روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

What has happened in Iran in brief

12

23

Khamenai & Rohani

Tehran Univ

Tehran Univ II.jpg

Salman and Netanyahu

Dubai dark side

Bin Zayed

Ben Bernanke

Trump and Netanyahu

Ahmed Moustafa: What has happened in Iran in brief

أحمد مصطفى: باختصار ما حدث في إيران

I wished not to talk about what has been going on in Iran, but unfortunately the disgraceful situation of the Arab media including the Egyptian media as well as RT Arabic which fallen unexpectedly in the same mistake, was the biggest motive to talk about it.

لم أكن أنوى التحدث عما يجري في إيران، ولكن للأسف الوضع المزرى لوسائل الإعلام العربية، بما في ذلك وسائل الإعلام المصرية وحتى روسيا اليوم التى وقعت فى نفس الخطأ بشكل غير متوقع، كان الدافع الأكبر للحديث عنها.

In my point of view after following closely the situation in Iran, it seems that there was a kind of political game in between conservatives and reformers over there after the cons that occurred by some private financial companies towards their clients. Some people occurred to a full misleading from such companies, therefore the conservatives used such situation to push the government of Rohani to resign or being discharged for specific reasons, yeah the protests started peacefully with legal demands, however some of the agendas and agents of abroad started to interfere in this situation, and then started to fuel it by sabotage that witnessed worldwide.

من وجهة نظري بعد متابعة الحالة في إيران عن كثب، يبدو أن هناك نوعا من اللعبة السياسية بين المحافظين والإصلاحيين بعد النصب الذى حدث من قبل بعض الشركات المالية الخاصة تجاه عملائها، حيث وقع بعض الناس فى تضليل كامل من هذه الشركات، وبالتالي فإن المحافظين استخدموا مثل هذا الوضع لدفع حكومة روحاني للاستقالة أو تصريفها لأغراض ما، نعم بدأت الاحتجاجات سلمية مع مطالب مشروعة، ولكن بعض الأجندات وعملاء الخارج بدأوا فى التدخل في هذا الموقف، تلك الجماعات التى بدأت في تأجيجه عن طريق التخريب الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم.

Instantly, President Rohani paid the companies’ indebtedness which amounted to US$ 8 Billion to the aggrieved people, not only that he promised to fix the bad economic and financial policies that may deteriorate the social justice principle inspired from the name Islamic Republic of Iran.

وعلى الفور دفع الرئيس روحاني مديونية الشركات التي بلغت 8 مليارات دولار للشعب المتضرر، ليس فقط أنه وعد بإصلاح السياسات الاقتصادية والمالية السيئة التي قد تضر بمبدأ العدالة الاجتماعية المستوحى من اسم جمهورية إيران الإسلامية.

In this regard, the political game reaffirmed the unity of the Iranian streams and factions, especially in crisis similar to this, and also the protests confirmed before the world that Iran is a liberal country and that the citizen is not oppressed because the regime, as of the Supreme Leader and president Rohani, admitted that the people are entitled to protest in case there is a need to do that, as all the Iranian institutions normally elected by the Iranian people as of municipalities until the experts council that selecting the supreme leader.

وفي هذا الصدد، أعادت اللعبة السياسية التأكيد على وحدة التيارات والفصائل الإيرانية، وخاصة في الأزمات المماثلة لذلك، كما أكدت الاحتجاجات قبل أن إيران دولة ليبرالية وأن المواطن لا يتعرض للاضطهاد لأن النظام، من المرشد الأعلى والرئيس روحاني، أكدا أن الشعب يحق له الاحتجاج في حالة الحاجة إلى ذلك، وذلك لأن كل المؤسسات الإيرانية منتخبة بداية من المحليات وحتى أعضاء مجلس الخبراء الذى يختر المرشد الأعلى.

the other side that I want to highlight, why there is no more attention on the tax increase as well as the services bills and fuel in both of KSA and UAE since 01/01/2018 that may make the peoples poorer, the matter that indicating that the two countries are facing a financial catastrophe because of three factors, (I) the decrease of oil prices they made with USA as of 2014 as a wedge against Russia and Iran, (II) the consumptive feature of the two countries, as they are not productive like Iran and Russia, (III) Support for the ongoing terrorism, Wahhabism and Extremism and its dissemination in the world under American and British leaks literature confirmed the involvement of the two regimes in global terrorism. Can the peoples in UAE and KSA protest like the Iranian people? I doubt, because they are oppressive and not-elected regimes like Iran.

الجانب الآخر الذي أريد تسليط الضوء عليه، لماذا لا يوجد هناك مزيد من تسليط الضوء على الزيادة الضريبية وكذلك فى فواتير الخدمات والوقود في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التى بدأت منذ 01/01/2018 التى ستجعل الشعبين أفقر، الأمر الذي يشير إلى أن البلدين تواجهان كارثة مالية بسبب عوامل ثلاث هما (أولا) انخفاض أسعار النفط التي قامت بها مع الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من عام 2014 باعتبارها إسفين ضد روسيا وإيران، (ثانيا) السمة الإستهلاكية فى البلدين، لأنهما ليستا منتجتين مثل إيران وروسيا، (ثالثا) دعم الإرهاب الذى لا يزال مستمر ودعم الوهابية والتطرف ونشرها فى العالم بموجب أدبيات أمريكية وبريطانية أكدت تورط النظامين فى الإرهاب العالمى، فهل يمكن للشعبين في الإمارات والسعودية القيام بإحتجاج مثل الشعب الإيراني؟ أشك، لأنهما قمعيان وغير منتخبان مثل إيران.

Why did not we shed the light on the corruption of Netanyahu? Or on the latest Knesset approval on Judaizing the settlements in Jerusalem and confiscating of more Palestinian lands illegally? Also why did not we shed the light on the financial support of Salman to Netanyahu in his latest election in sum of US$ 80 Million the matter that leaked in Panama Papers to the whole world? Or about the latest visit of Mohamed Bin Salman to Israel that leaked by US, English and Israeli media jointly? Or on the leaks of UAE Ambassdor to USA “Al-Oteiba” personal email that revealing the ugly face of UAE that published in Middle East Eye and others? Or about the role of Dubai in dirty business, money laundry and financing terrorism that included in a report leaked recently even on LinkedIn in 2017?

لماذا لم نسلط الضوء على فساد نتنياهو؟ أو على آخر موافقة الكنيست على تهويد المستوطنات في القدس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني؟ ولماذا لم نسلط الضوء على الدعم المالي من سلمان لنتنياهو في انتخابه الأخير بمبلغ 80 مليون دولار أمريكي الأمر الذي سرب من خلال أوراق بنما للعالم أجمع؟ أم عن آخر زيارة قام بها محمد بن سلمان لإسرائيل التي سربتها وسائل الإعلام الأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية مجتمعة؟ أو على تسريبات سفير الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة” من خلال بريده الإلكتروني الشخصي الذي يكشف عن الوجه القبيح لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نشرت في ميدل إيست آى وغيرها؟ أو عن دور دبي في الأعمال القذرة، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب التي شملها تقرير سرب مؤخرا على موقع لينكيدين في عام 2017؟

We need to remind you that in 2011 there were big protests in London had been lasted for weeks against the regime, when David Cameron was the English Prime Minister, but once the protest had taken another path of sabotage, Cameron said “Human Rights should go to hell however the security of Britain is our first priority”. Here we are talking about the Castle of Liberty worldwide, and nobody talked about the brutality used by the police there, because we used to embrace the double standard in our judgments, because it is the west that would not make mistakes.

نحن بحاجة إلى أن نذكركم أنه في عام 2011 كانت هناك إحتجاجات كبيرة في لندن إستمرت لأسابيع ضد النظام البريطانى، عندما كان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء، ولكن بمجرد أن إتخذت الاحتجاجات مساراً آخر للتخريب، فإن كاميرون قد قال “فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم ولكن أمن بريطانيا هو أولويتنا الأولى”. نحن هنا نتحدث عن قلعة الحرية في جميع أنحاء العالم، ولم يتحدث أحد عن الوحشية التي إستخدمتها الشرطة البريطانية هناك، وهذا لأننا اعتنقنا المعايير المزدوجة في أحكامنا لأنه الغرب الذى لا يخطىء من وجهة نظرنا.

Nobody talked about the global financial recession that took place because of USA and Britain false anticipated wars against terrorism in Afghanistan and Iraq that made the international economy incurred about US$ 12 Trillion, in addition to the cons of the international banking systems in 2008 and 2009, when nobody was referred to any federal or British court from the people who were involved in such global catastrophe.

ولم يتحدث أحد عن الركود المالي العالمي الذي حدث بسبب الحرب الأمريكية الكاذبة المتوقعة ضد الإرهاب في أفغانستان والعراق والتي جعلت الاقتصاد الدولي يتكبد نحو 12 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى النصب والتضليل من قبل النظام المصرفي الدولي في عامي 2008 و 2009، فى حين لم يحل أحد إلى أي محكمة إتحادية أو بريطانية من الأشخاص الذين شاركوا في هذه الكارثة المالية العالمية.

Do you know that according to this catastrophe, for the first time in history there was a mediation between CIA and MI6 and the drugs tycoons controlled by Rotschild’s, to salvate the western banking system by the drugs’ corrupt money, and for the first time, drugs tycoons became in the boards of the banks like Barclays, HSBC and others. Some of the western media highlighted such issues, however we disregarded completely such catastrophe in our media, and nobody in such countries like “USA or Britain or Italy of France etc..” compensated by the government like what made by the Iranian regime recently!!

هل تعلمون أنه وفقا لهذه الكارثة، ولأول مرة في التاريخ كانت هناك وساطة بين وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية وتايكونات المخدرات التي تسيطر عليها عائلة روتشيلد، لإنقاذ النظام المصرفي الغربي من خلال أموال المخدرات الفاسدة ، ولأول مرة أصبح تايكونات المخدرات في مجالس إدارات البنوك مثل بنك باركليز وبنك إتش إس بي سي وغيرها وقد سلطت بعض وسائل الإعلام الغربية الضوء على مثل هذه القضايا، لكننا لم نعر هذه الكارثة أى إهتمام في وسائل الإعلام لدينا، ولا أحد في بلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو إيطاليا من فرنسا، وما إلى ذلك .. تم تعويضه من الحكومة مثل ما قام به النظام الإيراني مؤخراً !!

Have we ever highlighted the statements of Ben Bernanke “the governor of the federal reserve” when he lied to US congress in several federal financial and monitory issues whereas very rare congress members criticized him? Do you know that Bernanke had lied to China and Germany concerning some of their gold reserve that were reserved in some US banks, when he told their representatives that the gold reserves gone with the wind and expired because “some heavy rains for the German gold”, as well as “9/11 attacks concerning the Chinese gold” – the matter that showing to the world how much the USA regime is based on misleading and swindling.

هل سبق لنا أن سلطنا الضوء على تصريحات بن برنانكي “محافظ الاحتياطي الفدرالي” عندما كذب على الكونغرس الأمريكي في العديد من القضايا المالية والنقدية الاتحادية، ولم ينتقده إلا القليل من أعضاء الكونغرس؟ هل تعلم أن برنانكي كذب على الصين وألمانيا فيما يتعلق ببعض احتياطياتها من الذهب المحتفظ به في بعض البنوك الأمريكية، عندما قال لممثليهم أن احتياطيات الذهب ذهبت مع الريح وانتهت بسبب “بعض الأمطار الغزيرة للذهب الألماني”، فضلا عن “هجمات 11 سبتمبر بالنسبة للذهب الصيني” – الأمر الذي يظهر للعالم مدى قيام نظام الولايات المتحدة الأمريكية على التضليل والخداع.

The matter that made the youth in USA tried to change in 2011 after being impressed by the 25th January revolution in Egypt, when they tried to create a new big left movement called “Occupy Wall Street” that emerged because of USA corruption and misleading and the movement was targeting social justice by fighting Wall Street Financial Institutions that made all the US people under indebtedness, as well as increasing of homeless, poverty and violence phenomena in USA society because of lobbies and bankers. However, the US regime felt that the extreme right empire would collapse, if those young people reached greater categories of people, despite their demands were really legal like the Iranian people, however the FBI could not give them the opportunity, arrested most of them and then exiled some of them abroad.

الأمر الذي جعل الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية حاولوا التغيير في عام 2011 بعد أن أعجبوا بثورة 25 يناير في مصر، عندما حاولوا إنشاء حركة يسار كبيرة جديدة تسمى “احتلوا وول ستريت” التي نشأت بسبب فساد وتضليل نظام الولايات المتحدة، وكانت الحركة تستهدف العدالة الاجتماعية من خلال مكافحة مؤسسات وول ستريت المالية التي جعلت جميع الشعب الأمريكي تحت المديونية، فضلا عن تزايد الظواهر التشرد والفقر والعنف في المجتمع الأمريكي بسبب جماعات الضغط والمصرفيين، ومع ذلك، رأى النظام الأمريكي أن الإمبراطورية اليمنية المتطرفة سوف تنهار، إذا وصل هؤلاء الشباب إلى فئات أكبر من الناس، على الرغم من أن مطالبهم كانت قانونية حقا مثل الشعب الإيراني، ومع ذلك لم يمنحهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الفرصة، واعتقل معظمهم و ثم نفي بعضهم بالخارج.

If we want to discuss the situation, Trump has a lot of problems, not only Trump, the west in general, because Chinese monitory system and communism adopted by it have become the alternative strong model to the world, not the liberalism that made the ordinary people poorer, despite China is not yielded to IMF terms, a regime that made about 90% of its population under the umbrella of Social and Health Insurance and has become the first based of the rule of “the real income”. Also, Trump has a big problem now concerning the counter resolution of UN general assembly concerning admission of Jerusalem as the capital of Israel, therefore he is under strong pressure from the Zionists to relocate his embassy to Jerusalem, but at the same time he found a counter-attack even from some of his allies in Arab and Muslim states, as well as the aggravated situation in Yemen plus USA defeat in Syria and Iraq.

إذا أردنا مناقشة الوضع، ترامب لديه الكثير من المشاكل، وليس فقط ترامب، ولكن الغرب بشكل عام، لأن النظام المالى الصيني والشيوعية التي اعتمدتها أصبحت نموذجا بديلا قويا للعالم، وليس الليبرالية التي جعلت الناس العاديين أكثر فقرا، على الرغم من أن الصين لا تمتثل لشروط صندوق النقد الدولي، وهو النظام الذي جعل حوالي 90٪ من سكانها تحت مظلة التأمين الاجتماعي والصحي، وأيضا، ترامب لديه مشكلة كبيرة الآن بشأن القرار المضاد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعترافه القدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي فهو يتعرض لضغوط من الصهاينة لنقل سفارته إلى القدس، ولكن في الوقت نفسه وجد هجمة مضادة حتى من بعض حلفائه في الدول العربية والإسلامية، فضلا عن الوضع المتفاقم في اليمن بالإضافة إلى هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا والعراق.

So he was badly in need of a chance to cover all such frustrations of his idiot administration, thus he thought by mistake that Iranian regime is fragile enough to be collapsed according to such recent incident, according to the false data collected by some idiot US strategic centers planted in the middle east, but the problem with such centers and their staffs who has not yet visited Iran, how much Revolutionary Guards and Basseige are able to extinguish any uncontrolled riot in few hours, like what happened in 2009.

لذلك كان في حاجة ماسة إلى فرصة لتغطية كل هذه الإحباطات من إدارته الحمقاء، وبالتالي كان يعتقد خطئاً أن النظام الإيراني هشاً بما فيه الكفاية لكى ينهار وفقا لهذا الحادث الأخير، وكذلك وفقا لبيانات كاذبة جمعتها له بعض المراكز الاستراتيجية الأمريكية الغبية المزروعة في الشرق الأوسط، ولكن المشكلة مع هذه المراكز وموظفيها الذين لم يزوروا إيران بعد ما هو كم قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج القادرة على إخماد أعمال الشغب غير المنضبط في ساعات قليلة، مثلما حدث في عام 2009.

Of course, Iran consider itself as major power, therefore it has some moral objectives to achieve it including backing the resistance stream in the region, fighting the terrorism according to their big role they shared with Russia especially in Syria and Iraq, and of course its main legal objective is to liberate occupied Palestine, so they did not hide their backing to Hamas and Qassam battalions, and all of that considered a heavy burden on the Iranian annual budget. But please be reminded that Egypt was doing the same until the beginning of 1970s, as we supported all national liberization movements from colonialism and imperialism, and we even remember that Iran was one of the countries that Nasser backed its revolution with an amount of US$ 250000 given to Imam Khomeini at the end of 1960s to get rid of the regime of the Shah that was against Egypt in such time, we felt it was a moral role for us at such time, thus why Egypt blame Iran for doing the same role currently?!!

وبطبيعة الحال، تعتبر إيران نفسها قوة رئيسية، وبالتالي فإنها لديها بعض الأهداف الأخلاقية لتحقيق ذلك بما في ذلك دعم تيار المقاومة في المنطقة، ومحاربة الإرهاب وفقا لدورهم الكبير الذي يتقاسمونه مع روسيا خاصة في سوريا والعراق، وطبعا الهدف المشروع الرئيسي هو تحرير فلسطين المحتلة، حتى أنها لم تخفي دعمها لـ حماس وكتائب القسام، وكل ذلك يعتبر عبئا ثقيلا على الميزانية السنوية الإيرانية، ولكن من الجدير بالذكر أن مصر كانت تفعل الشيء نفسه حتى بداية السبعينيات، حيث أننا دعمنا جميع حركات التحرر الوطني من الاستعمار والإمبريالية، وحتى أننا نتذكر أن إيران كانت واحدة من البلدان التي دعمها ناصر ثورته بمبلغ يقدر بحولى ربع مليون دولار أمريكي التي أعطيت للإمام الخميني في نهاية الستينيات للتخلص من نظام الشاه الذي كان ضد مصر في ذلك الوقت، وقد شعرنا أنه دور أخلاقي لنا في هذا الوقت، فلماذا تلوم مصر إيران للقيام بنفس الدور حاليا؟!!

In general, there is a big debate currently, Chinese new hybrid communist model and its unprecedented success, or the USA random liberal model, thus the Iranian administration should decide to avoid any future economic problems, not only Iran but even Egypt has to decide, because uncontrolled liberalism will not help us.

بشكل عام، هناك جدل كبير حاليا، هل نتبنى النموذج الشيوعي الهجين الصيني الجديد ونجاحه غير المسبوق، أم نستمر فى النموذج الأمريكي الليبرالي العشوائي، وبالتالي فعلى الإدارة الإيرانية أن تقرر لتجنب أي مشاكل اقتصادية في المستقبل، ولكن ليس فقط إيران، بل حتى مصر يجب أن تقرر، لأن الليبرالية المنفلتة لن تساعدنا.

 

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Third Intifada

احمد

Trump

Netan & Trump II

Netan & Trump

Netanyahu

Azhar

Bab Amoud

Before Press Syndicate

Palestine III

Palestine

Iran II

Tunisia

Algeria

Iran

Ahmed Moustafa: #Third_Intifada

أحمد مصطفى: #الانتفاضة_الثالثة

Please forgive me yesterday and before yesterday, I was really unhappy and frustrated according to US declaration that #Jerusalem is the Capital of the #Zionist_Entity, but what I saw today after the call since #Trump_Declaration to stand peacefully as a simple manner to express our refusal on that declaration and that #USA is not any more the main peace maker in #Palestinian_peace_process, I feel proud and happy, because our youth can do anything and can exceed expectations when our main issue “Palestinian Case” is being aggrieved.

أرجوا أن تسامحوننى أمس وما قبل يوم أمس، حيث كنت حقا غير راض ومحبط بسبب إعلان الولايات المتحدة أن “القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني”، ولكن ما رأيته اليوم بعد الدعوة منذ ذلك الإعلان للوقوف سلميا بطريقة بسيطة للتعبير عن رفضنا على ذلك الإعلان، وأن الولايات المتحدة لم تعد من أكثر صانعي السلام الرئيسيين في عملية السلام الفلسطينية، فإننى أشعر بالفخر والسعادة، لأن شبابنا يستطيعون فعل أي شيء ويمكنهم أن يتجاوزوا التوقعات حين تتعرض قضيتنا الرئيسية “القضية الفلسطينية” للضرر.

US and #Israel and their allies “#KSA and #UAE regimes” has no choice any more when they were defeated in 4 consecutive battles “Progress in fighting terrorism in #Syria by #Russia and #Iran, #Kurdish case in #Iraq, #Hariri_Drama, as well as the death of Ali Abdullah Saleh”. Thus some of their loser political or strategic institutes existed in our region may give them the false information and opinion that Trump has to declare that Jerusalem is the capital of Israel, and as confirmed by Saudi and Emirati regimes that the reactions will be very failed as the region now is full of economic crises and peoples will never reach the limits of danger. Not only that #Bin_Salman sustained to push the President of Palestinian Authority #Abbas to relocate the capital of Palestine to #Abu_Dies as an alternative, otherwise he should resign in a scandalous act supposed not to be issued from an Arab figure, when US congress passed a resolution to stop financial aids to Palestinian authority as a double pressure on Palestine.

الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم “السعودية وأنظمة الإمارات” ليس لديها خيار أكثر من ذلك عندما هزموا في 4 معارك متتالية “التقدم في مكافحة الإرهاب في سوريا من قبل روسيا وإيران، قضية الأكراد في العراق، الحريري دراما، وكذلك الموت من علي عبد الله صالح”، وبالتالي فإن بعض المعاهد السياسية أو الاستراتيجية الفاشلة الموجودة في منطقتنا قد تعطيهم معلومات زائفة ووجدوا أن ترامب يجب أن يعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل، كما أكدت الأنظمة السعودية والإماراتية لأمريكا أن ردود الفعل الشعبية سوف تكون ضعيفة جدا، حيث أن المنطقة الآن مليئة بالأزمات الاقتصادية، ولن تصل الشعوب أبدا إلى حدود الخطر، وليس فقط أن بن سلمان مارس ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية إلى نقل عاصمة فلسطين إلى أبو ديس كبديل عنها، وإلا فإنه ينبغي عليه أن يستقيل، في فعل فاضح لا يفترض أن يصدر عن شخصية عربية، فى حين أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية كضغط مزدوج على فلسطين.

And from here and today Friday Dec. 8th 2017, we found that all what knitted by US, Israel, KSA and UAE scattered in the air before the will of Arab and Muslim peoples worldwide and the free human being worldwide including #Jews themselves. We really want to address our tributes to Tunisian people and Tunisian parliamentary members who where the first in Arab revolutions, as well as the first in Arab stand #antizionism today, then our Algerian people, who broke the protest law and requested to open borders to go and fight Zionists, who occupy our Arab lands, we love you Algeria, of course in Iran, Malaysia, Indonesia, Iraq, Lebanon and even in both of Syria and Yemen. Of course we have to praise Shiekh Dr #Ahmed_ElTayeb of #Azhar for his strong speech today and calling the Palestinians to carry out a third Intifada, as well as his refusal to meet “the US vice-president – Pence” on 20th this month, God bless you Tayeb, despite we need you to recognize the atonement of ISIS as an urgent public request.

ومن هنا واليوم الموافق الجمعة 8 ديسمبر 2017، وجدت أن كل ما حيك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تبدد فى الهواء أمام إرادة الشعوب العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم والإنسان الحر في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اليهود أنفسهم، نحن نريد حقا أن نعرب عن تقديرنا للشعب التونسي وأعضاء البرلمان الذين كانوا الأوائل في الثورات العربية، وكذلك الأوائل في موقف العرب المناهض للصهيونية اليوم، ثم شعبنا الجزائري الذي كسر قانون الاحتجاج وطلب فتح الحدود للذهاب ومحاربة الصهاينة الذين يحتلون أراضينا العربية، نحبك يا الجزائر، بالطبع في إيران وماليزيا وإندونيسيا والعراق ولبنان وحتى في كل من سوريا واليمن، وبطبيعة الحال علينا أن نثني على الشيخ الدكتور أحمد الطيب “شيخ الأزهر” على خطابه القوي اليوم والذى دعا من خلاله الفلسطينيين إلى القيام بإنتفاضة ثالثة، وكذلك رفضه مقابلة “نائب الرئيس الأمريكي – بينس” في الـ 20 من هذا الشهر، بارك الله فيك يا طيب، على الرغم من نحن بحاجة إلى أن “تكفر داعش” كطلب شعبي عاجل.

On international arena, USA a little bit before at the Security Council for the first time found itself isolate when 4 countries of the permanent members “#China, Russia, Britain and France” are jointly against the US decision, and made #Nikky_Haley for the first time does not know what should to say like her colleague the US Foreign Minister #Tillerson, who tries to cheat us that US will not relocate the US embassy immediately, but may be at least one year, to undermine our enthusiasm against them.

على الساحة الدولية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية قبل قليل في مجلس الأمن ولأول مرة وجدت نفسها معزولة حين أن 4 دول من الأعضاء الدائمين “الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا” إتحدوا معا ضد القرار الأمريكي، وجعل نيكى هيلي لا تعرف للمرة الأولى ما ينبغي أن تقول مثل زميلها وزير الخارجية الأميركي “تيلرسون” الذي يحاول خداعنا بأن الولايات المتحدة لن تقوم بنقل السفارة الأمريكية على الفور، ولكن قد تفعل بعد سنة على الأقل لتقويض حماسنا ضدهم.

After studying carefully this quick dilemma, we found several positive things and proposals could be accomplished as follows:-

بعد دراسة هذه المعضلة السريعة بعناية، وجدنا العديد من الأشياء الإيجابية والمقترحات يمكن إنجازها على النحو التالي:-

US is not anymore the right and trusted main party in Palestinian peace process, if found, and is considered as an enemy like Israel, therefore Russia and China should replace USA, provided that all the Palestinian parties should request that from them officially, for their great role in both of Syria and Iraq.

لم تعد الولايات المتحدة الطرف الرئيسي الصحيح والموثوق فيه في عملية السلام الفلسطينية، إن وجدت، وتعتبر عدوا مثل إسرائيل، وبالتالي روسيا والصين يجب أن تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية، شريطة أن جميع الأطراف الفلسطينية يجب أن تطلب منهم رسميا ذلك، لدورهما الكبير في كل من سوريا والعراق.

Also, the headache of KSA Arab initiative for Peace is vanished forever, from now on let us talk about World Initiative for Palestine as KSA and UAE should stay away from, and also should stay away from #Arab_League or to dissolve Arab League, as it does not represent the wills of the Arab peoples.

كما أن صداع مبادرة المملكة العربية السعودية للسلام اختفى إلى الأبد، من الآن فصاعدا، نتحدث عن المبادرة العالمية لفلسطين، حيث يجب على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الابتعاد عن الجامعة العربية أو حل الجامعة العربية، التى لا تمثل إرادة الشعوب العربية.

Youth should not stop attacking and exposing USA and Israel on the #social_media and on the pages of the international organizations supported with the proper videos, documents and citations, because what we found the past two days that social media could not filter our rush, as it will lose credibility.

يجب على الشباب ألا يتوقفوا عن مهاجمة وفضح الولايات المتحدة وإسرائيل على وسائل الإعلام الاجتماعية وعلى صفحات المنظمات الدولية التي تدعمها مقاطع الفيديو والوثائق والاستشهادات المناسبة، لأن ما عثرنا عليه في اليومين الماضيين هو أن وسائل الإعلام الاجتماعية لا تستطيع تصفية الحماس الخاص بنا، وسوف تفقد مصداقيتها.

USA and Israel thought that we will stand one or two days or one week maximally, however we should not stop until achieving not only the backward in US decision, but also to liberate all the occupied Palestinian lands their and guaranteeing proper life for them, as it is a good opportunity we should use it as right as possible.

اعتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل أننا سنحتج يوما أو يومين أو أسبوعا واحدا، ولكن يجب ألا نتوقف حتى نحقق ليس فقط التراجع في قرار الولايات المتحدة، ولكن أيضا لتحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حياة مناسبة لهم، بل هو فرصة جيدة يجب أن نستخدمها بشكل سليم قدر الإمكان.

We should exhaust USA and Israel and their allies in the region, as long as possible, they always lose on the long round.

علينا أن نستنفد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها في المنطقة، لأطول فترة ممكنة، لأنها دائما ما تخسر على المدى الطويل.

Reconciliation should take place between Arabs and Iran to unify and coordinate the efforts for the future confrontation and to stop the sectarian disputes and spend our efforts in the proper channels. Our region and peoples are suffering, thus stopping the dispute will offer more economic resources for youth and for the poor people in our region as they deserve a better life, because they born a lot within the past 6 years.

وينبغي أن تتم المصالحة بين العرب وإيران لتوحيد وتنسيق الجهود من أجل مجابهة المستقبل ووقف النزاعات الطائفية وصرف جهودنا في القنوات المناسبة، حيث تعاني منطقتنا وشعوبنا لأن وقف النزاع سيوفر المزيد من الموارد الاقتصادية للشباب وللفقراء في منطقتنا لأنهم يستحقون حياة أفضل، لأنهم تحملوا الكثير خلال السنوات الست الماضية.

Be guided accordingly.

وهذا للعلم والإسترشاد.

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and

Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Hangzhou Opera “To Meet the Grand Canal”

1

2

68

62

4

6

7

10

12

13

14

18

22

23

27

28

29

34

38

39

41

44

47

48

55

58

60

61

64

Opera House

Ahmed Moustafa: To Meet the Grand Canal

أحمد مصطفى: مواجهة المادية الطاغية

Frankly speaking, I will not this time shed the light on Open Airspace Agreement between Russia and Egypt that implemented yesterday day via Medvedev the Russian PM and my interview via Sputnik Radio concerning this issue after Juma prayers, or talking about “Geneva Talks” and Dr. Bashar Gaafari criticism versus “Di Mestura” performance concerning his approval on controversial Riyadh II Meeting Statement, or “UNAG refusal on proposing Jerusalem as Israeli capital”, or “Soccer World Cup’s Draw in Russia” yesterday evening.

بصراحة لن أسلط الضوء على إتفاقية المجال الجوي المفتوح بين روسيا ومصر التي نفذت الأمس عن طريق ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي ومقابلتي عبر راديو سبوتنيك للتحدث عن هذا الملف المهم بعد صلاة جمعة، أو الحديث عن محادثات جنيف ونقد الدكتور الجعفري لأداء دي ميستورا بشأن موافقته على بيان اجتماع الرياض الثاني، أو رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح القدس عاصمة لإسرائيل، أو قرعة كأس العالم لكرة القدم في روسيا التى جرت مساء اليوم.

However, I am addressing my tributes to my Chinese nice friend Mr. Li Jiazhe – Consular Attaché at the Chinese Consulate in Alexandria, who invited me for a great enthusiast cultural performance presented on Thursday November 30th called “To Meet the Grand Canal” which performed at Alexandria Opera House by one of the best artistic groups in China “Hangzhou Opera & Dance Drama Theater”.

لكننى أتوجه بالشكر إلى صديقي الصيني الصديق السيد/ لي جيازي – الملحق القنصلي لدى القنصلية الصينية بالإسكندرية، الذي دعاني لأداء ثقافي متحمس كبير قدم يوم الخميس 30 نوفمبر / تشرين الثاني بعنوان “مواجهة المادية الطاغية” التى قدمت فى أوبرا الإسكندرية من خلال واحدة من أفضل الفرق الفنية في الصين “أوبرا هانجتشو ومسرحها الدرامى الراقص”

Really I was very lucky to sit directly behind his Excellency Mr. Xu Nanshan the Consul General of China in Alexandria, as well as Mr. Zhao Zhou the Consular, when we talked a little about China, strategic cooperation, my teaching experience in Shandong province as an English lecturer there at some public schools and universities before the performance. The good thing that there were a huge presence from youth despite it is unusual to see in Alexandria such kinds of musicals or dance shows from the Far-East, because there is a linguistic barrier “Chinese language “, as we used to attend performances from the other Mediterranean countries “French, Italian, Spanish, Greek etc..” or Russian performances based on long-term cultural relations with Russia.  But this is the charm of culture, sports and arts, as they are the common language for all peoples worldwide, as it is exclusive for specific people.

حقا كنت محظوظا جدا للجلوس مباشرة خلف سعادة السيد/ شو نانشان – القنصل العام للصين في الإسكندرية، وكذلك السيد/ تشاو تشو – القنصل، حيث تحدثنا قليلا عن الصين، والتعاون الاستراتيجي، وتجربتي الخاصة بالتدريس في مقاطعة شاندونغ كمحاضر للغة الإنجليزية هناك في بعض المدارس الحكومية وكذلك الجامعات قبل العرض، والشيء الجيد الذي كان هناك وجود كبير من الشباب، على الرغم من أنه من غير المعتاد أن نرى في الإسكندرية مثل هذه الأنواع من العروض الموسيقية أو الرقص من الشرق الأقصى، لأن هناك حاجز لغوي “اللغة الصينية”، حيث إعتدنا على حضور عروض من بلدان البحر المتوسط الأخرى “الفرنسية والإيطالية والإسبانية واليونانية وغيرها”، أو العروض الروسية على أساس علاقات ثقافية طويلة الأمد مع روسيا، ولكن هذا هو سحر الثقافة والرياضة والفن، كلغة لجميع الشعوب في جميع أنحاء العالم، وليست حكرا على شعب بعينه.

The show started with some Chinese dialogues amid 5 persons representing the categories of the society “woman, researcher, young-man, labour and intellectual” and they were talking about their home-country Hangzhou/China and through their dream they brought us with them for a journey through time, when the life was very simple and the environment was pure, but before that in their dancing tableaus they showed us the dispute between “good and evil”, as it is eternal clash and will not stop, but in past it was more balanced.

بدأ العرض ببعض الحوارات باللغة الصينية وسط 5 أشخاص يمثلون فئات المجتمع “إمرأة وباحث وشاب وعامل ومفكر” وكانوا يتحدثون عن وطنهم “هانغتشو/ الصين” ومن خلال حلمهم أخذونا معهم لرحلة عبر الزمن، عندما كانت الحياة بسيطة جدا وكانت البيئة نقية، ولكن قبل ذلك في عروضهم الراقصة أظهروا لنا الخلاف بين “الخير والشر”، كما هو صدام أبدي، ولن يتوقف، ولكن في الماضي كان أكثر توازنا.

It was shown to us that the more human being is so tender with his environment and his land, the more it gives him the prosperity he needs, until the plot of the show, the opening of the new canal, and the English text that reaffirming that, which supposed to be in Arabic according to the audience, said Mr. Zhao. The English text showed how much the pollution and the corruption made in the land resulted by the greed of the human being, the lobbies, the world of interests, the businesses including trade activities, destroyed the ecology and the bio-diversity. So that we found the main dancer instead of wearing her white and clear dress as well as her amazing activity on stage, she worn a dirty cloth made of wastes, and thus activity became sickness. The matter that shows how much the human activity and personal egoism tarnished the environment and diffused corruption.

وقد تبين لنا أنه كلما كان الإنسان أكثر عطاءا لبيئته وأرضه، كلما أعطته الرخاء الذي يحتاجه، حتى عقدة العرض، وافتتاح القناة الجديدة/المادية المتوحشة، والنص المترجم للإنجليزية والذي يفترض أن يكون باللغة العربية وفقا للجمهور – كما قال السيد/ تشاو تشو، بشأن مدى التلوث والفساد الحادث في الأرض لجشع الإنسان، وجماعات الضغط، وعالم المصالح، والأعمال التجارية بما في ذلك الأنشطة التجارية، التى قد دمرت البيئة، والتنوع البيولوجى، بحيث وجدنا الراقصة الرئيسية بدلا من إرتدائها فستانها الأبيض النقى، وكذلك نشاطها المدهش على خشبة المسرح، تحول هذا اللباس الجميل إلى قماشة قذرة مصنوعة من النفايات، وبالتالي أصبح النشاط مرض، الأمر الذي يبين مدى ما أحدثه النشاط الإنسانى والأنانية الشخصية فى إفساد البيئة ونشر الفساد.

And once the human being restored his conscience, we found the main dancer started to be cured again from her sickness and danced as before perfectly, then when we found the other dancers started to clean the stage around her from dust, and the ambiance became cleaner, the dirty cloth has been removed and her white dress restored again, at this moment the audience applauded warmly, because they got the message of the show.

وبمجرد استعادة الإنسان لضميره، وجدنا أن الراقصة الرئيسية تماثلت للشفاء مرة أخرى من مرضها واسترجعت  رقصها الرائع كما كان من قبل، وعندما وجدنا الراقصات الأخريات بدأن فى تنظيف المسرح حولها من الغبار، وأصبحت الأجواء نظيفة، فأزيل اللباس القذر عنها واستعادت مرة أخرى فستانها الأبيض، في هذه اللحظة صفق الجمهور بحرارة، لأنهم استوعبوا الرسالة من العرض.

It worth mentioning that China ratified “Paris Climate Convention” and adhered to it to achieve the millennium goals made by UN as well as the vision of 2030. But the new US president “Trump” has withdrew from it in June 2017 because of unemployment, as he mentioned. Also “Hangzhou”, the city where this talented Opera House is located, was really splendid as the venue of “G20” in September 2016, as I made several videos in this regard, thus thanks a lot China for everything.

ومن الجدير بالذكر أن الصين صدقت على “إتفاقية باريس المناخ” والتزمت بها لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة وكذلك رؤية عام 2030، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب” إنسحب منها في يونيو 2017 بسبب البطالة، كما إدعى، أيضا إن “هانجتشو”، تلك المدينة التي تقع فيها دار الأوبرا الموهوبة هذه، كانت حقا مكان رائع لقمة العشرين في سبتمبر 2016، حيث قدمت العديد من الفيديوهات في هذا الشأن، وبالتالي شكرا جزيلا للصين على كل شيء.

Remarks:-

ملاحظات:-

We really enjoyed the performance, so that we can say that not only Broadway, London, Moulin Rouge, Bolshoi or Mariniski are the only main venues for top quality dancing shows worldwide, but China became a strong rival in this regard.

لقد استمتعنا حقا بالأداء، حتى يمكننا القول بأنه ليس فقط برودواي، أو مسارح لندن، أو مولين روج، أو بولشوي أو مارينيسكي هي الأماكن الرئيسية الوحيدة للعروض الراقية عالية الجودة في جميع أنحاء العالم، ولكن الصين أصبحت منافسا قويا في هذا الصدد.

There is international trend to turn theatric dialogues and drama to movement and dance, so that any audience worldwide can understand through dancing the story/the plot of any performance like “Classical Ballet”.

هناك إتجاه دولي لتحويل الحوارات والدراما المسرحية إلى حركة ورقص، بحيث يمكن لأي جمهور في جميع أنحاء العالم أن يتعرف من خلال الرقص على قصة أي عرض مثل “الباليه الكلاسيكي”.

Chinese dancers level was really unprecedented, because despite the elastic shapes they enjoy, they made high jumps and unexpected movements, acrobatics and pirouettes, so that I wish in the future that such Hangzhou Dancing Company may offer some opportunities for junior Egyptian dancers to participate in some of its works and performances, as we have schools of dance in Opera houses in Cairo and Alexandria. Or at least some sort of cooperation is taking place between Egyptian Arts Academy/Egyptian Conservatiore with the Chinese side.

كان مستوى الراقصين الصينيين غير مسبوق حقا، لأنه على الرغم من الأجساد المرنة، فقد قاموا بقفزات عالية وحركات وألعاب البهلوانية ودورانات غير متوقعة، لدرجة اننى أتمنى في المستقبل أن أوبرا هانغتشو صاحبة العرض أن توفر بعض الفرص للراقصين المصريين المبتدئين للمشاركة في بعض الأعمال والعروض الخاصة بها، حيث لدينا مدارس رقص في دور الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية، أو على الأقل يتم نوع من التعاون يجري بين أكاديمية الفنون المصرية / الكونسرفاتوار المصري مع الجانب الصيني.

For the fanatics and extremists, who think that arts and dancing are illicit, for their own misinterpretation of Koran and Hadith, despite God/Allah has not mentioned that in Koran, because those people resort to the verse of Koran “the meaningless speech or the matters that made us away from Allah”, but when the dance tries to shed the light on the points of defect in our society and raising the awareness, as we saw in this Chinese performance, we should encourage and learn it.

بالنسبة للمتعصبين والمتطرفين الذين يعتقدون أن الفنون والرقص أمور محرمة، بسبب تفسيرهم الخاطئ للقرآن والحديث، على الرغم من أن الله لم يذكر ذلك في القرآن، إلا أن هؤلاء الناس يرجعون إلى آية “لهو الحديث”، ولكن عندما يحاول الرقص تسليط الضوء على نقاط الخلل في مجتمعنا ورفع الوعي، كما رأينا في هذا العرض الصيني، فهذا شىء يتوجب علينا تشجيعه وتعلمه.

Also culture can strike three birds with one stone “poverty, extremism and protectionism”, as well as showing how specific people look at the others in the world, and in our point of view without diversity, this world will be very boring and impossible to survive in it.

كما يمكن للثقافة أن تضرب ثلاثة طيور بحجر واحد “الفقر والتطرف والحمائية”، فضلا عن إظهار كيف ينظر الناس بعينهم إلى الآخرين في العالم، ومن وجهة نظرنا أنه دون تنوع، فإن هذا العالم سيكون أكثر مللا وغير محتمل البقاء فيه.

In the end, we think that an international Chinese initiative like “Silk Road Initiative” can fund and adopt several cultural projects to be carried out between China and Egypt like this performance, provided that there are well-studied, feasible and sustainable proposals to be presented to the Chinese side.

في النهاية، نعتقد أن مبادرة صينية دولية مثل “مبادرة طريق الحرير” يمكن أن تمول وتتبني العديد من المشاريع الثقافية التي سيتم تنفيذها بين الصين ومصر مثل هذا العرض، شريطة أن تكون هناك مقترحات مدروسة وممكنة ومستدامة يمكن أن تقدم إلى الجانب الصيني.

Be guided accordingly.

يرجى الإسترشاد بما سبق.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

احمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

The Visit of Rosatom Reps to Alexandria Schools

22

24

28

31

35

36

37

42

43

44

46

47

48

1

57

59

60

61

62

62

64

65

68

73

75

76

77

79

80

82

86

87

88

84

89

90

زيارة ممثلى #روس_أتوم لمدارس الإسكندرية

الفكرة:-

بموجب العقد الذى قارب على التوقيع ما بين الحكومة المصرية وشركة روساتوم الروسية؛ تلك الشركة التى ستقوم بإنشاء #المحطة_النووية فى #مصر ذلك الأمر الذى سيتم فى حفل مهيب، حيث سيحضر التوقيع كما سمعنا من الجانب الروسي الرئيس بوتين؛ ولما كان للشركة إدارة خاصة بالمسئولية الإجتماعية ومدرسة عالمية وذلك لتطوير المجتمعات المحيطة بالمحطات التى تشيدها.

ولما كان رفع الوعى والبحث العلمى عند الناشئين لتخريج كوادر يمكنها العمل فى هذه المحطات مستقبلا إحدى اهم أهداف الشركة، فتواصل معى السيد/ اليكسى تيفانيان “مدير عام المركز الروسي للعلوم والثقافة فى مصر” بناءا على طلب مدرسة روساتوم التابعة للشركة، وذلك لتنسيق زيارة عددا من المدارس الثانوية فى محافظتى محافظة الإسكندرية تكون نواة لقاعدة علمية بحثية لكوادر من الناشئين فى مصر.

الترتيبات:-

بالفعل، راجعت عددا من المدارس الثانوية التى يمكن أن تزورها الشركة، واتفقنا أنا والسيد/ تيفانيان على أن تتم الزيارة لمدرستين واحدة من القطاع الحكومى والأخرى من القطاع الخاص، حتى يكون هناك فرصا متكافئة للطلاب المصريين، وكانت أفضل المدارس التى إستقبلت الفكرة ورحبت بها (أولا) مدرسة العباسية الثانوية العسكرية بنين بحى بمحرم بك، وتمثل القطاع الحكومى، وكانت المفاجأة أن مدير المدرسة سيدة وهى “الأستاذة/ منى مصطفى”.

(ثانيا) من القطاع الخاص كلية النصر للبنين وهى تمثل القطاع الخاص ومن أعرق مدارس الإسكندرية، والتى أنجبت العديد من العظماء، تحت إدارة سيدة أيضا “الأستاذة/ فاتيناب فاروق”، وعليه تم إرسال طلبات الزيارة الرسمية إلى المدرستين مختومة وموقعة من المركز الروسى، وتحدد لهما يومى الإثنين والثلاثاء الموافقين ٢٠ و21 نوفمبر ٢٠١٧ لتتوافق الزيارة مع إحتفالية اليوبيل الذهبي للمركز الروسى بمصر.

ودارت العديد من المكالمات التليفونية واللقاءات بينى وبين السيد/ تيفنيان حتى تكون الزيارة بالمستوى اللائق، وقد وضعته على إتصال مباشر بإدارة المدرستين، وكنت على تواصل معهما باستمرار للتأكيد على ميعاد الزيارة وحتى يكونا بالإستعداد اللائق دون المبالغة حتى تسير الأمور بشكل طبيعى.

الزيارة الأولى:-

إنه فى يوم الإثنين تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع #مدرسة_العباسية_الثانوية_العسكرية_بنينبشارع جرين حى محرم بك وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ منى مصطفى، مديرة المدرسة والسادة الوكلاء – وكانت السيدة/ منى فى انتظارنا مع الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من أربع شخصيات يحملون الجنسية الروسية ” السيدة/ نتاليا شادرينا نائبة رئيس معهد يوريكا للسياسات التعليمية – السيد/ أناتولى رامونوف، خبير فى البحث العلمى لدى نفس المعهد – السيدة/ أولجا دمنتيفا، خبيرة فى تعليم رياض الأطفال – السيد/ إفجينى كريزل، مدير مسرحى وخبير لدى نفس المعهد” هذا بالإضافة إلى أحد المترجمين المتخصصين فى اللغة الروسية، ولحسن الحظ بمرافقة السيد/ تيفانيان، مدير المركز الروسي بمصر وطبعا بوجودى كمنسقين لهذه المبادرة.

الشىء اللافت انه كان فى استقبالنا ” السيدة/ آمال عبد الظاهر – مديرة منطقة وسط التعليمية” وهى التى وافقت على الزيارة بالتنسيق مع السيدة/ منى مصطفى وكذلك لفيف من الموجهين والمدرسين وكذلك المسئول العسكرى المشرف على المدرسة،
وقامت ممثلة الشركة بداية “السيدة/ نتاليا” بالتعريف عن الشركة والمدرسة وانشطتها وكيف ان المدرسة أيضا ستمنح فرصا فى شكل منح تدريبية لعدد (اثنين) من الطلاب المميزين وإختيار اخرين عن طريق مسابقة، وكذلك لعدد إثنين من المدرسين فى مجال العلوم أو الرياضيات، وذلك من خلال المعسكرات التى تقيمها المدرسة سنويا سواء داخل او خارج روسيا، الأمر الذى سيسمح بتبادل الخبرات وايضا ارتقاء مستوى التعليم وتطوير الافكار والإبتكارات، وبالتالى إرتفاع بيئة البحث العلمى فى الإسكندرية.

ثم بعد زيارتنا لمكتب مديرة المدرسة دعينا لجولة داخل المدرسة التى يمتد عمرها لمائة عام سابقة وخرجت نوابغ فى العلم والثقافة، فبدأنا بزيارة الصوبة التى تحتوى على عددا كبيرا من النباتات النادرة، ثم بعد ذلك قمنا بزيارة مكتبة المدرسة والتى تحتوى على كتبا وموسوعات علمية قديمة وحديثة، واقترحت السيدة/ منى على السيد/ تيفانيان أن يكون هناك ايضا منحة روسية لتزويد المكتبة بعدد من الإصدارات الحديثة للكتب الروسية، لكى يصبح هناك ارتباط بالثقافة الروسية، وبعدها زرنا متحف المدرسة والذى احتوى على معالم بيولوجية وطبيعية داخله، والشىء اللافت مرافقة طلاب المدرسة لنا بكاميراتهم لتغطية هذه الزيارة الأمر الذى لاقى اعجاب الوفد الروسي، وكذلك الحصول على صور سيلفى مع أعضاء الوفد على هواتفهم النقالة.

ثم إنتقلنا إلى معمل الفيزياء حيث كان يحتوى على مجموعة من الطلاب وأحد اساتذة الفيزياء – واللافت للنظر شرح أحد الطلاب فكرة المفاعل النووى وآلية تشغيله أمام الوفد من خلال الترجمة المرافقة، الأمر الذى جعل الوفد يثنى عليه بشدة، وقد صرحت السيدة/ منى مديرة المدرسة “ان المفاعل النووى ضمن منهج الفيزياء الموضوع من قبل وزارة التعليم، وبالتالى فالمنهج يغطى هذه الجوانب الإستراتيجية”، وبعدها انتقلنا الى محاضرة عملية فى الكيمياء وكان هناك اعجاب من الوفد لربط المعلومة بالتجربة العملية وإجاباتهم على نتائج التفاعلات الكيميائية.

أخيرا انتقلنا الى مسرح المدرسة – جدير بالذكر أن السيد/ إفجينى الخبير المسرحى تكلم عن ضرورة مسرحة المناهج، الأمر الذى يساهم فى تثبيت المعلومة وبناء الشخصية لدى الطلاب، وكذلك بناء مهارات التقديم لديهم والتى تنفعهم فى المستقبل، حيث كان له تجربة مع طلبة كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية فى هذا الصدد، وبالرغم من إختلاف اللغة، إلا أنها كانت مؤثرة لدى الطلاب.

ثم خلال تواجدنا فى مسرح المدرسة، عرضت بعض الأعمال الصحفية للطلاب من خلال صحيفة حائط المدرسة، وأن الطلاب هم من يحررون هذه الصحف دون الخوض فى سجالات سياسية، وأيضا قام الطلاب والمدرسين بطرح العديد من الأسئلة المهمة عن المحطة النووية بالضبعة وأهميتها وفى أمور فنية للغاية مما أدهش أعضاء الوفد، حاول الوفد الرد على بعضها بكل لباقة بالرغم أن عملهم أصلا تثقيفى وتعليمى، غير مرتبط بالجانب التقنى فى إنشاء المحطة النووية.

وكنت أحاول أن أكمل أو أجيب على بعض الأمور الخاصة بالعرض الفنى والإدارى للمحطة لعملى السابق فى الموقع فى سنة 2000 كمسئول عن إستقصاء دراسة الجدوى الإقتصادية والإجتماعية، وأيضا لصلتى بالدكتور/ #يسرى_أبو_شادى “كبير مفتشى المحطات النووية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية” وحضورى إحدى المحاضرات الهامة له عن مستقبل #محطة_الضبعة_النووية فى مصر، وكيف أن هذه المحطة سيكون لها دور فى رفع مستوى وقاعدة البحث العلمى فى مصر، وستجعلها تصدر الطاقة فى المستقبل، ودورها فى تحلية مياه البحر كجزء من المنظومة المتكاملة لعمل المحطة، وتكامل عمل المحطة مع مصادر الطاقة الأخرى المتوافرة، وايضا كفاءة مفاعلات الجيل الثالث خصوصا التى تنتج من شركة روسأتوم.

وانتهى اليوم بفرحة الجانبين باللقاء، وإهداء درع مدرسة العباسية الثانوية للوفد – وخصوصا عند الإعلان عن المسابقة الطلابية، وكذلك الإنطباعات الإيجابية جدا من الوفد الروسي، وخصوصا أنها مدرسة حكومية وأن هذه المدرسة بالرغم من ذلك ديناميكية بفضل الطلاب المتفاعلين ربما بشكل افضل من الطلاب الروس فى هذه المرحلة التعليمية، ولدى الطلاب فكرة افضل عن المحطات النووية وعملها وكفائتها، أفضل من الطلاب الأخرين فى دول أخرى مثل تركيا، والذين لم يكن لديهم نفس التفاعل الطلابي مثل طلاب الإسكندرية وهذا بشهادة الوفد الروسي.

الزيارة الثانية:-

إنه فى يوم الثلاثاء تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع مدرسة كلية النصر بنين بمنطقة الشاطبي وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ فاتيناب فاروق، مديرة المدرسة– وكانت السيدة/ فاتيناب فى إنتظار الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من نفس الشخصيات الأربعة سالفة الذكر، هذا بالإضافة لنفس المترجم المتخصص فى اللغة الروسية، ولم يكن يرافقنا السيد/ تيفانيان للأسف، مدير المركز الروسي بمصر لإرتباطه بأعمال فى القاهرة.

فى البداية استقبلتنا السيدة/ فاتيناب بمكتبها بالمدرسة، وكان من اللافت للوفد الأنشطة الطلابية واللوحات الفنية لهم على حوائط المدرسة، وأيضا لوحة الشرف الخاصة بالطلاب ومبنى المدرسة والذى يقارب عمره المائة عام ايضا، وقامت السيدة/ ناتاليا ايضا بالتعريف عن الشركة والمدرسة بنفس الكيفية السابقة، وقد صرحت السيدة/ فاتيناب انها قد سافرت سابقا الى موسكو كونها سيدة اعمال فى نهاية التسعينيات وشعرت بمدى فخامة موسكو وحبها لروسيا – ثم دعتنا السيدة/ فاتيناب بدعوتنا للقيام بجولة تفقدية داخل أقسام المدرسة بداية من رياض الأطفال والمرحلة الإبتدائية والإعدادية والثانوية والقسم الدولى وذلك بمرافقة موجه النشاط الإجتماعى السيد/ جوده – وبالفعل استمتع الوفد بهذه الجولة وبمستوى الطلاب الدراسي وبمستوى المدرسة الراقى.

كان أحد أهم مشهد فى هذه القصة الجميلة – ختام جولتنا فى المدرسة برؤية مشروعات طلاب صغار فى المسرح الخاص بالمدرسة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، وكان هذا الشىء المبهر وخصوصا مشروع متمير جدا لأحد الطلاب تقوم فكرته على “توليد الكهرباء من البخار الشمسى الساخن” للطالبين فارس حسين ومروان إمبابي– والثانى خاص بفكرة “غلاية البخار” – والثالث خاص بـ “طاقة الفوتون”، جدير بالذكر أن هذا الجهد الرائع تحت إشراف الأستاذة/ عفت نصر مشرفة نادى العلوم بالمدرسة – الأمر الذى أدى الى لفت نظر وفد مدرسة روسأتوم لهؤلاء الطلاب النوابغ – وتخصيص أحد شهادات التقدير لصاحب الاختراع الأول ودعوته فى اقرب وقت لزيارة معسكر المدرسة بموسكو.

وكانت اللمسة الكريمة من مديرة هذا الصرح العلمى المتميز – توزيع أنواط الشرف التى تحمل شعار المدرسة على كل اعضاء الوفد وكذلك لى وللمترجم المرافق وكذلك الكلمات الرقيقة التى قيلت لنا فى نهاية الزيارة.

ملاحظات إيجابية

– ما قاله لى السيد/ أناتولى – أحد أعضاء الوفد – أن هذا شىء يفوق تصور العقل أن مستوى هؤلاء الطلائع ربما فى مستوى ممن قابلوهم بكلية الهندسة وطلاب الإسكندرية، وهم أيضا من افضل من قابلوا فى جولاتهم من طلاب على مستوى العالم مقارنة بتركيا وسنغافورة وغيرها، للتفاعل والأفكار والذكاء والروح فى المجمل، وهذا سيجعل الوفد سيأتى ليزور مدارس أخرى فى الإسكندرية فى المستقبل.

– العمل بشكل مدروس ومن خلال قنوات اتصال مفتوحة ما بينى وما بين الصديق أليكسي تيفانيان ووضع سيناريوهات بديلة والتشاور والمرونة، ولأننا أيضا ننتمى لجيل الشباب، فكل هذه الأمور مجتمعة أنجزت فكرة وبرنامج زيارة المدرستين من قبل وفد السادة/ روسأتوم فى فترة لا تزيد عن اسبوع.

– وأيضا تفاعل المدارس الإيجابي ووعيهم الشديد بقيمة الشراكة المصرية الروسية وقيمة مشروع المحطة النووية، كونه سيرفع قاعدة البحث العلمى داخل مصر، وكذلك مستوى الطلاب شىء مشرف من جانب إدارة المدرستين، والشىء الجميل الذى لاحظته السيدة/ ناتاليا رئيسة الوفد أن المدرستين للبنين، ولكن الإدارة تحت إشراف سيديتين مثقفتين – أى أن المجتمع المصرى يحترم دور المرأة، مما يعطى انطباعا جيدا عن الحضارة المصرية بشكل عملى، دون خطب وكلام أجوف عديم المعنى كما نسمع فى الإعلام.

فى النهاية نتمنى المزيد من التعاون الثقافى والعلمى بين البلدين الحليفتين مصر وروسيا، وهذا ما سيجعل هناك إرتباط أكثر بين الشعبين.

وهذا للعلم،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

The Visit of Rosatom Representatives to the Schools of Alexandria

The Idea;-

Under the contract that is close to the signing between the Egyptian government and the Russian company Messrs #Rosatom; the company that will establish the nuclear plant in Egypt, which will take place in a grand ceremony and the signing as we heard will be attended by President Putin who represents the Russian side; as the company has a department of social responsibility and a global school to develop the communities around the stations that they establish.

Whereas raising the awareness and scientific research among the juniors to graduate some cadres, who can work in those stations in the future was the main objective of Messrs Rosatom, thus Mr. #Tevanyan, the director of the Russian Center for Science and Culture in Egypt, has contacted me at the request of the Rosatom school to coordinate a visit to a number of secondary schools in Alexandria governorate to create a base of a scientific research for juniors in Egypt.

Arrangements:-

Indeed, I reviewed a number of good secondary schools that the company can visit, then I and Mr. Tevanyan agreed that the visit would be for two schools, one from the government sector and the other from the private sector, so that there would be equal opportunities for the Egyptian students. The best schools, which received the idea and welcomed it, were firstly “#Abbaseyah_Military_Secondary_School_for_Boys” located in Muharam Bey, and represents the government sector, and it was surprising that the principal of the school is a lady “Mrs. #Mona_Mustafa“.

Secondly, “#Elnasr_Boys_Schools #EBS” a representative of the private sector, as one of the oldest schools in Alexandria, which graduated several great figures, under the direction of another distinguished lady “Mrs. #Fatinab_Farouk“. Accordingly, the requests for official visits to the two schools were signed and stamped by the Russian Center and visits were scheduled for Monday and Tuesday 20 & 21 November 2017 to coincide with the celebration of the Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt.

There were many phone calls and meetings between me and Mr. Tevanyan so that the visit would be at the proper criterion, then I put him in a direct contact with the managers of the two schools and I was constantly working to confirm the date of the visit and to be properly prepared from the schools’ side without exaggeration, as well as everything should go on normally.
The First Visit:-

It was on Monday at 10:30 am We came to the site of the Abbasiya High School “Military” for Boys in Green Street, Muharam Bey district, after arranging with Mrs. Mona Mustafa, the school’s principal and her deputies. Mrs. Mona was waiting for us with the accompanying delegation who representing Messrs Rosatom School and includes four Russian citizens “Ms. #Natalia_Shadrina, Vice President of the Eureka Institute for Pedagogic Policies – Mr. #Anatoly_Ramonov, an expert on scientific research at the same institute – Ms. #Olga_Dementieva, an expert in preschool education – Mr. #Evgeny_Kraizel, theater director and expert at the same institute”, in addition to one of the Egyptian best Russian translators, and fortunately accompanying with Mr. Tevanyan, the Director of the Russian Center in Egypt, and of course my presence as we are the two coordinators of this important initiative.

The remarkable thing was that we were greeted and hosted by “Mrs. Amal Abdelzaher the Directress of the Middle Pedagogic Zone in Alexandria”, who agreed to the visit in coordination with Mrs. Mona Mustafa, as well as a group of mentors and teachers, in addition to the military officer who supervising the school, whereas the representative of the company started by introducing the company and the school and its activities and how the school will also grant opportunities in the form of “Training Grants” for two distinguished students and selecting others through a competition. As well as to two teachers in the field of science or mathematics, through the camps organized by the school annually, whether inside and outside Russia, which will allow the exchange of experiences and also the upgrading of education and development of ideas and innovations, and thus the rise of environment of scientific research in Alexandria.

Then, after visiting the office of the school principal, we were invited to a tour inside the school, which is a hundred years old, and graduated several genius Egyptian scholars in the fields of science and culture. We started to visit the greenhouse, which contains a large number of rare plants, and then we visited the school library which contains old and modern books and encyclopedias, when Ms. Mona suggested to Mr. Tevanyan if it is possible also to obtain a grant to provide the school library with a number of recent versions of Russian books, in order to have a link with the Russian culture, and then we visited the museum of the school, which contained biological and natural features, also the accompaniment of the school students with their cameras to cover this visit was something remarkable, which impressed the Russian delegation, as well as to obtain selfie photos with members of the delegation on their mobile phones.

Then we moved to the physics lab, where it contained a group of students and a teacher of physics – remarkably one of the students explained the idea of the nuclear reactor and the mechanism of operation thereof before the delegation through the Russian accompanying translation, which made the delegation highly commended, “The nuclear reactor is part of the physics curriculum, which is the subject of the Ministry of Education. Therefore, the curriculum covers these strategic aspects”, said Mrs. Mona the principal of the school. After that, we moved to a practical lecture in chemistry and there was admiration from the delegation to link the information to the practical experience as well as the students’ answers to the results of the chemical reactions.

Finally, we went to the school theater – it is worth mentioning that Mr. Evgeny theatrical expert spoke about the need for treating curriculums as stage plays, which contributes to the installation of information, and build the personality of students, and develop their presentation skills that benefit them in the future. Where he had an experience with the students of the Faculty of Engineering at the University of Alexandria in this regard, and despite the difference in language, but it was impressive among students.

Then, while we were in the school theater, some of the students’ press works were presented to us through the “School’s Wall Newspaper”, whereas the students were the ones who edited these newspapers without going into political debates, students and teachers also posed many important questions about the nuclear plant, its importance, and in the technical matters thereof, which surprised the members of the delegation, the delegation tried to respond to each other tactfully, although their work is cultural and educational, not related to the technical aspect of the construction of the nuclear plant.

And I was trying to complete or answer some of the issues of the technical and administrative proposals of the station according to my previous work in the site in the year of 2000 as responsible for investigating the social and economic feasibility study thereof, and also to my relationship with Dr. Yusri Abu Shadi, “the Chief inspector of nuclear stations at the International Atomic Energy Agency”, and my presence at one his important lectures on the future of the Dabaa nuclear plant in Egypt the last year. And how this station will have a role in raising the level and scientific research base in Egypt, and that will make it export energy in the future, and its role in the desalination of seawater as part of the integrated system of the work of the station, and the integration of the work of the station with other available sources of energy, as well as the efficiency of the third-generation reactors which especially produced by Rosatom.

The ceremony ended with the joy of the two sides of the meeting and the awarding of a “Trophy of Honor” on behalf of the Abbaseya Secondary School to the Russian delegation, especially when the students’ competition was announced, as well as the positive impressions of the Russian delegation from the visit, “this school is dynamic thanks to the Egyptian students, who may be interacting better than their Russian analogs at the same educational level, as the students have a better idea and awareness of the nuclear plants, work and efficiency thereof more than the other students in other countries such as (Turkey), who did not have the same students interaction like the students of Alexandria”, said the Russian delegation.

The Second Visit:-

It was on Tuesday at 10:30 am, we arrived at the site of Al-Nasr Boys School in Shatby, Alexandria after arranging with Mrs. Fatinab Farouk, the school’s principal. Mrs. Fatinab was waiting for the accompanying delegation representing the Rosatom School, in addition to the same Russian translator. However Mr. Tevanyan the director of the Russian Center in Egypt, unfortunately, was not present with us for some important works he had in Cairo.

At first, Mrs. Fatinab welcomed us warmly at her school office, whereas it was very interesting to the delegation students’ activities and paintings on the walls of the school, as well as the plaque of honor for students and the school building, which is nearly 100 years old, and Mrs. Natalia also introduced the company and the school in the same prior way, Mrs. Fatinab said that she had previously traveled to Moscow as a businesswoman in the late 1990s, and that she felt the dignity of Moscow and expressed her love for Russia. Mrs. Fatinab then invited us to take a tour at the school as of “Kindergartens, Elementary, Secondary and International Departments” accompanied by the social activity leader at school Mr. Jouda – and indeed the delegation enjoyed this tour, the level of students and the level of the school.

One of the most important scenes in this beautiful story was the conclusion of our tour of the school to see the projects of young students in the theater of the school from the preparatory and secondary levels. It was amazing to see a very promising project for two students whose idea is to “Generate Electricity from Hot Solar Steam” for the two students “Fares Hussein” and “Marwan Imbabi”, the second for the idea of “Steam Boiler”, and the third for the “Photon’s Energy”. It is worth mentioning that this wonderful effort under the supervision of Mrs. Effat Nasr, the supervisor of the science club in the school, which made the delegation of Rosatom paying full attention towards those wonderful students, and the allocation of one of the certificates of appreciation to the first inventor and to invite him as soon as possible to visit the school camp in Moscow.

The gracious touch of the principal of this distinguished scientific edifice – the distribution of trophies of honor bearing the logo of the school to all members of the delegation as well as to me and the translator, as well as the kind words that were told to us at the end of the visit.

Positive Notes:-

– Mr. Anatoly, one of the delegation members, said that this is beyond the perception of reason that the level of those young students is equal to those who met them at the #Faculty_of_Engineering#Alexandria_University. They are also among the best students who met in the world, compared to Turkey, Singapore and others students for ideas, thoughts, intelligence and spirit in general, and this will make the delegation comes again to visit other schools in Alexandria in the future.

– Working in a thoughtful manner and through open communication channels between me and my friend Mr. Tevanyan to develop alternative scenarios and consultation and flexibility, as well as we also belong to the younger generation, all these things jointly have carried out the idea and the program of the two schools’ visit by the delegation of Messrs Rosatom in a period of not more than a week.

– The positive interaction of schools and their keen awareness of the value of the Egyptian-Russian partnership and the value of the nuclear plant project, as it will raise the scientific research base inside Egypt, as well as that the level of students is really something honorable that belongs to the good administration of the two schools. The most beautiful thing noted by Ms. Natalia is that the two schools are for “Boys”, but the administration under the supervision of two intellectual ladies that means the Egyptian society indeed respects the role of women, which gives a positive impression about “the Egyptian civilization” practically, without meaningless or hollow speeches as we hear in our media.

In the end, we hope for more cultural and scientific cooperation between the two allies countries “Egypt and Russia”, as this will make the two peoples more connected.

Be guided accordingly.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World –
Journalists Against Extremism

Terrorism Epilepsy in Sinai

victims

top meeting

Terrorist Incidentأنا واشهر مقدمى العالم ا على

أحمد مصطفى: #صرع_الإرهاب في #سيناء
وبدلا من نشر تقريري عن الزيارة المذهلة التي قام بها السادة/ #روس_أتوم إلى مدارس الإسكندرية قبل يومين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة، انتشرت الأخبار العاجلة عن الحادث الإرهابي داخل #مسجد_الروضةفي #العريش شمال سيناء، حيث وصل عدد ضحايا الحادث الإرهابي حتى هذه اللحظة 235 شهيدا، إضافة إلى 120 جريحا.
Ahmed Moustafa: #Terrorism_Epilepsy in #Sinai
Instead of publishing my report about the amazing visit of Messrs #Rosatomto the schools of Alexandria couple of days ago, and directly after Jumah prayers, chocking breaking news has been released about the terrorist incident inside #AlRawdah_Mosque in #Arish North of Sinai, the incidents reached until this moment 235 martyrs, in addition to 120 injured persons.
وبناء على ذلك، فوجئت باتصال مباشر مرتين من السيدة/ فردوس “مدير التحرير” في قناة “أخبار العالم” لكى أكون ضيفا على الهواء مباشرة وأنا خبير من مصر أعمل في مجال مكافحة الإرهاب، وكعضو في “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – إعلاميون ضد التطرف” وكذلك أشغل حاليا منصب رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة.
Accordingly, I was surprised by a direct contact from Mrs. Fardous “Editing Manager” at Al-Alam News Channel to be a live guest, as I am an expert from Egypt working in antiterrorism as a member of “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism”, as well as I am currently the director of Asia Center for Studies and Translation.
بصراحة كان مقدمو البرامج جيدين بما فيه الكفاية، ومنهم الصديق السيد/ على قازان مقدم #برنامج_بانوراما، وقضينا حوالي ساعة على الهواء لمناقشة ومعالجة العديد من الأسئلة الجيدة مع الضيوف الآخرين من مصر، بالإضافة إلى مدير القناة في مصر، على النحو التالي:-
Frankly speaking the presenters of the two programs were good enough including my friend Mr. #Ali_Kazan who presents Panorama program, and we spent about an hour on air discussing and tackling several good questions with the other guests from Egypt, in addition to the channel manager in Egypt, as follows:-
لماذا في هذا الوقت يحدث هذا الحادث الدموي؟
أجبت للأسباب التالية:
التسوية والمصالحة الأخيرة بين فتح وحماس، في حين أثبتت حماس عدة مرات حسن نيتها تجاه مصر، وإحباطها عدة هجمات إرهابية داخل قطاع غزة من قبل الجماعات التكفيرية التي مولتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعاملت مع مخابرات العدو مثل الموساد والمخابرات الأمريكية، التي تحاول من وقت لآخر تقويض الإجراءات الأمنية بين رفح وغزة، وقد تتسرب تلك الجماعات باستخدام بعض الثغرات الأمنية القليلة التي قد تقدمها لهم إسرائيل كدعم، ذلك الأمر الذي قد يضر بالعلاقات بين مصر وحماس بعد استعادة العلاقة الطيبة مع حماس، واستخدام حماس كجسر للتنسيق مع إيران في بعض القضايا الأمنية والاستراتيجية الإقليمية المتعلقة بالشؤون السورية والعراقية والليبية والسودانية.
تصريحات الرئيس السيسي خلال منتدى شرم الشيخ الدولي للشباب بشأن الأزمة اللبنانية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بعد التصعيد السعودي الغير مبرر تجاه حزب الله وإيران، عندما لجأ إلى المحادثات بدلا من التصعيد العسكري، حيث أن المنطقة ليست في الحاجة إلى المزيد من التوترات، وخاصة تلك التوترات الاقتصادية.
Why at this time this bloody incident is taking place?
I answered for the following reasons:
The recent settlement between Fatah and Hamas, whereas Hamas has proved many times its good will towards Egypt and stroke several terrorist attacks inside Ghaza strip made by the Takfiri groups that funded by KSA and Israel and deal with the intelligence of the enemies like Mossad and CIA, which is trying from time to another to undermine the security measures between Rafah and Ghaza and may leak by using some little security gaps that may given to them by Israel. The matter that may deteriorate the relations between Egypt and Hamas after the restoration of the good relation with Hamas, and using Hamas as a bridge for coordination with Iran in some regional security and strategic issues concerning Syria, Iraqi, Libyan and Sudanese affairs.
The statements of President Sisi during Sharm Elsheik Internatational Youth Forum concerning the Lebanese crisis of the PM Saad Al-Hariri, after the unjustified Saudi escalation towards Hezbollah and Iran, when his Excellency resorted to talks instead of military escalation, as the region is not in need of more tensions, especially the economic ones.
بالطبع دعم روسيا مرة أخرى في مجلس الأمن لصالح التسوية السلمية في سوريا ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، فضلا عن تجاهل إقتراح من السعودية لتشويه سمعة إيران عبر الأمم المتحدة، وكذلك عدم تدخلنا في المستنقع اليمني هو أيضا عامل آخر، حيث لعبت مصر في الفترة الأخيرة دور رمانة الميزان فى المنطقة، وحاولت إستعادة بعض من دورها الكبير كأم للعروبة، ثم الزيارة الرسمية المتوقعة من الرئيس بوتين لمصر بحلول ديسمبر، وقرب توقيع إتفاق إنشاء المحطة النووية المصرية في الضبعة بمطروح خلال الزيارة المقررة، وكذلك عودة الرحلات الروسية المباشرة والسياح من روسيا إلى مصر، هو أيضا أحد الأسباب، وأيضا نشر الفتن في المجتمع المصري، حيث كان المسجد المهاجم من المتطرفين ينتمى إلى الصوفية، وكل هذه الأسباب مجتمعة تمثل الدافع وراء الهجوم المعني.
Of course supporting Russia again in Security Council to the favor of the peaceful settlement in Syria against USA, Britain and KSA, as well as disregarding a proposal from KSA to defame the image of Iran via UN. Of course not involving in the Yemeni swamp is also another factor, and within the latest period Egypt was nearly the scale-holder of the region, and it has restored some of its great prior role as the mother of Arabism. Of course the expected official visit of President Putin to Egypt by December and the rapprochement of signing the establishment agreement of the Egyptian Nuclear Station in Dabbaa, Mattrouh during the scheduled visit, as well as the return of the direct Russian flights and tourists from Russia to Egypt, is also one of the reasons. Making sedition in Egyptian society as the attacked mosque was belonging to Sufis, whereas all such reasons jointly represent the motive behind the attack in question.
هل تعتقد أن هناك عجزا في التدابير الأمنية؟
أجبت، لا، لأن الحوادث الإرهابية تحدث في كل مكان، حتى في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ….. ولكن هذا الحادث يذكرني بالحوادث المماثلة التي وقعت في بعض المساجد الشيعية في المملكة العربية السعودية والكويت في العامين الماضيين، حيث هاجم لسوء الحظ بعض الشبان السعوديين الدواعش تلك المساجد للفكر الذي اعتنقوه “الوهابية”، والتي هزمها “محمد علي باشا” في بداية القرن التاسع عشر عن طريق ابنه “إبراهيم باشا”، ثم جمال عبد الناصر بعد الثورة المصرية في عام 1952، عندما كانت هناك محاولتين لاغتياله واحدة في ساحة المنشية بالإسكندرية خلال خطابه، والآخرى من قبل سيد قطب وزملائه من أتباع الأخوان الذين تبنوا الفكر الوهابي في عام 1964، الأمر الذي ثبت من خلال الاستجوابات الجنائية التي أجريت بعد هذا الحادث، وأيضا، لا ننسى أن مساحة سيناء تمثل تقريبا 20٪ من المساحة الإجمالية لمصر، ولذلك فقد حصنا مباني الشرطة والجيش، وكذلك الكنائس، ولكن لتأمين المساجد أيضا هذا أمر صعب للغاية لأننا لدينا أكثر من مليون مسجد في مصر.
Do you think that there is a deficit in the security measures?
I answered, No, because terrorist incidents is taking place everywhere, even in Russia, USA, France, Britain, Belgium etc….., but this incident reminds me the similar incidents that took place in some Shia mosques in KSA and Kuwait the past two years where attacked by some KSA young men belong to Daesh unfortunately for the thought they embraced I mean “Wahhabism”, which defeated by Mohamed Ali Pasha in the beginning of the 19th century via his son Ibrahim Pasha, then by Jamal Abdel Nasser after the Egyptian revolution of 1952, when there were two trials to assassinate him one in Mansheyah Square Alexandria, during his speech and the other was made by Sayed Qotb and his colleagues of followers of the brotherhood who adopted the Wahhabbi thought in 1964, the matter that proved by the criminal interrogations that made after such incident. Also, do not forget that the space of Sinai almost represents 20% of the total space of Egypt, therefore, we have secured police and army buildings, as well as the churches, but to carry out securing Mosques too it is very difficult because we have more than million mosques in Egypt.
عندما أجد مفتي المملكة العربية السعودية “الشيخ” يدعم التعامل مع الجيش الصهيوني لمحاربة حزب الله على أساس أنهم “روافض”، لأن الوهابيين يعتقدون خطئاً أنهم هم الفرقة الناجية من النار، ذلك الأمر الوارد ذكره في أدبياتهم وفكرهم وكتبهم، فهي حقا مسألة مقلقة جدا، وتعد بمثابة فتنة في المجتمع، وعندما أجد أن إمام في الصلاة لا يعتبر المسيحيين واليهود كمؤمنين بالله، وأنه لا يزال يعاملهم كملحدين، فهذا معناه أن هناك تخلف كبير وسوء فهم لمفهوم الإسلام الحقيقي، فلماذا يترك الأزهر والأوقاف تلك الكتب التي تحتضن مثل هذه الأفكار المتعصبة في مكتباتهم؟ حيث يوجد واحد من هذه الكتب تحت عنوان “فتاوى علم بلد حرام” يرد في أحد فصوله التعاطى السىء مع الجيش المصرى، ويحث أتباعهم على عصيانه لأنه ليس كيانا دينياً.
When I find that the current Mufti of KSA “AlShiekh” is supporting dealing with the Zionist army to fight against Hezbollah as they are “Rawafed”, because Wahhabis think wrongly that they are the group who are salvaged from the Hell of Allah, the matter that is mentioned in their own literature, thought and books, it is really a very alarming issue and it is considered as a set up for schism in society. When I found that Imam in prayers does not consider Christians and Jews as believers of Allah and he remains treating with them as atheists, there is a big lag and misunderstanding of the concept of the true Islam, why AlAzhar and Awqaf leave the books that embracing such fanatic ideas in their libraries? One of those books under the title of “the Fatwas of Ulamaa of Balad Haram” is considering in one of its chapters, there is a very maltreatment with the Egyptian Army, and they urge their followers to disobey it because it is not a religious entity.
من وجهة نظرك، ما هي الاستراتيجية التي يجب تنفيذها لمكافحة الإرهاب؟
من الناحية الاستراتيجية، يجب على المؤسسات الأمنية في مصر أن تقدم إحصاءات سريعة للعائدين الجهاديين من ليبيا وسوريا والعراق وتتبعهم، لأنه من خلال عصر الإخوان قد دخل الكثير منهم إلى مصر سواء بشكل شرعي أو غير شرعي لدعم حكم الأخوة في مصر بدعم قوي خصوصا من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، التعاون ما بين المؤسسات الأمنية المصرية مع الدول التي تتمتع بخبرات قوية سابقة في مكافحة الإرهاب مثل الصين وروسيا وإيران عبر قنوات معلومات سريعة، وعبر أدوات إتصال حديثة وخاصة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التنسيق مع أنظمة لبنان وسوريا والعراق وحماس للحصول على المعلومات اللازمة عن المواطنين الذين دخلوا مصر منذ عام 2011 وخلفياتهم.
وفيما يتعلق بالفكر، بدلا من عقد مؤتمرات دولية غير مجدية للمفتيين، ونخبة رجال الدين، أو غير ذلك، ينبغي أن ننشئ لجانا من وزارة الثقافة والمثقفين والأزهر والأوقاف من كبار المفكرين لديهم لتنقية جميع مكتبات الأزهر والأوقاف من مثل الأدب المتطرف، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الحالية، وتصفية ذلك من التراث المتعصب. إضافقة إلى “يمكن أن تصبح مهمة مجلس مكافحة الارهاب الذي اأنشأه الرئيس السيسي”، لوجستيا، وقف المنظمات غير الحكومية الوهابية التي تحصل على الكثير من التبرعات والأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مثل “أنصار السنة المحمدية” وكذلك “الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر”.
From your perspective, What Strategy should be implemented to fight terror?
Strategically, the security institutions in Egypt should make a quick statistics for the Returnee Jehadists from Libya, Syria and Iraq and follow them, because the era of the brotherhood many of them entered to Egypt whether legally or illegally to support the ruling of the brotherhood in Egypt with strong support of USA, Israel, Turkey and GCC states excluding Oman.
Should security institutions collaborate with the countries that having prior strong experiences in fighting terror like China, Russia and Iran via having information quick channels via up-to-date communication tools especially satellites, in addition to coordination with the regimes of Lebanon, Syria, Iraq and Hamas to get the necessary information about the nationals who entered Egypt since 2011 and their backgrounds.
In respect of thought, instead of holding useless international conferences for Mufties, clergy men, elite clerics or otherwise, should we establish committees from the ministry of culture, intelligentsia, AlAzhar and Awqaf’s top thinkers to filter all the libraries of Azhar and Awqaf from such fanatic literature and amending the current curriculums and filter it from the fanatic heritage. “It could be the mission of the Antiterrorism Council that established by the president Sisi”.
Logistically, to stop Wahhabi NGOs which acquire a lot of donnations and funds from KSA and UAE like “the Supporters of Mohammadi Sunna” and “Sharia Associations allover Egypt”.
وكان من أهم الأسئلة: وفقا للأسلحة النوعية التي وجدت مع الإرهابيين اليوم، هل تتهم بعض البلدان بتزويدها بهذه الأسلحة؟
لقد أجبت بطبيعة الحال بأنني أتهم “إسرائيل” بهذه المسألة، لأنه بدون تسهيلات إسرائيلية والتعاون مع الجماعات الإرهابية، فإنها لم تقم بهذه المذبحة الدموية، وذلك فقط لتشتيت أنظارنا بعيدا عن القضية الأصلية “فلسطين”، وكذلك وضع إسفين بين مصر وحماس، ولدينا الكثير من المعلومات التي تثبت هذه القضية، وخاصة خلال الأزمة السورية، كما أشعر أن الإرهاب بعد هزيمته في سوريا والعراق وتدمير جميع الخطط الغربية في منطقتنا، مثل الوحش الذي قتل وأصيب بالصرع قبل الموت.
One of the most important questions was: according to the qualitative weapons that found with the terrorists of today, do you accuse some countries in supplying them with such weapons?
I answered, of course, I accuse Israel of such issue, because without the facilities of Israel and cooperation with terrorist groups, they would not do this bloody massacre, just to distort our views away from the original case “Palestine”, and to put a wedge between Egypt and Hamas, and we have much information evidencing this case, especially during the Syrian crisis. Also, I feel that the terrorism after being defeated in Syria and Iraq and destroying all the western plans in our region, it is like killed beast which occurred to epilepsy before death.
بالإضافة إلى ذلك، عندما نتهم المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب، نعلم أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بلدان ناقصة السيادة، بسبب وجود قواعد أجنبية في دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية، وعلى تلك الدول أن تزعن لأوامر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المعادلة المعروفة “الأمن + عروش مقابل النفط + المال + قواعد”، وعلاوة على ذلك، فإن المبالغ التي أنفقت من دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان في هذا الصدد “تقويض الثورات وكذلك إسقاط كل من سوريا وليبيا والعراق” بلغت حوالي “3 تريليون دولار أمريكي”، الشيء الجيد في رأيي أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تستمر في المستقبل بهذه الطريقة، لأن العجز في ميزانيتها السنوية وصل إلى “800 مليار دولار” هذا العام، وإذا لم تكن المملكة العربية السعودية في حالة عجز، فإنها لن تعرض أبدا أسهم أكبر كيان اقتصادية لها “أرامكو” فى الأسواق العالمية للتداول.
In addition, when we accuse also KSA in supporting terrorism, we know that the GCC states are countries of incomplete sovereignty, because of the existence of the foreign bases in the gulf countries including KSA, and those countries have to obey USA, Britain and France orders in the well-known equation “security + thrones against oil + money + bases”. Further, the amounts that spent from GCC states excluding Oman in this regard “undermining revolutions as well as collapsing Syria, Libya and Iraq” reached about US$ 3 Trillion, the good thing in my view that KSA cannot in the future continue in this way, because the deficit in its annual budget reached US$ 800 Billion this year, and if KSA is not in a deficit, it will never offer the shares of its greatest economic entity “Aramco” to international stock-markets for circulation.
يرجى الإسترشاد وفقا لذلك.
Be guided accordingly.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation