روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

Hangzhou Opera “To Meet the Grand Canal”

1

2

68

62

4

6

7

10

12

13

14

18

22

23

27

28

29

34

38

39

41

44

47

48

55

58

60

61

64

Opera House

Ahmed Moustafa: To Meet the Grand Canal

أحمد مصطفى: مواجهة المادية الطاغية

Frankly speaking, I will not this time shed the light on Open Airspace Agreement between Russia and Egypt that implemented yesterday day via Medvedev the Russian PM and my interview via Sputnik Radio concerning this issue after Juma prayers, or talking about “Geneva Talks” and Dr. Bashar Gaafari criticism versus “Di Mestura” performance concerning his approval on controversial Riyadh II Meeting Statement, or “UNAG refusal on proposing Jerusalem as Israeli capital”, or “Soccer World Cup’s Draw in Russia” yesterday evening.

بصراحة لن أسلط الضوء على إتفاقية المجال الجوي المفتوح بين روسيا ومصر التي نفذت الأمس عن طريق ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي ومقابلتي عبر راديو سبوتنيك للتحدث عن هذا الملف المهم بعد صلاة جمعة، أو الحديث عن محادثات جنيف ونقد الدكتور الجعفري لأداء دي ميستورا بشأن موافقته على بيان اجتماع الرياض الثاني، أو رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح القدس عاصمة لإسرائيل، أو قرعة كأس العالم لكرة القدم في روسيا التى جرت مساء اليوم.

However, I am addressing my tributes to my Chinese nice friend Mr. Li Jiazhe – Consular Attaché at the Chinese Consulate in Alexandria, who invited me for a great enthusiast cultural performance presented on Thursday November 30th called “To Meet the Grand Canal” which performed at Alexandria Opera House by one of the best artistic groups in China “Hangzhou Opera & Dance Drama Theater”.

لكننى أتوجه بالشكر إلى صديقي الصيني الصديق السيد/ لي جيازي – الملحق القنصلي لدى القنصلية الصينية بالإسكندرية، الذي دعاني لأداء ثقافي متحمس كبير قدم يوم الخميس 30 نوفمبر / تشرين الثاني بعنوان “مواجهة المادية الطاغية” التى قدمت فى أوبرا الإسكندرية من خلال واحدة من أفضل الفرق الفنية في الصين “أوبرا هانجتشو ومسرحها الدرامى الراقص”

Really I was very lucky to sit directly behind his Excellency Mr. Xu Nanshan the Consul General of China in Alexandria, as well as Mr. Zhao Zhou the Consular, when we talked a little about China, strategic cooperation, my teaching experience in Shandong province as an English lecturer there at some public schools and universities before the performance. The good thing that there were a huge presence from youth despite it is unusual to see in Alexandria such kinds of musicals or dance shows from the Far-East, because there is a linguistic barrier “Chinese language “, as we used to attend performances from the other Mediterranean countries “French, Italian, Spanish, Greek etc..” or Russian performances based on long-term cultural relations with Russia.  But this is the charm of culture, sports and arts, as they are the common language for all peoples worldwide, as it is exclusive for specific people.

حقا كنت محظوظا جدا للجلوس مباشرة خلف سعادة السيد/ شو نانشان – القنصل العام للصين في الإسكندرية، وكذلك السيد/ تشاو تشو – القنصل، حيث تحدثنا قليلا عن الصين، والتعاون الاستراتيجي، وتجربتي الخاصة بالتدريس في مقاطعة شاندونغ كمحاضر للغة الإنجليزية هناك في بعض المدارس الحكومية وكذلك الجامعات قبل العرض، والشيء الجيد الذي كان هناك وجود كبير من الشباب، على الرغم من أنه من غير المعتاد أن نرى في الإسكندرية مثل هذه الأنواع من العروض الموسيقية أو الرقص من الشرق الأقصى، لأن هناك حاجز لغوي “اللغة الصينية”، حيث إعتدنا على حضور عروض من بلدان البحر المتوسط الأخرى “الفرنسية والإيطالية والإسبانية واليونانية وغيرها”، أو العروض الروسية على أساس علاقات ثقافية طويلة الأمد مع روسيا، ولكن هذا هو سحر الثقافة والرياضة والفن، كلغة لجميع الشعوب في جميع أنحاء العالم، وليست حكرا على شعب بعينه.

The show started with some Chinese dialogues amid 5 persons representing the categories of the society “woman, researcher, young-man, labour and intellectual” and they were talking about their home-country Hangzhou/China and through their dream they brought us with them for a journey through time, when the life was very simple and the environment was pure, but before that in their dancing tableaus they showed us the dispute between “good and evil”, as it is eternal clash and will not stop, but in past it was more balanced.

بدأ العرض ببعض الحوارات باللغة الصينية وسط 5 أشخاص يمثلون فئات المجتمع “إمرأة وباحث وشاب وعامل ومفكر” وكانوا يتحدثون عن وطنهم “هانغتشو/ الصين” ومن خلال حلمهم أخذونا معهم لرحلة عبر الزمن، عندما كانت الحياة بسيطة جدا وكانت البيئة نقية، ولكن قبل ذلك في عروضهم الراقصة أظهروا لنا الخلاف بين “الخير والشر”، كما هو صدام أبدي، ولن يتوقف، ولكن في الماضي كان أكثر توازنا.

It was shown to us that the more human being is so tender with his environment and his land, the more it gives him the prosperity he needs, until the plot of the show, the opening of the new canal, and the English text that reaffirming that, which supposed to be in Arabic according to the audience, said Mr. Zhao. The English text showed how much the pollution and the corruption made in the land resulted by the greed of the human being, the lobbies, the world of interests, the businesses including trade activities, destroyed the ecology and the bio-diversity. So that we found the main dancer instead of wearing her white and clear dress as well as her amazing activity on stage, she worn a dirty cloth made of wastes, and thus activity became sickness. The matter that shows how much the human activity and personal egoism tarnished the environment and diffused corruption.

وقد تبين لنا أنه كلما كان الإنسان أكثر عطاءا لبيئته وأرضه، كلما أعطته الرخاء الذي يحتاجه، حتى عقدة العرض، وافتتاح القناة الجديدة/المادية المتوحشة، والنص المترجم للإنجليزية والذي يفترض أن يكون باللغة العربية وفقا للجمهور – كما قال السيد/ تشاو تشو، بشأن مدى التلوث والفساد الحادث في الأرض لجشع الإنسان، وجماعات الضغط، وعالم المصالح، والأعمال التجارية بما في ذلك الأنشطة التجارية، التى قد دمرت البيئة، والتنوع البيولوجى، بحيث وجدنا الراقصة الرئيسية بدلا من إرتدائها فستانها الأبيض النقى، وكذلك نشاطها المدهش على خشبة المسرح، تحول هذا اللباس الجميل إلى قماشة قذرة مصنوعة من النفايات، وبالتالي أصبح النشاط مرض، الأمر الذي يبين مدى ما أحدثه النشاط الإنسانى والأنانية الشخصية فى إفساد البيئة ونشر الفساد.

And once the human being restored his conscience, we found the main dancer started to be cured again from her sickness and danced as before perfectly, then when we found the other dancers started to clean the stage around her from dust, and the ambiance became cleaner, the dirty cloth has been removed and her white dress restored again, at this moment the audience applauded warmly, because they got the message of the show.

وبمجرد استعادة الإنسان لضميره، وجدنا أن الراقصة الرئيسية تماثلت للشفاء مرة أخرى من مرضها واسترجعت  رقصها الرائع كما كان من قبل، وعندما وجدنا الراقصات الأخريات بدأن فى تنظيف المسرح حولها من الغبار، وأصبحت الأجواء نظيفة، فأزيل اللباس القذر عنها واستعادت مرة أخرى فستانها الأبيض، في هذه اللحظة صفق الجمهور بحرارة، لأنهم استوعبوا الرسالة من العرض.

It worth mentioning that China ratified “Paris Climate Convention” and adhered to it to achieve the millennium goals made by UN as well as the vision of 2030. But the new US president “Trump” has withdrew from it in June 2017 because of unemployment, as he mentioned. Also “Hangzhou”, the city where this talented Opera House is located, was really splendid as the venue of “G20” in September 2016, as I made several videos in this regard, thus thanks a lot China for everything.

ومن الجدير بالذكر أن الصين صدقت على “إتفاقية باريس المناخ” والتزمت بها لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة وكذلك رؤية عام 2030، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب” إنسحب منها في يونيو 2017 بسبب البطالة، كما إدعى، أيضا إن “هانجتشو”، تلك المدينة التي تقع فيها دار الأوبرا الموهوبة هذه، كانت حقا مكان رائع لقمة العشرين في سبتمبر 2016، حيث قدمت العديد من الفيديوهات في هذا الشأن، وبالتالي شكرا جزيلا للصين على كل شيء.

Remarks:-

ملاحظات:-

We really enjoyed the performance, so that we can say that not only Broadway, London, Moulin Rouge, Bolshoi or Mariniski are the only main venues for top quality dancing shows worldwide, but China became a strong rival in this regard.

لقد استمتعنا حقا بالأداء، حتى يمكننا القول بأنه ليس فقط برودواي، أو مسارح لندن، أو مولين روج، أو بولشوي أو مارينيسكي هي الأماكن الرئيسية الوحيدة للعروض الراقية عالية الجودة في جميع أنحاء العالم، ولكن الصين أصبحت منافسا قويا في هذا الصدد.

There is international trend to turn theatric dialogues and drama to movement and dance, so that any audience worldwide can understand through dancing the story/the plot of any performance like “Classical Ballet”.

هناك إتجاه دولي لتحويل الحوارات والدراما المسرحية إلى حركة ورقص، بحيث يمكن لأي جمهور في جميع أنحاء العالم أن يتعرف من خلال الرقص على قصة أي عرض مثل “الباليه الكلاسيكي”.

Chinese dancers level was really unprecedented, because despite the elastic shapes they enjoy, they made high jumps and unexpected movements, acrobatics and pirouettes, so that I wish in the future that such Hangzhou Dancing Company may offer some opportunities for junior Egyptian dancers to participate in some of its works and performances, as we have schools of dance in Opera houses in Cairo and Alexandria. Or at least some sort of cooperation is taking place between Egyptian Arts Academy/Egyptian Conservatiore with the Chinese side.

كان مستوى الراقصين الصينيين غير مسبوق حقا، لأنه على الرغم من الأجساد المرنة، فقد قاموا بقفزات عالية وحركات وألعاب البهلوانية ودورانات غير متوقعة، لدرجة اننى أتمنى في المستقبل أن أوبرا هانغتشو صاحبة العرض أن توفر بعض الفرص للراقصين المصريين المبتدئين للمشاركة في بعض الأعمال والعروض الخاصة بها، حيث لدينا مدارس رقص في دور الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية، أو على الأقل يتم نوع من التعاون يجري بين أكاديمية الفنون المصرية / الكونسرفاتوار المصري مع الجانب الصيني.

For the fanatics and extremists, who think that arts and dancing are illicit, for their own misinterpretation of Koran and Hadith, despite God/Allah has not mentioned that in Koran, because those people resort to the verse of Koran “the meaningless speech or the matters that made us away from Allah”, but when the dance tries to shed the light on the points of defect in our society and raising the awareness, as we saw in this Chinese performance, we should encourage and learn it.

بالنسبة للمتعصبين والمتطرفين الذين يعتقدون أن الفنون والرقص أمور محرمة، بسبب تفسيرهم الخاطئ للقرآن والحديث، على الرغم من أن الله لم يذكر ذلك في القرآن، إلا أن هؤلاء الناس يرجعون إلى آية “لهو الحديث”، ولكن عندما يحاول الرقص تسليط الضوء على نقاط الخلل في مجتمعنا ورفع الوعي، كما رأينا في هذا العرض الصيني، فهذا شىء يتوجب علينا تشجيعه وتعلمه.

Also culture can strike three birds with one stone “poverty, extremism and protectionism”, as well as showing how specific people look at the others in the world, and in our point of view without diversity, this world will be very boring and impossible to survive in it.

كما يمكن للثقافة أن تضرب ثلاثة طيور بحجر واحد “الفقر والتطرف والحمائية”، فضلا عن إظهار كيف ينظر الناس بعينهم إلى الآخرين في العالم، ومن وجهة نظرنا أنه دون تنوع، فإن هذا العالم سيكون أكثر مللا وغير محتمل البقاء فيه.

In the end, we think that an international Chinese initiative like “Silk Road Initiative” can fund and adopt several cultural projects to be carried out between China and Egypt like this performance, provided that there are well-studied, feasible and sustainable proposals to be presented to the Chinese side.

في النهاية، نعتقد أن مبادرة صينية دولية مثل “مبادرة طريق الحرير” يمكن أن تمول وتتبني العديد من المشاريع الثقافية التي سيتم تنفيذها بين الصين ومصر مثل هذا العرض، شريطة أن تكون هناك مقترحات مدروسة وممكنة ومستدامة يمكن أن تقدم إلى الجانب الصيني.

Be guided accordingly.

يرجى الإسترشاد بما سبق.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

احمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

خمس مبادرات لتعزيز التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا

CEES 2017 Budapest

إذا كانت #أمريكا تحاول بعثرة الأوراق وخلطها واللعب على كروت محروقة تارة #تركيا، وتارة #اوكرانيا، وتارة #رومانيا، وتارة #مولدوفا، وتارة #بولندا وخصوصا لتكدير صفو الدولة الروسية، ثم تستخدم#الجماعات_الإرهابية فى #أفغانستان أو فى منطقة #شنكيناج #غرب_الصين، أو تثير إضطرابات فى#باكستان أو تستخدم #التناقضات_القانونية مع #الفلبين و #تايلاند، أو تعقد صفقات مع #الهند، لتكدير صفو الدولة الصينية.

تأتى #الصين بكل سهولة لتلعب فى #ملعب_الناتو وتربطه من رقبته، أى من إقتصاده منذ حوالى خمس سنوات وذلك بشراكة 1+16 مع دول #شرق_ووسط_أوروبا وكان الإجتماع الخامس أمس الإثنين 27 نوفمبر 2017 فى العاصمة المجرية #بودابست، وبالتالى تغلب المصالح الإقتصادية والمالية عن مصالح استراتيجية فاشلة تتمثل فى #شراكة_الناتو وخصوصا مع الأزمة المالية الطاحنة التى تعيشها أمريكا، فلم تسهم أمريكا فى تنمية دول متهالكة إقتصاديا خسرت تجارة محاصيلها الزراعية بسبب الحظر الروسي عليها كرد على #العقوبات الغربية تجاه #روسيا.

ولما كانت الصين وروسيا تعدان اكبر أعداء لأمريكا سواء بشكل ظاهر او غير ظاهر، نظرا لتكامل الدولتين وشراكتهما وتأسيسهما العديد من المبادرات الدولية التى توحد وتربط آسيا، بل وستمتد لتربط #اسيا واوروبا وربما #افريقيا، وخصوصا “#طريق_الحرير، #مجموعة_البريكس، #منظمة_شنغهاى_للامن_والتعاون” ولما كان حجم التبادل التجارى بين أوروبا والصين يصل يوميا لحوالى 1 مليار يوريو بموجب آخر الإحصائيات، ولما كانت الصين هى أكبر دولة لديها سيولة نقدية بالعالم وأصبحت الدولة الأولى اقتصاديا فى العالم بمعيار الدخل الحقيقى.

وعليه وكما نشرت #وكالة_شنخوا الصينية أمس فقد اقترح رئيس الوزراء الصينى “#لي_كه_تشيانج” اليوم الاثنين خمس مبادرات لمواصلة تعزيز التعاون لـ مجموعة 16 + 1) فى كلمته أمام الاجتماع السادس لرؤساء حكومات الصين و 16 دولة فى وسط وشرق اوروبا فى بودابست بالمجر، وقال لي أن مفتاح التطور السريع للتعاون 16 + 1 هو تطبيق مبدأ المساواة والتشاور والمنفعة المتبادلة والانفتاح والشمول والابتكار.

وقال لي أن التعاون بين الـ 16 + 1 ليس أداة جيوسياسية بل هو حاضنة للتعاون البراغماتى العابر للاقليم، وأضاف أن التعاون يفضي إلى التنمية المتوازنة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى، واقترح خمس مبادرات لزيادة تعزيز التعاون بين الصين وبلدان وسط وشرق أوروبا.

أولا، دعا لي الجانبين إلى توسيع نطاق الاقتصاد والتجارة، وتعزيز تحرير التجارة والاستثمار والتيسير، وقال لي أن الصين ترغب فى استيراد المزيد من المنتجات الزراعية عالية الجودة من دول شرق ووسط أوروبا لتعزيز التنمية المتوازنة للتجارة الثنائية وتلبية الطلبات المتنوعة للسوق المحلية للصين.

وثانيا، شجع البلدان على تسريع المشاريع الرئيسية المتعلقة بـ #الربط، وتعزيز الروابط عن طريق “البر والبحر والجو والإنترنت”، وقال لى أن الصين تأمل فى رؤية المزيد من #خطوط_السكك_الحديدية التى ستطلقها الصين للسكك الحديدية السريعة والرحلات المباشرة بين الصين واوروبا وترغب فى إقامة #مركز_لوجستى فى منطقة شرق ووسط أوروبا.

ثالثا، اقترح لي على الجانبين تطوير سبل التعاون، مثل الحدائق الصناعية وفي مجالات الطاقة الإنتاجية والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة، وقال لي ان الصين تقترح تنفيذ خطة شراكة علمية تربط المجموعة 16 + 1 وترحب بجميع شركات شرق ووسط اوروبا للمشاركة فى استراتيجية “صنع فى الصين 2025” وهى خطة لتطوير قطاع الصناعات التحويلية فى البلاد.

رابعا، دعا لى لدعم مالي قوي للتعاون 16 + 1، وأعلن عن اقامة رابطة بين الصين والمجموعة الاقتصادية المشتركة بين البنوك، والمرحلة الثانية من #صندوق_التعاون_الاستثماري “الصيني/ وشرق ووسط أوروبا” وألقى كلمة رئيسية أمام المنتدى الاقتصادي والتجاري السابع بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا الذي عقد في وقت سابق يوم الاثنين.

خامسا، دعا البلدان إلى إجراء مزيد من #التبادلات_الثقافية والشعبين، وتعزيز التعاون في مجال #السياحة، وبدء التعاون بين #الشباب، في مجالات الطب الصيني التقليدي والرياضة وحماية النساء والأطفال، واقترح جعل 2018 وهو عام التعاون بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا.

وقال لى فى خطابه ان التعاون 16 + 1 ظل ينمو خلال الاعوام الخمسة الماضية، ليصبح آلية عبر اقليمية مؤثرة ذات مشروعات كبيرة ونتائج تعاون، يذكر أن الاستثمارات الصينية فى شرق ووسط اوروبا تجاوزت 9 مليارات دولار امريكى، بعد أن كانت 3 مليارات دولار فى عام 2012 بينما استثمرت سيك 1.4 مليار دولار فى الصين، وفى الارباع الثلاثة الاولى من هذا العام تجاوزت تجارتها 49 مليار دولار امريكى بزيادة 14,5 % سنويا، وشهدت واردات الصين من المنتجات الزراعية من نفس المنطققة زيادة سنوية بلغت 13,7 %.

وعقب الاجتماع، شهد القادة توقيع مجموعة من وثائق التعاون حول مبادرة الحزام والطريق، والربط، والتعاون فى مجال “القدرات الصناعية، والبنية التحتية، والتمويل، وفحص الجودة، والثقافة”، وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء المجرى فيكتور اوربان ورئيس الوزراء البلغارى بويكو بوريسوف قال لى ان التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا سيظل دائما مفتوحا وشاملا واضاف ان “هذا الامر مهم بشكل خاص فى ظل الظروف الحالية”.

وقال لى “ان تعاوننا لا يستهدف الغير او يستبعد الغير”، وأضاف “اننا نرحب بمشاركة دول اخرى لجعل العولمة اكثر توازنا والسماح للمزيد من الناس بـ #فوائد_التنمية”، وأدعى أن التنمية الاقتصادية السريعة للصين فرصة كبيرة لدول أوروبا الوسطى والشرقية، وقال أوربان ان التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون الاقتصادى الاوربى يعد نجاحا بامكانات كبيرة، وآفاق واسعة، وشكر الصين ليس فقط على التزامها بفتح أسواقها المحلية، وإنما أيضا اقتراح مشروعات تساعد الدول الاخرى على التطور.

وحضر الاجتماع بصفة مراقب كل من #الاتحاد_الأوروبي و #النمسا و #سويسرا و #اليونان و #بيلاروس و #البنك_الأوروبي_للإنشاء_والتعمير (إبرد)، وقد وصل لى إلى بودابست يوم الاحد فى زيارة رسمية للمجر وللاجتماع السادس لرؤساء حكومات دول الصين/وشرق ووسط أوروبا، وسوف يغادر الى روسيا لحضور الاجتماع الـ 16 لمجلس رؤساء حكومات “منظمة شانغهاى للتعاون فى مدينة سوتشى الروسية” فى الفترة من 30 نوفمبر حتى 1 ديسمبر.

وكل ما وجدناه أعلاه ما هو إلا مكمل للدور الروسي ويضع أمريكا والدول الأوروبية الكبيرة اقتصاديا كـ #ألمانيا و #بريطانيا وفرنسا على المحك، وخصوصا بعد #بريكزت وخروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي، ومشاكل #فرنسا الداخلية الخاصة بالعمال والتى حتما ستؤدى لإضرابات تضر بالقطاع الإقتصادى، لن تتحمل ألمانيا وحدها عبء منطقة اليورو.

اوروبا حاليا لديها فراغ إستراتيجى واقتصادى لن تملأه إلا الصين بأنشطتها الإقتصادية المجدية ومالها المتدفق، ولن يدفئها إلا #الغاز_الروسي مهما حدث، وقد أثبتت التجارب أن دائما الوقت فى صالح البلدين الحليفتين لأنهما يعرفان ماذا يريدان، ويريدان الخير للجميع، عكس أمريكا التى تريد السيطرة والعنجهية فقط، ولكن الكرة أصبحت بالفعل فى يد الصين وروسيا، ومن لا يرى ذلك ربما لديه قصر نظر.

وهذا للعلم،،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

 

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Egyptian Pakistani Cooperation

Egy- Pakistani

Introduction:-

 

Egypt and Pakistan are two big countries in the Middle East and the Islamic world. The two countries have a large scientific, research and economic base. Both countries are also promising markets for their high population density, whereas Egypt has a population of more than 90 million, while Pakistan has a double population of 180 million, and the two countries are of paramount strategic importance, as Pakistan overlooks the Indian Ocean and the Sea of ​​Oman, and has a strategic lagoon as a shipping corridor and a port on important maritime straits and an important entry point for Asia.

Egypt is also the gateway to Africa from the east and the north, overlooking 2 important seas and a strategic sea corridor. World Trade ways, Pakistan is also a member of several important regional organizations such as the Economic Cooperation Organization with other 8 countries in Middle and West Asia of strong and promising economies and markets, as well as Egypt in Africa as a member of COMESA and is considered the culturally influential heart of the Arab world amid 22 countries.

For these reasons, the major countries compete in the east and west to establish more trade, political and strategic relations with both countries, whether America or Britain and finally Russia and China. Pakistan is a member of the Shanghai Organization for Security and Cooperation and Egypt will later become a member. Currently, “Reviving the Silk Road – One Belt One Road” which will bring several important projects and investments for both countries to the billions of US$ that contribute to improving and upgrading the two countries in all possible aspects.

 

This encouraged me as a political economist to talk about the latest aspects of the joint cooperation between the two countries, so as to facilitate understanding and recognizing of the relationship, mutual benefit  and to avoid any possible mistake in the future, as follows:-

 

Economic Cooperation:-

Recently, Cairo Chamber of Commerce and Industry signed on Mar 27th a cooperation protocol with the Chamber of Commerce and Industry to promote and develop trade relations between the two countries.

The protocol allows the exchange of trade delegations between the two chambers with the provision of all possible assistance to these delegations, in addition to participate in organizing meetings and gatherings of different opportunities for development and exchange of knowledge in areas of common interest.

According to the protocol, the research and statistics on trade and economic issues issued by the two chambers will be exchanged. The two chambers will also cooperate in the development of small and medium-sized enterprises through the establishment of joint projects and exchanges of experience in the field of education and training as well as solving all problems and tendencies and amicable settlement through the two rooms.

Whereas the Egyptian-Pakistani economic relations are good and the Pakistani side looks forward to develop it in the next phase in coordination with the Cairo Chamber of Commerce, in support of organizing bilateral meetings between the businessmen in both of sides, providing more information about products and investment opportunities in both countries.

Also, the data provided by the chamber on the Egyptian market and the investment opportunities available will help the Pakistani businessmen to invest in it. There is a Pakistani exhibition to be held in Cairo after few days which includes many products “meat, strategic crops and fruits” pointing out that it is an opportunity to hold bilateral meetings between businessmen on both sides, and the signing of some agreements in many areas to increase trade and investment exchange.

Also, the Egyptian side expressed its desire to invest and participate in Chinese Pakistani Economic Corridor (CPEC) which will assign substantive meanings to the transcontinental game-changer project by connecting Sino-Pak economic corridor to Africa, Europe and Middle East, as it will open a new easy channel of flow of trade between Africa and China through a secure and cheaper trade route via Pakistan.

 

Political Cooperation:-

Both countries are members of the OIC (Organization of Islamic Cooperation), “the next eleven” and the “D8” Pakistan and Egypt are both designated Major Non-NATO allies, giving them access to certain levels of hardware and surplus military equipment from the United States, also both of the countries are members in NAM.

There was a major breakthrough in the relations between the two countries Egypt and Pakistan, one of the most prominent signs was the several visits of Mohamed Ayoub Khan, and later his foreign minister, Zulfiqar Ali Bhutto, to Cairo, and the first official visit by an Egyptian leader “Nasser” to Pakistan In 1960 when he was head of the Egyptian-Syrian Unity State. While the Pakistani leader was aiming to oust his Egyptian counterpart from India and its leader Nehru, Nasser was seeking, unsuccessfully, to find opportunities to resolve the ongoing Indo-Pakistan dispute so that both Pakistan and India would support him in his policies and projects.

In the Sadat era, which began to expel the symbols of the Egyptian left from power and then expel the Russian experts from Egypt, doubts prevailed in the intentions of Pakistan long, against the backdrop of the leftist views of the late Pakistani leader Zulfiqar Ali Bhutto, and his close ties with his Libyan counterpart Muammar Gaddafi, however there was  a limited military support provided by Bhutto to Egypt in the war of October 1973 against Israel by sending a number of technicians to help the Egyptian air force, and the reception of Egyptian warships in the port of Karachi.

The follower of the Pakistani-Egyptian relations must note fluctuation between warmth and cold, friendliness and bitterness, according to who sits on the throne of power in both countries. So the last visit to Pakistan (the first official visit by an Egyptian president to this country in more than 40 years) can only be classified as an attempt by the Brotherhood to bring warmth that was not felt during most Mubarak years over their country’s relations with Pakistan, by-which Brotherhood had inspired their ideology from one of its founders and who had the idea of dissociation from India, who is called “Abu A’ala Al-Mawdoudi”. Whereas the University of Lahore had awarded an honorary doctorate in philosophy for the ousted president “Mursi” and the latter delivered a crowd of Pakistani academics and scholars a speech.

The President of the Pakistan National Assembly (Sardar Ayad Sadeq) discussed ways to strengthen relations with Egypt, Azerbaijan and Sri Lanka in separate meetings with the envoy of each country recently. Sadeq said in his meeting with Egyptian Ambassador Sharif Shahin that Pakistan and Egypt cherish relations deeply rooted by cultural and religious similarities and looking to play a role in addressing divisions within the Muslim world. “Sadik” called on his Egyptian counterpart Ali Abdel-Al to visit Pakistan with his parliamentary delegation.

Antiterrorism Cooperation:-

Egypt is keen on promoting cooperation with Pakistan and benefitting from that country’s military experience in fighting terrorism, President Abdel-Fattah El-Sisi told “Pakistan’s Army chief of staff General Raheel Sharif” during his official two day visit to Cairo the last year.

From his side, the Pakistani general expressed his country’s pride in its cooperation with Egypt in various fields, especially on a security and military level, he also expressed Pakistan’s hope to bolster military relations with Egypt to strengthen security cooperation and exchange experience in combating terrorism. According to the Pakistani Army’s Inter-Services Public Relations (ISPR) directorate, Sharif held separate meetings with his Egyptian counterpart Sobhi and chief of staff Mahmoud Hegazy, where both sides vowed to “synergize all efforts and resources to fight and eliminate terrorism.” The Egyptian officials expressed interest in benefiting from the Pakistan army’s experience in countering improvised explosive devices (IEDs).

 

Strategic Cooperation:-

For his part, Pakistan’s Minister of Military Production, Rana Tanwir Hussain, stressed Pakistan’s keenness to develop relations with Egypt at all levels, especially in light of what Egypt represents as an important partner of the Arab, Islamic and African countries as well as its central role as a major pillar of security and stability in the Middle East.

The Pakistani Minister of Military Production commended the Egyptian role in combating terrorism, saying that the conditions faced by the two countries in the face of terrorism are almost one and the challenges of the current regional conditions in the region.

The Chairman of the Board of Directors of the Arab Organization for Industrialization expressed his appreciation for the constructive and rich discussions that took place on ways to strengthen bilateral relations. Saifuddin noted that the talks with the Pakistani Minister of Military Production dealt with many important industrial topics that serve the interests of the two countries. He said that experiences will be exchanged through joint technical committees to give the hoped-for economic relations between Egypt and Pakistan, and the products of the Arab Organization for Military Industrialization.

According to some military sources, Egypt expressed its desire to obtain the “JF-17 Multirole Aircraft”, which was manufactured in Pakistan in cooperation with China. The Pakistani Defense Production Minister Mr. Rana Tanweer Hussein presented an offer to sell the JF-17 Multirole Planes, As well as “Mac Super Mushak Aircraft” to Egypt.

Finally, I wished to cover more fields and spaces of cooperation including cultural and scientific ones; which really pave the ways and build bridges before trade and investment; however the sources are very poor in this regard.

Please be guided accordingly.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

We have been away from the APEC Summit

APEC 2017

Leaders pose during the family photo session at the APEC Summit in Danang, Vietnam

Peru APEC Summit

Putin & Xi

Putin & Trump II

Putin & Trump

Trodo

Ape

Danang II

Danang III

Danang IV

Danang

أحمد مصطفى: شغلنا بعيدا عن #قمة_إيبك
Ahmed Mustafa: We have been away from the #APEC_summit

للاسف طغت الأزمة اللبنانية على كل وسائل الإعلام العربية والاقليمية وكدنا أن ننسى قمة إقتصادية عالمية تنعقد حاليا فى منتجع #دانانج، #فيتنام، وهى قمة آسيا والمحيط الهادى للتعاون الاقتصادى (إيبك) والتى يحضرها الرؤساء الأكثر تأثيرا فى العالم وخصوصا “#بوتين و #تشى_جنج_بن وأيضا #ترامب” – تعد فيتنام بموجب الإحصائيات من أقوى عشرة إقتصادات واعدة على مستوى العالم ويبلغ معدل النمو الإقتصادى بها 7% وهو الأعلى عالميا مثل #الصين.

Unfortunately, the Lebanese crisis has overwhelmed all the Arab and regional media, and we forgot to mention a global economic summit currently being held in #Danang#Vietnam, the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) Summit, which is attended by the most influential presidents in the world, especially #Putin#Xi_Jinping and #Trump. According to statistics Vietnam from the world’s ten most promising economies, its economic growth rate is 7%, the highest in the world such as #China.

فيتنام تلك الدولة التى حاربتها #أمريكا فى الستينات، وهزمت الأخيرة على يديها من خلال حرب العصابات، والتى كانت سابقا مستعمرة فرنسية – أصبحت أسطورة الصناعة العالمية حاليا وخصوصا فى صناعة الملابس الجاهزة الأعلى جودة، بالرغم من اعتناقها لـ #الشيوعية مثل جارتها الصين، والتى سخر منها ترامب فى آخر دورة للجمعية العامة للامم المتحدة.

Vietnam was the country which fought by America in the 1960s and then defeated #USA by Vietnamese guerrilla war, formerly a French colony, has become the world’s industry legend now, especially in the top-quality garment industry, despite its embrace of #communism like its neighbor China, by which Trump has recently mocked to it at the recent UN General Assembly session.

نود أن نذكركم أن هذه أول مرة لـ ترامب أن يقضى ما يقرب من ١١ يوم متصلة خارج الولايات المتحدة بعد عام من توليه الرئاسة الأمريكية، فقد بدأ زيارته بحليفتيه #اليابان و #كوريا_الجنوبية وطبعا كان يروج لصفقات السلاح كعادته، وشيطنة #كوريا_الشمالية، التى قامت بحوالى ١٢ تجربة منها ١١ بالستية وواحدة نووية خلال عامه الأول من الرئاسة فقط، والتى كانت ردا طبيعيا على الإستفزازات الأمريكية.

We would like to remind you that this is the first time Trump spent nearly 11 consecutive days outside the United States a year after he assumed the US presidency. Whereas he started his visit to #Japan and #South_Korea which seemed to promote arms deals with USA as usual, and then spiking North Korea, which carried out about 12 experiments, including 11 ballistic missiles and one nuclear bomb during its first year of the presidency only, which was a natural response to American provocations from its side.

ثم أتت زيارته للصين ولقاءه الثانى للرئيس الصينى “تشى جنج بن”، فى المرة الأولى كانت فى نيسان الماضى، عندما زار الرئيس الصينى امريكا وتفاخر ترامب وقتها بشن غارته الفاشلة على#مطار_الشعيرات السورى، على أثر الإدعاءات الكاذبة بضرب النظام شعبه بالكيماوى لعلمه دعم النظام الصينى للنظام السورى.

Then his visit to China and this is his second meeting with Chinese President Xi Jinping, whereas the first time was in April, when the Chinese president visited America and Trump was proud of his failed raid on the Syrian #Shoayrat_airport following the false allegations of the regime beating of his people with chemical weapons, as Trump knows that Sino regime was supporting the Syrian regime.

أما هذه المرة يفتخر الرئيس الصينى بأن شعبيته إزدادت وتم إنتخابه كرئيس للحزب الشيوعى الصينى بعد الإجتماع الأخير فى شهر اكتوبر، وبالتبعية رئاسة الصين مرة اخرى أمر مضمون، بينما ترامب فى أسوأ حالاته الرئاسية حيث أظهرت الإستطلاعات نزول شعبيته إلى أقصاها بعد هذا العام، كذلك خسارة أحد مساعديه فى إحدى الولايات بعضوية الشيوخ.

This time, the Chinese president is proud that his popularity has increased and he was elected as chairman of the Communist Party of China (CPC) after the last meeting in October, thus the China’s presidency is guaranteed again, while Trump is in his worst presidential state, as polls showing his popularity dropping after his first year of presidency, as well as the loss of one of his aides Senate’s membership.

يظهر ذى جنبنج وبوتين فى هذه القمة بمنظر المنتصر، وخصوصا بعد اعتذارهما عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتراضا على مواقف الإدارة الأمريكية الملتبسة، التى لا تدل الا على عدم الخبرة السياسية، ويتخذا خطوات داخل #آسيا، من المحيط الهادى وحتى منطقة #أوراسيا، لتوحيد القارة لتكون “وحدة واحدة” فى مواجهة كل ألاعيب أمريكا.

Xi Jinping and Putin appear at this summit with the victor’s view, especially after their apologies for attending the General Assembly of the United Nations in protest against the ambiguous positions of the US administration, which show nothing but political inexperience and take steps within #Asia, from the Pacific Ocean to the #Eurasia region only “One unit” versus all the tricks of America.

وأيضا فوز المثلث الروسى الصينى الإيرانى على المحور الأمريكى، وخصوصا فى معركتى ” #العراق و #سوريا” الأمر الذى جعل ترامب فى البيان الصحفى المشترك مع بوتين يعلن عن قبوله بالحل الروسي السياسي فيما يخص سوريا، والإنتقال السياسي للسلطة، وبقاء الأسد، والإعتراف بنجاح مناطق خفض التصعيد.

The victory of the Russian-Chinese-Iranian golden triangle on the American axis, especially in the wars on #Iraq and #Syria, the matter that made Trump in a joint press statement with Putin announcing his acceptance of Russia’s political solution to Syria, the political transition of power and Assad’s survival as well as recognizing the success of reducing escalation zones.

بالرغم من عدم عقده لقاء خاص مع بوتين، وذلك خوفا من الإدعاء الكاذب بالتدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة التى ربح فيها الإنتخابات فى أمريكا، وكذلك تشككنا الدائم كباحثين مختصين من موافقة المؤسسات وجماعات الضغط الصهيونية فى أمريكا على البيان الصحفى المشترك، والذين سيعتبرونه هزيمة لأمريكا وحليفاتها فى المنطقة وخصوصا #اسرائيل و #السعودية و #الإمارات.

In spite of the absence of a special meeting with Putin, for fear of the false claim of Russian intervention in the presidential election, by which Trump won the elections in America, as well as our permanent doubts as competent researchers of the approval of institutions and Zionist lobbies in America on the joint press statement, who would consider it a defeat for America and its allies in The region, especially #Israel, #KSA and #UAE.

لأنه سيضر بهذا الشكل بمصالحهم فى الشرق الأوسط، ولنا دلالات سابقة عديدة فى ذلك، وخصوصا أطول المؤتمرات التى كان يعقدها “لافروف” مع نظيره الأمريكى السابق “جون كيري” والتى كانت تمتد الى ١٦ ساعة متصلة، ويتفقا فى بيانات اعلامية مشتركة، وبمجرد ان يرجع إلى امريكا ينسى كل ما دار فى البيان، عدا المرة الوحيدة التى تمخض عنها (قرار مجلس الأمن ١٥٢٢) الإيجابي الخاص برسم طريق المفاوضات السورية للحل السياسي.

Because it would harm their interests in the Middle East, and we have many previous indications, especially the longest-held conferences that Lavrov had held with his former US counterpart, John Kerry, some of which lasted for 16 consecutive hours, and agreed in joint media statements, and once Kerry went back home he forgets all that has been said in the statement, except for the only time that has resulted in positive resolution (Security Council resolution 1522) to chart the path of the Syrian-Syrian talks for a political solution.

فى زيارته ترامب السابقة للقمة – إعتمد الصينيون للعب نفسيا على ترامب “الإستقبال المهيب والطعام والشراب الفاخر – ثم إرهاق ترامب بزيارة مواقع كثيرة داخل الصين والإعلام الصينى لحبه الظهور” لأن الصين درست بشكل موسع نفسية ترامب.

In Trump previous trip to APEC summit, the Chinese adopted a psychological play on Trump, “the grand reception, luxurious food and beverage, exhausting Trump by visit many sites in China and expose him to several Chinese media as he likes to show up ” because China has studied vastly Trump’s psychology.

بينما ترامب فى موقع غير جيد هذه المرة، لأن حجم التجارة بين الصين وأمريكا يزيد عن ٢٥٠ مليار دولار لصالح الصين – بالإضافة إلى حاجته للضغوط الصينية على بيونج يانج للخوف الامريكى من تنفيذ كوريا الشمالية تهديداتها بضرب مصالح أمريكا وحلفائها فى المحيط الهادى، لأن أمريكا غير مؤهلة إقتصاديا لخوض أية حروب يمكن أن تخرب البلاد وتقلب نظام الحكم لديها.

Trump is also in a bad position this time because the volume of trade between China and the United States that exceeds 250 billion dollars for China, as well as his need for Chinese pressure on Pyongyang for US fear of North Korea’s threats to strike America and its allies in the Pacific, because USA is not good economically to fight any wars that could ruin the country and to upside down the regime in USA.

إلا أن ترامب فى نفس الوقت يحاول يعزز علاقاته مع حليفيته كوريا الجنوبية واليابان فى مواجه الصين، ويحاول أيضا، ما بعد قمة إيبك، زيارة كلا من #تايلاند و #الفلبين، ويعدهم بزيادة حجم التبادل التجارى معهما والسلع، وكذلك زيادة عدد تأشيرات الدخول لمواطنى تايلاندا والفلبين، حتى يخرجوا من تحت عبائة الصين، ويستغل المنازعات البحرية بين الصين والفلبين للعب عليها، إعتقادا منه أن الصين تغفل عن ذلك.

However, Trump is also trying to strengthen his relations with his allies South Korea and Japan against China, and after the APEC Summit he is trying to visit both #Thailand and the #Philippines, as he promises them to increase trade with them and commodities as well as increase the number of entry visas for Thai and Philippine citizens to USA, in order to skip the umbrella of China, and also he exploits maritime disputes between China and Philippines to play on it, believing that China is ignoring it.

أما أثناء القمة يظهر تضارب المواقف وإنعكاسها بين الصين وأمريكا، حيث كانت أمريكا تطالب بانفتاح الأسواق العالمية والعولمة التجارية، إلا أن ترامب خرج من إتفاقية التجارة الحرة آسيا باسيفيك العام الماضى بعد وصوله للسلطة خوفا من البطالة ويتكلم عن #الحمائية، وكذلك خرج من إتفاقية باريس للمناخ، بينما الصين وروسيا واليابان وكوريا تمسكوا بالعولمة التجارية وأيضا بإتفاقية المناخ.

However, during the summit there was a clash of positions and reflection thereof between China and America, whereas America was demanding the opening up of global markets and trade globalization, but Trump withdrew the Asia-Pacific Free Trade Agreement last year after he came to power for fear of joblessness in USA and speaks of #protectionism, as well as from the Paris Climate Convention, while China, Russia, Japan and Korea have held onto trade globalization as well as the climate agreement.

وكانت اليابان، من أجل مواجهة الهيمنة المتزايدة للصين فى آسيا، تحرص بشدة على إتفاقية الشراكة التجارية التى تهدف إلى الغاء التعريفة الجمركية على المنتجات الصناعية والزراعية فى التكتل الذى يضم 11 دولة وبلغت قيمة التجارة فيما بينهم 356 مليار دولار فى العام الماضى.

Partly to counter China’s growing dominance in Asia, Japan had been lobbying hard for the TPP pact, which aims to eliminate tariffs on industrial and farm products across the 11-nation bloc whose trade totaled $356 billion last year.

جدير بالذكر أن خبراء الإقتصاد ورجال الأعمال الأمريكان لديهم إنبهار بمستوى اللوجيستيات العالى الغير مسبوق الموجودة داخل الصين، وخصوصا فى مجال التجارة الإلكترونية، وبعض منهم ذكر التطبيق الصينى للهواتف الذكية ” #ويتشات”، وكيف أن حوالى مليار مواطن صينى يستخدمونه فى مجال الشراء والدفع كوسيلة مضمونة وآمنة.

It is worth mentioning that US Economists and business people are very impressed by the unprecedented high level of logistics within China, especially in the field of e-commerce, some of which mention the Chinese application of smart phones “#Wechat” and how about one billion Chinese people use it as a safe and secure purchase and payment up-to-date method.

طبعا لم يعر لا بوتين ولا ذى جنجبن #التصعيد_السعودى الغير مسبب تجاه #لبنان و #إيران، لأنهم يعرفون أنه فى ضوء هزيمة أمريكا وإسرائيل وآل سعود فى “العراق وسوريا” تحديدا والإنتصار على داعش والنصرة حليفتيهما – إضطر الأمريكان اللعب بكروت للاسف محروقة باحتجاز رئيس وزراء لبنان “#سعد_الحريرى” واجباره على تقديم استقالته.

Of course neither Putin nor Xi paid attention to the unwarranted Saudi escalation towards #Lebanon and #Iran because they knew that in the light of the defeat of America, Israel and the Saudis in “Iraq and Syria” in particular, and the victory over their allies Daesh and Nosra, the Americans unfortunately were forced to play with burned cards with the arrest of Lebanese Prime Minister #Saad_Hariri and forcing him to submit his resignation.

إلا أن الموضوع حسم فى منتصف الإسبوع الماضى مع زيارة “#فدريكا_موجرينى – منسقة الإتحاد الأوروبي” للكونجرس وتأكيدها على إلتزام الإتحاد الوروبي التام بالإتفاق النووى مع ايران إتفاق 5+١ – وكذلك مواقف كل الدول الغربية أعضاء الناتو سواء بريطانيا أو فرنسا أو أمريكا نفسها التى حرضت “سلمان وابنه” على هذه الفعلة، فيما يخص التزامهم بدعم استقرار لبنان ووحدته، وبالتالى فعزلت السعودية كما عزلت أمريكا سابقا.

However, the issue was resolved in the middle of last week with the visit of #Federica_Mugreni, the EU coordinator to Congress, and its affirmation of the European Union’s full commitment to the nuclear agreement with Iran, the 5 + 1 agreement, as well as the positions of all Western NATO members themselves, Britain, France or America itself, the latter which incited “Salman and his Son” to do this foolish act, in terms of their commitment to support the stability and unity of Lebanon, and thus they isolate Saudi Arabia, as USA was isolated previously by EU.

فالخليج نفسه منقسم جزئين “السعودية والإمارات فى طرف – الكويت وقطر وعمان على الطرف الآخر”، حتى #مصر كان لها موقف مشرف للغاية بضرورة الحوار واللجوء للحلول السياسية فى مثل هذه الأزمات، وعدم التورط الغير مدروس فى صراعات تأتى بآثار إقتصادية سلبية على المنطقة كلها التى لا تتحمل المزيد من الأزمات – ذلك الحوار المحترم الذى جاء على لسان الرئيس المصرى #السيسي منذ عدة ايام.

The Gulf itself is divided into two parts: “Saudi Arabia and the UAE on one side, Qatar, Kuwait and Oman on the other side,” even #Egypt had a very honorable position on the need for dialogue and resorting to political solutions in such crises, as well as the non-involvement of non-deliberate in conflicts have negative economic effects on the whole region, which cannot bear more crises – this respectful rhetoric that the Egyptian President #Sisi had said several days ago.

ولم يعد الخليج مصدر تركيز الصين بالنسبة للنفط – لأن الصين تتحصل على ما تريد من روسيا، ثم ايران، ثم دول وسط وغرب آسيا الغنية بالنفط والغاز مثل “كازاخستان و #آزربيجان وتركمانستان وباكستان”، وحتى غرب الصين، والكثير لا يعرفون أن الصين رابع أكثر دولة منتجة للنفط فى العالم المستخرج من منطقة غرب الصين.

The Gulf is no longer the focus of China for oil – because China gets what it wants from Russia, then Iran, then oil and gas rich central and western Asian countries such as “Kazakhstan, #Azerbaijan, Turkmenistan, Pakistan” and even western China as many does not know that China is the fourth most oil-producing country in the world for the oil extracted from the western China region.

وكذلك الشراكات العظيمة التى قامت بها الصين من خلال مبادرة إحياء طريق الحرير والبريكس مع هذه الدول سالفة الذكر وكذلك (#الهند) الغول الآسيوى الآخر بعد الصين والتى تضمن ولا تقتصر على “إنشاء موانى وطرق بمستوى عالمى، وشق أنفاق، وإنشاء خطوط سكك حديدية تصل اقصى شرق آسيا بأوروبا، وممرات تجارة كبري كممر التجارة الصينى الباكستانى، …..”.

As well as the great partnerships undertaken by China through the Silk Road Initiative and BRICS with these countries mentioned here-above, as well as (#India) the other Asian giant after China, which includes and not limited to “the construction of ports and roads at a global level, the construction of tunnels, the establishment of longest railway lines that connect Asian Far East with Europe, trade corridors like China-Pakistan Trade Corridor, …”.

وكذلك كما ذكرنا سابقا أن الصين تسعى لإحياء طريق الحرير وربما المربع الذهبي مرة أخرى “الصين، وروسيا، وإيران، وتركيا” وهذا ربما يطرح فى زيارة بوتين لـ #تركيا بعد عدة أسابيع، ولهذا تركيا أضحت تأخذ مواقف مغايرة لصالح هذا المشروع، ولمستقبلها لإرتباط مصالحها التجارية أكثر به عن غيرها من الدول بما فيها السعودية وأوروبا وأمريكا.

As we mentioned earlier, China is seeking to revive the Silk Road and maybe the golden square again “China, Russia, Iran and #Turkey” This may be put on Putin’s visit to Turkey after several weeks, and this is why Turkey is taking different positions in favor of this project and its future to link its commercial interests more than others.

وهذا للعلم،،،
Be Guided Accordingly,,,

أحمد مصطفى
مدير مركز آسيا للدراسات والترجمة
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation