أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل

Azeri Presidential Elections

Ilham Aliyev II

Ilham Aliyev

Arif Hacili

 

مقال مترجم عن موقع راديو فرى يوروب بتاريخ 5/2/2018 تحت عنوان “أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل”

https://www.rferl.org/a/azerbaijan-snap-election-aliyev/29018696.html

أحال الرئيس إلهام علييف موعد الانتخابات الرئاسية الأذربيجانية قبل أكثر من ستة أشهر، إلى 11 أبريل ، في خطوة سارعت إلى توجيه إنتقادات حادة من خصومه، ثم تم تحديد الموعد الجديد للتصويت، الذي كان مقررا في 17 أكتوبر، في مرسوم أعلن على موقع الرئيس على الإنترنت في 5 فبراير، ولم يشرح المرسوم الرئاسي أسباب القرار، الذي قال إنه جاء وفقًا للدستور والقانون الانتخابي.

لكن المستشار الرئاسي علي حسنوف أخبر وكالة الأنباء الحكومية (أزارتاك) أن الانتخابات تم تأخيرها لضمان أنها لا تتداخل في “أحداث محلية ودولية مهمة” في وقت لاحق من العام، وتشمل هذه الأحداث احتفالات مائة عام لجمهورية أذربيجان الشعبية، وهي دولة مستقلة كانت موجودة منذ ما يقرب من عامين بعد إنهيار الإمبراطورية الروسية.

ومع ذلك، شجب زعيم حزب موساف المعارض، عارف حتشيلي التغيير باعتباره “عملية لإطالة حكم علييف لمدة سبع سنوات أخرى”، وقال هاسيلي في حديث صحفى له إنه يعتقد أن هدف علييف الرئيسي هو منع المعارضة من الاستعداد بشكل مناسب للإستفتاء، لكنه يشك في أن الخلافات الداخلية داخل النخبة الحاكمة لعبت دورًا.

وأشار إلى ما قال إنه “خلافات مستمرة داخل الحكومة”، وقال “إنهم يريدون إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن”، وكان التفسير الآخر للتغيير هو أن حالة الاقتصاد الأذربيجاني أثارت قلق علييف، وقالت وكالة توران للانباء في تحليل لها “للمرة الاولى في كامل فترة حكم إلهام علييف تجري الانتخابات في ظل ازمة اقتصادية نظامية بشكل عام مما يخلق بعض المخاطر على الحكومة.”

في 1 فبراير 2018، قال نائب رئيس الوزراء علي أحمدوف أن علييف سيكون مرشح حزب أذربيجان الجديد الحاكم (YAP) للرئاسة مرة أخرى ، وربما تمديد حكمه إلى 2025.

تولى علييف منصبه في ولاية بحر قزوين المنتجة للنفط في عام 2003 بعد أن قام والده حيدر علييف المولع بالحرب باستغلاله كخليفة له، حيث توفي علييف، وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات السوفياتية (KGB) وزعيم الحقبة السوفياتية الذي حكم أذربيجان المستقلة منذ عام 1993، بعد أسابيع من أداء ابنه اليمين الدستورية.

استفتاء مثير للجدل:-

وقد إتهم إلهام علييف من قبل المعارضين والجماعات اليمينية والحكومات الغربية باضطهاد الناشطين والصحفيين والسياسيين المعارضين، وإطالة أمده في السلطة من خلال أصوات غير ديمقراطية، وقد تجاهل مراراً وتكراراً المزاعم والادعاءات وقال بأنها غير صحيحة، على الرغم من الأدلة، والآن قام علييف بتأمين الحق في إجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل الدستور في استفتاء مثير للجدل تم في سبتمبر 2016.

كما أن الاستفتاء، الذي أدانته المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان كأداة لتعزيز قبضة علييف على السلطة، قد أطال الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات، وألغى الحد الأدنى لسن المرشحين للرئاسة، والذي كان في السابق 35، مما أثار التكهنات بأن علييف كان يجهز ابنه  “حيدر” الذي كان في التاسعة عشرة من عمره في ذلك الوقت، ليصبح رئيسا في النهاية.

وفي فبراير عام 2017، عين علييف زوجته، مهريبان علييفا، كنائب أول للرئيس – وهو منصب تم إنشاؤه أيضا من قبل الاستفتاء – ووضع أول من يتولى المنصب لتولي المنصب إذا مات الرئيس أو أصبح عاجزا، وفي ديسمبر، تم تعديل قانون الانتخابات الأذربيجاني للسماح بإجراء انتخابات رئاسية مفاجئة بشرط إعلانها قبل 60 يوماً على الأقل.

وأيا كانت نتيجة الإنتخابات التى ستراقب بكاميرات، وستحظى برقابة دولية من وكالات الإعلام ومراكز المراقبة المصرح بها دوليا، فإن هذا سيعكس وجهة نظر الشارع الآزربيجانى، وأننا نتمنى الخير والإستقرار لبلد كبير ومحورى وغنى ويتمتع بموقع استراتيجى على بحر قزوين، وكذلك له وزنه فى منطقة أوراسيا ووسط وغرب آسيا وله حضارة طويلة.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Advertisements

قراءة لنتائج إنتخابات الرئاسة الروسية

جمعة سعيدة اصدقائى الأعزاء – اتمنى ان تستمتعوا بلقائى على روسيا اليوم الذى كنت مدعوا له من قبل العزيزين ابراهيم السيد فى الإعداد وارتيوم كابشوك كمقدم شهير فى برنامجه السياسي الأشهر بانورام

Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

Xi

Xi 1

Xi 2

Two Sessions

two sessions 1

Two sessions 3

Delegates clap as China's President Xi Jinping arrives for the opening session of the CPPCC in Beijing

berlusconi-italy

Zarif

Ahmed Moustafa: Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

أحمد مصطفى: أهم الموضوعات بمؤتمر الدورتين فى الصين في عام 2018

The annual sessions of China’s top legislative and advisory bodies to be held these days of March are of particular importance this year, as the country has officially announced its entry into a new era.

يعتبر مؤتمر الدورتين للهيئتين التشريعية والاستشارية العليا فى الصين الذى يعقد هذه الأيام من مارس هذا العام ذو أهمية خاصة، حيث أعلنت البلاد رسميا دخولها حقبة جديدة.

Whereas the first session of the 13th National People’s Congress (#NPC), and the first session of the 13th National Committee of the Chinese People’s Political Consultative Conference (#CPPCC), collectively known as the “#Sino_Two_Sessions,” will open on March 3 and March 5, respectively.

حيث تفتح الجلسة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى، وكذلك الجلسة الاولى للجنة الوطنية الـ 13 للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى والمعروفة باسم “الدورتان” فى 3 مارس و 5 مارس على التوالي.

The two sessions this year will be the first annual sessions opened under the guidance of #Xi_Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era.

وستصبح الدورتان هذا العام أولى المؤتمرات السنوية المفتوحة بتوجيه من فكر الرئيس الصينى شي جين بينغ حول الاشتراكية مع الخصائص الصينية لعصر جديد.

A number of topics are of interest to the public:-
وهناك عدد من المواضيع التي تهم الجمهور الصينى:-

– #New_thought
The proposal of writing Xi Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era into the country’s fundamental law will get much attention during the two sessions. The thought, which was set at the 19th National Congress of the Communist Party of China (CPC) last October, has become the guideline for China’s new development.
– فكر جديد
إن اقتراح كتابة فكر الرئيس شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد في الدستور الصينى سيحظى باهتمام كبير خلال الجلستين، وقد أصبح هذا الفكر الذى حُدد فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى اكتوبر الماضى هو المبدأ التوجيهى للتنمية الجديدة فى الصين.
– #New_State_Leadership

One of the most important issues of the first session of the 13th National People’s Congress will be the election of state leadership based on efficiency and achievements made by candidates, including the Chinese president. China’s current president Xi Jinping was elected to the post at the first session of the 12th NPC five years ago.

– قيادة جديدة للدولة
ومن اهم قضايا الدورة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى إنتخاب قيادة الدولة بموجب الكفاءة والإنجازات التى حققت من قبل المرشحين بما فى ذلك الرئيس الصينى، حيث إنتخب الرئيس الحالى للصين شي جين بينغ لمنصب فى الجلسة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى قبل خمس سنوات.

– New #Anticorruption_Model
A new national supervisory platform is expected to be introduced, as China is spearheading a pilot reform of supervisory systems, with supervisory commissions being established at provincial, city, and county levels. Sharing offices and staff with CPC discipline inspectors, the new commissions will incorporate existing supervisory, corruption prevention and control agencies within government and prosecutions. With a complete supervisory network over all state functionaries under the Party’s leadership, China can create a new anti-corruption model.

– نموذج جديد لمكافحة الفساد
ومن المتوقع تقديم منصة رقابية وطنية جديدة، حيث تتولى الصين قيادة إصلاح تجريبي للنظم الإشرافية، مع إنشاء لجان إشرافية على مستوى المقاطعات والمدن والمراكز، وستشمل اللجان الجديدة مكاتب الإشراف والموظفين مع مفتشي الانضباط في لجنة البرنامج والتنسيق، الوكالات الإشرافية والوقاية من الفساد ومكافحته داخل الحكومة والنيابة العامة، مع وجود شبكة إشرافية كاملة على جميع موظفي الدولة تحت قيادة الحزب، يمكن للصين أن تخلق نموذجا جديدا لمكافحة الفساد.

– #New_Growth_Target
Analysts believe the economic growth target this year will be somewhat on par with that of last year. But the growth, among the fastest in the world, cannot change the fact that China is still a developing country, given that its per capita GDP lags a little behind that of developed countries. China’s economic growth will bring opportunities for the rest of the world, but what exactly? The answer will be found in the two sessions.

– هدف النمو الجديد
ويعتقد المحللون أن هدف النمو الاقتصادى هذا العام سيكون نوعا ما على قدم المساواة مع العام الماضى، ولكن النمو، من بين أسرع البلدان في العالم، لا يمكن أن يغير حقيقة أن الصين لا تزال بلدا ناميا، بالنظر إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذى يبعد قليلا عن الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المتقدمة، حيث سيجلب النمو الاقتصادي في الصين فرصا لبقية العالم، ولكن ما هى هذه الفرص تحديدا؟ سيتم العثور على الجواب خلال الدورتين المنعقدتين.

– #Poverty_Alleviation
China aims to eliminate absolute poverty by 2020 before becoming a moderately prosperous society. China has lifted 68.53 million people out of poverty over the past five years, which is equivalent to an annual reduction of at least 13 million. The country’s poverty rate dropped from 10.2 percent in 2012 to 3.1 percent in 2017. Despite this progress, there were around 30 million Chinese living below the national poverty line at the end of last year.

– التخفيف من حدة الفقر
وتهدف الصين إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2020 قبل أن تصبح مجتمعا مزدهرا بالشكل اللائق، وقد رفعت الصين 68,53 مليون شخص من براثن الفقر على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعادل إنخفاضا سنويا قدره 13 مليون شخص على الاقل، وانخفض معدل الفقر في البلاد من 10,2% في عام 2012 إلى 3,1 % في عام 2017، وعلى الرغم من هذا التقدم، كان هناك نحو 30 مليون صيني يعيشون تحت خط الفقر الوطني في نهاية العام الماضي.

– #Role_of_Constitution
Major theoretical achievements, principles, and policies adopted at the 19th CPC National Congress are to be incorporated into the upcoming revision to the Constitution, so as to keep pace with the times and improve the Constitution while maintaining its consistency, stability and authority since it was last amended in 2004.

– دور الدستور
ومن المقرر ان تدرج الانجازات والمبادئ والسياسات الرئيسية التى تم تبنيها فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى المراجعة القادمة للدستور من اجل مواكبة العصر وتحسين الدستور مع الحفاظ على اتساقه واستقراره وسلطته منذ آخر تعديل في عام 2004.

– 40 years of #Reform and #Opening_Up
After decades of reform and opening up, Chinese people’s lives are getting better. The country is expected to make new historical strides in 2018 as the country marks 40 years of reform and opening up to the world.

– 40 عاما من الاصلاح والانفتاح
وبعد عقود من الاصلاح والانفتاح، تتحسن حياة الشعب الصينى، ومن المتوقع ان تحقق البلاد خطوات تاريخية جديدة فى عام 2018 حيث أن البلاد تصادف هذا العام 40 عاما من الاصلاح والانفتاح على العالم.

– People’s #Livelihood
A stronger social security system will not only improve the well-being of Chinese people, but also boost individual consumption and reduce the dependence of China’s economic growth on exports. President Xi said recently the issues that concern the people most — education, jobs, health care, social security and order — should be properly dealt with to let the people feel richer, happier, and safer. New policies concerning the people’s livelihood may be released.

– سبل معيشة الشعب
ولن يقتصر نظام الضمان الاجتماعى الأقوى على تحسين رفاهية الشعب الصينى فحسب، بل سيعزز الاستهلاك الفردي ويقلل من اعتماد النمو الاقتصادى للصين على الصادرات، حيث قال الرئيس شي مؤخرا أن القضايا التي تهم الناس أكثر “التعليم، والوظائف، والرعاية الصحية، والضمان الاجتماعي والنظام” وينبغي التعامل معها بشكل صحيح للسماح للشعب بالشعور أنه أكثر ثراء، وأكثر سعادة، وأكثر أمنا، ويمكن إصدار سياسات جديدة تتعلق بسبل معيشة الشعب.

– #National_Defense
China has started a national defense and military reform in an effort to have a stronger military to better safeguard peace. China’s defense budget and new reform measures concerning army building are to receive attention.

– الدفاع الوطني
حيث بدأت الصين إصلاحا دفاعيا وعسكريا وطنيا فى محاولة لايجاد جيش أكثر قوة لحماية السلام بشكل أفضل، وتلقى الميزانية الدفاعية للصين الاهتمام وكذلك تدابير الاصلاح الجديدة المتعلقة ببناء الجيش.

– A community with #shared_future for #humanity
China champions the development of a community with a shared future for humanity, and has encouraged the evolution of the global governance system. The Belt and Road Initiative, part of China’s efforts to boost the development of such a community, may continue to be a hot topic at the annual sessions and new measures may be formed.

– مجتمع مع مستقبل مشترك للبشرية
وتدافع الصين عن تنمية مجتمع يتمتع بمستقبل مشترك للبشرية، وشجعت على تطور نظام الحكم العالمي، وقد تظل مبادرة الحزام والطريق؛ وهى جزء من جهود الصين لتعزيز تنمية مثل هذا المجتمع؛ موضوعا ساخنا فى المؤتمرات السنوية وقد يتم صياغة إجراءات جديدة.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out #five_ways #China could react to #USA#random_tariffs decision as follows:-

1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods or transport equipment. This is the most likely course of action.

2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.

3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.

4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.

5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.

وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى خلف الكواليس، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن أن تتفاعل الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-

1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الولايات المتحدة، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.

Only China can #discipline and trim USA fangs not #EU, as most of EU members are correlated to US economy, as well as Japan, Australia, Malaysia and Singapore. Unfortunately EU adhered to USA economy and financial markets according to #TTIP, however USA has withdrawn last year #Asia_Pacific_Trade_Agreement, which has given China the lead in #Far_East, and in our view this Far East and #ASIAN group is the potential strongest industrial and trade hub in the world, boosted by all of China, Russia and India.

والصين فقط هى من يمكنها ان تهذب وتقلم مخالب الولايات المتحدة الأمريكية وليس الاتحاد الأوروبي، لأن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي ترتبط بالاقتصاد الأمريكي، فضلا عن اليابان واستراليا وماليزيا وسنغافورة، ولسوء الحظ يرتبط الاتحاد الأوروبي يرتبط بكل من الاقتصاد والأسواق المالية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وفقا لإتفاقية الشراكة التجارية والإستثمارية عبر الأطلنطى، ولكن إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي من إتفاقية التجارة آسيا باسيفيك عبر المحيط الهادئ أعطى الصين زمام المبادرة في الشرق الأقصى، وفي رأينا أن الشرق الأقصى ومجموعة آسيان هو أكبر وأقوى مركز صناعى وتجارى محتمل فى العالم، وتعززه كل من الصين وروسيا والهند.

But what occurred from Trump in our view has a good repercussion concerning EU review on relations with Russia in respect of EU sanctions on Russia, as well as the new power triangle “China, #Iran and #Russia“, because the EU peoples disregard USA restrictions, and the first likely repercussion in this regard is the results of the #Italian_parliamentary_elections the alliance of rightists, who support cooperation with Russia and who visited Crimea and had some talks with Russian politicians and businessmen there and expressed their desire to lift sanctions imposed from EU on Russia and of course greater pragmatic cooperation with both of China and Iran.

ولكن ما حدث من ترامب في رأينا له إنعكاسات جيدة على مراجعة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع روسيا فيما يتعلق بعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وكذلك مثلث القوى الجديدة “الصين وإيران وروسيا”، لأن شعوب الاتحاد الأوروبي ستتجاهل القيود الأمريكية، وأول تداعيات محتملة في هذا الصدد هي نتائج الانتخابات البرلمانية الإيطالية فوز تحالف اليمينيين الذين يدعمون التعاون مع روسيا، والذين زاروا شبه جزيرة القرم وأجروا بعض المحادثات مع السياسيين ورجال الأعمال الروس هناك، وأعربوا عن رغبتهم في رفع العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا، وبطبيعة الحال رغبتهم فى تعاون براغماتي أكبر مع كل من الصين وإيران.

Also the visit of the French Foreign Minister #Le_Drian to #Tehran, Iran is considered as another evidence that EU is desirous to wean from USA as some of his agenda priorities were the French Iranian common businesses, which extended to oil and gas, aviation and automotive industries with biggest global French groups especially “#Total, #Airbus and #Peugeot”.

كما أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لو دريان إلى طهران العاصمة الإيرانية تعتبر دليلا آخر على أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الفطام من الولايات المتحدة الأمريكية لأن بعض أولويات جدول أعماله كانت الأعمال التجارية الإيرانية الفرنسية المشتركة التي تشتمل على صناعات النفط والغاز والطيران والسيارات ومع أكبر المجموعات الفرنسية العالمية وخاصة “توتال، وإيرباص، وبيجو”.

At the end of my article this, I am addressing question to all intellectuals and researchers worldwide – Which is better in your view “#Neo_Liberalism” with all damages occurred from its side, or “#Neo_Communism” with the new Chinese model of only 3% poverty rate? The answer is yours.

في نهاية مقالي هذا، أوجه سؤال لجميع المثقفين والباحثين في جميع أنحاء العالم – ما هو أفضل في وجهة نظركم “الليبرالية الجديدة” مع جميع الأضرار التى حدثت من جانبها، أو “الشيوعية الجديدة” مع النموذج الصيني الجديد بـ 3٪ فقط معدل الفقر؟ والجواب لكم.

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Russian Presidential Elections 2018 who will become the President?

83

Putin

Yavlinsky

Zhirinovsky

Navalny

Zyuganov

انتخابات الرئاسة الروسية 2018، من سيصبح الرئيس؟

Russian Presidential Elections 2018, who will become the President?

بمناسبة الزيارة الرسمية للرئيس #بوتين إلى مصر، واحتمال تفعيل المركز المعلوماتى الروسي المصرى، والتوقيع على انشاء المحطة النووية بالضبعة التى ستنشأ من قبل السادة/ #روسأتوم، وما تم الإتفاق عليه مؤخرا بفتح الأجواء بين الدولتين روسيا ومصر وما يترتب عليه من عودة السياحة الروسية لمصر، وقرب الإنتخابات الرئاسية الروسية، أود ان اهدى هذا المقال للرئيس العزيز بوتين.

On the occasion of the official visit that will be paid by president #Putin to Egypt, the activation of the Egyptian-Russian Information Center in Cairo, signing on the construction agreement of the Nuclear Power Plant in #Dabaa which will be established by Messrs/ #Rosatom and what recently agreed between the two countries concerning opening air spaces between Russia and Egypt and the consequences thereof concerning the return of the Russian tourism to Egypt, and also the rapprochement of the Russian presidential elections, I just want to dedicate this special article for dear President “Putin”.

ونحن فى ديسمبر 2017، فإن هذا يعنى أننا بدأنا فصل الشتاء، لأنه بعد ثلاثة أشهر في #روسيا، يجب أن نمر بالانتخابات الرئاسية لعام ٢٠١٨، وبطبيعة الحال، فإن الشفافية والنزاهة في الانتخابات في أكبر بلد من حيث المساحة في العالم تعد مسألة كبيرة، ولكن هذا لا يعطي أي مواطن بالغ من الاتحاد الروسي الحق في تخطي التصويت الشعبي، وفي النهاية نحن جميعا مهتمون ببناء مجتمع مدني، ولكن كم سنة سيستغرق تطويره، فى حال تجاهلنا الانتخابات، وتغيير النظام،  لو اعتقدنا أن رأينا لا طائل منه، وكذلك لا أحد يهتم؟ هذا ما صرح بعص المثقفين الروس.

In December 2017, it means that we are in winter, because in just over three months in #Russia, the #Presidential_elections of 2018 must pass. Of course, the transparency and integrity of elections in the largest country in the world is under big question, however, this does not give any adult citizen of the Russian Federation the right to skip the popular vote. In the end, we are all interested in building a civil society. But how many years will it take to develop it, if we ignore the elections, change the regime, and consider our opinion something completely useless and no one interesting? “Said, some Russian intellectuals.”

لذلك، ففي 18 مارس 2018 – موعد الانتخابات العامة للرئاسة فى  روسيا، والسؤال الأول – ومن المشاركين فى المنافسة على منصب رئيس روسيا؟

So, on March 18, 2018 – the date of the general presidential election in Russia, question one – and who are involved?

ومن بين الشخصيات، إذا جاز التعبير الذين أعلنوا علنا عن رغبتهم في المنافسة من أجل منصب الرئيس: أحد زعماء حزب “يابلوكو” جريغوري يافلينسكي، وكذلك رئيس “الحزب الديمقراطي الليبرالي” فلاديمير جيرينوفسكي، وكذلك أليكسي نافالني صاحب المقولة المألوفة “جاء الوقت لنختار”، والذى يقود بنشاط قناة المعارضة له على يوتيوب، وأيضا، من الذين لا نستبعد مشاركتهم الشيوعى الأكثر شهرة “جينادي زيوجانوف”، وهناك شخص ما، أقول لك؟ بالتأكيد، كيف يمكنك أن لا تذكر الرئيس الحالي لروسيا – فلاديمير بوتين؟ ومع ذلك، هناك تحذير من عدم إكتساح بوتين، إذ لم تتأكد المشاركة الشعبية في الانتخابات.

Among the figures, so to speak, those who publicly announced their desire to compete for the post of president: a leader of the Socia-Liberal “Yabloko” party “#Grigory_Yavlinsky”, as well as the President of the “Liberal Democratic Party – #Vladimir_Zhirinovsky”, as well as “#Alexey_Navalny familiar saying “Time To Choose”, which leads actively his opposition channel on YouTube, well, who do not rule out their most famous Communist participation “#Gennady_Zyuganov,” there is someone, you say? Sure, how can you not remember the current president of Russia – Vladimir Putin? However, there is a warning of Putin’s sweep, unless the popular participation in the election is not high enough.

ولكن من سيصوت لمن؟ مع النظر في ترشيح كل من هؤلاء المرشحين.

Yet who to vote for? Consider the candidacy of each of these participants.

بالنسبة لـ جريغوري يافلينسكي، هذا الرجل الذي حاول لأول مرة أن يصبح رئيسا منذ عام 1996 مع محاولات لاحقة لتكرار نفس الشىء في عام 2000، ثم رفض تسجيله كمرشح في انتخابات عام 2012 (حتى الآن فى روسيا المتطرفة)، على الرغم من حقيقة أن شخصيته يمكن التعرف عليها تماما، والكلام عنه أكثر قليلا من لا شىء على الإطلاق، ولكن لحسن الحظ أو لسوء الحظ فإن شرعية يافلينسكي (والحزب كله) مسألة كبيرة، وبعد حصوله على اثنين في المئة (في حالة التسجيل الناجح) يمكن بالفعل أن يعتبر نجاحا له.

Grigory Yavlinsky, the man who first tried to become president in the distance to the year 1996 with subsequent attempts to do the same in the 2000th, and his registration was denied in the 2012 elections (so far to the extreme Russia), despite the fact that the identity of Grigory quite recognizable, to talk about him can be a bit more than not at all. Fortunately or unfortunately, but the legitimacy of Yavlinsky (as well as his whole party) is a big question, as gain a 2% (in the case of successful registration) can already be considered a success to his side.

فلاديمير جيرينوفسكي، دون شك، إذا قمت بإجراء مسح اجتماعي في جميع أنحاء البلاد، فأكثر من 90٪ من السكان سيجيبوا بثقة أنهم يعرفون من هو جيرينوفسكي، هو واحد من السياسيين الأكثر براعة وكاريزمية فى البلاد على مدى الـ 20 عاما الماضية، إن لم يكن فى العالم، ذلك الرجل الذي شارك في الانتخابات الرئاسية عدة مرات، وعلى الرغم من أن “عرش” فلاديمير بوتين لم يشغل باله، وكان عدة مرات قريبا بما فيه الكفاية من الفوز به، إلا أن جيرينوفسكي هذه المرة ضيف متكرر للمقدم التلفزيونى “سولوفيوف”، وقد ذكر أكثر من مرة طموحاته ليصبح رئيسا للدولة “سأصبح الرئيس وسوف يظل بوتين يتعامل بشكل جيد مع الحزب ورئيسه” – وسيستجيب زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي الروسي تقريبا لرئاسته المقبلة.

Vladimir Jirinovsky, without a doubt, if you conduct a social survey throughout the country, more than 90% of the population will confidently answer that they know who is Jirinovsky, one of the most charismatic politicians, if not in the world, then in the country over the last 20 years, the man who participated in the presidential election several times, although the “throne” Vladimir Wolfovich did not concern him, he was several times soon enough to win, but this time Jirinovsky is a frequent guest with the TV presenter Solovyov, who has more than once stated his ambitions to become president of the state “I will become president and Putin will continue to deal well with the party and its president” – The Russian Liberal Democratic Party leader will almost yield for his next presidency.

وكثيرا ما يذكر قدرة فلاديمير جيرينوفسكي على التنبؤ بالمستقبل السياسي. حسنا، فلنعد إلى عام 2004، حيث أجرى جيرينوفسكي مقابلة مع مقدم البرامج الأوكراني ديمتري غوردون، الذي ذكر أنه يخطط لدخول مكتب الرئيس بحلول عام 2016، ومن الجدير بالاهتمام أن نوضح أنه في ذلك الوقت كانت الفترة الرئاسية في الاتحاد الروسي 4 سنوات، وليس 6 سنوات، وبالتالي فإن فلاديمير بوتين لم يعترف بأي خطأ في حساب التفاضل والتكامل، وعليه هل سيفلح  تنبؤ جيرينوفسكي هذه المرة؟ ربما!

Vladimir Jirinovsky’s ability to predict the political future is often mentioned. Well, let’s go back to 2004, where Jirinovsky interviewed by the Ukrainian presenter Dmitry Gordon, who reportedly plans to enter the president’s office by 2016. It is worth noting that at the time the presidential term in the Russian Federation was 4 years, not 6 years. So Vladimir Putin did not admit any error in the calculus, and will the prediction of Jirinovsky work this time? Perhaps!

جينادي زيوجانوف، وهو سياسي آخر من عصر المدرسة القديمة، الذي كان قريبا جدا من الفوز في انتخابات 96، ولسوء الحظ أو لحسن الحظ (هنا عليك أن تقرر لنفسك)، ولكن فوز زيوغانوف يبدو أقل تصديقا عن قيادة جريجوري يافلينسكي، لقد كان واضحا منذ فترة طويلة أن الشيوعية ليست سوى أمور طوباوية، وعلى مدى أكثر من 70 عاما قد ذهب الاتحاد السوفياتي بثقة لبناء الشيوعية، ولكن النظام انهار حرفيا لمرة أو مرتين، وبطبيعة الحال، فإنه من الصعب جدا إصلاح ما تم كسره، ومع ذلك، فإن شعب روسيا لديه بالفعل تجربة مريرة في السعي لتحقيق التسوية العامة، ومن غير المرجح أن الغالبية الساحقة سوف تريد بشدة تكرار كل شيء بالضبط في عام 2018، ومهما كان يمكن القول إن الأيديولوجية الشيوعية قد تلاشت في الماضي، ومعها تلاشى فرص جينادي زيوجانوف أن يصبح رئيسا.

Gennady Zyuganov, another politician of the old school age, who was very close to winning the 96th election, unfortunately or fortunately (you have to decide yourself), but Zyuganov’s victory seems less credible than the leadership of Gregory Yavlinsky, it was really clear since long that communism is nothing but utopian things, and for more than 70 years the Soviet Union has gone with confidence to build communism, but the system literally collapsed once or twice, of course, it is very difficult to repair what has been broken, however, the people of Russia already has a bitter experience in the pursuit of a general settlement, it is unlikely that the vast majority will strongly want to repeat everything exactly. In 2018, however, communist ideology may have disappeared in the past, with Gennady Zyuganov’s chances of becoming president diminished.

ولدينا أليكسي نافالني، على الصعيد الروسى “نافالني” غير معروف لمثل هذه النسبة الكبيرة من السكان، ولكن، على عكس الشخصيات المذكورة أعلاه، أليكسي هو حصان أسود في الصورة السياسية، فهو يمثل الشباب، والكاريزمية، والحداثة، والدفاع عن الحقوق والحريات، والرغبة في القضاء على الفساد، ولكن ما الدوافع الحقيقية لـ نافالني فى الترشح هذا ما يصعب قوله، لأنه لم يكن في هيكل الدولة، فهو يعتبر للبعض كشخص محتال، وعلى العكس من ذلك، وهو يمثل القوة المعارضة الوحيدة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: أليكسي نافالني قادرا على غرس مصالح الناس العاديين في السياسة، واختيار نشر أفكاره على يوتيوب، واتخاذ مكافحة الفساد أساس له فى حملته الرئاسية، لكنه ومن الواضح أن نافالني لن يكون قادرا على الفوز في الانتخابات، حتى لو إعترفوا به (وللأسف، من غير المرجح أن يحدث).

We have Alexey Navalny, on the Russian level “Navalny” has not yet been known by a large proportion of the population, but, unlike the above figures, Alexey is a black horse in the political picture, it represents youth, charismatic, modernity, defending rights and freedoms, elimination of corruption, but what are the real motives for Navalni in the candidacy is difficult to say, because he was not in the structure of the state, he is considered from some voters as a fraudster, on the contrary, it represents the only opposition force, but one thing is certain: Alexey Navalny is able to instill the interests of ordinary people in politics, chose to spread his ideas on Youtube and take anti-corruption basis in his presidential campaign, but it is clear that Navalny will not be able to win the election, even if they recognize him (unfortunately, unlikely to happen).

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتأكيد، السياسي الأكثر شهرة في روسيا، وهو الرجل الذي يعرفه العالم كله، ويرى البعض أنه “ديكتاتور” يقود البلاد إلى حكم استبدادي رهيب، على العكس من ذلك، يعتقد البعض أن بوتين هو الذي أنقذ البلد وسحبه من “حطام التسعينات”، فقد بدأ بالفعل في القيام بنشاط بجلد إيضاحي للمسؤولين الذين ينشدون حياتهم، والتواصل مع تلاميذ المدارس، وإستقطاب البسطاء، وكثير من الناس لا يريدون مغادرة فلاديمير بوتين، حتى الآن من الصعب أن نصدق مثل هذا الأمر، لأن نسبة الرأى العام تقترب من 80٪ لصالحه، وفي الوقت الراهن لا يرى معظم سكان روسيا بديلا عن “بوتين”، فقد فشل المشروع الجهنمى بشكل فادح، والسبب ليس فقط من خلال التحقيق مع ألكسي نافالني، ولكن أيضا بسبب عدم قدرة ديمتري ميدفيديف للرد على أسئلة غير مريحة فى التحقيق، وبالتالي، حيث أنه في الواقع، لا يوجد مال، ولكن عليك الإنتظار، وعلينا السماح لرواد الأعمال القيام بالأعمال إذا كنا بحاجة إلى المال، وبوتين لا يوجد لدينا من يحل محله على الأقل الآن، وبطبيعة الحال، يمكن للبعض أن يقدموا شويجو وزير الدفاع أو فولودين، ولكن بالكاد لا يوجد لأي واحد منهم الوقت لكسب ثقة كافية من السكان، وخاصة الآن، عندما ينظر لبوتين كرياضى وقائد نشط عنه كرجل مسن ومتعب، قادر على حكم البلاد حتى مع منصب رئيس الوزراء.

Russian President Vladimir Putin is certainly the most famous politician in Russia. He is the man the world knows, and some see him as a dictator, leading the country to a terrible tyrannical rule. On the contrary, some believe that Putin saved the country and pulled it out of the “wreckage of the 1990s “, while the current President has not announced that he will go to the next period, he has already begun to carry out an activity of flogging of officials, communication with schoolchildren, polarizing simple people. Many people do not want to leave Vladimir Putin, because even now it is difficult to believe in such a thing, even if the opinion of 80% is the path of imagination, because at present most Russians do not see an alternative to Putin, when the Diabolic project has failed terribly, not only through the investigation of Alexei Navalny, but also because of Dmitry Medvedev’s inability to answer uncomfortable questions in the investigation.

We have to let entrepreneurs do business if we need money, and Putin has no replacements, at least now. Of course, some can offer Shoygu as defense minister or Vuldine, but hardly for any of them as they have no time to gain enough confidence from the population, especially now, from the point of view of as he looks a sportsman and an active leader more as an elderly tired man, capable of ruling the country even with the post of prime minister.

وباختصار، فإن الصورة قبل الانتخابات الروسية ليست مثيرة للاهتمام، في الوقت الحاضر وروسيا ليست البلد الذي يعتبر التغيير المنتظم الإلزامي فيه للسلطة شيء ضروري، والشخص الروسي المحب للتغيير يخاف، وعلى استعداد للتغيير فقط في الحالات الأكثر تطرفا، سواء كانت الإنتخابات جيدة أو سيئة – على الناس أن تقرر بنفسها.

In Brief, the image before the Russian elections is not interesting at present. Russia is not the country where systematic change of power is necessary, and the Russian citizen who loves change is afraid and is willing to change only in the most extreme cases, whether the elections are good or bad, Russian people to decide for themselves.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

Please be guided accordingly.

 

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism

Ahmed Moustafa: Commenting on some of what was raised in the media this week

 

·         The Judiciary in Egypt:

 

Was for me to be decisive not to interfere in the Egyptian judiciary, and even with the system ousted the Supreme Administrative Courtshield for the Egyptian people from all injustice falls on them from the authorities or the Ministers and its decisions all remember itrepresented in several examples include removal of State Security of the University and replace it with an ordinary security and acceptappeals on the 2010 elections and the abolition of its results because of the fraud – the invalidity of contracts of Madinaty and some of the unjust decisions of sale and privatization of large companies from the Egyptian Public Affairs Sector, and others, and we were agree that the judiciary is still heavily fortified castle.

 

But what we saw and what we see, especially on the issue of funding of civil society that movement, which has been escalating as we all know by SCAF to save face – after failing in many of the matters of management affairs of Egypt in the alleged interim period – alleging the interference in the internal affairs of Egypt, as well as what has been made by Mr. Abdel Moez Ibrahim – Head of Cairo Court of Appealand the President of the Supreme Committee for Elections, was already something shameful to the image of the Egyptian judiciary, which has been the best and held its place at the level of the South, despite a general lack of full independence since the days of Sadat.

 

When Mr. / Abdul Moez interfered and isolated the President of the Competent Court (Justice Mohamed Shoukry) and then freed a number of 17 Americans who claimed by SCAF that they were involved in suspicious financing for a number of associations of civil society, which corrupts society and the subject was a deal, whereby Egypt received a sum of $ 35 million in return – which shook the image of the Egyptian judiciary in front of the citizens, however, despites the pressure on the judge Abdel Moez to submit his resignation and the public request of withdrawal of confidence from him, But it is clear that SCAF is pressing from afar to keep him in charge to complement thetheatrical elections and on the eve of presidential election – which requires a highly integrity because it depends upon 50% of the stability of Egypt – where the Egyptian people will not accept any questionable president in his integrity and his past was stained or had a relationship with the deposed regime or military council from near or from far away and this thing agreed implicitly whatever they tried.

 

·         Constitution Drafting Committee and Credibility Thereof:

 

The first was for the parties of political religion current (Muslim Brotherhood and the Salafis) to be smart too in the committee drafting the constitution and get it to compromise and consensus as it is in the countries of the civilized world, because I also said repeatedly they reliedon the military in many of the things to win the cake elections, but unfortunately was better for them resort to people and political casts thereof not the monopoly of promulgating the articles of the Egyptian Constitution.

 

The people who make them came to the parliament as a blow to the remnants of the National Democratic Party and a willingness to change and achieve the goals of the revolution (Bread – freedom – social justice), but the problem is that they did not discuss the laws that achievesuch principles, which would reduce the size of the criticism against them – and parliament took the form of skits with limited experienceafter they claimed that they were politically persecuted for 80 years – therefore, was the parliament to the political religious stream, for example, a type of compensation?

 

While we’ve heard from some of them that they were persecuted for 80 years accordingly they want being in Parliament for an equal 80 years – the problem that the people who was the cause of their success are currently the biggest critics of them – especially with the trivial worsening economic problems that could be solved easily in the event of focus on the basic objectives of the revolution – and also given the opportunity for the majority of communities to participate in the development of the Egyptian Constitution and the acceptance of only 30% of the Parliament and the Shura Council only in this committee – because we, as we mentioned earlier do not agree on the legality of the Shura elections.

 

The question is, will this Committee meet today, despite the withdrawal of nearly 20% of its founders? We did not need the intervention ofthe military in this regard? Is there shall be clashes, as the Muslim Brotherhood claimed that, between them and the military council? Whymembers of the Brotherhood movement resign, especially from the younger generation, who participated in the revolution? Or, Is theMuslim Brotherhood and the military council are the two faces of one coin?

 

 

 Internationally – Nuclear Security Summit in Seoul, which ended yesterday:

 

Dr. El-Baradei (the former director of the IAEA – and was the first presidential candidate who withdrew quietly, despite of that he was occurred to criticizing constantly, whether he is candidate for the presidency of being a client for the West – and when he gave up his candidacy as a coward) proves to be a respected and we lost hem even in the Commission promulgating the Constitution and that’s according to his keenness to attend at the conference of nuclear safety, which was held in Seoul, South Korea fm 26 – 27 March 2012.

 

As he was announced through which ; in response to a media campaign led by both the U.S. and the Zionist Regime of Israel “that they are sooner ready for a pre-emptive strike to Iranian nuclear facilities – in order to secure the area and the Gulf states depending on the claim ofthe Iranian threat, which, unfortunately, supported implicitly by some Gulf states, in spite of the volume of bilateral trade between Iran and Gulf states, which reached $ 35 billion under the last statistics and a statement from the Iranian Minister of Trade Mehdi Ghazanfari, and the full diplomatic representation, and the largest delegations of pilgrims to the Holy Land Hijaz about 100 thousand pilgrims per year in additionto the other minor pilgrims; to a large degree as we are used to the nerve that Iraq 2003 is not Iran 2012.

 

Not only to force Iran reportedly does the unexpected, which could inflame the region – but also people of the region will not accept by repeating these experiments, which have passed before Arab spring revolutions since Afghanistan in 2001 through Iraq 2003 and July toLebanon 2006 to Gaza 2008/2009 coinciding with the beginning of Obama governnace in America – but the solution must come to unconditional peaceful negotiations between both sides of the story, “Iran and America,” because this solution would avoid the risks ofnuclear weapons in the area, not war.

 

If Israel was complaining of Iran’s nuclear activity, despite the fact that Iran has not yet entered the nuclear arms, but only for the use ofclean and compensating, and energy security in the future, which helps it in sustainable development and in accordance with the Convention on the Prohibition of the proliferation of weapons of mass destruction, for those who do not know – Why Israel does not allow for exampleto the Agency to inspect institutions and knowledge of nuclear levels of nuclear enrichment has, and how many weapons it possesses, whichscientists of the nuclear field, at least about 200-250 nuclear warheads targeted against the Arab and Islamic world under the pretext of its right to defend itself.

 

But what worries Israel is an extension of the line of resistance now, after the departure of the U.S. occupation of Iraq, from Tehran throughBaghdad, Iraq, which are trying to repeatedly hit the credibility of the summit of Arab, which will be held tomorrow, due to inciting security instability matters, through Syria, which tried to fragmentation and failed as we see, and then to Lebanon, and a front of Arab resistancethere represented in Hezbollah.

 

Then put obstacles to the resumption of relations and the normalization of relations between Iran and Egypt, the largest country in the Arab region, which we hope to overcome them and this thing clear to the public – because of the Arab masses have become familiar with all the challenges today – and will not accept even our differences to strike a Muslim country will not allow to pass a draft Kissinger to break upthe Arab and Islamic world on the basis of sectarian religious (Muslim / Christian) – (a Shiite / Sunni) – this is for information.

 

 
Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411