Russia supports while KSA demolishes Syria

Yalta Forum Logo

Putin in Yalta 1

Andrei Nazarov Yalta Forum Chairman

Trump 1

Trupm

أحمد مصطفى: روسيا تدعم بينما المملكة العربية السعودية تهدم سوريا

نعتقد أن نظام المملكة العربية السعودية مريض عقلياً لأنه يرغب في أن يحل محل القوات الأمريكية في سوريا بعد تركها بسرعة، ويا لها من مزحة!!، بسبب التطور الأخير في المشهد السوري، خاصة بعد قيام مجلس الدوما الروسي بدراسة جدية لتزويد الجيش العربي السوري بمنظومة صواريخ S300 التي ستضع المجموعات الأمريكية في المناطق التي تسيطر عليها ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية تحت خطر حقيقي من هجمات جيشنا العربي السوري، والقوات الروسية، وكذلك الإيرانية الموجودة قانونا في سوريا وفقا لتصريح النظام السوري لمكافحة الإرهاب.

مع الأخذ في الاعتبار أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضالعة في اليمن وملزمة باستيراد المرتزقة من عدة دول على سبيل المثال وليس الحصر “السنغال والسودان وبنجلاديش” حيث أن كلاهما ليس له جيوش نظامية وطنية حقيقية، وعلى الرغم من كل الإغراءات المقدمة لمصر، رفض الرئيس السيسي إرسال أي قوات إلى اليمن، حيث لا توجد جبهة والبلاد بأكملها في حالة انقسام كبير، عندما لجأت مصر إلى الطرق السلمية، على الرغم من بعض التصريحات التي أعلن عنها حتى الرئيس للإستهلاك الإعلامى، وليس أكثر.

وكالعادة، يحاول الإعلام فى كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل بشكل مشترك تشويه صورتنا في العالم العربي، وكنا نسمع بعض الشائعات منها عنا، والثرثرة الأخيرة في وسائل الإعلام بشأن المفاوضات الجارية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فقط لإرسال بعض القوات المصرية في سوريا لتحل محل القوات الأمريكية هناك، وكذلك دفع مصر لقبول سيناء لتكون بديلا عن الوطن لبعض الفصائل الفلسطينية.

يجب التذكير بأنه في أصعب الأوضاع، رفضت مصر مثل هذه الضغوط، خاصة في الأزمة الأخيرة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في حين أن الكثير من الضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية مورست على مصر لكى تقوم مصر بمواجهة مباشرة مع حزب الله، إلا أن الرئيس السيسي رفض هذه الضغوط، لأنه يعرف جيدًا قيمة مصر والجيش المصري، وقد ذكر بوضوح أنه حتى مع “حزب الله وإيران” يجب أن نلجأ إلى محادثات سلمية وطرق دبلوماسية لتسوية نزاعاتنا العربية العربية والعربية الإيرانية، وبناء على ذلك، دفعنا ثمنا باهظا للغاية ممثلة في الحادث الإرهابي لمسجد الروضة في سيناء في نوفمبر الماضي، عندما تسرب الإرهابيون من إسرائيل وبعض الدول العربية المجاورة حيث تبنوا بعض المعسكرات للجماعات المتعصبة التي مولتها أموال الخليج على أراضيها.

نعم، قد نتفق مع الرئيس السيسي أو لا نتفق، لأننا بشر، ولا يوجد من هو معصوم من الأخطاء اليومية، ولكننا لا نعرف بالضبط ، لو كنا في مكانه تحت هذه الضغوط، ماذا سنفعل؟

نتفق تماماً على أننا نواجه بعض الأزمات والمشكلات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك الفهم الخاطئ لحليفنا الاستراتيجي، وإجراء الدراسات والأبحاث الاستراتيجية المتعلقة بحل مشاكلنا، والنسبة بين أهل الخبرة وأهل الثقة حول الرئيس، وبالطبع الرؤية والاستراتيجية القابلة للتطبيق لتنفيذها وغيرها…..، ولكن الشيء الوحيد الذي قد نتفق عليه هو أنه شخصية وطنية، ولن يضحي أبداً برجال جيشه لصالح أي بلد قريب مهما كان موقفه.

ربما يتم إعطاء بعض المجاملة لبعض الدول العربية، وهذا ليس سيئًا في نظرنا، ولكنه أمر مبالغ فيه خاصة من وسائل الإعلام لدينا، ولكن كما قلنا ذلك قبل أننا نواجه مشاكل في سياستنا الخارجية ووسائل الإعلام التي لا تدعم إعطاء الصورة الصحيحة لمصر حاليًا، وغياب التنسيق بين السلطات والوزارات.

من ناحية أخرى، نستقبل في يالطا لؤلؤة البحر الأسود، بروسيا اعتبارا من اليوم لثلاثة أيام “منتدى يالطا الاقتصادي الدولي” الحدث الهام الذي يدعمه الرئيس الروسي بوتين شخصياً، ويستهدف هدفين رئيسيين على جدول أعماله:-

(أولا) توسيع الأعمال اليوروآسيوية والتعاون الاقتصادي بين دول هذه المنطقة البحرية الهامة على البحر الأسود من خلال زيادة وإتاحة المزيد من منشآت الأعمال التجارية والسياحية هناك من أجل المزيد من الشراكة التجارية والاستثمارية.

(ثانيا) والأكثر أهمية، إعادة إعمار سوريا بعد هذه الحرب الطويلة التي امتدت أكثر من 7 سنوات هناك وربطها بالمنطقة الاقتصادية اليوروآسيوية، في حين لم تحاول أي دولة عربية حتى أن تكون جزءا من إعادة البناء مثل بعض دول مجلس التعاون الخليجي التى شاركت بالكامل في تدمير سوريا طوال 7 سنوات وأكثر، وليس هذا فقط بل أنها تدفع المزيد من المال لـ العدوان الثلاثي (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا) لتنحي النظام السورى، وليس لأي شيء آخر، يلا العار !!!

وما نستخلصه، أن روسيا تدعم سوريا ، بينما السعودية تقوم بهدمها.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Russia supports / KSA demolishes Syria

We think that maybe the #KSA_regime is mentally sick because they are desirous to replace #US_troops in #Syria after leaving it quickly, what a joke!!, because of the latest development in the #Syrian_scene, especially after #Russian_Duma is carrying out a serious study to supply the #Arab_Syrian_Army with #S300 missiles system that will put the US troops in the areas controlled by what-so-called #Syria_Democratic_Troops under real hazard of the attacks of our Arab Syrian Army, the Russian troops as well as the Iranian troops which are legally existed in Syria according to a permission of the Syrian regime to combat terrorism.

Bearing in mind that #KSA and #UAE are involved in Yemen and were obliged to import #mercenaries from several countries including and not limited to #Senegal#Sudan#Bangladesh as both of them do not have real national systematic armies and despite all the temptations given to #Egypt, president #Sisi refused to send any troops to #Yemen, as there is no front and the whole country in a big split, when Egypt has resorted to the peaceful manners, despite some statements declared even from president for #media, but not more.

And as usual, both of KSA and #Israeli_media jointly are trying to deform our image in the Arab world and we used to hear some #gossips from them about us, the recent gossip in media concerning negotiations taking place between Egypt and USA just to send some troops in Syria to replace #USAtroops there, as well as pushing Egypt to accept Sinai to be an alternative homeland for some Palestinian faction.

Be reminded that in the most difficult situation Egypt refused such pressures, especially in the recent crisis of the Lebanese PM #Saad_AlHariri, whereas a lot of pressures from USA, Israel and KSA wished Egypt to go through direct confrontation with #Hezbollah, however President Sisi refused such pressures, because he knows very well the value of Egypt as well as the #Egyptian_Army, and he reported clearly that even with Hezbollah and #Iranwe should resort to peaceful talks and diplomatic ways to settle our Arab-Arab and Arab-Iranian disputes, accordingly we paid a very big price represented in the terrorist incident of #Rawda_Mosque in #Sinai in last November, when terrorists that leaked from Israel and some neighbor Arab state where adopted some camps for fanatic groups which funded by Gulf money on its borders.

Yeah, we may agree with president Sisi or disagree, because we are human being, and nobody exonerated from daily mistakes, but we do not know exactly, if we are in his place under such pressures, what will we do?

We totally agree that we have some domestic, regional and international crises and problems including the #misconcept of our strategic ally, carrying out strategic studies and papers concerning the solutions of our problems, the ratio between the people of expertise and people of trust around the president, of course the vision and the applicable strategy to carry it out and others, but the only thing that we may agree that he is a patriot personality, and will never sacrifice his army men to the favor of any close country whatsoever its stance, he may give some.

Maybe some #courtesy is given to some Arab states, which is not bad in our view but exaggerated especially from our media, but as we said it before we have problems in our foreign policy and media which does not support giving the right image of Egypt currently and the absence of the coordination between the authorities and ministries.

On the other hand, we are welcoming in #Yalta “Pearl of Black Sea”, Russia as of today for three days “#Yalta_International_Economic_Forum” the important event that supported by the Russian president Putin personally and targeting two main objectives on its agenda:-

(First) enlarging #Eurasian business and economic cooperation between the countries of such important maritime region on Black Sea by increasing and allowing more logistical and tourist business facilities there for greater entrepreneurship and investment partnership.

(Second) the most important, the #reconstruction of Syria after such long war that extended more than 7 years there and correlating it with Eurasian economic zone, while no Arab states even trying to be a part of such reconstruction as some GCC were totally involved in the destruction of Syria throughout 7 years and more, not only that they pay more money to the #Tripartite_aggression (USA, #UK and #France) to step down the regime there, not for anything else, what a shame!!!

Our conclusion, Russia is backing Syria, while KSA demolishing it.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kaza 6

Kaza 2

Kaza 3

Kaza 4

Kaza 5

Kaza 7

Kaza 8

Kaza 9

Kaza 10

Kaza 11

Kaza 12

أحمد مصطفى: مصر وكازاخستان وإحتمالية شراكة أكبر

كازاخستان إستراتيجيا وإقتصاديا:

كازاخستان هي واحدة من 5 دول تطل على بحر قزوين “أذربيجان، وإيران، وكازاخستان، روسيا، وتركمانستان” وبالتالي هناك علاقات اقتصادية قوية مع كل من إيران وروسيا بسبب بحر قزوين، بما في ذلك السلع الاستراتيجية المستخرجة منه مثل النفط والغاز الطبيعي السمك والكافيار ذو الجودة العالية بالإضافة إلى القمح.

تعد كازاخستان أيضًا عضو دائم في منظمة شنغهاي للتعاون والأمن لموقعها الاستراتيجي في منطقة آسيا الوسطى ولها حدود طويلة مع الصين، كما أنها عضو مهم في “مبادرة طريق الحرير” التي من خلالها ستقوم الصين بتمديد السكك الحديدية الطويلة للوصول إلى أوروبا، لذلك تعطي الصين أيضا أهمية أكبر لكازاخستان، كأكبر دولة ولها تأثير على الدول الإسلامية السوفيتية سابقا، وذلك لأسباب أمنية وقضية مناهضة للإرهاب، حيث ستلعب كازاخستان دورا كبيرا، حيث أن بعض دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا قد إستوردت في السابق الآلاف من التكفيريين والجهاديين من دول إسلامية كهذه تحت شعار زائف “حماية الإسلام من روسيا سابقا”، ثم حاليا الدفاع عن الإسلام السني في كل من العراق وليبيا وبالطبع في سوريا حاليا، لذا فإن التعاون المعلوماتى والاستخباراتى سيصبح أكبر مع كازاخستان.

كما أن كازاخستان عضو في منظمة التعاون الإسلامي، وهي دولة ذات أغلبية من الإسلام السني، ولكنها في نفس الوقت بلد للتعايش والتسامح حيث توجد جميع الأديان بما فيها البوذية هناك، في حين أن كازاخستان لديها أيضًا علاقات قوية وتاريخية وثقافية وعلاقات تربوية واقتصادية مع تركيا، والتي قد تصل إلى 6 مليار دولار أمريكي، وكذلك للأهمية الإستراتيجية لبحر قزوين إلى تركيا، باعتبار اللغة الكازاخية متأثرة باللغة التركية.

علماً بأن الناتج المحلى الإجمالى بلغ 4% عام 2017 ووصل معدل النمو فى مجال الإنتاج الصناعى نحو 7 % بينما انخفضت معدلات الفقر 13 مرة وتراجعت نسبة البطالة لتصل إلى 4.9% وذلك بفضل تنفيذ العديد من الإصلاحات الضخمة من بينها الإصلاحات الدستورية، ودعم الوعى الاجتماعى مما ساهم فى دخول البلاد فى مرحلة جديدة من التطور من أجل وضعها فى قائمة الدول الثلاثين الأكثر نموا فى العالم.

وتعد كازاخستان أكبر دولة متلقية للاستثمارات الأجنبية المباشرة من بين دول الاتحاد السوفيتى السابق باستثمارات تتخطى الـ 250 مليار دولار منذ عام 1991 وحتى الآن، مشيرا إلى أن الاستثمارات فى مجال البنية التحتية تعد الأكثر نموا فى البلاد.

وعن الثورة الصناعية الرابعة فى كازخستان، أشار السفير إلى الرئيس الكازاخى نور سلطان نازاربايف أعلن خلال خطابه السنوى فى يناير 2018 عن الثورة الصناعية الرابعة التى ترتكز على 10 مهام، وهى إدراج التكنولوجيات الجديدة إلى الصناعة، وبناء اقتصاد على أساس المعرفة والابتكار، ونقل التكنولوجيات المتقدمة، والتحول إلى الحوكمة الإلكترونية، وتطوير الموارد المحتملة، واستخدام التكنولوجيات الذكية، ومواصلة تطوير دور كازاخستان فى منطقة أورواسيا كمحور لوجيستى.

وهذا سيتحقق من خلال إدخال نوعية جديدة من النظام التعليمى المتقدم، ومواصلة تطوير فاعلية وكفاءة الإدارة العامة وعمل الجهاز الحكومى، ومواصلة مكافحة الفساد وضمان سيادة القانون، وإدارج نظام “المدن الذكية” فى إطار برنامج الأمة الذكية لإدارة المدن.

التعاون الثقافى المصرى والكازاخى :-

نود أن نقدم خالص تحياتنا لدولة كازاخستان حكومة وشعبا على هذا الجهد البناء للتعريف بالثقافة الكازاخية حول العالم، والذى تمثل فى عرضين فنيين موسيقيين فى كل من دار أوبرا القاهرة ودار أوبرا الإسكندرية للموسيقى الكلاسيكية والشعبية الخاصة بكازاخستان، من خلال أوركسترا أوراسيا السيمفونى المكون من طلبة جامعة كازاخستان الوطنية للفنون والآداب تحت قيادة المايسترو الكازاخى السيد/ حيدر تورباييف، وبمصاحبة عازفة الكمان العالمية د/ إيمان موساخشاييفا.

وذلك فى إطار التعاون الثقافى بين كازاخستان ومصر وذكرى 25 سنة على زيارة الرئيس نزار باييف بمصر، وكذلك سنتين على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي لكازاخستان، وهذا طبقا لتصريحات السفير الكازاخى الشاب آرمان إيساجالييف من خلال الكلمة التى القاها ليلة امس الأربعاء ١١ إبريل على خشبة مسرح أوبرا الإسكندرية.

وأضاف سيادة السفير أنه توجد فعالية خاصة لترميم مسجد الظاهر بيبرس فى منطقة الظاهر بالقاهرة، حيث تنتمى أصول الظاهر بيبرس إلى كازاخستان، وهو الذى حرر مصر والعالم العربي من الغزو التتارى فى القرن الثانى عشر.

التعاون الإقتصادى المصرى الكازاخستانى:

بالرغم من ان كازاخستان تعد مفتاح مصر للسوق الأوراسي ووسط وغرب اسيا الا ان الأرقام الخاصة بالتبادل التجارى بين مصر وكازاخستان لا زالت أقل من المتوقع ولا تزيد عن 55 مليون دولار فقط.

إلا اننا نتمنى أن يتم تنفيذ ما أشار اليه السفير الكازاخى سابقا من زيادة حجم الإستثمارات المشتركة بين البلدين فى مجال إنشاء صوامع تخزين القمح على محور قناة السويس الجديد، وكذلك فى انتاج الجرارات الزراعية والصناعات التحويلية ومواد البناء، وكذلك صناعة الأدوية المصرية فى كزاخستان، ولكن هذا سيتوقف على جدية الطرفين المصرى والكازاخى من خلال سرعة توقيع إتفاقية التجارة الحرة بين مصر والإتحاد الإقتصادى الأوراسي.

وأشار السفير الكازاخى أن مصر إستفادت من تجربة كازاخستان فى تجربة العاصمة الإدارية الجديدة – حيث قامت كازاخستان ببناء (أستانا) كعاصمة تجارية وادارية بديلة للعاصمة القديمة (ألماتى).

وقد بحث السيد/ أرمان مؤخرا مع طارق عامر محافظ البنك المركزى مشاركة البنوك المصرية فى المركز المالى الجديد الذى أقيم مؤخر فى أستانا، فضلا عن مناقشة إمكانية جذب رؤوس الأموال الخاصة بالمستثمرين المصريين المحتملين للمساهمة فى الأوراق المالية، وشراء حصص فى مشروعات الشركات الكازاخية، والمشاركة فى برنامج خصخصة الشركات “سامروك-كازينا” فى بورصة مركز أستانا المالى الدولى، وإقامة صناديق إستثمارات مشتركة فى مركز أستانا المالى الدولى.

وايضا يكرر رجال السياحة المصريين ان عدد السياح لشرم الشيخ من كازاخستان يأتى فى المركز الثانى بعد اوكرانيا – ولكن من اجمالى 180 مليون كازاخى – هل تتلق مصر مثلا نصف مليون كازاخى وما سبب عدم التوفيق فى جذب المزيد من السياحة الكازاخية.

هنا نوجه السؤال للجانب المصرى حيث ان السياحة وترويجها يرتبط بالعلاقات العامة الدولية من خلال الخارجية ونشاطها داخل كازاخستان، وكذلك وجود استراتيجية سياحية مصرية جذابة ومدروسة لفتح اسواق جديدة، طالما السائح الكازاخى أكثر انفاقا من الأوروبي على حسب قولهم.

وقد يحتاج البلدين لسفراء إعلاميين وسياحيين واقتصاديين وثقافيين من الطرفين الذين يدركون قيمة هذه الشراكة المصرية الكازاخية ويكون لديهم قاعدة علاقات عامة قوية، وانا على أتم استعداد ولى الشرف أن أكون أحدهم.

أخيرا – نتمنى مزيدا من الإزدهار للعلاقة بين البلدين مصر وكازاخستان فى المستقبل القريب.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

والممثل الخاص لمنظمة أوراسيا للتعاون الإقتصادى بموسكو

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

 

 

Ahmed Moustafa: Egypt and Kazakhstan and Possible Greater Cooperation

Kazakhstan Strategically and Economically:-

Kazakhstan is one of 5 countries overlooks Caspian Sea “Azerbaijan, Iran, Kazakhstan, Russia and Turkmenistan” thus there are very strong economic relations with both of Iran and Russia because of the Caspian Sea, including strategic commodities extracted from it like oil, natural gas, fish and the top quality caviar, in addition to wheat.

Kazakhstan also is a permanent member in Shanghai Organization for Cooperation and Security for its strategic location in the Middle Asia and has a long borders with China, and also an important member of “Silk Road Initiative” through-which china will extend long railways to reach Europe, so China also giving Kazakhstan greater importance, as Kazakhstan the biggest country and has influence on the other Islamic Common Wealth States, so for security reasons and anti-terrorism issue Kazakhstan will play a great role as some GCC states and Turkey previously imported thousands for Takfiris and Jehadists from such Islamic states under a false slogan of protecting Islam against Russia previously, and then defending Sunni Islam in all of Iraq, Libya and of course in Syria currently, so the information and intelligence cooperation is greater with Kazakhstan.

Also Kazakhstan a member in Islamic Cooperation Organization, a country with a majority of Sunni Islam, but at the same time it is a country for cohabitation and tolerance where all religions including Buddhism are existing there, whereas Kazakhstan has also strong and historical, cultural, educational and economic relations with Turkey that may reach US$ 6 Billion, as well as the strategic importance of Caspian Sea to Turkey, as the Kazakh language inspired from Turkish language.

The gross domestic product (GDP) reached 4% in 2017 and the rate of growth in industrial production reached about 7%, while the poverty rate declined 13 times and the unemployment rate fell to 4.9% due to the implementation of many major reforms, including constitutional reforms, and support for social awareness, which has helped enter the country into a new stage of development to be placed on the list of the 30 most developed countries in the world.

Kazakhstan is the largest recipient of foreign direct investment (FDI) from the former Soviet Union, with investments exceeding $ 250 billion since 1991 and so far, whereas infrastructure investments are the most developed in the country.

On the fourth industrial revolution in Kazakhstan, the ambassador pointed out to Kazakh President Nursultan Nazarbayev, during his annual speech in January 2018, announcing the Fourth Industrial Revolution, which is based on 10 tasks: the integration of new technologies into industry, building an economy based on knowledge and innovation, transfer of advanced technologies, transformation into e-governance, development of potential resources, use of intelligent technologies, and further development of Kazakhstan’s role in the Eurasia region as a logistics hub.

This will be achieved through the introduction of a new quality of the advanced education system, further development of the efficiency of public administration and the functioning of the government’s administration, continuing to combat corruption, ensure the rule of law, and the introduction of “Smart Cities” within the framework of the Smart Nation’s Program for Cities Management.

Egyptian Kazakh Cultural Cooperation:-

We would like to extend our sincere regards to government and people of Kazakhstan on this constructive effort to introduce the Kazakh culture around the world, represented by two musical performances by Cairo Opera House and the Alexandria Opera House for classical and folk music of Kazakhstan through the Eurasian Symphony Orchestra of the Kazakh National University of Arts headed by the Kazakh Maestro Aidar Torybayev accompanied with the international violinist Dr. Aiman Mussakhajayeva.

And that event occurred within the framework of cultural cooperation between Kazakhstan and Egypt, the 25-year anniversary of President Nazarbayev’s visit to Egypt, and two years since the visit of the Egyptian President Al-Sisi to Kazakhstan, according to remarks made by Kazakh Ambassador Arman Issagaliyev on Wednesday night (April 11th) on stage Alexandria Opera House.

The ambassador added that there is a special event for the restoration of the Al-Zaher Baybars Mosque in Al-Zaher area in Cairo, where the origins of Al-Zaher Baybars belong to Kazakhstan, the hero who liberated Egypt and the Arab world from the Twelfth Century Mongol invasion.

Egyptian Kazakh Economic Cooperation:-

Although Kazakhstan is Egypt’s key to the Eurasian market and Central and West Asia, the figures for trade exchange between Egypt and Kazakhstan are still less than expected and not more than $ 55 million.

But we hope that the implementation of what the Kazakh ambassador mentioned earlier will increase the volume of joint investments between the two countries in the field of establishing wheat storage silos on the new Suez Canal axis, in the production of agricultural tractors, manufacturing industries and building materials, as well as the Egyptian pharmaceutical industry in Kazakhstan, but this will depend on the seriousness of the Egyptian and Kazakh parties through the rapid signing of the Free Trade Agreement between Egypt and the Eurasian Economic Union.

The ambassador noted that Egypt has benefited from the experience of Kazakhstan in the experiment of the new administrative capital – Kazakhstan has built (Astana) as the alternative commercial and administrative capital of the ancient capital (Almaty).

Mr. Arman recently discussed with Tariq Amer, Governor of the Central Bank, the participation of Egyptian banks in the new financial center, which was held in Astana, as well as discussing the possibility of attracting capital for potential Egyptian investors to participate in securities, the purchase of shares in Kazakh enterprises, participation in the privatization program of companies “Samrock-Kazina” in the Stock Exchange of the Astana International Financial Center, and the establishment of mutual investment funds in the Astana International Financial Center.

Egyptian tourism officials repeat that the number of tourists to Sharm El-Sheikh from Kazakhstan is second to Ukraine – but of the total of 180 million Kazakhs – is Egypt receiving half a million Kazakh tourists and why Egypt does not attract more Kazakh tourism?

Here, we ask the Egyptian side, where tourism and promotion thereto is linked to international public relations through foreign affairs and its activity within Kazakhstan, as well as the existence of an attractive and well-studied Egyptian tourism strategy to open up new markets, as long as Kazakh tourists spend more than the Europeans.

The two countries may need media, tourism, economic and cultural ambassadors from both sides who are aware of the value of this Egyptian-Kazakh partnership and enjoying strong public relations base, and I am ready to have the honor to be one of them.

Finally – we hope further prosperous relationship between the two countries Egypt and Kazakhstan in the near future.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Special Representative of Eurasia Economic Cooperation Organization in Africa and Middle East, Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

قراءة لنتائج إنتخابات الرئاسة الروسية

جمعة سعيدة اصدقائى الأعزاء – اتمنى ان تستمتعوا بلقائى على روسيا اليوم الذى كنت مدعوا له من قبل العزيزين ابراهيم السيد فى الإعداد وارتيوم كابشوك كمقدم شهير فى برنامجه السياسي الأشهر بانورام

Ahmed Moustafa: Russian Presidential Election Debate in Egypt!!!

Ahmed in Debate

Ahmed Moustafa 1

Dr Salman

Hall

Rus 11

Rus 4

Rus 10

Gerenovsky2

Putin 2

Rus 14

Rus 15

Subchak 2

Olga

Gerenovsky

Putin

Yevlenesky

Rus 1Rus 2Ahmed TaherAhmed Taher 1

أحمد مصطفى: مناظرة الانتخابات الرئاسية الروسية في مصر !!!
أصبح الحلم حقيقة، وبعد بعض المكالمات التي قمت بها مع أصدقائي السيد/ ألكسي تيفانيان؛ المدير العام للمركز الروسي للعلوم والثقافة في مصر؛ وكذلك الدكتورة/ نورهان الشيخ؛ أستاذ العلاقات الدولية بكلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة؛ وفي أقل من أسبوعين، حيث وافقوا على إقتراحي الذكي بشأن عقد أول محاكاة على الإطلاق في العالم العربي والإسلامي حول مناظرة الإنتخابات الرئاسية الروسية في مصر.
وإنه يوم الأحد الموافق 11/03/2018 في تمام الساعة 11:30 صباحاً ، جرت مناظرة في قاعة ساويرس في كلية العلوم السياسية بالقاهرة بعد التيسيرات التى منحنا إياها الدكتور/ محمد سلمان، نائب عميد شؤون المجتمع، وأحد كبار الأساتذة في نفس الكلية، حيث لم نستمتع فقط بحضوره على المنصة بين المنافسين الرئاسيين، ولكن أيضاً لخطابه القصير الثمين القيم حول الموضوع، كما أعرب عن إعجابه بكل من هذه التجربة الفريدة وكذلك بلغة الجسد الخاصة بالرئيس الروسي الحالي السيد فلاديمير بوتين، وأضاف أيضا أن هيئة التدريس منفتحة دائما لمثل هذه النماذج أو المناظرات الفريدة من نوعها والتي تسلط الضوء على محاولات جيدة وغير مسبوقة في هذا الصدد.
وبالطبع فإن كلا من الدكتور/ سلمان والدكتور/ نورهان يمثلان روح الشباب، لأننا جميعا في نفس الفئة العمرية، وقد قمنا في الحقيقة بتكامل بعضنا البعض في هذه التجربة المذهلة والتى كانت ناجحة حقا.
لكن ما أثار إعجابنا حقًا هو وجود الدكتورة/ أولجا لقمان؛ أستاذة اللغة الروسية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة القاهرة؛ مع بعض طلابها المتميزين لمتابعة هذه التجربة الشجاعة عن كثب وتقييم المرشحين، بالإضافة إلى بعض الممثلين عن المركز الروسي للعلوم والثقافة، كما نعلم بالفعل أنه من الصعب بالنسبة للروس في هذا الوقت أن يحضروا أي حدث من أجل الانتخابات الرئاسية التي ستجري قريباً جداً يوم الأحد المقبل 18 مارس 2018 أى بعد خمسة أيام إعتبارا من اليوم.
وحيث أنني كنت منسق النقاش بناءا على رغبة الدكتور/ نورهان، فقد عبرت عن بالغ تقديري لكلية العلوم السياسية الممثلة في د. سلمان ود. نورهان لموافقتهما على عقد هذه المحاكاة الفريدة، ووعدت الحضور بالتعاون أكثر وأكثر لتقديم نماذج مختلفة لتناول المناطق الأخرى من العالم التي لم تكن فى نطاق مصالحنا من قبل، ولكن في الوقت الحالي من المهم دراستها وإلقاء الضوء عليها عن كثب.
وقدمت نفسي كرئيس لمركز آسيا للدراسات والترجمة وهذا هو مشروعي الثالث الذي أقوم به بعد مشروعين سابقين قمت بهما مع الجهات الروسية بما في ذلك “زيارة مدرسة روس أتوم الرسمية لمدارس الإسكندرية” والمحاضرة التي قدمتها قبل شهرين في المركز الروسي للعلوم والثقافة تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وقبل المؤتمر الذي عقده “نادي فالداي” في روسيا قبل شهر واحد من الآن والذى حمل نفس العنوان.
إحتوت المناظرة على 5 منافسين/مرشحين فقط “السيد الرئيس/ بوتين كمرشح مستقل – السيد/ فلاديمير جيرينوفسكي ممثلا للحزب الديمقراطي الليبرالي – السيد/ جريجوري يافلينسكي ممثل حزب يابلوكو – السيد بافل جرودينين ممثل الحزب الشيوعي – والسيدة الوحيدة كسينيا سوبتشاك ممثلة حزب المبادرة المدنية “- ولسوء الحظ لم يكن هناك ممثلين للسيد/ بوريس تيتوف، و كذلك المنافس الشاب السيد/ مكسيم سورايكن لأنهم من أصدقائي.
لا بد من الاعتراف بأنني قد إقتبست آلية إدارة المناظرة لتصبح حقيقية بما فيه الكفاية من الممثل الكبير السيد/ محمد صبحي، لأنني طلبت أولا من المنافسين تقديم أنفسهم كل على حدى بحد أقصى 5 دقائق، ثم فتح النقاش من خلال طرح سؤال حول بعض القضايا الروسية أو تسليط الضوء على قضية روسية خاصة وأي من المنافسين يمكنه التحدث بشكل مباشر، وكذلك للآخرين الحق فى مقاطعته في حال كان لديهم المزيد من الإضافة أو النقد له / لها، وذلك حتى نشعر أننا نعيش مناظرة حقيقة، حيث يصبح كل واحد من المنافسين قادرا على إقناع المنافسين الآخرين وكذلك الجمهور.
وقد تعاملنا في الغالب مع القضايا المتعلقة بالشؤون الخارجية الروسية وتأثيرها على العلاقات الدولية الروسية وكذلك على الاقتصاد الروسي، وبعض قضايا خاصة بتناقضات المرشحين أنفسهم خصوصا “جيرينوفسكي، جرودينين وسوبتشاك”، وقد أدت كل الشخصيات المرشحة أدوارها بشكل مثالي، بحيث أنه في بعض اللحظات لم نتمكن من التفريق هل هم طلاب أو مرشحين حقيقيين، فقد جعلوا اللعبة حقيقية بما فيه الكفاية.
أيضا، معظمهم كانوا مضحكين وبعضهم خلق بعض المواقف والكلمات الهزلية وخاصة جيرينوفسكى ويافلينسكي، وأحيانا كانوا يهاجمون بعضهم البعض، ولكن معظم الهجمات وجهت إلى “بوتين”، الذي كان هادئا بما فيه الكفاية ومقنعاً في إجاباته، ولا يمكننا القول أن جرودينين وسوبتشاك كانا أقل تحدثًا من الثلاثة الآخرين، لأنهم قاموا بالفعل بجهد جيد في أبحاثهم للعمل ولعب مثل هذه الشخصيات المعقدة.
كانت الأسئلة صعبة وتعاطت مع حلف الناتو، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، وآسيا، والصين، ومصر، وبريكس، وأفريقيا، ولكن كان المرشحين جيدون ومهنيون فى الإجابة وفى إقناع الجمهور بقدر استطاعتهم وكانوا مقاتلين أقوياء.
ونجد أن أهمية وهدف هذه المناظرة وفقا لمفهومنا هو جذب الطلاب للتركيز على مجالات ومناطق مختلفة جديدة وذات أهمية في العالم كما يعلم معظمنا الآن أن القوة ستعود إلى الشرق مرة أخرى، وأيضاً لتحسين وتطوير مهارات التقديم والتنظيم والتفاوض للمشاركين التي ستمكنهم من تطبيق مثل هذه المهارات في حياتهم المهنية المستقبلية أو في الحياة الحقيقية، بالإضافة إلى تحفيز زملائهم للمشاركة في مناقشات أو نماذج مماثلة، وأخيرًا فإننا نوجه رسالة إلى”روسيا، والحكومة الروسية، والأصدقاء الروس” مفادها أننا ندرك أحداثكم وقضاياكم الحالية تلك المسألة التي تجعلنا نفهم بعضنا البعض بشكل أفضل.
أخيراً وليس آخراً ، أود أن أتوجه بالشكر إلى جميع الأشخاص الذين شاركونا نجاح هذا الحدث ، وأعدكم بتكرار هذه الأحداث الرائعة في وقت قريب جداً مع نقاش أصلي جديد.
خالص حبي واحترامي،،،،
أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Russian Presidential Election Debate in Egypt!!!

The dream became reality, after some calls I made with my friends Mr. Alik Tevanyan; the General Manager of the Russian Center for Science and Culture in Egypt; as well as Dr. Nourhan ElSheikh; a professor in International Relations at the Faculty of Political Science at Cairo University; in less than two weeks, they had approved my smart proposal concerning holding the first ever simulation in Arab and Islamic world about the Russian Presidential Election Debate in Egypt.

Thus on Sunday dated 11/03/2018 at 11:30 am the #Russian_Presidential_Election_Debate has been made at Saweris hall at the faculty of #Political_Science in #Cairo_University after the facilitation of Dr. Mohamed Salman, the dean deputy for society affairs, and one of the top professors at the same faculty, not only that we enjoyed his presence on the panel between the presidential rivals and also he gave a short precious discourse about the topic, as well as he expressed his admiration to both of this unique trial and the body language of the current Russian president Mr. Vladimir Putin, further he added that the faculty is always open to such unique models or simulation that shed the light of good and unprecedented trials in that respect.
Of course both of Dr. Salman and Dr. Nourhan represent the spirit of youth as we are altogether in the same age category, and really we integrated each other in this amazing experience and it was really successful.

But what really aroused our admiration is the presence of Dr. Olga Lukhmanthe professor of the Russian language at the faculty of humanities with some of her distinguished students to follow closely this valiant experience and to evaluate the nominees, as well as some of the representatives of the #Russian_Center_for_Science_and_Culture, as we already aware that it is difficult for Russians in this time being to attend any event for the Presidential elections that taking place very soon on Sunday 18/03/2018 after five days as of today.

Whereas I was the moderator of the debate based on the desire of Dr. Nourhan, I have expressed my deep tributes to the faculty of political science represented in Dr. Salman and Dr. Nourhan for adopting such unique simulation, and I promised the audience to cooperate more and more to present different models and simulations for the other parts of the world that was not under our interest before, but currently it is important to study it and shed the light on it closely.

I presented myself as the director of #Asia_Center_for_Studies_and_Translation and that is my third project I carry out after two prior project I made with Russian entities including “#Rosatom School Official Visit to the Schools of Alexandria” and the lecture I had presented 2 months before at the Russian Center for Science and Culture under the title of “#Russia_and_Middle_East” before the conference that held by #Valdai_Club in Russia one month ago bearing the same title.

The debate included only 5 rivals/candidates “Mr. President #Putin as an independent candidate – Mr. Vladimir #Zhirinovsky rep of Liberal Democratic party – Mr. Grigory #Yavlinsky rep of Yabloko party – Mr. Pavel #Grudinin rep of the Communist Party – and the only lady Mrs. Ksenia #Sobchak rep of Civic Initiative party” – Unfortunately there were no reps of Mr. Boris #Titovand the young rival Mr. Maxim #Suraykin as they are my friends.

I have to admit that I have quoted the mechanism of moderating the debate to be real enough from our distinguished actor Mr. Mohamed Sobhi, because I requested firstly from all the rivals to present themselves 5 minutes per each maximally, then to open the debate by asking question about some Russian issues or highlighting special Russian case and any of the rivals can speak directly, and also the others may interrupt him/her in case they have more adding or criticism to him/her, so that we feel that there is a real debate, when each one has a great chance to convince the other rivals as well as the audience.

We tackled mostly cases belongs to Russian foreign affairs and its impact on the international relations of Russia as well as the Russian economy, and some issues of the contradictions of the candidates themselves “Zhirinovsky, Grudinin and Sobchak”, all the candidates personalized their roles perfectly so that in some moments we could not differentiate that they are students or real candidates, they made it real enough.

Also, most of them were funny and some of them made some comic situations and wordings specially Zhirinovsky and Yavlinsky, and sometimes they attacked each other, but most of the attacks addressed to Putin, who was calm enough and persuasive in his answers, cannot say that Sobchak and Grudinin were less talking than the other three, because they already made a good effort in their research to act and play such complicated figures.

The questions were difficult and dealt with #NATO#USA#EU#Asia#China#Egypt#BRICS and #Africa, but the nominees were really good and professional to answer and to convince the audience as much as they can, they were really strong fighters.

The importance and the objective of this debate according to our concept is to attract the students to focus on different and new areas and regions of interest in the world as most of us know now that the power will return to east again, also to refine and develop presentation, organization and negotiation skills of the participants that will enable them to apply such skills in their future careers or in real life, as well as to stimulate their colleagues to participate in similar debates or models, and finally we address a message to “Russia, Russian government and Russian friends” provides that we are aware of your current events and issues the matter that makes us understand each other better.

Last but not least, I wish to address my thanks to all the people who shared us the success of this event, and I promise you to repeat such remarkable events very soon with a new original debate.

With love and respect,

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

Egyptian Israeli Gas Deal

 

LNG 1

LNG

أولا، يجب أن نعرف أن لدينا انخفاضا كبيرا في #الغاز_الطبيعي المسال منذ حزيران / يونيه 2017 يساوي 40٪ من احتياجاتنا اليومية بعد هذه #الأزمة السخيفة والمقاطعة مع #قطر والتى كانت وسائل الإعلام السيئة جزءا منها، وكأن قطر هي الدولة الوحيدة التي تدعم #الإخوان، وليس #السعودية أو #الإمارات أو #أمريكاأو #الاتحاد_الأوروبي كما هو معلوم للجميع.

ثانيا، ووفقا لآخر #صفقة_غاز بين #شركة_خاصة_مصرية #دولفيناس ومنتفعى بئري #ثمار و #ليفياثانالإسرائيليين أعلنت قبل يومين أثارت الكثير من #اللغط في الشارع المصري والعربي بين “معارض ومؤيد”، لأنه يبدو أن #مصر لن تستورد الغاز من #إسرائيل كما صور من بعض #القنوات_الإعلامية_الإسرائيليةالتى بالغت في القصة، ووجهت إلى مصر إتهاما بأنه شكلا من أشكال #التطبيع_مع_إسرائيل.

ثالثا، المسألة هي #عملية_اقتصادية من شأنها أن تعود بالنفع على مصر كثيرا، حيث أن مصر هي الدولة الوحيدة في #شرق_المتوسط التي تمتلك #بنية_تحتية_لتسييل_الغاز، ليس فقط أنها ستجعل مصر واحدة من أهم محاور تجارة الغاز الطبيعي المسال في المنطقة، ولن تقوم مصر بتسييل ما يسمى بـ “الغاز الإسرائيلي” فحسب، الذى هو في الواقع الغاز المصري والفلسطيني، بل ستعمل على تسييل المصادر الواعدة الأخرى للغاز بما في ذلك #لبنان و #قبرص و #اليونان و #سوريا في المستقبل، حيث أن المصالح الاقتصادية المتبادلة كبيرة من هذه الصفقة.

رابعا، علما بأن مصر توقفت عن تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى إسرائيل في عام 2010 وفقا لقرار المحكمة الإدارية العليا في هذا الصدد، ووفقا للهجمات التي وقعت على خط الغاز الطبيعي المسال بداية من 2011.

خامسا، كما يبدو أن هناك نوعا من #الترتيبات بعد هذه الصفقة لصالح إخواننا الفلسطينيين بشأن زيادة أوقات#فتح_ممرات_رفح، ولكن السؤال الوحيد الذي أتناوله هنا هو أن هناك بعض #المزايا_المالية تذهب إلى#السلطة_الفلسطينية وكذلك إخواننا في #غزة_المحاصرة و #الضفة_الغربية؟ وإذا لم يكن كذلك، ينبغي مناقشتها، لأننا لا ننسى حقوق إخواننا الفلسطينيين وأن #القدس_عربية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Ahmed Moustafa: #Gas_Deal with #Israel

First, we should know we have a big drop of #LNG since last June 2017 equals 40% of our daily needs after this silly #crisis and #boycott with #Qatar by wish our #bad_media was a part of it, as if Qatar is the only country that supported the #Brotherhood, not #KSA or #UAE or #USA or #EU.

Second, according to the latest gas deal between “an Egyptian private company #Dolphinus and the beneficiaries of #Thamar and #Liviathan gas wells that declared a couple of days before, which aroused a lot of debates in both of Egyptian and Arabian street between “Against and With”, it seems that #Egypt will never import the gas from Israel as some #Israeli_media_channels exaggerated the story and accused Egypt that it is a kind of #normalization_with_Israel.

Third, the matter is an economic process that will benefit Egypt a lot, as Egypt is the only country in the #Eastern_Mediterranean that having #gas_liquidizing_infrastructure, not only that it will make Egypt one of the most important #LNG_Hubs in the region, as well as Egypt will not only liquidize the so-called Israeli gas, but in fact it is Egyptian and Palestinian gas, but also will liquidize the other promising sources of gas including #Lebanon and #Cyprus and #Greece and #Syria in the future, thus there will be a very big mutual #economic_interests from this deal.

Fourth, bearing in mind that Egypt stopped exporting LNG to Israel in 2010 as per the #Higher_Administrative_Court decision in this regard, and according to the attacks that occurred to the LNG line in Sinai by terrorists as of 2011.

Fifth, also it seems that there is some sort of #arrangements after this deal to the favor of our #Palestinian_brothers concerning increasing the times of opening #Rafah_Crossings, but the only question that I am tackling here, will there some #financial_benefits go to the #Palestinian_Authority as well as our brothers in #Besieged_Gaza and #West_Bank? And if not, it should be discussed, because we have not to forget the rights of our Palestinian brothers and that #Jerusalem_is_Arab.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد