Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

With Excellency Mr Arman Khazakh Ambassador

Yelaman

With Araman and Yalman 2

Arman with the group

With friends

أحمد مصطفى: عين على العلاقات العربية الكازاخستانية

وكما ذكر السيد/ يلمان زولداسوف، المستشار الثقافي الكازاخستاني، أن هذه ليست سوى مجرد بداية، وربما كان بعض المتحدثين أو الخطب عاديين إلى حد ما، ولكن في المستقبل سوف يتم تطوير جميع المواضيع إن شاء الله، وقد تم تنفيذ مائدة مستديرة بسيطة فقط، كجزء من حملة العلاقات العامة الكازاخية في مصر، حيث أن مصر أكبر دولة عربية وتتمتع بأشياء غير متوفرة لدى الدول الأخرى.

وعليه، فإنه يوم الخميس الثالث من مايو 2018 وفي مقر معهد الدراسات والبحوث العربية حيث يقع في الدقي ، الجيزة ، وبحضور معالي السفير الكازاخي السيد أرمان إيساجالييف، الذي إفتتح الندوة الأولى حول العلاقات العربية الكازاخية وسط وجود بعض المتخصصين في شؤون وسط وغرب آسيا بما في ذلك الأكاديميين والعلماء والإعلاميين المحترفين من الطرفين.

كما كانت هذه الندوة مهمة فقط لتوعية المزيد من المتخصصين المصريين والعرب بأحدث خطابات الرئيس الكازاخستاني نزارباييف، والذى يتضمن عدة نقاط تتطابق أو تتوافق مع الرؤية المصرية للمستقبل 2030، وكذلك بحلول عام 2050 تحقيق مرتبة جيدة وسط أفضل 30 اقتصادا في العالم.

وكما كتبت سابقًا في مقالتي حول العلاقات المصرية الكازاخستانية أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم والمقترحات المقترحة من كلا الجانبين، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان ظل غير مناسب لحجم التوقعات، ولا يتجاوز 55 مليون دولار، على الرغم من مجموعة الاتفاقات والمعاهدات التي تم التصديق عليها بين الجانبين، وكذلك عضويتهما في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وهنا نذكر أن هناك أكثر من 60 اتفاقية تم التصديق عليها بين “الصين ومصر” تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، وعلى الرغم من التعاون الاستراتيجي المزعوم والتحالف معها، لا تتجاوز التجارة المتبادلة 5 مليارات دولار فقط.

ما أستخلصته من كل ما دار الأمس فى هذه الجلسة، والتى كان الغرض منها هو الوصول لكيفية تقوية العلاقات العربية-الكازاخية على وجه العموم، و العلاقات المصرية-الكازاخية على وجه الخصوص كما سيلي:-

على المستوى الإستراتيجى: بداية القيام بدراسة شاملة على كافة المستويات بشكل متعمق عن ماذا تريد مصر من كازاخستان والعكس، مع وجود أهل الخبرة الذين لديهم رغبة حقيقية فى تطوير العلاقات بين الجانبين.

على المستوى الثقافى: استغلال حب الشعب الكازاخى لكل من اللغة العربية والأزهر والصوفية، ومحاولة التقريب ما بين كازاخستان ومصر والعالم العربي فى هذا الإطار، ذلك الأمر الذى يخدم الطرفين فى نقل صورة صحيح الإسلام الى هذا البلد.

وإمكانية إرسال العديد من المدرسين المؤهلين لتدريس هذه اللغة فى كازاخستان، وخصوصا بعد عدم وجود فرص مناسبة فى الخليج للأوضاع الإقتصادية للاستفادة فى تقوية العلاقات مع العرب وايضا فى علوم الدين.

وبالمثل ارسال طلاب فى مستوى الجامعة والدراسات العليا و كذلك الباحثين الى كازاخستان سواء للدراسة وتعلم الثقافة الكازاخية أو للتدريس وسد الوظائف الشاغرة.

كما ذكر اثناء اللقاء هناك عدة مستويات لتقوية العلاقات الثقافية – الدبلوماسية الشعبية – المجتمع المدنى من خلال مراكز الفكر والبحوث – وطبعا الإقتصاد والأعمال – وأخيرا المستوى السياسي والدبلوماسى.

إنتاج أعمال فنية مشتركة مدروسة كأفلام تسجيلية خاصة بالعوالم الثقافية والدينية والصوفية بين البلدين – وايضا القيام بترجمة الافلام والدراما المصرية للغة الكازاخية او الروسية حتى يتم عرضها فى كازاخستان للتعرف اكثر واكثر على الثقافة المصرية وكذلك الإصدارات المصرية الحديثة من الكتب.

على المستوى السيبرى: التفكير سويا فى فكرة الأمن السيبرى والسيادة السيبرية مع دولة مهمة تعتبر قلب اسيا والذى له دور فى كل من الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد وغسيل الأموال وتجارة المخدرات، اما بالنسبة لفكرة وجود محركات بحث مشتركة – ربما لا يمكننا حاليا انشاء محركات بحث تخدم البحث العلمى والسيبري والثقافى بين البلدين، ولكن يمكننا التعاون مع شركات روسية وصينية جديدة وقوية، متمثلة فى ياندكس الروسية، وايضا بايدو ويوكو الصينية واعتقد ان فرصة عقد قمة منظمة شنغهاى للامن والتعاون فى مدينة هيبي الصينية فرصة عظيمة لمناقشة هذا الشأن فى شهر يونيو المقبل.

بالنسبة للحرب على الإرهاب – الكل يعتقد ان محادثات استانا السورية كانت أكبر سبل التعاون الكازاخية للحرب على الإرهاب، وأوجدت بدائل فعالة فى تقليل العنف الممارس داخل الأراضى السورية والوصول لمناطق خفض التصعيد، وأيضا دور كازاخستان القوى الذى يمكن أن يلعب دورا مع الشباب الذى تغسل أدمغتهم فى منطقة وسط وغرب آسيا بما يسمى الجهاد فى سوريا ضد الشيعة، وأيضا جلب المرتزقة تحت شعار الجهاد من شباب المسلمين – ذلك الحول الجهادى الذى تكرر سابقا فى افغانستان، مع نسيان عدونا الرئيسي امريكا والكيان الصهيونى الذين يصرون على تهويد القدس فى منتصف هذا الشهر فى مشهد مزر للعالم الإسلامى والإنسانى أجمع. 

بالنسبة للمجال الاقتصادى – نرى أن نبدأ بمجال السياحة وتنميته مع الجانب الكازاخى مع محاولة ايجاد وسائل نقل مباشرة من مصر إلى أستانا وألماتى سواء خطوط جوية عامة أو خاصة لها طيران منتظم من القاهرة إلى هناك والعكس – وهذا بالفعل أحد الأمور التى تيسر التجارة والنقل وليس فقط السياحة، مع توفير المرشدين المؤهلين والأفلام التسجيلية المصرية ولو بالروسية للترويج لأهم مناطق مصر السياحية سواء الترفيهية او الدينية، وكذلك المشاركة فى المنتديات الإقتصادية الهامة بكازاخستان بأجندة اعمال وإقامة معارض بشكل دورى للمنتجات المصرية المطلوبة هناك فى أوقات الذروة بكازاخستان والعكس، استغلال كازاخستان كعضو عامل فى قمة شنغهاى للامن والتعاون فى هيبي الصينية ومحاولة قبول طلب عضوية مصر للمنظمة التى تقدمت بها منذ ٢٠١٥ والذى بالفعل سيدر على مصر الخير الكثير بالإضافة لعضوية البلدين فى مبادرة طريق الحرير.

تفعيل دور الشباب بين البلدين – وانا شخصيا سأتقدم للجانب الكازاخى بنموذج محاكاة معين لكيان ما يشارك فيه الشباب من الطرفين المصرى والكازاخى – لأنه لا أعتقد أن الشباب الذى يمثل ما لا يقل عن ٧٠% فى تعداد البلدين يجب أن يبقى بعيدا لأنهم حاليا هم من يملكون مفاتيح التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى – وربما فشل التغطية الإعلامية العربية عن الشأن الآسيوى، سواء بشكل غير مقصود او بشكل مقصود، كان سبباً فى أخذ صور نمطية خاطئة عن دول مهمة لا نعلم عنها شيئا – إلا أننى وغيري من جيل الشباب نصر على أن دور الشباب مهم وحيوى فى تحريك المياه الراكدة – وكذلك التعاون من خلال المهرجانات الرياضية والثقافية والفنية سواء من خلال الجهات الحكومية وغير الحكومية يسهم فى تحسين الصورة.

وأخيرًا ، أغتنم هذه الفرصة للإقتباس من كتاب الكاتب آرنولد توينبي الشهير “مسيرة التاريخ” الصياغة التالية حول الكازاخستاني “إن القوة الكازاخستانية، التي تتميز بالارتباط الأخوي والصلابة القوية والتنظيم الجيد، كانت بلا شك واحدة من مجموعة من العوامل التاريخية الأساسية التي مكنت الروس ليحتلوا هذا النطاق الجغرافي، ولمواجهة الغزوات البدوية وغير البدوية كل عمليات الإغارة من الخارج “.

ولكم جزيل الشكر،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

As Mr. Yelaman Zholdassov, Kazakh Cultural Counselor, reported that it is only just a beginning, maybe some of the speakers or the speeches were in somehow ordinary, but in the future all the subjects will be developed Inshallah, because the Kazakh embassy supposed to carry out only a simple round table, as a part of its public relation campaign in Egypt, as Egypt the biggest Arab country and enjoying things unavailable for the others.

Thus, on Thursday dated May 3rd 2018 and at the residence of Arab Researches and Studies Institute where is located in Dokki, Giza, and with the presence of his Excellency the Kazakh Ambassador Mr. Arman Issagaliyev, who inaugurated the first symposium about Arab Kazakh Relations was held amid the presence of some specialists in Middle and West Asia Affairs including academics, scholars and professional media people from both sides.   

This symposium was also important to make more Egyptian and Arab specialists aware of the latest discourse of Excellency Kazakh President Nazarbayev, which includes several points that correspond to or match the Egyptian vision for the future 2030, and by 2050 to achieve a good ranking among the top 30 economies in the world.

As I wrote earlier in my article on the Egyptian-Kazakh relations, there are many memorandums of understanding and suggested proposals from both sides. However, the trade exchange between Egypt and Kazakhstan has remained inappropriate for the size of the expectations, not exceeding $ 55 million, despite the set of ratified agreements and treaties between the two sides, as well as their membership in many international and regional organizations. Please be reminded that there are more than 60 ratified agreements between China and Egypt covering all possible areas of cooperation. Despite the alleged strategic cooperation and alliance with them, mutual trade is only $ 5 billion.

What I have concluded from all that took place yesterday at this symposium, which was aimed at reaching an understanding of how to strengthen the Arab-Kazakh relations in general and the Egyptian-Kazakh relations in particular, as follows:

At the strategic level: Start a comprehensive study at all levels in-depth on what Egypt wants from Kazakhstan and vice versa.

At the cultural level: exploiting the love of the Kazakh people for Arabic, Azhar and Sufism, and trying to bring Kazakhstan, Egypt and the Arab world together in this context, which serves both sides in conveying the true image of Islam to this country. And the possibility of sending many qualified teachers to teach this language in Kazakhstan, especially after the lack of suitable opportunities in the Gulf for latest economic conditions to take advantage of strengthening relations with the Arabs as well as in the sciences of religion.

Similarly, sending students at the university level and graduate studies as well as researchers to Kazakhstan, whether to study and learn Kazakh culture or to teach and fill vacancies in this regard. As mentioned during the session, there are several levels to strengthen cultural relations – public diplomacy – civil society through think tanks and research centers – of course the economy and business – and finally the political and diplomatic level.

The production of studied artistic works jointly as documentary films of the cultural, religious and mystical worlds between the two countries – and also the translation of Egyptian films and drama into Kazakh or Russian language to be displayed in Kazakhstan to learn more and more about Egyptian culture, as well as the latest Egyptian versions of books.

At the cyber level: to think together on the idea of ​​cyber security and sovereignty with an important country that is the heart of Asia and which has a role in both the war on terrorism and the fight against corruption, money laundering and drug trafficking. As for the idea of ​​common search engines, we may not currently be able to set up search engines to serve scientific, cyber and cultural research between the two countries, but we can cooperate with new and strong Russian and Chinese companies, such as Yandex of Russia, Baidu and Yoko of China. Whereas SCO summit will be held in the Chinese city of Hebei is a great opportunity to discuss this in June.

With regard to the war on terror, everyone believes that the Syrian Astana talks were the biggest ways of cooperation in the war on terrorism and created effective alternatives to reduce violence within Syrian territory and to reach areas to reduce escalation. As well as the strong role of Kazakhstan, which can play a role with the young people who brainwashed in the Central and Western Asia concerning the so-called Jihad in Syria against the Shiites and also brought mercenaries under the banner of jihad from the youth of Muslims – This Jihad squint that was happened in Afghanistan, with a full disregard of our main enemies USA and the Zionist entity, who insist on Judaizing Jerusalem in the middle of this month in a scene that is a disgrace to the whole Islamic and humanitarian world.

As for the economic field, we see that we start with tourism and develop it with the Kazakh side and try to find means of transportation directly from Egypt to Astana and Almaty whether public or private airlines have regular flights from Cairo to there and vice versa. This is indeed one of the things that facilitate trade and transport, not only tourism, with the provision of qualified guides and Egyptian documentary films, even in Russian, to promote the most important tourist areas of Egypt, whether recreational or religious, as well as to participate in the important economic forums in Kazakhstan on the agenda of business and the establishment of exhibitions in a periodic manner of the Egyptian products required there at peak times in Kazakhstan and vice versa.

The exploitation of Kazakhstan as a working member of the Shanghai Summit for Security and Cooperation in Hebei, China and try to accept Egypt’s application for membership of the Organization made since the year 2015, which already will do Egypt a lot of good in addition to the membership of the two countries in the Silk Road Initiative.

Activating the role of youth between the two countries – personally, I will present the Kazakh side with a specific simulation model for an entity in which young people from the Egyptian and Kazakh parties should participate – because I do not think that youth who representing at least 70% of the two counties should be kept away because they currently have the keys to technology and social media – as well as the failure of the Arab media coverage of Asian affairs, whether unintentionally or deliberately, has led to the taking of stereotypical images of important countries that we know nothing about – but I and other young people insist that the role of young people is important and vital in moving stagnant water – and mutual cooperation through sports, cultural and artistic festivals both via governmental and non-governmental agencies contribute to the improvement of the image.

Finally, taking this opportunity to cite from Arnold Toynbee’s famous book (the March of History) the following wording about the Kazakhs “The Kazakh power, characterized by fraternal association, strong resoluteness and good organization, was without doubt one of a set of fundamental historical factors that enabled the Russians to occupy that geographical range, and to counter the Bedouin and non-Bedouin invasions all raiding from outside.”

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Advertisements

Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kaza 6

Kaza 2

Kaza 3

Kaza 4

Kaza 5

Kaza 7

Kaza 8

Kaza 9

Kaza 10

Kaza 11

Kaza 12

أحمد مصطفى: مصر وكازاخستان وإحتمالية شراكة أكبر

كازاخستان إستراتيجيا وإقتصاديا:

كازاخستان هي واحدة من 5 دول تطل على بحر قزوين “أذربيجان، وإيران، وكازاخستان، روسيا، وتركمانستان” وبالتالي هناك علاقات اقتصادية قوية مع كل من إيران وروسيا بسبب بحر قزوين، بما في ذلك السلع الاستراتيجية المستخرجة منه مثل النفط والغاز الطبيعي السمك والكافيار ذو الجودة العالية بالإضافة إلى القمح.

تعد كازاخستان أيضًا عضو دائم في منظمة شنغهاي للتعاون والأمن لموقعها الاستراتيجي في منطقة آسيا الوسطى ولها حدود طويلة مع الصين، كما أنها عضو مهم في “مبادرة طريق الحرير” التي من خلالها ستقوم الصين بتمديد السكك الحديدية الطويلة للوصول إلى أوروبا، لذلك تعطي الصين أيضا أهمية أكبر لكازاخستان، كأكبر دولة ولها تأثير على الدول الإسلامية السوفيتية سابقا، وذلك لأسباب أمنية وقضية مناهضة للإرهاب، حيث ستلعب كازاخستان دورا كبيرا، حيث أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا قد إستوردت في السابق الآلاف من التكفيريين والجهاديين من دول إسلامية كهذه تحت شعار زائف “حماية الإسلام من روسيا سابقا”، ثم حاليا الدفاع عن الإسلام السني في كل من العراق وليبيا وبالطبع في سوريا حاليا، لذا فإن التعاون المعلوماتى والاستخباراتى سيصبح أكبر مع كازاخستان.

كما أن كازاخستان عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهي دولة ذات أغلبية من الإسلام السني، ولكنها في نفس الوقت بلد للتعايش والتسامح حيث توجد جميع الأديان بما فيها البوذية هناك، في حين أن كازاخستان لديها أيضًا علاقات قوية وتاريخية وثقافية وعلاقات تربوية واقتصادية مع تركيا، والتي قد تصل إلى 6 مليار دولار أمريكي، وكذلك للأهمية الإستراتيجية لبحر قزوين إلى تركيا، باعتبار اللغة الكازاخية متأثرة باللغة التركية.

علماً بأن الناتج المحلى الإجمالى بلغ 4% عام 2017 ووصل معدل النمو فى مجال الإنتاج الصناعى نحو 7 % بينما انخفضت معدلات الفقر 13 مرة وتراجعت نسبة البطالة لتصل إلى 4.9% وذلك بفضل تنفيذ العديد من الإصلاحات الضخمة من بينها الإصلاحات الدستورية، ودعم الوعى الاجتماعى مما ساهم فى دخول البلاد فى مرحلة جديدة من التطور من أجل وضعها فى قائمة الدول الثلاثين الأكثر نموا فى العالم.

وتعد كازاخستان أكبر دولة متلقية للاستثمارات الأجنبية المباشرة من بين دول الاتحاد السوفيتى السابق باستثمارات تتخطى الـ 250 مليار دولار منذ عام 1991 وحتى الآن، مشيرا إلى أن الاستثمارات فى مجال البنية التحتية تعد الأكثر نموا فى البلاد.

وعن الثورة الصناعية الرابعة فى كازخستان، أشار السفير إلى الرئيس الكازاخى نور سلطان نازاربايف أعلن خلال خطابه السنوى فى يناير 2018 عن الثورة الصناعية الرابعة التى ترتكز على 10 مهام، وهى إدراج التكنولوجيات الجديدة إلى الصناعة، وبناء اقتصاد على أساس المعرفة والابتكار، ونقل التكنولوجيات المتقدمة، والتحول إلى الحوكمة الإلكترونية، وتطوير الموارد المحتملة، واستخدام التكنولوجيات الذكية، ومواصلة تطوير دور كازاخستان فى منطقة أورواسيا كمحور لوجيستى.

وهذا سيتحقق من خلال إدخال نوعية جديدة من النظام التعليمى المتقدم، ومواصلة تطوير فاعلية وكفاءة الإدارة العامة وعمل الجهاز الحكومى، ومواصلة مكافحة الفساد وضمان سيادة القانون، وإدارج نظام “المدن الذكية” فى إطار برنامج الأمة الذكية لإدارة المدن.

التعاون الثقافى المصرى والكازاخى :-

نود أن نقدم خالص تحياتنا لدولة كازاخستان حكومة وشعبا على هذا الجهد البناء للتعريف بالثقافة الكازاخية حول العالم، والذى تمثل فى عرضين فنيين موسيقيين فى كل من دار أوبرا القاهرة ودار أوبرا الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية والشعبية الخاصة بكازاخستان، من خلال أوركسترا أوراسيا السيمفونى المكون من طلبة جامعة كازاخستان الوطنية للفنون والآداب تحت قيادة المايسترو الكازاخى السيد/ حيدر تورباييف، وبمصاحبة عازفة الكمان العالمية د/ إيمان موساخشاييفا.

وذلك فى إطار التعاون الثقافى بين كازاخستان ومصر وذكرى 25 سنة على زيارة الرئيس نزار باييف بمصر، وكذلك سنتين على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي لكازاخستان، وهذا طبقا لتصريحات السفير الكازاخى الشاب آرمان إيساجالييف من خلال الكلمة التى القاها ليلة امس الأربعاء ١١ إبريل على خشبة مسرح أوبرا الإسكندرية.

وأضاف سيادة السفير أنه توجد فعالية خاصة لترميم مسجد الظاهر بيبرس فى منطقة الظاهر بالقاهرة، حيث تنتمى أصول الظاهر بيبرس إلى كازاخستان، وهو الذى حرر مصر والعالم العربي من الغزو التتارى فى القرن الثانى عشر.

التعاون الإقتصادى المصرى الكازاخستانى:

بالرغم من ان كازاخستان تعد مفتاح مصر للسوق الأوراسي ووسط وغرب اسيا الا ان الأرقام الخاصة بالتبادل التجارى بين مصر وكازاخستان لا زالت أقل من المتوقع ولا تزيد عن 55 مليون دولار فقط.

إلا اننا نتمنى أن يتم تنفيذ ما أشار اليه السفير الكازاخى سابقا من زيادة حجم الإستثمارات المشتركة بين البلدين فى مجال إنشاء صوامع تخزين القمح على محور قناة السويس الجديد، وكذلك فى انتاج الجرارات الزراعية والصناعات التحويلية ومواد البناء، وكذلك صناعة الأدوية المصرية فى كزاخستان، ولكن هذا سيتوقف على جدية الطرفين المصرى والكازاخى من خلال سرعة توقيع إتفاقية التجارة الحرة بين مصر والإتحاد الإقتصادى الأوراسي.

وأشار السفير الكازاخى أن مصر إستفادت من تجربة كازاخستان فى تجربة العاصمة الإدارية الجديدة – حيث قامت كازاخستان ببناء (أستانا) كعاصمة تجارية وادارية بديلة للعاصمة القديمة (ألماتى).

وقد بحث السيد/ أرمان مؤخرا مع طارق عامر محافظ البنك المركزى مشاركة البنوك المصرية فى المركز المالى الجديد الذى أقيم مؤخر فى أستانا، فضلا عن مناقشة إمكانية جذب رؤوس الأموال الخاصة بالمستثمرين المصريين المحتملين للمساهمة فى الأوراق المالية، وشراء حصص فى مشروعات الشركات الكازاخية، والمشاركة فى برنامج خصخصة الشركات “سامروك-كازينا” فى بورصة مركز أستانا المالى الدولى، وإقامة صناديق إستثمارات مشتركة فى مركز أستانا المالى الدولى.

وايضا يكرر رجال السياحة المصريين ان عدد السياح لشرم الشيخ من كازاخستان يأتى فى المركز الثانى بعد اوكرانيا – ولكن من اجمالى 180 مليون كازاخى – هل تتلق مصر مثلا نصف مليون كازاخى وما سبب عدم التوفيق فى جذب المزيد من السياحة الكازاخية.

هنا نوجه السؤال للجانب المصرى حيث ان السياحة وترويجها يرتبط بالعلاقات العامة الدولية من خلال الخارجية ونشاطها داخل كازاخستان، وكذلك وجود استراتيجية سياحية مصرية جذابة ومدروسة لفتح اسواق جديدة، طالما السائح الكازاخى أكثر انفاقا من الأوروبي على حسب قولهم.

وقد يحتاج البلدين لسفراء إعلاميين وسياحيين واقتصاديين وثقافيين من الطرفين الذين يدركون قيمة هذه الشراكة المصرية الكازاخية ويكون لديهم قاعدة علاقات عامة قوية، وانا على أتم استعداد ولى الشرف أن أكون أحدهم.

أخيرا – نتمنى مزيدا من الإزدهار للعلاقة بين البلدين مصر وكازاخستان فى المستقبل القريب.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

والممثل الخاص لمنظمة أوراسيا للتعاون الإقتصادى بموسكو

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

 

 

Ahmed Moustafa: Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kazakhstan Strategically and Economically:-

Kazakhstan is one of 5 countries overlooks Caspian Sea “Azerbaijan, Iran, Kazakhstan, Russia and Turkmenistan” thus there are very strong economic relations with both of Iran and Russia because of the Caspian Sea, including strategic commodities extracted from it like oil, natural gas, fish and the top quality caviar, in addition to wheat.

Kazakhstan also is a permanent member in Shanghai Organization for Cooperation and Security for its strategic location in the Middle Asia and has a long borders with China, and also an important member of “Silk Road Initiative” through-which china will extend long railways to reach Europe, so China also giving Kazakhstan greater importance, as Kazakhstan the biggest country and has influence on the other Islamic Common Wealth States, so for security reasons and anti-terrorism issue Kazakhstan will play a great role as some GCC states and Turkey previously imported thousands for Takfiris and Jehadists from such Islamic states under a false slogan of protecting Islam against Russia previously, and then defending Sunni Islam in all of Iraq, Libya and of course in Syria currently, so the information and intelligence cooperation is greater with Kazakhstan.

Also Kazakhstan a member in Islamic Cooperation Organization, a country with a majority of Sunni Islam, but at the same time it is a country for cohabitation and tolerance where all religions including Buddhism are existing there, whereas Kazakhstan has also strong and historical, cultural, educational and economic relations with Turkey that may reach US$ 6 Billion, as well as the strategic importance of Caspian Sea to Turkey, as the Kazakh language inspired from Turkish language.

The gross domestic product (GDP) reached 4% in 2017 and the rate of growth in industrial production reached about 7%, while the poverty rate declined 13 times and the unemployment rate fell to 4.9% due to the implementation of many major reforms, including constitutional reforms, and support for social awareness, which has helped enter the country into a new stage of development to be placed on the list of the 30 most developed countries in the world.

Kazakhstan is the largest recipient of foreign direct investment (FDI) from the former Soviet Union, with investments exceeding $ 250 billion since 1991 and so far, whereas infrastructure investments are the most developed in the country.

On the fourth industrial revolution in Kazakhstan, the ambassador pointed out to Kazakh President Nursultan Nazarbayev, during his annual speech in January 2018, announcing the Fourth Industrial Revolution, which is based on 10 tasks: the integration of new technologies into industry, building an economy based on knowledge and innovation, transfer of advanced technologies, transformation into e-governance, development of potential resources, use of intelligent technologies, and further development of Kazakhstan’s role in the Eurasia region as a logistics hub.

This will be achieved through the introduction of a new quality of the advanced education system, further development of the efficiency of public administration and the functioning of the government’s administration, continuing to combat corruption, ensure the rule of law, and the introduction of “Smart Cities” within the framework of the Smart Nation’s Program for Cities Management.

Egyptian Kazakh Cultural Cooperation:-

We would like to extend our sincere regards to government and people of Kazakhstan on this constructive effort to introduce the Kazakh culture around the world, represented by two musical performances by Cairo Opera House and the Alexandria Opera House for classical and folk music of Kazakhstan through the Eurasian Symphony Orchestra of the Kazakh National University of Arts headed by the Kazakh Maestro Aidar Torybayev accompanied with the international violinist Dr. Aiman Mussakhajayeva.

And that event occurred within the framework of cultural cooperation between Kazakhstan and Egypt, the 25-year anniversary of President Nazarbayev’s visit to Egypt, and two years since the visit of the Egyptian President Al-Sisi to Kazakhstan, according to remarks made by Kazakh Ambassador Arman Issagaliyev on Wednesday night (April 11th) on stage Alexandria Opera House.

The ambassador added that there is a special event for the restoration of the Al-Zaher Baybars Mosque in Al-Zaher area in Cairo, where the origins of Al-Zaher Baybars belong to Kazakhstan, the hero who liberated Egypt and the Arab world from the Twelfth Century Mongol invasion.

Egyptian Kazakh Economic Cooperation:-

Although Kazakhstan is Egypt’s key to the Eurasian market and Central and West Asia, the figures for trade exchange between Egypt and Kazakhstan are still less than expected and not more than $ 55 million.

But we hope that the implementation of what the Kazakh ambassador mentioned earlier will increase the volume of joint investments between the two countries in the field of establishing wheat storage silos on the new Suez Canal axis, in the production of agricultural tractors, manufacturing industries and building materials, as well as the Egyptian pharmaceutical industry in Kazakhstan, but this will depend on the seriousness of the Egyptian and Kazakh parties through the rapid signing of the Free Trade Agreement between Egypt and the Eurasian Economic Union.

The ambassador noted that Egypt has benefited from the experience of Kazakhstan in the experiment of the new administrative capital – Kazakhstan has built (Astana) as the alternative commercial and administrative capital of the ancient capital (Almaty).

Mr. Arman recently discussed with Tariq Amer, Governor of the Central Bank, the participation of Egyptian banks in the new financial center, which was held in Astana, as well as discussing the possibility of attracting capital for potential Egyptian investors to participate in securities, the purchase of shares in Kazakh enterprises, participation in the privatization program of companies “Samrock-Kazina” in the Stock Exchange of the Astana International Financial Center, and the establishment of mutual investment funds in the Astana International Financial Center.

Egyptian tourism officials repeat that the number of tourists to Sharm El-Sheikh from Kazakhstan is second to Ukraine – but of the total of 180 million Kazakhs – is Egypt receiving half a million Kazakh tourists and why Egypt does not attract more Kazakh tourism?

Here, we ask the Egyptian side, where tourism and promotion thereto is linked to international public relations through foreign affairs and its activity within Kazakhstan, as well as the existence of an attractive and well-studied Egyptian tourism strategy to open up new markets, as long as Kazakh tourists spend more than the Europeans.

The two countries may need media, tourism, economic and cultural ambassadors from both sides who are aware of the value of this Egyptian-Kazakh partnership and enjoying strong public relations base, and I am ready to have the honor to be one of them.

Finally – we hope further prosperous relationship between the two countries Egypt and Kazakhstan in the near future.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Special Representative of Eurasia Economic Cooperation Organization in Africa and Middle East, Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد

The Visit of Rosatom Reps to Alexandria Schools

22

24

28

31

35

36

37

42

43

44

46

47

48

1

57

59

60

61

62

62

64

65

68

73

75

76

77

79

80

82

86

87

88

84

89

90

زيارة ممثلى #روس_أتوم لمدارس الإسكندرية

الفكرة:-

بموجب العقد الذى قارب على التوقيع ما بين الحكومة المصرية وشركة روساتوم الروسية؛ تلك الشركة التى ستقوم بإنشاء #المحطة_النووية فى #مصر ذلك الأمر الذى سيتم فى حفل مهيب، حيث سيحضر التوقيع كما سمعنا من الجانب الروسي الرئيس بوتين؛ ولما كان للشركة إدارة خاصة بالمسئولية الإجتماعية ومدرسة عالمية وذلك لتطوير المجتمعات المحيطة بالمحطات التى تشيدها.

ولما كان رفع الوعى والبحث العلمى عند الناشئين لتخريج كوادر يمكنها العمل فى هذه المحطات مستقبلا إحدى اهم أهداف الشركة، فتواصل معى السيد/ اليكسى تيفانيان “مدير عام المركز الروسي للعلوم والثقافة فى مصر” بناءا على طلب مدرسة روساتوم التابعة للشركة، وذلك لتنسيق زيارة عددا من المدارس الثانوية فى محافظتى محافظة الإسكندرية تكون نواة لقاعدة علمية بحثية لكوادر من الناشئين فى مصر.

الترتيبات:-

بالفعل، راجعت عددا من المدارس الثانوية التى يمكن أن تزورها الشركة، واتفقنا أنا والسيد/ تيفانيان على أن تتم الزيارة لمدرستين واحدة من القطاع الحكومى والأخرى من القطاع الخاص، حتى يكون هناك فرصا متكافئة للطلاب المصريين، وكانت أفضل المدارس التى إستقبلت الفكرة ورحبت بها (أولا) مدرسة العباسية الثانوية العسكرية بنين بحى بمحرم بك، وتمثل القطاع الحكومى، وكانت المفاجأة أن مدير المدرسة سيدة وهى “الأستاذة/ منى مصطفى”.

(ثانيا) من القطاع الخاص كلية النصر للبنين وهى تمثل القطاع الخاص ومن أعرق مدارس الإسكندرية، والتى أنجبت العديد من العظماء، تحت إدارة سيدة أيضا “الأستاذة/ فاتيناب فاروق”، وعليه تم إرسال طلبات الزيارة الرسمية إلى المدرستين مختومة وموقعة من المركز الروسى، وتحدد لهما يومى الإثنين والثلاثاء الموافقين ٢٠ و21 نوفمبر ٢٠١٧ لتتوافق الزيارة مع إحتفالية اليوبيل الذهبي للمركز الروسى بمصر.

ودارت العديد من المكالمات التليفونية واللقاءات بينى وبين السيد/ تيفنيان حتى تكون الزيارة بالمستوى اللائق، وقد وضعته على إتصال مباشر بإدارة المدرستين، وكنت على تواصل معهما باستمرار للتأكيد على ميعاد الزيارة وحتى يكونا بالإستعداد اللائق دون المبالغة حتى تسير الأمور بشكل طبيعى.

الزيارة الأولى:-

إنه فى يوم الإثنين تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع #مدرسة_العباسية_الثانوية_العسكرية_بنينبشارع جرين حى محرم بك وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ منى مصطفى، مديرة المدرسة والسادة الوكلاء – وكانت السيدة/ منى فى انتظارنا مع الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من أربع شخصيات يحملون الجنسية الروسية ” السيدة/ نتاليا شادرينا نائبة رئيس معهد يوريكا للسياسات التعليمية – السيد/ أناتولى رامونوف، خبير فى البحث العلمى لدى نفس المعهد – السيدة/ أولجا دمنتيفا، خبيرة فى تعليم رياض الأطفال – السيد/ إفجينى كريزل، مدير مسرحى وخبير لدى نفس المعهد” هذا بالإضافة إلى أحد المترجمين المتخصصين فى اللغة الروسية، ولحسن الحظ بمرافقة السيد/ تيفانيان، مدير المركز الروسي بمصر وطبعا بوجودى كمنسقين لهذه المبادرة.

الشىء اللافت انه كان فى استقبالنا ” السيدة/ آمال عبد الظاهر – مديرة منطقة وسط التعليمية” وهى التى وافقت على الزيارة بالتنسيق مع السيدة/ منى مصطفى وكذلك لفيف من الموجهين والمدرسين وكذلك المسئول العسكرى المشرف على المدرسة،
وقامت ممثلة الشركة بداية “السيدة/ نتاليا” بالتعريف عن الشركة والمدرسة وانشطتها وكيف ان المدرسة أيضا ستمنح فرصا فى شكل منح تدريبية لعدد (اثنين) من الطلاب المميزين وإختيار اخرين عن طريق مسابقة، وكذلك لعدد إثنين من المدرسين فى مجال العلوم أو الرياضيات، وذلك من خلال المعسكرات التى تقيمها المدرسة سنويا سواء داخل او خارج روسيا، الأمر الذى سيسمح بتبادل الخبرات وايضا ارتقاء مستوى التعليم وتطوير الافكار والإبتكارات، وبالتالى إرتفاع بيئة البحث العلمى فى الإسكندرية.

ثم بعد زيارتنا لمكتب مديرة المدرسة دعينا لجولة داخل المدرسة التى يمتد عمرها لمائة عام سابقة وخرجت نوابغ فى العلم والثقافة، فبدأنا بزيارة الصوبة التى تحتوى على عددا كبيرا من النباتات النادرة، ثم بعد ذلك قمنا بزيارة مكتبة المدرسة والتى تحتوى على كتبا وموسوعات علمية قديمة وحديثة، واقترحت السيدة/ منى على السيد/ تيفانيان أن يكون هناك ايضا منحة روسية لتزويد المكتبة بعدد من الإصدارات الحديثة للكتب الروسية، لكى يصبح هناك ارتباط بالثقافة الروسية، وبعدها زرنا متحف المدرسة والذى احتوى على معالم بيولوجية وطبيعية داخله، والشىء اللافت مرافقة طلاب المدرسة لنا بكاميراتهم لتغطية هذه الزيارة الأمر الذى لاقى اعجاب الوفد الروسي، وكذلك الحصول على صور سيلفى مع أعضاء الوفد على هواتفهم النقالة.

ثم إنتقلنا إلى معمل الفيزياء حيث كان يحتوى على مجموعة من الطلاب وأحد اساتذة الفيزياء – واللافت للنظر شرح أحد الطلاب فكرة المفاعل النووى وآلية تشغيله أمام الوفد من خلال الترجمة المرافقة، الأمر الذى جعل الوفد يثنى عليه بشدة، وقد صرحت السيدة/ منى مديرة المدرسة “ان المفاعل النووى ضمن منهج الفيزياء الموضوع من قبل وزارة التعليم، وبالتالى فالمنهج يغطى هذه الجوانب الإستراتيجية”، وبعدها انتقلنا الى محاضرة عملية فى الكيمياء وكان هناك اعجاب من الوفد لربط المعلومة بالتجربة العملية وإجاباتهم على نتائج التفاعلات الكيميائية.

أخيرا انتقلنا الى مسرح المدرسة – جدير بالذكر أن السيد/ إفجينى الخبير المسرحى تكلم عن ضرورة مسرحة المناهج، الأمر الذى يساهم فى تثبيت المعلومة وبناء الشخصية لدى الطلاب، وكذلك بناء مهارات التقديم لديهم والتى تنفعهم فى المستقبل، حيث كان له تجربة مع طلبة كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية فى هذا الصدد، وبالرغم من إختلاف اللغة، إلا أنها كانت مؤثرة لدى الطلاب.

ثم خلال تواجدنا فى مسرح المدرسة، عرضت بعض الأعمال الصحفية للطلاب من خلال صحيفة حائط المدرسة، وأن الطلاب هم من يحررون هذه الصحف دون الخوض فى سجالات سياسية، وأيضا قام الطلاب والمدرسين بطرح العديد من الأسئلة المهمة عن المحطة النووية بالضبعة وأهميتها وفى أمور فنية للغاية مما أدهش أعضاء الوفد، حاول الوفد الرد على بعضها بكل لباقة بالرغم أن عملهم أصلا تثقيفى وتعليمى، غير مرتبط بالجانب التقنى فى إنشاء المحطة النووية.

وكنت أحاول أن أكمل أو أجيب على بعض الأمور الخاصة بالعرض الفنى والإدارى للمحطة لعملى السابق فى الموقع فى سنة 2000 كمسئول عن إستقصاء دراسة الجدوى الإقتصادية والإجتماعية، وأيضا لصلتى بالدكتور/ #يسرى_أبو_شادى “كبير مفتشى المحطات النووية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية” وحضورى إحدى المحاضرات الهامة له عن مستقبل #محطة_الضبعة_النووية فى مصر، وكيف أن هذه المحطة سيكون لها دور فى رفع مستوى وقاعدة البحث العلمى فى مصر، وستجعلها تصدر الطاقة فى المستقبل، ودورها فى تحلية مياه البحر كجزء من المنظومة المتكاملة لعمل المحطة، وتكامل عمل المحطة مع مصادر الطاقة الأخرى المتوافرة، وايضا كفاءة مفاعلات الجيل الثالث خصوصا التى تنتج من شركة روسأتوم.

وانتهى اليوم بفرحة الجانبين باللقاء، وإهداء درع مدرسة العباسية الثانوية للوفد – وخصوصا عند الإعلان عن المسابقة الطلابية، وكذلك الإنطباعات الإيجابية جدا من الوفد الروسي، وخصوصا أنها مدرسة حكومية وأن هذه المدرسة بالرغم من ذلك ديناميكية بفضل الطلاب المتفاعلين ربما بشكل افضل من الطلاب الروس فى هذه المرحلة التعليمية، ولدى الطلاب فكرة افضل عن المحطات النووية وعملها وكفائتها، أفضل من الطلاب الأخرين فى دول أخرى مثل تركيا، والذين لم يكن لديهم نفس التفاعل الطلابي مثل طلاب الإسكندرية وهذا بشهادة الوفد الروسي.

الزيارة الثانية:-

إنه فى يوم الثلاثاء تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع مدرسة كلية النصر بنين بمنطقة الشاطبي وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ فاتيناب فاروق، مديرة المدرسة– وكانت السيدة/ فاتيناب فى إنتظار الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من نفس الشخصيات الأربعة سالفة الذكر، هذا بالإضافة لنفس المترجم المتخصص فى اللغة الروسية، ولم يكن يرافقنا السيد/ تيفانيان للأسف، مدير المركز الروسي بمصر لإرتباطه بأعمال فى القاهرة.

فى البداية استقبلتنا السيدة/ فاتيناب بمكتبها بالمدرسة، وكان من اللافت للوفد الأنشطة الطلابية واللوحات الفنية لهم على حوائط المدرسة، وأيضا لوحة الشرف الخاصة بالطلاب ومبنى المدرسة والذى يقارب عمره المائة عام ايضا، وقامت السيدة/ ناتاليا ايضا بالتعريف عن الشركة والمدرسة بنفس الكيفية السابقة، وقد صرحت السيدة/ فاتيناب انها قد سافرت سابقا الى موسكو كونها سيدة اعمال فى نهاية التسعينيات وشعرت بمدى فخامة موسكو وحبها لروسيا – ثم دعتنا السيدة/ فاتيناب بدعوتنا للقيام بجولة تفقدية داخل أقسام المدرسة بداية من رياض الأطفال والمرحلة الإبتدائية والإعدادية والثانوية والقسم الدولى وذلك بمرافقة موجه النشاط الإجتماعى السيد/ جوده – وبالفعل استمتع الوفد بهذه الجولة وبمستوى الطلاب الدراسي وبمستوى المدرسة الراقى.

كان أحد أهم مشهد فى هذه القصة الجميلة – ختام جولتنا فى المدرسة برؤية مشروعات طلاب صغار فى المسرح الخاص بالمدرسة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، وكان هذا الشىء المبهر وخصوصا مشروع متمير جدا لأحد الطلاب تقوم فكرته على “توليد الكهرباء من البخار الشمسى الساخن” للطالبين فارس حسين ومروان إمبابي– والثانى خاص بفكرة “غلاية البخار” – والثالث خاص بـ “طاقة الفوتون”، جدير بالذكر أن هذا الجهد الرائع تحت إشراف الأستاذة/ عفت نصر مشرفة نادى العلوم بالمدرسة – الأمر الذى أدى الى لفت نظر وفد مدرسة روسأتوم لهؤلاء الطلاب النوابغ – وتخصيص أحد شهادات التقدير لصاحب الاختراع الأول ودعوته فى اقرب وقت لزيارة معسكر المدرسة بموسكو.

وكانت اللمسة الكريمة من مديرة هذا الصرح العلمى المتميز – توزيع أنواط الشرف التى تحمل شعار المدرسة على كل اعضاء الوفد وكذلك لى وللمترجم المرافق وكذلك الكلمات الرقيقة التى قيلت لنا فى نهاية الزيارة.

ملاحظات إيجابية

– ما قاله لى السيد/ أناتولى – أحد أعضاء الوفد – أن هذا شىء يفوق تصور العقل أن مستوى هؤلاء الطلائع ربما فى مستوى ممن قابلوهم بكلية الهندسة وطلاب الإسكندرية، وهم أيضا من افضل من قابلوا فى جولاتهم من طلاب على مستوى العالم مقارنة بتركيا وسنغافورة وغيرها، للتفاعل والأفكار والذكاء والروح فى المجمل، وهذا سيجعل الوفد سيأتى ليزور مدارس أخرى فى الإسكندرية فى المستقبل.

– العمل بشكل مدروس ومن خلال قنوات اتصال مفتوحة ما بينى وما بين الصديق أليكسي تيفانيان ووضع سيناريوهات بديلة والتشاور والمرونة، ولأننا أيضا ننتمى لجيل الشباب، فكل هذه الأمور مجتمعة أنجزت فكرة وبرنامج زيارة المدرستين من قبل وفد السادة/ روسأتوم فى فترة لا تزيد عن اسبوع.

– وأيضا تفاعل المدارس الإيجابي ووعيهم الشديد بقيمة الشراكة المصرية الروسية وقيمة مشروع المحطة النووية، كونه سيرفع قاعدة البحث العلمى داخل مصر، وكذلك مستوى الطلاب شىء مشرف من جانب إدارة المدرستين، والشىء الجميل الذى لاحظته السيدة/ ناتاليا رئيسة الوفد أن المدرستين للبنين، ولكن الإدارة تحت إشراف سيديتين مثقفتين – أى أن المجتمع المصرى يحترم دور المرأة، مما يعطى انطباعا جيدا عن الحضارة المصرية بشكل عملى، دون خطب وكلام أجوف عديم المعنى كما نسمع فى الإعلام.

فى النهاية نتمنى المزيد من التعاون الثقافى والعلمى بين البلدين الحليفتين مصر وروسيا، وهذا ما سيجعل هناك إرتباط أكثر بين الشعبين.

وهذا للعلم،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

The Visit of Rosatom Representatives to the Schools of Alexandria

The Idea;-

Under the contract that is close to the signing between the Egyptian government and the Russian company Messrs #Rosatom; the company that will establish the nuclear plant in Egypt, which will take place in a grand ceremony and the signing as we heard will be attended by President Putin who represents the Russian side; as the company has a department of social responsibility and a global school to develop the communities around the stations that they establish.

Whereas raising the awareness and scientific research among the juniors to graduate some cadres, who can work in those stations in the future was the main objective of Messrs Rosatom, thus Mr. #Tevanyan, the director of the Russian Center for Science and Culture in Egypt, has contacted me at the request of the Rosatom school to coordinate a visit to a number of secondary schools in Alexandria governorate to create a base of a scientific research for juniors in Egypt.

Arrangements:-

Indeed, I reviewed a number of good secondary schools that the company can visit, then I and Mr. Tevanyan agreed that the visit would be for two schools, one from the government sector and the other from the private sector, so that there would be equal opportunities for the Egyptian students. The best schools, which received the idea and welcomed it, were firstly “#Abbaseyah_Military_Secondary_School_for_Boys” located in Muharam Bey, and represents the government sector, and it was surprising that the principal of the school is a lady “Mrs. #Mona_Mustafa“.

Secondly, “#Elnasr_Boys_Schools #EBS” a representative of the private sector, as one of the oldest schools in Alexandria, which graduated several great figures, under the direction of another distinguished lady “Mrs. #Fatinab_Farouk“. Accordingly, the requests for official visits to the two schools were signed and stamped by the Russian Center and visits were scheduled for Monday and Tuesday 20 & 21 November 2017 to coincide with the celebration of the Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt.

There were many phone calls and meetings between me and Mr. Tevanyan so that the visit would be at the proper criterion, then I put him in a direct contact with the managers of the two schools and I was constantly working to confirm the date of the visit and to be properly prepared from the schools’ side without exaggeration, as well as everything should go on normally.
The First Visit:-

It was on Monday at 10:30 am We came to the site of the Abbasiya High School “Military” for Boys in Green Street, Muharam Bey district, after arranging with Mrs. Mona Mustafa, the school’s principal and her deputies. Mrs. Mona was waiting for us with the accompanying delegation who representing Messrs Rosatom School and includes four Russian citizens “Ms. #Natalia_Shadrina, Vice President of the Eureka Institute for Pedagogic Policies – Mr. #Anatoly_Ramonov, an expert on scientific research at the same institute – Ms. #Olga_Dementieva, an expert in preschool education – Mr. #Evgeny_Kraizel, theater director and expert at the same institute”, in addition to one of the Egyptian best Russian translators, and fortunately accompanying with Mr. Tevanyan, the Director of the Russian Center in Egypt, and of course my presence as we are the two coordinators of this important initiative.

The remarkable thing was that we were greeted and hosted by “Mrs. Amal Abdelzaher the Directress of the Middle Pedagogic Zone in Alexandria”, who agreed to the visit in coordination with Mrs. Mona Mustafa, as well as a group of mentors and teachers, in addition to the military officer who supervising the school, whereas the representative of the company started by introducing the company and the school and its activities and how the school will also grant opportunities in the form of “Training Grants” for two distinguished students and selecting others through a competition. As well as to two teachers in the field of science or mathematics, through the camps organized by the school annually, whether inside and outside Russia, which will allow the exchange of experiences and also the upgrading of education and development of ideas and innovations, and thus the rise of environment of scientific research in Alexandria.

Then, after visiting the office of the school principal, we were invited to a tour inside the school, which is a hundred years old, and graduated several genius Egyptian scholars in the fields of science and culture. We started to visit the greenhouse, which contains a large number of rare plants, and then we visited the school library which contains old and modern books and encyclopedias, when Ms. Mona suggested to Mr. Tevanyan if it is possible also to obtain a grant to provide the school library with a number of recent versions of Russian books, in order to have a link with the Russian culture, and then we visited the museum of the school, which contained biological and natural features, also the accompaniment of the school students with their cameras to cover this visit was something remarkable, which impressed the Russian delegation, as well as to obtain selfie photos with members of the delegation on their mobile phones.

Then we moved to the physics lab, where it contained a group of students and a teacher of physics – remarkably one of the students explained the idea of the nuclear reactor and the mechanism of operation thereof before the delegation through the Russian accompanying translation, which made the delegation highly commended, “The nuclear reactor is part of the physics curriculum, which is the subject of the Ministry of Education. Therefore, the curriculum covers these strategic aspects”, said Mrs. Mona the principal of the school. After that, we moved to a practical lecture in chemistry and there was admiration from the delegation to link the information to the practical experience as well as the students’ answers to the results of the chemical reactions.

Finally, we went to the school theater – it is worth mentioning that Mr. Evgeny theatrical expert spoke about the need for treating curriculums as stage plays, which contributes to the installation of information, and build the personality of students, and develop their presentation skills that benefit them in the future. Where he had an experience with the students of the Faculty of Engineering at the University of Alexandria in this regard, and despite the difference in language, but it was impressive among students.

Then, while we were in the school theater, some of the students’ press works were presented to us through the “School’s Wall Newspaper”, whereas the students were the ones who edited these newspapers without going into political debates, students and teachers also posed many important questions about the nuclear plant, its importance, and in the technical matters thereof, which surprised the members of the delegation, the delegation tried to respond to each other tactfully, although their work is cultural and educational, not related to the technical aspect of the construction of the nuclear plant.

And I was trying to complete or answer some of the issues of the technical and administrative proposals of the station according to my previous work in the site in the year of 2000 as responsible for investigating the social and economic feasibility study thereof, and also to my relationship with Dr. Yusri Abu Shadi, “the Chief inspector of nuclear stations at the International Atomic Energy Agency”, and my presence at one his important lectures on the future of the Dabaa nuclear plant in Egypt the last year. And how this station will have a role in raising the level and scientific research base in Egypt, and that will make it export energy in the future, and its role in the desalination of seawater as part of the integrated system of the work of the station, and the integration of the work of the station with other available sources of energy, as well as the efficiency of the third-generation reactors which especially produced by Rosatom.

The ceremony ended with the joy of the two sides of the meeting and the awarding of a “Trophy of Honor” on behalf of the Abbaseya Secondary School to the Russian delegation, especially when the students’ competition was announced, as well as the positive impressions of the Russian delegation from the visit, “this school is dynamic thanks to the Egyptian students, who may be interacting better than their Russian analogs at the same educational level, as the students have a better idea and awareness of the nuclear plants, work and efficiency thereof more than the other students in other countries such as (Turkey), who did not have the same students interaction like the students of Alexandria”, said the Russian delegation.

The Second Visit:-

It was on Tuesday at 10:30 am, we arrived at the site of Al-Nasr Boys School in Shatby, Alexandria after arranging with Mrs. Fatinab Farouk, the school’s principal. Mrs. Fatinab was waiting for the accompanying delegation representing the Rosatom School, in addition to the same Russian translator. However Mr. Tevanyan the director of the Russian Center in Egypt, unfortunately, was not present with us for some important works he had in Cairo.

At first, Mrs. Fatinab welcomed us warmly at her school office, whereas it was very interesting to the delegation students’ activities and paintings on the walls of the school, as well as the plaque of honor for students and the school building, which is nearly 100 years old, and Mrs. Natalia also introduced the company and the school in the same prior way, Mrs. Fatinab said that she had previously traveled to Moscow as a businesswoman in the late 1990s, and that she felt the dignity of Moscow and expressed her love for Russia. Mrs. Fatinab then invited us to take a tour at the school as of “Kindergartens, Elementary, Secondary and International Departments” accompanied by the social activity leader at school Mr. Jouda – and indeed the delegation enjoyed this tour, the level of students and the level of the school.

One of the most important scenes in this beautiful story was the conclusion of our tour of the school to see the projects of young students in the theater of the school from the preparatory and secondary levels. It was amazing to see a very promising project for two students whose idea is to “Generate Electricity from Hot Solar Steam” for the two students “Fares Hussein” and “Marwan Imbabi”, the second for the idea of “Steam Boiler”, and the third for the “Photon’s Energy”. It is worth mentioning that this wonderful effort under the supervision of Mrs. Effat Nasr, the supervisor of the science club in the school, which made the delegation of Rosatom paying full attention towards those wonderful students, and the allocation of one of the certificates of appreciation to the first inventor and to invite him as soon as possible to visit the school camp in Moscow.

The gracious touch of the principal of this distinguished scientific edifice – the distribution of trophies of honor bearing the logo of the school to all members of the delegation as well as to me and the translator, as well as the kind words that were told to us at the end of the visit.

Positive Notes:-

– Mr. Anatoly, one of the delegation members, said that this is beyond the perception of reason that the level of those young students is equal to those who met them at the #Faculty_of_Engineering#Alexandria_University. They are also among the best students who met in the world, compared to Turkey, Singapore and others students for ideas, thoughts, intelligence and spirit in general, and this will make the delegation comes again to visit other schools in Alexandria in the future.

– Working in a thoughtful manner and through open communication channels between me and my friend Mr. Tevanyan to develop alternative scenarios and consultation and flexibility, as well as we also belong to the younger generation, all these things jointly have carried out the idea and the program of the two schools’ visit by the delegation of Messrs Rosatom in a period of not more than a week.

– The positive interaction of schools and their keen awareness of the value of the Egyptian-Russian partnership and the value of the nuclear plant project, as it will raise the scientific research base inside Egypt, as well as that the level of students is really something honorable that belongs to the good administration of the two schools. The most beautiful thing noted by Ms. Natalia is that the two schools are for “Boys”, but the administration under the supervision of two intellectual ladies that means the Egyptian society indeed respects the role of women, which gives a positive impression about “the Egyptian civilization” practically, without meaningless or hollow speeches as we hear in our media.

In the end, we hope for more cultural and scientific cooperation between the two allies countries “Egypt and Russia”, as this will make the two peoples more connected.

Be guided accordingly.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World –
Journalists Against Extremism

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name