روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

Third Intifada

احمد

Trump

Netan & Trump II

Netan & Trump

Netanyahu

Azhar

Bab Amoud

Before Press Syndicate

Palestine III

Palestine

Iran II

Tunisia

Algeria

Iran

Ahmed Moustafa: #Third_Intifada

أحمد مصطفى: #الانتفاضة_الثالثة

Please forgive me yesterday and before yesterday, I was really unhappy and frustrated according to US declaration that #Jerusalem is the Capital of the #Zionist_Entity, but what I saw today after the call since #Trump_Declaration to stand peacefully as a simple manner to express our refusal on that declaration and that #USA is not any more the main peace maker in #Palestinian_peace_process, I feel proud and happy, because our youth can do anything and can exceed expectations when our main issue “Palestinian Case” is being aggrieved.

أرجوا أن تسامحوننى أمس وما قبل يوم أمس، حيث كنت حقا غير راض ومحبط بسبب إعلان الولايات المتحدة أن “القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني”، ولكن ما رأيته اليوم بعد الدعوة منذ ذلك الإعلان للوقوف سلميا بطريقة بسيطة للتعبير عن رفضنا على ذلك الإعلان، وأن الولايات المتحدة لم تعد من أكثر صانعي السلام الرئيسيين في عملية السلام الفلسطينية، فإننى أشعر بالفخر والسعادة، لأن شبابنا يستطيعون فعل أي شيء ويمكنهم أن يتجاوزوا التوقعات حين تتعرض قضيتنا الرئيسية “القضية الفلسطينية” للضرر.

US and #Israel and their allies “#KSA and #UAE regimes” has no choice any more when they were defeated in 4 consecutive battles “Progress in fighting terrorism in #Syria by #Russia and #Iran, #Kurdish case in #Iraq, #Hariri_Drama, as well as the death of Ali Abdullah Saleh”. Thus some of their loser political or strategic institutes existed in our region may give them the false information and opinion that Trump has to declare that Jerusalem is the capital of Israel, and as confirmed by Saudi and Emirati regimes that the reactions will be very failed as the region now is full of economic crises and peoples will never reach the limits of danger. Not only that #Bin_Salman sustained to push the President of Palestinian Authority #Abbas to relocate the capital of Palestine to #Abu_Dies as an alternative, otherwise he should resign in a scandalous act supposed not to be issued from an Arab figure, when US congress passed a resolution to stop financial aids to Palestinian authority as a double pressure on Palestine.

الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم “السعودية وأنظمة الإمارات” ليس لديها خيار أكثر من ذلك عندما هزموا في 4 معارك متتالية “التقدم في مكافحة الإرهاب في سوريا من قبل روسيا وإيران، قضية الأكراد في العراق، الحريري دراما، وكذلك الموت من علي عبد الله صالح”، وبالتالي فإن بعض المعاهد السياسية أو الاستراتيجية الفاشلة الموجودة في منطقتنا قد تعطيهم معلومات زائفة ووجدوا أن ترامب يجب أن يعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل، كما أكدت الأنظمة السعودية والإماراتية لأمريكا أن ردود الفعل الشعبية سوف تكون ضعيفة جدا، حيث أن المنطقة الآن مليئة بالأزمات الاقتصادية، ولن تصل الشعوب أبدا إلى حدود الخطر، وليس فقط أن بن سلمان مارس ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية إلى نقل عاصمة فلسطين إلى أبو ديس كبديل عنها، وإلا فإنه ينبغي عليه أن يستقيل، في فعل فاضح لا يفترض أن يصدر عن شخصية عربية، فى حين أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية كضغط مزدوج على فلسطين.

And from here and today Friday Dec. 8th 2017, we found that all what knitted by US, Israel, KSA and UAE scattered in the air before the will of Arab and Muslim peoples worldwide and the free human being worldwide including #Jews themselves. We really want to address our tributes to Tunisian people and Tunisian parliamentary members who where the first in Arab revolutions, as well as the first in Arab stand #antizionism today, then our Algerian people, who broke the protest law and requested to open borders to go and fight Zionists, who occupy our Arab lands, we love you Algeria, of course in Iran, Malaysia, Indonesia, Iraq, Lebanon and even in both of Syria and Yemen. Of course we have to praise Shiekh Dr #Ahmed_ElTayeb of #Azhar for his strong speech today and calling the Palestinians to carry out a third Intifada, as well as his refusal to meet “the US vice-president – Pence” on 20th this month, God bless you Tayeb, despite we need you to recognize the atonement of ISIS as an urgent public request.

ومن هنا واليوم الموافق الجمعة 8 ديسمبر 2017، وجدت أن كل ما حيك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تبدد فى الهواء أمام إرادة الشعوب العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم والإنسان الحر في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اليهود أنفسهم، نحن نريد حقا أن نعرب عن تقديرنا للشعب التونسي وأعضاء البرلمان الذين كانوا الأوائل في الثورات العربية، وكذلك الأوائل في موقف العرب المناهض للصهيونية اليوم، ثم شعبنا الجزائري الذي كسر قانون الاحتجاج وطلب فتح الحدود للذهاب ومحاربة الصهاينة الذين يحتلون أراضينا العربية، نحبك يا الجزائر، بالطبع في إيران وماليزيا وإندونيسيا والعراق ولبنان وحتى في كل من سوريا واليمن، وبطبيعة الحال علينا أن نثني على الشيخ الدكتور أحمد الطيب “شيخ الأزهر” على خطابه القوي اليوم والذى دعا من خلاله الفلسطينيين إلى القيام بإنتفاضة ثالثة، وكذلك رفضه مقابلة “نائب الرئيس الأمريكي – بينس” في الـ 20 من هذا الشهر، بارك الله فيك يا طيب، على الرغم من نحن بحاجة إلى أن “تكفر داعش” كطلب شعبي عاجل.

On international arena, USA a little bit before at the Security Council for the first time found itself isolate when 4 countries of the permanent members “#China, Russia, Britain and France” are jointly against the US decision, and made #Nikky_Haley for the first time does not know what should to say like her colleague the US Foreign Minister #Tillerson, who tries to cheat us that US will not relocate the US embassy immediately, but may be at least one year, to undermine our enthusiasm against them.

على الساحة الدولية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية قبل قليل في مجلس الأمن ولأول مرة وجدت نفسها معزولة حين أن 4 دول من الأعضاء الدائمين “الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا” إتحدوا معا ضد القرار الأمريكي، وجعل نيكى هيلي لا تعرف للمرة الأولى ما ينبغي أن تقول مثل زميلها وزير الخارجية الأميركي “تيلرسون” الذي يحاول خداعنا بأن الولايات المتحدة لن تقوم بنقل السفارة الأمريكية على الفور، ولكن قد تفعل بعد سنة على الأقل لتقويض حماسنا ضدهم.

After studying carefully this quick dilemma, we found several positive things and proposals could be accomplished as follows:-

بعد دراسة هذه المعضلة السريعة بعناية، وجدنا العديد من الأشياء الإيجابية والمقترحات يمكن إنجازها على النحو التالي:-

US is not anymore the right and trusted main party in Palestinian peace process, if found, and is considered as an enemy like Israel, therefore Russia and China should replace USA, provided that all the Palestinian parties should request that from them officially, for their great role in both of Syria and Iraq.

لم تعد الولايات المتحدة الطرف الرئيسي الصحيح والموثوق فيه في عملية السلام الفلسطينية، إن وجدت، وتعتبر عدوا مثل إسرائيل، وبالتالي روسيا والصين يجب أن تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية، شريطة أن جميع الأطراف الفلسطينية يجب أن تطلب منهم رسميا ذلك، لدورهما الكبير في كل من سوريا والعراق.

Also, the headache of KSA Arab initiative for Peace is vanished forever, from now on let us talk about World Initiative for Palestine as KSA and UAE should stay away from, and also should stay away from #Arab_League or to dissolve Arab League, as it does not represent the wills of the Arab peoples.

كما أن صداع مبادرة المملكة العربية السعودية للسلام اختفى إلى الأبد، من الآن فصاعدا، نتحدث عن المبادرة العالمية لفلسطين، حيث يجب على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الابتعاد عن الجامعة العربية أو حل الجامعة العربية، التى لا تمثل إرادة الشعوب العربية.

Youth should not stop attacking and exposing USA and Israel on the #social_media and on the pages of the international organizations supported with the proper videos, documents and citations, because what we found the past two days that social media could not filter our rush, as it will lose credibility.

يجب على الشباب ألا يتوقفوا عن مهاجمة وفضح الولايات المتحدة وإسرائيل على وسائل الإعلام الاجتماعية وعلى صفحات المنظمات الدولية التي تدعمها مقاطع الفيديو والوثائق والاستشهادات المناسبة، لأن ما عثرنا عليه في اليومين الماضيين هو أن وسائل الإعلام الاجتماعية لا تستطيع تصفية الحماس الخاص بنا، وسوف تفقد مصداقيتها.

USA and Israel thought that we will stand one or two days or one week maximally, however we should not stop until achieving not only the backward in US decision, but also to liberate all the occupied Palestinian lands their and guaranteeing proper life for them, as it is a good opportunity we should use it as right as possible.

اعتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل أننا سنحتج يوما أو يومين أو أسبوعا واحدا، ولكن يجب ألا نتوقف حتى نحقق ليس فقط التراجع في قرار الولايات المتحدة، ولكن أيضا لتحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حياة مناسبة لهم، بل هو فرصة جيدة يجب أن نستخدمها بشكل سليم قدر الإمكان.

We should exhaust USA and Israel and their allies in the region, as long as possible, they always lose on the long round.

علينا أن نستنفد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها في المنطقة، لأطول فترة ممكنة، لأنها دائما ما تخسر على المدى الطويل.

Reconciliation should take place between Arabs and Iran to unify and coordinate the efforts for the future confrontation and to stop the sectarian disputes and spend our efforts in the proper channels. Our region and peoples are suffering, thus stopping the dispute will offer more economic resources for youth and for the poor people in our region as they deserve a better life, because they born a lot within the past 6 years.

وينبغي أن تتم المصالحة بين العرب وإيران لتوحيد وتنسيق الجهود من أجل مجابهة المستقبل ووقف النزاعات الطائفية وصرف جهودنا في القنوات المناسبة، حيث تعاني منطقتنا وشعوبنا لأن وقف النزاع سيوفر المزيد من الموارد الاقتصادية للشباب وللفقراء في منطقتنا لأنهم يستحقون حياة أفضل، لأنهم تحملوا الكثير خلال السنوات الست الماضية.

Be guided accordingly.

وهذا للعلم والإسترشاد.

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and

Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Terrorism Epilepsy in Sinai

victims

top meeting

Terrorist Incidentأنا واشهر مقدمى العالم ا على

أحمد مصطفى: #صرع_الإرهاب في #سيناء
وبدلا من نشر تقريري عن الزيارة المذهلة التي قام بها السادة/ #روس_أتوم إلى مدارس الإسكندرية قبل يومين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة، انتشرت الأخبار العاجلة عن الحادث الإرهابي داخل #مسجد_الروضةفي #العريش شمال سيناء، حيث وصل عدد ضحايا الحادث الإرهابي حتى هذه اللحظة 235 شهيدا، إضافة إلى 120 جريحا.
Ahmed Moustafa: #Terrorism_Epilepsy in #Sinai
Instead of publishing my report about the amazing visit of Messrs #Rosatomto the schools of Alexandria couple of days ago, and directly after Jumah prayers, chocking breaking news has been released about the terrorist incident inside #AlRawdah_Mosque in #Arish North of Sinai, the incidents reached until this moment 235 martyrs, in addition to 120 injured persons.
وبناء على ذلك، فوجئت باتصال مباشر مرتين من السيدة/ فردوس “مدير التحرير” في قناة “أخبار العالم” لكى أكون ضيفا على الهواء مباشرة وأنا خبير من مصر أعمل في مجال مكافحة الإرهاب، وكعضو في “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – إعلاميون ضد التطرف” وكذلك أشغل حاليا منصب رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة.
Accordingly, I was surprised by a direct contact from Mrs. Fardous “Editing Manager” at Al-Alam News Channel to be a live guest, as I am an expert from Egypt working in antiterrorism as a member of “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism”, as well as I am currently the director of Asia Center for Studies and Translation.
بصراحة كان مقدمو البرامج جيدين بما فيه الكفاية، ومنهم الصديق السيد/ على قازان مقدم #برنامج_بانوراما، وقضينا حوالي ساعة على الهواء لمناقشة ومعالجة العديد من الأسئلة الجيدة مع الضيوف الآخرين من مصر، بالإضافة إلى مدير القناة في مصر، على النحو التالي:-
Frankly speaking the presenters of the two programs were good enough including my friend Mr. #Ali_Kazan who presents Panorama program, and we spent about an hour on air discussing and tackling several good questions with the other guests from Egypt, in addition to the channel manager in Egypt, as follows:-
لماذا في هذا الوقت يحدث هذا الحادث الدموي؟
أجبت للأسباب التالية:
التسوية والمصالحة الأخيرة بين فتح وحماس، في حين أثبتت حماس عدة مرات حسن نيتها تجاه مصر، وإحباطها عدة هجمات إرهابية داخل قطاع غزة من قبل الجماعات التكفيرية التي مولتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعاملت مع مخابرات العدو مثل الموساد والمخابرات الأمريكية، التي تحاول من وقت لآخر تقويض الإجراءات الأمنية بين رفح وغزة، وقد تتسرب تلك الجماعات باستخدام بعض الثغرات الأمنية القليلة التي قد تقدمها لهم إسرائيل كدعم، ذلك الأمر الذي قد يضر بالعلاقات بين مصر وحماس بعد استعادة العلاقة الطيبة مع حماس، واستخدام حماس كجسر للتنسيق مع إيران في بعض القضايا الأمنية والاستراتيجية الإقليمية المتعلقة بالشؤون السورية والعراقية والليبية والسودانية.
تصريحات الرئيس السيسي خلال منتدى شرم الشيخ الدولي للشباب بشأن الأزمة اللبنانية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بعد التصعيد السعودي الغير مبرر تجاه حزب الله وإيران، عندما لجأ إلى المحادثات بدلا من التصعيد العسكري، حيث أن المنطقة ليست في الحاجة إلى المزيد من التوترات، وخاصة تلك التوترات الاقتصادية.
Why at this time this bloody incident is taking place?
I answered for the following reasons:
The recent settlement between Fatah and Hamas, whereas Hamas has proved many times its good will towards Egypt and stroke several terrorist attacks inside Ghaza strip made by the Takfiri groups that funded by KSA and Israel and deal with the intelligence of the enemies like Mossad and CIA, which is trying from time to another to undermine the security measures between Rafah and Ghaza and may leak by using some little security gaps that may given to them by Israel. The matter that may deteriorate the relations between Egypt and Hamas after the restoration of the good relation with Hamas, and using Hamas as a bridge for coordination with Iran in some regional security and strategic issues concerning Syria, Iraqi, Libyan and Sudanese affairs.
The statements of President Sisi during Sharm Elsheik Internatational Youth Forum concerning the Lebanese crisis of the PM Saad Al-Hariri, after the unjustified Saudi escalation towards Hezbollah and Iran, when his Excellency resorted to talks instead of military escalation, as the region is not in need of more tensions, especially the economic ones.
بالطبع دعم روسيا مرة أخرى في مجلس الأمن لصالح التسوية السلمية في سوريا ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، فضلا عن تجاهل إقتراح من السعودية لتشويه سمعة إيران عبر الأمم المتحدة، وكذلك عدم تدخلنا في المستنقع اليمني هو أيضا عامل آخر، حيث لعبت مصر في الفترة الأخيرة دور رمانة الميزان فى المنطقة، وحاولت إستعادة بعض من دورها الكبير كأم للعروبة، ثم الزيارة الرسمية المتوقعة من الرئيس بوتين لمصر بحلول ديسمبر، وقرب توقيع إتفاق إنشاء المحطة النووية المصرية في الضبعة بمطروح خلال الزيارة المقررة، وكذلك عودة الرحلات الروسية المباشرة والسياح من روسيا إلى مصر، هو أيضا أحد الأسباب، وأيضا نشر الفتن في المجتمع المصري، حيث كان المسجد المهاجم من المتطرفين ينتمى إلى الصوفية، وكل هذه الأسباب مجتمعة تمثل الدافع وراء الهجوم المعني.
Of course supporting Russia again in Security Council to the favor of the peaceful settlement in Syria against USA, Britain and KSA, as well as disregarding a proposal from KSA to defame the image of Iran via UN. Of course not involving in the Yemeni swamp is also another factor, and within the latest period Egypt was nearly the scale-holder of the region, and it has restored some of its great prior role as the mother of Arabism. Of course the expected official visit of President Putin to Egypt by December and the rapprochement of signing the establishment agreement of the Egyptian Nuclear Station in Dabbaa, Mattrouh during the scheduled visit, as well as the return of the direct Russian flights and tourists from Russia to Egypt, is also one of the reasons. Making sedition in Egyptian society as the attacked mosque was belonging to Sufis, whereas all such reasons jointly represent the motive behind the attack in question.
هل تعتقد أن هناك عجزا في التدابير الأمنية؟
أجبت، لا، لأن الحوادث الإرهابية تحدث في كل مكان، حتى في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ….. ولكن هذا الحادث يذكرني بالحوادث المماثلة التي وقعت في بعض المساجد الشيعية في المملكة العربية السعودية والكويت في العامين الماضيين، حيث هاجم لسوء الحظ بعض الشبان السعوديين الدواعش تلك المساجد للفكر الذي اعتنقوه “الوهابية”، والتي هزمها “محمد علي باشا” في بداية القرن التاسع عشر عن طريق ابنه “إبراهيم باشا”، ثم جمال عبد الناصر بعد الثورة المصرية في عام 1952، عندما كانت هناك محاولتين لاغتياله واحدة في ساحة المنشية بالإسكندرية خلال خطابه، والآخرى من قبل سيد قطب وزملائه من أتباع الأخوان الذين تبنوا الفكر الوهابي في عام 1964، الأمر الذي ثبت من خلال الاستجوابات الجنائية التي أجريت بعد هذا الحادث، وأيضا، لا ننسى أن مساحة سيناء تمثل تقريبا 20٪ من المساحة الإجمالية لمصر، ولذلك فقد حصنا مباني الشرطة والجيش، وكذلك الكنائس، ولكن لتأمين المساجد أيضا هذا أمر صعب للغاية لأننا لدينا أكثر من مليون مسجد في مصر.
Do you think that there is a deficit in the security measures?
I answered, No, because terrorist incidents is taking place everywhere, even in Russia, USA, France, Britain, Belgium etc….., but this incident reminds me the similar incidents that took place in some Shia mosques in KSA and Kuwait the past two years where attacked by some KSA young men belong to Daesh unfortunately for the thought they embraced I mean “Wahhabism”, which defeated by Mohamed Ali Pasha in the beginning of the 19th century via his son Ibrahim Pasha, then by Jamal Abdel Nasser after the Egyptian revolution of 1952, when there were two trials to assassinate him one in Mansheyah Square Alexandria, during his speech and the other was made by Sayed Qotb and his colleagues of followers of the brotherhood who adopted the Wahhabbi thought in 1964, the matter that proved by the criminal interrogations that made after such incident. Also, do not forget that the space of Sinai almost represents 20% of the total space of Egypt, therefore, we have secured police and army buildings, as well as the churches, but to carry out securing Mosques too it is very difficult because we have more than million mosques in Egypt.
عندما أجد مفتي المملكة العربية السعودية “الشيخ” يدعم التعامل مع الجيش الصهيوني لمحاربة حزب الله على أساس أنهم “روافض”، لأن الوهابيين يعتقدون خطئاً أنهم هم الفرقة الناجية من النار، ذلك الأمر الوارد ذكره في أدبياتهم وفكرهم وكتبهم، فهي حقا مسألة مقلقة جدا، وتعد بمثابة فتنة في المجتمع، وعندما أجد أن إمام في الصلاة لا يعتبر المسيحيين واليهود كمؤمنين بالله، وأنه لا يزال يعاملهم كملحدين، فهذا معناه أن هناك تخلف كبير وسوء فهم لمفهوم الإسلام الحقيقي، فلماذا يترك الأزهر والأوقاف تلك الكتب التي تحتضن مثل هذه الأفكار المتعصبة في مكتباتهم؟ حيث يوجد واحد من هذه الكتب تحت عنوان “فتاوى علم بلد حرام” يرد في أحد فصوله التعاطى السىء مع الجيش المصرى، ويحث أتباعهم على عصيانه لأنه ليس كيانا دينياً.
When I find that the current Mufti of KSA “AlShiekh” is supporting dealing with the Zionist army to fight against Hezbollah as they are “Rawafed”, because Wahhabis think wrongly that they are the group who are salvaged from the Hell of Allah, the matter that is mentioned in their own literature, thought and books, it is really a very alarming issue and it is considered as a set up for schism in society. When I found that Imam in prayers does not consider Christians and Jews as believers of Allah and he remains treating with them as atheists, there is a big lag and misunderstanding of the concept of the true Islam, why AlAzhar and Awqaf leave the books that embracing such fanatic ideas in their libraries? One of those books under the title of “the Fatwas of Ulamaa of Balad Haram” is considering in one of its chapters, there is a very maltreatment with the Egyptian Army, and they urge their followers to disobey it because it is not a religious entity.
من وجهة نظرك، ما هي الاستراتيجية التي يجب تنفيذها لمكافحة الإرهاب؟
من الناحية الاستراتيجية، يجب على المؤسسات الأمنية في مصر أن تقدم إحصاءات سريعة للعائدين الجهاديين من ليبيا وسوريا والعراق وتتبعهم، لأنه من خلال عصر الإخوان قد دخل الكثير منهم إلى مصر سواء بشكل شرعي أو غير شرعي لدعم حكم الأخوة في مصر بدعم قوي خصوصا من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، التعاون ما بين المؤسسات الأمنية المصرية مع الدول التي تتمتع بخبرات قوية سابقة في مكافحة الإرهاب مثل الصين وروسيا وإيران عبر قنوات معلومات سريعة، وعبر أدوات إتصال حديثة وخاصة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التنسيق مع أنظمة لبنان وسوريا والعراق وحماس للحصول على المعلومات اللازمة عن المواطنين الذين دخلوا مصر منذ عام 2011 وخلفياتهم.
وفيما يتعلق بالفكر، بدلا من عقد مؤتمرات دولية غير مجدية للمفتيين، ونخبة رجال الدين، أو غير ذلك، ينبغي أن ننشئ لجانا من وزارة الثقافة والمثقفين والأزهر والأوقاف من كبار المفكرين لديهم لتنقية جميع مكتبات الأزهر والأوقاف من مثل الأدب المتطرف، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الحالية، وتصفية ذلك من التراث المتعصب. إضافقة إلى “يمكن أن تصبح مهمة مجلس مكافحة الارهاب الذي اأنشأه الرئيس السيسي”، لوجستيا، وقف المنظمات غير الحكومية الوهابية التي تحصل على الكثير من التبرعات والأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مثل “أنصار السنة المحمدية” وكذلك “الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر”.
From your perspective, What Strategy should be implemented to fight terror?
Strategically, the security institutions in Egypt should make a quick statistics for the Returnee Jehadists from Libya, Syria and Iraq and follow them, because the era of the brotherhood many of them entered to Egypt whether legally or illegally to support the ruling of the brotherhood in Egypt with strong support of USA, Israel, Turkey and GCC states excluding Oman.
Should security institutions collaborate with the countries that having prior strong experiences in fighting terror like China, Russia and Iran via having information quick channels via up-to-date communication tools especially satellites, in addition to coordination with the regimes of Lebanon, Syria, Iraq and Hamas to get the necessary information about the nationals who entered Egypt since 2011 and their backgrounds.
In respect of thought, instead of holding useless international conferences for Mufties, clergy men, elite clerics or otherwise, should we establish committees from the ministry of culture, intelligentsia, AlAzhar and Awqaf’s top thinkers to filter all the libraries of Azhar and Awqaf from such fanatic literature and amending the current curriculums and filter it from the fanatic heritage. “It could be the mission of the Antiterrorism Council that established by the president Sisi”.
Logistically, to stop Wahhabi NGOs which acquire a lot of donnations and funds from KSA and UAE like “the Supporters of Mohammadi Sunna” and “Sharia Associations allover Egypt”.
وكان من أهم الأسئلة: وفقا للأسلحة النوعية التي وجدت مع الإرهابيين اليوم، هل تتهم بعض البلدان بتزويدها بهذه الأسلحة؟
لقد أجبت بطبيعة الحال بأنني أتهم “إسرائيل” بهذه المسألة، لأنه بدون تسهيلات إسرائيلية والتعاون مع الجماعات الإرهابية، فإنها لم تقم بهذه المذبحة الدموية، وذلك فقط لتشتيت أنظارنا بعيدا عن القضية الأصلية “فلسطين”، وكذلك وضع إسفين بين مصر وحماس، ولدينا الكثير من المعلومات التي تثبت هذه القضية، وخاصة خلال الأزمة السورية، كما أشعر أن الإرهاب بعد هزيمته في سوريا والعراق وتدمير جميع الخطط الغربية في منطقتنا، مثل الوحش الذي قتل وأصيب بالصرع قبل الموت.
One of the most important questions was: according to the qualitative weapons that found with the terrorists of today, do you accuse some countries in supplying them with such weapons?
I answered, of course, I accuse Israel of such issue, because without the facilities of Israel and cooperation with terrorist groups, they would not do this bloody massacre, just to distort our views away from the original case “Palestine”, and to put a wedge between Egypt and Hamas, and we have much information evidencing this case, especially during the Syrian crisis. Also, I feel that the terrorism after being defeated in Syria and Iraq and destroying all the western plans in our region, it is like killed beast which occurred to epilepsy before death.
بالإضافة إلى ذلك، عندما نتهم المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب، نعلم أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بلدان ناقصة السيادة، بسبب وجود قواعد أجنبية في دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية، وعلى تلك الدول أن تزعن لأوامر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المعادلة المعروفة “الأمن + عروش مقابل النفط + المال + قواعد”، وعلاوة على ذلك، فإن المبالغ التي أنفقت من دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان في هذا الصدد “تقويض الثورات وكذلك إسقاط كل من سوريا وليبيا والعراق” بلغت حوالي “3 تريليون دولار أمريكي”، الشيء الجيد في رأيي أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تستمر في المستقبل بهذه الطريقة، لأن العجز في ميزانيتها السنوية وصل إلى “800 مليار دولار” هذا العام، وإذا لم تكن المملكة العربية السعودية في حالة عجز، فإنها لن تعرض أبدا أسهم أكبر كيان اقتصادية لها “أرامكو” فى الأسواق العالمية للتداول.
In addition, when we accuse also KSA in supporting terrorism, we know that the GCC states are countries of incomplete sovereignty, because of the existence of the foreign bases in the gulf countries including KSA, and those countries have to obey USA, Britain and France orders in the well-known equation “security + thrones against oil + money + bases”. Further, the amounts that spent from GCC states excluding Oman in this regard “undermining revolutions as well as collapsing Syria, Libya and Iraq” reached about US$ 3 Trillion, the good thing in my view that KSA cannot in the future continue in this way, because the deficit in its annual budget reached US$ 800 Billion this year, and if KSA is not in a deficit, it will never offer the shares of its greatest economic entity “Aramco” to international stock-markets for circulation.
يرجى الإسترشاد وفقا لذلك.
Be guided accordingly.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

Ahmed Moustafa: Obama went before me, unfortunately, to congratulate Iran for Holidays

Ahmed Moustafa

 

 

Obama went before me, unfortunately, this year, and also back since he came to power to congratulate thepeople of the Iranian Nowruz and the beginning of the solar year, but that this year a tone calmer than before butnot as severe as usual, but the loss of America and Israel and the West imposed itself on the scene for the Iranian Chinese Turkish Russian axis Do not compare, and especially after the Arab revolts in Egypt and Tunisia,and conflicting positions of the West, which seemed to flopped in the beginning, when the West got up this nightmare threatening to the security of Israel and American interests in the Arab world and the Middle East.

 

 

While supportive attitude of the peoples and governments of the center of the new powers the youngest andstrongest economies, has emerged as the top of the conflict in the Syrian situation, which does not reflect the real revolution, as happened in Egypt and Tunisia, and also agreed on the concept of revolutions and the use offactions internal forces of Arab regional do not like to happen revolutions in their countries, while supportingsplit in Syria and fragmentation, as has happened in Iraq, Libya, Sudan, on the basis of doctrinal and sectarian to serve the thrones of these regimes, which are protected by U.S. and accelerate the achievement of the Kissinger, which was planned after the victory of the Arabs to Israel in the October 1973 war and all the fronts, so as not toguarantee for the Arabs and Islam any renaissance.

 

As well as the use of this faction of the West and the lack of response from the beginning to sit at the negotiating table with the regime to resolve, because most of the Syrians until the present in America, who I know agreed that the demands were not economic, social, but was especially freedom of expression and to form parties and participate in power and constitutional amendments – although the roof freedoms in Syria is very high compared to the Gulf States, for example.

 

 

When we were talking in the media that it must maintain the unity of the Syrian people and the home front Syrianin this difficult time, in support of the resistance of Arab, Islamic and not to use abroad, “because who thinks heis being protected by abroad is a shame,” because of their Lord, interests, and that the decisions of the Arab League came wrong and far from Statutes of the Arab League, we were attacked by certain religious currents,ignorant of the Syrian situation is very complex and some people who lose their subjects linked to the Syriansituation is not simple enough.

 

However, with the withdrawal of European and American and Turkish to the absence of a decision of an international uniform, as well as a Russian and Chinese veto and pressure of Iran, because the three countries,who are ready and able to resolve the situation, have resolved the matter of legitimacy in Syria, and became the media, which misled the Arab people for at least six months in this regard , floundering in its statements, and one of them continued to publish news of Syrian Liberal Army, as if immune to the situation, which is resolved on the ground of the Syrian regime, and exposed the currents supported from abroad to a big dilemma, becauseeven if we support the opposition in Syria in the first, but now it is in a difficult situation, because the regime is to impose itself and changed the compass in its favor, as well as the success of Putin in Russian election also was the last building block for the failure of this rebellion Syrian, because Putin has also taught the West a lesson in the war took place with Georgia, 2008, can with minimal effort put America and the West in the quagmire ofanother with Syria if he wanted.

 

And therefore I say to America and the countries that walked in the tail thereto “Hard Luck” It was better to keep the dignity and you may put an end for the issue regionally, because the problem is summarized in theempowerment of Arab youth in all Arab countries, as well as the Arab peoples, and the sharing of power and wealth, and freedom of expression and the independence of the judiciary, freedom of civil society, and university and academic freedom, because these are the problems of Arabs, do you able to solve these problems withintwo years, for example, in the event that this period of time shall be extended, we expect increased revolutionstopple all Arab thrones.

 

Will the Arabs actually able to engage and understand the impact of the new powers in the world, those forces that won all rounds without a loss because it is more study and understanding of the world and learned the lessons of the loss of the West – and try to shape its relations with them in the light of mutual respect and interests – or that the interests of governments and thrones in the world Arab is still tricked into contracts with the West and Israel? Please answer quickly.  

 

Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411