه الانتخابات مهمة، لأن كل من مجلسي الكونغرس يخضعان حاليا لسيطرة الحزب الجمهوري للرئيس ترامب، وإذا استعاد الديمقراطيون سيطرتهم على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ ، فإنهم قد يحدوا بشدة مما يمكن لترامب فعله في السنتين الأخيرتين من ولايته، ويتوقع المحللون في مجلس النواب أن يتغير العشرات من المقاعد والتي يحتفظ الجمهوريون بمعظمها.

It’s essentially a referendum on Trump:

Mid-term elections tend to act as a referendum on the president and that’s usually bad news for the party that controls the White House. Of the 21 mid-terms that have been held since 1934, the president’s party has only made gains in the House three times and in the Senate five times.

إنه أساسا استفتاء على ترامب:

تميل الانتخابات النصفية إلى أن تكون بمثابة استفتاء على الرئيس، وهذه عادة أنباء سيئة للحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض، فمن بين 21 إنتخابات نصفية عقدت منذ عام 1934، حقق حزب الرئيس مكاسب في مجلس النواب ثلاث مرات، وفي مجلس الشيوخ خمس مرات.

The president’s approval rating is a good indicator for how his party will do and President Trump’s has been low since he entered office – it is currently hovering around 42%, which is exaggerated from my view.

إن نسبة الرضا عن الرئيس هي مؤشر جيد على كيفية قيام حزبه والرئيس ترامب بالهبوط منذ توليه منصبه – فهو يحوم حاليا حول 42 ٪ ، وهو أمر مبالغ فيه من وجهة نظري.

It’s good news for Democrats as studies have shown that incumbent candidates are more likely to win an election than their challengers, due in part to greater name recognition and fundraising capability.

إنها أخبار جيدة للديمقراطيين حيث أظهرت الدراسات أن المرشحين الحاليين يفوزون على الأرجح بانتخابات أكثر من منافسيهم ، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة الاعتراف بالأسماء وإمكانات جمع أموال الحملات الإنتخابية.

Generic ballot polling currently shows the Democrats up by about 8 percentage points.

تظهر استطلاعات الرأى العامة حاليا أن نسبة تفوق الديموقراطيين 8 نقاط مئوية.

Democrats need to change the typical turnout:

Mid-term elections don’t have the excitement that a presidential contest brings, meaning turnout is lower. While around 60% of Americans vote for the president, only around 40% take part in the mid-terms. In 2014, it was just 35.9% – the lowest mid-terms turnout since the Second World War, according to the United States Elections Project. Low turnout has tended to favour the Republican Party in previous mid-terms because those that do vote are older and whiter than in presidential elections.

يحتاج الديمقراطيون إلى تغيير نسبة المشاركة العادية

لا تحظى الانتخابات النصفية بالإثارة مثل الإنتخابات الرئاسية ، مما يعني أن نسبة الإقبال أقل. في حين أن حوالي 60 ٪ من الأمريكيين يصوتون للرئيس ، إلا ان حوالي 40 ٪ فقط يشاركون في الإنتخابات النصفية. في عام 2014 ، كان الإقبال 35.9 ٪ فقط – أقل نسبة إقبال على النصفية منذ الحرب العالمية الثانية، وفقا لمشروع الانتخابات في الولايات المتحدة. تميل نسبة الإقبال المنخفضة إلى صالح الحزب الجمهوري في لأن أولئك الذين يصوتون هم من كبار السن والبيض عن الانتخابات الرئاسية.

Losses will spell trouble for Trump – and impeachment?

If Democrats win control of one or both of those houses, they’ll be able to limit how much President Trump can achieve in the final two years of his term. Democrats could take control of important Congressional committees, which would allow them to launch oversight investigations into several issues, including the president’s business dealings and allegations of sexual assault made against him. While calls for Mr Trump’s impeachment are likely to get louder if Democrats take control of the House, it could ultimately be fruitless unless Republican senators turn on the president. A two-thirds majority is needed in the Senate to remove him from office. Only two presidents have ever been impeached – Andrew Johnson and Bill Clinton – and both were acquitted after a trial in the Senate. Richard Nixon resigned before he could be impeached after the Watergate scandal in the early 1970s. Democrats may have a better chance of removing President Trump by defeating him in the next presidential election in 2020.

الخسائر سوف تتسبب في ورطة عن ترامب – ومقاضاة؟

إذا فاز الديمقراطيون بالسيطرة على أحد هذين المجلسين أو كليهما ، فسيكون بمقدورهم أن يحددوا مقدار ما يمكن أن يحققه الرئيس ترامب في السنتين الأخيرتين من ولايته، ويمكن للديمقراطيين أن يسيطروا على لجان الكونغرس المهمة، والتي من شأنها أن تسمح لهم بإجراء تحقيقات الرقابة في العديد من القضايا، بما في ذلك صفقات الرئيس التجارية والادعاءات بالتحرش الجنسي ضده. في حين أن الدعوات إلى عزل ترامب من المرجح أن تتعالى إذا سيطر الديموقراطيون على مجلس النواب، فإنه قد يكون في النهاية عديم الجدوى ما لم يقم أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بترشيح الرئيس، وهناك أيضا حاجة إلى أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ لعزله من منصبه. ولم يتم أبدا المقاضاة إلا ضد اثنين من الرؤساء فقط – وهما أندرو جونسون وبيل كلينتون – ثم تمت تبرئتهما بعد محاكمة في مجلس الشيوخ. إلا ان ريتشارد نيكسون قد استقال قبل أن يتم إقالته بعد فضيحة ووترجيت في أوائل السبعينيات. قد يكون لدى الديمقراطيين فرصة أفضل لإبعاد الرئيس ترامب عن طريق هزيمته في الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2020.

At the end, whether Democrats or Republicans are the right and the extreme right and until now both of them yielded to greater interests with giant lobbies, as well as the powerful families. And the USA citizens’ social justice is being eroded over time and nobody defend them so far for the continuation for Wall Street financial markets, as well as the Gods of Lending, and elections are considered the biggest plot ever.

في النهاية ، سواء كان الديموقراطيون أو الجمهوريون هم اليمين واليمين المتطرف ، وحتى الآن ، استسلم كلاهما لمصالح أكبر مع جماعات الضغط العملاقة ، وكذلك العائلات القوية، كما أن العدالة الاجتماعية للمواطنين الأمريكيين تتآكل بمرور الوقت ولا أحد يدافع عنهم حتى الآن من أجل استمرار أسواق وول ستريت المالية، وكذلك آلهة الإقراض، وتعتبر الانتخابات أكبر مؤامرة على الإطلاق.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

A Member of the CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and the Islamic world

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا، ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي

Ahmed Moustafa: My Invitation to the Studios of Russia Today

RT 4

RT 12

RT 2

RT 11

RT 6

RT 1

Ahmed Moustafa: My Invitation to the Studios of Russia Today

Ахмед Мустафа: Мое приглашение в студию России сегодня

Thanks to the friend and sister Mrs. Gehan Abdulmalik, the producer at RT Network, for inviting me to comment on the Saudi Economic Forum on Thursday, 25 October 2018 directly on the air from the studio at the news of 10:00 pm with the beautiful presenter/ Remi Maalouf – in light of the repercussions of the assassination of journalist Jamal Khashoggi.

Спасибо другу и сестре г-же Гехан Абдулмалик, продюсер сети RT, за приглашение меня прокомментировать Саудовский экономический форум в четверг, 25 октября 2018 года, прямо в эфире из студии, в новостях в 22:00, с красивого докладчика / Реми Маалуфа – в свете последствий убийства журналиста Джамала Хашогги.

Thanks also to the dear friend Mr. Maxim Majali – one of the most important editing managers of the channel on the hospitality – and was an opportunity to take some photos from studios and meet some friends from the presenters and correspondents for the first time to convey to the Arab audience how the channel works and why it is superior.

Спасибо также уважаемому знакомому г-ну Максиму Маджали – одному из самых важных редакторов канала на гостеприимстве – и это была возможность взять несколько фотографий из студий и встретиться с друзьями из ведущих и корреспондентов в первый раз для арабской аудитории, как работает канал и почему он превосходит.

The questions tackled the deals that have been achieved within the Saudi economic forum, which is according to the Saudi media, as well as what the Saudi minister of oil said, were estimated at 55 billion US dollars, which reflects the success of the forum despite the international pressure from the US and the EU and with Chinese and Russian participation, and what is my view about such statements?

На вопросы, которые были достигнуты на саудовском экономическом форуме, который, по мнению саудовских СМИ, а также то, что сказал министр нефти Саудовской Аравии, были оценены в 55 миллиардов долларов США, что отражает успех форума, несмотря на международное давление со стороны США и ЕС, а также участие Китая и России и каково мое мнение по поводу таких заявлений?

My answer was that of course it is not possible to confirm the validity of these figures, because they are issued from the point of view of Saudi Arabia in a crisis through which to address the public opinion of Saudi Arabia, and we should await implementation thereof on the ground, but I confirmed that with the absence of Americans and Europeans largely from the forum, because of the incident Jamal Khashoggi and with Saudi admission of the killing, this is considered a great strategic opportunity for both the Chinese and Russian sides to play a greater role in the region, in light of the conflict of interests, especially with the great tension between the allies America and Saudi Arabia against the backdrop of this incident, and the EU’s recognition of the involvement of the Saudi regime in it and the need to punish the culprit in this incident.

Мой ответ заключался в том, что, конечно, невозможно подтвердить достоверность этих цифр, поскольку они выдаются с точки зрения Саудовской Аравии в кризис, с помощью которого можно обратиться к общественному мнению Саудовской Аравии, и мы должны дождаться его реализации на земле, но я подтвердил, что с отсутствием американцев и европейцев в основном из форума, из-за инцидента Джамала Хашогги и с допущением Саудовской Аравии убийства, это считается большой стратегической возможностью для китайской и российской сторон сыграть большую роль в регионе в свете конфликта интересов, особенно с большой напряженностью между союзниками Америки и Саудовской Аравией на фоне этого инцидента и признанием ЕС участия саудовского режима в нем и необходимости чтобы наказать виновника в этом инциденте.

As well as Trump’s embarrassing situation with Congress before the mid-term elections, lest being described as a conspirator, and therefore the negative effects on the Republican Party and a big loss in midterm elections in mid-November.

Как и смущающая ситуация Трампа с Конгрессом перед среднесрочными выборами, чтобы не описываться как заговорщица и, следовательно, негативные последствия для Республиканской партии и большая потеря на промежуточных выборах в середине ноября.

And also the disconnection between America and Saudi Arabia is not easy, and we remember, regrettably, what President Trump did for the third time about the need to pay royalties from the Saudi side to the United States regularly so that America can protect the royal family and the regime, with the Saudi acquiescence to this and here the Saudi regime should be blamed for giving the Americans the opportunity unfortunately from the beginning to damage them.

А также разъединение между Америкой и Саудовской Аравией непросто, и мы, к сожалению, помним, что президент Трамп в третий раз сделал заявление о необходимости регулярно выплачивать роялти саудовской стороне в Соединенные Штаты, чтобы Америка могла защитить королевскую семью и режим, с санкционированным Саудовской Аравией к этому и здесь, саудовский режим должен быть обвинен в том, что он предоставил американцам возможность, к сожалению, с самого начала нанести им ущерб.

Then Remy asked me again – do not you find this time that there is a chance to get out of American hegemony, especially as China enters the Russian Saudi Investment Fund with new investments?

Затем Реми снова спросил меня: разве вы не находите на этот раз, что есть шанс выйти из американской гегемонии, тем более, что Китай входит в Российский Саудовский инвестиционный фонд с новыми инвестициями?

I have answered as following in several points, first, there is already a Russian-Saudi fund set up since King Salman’s visit last year to Moscow and meeting with President Putin of US$ 10 Billion, and It is also a priority for Russia to establish stronger relations with the Saudi side and this is mentioned in Russia’s foreign policy in 2018.

В нескольких пунктах я ответил следующим образом: во-первых, уже есть российско-саудовский фонд, созданный после визита короля Салмана в прошлом году в Москву и встречи с президентом Путиным в размере 10 млрд. Долл. США, а также приоритетом для России более сильные отношения с саудовской стороной, и это упоминается во внешней политике России в 2018 году.

Second, China’s strong presence in the region – especially after the Arab-China Forum held in Beijing last July and strong Sino investment in Kuwait and the UAE – is an opportunity for China, especially since it was widely thought that China had made an offer to buy Saudi Aramco, but the Americans objected.

Во-вторых, сильное присутствие Китая в регионе – особенно после того, как в июле прошлого года в Пекине в Пекине состоялся арабо-китайский форум и сильные инвестиции в Китай в Кувейт и ОАЭ, – это возможность для Китая, тем более, что широко распространено мнение о том, что Китай сделал предложение покупают Сауди Арамко, но американцы возражали.

This is why Remy has asked once again, is not it the motive for the Saudi side this time to take a different approach to get rid of American hegemony on it? So, I answered her as I am a fan of comparative studies, perhaps if America and Europe escalated their stance by imposing sanctions on the Saudi regime, Saudi Arabia’s may take the stance by-which some of its officials stated few days ago, including the exploitation of oil as in 1973, also include the resumption of normal relations with Iran, Qatar and Turkey, as well as taking the Qatari’s approach to resorting to China and Russia to prevent America from harming it.

Вот почему Реми спросил еще раз: разве это не мотив для саудовской стороны на этот раз принять другой подход, чтобы избавиться от американской гегемонии? Поэтому я ответил ей, поскольку я поклонник сравнительных исследований, возможно, если Америка и Европа обострили свою позицию, наложив санкции на саудовский режим, Саудовская Аравия может занять позицию, о которой некоторые ее официальные лица заявили несколько дней назад, включая эксплуатация нефти, как в 1973 году, также включает возобновление нормальных отношений с Ираном, Катаром и Турцией, а также принятие подхода Катара к использованию Китая и России, чтобы помешать Америке нанести им ущерб.

And I told her in the end, I wish to hear a Saudi bold decision saves them and saves the region from the American hegemony, and the ball is now in their own field and based on this crisis, they should recognize who is the enemy and who is the friend.

И я сказал ей в конце, я хочу услышать, что решение Саудовской Аравии спасает их и спасает регион от американской гегемонии, и мяч теперь находится в их собственной области и на основе этого кризиса они должны признать, кто является врагом и который является другом.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

A Member of the CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and the Islamic world

Ахмед Мустафа

Директор Азиатского центра исследований и перевода

Член CODESRIA и группа стратегического видения

Россия и исламский мир

أحمد مصطفى: دعوتى إلى إستوديوهات روسيا اليوم

شكرا للصديقة والأخت جيهان عبد الملك منتجة البرامج بشبكة قنوات روسيا اليوم على دعوتى للتعليق على المنتدى الإقتصادي السعودي فى نشرة العاشرة الخميس الموافق 25 أكتوبر 2018 مباشرة على الهواء من الإستوديو مع الجميلة المقدمة/ ريمي معلوف – في ظل تداعيات حادثة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

وشكرا للصديق الغالي/ مسكيم مجالي – احد اهم مديري الإعداد بالقناة على كرم الضيافة – وكانت فرصة لإلتقاط بعض الصور من الداخل ولقاء بعض الأصدقاء من المقدمين والمراسلين لأول مرة لنقل للمشاهد العربي كيفية عمل القناة ولماذا هي متفوقة.

دارت الأسئلة عن تحقيق المنتدى الإقتصادي صفقات قدرت على حسب رأي الإعلام السعودي بحوالي 55 مليار دولار أمريكي على حد قول وزير النفط السعودي، مما يعكس نجاح المنتدى بالرغم من الضغوط الدولية من امريكا والإتحاد الأوروبي، وبمشاركة صينية وروسية، وما رايي فى هذا الكلام.

وكانت إجابتي انه بطبيعة الحال لا يمكن الجزم بصحة هذه الأرقام، لأنها صادرة من وجهة نظر سعودية في ظل ازمة يتم من خلالها مخاطبة الرأى العام السعودي، وننتظر تنفيذ على ارض الواقع ولكن ما اكدته انه ومع غياب الامريكان والاوروبيين بشكل كبير عن المنتدى بسبب حادثة جمال خاشقجي مع الإعتراف السعودي بحادثة القتل، فإن هذه فرصة استراتيجية كبيرة لكل من الجانب الصيني والروسي للعب دورا أكبر فى المنطقة، فى ظل صراع المصالح، وخصوصا مع التوتر الكبير بين الحليفتين أمريكا والسعودية على خلفية هذا الحادث، وما أقر به الإتحاد الأوروبي من تورط النظام السعودي، وضرورة محاسبة المتسبب في الحادث.

وكذلك وضع ترامب المحرج مع الكونجرس قبيل انتخابات التجديد النصفي، لعدم وصف ترامب بالمتواطيء، وبالتالي التأثيرات السلبية على الحزب الجمهورى، وخسارة كبيرة فى إنتخابات الكونجرس النصفية منتصف نوفمبر المقبل.

وايضا فك الإرتباط بين امريكا والسعودية امر ليس بالسهل، ونتذكر للاسف ما فعله الرئيس ترامب للمرة الثالثة عن ضرورة دفع الإتاوات من الجانب السعودي إلى امريكا بشكل منتظمن حتى تتمكن امريك من حماية العائلة المالكة والنظام، مع الإذعان السعودي لهذا، وهنا يلام النظام السعودي على إعطاء الأمريكان للاسف الفرصة من البداية للنيل منهم.

ثم سألت ريمي مرة أخرى – ألا تجد أن هذه المرة أن هناك فرصة للخروج من السيطرة الأمريكية، وخصوصا مع دخول الصين فى صندوق الإستثمار الروسي السعودى باستثمارات جديدة؟

وقد أجبت بما يلي في عدة نقاط – اولها بالفعل يوجد صندوق روسي سعودى انشئ منذ زيارة الملك سلمان العام الماضي إلى موسكو ولقاءه الرئيس بوتين بقيمة 10 مليار دولار وايضا أن من اولويات روسيا اقامة علاقات امتن مع الجانب السعودي وهذا مذكور في سياسة روسيا الخارجية عام 2018.

ثانيا، وجود الصين بقوة فى المنطقة – وخصوصا بعد عقد المنتدى العربي الصيني في بكين في يوليو الماضي والدخول بقوة فى استثمارات مع كل من الكويت والإمارات – وهذه فرصة سانحة للصين وخصوصا فيما تم اشاعته مسبقا عن ان الصين تقدمت بعرض ما لشراء صفقة أرامكو السعودية ولكن الأمريكان إعترضوا.

وهنا سألت ريمي مرة أخرى اليس هذا دافع للجانب السعودي هذه المرة ان يأخذ منحى مختلف للتخلص من الهيمنة الأمريكية عليه – فأجبتها انا من عشاق الدراسات المقارنة – فربما لو صعدت أمريكا وأوروبا عن طريق فرض عقوبات على النظام السعودي وهذا وارد جدا بعد الإعتراف بحادثة القتل – أن تأخذ السعودية المنحى الذي صرح به بعض مسئوليها ومنه استغلال النفط كما في عام 1973 – ايضا استئناف العلاقات مع ايران وقطر وتركيا بشكل طبيعي – وايضا اتخاذ المنحى القطري في اللجوء للصين وروسيا لمنع امريكا من الإضرار بها.

وقلت لها فى النهاية أنا أتمنى قرار جريء سعودي ينقذهم وينقذ المنطقة من الهيمنة الأمريكية، والكرة حاليا في ملعبهم وعليهم بناءا على هذه الأزمة معرفة من العدو من الصديق. 

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا، ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي

Ahmed Moustafa: the development of Russian-American relations in the circumstances of information war

With La Roche

With Shehab

with Alex

with Valentin

 

With Tymur

Ahmed Moustafa: the development of Russian-American relations in the circumstances of information war

At the outset, I would like to address my tributes to my dear friend Mr. Alexander Malcović, First Vice President of the Information Society Development Committee, for the kind invitation he addressed to me to attend this important session on Wednesday, October 24, 2018 at the Russian Federation Committee for the Development of the Information Society, in order to enjoy the panel discussion of Mrs. Helga Zeb La Roche, founder of NGO think tank called “Schiller Research Institute”.

I was surprised to know that “Russian State Social University” of which I belong has a board member of the Russian Federation Committee for the Development of the Information Society, Mass Media and Public Communication, as I heard from a colleague at the session.

The good thing is also the meeting with my dear friend Dr. Shehab Al-Mekahla, who came on a business trip to Moscow, who is a lecturer in American universities, and my colleague in Group of Strategic Vision Russian and Islamic World. As we almost have weekly writings that are published at home and abroad about International relations, conflict, media and other common issues.

Mrs. La Roche focused on the future of the conflict between Russia and the United States and confirmed in the form of information on the bad role played by Britain in corrupting Russian-American relations as it improves, given the strength of the British media, as well as the close cooperation between the British and American intelligence.

Where British intelligence often misleads its US counterparts on information about Russia and unfortunately the Americans listen and believe those allegations. This is evidenced by the fact that British intelligence may mislead Americans into Russian intervention even in the nest Congress midterm elections in mid-November.

“If Russia and USA are stabilized, Britain will lose its influence in the world,” she said. This is why Russia is seeking to spread sedition between Russia and China. As the real reason behind the bad relations between Russia and the United States is Britain, not the US administration, perhaps there will be documents leaked soon that will confirm this since the time of former President Obama and so far under Trump, who was not expected to win the election.

After the introduction of the guest Mrs. La Roche, and the controversy that she raised with the utmost smoothness and calm, the floor has been opened to the questions and comments from the audience, and the beginning was with my friend Dr. Shehab AlMekahla – who asked Ms. LaRouche how to settle this problem, how to overcome it, and Could relations be improved one day between Russia and America in the face of the British intervention satanic?

“For example, if presidents of “Russia – America – China – India” are trying to use Noosphera way of thinking – especially at the G20 summit in Buenos Aires, Argentina in November, La Roche said, they may find different solutions to make peoples avoid suffering.

Then I made an intervention – perhaps the thinking of the Noosphera is somewhat utopian – because I remember when we were young, they were composing in our textbooks that by the new millennium there would be no place for problems – cars would not be on the ground, they would be airplane cars – and people would live in skyscrapers and smart houses – while the truth is bitter that the conflict has increased because of the casino that governs the world “Lobbies”.

Also, where is the role of Germany, the strongest economy in Europe, in this new global system – as we have said, if Germany, Russia and China are more allied, there will be no place for American and British hegemony.

The American and British economic problems are enough to fall. This is what the British economic researcher Dr. Ann Pettifor has shown in her recent article that the American and British economy is suffering and that the reasons for the economic recession in both countries in 2008, we see it being repeated and most of these days in 2018, and we are close to the horrific economic recession again with the domination of extremists on the world.

The matter that has made Mrs. La Roche replied calmly – the thought of Noosphera is not utopian as some believe, but it is closer to a future or strategic vision for the future of the world for let’s say 10, 20 or 100 years from now – For example, we have implemented a dam project in the Congo River that improves the use of water in this region in central Africa, and does not waste it in cooperation with the Chinese side, which we have been working on since the 1990s, whereas it was only an idea.

For Germany, you are right, even though I think perhaps the biggest German companies and German decision-makers have their larger relations with America, and this is what we saw recently in London. But, I answered her that the volume of trade between China and Germany reached 235 billion dollars, ten times the volume of trade between Germany and America, she replied yes, Germany’s position will change over time, and perhaps also with the Silk Road initiative, which China is seeking to link Europe with the 15 + 1 agreement with the countries of Eastern and Central Europe, then Austria, which seeks to be a Hub for the initiative in Europe, as well as Portugal, which suggested the same request as well as the huge trade volume estimated at 1 Billion Euros per day between Europe China – yes the world is changing.

There was an intervention by friend Dr. Constantine Blokhin, who states that it is difficult to find a dialogue between America on its side, and China and Russia on the other side, because America and Britain are not ready to waive the hegemony, and even if there are individual initiatives of some wise people and thinkers from the American side to temper the atmosphere, on the other hand, the Republican and Democratic parties are unfortunately under the control of the hawks, as well as the American and British media, which are constantly demonizing Russia and China, the scene is gloomy.

“The world has become unpredictable. We did not expect BREXIT, or Trump winning in the US elections, or the victory of both of Austrian and Italian governments, as well as the recent Italian demand for the withdrawal of sanctions from Russia, and also to exit the euro-zone that is damaging the Italian economy.” LaRouche said. But I am sure that the world will be changed, if the regimes of the great powers are rational, and think about the future via Noosphera, because this is the only solution to solve the world’s problems, as well as to have a clear vision for the future.

There was another question from Dr. Mekahla concerning China’s role in Africa – After the positive signals that Ms. La Roche gave about China and its role in Africa, especially after two summits, the first was BRICS Summit in Johannesburg last July and the second China-Africa Summit held in Beijing last month, whereas a greater role for Africa as a producer, as well as the desire to modernize its infrastructure and technology, in which real development and industrial strength can be created – It is not like the programs of the World Bank and the International Monetary Fund, which lent Africa to exploit them, to become under the influence of the former colonialist Britain, France and Italy, as well as America, and to demand Africa repay its debt before talking about any respectable development projects serving the continent.

“There are 12 Francophone countries in Africa that have an agreement with France so that they cannot enter any project with China without a prior consent of France, and that only Chinese funding will come through the Bank of France,” Mekahla said. “Will China succeed in supporting Africa accordingly?”

Mrs. La Rouche replied that the situation is economically difficult in Italy and France, and with China’s growing economic strength and liquidity capacity, neither of them can stand against China – adding that international law prohibits any agreement that harms the interests and sovereignty of countries. Thus, China’s investment in Africa will reach about $ 300 billion by 2020.

There are also new powers, as Mrs. La Roche continued, have also played in Africa, including “Turkey, India, Iran and Israel”, all of which are holding large projects in those countries – especially since Chinese President Xi visited in his last trip before the BRICS Summit in Johannesburg, Rwanda and Senegal, Russia also has a future summit in Moscow, especially in cooperation with Africa.

The world is changing and the new initiatives including “G-20, Silk Road, BRICS and Shanghai Cooperation Organization” may change the world’s order in the coming years.

The session ended on this aspect – although we did not discuss the impact of the case of journalist Jamal Khashoggi on the subject of media war launched by America and Britain on Russia and China and how it can be used in this regard for the benefit of Russia and China.

The positive thing that happens in such seminars is networking and meeting ideas between young people and these centers. We may work together on several joint projects that serve the future of the media and perhaps raise the awareness of the citizens of the world to avoid the influence of Western media lies on people.

Please be guided accordingly.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

A Member of the CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and the Islamic world

أحمد مصطفى: تطور العلاقات الروسية الأمريكية في ظروف حرب المعلومات

فى البداية، احب أن أتوجه بخالص الشكر للصديق العزيز/ أليكساندر مالكفيتش، للدعوة الكريمة التى وجهها لى لحضور هذه الندوة المهمة تمام الساعة الخامسة يوم الأربعاء الموافق ٢٤ أكتوبر ٢٠١٨ لدى لجنة الاتحاد الروسي لتطوير مجتمع المعلومات ووسائل الإعلام والاتصالات الجماهيرية، وذلك للاستمتاع بالحوار الخاص بالسيدة/ هيلجا زيب لاروش – مؤسس منظمة غير حكومية بحثية “معهد شيلر للابحاث”.

جدير بالذكر ان جامعة الدولة الروسية الإجتماعية التي انتمي إليها، لديها عضو فى مجلس إدارة الجهة المنظمة “لجنة الاتحاد الروسي لتطوير مجتمع المعلومات ووسائل الإعلام والاتصالات الجماهيرية” كما سمعت من احد الزملاء.

الشيء الجيد أيضا هو لقائى مع الصديق العزيز د/ شهاب المكاحلة، والذى أتي في زيارة عمل إلى موسكو، وهو استاذ محاضر بالجامعات الأمريكية، وزميلي فى “مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامي”، وتقريبا أنا وهو لدينا كتابات إسبوعية تنشر فى الداخل والخارج تتعلق بالعلاقات الدولية والصراع والإعلام وغيرها من الأمور المشتركة.

حيث ركزت السيدة/ لا روش على مستقبل الصراع بين روسيا والولايات المتحدة، وأكدت فى شكل معلومات عن الدور السيء الذي تلعبه بريطانيا فى إفساد العلاقات الروسية الأمريكية كلما تتحسن، نظرا لقوة الإعلام البريطاني، وكذلك التعاون الوثيق الذي يتم ما بين المخابرات البريطانية والأمريكية.

حيث غالبا ما تضلل المخابرات البريطانية نظيرتها الأمريكية فيما يخص المعلومات عن روسيا – وللاسف ينصت ويصدق الأمريكان بشكل كبير هذه المزاعم – ودللت على ذلك بأن المخابرات البريطانية ربما تضلل الأمريكان بالتدخل الروسي حتى فى الإنتخابات النصفية للكونجرس المقبلة فى منتصف شهر نوفمبر.

وتعلل السيدة/ لا روش هذا الأمر السيء من جانب بريطانيا – أنه في حال استقرت الأوضاع ما بين روسيا والولايات المتحدة ستفقد بريطانيا نفوذها فى العالم – وبالتالي ايضا هي تسعي للفتنة ما بين روسيا والصين – فالسبب الحقيقي وراء سوء العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة هي بريطانيا بالأساس وليست الإدارة الأمريكية، وربما هناك وثائق سيتم تسريبها قريبا ستؤكد هذا الأمر منذ عهد الرئيس السابق أوباما والى الآن في ظل ترامب الذى كان غير متوقع ان يكسب الإنتخابات.

بعد المقدمة الخاصة بالضيفة السيدة/ لا روش، والجدل الذي أثارته بمنتهى السلاسة والهدوء، فتح المجال للحضور للأسئلة والتعليق، وكانت البداية مع الصديق د/ شهاب المكاحلة – والذي سأل السيدة لاروش عن حل هذه الإشكالية، وكيف يمكن التغلب عليها، وهل يمكن ان تتحسن العلاقات يوما ما بين روسيا وأمريكا في ظل التدخل البريطاني الشيطاني؟

وأجابت السيدة/ لا روش انه بالفعل يحدث نوع من التغير فى العالم من ناحية الفكر – فإذا مثلا فكر الرؤساء على سبيل المثال لـ “روسيا – وامريكا – الصين – الهند” بطريقة النوسفيرا – وخصوصا نحن على اعتاب قمة العشرين فى بونيس ايريس بالأرجنتين فى نوفمبر المقبل – قد يجدوا حلولا مختلفة تجنب الشعوب المعاناة.

ثم قمت بمداخلة – ربما ان تفكير النوسفيرا طوباوي الى حد ما – لأني اتذكر عندما كنا صغارا، كانوا يؤلفون لنا فى الكتب المدرسية انه بحلول الالفية الجديدة لا مكان للمشاكل – لن تسير سيارات على الارض، بل ستصبح سيارات طائرة – وكذلك سيسكن الناس في ناطحات سحاب ومساكن زكية – في حين ان الحقيقة المرة، وان الصراع قد ازداد بسبب الكازينو الذي يحكم العالم “اللوبيات”.

أيضا أين دور ألمانيا وهي اقوى إقتصاد في اوروبا من هذه المنظومة العالمية الجديدة – لنه كما قلنا لو اجتمعت المانيا وروسيا والصين سويا بشكل أكبر لن يكون هناك مكان للهيمنة الامريكية والبريطانية.

ايضا ان أمريكا وبريطانيا لديهما من المشاكل الإقتصادية ما يكفي لسقوطهما، وهذا ما دللت عليه الباحثة الإقتصادية البريطانية د/ بتي فور – في مقالها الأخير ان الإقتصاد الأمريكي والبريطاني يعاني وأن أسباب السقوط الإقتصادي فى  كلا البلدين في ٢٠٠٨، نراها تتكرر واكثر هذه الأيام في ٢٠١٨، ونحن على مقربة من سقوط اقتصادي مروع مرة أخرى مع سيطرة المتطرفين على العالم.   

لأمر الذي جعل السيدة/ لا روش تجب بهدوء – ان فكر النوسفيرا ليس فكرا طوباويا كما يعتقد البعض، ولكنه اقرب الى نظرة استشرافية أو استراتيجية لمستقبل العالم بعد ١٠ أو ٢٠ او 100 عام من الآن – فقد قمنا مثلا بمشروع سد فى نهر الكونجو يحسن استخدام الماء فى هذه المنطقة في وسط افريقيا، ولا يهدرها بالتعاون مع الجانب الصيني، هذه الفكرة التي اشتغلنا عليها وعلى تطويرها منذ تسعينيات القرن الماضي، وكانت مجرد فكرة.

بالنسبة لألمانيا فإنك محق في هذا بالرغم انني ارى ان ربما الشركات الألمانية الكبرى وصناع القرار علاقاتهم بأمريكا اكبر وهذا رأيناه مؤخرا فى لندن – فأجبتها ولكن حجم التجارة بين الصين والمانيا وصلت ٢٣٥ مليار دولار اي عشر أضعاف حجم التجارة بين المانيا وامريكا – فاجابت نعم سيتغير موقف المانيا بمرور الوقت، ولربما أيضا مع مبادرة طريق الحرير التى تسعى فيها الصين لربط اوروبا سواء باتفاقية ١٥+١ مع دول شرق ووسط اوروبا – النمسا التي تطلب ان تكون مركزا كبيرا للمبادرة فى اوروبا وكذلك البرتغال التي طلبت نفس الطلب وكذلك حجم التجارة الهائل الذي يقدر بمليار يورو يوميا بين اوروبا والصين – نعم العالم يتغير.

وكان هناك مداخلة للصديق د/ قنسطنطين بلوخين تنص على انه من الصعب ايجاد حوار بين أمريكا بعنجهيتها من ناحية، والصين وروسيا من الناحية الأخرى – لأن امريكا وبريطانيا لا تقبلا بالتزحزح عن موقع الهيمنة، وحتى لو كان هناك مبادرات فردية من بعض الأشخاص والعقلاء والمفكرين من الجانب الأمريكي لتلطيف الأجواء – على الجانب الآخر نجد الحزبين الجمهوري والديموقراطي للاسف تحت سيطرة الصقور وكذلك الإعلام الأمريكي والبريطاني الذي يشيطن روسيا والصين باستمرار، فالمشهد ضبابي.

واجابت السيدة/ لاروش – نعم اتفق معك – العالم اصبح غير متوقع – فلم نتوقع خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي، أو فوز ترامب في الإنتخابات الأمريكية – أو فوز كلا من الحكومة النمساوية، وكذلك الإيطالية الحالية الأخيرة التى تطالب بسحب العقوبات من على روسيا، وايضا امكانية الخروج من نظام اليورو الذي يضر بالإقتصاد الإيطالي. لكن أنا على يقين ان العالم سيتغير، في حال ما اتسمت أنظمة الدول الكبرى بالعقلانية، والتفكير بطريقة النوسفيرا بالمستقبل، لأن هذا هو الحل الوحيد لحل مشاكل العالم، وكذلك وضع رؤية واضحة للمستقبل.

كان هناك سؤال آخر من جانب د/ المكاحلة خاص بدور الصين فى أفريقيا – بعد الإشارات الإيجابية التى اعطتها السيدة/ لا روش عن الصين ودورها في افريقيا، وخصوصا بعد قمتين، (الأولى) قمة بريكس فى جوهانسبرج التي عقدت فى يوليو الماضي، و(الثانية) قمة الصين أفريقيا التى عقدت في بكين الشهر الماضي، وعن دور أكبر لأفريقيا كمنتج، وأيضا الرغبة فى تحديث البنى التحتية والتكنولوجية لديها، التي يمكن ان تخلق فيها تنمية حقيقية وقوة صناعية – وليست على غرار برامج البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي اقرض افريقيا ليستغلها، ولكي تصبح تحت نفوذ المستعمر السابق (بريطانيا وفرنسا وإيطاليا) وكذلك أمريكا، ويطالب أفريقيا بسداد ديونها قبل الكلام عن أى مشاريع تنموية محترمة تخدم القارة، ولا تجعلها مستهلكة طول الوقت.

وهنا اوضح د مكاحلة ان عدد ١٢ دولة فرانكوفونية في افريقيا لديها اتفاق مع فرنسا، انها لا يمكن ان تدخل اى مشروع مع الصين دون موافقة فرنسا، وان يدخل التمويل الصيني فقط من خلال بنك فرنسا، فهل هنا ستفلح الصين فى دعم إفريقيا؟

وأجابت السيدة/ لاروش ان الوضع صعب اقتصاديا فى إيطاليا وفرنسا ومع تنامي قوة الصين الإقتصادية وقدرة السيولة لديها فلا يمكن لى منهما ان يقفا فى وجه الصين – واضيف ان القانون الدولي يحظر اى اتفاق يضر بمصالح الدول وسيادتها، وعليه فحجم استثمارات الصين الصين بأفريقيا سيصل لحوالي ٣٠٠ مليار دولار بحلول ٢٠٢٠.

وايضا أصبحت هناك قوى جديدة كما اكملت السيدة لا روش تلعب في أفريقيا ومنها “تركيا والهند وايران واسرائيل” وكلها تقيم مشروعات كبيرة لدى هذه الدول – وخصوصا ان الرئيس الصيني تشي قد زار في جولته الأخيرة قبل قمة بريكس في جوهانسبرج “رواندا والسنغال” وهما دولتان فرانكوفونيتان، وايضا روسيا لديها قمة مقبلة في موسكو خاصة بالتعاون مع إفريقيا. بالفعل العالم يتغير والمبادرات الجديدة سواء قمة العشرين – طريق الحرير – قمة بريكس – منظمة شنغهاي للتعاون ربما تغير موازين العالم في الاعوام المقبلة. 

وانتهت الجلسة عند هذا الجانب – بالرغم من اننا لم نناقش تأثير قضية الصحفي جمال خاشقجي على موضوع الحرب الإعلامية التي تشنها أمريكا وبريطانيا على كل من روسيا والصين وكيف يمكن استغلالها فى هذا الصدد لصالح روسيا والصين.

الشيء الإيجابي الذي يحدث فى مثل هذه الندوات هو التشبيك وتلاقي الأفكار بين الشباب وهذه المراكز، وربما نعمل سويا على عدة مشاريع مشتركة تخدم مستقبل الإعلام، وربما رفع الوعي لدى المواطنين فى العالم لتفادي تأثير الإعلام الغربي بأكاذيبه على البشر.

وهذا للعلم،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا، ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي

Ahmed Moustafa: My First Chronicles in Moscow

Red Plaza 1

Red Plaza 28

Red Plaza 27

Red Plaza 25

Red Plaza 15

Red Plaza 9Red Plaza 7

Red Plaza 13

أحمد مصطفى: مذكراتي الأولى في موسكو

كانت الليلة ما قبل الماضية، بتاريخ 6 أكتوبر 2018، مبهجة للغاية، وهذا عندما فاز بطل العالم الروسي في رياضة ألعاب القتال الفردية، المتعارف عليه إم إم إيه، السيد/ حبيب على نظيره السيد/ ماكجريجور، والذي يحمل الجنسية الأيرلندية، الأمر الذي أنعكس على غالبية الشباب الروسي اليوم في كل مكان، حيث إرتدى معظمهم الشعر المستعار الذي يمثل العرق الداغستاني موطن البطل الروسي حبيب.

توجد هنا رسالة ثقافية جيدة أن الرياضة توحد الناس من مختلف الأعراق وتهدم كل الحواجز والصور النمطية، فمنذ أن اقتربت من محطة أوخوتني رياض “ساحة موسكو الحمراء” قابلت شابين من أصول داغستانية وهنأنا بعضنا البعض بفوز البطل الروسي حبيب والتقطنا بعض الصور التذكارية لهذا الغرض.

حقاً، الشيء الجيد الذي اكتشفته هو أن روسيا، على الرغم من الطقس البارد، لديها شعب يحمل أرواح وقلوب دافئة، حيث أن الشعب الروسي يرحب بك في كل مكان، فهي ليست مسألة دعاية أقوم بها من أجل منفعة خاصة، لكن الأمر كان واضحاً في كأس العالم الأخيرة لكرة القدم عام 2018، وشهدها أيضا الجماهير والمشجعين الدوليين لكرة القدم، والذين جاءوا إلى روسيا خصيصاً لهذا الغرض قبل بضعة أشهر.

أيضاً، كان الطقس مثاليًا في مثل هذا الوقت، حيث كان مشمسًا هذا الصباح ودافئًا، الأمر الذي شجع الشعب الروسي والسياح في يوم عطلة من هذا القبيل على أن يأتون من جميع مناطق موسكو للاستمتاع بالشمس، وكذلك بعض الفعاليات الثقافية التي تجري هناك، وأكتشفت أنه كان هناك مهرجان للقرع العسلي، والذي كان واضحا في صوري، حيث كنت أحمل حبة كبيرة منه، كذلك كان هناك معرض كبير للمنتجات الغذائية الطبيعية التي جذبت الآلاف من الناس والسياح.

علاوة على ذلك، أحد الأشياء الجيدة التي حدثت لي أثناء جولتي في الساحة الحمراء هو التعرف على صديق جديد من أصول روسية نشأ في الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنه رجع إلى روسيا مرة أخرى بداية من كأس العالم حتى الآن، وهو يكمل دراسته الجامعية في الإعلام باعتبارها مادته الرئيسية في جامعة موسكو الحكومية، واسمه مراد.

سهلت بطبيعة الحال اللغة الإنجليزية الجيدة لكل منا الكثير من الأشياء، وخاصة التواصل السهل، حيث أنني لا زلت مبتدئًا في اللغة الروسية، وقد بدأت دراستي فيها عبر جامعتي، جامعة الدولة الروسية الاجتماعية، حيث أقوم بإتمام دراساتي العليا في العلاقات الدولية.

تحدثت أنا ومراد كثيراً عن مستقبل البشرية، فى حين هو كان يحمل كاميرا رقمية عصرية لالتقاط بعض مقاطع الفيديو في جميع أنحاء “الساحة الحمراء” كجزء من مشروع دراسته، وبالتأكيد تحدثنا عن الولايات المتحدة، وأننا لا نكره الولايات المتحدة أو الشعب الأمريكي، ولكننا لا نحترم التدخلات الغير المحترمة والتى لا يمكن تبريرها للولايات المتحدة الأمريكية في بلادنا.

وأنه من الأفضل للبشرية أن تعيش في عالم متعدد الأقطاب بطرق التفكير المختلفة التي تسهل المعرفة في كل مكان، وكان أحد أسئلته الجيدة عن أهدافنا للمستقبل؟

بالطبع تحدثتُ عن مركزي، مركز آسيا للدراسات والترجمة، لأن بعض أصدقائي ظنوا أنني سأغلقه بمجرد انتقالي إلى روسيا، لكن في الحقيقة أحد هدفي هو توسيع أنشطتي من موسكو كما هي حالياً واحدة من أهم عواصم صنع القرار الدولية، وكذلك التعاون على نطاق أوسع مع مراكز الفكر الأخرى في آسيا بشكل عام، من أجل منافع أكبر لشعوبنا، وبالطبع فإن الأشخاص الذين يتابعونني سيكتشفون مدى الجهود التى قدمتها في الثلاثة شهور الأخيرة في الشؤون الآسيوية.

بينما لدى مراد حلم كبير أن يكون لديه مثل مؤسسة/أكاديمية ثقافية متكاملة تعتمد على الأنشطة الثقافية والرياضية فقط لتحسين حياة الشعوب، وهو في الواقع هدف جيد قد يدفعني إلى التعاون مع جانبه، لأنه كما قلت من قبل أن “الاندماج” حتى في الكيانات الثقافية، وكذلك بين مراكز الفكر والرأي، لن تحسن فقط الأهداف والأرباح الخاصة بها، بل ستحسن أيضا الإنسانية نفسها.

انتهت جولتي اليومية بحضور حفل موسيقي في الساحة الحمراء لإحدى فرق موسيقى الهاوس للفنانين الشباب الروس، حيث حضرها العديد من الأشخاص وتفاعلوا وتفاعلت معهم أنا أيضا، بما تناسب مع الجو العام وأنعشه أيضًا.

أخيراً، عدت إلى بيتي بالمترو إلى المكان الذي أعيش فيه محطة “بوليفار روكوسوفسكو” واشتريت ساندويش شاورما من مطعم سريع أوزبيكي قريب من المحطة، ثم قمت بتسوّق محدود لبعض الأشياء التي أحتجتها.

وكانت هذه أهم مذكراتي لهذا الأسبوع.

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا، ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي

Ahmed Moustafa: My First Chronicles in Moscow

Before last night, dated October 6th 2018, it was really cheerful, when the Russian world champ in MMA Mr. Habib won his analog Mr. Mcgregor, who bears the Irish nationality, the matter that reflected on most of the Russian youth today everywhere as most of them wore the wig that represents Daghistani ethnicity the homeland of the Russian Hero Habib.

Here is a good cultural message that sport unifies the people of different ethnicities and demolish all barriers and stereotype images, thus since I approached the station of the Okhotny Ryad “Moscow Red Plaza Square” I met two guys from Daghistan origin and we congratulated each other for the winning of Habib and captured some memorial photos in that respect.

Really the good thing I found out that Russia, despite the cold weather, has people of warm spirits and hearts, as the Russian people welcome you everywhere, it is not a matter of publicity I make for special interest, but it was really evident within Soccer World Cup 2018, and also witnessed by the international audience and fans of Football Soccer who came to Russia for that purpose few months ago.

Also, the weather was perfect in such time, as it was sunny this morning and warm, the matter that encouraged Russian people and tourists in a day off like this to come from all the zones of Moscow to enjoy the sun, as well as some cultural festivals taking place over there, I found out that there was a festival for Pumpkin, which was evident in my photos, as I was carry one big Pumpkin. As well as there was a big fair for natural nutritional products that attracted thousands of people and tourists.  

Further, one of the good things that occurred to me during my tour throughout the red plaza is to recognize a new friend from Russian origins reared in USA but came to Russia again as of the World Cup to date and he is completing his university studies in Media as a major at Moscow State University, his name is Murad.

Of course, good English language of both of us facilitated a lot of things, especially the easy communication, as I am still a beginner in Russian language and I have started my course in it via my university, Russian State Social University, where I am carrying out my postgraduate studies in International Relations.

I and Murad talked a lot about the future of humanity, he was carrying a trendy digital camera to capture some videos throughout the Red Plaza as a part of his study project, I certainly talked about the United States, and I do not hate the United States or the American people, but I do not respect the dishonest and unjustified interventions of the United States in our countries.

As it is better for humanity to survive in multi-polar world of different ways of thinking that facilitates knowledge everywhere, one of his good questions was about our objectives for the future?

Of Course I talked about my center, Asia Center for Studies and Translation, because some of my friends thought that I would close it once I moved to Russia, but in fact one of my targets is to broaden my activities from “Moscow” as it is currently one of the most important International decision making capitals, and also to cooperate in greater scale with the other think tanks in Asia in general, for greater benefits for our peoples, and of course the people who follow me recently will find out how much efforts I exerted in the latest 3 months in Asian Affairs.

When Murad has a great dream also to have like an integrated cultural foundation/academy based on cultural and athletic activities just to improve the peoples live, which is indeed a good objective that may induce me to cooperate with his side, because as I said it before “Merge” even in cultural entities, as well think tanks, will improve not only the objectives and the profits thereof, but also the humanity itself.

My day tour ended by attending a concert at the red plaza for House music band of Russian young performers, where many people attended and reacted with them including me, because it matched with the general ambiance and refreshed it as well.

Finally, I returned home by metro to the place where I live “Bolivar Rokossovskogo” and bought a Shawerma sandwish from the Uzbek take away restaurant nearby this station and did a small shopping for some stuff I needed.

And that were my important chronicles for this week.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

A Member of the CODESRIA and Group of Strategic Vision

Russia and the Islamic world

Ахмед Мустафа: мои первые молочные продукты в Москве

До прошлой ночи, датированной 6 октября 2018 года, было действительно весело, когда российский чемпион мира в ММА г-н Хабиб выиграл свой аналог г-на Макгрегора, который носит ирландскую национальность, этот вопрос, который сегодня отразился на большей части российской молодежи сегодня как на большинство из них носили парик, представляющий этническую принадлежность Дагистана, родину русского героя Хабиба.

Вот хорошее культурное послание, которое спорт объединяет людей разных национальностей и разрушает все барьеры и стереотипные образы, поэтому, когда я подошел к станции Охотного ряда «Московская Красная Площадь Пласа», я встретил двух парней из Дагистана, и мы поздравили друг друга за победу в Хабибе и захватили в этом мемориальные фотографии.

В самом деле, хорошо, что я узнал, что Россия, несмотря на холодную погоду, имеет людей теплых духов и сердец, поскольку русский народ приветствует вас повсюду, это не вопрос рекламы, который я делаю для особого интереса, но это было действительно очевидно в Кубок мира по футболу 2018 года, а также засвидетельствовали международная аудитория и болельщики футбольного футбола, которые приехали в Россию для этой цели несколько месяцев назад.

Кроме того, погода была прекрасной в такое время, как это было солнечно этим утром и тепло, вопрос, который побуждал русских людей и туристов в такой выходной день приезжать из всех зон Москвы, чтобы наслаждаться солнцем, а также некоторые культурные фестивали, я узнал, что был фестиваль для Тыквы, что было видно на моих фотографиях, так как я носил одну большую тыкву. Так же как была большая ярмарка для натуральных пищевых продуктов, которые привлекали тысячи людей и туристов.

Кроме того, одна из хороших вещей, которые произошли со мной во время моего тура по красной площади, – это признание нового друга из русского происхождения, выросшего в США, но вновь приехавшего в Россию с момента проведения чемпионата мира до настоящего времени, и он завершает свои университетские исследования в В качестве ведущего в МГУ, его именем является Мурад.

Конечно, хороший английский язык для нас обоих облегчил многое, особенно легкое общение, поскольку я все еще новичок в русском языке, и я начал свой курс в этом университете, в Российском государственном социальном университете, где я проведение моих аспирантских исследований в области международных отношений.

Я и Мурад много говорили о будущем человечества, он держал модную цифровую камеру для захвата некоторых видеороликов по всей Красной площади в рамках своего исследовательского проекта, Я, конечно, говорил о Соединенных Штатах, и я не ненавижу Соединенные Штаты или американский народ, но я не уважаю нечестные и необоснованные интервенции Соединенных Штатов в наших странах.

Поскольку человечеству лучше выжить в многополярном мире разных способов мышления, который облегчает знание повсюду, один из его хороших вопросов касался наших целей на будущее?    

Конечно, я говорил о моем центре, Азиатском центре исследований и перевода, потому что некоторые из моих друзей думали, что я закрою его, как только я перееду в Россию, но на самом деле одной из моих целей является расширение моей деятельности из «Москвы», поскольку она в настоящее время является одной из важнейших международных решений, а также сотрудничать в более широких масштабах с другими аналитическими центрами в Азии в целом, для большей пользы для наших народов, и, конечно, люди, которые следят за мной в последнее время, узнают, сколько которые я проявил в последние 3 месяца в азиатских делах.

Когда у Мурада есть великая мечта, он также должен иметь интегрированный культурный фонд / академию, основанный на культурных и спортивных мероприятиях, только для того, чтобы улучшить жизнь народов, что действительно является хорошей целью, которая может побудить меня к сотрудничеству со своей стороны, потому что, как я сказал прежде чем «Слияние» даже в культурных организациях, а также в мозговых центрах, улучшит не только цели и прибыль, но и само человечество.

Мой дневной тур закончился, посетив концерт на красной площади для музыкальной группы House молодых российских исполнителей, где многие люди посещали и реагировали с ними, включая меня, потому что это соответствовало общей обстановке и освежало ее.

Наконец, я вернулся домой по метро к месту, где я живу «Боливар Рокоссовского», и купил сэндвичей Шавермы из узбекского забрали ресторан рядом с этой станцией и сделал небольшой шоппинг для некоторых вещей, которые мне нужны.

И это были мои важные хроники на этой неделе.

Ахмед Мустафа

Директор Азиатского центра исследований и перевода

Член CODESRIA и группа стратегического видения

Россия и исламский мир

Ahmed Moustafa: The Future of Indonesia and Egypt in the Light of International and Regional Changes

Indonesia 5

Indonesia 6

Indonesia 7

Indonesia 1

Indonesia 2

Indonesia 4

أحمد مصطفى: مستقبل إندونيسيا ومصر فى ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية

بدعوة من سفارة دولة إندونيسيا ممثلة فى سفير إندونيسيا فوق العادة لدى مصر السيد/ حلمي فوزي، وبتنسيق من الصديقين السيد/ حكمت الله والسيدة/ فوزية، فقد قمت أنا السيد/ أحمد مصطفى، وبصفتى رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة، بإلقاء محاضرة عن مستقبل مصر وإندونيسيا بمقر السفارة الكائن فى منطقة جاردن سيتى فى القاهرة، وذلك يوم الخميس الموافق ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ فى تمام الثانية بعد الظهر.

فى البداية قام سيادة السفير بالتحدث عن العلاقات المصرية الإندونيسية وتاريخها منذ عام 1945 منذ استقلال اندونيسيا كذلك الوثيقة الثنائية الأولى التى وقعتها إندونيسيا مع دولة أجنبية كانت معاهدة الصداقة مع مصر فى عام 1947 – وتحدث قليلا عن ان اندونيسيا ترحب بالمفكرين والمثقفين والكتاب لطرح هذه الرؤى الإستراتيجية – ثم قامت السيدة/ فوزية بتقديمي، واعطت أفكار عن سير المحاضرة. 

البداية:-

قمت بالتعريف عن مركز آسيا للدراسات والترجمة وأهدافه، وكيف أنه فى وقت قصير منذ افتتاحه، قام بمشروعات هامة، ولماذا آسيا على وجه التحديد كانت إختياري المفضل، لأنها هى القوة الجديدة التى فرضت نفسها على العالم والتى تتصدى للعولمة والحمائية الشديدة والحرب التجارية.

تاريخ العلاقات بين إندونيسيا ومصر:-

شعار إندونيسيا الوطني هو: “الوحدة في التنوع” – الوثيقة الثنائية الأولى التى وقعتها إندونيسيا مع دولة أجنبية كانت معاهدة الصداقة مع مصر فى عام 1947 – 5 الاف طالب اندونيسي يدرسون بمصر – اتفاق الشراكة مع اسيان فى لاوس 2016 – الاستمارات لا زالت ضعيفة فى حدود 52 مليون دولار وتاتى فى مرتبة 47 – إلا ان التبادل التجاري وصل الى 1.5 مليار دولار – استخدام ورد النيل Eichhornia  فى صناعة الأساس – أين السياحة الاندونيسية من إجمالى 260 مليون مواطن – وجود لجان وزارية واستثمارية مشتركة والأزهر، ولكن؟؟

وضع مصر فى الشرق الأوسط وإفريقيا ووضع إندونيسيا فى جنوب شرق آسيا وتأثيراتها:-

ربما مصر وإندونيسيا الأكبر فى منطقتيهما، ولكن حاليا ليستا مؤثرتين، ولكن الأسباب لا تتعلق فقط بالقوى العسكرية، ولكن بالدور الثقافي والتنويري والعلمي – غياب التحالفات وأهمها حركة عدم الإنحياز والتى تضم حوالى 140 دولة، والتى تمثل 70% من الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة، ولذا لا بد من الاستفادة من رئاسة آذربيجان لهذه الدورة ومحاولة تفعيل دور لشباب عدم الإنحياز من خلال عقد مؤتمر شباب عدم الإنحياز. 

مشاكل ونقاط ضعف تصيب إندونيسيا ومصر:-

مشاكل اقتصادية ومستقبل غامض لضغوط داخلية وخارجية:

أوبك وضغوطات خفض الإنتاج لزيادة سعر النفط الى فوق 70 دولار للبرميل كان الخفض يؤثر سلبا على كل من مصر واندونيسيا – لم تفلح أية حكومة في إعادة توزيع الدخول بشكل يقلص جوهريا من فساد وامتيازات كبار التجار والاغنياء والمتحالفين معهم من أصحاب السلطة في أجهزة الدولة والجيش والأمن وإداراتها.

كما لم تفلح في تقليص تهربهم من الضرائب والرسوم اللازمة للاسثتمار والانفاق، كان لقرار تعويم الجنيه في نوفمبر الماضي، المُوصى به من صندوق النقد الدولي، دورا رئيسيا في زيادة تكاليف الديون السيادية، إذ فقدت العملة المحلية بسبب هذه الخطوة أكثر من نصف قيمتها، وهو ما يمثل عاملا دافعا لزيادة تكاليف ديوننا الدولارية للعالم الخارجي عند تقويم تلك الديون بالجنيه المصري، لذا ليس غريبا أن نجد فوائد الدين الخارجي مرتفعة في موازنة 2017- 2018 بنحو 233% عن نفس البند في الموازنة السابقة وكل زيادات الدعم المقررة حتى فى الميزانيات جاءت لفارق سعر الصرف وليس زيادة رضائية من الحكومة.

ومن تبعات ذلك لجوء الدولة إلى القروض بشروط صعبة ونشوء احتكارات تجارية وغير تجارية تعيق وتمنع وتعرقل تأسيس وازهار الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقوم على الإبداع وتوفير فرص العمل – البنوك – لتركيز الأساسي على مشاريع ضخمة في مجال الطاقة يكلف الواحد منها عدة مليارات من الدولارات. بالمقابل فإن المخصصات الفعلية التي يتم صرفها لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخاصة خارج المدن الكبرى تكاد لا تذكر مقارنة بمخصصات المشاريع الضخمة – من الواضح أن التكلفة الأكبر للإصلاح الاقتصادي الضروري وثماره يتحملها أصحاب الدخل المحدود، لاسيما الذين يتم اقتطاع الضرائب والرسوم من دخولهم بشكل مباشر.

السياسات النقدية وللاسف ربط العملات الوطنية بموجب القروض من صندوق النقد بالإحتياطي الفيدرالي الأمريكي – حيث دائما ما تقوم كارتلات المال فى أمريكا بالتلاعب بأسعار الفائدة أو ما يسمى الليبور، وكان لأمريكا فضيحة سابقة سواء فى التسعينيات أو فى 2009 أعقاب الركود المالى العالمى، بسبب هذه القصة من أجل اعادة انعاش الإقتصاد الأمريكي تلك القصة التى حدثت مع بنك باركليز الإنجليزى.

التحالفات:

ربما لدى الدولتين عدم وضوح رؤية فى تكوين تحالفات قوية وفعالة، يمكن ان تجنبهما تحالفات مع الولايات المتحدة والغرب، والذى لن يسمح لا لمصر ولا لإندونيسيا بالإستقلال فى القرار، وهذا وما نتابعه ان حتى أمريكا تحاول الإضرار بحلفائها الغربيين للهيمنة، فحاليا كل من الصين وروسيا والمانيا ربما هى الدول الأكثر تأثيرا فى العالم حاليا ودول يعتمد عليها.   

التطرف الديني:

ربما لوجودى كعضو فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامي والتى من مؤسسيها مصر واندونيسيا كونهما عضوان اساسيان فى منظمة التعاون الإسلامي، فإن هدفا مهما جدا حملته المجموعة، ألا وهو مكافحة الإرهاب من خلال الإعلام والحوار ما بين المثقفين والكتاب والإعلاميين ورجال الدين من كافة دول العالم الإسلامي، واقتراح حلول عملية لمكافحة هذه الظاهرة، من خلال ابتكار وسائل حديثة للوصول للشباب فى هذه الدول ومخاطبتهم بما يفهموه، وأيضا وجود جائزة يفجيني بريماكوف بقيمة 50 الف دولار تمنح سنويا لأفضل عمل يتكلم عن روسيا والعالم الإسلامي، وأيضا لدينا مشكلة الإرهابيين العائدين، حيث بموجب إحصائية للأمم المتحدة أن واحد من كل سبعة إرهابيين عائدين يرتكب حادث ارهابي داخل بلدهن وواحد من كل تسعة يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

وتوجد دائما مشاكل بيئية، ومشاكل تعليمية، وغياب وهجرة الكوادر العلمية ترتبط بأزمة هوية، ومشاكل اجتماعية مثل الفقر، وايضا مفهوم الديموقراطية

السياسة الخارجية:-

العلاقة بالصين:

منذ استئناف العلاقات سنة 1990 كان هناك جذب وشد وخصوصا فيما يتعلق ببحر الصين والتدخل الامريكي الكبير بسبب اتفاقية اسيا المحيط الهادى ولكن بعد خروج امريكا من آسيا والمحيط الهادي وكذلك فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على منتجات زيت النخيل من اندونيسيا اصبحت الصين هى الملجأ لكل من الصين ومصر – فيمكن للبلدين ان تكون طرف خارجي فى موضوع الصناعات الصينية ردا على الحظر الأمريكي – أيضا بنك آسيا للبنى التحتية وكل من بنك بريكس وصندوق طريق الحرير، سيحلوا محل صندوق النقد الدولي فى حال الإقتراض – وايضا يمكن التحايل على موضوع حرب العملات وموضوع الليبور من خلال التعاطى بالعملات المحلية وهذا اتجاه جديد او بالمقايضة – لأنه بعد افلاس امريكا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج لن يصبح امامنا الا الصين فى مثل هذه الأمور ولكن كيف يمكن لنا ان نصيغ اتفاق جيد تلك هي المسألة يصون سيادة البلاد – الصين ايضا سوق عمالة جيد لأصحاب الخبرات من واقع خبرتي العملية هناك.

العلاقة بأمريكا:

اعتقد ان امريكا أثبتت للعالم انها طرف غير موثوق به من خلال رئيسها الحالي الذى يمثل الوجه الحقيقى لليبرالية المتصهينة المتطرفة – التى لا تسمح بالتعامل مع الغير الا بناءا على مبدا علاقة السيد بالعبد – ربما تحاول امريكا استمالة كل من مصر واندونيسيا ببعض الحوافز او التيسيرات – او رفع التصنيف الإئتماني حتى يكون لدى البلدين شهادة جودة من اجل الإستثمارات والإقتراض – ولكن الشعوب ستكون ضحايا لمثل هذا النوع من التحايل غير الشريف. 

العلاقة بالإتحاد الأوروبي:

الإتحاد الأوروبي هو المانيا فقط فى وجهة نظري، لأنها البوابة الرئيسية له واكبر اقتصاد فيه، وبالتالى فى حال ما كانت علاقتنا جيدة مع الألمان، فإن علاقتنا ستكون جيدة مع أوروبا، ولكن لكى تتحسن مع الألمان، فإن لديهم شروط أخرى خاصة بالمجتمع المدني، وبرامج التبادل الشبابي والثقافي وحرية التعبير، وعليه يجب التعاطي معهم باللغة التى يفهمومها، ولدي مقال مهم فى هذا الصدد، يرجى الرجوع إليه، جدير بالذكر ان علاقة المانيا تتطور وتزداد بشكل مرعب لأمريكا مع الصين، اكبر شريك تجاري لها وكذلك مع روسيا.

العلاقة بروسيا وأوراسيا

لدى روسيا مبادرة تابعة للخارجية الروسية وهى “رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى” وتشمل اندونيسيا، وبالفعل روسيا من أكبر الأسواق الواعدة والتى يمكن تطوير التجارة معها وهى مفتاح لمنطقة بحر قزوين، واوراسيا، وروسيا لديها الكثير لتقدمه لكل من الدولتين كونها شريك كبير لكل من الصين فى كل مبادراتها الكبرى، وبحجم تبادل تجاري ارتفع الى 100 مليار دولار، وهذا ما افصح عنه مؤخرا فى منتدى فلادوفستك، وهى دولة جاذبة للاستمار، وتمتلك قاعدة بحثية فى مجالات شديدة التفرد والتخصص، مثل الفضاء والطيران، وايضا فى الصناعة الثقيلة، والحربية، والبتروكيماويات، ويمكن ان تسهم فى تطوير العلاقات بين البلدين وبينها، كما انها مدخل لحوالى 12 دولة من الجمهوريات السابقة، ولا زالت روسيا هى شريان الحياة لهذه الدول.  

العلاقة بالشرق الأوسط

توجد علاقات جيدة مع مصر، وكذلك مع ايران حيث يوجد بعض التعاون الإيجابي بين البلدين في مجال العلوم والتعليم والسياحة، والأكثر من المتوقع هو مذكرة التفاهم بين البنك المركزي الإيراني، وهيئة الخدمات المالية في إندونيسيا، والتي ستسمح باستخدام العملة الإيرانية والإندونيسية التجارة بين البلدين، واندونيسيا لها نفس الموقف الذى تتخذه مصر تجاه القضية الفلسطينية، ولا توجد علاقات دبلوماسية طبيعية بين اسرائيل واندونيسيا، يمثل الاستثمار السعودي في إندونيسيا مصدراً بديلاً للأموال لدعم النمو الاقتصادي، وخلال الزيارة الأخيرة للملك، وقعت الحكومتان سلسلة من الاتفاقيات، أبرزها مشروع مشترك لمصفاة تكرير تكلفته 6 مليارات دولار في سيلاكاب في وسط جاوة بين شركتي النفط الحكوميتين المملوكتين للدولة، بيرتامينا وأرامكو السعودية.

مع الوعد بقيمة مليار دولار كتمويل سعودي للتنمية الاقتصادية في إندونيسيا. يمثل الاهتمام السعودي فرصة ضرورية للغاية لكلا البلدين لتنويع اقتصاداتهما وتقليل الاعتماد على الصين، كما يمكن أن تؤدي الشرعية الدينية القوية إلى فتح أبواب الاستثمار من دول أخرى ذات غالبية مسلمة في الشرق الأوسط، بعد القيادة السعودية، في الواقع.

وبعد هذه الكلمة المختصرة – قامت السيدة فوزية بالتعليق فيما يتعلق بـ مجال السياحة – لأننى كنت قد أشرت ان حجم السياحة بين مصر واندونيسيا لا يتناسب مع حجم البلدين – فليس من المعقول بلد بتعداد ٢٦٠ مليون نسمة متعددة الأعراق تحمل شعار “الوحدة فى التنوع” – ولا زال حجم السياحة ضعيف يصل إلى فقط ٥٠ ألف سائح من إجمالى ١٨ مليون سائح على حد قول سيادة السفير؟ أجابت بداية السيدة فوزية – ان ليس كل الإندونيسيين أغنياء لأن طبعا بعد المسافة عن مصر، يجعل الرحلة مكلفة – فبالتالى ليس كل هذا التعداد يقوم بالسياحة، ثم اكمل السيد السفير/ حلمى فوزى – مصر تحتاج للتنمية السياحية، والتواصل، والعلاقات العامة الدولية القوية، والتوافق ما بين ما تقدمه من خدمة سياحية، وتطلعات السائح الإندونيسي.

نفس الحال ينطبق على موضوع الإستثمار الإندونيسي فى مصر – كذلك موضوع استمرار فرض قانون الطوارىء يقلق بعض المستثمرين والسائحين سواء – موضوع الطيران المباشر – لماذا الغت مصر للطيران رحلتها الوحيدة اسبوعيا إلى جاكرتا؟ الإعلام والتوجهات المصرية للأسف لا زالت بعيدة عن آسيا، وتركز على الغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، هذه نقاط ايضا انا اتفق فيها مع الجانب الإندونيسي – ولكني ايضا تكلمت عن ان هيئة الإستثمار والمناطق الحرة وفروعها المنتشرة فى كل المحافظات، وكذلك هيئة التنمية الصناعية، توفر كل المعلومات المطلوبة عن الإستثمار وخصوصا بعد صدور القانون الجديد للإستثمار سنة ٢٠١٧ ولائحته التنفيذية.

هذه القصة أيضا ترتبط بغياب الثقافة عن آسيا، وحركة الإعلام والترجمة، وكذلك البحث عن أسواق جديدة بديلة من قبل وزارة السياحة والآثار والخارجية، وايضا غرفة السياحة المصرية – بالرغم من قيمة الأزهر وعدد الطلاب الذين يوفدوا اليه سنويا.

ثم تلقيت العديد من الأسئلة من الحضور، من العيار الثقيل، كان أولها من السيد/ أحمد – والذى سأل عن فكرة التعاون بين مصر والصين، وكيف يمكن الا يؤثر على وجود مستثمرين آخرين من إندونيسيا؟ كذلك هناك رغبة لدى روسيا للإستثمار فى افريقيا فهل يمكن لروسيا ان تنافس الصين داخل افريقيا؟

بالنسبة للسؤال الأول – فأجبت عليه أعلاه أنه فى حال التعاون الإقتصادي بين الدول فلا بد من الإعداد للاجندة المناسبة وعمل دراسة استراتيجية تغطى نقاط القوة والضعف فى الشراكة فى ضوء ماذا يمكن أن أقدم إلى الشريك – وما سأحصل عليه من الشريك – وهل هذا سيؤثر على استقلالي وسيادة قراري كدولة.

والصين كما نعلم لا تتدخل سياسيا فى الشأن الداخلي للدول، وأيضا لم تسع إلى الحمائية وإغلاق الأسواق كما تقوم أمريكا – وهى أيضا شريك موثوق به ولها سابقة أعمال جيدة فى العالم العربي وإفريقيا ومن خلال مبادراتها، وخصوصا مبادرة الطريق والحزام والتى سيكون لمصر وإندونيسيا شأنا كبيرا فيها، وخصوصا بعد خروج أمريكا من إتفاقية آسيا باسيفيك.

بالنسبة للسؤال الثانى – ستدخل روسيا إلى إفريقيا أيضا فى حالة شراكة مع الصين، وبمظلة الصين، نظرا للشراكة الكبيرة بين الدولتين، ولتميز روسيا فى مجالات يمكن أن تستفيد منها وتفيد الآخرين، من خلال الأقمار الصناعية وإعطاء خرائط ثروات إفريقيا للدول الإفريقية، جدير بالذكر أن روسيا ستنظم فى شهر أكتوبر منتدى تعاون روسي إفريقي كبير فى موسكو.

ودخول الصين إلى افريقيا كان الأقدم، وبحجم استثمارات تقدر بحوالى ٣٠٠ مليار دولار فى ٢٠٢٠، وكذلك منتدى التعاون الصينى الإفريقي، ودعم مشروعات أساسية كبيرة بقيمة ٦٠ مليار دولار منذ ٢٠١٥ إلى الآن فكل هذا يعزز من التعاون. 

لا ننس أيضا، أن الصين وروسيا هما الدولتان التى قبلت شراء زيت النخيل وبسعر جيد من إندونيسيا عندما فرض مؤخرا الإتحاد الأوروبي قيودا على شراءه بسبب بعض الأضرار البيئية التى تصاحب زراعة وحصاد ثمار زيت النخيل، وهذا موقف يحسب لهما وخصوصا هذا العام.

سؤال آخر من السيدة/ نوفي – وسؤال دائما يسأل فى الإعلام الإقتصادي هل سيتصدى اليوان الصيني للدولار الأمريكي؟

كما قلنا سابقا، أنه بموجب المعايير الحقيقية للدخل، أن راتب قيمته 1000 دولار فى الصين، يوازى ما قيمته 4000 أو 5000 دولار فى الولايات المتحدة، لأن الصين دولة انتاج كبير صناعيا وزراعيا وخدماتيا، فبالتالى قيمة ما يتحصله المواطن فى الصين بموجب نفس الدخل، اعلى بكثير مما يتحصل عليه المواطن الأمريكي، والذي يشتكي حاليا من ارتفاع ثمن الوقود والخدمات، وانهيار منظومة الضمان الإجتماعي والصحي – وهذا ما أدى بحكومة الصين بتشجيع انجاب الطفل الثاني، بعد ارتفاع معدل رفاهية الشعب الصيني، بحيث يصبح أيضا هذا الطفل مشمولا بالرعاية، وهذا منذ 2015 لتصبح الدولة ذات اكبر يد عاملة فى العالم دون منافس.

الصين لا تتلاعب بقيمة الليبور، ولا تتلاعب بالبورصات، ولا بمؤسسات التصنيف الإئتمانى، ولديها أكبر معدل نمو فى العالم يقترب من 6.8% اى مرتين ونصف ضعف أمريكا، ولديها ايضا مؤسسات مالية موازية لصندوق النقد، الذى تسيطر عليه أمريكا وبريطانيا وفرنسا، والصين تقرض ببنود أفضل، وتعمل بمبدأ “الربح المشترك” مع الشركاء، وخصوصا فى مبادرة طريق الحرير، وقد دخل اليوان سلة العملات الدولية منذ 2016، ويمكن للدول تحويل احتياطياتها النقدية إلى اليوان دون أى قلق، وكانت الصين قد حولت 18 مليار يوان إلى مصر فى 2016 كوديعة لدى البنك المركزي المصري، كنوع من الدعم للاقتصاد المصري.

جدير بالذكر أن أمريكا مدينة للصين بسندات فى الإحتياطي الفدرالي تقدر بحوالى تريلليون ونصف دولار، غير الميزان التجاري بين البلدين، والذى هو حوالى 4 مرات فى صالح الصين، وليس فى صالح امريكا، وبالتالى أصبح اليوان أحد عملات المستقبل الأكثر قبولا.    

وهذا أيضا أمر نقدي إستراتيجي يرتبط وتحالفات الدول، وكذلك الإعلام الذى تجعل منه أمريكا حربا تشنها على كل من يحاول الخروج عن هيمنتها المالية والنقدية، وبالتالى فإن إحياء دور منظمة حركة عدم الإنحياز، يمكن أن يكون ردا قويا على هذه الهيمنة الأمريكية.

ثم تلقيت سؤالا ذكيا من السيد عثمان – تناول فيه العلاقات المصرية القطرية ولماذا هى مجمدة؟

أنا شخصيا لي رأي يتفق وراي وزير الخارجية المصري السابق والسياسي القوي السيد/ نبيل فهمي والذى التقيته مرتين سابقا – لا بد من الإنفتاح والحوار مع جميع الدول عدا الكيان الصهيونى – أيضا لم تقم قطر بشيء أسوا مما قامت به جاراتها واعنى السعودية والإمارات فيما يتعلق بموضوع دعم الإرهاب بضغوطا أمريكية وبريطانية وإسرائيلية. وندلل على ذلك بموجب ترسيبات البريد الإلكتروني الشخصي لـ هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكية السابقة والتى أكدت فيها ان قطر ضمن المتورطين وليست الوحيدة – وكذلك شهادة الرئيس الأمريكي الحالي ترامبي على الهواء مباشرة وفي حضور محمد بن سلمان أثناء زيارته المطولة للولايات المتحدة لشاشات فوكس نيوز وسي إن إن أن السعودية والإمارات وقطر قد تورطوا جميعا في دعم الإرهاب.

وعليه لماذا نأخذ موقف معين من قطر – اما فيما يخص موضوع علاقة قطر بالإخوان – فسألت بشكل تعجبي: أليس “عبد رب منصور هادي”؛ ما يسمى الرئيس الشرعي فى اليمن، المقيم فى الرياض العاصمة السعودية، وهذا كذب، لأنه ليس لديه اجماع من الشعب اليمني؛ عضوا فى جماعة الإخوان؟

وهذا بشهادة الرئيس اليمني الراحل “علي عبد الله صالح” فى برنامج “قصارى القول” الذى يبث على “قناة روسيا اليوم العربية”، تقديم الإعلامي “سلام مسافر” فى عام 2015، ولمدة ساعة متصلة.

اليست الجماعات المتطرفة بدئا من الوهابية التي حاربها محمد على باشا، مرورا بالإخوان لم تكن مدعومة سعوديا بشكل رسمي – الم يتم تكفير الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على الصفحة الأولى لجريدة عكاظ السعودية، فإذا كان لدينا خلاف مع دولة عربية شقيقة كقطر بسبب الإخوان – أولى بنا ان نحله دبلوماسيا ولا نجامل الآخرين على حساب المصالح المصرية – ولماذا الإرهاب السعودي والإماراتي مقبول في سوريا وفي دعم التيارات التكفيرية على مستوى العالم!! ولماذا لن نستفيد من حاجة قطر للاستثمارات الكبرى بسبب إستضافة كأس العالم فى 2022، كما ستستفيد كل من روسيا والصين وإيران؟!

أيضا كان هناك سؤال إقتصادى للسيد/ كمال اخوان عن أسباب ضعف حجم التجارة ما بين البلدين مصر واندونيسيا، وذلك لأن حجم التجارة لا يزال يمثل 2% من حجم تجارة إندونيسيا الخارجية، وهذا رقم متدنى جدا مع بلد بحجم مصر، وكيفية التغلب على حرب العملات؟

كما قلت سابقا للاسف عقلية رجال الأعمال وبعض الشخصيات، لا زالت ترى ان العالم هو الغرب ودول الخليج، ولا تضع آسيا فى الحسبان، وهذا ما وضع على اكتافنا كمجتمع مدني هذا الدور، لإعطاء معلومات موثوقة وجديدة عن هذه القارة الكبيرة، والتى ستصبح أكبر كيان اقتصادى فى العشرين سنة القادمة بفضل الصين واليابان وكوريا وروسيا، وكذلك ايران وباكستان والهند، ودول وسط وغرب اسيا ومنها أذربيجان وكازاخستان، وكونها تضم أكبر الأسواق الواعدة فى العالم.

وتعاون دول اسيا ومنها اندونيسيا مع مصر يفتح إفريقيا لهذه الدول، ولهذا تدرك الصين دور مصر فى العالم العربي وافريقيا وكانت مصر ضيفا فى منتدى التعاون العربي الصيني، وكذلك منتدى التعاون الصيني الإفريقي. وكما ذكرت عاليه موضوع الإعلام والعلاقات العامة حاليا امر مهم جدا – وليس عهذا فقط – الغرف التجارية جمعية رجال الأعمال – غرفة السياحة – إلى جانب الثقافة واقتصادياتها والأفلام الوثائقية وترجمتها والفنون المصرية وكيف تصل لدولة مثل اندونيسيا – ثم التطور للرقمنة وأهميتها فى حماية المبتكرات فى هذه الدول الواعدة كمصر واندونيسيا – كل هذه العوامل يجب أن تعمل عليها الدولتين لتوطيد التجارة بينهما لتضاعف على الأقل 10 مرات خلال السنتين المقبلتين من 52 مليون دولار استثمارات في مصر، الى 500 مليون دولار او مليار دولار. اما بالنسبة لموضوع السياسات النقدية وحرب العملات فقد اجبت عليه عاليه.

أما سؤال السيد/ بورمان اشتمل على أربعة أجزاء – علاقة مصر بليبيا وأن مصر تميل فى صالح حكومة طبرق أكثر من السراج حاليا، علاقة مصر بتركيا، علاقة مصر بإسرائيل، الإهتمام المصري بالتسلح الفرنسي أكثر من غيره.

بالنسبة لعلاقتنا بليبيا – ولماذا نحن مع حكومة طبرق، لأن حكومة السراج مع الأسف الشديد تميل لإحتواء التيارات المتطرفة والتى تسببت فى استشهاد العديد من المصريين العاملين فى ليبيا على مرأى ومسمع منها، ولم تعر إهتماما لحادث القتل على الهوية، والذى صور بحرفية بتقنية ثري دي، فى 2014 – ولأن حكومة السراج للأسف أجندة في يد الغرب – ونعتقد ان مثل هذا التناقض بين الحكومتين سينتهي بترشيح رئيسا لكل الليبيين يتمتع بكامل السلطات.

بالنسبة لتركيا – وقلتها عدة مرات – هى حالة تتشابه مع قطر – وبالرغم من الإستثمارات التركية والمناطق التجارية الحرة الخاصة بهم موجودة وناجحة فى مصر – إلا انه سياسيا لا توجد الكوادر التى يمكن أن تحتوي وأن تقيم حوار مع تركيا، أو أن يتم استغلال حلفاء مثل روسيا والصين لهم تأثير قوي على تركيا، لتمهيد الطريق لمفاوضات مصالحة مع الجانب التركي لإستئناف العلاقات السياسية، بما يصون الإحترام والمصالح المتبادلة بين البلدين، وايضا بما لا يسمح بالتدخل فى الشئون الداخلية وفقا لقواعد القانون الدولي.

اما بالنسبة لإسرائيل – فربما الموقف الشعبي متشابه بين الشعبين المصري والإندونيسي، حيث أنه لا تطبيع مع العدو الصهيونى، وهذا موقف مشرف، وعلى المستوى الحكومي أيضا توجد مواقف متشابهة، سواء فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك فى منظمة التعاون الإسلامي، بيد أنه بموجب معاهدة كامب ديفيد يوجد تعاون للاسف محدود بين الحكومة المصرية والحكومة الإسرائيلية، إلا أنه لا توجد علاقات طبيعية بين حكومة إندونيسيا وإسرائيل، وأيضا قد منعت إندونيسيا اى زيارات من جانب الإندونيسيين إلى أسرائيل والعكس منذ يونيو الماضي، ردا على الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولما يتعرض له إخواننا فى غزة من قهر وقتل وإزلال على يد السلطات الصهوينية.

اما بالنسبة للميل المصري للسلاح الفرنسي، ارى انه فى المصالح الإستراتيجية لا توجد مشاعر الحب والكره، لأنه فى حال ما كان لدى فرنسا أسلحة استراتيجية تقوى من الردع المصري، فلا مانع من الحصول عليها، وإذا أرتأت إندونيسيا مصلحة فى حصولها على سلاح امريكي أو بريطاني، فهذا حقها بما يقوي فكرة الدرع الإستراتيجي الخاص بها فى منطقة جنوب آسيا، بالرغم ان مصر تنوع مصادر تسليحها ونتعامل ايضا بشكل كبير جدا مع كل من روسيا والصين والمانيا والولايات المتحدة فى هذا الصدد.  

وقبل الختام، تكلم السيد السفير عن أن إندونيسيا تقوم سنويا بترتيب ثلاثة رحلات لإعلاميين وصحفيين من مصر، لزيارة إندونيسيا، كنوع من العلاقات العامة والتعرف على إندونيسيا من الداخل، ويوجد أيضا تبادل طلابي وقد قامت مدارس اندونيسيا باستضافة 20 من طلاب المدارس المصريين، من خلال برنامج ممول من الحكومة الإندونيسية لتوطيد العلاقات مع مصر. 

ملاحظات ختامية:

  • إمتد هذا اللقاء لمدة ثلاث ساعات، وكان المحدد له ساعتين فقط – وهذا لا لشيء إلا لقوة اللقاء، وعمق الأسئلة من الحضور من طاقم السفارة، وعلى رأسهم سيادة السفير السيد/ حلمي فوزي، والتفاعل الكبير فيما بيننا.

  • لم تناقش أمور سطحية، أو تاريخية، أو الأساليب النمطية لتطوير العلاقة ما بين مصر وآسيا على وجه العموم، ومصر وإندونيسيا على وجه الخصوص، إنما تكلمنا فى المعوقات الحقيقية، وسبل علاجها بشكل عملي على كافة المستويات – سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا وثقافيا.

  • كل المعلومات الواردة محدثة حتى تاريخه، وموثقة من مصادر إندونيسية وأسيوية وأجنبية ومصرية.

  • أكرر شكري مرة أخرى للسيدة/ فوزية والسيد/ حكمة الله من شباب طاقم السفارة على حسن التنسيق.

  • يمكن بناء علاقات دولية قوية وشراكة ما بين الدول الحلفاء على هذه اللقاءات الفعالة، طالما المصارحة وحسن النوايا متوفر.

وهذا للعلم،،،،،،

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

         

Ahmed Moustafa: The Future of Indonesia and Egypt in the Light of International and Regional Changes

According to the invitation of the Embassy of the State of Indonesia, represented by the Extraordinary and Plenipotentiary Ambassador of Indonesia to Egypt his Excellency Mr. Helmy Fauzy, and with the coordination of the two friends Mr. Hikmatullah and Ms. Fawzia, who belongs to the diplomatic corps at the embassy, I, Mr. Ahmed Moustafa, as the Director of Asia Center for Studies and Translation, delivered a lecture at the premises of the Embassy, which existed at Garden City zone, Cairo on Thursday dated September 20th 2018 at 02:00 pm.

At the beginning, the Ambassador spoke about the Egyptian-Indonesian relations and their history since 1945 since the independence of Indonesia as well as the first bilateral document signed by Indonesia with a foreign country which was the Treaty of Friendship with Egypt in 1947. He talked a little about that Indonesia welcoming thinkers, intellectuals and authors to present these strategic visions – Then Mrs. Fawzia presented me and gave main streams about the course of the lecture.

Brief about Asia Center for Studies and Translation:

I have identified “Asia Center for Studies and Translation” and its objectives, and how, in the short time since its opening, it has carried out important projects, and why Asia was specifically my favorite choice, because it is the new force that has imposed itself on the world and which addresses globalization, severe protectionism and trade warfare.

Egypt’s situation in the Middle East and Africa and the situation of Indonesia in Southeast Asia and impacts thereof:

Egypt and Indonesia are the largest in their regions, but currently they are not influential, but the reasons are not only military forces but the cultural, enlightenment and scientific role – the absence of coalitions, most notably the Non-Aligned Movement (NAM) which includes 140 countries, representing 70% of the UN member states. It is necessary to take advantage of the presidency of Azerbaijan for NAM session this and try to activate the role of the youth of NAM by holding a conference of NAM Youth.

Problems and vulnerabilities of Indonesia and Egypt:

Economic problems and uncertain future of internal and external pressures:

OPEC and pressure to cut production to raise the price of oil to above $ 70 a barrel, as the reduction affects negatively on Egypt and Indonesia – no government has been able to redistribute incomes substantially reduced corruption, and the privileges of cartels of merchants, rich, and who allied with them in power of State organs, army, security and administration thereof.

And failed to reduce their evasion of taxes and fees for investment and spending, the decision to float EGP last November, recommended by the International Monetary Fund, has played a major role in increasing the costs of sovereign debt. The local currency has lost more than half its value because of this step, which is a factor in increasing the cost of our dollar debts to the outside world in terms of Egyptian pound, so it is not strange to find the benefits of external debt is high in the budget 2017 – 2018 by about 233% of the same item in the previous budget and all increases in support assessed even in the budgets came to the exchange rate difference and not a consensual increase from the government.

The consequences of this are the state’s recourse to loans on difficult terms and the emergence of commercial and non-commercial monopolies that hinder, prevent and block the establishment and blossoming of small and medium-sized enterprises that are based on innovation and job creation – where the real role of banks – to focus on large projects in the field of energy costing one of them several billion dollars. On the other hand, the actual allocations for the establishment of small and medium-sized enterprises, especially outside the big cities, are negligible compared to the allocations of large projects. Obviously, the biggest cost of economic reform and its cost are borne by low-income people especially those whose taxes and fees are directly deducted.

Monetary policies and unfortunately link the national currencies under the loans from the IMF in the US Federal Reserve – where Money Cartels in America are always manipulating interest rates or so-called Libor, and America had a previous scandal both in 1990s or in 2009 following the global financial recession because of this story of in order to revive the US economy, that is the story that happened with Barclays Bank of England.

Alliances:

The two countries may have a vague vision of forming strong and effective alliances that may avoid them alliances with the United States and the West, which will neither allow Egypt nor Indonesia to be independent in the resolution. Currently, China, Russia and Germany are probably the most influential countries in the world today and dependable countries.

Religious Extremism:

Maybe my presence as a member of a group vision of Russia and the Islamic world strategy and that of the founders of Egypt and Indonesia being the two essential elements in the Islamic Cooperation Organization, the very important goal of his group, namely the fight against terrorism through information and dialogue between intellectuals, writers, journalists and clerics from all countries of the Muslim world and to propose practical solutions to combat this phenomenon, through the innovation of modern means to reach young people in these countries and harangued including understand it, and also the presence of Yevgeny Primakov prize of 50 thousand dollars awarded annually to the best work speaks about Russia and the Muslim world, and also we have the problem of returnee terrorists, under the terms of statistics of the United Nations that one of every seven terrorists returning commits a terrorist incident within his home country, while one of every nine commits a terrorist incident outside of his home country.

There are always environmental problems, educational problems, absence and migration of scientific cadres associated with an identity crisis, social problems such as poverty, and also the concept of democracy.

Foreign Policy:

Relationship with China

Since the resumption of relations in 1990, there has been a tidal situation especially with regard to the Sea of ​​China and the great American intervention due to the Asia-Pacific Agreement. But after the American withdrawal from Asia-Pacific Agreement and the European Union imposed sanctions on palm oil products from Indonesia, China became the refuge of China and Egypt. The two countries could play a third party to export the Chinese industries in response to the US embargo. Also Asian International Infrastructure Bank, BRICS Bank and the Silk Road Fund will replace the International Monetary Fund in case of borrowing – and also we can circumvent the subject of currency war and the issue of LIBOR through the use of the local currencies, which is a new orientation or we may use barter, because after the bankruptcy of America, the European Union and the Gulf countries we will have nothing but China in such matters, but how can we promulgate a good agreement that is the matter that preserves the sovereignty of the country? China is also a good labor market for experts from my practical experience there.

Relationship with America:

I think that America has proved to the world that it is an unreliable party through its current president, who represents the real face of extreme liberalism, which does not allow dealing with others except based on the principle of “Lord/Slave” America may try to coax Egypt and Indonesia with some incentives or facilitations, or raising the credit rating so that the two countries have a quality certificate for investment and borrowing – but people will be victims of this kind of fraud in the near future.

Relationship with the European Union:

The EU is only Germany in my view, because it is the main gate and the largest economy in it, so if our relationship is good with the Germans, our relationship will be good with Europe, but to get better with the Germans, they have other conditions of “civil society, Youth and Cultural Exchange Programs, Freedom of Expression”. Therefore, it is important to note that Germany’s relationship is developing and increasing dramatically for America with China, its largest trading partner, as well as with Russia.

Relationship with Russia and Eurasia:

Russia has an initiative of the Russian Foreign Ministry, “Group of Strategic Vision – Russia and the Islamic World”, which includes Indonesia. Indeed, Russia is one of the most promising markets with which trade can be developed. It is a key to the Caspian Sea, Eurasia, and Russia has a lot to offer to Egypt and Indonesia, as a major partner of China in all its major initiatives, and the volume of trade exchange rose to 100 billion dollars, which was recently disclosed at the Forum Vladivostok, an attractive country for investment, and has a research base in areas of extreme uniqueness and specialization, such as space and aviation, heavy, military and petrochemical industries, it can also contribute to the development of relations between the two countries and itself, as it is the entrance to about 12 countries from the former Soviet republics, and Russia is still the lifeline of these countries.

Relationship with Middle East:

There are good relations with Egypt, as well as with Iran, where there is some positive cooperation between the two countries in the field of science, education and tourism, and more than expected is the MOU between the Central Bank of Iran and the Financial Services Authority of Indonesia, which will allow the use of Iranian and Indonesian currencies in trade between the two countries. Indonesia has the same position as Egypt on the Palestinian issue, and there are no normal diplomatic relations between Israel and Indonesia. The Saudi investment in Indonesia represents an alternative source of funds to support economic growth. During king Salman recent visit, the two governments signed a series of agreements, notably a joint venture of a US$ 6 billion refinery in Silakap, Central Java, between state-owned oil companies Pertamina and Saudi Aramco with a $ 1 billion promise of Saudi funding for economic development in Indonesia. Saudi interest is a very necessary opportunity for both countries to diversify their economies and reduce reliance on China from Saudi viewpoint. Strong religious legitimacy can also open doors to investment from other Muslim-majority countries in the Middle East to invest in Indonesia after Saudi Arabia’s leadership.

After that brief speech I gave, Mrs. Fawzia made a comment concerning the issue of Tourism – because I had indicated that the volume of tourism between Egypt and Indonesia does not match the size of the two countries – it is not reasonable for a country estimated for 260 million of multi-ethnic people with the slogan “unity in diversity”, the size of its tourists is poor, up to only 50 thousand tourists to Egypt out of a total of 18 million tourists, according to Ambassador’s statement.

“Not all Indonesians are rich because, of course, distance from Egypt makes the trip expensive”, she said. “So not all of this census can enjoy tourism”, then Ambassador Helmy Fauzy added: “Egypt needs tourism development, communication, strong international public relations, as well as conformity between its tourism service and the aspirations of the Indonesian tourist.

The same applies to the issue of Indonesian investment in Egypt. The issue of the continued imposition of the emergency law worries some investors and tourists, also the matter of a direct flight, thus why did Egypt Air cancel its only weekly trip to Jakarta? Egyptian media and trends unfortunately are still far from Asia, focusing on the West and the GCC.

These are also points I agree with the Indonesian side – but I also spoke about the fact that the General Authority for Investment and its branches spread in all governorates, as well as the Industrial Development Authority, provide all the required information on investment, especially after the issuance of the new investment law in 2017 and its executive regulations.

This story is also related to the absence of culture from Asia, the media and translation movement, as well as the search for new alternative markets by the Ministry of Tourism, Antiquities and Foreign Affairs, as well as the Egyptian Tourism Chamber – despite the value of Al-Azhar and the number of students sent to it annually.

Then, I received a lot of questions of higher caliber from the audience, the first one was Mr. Ahmed, who asked about the idea of ​​cooperation between Egypt and China, and how could it affect the presence of other investors  e.g. from Indonesia? Russia also wants to invest in Africa. Can Russia compete with China within Africa?

As for the first question, I answered above that in the case of economic cooperation between countries, it is necessary to prepare for the appropriate agenda and conduct a strategic study that covers the strengths and weaknesses of the partnership in light of what I can offer to the partner and what I will get from the partner, and whether this partnership affect on my independence and my sovereign decision as a State.

China, as we know, does not interfere politically in the internal affairs of countries, nor does it seek protectionism and market closures as USA, which is also a reliable partner with a good previous experience in the Arab world and Africa, and through its initiatives, especially One Belt One Road Initiative, via-which Egypt and Indonesia will play a greater role therein, especially after America’s exit from the Asia-Pacific Agreement.

On the second question, Russia will also enter Africa in partnership with China and under the umbrella of China, according to the greater partnership between the two countries, and Russia’s distinction in areas that can benefit from it and benefit others through satellites, and giving maps of Africa’s wealth to African countries, whereas a major Russian-African Cooperation Forum will be held in Moscow in October 2018.

China’s entry into Africa was the oldest, with an estimated investment of about 300 billion dollars in 2020, in addition the Forum of Chinese African Cooperation FOCAC and supporting major projects worth 60 billion dollars since 2015 so far in Africa, all of this strengthens cooperation.

China and Russia are the two countries that have accepted the purchase of palm oil at a good price from Indonesia when the European Union recently imposed restrictions on its purchase because of some environmental damage associated with the cultivation and harvesting of palm oil, a position that is in the favor of both of China and Russia especially this year.

Another question from Ms. Novi – and a question always asked in the economic media, Will the Chinese Yuan compete against the US$?

As we have said before, according to the real standards of income, a salary of 1000 dollars in China, equivalent to 4000 or 5000 dollars in the United States, because China is a country of large industrial, agricultural and service production, so the value of what the citizen gets in China under the same income is greater than what the American citizen receives, the latter who now complains about the high price of fuel and services, and the collapse of the social and health security system – This has led the Chinese government to encourage the birth of the second child, after the high rate of well-being of the Chinese people, so that the child is also cared for governmentally, and this since 2015 to become the country’s largest manpower in the world without rival.

China neither manipulate the value of LIBOR, nor stock exchanges, nor credit rating institutions and has the largest growth rate in the world approaching 6.8% twice and half times the US, it also has financial institutions parallel to the US, British and French-controlled IMF, as China lends to better terms and operates with the principle of “win-win” with partners, especially in the Silk Road Initiative, whereas Yuan has entered the international currency basket since 2016. Thus Countries can transfer their cash reserves to Yuan without any concern. It is worth saying that China has transferred 18 billion Yuan to Egypt in 2016 as a deposit with the Central Bank of Egypt as a kind of support for the Egyptian economy.

The United States owes China about 1.5 trillion dollars in bonds in the Federal Reserve, as well as the trade balance between the two countries 4 times in favor of China, not in favor of the United States, and thus Yuan has become one of the most accepted currencies in the future. This is also a monetary strategic matter linked to the alliances of nations, as well as the media that America is making a war against anyone trying to get out of their financial and monetary hegemony. Thus, reviving the role of the Non-Aligned Movement can be a strong response to this American hegemony.

Then I received a smart question from Mr. Osman – in which he discussed Egyptian-Qatari relations and why they are frozen?

I personally agree with the opinion of the former Egyptian Foreign Minister and the strong politician, Mr. Nabil Fahmy, whom I met twice previously “It is necessary to open up and dialogue with all countries except the Zionist entity”. Qatar has also done nothing worse than its neighbors; I mean Saudi Arabia and the UAE concerning sponsoring terrorism under American, British and Israeli pressures. This is evidenced by the leaks of the personal email of Hillary Clinton, the former US Secretary of State, in which she confirmed that Qatar was among those implicated and not the only one – as well as the testimony of current US President Trump On Air and in the presence of Mohammed Bin Salman during his lengthy visit to the United States for Fox News and CNN that Saudi Arabia, the UAE and Qatar have all been involved in supporting terrorism. So why should we take a certain position from Qatar – As for the subject of Qatar’s relationship with the Brotherhood – I asked in awe:

Is not “Abd Rab Mansour Hadi”; the so-called legitimate current president of Yemen, a resident in Riyadh the Saudi capital, and this is a lie, because he has no consensus of the Yemeni people; a member of the Muslim Brotherhood?

This is the testimony of the late Yemeni President Ali Abdullah Saleh in the “Short Statements/Qosara AlQawl” program, which is broadcasted on RT Arabic and presented by the well-known TV presenter Mr. Salam Mosafir in 2015, for a continuous hour.

Are not the extremist groups; starting from the Wahhabism, fought by Muhammad Ali Pasha, then the Brotherhood officially; supported by Saudi Arabia? Has not the leader Jamal Abdel Nasser being expiated on the front page of the Saudi Okaz newspaper? If we have a disagreement with a sister Arab country as Qatar because of the Brotherhood, it is better to settle it diplomatically and do not compliment others at the expense of Egyptian interests – and why Saudi and UAE terrorism is acceptable in Syria as well as in supporting the Takfiri streams worldwide!

Why do not take advantage of Qatar’s need for major investments because of hosting World Cup in 2022, as Russia, China and Iran will also greatly benefit from it?!

There was also an economic question for Mr. Kamal Akhwan about the reasons for the low volume of trade between the two countries, Egypt and Indonesia, because the volume of trade still accounts for 2% of Indonesia’s foreign trade volume. This is a very low number with a country the size of Egypt, and how to overcome the currency war?

As I have said before, unfortunately the mentality of businessmen and some figures, still sees that the world is the West and the Gulf States, does not take Asia into account, and this placed on our shoulders as a civil society this role, to give reliable and new information about this large continent, which will become the largest economic entity in the next 20 years thanks to China, Japan, Korea and Russia, as well as Iran, Pakistan, India, Central and West Asia countries including Azerbaijan and Kazakhstan, and the largest promising market in the world. The cooperation of the countries of Asia, including Indonesia with Egypt opens Africa to those Asian countries, and therefore China recognizes the role of Egypt in the Arab world and Africa, Egypt was a guest of the Arab-China Cooperation Forum, as well as the Forum on China-Africa Cooperation. As mentioned above, the subject of media and public relations is very important – and not only so – the Chambers of Commerce – Businessmen Association – Tourism Chamber – along with culture and economics thereof, documentaries, translation and the Egyptian arts and how to reach a country like Indonesia – The development of digitization and its importance in protecting innovations in these promising countries such as Egypt and Indonesia. All the aforesaid factors by-which the two countries must work, to consolidate their trade to increase at least 10 times over the next two years from $ 52 million in Egypt to $ 500 million, or $ 1 billion. As for the subject of monetary policies, and also the war of currencies has been answered as aforesaid.

The question of Mr. Poorman included four parts: Egypt’s relationship with Libya, Egypt leaning in favor of the Tobruk government more than Al-Sarrag the current, Egypt’s relationship with Turkey, Egypt’s relationship with Israel, Egyptian interest in French armaments more than others.

As for our relationship with Libya – and why we are with the government of Tobruk, because the Sarraj government unfortunately tends to contain the extremist currents that caused the martyrdom of many Egyptians working in Libya in full view of them and did not care about the identity killing incident, which was filmed with 3D technicality in 2014, and also because Al-Sarraj’s government unfortunately is an agenda in the hands of the West and we believe that such a contradiction between the two governments will end with the nomination of a new president for all Libyans with full powers.

For Turkey – and I have said many times – it is a situation similar to Qatar – and despite Turkish investments and their existing and successful free trade zones in Egypt – there are no political cadres that can contain and conduct dialogue with Turkey or exploit allies such as Russia and China that have a strong influence on Turkey to pave the way for reconciliation talks with the Turkish side to resume political relations, in a manner that safeguarding mutual respect and interests between the two countries, and also not allowing interference in internal affairs in accordance with the rules of international law.

As for Israel, perhaps the popular position is similar between the Egyptian and Indonesian peoples, since it does not normalize with the Zionist enemy. This is an honorable position. At the governmental level there are similar positions, both in the General Assembly of the United Nations and in the Organization of Islamic Cooperation. However, under the Camp David Accords, there is limited cooperation between the Egyptian government and the Israeli government, but there are no normal relations between the government of Indonesia and Israel. Be informed Indonesia has also blocked any visits by Indonesians to Israel and vice versa since June, in response to the recognition of Jerusalem as the capital of Israel, and also the suffering of our brothers in Gaza from oppression, killing and humiliation made by Zionist authorities.

As for the Egyptian tendency for the French armament, I see that in strategic interests there are no feelings of love and hatred, because if France has strategic weapons that may strengthen the Egyptian deterrence, there is no objection to obtaining them. If Indonesia sees in obtaining an American or British weapon a great interest, it is entitled to strengthen the idea of its strategic shield in the South Asia region, although Egypt is diversifying sources of armaments and we are also dealing much with Russia, China, Germany and the United States in this regard.

Before concluding, the Ambassador said that Indonesia annually arranges three trips for journalists from Egypt to visit Indonesia as a kind of public relations and to explore Indonesia from the inside. There is also an exchange of students, as some of the Indonesian schools hosted 20 Egyptian school students through the program funded by the Indonesian government to consolidate relations with Egypt.

Concluding Remarks:

  • This meeting lasted for three hours, and was limited to only two hours – and this is only for the strength of the meeting, and the depth of questions from the presence of the staff of the Embassy, ​​headed by Ambassador Helmy Fauzy, and the great interaction between us.

  • We have not discussed superficial, historical or stereotypical approaches to the development of the relationship between Egypt and Asia in general and Egypt and Indonesia in particular, but we have talked about the real obstacles and the practical remedies at all levels – politically, economically, strategically and culturally.

  • All the information received is updated to date and is documented by Indonesian, Asian, foreign and Egyptian sources.

  • I would like to thank Mrs. Fawzia and Mr. Hikmatullah of the young staff of the Embassy for their good coordination.

  • Strong international relations and a partnership among Allied states can be built on these effective meetings, as long as openness and goodwill are available.

Please be guided accordingly.

 

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism