روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

What has happened in Iran in brief

12

23

Khamenai & Rohani

Tehran Univ

Tehran Univ II.jpg

Salman and Netanyahu

Dubai dark side

Bin Zayed

Ben Bernanke

Trump and Netanyahu

Ahmed Moustafa: What has happened in Iran in brief

أحمد مصطفى: باختصار ما حدث في إيران

I wished not to talk about what has been going on in Iran, but unfortunately the disgraceful situation of the Arab media including the Egyptian media as well as RT Arabic which fallen unexpectedly in the same mistake, was the biggest motive to talk about it.

لم أكن أنوى التحدث عما يجري في إيران، ولكن للأسف الوضع المزرى لوسائل الإعلام العربية، بما في ذلك وسائل الإعلام المصرية وحتى روسيا اليوم التى وقعت فى نفس الخطأ بشكل غير متوقع، كان الدافع الأكبر للحديث عنها.

In my point of view after following closely the situation in Iran, it seems that there was a kind of political game in between conservatives and reformers over there after the cons that occurred by some private financial companies towards their clients. Some people occurred to a full misleading from such companies, therefore the conservatives used such situation to push the government of Rohani to resign or being discharged for specific reasons, yeah the protests started peacefully with legal demands, however some of the agendas and agents of abroad started to interfere in this situation, and then started to fuel it by sabotage that witnessed worldwide.

من وجهة نظري بعد متابعة الحالة في إيران عن كثب، يبدو أن هناك نوعا من اللعبة السياسية بين المحافظين والإصلاحيين بعد النصب الذى حدث من قبل بعض الشركات المالية الخاصة تجاه عملائها، حيث وقع بعض الناس فى تضليل كامل من هذه الشركات، وبالتالي فإن المحافظين استخدموا مثل هذا الوضع لدفع حكومة روحاني للاستقالة أو تصريفها لأغراض ما، نعم بدأت الاحتجاجات سلمية مع مطالب مشروعة، ولكن بعض الأجندات وعملاء الخارج بدأوا فى التدخل في هذا الموقف، تلك الجماعات التى بدأت في تأجيجه عن طريق التخريب الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم.

Instantly, President Rohani paid the companies’ indebtedness which amounted to US$ 8 Billion to the aggrieved people, not only that he promised to fix the bad economic and financial policies that may deteriorate the social justice principle inspired from the name Islamic Republic of Iran.

وعلى الفور دفع الرئيس روحاني مديونية الشركات التي بلغت 8 مليارات دولار للشعب المتضرر، ليس فقط أنه وعد بإصلاح السياسات الاقتصادية والمالية السيئة التي قد تضر بمبدأ العدالة الاجتماعية المستوحى من اسم جمهورية إيران الإسلامية.

In this regard, the political game reaffirmed the unity of the Iranian streams and factions, especially in crisis similar to this, and also the protests confirmed before the world that Iran is a liberal country and that the citizen is not oppressed because the regime, as of the Supreme Leader and president Rohani, admitted that the people are entitled to protest in case there is a need to do that, as all the Iranian institutions normally elected by the Iranian people as of municipalities until the experts council that selecting the supreme leader.

وفي هذا الصدد، أعادت اللعبة السياسية التأكيد على وحدة التيارات والفصائل الإيرانية، وخاصة في الأزمات المماثلة لذلك، كما أكدت الاحتجاجات قبل أن إيران دولة ليبرالية وأن المواطن لا يتعرض للاضطهاد لأن النظام، من المرشد الأعلى والرئيس روحاني، أكدا أن الشعب يحق له الاحتجاج في حالة الحاجة إلى ذلك، وذلك لأن كل المؤسسات الإيرانية منتخبة بداية من المحليات وحتى أعضاء مجلس الخبراء الذى يختر المرشد الأعلى.

the other side that I want to highlight, why there is no more attention on the tax increase as well as the services bills and fuel in both of KSA and UAE since 01/01/2018 that may make the peoples poorer, the matter that indicating that the two countries are facing a financial catastrophe because of three factors, (I) the decrease of oil prices they made with USA as of 2014 as a wedge against Russia and Iran, (II) the consumptive feature of the two countries, as they are not productive like Iran and Russia, (III) Support for the ongoing terrorism, Wahhabism and Extremism and its dissemination in the world under American and British leaks literature confirmed the involvement of the two regimes in global terrorism. Can the peoples in UAE and KSA protest like the Iranian people? I doubt, because they are oppressive and not-elected regimes like Iran.

الجانب الآخر الذي أريد تسليط الضوء عليه، لماذا لا يوجد هناك مزيد من تسليط الضوء على الزيادة الضريبية وكذلك فى فواتير الخدمات والوقود في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التى بدأت منذ 01/01/2018 التى ستجعل الشعبين أفقر، الأمر الذي يشير إلى أن البلدين تواجهان كارثة مالية بسبب عوامل ثلاث هما (أولا) انخفاض أسعار النفط التي قامت بها مع الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من عام 2014 باعتبارها إسفين ضد روسيا وإيران، (ثانيا) السمة الإستهلاكية فى البلدين، لأنهما ليستا منتجتين مثل إيران وروسيا، (ثالثا) دعم الإرهاب الذى لا يزال مستمر ودعم الوهابية والتطرف ونشرها فى العالم بموجب أدبيات أمريكية وبريطانية أكدت تورط النظامين فى الإرهاب العالمى، فهل يمكن للشعبين في الإمارات والسعودية القيام بإحتجاج مثل الشعب الإيراني؟ أشك، لأنهما قمعيان وغير منتخبان مثل إيران.

Why did not we shed the light on the corruption of Netanyahu? Or on the latest Knesset approval on Judaizing the settlements in Jerusalem and confiscating of more Palestinian lands illegally? Also why did not we shed the light on the financial support of Salman to Netanyahu in his latest election in sum of US$ 80 Million the matter that leaked in Panama Papers to the whole world? Or about the latest visit of Mohamed Bin Salman to Israel that leaked by US, English and Israeli media jointly? Or on the leaks of UAE Ambassdor to USA “Al-Oteiba” personal email that revealing the ugly face of UAE that published in Middle East Eye and others? Or about the role of Dubai in dirty business, money laundry and financing terrorism that included in a report leaked recently even on LinkedIn in 2017?

لماذا لم نسلط الضوء على فساد نتنياهو؟ أو على آخر موافقة الكنيست على تهويد المستوطنات في القدس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني؟ ولماذا لم نسلط الضوء على الدعم المالي من سلمان لنتنياهو في انتخابه الأخير بمبلغ 80 مليون دولار أمريكي الأمر الذي سرب من خلال أوراق بنما للعالم أجمع؟ أم عن آخر زيارة قام بها محمد بن سلمان لإسرائيل التي سربتها وسائل الإعلام الأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية مجتمعة؟ أو على تسريبات سفير الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة” من خلال بريده الإلكتروني الشخصي الذي يكشف عن الوجه القبيح لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نشرت في ميدل إيست آى وغيرها؟ أو عن دور دبي في الأعمال القذرة، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب التي شملها تقرير سرب مؤخرا على موقع لينكيدين في عام 2017؟

We need to remind you that in 2011 there were big protests in London had been lasted for weeks against the regime, when David Cameron was the English Prime Minister, but once the protest had taken another path of sabotage, Cameron said “Human Rights should go to hell however the security of Britain is our first priority”. Here we are talking about the Castle of Liberty worldwide, and nobody talked about the brutality used by the police there, because we used to embrace the double standard in our judgments, because it is the west that would not make mistakes.

نحن بحاجة إلى أن نذكركم أنه في عام 2011 كانت هناك إحتجاجات كبيرة في لندن إستمرت لأسابيع ضد النظام البريطانى، عندما كان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء، ولكن بمجرد أن إتخذت الاحتجاجات مساراً آخر للتخريب، فإن كاميرون قد قال “فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم ولكن أمن بريطانيا هو أولويتنا الأولى”. نحن هنا نتحدث عن قلعة الحرية في جميع أنحاء العالم، ولم يتحدث أحد عن الوحشية التي إستخدمتها الشرطة البريطانية هناك، وهذا لأننا اعتنقنا المعايير المزدوجة في أحكامنا لأنه الغرب الذى لا يخطىء من وجهة نظرنا.

Nobody talked about the global financial recession that took place because of USA and Britain false anticipated wars against terrorism in Afghanistan and Iraq that made the international economy incurred about US$ 12 Trillion, in addition to the cons of the international banking systems in 2008 and 2009, when nobody was referred to any federal or British court from the people who were involved in such global catastrophe.

ولم يتحدث أحد عن الركود المالي العالمي الذي حدث بسبب الحرب الأمريكية الكاذبة المتوقعة ضد الإرهاب في أفغانستان والعراق والتي جعلت الاقتصاد الدولي يتكبد نحو 12 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى النصب والتضليل من قبل النظام المصرفي الدولي في عامي 2008 و 2009، فى حين لم يحل أحد إلى أي محكمة إتحادية أو بريطانية من الأشخاص الذين شاركوا في هذه الكارثة المالية العالمية.

Do you know that according to this catastrophe, for the first time in history there was a mediation between CIA and MI6 and the drugs tycoons controlled by Rotschild’s, to salvate the western banking system by the drugs’ corrupt money, and for the first time, drugs tycoons became in the boards of the banks like Barclays, HSBC and others. Some of the western media highlighted such issues, however we disregarded completely such catastrophe in our media, and nobody in such countries like “USA or Britain or Italy of France etc..” compensated by the government like what made by the Iranian regime recently!!

هل تعلمون أنه وفقا لهذه الكارثة، ولأول مرة في التاريخ كانت هناك وساطة بين وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية وتايكونات المخدرات التي تسيطر عليها عائلة روتشيلد، لإنقاذ النظام المصرفي الغربي من خلال أموال المخدرات الفاسدة ، ولأول مرة أصبح تايكونات المخدرات في مجالس إدارات البنوك مثل بنك باركليز وبنك إتش إس بي سي وغيرها وقد سلطت بعض وسائل الإعلام الغربية الضوء على مثل هذه القضايا، لكننا لم نعر هذه الكارثة أى إهتمام في وسائل الإعلام لدينا، ولا أحد في بلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو إيطاليا من فرنسا، وما إلى ذلك .. تم تعويضه من الحكومة مثل ما قام به النظام الإيراني مؤخراً !!

Have we ever highlighted the statements of Ben Bernanke “the governor of the federal reserve” when he lied to US congress in several federal financial and monitory issues whereas very rare congress members criticized him? Do you know that Bernanke had lied to China and Germany concerning some of their gold reserve that were reserved in some US banks, when he told their representatives that the gold reserves gone with the wind and expired because “some heavy rains for the German gold”, as well as “9/11 attacks concerning the Chinese gold” – the matter that showing to the world how much the USA regime is based on misleading and swindling.

هل سبق لنا أن سلطنا الضوء على تصريحات بن برنانكي “محافظ الاحتياطي الفدرالي” عندما كذب على الكونغرس الأمريكي في العديد من القضايا المالية والنقدية الاتحادية، ولم ينتقده إلا القليل من أعضاء الكونغرس؟ هل تعلم أن برنانكي كذب على الصين وألمانيا فيما يتعلق ببعض احتياطياتها من الذهب المحتفظ به في بعض البنوك الأمريكية، عندما قال لممثليهم أن احتياطيات الذهب ذهبت مع الريح وانتهت بسبب “بعض الأمطار الغزيرة للذهب الألماني”، فضلا عن “هجمات 11 سبتمبر بالنسبة للذهب الصيني” – الأمر الذي يظهر للعالم مدى قيام نظام الولايات المتحدة الأمريكية على التضليل والخداع.

The matter that made the youth in USA tried to change in 2011 after being impressed by the 25th January revolution in Egypt, when they tried to create a new big left movement called “Occupy Wall Street” that emerged because of USA corruption and misleading and the movement was targeting social justice by fighting Wall Street Financial Institutions that made all the US people under indebtedness, as well as increasing of homeless, poverty and violence phenomena in USA society because of lobbies and bankers. However, the US regime felt that the extreme right empire would collapse, if those young people reached greater categories of people, despite their demands were really legal like the Iranian people, however the FBI could not give them the opportunity, arrested most of them and then exiled some of them abroad.

الأمر الذي جعل الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية حاولوا التغيير في عام 2011 بعد أن أعجبوا بثورة 25 يناير في مصر، عندما حاولوا إنشاء حركة يسار كبيرة جديدة تسمى “احتلوا وول ستريت” التي نشأت بسبب فساد وتضليل نظام الولايات المتحدة، وكانت الحركة تستهدف العدالة الاجتماعية من خلال مكافحة مؤسسات وول ستريت المالية التي جعلت جميع الشعب الأمريكي تحت المديونية، فضلا عن تزايد الظواهر التشرد والفقر والعنف في المجتمع الأمريكي بسبب جماعات الضغط والمصرفيين، ومع ذلك، رأى النظام الأمريكي أن الإمبراطورية اليمنية المتطرفة سوف تنهار، إذا وصل هؤلاء الشباب إلى فئات أكبر من الناس، على الرغم من أن مطالبهم كانت قانونية حقا مثل الشعب الإيراني، ومع ذلك لم يمنحهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الفرصة، واعتقل معظمهم و ثم نفي بعضهم بالخارج.

If we want to discuss the situation, Trump has a lot of problems, not only Trump, the west in general, because Chinese monitory system and communism adopted by it have become the alternative strong model to the world, not the liberalism that made the ordinary people poorer, despite China is not yielded to IMF terms, a regime that made about 90% of its population under the umbrella of Social and Health Insurance and has become the first based of the rule of “the real income”. Also, Trump has a big problem now concerning the counter resolution of UN general assembly concerning admission of Jerusalem as the capital of Israel, therefore he is under strong pressure from the Zionists to relocate his embassy to Jerusalem, but at the same time he found a counter-attack even from some of his allies in Arab and Muslim states, as well as the aggravated situation in Yemen plus USA defeat in Syria and Iraq.

إذا أردنا مناقشة الوضع، ترامب لديه الكثير من المشاكل، وليس فقط ترامب، ولكن الغرب بشكل عام، لأن النظام المالى الصيني والشيوعية التي اعتمدتها أصبحت نموذجا بديلا قويا للعالم، وليس الليبرالية التي جعلت الناس العاديين أكثر فقرا، على الرغم من أن الصين لا تمتثل لشروط صندوق النقد الدولي، وهو النظام الذي جعل حوالي 90٪ من سكانها تحت مظلة التأمين الاجتماعي والصحي، وأيضا، ترامب لديه مشكلة كبيرة الآن بشأن القرار المضاد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعترافه القدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي فهو يتعرض لضغوط من الصهاينة لنقل سفارته إلى القدس، ولكن في الوقت نفسه وجد هجمة مضادة حتى من بعض حلفائه في الدول العربية والإسلامية، فضلا عن الوضع المتفاقم في اليمن بالإضافة إلى هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا والعراق.

So he was badly in need of a chance to cover all such frustrations of his idiot administration, thus he thought by mistake that Iranian regime is fragile enough to be collapsed according to such recent incident, according to the false data collected by some idiot US strategic centers planted in the middle east, but the problem with such centers and their staffs who has not yet visited Iran, how much Revolutionary Guards and Basseige are able to extinguish any uncontrolled riot in few hours, like what happened in 2009.

لذلك كان في حاجة ماسة إلى فرصة لتغطية كل هذه الإحباطات من إدارته الحمقاء، وبالتالي كان يعتقد خطئاً أن النظام الإيراني هشاً بما فيه الكفاية لكى ينهار وفقا لهذا الحادث الأخير، وكذلك وفقا لبيانات كاذبة جمعتها له بعض المراكز الاستراتيجية الأمريكية الغبية المزروعة في الشرق الأوسط، ولكن المشكلة مع هذه المراكز وموظفيها الذين لم يزوروا إيران بعد ما هو كم قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج القادرة على إخماد أعمال الشغب غير المنضبط في ساعات قليلة، مثلما حدث في عام 2009.

Of course, Iran consider itself as major power, therefore it has some moral objectives to achieve it including backing the resistance stream in the region, fighting the terrorism according to their big role they shared with Russia especially in Syria and Iraq, and of course its main legal objective is to liberate occupied Palestine, so they did not hide their backing to Hamas and Qassam battalions, and all of that considered a heavy burden on the Iranian annual budget. But please be reminded that Egypt was doing the same until the beginning of 1970s, as we supported all national liberization movements from colonialism and imperialism, and we even remember that Iran was one of the countries that Nasser backed its revolution with an amount of US$ 250000 given to Imam Khomeini at the end of 1960s to get rid of the regime of the Shah that was against Egypt in such time, we felt it was a moral role for us at such time, thus why Egypt blame Iran for doing the same role currently?!!

وبطبيعة الحال، تعتبر إيران نفسها قوة رئيسية، وبالتالي فإنها لديها بعض الأهداف الأخلاقية لتحقيق ذلك بما في ذلك دعم تيار المقاومة في المنطقة، ومحاربة الإرهاب وفقا لدورهم الكبير الذي يتقاسمونه مع روسيا خاصة في سوريا والعراق، وطبعا الهدف المشروع الرئيسي هو تحرير فلسطين المحتلة، حتى أنها لم تخفي دعمها لـ حماس وكتائب القسام، وكل ذلك يعتبر عبئا ثقيلا على الميزانية السنوية الإيرانية، ولكن من الجدير بالذكر أن مصر كانت تفعل الشيء نفسه حتى بداية السبعينيات، حيث أننا دعمنا جميع حركات التحرر الوطني من الاستعمار والإمبريالية، وحتى أننا نتذكر أن إيران كانت واحدة من البلدان التي دعمها ناصر ثورته بمبلغ يقدر بحولى ربع مليون دولار أمريكي التي أعطيت للإمام الخميني في نهاية الستينيات للتخلص من نظام الشاه الذي كان ضد مصر في ذلك الوقت، وقد شعرنا أنه دور أخلاقي لنا في هذا الوقت، فلماذا تلوم مصر إيران للقيام بنفس الدور حاليا؟!!

In general, there is a big debate currently, Chinese new hybrid communist model and its unprecedented success, or the USA random liberal model, thus the Iranian administration should decide to avoid any future economic problems, not only Iran but even Egypt has to decide, because uncontrolled liberalism will not help us.

بشكل عام، هناك جدل كبير حاليا، هل نتبنى النموذج الشيوعي الهجين الصيني الجديد ونجاحه غير المسبوق، أم نستمر فى النموذج الأمريكي الليبرالي العشوائي، وبالتالي فعلى الإدارة الإيرانية أن تقرر لتجنب أي مشاكل اقتصادية في المستقبل، ولكن ليس فقط إيران، بل حتى مصر يجب أن تقرر، لأن الليبرالية المنفلتة لن تساعدنا.

 

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

خمس مبادرات لتعزيز التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا

CEES 2017 Budapest

إذا كانت #أمريكا تحاول بعثرة الأوراق وخلطها واللعب على كروت محروقة تارة #تركيا، وتارة #اوكرانيا، وتارة #رومانيا، وتارة #مولدوفا، وتارة #بولندا وخصوصا لتكدير صفو الدولة الروسية، ثم تستخدم#الجماعات_الإرهابية فى #أفغانستان أو فى منطقة #شنكيناج #غرب_الصين، أو تثير إضطرابات فى#باكستان أو تستخدم #التناقضات_القانونية مع #الفلبين و #تايلاند، أو تعقد صفقات مع #الهند، لتكدير صفو الدولة الصينية.

تأتى #الصين بكل سهولة لتلعب فى #ملعب_الناتو وتربطه من رقبته، أى من إقتصاده منذ حوالى خمس سنوات وذلك بشراكة 1+16 مع دول #شرق_ووسط_أوروبا وكان الإجتماع الخامس أمس الإثنين 27 نوفمبر 2017 فى العاصمة المجرية #بودابست، وبالتالى تغلب المصالح الإقتصادية والمالية عن مصالح استراتيجية فاشلة تتمثل فى #شراكة_الناتو وخصوصا مع الأزمة المالية الطاحنة التى تعيشها أمريكا، فلم تسهم أمريكا فى تنمية دول متهالكة إقتصاديا خسرت تجارة محاصيلها الزراعية بسبب الحظر الروسي عليها كرد على #العقوبات الغربية تجاه #روسيا.

ولما كانت الصين وروسيا تعدان اكبر أعداء لأمريكا سواء بشكل ظاهر او غير ظاهر، نظرا لتكامل الدولتين وشراكتهما وتأسيسهما العديد من المبادرات الدولية التى توحد وتربط آسيا، بل وستمتد لتربط #اسيا واوروبا وربما #افريقيا، وخصوصا “#طريق_الحرير، #مجموعة_البريكس، #منظمة_شنغهاى_للامن_والتعاون” ولما كان حجم التبادل التجارى بين أوروبا والصين يصل يوميا لحوالى 1 مليار يوريو بموجب آخر الإحصائيات، ولما كانت الصين هى أكبر دولة لديها سيولة نقدية بالعالم وأصبحت الدولة الأولى اقتصاديا فى العالم بمعيار الدخل الحقيقى.

وعليه وكما نشرت #وكالة_شنخوا الصينية أمس فقد اقترح رئيس الوزراء الصينى “#لي_كه_تشيانج” اليوم الاثنين خمس مبادرات لمواصلة تعزيز التعاون لـ مجموعة 16 + 1) فى كلمته أمام الاجتماع السادس لرؤساء حكومات الصين و 16 دولة فى وسط وشرق اوروبا فى بودابست بالمجر، وقال لي أن مفتاح التطور السريع للتعاون 16 + 1 هو تطبيق مبدأ المساواة والتشاور والمنفعة المتبادلة والانفتاح والشمول والابتكار.

وقال لي أن التعاون بين الـ 16 + 1 ليس أداة جيوسياسية بل هو حاضنة للتعاون البراغماتى العابر للاقليم، وأضاف أن التعاون يفضي إلى التنمية المتوازنة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى، واقترح خمس مبادرات لزيادة تعزيز التعاون بين الصين وبلدان وسط وشرق أوروبا.

أولا، دعا لي الجانبين إلى توسيع نطاق الاقتصاد والتجارة، وتعزيز تحرير التجارة والاستثمار والتيسير، وقال لي أن الصين ترغب فى استيراد المزيد من المنتجات الزراعية عالية الجودة من دول شرق ووسط أوروبا لتعزيز التنمية المتوازنة للتجارة الثنائية وتلبية الطلبات المتنوعة للسوق المحلية للصين.

وثانيا، شجع البلدان على تسريع المشاريع الرئيسية المتعلقة بـ #الربط، وتعزيز الروابط عن طريق “البر والبحر والجو والإنترنت”، وقال لى أن الصين تأمل فى رؤية المزيد من #خطوط_السكك_الحديدية التى ستطلقها الصين للسكك الحديدية السريعة والرحلات المباشرة بين الصين واوروبا وترغب فى إقامة #مركز_لوجستى فى منطقة شرق ووسط أوروبا.

ثالثا، اقترح لي على الجانبين تطوير سبل التعاون، مثل الحدائق الصناعية وفي مجالات الطاقة الإنتاجية والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة، وقال لي ان الصين تقترح تنفيذ خطة شراكة علمية تربط المجموعة 16 + 1 وترحب بجميع شركات شرق ووسط اوروبا للمشاركة فى استراتيجية “صنع فى الصين 2025” وهى خطة لتطوير قطاع الصناعات التحويلية فى البلاد.

رابعا، دعا لى لدعم مالي قوي للتعاون 16 + 1، وأعلن عن اقامة رابطة بين الصين والمجموعة الاقتصادية المشتركة بين البنوك، والمرحلة الثانية من #صندوق_التعاون_الاستثماري “الصيني/ وشرق ووسط أوروبا” وألقى كلمة رئيسية أمام المنتدى الاقتصادي والتجاري السابع بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا الذي عقد في وقت سابق يوم الاثنين.

خامسا، دعا البلدان إلى إجراء مزيد من #التبادلات_الثقافية والشعبين، وتعزيز التعاون في مجال #السياحة، وبدء التعاون بين #الشباب، في مجالات الطب الصيني التقليدي والرياضة وحماية النساء والأطفال، واقترح جعل 2018 وهو عام التعاون بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا.

وقال لى فى خطابه ان التعاون 16 + 1 ظل ينمو خلال الاعوام الخمسة الماضية، ليصبح آلية عبر اقليمية مؤثرة ذات مشروعات كبيرة ونتائج تعاون، يذكر أن الاستثمارات الصينية فى شرق ووسط اوروبا تجاوزت 9 مليارات دولار امريكى، بعد أن كانت 3 مليارات دولار فى عام 2012 بينما استثمرت سيك 1.4 مليار دولار فى الصين، وفى الارباع الثلاثة الاولى من هذا العام تجاوزت تجارتها 49 مليار دولار امريكى بزيادة 14,5 % سنويا، وشهدت واردات الصين من المنتجات الزراعية من نفس المنطققة زيادة سنوية بلغت 13,7 %.

وعقب الاجتماع، شهد القادة توقيع مجموعة من وثائق التعاون حول مبادرة الحزام والطريق، والربط، والتعاون فى مجال “القدرات الصناعية، والبنية التحتية، والتمويل، وفحص الجودة، والثقافة”، وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء المجرى فيكتور اوربان ورئيس الوزراء البلغارى بويكو بوريسوف قال لى ان التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا سيظل دائما مفتوحا وشاملا واضاف ان “هذا الامر مهم بشكل خاص فى ظل الظروف الحالية”.

وقال لى “ان تعاوننا لا يستهدف الغير او يستبعد الغير”، وأضاف “اننا نرحب بمشاركة دول اخرى لجعل العولمة اكثر توازنا والسماح للمزيد من الناس بـ #فوائد_التنمية”، وأدعى أن التنمية الاقتصادية السريعة للصين فرصة كبيرة لدول أوروبا الوسطى والشرقية، وقال أوربان ان التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون الاقتصادى الاوربى يعد نجاحا بامكانات كبيرة، وآفاق واسعة، وشكر الصين ليس فقط على التزامها بفتح أسواقها المحلية، وإنما أيضا اقتراح مشروعات تساعد الدول الاخرى على التطور.

وحضر الاجتماع بصفة مراقب كل من #الاتحاد_الأوروبي و #النمسا و #سويسرا و #اليونان و #بيلاروس و #البنك_الأوروبي_للإنشاء_والتعمير (إبرد)، وقد وصل لى إلى بودابست يوم الاحد فى زيارة رسمية للمجر وللاجتماع السادس لرؤساء حكومات دول الصين/وشرق ووسط أوروبا، وسوف يغادر الى روسيا لحضور الاجتماع الـ 16 لمجلس رؤساء حكومات “منظمة شانغهاى للتعاون فى مدينة سوتشى الروسية” فى الفترة من 30 نوفمبر حتى 1 ديسمبر.

وكل ما وجدناه أعلاه ما هو إلا مكمل للدور الروسي ويضع أمريكا والدول الأوروبية الكبيرة اقتصاديا كـ #ألمانيا و #بريطانيا وفرنسا على المحك، وخصوصا بعد #بريكزت وخروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي، ومشاكل #فرنسا الداخلية الخاصة بالعمال والتى حتما ستؤدى لإضرابات تضر بالقطاع الإقتصادى، لن تتحمل ألمانيا وحدها عبء منطقة اليورو.

اوروبا حاليا لديها فراغ إستراتيجى واقتصادى لن تملأه إلا الصين بأنشطتها الإقتصادية المجدية ومالها المتدفق، ولن يدفئها إلا #الغاز_الروسي مهما حدث، وقد أثبتت التجارب أن دائما الوقت فى صالح البلدين الحليفتين لأنهما يعرفان ماذا يريدان، ويريدان الخير للجميع، عكس أمريكا التى تريد السيطرة والعنجهية فقط، ولكن الكرة أصبحت بالفعل فى يد الصين وروسيا، ومن لا يرى ذلك ربما لديه قصر نظر.

وهذا للعلم،،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

 

Terrorism Epilepsy in Sinai

victims

top meeting

Terrorist Incidentأنا واشهر مقدمى العالم ا على

أحمد مصطفى: #صرع_الإرهاب في #سيناء
وبدلا من نشر تقريري عن الزيارة المذهلة التي قام بها السادة/ #روس_أتوم إلى مدارس الإسكندرية قبل يومين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة، انتشرت الأخبار العاجلة عن الحادث الإرهابي داخل #مسجد_الروضةفي #العريش شمال سيناء، حيث وصل عدد ضحايا الحادث الإرهابي حتى هذه اللحظة 235 شهيدا، إضافة إلى 120 جريحا.
Ahmed Moustafa: #Terrorism_Epilepsy in #Sinai
Instead of publishing my report about the amazing visit of Messrs #Rosatomto the schools of Alexandria couple of days ago, and directly after Jumah prayers, chocking breaking news has been released about the terrorist incident inside #AlRawdah_Mosque in #Arish North of Sinai, the incidents reached until this moment 235 martyrs, in addition to 120 injured persons.
وبناء على ذلك، فوجئت باتصال مباشر مرتين من السيدة/ فردوس “مدير التحرير” في قناة “أخبار العالم” لكى أكون ضيفا على الهواء مباشرة وأنا خبير من مصر أعمل في مجال مكافحة الإرهاب، وكعضو في “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – إعلاميون ضد التطرف” وكذلك أشغل حاليا منصب رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة.
Accordingly, I was surprised by a direct contact from Mrs. Fardous “Editing Manager” at Al-Alam News Channel to be a live guest, as I am an expert from Egypt working in antiterrorism as a member of “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism”, as well as I am currently the director of Asia Center for Studies and Translation.
بصراحة كان مقدمو البرامج جيدين بما فيه الكفاية، ومنهم الصديق السيد/ على قازان مقدم #برنامج_بانوراما، وقضينا حوالي ساعة على الهواء لمناقشة ومعالجة العديد من الأسئلة الجيدة مع الضيوف الآخرين من مصر، بالإضافة إلى مدير القناة في مصر، على النحو التالي:-
Frankly speaking the presenters of the two programs were good enough including my friend Mr. #Ali_Kazan who presents Panorama program, and we spent about an hour on air discussing and tackling several good questions with the other guests from Egypt, in addition to the channel manager in Egypt, as follows:-
لماذا في هذا الوقت يحدث هذا الحادث الدموي؟
أجبت للأسباب التالية:
التسوية والمصالحة الأخيرة بين فتح وحماس، في حين أثبتت حماس عدة مرات حسن نيتها تجاه مصر، وإحباطها عدة هجمات إرهابية داخل قطاع غزة من قبل الجماعات التكفيرية التي مولتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعاملت مع مخابرات العدو مثل الموساد والمخابرات الأمريكية، التي تحاول من وقت لآخر تقويض الإجراءات الأمنية بين رفح وغزة، وقد تتسرب تلك الجماعات باستخدام بعض الثغرات الأمنية القليلة التي قد تقدمها لهم إسرائيل كدعم، ذلك الأمر الذي قد يضر بالعلاقات بين مصر وحماس بعد استعادة العلاقة الطيبة مع حماس، واستخدام حماس كجسر للتنسيق مع إيران في بعض القضايا الأمنية والاستراتيجية الإقليمية المتعلقة بالشؤون السورية والعراقية والليبية والسودانية.
تصريحات الرئيس السيسي خلال منتدى شرم الشيخ الدولي للشباب بشأن الأزمة اللبنانية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بعد التصعيد السعودي الغير مبرر تجاه حزب الله وإيران، عندما لجأ إلى المحادثات بدلا من التصعيد العسكري، حيث أن المنطقة ليست في الحاجة إلى المزيد من التوترات، وخاصة تلك التوترات الاقتصادية.
Why at this time this bloody incident is taking place?
I answered for the following reasons:
The recent settlement between Fatah and Hamas, whereas Hamas has proved many times its good will towards Egypt and stroke several terrorist attacks inside Ghaza strip made by the Takfiri groups that funded by KSA and Israel and deal with the intelligence of the enemies like Mossad and CIA, which is trying from time to another to undermine the security measures between Rafah and Ghaza and may leak by using some little security gaps that may given to them by Israel. The matter that may deteriorate the relations between Egypt and Hamas after the restoration of the good relation with Hamas, and using Hamas as a bridge for coordination with Iran in some regional security and strategic issues concerning Syria, Iraqi, Libyan and Sudanese affairs.
The statements of President Sisi during Sharm Elsheik Internatational Youth Forum concerning the Lebanese crisis of the PM Saad Al-Hariri, after the unjustified Saudi escalation towards Hezbollah and Iran, when his Excellency resorted to talks instead of military escalation, as the region is not in need of more tensions, especially the economic ones.
بالطبع دعم روسيا مرة أخرى في مجلس الأمن لصالح التسوية السلمية في سوريا ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، فضلا عن تجاهل إقتراح من السعودية لتشويه سمعة إيران عبر الأمم المتحدة، وكذلك عدم تدخلنا في المستنقع اليمني هو أيضا عامل آخر، حيث لعبت مصر في الفترة الأخيرة دور رمانة الميزان فى المنطقة، وحاولت إستعادة بعض من دورها الكبير كأم للعروبة، ثم الزيارة الرسمية المتوقعة من الرئيس بوتين لمصر بحلول ديسمبر، وقرب توقيع إتفاق إنشاء المحطة النووية المصرية في الضبعة بمطروح خلال الزيارة المقررة، وكذلك عودة الرحلات الروسية المباشرة والسياح من روسيا إلى مصر، هو أيضا أحد الأسباب، وأيضا نشر الفتن في المجتمع المصري، حيث كان المسجد المهاجم من المتطرفين ينتمى إلى الصوفية، وكل هذه الأسباب مجتمعة تمثل الدافع وراء الهجوم المعني.
Of course supporting Russia again in Security Council to the favor of the peaceful settlement in Syria against USA, Britain and KSA, as well as disregarding a proposal from KSA to defame the image of Iran via UN. Of course not involving in the Yemeni swamp is also another factor, and within the latest period Egypt was nearly the scale-holder of the region, and it has restored some of its great prior role as the mother of Arabism. Of course the expected official visit of President Putin to Egypt by December and the rapprochement of signing the establishment agreement of the Egyptian Nuclear Station in Dabbaa, Mattrouh during the scheduled visit, as well as the return of the direct Russian flights and tourists from Russia to Egypt, is also one of the reasons. Making sedition in Egyptian society as the attacked mosque was belonging to Sufis, whereas all such reasons jointly represent the motive behind the attack in question.
هل تعتقد أن هناك عجزا في التدابير الأمنية؟
أجبت، لا، لأن الحوادث الإرهابية تحدث في كل مكان، حتى في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ….. ولكن هذا الحادث يذكرني بالحوادث المماثلة التي وقعت في بعض المساجد الشيعية في المملكة العربية السعودية والكويت في العامين الماضيين، حيث هاجم لسوء الحظ بعض الشبان السعوديين الدواعش تلك المساجد للفكر الذي اعتنقوه “الوهابية”، والتي هزمها “محمد علي باشا” في بداية القرن التاسع عشر عن طريق ابنه “إبراهيم باشا”، ثم جمال عبد الناصر بعد الثورة المصرية في عام 1952، عندما كانت هناك محاولتين لاغتياله واحدة في ساحة المنشية بالإسكندرية خلال خطابه، والآخرى من قبل سيد قطب وزملائه من أتباع الأخوان الذين تبنوا الفكر الوهابي في عام 1964، الأمر الذي ثبت من خلال الاستجوابات الجنائية التي أجريت بعد هذا الحادث، وأيضا، لا ننسى أن مساحة سيناء تمثل تقريبا 20٪ من المساحة الإجمالية لمصر، ولذلك فقد حصنا مباني الشرطة والجيش، وكذلك الكنائس، ولكن لتأمين المساجد أيضا هذا أمر صعب للغاية لأننا لدينا أكثر من مليون مسجد في مصر.
Do you think that there is a deficit in the security measures?
I answered, No, because terrorist incidents is taking place everywhere, even in Russia, USA, France, Britain, Belgium etc….., but this incident reminds me the similar incidents that took place in some Shia mosques in KSA and Kuwait the past two years where attacked by some KSA young men belong to Daesh unfortunately for the thought they embraced I mean “Wahhabism”, which defeated by Mohamed Ali Pasha in the beginning of the 19th century via his son Ibrahim Pasha, then by Jamal Abdel Nasser after the Egyptian revolution of 1952, when there were two trials to assassinate him one in Mansheyah Square Alexandria, during his speech and the other was made by Sayed Qotb and his colleagues of followers of the brotherhood who adopted the Wahhabbi thought in 1964, the matter that proved by the criminal interrogations that made after such incident. Also, do not forget that the space of Sinai almost represents 20% of the total space of Egypt, therefore, we have secured police and army buildings, as well as the churches, but to carry out securing Mosques too it is very difficult because we have more than million mosques in Egypt.
عندما أجد مفتي المملكة العربية السعودية “الشيخ” يدعم التعامل مع الجيش الصهيوني لمحاربة حزب الله على أساس أنهم “روافض”، لأن الوهابيين يعتقدون خطئاً أنهم هم الفرقة الناجية من النار، ذلك الأمر الوارد ذكره في أدبياتهم وفكرهم وكتبهم، فهي حقا مسألة مقلقة جدا، وتعد بمثابة فتنة في المجتمع، وعندما أجد أن إمام في الصلاة لا يعتبر المسيحيين واليهود كمؤمنين بالله، وأنه لا يزال يعاملهم كملحدين، فهذا معناه أن هناك تخلف كبير وسوء فهم لمفهوم الإسلام الحقيقي، فلماذا يترك الأزهر والأوقاف تلك الكتب التي تحتضن مثل هذه الأفكار المتعصبة في مكتباتهم؟ حيث يوجد واحد من هذه الكتب تحت عنوان “فتاوى علم بلد حرام” يرد في أحد فصوله التعاطى السىء مع الجيش المصرى، ويحث أتباعهم على عصيانه لأنه ليس كيانا دينياً.
When I find that the current Mufti of KSA “AlShiekh” is supporting dealing with the Zionist army to fight against Hezbollah as they are “Rawafed”, because Wahhabis think wrongly that they are the group who are salvaged from the Hell of Allah, the matter that is mentioned in their own literature, thought and books, it is really a very alarming issue and it is considered as a set up for schism in society. When I found that Imam in prayers does not consider Christians and Jews as believers of Allah and he remains treating with them as atheists, there is a big lag and misunderstanding of the concept of the true Islam, why AlAzhar and Awqaf leave the books that embracing such fanatic ideas in their libraries? One of those books under the title of “the Fatwas of Ulamaa of Balad Haram” is considering in one of its chapters, there is a very maltreatment with the Egyptian Army, and they urge their followers to disobey it because it is not a religious entity.
من وجهة نظرك، ما هي الاستراتيجية التي يجب تنفيذها لمكافحة الإرهاب؟
من الناحية الاستراتيجية، يجب على المؤسسات الأمنية في مصر أن تقدم إحصاءات سريعة للعائدين الجهاديين من ليبيا وسوريا والعراق وتتبعهم، لأنه من خلال عصر الإخوان قد دخل الكثير منهم إلى مصر سواء بشكل شرعي أو غير شرعي لدعم حكم الأخوة في مصر بدعم قوي خصوصا من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، التعاون ما بين المؤسسات الأمنية المصرية مع الدول التي تتمتع بخبرات قوية سابقة في مكافحة الإرهاب مثل الصين وروسيا وإيران عبر قنوات معلومات سريعة، وعبر أدوات إتصال حديثة وخاصة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التنسيق مع أنظمة لبنان وسوريا والعراق وحماس للحصول على المعلومات اللازمة عن المواطنين الذين دخلوا مصر منذ عام 2011 وخلفياتهم.
وفيما يتعلق بالفكر، بدلا من عقد مؤتمرات دولية غير مجدية للمفتيين، ونخبة رجال الدين، أو غير ذلك، ينبغي أن ننشئ لجانا من وزارة الثقافة والمثقفين والأزهر والأوقاف من كبار المفكرين لديهم لتنقية جميع مكتبات الأزهر والأوقاف من مثل الأدب المتطرف، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الحالية، وتصفية ذلك من التراث المتعصب. إضافقة إلى “يمكن أن تصبح مهمة مجلس مكافحة الارهاب الذي اأنشأه الرئيس السيسي”، لوجستيا، وقف المنظمات غير الحكومية الوهابية التي تحصل على الكثير من التبرعات والأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مثل “أنصار السنة المحمدية” وكذلك “الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر”.
From your perspective, What Strategy should be implemented to fight terror?
Strategically, the security institutions in Egypt should make a quick statistics for the Returnee Jehadists from Libya, Syria and Iraq and follow them, because the era of the brotherhood many of them entered to Egypt whether legally or illegally to support the ruling of the brotherhood in Egypt with strong support of USA, Israel, Turkey and GCC states excluding Oman.
Should security institutions collaborate with the countries that having prior strong experiences in fighting terror like China, Russia and Iran via having information quick channels via up-to-date communication tools especially satellites, in addition to coordination with the regimes of Lebanon, Syria, Iraq and Hamas to get the necessary information about the nationals who entered Egypt since 2011 and their backgrounds.
In respect of thought, instead of holding useless international conferences for Mufties, clergy men, elite clerics or otherwise, should we establish committees from the ministry of culture, intelligentsia, AlAzhar and Awqaf’s top thinkers to filter all the libraries of Azhar and Awqaf from such fanatic literature and amending the current curriculums and filter it from the fanatic heritage. “It could be the mission of the Antiterrorism Council that established by the president Sisi”.
Logistically, to stop Wahhabi NGOs which acquire a lot of donnations and funds from KSA and UAE like “the Supporters of Mohammadi Sunna” and “Sharia Associations allover Egypt”.
وكان من أهم الأسئلة: وفقا للأسلحة النوعية التي وجدت مع الإرهابيين اليوم، هل تتهم بعض البلدان بتزويدها بهذه الأسلحة؟
لقد أجبت بطبيعة الحال بأنني أتهم “إسرائيل” بهذه المسألة، لأنه بدون تسهيلات إسرائيلية والتعاون مع الجماعات الإرهابية، فإنها لم تقم بهذه المذبحة الدموية، وذلك فقط لتشتيت أنظارنا بعيدا عن القضية الأصلية “فلسطين”، وكذلك وضع إسفين بين مصر وحماس، ولدينا الكثير من المعلومات التي تثبت هذه القضية، وخاصة خلال الأزمة السورية، كما أشعر أن الإرهاب بعد هزيمته في سوريا والعراق وتدمير جميع الخطط الغربية في منطقتنا، مثل الوحش الذي قتل وأصيب بالصرع قبل الموت.
One of the most important questions was: according to the qualitative weapons that found with the terrorists of today, do you accuse some countries in supplying them with such weapons?
I answered, of course, I accuse Israel of such issue, because without the facilities of Israel and cooperation with terrorist groups, they would not do this bloody massacre, just to distort our views away from the original case “Palestine”, and to put a wedge between Egypt and Hamas, and we have much information evidencing this case, especially during the Syrian crisis. Also, I feel that the terrorism after being defeated in Syria and Iraq and destroying all the western plans in our region, it is like killed beast which occurred to epilepsy before death.
بالإضافة إلى ذلك، عندما نتهم المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب، نعلم أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بلدان ناقصة السيادة، بسبب وجود قواعد أجنبية في دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية، وعلى تلك الدول أن تزعن لأوامر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المعادلة المعروفة “الأمن + عروش مقابل النفط + المال + قواعد”، وعلاوة على ذلك، فإن المبالغ التي أنفقت من دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان في هذا الصدد “تقويض الثورات وكذلك إسقاط كل من سوريا وليبيا والعراق” بلغت حوالي “3 تريليون دولار أمريكي”، الشيء الجيد في رأيي أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تستمر في المستقبل بهذه الطريقة، لأن العجز في ميزانيتها السنوية وصل إلى “800 مليار دولار” هذا العام، وإذا لم تكن المملكة العربية السعودية في حالة عجز، فإنها لن تعرض أبدا أسهم أكبر كيان اقتصادية لها “أرامكو” فى الأسواق العالمية للتداول.
In addition, when we accuse also KSA in supporting terrorism, we know that the GCC states are countries of incomplete sovereignty, because of the existence of the foreign bases in the gulf countries including KSA, and those countries have to obey USA, Britain and France orders in the well-known equation “security + thrones against oil + money + bases”. Further, the amounts that spent from GCC states excluding Oman in this regard “undermining revolutions as well as collapsing Syria, Libya and Iraq” reached about US$ 3 Trillion, the good thing in my view that KSA cannot in the future continue in this way, because the deficit in its annual budget reached US$ 800 Billion this year, and if KSA is not in a deficit, it will never offer the shares of its greatest economic entity “Aramco” to international stock-markets for circulation.
يرجى الإسترشاد وفقا لذلك.
Be guided accordingly.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

Egyptian Pakistani Cooperation

Egy- Pakistani

Introduction:-

 

Egypt and Pakistan are two big countries in the Middle East and the Islamic world. The two countries have a large scientific, research and economic base. Both countries are also promising markets for their high population density, whereas Egypt has a population of more than 90 million, while Pakistan has a double population of 180 million, and the two countries are of paramount strategic importance, as Pakistan overlooks the Indian Ocean and the Sea of ​​Oman, and has a strategic lagoon as a shipping corridor and a port on important maritime straits and an important entry point for Asia.

Egypt is also the gateway to Africa from the east and the north, overlooking 2 important seas and a strategic sea corridor. World Trade ways, Pakistan is also a member of several important regional organizations such as the Economic Cooperation Organization with other 8 countries in Middle and West Asia of strong and promising economies and markets, as well as Egypt in Africa as a member of COMESA and is considered the culturally influential heart of the Arab world amid 22 countries.

For these reasons, the major countries compete in the east and west to establish more trade, political and strategic relations with both countries, whether America or Britain and finally Russia and China. Pakistan is a member of the Shanghai Organization for Security and Cooperation and Egypt will later become a member. Currently, “Reviving the Silk Road – One Belt One Road” which will bring several important projects and investments for both countries to the billions of US$ that contribute to improving and upgrading the two countries in all possible aspects.

 

This encouraged me as a political economist to talk about the latest aspects of the joint cooperation between the two countries, so as to facilitate understanding and recognizing of the relationship, mutual benefit  and to avoid any possible mistake in the future, as follows:-

 

Economic Cooperation:-

Recently, Cairo Chamber of Commerce and Industry signed on Mar 27th a cooperation protocol with the Chamber of Commerce and Industry to promote and develop trade relations between the two countries.

The protocol allows the exchange of trade delegations between the two chambers with the provision of all possible assistance to these delegations, in addition to participate in organizing meetings and gatherings of different opportunities for development and exchange of knowledge in areas of common interest.

According to the protocol, the research and statistics on trade and economic issues issued by the two chambers will be exchanged. The two chambers will also cooperate in the development of small and medium-sized enterprises through the establishment of joint projects and exchanges of experience in the field of education and training as well as solving all problems and tendencies and amicable settlement through the two rooms.

Whereas the Egyptian-Pakistani economic relations are good and the Pakistani side looks forward to develop it in the next phase in coordination with the Cairo Chamber of Commerce, in support of organizing bilateral meetings between the businessmen in both of sides, providing more information about products and investment opportunities in both countries.

Also, the data provided by the chamber on the Egyptian market and the investment opportunities available will help the Pakistani businessmen to invest in it. There is a Pakistani exhibition to be held in Cairo after few days which includes many products “meat, strategic crops and fruits” pointing out that it is an opportunity to hold bilateral meetings between businessmen on both sides, and the signing of some agreements in many areas to increase trade and investment exchange.

Also, the Egyptian side expressed its desire to invest and participate in Chinese Pakistani Economic Corridor (CPEC) which will assign substantive meanings to the transcontinental game-changer project by connecting Sino-Pak economic corridor to Africa, Europe and Middle East, as it will open a new easy channel of flow of trade between Africa and China through a secure and cheaper trade route via Pakistan.

 

Political Cooperation:-

Both countries are members of the OIC (Organization of Islamic Cooperation), “the next eleven” and the “D8” Pakistan and Egypt are both designated Major Non-NATO allies, giving them access to certain levels of hardware and surplus military equipment from the United States, also both of the countries are members in NAM.

There was a major breakthrough in the relations between the two countries Egypt and Pakistan, one of the most prominent signs was the several visits of Mohamed Ayoub Khan, and later his foreign minister, Zulfiqar Ali Bhutto, to Cairo, and the first official visit by an Egyptian leader “Nasser” to Pakistan In 1960 when he was head of the Egyptian-Syrian Unity State. While the Pakistani leader was aiming to oust his Egyptian counterpart from India and its leader Nehru, Nasser was seeking, unsuccessfully, to find opportunities to resolve the ongoing Indo-Pakistan dispute so that both Pakistan and India would support him in his policies and projects.

In the Sadat era, which began to expel the symbols of the Egyptian left from power and then expel the Russian experts from Egypt, doubts prevailed in the intentions of Pakistan long, against the backdrop of the leftist views of the late Pakistani leader Zulfiqar Ali Bhutto, and his close ties with his Libyan counterpart Muammar Gaddafi, however there was  a limited military support provided by Bhutto to Egypt in the war of October 1973 against Israel by sending a number of technicians to help the Egyptian air force, and the reception of Egyptian warships in the port of Karachi.

The follower of the Pakistani-Egyptian relations must note fluctuation between warmth and cold, friendliness and bitterness, according to who sits on the throne of power in both countries. So the last visit to Pakistan (the first official visit by an Egyptian president to this country in more than 40 years) can only be classified as an attempt by the Brotherhood to bring warmth that was not felt during most Mubarak years over their country’s relations with Pakistan, by-which Brotherhood had inspired their ideology from one of its founders and who had the idea of dissociation from India, who is called “Abu A’ala Al-Mawdoudi”. Whereas the University of Lahore had awarded an honorary doctorate in philosophy for the ousted president “Mursi” and the latter delivered a crowd of Pakistani academics and scholars a speech.

The President of the Pakistan National Assembly (Sardar Ayad Sadeq) discussed ways to strengthen relations with Egypt, Azerbaijan and Sri Lanka in separate meetings with the envoy of each country recently. Sadeq said in his meeting with Egyptian Ambassador Sharif Shahin that Pakistan and Egypt cherish relations deeply rooted by cultural and religious similarities and looking to play a role in addressing divisions within the Muslim world. “Sadik” called on his Egyptian counterpart Ali Abdel-Al to visit Pakistan with his parliamentary delegation.

Antiterrorism Cooperation:-

Egypt is keen on promoting cooperation with Pakistan and benefitting from that country’s military experience in fighting terrorism, President Abdel-Fattah El-Sisi told “Pakistan’s Army chief of staff General Raheel Sharif” during his official two day visit to Cairo the last year.

From his side, the Pakistani general expressed his country’s pride in its cooperation with Egypt in various fields, especially on a security and military level, he also expressed Pakistan’s hope to bolster military relations with Egypt to strengthen security cooperation and exchange experience in combating terrorism. According to the Pakistani Army’s Inter-Services Public Relations (ISPR) directorate, Sharif held separate meetings with his Egyptian counterpart Sobhi and chief of staff Mahmoud Hegazy, where both sides vowed to “synergize all efforts and resources to fight and eliminate terrorism.” The Egyptian officials expressed interest in benefiting from the Pakistan army’s experience in countering improvised explosive devices (IEDs).

 

Strategic Cooperation:-

For his part, Pakistan’s Minister of Military Production, Rana Tanwir Hussain, stressed Pakistan’s keenness to develop relations with Egypt at all levels, especially in light of what Egypt represents as an important partner of the Arab, Islamic and African countries as well as its central role as a major pillar of security and stability in the Middle East.

The Pakistani Minister of Military Production commended the Egyptian role in combating terrorism, saying that the conditions faced by the two countries in the face of terrorism are almost one and the challenges of the current regional conditions in the region.

The Chairman of the Board of Directors of the Arab Organization for Industrialization expressed his appreciation for the constructive and rich discussions that took place on ways to strengthen bilateral relations. Saifuddin noted that the talks with the Pakistani Minister of Military Production dealt with many important industrial topics that serve the interests of the two countries. He said that experiences will be exchanged through joint technical committees to give the hoped-for economic relations between Egypt and Pakistan, and the products of the Arab Organization for Military Industrialization.

According to some military sources, Egypt expressed its desire to obtain the “JF-17 Multirole Aircraft”, which was manufactured in Pakistan in cooperation with China. The Pakistani Defense Production Minister Mr. Rana Tanweer Hussein presented an offer to sell the JF-17 Multirole Planes, As well as “Mac Super Mushak Aircraft” to Egypt.

Finally, I wished to cover more fields and spaces of cooperation including cultural and scientific ones; which really pave the ways and build bridges before trade and investment; however the sources are very poor in this regard.

Please be guided accordingly.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

We have been away from the APEC Summit

APEC 2017

Leaders pose during the family photo session at the APEC Summit in Danang, Vietnam

Peru APEC Summit

Putin & Xi

Putin & Trump II

Putin & Trump

Trodo

Ape

Danang II

Danang III

Danang IV

Danang

أحمد مصطفى: شغلنا بعيدا عن #قمة_إيبك
Ahmed Mustafa: We have been away from the #APEC_summit

للاسف طغت الأزمة اللبنانية على كل وسائل الإعلام العربية والاقليمية وكدنا أن ننسى قمة إقتصادية عالمية تنعقد حاليا فى منتجع #دانانج، #فيتنام، وهى قمة آسيا والمحيط الهادى للتعاون الاقتصادى (إيبك) والتى يحضرها الرؤساء الأكثر تأثيرا فى العالم وخصوصا “#بوتين و #تشى_جنج_بن وأيضا #ترامب” – تعد فيتنام بموجب الإحصائيات من أقوى عشرة إقتصادات واعدة على مستوى العالم ويبلغ معدل النمو الإقتصادى بها 7% وهو الأعلى عالميا مثل #الصين.

Unfortunately, the Lebanese crisis has overwhelmed all the Arab and regional media, and we forgot to mention a global economic summit currently being held in #Danang#Vietnam, the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) Summit, which is attended by the most influential presidents in the world, especially #Putin#Xi_Jinping and #Trump. According to statistics Vietnam from the world’s ten most promising economies, its economic growth rate is 7%, the highest in the world such as #China.

فيتنام تلك الدولة التى حاربتها #أمريكا فى الستينات، وهزمت الأخيرة على يديها من خلال حرب العصابات، والتى كانت سابقا مستعمرة فرنسية – أصبحت أسطورة الصناعة العالمية حاليا وخصوصا فى صناعة الملابس الجاهزة الأعلى جودة، بالرغم من اعتناقها لـ #الشيوعية مثل جارتها الصين، والتى سخر منها ترامب فى آخر دورة للجمعية العامة للامم المتحدة.

Vietnam was the country which fought by America in the 1960s and then defeated #USA by Vietnamese guerrilla war, formerly a French colony, has become the world’s industry legend now, especially in the top-quality garment industry, despite its embrace of #communism like its neighbor China, by which Trump has recently mocked to it at the recent UN General Assembly session.

نود أن نذكركم أن هذه أول مرة لـ ترامب أن يقضى ما يقرب من ١١ يوم متصلة خارج الولايات المتحدة بعد عام من توليه الرئاسة الأمريكية، فقد بدأ زيارته بحليفتيه #اليابان و #كوريا_الجنوبية وطبعا كان يروج لصفقات السلاح كعادته، وشيطنة #كوريا_الشمالية، التى قامت بحوالى ١٢ تجربة منها ١١ بالستية وواحدة نووية خلال عامه الأول من الرئاسة فقط، والتى كانت ردا طبيعيا على الإستفزازات الأمريكية.

We would like to remind you that this is the first time Trump spent nearly 11 consecutive days outside the United States a year after he assumed the US presidency. Whereas he started his visit to #Japan and #South_Korea which seemed to promote arms deals with USA as usual, and then spiking North Korea, which carried out about 12 experiments, including 11 ballistic missiles and one nuclear bomb during its first year of the presidency only, which was a natural response to American provocations from its side.

ثم أتت زيارته للصين ولقاءه الثانى للرئيس الصينى “تشى جنج بن”، فى المرة الأولى كانت فى نيسان الماضى، عندما زار الرئيس الصينى امريكا وتفاخر ترامب وقتها بشن غارته الفاشلة على#مطار_الشعيرات السورى، على أثر الإدعاءات الكاذبة بضرب النظام شعبه بالكيماوى لعلمه دعم النظام الصينى للنظام السورى.

Then his visit to China and this is his second meeting with Chinese President Xi Jinping, whereas the first time was in April, when the Chinese president visited America and Trump was proud of his failed raid on the Syrian #Shoayrat_airport following the false allegations of the regime beating of his people with chemical weapons, as Trump knows that Sino regime was supporting the Syrian regime.

أما هذه المرة يفتخر الرئيس الصينى بأن شعبيته إزدادت وتم إنتخابه كرئيس للحزب الشيوعى الصينى بعد الإجتماع الأخير فى شهر اكتوبر، وبالتبعية رئاسة الصين مرة اخرى أمر مضمون، بينما ترامب فى أسوأ حالاته الرئاسية حيث أظهرت الإستطلاعات نزول شعبيته إلى أقصاها بعد هذا العام، كذلك خسارة أحد مساعديه فى إحدى الولايات بعضوية الشيوخ.

This time, the Chinese president is proud that his popularity has increased and he was elected as chairman of the Communist Party of China (CPC) after the last meeting in October, thus the China’s presidency is guaranteed again, while Trump is in his worst presidential state, as polls showing his popularity dropping after his first year of presidency, as well as the loss of one of his aides Senate’s membership.

يظهر ذى جنبنج وبوتين فى هذه القمة بمنظر المنتصر، وخصوصا بعد اعتذارهما عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتراضا على مواقف الإدارة الأمريكية الملتبسة، التى لا تدل الا على عدم الخبرة السياسية، ويتخذا خطوات داخل #آسيا، من المحيط الهادى وحتى منطقة #أوراسيا، لتوحيد القارة لتكون “وحدة واحدة” فى مواجهة كل ألاعيب أمريكا.

Xi Jinping and Putin appear at this summit with the victor’s view, especially after their apologies for attending the General Assembly of the United Nations in protest against the ambiguous positions of the US administration, which show nothing but political inexperience and take steps within #Asia, from the Pacific Ocean to the #Eurasia region only “One unit” versus all the tricks of America.

وأيضا فوز المثلث الروسى الصينى الإيرانى على المحور الأمريكى، وخصوصا فى معركتى ” #العراق و #سوريا” الأمر الذى جعل ترامب فى البيان الصحفى المشترك مع بوتين يعلن عن قبوله بالحل الروسي السياسي فيما يخص سوريا، والإنتقال السياسي للسلطة، وبقاء الأسد، والإعتراف بنجاح مناطق خفض التصعيد.

The victory of the Russian-Chinese-Iranian golden triangle on the American axis, especially in the wars on #Iraq and #Syria, the matter that made Trump in a joint press statement with Putin announcing his acceptance of Russia’s political solution to Syria, the political transition of power and Assad’s survival as well as recognizing the success of reducing escalation zones.

بالرغم من عدم عقده لقاء خاص مع بوتين، وذلك خوفا من الإدعاء الكاذب بالتدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة التى ربح فيها الإنتخابات فى أمريكا، وكذلك تشككنا الدائم كباحثين مختصين من موافقة المؤسسات وجماعات الضغط الصهيونية فى أمريكا على البيان الصحفى المشترك، والذين سيعتبرونه هزيمة لأمريكا وحليفاتها فى المنطقة وخصوصا #اسرائيل و #السعودية و #الإمارات.

In spite of the absence of a special meeting with Putin, for fear of the false claim of Russian intervention in the presidential election, by which Trump won the elections in America, as well as our permanent doubts as competent researchers of the approval of institutions and Zionist lobbies in America on the joint press statement, who would consider it a defeat for America and its allies in The region, especially #Israel, #KSA and #UAE.

لأنه سيضر بهذا الشكل بمصالحهم فى الشرق الأوسط، ولنا دلالات سابقة عديدة فى ذلك، وخصوصا أطول المؤتمرات التى كان يعقدها “لافروف” مع نظيره الأمريكى السابق “جون كيري” والتى كانت تمتد الى ١٦ ساعة متصلة، ويتفقا فى بيانات اعلامية مشتركة، وبمجرد ان يرجع إلى امريكا ينسى كل ما دار فى البيان، عدا المرة الوحيدة التى تمخض عنها (قرار مجلس الأمن ١٥٢٢) الإيجابي الخاص برسم طريق المفاوضات السورية للحل السياسي.

Because it would harm their interests in the Middle East, and we have many previous indications, especially the longest-held conferences that Lavrov had held with his former US counterpart, John Kerry, some of which lasted for 16 consecutive hours, and agreed in joint media statements, and once Kerry went back home he forgets all that has been said in the statement, except for the only time that has resulted in positive resolution (Security Council resolution 1522) to chart the path of the Syrian-Syrian talks for a political solution.

فى زيارته ترامب السابقة للقمة – إعتمد الصينيون للعب نفسيا على ترامب “الإستقبال المهيب والطعام والشراب الفاخر – ثم إرهاق ترامب بزيارة مواقع كثيرة داخل الصين والإعلام الصينى لحبه الظهور” لأن الصين درست بشكل موسع نفسية ترامب.

In Trump previous trip to APEC summit, the Chinese adopted a psychological play on Trump, “the grand reception, luxurious food and beverage, exhausting Trump by visit many sites in China and expose him to several Chinese media as he likes to show up ” because China has studied vastly Trump’s psychology.

بينما ترامب فى موقع غير جيد هذه المرة، لأن حجم التجارة بين الصين وأمريكا يزيد عن ٢٥٠ مليار دولار لصالح الصين – بالإضافة إلى حاجته للضغوط الصينية على بيونج يانج للخوف الامريكى من تنفيذ كوريا الشمالية تهديداتها بضرب مصالح أمريكا وحلفائها فى المحيط الهادى، لأن أمريكا غير مؤهلة إقتصاديا لخوض أية حروب يمكن أن تخرب البلاد وتقلب نظام الحكم لديها.

Trump is also in a bad position this time because the volume of trade between China and the United States that exceeds 250 billion dollars for China, as well as his need for Chinese pressure on Pyongyang for US fear of North Korea’s threats to strike America and its allies in the Pacific, because USA is not good economically to fight any wars that could ruin the country and to upside down the regime in USA.

إلا أن ترامب فى نفس الوقت يحاول يعزز علاقاته مع حليفيته كوريا الجنوبية واليابان فى مواجه الصين، ويحاول أيضا، ما بعد قمة إيبك، زيارة كلا من #تايلاند و #الفلبين، ويعدهم بزيادة حجم التبادل التجارى معهما والسلع، وكذلك زيادة عدد تأشيرات الدخول لمواطنى تايلاندا والفلبين، حتى يخرجوا من تحت عبائة الصين، ويستغل المنازعات البحرية بين الصين والفلبين للعب عليها، إعتقادا منه أن الصين تغفل عن ذلك.

However, Trump is also trying to strengthen his relations with his allies South Korea and Japan against China, and after the APEC Summit he is trying to visit both #Thailand and the #Philippines, as he promises them to increase trade with them and commodities as well as increase the number of entry visas for Thai and Philippine citizens to USA, in order to skip the umbrella of China, and also he exploits maritime disputes between China and Philippines to play on it, believing that China is ignoring it.

أما أثناء القمة يظهر تضارب المواقف وإنعكاسها بين الصين وأمريكا، حيث كانت أمريكا تطالب بانفتاح الأسواق العالمية والعولمة التجارية، إلا أن ترامب خرج من إتفاقية التجارة الحرة آسيا باسيفيك العام الماضى بعد وصوله للسلطة خوفا من البطالة ويتكلم عن #الحمائية، وكذلك خرج من إتفاقية باريس للمناخ، بينما الصين وروسيا واليابان وكوريا تمسكوا بالعولمة التجارية وأيضا بإتفاقية المناخ.

However, during the summit there was a clash of positions and reflection thereof between China and America, whereas America was demanding the opening up of global markets and trade globalization, but Trump withdrew the Asia-Pacific Free Trade Agreement last year after he came to power for fear of joblessness in USA and speaks of #protectionism, as well as from the Paris Climate Convention, while China, Russia, Japan and Korea have held onto trade globalization as well as the climate agreement.

وكانت اليابان، من أجل مواجهة الهيمنة المتزايدة للصين فى آسيا، تحرص بشدة على إتفاقية الشراكة التجارية التى تهدف إلى الغاء التعريفة الجمركية على المنتجات الصناعية والزراعية فى التكتل الذى يضم 11 دولة وبلغت قيمة التجارة فيما بينهم 356 مليار دولار فى العام الماضى.

Partly to counter China’s growing dominance in Asia, Japan had been lobbying hard for the TPP pact, which aims to eliminate tariffs on industrial and farm products across the 11-nation bloc whose trade totaled $356 billion last year.

جدير بالذكر أن خبراء الإقتصاد ورجال الأعمال الأمريكان لديهم إنبهار بمستوى اللوجيستيات العالى الغير مسبوق الموجودة داخل الصين، وخصوصا فى مجال التجارة الإلكترونية، وبعض منهم ذكر التطبيق الصينى للهواتف الذكية ” #ويتشات”، وكيف أن حوالى مليار مواطن صينى يستخدمونه فى مجال الشراء والدفع كوسيلة مضمونة وآمنة.

It is worth mentioning that US Economists and business people are very impressed by the unprecedented high level of logistics within China, especially in the field of e-commerce, some of which mention the Chinese application of smart phones “#Wechat” and how about one billion Chinese people use it as a safe and secure purchase and payment up-to-date method.

طبعا لم يعر لا بوتين ولا ذى جنجبن #التصعيد_السعودى الغير مسبب تجاه #لبنان و #إيران، لأنهم يعرفون أنه فى ضوء هزيمة أمريكا وإسرائيل وآل سعود فى “العراق وسوريا” تحديدا والإنتصار على داعش والنصرة حليفتيهما – إضطر الأمريكان اللعب بكروت للاسف محروقة باحتجاز رئيس وزراء لبنان “#سعد_الحريرى” واجباره على تقديم استقالته.

Of course neither Putin nor Xi paid attention to the unwarranted Saudi escalation towards #Lebanon and #Iran because they knew that in the light of the defeat of America, Israel and the Saudis in “Iraq and Syria” in particular, and the victory over their allies Daesh and Nosra, the Americans unfortunately were forced to play with burned cards with the arrest of Lebanese Prime Minister #Saad_Hariri and forcing him to submit his resignation.

إلا أن الموضوع حسم فى منتصف الإسبوع الماضى مع زيارة “#فدريكا_موجرينى – منسقة الإتحاد الأوروبي” للكونجرس وتأكيدها على إلتزام الإتحاد الوروبي التام بالإتفاق النووى مع ايران إتفاق 5+١ – وكذلك مواقف كل الدول الغربية أعضاء الناتو سواء بريطانيا أو فرنسا أو أمريكا نفسها التى حرضت “سلمان وابنه” على هذه الفعلة، فيما يخص التزامهم بدعم استقرار لبنان ووحدته، وبالتالى فعزلت السعودية كما عزلت أمريكا سابقا.

However, the issue was resolved in the middle of last week with the visit of #Federica_Mugreni, the EU coordinator to Congress, and its affirmation of the European Union’s full commitment to the nuclear agreement with Iran, the 5 + 1 agreement, as well as the positions of all Western NATO members themselves, Britain, France or America itself, the latter which incited “Salman and his Son” to do this foolish act, in terms of their commitment to support the stability and unity of Lebanon, and thus they isolate Saudi Arabia, as USA was isolated previously by EU.

فالخليج نفسه منقسم جزئين “السعودية والإمارات فى طرف – الكويت وقطر وعمان على الطرف الآخر”، حتى #مصر كان لها موقف مشرف للغاية بضرورة الحوار واللجوء للحلول السياسية فى مثل هذه الأزمات، وعدم التورط الغير مدروس فى صراعات تأتى بآثار إقتصادية سلبية على المنطقة كلها التى لا تتحمل المزيد من الأزمات – ذلك الحوار المحترم الذى جاء على لسان الرئيس المصرى #السيسي منذ عدة ايام.

The Gulf itself is divided into two parts: “Saudi Arabia and the UAE on one side, Qatar, Kuwait and Oman on the other side,” even #Egypt had a very honorable position on the need for dialogue and resorting to political solutions in such crises, as well as the non-involvement of non-deliberate in conflicts have negative economic effects on the whole region, which cannot bear more crises – this respectful rhetoric that the Egyptian President #Sisi had said several days ago.

ولم يعد الخليج مصدر تركيز الصين بالنسبة للنفط – لأن الصين تتحصل على ما تريد من روسيا، ثم ايران، ثم دول وسط وغرب آسيا الغنية بالنفط والغاز مثل “كازاخستان و #آزربيجان وتركمانستان وباكستان”، وحتى غرب الصين، والكثير لا يعرفون أن الصين رابع أكثر دولة منتجة للنفط فى العالم المستخرج من منطقة غرب الصين.

The Gulf is no longer the focus of China for oil – because China gets what it wants from Russia, then Iran, then oil and gas rich central and western Asian countries such as “Kazakhstan, #Azerbaijan, Turkmenistan, Pakistan” and even western China as many does not know that China is the fourth most oil-producing country in the world for the oil extracted from the western China region.

وكذلك الشراكات العظيمة التى قامت بها الصين من خلال مبادرة إحياء طريق الحرير والبريكس مع هذه الدول سالفة الذكر وكذلك (#الهند) الغول الآسيوى الآخر بعد الصين والتى تضمن ولا تقتصر على “إنشاء موانى وطرق بمستوى عالمى، وشق أنفاق، وإنشاء خطوط سكك حديدية تصل اقصى شرق آسيا بأوروبا، وممرات تجارة كبري كممر التجارة الصينى الباكستانى، …..”.

As well as the great partnerships undertaken by China through the Silk Road Initiative and BRICS with these countries mentioned here-above, as well as (#India) the other Asian giant after China, which includes and not limited to “the construction of ports and roads at a global level, the construction of tunnels, the establishment of longest railway lines that connect Asian Far East with Europe, trade corridors like China-Pakistan Trade Corridor, …”.

وكذلك كما ذكرنا سابقا أن الصين تسعى لإحياء طريق الحرير وربما المربع الذهبي مرة أخرى “الصين، وروسيا، وإيران، وتركيا” وهذا ربما يطرح فى زيارة بوتين لـ #تركيا بعد عدة أسابيع، ولهذا تركيا أضحت تأخذ مواقف مغايرة لصالح هذا المشروع، ولمستقبلها لإرتباط مصالحها التجارية أكثر به عن غيرها من الدول بما فيها السعودية وأوروبا وأمريكا.

As we mentioned earlier, China is seeking to revive the Silk Road and maybe the golden square again “China, Russia, Iran and #Turkey” This may be put on Putin’s visit to Turkey after several weeks, and this is why Turkey is taking different positions in favor of this project and its future to link its commercial interests more than others.

وهذا للعلم،،،
Be Guided Accordingly,,,

أحمد مصطفى
مدير مركز آسيا للدراسات والترجمة
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

Hariri and Hadi

Nasrallah and Aoun

Trio 2

trio

Bin Salman

أحمد مصطفى: تأتي لتصيده، يصيدك
Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

بعد مهزلة “#إستقالة_سعد_الحريرى” – إعتقد سلمان ملك السعودية وولى عهده انه سيصطاد إستقرار#لبنان وامنه و #حزب_الله و #ايران، كون “سعد الحريرى” رئيس وزراء لبنان، والسنى المذهب، ورئيس#تيار_المستقبل “14 آزار” – إلا أن رد فعل أمين عام حزب الله #حسن_نصر_الله وكذلك رد الرئيس اللبنانى المحترم #ميشيل_عون مخيب لآمال المحور السعودى الصهيونى فى المنطقة.
After the farce and cup’s storm of ” #Saad_Hariri_Resignation” – Salman King of Saudi Arabia and his Crown Prince believed that they would hunt the stability of #Lebanon and its security, as well as #Hezbollah and #Iran, as Saad Hariri, Prime Minister of Lebanon, Sunni, the head of the #Future_Stream “March 14”, however the General Secretary of Hezbollah Mr. #Hassan_Nasrallah, as well as the response of the respected Lebanese President Mr. #Michel_Aoun, disappointed the hopes of the Saudi-Zionist axis in the region.

لأنه بالفعل رد واثق محترم يتسم بالخبرة والعمق والمنطقية، ويتلخص هذا الرد فى “فليأت السيد/ سعد الحريرى ليقدم استقالته من قصر بعبده (قصر الرئاسة بلبنان) طبقا للبروتوكول المتعارف عليه”، وذلك قبل الإنتقال لأى خطوة سياسية أخرى مع دعوة الشعب اللبنانى للهدوء والتفكير فى لبنان، جدير بالذكر، اننا نوجه خالص الشكر لكل من الأمن والجيش اللبنانى والذى نفى فى حال اى محاولة خاصة باغتيال سعد الحريرى وفند هذه الكذبة الكبرى امام العالم.
Indeed, it is a credible response characterized by experience, depth and logic. Whereas the answer is: “Let Mr. Saad Hariri come back to present his resignation from the Baabda Palace (the presidential palace in Lebanon) according to the accepted protocol” before moving on to any other political step, and then calling on the Lebanese people to keep calm and think about Lebanon. It is worth mentioning that we extend our sincere thanks to the Lebanese security and army, which immediately denied any attempt to assassinate Saad Hariri and nullified this “big lie” before the world.

وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى، والذي اخذ رشاوى لتسهيل دخول الإرهابيين من الأردن ومن جرود عرسال إلى سوريا، وقصة “احمد الأسير” أكبر برهان، وايضا فضيحة تيار المستقبل واللاجئين السوريين للحصول على اموال من الأمم المتحدة والدول الراعية مخصصة للاجئين دون اعطائهم اياها ودون السماح لهم للرجوع لبلدهم سوريا.
Scandals spread to the Future Stream headed by Rafik Hariri, which took bribes to facilitate the entry of terrorists from Jordan and from Jaroud Arsal to Syria, the story of “Ahmed Al-Asir” is the biggest proof, and the Future Movement scandal concerning the Syrian refugees in Lebanon to get money from the United Nations and sponsoring countries for refugees without giving it to them and without allowing them to return to their home country Syria.

على الجانب الآخر، وبعد العدوان السافر على #اليمن وعلى الشعب اليمنى لمدة تقترب من 3 سنوات متصلة وبمبالغ عربية من ال سعود وال زايد تقدر الى الآن بحوالى “900 مليار دولار” وفقا لآخر الإحصائيات، وضرب أهدافا مدنية نددت بها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية فى العالم، والتى ذكرت من مصادر عدة محايدة، وغض الطرف دوليا عن مهزلة اليمن والتدخل الخليجى السافر فيها.
On the other hand, after the blatant aggression against #Yemen and the Yemeni people for nearly 3 consecutive years and with Arab amounts spent by AlSaud and AlZayed estimated to be about US$ 900 Billion according to the latest statistics, and then hitting civilian targets condemned by the United Nations and human rights organizations in the world, which obtained by a number of neutral sources, as well as an international negligence of the farce of Yemen and blatant Gulf intervention in it.

وعندما يرد الشعب اليمنى بصواريخ للدفاع عن نفسه بعد الضربات التى وجهت لأهداف مدنية، واصابت اسواق ونساء واطفال، غير مرض الكوليرا والذى اصاب ما يقرب من 750000 مواطن يمنى، وهذا حق مشروع فى القانون الدولى، لكن يتم إنكاره من قبل الجامعة العربية المتحيزة، وايضا يتم الزج باسم ايران دون ادنى دليل انها من تصدر الصواريخ لليمن، وكأن المنطقة والسوق السوداء ليست مصدرا للصواريخ، وكأن اليمن كانت بلدا غير مدجج بالسلاح ما قبل 2011.
When the Yemeni people respond with rockets to defend themselves after the strikes against civilian targets and hit markets, women and children, other than cholera, which contaminated nearly 750,000 Yemeni citizens, it is a legitimate right in international law, but denied by the biased Arab League. As well as the name of “Iran” which is also included without the slightest evidence that it exports missiles to Yemen, as if the region and the black market were not a right source of rockets. Also as if Yemen was a non-armed country before 2011.

فاصبح السيناريو الصهيو سعودى إماراتى أمريكى إما ان تذعن اليمن للسعودية و #الإمارات، الأخيرة المحتلة لإحدى جزره بالغصب “سقطرى”، والتى اقامت العديد من السجون السرية للتعذيب هناك بموجب تسريبات بريطانية موثقة، إما ان يصنف كمصدر للإرهاب، ودعونا نعود بالذاكرة إلى تواجد معسكرات داعش والقاعدة التى اتت بها الولايات المتحدة والسعودية الى اليمن والتى صدرت منها للعالم إرهابيين أشهر ما قاموا به حادثة شارلى إيبدو فى فرنسا، فمن هو مصدر الإرهاب الحقيقى.
Thus, the (Zionist-Saudi-Emirati-American) scenario has become either Yemen’s submission to Saudi Arabia and the United Arab Emirates, as the latter occupied of one of its islands (Socotri), as well as #UAE established many secret prisons for torture there under documented British leaks, or Yemen would be classified as a source of terrorism. Let us recall the existence of “Daesh and Qaeda camps” that the United States and Saudi Arabia brought to Yemen, from which the terrorists were given the world’s most famous terrorist incidents “Charlie Hebdo” in France, so who is the source of true terrorism?!!!

تكمن القصة فى نجاح المحور المكون من الثلاثى الجديد ” #الصين و #روسيا وإيران” الذى نجح فى ضرب الإرهاب فى مقتل فى كل من سوريا والعراق، بعد مماطلة التحالف الدولى الذى كان يدعم الإرهاب، والذى أنشأ الإرهاب بموجب “تسريبات ويكيليكس، وتسريبات جيرمى كوربن زعيم حزب العمال البريطانى، وأخيرا تسريبات حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق” والذى فضح فيها تواطؤ قطر والسعودية والإمارات وتركيا بأوامر امريكية لتخريب سوريا وليبيا والعراق، وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى.
The story lies in the success of the new golden trio of “#China#Russia and Iran” which succeeded in killing terrorism in a killing in both of Syria and Iraq after procrastinating of the International Coalition headed by USA that supported terrorism, which also created terrorism under the Wikileaks leaks, the leaks of Jeremy Corbyn, the leader of the British Labor Party, and finally the leaks of Hamad Bin Jassim, the former foreign minister of Qatar, which exposed the collusion of Qatar and Saudi Arabia, the UAE and Turkey based on US orders to sabotage Syria, Libya and Iraq.

حيث يوجد ما يشبه إتفاق ضمنى غير معلن بين الرؤساء الثلاثة “تشي جينج بن وبوتين وروحانى” على الترتيب لتوحيد قارة #آسيا، وذلك حتى تكون كتلة واحدة فى مواجهة أمريكا وحلفائها، وذلك ردا عن الأضرار الجسيمة التى تعرضت لها هذه البلدان أثناء الحرب الباردة وبعدها بعد إنحلال الإتحاد السوفيتى بسبب أمريكا، وأيضا محاولة تركيز الثروات العالمية والقوة الإستراتيجية فى آسيا، وهى بالفعل كذلك حيث أن الصين الأغنى عالميا بكل المعايير المنصفة كمعيار الدخل الحقيقى، وكذلك إنتقال الصناعة عالميا لدول شرق آسيا المسيطر عليها صينيا، وكذلك وجود بحث علمى وصناعة وزراعة فى كل من الصين وروسيا وإيران.
Whereas there is an undisclosed agreement between the three presidents, “Xi Jinping, Putin and Rohani”, in order to unite the continent of #Asia so as to be a single bloc in the face of America and its allies in retaliation and response to the serious damage suffered by these countries during the Cold War and after the dissolution of the Soviet Union by America, as well as the attempt to concentrate global wealth and strategic strength in Asia. Indeed, China is the richest in the world by all fair standards as the real income criterion, the global industry transition of the Chinese-dominated East Asian countries, as well as scientific research, industry and agriculture in all of China, Russia and Iran,

إضافة إلى ذلك، المبادرات الصينية “طريق الحرير – منظمة شنغهاى – البريكس” والتى لا تربط وتوحد آسيا فقط، بل تمتد لتشمل ربط أوروبا، مع إحتياج أوروبا للمال الصينى، وحجم المعاملات اليومية التى تتخطى المليار يورو بين الطرفين، ولا يمكن أن ننسى القوة الإستراتيجية، فـ بمعيار القوة الدول الثلاث روسيا والصين وايران الأقوى عالميا ومخابراتيا، لأنها ليست فقط دولا نووية، ولكن لديها من الأسلحة الجديدة ما لا يعلم عنها الغرب شيئا، لكون الدول الثلاث أقوى وتسيطر على السوق والإقتصاد والإعلام.
As well as China’s remarkable initiatives “Silk Road – Shanghai Organization – BRICS” which not only links and unites Asia, but extends to link Europe with Europe’s need for Chinese money and the volume of daily transactions that exceeding One Billion Euros, also we cannot disregard the strategic power, according to force criterion, the three countries “Russia, China and Iran” the most powerful in military and in intelligence internationally, because they are not only nuclear countries, but they created new weapons where the West knows nothing about it, because the state is stronger and controls the market and the economy and the media.

وبذلك فشلت أمريكا بكل عنجهيتها وتسلطها فى المعارك الكبرى والصغرى، معركة كوريا الشمالية وقبلها إيران، ومعركة سوريا والعراق وحتى اليمن، بل واستغلوا الآداة الإعلامية أقوى من أمريكا، ولنشهد مدى سخط الإدارة الأمريكية بكل ملياراتها من قناتين روسيتين “#آر_تى و #سبوتنيك” واللتان كانتا، برغم ضآلة التمويل، شوكة شديدة الصلابة فى حلق أمريكا، وقلبت السحر عليها وافشلت اسطورة الاعلام الأمريكى الأقوى عالميا.
America has failed with all its arrogance and domination in the major battles and the small battles of North Korea and Iran before, also the battle of Syria and Iraq and even in Yemen, and even Russia and Iran have exploited the media tool stronger than America. Thus we witness the extent of the American administration’s discontent with all its billions of Russian channels “#RT and #Sputnik“, which, despite the low funding, were a hard thorn in America’s throat, turned the magic on it, and spoiled the myth of the strongest American media.

أيضا ما حدث بغباء سعودى وصهيونى رفع سعر النفط الى 60 دولار، وهذا يمثل صعود الاقتصادات الروسية والإيرانية الأغنى بالنفط عالميا، وكذلك ارتفاع سعر الغاز لدى الثلاثى “الروسى والإيرانى والقطرى”، فى حين ينهار الإقتصاد السعودى والإماراتى بسبب ازمة اليمن والتدخلات فى شأن الجوار لبنان واليمن وطبعا العراق وسوريا أقرب أمثلة للعامة.
Also what happened stupidly by Saudi and Zionist raised the price of oil to reach US$ 60 and more, which represents a rise in the Russian and Iranian economies which are the richest oil countries globally, as well as the rise in the price of gas in the “Russian, Iranian and Qatari” Trio, while the Saudi and UAE economies are collapsing due to the Yemen crisis and the interference in neighborhood “Lebanon, Yemen and of course Iraq and Syria are the closest examples to the public”.

وبسبب التأميم الذى يقوم به محمد بن سلمان، والذى سيجعل كل مستثمرى السعودية يهربون منها، الأمر الذى سيؤدى ليس حاليا ولكن قريبا، لزعزعة الإستقرار السعودى، لأن كل من تم تأميمهم من العائلة المالكة وغيرهم من كبار رجال الأعمال أصحاب مصالح وتابعين داخل السعودية، سيعطى انطباعا سيئا ان هذه الدولة ليست دولة سيادة قانون، والحقوق غير مصانة بها.
And because of the nationalization carried out by Mohammed Bin Salman, which will make all Saudi investors escape from the country as we witness currently, which will do not now but soon, to destabilize KSA, because all those who were nationalized from the royal family, and other powerful businessmen and stakeholders in the kingdom, will give a bad impression that it is not a law state, and rights are not protected there.

هذا بالإضافة للاعسار المالى الذى تواجهه السعودية، والتى من خلاله إضطرت إلى الزج برأس اقتصادها “شركة آرامكو” وطرحها للبورصات، للحصول على السيولة اللازمة، الأمر الذى اضطر محمد بن سلمان لتأميم أبناء عمومته من أموالهم، بدعوى “محاربة الفساد” دون أن يتجرد هو الآخر من أمواله التى تقدر بمليارات كولى عهد لتمويل مشروع وهمى، ولا نعتقد أنه سيتحقق إذا استمرت الإدارة السعودية فى هذه التصرفات الغير محسوبة، والتى تدل على عدم نضج سياسي.
This is in addition to the financial crisis faced by Saudi Arabia, in which it was forced to put its head of economy “Aramco” at international stock exchanges, to get the necessary liquidity, which also forced Mohammed Bin Salman to nationalize his cousins from their money, under the pretext of “Anti-Corruption” without stripping himself of his large money, which is estimated at billions of dollars to fund a fictitious project, and we do not think that it will be achieved if the Saudi administration continues with these random actions, which indicate political immaturity.

طبعا أمريكا تشعر بخيبة أمل بعد القمم التى تجرى ما بين المؤثرين دوليا، وخصوصا لو كانوا حلفاء، فكان للقمة الثلاثية “الروسية الإيرانية الآزرية” فى طهران الإسبوع الماضى – تأثيرا كبيرا على أمريكا واسرائيل، لأن الروس والإيرانيين ومن خلفهم الصينيين، استطاعوا أن يقوموا بتحالفات كبرى مع دول “وسط وغرب آسيا” لهدفين:-
(1) الحرب على الإرهاب بشكل فعال (2) وإيجاد بدائل للعقوبات الإقتصادية فى قارة اسيا التى تحتوى على اكثر من نصف سكان العالم.
Of course, America is disappointed after the summits that are taking place among the international influencers, especially if they were allies, thus the Russian-Iranian-Azeri Tripartite Summit that took place in Tehran last week had a great negative impact on America and Israel because the Russians, the Iranians and the Chinese behind them have been able to establish major alliances with the countries of “Central and Western Asia” for two purposes:-
(1) War on terrorism effectively. (2) And finding alternatives to economic sanctions in the continent of Asia, which contains more than half of the world’s population.

وخصوصا #آزربيجان والتى يترأسها الرئيس “إلهام عليف” التى نحييها على مواقفها وتفهمها، وكونها أيضا دولة من دول بحر قزوين والعالم الإسلامى غنية بالنفط والثروات الطبيعية والثقافة، وتربطها علاقات قوية وطويلة مع ايران وروسيا كدول جوار، وقريبا سيتم الإنتهاء من الخط الحديدى الرابط الذى سيصل بين طهران واسطمبول مرورا بـ باكو عاصمة أزربيجان.
Especially “#Azerbaijan“, which is headed by President “Ilham Aliyev” and we commend for its situations and understanding. It is also a Caspian and Islamic world state and rich in oil, natural resources and culture. It has strong and long relations with Iran and Russia as neighboring countries. Soon, the rail link will be connected to Tehran and Istanbul via Baku, the capital of Azerbaijan.

وطبعا #كازاخستان، كمقر لمفاوضات أستانا مع المعارضة السورية والتى أحرزت تقدما غير مسبوقا فى الوضع السورى للتنسيق الروسي الإيرانى التركى، واستقطاب تركيا وقطر إلى المحور “الصينى الروسى الإيرانى”، وكازاخستان أيضا من أكبر دول وسط آسيا والعالم الإسلامى وغنية جدا بالنفط والثروات الطبيعية.
Of Course #Kazakhstan, which is the venue of Astana Talks with the Syrian opposition, made unprecedented progress in the Syrian situation as a result of the Iranian-Russian-Turkish coordination, as well as attracting Turkey and Qatar to the Sino-Russian-Iranian axis, Kazakhstan is also considered as one of the largest countries in Central Asia and the Islamic world and very rich with oil and natural resources.

طبعا لا ننسى “مؤتمر علماء المقاومة” بمناسبة مائة سنة على “وعد بلفور” والذى عقد فى بيروت قبل ليلة من هروب الحريرى، والذى قابل من خلاله مندوب المرشد الأعلى فى ايران “على اكبر ولايتى” الذى كان مدعوا للمؤتمر، ولا نعرف ما الذى اغضب “ال سعود” من هذا الحوار، والذى على إثره تم استدعاءه الى الرياض، ومن هناك فرضت عليه الإستقالة، أو ربما ال سعود رفضوا ما طلبته إيران ولكن بشكل أكثر رعونة.
Of course we cannot forget the “Conference of Resistance Scholars” on the disgraceful occasion of the 100th anniversary of the “Balfour Declaration” held in Beirut before the night of Hariri’s escape, during which he met with the representative of Iran’s Supreme Leader Ali Akbar Velayati, who was invited to the conference, and we do not know what angered “AlSaud” from this dialogue, which was followed by the call to Riyadh, and from there he was forced to resign, or perhaps the Saudis rejected what Iran demanded, but more gravely.

ولكن فى النهاية – واستقاءا من كل ما يحدث فلا ال سعود ولا اسرائيل ولا الإمارات ومن خلفهم يقدرون على المقامرة حاليا فى خطوة لا يحمد عقباها قد تكون القاسمة لمريكا والخاتمة لإسرائيل والسعودية، برغم من كل الهراء الذى ذكره وزير ال سعود السبهان الذى لا يعبر الا على قدرات كلامية فقط.
But in the end – and in order to take advantage of everything that happens, neither Saudi Arabia nor Israel nor UAE and those behind them can gamble now in a step that cannot be trusted, despite all the nonsense words mentioned by the Saudi minister Al-Sabhan, which reflects only verbal abilities.

ولبنان 2017 حاليا بكل ما لديها، جاهزة واقوى بكثير من لبنان 2006 التى اذاقت اسرائيل هزيمة مريرة كبدتها 18 مليار دولار خسائر بموجب تقرير فينوجراد، ولا سعد الحريرى هو عبد رب منصور هادى، وعليه – فلبنان هى من ربحت وقلبت الطاولة على ال سعود بالعقل والحكمة، لأن الجهل يهدم الدول.
Lebanon is now 2017 with everything it has, is ready and much stronger than Lebanon 2006, which had plagued Israel with a bitter defeat of US$ 18 billion in losses under the Winograd report and Saad Hariri is not Abdel Rahman Mansour Hadi, therefore, Lebanon won and turned the table on KSA with reason and wisdom, because ignorance destroys states.

أما كان اشرف للسعودية التحالف ضد اسرائيل وليس معه، ونصرة فلسطين قضيتنا الأساسية بدلا من الحول السياسي، وإهدار ثرواتها على حروب هى حتما الخاسرة فيها، لن تؤدى إلا لفتنة كبرى.
Was it the honorable for KSA alliance against Israel and not with it, and the support of Palestine “our principal case” instead of the political squint, and wasting its wealth on wars by which KSA inevitably is the loser, and will only lead to a major sedition?

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World