Russia supports while KSA demolishes Syria

Yalta Forum Logo

Putin in Yalta 1

Andrei Nazarov Yalta Forum Chairman

Trump 1

Trupm

أحمد مصطفى: روسيا تدعم بينما المملكة العربية السعودية تهدم سوريا

نعتقد أن نظام المملكة العربية السعودية مريض عقلياً لأنه يرغب في أن يحل محل القوات الأمريكية في سوريا بعد تركها بسرعة، ويا لها من مزحة!!، بسبب التطور الأخير في المشهد السوري، خاصة بعد قيام مجلس الدوما الروسي بدراسة جدية لتزويد الجيش العربي السوري بمنظومة صواريخ S300 التي ستضع المجموعات الأمريكية في المناطق التي تسيطر عليها ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية تحت خطر حقيقي من هجمات جيشنا العربي السوري، والقوات الروسية، وكذلك الإيرانية الموجودة قانونا في سوريا وفقا لتصريح النظام السوري لمكافحة الإرهاب.

مع الأخذ في الاعتبار أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضالعة في اليمن وملزمة باستيراد المرتزقة من عدة دول على سبيل المثال وليس الحصر “السنغال والسودان وبنجلاديش” حيث أن كلاهما ليس له جيوش نظامية وطنية حقيقية، وعلى الرغم من كل الإغراءات المقدمة لمصر، رفض الرئيس السيسي إرسال أي قوات إلى اليمن، حيث لا توجد جبهة والبلاد بأكملها في حالة انقسام كبير، عندما لجأت مصر إلى الطرق السلمية، على الرغم من بعض التصريحات التي أعلن عنها حتى الرئيس للإستهلاك الإعلامى، وليس أكثر.

وكالعادة، يحاول الإعلام فى كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل بشكل مشترك تشويه صورتنا في العالم العربي، وكنا نسمع بعض الشائعات منها عنا، والثرثرة الأخيرة في وسائل الإعلام بشأن المفاوضات الجارية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فقط لإرسال بعض القوات المصرية في سوريا لتحل محل القوات الأمريكية هناك، وكذلك دفع مصر لقبول سيناء لتكون بديلا عن الوطن لبعض الفصائل الفلسطينية.

يجب التذكير بأنه في أصعب الأوضاع، رفضت مصر مثل هذه الضغوط، خاصة في الأزمة الأخيرة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في حين أن الكثير من الضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية مورست على مصر لكى تقوم مصر بمواجهة مباشرة مع حزب الله، إلا أن الرئيس السيسي رفض هذه الضغوط، لأنه يعرف جيدًا قيمة مصر والجيش المصري، وقد ذكر بوضوح أنه حتى مع “حزب الله وإيران” يجب أن نلجأ إلى محادثات سلمية وطرق دبلوماسية لتسوية نزاعاتنا العربية العربية والعربية الإيرانية، وبناء على ذلك، دفعنا ثمنا باهظا للغاية ممثلة في الحادث الإرهابي لمسجد الروضة في سيناء في نوفمبر الماضي، عندما تسرب الإرهابيون من إسرائيل وبعض الدول العربية المجاورة حيث تبنوا بعض المعسكرات للجماعات المتعصبة التي مولتها أموال الخليج على أراضيها.

نعم، قد نتفق مع الرئيس السيسي أو لا نتفق، لأننا بشر، ولا يوجد من هو معصوم من الأخطاء اليومية، ولكننا لا نعرف بالضبط ، لو كنا في مكانه تحت هذه الضغوط، ماذا سنفعل؟

نتفق تماماً على أننا نواجه بعض الأزمات والمشكلات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك الفهم الخاطئ لحليفنا الاستراتيجي، وإجراء الدراسات والأبحاث الاستراتيجية المتعلقة بحل مشاكلنا، والنسبة بين أهل الخبرة وأهل الثقة حول الرئيس، وبالطبع الرؤية والاستراتيجية القابلة للتطبيق لتنفيذها وغيرها…..، ولكن الشيء الوحيد الذي قد نتفق عليه هو أنه شخصية وطنية، ولن يضحي أبداً برجال جيشه لصالح أي بلد قريب مهما كان موقفه.

ربما يتم إعطاء بعض المجاملة لبعض الدول العربية، وهذا ليس سيئًا في نظرنا، ولكنه أمر مبالغ فيه خاصة من وسائل الإعلام لدينا، ولكن كما قلنا ذلك قبل أننا نواجه مشاكل في سياستنا الخارجية ووسائل الإعلام التي لا تدعم إعطاء الصورة الصحيحة لمصر حاليًا، وغياب التنسيق بين السلطات والوزارات.

من ناحية أخرى، نستقبل في يالطا لؤلؤة البحر الأسود، بروسيا اعتبارا من اليوم لثلاثة أيام “منتدى يالطا الاقتصادي الدولي” الحدث الهام الذي يدعمه الرئيس الروسي بوتين شخصياً، ويستهدف هدفين رئيسيين على جدول أعماله:-

(أولا) توسيع الأعمال اليوروآسيوية والتعاون الاقتصادي بين دول هذه المنطقة البحرية الهامة على البحر الأسود من خلال زيادة وإتاحة المزيد من منشآت الأعمال التجارية والسياحية هناك من أجل المزيد من الشراكة التجارية والاستثمارية.

(ثانيا) والأكثر أهمية، إعادة إعمار سوريا بعد هذه الحرب الطويلة التي امتدت أكثر من 7 سنوات هناك وربطها بالمنطقة الاقتصادية اليوروآسيوية، في حين لم تحاول أي دولة عربية حتى أن تكون جزءا من إعادة البناء مثل بعض دول مجلس التعاون الخليجي التى شاركت بالكامل في تدمير سوريا طوال 7 سنوات وأكثر، وليس هذا فقط بل أنها تدفع المزيد من المال لـ العدوان الثلاثي (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا) لتنحي النظام السورى، وليس لأي شيء آخر، يلا العار !!!

وما نستخلصه، أن روسيا تدعم سوريا ، بينما السعودية تقوم بهدمها.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Russia supports / KSA demolishes Syria

We think that maybe the #KSA_regime is mentally sick because they are desirous to replace #US_troops in #Syria after leaving it quickly, what a joke!!, because of the latest development in the #Syrian_scene, especially after #Russian_Duma is carrying out a serious study to supply the #Arab_Syrian_Army with #S300 missiles system that will put the US troops in the areas controlled by what-so-called #Syria_Democratic_Troops under real hazard of the attacks of our Arab Syrian Army, the Russian troops as well as the Iranian troops which are legally existed in Syria according to a permission of the Syrian regime to combat terrorism.

Bearing in mind that #KSA and #UAE are involved in Yemen and were obliged to import #mercenaries from several countries including and not limited to #Senegal#Sudan#Bangladesh as both of them do not have real national systematic armies and despite all the temptations given to #Egypt, president #Sisi refused to send any troops to #Yemen, as there is no front and the whole country in a big split, when Egypt has resorted to the peaceful manners, despite some statements declared even from president for #media, but not more.

And as usual, both of KSA and #Israeli_media jointly are trying to deform our image in the Arab world and we used to hear some #gossips from them about us, the recent gossip in media concerning negotiations taking place between Egypt and USA just to send some troops in Syria to replace #USAtroops there, as well as pushing Egypt to accept Sinai to be an alternative homeland for some Palestinian faction.

Be reminded that in the most difficult situation Egypt refused such pressures, especially in the recent crisis of the Lebanese PM #Saad_AlHariri, whereas a lot of pressures from USA, Israel and KSA wished Egypt to go through direct confrontation with #Hezbollah, however President Sisi refused such pressures, because he knows very well the value of Egypt as well as the #Egyptian_Army, and he reported clearly that even with Hezbollah and #Iranwe should resort to peaceful talks and diplomatic ways to settle our Arab-Arab and Arab-Iranian disputes, accordingly we paid a very big price represented in the terrorist incident of #Rawda_Mosque in #Sinai in last November, when terrorists that leaked from Israel and some neighbor Arab state where adopted some camps for fanatic groups which funded by Gulf money on its borders.

Yeah, we may agree with president Sisi or disagree, because we are human being, and nobody exonerated from daily mistakes, but we do not know exactly, if we are in his place under such pressures, what will we do?

We totally agree that we have some domestic, regional and international crises and problems including the #misconcept of our strategic ally, carrying out strategic studies and papers concerning the solutions of our problems, the ratio between the people of expertise and people of trust around the president, of course the vision and the applicable strategy to carry it out and others, but the only thing that we may agree that he is a patriot personality, and will never sacrifice his army men to the favor of any close country whatsoever its stance, he may give some.

Maybe some #courtesy is given to some Arab states, which is not bad in our view but exaggerated especially from our media, but as we said it before we have problems in our foreign policy and media which does not support giving the right image of Egypt currently and the absence of the coordination between the authorities and ministries.

On the other hand, we are welcoming in #Yalta “Pearl of Black Sea”, Russia as of today for three days “#Yalta_International_Economic_Forum” the important event that supported by the Russian president Putin personally and targeting two main objectives on its agenda:-

(First) enlarging #Eurasian business and economic cooperation between the countries of such important maritime region on Black Sea by increasing and allowing more logistical and tourist business facilities there for greater entrepreneurship and investment partnership.

(Second) the most important, the #reconstruction of Syria after such long war that extended more than 7 years there and correlating it with Eurasian economic zone, while no Arab states even trying to be a part of such reconstruction as some GCC were totally involved in the destruction of Syria throughout 7 years and more, not only that they pay more money to the #Tripartite_aggression (USA, #UK and #France) to step down the regime there, not for anything else, what a shame!!!

Our conclusion, Russia is backing Syria, while KSA demolishing it.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Egyptian Israeli Gas Deal

 

LNG 1

LNG

أولا، يجب أن نعرف أن لدينا انخفاضا كبيرا في #الغاز_الطبيعي المسال منذ حزيران / يونيه 2017 يساوي 40٪ من احتياجاتنا اليومية بعد هذه #الأزمة السخيفة والمقاطعة مع #قطر والتى كانت وسائل الإعلام السيئة جزءا منها، وكأن قطر هي الدولة الوحيدة التي تدعم #الإخوان، وليس #السعودية أو #الإمارات أو #أمريكاأو #الاتحاد_الأوروبي كما هو معلوم للجميع.

ثانيا، ووفقا لآخر #صفقة_غاز بين #شركة_خاصة_مصرية #دولفيناس ومنتفعى بئري #ثمار و #ليفياثانالإسرائيليين أعلنت قبل يومين أثارت الكثير من #اللغط في الشارع المصري والعربي بين “معارض ومؤيد”، لأنه يبدو أن #مصر لن تستورد الغاز من #إسرائيل كما صور من بعض #القنوات_الإعلامية_الإسرائيليةالتى بالغت في القصة، ووجهت إلى مصر إتهاما بأنه شكلا من أشكال #التطبيع_مع_إسرائيل.

ثالثا، المسألة هي #عملية_اقتصادية من شأنها أن تعود بالنفع على مصر كثيرا، حيث أن مصر هي الدولة الوحيدة في #شرق_المتوسط التي تمتلك #بنية_تحتية_لتسييل_الغاز، ليس فقط أنها ستجعل مصر واحدة من أهم محاور تجارة الغاز الطبيعي المسال في المنطقة، ولن تقوم مصر بتسييل ما يسمى بـ “الغاز الإسرائيلي” فحسب، الذى هو في الواقع الغاز المصري والفلسطيني، بل ستعمل على تسييل المصادر الواعدة الأخرى للغاز بما في ذلك #لبنان و #قبرص و #اليونان و #سوريا في المستقبل، حيث أن المصالح الاقتصادية المتبادلة كبيرة من هذه الصفقة.

رابعا، علما بأن مصر توقفت عن تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى إسرائيل في عام 2010 وفقا لقرار المحكمة الإدارية العليا في هذا الصدد، ووفقا للهجمات التي وقعت على خط الغاز الطبيعي المسال بداية من 2011.

خامسا، كما يبدو أن هناك نوعا من #الترتيبات بعد هذه الصفقة لصالح إخواننا الفلسطينيين بشأن زيادة أوقات#فتح_ممرات_رفح، ولكن السؤال الوحيد الذي أتناوله هنا هو أن هناك بعض #المزايا_المالية تذهب إلى#السلطة_الفلسطينية وكذلك إخواننا في #غزة_المحاصرة و #الضفة_الغربية؟ وإذا لم يكن كذلك، ينبغي مناقشتها، لأننا لا ننسى حقوق إخواننا الفلسطينيين وأن #القدس_عربية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Ahmed Moustafa: #Gas_Deal with #Israel

First, we should know we have a big drop of #LNG since last June 2017 equals 40% of our daily needs after this silly #crisis and #boycott with #Qatar by wish our #bad_media was a part of it, as if Qatar is the only country that supported the #Brotherhood, not #KSA or #UAE or #USA or #EU.

Second, according to the latest gas deal between “an Egyptian private company #Dolphinus and the beneficiaries of #Thamar and #Liviathan gas wells that declared a couple of days before, which aroused a lot of debates in both of Egyptian and Arabian street between “Against and With”, it seems that #Egypt will never import the gas from Israel as some #Israeli_media_channels exaggerated the story and accused Egypt that it is a kind of #normalization_with_Israel.

Third, the matter is an economic process that will benefit Egypt a lot, as Egypt is the only country in the #Eastern_Mediterranean that having #gas_liquidizing_infrastructure, not only that it will make Egypt one of the most important #LNG_Hubs in the region, as well as Egypt will not only liquidize the so-called Israeli gas, but in fact it is Egyptian and Palestinian gas, but also will liquidize the other promising sources of gas including #Lebanon and #Cyprus and #Greece and #Syria in the future, thus there will be a very big mutual #economic_interests from this deal.

Fourth, bearing in mind that Egypt stopped exporting LNG to Israel in 2010 as per the #Higher_Administrative_Court decision in this regard, and according to the attacks that occurred to the LNG line in Sinai by terrorists as of 2011.

Fifth, also it seems that there is some sort of #arrangements after this deal to the favor of our #Palestinian_brothers concerning increasing the times of opening #Rafah_Crossings, but the only question that I am tackling here, will there some #financial_benefits go to the #Palestinian_Authority as well as our brothers in #Besieged_Gaza and #West_Bank? And if not, it should be discussed, because we have not to forget the rights of our Palestinian brothers and that #Jerusalem_is_Arab.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد

USA in a Chaotic Status

Daryl Cagle / darylcagle.com

Sean Delonas / Cagle Cartoons

Jos Collignon / caglecartoons.com

Tom Janssen / The Netherlands

Osmani Simanca / A Tarde, Brazil

Tomahawk stilts

Lisa Benson cartoon

Michael Ramirez / Weekly Standard

Ahmed Moustafa: USA in a Chaotic Status
أحمد مصطفى: أمريكا فى حالة فوضوية

As we follow #USA does not know exactly what it wants, as we said several times before most of the US think tanks not giving the #US_Administrationthe real situation of the regions where they are serving, as well as this administration is the weakest ever throughout their contemporary history.

كما نتابع فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف بالضبط ما تريد، وكما قلنا عدة مرات من قبل أن معظم مراكز الفكر الأمريكية لا تعطي الإدارة الأمريكية الوضع الحقيقي للمناطق التي تعمل بها، فضلا عن ان هذه الإدارة هي الأضعف من أي وقت مضى في مستوى تاريخ أمريكا المعاصر.

US plays the game of death in #Syria, it is a suicide game to back terrorists evidently like Free Army or #AlNusra as well as to back #Syria_Democratic_Troops against their #NATO ally #Erdogan, how can we explain that !!!

حيث تلعب الولايات المتحدة لعبة الموت وهى لعبة انتحارية لدعم الإرهابيين بشكل ظاهر مثل إرهابيي الجيش الحر أو النصرة، وكذلك دعم قوات سوريا الديموقراطية مقابل حليفهم فى الناتو أردوغان – فكيف لنا أن نفسر ذلك!!

Russia really imposed its stance in Syria, because Syrian issue for it is a matter if Life or death, especially after the success of #Sochi_Syrian_National_Dialogue, as against the US institutions and administration started again to put hurdles in the way of peace process, as of imposing sanctions on more of Russian politicians and VIPs, the matter that made president #Putin said “pitches bark and convoy is going on”.

لقد فرضت روسيا موقفها في سوريا، لأن القضية السورية هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لها ، خاصة بعد نجاح حوار سوتشي الوطني السوري، بالمقابل قامت المؤسسات الأمريكية والإدارة الأمريكية مرة أخرى في وضع عقبات في طريق عملية السلام، من خلال فرض عقوبات على عدد أكبر من السياسيين وكبار الشخصيات الروس، تلك المسألة التي جعلت الرئيس بوتين يقول ” الكلاب تنبح والقافلة تسير”.

USA resorts one time again to #EU for pressures on #Russia, as usual and using its dear follower allies especially “#Britain and #France” as tools for its diabolic random game, so that USA via NATO is desirous to increase the member states of EU to include some new countries in Balkan never occurred to anyone mind e.g. “#Albania#Bosnia#Serbia#Ukraine etc.” when EU recently refused the Turkish request for membership.

فتلجأ الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى إلى الاتحاد الأوروبي للضغط على روسيا، كالمعتاد واستخدام حلفائها التابعين العزيزين خصوصا “بريطانيا وفرنسا” كأدوات للعبتها العشوائية الشيطانية، لدرجة أنها ترغب عبر الناتو في زيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتشمل بعض البلدان الجديدة في البلقان لم تخطر على بال شخص عاقل على سبيل المثال “ألبانيا، البوسنة، صربيا، أوكرانيا …..” فى حين رفض الاتحاد الأوروبي مؤخرا طلب تركيا للعضوية فيه.

USA felt that Russia and #Iran approached Turkey its ally in NATO so that Turkey is no longer the best USA ally as before, as Russia and Iran are closer even in civilization and history to Turkey, and one of the Russian foreign policy’s priorities this year to keep a closer and better relation with Turkey, also #Astana_talks were witnessing better understanding from Turkey towards Russia and Iran. Further there is a retrieval of the Golden Square Proposal one more time “#China – Iran – Russia – Turkey” away from US$ and EURO, the matter that made US foreign policies more crazy and chaotic.

شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بأن روسيا وإيران اقتربتا من تركيا حليفتها في حلف الناتو، لدرجة أنه تركيا لم تعد أفضل حليف للولايات المتحدة كما كان من قبل، لأن روسيا وإيران أقرب حتى في الحضارة والتاريخ إلى تركيا، وأيضا كون أحد أولويات السياسة الخارجية الروسية هذا العام هى علاقة أوثق وأفضل مع تركيا، كما شهدت محادثات أستانا تفهما أفضل من تركيا تجاه كل من روسيا وإيران، وعلاوة على ذلك هناك استرجاع اقتراح المربع الذهبي مرة أخرى “الصين – إيران – روسيا – تركيا” بعيدا عن الدولار واليورو، الأمر الذي جعل السياسات الخارجية الأمريكية أكثر جنونا وفوضوية من ذى قبل.

USA has a very bad economic situation domestically or abroad; inside USA the financial crisis has not enabled them, only couple of days before to pay the dues of government institutions for lack of adequate budget, which led to a partial closure in the US government institutions, whereas the payment occurred after the approval of #Congress on the allocations; because in order to add more states to EU and NATO, they have to pay extra US$ billions to the new NATO and EU countries mentioned here-above, whereas USA used to get cash money from #GCC states, but at this moment with the low rates of oil made a big deficit in GCC as well as Trump already has acquired about US$ 150 Billion from #KSA and some from #UAE and expected to collect “US$ One Trillion” from GCC, however #Qatar has not submitted yet to USA pressures in this regard.

فلدى الولايات المتحدة الأمريكية وضع اقتصادي سيئ للغاية محليا أو في الخارج، ففى الداخل أزمة مالية لم تمكنهم إلا منذ عدة أيام من دفع مستحقات المؤسسات الحكومية لعدم وجود ميزانية كافية الأمر الذى أدى إلى اغلاق جزئى فى المؤسسات الحكومية الأمريكية بعد إقرار الكونجرس على هذه المخصصات، لأنه من أجل إضافة المزيد من الدول إلى الاتحاد الأوروبي والناتو، فعليهم دفع المزيد من مليارات الدولارات إلى دول الناتو والاتحاد الأوروبي الجديدة المذكورة هنا أعلاه، وحيث تتحصل الولايات المتحدة الأمريكية على سيولة مالية من دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن في هذه اللحظة مع انخفاض أسعار النفط جعلت هناك عجزا كبيرا في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك بعد حصول ترامب بالفعل على حوالي 150 مليار دولار من المملكة العربية السعودية وبعض من الإمارات العربية المتحدة، وكان من المتوقع أن يجمع “تريليون دولار أمريكي” من دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن قطر لم تزعن لضغوط الولايات المتحدة الأمريكية فى هذا الصدد.

GCC states I mean “KSA and UAE” are now suffering from the insolvency for such amounts or royalties paid to USA and to USA bases in their region, as well as being involved in supporting terrorist groups to date according to what we see in Syria and supporting illegal regime in #Yemen belongs to #Brotherhood “#Hadi_Regime“, all such random acts of them makes their economies on brink.

وحيث تعانى دول مجلس التعاون الخليجي أعني “المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة” الآن من الإعسار المالى بسبب هذه المبالغ أو الإتاوات المدفوعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى قواعد الولايات المتحدة الأمريكية في منطقتهم، وكذلك المشاركة في دعم الجماعات الإرهابية حتى الآن وفقا لما نراه في سوريا، ودعم نظام غير قانوني في اليمن ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين “نظام هادي”، فكل هذه الأعمال العشوائية تجعل اقتصاداتها على حافة الهاوية.

Not only that but also, Bosnia and Albania are Muslim states and involved before in the matter of #supporting_terrorism and fanatic group as they were transit from to Europe for terrorists, also Serbia, Ukraine and the others cannot achieve economically only a deficit of 2% in its budget as a main requirement for access to EU economic zone, but they are suffering from both of higher rates of unemployment and poverty in Europe, thus the question here, how could the Western European citizens bear more taxation duties to cover the bigger deficit in #Balkan and Eastern Europe poor countries?

ليس هذا فحسب، بل أيضا البوسنة وألبانيا دولتان مسلمتان وشاركتا من قبل في دعم الإرهاب والجماعة المتعصبة لأنها كانت محطات عبور الإرهابيين من وإلى أوروبا، كما أن صربيا وأوكرانيا والآخرين لا يستطيعون تحقيق عجز اقتصادي بنسبة 2٪ فقط في ميزانيتها كشرط أساسي للدخول إلى المنطقة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، إلا أنها تعاني من إرتفاع معدلات البطالة والفقر في أوروبا، وبالتالي السؤال هنا، كيف يمكن للمواطنين الأوروبيين الغربيين تحمل المزيد من الرسوم الضريبية لتغطية العجز الأكبر في البلقان وأوروبا الشرقية البلدان الفقيرة؟

USA is afraid that another EU member states exit the EU another time like “#Brexit”, maybe it was the real reason behind this increase of EU and NATO member states, as USA is considering that EU remains its commercial and economic backyard according to Trade Transatlantic Agreements despite EU economic relations with China and Russia is greater at least 10 times more than USA, for the Russian LNG and wheat exports to EU, as well as Sino liquidity and partnerships and businesses.

تخشى الولايات المتحدة من مغادرة دول أخرى للاتحاد الأوروبي مرة أخرى كما فعلت بريطانيا، وهذا هو السبب الحقيقى وراء إقتراح زيادة عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطى، حيث لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن الإتحاد الأوروبي هو فناؤها الخلفى التجارى والإقتصادى بموجب إتفاقيات التجارة العابرة للأطلنطى، على الرغم من أن العلاقات الإقتصادية الروسية الصينية مع أوروبا أكبر بعشرات المرات عن علاقاتها بالولايات المتحدة، وذلك للغاز المسال والقمح الروسي الذى يصدر للاتحاد الأوروبي، وكذلك السيولة النقدية والشراكات والأعمال التجارية المقدمة لأوروبا من الجانب الصينى.

USA has not satisfied with only political and economic dispute towards Russia, however it extended its unjustified dispute to reach athletic field as of #Rio_Olympiads as well as #PeongChang_Winter_Olympics by pushing the International Athletic Tribunal as well as #International_Olympic_Committee not to authorize #Russian_athletes who were rehabilitated by the athletic tribunal that they were not taking doping to attend the current Winter Games, despite we warned several times before that #culture and #sports should not be an international field of dispute.

لم ترض الولايات المتحدة الأمريكية عن النزاع سياسي والاقتصادي فقط تجاه روسيا، إلا أنها عمدت إلى توسيع نطاق نزاعها غير المبرر للوصول إلى المجال الرياضي إعتبارا من أوليمبياد ريو البرازيلية، وكذلك أوليمبياد بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية دورة الالعاب الاولمبية الشتوية من خلال الضغط على المحكمة الرياضية الدولية وكذلك اللجنة الاولمبية الدولية بعدم التصريح للرياضيين الروس، الذين برأتهم المحكمة الرياضية من تناول المنشطات، لحضور دورة الألعاب الشتوية الحالية فى كوريا الجنوبية، على الرغم من تحذيرنا عدة مرات سابقة بعدم إدخال “الثقافة والرياضة” فى النزاعات الدولية.

America is also trying to refer its failed battles to Africa and Asia for some objectives just to undermine all strategic objectives of China, Russia and Iran in #Africa and Asia, so we found terrorists in Sinai bombing a mosque for the first time leaked by both of Israel and Turkey to undermine stability there, those terrorists who run away from Syria and Iraq, and this is why the #Egyptian_Armed_Forces are carrying out a big mission there in Sinai lest to let such fanatics move to whether Libya to be used against Egypt in the future or to some African countries that embracing big business for China, Iran and Russia under the argument of #Antiterrorism War the matter that that stated clearly in the #US_Foreign_Policy this year by US president #Trump.

وتحاول أمريكا أيضا إحالة معاركها الفاشلة إلى أفريقيا وآسيا لتحقيق بعض الأهداف فقط لتقويض جميع الأهداف الاستراتيجية للصين وروسيا وإيران في أفريقيا وآسيا، لذلك وجدنا الإرهابيين يفجرون مسجد فى سيناء لأول مرة، حيث سربوا من قبل كل من إسرائيل وتركيا لتقويض الاستقرار هناك، هؤلاء الإرهابيين الذين يهربون من سوريا والعراق، وهذا هو السبب في أن القوات المسلحة المصرية تقوم بمهمة كبيرة هناك في سيناء خشية السماح لمثل هؤلاء المتعصبين التحرك سواء إلى ليبيا؛ لاستخدامها ضد مصر في المستقبل؛ أو لبعض الدول الأفريقية التي تحتضن الأعمال التجارية الكبرى للصين وإيران وروسيا تحت حجة الحرب ضد الإرهاب، وهي المسألة التي ذكرت بوضوح في السياسة الخارجية الأمريكية هذا العام من قبل الرئيس الأمريكي ترامب.

Therefore, if we make a quick analysis for the American foreign policy, it is chaotic and the worst throughout its contemporary political history, and if they sustain in this regard a big collapse will occur to it very soon, not only that we are afraid that a big revolution will take place if internal social policies moving in the same wrong way.

وعليه، فإذا قمنا بتحليل سريع للسياسة الخرجية الأمريكية، فإنها متخبطة وفى أسوأ حالاتها على مدار التاريخ السياسي المعاصر لهاـ ولو استمرت امريكا على نفس النهج سيحدث لها تصدع كبير فى أسرع وقت، وليس هذا فحسب فإننا نخاف أن ثورة كبيرة قد تعصف بها إذا استمرت بنفس سياساتها الإجتماعية الداخلية على نفس النهج.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف