أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

Advertisements

فى ‫‏ذکری ثورة 25 ینایر السابعة‬؛ إلى ماذا وصلنا؟

Jan-25

فى البدایة أبارک لکل الأحرار فى العالم بعید ثورة 25 ینایر السادس وللدول المستقلة والمحترمة التى جرت فیها ثورات ونجحت وخصوصا فى دول وشعوب مثل ‫#‏الصین و‫#‏روسیا و ‫#‏إیران ودول ‫#‏أمریکا_اللاتینیة والتى لها تجارب ناجحة ترشدنا فى العبور للمستقبل …

والتى أخذت عقودا من الزمن حتى تنجح تجاربها الشریفة والمؤثرة فى العالم کله کون هذه الدول استقلت عن سیاسات الغرب، وخصوصا ‫#‏أمریکا وجعلت منهم قوى موازیة تؤخذ فى الحسبان عند أى قرار دولی.

نرید أن نعطى تعریف سریع للثورة من مفهومى، وهو تغییر جزرى یحدث داخل مجتمع ما تحل فیه القوى الثوریة من کافة الطوائف محل القوى القدیمة أو الرجعیة وإحداث ‫#‏إصلاح_للفساد السابق الذى کان موجود وقائم من خلال أهداف هذه الثورة (‫#‏عیش- ‫#‏حریة- ‫#‏عدالة_اجتماعیة(

هذا ما یجرنا لسؤالى أعلاه إلى ماذا وصلنا؟

لا یمکن إنکار أن الثورات بکل تأکید تأخذ وقتاً حتى تؤتى ثمارها ویتم إدراکها من الکافة والعامة من المواطنین على کافة مستویاتهم وطوائفهم، لأن لکل ثورة کفعل – لها رد فعل مضاد یتمثل فى مناصری النظام السابق والمستفیدین منه الذین یضادون ویقاومون الحدث والفعل الثورى، أو وجود تیار یسطو على الثورة ویحاول تقویدها لمصالح فى الداخل والخارج، وهذا حدث فى کل بلاد الثورات بما فیها مصر عام 1952 مع الضباط الأحرار وثورة 25 ینایر وحتى ثورة 30 یونیو، وإیران فى ثورتین ثورة قادها رئیس الوزراء مصدق ضد نظام الشاه فى عام 1953، والثورة الثانیة بقیادة المرشد الراحل السید آیة الله الخامینى فى عام 1979، وفى روسیا بعد انحلال الإتحاد السوفیتى عام 1991، وفى ‫#‏الیمن و ‫#‏تونس و#البحرين.

النقطة الثانیة هل الثوار والذین ما یمثلون غالبا جیل الشباب، وهو بطبیعته ثورى بالفعل لديهم الخبرة اللازمة وخصوصا فى الجانبین الإدارى القیادى السیاسى، والإقتصادى الإجتماعى، أم یحتاجون التأهیل المناسب للإمساک بدفة الأمور ومن یتحمل مسئولیة تأهیلهم

إذا رجعنا لأهداف الثورة المصریة (عیش، حریة، عدالة اجتماعیة) هل حققت من عدمه فهى تتلخص فى التالى:

بالنسبة للحریة – فحتى أیام کل من المخلوعین ‫#‏مبارک و ‫#‏مرسى کانت مصر لیست فقط على مستوى العالم العربى بل على مستوى العالم الإسلامى الأکثر حریة، من حیث حریة التعبیر وحریة الإعتقاد لأن مصر دولة طبیعتها مدنیة لتاریخ وحضارة مصر ولوجود شعب لدیه وعى کبیر تأثر بمفکرین ومثقفین مصریین وخصوصا فى عصر التنویر فى بدایة القرن العشرین وحتى بدایة حکم المخلوع مبارک عاشت التجربة الدیموقراطیة حتى فى بدایة القرن العشرین وقبلها فکان لدینا برلمان بنهایة القرن الـ19 وحیاة سیاسیة أبان حتى الإحتلال الإنجلیزى مع وجود حیاة مدنیة تامة وثقافیة من أوبرا لسینما لمسرح لجامعات لصالونات ثقافیة لمدراس وأکادیمیات فنون، وعلى الجانب الآخر یوجد الجانب الدینى فمصر بلد بوتقة للأدیان والأنبیاء، وبالتالى بمصر المساجد تعانق الکنائس ولا زالت موجودة معابد یهودیة.

فکان من الصعب على أى نظام سىء أو فاسد کنظامی مبارک و مرسی أن یغیرا‫#‏هویة_المصریین، الهویة التى تستوعب الجمیع دون أن تتأثر هى وشخصیة متسامحة وبالتالى یوجد إنتاج سینمائی یناقش کل الموضوعات بما فیها التابوهات والموضوعات المحظورة دون إخفاء رأسنا فى الرمال – کنا أول دولة فى الجنوب بأکمله لدیها تلیفزیون وثانى دولة بها عرض سینمائى بالعالم فى ‫#‏الإسکندریة مدینتى – ولكن بالرغم من أن لدينا حالیاً عدداً من المحطات الفضائیة لا یعد ولا یحصى بما فیها قنوات أجنبیة منها قنوات تختلف مع وجهة نظرنا، إلا انه اصبح هناك ردة من قبل غالبية الشباب والمثقفين على متابعة هذه الفضائيات لأنها للأسف فى بعض الأمور والقضايا الهامة لم يكن الإعلام موضوعي وحيادي وكان يمثل وجهة نظر سياسية معينة غير قابلة للنقاش، وما لاحظته هذا العام أن قلة قليلة هى التى ذكرت أو إحتفت بذكرى ثورة 25 يناير، ونسمع نبرة ما يسمى “ربيع عبري”، وهنا أتساءل من جعله عبري؟ وهل الشباب النقى، أم أصحاب المصالح إياهم حرباوات كل العصور وقوى دولية وإقليمية هى السبب فى كونه عبري حتى لا تستقل مصر بقرارها؟!

وهنا ألحظ ردة تحدث فى الإعلام المصرى، وبالتالى يلجأ المثقفون والجيل الجديد لمتابعة المواقع الالكترونية على الإنترنت لمعرفة ما لا يفصح عنه فى إعلامنا المصرى، حيث توجد أزمة ثقة حاليا بين الجماهير والإعلام، وبل وسمعنا من بعض نواب البرلمان إقتراحات غريبة عجيبة خاصة بغلق مواقع التواصل الإجتماعى الأمر الذى يثير سخرية الجميع، واعتقد على الرئيس السيسي وهو كما نرى بموجب معطيات الوقت الحالى الأقرب للفوز بالفترة الثانية أن يصون تلك الحريات كما وعدنا فى الفترة الأولى.

وأن يكون إعلامنا المصرى بوتقة لكافة التيارات فى المجتمع وألا يستغل لتصفية حسابات خارجية او للتطبيل لـ دول بعينها قريبة أو بعيدة لأن النتيجة تأتى علينا بالسلب، والخلاف السياسي يحل بالدبلوماسية الاحترافية وليس من خلال بذاءة لسان بعض المحسوبين على الإعلام، حتى لا نعمم، عدا مع الكيان الصهيونى والولايات المتحدة أصل الشر بالعالم.

يرجى العلم  أن دستور 1971 الذى وضع أبان عهد الرئیس السادات کان یکفل الحریات وجاء دستورنا الأخیر دستور أیضا لیکرس فى أول مادة فیه حق المواطنة وهذا أهم الحقوق التى إکتسبناها بعد ثورتین 25 ینایر و30 یونیو وأیضا لدینا حالیا حوالى 100 حزب سیاسی مشروعین – ربما أثار قانون التظاهر جدلا عند البعض، ولکن أعتقد ان هذا القانون فى الوقت الحالى مناسب جدا حتى یحفظ أمن واستقرار البلاد بالرغم من ضرورة إعادة النظر في بعض مواده، وإعادة النظر فى قضايا بعض الشباب أيضا المحبوسين على ذمة قضايا سياسية والذى وعد الرئيس فى أكثر من مناسبة بالنظر فى ملفاتهم ونحن نتوسم فيه الخير لحل هذه الأمور البسيطة، بالرغم أن کل الدول التى نقول علیها متقدمة لدیها قانون تظاهر والمخالف یعاقب إذا إنتهکه.

وبالنسبة لکل من “العیش والعدالة الإجتماعیة” ویراد بهما الجانب الإقتصادى والإجتماعى – وللاسف الجمیع مقصر فى هذا الشأن سواء أکان حکومة أو ثوار أو مجتمع مدنى أو مؤسسات، وعلى فکرة الثورة المصریة کان أساسها هذین الجانبین الإقتصادى والإجتماعى – وهذا لأن بنظام مبارک مکن رجاله وهذا لضمان الحکم وتوریثه لإبنه، فکان هناک سوء لتوزیع الثروة واستشرى الفساد وتداخلت السلطات، وكانت کل المشاکل توکل إلى وزارة الداخلیة ونوجه لهم طبعا التحية فى عيدهم الـ 66 الذى يتفق وعيد ثورة 25 يناير السابع، ولم یتم الإهتمام بالمواطن المصرى، وتآکلت ‫#‏الطبقة_المتوسطة بشکل عمدى، حتى یتم القمع لأن الطبقة المتوسطة هى المحرک لأى مجتمع لأن کتلتها النسبیة کبیرة، وزادت نسبة الفقر لتصل لما یزید عن 40%.

نفس الشىء فعله الإخوان والمخلوع مرسی ومکتب إرشادهم بمحاولة التمکین لأعضاء جماعتهم بکل الوزارات والهیئات وبموجب إحصائیات الجهاز المرکزى للمحاسبات أکبر جهاز رقابى فى مصر تم تعیین مائة ألف إخوانى فى الوزارات المصریة ممن یحملون کارنیهات الإخوان، ولم یمکن الشعب المصرى للمرة الثانیة إقتصادیا أو إجتماعیا وصار رئیس البرلمان ورئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الشورى فى حالة تصاهر.

بالنسبة للحکومة والنظام فحتى بعد سطو الإخوان على السلطة سواء برلمان أو رئاسة وکان المفترض محاکمة المخلوع مبارک ونظامه المحاکمة العادلة المنصفة الجابرة للمضارین من شعب وشهداء وثوار – إتفق للأسف الإخوان مع فلول نظام مبارک على المحاکمات بموجب القضاء الطبیعى ولیس بموجب ‫#‏محاکم_ثوریة ومع طمث الأدلة الذى استمر بعد خلع مبارک لشهور على زعم أن الغرب لا یفهم القضاء الثورى، وذلک للحصول على أموال الشعب المصرى المنهوبة فى بنوک الغرب وبالتالى لم نحصل على أیة أموال إلى الآن والحمد لله أنه أخيرا أثبت ‫#‏فساد_مبارک فى المحاکمة الأخیرة بحكم غير قابل الطعن فيه من محكمة النقض أعلى محكمة فى مصر – الأمر الذى جعل الرئیس السیسى العام یصدر قانون لحمایة الثورتین 25/30 وأیضا تفعیل وإنشاء قوانین ملاحقة الموظف العام فى المستقبل لمعالجة هذه الفجوة والذى نتمنى ان يتم تطبيقه.

أیضا بالنسبة لجذب الإستثمارات وتنمیة السیاحة والعلاقات العامة وصورة مصر بالخارج فهناک تقصیر من عدد من الوزراء “وزارات الإستثمار والخارجیة والسیاحة والتجارة والصناعة والطیران والمالیة والتعليم العالى” لأن هؤلاء یتحملون هذه المسئولیة ویجب أن یتکاملون سویاً ویفکرون بمنهج علمى ویکون لدیهم رؤیة مشترکة أننا خلال هذه السنة سنوصل صورة مصر الحقیقیة بالخارج – وأیضا زیادة السیاحة داخل مصر من 10 ملیون سائح إلى 20 ملیون سائح مثلا والتى یمکن ان تستوعب البطالة فى مصر التى وصلت 12% وفقا لأخر الإحصائیات عن نوفمبر 2017 من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، ونحن نمتلک کل المقومات السیاحیة وجعل مطارات القاهرة والإسكندرية والغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان ملتقى عالمى لکل خطوط الطیران.

وأیضا إعادة هیکلة وتطویر المصانع القدیمة التى کان یراد بیعها فى عهدى المخلوعین مبارک ومرسى وخصوصا فى مجال الحدید والصلب والمنسوجات وحتى الصناعات الحرفیة التى تم القضاء علیها لصالح مستوردین عدیمى الوطنیة من نظامى مبارک والإخوان، حيث زاد حجم الطلب على الدولار مقابل الجنیه، وأصبحنا نستورد کل شىء.

ولماذا هنا لا نرى تكامل ما بين وزارات “السكان والإسكان والمرافق والشئون الإجتماعية والصحة والتعليم والقوى العاملة” لوضع خطة سكانية متكاملة لمصر تجنبها اى مخاطر مستقبلية كما تفعل الصين حيث ان 1350 مليون مواطن صينى من اصل 1600 مليون تحت مظلة التأمين الإجتماعى والصحى ويحصلون على المساكن المناسبة والتعليم عالى الجودة وليسوا 103 مليون فقط؟!!! هذه ايضا لا بد ان تدخل فى عمل سيادة الرئيس فى فترته المقبلة ويجب عليه وضعها فى الإعتبار.

جزء من ‫#‏المجتمع_المدنى وجمعیات حقوق الإنسان إهتمت فقط بقضایا الناشطین السیاسیین، وتاجرت بهم، للحصول على تمویلات من قریب أو من بعید، والأخطر من ذلك الجمعیات الخیریة الدينية التى کانت تدار إخوانیاً أو وهابیاً وسلفیاً ولها علاقات بدول مجلس التعاون الخليجى يمكن عدا سلطنة عمان، والتى کانت تصب بالنهایة لمصالح هذه التیارات وفى صنادیقهم ولتمویل الجماعات الإرهابية التى شاركت فى تخريب ‏لیبیا و‫#‏سوریا وجیشها العربى، كتیارات تکفیریة شاذة مثل “داعش والنصرة والقاعدة ومن على شاکلتهم من المرتزقة” القتلة باسم الدین والذين لديهم حول جهادى ولم نر منهم أى مدافع عن القدس عند إعلان الأرعن ترامب كون القدس عاصمة للكيان الصهيونى.

ونست هذه الجمعیات الحقوقیة أو الخیریة للأسف أن الجانبین الإجتماعى والإقتصادى والثقافى من أهم ما یتمناه المواطن المصرى البسیط لأن المجتمع المدنى هو القوى الفاعلة فى المجتمع بعد الحکومة، فلم نر منهم أى دراسة عن التعلیم، أو عن الصحة، أو عن الطرق والمرور، أو عن الجامعات المصریة وکیفیة تطویرها وتحسینها، وکیفیة رفع وعى المواطن المصرى وإعلاء قیمة المواطنة، ورفع الفتنة والفرقة إلا من بعض جمعیات محدودة جداً.

أیضا بالنسبة للثوار فشلوا فى مثلا عقد أى ‫#‏مظاهرة_ملیونیة عن تحسین التعلیم أو الزراعة أو القمح أو المیاه أو الطاقة بالتعاون مع الوزارات المختصة، والتى کان یمکن أن یلتف حولها عدد من الملایین ولیس ملیون واحد لأنها قضایا تمس الشعب، ورکزوا فقط على المطالب السیاسیة وکأن الجانبین الإقتصادى والإجتماعى لیس لهما وجود ولم یقدموا أى خطط، وهذا بواقع أنهم لم یکونوا متحدین وخبرتهم محدودة وانشغلوا بالظهور الإعلامى، وایضا بالمؤامرات الإقلیمیة من دول قربیة ومن الغرب حتى أتت ثورة 30 یونیو، وأصبح للشباب حصة بموجب نصوص الدستور الجدید 2014 فى البرلمان والمجالس المحلیة.

طبعا لا یمکننا فى هذا المقال سرد کل شىء، ولکن أیضا توجد إلى الآن ضغوطا إقلیمیة ودولیة لإفشال الثورة المصریة بتمکین تیارات معینة موالية لهذه القوى ثم نشر التجربة بالعالم العربى لنظل فى حالة الإنبطاح والتبعیة والبعد لیس فقط عن المشهد الدولى، بل أیضا عن المشهد الإقلیمى.

وفى النهایة لا زلت أقول أن الثورة مستمرة لأنها لا تزال حدیثة السن حتى یحدث توازن بین کل القوى المتصارعة تصل بنا لإستقرار حقیقى، يمكننا بعدها أن نحقق أهدافها لأن الثورة فى روسیا استمرت 10 سنوات وخصوصا مع مجىء بوتین رئیس المخابرات السابق لیحولها لدولة قویة، وایضا استمرت 20 سنة فى إیران حتى تصبح دولة قویة تقوم من حرب فرضت علیها لمدة 8 سنوات مع العراق، بموجب خطة کسینجر لتصبح أکبر قوة إقلیمیة ولم تفلح معها اى فتن داخلية كما رأينا من كم إسبوع، ناهینا إتفقنا أم إختلفنا مع هذه التجارب.

إن تجربة مصر 52 والتى لا تزال علامة، والتى اهتمت بالجوانب الثقافیة والإجتماعیة والإقتصادیة والتى أخرجت لنا کل المفکرین الذین لا زلنا نعیش على افکارهم للآن، وكذلك تجارب البرازیل وشیلى والأرجنتین وکوبا وفنزویلا شافیز، وکل الدول التى ذکرتها تتشابه ظروفها مع ظروفنا – وأختم أن کل المفکرین الذین قابلتهم مؤخرا ذکروا أن مصر یمکن فى 5 سنوات أن تحقق ما ترید بشرط أن تدرس وتتعلم من أخطائها وأخطاء الغیر، ويكون لديها خطة إستراتيجية علمية متكاملة وهذا لا بد ان تشترك فيها المؤسسات المصرية الرئاسة والوزارة والبرلمان واصحاب الفكر والتجارب الناجحة.

أيضا ضرورة إعادة النظر فى تحالفات مصر الإقليمية والدولية لأنها إحدى أسباب تراجع أهداف ثورتنا سواء فى 25 يناير أو 30 يونيو.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa: The Reasons behind the Delay of the Victory of the Revolutions in Islamic States – Egypt as a Case Study

Islamic Awaking & Youth Conference – Tehran 28-29 January 2012

خلاصــــــة:

بدأت محاولات التغيير والثورة على النظام المستبد فى مصر من منتصف ثمانينات القرن الماضى وأمتدت إلى بداية التسعينات وذلك من كافة القوى الموجودة من الليبراليين والعلمانيين واليساريين والإسلاميين وظهور المجتمع المدنى بقوى متمثلا فى جمعيات حقوقية تدافع عن المضطهدين من نير النظام ونشطاء الرأى والدين المحترمين والذين لا يخافوا إلا الله ومصلحة شعبهم، وكانت أول دعوات لمراقبة الإنتخابات والمطالبة بنزول مرشحين للرئاسة ضد مبارك المخلوع، والذى ظل هو ونظامه لا يستمعون ألا صوت انفسهم طوال 30 عاما من التخلف وعدم سماع إلا صوت أنفسهم وكأنهم يقولوا بكل عناد وبجاحة “قولوا ما شئتم إلا أننا سنفعل ما نشاء رغما عنكم” مع فشل فى كل الملفات: (السياسى) و(الإقتصادى) و(الإجتماعى) و(الإعلامى) و(الثقافى) الأمر الذى أدى فى نهايته لحدوث الثورة المصرية العظيمة فى 25 يناير 2011 والتى أشرفت على ذكراها الأولى وكان الهدف منها هو حرية مساواة وعدالة اجتماعية تلك الأهداف التى أرساها الله فى أديانه السماوية وخصوصا الإسلام – إلا أننا نتساءل وما بعد مرور 11 شهر من هذه الثورة الكريمة من منطلق مفهوم الصحوة:

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟ لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟ هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟ وما هى الإستنتاجات والحلول المقترحة حتى تحقق الثورات اهدافها المنشودة؟

حيث سأقوم من خلال هذا البحث بالإجابة فيما سيلى على كل الأسئلة التى طرحتها عاليا وبشكل تطبيقى حتى لا تكون طروحاتنا فلسفية أو أكاديمية لا تتفق والواقع لأن غالبا ما نوصم كباحثين وأكاديميين بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

مفهوم الصحوة الإسلامية:

إن الحديث عن الصحوة الإسلامية، وهي تسمية أطلقها على كل حال الإسلاميون على أنفسهم، يحيلنا مباشرة لا إلى دور نهضوي معين يمكن أن تتضمنه الصحوة، بل إلى تلك الإشارة المتضمنة في الخطاب السياسي اليومي والتي تعاير الدخول النشط للحركات السياسية الإسلامية ميدان المعترك السياسي الراهن، لقد كان الإسلام الديني والإسلام الأيديولوجي عبر التاريخ في خدمة النظام السياسي الذي شيده، هكذا كان في عهد الراشدين وفي العصر الأموي وفي العصر العباسي وفي العهد العثماني وفي العهود المعاصرة والراهنة، ربما الاستثناء الوحيد في هذا السياق هو ما حصل في إيران عندما نجح رجال الدين في الوصول إلى السلطة عبر انتفاضة شعبية منذ نحو ثلاثة عقود.

وحتى في المثال الإيراني فإن الدين كان في خدمة بناء الدولة، حيث نجح الإيرانيون في إعادة قراءته من منظور نهضوي معين انعكس ذلك في بناء السلطة الإيرانية على أسس ديمقراطية في إطار الاتجاه الواحد، وفي التركيز على الاستجابة لتحديات العصر على الصعيد العلمي والتكنولوجي والاقتصادي وقد حققوا نجاحات مشهودة على هذه الصعد.

بالنسبة للإسلام السياسي في العالم العربي فهو في غالبيته العظمى يحاول الإجابة عن الأسئلة التي أخفق القوميون واليساريون عموما في الإجابة عنها، وتسببت في خروجهم من دائرة الفعل السياسي، هي ذاتها أسئلة النهضة الأولى أي تلك المتعلقة بالخروج من التخلف وتحقيق الوحدة القومية، والتحرر من الاستعمار بمختلف أشكاله وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وكان السبب في ذلك هو عجزهم عن بناء النظام السياسي القادر على الدخول بهم في العصر وفق شروطه ومتطلباته، بدلا من ذلك لقد أعادوا إنتاج النظام الاستبدادي ذاته الذي تنطحوا للقضاء عليه.

 

أولا/ هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

قبل الإجابة على هذا السؤال – علينا أن نسأل أنفسنا لماذا قامت الثورة فى مصر؟

على الجانب السياسى:

وذلك لسيطرة النظام على كل المؤسسات الرئيسية فى الدولة التشريع والتنفيذ والقضاء والإعلام والمجالس القومية المتخصصة وحتى مكتبة الإسكندرية – إلا أن أراد الله ومع تراكم عدد من الأحداث التى فضحت النظام وجعلت الشعب يغلى من الغضب ومنها إنتهاكات حقوقية وقتل مدبر وخصوصاً مقتل الشاب خالد سعيد فى يونيو 2010 فى الإسكندرية – وكانت من الأحداث الكارثية من قبل قوات الأمن والتى كانت تحيك الكثير لنشطاء الرأى والإعلاميين المحترمين، والتزوير المروع لإنتخابات 2010، التعامل الأمنى والأمنى فقط مع كل المشكلات.

وأخيراً حادثة كنيسة القديسين والذين إعتقدوا خطئاً أنه سيجعل هناك نوع من الفرقة ما بين مسلمى ومسيحيي البلد الواحد لأشغال الناس عن تزوير الإنتخابات، الفساد الرهيب والتفاوت الطبقى المروع الذى جعل فئة تقدر بـ 5% تتحكم فى مصالح 95% بل وتتهمهم بالتخازل والكسل، مقتل الشاب سيد بلال، إضاعة جيلين ومنهم جيلى دون تمكينهم فى الحياة العامة والسياسية، تقزيم دور مصر أقدم الحضارات فى التاريخ إقليميا سواء على مستوى العالم العربى والعالم الإسلامى وإفريقيا حيث كانت مصر لدول هذه المناطق منارة للعلم والتقدم، وذلك لإمتلاكنا أقدم الجامعات والصناعة والزراعة ومنذ السبعينات ومنذ تولى مبارك ونظامه الحكم حاول جميع الإلتفاف على القوة الإسلامية التى حاربت الصهيونية ووقفت امامها فى حرب 1973 بل وهزمتها واستردت ارضها.

وذلك وكما نعلم ان مصر قلب العالم العربى مؤامرات تحاك من اسرائيل ومن امريكا حتى تستبعد مصر وتدحر قوتها ولا يكون هناك اى قوى تقف فى وجه اسرائيل فى المنطقة وحتى لا تنهض مصر والتى كانت فى مصاف أكبر عشرة دول إقتصادياً وحتى بداية الستينات وكذلك للثأر من مصر- إدخال مصر فى برامج إقتصادية وتحويلها من نظام اشتراكى ينتقده البعض بأنه كابت للحريات بالرغم من وجود برنامج إقتصادى واجتماعى قوى يقوم على فكرة العدالة الإجتماعية إلى فكرة إقتصاد مفرط فى الحرية يجعل من البلد ارض دون ملاك تقوم على الخدمات تفرضه أمريكا من خلال برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى – تهميش دور المثقفين وغياب الإنفاق على البحث العلمى

على الجانب الإقتصادى:

برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى والتى تهدف لنشر الفكر الأمريكى المتمثل فى العولمة الإقتصادية والرأسمالية المتطرفة الأمر الذى ادى لبيع أصول مصر وأراضى مصر لثلة من الحثالة الإقتصادية الفاسدة فى مصر من المقربين للنظام وأعوانه واستباحة الأصول المصرية من مصانع واراضى وشركات وللإسف بيعها بقيمة تقدر بـ 10% من قيمتها العادلة وليست السوقية وأخذ 60% من تلك الـ 10% عمولات وسمسرة متمثلة فى 1200 مصنع وشركة وخصوصا فى قطاع الغزل والنسيج الذى كان لمصر فيه ميزة نسبية عالمية وشركات أخرى وهذا بدعوى الخصخصة.

والتى زادت بسببها نسبة العاطلين عن العمل للنصف ودمرت نهضة مصر الصناعية من خلالها وإزداد فقر هذه الناس ولم يتم استغلال هذه المصانع مرة أخرى ولكن تم بيع معظمها كعقارات – وكذلك ما زال هناك الحاح والذى كان سابقا على رفع الدعم من على الشعب المصرى ولكن هذا الرفع ليس رفع زكى – وذلك لأن الدعم كان يعطى لطبقة الأغنياء والمستثمرين مثل الذى كان يتم إعطاؤه للفقراء وغير القادرين وخصوصاً فى مجال الطاقة الكهربائية والغاز الأمر الذى أدى لزيادة الأغنياء غنى والذين يحققون مكاسب غير عادية مع التهرب الضريبى والذين كانوا قادرين عليه بالرغم من أنهم كانوا يعاملون بنفس شريحة الضريبة التى يتم التعامل بها مع صغار أصحاب الدخول من الدخول المنخفضة والمتوسطة بموجب قوانين ضريبة الدخل الموحدة.

وهم نفس هؤلاء المستثمرين ورجال العمال الذين غيروا قانون العمل المصرى من قانون محترم يحفظ للعامل كرامته 137/1981 إلى قانون عمل على هوى رجال الأعمال متمثلا فى 12/2003 بسبب برلمان تزاوج فيه مع اقصى حالات الفساد السلطة مع المال واصبح رجال الأعمال والمستمرين سياسيين “الخصم والحكم فى نفس الوقت” مع عدم سن تشريعات وقوانين تحمى المواطنين والمستهلكين مثل قوانين محاسبة المسئولين ومحاربة الفساد ومحاربة الإحتكار وحماية المستهلك.

بالنسبة للجانب الإجتماعى:

تآكل الطبقة الوسطى فى المجتمع والتى تعتبر عامود أى مجتمع – إزدياد نسبة الفقر إلى ان وصلت إلى 40% على حسب الإحصائيات أو أكثر – سوء الحالة الصحية للمواطنين وتعرضهم لأمراض لم تكن منتشرة سابقا مثل السرطان وإلتهاب الكبد الوبائى – نسبة أمية تقدر بحوالى 45% منتشرة أكثر ما بين النساء – وجود جمعيات مجتمع مدنى دورها لا يزال محدود نسبياً تقدر بحوالى 30 ألف جمعية فقط معظم النشاط فقط مقتصر على النشاط الخيرى والحصول على معونات دون دور تنموى حقيقى لسببين وجود قانون هزلى وكذلك محاولة الضغط على الجمعيات الحقوقية والجمعيات التى تعمل فعلا على تنمية الشباب وتمكينه – بالنسبة للتعليم التعليم كان لا زال يعتمد على الكم وليس الكيف وتعليم تلقينى وليس ابداعى مع غياب دور التعليم الفنى ومفاهيم الحريات الأكاديمية وانخفاض ميزانية التعليم مثلها مثل الصحة لتكون 1.5% من الميزانية العامة للدولة.

كذلك سعى كل من زوجة المخلوع وممن حولها من نساء لسن مصدر ثقة للحصول على دعم من الخارج وقروض وغيرها ووضععها فى غير محلها حيث ازداد التشرد وظاهرة أطفال الشوارع أكثر وذلك بإغلاق دور الرعاية وطرد الأطفال والمراهقين منها إلى الشارع بدعوى عودتهم إلى بيوتهم التى هربوا منها وأن هذا أفضل لهم نفسياً وإغلاق دور المسنين والإلقاء بهم للشارع أو التضييق على إنشاء ملاجىء لأطفال الشوارع يمكن ان تصلحهم أو دور مسنين لرعاية الكبار بالمجان من قبل رجال الخير وتخصيص ما حصلوا عليه من الخارج لمشروعات ومؤتمرات تافهة تحص قضايا هامشية تخص المراة والطفل وخصوصاً “ختــان الإنــاث” بل وبيع الدور التى كانت موجودة للرعاية لأطفال الشوارع كعقارات ولم تعلم إلى الآن أين حصيلة هذه الأموال السائبة.

التدخلات الخارجية:

لعبت التدخلات الخارجية المنفلتة دورا كبيرا فى إفساد مصر منذ 1978 متمثلة فى برامج معونة امريكية تقدر بـ 2 مليار دولار سنويا الهدف منها ترويض مصر وتسويق للمنتجات الأمريكية والتكنولوجيا الأمريكية بموجب شروط هذه المعونات والتدخل فى السياست الخارجية والتحالف مع امريكا فى كل حروبها وأزماتها – كذلك برامج الشراكة الأوروبية منذ مبادرة برشلونة 1995 اليورومتوسطية كان الهدف منها أيضا ترويج المنتجات الأوروبية وتأمين حدود أوروبا الجنوبية والتخلص من صناعات أصبحت ملوثة للبيئة هناك وتصديرها لدول الجنوب ومنها مصر وكان هذا التعاون على مستوى ضيق لم يستفد منه الشعب بل استفاد منه فقط فئة رجال الأعمال.

وكان الهدف الغير مرأى لأوروبا وأمريكا إدخال اسرائيل فى تطبيع إقتصادى مع الدول العربية يتحول بعد ذلك على المدى البعيد لتطبيع ثقافى وسياسى وشعبى بشكل غير مباشر فتم إنشاء ما يعرف بالـ “كويــز” المناطق الصناعية المؤهلة التى تربط دعم صناعة الملابس الجاهزة بوجود مكون اسرائيلى ومواد خام لا تقل عن 17% حتى يتمكن هذا المنتج للتصدير للأسواق الأمريكية – ثم بعدها مشروع آخر طرح مؤخرا كتبت فيه مقال لاذع عن ما يسمى بـ “الإتحاد من اجل المتوسط” هدفه الأساسى دمج إسرائيل وحماية حدود أوروبا الجنوبية بشكل مباشر من دول جنوب المتوسط بإعطاء دعم للحكومات للقيام بذلك وقمع مواطنيها من السفر بشكل غير شرعى لأوروبا وقبله إنشاء مؤسسة أنــا لنــدا لحوار الثقافات لدمج الشباب الإسرائيلى مع الشباب العربى أيضا بالدخول فى مشروعات خاصة بالمجتمع المدنى مشتركة بنظام (2+2) لا تغنى ولا تسمن من جوع.

وكذلك التدخلات من قبل دول الخليج بضخ أموال للنظام لتحجيم دوره ودور مصر وتشويه صورة مصر والمصريين على أنهم عبيد ومحاولة تشغيلهم بموجب عقود كفالة “عقود رق” وبأقل مرتبات للتحكم فى أرزاق المصريين وعدم تدخل الحكومة المصرية فى مشاكل المغتربين خصوصا فى الخليج مع تعرض الكثير منهم للسجن أو التحرش أو المعاملة السيئة عند المطالبة بحقوقه أو مغادرة البلاد أو ما إلى ذلك وخصوصا فى السعودية بالرغم من أنهم استعانوا بالجيش المصرى لتحرير الكويت وقتل العديد من المصريين فى هذه الحرب ولم يحصل أقارب القتلى على تعويضات من حكومة الكويت والسعودية إلى الآن بل ذهبت معظم هذه الديات للنظام آنذاك.

مع ضعف متعمد لنظام الجامعة العربية والذى لا يصلح نظامه الأساسى الحالى لخدمة الشباب العربى وتفاقم مشاكل الشباب العربى على وجه العموم والتى لم يرصد لها حلول عملية غلى الآن بالرغم من عقد قمتين عربيتين متتاليتين فى الكويت وشرم الشيخ أسفرت عن صندوق شباب عربى هزيل بقيمة مليار دولار “كما ادعت الحكومات لدعم الشباب العربى إن وجدوا” مع الحاجة الماسة لما يقرب من 150 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بموجب آخر إحصائيات التنمية البشرية عن العالم العربى التى أجريت سواء من منظمة العمل العربية والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة.

 

على الجانب الإعلامى:

ويعتبر الإعلام المصرى الأقدم والأكبر والأقوى فى المنطقة ودول الجنوب، فكان لدينا ثانى إذاعة وطنية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة منذ عام 1934 والتى حفظت على سبيل المثال القرآن الكريم وتلاوته، وكذلك الأزهر الشريف، والذى تم استخدامه منذ بداية القرن العشرين ممثلاً فى رجاله العظام وقتها لنشر ودعم رسالة الإسلام خصوصاً فى أفريقيا وكافة أرجاء العالم التى لا كانت تعلم عن الإسلام أو الحضارة شيئا – إلا قليلا وكذلك من خلال تقديم منح دراسية لطلاب هذه الدول البعيدة ليأتوا ليتعلموا فى مصر عندما كانت مصر منارة للحضارة والعلم وحتى سبعينات القرن الماضى.

إلا أنه فى عهد المخلوع، لعب الإعلام دور خطير جداً وخصوصا كان الإعلام موجه بشكل كبير جدا لغسيل مخ المواطن المصرى تحول فى العشرة سنوات الأخيرة للتهليل لنظام مبارك وأن هذا النظام يفعل أقصى ما عنده مع شراء رجال إعلام ورجال دين مهللين يروجو ويبرروا حتى من جانب الدين أننا فى أفضل حال وأن كلما طالبت فئة معينة بالحريات أن المؤامرات الخارجية تحاك لنا وكأننا الدولة الوحيدة فى العالم التى تحاك لها كل المؤمرات وكأن المطالبون بهذه المطالبات خونة أو مأجورين من الخارج وأن النظام يحافظ على إستقرار البلاد وأن بدونه ستحدث الفوضى ولضمان ذلك، لا بد من سيناريو توريث للإبن واللعب على الملف الفلسطينى الإسرائيلى للحصول على معونات ومحاولات لحدوث التطبيع بشكل غير مباشر مع اسرائيل وتبرير ذلك فى الكثير من المناسبات صورت الفصائل الفلسطينية على أنها مرتزقة هى الأخرى وليست أفضل حالا من إسرائيل.

مع تصدير أن دول إسلامية بعينها هى مصدر الشر فى العالم حدث هذا مع العراق قبل حرب 2003 والتى إفتضح أمرها ولم يحصل النظام المصرى إلا على (196 مليون دولار) بشهادة المعونة الأمريكية نفسها بعد كل التسهيلات التى قدمناها لهم من وقت حرب الخليج الثانية وكذلك الحرب العراقية الإيرانية قبلها – مؤخرا تأثر الإعلام الصهيونى الأمريكى على مصر إعلاميا ومحاولة تصوير أن قوى المقاومة هى قوى إرهابية وان دولة محترمة مثل إيران أكثر خطراً على العرب والمسلمين من إسرائيل “بزعم ان إسرائيل بالرغم من التطبيع الظاهر عدو ظاهر خيراً من عدو مستتر “إيـــران” كذلك الحال بالنسبة للمقاومة فى لبنان متمثلة فى حزب الله وتصويره على أنه جماعة إرهابية ومحاولة الزج به فى محاكمة هزلية متمثلة فى محكمة مقتل الرئيس الحريرى رحمه الله، بالرغم من تعاون كل مكن الحريرى والمقاومة فى عدة ملفات.

الأمر الذى رفضه الشعب فى حرب العراق 2003 على مرأى ومسمع من الجميع وحرب تموز 2006 وكذلك حرب غزة 2008 على الترتيب وذلك مع ظهور الفضائيات ووسائل الإعلام البديلة كالإنترنت وومواقع اجتماعية تتناقل الأخبار وقت ظهورها والمدونات والصحفيين المواطنين – فكلما كان يزيد النظام فى كذبه – كلما زاد الشعب فى عناده وبناءاً عليه تم التنسيق والتربيط والتشبيك مع كل المجموعات الوطنية وتراكم كل هذا الذى أدى لإنفجار ومخاض ثورة 25 يناير 2011 العظيمة وذلك بدعم من الله أدى لسقوط النظام وبصورة سلمية أدهشت العالم فى 18 يوم مع سقوط عدد بسيط جدا من الشهداء والجرحى مقارنة بالثورات العالمية الكبرى على مدار التاريخ وحتى الثورات القريبة التى حدثت مؤخرا فى أمريكا اللاتينية فى كل من البرازيل وشيلى والأرجنتين التى كانت تتشابه ظروفها مع مصر.

“وهذا سيجرنا للنقط التالية: هل تغيرت مصر بعد الثورة إلا الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

 

بكل تأكيد وهذا يتلخص فى التالى:-

كسر حاجز الخوف الذى كان لدى المصريين وذلك بمشيئة الله وأصبح المصريون يعرفون حقوقهم ويطالبون بها حتى سقط النظام فى 18 يوماً – أصبح هناك حرية تعبير غير مسبوقة فى أى مكان فى العالم والكل أصبح تحت الإنتقاد السلبى والإيجابى – حدث نوع من التحول النوعى فى الإعلام – من إعلام مضلل إلى إعلام أكثر وعياً وقرباً من الشارع ومطالبه بما فيه الإعلام الحكومى والذى لا يزال يعانى من براثن الماضى وأصبحنا نستمع للرأى والرأى الآخر – لأول مرة ينزل المصريون للإستفتاءات العامة والإنتخابات وبأقل قدر من التجاوزات وبنسب وصلت فى بعض المحافظات ومنها مدينتى الإسكندرية فى أول يوم لحوالى 70% بما لم يحدث فى العالم من قبل.

وكذلك مشاركة عدد لا بأس به من المرشحين الذين كان لهم دور بالثورة وكانوا غير مقبولين من النظام سابقا من كل الفصائل سواء إخوان أو ليبراليين أو علمانيين أو يساريين أو أقباط أو حتى من السلفيين وحدوث حوار مجتمعى ما بين كل هذه الطوائف وتوحد كل هؤلاء أثناء قيام الثورة وحدوث مراجعات لتيارات الإسلام السياسى وخصوصا السلفيين حيث كانوا عديمى الخبرة السياسية وتراجعوا عن كثير من الأفكار التى كانت مغلوطة عندهم والذين كانوا راغبين فى تنفيذها دون معرفة رأى القوى الشعبية والتيارات السياسية الأخرى.

وأهم الأشياء التى حدثت هو إعادة الإلتحام بين قطبى الشعب المسلمين والأقباط والذى حرص النظام السابق دائما على إحداث فرقة بين الطرفين وذلك لإلهاء الناس عن حقوقهم الأساسية – حدث تعديل فى قانون الجامعات لأول مرة وحدوث انتخابات جامعية وطلابية ونقابية محايدة منذ زمن طويل – اهم نقطة هى إبعاد سيناريو توريث السلطة وتعديل المواد الخاصة بالرئاسة فى الدستور وعن ضرورة تعيين نائب يحل محله ونذكر هنا ان هذا المبدأ “عدم توريث الملك أو السلطة” – هو المبدأ الذى دافع عنه جدنا سيدنا الحسين عليه السلام من أكثر من 1000 سنة عندما رفض البيعة لليزيد بن معاوية بن أبى سفيان حتى يؤسس لمبدأ رأى الشورى والجماعة لدى المسلمين ما يوازى هذه الأيام الإستفتاءات الشعبية.

“وقد حزن البعض على إستشهاد الحسين إلا أننى رأيث ثأر الحسين من خلال ثورات الدول العربية فى شباب استشهدوا وأصيبوا ليذكرونا بما حدث لجدهم ولكن هذه المرة هم يثأروا له وينتصروا لبلادهم ولكرامتهم ضد أنظمة فاسدة تشبه ما قام به اليزيد سابقاً بنسخة معاصرة ورأينا كربلاء ممثلة فى كل ميادين التحرير أو الحرية فى العالم العربى – نعم التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة كل الشعوب كانت مع أحفاد الحسين وليس ضده ولهذا انتصروا “هذا ما كنت قد كتبته فى مقال سابق لى (الحسين لم يمت) على صفحتى بالفيسبوك”.

وردأ على إدعاء أن عدم حدوث الثورة كان أفضل لمصر لضمان الإستقرار، فهو قول مغلوط لأن الكارثة كانت ستحدث فإذا كان الأب وحكومته المجموعة الإقتصادية باعوا البلد وطبعوا مع إسرائيل ونفذوا كل رغبات أمريكا وإسرائيل والبلد فى حال سىء – ما بالنا بإبن النظام وحزب جاء أغلبية أعضاءه بالتزوير إلى البرلمان – إلى أين كانت ستسير البلاد – بكل تأكيد للأسوأ وكانت الفوضى ستعم البلاد كما توقع المخرج خالــد يوســف فى فيلمه “دكان شحاتة” حيث اتى بمشاهد توقعها رأينا معظمها أيام الثورة وبعدها – وبعد فساد مستشرى لمدة لا تقل عن 30 سنة من نظام مبارك إلى أين سيؤدى هذا الفساد، هل إلى شىء جيد أم إلى زيادة الأمر سوء وقيام فوضى كبرى وثورة جياع مثل الثورة الفرنسية والبلشفية لتطيح بالنظام أيضا ولكن بشكل فوضوى تراق فيه دماء الآلاف فى الشوارع أو مثل حروب عصابات الشوارع التى حدثت فى أمريكا اللاتينية وأوروبا أثناء ثوراتها على أنظمتها الإستبدادية السابقة.

“وهذا سيجرنا للنقطة التالية” لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟”

لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟                   

وللإجابة عن هذا السؤال – لا بد أن نعلم جميعاً أن الثورة قامت على ثلاثة مبادىء كل تتفق ومبادىء الإسلام خبز وحرية وعدالة إجتماعية – حيث كما ذكرنا سابقاً أن كل الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام تعلى قيمة الحرية حيث ربط دائما فى الإسلام بين التكفير عن الحدود بمبدأ “عتق رقبة” ولم يفكر الكثيرون فى هذا المعنى وهو التحرر من العبودية ولا تكن العبودية إلا لله الواحد الأحد وذلك لأنها أكبر قيمة فى الحياة هى والعدل والمساواة حيث أن الجميع سواسية سواء فى تطبيق الشريعة أو القصاص أو القانون وكان لرسولنا الكريم أسوة حسنة فينا عندما ذكر فى إحدى الحوادث: “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” أى أنه كان يطبق العدالة وشرعة الله على نفسه قبل غيره.

ومن هنا ننطلق فى أسباب التأخر عن تحقيق الأهداف:-

من جانب المجلس العسكرى والحكومة:

الثقة العمياء أولا فى المجلس العسكرى والذى غير كلامه أكثر من مرة فيما يتعلق بتسليم السلطة لسلطة مدنية ورجوعه لقواعده العسكرية سالماً وهذا لعاملين أن المجلس ورجاله خبراتهم السياسية والإقتصادية ليست باستمرار على المستوى المطلوب حالياً والتى ادت لمرور عام دون إنجازات كانت تستحقها الثورة وخوف وتأخير شديد فى القرارات التى تتعلق بالشهداء ومصابى الثورة والشباب لأنه غالبا ما يغلب عليه الجانب الأمنى أكثر من الجانب السياسى الإقتصادى الإجتماعى، السبب الثانى تورط البعض فى نظام مبارك السابق والخوف من التعرض للملاحقة القانونية والمحاكمات لإرتكابهم أشياء يعاقب عليها القانون فى أحداث تلت الثورة ولا تسقط بمضى المدة وكذلك وجود بعض من أقاربهم فى مناصب المستشارين التى تكلف الدولة ما يزيد عن 6 مليارات من الجنيهات سنويا وليس لهم جدوى من هذا العبء.

العدالة البطيئة فى محاكمة أفراد ورموز النظام السابق وبطء المحاكمات وكذلك محاكماتهم بشكل مدنى بالرغم من أنه كان الأولى أن تنصب لهم محاكم ثورية بموجب الثورة التى قامت فى مصر وأسقطت النظام، وهذا التباطؤ جعل هناك إعادة إنتاج لفلول النظام القديم وعدم تمكنا من محاسبة المسئول بسهولة وإضاعة الكثير من الأدلة التى كانت تدينهم جنائياً سواء فى قتل المتظاهرين العزل وكذلك إفساد مصر على مدار 30 عاما وتهريب وتراكم الكثير من الثروات فى أيدى أفراد النظام.

غياب الأمن ولا نعلم هل كان ذلك مقصودا أم غير مقصود مع هز الثقة من خلال تسليط الضوء فى الإعلام على سوء معاملة المواطنين للشرطة والذين كان عدد كبير منهم أبان النظام السابق يتعاملون على حسب تصريح البعض معاملة السيد للعبيد “أحد مديرى الأمن السابقين” ولا نعلم هل كان ذلك بنية إشاعة الفوضى وتواطؤ مع نظام مبارك السابق – كذلك ظهور فئات البلطجية التى تتدخل أحيانا فى بعض الأمور لصالح المجلس والشرطة – مع عدم ظهور هذه الفئة أثناء الإنتخابات فى كل المحافظات.

ظهور الشرطة على إستحياء ثم تدريجيا مع مجىء حكومة الجنزورى مؤخراً وعزمه على إعادة الأمن للشارع “مع العلم ان الثوار والمفكرين قدموا برامج لإعادة إصلاح جهاز الشرطة – إلا أنه تم الإبقاء على بعض الفاسدين الذين تورطوا ويتورطون فى احداث قريبة ما بعد الثورة ولا نعرف السبب ولماذا لم يتم عزلهم”.

عدم وجود متحدثين رسميين يمكنهم التحدث مع من ينظمون الإعتصامات الفئوية سواء وزير الإعلام أو الوزراء المعنيين مثل وزير العمل والذى يمكنه نقل صورة سليمة عن إصلاح شركات قطاع الأعمال وشركات ومؤسسات الدولة حتى يمكن تطبيق الحد الأدنى من الأجور المطالب به – مع وجود من يحرض على هذه الإعتصامات وفى كل محافظة.

وجود أموال تتدفق من البعض فى السلطة ومن بعض رجال الأعمال ومن قوى خارجية تتمثل فى امريكا وإسرائيل وبعض دول الخليج لدعم تيارات دينية وغير دينية معينة وخلق فرقة ما بين التيارات السياسية وتناحر تؤدى لحالة من الفوضى بشكل ممنهج تخدم رجال النظام السابق ومصالح هذه الدول فى مصر كدولة محورية ولا اتكلم هنا عن جمعيات مجتمع مدنى محترمة وشفافة تؤسس وفقا للقوانين المعمول وتمويلاتها معروفة ولكن عن أموال تدفع لجمعيات مشبوهة وحكومية وجمعيات الإحسان للقيام بذلك وبشكل شخصى من أفراد لحكومات حتى يصعب إتهام دول معينة بالقيام بذلك ولكنها معروف هدفها.

غياب الرؤية لمستقبل مصر حتى بعد 5 سنوات وخصوصا الرؤية الإقتصادية هل نريد مصر أفضل دولة فى العالم العربى كما كنا أم من أفضل 20 دولة مثلا فى العالم أم ماذا – وصورتها وموقعها بالنسبة للعالم العربى والشرق الأوسط والعالم الإسلامى وأفريقيا والتحالفات المستقبلية وتحديد من لنا مصلحة فى التحالف معه ممن يضرنا التحالف معه.

محاولة تغييب المواطنين العاديين ذوى الثقافة المحدودة إقتصاديا وتسليط الضوء على البورصة المصرية وأنها تنخفض بالرغم من ان البورصة نشاط ريعى لطبقة معينة لا يؤثر فى الإقتصاد الحقيقى المبنى على صناعة وزراعة وخدمات وأوجه إنفاق الدخل القومى بشكل رشيد – إنما هى مجرد مؤشر ليس أكثر.

غياب الشباب عن الصورة بالرغم من انهم هم من صنعوا هذا النصر العظيم وكان لا بد من مجازاتهم بتعيينهم فى مؤسسات الدولة وكذلك أن يكون لهم نسبة مناسبة فى البرلمان المقبل وحتى ولو بدون إنتخاب نظراً لتعذر ذلك.

عدم تحرك المجلس أو الحكومة بحلول دون وجود مظاهرات مليونية على مدار الإحدى عشر شهرا الماضية والتخبط وعدم الوضوح والزج بنقاط مختلف عليه فى الإتفاقات والمفاوضات مع المجلس للوصول لحالة إجماع وإستغلال الإعلام الحكومى بصورة إن لم تكن مماثلة، قريبة من نظام مبارك وعدم إستقلاليته كما هو فى الدول المحترمة.

أما من جانب الثوار:

وجود أهداف غاية فى العمومية ولكن المشكلة الأكبر هى عدم الإتفاق ما بين بعضهم البعض والتشرذم بعد أن كان الثوار فى التحرير يقدرون يوم تنحى النظام السابق بعشرة مليون وكانت المشكلة الأكبر عندما كان يتحدث البعض فى الإعلام يخونه الآخرون دائما بأنه لا يعبر عنهم ونحن لم نفوض هذا النيار بالذات للتحدث عنا – وكان أحد المثقفين شبه ما حدث بغزوة أحد حيث قد نصح الرسول بعدم نزول الرماة من على جبل أحد بعد النصر والإنتظار لنهاية المعركة إلا ان عدم سماعهم لكلام الرسول الكريم صوت الحكمة والعقل والطمع الإنسانى جعلهم يفكرون أكثر فى المغانم أكثر من النصر التام الأمر الذى قلب الأمر عليهم وجعل جيش خالد بن الوليد ينقض عليهم مرة ثانية من الخلف ويهزمهم – وبالتالى ذهب كل فصيل لأخذ جزء من الكعكة “حقه فى الحكم وفضله على الثورة” دون التفكير فى مصلحة مصر والشعب الأمر الذى أدى لتفرق القوى وعدم توحد كلمتها وظهور ميدانين (التحرير والعباسية) وقفز بعض المنافقين وسارقى الثورة على ذلك وتحول الكثير من المنافقين إلى محاربين أشراف فى الثورة .

السرعة وعدم التفكير فى كيفية التنفيذ وإستمرار الإعتصامات الأمر الذى أدى لفتور رمزية ميدان التحرير لدى البعض وذلك فى الخروج لمليونيات باستمرار دون وجود مطالب واحدة فى كل المليونيات وحب الظهور الإعلامى لبعض المثقفين والشباب والنشطاء مع نشوب خلافات فى الرأى ظهر بعد الثورة كما ذكرنا لمطامع شخصية.

عدم التفكير فى عمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

تسليط كل الضوء فقط على انتخابات مجلس الشعب “البرلمان” ونسيان إعداد حملة قوية لإنتخابات المحليات التى لا تقل فى القيمة عنها والتى يمكن للشباب بعد حل المحليات أن يدخلوا فيها وسيكونوا أكثر قربا من مشاكل المواطنين اليومية والإحتكاك بالمرافق الحساسة فى الدولة ومشاكلها من مياه لصرف لكهرباء لغاز طبيعى لأراضى بناء لمخالفات يتم إزالتها لمشاكل بيئية لإتصالات تؤهلهم بعد ذلك لخوض غمار سياسى أكبر سواء فى انتخابات برلمانية او رئاسية وتزيد من شعبيتهم ” جدير بالذكر ان كلا من الرئيسسين السيد/محمود احمدى نجاد بإيران، والسيد/ رجب طيب أردوجان بتركيا كلاهما كان محافظ منتخب الأول لطهران والثانى لإسطنبول على الترتيب الأمر لذى آهلهما لخوض إنتخابات الرئاسة بشكل مريح وربحها”.

“هذا الأمر الذى سينقلنا للمبحث التالى هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟”


 

هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟

طبعا ولكنى متحيز للمنطقة والدول الناجحة فى المنطقة لدينا النموذج التركى والنموذج الإيرانى والنموذج الماليزى والسنغافورى كدول إسلامية وقريبة إلا انه أيضا يوجد النموذج الجنوب إفريقى والبرازيلى والإرجنتينى والشيلى وكل هذه الدول كانت تعيش فى ظروف مشابهة وحدثت فيها سواء ثورات شعبية أو ثورات فكرية إلا أننى أميل إلى الأربع نماذج الأولى كدول إسلامية لكل منها خصائص ثورته الشعبية والفكرية، ولكن النماذج التى تتشابه مع مصر فعليا حاليا وخصوصا بعد الإنتخابات لوصول تيار الإخوان المسلمين لأغلبية البرلمان كلا من تركيا لوجود العدالة والتنمية فى الحكم كحزب إسلامى يعترف بعلمانية الدولة له تجربة مؤثرة فى محاربة الفساد منذ وصوله للحكم وجعل من تركيا الدولة رقم 16 إقتصاديا على العالم وكان من أفضل ما آداه الإهتمام بالمحليات وتطوير الخدمات الأمر الذى أدى بعد محاربته للفساد للحصول على موارد وفيرة جعلته ينفذ خططه فى تنمية المجال الزراعى والحيوانى والصناعى والخدمى ويصل لمبلغ 40 مليار دولار عائد سنوى من السياحة فقط وتقوم فلسفة العدالة والتنمية عن أن الدين لله والوطن لجميع المواطنين وإحترام الحريات وحقوق الإنسان.

النموذج الآخر بالتأكيد النموذج الإيرانى والذى ظلم جداً إعلامياً وهذا من واقع ما رأيته وبحثت فيه منذ 2004 فلا يمكن أبداً مثلا أن ننسى أن من رد على فكرة صراع الحضارات التى صدرتها أمريكا للعالم لعداء الإسلام والمسلمين بعد إندحار الشيوعية ما بعد الحرب الباردة هو الرئيس السابق والفيلسوف الإيرانى السيد/ محمد خاتمى فى مبادرته وفكرته التى تبناها فى التسعينات من القرن الماضى “حوار الحضارات” هذه المبادرة التى لجم بها المغرضين فى الغرب وذلك إنطلاقا من مفهوم الإسلام والصحوة الإسلامية والقرآن من خلال الآية الكريمة “تعالوا لكلمة سواء” – وظلمت هذه الثورة الإسلامية التى أتت بالإمام السيد/ آية الله الخمينى (رحمه الله) من منفاه فى باريس هذا الرجل البسيط المتواضع خلقاً – الكبير فى الفكر، هذا الشاعر والذى جاء بناء على رغبة الجماهير وأسس نظام من وجهة نظر البعض متشدد.

 والبعض الآخر يراه ليس بهذا التشدد الذى يصوره الغرب والذى أعطى عن أيران كدولة صورة نمطية مشوهة عن بلد متخلف متطرف دينيا أحادى الفكر يجعل من النساء جوارى ووضع صورة نمطية كريهة مغلوطة عن الخومينى كذلك مع أخذ صور لهذا الشخص المحترم مثلا فى مواضع الغضب أو المرض أعطت إنطباع لدى الكثير من الشعوب سواء فى الغرب أو حتى العالم العربى أنه شخصية متجبرة وباطشة وعبوسة الوجه، وهذا الكلام عار تماما عن الصحة والذى يريد التأكد من عكس ذلك عليه بزيارة حسينية جماران بطهران وبيته (الذى عكف على سداد أجرته حتى توفى رحمه الله من دخله) المقابل لها وصوره فى المتحف الخاص به وكيف كان حسن المظهر، والخلق، ودمس الوجه، ومتواضع وعادل لأقصى درجة.

وهذا المنطق ما يقربنا لصورة الحاكم الذى نريده المتمثل فى هذه الأخلاق والذى هو دائما فى حاجة الناس كما صار على نهج جديه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا على كرم الله وجهه لا يخاف فى الحق لومة لائم والذى تنطبق عليه الآية الكريمة: “يؤثرون على نفسهم ولو كان بهم خصاصة” – ولاية الفقيه يمكن أن البعض لا يعلم مثلا أنه يرتكز فى أحكامه وفتواه للجنة موقرة من المستشارين فى كل المجالات تتسم بالنزاهة والشرف والأمانة تضم حوالى 30 شخصاً متخصصين فى كل المجالات” قريبة من فكرة المجلس الإستشارى الذى طبقه المجلس العسكرى” يستند فيه الإمام على آراءه وأحكامه وفتاويه وهذا ما قد شرحه لى السيد/ توفيق الصمدى المستشار السياسى فى مصر أبان زيارتى وسؤالى “إلى أى مدى صحة فتوى الإمام وآراءه؟” وهى أقرب بذلك من مؤسسة الرئاسة.

كذلك أن هناك خمسة قوى سياسية تتبادل التأثير والتأثر كالتالى: “الإمام وجهازه، ورئيس الجمهورية، والبرلمان، والحرس الثورى، والقوى الشعبية” الأمر الذى يؤدى لتوازن القوى والآراء سياسيا من وجهة نظر عدد لا بأس به من المحللين إنتقادهم الوحيد أنه يخرج من عباءة واحدة وقد لا يعبر بعض الشىء عن القوى الليبرالية والعلمانية فى المجتمع بالرغم من أن المكون الإجتماعى الإيرانى فسيفسائى الشكل ويتكون من جماعات عديدة وكذلك الديانات السماوية الأخرى مثل اليهودية والمسيحية وكذلك الديانات غير السماوية.

وعليه أنا أفضل أن ندمج ما بين النظامين عند محاولتنا لوضع دستور جديد يجمع ما بين إحترام الجميع على أساس المواطنة كما هو فى النظام التركى وللجميع الحرية فى الترقى للوظائف القيادية العليا وهذه هى العدالة والمساواة التى نادى بها الله ورسوله الكريم والإسلام طالما هذا الشخص يعمل لمصلحة بلده ويحترم كل طوائف المجتمعة وكذلك إدماج صفات لرئيس الدولة مشابهة لصفات الفقيه وخصوصا التواضع والعدل والإنصاف وهذا سيتم التعرف عليه من خلال السيرة الذاتية لمرشحى الرئاسة وهذا سيخدم الوطن كثيرا فى هذه الظروف وذلك لإستعادة الثقة ما بين الحاكم والمحكوم والتى إنعدمت مع كذب وإحتيال النظام السابق على الشعب المصرى لعشرات السنين.


 

ما تم التوصل إليه:-

على المستوى الداخلى الوطنى:          

1-  توحيد رؤى وأهداف الشباب جميعا مثلما كانوا فى بداية الثورة وعدم التخوين لبعضهم بعضا مع المكاشفة والشفافية بأى خطوة تتم مع أى فصيل من قبل النظام.

2-  إعمال مبادىء إصلاح التعليم بشكل فعلى وخصوصا تطوير التعليم الفنى التقنى وكذلك الحريات الأكاديمية والبحث العلمى بشكل تام فى مصر التى ستسمح للشباب صاحب الأفكار للدخول للحصول على منح كاملة للجامعات المتميزة أو مشروع مثل أكاديمية زويل للعلوم مع ربط التعليم بشكل فعلى مع متطلبات المصريين بشكل عام بحيث يكون متوازن من حيث الكم والكيف.

3-  إصلاح الإعلام واستغلال عدد كبير من شباب المدونين والذين كونوا جمهور وشعبية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعى فى وضع افكار برامج إعلامية جديدة تخاطب الشباب بلغتهم التى يفهموها مع تدريبهم بشكل جيد.

4-  تعديل قوانين المجتمع المدنى المتمثل فى أحزاب ونقابات وجمعيات ونوادى والسماح للشباب سواء للنهوض بالمجتمع المدنى أو إنشاء عدد من هذه الجمعيات مع تسهيلات فى التمويل بشرط الشفافية وإمكانية الرقابة وان تخدم اهداف هذه الجمعيات مستقبل الشباب لأن المجتمع المدنى هو الجانب التكميلى للحكومات وهو الذى يساعد فى رفع التثقيف والوعى.

5-  تعديل قوانين العمل بحيث لا تصبح قوانين رق واستعباد للعمالة من الشباب وتصبح سيف مسلط عليهم ليتحكم فيها فئة من رجال أعمال لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية.

6-   قيام الشباب قيام بعمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

7-  الإستعداد لإنتخابات محلية يدخل فيها الشباب على الأقل بنسبة 70% مع الدعم من كل الأطراف لهم سواء الحكومة ورجال الأعمال والمنظمات الأهلية.

8-  تخصيص مقاعد للشباب بالبرلمان ولو بالزيادة بنسبة معينة ممن قادوا الثورة كنوع من التعويض ولكبح هذا الإحتقان المحتدم بين المجلس والحكومة من طرف والشباب من طرف آخر.

9-  سرعة المحاكمات لرؤس الفساد لتطبيق مبدأ الإسلام المتعلق بالقصاص من الفسادين والقتلة.

10-    وضع خطة قومية لمصر أنها بعد 5 سنوات مثلا تصبح اقوى الدول العربية إقتصاديا يكون الشباب طرف رئيسى فيها.

11-    إنشاء مشروعات قومية كبرى كالمحطة النووية فى الضبعة ومولدات الميثان التى تولد لمصر طاقة تستغل فى التنمية المستدامة ويتم تنفيذها عن طريق التعاون ما بين البنوك والمصريين فى الخارج والمصريين بالإكتتاب العام كممولين والجامعات المصرية ومراكز البحوث والإستفادة من الخبرات الإيرانية والصينية والروسية فى هذا الصدد وذلك لبناء مجتمعات عمرانية جديدة هو أمر يسهل فعله والشباب يساهم فيه بجزء كبير وهى من المشروعات التى أيضا تحلى مياه البحر.

على المستوى الخارجى:

1-  كنت قد تقدمت لوزير الخارجية بإقتراح عن مؤتمر شباب عدم الإنحياز نظراً لأن إيران عضوة ورئيسة الدورة الحالية يقوم هذا المؤتمر على محورين التمكين والتشبيك الإقتصادى لشباب دول عدم الإنحياز والحوار الثقافى لتغيير الصور النمطية المأخوذة عن دول العالم الإسلامى وتتوافر لدى نسخة من المشروع وهذا سيؤثر على توازن القوى فى المستقبل ليكون الجنوب فى المستقبل هو القوى الأولى وليس الشمال ولضمان توحد الرؤى.

2-  القيام بمبادرات آنية لتعديل النظم الأساسية للمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة – البنك الدولى – صندوق النقد الدولى – الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها ثم الجامعة العربية لتعبر عن مصالح الشعوب والشباب وليس مصالح الأنظمة ورجال المصالح والمستفيدين لأن دورهم أصبح على درجة سيئة للغاية وقد إقترحت ذلك منذ عام 2010.

3-  ان يتم إستضافة مؤتمرات الصحوة والشباب فى كل عام فى أحد عواصم الدول الإسلامية ودعمها حتى تتعارف على الأقل الدول الإسلامية على بعضها البعض ويتم التشبيك بين شباب العالم الإسلامى بعضه البعض ويكون هناك موضوعات سنوية مقترحة تخدم شباب مؤتمرات الصحوة.

4- محاولة التربيط ما بين الجامعات فى دول العالم الإسلامى والمراكز البحثية فى كافة المجالات (سياسى إقتصادى – إجتماعى – ثقافى – إعلامى) والإستفادة من التجارب الناجحة فى الدول الإسلامية بعضها بعضاً التعاون الإقتصادى وإعطاء أولوية للدول الإسلامية والتشبيك ما بين مؤسسات الشباب فى الدول الإسلامية وجمعيات المجتمع المدنى وإنشاء صندوق ما بين دول العالم الإسلامى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المشتركة ما بين الدول الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • الصحوة الإسلامية: الأسباب والنتائج – الكاتبمنذر خدام الحوار المتمدن – العدد: 2875 – 2010 /1/ 1  

  • الصحوة الإسلامية تقلق القوى الغربية – المؤلف إبراهيم بيضون – الجمعة ۲۳ ديسمبر 2011

  • الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي: (صحوة الشباب المثقف) – الشيخ العلامة/ يوسف القرضاوى – الأربعاء 02 ربيع الأول 1422هـ -2001/05/23م    

  • إيران: السيناريو الأمريكي لوأد “الصحوة” الإسلامية – مقال بموقع السى إن إن – السبت، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011

  • ·        عام 2011 عاماً للصحوة الإسلامية – مؤلف: الشيخ وليد الساعدي – ۲ كانون الثاني/يناير ۲۰۱۲ – المصدر: إسلام تايمز

  • ·         دور الصحوة الإسلامية في تأمين حقوق الشعوب – بقلم: الإمام الصادق المهدي – المؤتمر الأول للصحوة الإسلامية طهران 17-18/سبتمبر 2011م

  • ·         هل هو سوء إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى بين و/أو فى المجتمعات الدينية أم هو إرث ثقافى وفكر إنتقل إليها – سلبيات استخدام مواقع التواصل الإجتماعى – بحث مقدم من قبلى (أحمد مصطفى) فى مؤتمر الدوحة التاسع للأديان فى الفترة ما بين 24- 26 تشرين أول/ أكتوبر 2011

  • ·         النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977

https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

Ahmed Moustafa – https://intellecto.wordpress.com/2011/08/17/the-visit-of-the-egyptian-popular-cultural-and-cinema-delegation-to-iran-fm-26-july-1-august-2011/

Ahmed Moustafa: Some that caught my eye in the Arab media these days of issues

My Own Merry Christmas & Happy New Year 2012

اليمــن: لازال نظام المحروق صالح يصر على إدراج مواد وبتأييد من مبادر الخزى والعار المبادرة الخليجية على عدم ملاحقته هو وعائلته وكل من فى نظامه قضائيا – حتى يدخل ويخرج البلاد ويسيطر بشكل غير مباشر هو وعائلته على مقاليد الأمور فى اليمن بعد خروجه من الحكم – ولكنى أريد ان أذكر سواء المحروق أى نظام إرتكب جرائم قتل – النظام البحرينى – النظام السورى – المخلوع المتهم المحبوس مبارك – أى من أفراد المجلس العسكرى – أى فرد من أفراد الشرطة تورط فى اى جرائم قتل وحتى لو صيغت كل إتفاقيات داخلية على حمايته وعدم ملاحقته – فإن نصوص الحقوق الأساسية الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولى والتى هى أكبر من أى قوانين داخلية تقر بالملاحقة والمحاكمة والقصاص من أى ممن إرتكبوا هذه الجرائم – ولم يسكت رجال القانون والنشطاء والصحفيون وأصحاب الضمائر والأقلام الحرة عن التذكر وبذلك – هذه جرائم لا تسقط بالـــــ “تقـــــادم”.

Yemen: the system of burned  insisting on the inclusion of articles and the support of the disgrace and shame initiative that called “Gulf initiative” in respect of not to prosecute him and his family members and men of his regime legally – so enter and leave the country and control indirectly and his family on the reins of power in Yemen after his leaving office – but I want to mention whether the burned, any system committed the murders – the Bahraini – the Syrian regime – ousted suspect being held Mubarak – any of the members of the military council – any member of the police involvement in any murder, even if promulgated in all agreements with internal protection and not prosecution – the texts of fundamental rights, international human rights and international law, which is the largest of any internal laws recognize the prosecution and trial and punishment of any who committed these crimes – did not silence the jurists, activists, journalists and people of conscience and free pens for remembering, therefore these crimes will never be “time-barred”.

فرنســا: سمعنا الأمس أو قبل الأمس ان ساركوزى والنظام الفرنسى سيعترض إذا حكم على مبارك واعوانه بجريمة الإعدام – بزعم أن فرنسا ضد جريمة الإعدام – السؤال هنا وبالرغم منن انه كان من اصدقاء بن على ومن اصدقاء الرئيس الليبى القذافى – لم يعترض على القتل الجائر الذى حدث للأخير مثلا – فلماذا يتدخل فى شأننا الداخلى – ولماذا لم نطالبه مثلا بالإعتذار عن جرائم فرنسا فى الجزائر وتخليف مليون شهيد على مدار 150 عاما من الإحتلال والتخريب الجائر – وكذلك القمع الذى كان يمارسه عندما كان قامع للحريات وقتل العديد من المهاجرين من العرب والمسلمين والدول الأفريقية هو وقواته كوزير داخلية فى فرنسا قبيل انتخابه كرئيس لفرنسا فى عام 2007.

 

France: We heard yesterday or before yesterday, Sarkozy and the French system would object if sentenced to Mubarak – and his men – the crime of death – claiming that France against the crime of death – the question here, and although he was a friend of Ben Ali and a friend of Libyan leader Gaddafi – did not object to overkill which happened to the last resort, for example – so why interfere in our internal affairs – and why not ask him to, for example an apology for the crimes of France in Algeria and the assassination of one million over the 150 years of occupation and unjust destruction – as well as repression, which was practiced when he was a repressor of freedoms and killing many of the immigrants from Arab and Muslim countries as well as Africans when he was the interior minister in France before electing him president of France in 2007.

أمريكــا: كذلك إدعاء الأمريكان أنهم سيحاولوا إصلاح الإقتصاد المصرى والحريات فى مصر بالرغم من التخريب الممنهج الذى قام به صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ببرامجه وكلاهما منظمتين فاسدتين يشوبهما الكثير من الفساد وحتى بشهادة موظفين سابقين – أن حتى تعيين مجلس االإدارة الذى يسيطر الأمريكان طوال الوقت يدخل فيه كل من لوبيات السلاح والبترول التى تحكم أمريكا – فكيف نضمت الإقتصاد المصرى بعد تصديرهم برامج خصخصة فاشلة أودت الثروة الصناعية فى مصر للسقوط والهلاك.

America: as well as the claim of the Americans they will try to reform the Egyptian economy – and freedoms in Egypt – in spite of sabotage systematically done by the International Monetary Fund – and the World Bank, its programs – despite that both both are corrupted – and even testimony of former employees – because even the appointment of the Board of Directors in the two organizations, which controls all the time the Americans, entered into by each of the arms and oil lobbies that America control – how can we ensure the reform of the Egyptian economy – after a failed privatization programs after exporting bad privatization programs deteriorated the industrial wealth in Egypt and let it to fall and perish.

والشىء الطريف أن أمريكا تعانى من التهاوى الإقتصادى منذ عام 2007 واستغلت الإعلام لكى توارى على هذه الفضيحة الإقتصادية التراب ثم بعد ذلك فضحها الشعب الأمريكى نفسه من جراء ما حدث لهم من بطالة وطرد من المنازل وعدم القدرة على سداد الأقساط، والذى يعانى منه غالبية الأمريكان الأن مع غياب برامج محترمة من الدعم والرعاية الصحية والإجتماعية – تلك هى خطايا النظم الرأسمالية والتى لا تزال هذه الدولة متمثلة فى نظامها غير الرشيد الدفاع عنه للمصالح وخصوصا مصالح الصهاينة.

One thing interesting that America itself – suffers from big economic recession since 2007 and used the media – so that went into this scandal, economic – and then discovered the American people the same scandal – as a result of what happened to them from the unemployment and the expulsion of the homes and the inability to pay premiums – which the majority of Americans suffering from it now with the absence of a respected programs of support and health and social care – those are the sins of capitalist systems, which are still in this state, represented by its irrational to defend specific interests – and especially the interests of the Zionists.

وكذلك كونها تعيش الآن على أموال الخليج العربى وخصوصاً السعودية كالبلطجية منذ عام 2008 الأمر الذى أدى لتأثر الشباب الأمريكى بثورات الربيع العربى ووجدناهم فى حركات احتلوا وول استريت، واستعيدوا حقوق المواطن الأمريكى المغلوب على أمره الذى يعيش طوال حياته يسدد فى فواتير وأقساط، وهذا ما صدرته أمريكا لنا للأسف، ويمكنك ملاحظة هذا فى سائر انحاء العالم – لتحول اصحاب الأعمال لإقطاعيين بصورة معاصرة وتحول الموظفين لعبيد ولكن بشكل محترم – مع عدم مراعاة قوانين العمل فى غالبية أنحاء العالم.

 

As well as being a living off the funds of the Arab Gulf – especially Saudi Arabia as hologons since 2008 – which led to the vulnerable young American revolutions Arab spring – and turned it in the opposition movements and large-occupied Wall Street, and restore the rights of American citizens the helpless, who lived all his life paid the bills and premiums – and this is what America exported to us, unfortunately, and you can see this in the rest of the world – to become the owners of the business of fudals in a contemporary manner- and shift staff to slaves, but in a respectful manner – with the non-observance of labor laws in most parts of the world.

ولماذا هذا السخاء الأمريكى الغير معهود وكيف سيمولوا برامجنا وهم ليس لديهم مال عندما أصبحنا أقرب للشراكة مع كل من تركيا وإيران والصين وروسيا والتى أرى أنها الأفضل لنا لأنها قوى جديدة ودائما هذه الدول تنظر لمصر على انها الضلع المكمل لهذه القوى الجديدة لتوافر كل متطلبات وموارد هذه القوى فى مصر.

Why is this generosity of the U.S. non-unusual, and how will they finance our programs – and they do not have money when we became closer partnership with Turkey, Iran, China and Russia – which I think it is better for us because it forces a new – and always these countries look to Egypt as a rib supplementing these new powers to the availability of each requirements and resources of these forces in Egypt.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name