Archive for the ‘Culture’ Category

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية – Ahmed Moustafa: Egyptian Russian Relations

November 19, 2013

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية
Image

Image

Image

بداية/
ترجع العلاقات القوية بين مصر وروسيا أهم جمهوريات الإتحاد السوفيتى السابق الى ما يقرب من 70 سنة مضت – وازدادت العلاقة بشكل قوى منذ عام 1955 منذ بداية طلب الزعيم عبد الناصر استيراد سلاح من تشيكسلوفاكيا سابقا نكاية فى الأمريكان الذين رفضوا صفقات السلاح وايضا استغلوا سطوتهم على صندوق النقد الدولى فى نيويورك لمحاولة فرض شروط مجحفة لبناء مشروع السد العالى الذى حمى مصر من اخطار الفيضان وايضا استطعنا من خلاله والى الان توليد الطاقة الكهرومائية منه لكافة ارجاء مصر وبالتالى كان رد ناصر على هذا الأمر هو تاميم القناة وان العالم ليس الغرب وليس الولايات المتحدة وخصوصا بعد العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 حيث أن الروس دائما لا يقدمون دعم مالى للحلفاء او الشركاء الروس دائما يقدمون الدعم التقنى الفنى العالى المستوى وبالفعل شارك الروس فى بناء السد العالى بشكل مزهل والذى قيل عنه انه مشروع بناء اكثر من هرم من اهرام الجيزة الحالية فى اسوان وتلى التعاون المصرى الروسى بناء كل من مصانع الحديد والصلب بحلون بالقاهرة والذى استغلته القوات المسلحة المصرية فى بناء اكبر جيش عربى فى المنطقة الجيش المصرى وقامت عليه صناعة السيارات والمهمات العسكرية وغيرها وايضا مجمع صناعة الألومنيوم فى مدينة نجع حمادى فى محافظة قنا بالقرب من الأقصر – أيضا غالبية التسلح الذى خاض به الجيش المصرى حروبه والذى انتصر به على اسرائيل فى ظل قيادة الرئيس الراحل انور السادات كان ايضا روسى والذى اخذ اقوى قرار فى العصر المعاصر قرار الحرب على اسرائيل وهزيمتها ثم قل مستوى التعاون بين البلدين بطبيعة الحال فتجاه السادات لأمريكا انذاك كالقوى الأولى فى العالم على اساس لماذا لا نجرب الغرب والذى تسبب فى قتله عن طريق دعم الإخوان الذى اخرجهم من السجون لإستيعاب اليسار فى مصر كنوع من التوازن فكانوا مثل الأفعى شديدة السمية التى لدغت صاحبها.

لماذا روسيا هذه الأيام/

منذ ثورة 25 يناير كنا نريد استقلالية القرار فى مصر إلا ان مرتزقة الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية (الإخوان) ركبوا على جثث الشهداء من الثوار المستقلين واستولوا على السلطة بترتيبات خليجية تركية امريكية – حيث كنا نريد لمصر ان تدخل فى القوى الكبيرة التى لم تتاثر بحروب امريكا التى خاضتها زورا وكذبا هى والناتو ضد ما يسمى كذبة “الإرهاب الذى ابتكروه” لتبرير تخريب العالم والتى تملك الطاقة وتملك احتياطيات مالية كبيرة والتى تتعامل معنا كشريك ليس كمتلقى لمعونات وكان منها بكل تأكيد روسيا والصين وايران وغيرها من بعض دول اوروبا كالدول الإسكندنيافية المستقلة عن اليورو ونيوزيلاند وربما كندا وبالتاكيد دول امريكا اللاتينية بالكامل وعلى راسها فنزويلا والبرازيل والأرجنتين وكوبا وشيلى والتى لها تجارب مشابهة مع مصر – وهى دول لا ترغب فى التدخل فى الشان الداخلى للدول مثل غيرها – إلا ان واتتنا فرصة 30 يونيو وايضا خسارة كل العصابات الإرهابية فى سوريا التابعة للإخوان والوهابية والقاعدة ومنها عصابة الحر وداعش والنصرة بفضل التعاون المخابراتى الروسى الإيرانى السورى والذى بفضله تمت اقالة كل من باتريوس مدير المخابرات السابق فى امريكا وكذلك هيلارى كلينتون وايضا فضيحة سنودن والتى كان للروس فضل كبير فيها وايضا حسم روسيا للوضع السورى من خلال مبادرة التخلص من السلاح الكيماوى السورى (إن وجد) لأن سوريا موقعة على اتفاقية الحظر منذ عام 1997 – ايضا الرد الروسى القوى من بوتين عندما لوحت امريكا بقرارها الفاشل بفرض عقوبات اقتصادية على مصر ومنع المعونة الأمريكية العسكرية – وقال للأمريكان صراحة إلا مصر – وايضا قال ان مصر من حقها الحصول على كل ما تريد عوضا عن هذه المعونة وخصوصا فى التسلح وقد كان بالزيارة الأخيرة من الوزيرين الخارجية والدفاع واتضح حاجة روسيا لأكبر شريك فى المنطقة واكبر دولة فى المنطقة ومحور ومفتاح لقارة افريقيا لأن لا زال تواجد الروس فى افريقيا محدود فى حين أن كل من الصين وتركيا وايران والهند والكيان الصهيونى لهم تواجد كبير فى افريقيا واتضح ذلك من مكالمة الرئيس الأخ العزيز فلاديمير بوتين من مكالمته اول امس مع الرئيس عدلى منصور – ولحاجة روسيا ايضا لتواجدها بالمتوسط كبعد جيواسترتيجى فى المياه الدافئة لعمل توازن بالمنطقة والعالم من حيث تعادل القوى وهذا افضل للعالم كله حتى لا يكون هناك انفراد بالقرار العالمى.

ما هى أوجه التعاون بين الجانبين/

يرجى العلم ان حجم التعاون التجارى الحالى بين مصر وروسيا يقدر بحوالى 3 مليار دولار وهذا مبلغ ضئيل جدا بالنسبة للتعاون بين دولتين كبار فى حجم مصر وروسيا

الجانب الأمنى والمخابراتى:
طبعا هناك جانب امنى ومخابراتى يرتبط بالجانبين فيمنا يتعلق بالحرب على الإرهاب المتمثل حاليا فى مطاردة الجيش للجماعات الإخوانية المسلحة والوهابية والقاعدة التى ادخلت عن طريق الإخوان وحماس بدعم خليجى للأسف وتركى وامريكى وايضا روسيا محاطة بجمهوريات الكومنولث الإسلامى وببعض دولها خلايا للأسف للقاعدة والإخوان والتى قامت بالتفجيرات مؤخرا داخل موسكو وفى ضواحيها من الشيشان وداغستان وغيرها وأيضا فى الشأن السورى والليبى من تهريب سلاح من حدود ليبيا وبالتالى لأن هناك تنظيم دولى للإخوان والقاعدة وهم فى حال تحالف فالتعاون المخابراتى والأمنى مطلوب لكسر شوكة هذا التيار الذى كان له اطماع عالمية وكان يعتمد على تركيا وقطر فى المنطقة لإشاعة الفوضى التى تنمو من خلالها الهيمنة الأمريكية وأعتقد ان ايران ستدخل بقوة داخل هذه الثنائية لعلاقتها القوية بروسيا ولحرب ايران ضد هذه التيارات وبدليل منع “إسماعيل هنية من دخول ايران لسوء تصرفات مخيم اليرموك وحماس داخل سوريا التى احتضنتهم سوريا 15 سنة فى حكم الأسد الأب والإبن ولضلوع حماس فى تخريب العلاقة بين ايران ومصر”.

الجانب الحربى:
تزويد الجيش المصرى ببعض الطائرات الجديدة وبعض قطع الدفاع الجوى والمروحيات المتطورة وهى من اكبر صفقات السلاح التى يمكن ان تحصل عليها من مصر من دولة اجنبية فى حجم روسيا الآن وبشروط ميسرة ولكنى لا اعتقد ان تدفع السعودية قيمة الصفقة لأن مواقف الروس والسعودية شديدة التنافر خصوصا فيما يتعلق بسوريا وإيران طبعا.

جانب الطاقة:
لماذا الطاقة لأن أى مستثمر فى الداخل او الخارج أهم النقاط التى تهمه هى عنصر الطاقة لأن الطاقة هى محرك الإستثمار الأول والإقتصاد وتوافر الطاقة احد أهم عناصر الجذب الإقتصادى.
اول مشروعات الطاقة التى يجب مناقشتها وتفعيلها بين الروس ومصر المشروع النووى المصرى بالضبعة وخصوصا للخبرة الروسية الكبيرة فى هذا المجال سواء داخل روسيا او خارجها ولهم خبرات كبيرة وعالية سابقا مع كل من الصين والهند وايران ودول اخرى اهمها حاليا كلا من بنجلاديش والأردن ولكن كما نعرف ان الروس دائما فى مثل هذه المشروعات يدخلون بالملف التنفيذى الفنى كمقاول منفذ لصاحب المشروع وبأفضل المواصفات وهم لهم سابقة اعمال جيدة مع المصريين تتمثل فى السد العالى ومجمع الألومنيوم ومصانع الحديد والصلب فى حلوان.
اما التمويل فبكل صراحة توجد جهة واحدة ووحيدة فقط هى التى يمكن ان تمول مصر وبافضل شروط وأنا اعرفها جيدا بعيدا عن الدخول فى جو مناقصات وخلافه لأن القوى الغربية والدول العربية فى اعتقادى لديهم رفض ضمنى ليكون عند مصر هذا المشروع والذى سيرفع مصر تقنيا وعلميا من مستوى لمستوى اخر تماما مثل ايران التى تتحدى العالم لما وصلت له من تقنيات نووية بفضل الروس وتوجد شركة “روس أتوم” المتميزة فى هذا المجال.
ويوجد ايضا تطوير المحطات الكهربائية الحالية وتحويلها من نظام المازوت الملوث للبيئة إلى نظام الغاز والروس والإيرانيين متقدمين جدا فى هذا المجال وهذا المشروع سيوفر ضعف الـ ثلاثمائة ميجا عجز فى الطاقة الكهربائية يمكن استغلالهم فى مجالات تنموية اخرى.
أيضا طاقة الميثان من القمامة والمخلفات البشرية ويوجد بالفعل شاب مصرى ابتكر البكتريا الفعالة التى تحول القمامة لأقصى قدر من الطاقة فى هذا الوقت فى العالم ويمكن التعاون معه وهذا كان مشروع لى فى 2010 قدم كإقتراح فى قمة عمالة الشباب بالسويد.

فى المجال الصناعى
هناك مجالات مهمة جدا صناعيا يمكن التعرف عليها مثلا كمجال السبائك الذى تطورت فيه روسيا بشكل كبير جدا ومكنها من انتاج افضل خطوط انابيب بترول فى العالم وحديد صلب يستغل فى الإنشاءات والبنية التحتية والذى فيه استغلت المصانع الحربية الروسية فشاركت فى الجانب المدنى بهذه السبائك المهمة والدليل خطوط نقل الغاز الروسية.

فى التعليم والتدريب والبحث العلمى
اعتقد ان التعليم الروسى حاليا من افضل واهم واجود انواع التعليم فى العالم وعليه بيرجى فتح الباب مرة اخرى بين برامج التبادل الطلابى والشبابى وبرامج تبادل الباحثين والدارسين والخبراء والجامعات والمعاهد البحثية واقامة ابحاث مشتركة والميزة فى الروس ان مجالات التعاون لا تقتصر فقط على المجالات التقنية والطبيعية بل تمتد ايضا للمجالات الأدبية والفنية مثلما كان يحدث فى الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضى فى كافة المجالات.

كذلك ابحاث الفضاء
والتى هى موضوع عالى الأهمية ويمكن من خلالها التعرف على خرائط مصر الجيولجية ومصادر المياه المحتملة ومصادر البترول والغاز الجديدة والمعادن الهامة التى تساعدنا فى التنمية والصناعة وكذلك استخدامها فى مجال الإتصالات والأمن.

فى مجال الزراعة والغذاء
اولا دعم مصر فى شراء القمح اللازم لتغطية العجز فى القمح المزروع حيث ان روسيا من اهم واكبر دول العالم المنتجة للقمح فى العالم ومن اجود الأنواع وأفضل من القمح الذى يأتينا من المعونة الأمريكية حتى لا نكون تحت رغبة امريكا ويمكن التعرف على الكيفية التى وصلوا بها لذلك وتوفير الميكنة اللازمة الحديثة التى يمكن استخدامها فى هذه الزراعة وافضل البذور التى يمكن تطويرها من خلال التعاون البحثى واستيراد الميكنة الزراعية الحديثة التى تيسر عمل المزارعين.

ايضا فى مجال الصيد
وهو مجال لم يتحدث عنه احد وللروس خبرات كبيرة بمجال الصيد وتطويره وزيادة الثروة السمكية تكون بديلا للمصريين عن اللحوم الحمراء فى حالة ارتفاع اسعارها فيمكنهم مثلا تطوير بحيرة ناصر والبحيرات المصرية وانشاء شركة صيد اسماك بمستوى محترم تنج السماك منها باسعار فى متناول المستهلك المصرى العادى والفقير.

ومن المجالات التى لم يتكلم فيها احد تطوير الموانى ووسائل النقل البحرى والسكك الحديدية
حيث ان اسطول النقل البحرى المصرى يتهاوى وتتضائل سفنه وبالتالى يتم الإستغناء عن كل الخبرات المصرية فى هذا المجال العالمى أو يتم استقطابهم فى اساطيل بحرية عربية او اجنبية دون التطوير وتتآكل خبراتنا فى اهم مجال نقل فى العالم وللروس باع طويل فى بناء السفن وتطوير طواقم البحارة واساطيلهم وسفنهم ملء السمع والبصر بالرغم من محدودية البحار التى يطلون عليها او بحار صغيرة كبحر قزوين والبحر الأسود وبالتالى لمساعدتنا ودعمنا لسفنهم بالبحر المتوسط يمكن ان نقوم بعمليات تطوير موانى مشتركة وتطوير للأسطول بما سيعود بالنفع على الجانبين وايضا فى مجال السكك الحديدة التى طورتها كل من روسيا وايران بشكل كبير واصبح لديهم خطوط سكك حديدية من افضل الشبكات فى العالم الأمر الذى جعل الرئيس بوتين من خلال قمة سان بطرسبرج الإقتصادية فى يونيو الماضى من التنويه عن مشروع سكك حديد سيبيريا والتى ستربط اوروبا باسيا من خلال السكك الحديد ولكن هذا المشروع ليس كما يتوقع البعض سيؤثر على قناة السويس لانه سيتطلب وقتا فى التنفيذ ولأن الطاقة الإستيعابية لأى قطار لا تنافس النقل البحرى واسعاره التفضيلية الا انه سيعود بالنفع الكبير على روسيا طبعا وهذا طموح اقتصادى مقبول من الرئيس بوتين فى هذه الفكرة وعليه ايضا يمكن للروس ان يطوروا سكك الحديد المصرية واقامة مصنع مشترك لتصنيع القاطرات ووحداتها طبقا للمواصفات العالمية كما هو موجود فى روسيا وايران حاليا حيث تستخدم فى تصنيعها السبائك الجديدة التى نوهنا عنها وطورتها المصانع الحربية الروسية.

الفنون والثقافة
اتمنى ان تعود عروض البلشوى الروسى مرة اخرة لمصر من خلال دار الأوبرا وكما ارى ان كثير من فرق المسرح فى اوروبا وامريكا تتسابق على التعاون مع الروس فى المسرح والباليه والرقص لوجود دعم روسى مالى وفنى كبير فى هذا المجال وهذا بدوره يدر دخل على المؤسسات الثقافية المصرية والفنانين المصريين لوجود قطاع عريض من الشعب المصرى يحب هذه الفنون الرفيعة – ايضا دعوة مصر من خلال معارض الكتاب والمعارض الفنية ومهرجانات السينما الروسية الكبيرة وبالمثل من الجانب المصرى كما كانت العلاقة بيننا فى العهد الناصرى وقبل رحيل المخلوع مبارك – جدير بالذكر ان روسيا وايران والصين دول طبيعتها شرقية لذا فهى قريبة منا فى العادات والسلوك ولها تجارب ثقافية وحضارية محترمة.

اما من الجانب السياسى والجيواستراتيجى
روسيا حاليا هى مفتاح الملف السورى فى الشرق الأوسط وبوتين حصل بكل جدارة على افضل رئيس عام 2013 بلا منافس لإختلاف سياسات بوتين داخليا وخارجيا عن ميدفيدف الأضعف بكثير – روسيا الدولة الأولى فى العالم فى تصدير النفط والغاز متفوقة على كل من السعودية وايران وقطر وليس هذا فقط بل تصنيعه وتصفيته ايضا وتكريره – فروسيا هى الدولة التى يمكن ان تستانف العلاقات الودية بين العالم العربى وايران فى الوقت الحالى للعلاقة القوية والشراكة ما بين روسيا وايران وخصوصا مع وجود رئيس ايرانى جديد وذلك مع وجود وزير الخارجية الثعلب الكبير “لافروف” وبالتالى يتم التخلص من عبء التسلح والتوتر والحرب الباردة الإيرانية الخليجية كون ايران اقوى دولة سواء على الخليج وفى جنوب جزيرة العرب وصولا لحدود افريقيا وبحرى عمان وخليج عدن – فروسيا كما ستحل المشكلة السورية من خلال حل سلمى سياسى سواء عن طريق جنيف 2 او غيرها كما هو جارى وحفظوا ماء وجه أمريكا – هى الدولة الوحيدة ويمكن بالتعاون مع الصين ان تحل التوتر العربى الإيرانى فى ظل ما يسمى “أمن الخليج” وهذا الموضوع ايضا لم يتم طرحه من قبل الوفود المصرية ولا فى القمة العربية الإفريقية فى الكويت.

أحمد مصطفى – باحث اقتصادى سياسى

Advertisements

Ahmed Moustafa: Talking about inter-cultural conflict, politics and economy concerning Egypt and Iran on Iranian Nasr TV

November 12, 2012

Egypt & Iran and discussing several matters in English on First Internet TV in Iran Nasr TV

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

June 10, 2012

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa: Obama went before me, unfortunately, to congratulate Iran for Holidays

March 22, 2012

Ahmed Moustafa

 

 

Obama went before me, unfortunately, this year, and also back since he came to power to congratulate thepeople of the Iranian Nowruz and the beginning of the solar year, but that this year a tone calmer than before butnot as severe as usual, but the loss of America and Israel and the West imposed itself on the scene for the Iranian Chinese Turkish Russian axis Do not compare, and especially after the Arab revolts in Egypt and Tunisia,and conflicting positions of the West, which seemed to flopped in the beginning, when the West got up this nightmare threatening to the security of Israel and American interests in the Arab world and the Middle East.

 

 

While supportive attitude of the peoples and governments of the center of the new powers the youngest andstrongest economies, has emerged as the top of the conflict in the Syrian situation, which does not reflect the real revolution, as happened in Egypt and Tunisia, and also agreed on the concept of revolutions and the use offactions internal forces of Arab regional do not like to happen revolutions in their countries, while supportingsplit in Syria and fragmentation, as has happened in Iraq, Libya, Sudan, on the basis of doctrinal and sectarian to serve the thrones of these regimes, which are protected by U.S. and accelerate the achievement of the Kissinger, which was planned after the victory of the Arabs to Israel in the October 1973 war and all the fronts, so as not toguarantee for the Arabs and Islam any renaissance.

 

As well as the use of this faction of the West and the lack of response from the beginning to sit at the negotiating table with the regime to resolve, because most of the Syrians until the present in America, who I know agreed that the demands were not economic, social, but was especially freedom of expression and to form parties and participate in power and constitutional amendments – although the roof freedoms in Syria is very high compared to the Gulf States, for example.

 

 

When we were talking in the media that it must maintain the unity of the Syrian people and the home front Syrianin this difficult time, in support of the resistance of Arab, Islamic and not to use abroad, “because who thinks heis being protected by abroad is a shame,” because of their Lord, interests, and that the decisions of the Arab League came wrong and far from Statutes of the Arab League, we were attacked by certain religious currents,ignorant of the Syrian situation is very complex and some people who lose their subjects linked to the Syriansituation is not simple enough.

 

However, with the withdrawal of European and American and Turkish to the absence of a decision of an international uniform, as well as a Russian and Chinese veto and pressure of Iran, because the three countries,who are ready and able to resolve the situation, have resolved the matter of legitimacy in Syria, and became the media, which misled the Arab people for at least six months in this regard , floundering in its statements, and one of them continued to publish news of Syrian Liberal Army, as if immune to the situation, which is resolved on the ground of the Syrian regime, and exposed the currents supported from abroad to a big dilemma, becauseeven if we support the opposition in Syria in the first, but now it is in a difficult situation, because the regime is to impose itself and changed the compass in its favor, as well as the success of Putin in Russian election also was the last building block for the failure of this rebellion Syrian, because Putin has also taught the West a lesson in the war took place with Georgia, 2008, can with minimal effort put America and the West in the quagmire ofanother with Syria if he wanted.

 

And therefore I say to America and the countries that walked in the tail thereto “Hard Luck” It was better to keep the dignity and you may put an end for the issue regionally, because the problem is summarized in theempowerment of Arab youth in all Arab countries, as well as the Arab peoples, and the sharing of power and wealth, and freedom of expression and the independence of the judiciary, freedom of civil society, and university and academic freedom, because these are the problems of Arabs, do you able to solve these problems withintwo years, for example, in the event that this period of time shall be extended, we expect increased revolutionstopple all Arab thrones.

 

Will the Arabs actually able to engage and understand the impact of the new powers in the world, those forces that won all rounds without a loss because it is more study and understanding of the world and learned the lessons of the loss of the West – and try to shape its relations with them in the light of mutual respect and interests – or that the interests of governments and thrones in the world Arab is still tricked into contracts with the West and Israel? Please answer quickly.  

 

Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411

Is it misuse of social networking sites between or in religious communities? Or, Is it a cultural heritage & thought moved to?

March 18, 2012

Doha 9th Interfaith Forum

خلاصـــــة

لم تكن بداية الصراع أو الخلاف الدينى من خلال مواقع التواصل الإجتماعى لأن مواقع التواصل الإجتماعى تعتبر آخر مرحلة من مراحل تطور الخلافات والصراعات الدينية،  ولم يكن الصراع بين دين ودين فقط ولكن كان الصراع محتدما ما بين أفراد الدين الواحد، لأن الموضوع بداية كان هو صراع الفكرة وحرية الفكر والتعبير ولكن التعصب الأعمى لأصحاب دين معين بأن هذا الدين هو الدين الأفضل وإقصاء الآخر، كذلك الأمر حتى داخل أصحاب الدين الواحد ما بين مذهب وآخر بأن مذهب معين هو الأفضل وهو من يملك الحقيقة المطلقة، وأيضاً صراع المصالح وعلى رأسها المصالح السياسية وما تدره من مزايا مادية دنيوية وكذلك شئون الحكم وإدخال شئون السياسة فى شئون الدين الأمر الذى أدى للأسف لغياب مصداقية وفساد المؤسسات الدينية فى غالبية دول العالم، وكذلك غياب التمكين الإقتصادى والإجتماعى والسياسى عن غالبية الشعوب، وعليه ومن خلال هذا الطرح فيما سيلى سنشير لنشأة مواقع التواصل الإجتماعى وأهميتها وإيجابيتها إلا أن النقطة الأهم التى سنركز عليها هل هى سلبيات عن طريق سوء إستخدام هذه المواقع فى و/أو بين المجتمعات الدينية بدعوى حرية التعبير أم هو إرث ثقافى وفكرى وهل هذا الأمر يمكن علاجه وكيف.

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية ومنها عن هذا المنتدى فى السنين السابقة فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

 

خلفية مواقع التواصل الإجتماعى:-

  • ·         النشـأة:

 مع إنتشار شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” والتى ظهرت بداية فى الولايات المتحدة من خمسينات القرن الماضى ثم تطورت شيئاً فشيئاً والتى كان الهدف منها هو ربط العالم كله ببعضه البعض وجعله كقرية كونية صغيرة حيث يمكن لأى خبر يحدث فى أى مكان فى الأرض أن ينشر وبسرعة فائقة فى نفس الوقت لكل العالم الأمر الذى ساعد كثيراً فى تيسير المعاملات والإتصالات والبحث العلمى وكذلك جعل جزء كبير من التجارة تنتقل لهذا الغول الكبير بل وأصبح من السهل القيام بصفقات من بيع وشراء وسداد فواتير وخدمات وأشياء أخرى وذلك بضغطة واحدة على لوحة المفاتيح وكذلك متابعة كل ما يستجد فى كل شئون العالم الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والأكثر بالنسبة للباحثين من متابعة أبحاث بل والمشاركة فى أبحاث ومتابعة عمليات جراحية على الهواء تحدث فى نفس الوقت داخل غرف العمليات وكله عن طريق هذا العفريت المسمى بالإنترنت.

بالإضافة إلى التواصل الإجتماعى ما بين أفراد الأسرة الواحدة والأصدقاء بل والأكثر البحث عن أصدقاء إفتراضيين جدد ممن لهم نفس الميول والأهواء والفكر والتحدث إليهم بالصوت والصورة فى نفس الوقت الأمر الذى كان يمتد لأسابيع عديدة عند استخدام الطرق التقليدية القديمة من إرسال خطابات ورسائل بريدية ما بين الأهل والأصدقاء والذى كان يستهلك وقتاً طويلاً جداً مع إحتمالية ضياع هذه الرسائل عن طريق البريد العادى – مع تطور هذا الأمر ومنذ نهاية القرن العشرين تسارعت كل الجهات والهيئات والمؤسسات والجمعيات على إختلاف وصفها محلية كانت أم دولية حكومية أم غير حكومية ودينية على عمل صفحات ومواقع خاصة بها على الإنترنت وذلك لتسهيل الإتصال بها ولنشر خدماتها والإستفادة منها بأقصى حد ممكن.

  • ·         البدايـــة:

أدى أيضا قيام عدد من الطلاب والأصدقاء من دارسى الحواسب ونظم البرمجيات والإنترنت والشبكات والمهتمين من غير الدارسين لإنشاء مواقع خاصة بهم وبجامعاتهم وبإهتماماتهم وبحفلاتهم فى سن صغير ملىء بالحيوية، مواقع خاصة بعيدة عن رقابة أى جهة وما لبثت ان إنتشرت ما بين الطلاب بشكل سريع مع تطور الخدمات والإختيارات وسرعة التواصل وسرعة القيام بعلاقات إجتماعية وبشكل مجانى لأن الأفراد كانوا يعانون جداً من أن مواقع التواصل الإجتماعى التقليدية المبنية على التعارف التى كانت موجودة ومرتبطة بالخدام التقليديين للإنترنت الجيل الأول مثل “جوجل وياهو وهوتميل” والتى كان لها إشتراك شهرى مكلف بالعملات الدولية وأحيانا يتعرض المعتادين الدخول على هذه المواقع للنصب بالتحايل على البطاقات الإئتمانية التى يسددون بها إشتراكاتهم الشهرية أو السنوية وعليه وعلى الأخص فى الولايات المتحدة كان ظهور موقع (هاى فايف، وإس إم إس) فى عام 2003 كمواقع تعارف مجانية صفعة كبيرة للمواقع المدفوعة والتى كانت تستحوذ على قدر كبير من الإعلانات والمكاسب المادية لإقبال الناس عليها.

إلا أن السمة الغالبة الخاصة بهذه المواقع أن كان تركيزها الأكبر كان مبنى على العلاقات الرومانسية والإباحية واللتى تستحوذ بموجب الإحصائيات على حوالى 50% من إهتمام مستخدمى الإنترنت على وجه العموم ومواقع التواصل الإجتماعى على وجه الخصوص أكثر من التواصل الإجتماعى المعتدل ونشر الثقافة والحوارات البنائة ومن ثم ظهر الجيل الثالث الذى جمع ما بين مزايا القديم بل وأضاف له التفاعلات الآنية من دردشات وصفحات تهتم بكل ما هو إنسانى فظهر (فيسبوك ويوتيوب وتويتر) والذى بلغ عدد مستخدميهم لما يقارب المليار من البشر وباتت تستحوذ على غالبية الإعلانات من غالبية شركات الدعاية والإعلان نظرا للعدد الهائل من المستخدمين الذى يظهر يوميا على هذه الصفحات بل وأيضا باتت كل المؤسسات والجهات على إختلافها بما فيها الدينية تنشىء صفحات على الفيسبوك مثلا وذلك لسهولة إنشاء الصفحة ومجانيتها وسهولة الإستخدام وسرعة التفاعلات وكذلك سرعة الإنتشار لوجود أكبر عدد من المستخدمين يوميا.

وهذا الأمر كان أيضا موازيا لتطور إتصالات الهاتف الجوال (موبايل – سل فون) والتى أصبحت الغالبية منها تسمح بالتواصل صوت وصورة والدخول على الإنترنت وكذلك الدخول على هذه المواقع بسهولة كبيرة دون الحاجة لجهاز كمبيوتر حيث أصبحت هى درب من دروب الحواسب متناهية الصغر والتى تتطور عام بعد عام لتلاحق التطور فى الشبكات الدولية ومواقع التواصل فأصبح من السهل التواصل عن طريقها ويمكن للفرد أن يكون متصلا مع الآخرين 24/24 ساعة عدا ظروف القوى القهرية أو عدم وجود كهرباء.

كذلك ظهور المدونات ومواقع التدوين التى سمحت لملايين ممن لديهم موهبة الكتابة الكتابة بحرية دون الحاجة للعمل الصحفى والحصول على تراخيص للكتابة وذلك منذ بداية عام 2006 بل وتفوق بعض المدونين والمدونات أحيانا على كثير من الصحفيين التقليديين لسرعة نقلهم للخبر أكثر من الصحافة والإعلام التقليدى بالقلم بل وأيضا بالصوت والصورة الأمر الذى يعطيهم مصداقية وغير فكرة الصحافة الورقية التقليدية وجعل معظم الصحف الورقية تتحول لمواقع إلكترونية للتواصل بشكل أكبر مع القراء مع ظهور ممن عرفوا بالصحفيين المواطنين المدونين بل والأكثر إستعانة الإعلام التقليدى حاليا بهؤلاء المدونين المحترفين لزيادة جودة وسرعة الخدمة التى يقدمونها على هذه المواقع.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية فعالية وإيجابيات مواقع التواصل الإجتماعى

فعالية وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى:

جدير بالذكر والشىء الإيجابى الذى يذكر لمواقع التواصل الإجتماعى واستخدام الجيل الأصغر لهذه المواقع إهتمام الشباب بالمشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحاجته للتغيير حيث سئم هؤلاء الشباب من أكاذيب السياسيين كبار السن الذين كانوا يسيطروا على العالم وأججوا الصراعات والحروب الأمر الذى تولد عنه مثلا إستطاعة باراك حسين أوباما مرشح الديموقراطيين، الشاب ذو الأصول الإفريقية المسلمة، نظراً لإستخدامه هذه الوسائط ومعاونيه وكونه أستاذ بالجامعة ونشط حقوقى، أن يجعل من الحلم حقيقة وينجح فى إنتخابات الرئاسة ويصبح أول أمريكى من أصول إفريقية يحكم الولايات المتحدة وكان هذا شىء مستبعد، وكان أقصى ما لدى الأمريكان من أصول أفريقية ان يتم إختيار عضو بالكونجرس كـ “كيث إليسون” أو عضو بمجلس الشيوخ، وذلك لسرعة تواصله مع الشباب الذى يشكل الفئة الأكبر فى الولايات المتحدة ونشر خطبه بشكل دائم على اليوتيوب وإستطاعة الشباب التواصل معه بسرعة كبيرة لقربه منهم ومن متطلباتهم بل واقتبس مقولة المناضل شهيد الحرية/ مارتن لوثر كينج من ستينات القرن الماضى “لدى حلم لتحقيقه” ليقول أوباما بعدما نجح “نعم نستطيع تحقيق الحلم” وكان هذا فى 2008.

الشىء الذى فاق التوقع داخل الولايات المتحدة نفسها بلد الحريات كما يدعون وهذا أمر مشكوك فيه، كيف نجح الشباب فى العالم العربى فى التنسيق مع بعضه البعض عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى فى عمل أشياء أشبه بالمعجزات والقيام بثورات وتغيير أنظمة مستبدة وفاسدة عن طريق هذه المواقع بعدما كانت توصم هذه الشعوب بالمتخاذلة وأنها تستحق أنظمتها الفاسدة الديكتاتورية، والتى بدأت بتونس ثم النجاح الأكبر بمصر فى القيام بأكبر ثورة سلمية فى التاريخ المعاصر والتى قال عنها أحد أكبر الشخصيات المؤثرة فى أمريكا فى حوار أجريته معه “القس/ چيسى چاكسون” أنها كانت خليط من (الحلم والمعجزة) وكذلك ما قاله أوباما شخصياً أنها ستلهم العالم وسيتم تدريسها.

ولكن كما لمواقع التواصل الإجتماعى إيجابيات كبيرة وأهمها حرية التعبير عن الأفكار بعيدا عن أى رقابة أو أخلاقيات أو تعقيدات وكذلك إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى للتعريف عن الأديان والرسل والأنبياء ونشر رسالتها بين البشر بشكل أكبر يقوم على قيم التسامح وقبول وإحترام الآخر والإيمان بالله الواحد وقبول الإختلاف والتعددية والسلام والعدالة والمساواة ما بين البشر فيما إتفقت عليه كل الرسالات السماوية والقيم الإنسانية المشتركة مع حتى الديانات الغير سماوية، فإن لها سلبيات أيضاً.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية وهى سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين أو فى المجتمعات الدينية.  

-:(سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين المجتمعات الدينية (الأسباب

  • ·         الأسباب الخارجية:

بعد إنتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفيتى وتحول دول شرق ووسط أوروبا لليبرالية والديمواقراطية ووجود عالم جديد به قوة واحدة مهيمنة ومسيطرة تمتلك ترسانة أسلحة هائلة متمثلة فى الولايات المتحدة وبعد أن كان هناك قوتين متعادلتين ومع وجود اليمينيين الجدد والذين دعموا من الحزب الجمهورى وكان الأب الروحى لهم هو “شتــراوس” صاحب هذه المدرسة المتطرفة ومع بداية التسعينات من القرن الماضى ظهروا تلاميذ شتراوس بفكرة “صراع الحضارات” والتى تبناها وكتب عنها عدد من الأكاديميين اليمينيين ومنهم (فوكوياما، وهنتنجتن، وكونداليزا رايس وغيرهم) والذين أشاروا فى كتبهم وإن كانت بنسب متفاوتة أنه بعد إنقشاع الشيوعية من العالم أصبح هناك خطر جديد يهدد الغرب الليبرالى وقيمه ألا وهو “الإسلام” وأستغل الإعلام الأمريكى الأقوى عالمياً ذلك ليركز على (الإسلاموفوبيا) ليظهر غالبية المسلمين على أنهم من البربر الذين يقتصر الدين عندهم على المظهر وتعدد الزيجات وعدم إحترام المرأة وتنميط هذه الصورة على كل الدول الإسلامية قاطبة بالرغم من أنها تخص مجتمعات قبلية معينة ولا تنقل روح الإسلام السليمة وعزز هذا وجود أنظمة فى غالبية الدول الإسلامية مستبدة ودكتاتورية وللأسف كان الغرب السبب فيها لوجود مصالح مشتركة معها وللحصول على ثروات هذه الدول وخصوصا البترول.

وجاء رداً على ذلك فكرة الحوار ما بين الحضارات والتى إقترحها الرئيس الإيرانى السابق السيد/ محمد خاتمى والذى جعل الأمم المتحدة تتبنى لجنة لحوار الحضارات والأديان لديها منذ منتصف تسعينات القرن الماضى والتى تلاها حوار للأديان تبنته الفاتيكان وخصصت له لجنة لإقامة هذا الحوار بشكل دورى سنوى لمناقشة مشاكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية ولتسليط الضوء على مواطن القيم المشتركة والتعاون وإعلاء القيم التى ركزنا عليها سابقاً.

إلا أنه وبالرغم من كل هذه المبادرات النبيلة ظل هناك الصراع وهذا على الجانبين الغرب والذى غالبيته تدين بالمسيحية والذى يسيطر عليه الإعلام الصهيونى المتطرف الغير منصف وذلك لوجود تحالف ما بين المتطرفين من اليمينيين الجدد وأعوانهم فى أوروبا والذى ينظر للإسلام فى غالبيته بنظرة غير معتدلة وغير منصفة على مستوى الصفوة بل وقد يعتدى أحيانا دون وجه حق ويصف حروبه بالحروب الصليبية والمخلصة مثلما تبنى الرئيس الأمريكى السابق بوش “وهو فى وجهة نظرى مجرم حرب” ذلك أثناء حربه الظالمة على العراق مثلا بدعوى أنها حرب على التطرف والإرهاب الإسلامى بناءاً على قصة لا نعلم حقيقتها ويوجد من هم فى الغرب ممن شككوا فى مصداقيتها أقصد حادثة 11 سبتمبر 2001 “ويرجى هنا أن نقرأ ما كتبه الصحفى و”الكاتب الفرنسى الشهير/ تيرى ميسون” فى كتابه الشهير “الخديعة المروعة” والذى فند فيها مزاعم الغرب وإتهاماته للإسلاميين بالإرهاب وأن هذا كله كان مخططاً له وذلك بدافع من لوبى شركات البترول والأسلحة للسيطرة على ثروات العالم والمختزنة فى العراق وكذلك الثروات الطبيعية فى أفغانستان وكذلك فيلم المخرج الإيرانى/ محمد رضا إسلاملو ” الصندوق الأسود لحادثة 11 سبتمبر” إنتاج 2010 الذى بنى على هذا الكتاب بالتعاون مع نفس الكاتب والذى وضح فيها وجهة نظر مغايرة لما روج فى الإعلام الغربى.

وأصبح تأثير هذا الإعلام الغربى فى المجتمعات الإسلامية والعربية نفسها مما أضعف الحوار حتى ما بين أطراف الوطن الواحد وأثر فى الغالبية فوجدنا مثلا تدخل أيادى غربية وخصوصاً من الولايات المتحدة ولعلاقتها مع الأنظمة العربية والإسلامية ولتدعيم أنظمتها وعروشها عمل شقاق ما بين مثلا مسلمين وأقباط مصر وهذا الملف ومن ألسنة الكثير من الأقباط المتعقلين كان يدار من قبل امن الدولة والشرطة – ثم تصوير أن الحرية لا تصلح لهذه الدول لأن التيارات الإسلامية فى حال الديموقراطية والحرية ستسيطر على الحكم وتجعل المجتمعات أقل تسامحاً وأكثر تطرفاً؛ “ونسوا أنهم هم من رعوا الجماعات الإرهابية من الأساس وعلى رأسها بن لادن والقاعدة فى حربهم ضد روسيا فى الثمانينات فى أفغانستان لوجود مصلحة مشتركة وأعطوا غالبية المتطرفين تاشيرات دخول وإقامة وجنسية فى شكل صفقات ببلادهم آنذاك”؛ وكانت تلك دائما هى الحجة والتى جعلت من غالبية الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة قمعية ولا تسمح بمناخ فيه حريات لشعوبها وكل هذا طبعا كان فى شكل صفقات وأدت لوجود كراهية داخل العالم الإسلامى فى الشرق للغرب وخوف منه مما تجسد فى ظاهرة “الزينوفوبيا” المقابلة للظاهرة التى نشأت لدى الغرب متاثراً بأفكار فلاسفته المتطرفين “الإسلاموفوبيا“.

وكذلك ما بين الدين الواحد ولمصالح دول معينة قريبة من بعضها فى العالم الإسلامى تدعم هذه الدول تيارات متطرفة داخل دول أخرى فنجد مثلا دولة ما حاليا تدعم التيار السلفى فى مصر مادياً ولوجيستيا بل وتدعم النظام المخلوع، كذلك أدى التدخل الغربى السافر لوجود صراع مثلا ما بين السنة والشيعة ما بين مثلا بعض الدول العربية الإسلامية وإيران هذه الدولة الإسلامية والتى تعد إحدى القوى العالمية الجديدة وهذا مقصود وكذلك داخل البلد الواحد ويقمع الشيعة مثلا فى دولة مثل البحرين، وبالمقابل يقمع بعض العرب الأهواز ذوى الأصل السنى فى إيران، وكذلك تبادل التأثير والتأثر ما بين السنة والشيعة فى لبنان وتفاقم الصراع الدينى المذهبى فى لبنان والذى أدى لحرب أهلية إمتدت من 1976 وحتى 1991 وكلفت لبنان فى هذا الوقت ما يقدر بـ 15 مليار دولار امريكى “إذا تم قياسها حاليا لقدرت على الأقل بعشرين مرة ضعف هذا المبلغ” وإمتداده إلى الآن بسبب التدخلات الغرب ووجود قوتين أساسيتين أصلهما دينى طائفى الموالاة والممانعة وكذلك ما يحدث فى العراق ما بين السنة والشيعة ووجود أيادى خارجية مستفيدة من ذلك، وما حدث فى السودان ما بين شمال مسلم وجنوب مسيحى إنتهى به الأمر إلى إنقسام السودان لدولتين وكل هذه الأمثلة التى ذكرتها تتركز فى مشكلة التمكين السياسى الإجتماعى للأقليات داخل المجتمعات سواء اكانت تمثل هذه الأقليات أديان أو طوائف مخالفة فى هذه البلدان والتدخلات الخارجية وهى أزمة عالجتها أبحاث سياسية إجتماعية مهمة فى مجال التنمية السياسية والصراعات العرقية كثيرة.

  • ·         الأسباب الداخلية:

أما من جانبنا فيوجد أيضا الكثير الذى نلوم عليه أنفسنا وذلك متمثلا فى عدم إستقلال السلطات الدينية فى غالبية الدول الإسلامية وللأسف معظمها يعين من قبل الأنظمة التى هى بالأساس مستبدة ولا يمكنها أن تخرج عن النظام بزعم عدم الخروج عن ولى الأمر أو الحاكم مما يجعل فتواها مشكوك فيها وتتسم بعدم الحيادية والمصداقية لأن رأيها ليس خالصا لله وذلك بتطبيق شرعته وعدالته ما بين كل مواطنى الدولة لا تفرق بين ملك وأبسط مواطن حاكم كان أو محكوم (يرجى مراجعة آراء المرجعيات الدينية مثلا فى حرب العراق 2003 وحرب تموز 2006 وحرب غزة 2008 والتناقض الكبير فى هذه الآراء والذى لا يمت لا لروح دين ولا لخبرة سياسية ولكنها المصالح الشخصية فقط).

مشاكل التعليم وخصوصاً التعليم الدينى والذى يخرج حفظة وأشخاص منمطين فى المجتمعات بعيدين تماما عن فكرة تخريج مجموعة الباحثين أو المفكرين وخصوصاً مع غياب فكرة الحريات الأكاديمية فى غالبية جامعات العالم الإسلامى ومراكز الأبحاث المستقلة المحترمة ومراكز إستطلاع الرأى والذى إنعكس بدوره على البحث العلمى والمنتج الفكرى الثقافى العربى والذى يمثل حاليا 0,5% من الحصة العالمية ونشعر بالخزى عندما نذهب لمعارض الكتاب العربية ونجد ان معظم الكتب الموجودة كتب دينية وترفيهية أو غالبيتها قصص سطحية للإستهلاك المحلى.

وكذلك غياب الوعى القانونى وكذلك أخلاقيات ومعايير الكتابة السليمة التى تقوم على الجدلية والموضوعية والنسبية والمصداقية أو التدريب الملائم لذلك وبالتالى نجد العديد من الكتابات المتطرفة الغير موضوعية والتى تؤثر بطبعها على تفكير المواطن العادى والذى ثقافته أصلا محدودة.

البعد عن التمكين السياسى والإجتماعى الأمر الذى يجعل العديد من الشباب يلجأ للديــن دون أدنى فكرة ولسوء حظه تحت تأثير بعض التيارات المتشددة كتعويض للإحباط السياسى والإجتماعى الذى يلاقيه بمجتمعه بالرغم من أن الفئة الأكبر فى المجتمع هى من الشباب وكذلك عدم وجود مجتمع مدنى فعال يمكن أن يستوعب هؤلاء الشباب ونشاطهم الزائد ويوجههم التوجه السليم.

غياب الإعلام الموضوعى الذى يمكن أن يخاطب المستويين الدولى والعالمى ويظهر له روح الإسلام وخصوصية الإسلام ويخاطب الغرب باللغات التى يفهمها وبالطروحات الموضوعية المبنية على أساس علمى “كلمة بكلمة جملة بجملة مقال بمقال بحث ببحث” وعليه يخسر المسلمون الكثير فى الخارج فى قضاياهم وحواراتهم لغياب هذا الجانب وتغليب المشاعر على النظرة العلمية والموضوعية ومحاولة إقناع الغرب باللغة والمنهج الذى يفهمه بالرغم من أنه قد يكون لهم كل الحق.

وكذلك الإعلام داخلياً وسوء إستغلاله وبعده عن مناقشة القضايا الفكرية وقبول الآخر ومناقشة كل ما يطرأ بالشكل العلمى اللائق وسوء استغلاله من السلطات الحاكمة ليكون فى صالح الحكم أو النظام أو يكون إعلام “سبوبة” مدفوع للترويج لجهات أو تيارات معينة أو يساء إستغلاله وتشتيته عن قضايا أساسية تتعلق بالحريات ومناقشة الفساد الداخلى والمظاهر السلبية فى المجتمعات المسلمة والأمثلة كثيرة – عندما بدأ بعض المثقفين السعوديين ما بعد الثورات العربية فى مناقشة قضايا الفساد فى بلدهم – تم تشتيت الإعلام بصورة صارخة وتركيزه على قضية تافهة (من وجهة نظرى) وهى “قيادة المرأة للسيارة” وأصبح الإعلام السعودى مشغول لأكثر من شهر فى حروب إعلامية كبيرة بسبب هذا الموضوع التافه بعيدا عن مناقشة أوجه الفساد هناك ـ أو فى مواضيع أخرى أن الثورات العربية ومطالبة المواطن العربى بحقوقه الأساسية قامت “بدعم من الغرب أو إسرائيل” ولن تفلح بينما هم نظامهم مستقر وآمن.

أو أن يشغل المواطن العربى المسلم بقضايا السنة والشيعة وأن إسرائيل هى عدو ظاهر أفضل من إيران “الفارسية المجوسية” وهؤلاء “الشيعة الرافضة مريبضة هذا الزمان” هذه الجملة النمطية هم أكثر خطراً على العالم الإسلامى من غيرهم أكثر من عدونا الحقيقى إسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا والغرب وتدخلاتهم فى بلادنا.

وأخيراً كان من الضرورى تسليط الضوء على هذا الإرث الثقافى الفكرى والذى فى جانب لا بأس به معاصر ويحدث يومياً وإنتقلت عدواه كالنار فى الهشيم إلى لمواقع التواصل الإجتماعى بكل جوانبه والذى نراه يوميا على صفحات الفيسبوك والتويتر واليوتيوب والمدونات من فيديوهات وآراء غير معتدلة وغير موضوعية وغير مبنية على أساس علمى مضادة ومتنافرة مع بعضها البعض تشرذم وتشتت المجتمعات الدينية العربية العربية والإسلامية الإسلامية على وجه الخصوص والشرقية الغربية على وجه العموم.


 

ما تم التوصل إليه والحلول المقترحة:-

  • ·         وبتحليل كل ما سبق وهو مختصر جدا أرى انه من الضرورى تفعيل ما يلى حتى يمكننا إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى هذا الصدد:

‌أ-       دعوة المثقفين ورجال الدين والقانونيين والسياسيين والشباب والمجتمع المدنى من الشرق والغرب للقاءات عديدة تتبناها أى من المنظمات الدولية الكبيرة كالأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الفاتيكان أو منتدى الدوحة أو منظمة المؤتمر الإسلامى للمناقشة ومحاولة التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان وخصوصاً التى تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية ومحاولة الضغط على الدول التى ترفض التوقيع بالحوار البناء والفعال من قبل المتعقلين والتعامل مع هذه الموضوعات على أنها صفقات دولية حتى تفلح ودون قيد أو شرط أو إقصاء لأى دولة.

‌ب-   محاولة إصلاح القوانين الخاصة بالتعليم والإعلام والمجتمع المدنى فى الدول العربية والإسلامية بما يتوافق والمتطلبات الدولية والتى تضمن الحد الأدنى من الحريات مثل الحريات الأكاديمية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والنقابات والأحزاب على أن تتضمن كل فئات المجتمع دون إقصاء لأى فئة.

‌ج-    تعميم برامج التدريب على الكتابة العلمية والصحفية وجعل الكتابة والمشاريع والأبحاث والأفكار جزءاً أساسياً من الحوافز المادية والمعنوية بحيث لا يتخرج أى جامعى أو يترقى أى موظف للإدارة العليا دون تقديم مشروع بحثى قابل التطبيق فى مجتمعه ويا حبذا أن يكون مشروع جماعى.

‌د-      يجب أن يكون التركيز على الشباب لأنهم هم الطرف الأساسى المشكل لـ 70% من التعداد العالمى

‌ه-      محاولة إصلاح النظم الأساسية فى المنظمات الدولية والإقليمية لكى تعبر عن رغبات الشعوب أكثر من رغبات الحكومات التى تسعى لمصالحها فقط على رغبة الشعوب وكنت من أصحاب المبادرات الأولى مثلا فى التفكير فى الجامعة العربية وكيف يمكن أن يتم تطويرها وما هى القضايا الأساسية التى يجب أن نبدأ بها لأنى عند شغور منصب الأمين العام وحتى مايو الماضى قد رشحت نفسى وطلبت مناظرة بينى وبين أى مرشح حكومى قادم أمام شاشات التليفزيون أو على المواقع الإجتماعية مثل يوتيوب ولكن قلت فى نفسى أنها محاولة يمكن ان تثمر بعد 10 سنوات مثلاً.

وتقضلوا بقبول فائق الإحترام،،،،،،،،،،،،


 

قائمــــة المراجــــع

  • الخطاب الدينى وتحديات معاصرة د. أنبا/ يوحنا قلته – ورقة بحثية مقدمة بمكتبة الإسكندرية بمنتدى الإصلاح العربى – 2 آذار/مارس 2009
  • حرية تداول المعلومات فى مصر – اسماعيل سراج الدين واحمد درويش – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2009 – رقم الإيداع الدولى: 6-138-452-977-978
  • النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • كيف تنجح الديموقراطية؟ تاليف روبرت د. بوتنام – ترجمة إيناس عفت – طبع فى عام 1993 من قبل برنستون يونفرستى برس – رقم الإيداع الدولى: 8-03738-619-0
  • ثقافة الشباب العربى والهوية فى عصر العولمة– اسماعيل سراج الدين وعلى الدين هلال – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2010 – رقم الإيداع الدولى: 9-179-452-977-978
  • الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر – دراسة فى الأقليات والجماعات والحركات العرقية – د/ أحمد وهبان – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة الدار الجامعية عام 2004- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • فيديو حصرى سجلته ونشرته على اليوتيوب للقس/ جيسى جاكسون أثناء مشاركتنا فى منتدى الدوحة الحادى عشر فى مايو 2011 يتحدث فيه عن الشباب ودور الشبكات الإجتماعية تم نشره فى 8 سبتمبر 2011:

 http://www.youtube.com/watch?v=ifCbEKeKOf0

 https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

أحمد مصطفى
عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)
باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر
مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف
جوال: 00201009229411
email: solimon2244@yahoo.com
مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

Ahmed Moustafa: The Reasons behind the Delay of the Victory of the Revolutions in Islamic States – Egypt as a Case Study

February 7, 2012

Islamic Awaking & Youth Conference – Tehran 28-29 January 2012

خلاصــــــة:

بدأت محاولات التغيير والثورة على النظام المستبد فى مصر من منتصف ثمانينات القرن الماضى وأمتدت إلى بداية التسعينات وذلك من كافة القوى الموجودة من الليبراليين والعلمانيين واليساريين والإسلاميين وظهور المجتمع المدنى بقوى متمثلا فى جمعيات حقوقية تدافع عن المضطهدين من نير النظام ونشطاء الرأى والدين المحترمين والذين لا يخافوا إلا الله ومصلحة شعبهم، وكانت أول دعوات لمراقبة الإنتخابات والمطالبة بنزول مرشحين للرئاسة ضد مبارك المخلوع، والذى ظل هو ونظامه لا يستمعون ألا صوت انفسهم طوال 30 عاما من التخلف وعدم سماع إلا صوت أنفسهم وكأنهم يقولوا بكل عناد وبجاحة “قولوا ما شئتم إلا أننا سنفعل ما نشاء رغما عنكم” مع فشل فى كل الملفات: (السياسى) و(الإقتصادى) و(الإجتماعى) و(الإعلامى) و(الثقافى) الأمر الذى أدى فى نهايته لحدوث الثورة المصرية العظيمة فى 25 يناير 2011 والتى أشرفت على ذكراها الأولى وكان الهدف منها هو حرية مساواة وعدالة اجتماعية تلك الأهداف التى أرساها الله فى أديانه السماوية وخصوصا الإسلام – إلا أننا نتساءل وما بعد مرور 11 شهر من هذه الثورة الكريمة من منطلق مفهوم الصحوة:

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟ لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟ هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟ وما هى الإستنتاجات والحلول المقترحة حتى تحقق الثورات اهدافها المنشودة؟

حيث سأقوم من خلال هذا البحث بالإجابة فيما سيلى على كل الأسئلة التى طرحتها عاليا وبشكل تطبيقى حتى لا تكون طروحاتنا فلسفية أو أكاديمية لا تتفق والواقع لأن غالبا ما نوصم كباحثين وأكاديميين بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

مفهوم الصحوة الإسلامية:

إن الحديث عن الصحوة الإسلامية، وهي تسمية أطلقها على كل حال الإسلاميون على أنفسهم، يحيلنا مباشرة لا إلى دور نهضوي معين يمكن أن تتضمنه الصحوة، بل إلى تلك الإشارة المتضمنة في الخطاب السياسي اليومي والتي تعاير الدخول النشط للحركات السياسية الإسلامية ميدان المعترك السياسي الراهن، لقد كان الإسلام الديني والإسلام الأيديولوجي عبر التاريخ في خدمة النظام السياسي الذي شيده، هكذا كان في عهد الراشدين وفي العصر الأموي وفي العصر العباسي وفي العهد العثماني وفي العهود المعاصرة والراهنة، ربما الاستثناء الوحيد في هذا السياق هو ما حصل في إيران عندما نجح رجال الدين في الوصول إلى السلطة عبر انتفاضة شعبية منذ نحو ثلاثة عقود.

وحتى في المثال الإيراني فإن الدين كان في خدمة بناء الدولة، حيث نجح الإيرانيون في إعادة قراءته من منظور نهضوي معين انعكس ذلك في بناء السلطة الإيرانية على أسس ديمقراطية في إطار الاتجاه الواحد، وفي التركيز على الاستجابة لتحديات العصر على الصعيد العلمي والتكنولوجي والاقتصادي وقد حققوا نجاحات مشهودة على هذه الصعد.

بالنسبة للإسلام السياسي في العالم العربي فهو في غالبيته العظمى يحاول الإجابة عن الأسئلة التي أخفق القوميون واليساريون عموما في الإجابة عنها، وتسببت في خروجهم من دائرة الفعل السياسي، هي ذاتها أسئلة النهضة الأولى أي تلك المتعلقة بالخروج من التخلف وتحقيق الوحدة القومية، والتحرر من الاستعمار بمختلف أشكاله وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وكان السبب في ذلك هو عجزهم عن بناء النظام السياسي القادر على الدخول بهم في العصر وفق شروطه ومتطلباته، بدلا من ذلك لقد أعادوا إنتاج النظام الاستبدادي ذاته الذي تنطحوا للقضاء عليه.

 

أولا/ هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

قبل الإجابة على هذا السؤال – علينا أن نسأل أنفسنا لماذا قامت الثورة فى مصر؟

على الجانب السياسى:

وذلك لسيطرة النظام على كل المؤسسات الرئيسية فى الدولة التشريع والتنفيذ والقضاء والإعلام والمجالس القومية المتخصصة وحتى مكتبة الإسكندرية – إلا أن أراد الله ومع تراكم عدد من الأحداث التى فضحت النظام وجعلت الشعب يغلى من الغضب ومنها إنتهاكات حقوقية وقتل مدبر وخصوصاً مقتل الشاب خالد سعيد فى يونيو 2010 فى الإسكندرية – وكانت من الأحداث الكارثية من قبل قوات الأمن والتى كانت تحيك الكثير لنشطاء الرأى والإعلاميين المحترمين، والتزوير المروع لإنتخابات 2010، التعامل الأمنى والأمنى فقط مع كل المشكلات.

وأخيراً حادثة كنيسة القديسين والذين إعتقدوا خطئاً أنه سيجعل هناك نوع من الفرقة ما بين مسلمى ومسيحيي البلد الواحد لأشغال الناس عن تزوير الإنتخابات، الفساد الرهيب والتفاوت الطبقى المروع الذى جعل فئة تقدر بـ 5% تتحكم فى مصالح 95% بل وتتهمهم بالتخازل والكسل، مقتل الشاب سيد بلال، إضاعة جيلين ومنهم جيلى دون تمكينهم فى الحياة العامة والسياسية، تقزيم دور مصر أقدم الحضارات فى التاريخ إقليميا سواء على مستوى العالم العربى والعالم الإسلامى وإفريقيا حيث كانت مصر لدول هذه المناطق منارة للعلم والتقدم، وذلك لإمتلاكنا أقدم الجامعات والصناعة والزراعة ومنذ السبعينات ومنذ تولى مبارك ونظامه الحكم حاول جميع الإلتفاف على القوة الإسلامية التى حاربت الصهيونية ووقفت امامها فى حرب 1973 بل وهزمتها واستردت ارضها.

وذلك وكما نعلم ان مصر قلب العالم العربى مؤامرات تحاك من اسرائيل ومن امريكا حتى تستبعد مصر وتدحر قوتها ولا يكون هناك اى قوى تقف فى وجه اسرائيل فى المنطقة وحتى لا تنهض مصر والتى كانت فى مصاف أكبر عشرة دول إقتصادياً وحتى بداية الستينات وكذلك للثأر من مصر- إدخال مصر فى برامج إقتصادية وتحويلها من نظام اشتراكى ينتقده البعض بأنه كابت للحريات بالرغم من وجود برنامج إقتصادى واجتماعى قوى يقوم على فكرة العدالة الإجتماعية إلى فكرة إقتصاد مفرط فى الحرية يجعل من البلد ارض دون ملاك تقوم على الخدمات تفرضه أمريكا من خلال برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى – تهميش دور المثقفين وغياب الإنفاق على البحث العلمى

على الجانب الإقتصادى:

برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى والتى تهدف لنشر الفكر الأمريكى المتمثل فى العولمة الإقتصادية والرأسمالية المتطرفة الأمر الذى ادى لبيع أصول مصر وأراضى مصر لثلة من الحثالة الإقتصادية الفاسدة فى مصر من المقربين للنظام وأعوانه واستباحة الأصول المصرية من مصانع واراضى وشركات وللإسف بيعها بقيمة تقدر بـ 10% من قيمتها العادلة وليست السوقية وأخذ 60% من تلك الـ 10% عمولات وسمسرة متمثلة فى 1200 مصنع وشركة وخصوصا فى قطاع الغزل والنسيج الذى كان لمصر فيه ميزة نسبية عالمية وشركات أخرى وهذا بدعوى الخصخصة.

والتى زادت بسببها نسبة العاطلين عن العمل للنصف ودمرت نهضة مصر الصناعية من خلالها وإزداد فقر هذه الناس ولم يتم استغلال هذه المصانع مرة أخرى ولكن تم بيع معظمها كعقارات – وكذلك ما زال هناك الحاح والذى كان سابقا على رفع الدعم من على الشعب المصرى ولكن هذا الرفع ليس رفع زكى – وذلك لأن الدعم كان يعطى لطبقة الأغنياء والمستثمرين مثل الذى كان يتم إعطاؤه للفقراء وغير القادرين وخصوصاً فى مجال الطاقة الكهربائية والغاز الأمر الذى أدى لزيادة الأغنياء غنى والذين يحققون مكاسب غير عادية مع التهرب الضريبى والذين كانوا قادرين عليه بالرغم من أنهم كانوا يعاملون بنفس شريحة الضريبة التى يتم التعامل بها مع صغار أصحاب الدخول من الدخول المنخفضة والمتوسطة بموجب قوانين ضريبة الدخل الموحدة.

وهم نفس هؤلاء المستثمرين ورجال العمال الذين غيروا قانون العمل المصرى من قانون محترم يحفظ للعامل كرامته 137/1981 إلى قانون عمل على هوى رجال الأعمال متمثلا فى 12/2003 بسبب برلمان تزاوج فيه مع اقصى حالات الفساد السلطة مع المال واصبح رجال الأعمال والمستمرين سياسيين “الخصم والحكم فى نفس الوقت” مع عدم سن تشريعات وقوانين تحمى المواطنين والمستهلكين مثل قوانين محاسبة المسئولين ومحاربة الفساد ومحاربة الإحتكار وحماية المستهلك.

بالنسبة للجانب الإجتماعى:

تآكل الطبقة الوسطى فى المجتمع والتى تعتبر عامود أى مجتمع – إزدياد نسبة الفقر إلى ان وصلت إلى 40% على حسب الإحصائيات أو أكثر – سوء الحالة الصحية للمواطنين وتعرضهم لأمراض لم تكن منتشرة سابقا مثل السرطان وإلتهاب الكبد الوبائى – نسبة أمية تقدر بحوالى 45% منتشرة أكثر ما بين النساء – وجود جمعيات مجتمع مدنى دورها لا يزال محدود نسبياً تقدر بحوالى 30 ألف جمعية فقط معظم النشاط فقط مقتصر على النشاط الخيرى والحصول على معونات دون دور تنموى حقيقى لسببين وجود قانون هزلى وكذلك محاولة الضغط على الجمعيات الحقوقية والجمعيات التى تعمل فعلا على تنمية الشباب وتمكينه – بالنسبة للتعليم التعليم كان لا زال يعتمد على الكم وليس الكيف وتعليم تلقينى وليس ابداعى مع غياب دور التعليم الفنى ومفاهيم الحريات الأكاديمية وانخفاض ميزانية التعليم مثلها مثل الصحة لتكون 1.5% من الميزانية العامة للدولة.

كذلك سعى كل من زوجة المخلوع وممن حولها من نساء لسن مصدر ثقة للحصول على دعم من الخارج وقروض وغيرها ووضععها فى غير محلها حيث ازداد التشرد وظاهرة أطفال الشوارع أكثر وذلك بإغلاق دور الرعاية وطرد الأطفال والمراهقين منها إلى الشارع بدعوى عودتهم إلى بيوتهم التى هربوا منها وأن هذا أفضل لهم نفسياً وإغلاق دور المسنين والإلقاء بهم للشارع أو التضييق على إنشاء ملاجىء لأطفال الشوارع يمكن ان تصلحهم أو دور مسنين لرعاية الكبار بالمجان من قبل رجال الخير وتخصيص ما حصلوا عليه من الخارج لمشروعات ومؤتمرات تافهة تحص قضايا هامشية تخص المراة والطفل وخصوصاً “ختــان الإنــاث” بل وبيع الدور التى كانت موجودة للرعاية لأطفال الشوارع كعقارات ولم تعلم إلى الآن أين حصيلة هذه الأموال السائبة.

التدخلات الخارجية:

لعبت التدخلات الخارجية المنفلتة دورا كبيرا فى إفساد مصر منذ 1978 متمثلة فى برامج معونة امريكية تقدر بـ 2 مليار دولار سنويا الهدف منها ترويض مصر وتسويق للمنتجات الأمريكية والتكنولوجيا الأمريكية بموجب شروط هذه المعونات والتدخل فى السياست الخارجية والتحالف مع امريكا فى كل حروبها وأزماتها – كذلك برامج الشراكة الأوروبية منذ مبادرة برشلونة 1995 اليورومتوسطية كان الهدف منها أيضا ترويج المنتجات الأوروبية وتأمين حدود أوروبا الجنوبية والتخلص من صناعات أصبحت ملوثة للبيئة هناك وتصديرها لدول الجنوب ومنها مصر وكان هذا التعاون على مستوى ضيق لم يستفد منه الشعب بل استفاد منه فقط فئة رجال الأعمال.

وكان الهدف الغير مرأى لأوروبا وأمريكا إدخال اسرائيل فى تطبيع إقتصادى مع الدول العربية يتحول بعد ذلك على المدى البعيد لتطبيع ثقافى وسياسى وشعبى بشكل غير مباشر فتم إنشاء ما يعرف بالـ “كويــز” المناطق الصناعية المؤهلة التى تربط دعم صناعة الملابس الجاهزة بوجود مكون اسرائيلى ومواد خام لا تقل عن 17% حتى يتمكن هذا المنتج للتصدير للأسواق الأمريكية – ثم بعدها مشروع آخر طرح مؤخرا كتبت فيه مقال لاذع عن ما يسمى بـ “الإتحاد من اجل المتوسط” هدفه الأساسى دمج إسرائيل وحماية حدود أوروبا الجنوبية بشكل مباشر من دول جنوب المتوسط بإعطاء دعم للحكومات للقيام بذلك وقمع مواطنيها من السفر بشكل غير شرعى لأوروبا وقبله إنشاء مؤسسة أنــا لنــدا لحوار الثقافات لدمج الشباب الإسرائيلى مع الشباب العربى أيضا بالدخول فى مشروعات خاصة بالمجتمع المدنى مشتركة بنظام (2+2) لا تغنى ولا تسمن من جوع.

وكذلك التدخلات من قبل دول الخليج بضخ أموال للنظام لتحجيم دوره ودور مصر وتشويه صورة مصر والمصريين على أنهم عبيد ومحاولة تشغيلهم بموجب عقود كفالة “عقود رق” وبأقل مرتبات للتحكم فى أرزاق المصريين وعدم تدخل الحكومة المصرية فى مشاكل المغتربين خصوصا فى الخليج مع تعرض الكثير منهم للسجن أو التحرش أو المعاملة السيئة عند المطالبة بحقوقه أو مغادرة البلاد أو ما إلى ذلك وخصوصا فى السعودية بالرغم من أنهم استعانوا بالجيش المصرى لتحرير الكويت وقتل العديد من المصريين فى هذه الحرب ولم يحصل أقارب القتلى على تعويضات من حكومة الكويت والسعودية إلى الآن بل ذهبت معظم هذه الديات للنظام آنذاك.

مع ضعف متعمد لنظام الجامعة العربية والذى لا يصلح نظامه الأساسى الحالى لخدمة الشباب العربى وتفاقم مشاكل الشباب العربى على وجه العموم والتى لم يرصد لها حلول عملية غلى الآن بالرغم من عقد قمتين عربيتين متتاليتين فى الكويت وشرم الشيخ أسفرت عن صندوق شباب عربى هزيل بقيمة مليار دولار “كما ادعت الحكومات لدعم الشباب العربى إن وجدوا” مع الحاجة الماسة لما يقرب من 150 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بموجب آخر إحصائيات التنمية البشرية عن العالم العربى التى أجريت سواء من منظمة العمل العربية والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة.

 

على الجانب الإعلامى:

ويعتبر الإعلام المصرى الأقدم والأكبر والأقوى فى المنطقة ودول الجنوب، فكان لدينا ثانى إذاعة وطنية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة منذ عام 1934 والتى حفظت على سبيل المثال القرآن الكريم وتلاوته، وكذلك الأزهر الشريف، والذى تم استخدامه منذ بداية القرن العشرين ممثلاً فى رجاله العظام وقتها لنشر ودعم رسالة الإسلام خصوصاً فى أفريقيا وكافة أرجاء العالم التى لا كانت تعلم عن الإسلام أو الحضارة شيئا – إلا قليلا وكذلك من خلال تقديم منح دراسية لطلاب هذه الدول البعيدة ليأتوا ليتعلموا فى مصر عندما كانت مصر منارة للحضارة والعلم وحتى سبعينات القرن الماضى.

إلا أنه فى عهد المخلوع، لعب الإعلام دور خطير جداً وخصوصا كان الإعلام موجه بشكل كبير جدا لغسيل مخ المواطن المصرى تحول فى العشرة سنوات الأخيرة للتهليل لنظام مبارك وأن هذا النظام يفعل أقصى ما عنده مع شراء رجال إعلام ورجال دين مهللين يروجو ويبرروا حتى من جانب الدين أننا فى أفضل حال وأن كلما طالبت فئة معينة بالحريات أن المؤامرات الخارجية تحاك لنا وكأننا الدولة الوحيدة فى العالم التى تحاك لها كل المؤمرات وكأن المطالبون بهذه المطالبات خونة أو مأجورين من الخارج وأن النظام يحافظ على إستقرار البلاد وأن بدونه ستحدث الفوضى ولضمان ذلك، لا بد من سيناريو توريث للإبن واللعب على الملف الفلسطينى الإسرائيلى للحصول على معونات ومحاولات لحدوث التطبيع بشكل غير مباشر مع اسرائيل وتبرير ذلك فى الكثير من المناسبات صورت الفصائل الفلسطينية على أنها مرتزقة هى الأخرى وليست أفضل حالا من إسرائيل.

مع تصدير أن دول إسلامية بعينها هى مصدر الشر فى العالم حدث هذا مع العراق قبل حرب 2003 والتى إفتضح أمرها ولم يحصل النظام المصرى إلا على (196 مليون دولار) بشهادة المعونة الأمريكية نفسها بعد كل التسهيلات التى قدمناها لهم من وقت حرب الخليج الثانية وكذلك الحرب العراقية الإيرانية قبلها – مؤخرا تأثر الإعلام الصهيونى الأمريكى على مصر إعلاميا ومحاولة تصوير أن قوى المقاومة هى قوى إرهابية وان دولة محترمة مثل إيران أكثر خطراً على العرب والمسلمين من إسرائيل “بزعم ان إسرائيل بالرغم من التطبيع الظاهر عدو ظاهر خيراً من عدو مستتر “إيـــران” كذلك الحال بالنسبة للمقاومة فى لبنان متمثلة فى حزب الله وتصويره على أنه جماعة إرهابية ومحاولة الزج به فى محاكمة هزلية متمثلة فى محكمة مقتل الرئيس الحريرى رحمه الله، بالرغم من تعاون كل مكن الحريرى والمقاومة فى عدة ملفات.

الأمر الذى رفضه الشعب فى حرب العراق 2003 على مرأى ومسمع من الجميع وحرب تموز 2006 وكذلك حرب غزة 2008 على الترتيب وذلك مع ظهور الفضائيات ووسائل الإعلام البديلة كالإنترنت وومواقع اجتماعية تتناقل الأخبار وقت ظهورها والمدونات والصحفيين المواطنين – فكلما كان يزيد النظام فى كذبه – كلما زاد الشعب فى عناده وبناءاً عليه تم التنسيق والتربيط والتشبيك مع كل المجموعات الوطنية وتراكم كل هذا الذى أدى لإنفجار ومخاض ثورة 25 يناير 2011 العظيمة وذلك بدعم من الله أدى لسقوط النظام وبصورة سلمية أدهشت العالم فى 18 يوم مع سقوط عدد بسيط جدا من الشهداء والجرحى مقارنة بالثورات العالمية الكبرى على مدار التاريخ وحتى الثورات القريبة التى حدثت مؤخرا فى أمريكا اللاتينية فى كل من البرازيل وشيلى والأرجنتين التى كانت تتشابه ظروفها مع مصر.

“وهذا سيجرنا للنقط التالية: هل تغيرت مصر بعد الثورة إلا الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

 

بكل تأكيد وهذا يتلخص فى التالى:-

كسر حاجز الخوف الذى كان لدى المصريين وذلك بمشيئة الله وأصبح المصريون يعرفون حقوقهم ويطالبون بها حتى سقط النظام فى 18 يوماً – أصبح هناك حرية تعبير غير مسبوقة فى أى مكان فى العالم والكل أصبح تحت الإنتقاد السلبى والإيجابى – حدث نوع من التحول النوعى فى الإعلام – من إعلام مضلل إلى إعلام أكثر وعياً وقرباً من الشارع ومطالبه بما فيه الإعلام الحكومى والذى لا يزال يعانى من براثن الماضى وأصبحنا نستمع للرأى والرأى الآخر – لأول مرة ينزل المصريون للإستفتاءات العامة والإنتخابات وبأقل قدر من التجاوزات وبنسب وصلت فى بعض المحافظات ومنها مدينتى الإسكندرية فى أول يوم لحوالى 70% بما لم يحدث فى العالم من قبل.

وكذلك مشاركة عدد لا بأس به من المرشحين الذين كان لهم دور بالثورة وكانوا غير مقبولين من النظام سابقا من كل الفصائل سواء إخوان أو ليبراليين أو علمانيين أو يساريين أو أقباط أو حتى من السلفيين وحدوث حوار مجتمعى ما بين كل هذه الطوائف وتوحد كل هؤلاء أثناء قيام الثورة وحدوث مراجعات لتيارات الإسلام السياسى وخصوصا السلفيين حيث كانوا عديمى الخبرة السياسية وتراجعوا عن كثير من الأفكار التى كانت مغلوطة عندهم والذين كانوا راغبين فى تنفيذها دون معرفة رأى القوى الشعبية والتيارات السياسية الأخرى.

وأهم الأشياء التى حدثت هو إعادة الإلتحام بين قطبى الشعب المسلمين والأقباط والذى حرص النظام السابق دائما على إحداث فرقة بين الطرفين وذلك لإلهاء الناس عن حقوقهم الأساسية – حدث تعديل فى قانون الجامعات لأول مرة وحدوث انتخابات جامعية وطلابية ونقابية محايدة منذ زمن طويل – اهم نقطة هى إبعاد سيناريو توريث السلطة وتعديل المواد الخاصة بالرئاسة فى الدستور وعن ضرورة تعيين نائب يحل محله ونذكر هنا ان هذا المبدأ “عدم توريث الملك أو السلطة” – هو المبدأ الذى دافع عنه جدنا سيدنا الحسين عليه السلام من أكثر من 1000 سنة عندما رفض البيعة لليزيد بن معاوية بن أبى سفيان حتى يؤسس لمبدأ رأى الشورى والجماعة لدى المسلمين ما يوازى هذه الأيام الإستفتاءات الشعبية.

“وقد حزن البعض على إستشهاد الحسين إلا أننى رأيث ثأر الحسين من خلال ثورات الدول العربية فى شباب استشهدوا وأصيبوا ليذكرونا بما حدث لجدهم ولكن هذه المرة هم يثأروا له وينتصروا لبلادهم ولكرامتهم ضد أنظمة فاسدة تشبه ما قام به اليزيد سابقاً بنسخة معاصرة ورأينا كربلاء ممثلة فى كل ميادين التحرير أو الحرية فى العالم العربى – نعم التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة كل الشعوب كانت مع أحفاد الحسين وليس ضده ولهذا انتصروا “هذا ما كنت قد كتبته فى مقال سابق لى (الحسين لم يمت) على صفحتى بالفيسبوك”.

وردأ على إدعاء أن عدم حدوث الثورة كان أفضل لمصر لضمان الإستقرار، فهو قول مغلوط لأن الكارثة كانت ستحدث فإذا كان الأب وحكومته المجموعة الإقتصادية باعوا البلد وطبعوا مع إسرائيل ونفذوا كل رغبات أمريكا وإسرائيل والبلد فى حال سىء – ما بالنا بإبن النظام وحزب جاء أغلبية أعضاءه بالتزوير إلى البرلمان – إلى أين كانت ستسير البلاد – بكل تأكيد للأسوأ وكانت الفوضى ستعم البلاد كما توقع المخرج خالــد يوســف فى فيلمه “دكان شحاتة” حيث اتى بمشاهد توقعها رأينا معظمها أيام الثورة وبعدها – وبعد فساد مستشرى لمدة لا تقل عن 30 سنة من نظام مبارك إلى أين سيؤدى هذا الفساد، هل إلى شىء جيد أم إلى زيادة الأمر سوء وقيام فوضى كبرى وثورة جياع مثل الثورة الفرنسية والبلشفية لتطيح بالنظام أيضا ولكن بشكل فوضوى تراق فيه دماء الآلاف فى الشوارع أو مثل حروب عصابات الشوارع التى حدثت فى أمريكا اللاتينية وأوروبا أثناء ثوراتها على أنظمتها الإستبدادية السابقة.

“وهذا سيجرنا للنقطة التالية” لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟”

لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟                   

وللإجابة عن هذا السؤال – لا بد أن نعلم جميعاً أن الثورة قامت على ثلاثة مبادىء كل تتفق ومبادىء الإسلام خبز وحرية وعدالة إجتماعية – حيث كما ذكرنا سابقاً أن كل الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام تعلى قيمة الحرية حيث ربط دائما فى الإسلام بين التكفير عن الحدود بمبدأ “عتق رقبة” ولم يفكر الكثيرون فى هذا المعنى وهو التحرر من العبودية ولا تكن العبودية إلا لله الواحد الأحد وذلك لأنها أكبر قيمة فى الحياة هى والعدل والمساواة حيث أن الجميع سواسية سواء فى تطبيق الشريعة أو القصاص أو القانون وكان لرسولنا الكريم أسوة حسنة فينا عندما ذكر فى إحدى الحوادث: “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” أى أنه كان يطبق العدالة وشرعة الله على نفسه قبل غيره.

ومن هنا ننطلق فى أسباب التأخر عن تحقيق الأهداف:-

من جانب المجلس العسكرى والحكومة:

الثقة العمياء أولا فى المجلس العسكرى والذى غير كلامه أكثر من مرة فيما يتعلق بتسليم السلطة لسلطة مدنية ورجوعه لقواعده العسكرية سالماً وهذا لعاملين أن المجلس ورجاله خبراتهم السياسية والإقتصادية ليست باستمرار على المستوى المطلوب حالياً والتى ادت لمرور عام دون إنجازات كانت تستحقها الثورة وخوف وتأخير شديد فى القرارات التى تتعلق بالشهداء ومصابى الثورة والشباب لأنه غالبا ما يغلب عليه الجانب الأمنى أكثر من الجانب السياسى الإقتصادى الإجتماعى، السبب الثانى تورط البعض فى نظام مبارك السابق والخوف من التعرض للملاحقة القانونية والمحاكمات لإرتكابهم أشياء يعاقب عليها القانون فى أحداث تلت الثورة ولا تسقط بمضى المدة وكذلك وجود بعض من أقاربهم فى مناصب المستشارين التى تكلف الدولة ما يزيد عن 6 مليارات من الجنيهات سنويا وليس لهم جدوى من هذا العبء.

العدالة البطيئة فى محاكمة أفراد ورموز النظام السابق وبطء المحاكمات وكذلك محاكماتهم بشكل مدنى بالرغم من أنه كان الأولى أن تنصب لهم محاكم ثورية بموجب الثورة التى قامت فى مصر وأسقطت النظام، وهذا التباطؤ جعل هناك إعادة إنتاج لفلول النظام القديم وعدم تمكنا من محاسبة المسئول بسهولة وإضاعة الكثير من الأدلة التى كانت تدينهم جنائياً سواء فى قتل المتظاهرين العزل وكذلك إفساد مصر على مدار 30 عاما وتهريب وتراكم الكثير من الثروات فى أيدى أفراد النظام.

غياب الأمن ولا نعلم هل كان ذلك مقصودا أم غير مقصود مع هز الثقة من خلال تسليط الضوء فى الإعلام على سوء معاملة المواطنين للشرطة والذين كان عدد كبير منهم أبان النظام السابق يتعاملون على حسب تصريح البعض معاملة السيد للعبيد “أحد مديرى الأمن السابقين” ولا نعلم هل كان ذلك بنية إشاعة الفوضى وتواطؤ مع نظام مبارك السابق – كذلك ظهور فئات البلطجية التى تتدخل أحيانا فى بعض الأمور لصالح المجلس والشرطة – مع عدم ظهور هذه الفئة أثناء الإنتخابات فى كل المحافظات.

ظهور الشرطة على إستحياء ثم تدريجيا مع مجىء حكومة الجنزورى مؤخراً وعزمه على إعادة الأمن للشارع “مع العلم ان الثوار والمفكرين قدموا برامج لإعادة إصلاح جهاز الشرطة – إلا أنه تم الإبقاء على بعض الفاسدين الذين تورطوا ويتورطون فى احداث قريبة ما بعد الثورة ولا نعرف السبب ولماذا لم يتم عزلهم”.

عدم وجود متحدثين رسميين يمكنهم التحدث مع من ينظمون الإعتصامات الفئوية سواء وزير الإعلام أو الوزراء المعنيين مثل وزير العمل والذى يمكنه نقل صورة سليمة عن إصلاح شركات قطاع الأعمال وشركات ومؤسسات الدولة حتى يمكن تطبيق الحد الأدنى من الأجور المطالب به – مع وجود من يحرض على هذه الإعتصامات وفى كل محافظة.

وجود أموال تتدفق من البعض فى السلطة ومن بعض رجال الأعمال ومن قوى خارجية تتمثل فى امريكا وإسرائيل وبعض دول الخليج لدعم تيارات دينية وغير دينية معينة وخلق فرقة ما بين التيارات السياسية وتناحر تؤدى لحالة من الفوضى بشكل ممنهج تخدم رجال النظام السابق ومصالح هذه الدول فى مصر كدولة محورية ولا اتكلم هنا عن جمعيات مجتمع مدنى محترمة وشفافة تؤسس وفقا للقوانين المعمول وتمويلاتها معروفة ولكن عن أموال تدفع لجمعيات مشبوهة وحكومية وجمعيات الإحسان للقيام بذلك وبشكل شخصى من أفراد لحكومات حتى يصعب إتهام دول معينة بالقيام بذلك ولكنها معروف هدفها.

غياب الرؤية لمستقبل مصر حتى بعد 5 سنوات وخصوصا الرؤية الإقتصادية هل نريد مصر أفضل دولة فى العالم العربى كما كنا أم من أفضل 20 دولة مثلا فى العالم أم ماذا – وصورتها وموقعها بالنسبة للعالم العربى والشرق الأوسط والعالم الإسلامى وأفريقيا والتحالفات المستقبلية وتحديد من لنا مصلحة فى التحالف معه ممن يضرنا التحالف معه.

محاولة تغييب المواطنين العاديين ذوى الثقافة المحدودة إقتصاديا وتسليط الضوء على البورصة المصرية وأنها تنخفض بالرغم من ان البورصة نشاط ريعى لطبقة معينة لا يؤثر فى الإقتصاد الحقيقى المبنى على صناعة وزراعة وخدمات وأوجه إنفاق الدخل القومى بشكل رشيد – إنما هى مجرد مؤشر ليس أكثر.

غياب الشباب عن الصورة بالرغم من انهم هم من صنعوا هذا النصر العظيم وكان لا بد من مجازاتهم بتعيينهم فى مؤسسات الدولة وكذلك أن يكون لهم نسبة مناسبة فى البرلمان المقبل وحتى ولو بدون إنتخاب نظراً لتعذر ذلك.

عدم تحرك المجلس أو الحكومة بحلول دون وجود مظاهرات مليونية على مدار الإحدى عشر شهرا الماضية والتخبط وعدم الوضوح والزج بنقاط مختلف عليه فى الإتفاقات والمفاوضات مع المجلس للوصول لحالة إجماع وإستغلال الإعلام الحكومى بصورة إن لم تكن مماثلة، قريبة من نظام مبارك وعدم إستقلاليته كما هو فى الدول المحترمة.

أما من جانب الثوار:

وجود أهداف غاية فى العمومية ولكن المشكلة الأكبر هى عدم الإتفاق ما بين بعضهم البعض والتشرذم بعد أن كان الثوار فى التحرير يقدرون يوم تنحى النظام السابق بعشرة مليون وكانت المشكلة الأكبر عندما كان يتحدث البعض فى الإعلام يخونه الآخرون دائما بأنه لا يعبر عنهم ونحن لم نفوض هذا النيار بالذات للتحدث عنا – وكان أحد المثقفين شبه ما حدث بغزوة أحد حيث قد نصح الرسول بعدم نزول الرماة من على جبل أحد بعد النصر والإنتظار لنهاية المعركة إلا ان عدم سماعهم لكلام الرسول الكريم صوت الحكمة والعقل والطمع الإنسانى جعلهم يفكرون أكثر فى المغانم أكثر من النصر التام الأمر الذى قلب الأمر عليهم وجعل جيش خالد بن الوليد ينقض عليهم مرة ثانية من الخلف ويهزمهم – وبالتالى ذهب كل فصيل لأخذ جزء من الكعكة “حقه فى الحكم وفضله على الثورة” دون التفكير فى مصلحة مصر والشعب الأمر الذى أدى لتفرق القوى وعدم توحد كلمتها وظهور ميدانين (التحرير والعباسية) وقفز بعض المنافقين وسارقى الثورة على ذلك وتحول الكثير من المنافقين إلى محاربين أشراف فى الثورة .

السرعة وعدم التفكير فى كيفية التنفيذ وإستمرار الإعتصامات الأمر الذى أدى لفتور رمزية ميدان التحرير لدى البعض وذلك فى الخروج لمليونيات باستمرار دون وجود مطالب واحدة فى كل المليونيات وحب الظهور الإعلامى لبعض المثقفين والشباب والنشطاء مع نشوب خلافات فى الرأى ظهر بعد الثورة كما ذكرنا لمطامع شخصية.

عدم التفكير فى عمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

تسليط كل الضوء فقط على انتخابات مجلس الشعب “البرلمان” ونسيان إعداد حملة قوية لإنتخابات المحليات التى لا تقل فى القيمة عنها والتى يمكن للشباب بعد حل المحليات أن يدخلوا فيها وسيكونوا أكثر قربا من مشاكل المواطنين اليومية والإحتكاك بالمرافق الحساسة فى الدولة ومشاكلها من مياه لصرف لكهرباء لغاز طبيعى لأراضى بناء لمخالفات يتم إزالتها لمشاكل بيئية لإتصالات تؤهلهم بعد ذلك لخوض غمار سياسى أكبر سواء فى انتخابات برلمانية او رئاسية وتزيد من شعبيتهم ” جدير بالذكر ان كلا من الرئيسسين السيد/محمود احمدى نجاد بإيران، والسيد/ رجب طيب أردوجان بتركيا كلاهما كان محافظ منتخب الأول لطهران والثانى لإسطنبول على الترتيب الأمر لذى آهلهما لخوض إنتخابات الرئاسة بشكل مريح وربحها”.

“هذا الأمر الذى سينقلنا للمبحث التالى هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟”


 

هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟

طبعا ولكنى متحيز للمنطقة والدول الناجحة فى المنطقة لدينا النموذج التركى والنموذج الإيرانى والنموذج الماليزى والسنغافورى كدول إسلامية وقريبة إلا انه أيضا يوجد النموذج الجنوب إفريقى والبرازيلى والإرجنتينى والشيلى وكل هذه الدول كانت تعيش فى ظروف مشابهة وحدثت فيها سواء ثورات شعبية أو ثورات فكرية إلا أننى أميل إلى الأربع نماذج الأولى كدول إسلامية لكل منها خصائص ثورته الشعبية والفكرية، ولكن النماذج التى تتشابه مع مصر فعليا حاليا وخصوصا بعد الإنتخابات لوصول تيار الإخوان المسلمين لأغلبية البرلمان كلا من تركيا لوجود العدالة والتنمية فى الحكم كحزب إسلامى يعترف بعلمانية الدولة له تجربة مؤثرة فى محاربة الفساد منذ وصوله للحكم وجعل من تركيا الدولة رقم 16 إقتصاديا على العالم وكان من أفضل ما آداه الإهتمام بالمحليات وتطوير الخدمات الأمر الذى أدى بعد محاربته للفساد للحصول على موارد وفيرة جعلته ينفذ خططه فى تنمية المجال الزراعى والحيوانى والصناعى والخدمى ويصل لمبلغ 40 مليار دولار عائد سنوى من السياحة فقط وتقوم فلسفة العدالة والتنمية عن أن الدين لله والوطن لجميع المواطنين وإحترام الحريات وحقوق الإنسان.

النموذج الآخر بالتأكيد النموذج الإيرانى والذى ظلم جداً إعلامياً وهذا من واقع ما رأيته وبحثت فيه منذ 2004 فلا يمكن أبداً مثلا أن ننسى أن من رد على فكرة صراع الحضارات التى صدرتها أمريكا للعالم لعداء الإسلام والمسلمين بعد إندحار الشيوعية ما بعد الحرب الباردة هو الرئيس السابق والفيلسوف الإيرانى السيد/ محمد خاتمى فى مبادرته وفكرته التى تبناها فى التسعينات من القرن الماضى “حوار الحضارات” هذه المبادرة التى لجم بها المغرضين فى الغرب وذلك إنطلاقا من مفهوم الإسلام والصحوة الإسلامية والقرآن من خلال الآية الكريمة “تعالوا لكلمة سواء” – وظلمت هذه الثورة الإسلامية التى أتت بالإمام السيد/ آية الله الخمينى (رحمه الله) من منفاه فى باريس هذا الرجل البسيط المتواضع خلقاً – الكبير فى الفكر، هذا الشاعر والذى جاء بناء على رغبة الجماهير وأسس نظام من وجهة نظر البعض متشدد.

 والبعض الآخر يراه ليس بهذا التشدد الذى يصوره الغرب والذى أعطى عن أيران كدولة صورة نمطية مشوهة عن بلد متخلف متطرف دينيا أحادى الفكر يجعل من النساء جوارى ووضع صورة نمطية كريهة مغلوطة عن الخومينى كذلك مع أخذ صور لهذا الشخص المحترم مثلا فى مواضع الغضب أو المرض أعطت إنطباع لدى الكثير من الشعوب سواء فى الغرب أو حتى العالم العربى أنه شخصية متجبرة وباطشة وعبوسة الوجه، وهذا الكلام عار تماما عن الصحة والذى يريد التأكد من عكس ذلك عليه بزيارة حسينية جماران بطهران وبيته (الذى عكف على سداد أجرته حتى توفى رحمه الله من دخله) المقابل لها وصوره فى المتحف الخاص به وكيف كان حسن المظهر، والخلق، ودمس الوجه، ومتواضع وعادل لأقصى درجة.

وهذا المنطق ما يقربنا لصورة الحاكم الذى نريده المتمثل فى هذه الأخلاق والذى هو دائما فى حاجة الناس كما صار على نهج جديه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا على كرم الله وجهه لا يخاف فى الحق لومة لائم والذى تنطبق عليه الآية الكريمة: “يؤثرون على نفسهم ولو كان بهم خصاصة” – ولاية الفقيه يمكن أن البعض لا يعلم مثلا أنه يرتكز فى أحكامه وفتواه للجنة موقرة من المستشارين فى كل المجالات تتسم بالنزاهة والشرف والأمانة تضم حوالى 30 شخصاً متخصصين فى كل المجالات” قريبة من فكرة المجلس الإستشارى الذى طبقه المجلس العسكرى” يستند فيه الإمام على آراءه وأحكامه وفتاويه وهذا ما قد شرحه لى السيد/ توفيق الصمدى المستشار السياسى فى مصر أبان زيارتى وسؤالى “إلى أى مدى صحة فتوى الإمام وآراءه؟” وهى أقرب بذلك من مؤسسة الرئاسة.

كذلك أن هناك خمسة قوى سياسية تتبادل التأثير والتأثر كالتالى: “الإمام وجهازه، ورئيس الجمهورية، والبرلمان، والحرس الثورى، والقوى الشعبية” الأمر الذى يؤدى لتوازن القوى والآراء سياسيا من وجهة نظر عدد لا بأس به من المحللين إنتقادهم الوحيد أنه يخرج من عباءة واحدة وقد لا يعبر بعض الشىء عن القوى الليبرالية والعلمانية فى المجتمع بالرغم من أن المكون الإجتماعى الإيرانى فسيفسائى الشكل ويتكون من جماعات عديدة وكذلك الديانات السماوية الأخرى مثل اليهودية والمسيحية وكذلك الديانات غير السماوية.

وعليه أنا أفضل أن ندمج ما بين النظامين عند محاولتنا لوضع دستور جديد يجمع ما بين إحترام الجميع على أساس المواطنة كما هو فى النظام التركى وللجميع الحرية فى الترقى للوظائف القيادية العليا وهذه هى العدالة والمساواة التى نادى بها الله ورسوله الكريم والإسلام طالما هذا الشخص يعمل لمصلحة بلده ويحترم كل طوائف المجتمعة وكذلك إدماج صفات لرئيس الدولة مشابهة لصفات الفقيه وخصوصا التواضع والعدل والإنصاف وهذا سيتم التعرف عليه من خلال السيرة الذاتية لمرشحى الرئاسة وهذا سيخدم الوطن كثيرا فى هذه الظروف وذلك لإستعادة الثقة ما بين الحاكم والمحكوم والتى إنعدمت مع كذب وإحتيال النظام السابق على الشعب المصرى لعشرات السنين.


 

ما تم التوصل إليه:-

على المستوى الداخلى الوطنى:          

1-  توحيد رؤى وأهداف الشباب جميعا مثلما كانوا فى بداية الثورة وعدم التخوين لبعضهم بعضا مع المكاشفة والشفافية بأى خطوة تتم مع أى فصيل من قبل النظام.

2-  إعمال مبادىء إصلاح التعليم بشكل فعلى وخصوصا تطوير التعليم الفنى التقنى وكذلك الحريات الأكاديمية والبحث العلمى بشكل تام فى مصر التى ستسمح للشباب صاحب الأفكار للدخول للحصول على منح كاملة للجامعات المتميزة أو مشروع مثل أكاديمية زويل للعلوم مع ربط التعليم بشكل فعلى مع متطلبات المصريين بشكل عام بحيث يكون متوازن من حيث الكم والكيف.

3-  إصلاح الإعلام واستغلال عدد كبير من شباب المدونين والذين كونوا جمهور وشعبية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعى فى وضع افكار برامج إعلامية جديدة تخاطب الشباب بلغتهم التى يفهموها مع تدريبهم بشكل جيد.

4-  تعديل قوانين المجتمع المدنى المتمثل فى أحزاب ونقابات وجمعيات ونوادى والسماح للشباب سواء للنهوض بالمجتمع المدنى أو إنشاء عدد من هذه الجمعيات مع تسهيلات فى التمويل بشرط الشفافية وإمكانية الرقابة وان تخدم اهداف هذه الجمعيات مستقبل الشباب لأن المجتمع المدنى هو الجانب التكميلى للحكومات وهو الذى يساعد فى رفع التثقيف والوعى.

5-  تعديل قوانين العمل بحيث لا تصبح قوانين رق واستعباد للعمالة من الشباب وتصبح سيف مسلط عليهم ليتحكم فيها فئة من رجال أعمال لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية.

6-   قيام الشباب قيام بعمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

7-  الإستعداد لإنتخابات محلية يدخل فيها الشباب على الأقل بنسبة 70% مع الدعم من كل الأطراف لهم سواء الحكومة ورجال الأعمال والمنظمات الأهلية.

8-  تخصيص مقاعد للشباب بالبرلمان ولو بالزيادة بنسبة معينة ممن قادوا الثورة كنوع من التعويض ولكبح هذا الإحتقان المحتدم بين المجلس والحكومة من طرف والشباب من طرف آخر.

9-  سرعة المحاكمات لرؤس الفساد لتطبيق مبدأ الإسلام المتعلق بالقصاص من الفسادين والقتلة.

10-    وضع خطة قومية لمصر أنها بعد 5 سنوات مثلا تصبح اقوى الدول العربية إقتصاديا يكون الشباب طرف رئيسى فيها.

11-    إنشاء مشروعات قومية كبرى كالمحطة النووية فى الضبعة ومولدات الميثان التى تولد لمصر طاقة تستغل فى التنمية المستدامة ويتم تنفيذها عن طريق التعاون ما بين البنوك والمصريين فى الخارج والمصريين بالإكتتاب العام كممولين والجامعات المصرية ومراكز البحوث والإستفادة من الخبرات الإيرانية والصينية والروسية فى هذا الصدد وذلك لبناء مجتمعات عمرانية جديدة هو أمر يسهل فعله والشباب يساهم فيه بجزء كبير وهى من المشروعات التى أيضا تحلى مياه البحر.

على المستوى الخارجى:

1-  كنت قد تقدمت لوزير الخارجية بإقتراح عن مؤتمر شباب عدم الإنحياز نظراً لأن إيران عضوة ورئيسة الدورة الحالية يقوم هذا المؤتمر على محورين التمكين والتشبيك الإقتصادى لشباب دول عدم الإنحياز والحوار الثقافى لتغيير الصور النمطية المأخوذة عن دول العالم الإسلامى وتتوافر لدى نسخة من المشروع وهذا سيؤثر على توازن القوى فى المستقبل ليكون الجنوب فى المستقبل هو القوى الأولى وليس الشمال ولضمان توحد الرؤى.

2-  القيام بمبادرات آنية لتعديل النظم الأساسية للمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة – البنك الدولى – صندوق النقد الدولى – الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها ثم الجامعة العربية لتعبر عن مصالح الشعوب والشباب وليس مصالح الأنظمة ورجال المصالح والمستفيدين لأن دورهم أصبح على درجة سيئة للغاية وقد إقترحت ذلك منذ عام 2010.

3-  ان يتم إستضافة مؤتمرات الصحوة والشباب فى كل عام فى أحد عواصم الدول الإسلامية ودعمها حتى تتعارف على الأقل الدول الإسلامية على بعضها البعض ويتم التشبيك بين شباب العالم الإسلامى بعضه البعض ويكون هناك موضوعات سنوية مقترحة تخدم شباب مؤتمرات الصحوة.

4- محاولة التربيط ما بين الجامعات فى دول العالم الإسلامى والمراكز البحثية فى كافة المجالات (سياسى إقتصادى – إجتماعى – ثقافى – إعلامى) والإستفادة من التجارب الناجحة فى الدول الإسلامية بعضها بعضاً التعاون الإقتصادى وإعطاء أولوية للدول الإسلامية والتشبيك ما بين مؤسسات الشباب فى الدول الإسلامية وجمعيات المجتمع المدنى وإنشاء صندوق ما بين دول العالم الإسلامى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المشتركة ما بين الدول الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • الصحوة الإسلامية: الأسباب والنتائج – الكاتبمنذر خدام الحوار المتمدن – العدد: 2875 – 2010 /1/ 1  

  • الصحوة الإسلامية تقلق القوى الغربية – المؤلف إبراهيم بيضون – الجمعة ۲۳ ديسمبر 2011

  • الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي: (صحوة الشباب المثقف) – الشيخ العلامة/ يوسف القرضاوى – الأربعاء 02 ربيع الأول 1422هـ -2001/05/23م    

  • إيران: السيناريو الأمريكي لوأد “الصحوة” الإسلامية – مقال بموقع السى إن إن – السبت، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011

  • ·        عام 2011 عاماً للصحوة الإسلامية – مؤلف: الشيخ وليد الساعدي – ۲ كانون الثاني/يناير ۲۰۱۲ – المصدر: إسلام تايمز

  • ·         دور الصحوة الإسلامية في تأمين حقوق الشعوب – بقلم: الإمام الصادق المهدي – المؤتمر الأول للصحوة الإسلامية طهران 17-18/سبتمبر 2011م

  • ·         هل هو سوء إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى بين و/أو فى المجتمعات الدينية أم هو إرث ثقافى وفكر إنتقل إليها – سلبيات استخدام مواقع التواصل الإجتماعى – بحث مقدم من قبلى (أحمد مصطفى) فى مؤتمر الدوحة التاسع للأديان فى الفترة ما بين 24- 26 تشرين أول/ أكتوبر 2011

  • ·         النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977

https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

Ahmed Moustafa – https://intellecto.wordpress.com/2011/08/17/the-visit-of-the-egyptian-popular-cultural-and-cinema-delegation-to-iran-fm-26-july-1-august-2011/

Eye On The Egyptian Elections

November 29, 2011

الإيجابيات:-

Positive points: 

–        لا بد أولاً من الإشادة بدور كل من القضاء المصرى، ثم الجيش، ثم الشرطة، فى تنظيم هذه الإنتخابات التى ستسجل، كما فعلت ثورة 25 يناير، رقماً قياسياً عالمياً فى نسبة المصوتين من إجمالى عدد المصوتين الموجود المقدر بـ حوالى 50 مليون مصوت، والتى بلغت فى أول مرحلة تصويت ما قدره البعض بما يزيد عن 70% وهذه النسبة عالمياً من أكبر النسب التى يمكن أن تسجل فى العالم.

–          It must first pay tribute to the role of the Egyptian judiciary, the Army, and the police, in the organization of these elections, which will be recorded, as did the revolution of January 25, set a world record in the percentage of votes of the total number of voters is located, estimated at about 50 million voters, which reached in the first stage of what some people vote more than 70% and the ratio of the largest global proportions that can be recorded in the world.

–        كما يعلم الجميع، أنا من الإسكندرية – فسأتكلم من واقع مشاركتى، ومشاركة والدتى أمس – اليوم كانت نوة فى الإسكندرية، وسيول، وبرد، وبالرغم من ذلك، فعند وصول والدتى للمقر الإنتخابى الخاص بها حوالى العاشرة صباحاً، وجدنا عدد كبير من النساء يقفن فى طابور طويل نسبياً، ثم إزداد العدد بشكل كبير مع إنتهاء والدتى من الدخول لدائرتها الإنتخابية، والإدلاء بصوتها للقائمة والفردى، الذين إخترناهم مسبقاً، فشكراً لأهل الإسكندرية – فحضور ملفت من النساء بشكل كبير ومنذ الإستفتاء، الذى ضرب به عرض الحائط، ولكن هذه المرة كان الحضور الضعف أو يزيد.

–          As everyone knows, I’m from Alexandria – and speak of the reality of my engagement, and the participation of my mother yesterday – which was  rainy in Alexandria, and cold, in spite of that, when the arrival of my mother to her own electoral constituency about 10:00 am in the morning, we found a large number of women standing in the line relatively long, and then increased in number dramatically with the end of my mother access to her constituency, and cast her vote for the list and the individual, who we selected in advance, and thank the people of Alexandria – The presence of  women was dramatically remarkable since the referendum, which was hit by the wall, but this time the attendance doubled or more.

–        أود أيضاً أن أقول، ولا أنكر، حسن التنظيم المسبق، وذلك بإنشاء موقع انتخابات مصر، والذى أعطى الفرصة للمصريين فى الداخل والخارج، للتعرف على الموطن الإنتخابى، والدوائر، وأرقام الكشوف للناخبين، بالرغم من السلبيات التى حدثت للمصوتين فى الخارج – ثم بعد ذلك تولى المصرية للإتصالات إعطاء هذه الخدمة وذلك مقابل (50 قرشاً) للمكالمة والإستفادة المادية.

–          I would like also to say I do not deny, the well organization in advance, that represented in creating a site called Egyptian Elections 2011, which gave the opportunity for the Egyptians at home and abroad, to be aware about their electoral domicile, constituencies, serial numbers and statements to voters, in spite of the negatives that have taken place for voting abroad – and then took Telecom Egypt to give this service in return (50 piasters) of the call and obtain a money advantage.

–        أيضاً جاء من حسن التنظيم عمل دوائر للنساء فقط وللرجال لمنع الهرج والإختلاط وللتيسير مع تواجد قوات من الجيش متمثلة فى القوات البحرية فى الإسكندرية وكذلك رجال الشرطة وتنظيم دخول الناحبين لدوائرهم الإنتخابية. 

–          Also came from a well-organized work in this regard creating constituencies only for women and men to prevent disorder and to facilitate and engage with the presence of troops from the army, represented in the Navy in Alexandria, as well as police that regulate the entry of voters to their constituencies.

أما السلبيات:-

However, the negative points:-

لا نتكلم عن السلبيات بسبب التقصير، ولكن بعد أن أثبت المصريون أنهم الأكثر وعياً بالعالم العربى، من واقع الأعداد التى رأيناها، ولأن الإنتخابات تعقد مع هذا الكم الهائل والتنوع الشديد فى الإتجاهات السياسية، على 3 مراحل، نتمنى أن يتم تجنب هذه السلبيات المرحلتين القادمتين، والتى تتمثل فى:

Do not talk about the negatives because of the failure, but after that the Egyptians showed they were more aware of the Arab world, the reality of the numbers that we have seen, and that elections be held with this huge number and great diversity in the political trends, in 3 stages, we hope to avoid these negatives in next two phases, which is represented in:

–        الدعاية الإنتخابية ظلت مستمرة بما يتنافى مع القانون وخصوصا فى الـ 48 ساعة الأخيرة ما قبل الإنتخابات، وحتى أمام اللجان هذا اليوم، وكان أبرز مخالفى القانون فى هذا الصدد التيار الإسلامى على إختلافه، ثم بعد ذلك إنضمت له باقى التيارات الأخرى، حتى يكون هناك معيار عادل، ولكن كانت نبرة الإسلاميين لها اليد الطولى، وذلك باستقطاب مصوتين جدد وأمام الجميع ولولا جهود الناس الناخبين انفسهم والأمن، لقاموا بدعوة كل الناخبين للتصويت لهم، وذلك مع توزيع عدد من المطبوعات والتى اقدر أنها بمبالغ كبيرة، ولو تم إنفاقها من هذا التيار الإسلامى فى صورة خدمة معينة لأهل المنطقة لكان أفضل لهم بكثير.

–          Election campaigns has been going on in contravention of the law, especially in the last 48 hours before the election, even before the constituency in the 2 days of elections, and Islamists were the most prominent violators of the law in this regard  on the differences, and then joined them the rest of the other trends, so that there is a standard fair, but the tone of the Islamists have the upper hand by attracting new voters  in front of everyone and without the efforts of people of voters themselves and security, they would invite all voters to vote for them, and with the distribution of number of publications, which I really estimate it in huge amounts, though the spending of this Islamic trend in form of a particular service to the people of the district was much better for them.

–        المشكلة مع زيادة عدد الناخبين على الكراسى الفردية مع الإنفتاح السياسى ولأول مرة ما بعد نظام المخلوع كان هناك مشكلة للتوعية بالمقاعد الفردية للناخبين أنفسهم وخصوصا النساء واللاتى وقع الكثير منهن فى هذا الشرك لإنتخاب تيار بعينه وكُنَ على عدم وعى بمن هو أصلح وانتفى كثيراً هذا الأمر مع القوائم الحزبية والتى كانت عددها محدود نسبياً وأكثر ترتيباً – وعليه فكان هناك المروجين لتيارات بعينها خارج المقار الإنتخابية وخصوصا التيار الإسلامى والذى صار يروج يوجه النظر للتصويت لهذا التيار سواء فردى أو قائمة وعندما تثير بعض النقاشات تتراجع هذه التيار حتى لا تفقد مصداقيتها وتقول “كل واحد حر فى إختياره”.

–          The problem represented in increasing the number of voters on the chairs of individuals with the political opening for the first time after the ousted regime, therefore there was a problem to raise awareness of the seats of individual voters themselves, especially women, who have fallen a lot  in this trap for the election of specific stream and were not aware of who is the fittest and negated much of this matter with the party lists, which were limited in number and relatively more arranged – and therefore there was a promoter of the currents given outside the headquarters of election, especially the Islamic trend, which became promoted to draw attention to vote for this trend, whether an individual or a list, but when raise some discussions down the stream so as not to lose credibility and says “everyone is free in his choice “.

–        وأيضاً يمكن أن تُخضع هذه النقطة أيضاً المصوتين سواء من قبل الموظفين أو القضاة المتبنين لتيارات معينة للتأثير على مسار العملية الإنتخابية بتوجيه الناخب لتيار معين – مع البطء لكون قائمة الفردى كبيرة ومكتوبة ورموزها بخط صغير، ويجب إختيار إثنين منها حيث كان الكلام أولا (1 فئات + 1 مستقلين)، ثم تغير الأمر ليصبح أى عضوين (2) فردى.

–         

–          And also may this point subject also voters, whether by officials or judges, the sponsors of certain currents to influence the course of the electoral process directing the voter to a specific trend – with the slow pace of the fact that the list of individual large and written symbols, small print, and voter must choose two of them whereas it was to speak first (1 categories +1 independent), then change it to become any two (2) singles.

 

–        مع تزايد الأعداد كما ذكرت، فكان يجب أن يتم تقسيم الدوائر الإنتخابية لنصفين للتيسير على الناخبين، وكانت هذه إحدى السلبيات من جانب الهيئة العليا الإنتخابات، والتى كان يجب أن تضاعف عدد القضاة ليس فقط لتكدس الناخبين، ولكن لأن التصويت على يومين، وكان لا بد أن يستبدل قاض بآخر لضمان الأمانة والنزاهة ولا نعرضه للإرهاق الشديد حيث تعرض بعض القضاه للإغماء كما سمعنا بإحدى الدوائر – ليست فى الإسكندرية.

–          With increasing numbers as I mentioned,  the electoral constituencies should be divided in half to make it easier for voters, and this was one of the negatives by the Supreme Council of the Elections, which should have doubled the number of judges not only to accumulation of voters, but because the vote on the two days, and judges had to be  replaced by another to ensure the honesty and integrity as they exposed to the extreme fatigue, where one of judges has been fainted as we have heard in one of the constituencies – not in Alexandria.

 

–        أعتقد أن الكنائس قامت بتوعية أكبر من المساجد فيما يتصل والعملية الإنتخابية والتصويت، وكان يجب بذل أقصى جهد من شيوخ وأئمة المساجد للقيام بدور مواز فى هذا الصدد إسوة بما قامت به الكنائس –ولن يعتبر فوز التيار الدينى بنسبة من الإنتخابات نوع من التعويض على كفاحه وتاريخه كما يدعون، لأننا لا نقامر بالوطن، وأنا هنا أتكلم عن تيار الإخوان المسلمين لأنهم قاموا كما قامت به كل التيارات السياسية الليبرالية العادية – إلا أنهم يمتازون بأنهم أكثر تنظيماً وهذه ميزة، ولكن الإخوان المسلمين أمام إستحقاق كبير جداً، وسنرى عند وضعهم فى المحك أمام البرلمان، إلا أنهم يمكن التفاهم معهم –

 

–          I think that the churches have greater awareness of the mosques in relation to the electoral process and vote, and should make the utmost effort of the elders and imams to act as a parallel in this regard, similar to the work done by churches -will be regarded as victory for the religious currents a percentage of the elections, a kind of compensation for the struggle and history as they claim, because we do not gamble the patrie, and here I speak for the Muslim Brothers, because they have also done as all the political liberal currents – but they are better that they are more organized and this is a good remark for them, but the Muslim Brothers are before a very big challenge, and we will see when they are in the front line in parliament However, we can communicate with them.

 

–        أما السلفيين فليس لهم أى تاريخ سياسى، ومصادر تمويلهم معروفة، ومعروف عنهم مقولتهم الشهيرة “طاعة ولى الأمر” وخصوصاً مع عدم وجودهم فى الصورة من بداية الثورة – ثم بعد ذلك القفز على الثورة – ثم بعد ذلك رفض مدنية الدولة، وما ورد عنهم من عزل لكل من النساء والأقباط وبعدم أحقيتهم لا فى الترشح للمناصب الكبرى فى الدولة ولا عضوية البرلمان – وليس لهم برنامج، ولا أعرف كيف سيديرون الإقتصاد وخصوصا فى ملفات مهمة مثل ملف “السياحـــة” – مع ظهور السلفيين فى تونس الذين أعلنوا عزمهم عن إنشاء “جمعية أمر بالمعروف – فى تونــــس” – فما أتساءل عنه فى هذا الصدد هل سيصلح هذا التيار لمصر المدنية الكوزموبوليتانية – أعتقد لالالالا.

 

–          The Salafi current, who have no political history, and sources of funding are known, and known them their famous opinion  “obedience to the ruler,” especially with the lack of their presence in the image of the beginning of the revolution – and then jump on the revolution – and then refused a civil state, and what was reported about them in respect of isolation of both women and Copts and negating their right  neither to run for senior posts in the state nor as members of parliament – and do not have a program, do not know how they will manage the economy, especially in the important files such as “tourism” – with the emergence of the Salafis in Tunisia who have declared their intention for the establishment of “Society of Virtue – In Tunisia “- what I question in this regard, Does such current is appropriate for Civil  Cosmopolitan Egypt – I think Nooooooooooooooooo.

 

–        الأحبار مختلفة أو أقل جودة عن الحبر الذى تم إستخدامه فى الإستفتاء فى مارس/آزار الماضى.

–          Different inks or less for the quality of the ink that was used in the referendum in last March.             

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

 

What is expected of the Wise conference that is being held in Doha from 1 to 3 November 2011.

November 2, 2011

أولا:- يجب الإستعانة بحركة المعارضة الأكاديمية التى تشكلت فى مصر وسميت بـ 9 مارس والتى قامت بالأساس على فكرة الحريات الأكاديمية واستقلال الجامعات والمراكز البحثية عن أية مؤثرات ضاغطة وخصوصاً السياسة والأمن والتى هى السبب الرئيسى من الأساس بمشاكل البحث العلمى وإنتاج أكاديميين مستقلين يمكنهم خدمة الوطن العربى والمنطقة بأكبر ما يمكن فى ظل الإمكانيات المحدودة.

First:-  The movement of the academic opposition should be used, which was formed in Egypt and was named by 9 March movement, which as essentially the idea of ​​academic freedom and the independence of universities and research centers from any stressful factors, especially politics and security, which is the main cause of the problems of scientific research and production of independent academics can serve the Arab world and the region as much as possible in light of the limited possibilities.

ثانياً:- ليس الإنفاق فقط هو سبب التخلف فى البحث العلمى لأنه لو نظرنا لمثلين إقليميين واضحين وأعنى بالتحديد إيران وتركيا واشير تحديدا لإيران ووفقا لمجلة ساينس الأمريكية فقد أصبح عدد الأبحاث والأوراق العلمية المقدمة من طرفهم يفوق 20 ضعف عدد المقدم من العالم العربى بالرغم من قلة الموارد المادية – فالعالم كله ليس إسرائيل حتى لا نتزرع بالدعم الأمريكى الأوروبى الدائم لها ونحس بالعجز – هل هذا مقصود التركيز على إسرائيل أم كان وليد الصدفة؟

Second: – not spending only is the cause of lag in scientific research, because if we look at two clear and regional examples “I mean specifically Iran & Turkey and refer specifically to Iran, whereas according to Science Magazine America, the number of research and scientific papers from Iran are more than 20 times the number submitted by the Arab world, despite the lack of material resources – the whole world is not Israel, because we highlight all time on US and European support to it and then feel helpless – is it intended to focus on Israel, or was it coincidence?

ثالثاً:- لم يتم التركيز على نقاط أساسية مثل عدم ربط العلم والبحث العلمى بإقتصاديات المنطقة والفرص الإستثمارية والإقتصادية التى يمكن ان تناسبنا وان نركز عليها فى جامعاتنا – التثقيف داحل الجامعة ولماذا يمنع المثقفين من تثقيف الطلاب والباحثين لأن الجامعة هى مفرخة الحريات بالدول العربية – إحتياجنا لكل العلوم على قدم المساواة سواء أكانت نظرية أو تطبيقية لأنهم ككجناحى الطائر لأنه حتى النظرى له سوق وبالرغم من أن الجميع يتكلم عن مواهبنا فى العلوم النظرية فإننا فاشلون لأن كم المنتوج الثقافى العربى متمثلا فى  الكتب يقل عن 0,5% من المنتوج العالمى بعد ان كنا حتى السبعينات من أكثر المناطق إنتاجا وهذا بسبب جهلنا الثقافى “أمة إقرأ لا تقرأ” ومهما كانت المدراس مزودة بأنظمة حاسب – فإن ذلك لن يغير من المحتوى الذى يخضع لمقص الرقيب وبالتالى فنحن متخلفون.

Third: – Not to focus on key points such as not to link the science and scientific research with the economics of the region and investment opportunities and economic ones that could suit us and that we focus on in our universities – as well as growing culture in the university and what is to prevent intellectuals from educating students and researchers, because the university is a breeding ground for freedom in Arab countries – As well as we need all the sciences on an equal footing, whether theoretical or practical because they like the wings of the bird because it is so theoretical a market found and despite the fact that everyone speaks of talents in theoretical science, we are not good because the quantity of Arab Cultural product represented in books is lower than 0.5% of the world product, After that we were until the seventies of the most productive areas, and this because of our cultural lag “the Nation of read not read” and despite the schools equipped with computer systems – that will not change the content of which is subject to the censors and thus we are behind.

رابعاً:- لم تعر جامعاتنا العربية التحديات الحالية التى تواجه الوطن العربى أى إهتمام وأهمها مشاكل الطاقة وماذا يجب أن نفعل ما بعد نضوب البترول – مشاكل ندرة المياه – مشاكل الغذاء حيث أننا من أكبر مستهلكى ومستوردى العالم من الحاصلات الزراعية – مشاكلنا البيئية والكم الهائل من القمامة والنفايات العربية والملوثات؟

Fourth: – Our universities did not pay the current challenges facing the Arab world any interest, the most important energy problems and what should we do after the depletion of oil – water scarcity problems – problems of food as we are the largest consumers and importers of the world’s agricultural crops – our environmental problems and the vast amount of garbage Arab and waste and pollutants?

ومن الأجدر الكلام عن الطاقة النووية وأهميتها وكيف يمكن أن تساعد المفاعلات النووية ليس فقط فى توليد طاقى هائلة إنما فى تحلية مياه البحر، وكيفية تحويل القمامة لوقود الميثان وتحسين جودة البيئة واستخدام مخلفات مولدات الميثان فى تخصيب الأراضى وضرب 3 عصافير بحجر، واستخدام الطاقة الشمسية، وتحسين البحوث الزراعية وابتكار محاصيل مقاومة لندرة المياه والأفات وبصفات وراثية عالية القيمة الغذائية.

It is better to talk about nuclear energy and its importance and how nuclear reactors to help not only in the generation of an energy is enormous – but in the desalination of sea water, and how to convert waste to fuel, methane, and improve the quality of the environment and the use of methane waste generators to enrich soils and hit 3 birds with a stone, and the use of solar energy, and improving agricultural research and innovation of crops resistant to water scarcity, pests and genetic qualities and high nutritional value.

خامساً:- دور المليارديرات فى الدول العربية والذين يدفعون ضرائب بنفس القيمة التى ندفعها نحن كمواطنين عاديين وكيف أن هذا الفرق الضريبى يمكن أن يساعد البحث العلمى والتنمية بشدة فى المنطقة العربية – وكذلك كنت من أول المتحدثين عن دور البنوك العربية ودعمها للتعليم والبحث العلمى وهنا ربط ما بين التعليم والسياسة المالية للدولة.

Fifth: – The role of billionaires in the Arab countries, who pay taxes the same amount that we pay as ordinary citizens and how this differential taxation that shall be collected from such rich people can help scientific research and development firmly in the Arab region – as well as I was one of the first speaker on the role of Arab banks and support for education, scientific research, here link between education and fiscal policy of the state.

سادسا: لا زلنا فى غياب عن جودة التعليم الثانوى الفنى أو ما بعد الثانوى والذى يعد نواة للمشاريع المتوسطة والصغيرة ولا يعر اهتمام فى كل العالم العربى والمنطقة لأننا فى حاجة للممرض والكهربائى والسباك والحداد والنجار الجيد المتعلم والذى يضيف للإقتصاد العربى ويجنبنا استيراد وجلب عمالة مهرة من أقاليم أخرى تكبدنا المليارات من الدولارات كل عام وتحول مرتباتهم للخارج ولا يستفيد منها الإقتصاد العربى بشكل كبير – وهذه الأنشطة المهنية الفنية مربحة جداً عند الكفاءة والأكثر من ذلك هى أنشطة مستدامة وتخرج أجيال يمكنها العمل فى هذه المجالات وتساعد فى الإقتصاد القومى وتضيف له كعمالة مهرة يمكنها العمل فى الداخل والخارج وكذلك فى تحقيق أرباح كبيرة تحرك الأسواق داخلياً.

Sixth: We are still in the absence of the quality of technical secondary or post-secondary education, which is the nucleus of the  small and medium projects, not paid attention in both the Arab world and the region in this regard, because we are in need of a skilled good nurse, and electrician and plumber and Iron beater and carpenter, which adds to the Arab economy and avoid us import and bring  skilled labor from other regions that make us suffer billions of dollars each year as their salaries and benefit converted outside our economy that does not benefit the Arab economy significantly – These professional technical activities are  very profitable, if efficient, and more than that – it is sustainable activities and based on the graduation of generations can work in these fields and help in the national economy and considered as an added value to the national economy as skilled laborers  can work at home and abroad, as well as achieving substantial profits, which emerging markets internally.

أخيراً وليس آخراً، قانون التعليم الذى لم يتطور منذ عشرات السنين والذى يعدل فى غالبية الدول المحترمة كل 4 سنوات طبقاً للمتغيرات الدولية.

Last but not least, amending the Education Act, which has not been evolved for decades, and being modified in the majority of the world respected states every 4 years according to international changes.

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

 

What should we do against what USA has done in UNESCO?

October 31, 2011

لطمة كبيرة على وجه أمريكا وإسرائيل اليوم بعد قبول دولة فلسطين بمنظمة التربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” بقرار صدر عن الجمعية العامة لهذه المنظمة وهذا تكليلا للجهود التى قامت بها السلطة الفلسطينية وبعد الإخفاق فى التصويت من مجلس الأمن فى الأمم المتحدة الشهر الماضى سبتمبر 2011 فى هذا الصدد.
A major blow on the face of America and Israel today after accepting the State of Palestine by the Organization of Education, Science and Culture “UNESCO” concerning the decision issued by the General Assembly thereto and the culmination of the efforts undertaken by the Palestinian Authority, after the failure in the vote of the Security Council at the United Nations last month, in September 2011 in this regard.

وبالرغم من تشوه صورة امريكا فى العالم وبالتأكيد أكثر منها اسرائيل والكذب المستمر واخرها الكذبة الخاصة بإقحام ايران دون ادنى دليل على محاولة اغتيال للسفير الأمريكى كقصة مفبركة ليس لها اساس من الصحة ومحاولة زعزعة الثقة وبث الفرقة فى العالم الإسلامى والعربى – تصرح امريكا وبغباء معهود انها ستقطع مشاركتها المالية السنوية عن هذه المنظمة والتى تقدر بـ 70 مليون دولار وكذلك إسرائيل التى رفضت اصلا مشروع القرار.

In spite of the distorted image of America in the world and certainly Israel is more of it, lying continuous and the last of which lie represented in the special involvement of Iran without any evidence of the attempted assassination of the ambassador to Saudi Arabia as a story fabricated has no basis in truth and try to undermine confidence and discord in the Muslim and Arab world – and it was stated that the United States and stupidly confided it would cut the annual financial participation for this organization, which is estimated at $ 70 million, as well as Israel, which originally rejected the draft resolution.

ما يتوجب علينا فعله:

What should we do:

1- أمريكا تعيش على اموال العرب حاليا وخصوصا بعد الـ 4 تريلليون دولار التى اخذتها من دول الخليج فى 2008 كنوع من البلطجة وكذلك صفقات الأسلحة التى توقعها مع دول عربية والحصول على مليارات سنويا منها وكذلك قواعد أمريكية وعليه فيجب التوقف عن دقع أى مساعدات أو مستحقات لأمريكا كأسلوب مضاد من كافة الدول العربية وكذلك الإمتناع عن شراء أى سلع امريكية بالسوق.

1 – America is living on the money of the Arabs now, especially after the 4 trillion dollars taken from the Gulf States in 2008 as a form of bullying, as well as arms deals, which signed with Arab countries and access to billions annually, as well as U.S. bases and it must be on the Arab and Islamic states to refrain from any assistance or Due to America as a counter measure that should be taken from all Arab countries as well as refrain from purchasing any U.S. goods in the market.

2- فرض تأشيرات دخول على الأمريكان فى كافة الدول العربية والإسلامية وعدم السماح لهم بالحصول على تصاريح عمل وطرد الموظفين الأمريكان من دوائر عملهم كإجراء مضاد وعدم توفير حماية لأماكن سفاراتهم فى كل الدول العربية والإسلامية.

2- The imposition of entry visas to Americans in all Arab and Islamic countries and not allowing them to obtain work permits and expel them also from the premises of their work as a countermeasure, as well as the not supplying any protection of places of their embassies in all Arab and Islamic countries.

3- وحشد الشباب العربى والإسلامى والتربيط مع نظرائهم المعتصمين فى أمريكا لإظهار خطورة ما تقوم به أمريكا وكيف انها تتسبب فى تشويه صورة الشعب الأمريكى دافع الضرائب أمام العالم.

3 – And the mobilization of Arab and Islamic youth and networking with their counterparts from the protestors in America to show the seriousness of what America is doing and how they cause tarnish the image of the American people the taxpayer to the world.

4- تصويت كل الشباب العربى على ما اقترحته واقتراح المزيد من العقوبات الإقتصادية على أمريكا.

4 – The vote of each Arab youth as proposed and to suggest further economic sanctions on America.

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Commenting on the Interfaith Conference in Doha from 24 to 26 October 2011

October 31, 2011

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Coneference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

9th Doha Interfaith Conference

أتباع الديانات يؤكدون على أهمية تفعيل الحوار بالتواصل الاجتماعي

بعد كرم الإستضافة الشديد والذى أحيط به كل المشاركين من اللجنة المنظمة أثناء مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان وذلك تحت إشراف وتنظيم الأخ د/ إبراهيم النعيمى والأخت السيدة/ نادية الأشقر – لاحظ غالبية الحضور التالى:
  • After the great generosity of hosting, which was taken by all the participants of the Organizing Committee During the 9th Doha Conference of Interfaith Dialogue, under the supervision and regulation brother Dr. Ibrahim Al-Noaimi and sister Mrs. / Nadia Al-Ashkar – to note the majority of the audience for what follows:

–       كان المؤتمر عن مواقع التواصل الإجتماعى وعلاقتها بالمجتمعات الدينية وبالرغم من ان ما يقارب الـ 90% من مستخدمى هذه المواقع والمدونات هم من الشباب ممن تتراوح اعمارهم من 18-30 سنة تمثل مختلف الديانات وبالرغم من ذلك لم تكن هذه الفئة العمرية ممثلة فى المؤتمر بالقدر اللائق عدا فى المنظمين، وذلك لأنه فى أى مؤتمر يكون هناك فئة مستهدفة يوجه إليها الهدف الحقيقى للمؤتمر وذلك للتأثير فيها ولقدرة هذه الفئة صغيرة السن كبيرة الخبرة بهذا المجال على نشر رسالة المؤتمر بشكل كبير.

–          Whereas the conference was on social networking sites and their relationship with religious communities and although nearly 90% of the users of these websites and blogs are young people between the ages of 18-30 years representing different religions, were not in this age group represented at the conference to the extent appropriate, except the regulators, because it is in any conference there will be a target group brought to the real goal of the conference in order to influence the ability of this class and young great experience in this area to spread the message of the conference significantly.

–       منذ مشاركتى فى مثل هذه المنتديات الخاصة بالأديان والثقافات منذ عام 2003 سواء فى الداخل او الخارج أرى أن لا زالت هذه المنتديات ترتبط والصفوة وكبار الشخصيات ولم تقدر على الوصول للعامة والتى يغيب عنها إدراك ضرورة حوار الأديان وذلك لنشر رسالة الأديان من تسامح وقبول للآخر ونشر السلام ما بين البشر وعليه فإنى اقترح “إنشاء مرصد سنوى لهذا المؤتمر يشكل من المشاركين وذلك لرصد إدراك العامة لحوار الأديان” ويعبر عن رغاباتهم ويعطى لنا إحصائيات سليمة فى هذا الصدد حتى يتمكن المؤتمر من معالجة ما وقعت فيه الحوارات الأخرى ويمكنه المواصلة بنجاح أكثر.

–          Since my participation in such forums for religions and cultures since 2003, either at home or abroad, I see that such forums still linked to the elite and VIP and were not able to reach the public, who still miss the need for interfaith dialogue in order to spread the message of religions represented in tolerance, acceptance and promotion of peace among humans, so I suggested “the establishment of an annual observatory  for this conference is of the participants and to monitor public perception of the interfaith dialogue ” and expresses their desires and gives us sound statistics in this regard, so that the Conference can avoid the errors occurred to the other similar dialogues and can continue the success of more.

–       من أهم ما لاحظت فى المؤتمر من نقاط أثيرت موضوع محاولة إسترجاع “الثقــة” ما بين رجال الدين والمؤسسات الدينية والمواطنين فى العالم وذلك لن يتأتى إلا من خلال استقلال المؤسسات الدينية وتوفير حياة كريمة لرجال الدين قاطبة حتى تكون اراؤهم وفتواهم ليست محل شك.

–          Of the most important thing I noticed at the conference of the points raised is the trial to roll back “trust” between the clergy and religious institutions and citizens in the world and that can only come through the independence of religious institutions and provide a decent life for the clergy as a whole to be surveyed and their fatwa is not in doubt.

–       وكذلك ما أثير من أحد الأساتذة حول أن مواقع التواصل الإجتماعى هى مجرد وسيلة وليست أصلا فى خلق الخلاف ما بين الأديان فى العالم لأنى أكرر ما قلته فى ورقتى أنها فكر وثقافة الصراع الذى انتقل فى النهاية إلى مواقع التواصل الإجتماعى وأكرر ما وصيت به فى نهاية ورقتى.            

–          As well as what raised by one of the speakers on the social networking sites that they are just a mean and not an asset in creating differences between the religions in the world, accordingly I repeat what I said in my research that the subject was mainly thought and culture of conflict, which eventually moved to social networking sites, and finally I do repeat my conclusions/recommendations in the end of my presented research.

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name