Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kaza 6

Kaza 2

Kaza 3

Kaza 4

Kaza 5

Kaza 7

Kaza 8

Kaza 9

Kaza 10

Kaza 11

Kaza 12

أحمد مصطفى: مصر وكازاخستان وإحتمالية شراكة أكبر

كازاخستان إستراتيجيا وإقتصاديا:

كازاخستان هي واحدة من 5 دول تطل على بحر قزوين “أذربيجان، وإيران، وكازاخستان، روسيا، وتركمانستان” وبالتالي هناك علاقات اقتصادية قوية مع كل من إيران وروسيا بسبب بحر قزوين، بما في ذلك السلع الاستراتيجية المستخرجة منه مثل النفط والغاز الطبيعي السمك والكافيار ذو الجودة العالية بالإضافة إلى القمح.

تعد كازاخستان أيضًا عضو دائم في منظمة شنغهاي للتعاون والأمن لموقعها الاستراتيجي في منطقة آسيا الوسطى ولها حدود طويلة مع الصين، كما أنها عضو مهم في “مبادرة طريق الحرير” التي من خلالها ستقوم الصين بتمديد السكك الحديدية الطويلة للوصول إلى أوروبا، لذلك تعطي الصين أيضا أهمية أكبر لكازاخستان، كأكبر دولة ولها تأثير على الدول الإسلامية السوفيتية سابقا، وذلك لأسباب أمنية وقضية مناهضة للإرهاب، حيث ستلعب كازاخستان دورا كبيرا، حيث أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا قد إستوردت في السابق الآلاف من التكفيريين والجهاديين من دول إسلامية كهذه تحت شعار زائف “حماية الإسلام من روسيا سابقا”، ثم حاليا الدفاع عن الإسلام السني في كل من العراق وليبيا وبالطبع في سوريا حاليا، لذا فإن التعاون المعلوماتى والاستخباراتى سيصبح أكبر مع كازاخستان.

كما أن كازاخستان عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهي دولة ذات أغلبية من الإسلام السني، ولكنها في نفس الوقت بلد للتعايش والتسامح حيث توجد جميع الأديان بما فيها البوذية هناك، في حين أن كازاخستان لديها أيضًا علاقات قوية وتاريخية وثقافية وعلاقات تربوية واقتصادية مع تركيا، والتي قد تصل إلى 6 مليار دولار أمريكي، وكذلك للأهمية الإستراتيجية لبحر قزوين إلى تركيا، باعتبار اللغة الكازاخية متأثرة باللغة التركية.

علماً بأن الناتج المحلى الإجمالى بلغ 4% عام 2017 ووصل معدل النمو فى مجال الإنتاج الصناعى نحو 7 % بينما انخفضت معدلات الفقر 13 مرة وتراجعت نسبة البطالة لتصل إلى 4.9% وذلك بفضل تنفيذ العديد من الإصلاحات الضخمة من بينها الإصلاحات الدستورية، ودعم الوعى الاجتماعى مما ساهم فى دخول البلاد فى مرحلة جديدة من التطور من أجل وضعها فى قائمة الدول الثلاثين الأكثر نموا فى العالم.

وتعد كازاخستان أكبر دولة متلقية للاستثمارات الأجنبية المباشرة من بين دول الاتحاد السوفيتى السابق باستثمارات تتخطى الـ 250 مليار دولار منذ عام 1991 وحتى الآن، مشيرا إلى أن الاستثمارات فى مجال البنية التحتية تعد الأكثر نموا فى البلاد.

وعن الثورة الصناعية الرابعة فى كازخستان، أشار السفير إلى الرئيس الكازاخى نور سلطان نازاربايف أعلن خلال خطابه السنوى فى يناير 2018 عن الثورة الصناعية الرابعة التى ترتكز على 10 مهام، وهى إدراج التكنولوجيات الجديدة إلى الصناعة، وبناء اقتصاد على أساس المعرفة والابتكار، ونقل التكنولوجيات المتقدمة، والتحول إلى الحوكمة الإلكترونية، وتطوير الموارد المحتملة، واستخدام التكنولوجيات الذكية، ومواصلة تطوير دور كازاخستان فى منطقة أورواسيا كمحور لوجيستى.

وهذا سيتحقق من خلال إدخال نوعية جديدة من النظام التعليمى المتقدم، ومواصلة تطوير فاعلية وكفاءة الإدارة العامة وعمل الجهاز الحكومى، ومواصلة مكافحة الفساد وضمان سيادة القانون، وإدارج نظام “المدن الذكية” فى إطار برنامج الأمة الذكية لإدارة المدن.

التعاون الثقافى المصرى والكازاخى :-

نود أن نقدم خالص تحياتنا لدولة كازاخستان حكومة وشعبا على هذا الجهد البناء للتعريف بالثقافة الكازاخية حول العالم، والذى تمثل فى عرضين فنيين موسيقيين فى كل من دار أوبرا القاهرة ودار أوبرا الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية والشعبية الخاصة بكازاخستان، من خلال أوركسترا أوراسيا السيمفونى المكون من طلبة جامعة كازاخستان الوطنية للفنون والآداب تحت قيادة المايسترو الكازاخى السيد/ حيدر تورباييف، وبمصاحبة عازفة الكمان العالمية د/ إيمان موساخشاييفا.

وذلك فى إطار التعاون الثقافى بين كازاخستان ومصر وذكرى 25 سنة على زيارة الرئيس نزار باييف بمصر، وكذلك سنتين على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي لكازاخستان، وهذا طبقا لتصريحات السفير الكازاخى الشاب آرمان إيساجالييف من خلال الكلمة التى القاها ليلة امس الأربعاء ١١ إبريل على خشبة مسرح أوبرا الإسكندرية.

وأضاف سيادة السفير أنه توجد فعالية خاصة لترميم مسجد الظاهر بيبرس فى منطقة الظاهر بالقاهرة، حيث تنتمى أصول الظاهر بيبرس إلى كازاخستان، وهو الذى حرر مصر والعالم العربي من الغزو التتارى فى القرن الثانى عشر.

التعاون الإقتصادى المصرى الكازاخستانى:

بالرغم من ان كازاخستان تعد مفتاح مصر للسوق الأوراسي ووسط وغرب اسيا الا ان الأرقام الخاصة بالتبادل التجارى بين مصر وكازاخستان لا زالت أقل من المتوقع ولا تزيد عن 55 مليون دولار فقط.

إلا اننا نتمنى أن يتم تنفيذ ما أشار اليه السفير الكازاخى سابقا من زيادة حجم الإستثمارات المشتركة بين البلدين فى مجال إنشاء صوامع تخزين القمح على محور قناة السويس الجديد، وكذلك فى انتاج الجرارات الزراعية والصناعات التحويلية ومواد البناء، وكذلك صناعة الأدوية المصرية فى كزاخستان، ولكن هذا سيتوقف على جدية الطرفين المصرى والكازاخى من خلال سرعة توقيع إتفاقية التجارة الحرة بين مصر والإتحاد الإقتصادى الأوراسي.

وأشار السفير الكازاخى أن مصر إستفادت من تجربة كازاخستان فى تجربة العاصمة الإدارية الجديدة – حيث قامت كازاخستان ببناء (أستانا) كعاصمة تجارية وادارية بديلة للعاصمة القديمة (ألماتى).

وقد بحث السيد/ أرمان مؤخرا مع طارق عامر محافظ البنك المركزى مشاركة البنوك المصرية فى المركز المالى الجديد الذى أقيم مؤخر فى أستانا، فضلا عن مناقشة إمكانية جذب رؤوس الأموال الخاصة بالمستثمرين المصريين المحتملين للمساهمة فى الأوراق المالية، وشراء حصص فى مشروعات الشركات الكازاخية، والمشاركة فى برنامج خصخصة الشركات “سامروك-كازينا” فى بورصة مركز أستانا المالى الدولى، وإقامة صناديق إستثمارات مشتركة فى مركز أستانا المالى الدولى.

وايضا يكرر رجال السياحة المصريين ان عدد السياح لشرم الشيخ من كازاخستان يأتى فى المركز الثانى بعد اوكرانيا – ولكن من اجمالى 180 مليون كازاخى – هل تتلق مصر مثلا نصف مليون كازاخى وما سبب عدم التوفيق فى جذب المزيد من السياحة الكازاخية.

هنا نوجه السؤال للجانب المصرى حيث ان السياحة وترويجها يرتبط بالعلاقات العامة الدولية من خلال الخارجية ونشاطها داخل كازاخستان، وكذلك وجود استراتيجية سياحية مصرية جذابة ومدروسة لفتح اسواق جديدة، طالما السائح الكازاخى أكثر انفاقا من الأوروبي على حسب قولهم.

وقد يحتاج البلدين لسفراء إعلاميين وسياحيين واقتصاديين وثقافيين من الطرفين الذين يدركون قيمة هذه الشراكة المصرية الكازاخية ويكون لديهم قاعدة علاقات عامة قوية، وانا على أتم استعداد ولى الشرف أن أكون أحدهم.

أخيرا – نتمنى مزيدا من الإزدهار للعلاقة بين البلدين مصر وكازاخستان فى المستقبل القريب.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

والممثل الخاص لمنظمة أوراسيا للتعاون الإقتصادى بموسكو

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

 

 

Ahmed Moustafa: Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kazakhstan Strategically and Economically:-

Kazakhstan is one of 5 countries overlooks Caspian Sea “Azerbaijan, Iran, Kazakhstan, Russia and Turkmenistan” thus there are very strong economic relations with both of Iran and Russia because of the Caspian Sea, including strategic commodities extracted from it like oil, natural gas, fish and the top quality caviar, in addition to wheat.

Kazakhstan also is a permanent member in Shanghai Organization for Cooperation and Security for its strategic location in the Middle Asia and has a long borders with China, and also an important member of “Silk Road Initiative” through-which china will extend long railways to reach Europe, so China also giving Kazakhstan greater importance, as Kazakhstan the biggest country and has influence on the other Islamic Common Wealth States, so for security reasons and anti-terrorism issue Kazakhstan will play a great role as some GCC states and Turkey previously imported thousands for Takfiris and Jehadists from such Islamic states under a false slogan of protecting Islam against Russia previously, and then defending Sunni Islam in all of Iraq, Libya and of course in Syria currently, so the information and intelligence cooperation is greater with Kazakhstan.

Also Kazakhstan a member in Islamic Cooperation Organization, a country with a majority of Sunni Islam, but at the same time it is a country for cohabitation and tolerance where all religions including Buddhism are existing there, whereas Kazakhstan has also strong and historical, cultural, educational and economic relations with Turkey that may reach US$ 6 Billion, as well as the strategic importance of Caspian Sea to Turkey, as the Kazakh language inspired from Turkish language.

The gross domestic product (GDP) reached 4% in 2017 and the rate of growth in industrial production reached about 7%, while the poverty rate declined 13 times and the unemployment rate fell to 4.9% due to the implementation of many major reforms, including constitutional reforms, and support for social awareness, which has helped enter the country into a new stage of development to be placed on the list of the 30 most developed countries in the world.

Kazakhstan is the largest recipient of foreign direct investment (FDI) from the former Soviet Union, with investments exceeding $ 250 billion since 1991 and so far, whereas infrastructure investments are the most developed in the country.

On the fourth industrial revolution in Kazakhstan, the ambassador pointed out to Kazakh President Nursultan Nazarbayev, during his annual speech in January 2018, announcing the Fourth Industrial Revolution, which is based on 10 tasks: the integration of new technologies into industry, building an economy based on knowledge and innovation, transfer of advanced technologies, transformation into e-governance, development of potential resources, use of intelligent technologies, and further development of Kazakhstan’s role in the Eurasia region as a logistics hub.

This will be achieved through the introduction of a new quality of the advanced education system, further development of the efficiency of public administration and the functioning of the government’s administration, continuing to combat corruption, ensure the rule of law, and the introduction of “Smart Cities” within the framework of the Smart Nation’s Program for Cities Management.

Egyptian Kazakh Cultural Cooperation:-

We would like to extend our sincere regards to government and people of Kazakhstan on this constructive effort to introduce the Kazakh culture around the world, represented by two musical performances by Cairo Opera House and the Alexandria Opera House for classical and folk music of Kazakhstan through the Eurasian Symphony Orchestra of the Kazakh National University of Arts headed by the Kazakh Maestro Aidar Torybayev accompanied with the international violinist Dr. Aiman Mussakhajayeva.

And that event occurred within the framework of cultural cooperation between Kazakhstan and Egypt, the 25-year anniversary of President Nazarbayev’s visit to Egypt, and two years since the visit of the Egyptian President Al-Sisi to Kazakhstan, according to remarks made by Kazakh Ambassador Arman Issagaliyev on Wednesday night (April 11th) on stage Alexandria Opera House.

The ambassador added that there is a special event for the restoration of the Al-Zaher Baybars Mosque in Al-Zaher area in Cairo, where the origins of Al-Zaher Baybars belong to Kazakhstan, the hero who liberated Egypt and the Arab world from the Twelfth Century Mongol invasion.

Egyptian Kazakh Economic Cooperation:-

Although Kazakhstan is Egypt’s key to the Eurasian market and Central and West Asia, the figures for trade exchange between Egypt and Kazakhstan are still less than expected and not more than $ 55 million.

But we hope that the implementation of what the Kazakh ambassador mentioned earlier will increase the volume of joint investments between the two countries in the field of establishing wheat storage silos on the new Suez Canal axis, in the production of agricultural tractors, manufacturing industries and building materials, as well as the Egyptian pharmaceutical industry in Kazakhstan, but this will depend on the seriousness of the Egyptian and Kazakh parties through the rapid signing of the Free Trade Agreement between Egypt and the Eurasian Economic Union.

The ambassador noted that Egypt has benefited from the experience of Kazakhstan in the experiment of the new administrative capital – Kazakhstan has built (Astana) as the alternative commercial and administrative capital of the ancient capital (Almaty).

Mr. Arman recently discussed with Tariq Amer, Governor of the Central Bank, the participation of Egyptian banks in the new financial center, which was held in Astana, as well as discussing the possibility of attracting capital for potential Egyptian investors to participate in securities, the purchase of shares in Kazakh enterprises, participation in the privatization program of companies “Samrock-Kazina” in the Stock Exchange of the Astana International Financial Center, and the establishment of mutual investment funds in the Astana International Financial Center.

Egyptian tourism officials repeat that the number of tourists to Sharm El-Sheikh from Kazakhstan is second to Ukraine – but of the total of 180 million Kazakhs – is Egypt receiving half a million Kazakh tourists and why Egypt does not attract more Kazakh tourism?

Here, we ask the Egyptian side, where tourism and promotion thereto is linked to international public relations through foreign affairs and its activity within Kazakhstan, as well as the existence of an attractive and well-studied Egyptian tourism strategy to open up new markets, as long as Kazakh tourists spend more than the Europeans.

The two countries may need media, tourism, economic and cultural ambassadors from both sides who are aware of the value of this Egyptian-Kazakh partnership and enjoying strong public relations base, and I am ready to have the honor to be one of them.

Finally – we hope further prosperous relationship between the two countries Egypt and Kazakhstan in the near future.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Special Representative of Eurasia Economic Cooperation Organization in Africa and Middle East, Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Advertisements

أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل

Azeri Presidential Elections

Ilham Aliyev II

Ilham Aliyev

Arif Hacili

 

مقال مترجم عن موقع راديو فرى يوروب بتاريخ 5/2/2018 تحت عنوان “أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل”

https://www.rferl.org/a/azerbaijan-snap-election-aliyev/29018696.html

أحال الرئيس إلهام علييف موعد الانتخابات الرئاسية الأذربيجانية قبل أكثر من ستة أشهر، إلى 11 أبريل ، في خطوة سارعت إلى توجيه إنتقادات حادة من خصومه، ثم تم تحديد الموعد الجديد للتصويت، الذي كان مقررا في 17 أكتوبر، في مرسوم أعلن على موقع الرئيس على الإنترنت في 5 فبراير، ولم يشرح المرسوم الرئاسي أسباب القرار، الذي قال إنه جاء وفقًا للدستور والقانون الانتخابي.

لكن المستشار الرئاسي علي حسنوف أخبر وكالة الأنباء الحكومية (أزارتاك) أن الانتخابات تم تأخيرها لضمان أنها لا تتداخل في “أحداث محلية ودولية مهمة” في وقت لاحق من العام، وتشمل هذه الأحداث احتفالات مائة عام لجمهورية أذربيجان الشعبية، وهي دولة مستقلة كانت موجودة منذ ما يقرب من عامين بعد إنهيار الإمبراطورية الروسية.

ومع ذلك، شجب زعيم حزب موساف المعارض، عارف حتشيلي التغيير باعتباره “عملية لإطالة حكم علييف لمدة سبع سنوات أخرى”، وقال هاسيلي في حديث صحفى له إنه يعتقد أن هدف علييف الرئيسي هو منع المعارضة من الاستعداد بشكل مناسب للإستفتاء، لكنه يشك في أن الخلافات الداخلية داخل النخبة الحاكمة لعبت دورًا.

وأشار إلى ما قال إنه “خلافات مستمرة داخل الحكومة”، وقال “إنهم يريدون إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن”، وكان التفسير الآخر للتغيير هو أن حالة الاقتصاد الأذربيجاني أثارت قلق علييف، وقالت وكالة توران للانباء في تحليل لها “للمرة الاولى في كامل فترة حكم إلهام علييف تجري الانتخابات في ظل ازمة اقتصادية نظامية بشكل عام مما يخلق بعض المخاطر على الحكومة.”

في 1 فبراير 2018، قال نائب رئيس الوزراء علي أحمدوف أن علييف سيكون مرشح حزب أذربيجان الجديد الحاكم (YAP) للرئاسة مرة أخرى ، وربما تمديد حكمه إلى 2025.

تولى علييف منصبه في ولاية بحر قزوين المنتجة للنفط في عام 2003 بعد أن قام والده حيدر علييف المولع بالحرب باستغلاله كخليفة له، حيث توفي علييف، وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات السوفياتية (KGB) وزعيم الحقبة السوفياتية الذي حكم أذربيجان المستقلة منذ عام 1993، بعد أسابيع من أداء ابنه اليمين الدستورية.

استفتاء مثير للجدل:-

وقد إتهم إلهام علييف من قبل المعارضين والجماعات اليمينية والحكومات الغربية باضطهاد الناشطين والصحفيين والسياسيين المعارضين، وإطالة أمده في السلطة من خلال أصوات غير ديمقراطية، وقد تجاهل مراراً وتكراراً المزاعم والادعاءات وقال بأنها غير صحيحة، على الرغم من الأدلة، والآن قام علييف بتأمين الحق في إجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل الدستور في استفتاء مثير للجدل تم في سبتمبر 2016.

كما أن الاستفتاء، الذي أدانته المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان كأداة لتعزيز قبضة علييف على السلطة، قد أطال الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات، وألغى الحد الأدنى لسن المرشحين للرئاسة، والذي كان في السابق 35، مما أثار التكهنات بأن علييف كان يجهز ابنه  “حيدر” الذي كان في التاسعة عشرة من عمره في ذلك الوقت، ليصبح رئيسا في النهاية.

وفي فبراير عام 2017، عين علييف زوجته، مهريبان علييفا، كنائب أول للرئيس – وهو منصب تم إنشاؤه أيضا من قبل الاستفتاء – ووضع أول من يتولى المنصب لتولي المنصب إذا مات الرئيس أو أصبح عاجزا، وفي ديسمبر، تم تعديل قانون الانتخابات الأذربيجاني للسماح بإجراء انتخابات رئاسية مفاجئة بشرط إعلانها قبل 60 يوماً على الأقل.

وأيا كانت نتيجة الإنتخابات التى ستراقب بكاميرات، وستحظى برقابة دولية من وكالات الإعلام ومراكز المراقبة المصرح بها دوليا، فإن هذا سيعكس وجهة نظر الشارع الآزربيجانى، وأننا نتمنى الخير والإستقرار لبلد كبير ومحورى وغنى ويتمتع بموقع استراتيجى على بحر قزوين، وكذلك له وزنه فى منطقة أوراسيا ووسط وغرب آسيا وله حضارة طويلة.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

قراءة لنتائج إنتخابات الرئاسة الروسية

جمعة سعيدة اصدقائى الأعزاء – اتمنى ان تستمتعوا بلقائى على روسيا اليوم الذى كنت مدعوا له من قبل العزيزين ابراهيم السيد فى الإعداد وارتيوم كابشوك كمقدم شهير فى برنامجه السياسي الأشهر بانورام

Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Russian Presidential Election Debate in Egypt!!!

Ahmed in Debate

Ahmed Moustafa 1

Dr Salman

Hall

Rus 11

Rus 4

Rus 10

Gerenovsky2

Putin 2

Rus 14

Rus 15

Subchak 2

Olga

Gerenovsky

Putin

Yevlenesky

Rus 1Rus 2Ahmed TaherAhmed Taher 1

أحمد مصطفى: مناظرة الانتخابات الرئاسية الروسية في مصر !!!
أصبح الحلم حقيقة، وبعد بعض المكالمات التي قمت بها مع أصدقائي السيد/ ألكسي تيفانيان؛ المدير العام للمركز الروسي للعلوم والثقافة في مصر؛ وكذلك الدكتورة/ نورهان الشيخ؛ أستاذ العلاقات الدولية بكلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة؛ وفي أقل من أسبوعين، حيث وافقوا على إقتراحي الذكي بشأن عقد أول محاكاة على الإطلاق في العالم العربي والإسلامي حول مناظرة الإنتخابات الرئاسية الروسية في مصر.
وإنه يوم الأحد الموافق 11/03/2018 في تمام الساعة 11:30 صباحاً ، جرت مناظرة في قاعة ساويرس في كلية العلوم السياسية بالقاهرة بعد التيسيرات التى منحنا إياها الدكتور/ محمد سلمان، نائب عميد شؤون المجتمع، وأحد كبار الأساتذة في نفس الكلية، حيث لم نستمتع فقط بحضوره على المنصة بين المنافسين الرئاسيين، ولكن أيضاً لخطابه القصير الثمين القيم حول الموضوع، كما أعرب عن إعجابه بكل من هذه التجربة الفريدة وكذلك بلغة الجسد الخاصة بالرئيس الروسي الحالي السيد فلاديمير بوتين، وأضاف أيضا أن هيئة التدريس منفتحة دائما لمثل هذه النماذج أو المناظرات الفريدة من نوعها والتي تسلط الضوء على محاولات جيدة وغير مسبوقة في هذا الصدد.
وبالطبع فإن كلا من الدكتور/ سلمان والدكتور/ نورهان يمثلان روح الشباب، لأننا جميعا في نفس الفئة العمرية، وقد قمنا في الحقيقة بتكامل بعضنا البعض في هذه التجربة المذهلة والتى كانت ناجحة حقا.
لكن ما أثار إعجابنا حقًا هو وجود الدكتورة/ أولجا لقمان؛ أستاذة اللغة الروسية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة القاهرة؛ مع بعض طلابها المتميزين لمتابعة هذه التجربة الشجاعة عن كثب وتقييم المرشحين، بالإضافة إلى بعض الممثلين عن المركز الروسي للعلوم والثقافة، كما نعلم بالفعل أنه من الصعب بالنسبة للروس في هذا الوقت أن يحضروا أي حدث من أجل الانتخابات الرئاسية التي ستجري قريباً جداً يوم الأحد المقبل 18 مارس 2018 أى بعد خمسة أيام إعتبارا من اليوم.
وحيث أنني كنت منسق النقاش بناءا على رغبة الدكتور/ نورهان، فقد عبرت عن بالغ تقديري لكلية العلوم السياسية الممثلة في د. سلمان ود. نورهان لموافقتهما على عقد هذه المحاكاة الفريدة، ووعدت الحضور بالتعاون أكثر وأكثر لتقديم نماذج مختلفة لتناول المناطق الأخرى من العالم التي لم تكن فى نطاق مصالحنا من قبل، ولكن في الوقت الحالي من المهم دراستها وإلقاء الضوء عليها عن كثب.
وقدمت نفسي كرئيس لمركز آسيا للدراسات والترجمة وهذا هو مشروعي الثالث الذي أقوم به بعد مشروعين سابقين قمت بهما مع الجهات الروسية بما في ذلك “زيارة مدرسة روس أتوم الرسمية لمدارس الإسكندرية” والمحاضرة التي قدمتها قبل شهرين في المركز الروسي للعلوم والثقافة تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وقبل المؤتمر الذي عقده “نادي فالداي” في روسيا قبل شهر واحد من الآن والذى حمل نفس العنوان.
إحتوت المناظرة على 5 منافسين/مرشحين فقط “السيد الرئيس/ بوتين كمرشح مستقل – السيد/ فلاديمير جيرينوفسكي ممثلا للحزب الديمقراطي الليبرالي – السيد/ جريجوري يافلينسكي ممثل حزب يابلوكو – السيد بافل جرودينين ممثل الحزب الشيوعي – والسيدة الوحيدة كسينيا سوبتشاك ممثلة حزب المبادرة المدنية “- ولسوء الحظ لم يكن هناك ممثلين للسيد/ بوريس تيتوف، و كذلك المنافس الشاب السيد/ مكسيم سورايكن لأنهم من أصدقائي.
لا بد من الاعتراف بأنني قد إقتبست آلية إدارة المناظرة لتصبح حقيقية بما فيه الكفاية من الممثل الكبير السيد/ محمد صبحي، لأنني طلبت أولا من المنافسين تقديم أنفسهم كل على حدى بحد أقصى 5 دقائق، ثم فتح النقاش من خلال طرح سؤال حول بعض القضايا الروسية أو تسليط الضوء على قضية روسية خاصة وأي من المنافسين يمكنه التحدث بشكل مباشر، وكذلك للآخرين الحق فى مقاطعته في حال كان لديهم المزيد من الإضافة أو النقد له / لها، وذلك حتى نشعر أننا نعيش مناظرة حقيقة، حيث يصبح كل واحد من المنافسين قادرا على إقناع المنافسين الآخرين وكذلك الجمهور.
وقد تعاملنا في الغالب مع القضايا المتعلقة بالشؤون الخارجية الروسية وتأثيرها على العلاقات الدولية الروسية وكذلك على الاقتصاد الروسي، وبعض قضايا خاصة بتناقضات المرشحين أنفسهم خصوصا “جيرينوفسكي، جرودينين وسوبتشاك”، وقد أدت كل الشخصيات المرشحة أدوارها بشكل مثالي، بحيث أنه في بعض اللحظات لم نتمكن من التفريق هل هم طلاب أو مرشحين حقيقيين، فقد جعلوا اللعبة حقيقية بما فيه الكفاية.
أيضا، معظمهم كانوا مضحكين وبعضهم خلق بعض المواقف والكلمات الهزلية وخاصة جيرينوفسكى ويافلينسكي، وأحيانا كانوا يهاجمون بعضهم البعض، ولكن معظم الهجمات وجهت إلى “بوتين”، الذي كان هادئا بما فيه الكفاية ومقنعاً في إجاباته، ولا يمكننا القول أن جرودينين وسوبتشاك كانا أقل تحدثًا من الثلاثة الآخرين، لأنهم قاموا بالفعل بجهد جيد في أبحاثهم للعمل ولعب مثل هذه الشخصيات المعقدة.
كانت الأسئلة صعبة وتعاطت مع حلف الناتو، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وآسيا، والصين، ومصر، وبريكس، وأفريقيا، ولكن كان المرشحين جيدون ومهنيون فى الإجابة وفى إقناع الجمهور بقدر استطاعتهم وكانوا مقاتلين أقوياء.
ونجد أن أهمية وهدف هذه المناظرة وفقا لمفهومنا هو جذب الطلاب للتركيز على مجالات ومناطق مختلفة جديدة وذات أهمية في العالم كما يعلم معظمنا الآن أن القوة ستعود إلى الشرق مرة أخرى، وأيضاً لتحسين وتطوير مهارات التقديم والتنظيم والتفاوض للمشاركين التي ستمكنهم من تطبيق مثل هذه المهارات في حياتهم المهنية المستقبلية أو في الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى تحفيز زملائهم للمشاركة في مناقشات أو نماذج مماثلة، وأخيرًا فإننا نوجه رسالة إلى”روسيا، والحكومة الروسية، والأصدقاء الروس” مفادها أننا ندرك أحداثكم وقضاياكم الحالية تلك المسألة التي تجعلنا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.
أخيراً وليس آخراً ، أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع الأشخاص الذين شاركونا نجاح هذا الحدث ، وأعدكم بتكرار هذه الأحداث الرائعة في وقت قريب جداً مع نقاش أصلي جديد.
خالص حبي واحترامي،،،،
أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Russian Presidential Election Debate in Egypt!!!

The dream became reality, after some calls I made with my friends Mr. Alik Tevanyan; the General Manager of the Russian Center for Science and Culture in Egypt; as well as Dr. Nourhan ElSheikh; a professor in International Relations at the Faculty of Political Science at Cairo University; in less than two weeks, they had approved my smart proposal concerning holding the first ever simulation in Arab and Islamic world about the Russian Presidential Election Debate in Egypt.

Thus on Sunday dated 11/03/2018 at 11:30 am the #Russian_Presidential_Election_Debate has been made at Saweris hall at the faculty of #Political_Science in #Cairo_University after the facilitation of Dr. Mohamed Salman, the dean deputy for society affairs, and one of the top professors at the same faculty, not only that we enjoyed his presence on the panel between the presidential rivals and also he gave a short precious discourse about the topic, as well as he expressed his admiration to both of this unique trial and the body language of the current Russian president Mr. Vladimir Putin, further he added that the faculty is always open to such unique models or simulation that shed the light of good and unprecedented trials in that respect.
Of course both of Dr. Salman and Dr. Nourhan represent the spirit of youth as we are altogether in the same age category, and really we integrated each other in this amazing experience and it was really successful.

But what really aroused our admiration is the presence of Dr. Olga Lukhmanthe professor of the Russian language at the faculty of humanities with some of her distinguished students to follow closely this valiant experience and to evaluate the nominees, as well as some of the representatives of the #Russian_Center_for_Science_and_Culture, as we already aware that it is difficult for Russians in this time being to attend any event for the Presidential elections that taking place very soon on Sunday 18/03/2018 after five days as of today.

Whereas I was the moderator of the debate based on the desire of Dr. Nourhan, I have expressed my deep tributes to the faculty of political science represented in Dr. Salman and Dr. Nourhan for adopting such unique simulation, and I promised the audience to cooperate more and more to present different models and simulations for the other parts of the world that was not under our interest before, but currently it is important to study it and shed the light on it closely.

I presented myself as the director of #Asia_Center_for_Studies_and_Translation and that is my third project I carry out after two prior project I made with Russian entities including “#Rosatom School Official Visit to the Schools of Alexandria” and the lecture I had presented 2 months before at the Russian Center for Science and Culture under the title of “#Russia_and_Middle_East” before the conference that held by #Valdai_Club in Russia one month ago bearing the same title.

The debate included only 5 rivals/candidates “Mr. President #Putin as an independent candidate – Mr. Vladimir #Zhirinovsky rep of Liberal Democratic party – Mr. Grigory #Yavlinsky rep of Yabloko party – Mr. Pavel #Grudinin rep of the Communist Party – and the only lady Mrs. Ksenia #Sobchak rep of Civic Initiative party” – Unfortunately there were no reps of Mr. Boris #Titovand the young rival Mr. Maxim #Suraykin as they are my friends.

I have to admit that I have quoted the mechanism of moderating the debate to be real enough from our distinguished actor Mr. Mohamed Sobhi, because I requested firstly from all the rivals to present themselves 5 minutes per each maximally, then to open the debate by asking question about some Russian issues or highlighting special Russian case and any of the rivals can speak directly, and also the others may interrupt him/her in case they have more adding or criticism to him/her, so that we feel that there is a real debate, when each one has a great chance to convince the other rivals as well as the audience.

We tackled mostly cases belongs to Russian foreign affairs and its impact on the international relations of Russia as well as the Russian economy, and some issues of the contradictions of the candidates themselves “Zhirinovsky, Grudinin and Sobchak”, all the candidates personalized their roles perfectly so that in some moments we could not differentiate that they are students or real candidates, they made it real enough.

Also, most of them were funny and some of them made some comic situations and wordings specially Zhirinovsky and Yavlinsky, and sometimes they attacked each other, but most of the attacks addressed to Putin, who was calm enough and persuasive in his answers, cannot say that Sobchak and Grudinin were less talking than the other three, because they already made a good effort in their research to act and play such complicated figures.

The questions were difficult and dealt with #NATO#USA#EU#Asia#China#Egypt#BRICS and #Africa, but the nominees were really good and professional to answer and to convince the audience as much as they can, they were really strong fighters.

The importance and the objective of this debate according to our concept is to attract the students to focus on different and new areas and regions of interest in the world as most of us know now that the power will return to east again, also to refine and develop presentation, organization and negotiation skills of the participants that will enable them to apply such skills in their future careers or in real life, as well as to stimulate their colleagues to participate in similar debates or models, and finally we address a message to “Russia, Russian government and Russian friends” provides that we are aware of your current events and issues the matter that makes us understand each other better.

Last but not least, I wish to address my thanks to all the people who shared us the success of this event, and I promise you to repeat such remarkable events very soon with a new original debate.

With love and respect,

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

Xi

Xi 1

Xi 2

Two Sessions

two sessions 1

Two sessions 3

Delegates clap as China's President Xi Jinping arrives for the opening session of the CPPCC in Beijing

berlusconi-italy

Zarif

Ahmed Moustafa: Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

أحمد مصطفى: أهم الموضوعات بمؤتمر الدورتين فى الصين في عام 2018

The annual sessions of China’s top legislative and advisory bodies to be held these days of March are of particular importance this year, as the country has officially announced its entry into a new era.

يعتبر مؤتمر الدورتين للهيئتين التشريعية والاستشارية العليا فى الصين الذى يعقد هذه الأيام من مارس هذا العام ذو أهمية خاصة، حيث أعلنت البلاد رسميا دخولها حقبة جديدة.

Whereas the first session of the 13th National People’s Congress (#NPC), and the first session of the 13th National Committee of the Chinese People’s Political Consultative Conference (#CPPCC), collectively known as the “#Sino_Two_Sessions,” will open on March 3 and March 5, respectively.

حيث تفتح الجلسة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى، وكذلك الجلسة الاولى للجنة الوطنية الـ 13 للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى والمعروفة باسم “الدورتان” فى 3 مارس و 5 مارس على التوالي.

The two sessions this year will be the first annual sessions opened under the guidance of #Xi_Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era.

وستصبح الدورتان هذا العام أولى المؤتمرات السنوية المفتوحة بتوجيه من فكر الرئيس الصينى شي جين بينغ حول الاشتراكية مع الخصائص الصينية لعصر جديد.

A number of topics are of interest to the public:-
وهناك عدد من المواضيع التي تهم الجمهور الصينى:-

– #New_thought
The proposal of writing Xi Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era into the country’s fundamental law will get much attention during the two sessions. The thought, which was set at the 19th National Congress of the Communist Party of China (CPC) last October, has become the guideline for China’s new development.
– فكر جديد
إن اقتراح كتابة فكر الرئيس شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد في الدستور الصينى سيحظى باهتمام كبير خلال الجلستين، وقد أصبح هذا الفكر الذى حُدد فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى اكتوبر الماضى هو المبدأ التوجيهى للتنمية الجديدة فى الصين.
– #New_State_Leadership

One of the most important issues of the first session of the 13th National People’s Congress will be the election of state leadership based on efficiency and achievements made by candidates, including the Chinese president. China’s current president Xi Jinping was elected to the post at the first session of the 12th NPC five years ago.

– قيادة جديدة للدولة
ومن اهم قضايا الدورة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى إنتخاب قيادة الدولة بموجب الكفاءة والإنجازات التى حققت من قبل المرشحين بما فى ذلك الرئيس الصينى، حيث إنتخب الرئيس الحالى للصين شي جين بينغ لمنصب فى الجلسة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى قبل خمس سنوات.

– New #Anticorruption_Model
A new national supervisory platform is expected to be introduced, as China is spearheading a pilot reform of supervisory systems, with supervisory commissions being established at provincial, city, and county levels. Sharing offices and staff with CPC discipline inspectors, the new commissions will incorporate existing supervisory, corruption prevention and control agencies within government and prosecutions. With a complete supervisory network over all state functionaries under the Party’s leadership, China can create a new anti-corruption model.

– نموذج جديد لمكافحة الفساد
ومن المتوقع تقديم منصة رقابية وطنية جديدة، حيث تتولى الصين قيادة إصلاح تجريبي للنظم الإشرافية، مع إنشاء لجان إشرافية على مستوى المقاطعات والمدن والمراكز، وستشمل اللجان الجديدة مكاتب الإشراف والموظفين مع مفتشي الانضباط في لجنة البرنامج والتنسيق، الوكالات الإشرافية والوقاية من الفساد ومكافحته داخل الحكومة والنيابة العامة، مع وجود شبكة إشرافية كاملة على جميع موظفي الدولة تحت قيادة الحزب، يمكن للصين أن تخلق نموذجا جديدا لمكافحة الفساد.

– #New_Growth_Target
Analysts believe the economic growth target this year will be somewhat on par with that of last year. But the growth, among the fastest in the world, cannot change the fact that China is still a developing country, given that its per capita GDP lags a little behind that of developed countries. China’s economic growth will bring opportunities for the rest of the world, but what exactly? The answer will be found in the two sessions.

– هدف النمو الجديد
ويعتقد المحللون أن هدف النمو الاقتصادى هذا العام سيكون نوعا ما على قدم المساواة مع العام الماضى، ولكن النمو، من بين أسرع البلدان في العالم، لا يمكن أن يغير حقيقة أن الصين لا تزال بلدا ناميا، بالنظر إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذى يبعد قليلا عن الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المتقدمة، حيث سيجلب النمو الاقتصادي في الصين فرصا لبقية العالم، ولكن ما هى هذه الفرص تحديدا؟ سيتم العثور على الجواب خلال الدورتين المنعقدتين.

– #Poverty_Alleviation
China aims to eliminate absolute poverty by 2020 before becoming a moderately prosperous society. China has lifted 68.53 million people out of poverty over the past five years, which is equivalent to an annual reduction of at least 13 million. The country’s poverty rate dropped from 10.2 percent in 2012 to 3.1 percent in 2017. Despite this progress, there were around 30 million Chinese living below the national poverty line at the end of last year.

– التخفيف من حدة الفقر
وتهدف الصين إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2020 قبل أن تصبح مجتمعا مزدهرا بالشكل اللائق، وقد رفعت الصين 68,53 مليون شخص من براثن الفقر على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعادل إنخفاضا سنويا قدره 13 مليون شخص على الاقل، وانخفض معدل الفقر في البلاد من 10,2% في عام 2012 إلى 3,1 % في عام 2017، وعلى الرغم من هذا التقدم، كان هناك نحو 30 مليون صيني يعيشون تحت خط الفقر الوطني في نهاية العام الماضي.

– #Role_of_Constitution
Major theoretical achievements, principles, and policies adopted at the 19th CPC National Congress are to be incorporated into the upcoming revision to the Constitution, so as to keep pace with the times and improve the Constitution while maintaining its consistency, stability and authority since it was last amended in 2004.

– دور الدستور
ومن المقرر ان تدرج الانجازات والمبادئ والسياسات الرئيسية التى تم تبنيها فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى المراجعة القادمة للدستور من اجل مواكبة العصر وتحسين الدستور مع الحفاظ على اتساقه واستقراره وسلطته منذ آخر تعديل في عام 2004.

– 40 years of #Reform and #Opening_Up
After decades of reform and opening up, Chinese people’s lives are getting better. The country is expected to make new historical strides in 2018 as the country marks 40 years of reform and opening up to the world.

– 40 عاما من الاصلاح والانفتاح
وبعد عقود من الاصلاح والانفتاح، تتحسن حياة الشعب الصينى، ومن المتوقع ان تحقق البلاد خطوات تاريخية جديدة فى عام 2018 حيث أن البلاد تصادف هذا العام 40 عاما من الاصلاح والانفتاح على العالم.

– People’s #Livelihood
A stronger social security system will not only improve the well-being of Chinese people, but also boost individual consumption and reduce the dependence of China’s economic growth on exports. President Xi said recently the issues that concern the people most — education, jobs, health care, social security and order — should be properly dealt with to let the people feel richer, happier, and safer. New policies concerning the people’s livelihood may be released.

– سبل معيشة الشعب
ولن يقتصر نظام الضمان الاجتماعى الأقوى على تحسين رفاهية الشعب الصينى فحسب، بل سيعزز الاستهلاك الفردي ويقلل من اعتماد النمو الاقتصادى للصين على الصادرات، حيث قال الرئيس شي مؤخرا أن القضايا التي تهم الناس أكثر “التعليم، والوظائف، والرعاية الصحية، والضمان الاجتماعي والنظام” وينبغي التعامل معها بشكل صحيح للسماح للشعب بالشعور أنه أكثر ثراء، وأكثر سعادة، وأكثر أمنا، ويمكن إصدار سياسات جديدة تتعلق بسبل معيشة الشعب.

– #National_Defense
China has started a national defense and military reform in an effort to have a stronger military to better safeguard peace. China’s defense budget and new reform measures concerning army building are to receive attention.

– الدفاع الوطني
حيث بدأت الصين إصلاحا دفاعيا وعسكريا وطنيا فى محاولة لايجاد جيش أكثر قوة لحماية السلام بشكل أفضل، وتلقى الميزانية الدفاعية للصين الاهتمام وكذلك تدابير الاصلاح الجديدة المتعلقة ببناء الجيش.

– A community with #shared_future for #humanity
China champions the development of a community with a shared future for humanity, and has encouraged the evolution of the global governance system. The Belt and Road Initiative, part of China’s efforts to boost the development of such a community, may continue to be a hot topic at the annual sessions and new measures may be formed.

– مجتمع مع مستقبل مشترك للبشرية
وتدافع الصين عن تنمية مجتمع يتمتع بمستقبل مشترك للبشرية، وشجعت على تطور نظام الحكم العالمي، وقد تظل مبادرة الحزام والطريق؛ وهى جزء من جهود الصين لتعزيز تنمية مثل هذا المجتمع؛ موضوعا ساخنا فى المؤتمرات السنوية وقد يتم صياغة إجراءات جديدة.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out #five_ways #China could react to #USA#random_tariffs decision as follows:-

1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods or transport equipment. This is the most likely course of action.

2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.

3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.

4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.

5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.

وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى خلف الكواليس، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن أن تتفاعل الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-

1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الولايات المتحدة، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.

Only China can #discipline and trim USA fangs not #EU, as most of EU members are correlated to US economy, as well as Japan, Australia, Malaysia and Singapore. Unfortunately EU adhered to USA economy and financial markets according to #TTIP, however USA has withdrawn last year #Asia_Pacific_Trade_Agreement, which has given China the lead in #Far_East, and in our view this Far East and #ASIAN group is the potential strongest industrial and trade hub in the world, boosted by all of China, Russia and India.

والصين فقط هى من يمكنها ان تهذب وتقلم مخالب الولايات المتحدة الأمريكية وليس الاتحاد الأوروبي، لأن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي ترتبط بالاقتصاد الأمريكي، فضلا عن اليابان واستراليا وماليزيا وسنغافورة، ولسوء الحظ يرتبط الاتحاد الأوروبي يرتبط بكل من الاقتصاد والأسواق المالية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وفقا لإتفاقية الشراكة التجارية والإستثمارية عبر الأطلنطى، ولكن إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي من إتفاقية التجارة آسيا باسيفيك عبر المحيط الهادئ أعطى الصين زمام المبادرة في الشرق الأقصى، وفي رأينا أن الشرق الأقصى ومجموعة آسيان هو أكبر وأقوى مركز صناعى وتجارى محتمل فى العالم، وتعززه كل من الصين وروسيا والهند.

But what occurred from Trump in our view has a good repercussion concerning EU review on relations with Russia in respect of EU sanctions on Russia, as well as the new power triangle “China, #Iran and #Russia“, because the EU peoples disregard USA restrictions, and the first likely repercussion in this regard is the results of the #Italian_parliamentary_elections the alliance of rightists, who support cooperation with Russia and who visited Crimea and had some talks with Russian politicians and businessmen there and expressed their desire to lift sanctions imposed from EU on Russia and of course greater pragmatic cooperation with both of China and Iran.

ولكن ما حدث من ترامب في رأينا له إنعكاسات جيدة على مراجعة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع روسيا فيما يتعلق بعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وكذلك مثلث القوى الجديدة “الصين وإيران وروسيا”، لأن شعوب الاتحاد الأوروبي ستتجاهل القيود الأمريكية، وأول تداعيات محتملة في هذا الصدد هي نتائج الانتخابات البرلمانية الإيطالية فوز تحالف اليمينيين الذين يدعمون التعاون مع روسيا، والذين زاروا شبه جزيرة القرم وأجروا بعض المحادثات مع السياسيين ورجال الأعمال الروس هناك، وأعربوا عن رغبتهم في رفع العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا، وبطبيعة الحال رغبتهم فى تعاون براغماتي أكبر مع كل من الصين وإيران.

Also the visit of the French Foreign Minister #Le_Drian to #Tehran, Iran is considered as another evidence that EU is desirous to wean from USA as some of his agenda priorities were the French Iranian common businesses, which extended to oil and gas, aviation and automotive industries with biggest global French groups especially “#Total, #Airbus and #Peugeot”.

كما أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لو دريان إلى طهران العاصمة الإيرانية تعتبر دليلا آخر على أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الفطام من الولايات المتحدة الأمريكية لأن بعض أولويات جدول أعماله كانت الأعمال التجارية الإيرانية الفرنسية المشتركة التي تشتمل على صناعات النفط والغاز والطيران والسيارات ومع أكبر المجموعات الفرنسية العالمية وخاصة “توتال، وإيرباص، وبيجو”.

At the end of my article this, I am addressing question to all intellectuals and researchers worldwide – Which is better in your view “#Neo_Liberalism” with all damages occurred from its side, or “#Neo_Communism” with the new Chinese model of only 3% poverty rate? The answer is yours.

في نهاية مقالي هذا، أوجه سؤال لجميع المثقفين والباحثين في جميع أنحاء العالم – ما هو أفضل في وجهة نظركم “الليبرالية الجديدة” مع جميع الأضرار التى حدثت من جانبها، أو “الشيوعية الجديدة” مع النموذج الصيني الجديد بـ 3٪ فقط معدل الفقر؟ والجواب لكم.

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Egyptian Israeli Gas Deal

 

LNG 1

LNG

أولا، يجب أن نعرف أن لدينا انخفاضا كبيرا في #الغاز_الطبيعي المسال منذ حزيران / يونيه 2017 يساوي 40٪ من احتياجاتنا اليومية بعد هذه #الأزمة السخيفة والمقاطعة مع #قطر والتى كانت وسائل الإعلام السيئة جزءا منها، وكأن قطر هي الدولة الوحيدة التي تدعم #الإخوان، وليس #السعودية أو #الإمارات أو #أمريكاأو #الاتحاد_الأوروبي كما هو معلوم للجميع.

ثانيا، ووفقا لآخر #صفقة_غاز بين #شركة_خاصة_مصرية #دولفيناس ومنتفعى بئري #ثمار و #ليفياثانالإسرائيليين أعلنت قبل يومين أثارت الكثير من #اللغط في الشارع المصري والعربي بين “معارض ومؤيد”، لأنه يبدو أن #مصر لن تستورد الغاز من #إسرائيل كما صور من بعض #القنوات_الإعلامية_الإسرائيليةالتى بالغت في القصة، ووجهت إلى مصر إتهاما بأنه شكلا من أشكال #التطبيع_مع_إسرائيل.

ثالثا، المسألة هي #عملية_اقتصادية من شأنها أن تعود بالنفع على مصر كثيرا، حيث أن مصر هي الدولة الوحيدة في #شرق_المتوسط التي تمتلك #بنية_تحتية_لتسييل_الغاز، ليس فقط أنها ستجعل مصر واحدة من أهم محاور تجارة الغاز الطبيعي المسال في المنطقة، ولن تقوم مصر بتسييل ما يسمى بـ “الغاز الإسرائيلي” فحسب، الذى هو في الواقع الغاز المصري والفلسطيني، بل ستعمل على تسييل المصادر الواعدة الأخرى للغاز بما في ذلك #لبنان و #قبرص و #اليونان و #سوريا في المستقبل، حيث أن المصالح الاقتصادية المتبادلة كبيرة من هذه الصفقة.

رابعا، علما بأن مصر توقفت عن تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى إسرائيل في عام 2010 وفقا لقرار المحكمة الإدارية العليا في هذا الصدد، ووفقا للهجمات التي وقعت على خط الغاز الطبيعي المسال بداية من 2011.

خامسا، كما يبدو أن هناك نوعا من #الترتيبات بعد هذه الصفقة لصالح إخواننا الفلسطينيين بشأن زيادة أوقات#فتح_ممرات_رفح، ولكن السؤال الوحيد الذي أتناوله هنا هو أن هناك بعض #المزايا_المالية تذهب إلى#السلطة_الفلسطينية وكذلك إخواننا في #غزة_المحاصرة و #الضفة_الغربية؟ وإذا لم يكن كذلك، ينبغي مناقشتها، لأننا لا ننسى حقوق إخواننا الفلسطينيين وأن #القدس_عربية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Ahmed Moustafa: #Gas_Deal with #Israel

First, we should know we have a big drop of #LNG since last June 2017 equals 40% of our daily needs after this silly #crisis and #boycott with #Qatar by wish our #bad_media was a part of it, as if Qatar is the only country that supported the #Brotherhood, not #KSA or #UAE or #USA or #EU.

Second, according to the latest gas deal between “an Egyptian private company #Dolphinus and the beneficiaries of #Thamar and #Liviathan gas wells that declared a couple of days before, which aroused a lot of debates in both of Egyptian and Arabian street between “Against and With”, it seems that #Egypt will never import the gas from Israel as some #Israeli_media_channels exaggerated the story and accused Egypt that it is a kind of #normalization_with_Israel.

Third, the matter is an economic process that will benefit Egypt a lot, as Egypt is the only country in the #Eastern_Mediterranean that having #gas_liquidizing_infrastructure, not only that it will make Egypt one of the most important #LNG_Hubs in the region, as well as Egypt will not only liquidize the so-called Israeli gas, but in fact it is Egyptian and Palestinian gas, but also will liquidize the other promising sources of gas including #Lebanon and #Cyprus and #Greece and #Syria in the future, thus there will be a very big mutual #economic_interests from this deal.

Fourth, bearing in mind that Egypt stopped exporting LNG to Israel in 2010 as per the #Higher_Administrative_Court decision in this regard, and according to the attacks that occurred to the LNG line in Sinai by terrorists as of 2011.

Fifth, also it seems that there is some sort of #arrangements after this deal to the favor of our #Palestinian_brothers concerning increasing the times of opening #Rafah_Crossings, but the only question that I am tackling here, will there some #financial_benefits go to the #Palestinian_Authority as well as our brothers in #Besieged_Gaza and #West_Bank? And if not, it should be discussed, because we have not to forget the rights of our Palestinian brothers and that #Jerusalem_is_Arab.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World