Ahmed Moustafa: We are so sorry, We lost Jerusalem

Jerusalem

Jerusalem 2

Jerusalem 3

حساس بالقلق والألم دائم يعتريني هذه الأيام – ربما انسى مشاكلنا الداخلية – ولكن غدا يوم ليس له ملامح – وعار على كل حكام وانظمة العرب والمسلمين على وجه التحديد السماح بـ #تسليم_القدس لـ #الصهاينة – لن ينسى التاريخ تواطئكم وتنازلكم وعاركم – كيف تدخلون على صيام الشهر الكريم شهر الله #رمضان، والذى يحبه ويستبشر به كل المواطنين حتى إخواننا من الديانات الأخرى، وننسى #وصمة_العار هذه ونأكل ونقيم مآدب ونتفرج على #مسلسلات.

A sense of anxiety and pain always bothers me these days – perhaps I forget our internal problems – but tomorrow is a day without any features – and shame on all the rulers and regimes of Arabs and Muslims specifically to allow the handing over of Jerusalem to the Zionists – History will not forget your complicity, your waiving and your shame – How do you enter the fast of the month of Ramadan, the month of Allah Ramadan, which is loved by all citizens and even our brothers from other religions, and forget this disgrace and eat and hold banquets and watching the TV series.

أى عار يمكن أن يلحق بنا وبإعلام غالبيته #إعلام_عار يبعد عن حتى إقامة #حوار_مجتمعى يتكلم عن هذه الفضيحة الإنسانية غدا “تسليم القدس” وكذلك لا يسمح لنا حتى بوقفة نعبر فيها عن غضبنا، و #حكومات_عربيةتريد الضغط على #إخواننا_الفلسطينيين، لعدم اقامة #مظاهرة_مليونية وهذا ابسط حقوقهم ارضاءا لـ سيدهم#خنزير_امريكا ومن وراءه من #لوبي_صهيونى وماسونى وعائلات تتحكم باقتصاد العالم مثل #روكفلر و#روتشيلد و #مورجان وغيرهم ذوى الاصول الصهيونية والذين افسدوا #الغرب والعالم.

What a Disgrace that can befall us with shameful media away from carrying out a social dialogue that talks about this humanitarian scandal tomorrow, “handing over Jerusalem,” and also does not allow us to even “Stand” expressing our anger, and the Arab governments want to pressure our Palestinian brothers not to hold a Protest of Million, this is the simplest of their rights, in order to satisfy their master, the American pig Trump, and behind him from the Zionist lobby and Masoni and families that control the world’s economy like Rockefeller, Rothschild, Morgan and others which deteriorated West and World.

ولا أحد يقول لى أنى من أنصار #نظرية_مؤامرة لأن امريكا والصهاينة أفضل من يقوم بها، ونحن دائما ما نشربها ونهضمها باموالنا وعلى كرامتنا – قلبي وكلماتى لن تسكت عن حق ما زلت حيا – #فلسطين و#القدس_عربية وانسانية.

No one says to me that I am a proponent of a conspiracy theory because America and the Zionists are the best to do, and we always drink, digest and join it with our money and tarnish our dignity – my heart and my words will not shut up saying the right as long as I am alive – Palestine and Jerusalem are Arab and humanitarian.

 

Advertisements

فى ‫‏ذکری ثورة 25 ینایر السابعة‬؛ إلى ماذا وصلنا؟

Jan-25

فى البدایة أبارک لکل الأحرار فى العالم بعید ثورة 25 ینایر السادس وللدول المستقلة والمحترمة التى جرت فیها ثورات ونجحت وخصوصا فى دول وشعوب مثل ‫#‏الصین و‫#‏روسیا و ‫#‏إیران ودول ‫#‏أمریکا_اللاتینیة والتى لها تجارب ناجحة ترشدنا فى العبور للمستقبل …

والتى أخذت عقودا من الزمن حتى تنجح تجاربها الشریفة والمؤثرة فى العالم کله کون هذه الدول استقلت عن سیاسات الغرب، وخصوصا ‫#‏أمریکا وجعلت منهم قوى موازیة تؤخذ فى الحسبان عند أى قرار دولی.

نرید أن نعطى تعریف سریع للثورة من مفهومى، وهو تغییر جزرى یحدث داخل مجتمع ما تحل فیه القوى الثوریة من کافة الطوائف محل القوى القدیمة أو الرجعیة وإحداث ‫#‏إصلاح_للفساد السابق الذى کان موجود وقائم من خلال أهداف هذه الثورة (‫#‏عیش- ‫#‏حریة- ‫#‏عدالة_اجتماعیة(

هذا ما یجرنا لسؤالى أعلاه إلى ماذا وصلنا؟

لا یمکن إنکار أن الثورات بکل تأکید تأخذ وقتاً حتى تؤتى ثمارها ویتم إدراکها من الکافة والعامة من المواطنین على کافة مستویاتهم وطوائفهم، لأن لکل ثورة کفعل – لها رد فعل مضاد یتمثل فى مناصری النظام السابق والمستفیدین منه الذین یضادون ویقاومون الحدث والفعل الثورى، أو وجود تیار یسطو على الثورة ویحاول تقویدها لمصالح فى الداخل والخارج، وهذا حدث فى کل بلاد الثورات بما فیها مصر عام 1952 مع الضباط الأحرار وثورة 25 ینایر وحتى ثورة 30 یونیو، وإیران فى ثورتین ثورة قادها رئیس الوزراء مصدق ضد نظام الشاه فى عام 1953، والثورة الثانیة بقیادة المرشد الراحل السید آیة الله الخامینى فى عام 1979، وفى روسیا بعد انحلال الإتحاد السوفیتى عام 1991، وفى ‫#‏الیمن و ‫#‏تونس و#البحرين.

النقطة الثانیة هل الثوار والذین ما یمثلون غالبا جیل الشباب، وهو بطبیعته ثورى بالفعل لديهم الخبرة اللازمة وخصوصا فى الجانبین الإدارى القیادى السیاسى، والإقتصادى الإجتماعى، أم یحتاجون التأهیل المناسب للإمساک بدفة الأمور ومن یتحمل مسئولیة تأهیلهم

إذا رجعنا لأهداف الثورة المصریة (عیش، حریة، عدالة اجتماعیة) هل حققت من عدمه فهى تتلخص فى التالى:

بالنسبة للحریة – فحتى أیام کل من المخلوعین ‫#‏مبارک و ‫#‏مرسى کانت مصر لیست فقط على مستوى العالم العربى بل على مستوى العالم الإسلامى الأکثر حریة، من حیث حریة التعبیر وحریة الإعتقاد لأن مصر دولة طبیعتها مدنیة لتاریخ وحضارة مصر ولوجود شعب لدیه وعى کبیر تأثر بمفکرین ومثقفین مصریین وخصوصا فى عصر التنویر فى بدایة القرن العشرین وحتى بدایة حکم المخلوع مبارک عاشت التجربة الدیموقراطیة حتى فى بدایة القرن العشرین وقبلها فکان لدینا برلمان بنهایة القرن الـ19 وحیاة سیاسیة أبان حتى الإحتلال الإنجلیزى مع وجود حیاة مدنیة تامة وثقافیة من أوبرا لسینما لمسرح لجامعات لصالونات ثقافیة لمدراس وأکادیمیات فنون، وعلى الجانب الآخر یوجد الجانب الدینى فمصر بلد بوتقة للأدیان والأنبیاء، وبالتالى بمصر المساجد تعانق الکنائس ولا زالت موجودة معابد یهودیة.

فکان من الصعب على أى نظام سىء أو فاسد کنظامی مبارک و مرسی أن یغیرا‫#‏هویة_المصریین، الهویة التى تستوعب الجمیع دون أن تتأثر هى وشخصیة متسامحة وبالتالى یوجد إنتاج سینمائی یناقش کل الموضوعات بما فیها التابوهات والموضوعات المحظورة دون إخفاء رأسنا فى الرمال – کنا أول دولة فى الجنوب بأکمله لدیها تلیفزیون وثانى دولة بها عرض سینمائى بالعالم فى ‫#‏الإسکندریة مدینتى – ولكن بالرغم من أن لدينا حالیاً عدداً من المحطات الفضائیة لا یعد ولا یحصى بما فیها قنوات أجنبیة منها قنوات تختلف مع وجهة نظرنا، إلا انه اصبح هناك ردة من قبل غالبية الشباب والمثقفين على متابعة هذه الفضائيات لأنها للأسف فى بعض الأمور والقضايا الهامة لم يكن الإعلام موضوعي وحيادي وكان يمثل وجهة نظر سياسية معينة غير قابلة للنقاش، وما لاحظته هذا العام أن قلة قليلة هى التى ذكرت أو إحتفت بذكرى ثورة 25 يناير، ونسمع نبرة ما يسمى “ربيع عبري”، وهنا أتساءل من جعله عبري؟ وهل الشباب النقى، أم أصحاب المصالح إياهم حرباوات كل العصور وقوى دولية وإقليمية هى السبب فى كونه عبري حتى لا تستقل مصر بقرارها؟!

وهنا ألحظ ردة تحدث فى الإعلام المصرى، وبالتالى يلجأ المثقفون والجيل الجديد لمتابعة المواقع الالكترونية على الإنترنت لمعرفة ما لا يفصح عنه فى إعلامنا المصرى، حيث توجد أزمة ثقة حاليا بين الجماهير والإعلام، وبل وسمعنا من بعض نواب البرلمان إقتراحات غريبة عجيبة خاصة بغلق مواقع التواصل الإجتماعى الأمر الذى يثير سخرية الجميع، واعتقد على الرئيس السيسي وهو كما نرى بموجب معطيات الوقت الحالى الأقرب للفوز بالفترة الثانية أن يصون تلك الحريات كما وعدنا فى الفترة الأولى.

وأن يكون إعلامنا المصرى بوتقة لكافة التيارات فى المجتمع وألا يستغل لتصفية حسابات خارجية او للتطبيل لـ دول بعينها قريبة أو بعيدة لأن النتيجة تأتى علينا بالسلب، والخلاف السياسي يحل بالدبلوماسية الاحترافية وليس من خلال بذاءة لسان بعض المحسوبين على الإعلام، حتى لا نعمم، عدا مع الكيان الصهيونى والولايات المتحدة أصل الشر بالعالم.

يرجى العلم  أن دستور 1971 الذى وضع أبان عهد الرئیس السادات کان یکفل الحریات وجاء دستورنا الأخیر دستور أیضا لیکرس فى أول مادة فیه حق المواطنة وهذا أهم الحقوق التى إکتسبناها بعد ثورتین 25 ینایر و30 یونیو وأیضا لدینا حالیا حوالى 100 حزب سیاسی مشروعین – ربما أثار قانون التظاهر جدلا عند البعض، ولکن أعتقد ان هذا القانون فى الوقت الحالى مناسب جدا حتى یحفظ أمن واستقرار البلاد بالرغم من ضرورة إعادة النظر في بعض مواده، وإعادة النظر فى قضايا بعض الشباب أيضا المحبوسين على ذمة قضايا سياسية والذى وعد الرئيس فى أكثر من مناسبة بالنظر فى ملفاتهم ونحن نتوسم فيه الخير لحل هذه الأمور البسيطة، بالرغم أن کل الدول التى نقول علیها متقدمة لدیها قانون تظاهر والمخالف یعاقب إذا إنتهکه.

وبالنسبة لکل من “العیش والعدالة الإجتماعیة” ویراد بهما الجانب الإقتصادى والإجتماعى – وللاسف الجمیع مقصر فى هذا الشأن سواء أکان حکومة أو ثوار أو مجتمع مدنى أو مؤسسات، وعلى فکرة الثورة المصریة کان أساسها هذین الجانبین الإقتصادى والإجتماعى – وهذا لأن بنظام مبارک مکن رجاله وهذا لضمان الحکم وتوریثه لإبنه، فکان هناک سوء لتوزیع الثروة واستشرى الفساد وتداخلت السلطات، وكانت کل المشاکل توکل إلى وزارة الداخلیة ونوجه لهم طبعا التحية فى عيدهم الـ 66 الذى يتفق وعيد ثورة 25 يناير السابع، ولم یتم الإهتمام بالمواطن المصرى، وتآکلت ‫#‏الطبقة_المتوسطة بشکل عمدى، حتى یتم القمع لأن الطبقة المتوسطة هى المحرک لأى مجتمع لأن کتلتها النسبیة کبیرة، وزادت نسبة الفقر لتصل لما یزید عن 40%.

نفس الشىء فعله الإخوان والمخلوع مرسی ومکتب إرشادهم بمحاولة التمکین لأعضاء جماعتهم بکل الوزارات والهیئات وبموجب إحصائیات الجهاز المرکزى للمحاسبات أکبر جهاز رقابى فى مصر تم تعیین مائة ألف إخوانى فى الوزارات المصریة ممن یحملون کارنیهات الإخوان، ولم یمکن الشعب المصرى للمرة الثانیة إقتصادیا أو إجتماعیا وصار رئیس البرلمان ورئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الشورى فى حالة تصاهر.

بالنسبة للحکومة والنظام فحتى بعد سطو الإخوان على السلطة سواء برلمان أو رئاسة وکان المفترض محاکمة المخلوع مبارک ونظامه المحاکمة العادلة المنصفة الجابرة للمضارین من شعب وشهداء وثوار – إتفق للأسف الإخوان مع فلول نظام مبارک على المحاکمات بموجب القضاء الطبیعى ولیس بموجب ‫#‏محاکم_ثوریة ومع طمث الأدلة الذى استمر بعد خلع مبارک لشهور على زعم أن الغرب لا یفهم القضاء الثورى، وذلک للحصول على أموال الشعب المصرى المنهوبة فى بنوک الغرب وبالتالى لم نحصل على أیة أموال إلى الآن والحمد لله أنه أخيرا أثبت ‫#‏فساد_مبارک فى المحاکمة الأخیرة بحكم غير قابل الطعن فيه من محكمة النقض أعلى محكمة فى مصر – الأمر الذى جعل الرئیس السیسى العام یصدر قانون لحمایة الثورتین 25/30 وأیضا تفعیل وإنشاء قوانین ملاحقة الموظف العام فى المستقبل لمعالجة هذه الفجوة والذى نتمنى ان يتم تطبيقه.

أیضا بالنسبة لجذب الإستثمارات وتنمیة السیاحة والعلاقات العامة وصورة مصر بالخارج فهناک تقصیر من عدد من الوزراء “وزارات الإستثمار والخارجیة والسیاحة والتجارة والصناعة والطیران والمالیة والتعليم العالى” لأن هؤلاء یتحملون هذه المسئولیة ویجب أن یتکاملون سویاً ویفکرون بمنهج علمى ویکون لدیهم رؤیة مشترکة أننا خلال هذه السنة سنوصل صورة مصر الحقیقیة بالخارج – وأیضا زیادة السیاحة داخل مصر من 10 ملیون سائح إلى 20 ملیون سائح مثلا والتى یمکن ان تستوعب البطالة فى مصر التى وصلت 12% وفقا لأخر الإحصائیات عن نوفمبر 2017 من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، ونحن نمتلک کل المقومات السیاحیة وجعل مطارات القاهرة والإسكندرية والغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان ملتقى عالمى لکل خطوط الطیران.

وأیضا إعادة هیکلة وتطویر المصانع القدیمة التى کان یراد بیعها فى عهدى المخلوعین مبارک ومرسى وخصوصا فى مجال الحدید والصلب والمنسوجات وحتى الصناعات الحرفیة التى تم القضاء علیها لصالح مستوردین عدیمى الوطنیة من نظامى مبارک والإخوان، حيث زاد حجم الطلب على الدولار مقابل الجنیه، وأصبحنا نستورد کل شىء.

ولماذا هنا لا نرى تكامل ما بين وزارات “السكان والإسكان والمرافق والشئون الإجتماعية والصحة والتعليم والقوى العاملة” لوضع خطة سكانية متكاملة لمصر تجنبها اى مخاطر مستقبلية كما تفعل الصين حيث ان 1350 مليون مواطن صينى من اصل 1600 مليون تحت مظلة التأمين الإجتماعى والصحى ويحصلون على المساكن المناسبة والتعليم عالى الجودة وليسوا 103 مليون فقط؟!!! هذه ايضا لا بد ان تدخل فى عمل سيادة الرئيس فى فترته المقبلة ويجب عليه وضعها فى الإعتبار.

جزء من ‫#‏المجتمع_المدنى وجمعیات حقوق الإنسان إهتمت فقط بقضایا الناشطین السیاسیین، وتاجرت بهم، للحصول على تمویلات من قریب أو من بعید، والأخطر من ذلك الجمعیات الخیریة الدينية التى کانت تدار إخوانیاً أو وهابیاً وسلفیاً ولها علاقات بدول مجلس التعاون الخليجى يمكن عدا سلطنة عمان، والتى کانت تصب بالنهایة لمصالح هذه التیارات وفى صنادیقهم ولتمویل الجماعات الإرهابية التى شاركت فى تخريب ‏لیبیا و‫#‏سوریا وجیشها العربى، كتیارات تکفیریة شاذة مثل “داعش والنصرة والقاعدة ومن على شاکلتهم من المرتزقة” القتلة باسم الدین والذين لديهم حول جهادى ولم نر منهم أى مدافع عن القدس عند إعلان الأرعن ترامب كون القدس عاصمة للكيان الصهيونى.

ونست هذه الجمعیات الحقوقیة أو الخیریة للأسف أن الجانبین الإجتماعى والإقتصادى والثقافى من أهم ما یتمناه المواطن المصرى البسیط لأن المجتمع المدنى هو القوى الفاعلة فى المجتمع بعد الحکومة، فلم نر منهم أى دراسة عن التعلیم، أو عن الصحة، أو عن الطرق والمرور، أو عن الجامعات المصریة وکیفیة تطویرها وتحسینها، وکیفیة رفع وعى المواطن المصرى وإعلاء قیمة المواطنة، ورفع الفتنة والفرقة إلا من بعض جمعیات محدودة جداً.

أیضا بالنسبة للثوار فشلوا فى مثلا عقد أى ‫#‏مظاهرة_ملیونیة عن تحسین التعلیم أو الزراعة أو القمح أو المیاه أو الطاقة بالتعاون مع الوزارات المختصة، والتى کان یمکن أن یلتف حولها عدد من الملایین ولیس ملیون واحد لأنها قضایا تمس الشعب، ورکزوا فقط على المطالب السیاسیة وکأن الجانبین الإقتصادى والإجتماعى لیس لهما وجود ولم یقدموا أى خطط، وهذا بواقع أنهم لم یکونوا متحدین وخبرتهم محدودة وانشغلوا بالظهور الإعلامى، وایضا بالمؤامرات الإقلیمیة من دول قربیة ومن الغرب حتى أتت ثورة 30 یونیو، وأصبح للشباب حصة بموجب نصوص الدستور الجدید 2014 فى البرلمان والمجالس المحلیة.

طبعا لا یمکننا فى هذا المقال سرد کل شىء، ولکن أیضا توجد إلى الآن ضغوطا إقلیمیة ودولیة لإفشال الثورة المصریة بتمکین تیارات معینة موالية لهذه القوى ثم نشر التجربة بالعالم العربى لنظل فى حالة الإنبطاح والتبعیة والبعد لیس فقط عن المشهد الدولى، بل أیضا عن المشهد الإقلیمى.

وفى النهایة لا زلت أقول أن الثورة مستمرة لأنها لا تزال حدیثة السن حتى یحدث توازن بین کل القوى المتصارعة تصل بنا لإستقرار حقیقى، يمكننا بعدها أن نحقق أهدافها لأن الثورة فى روسیا استمرت 10 سنوات وخصوصا مع مجىء بوتین رئیس المخابرات السابق لیحولها لدولة قویة، وایضا استمرت 20 سنة فى إیران حتى تصبح دولة قویة تقوم من حرب فرضت علیها لمدة 8 سنوات مع العراق، بموجب خطة کسینجر لتصبح أکبر قوة إقلیمیة ولم تفلح معها اى فتن داخلية كما رأينا من كم إسبوع، ناهینا إتفقنا أم إختلفنا مع هذه التجارب.

إن تجربة مصر 52 والتى لا تزال علامة، والتى اهتمت بالجوانب الثقافیة والإجتماعیة والإقتصادیة والتى أخرجت لنا کل المفکرین الذین لا زلنا نعیش على افکارهم للآن، وكذلك تجارب البرازیل وشیلى والأرجنتین وکوبا وفنزویلا شافیز، وکل الدول التى ذکرتها تتشابه ظروفها مع ظروفنا – وأختم أن کل المفکرین الذین قابلتهم مؤخرا ذکروا أن مصر یمکن فى 5 سنوات أن تحقق ما ترید بشرط أن تدرس وتتعلم من أخطائها وأخطاء الغیر، ويكون لديها خطة إستراتيجية علمية متكاملة وهذا لا بد ان تشترك فيها المؤسسات المصرية الرئاسة والوزارة والبرلمان واصحاب الفكر والتجارب الناجحة.

أيضا ضرورة إعادة النظر فى تحالفات مصر الإقليمية والدولية لأنها إحدى أسباب تراجع أهداف ثورتنا سواء فى 25 يناير أو 30 يونيو.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa: Administrative Court to regain public confidence after a historic ruling on the invalidity of the formation of a Commission on the Status of Constitution

كانت بالفعل حلقة علمية فى القانون الدستورى من ناس بوك وشكرا لهالة سرحان استضافتها د جابر نصار استاذ القانون الدستورى بجامعة القاهرة – والذى كان صاحب الدعوى الأساسية فى القضاء الإدارى بإبطال تشكيل لجنة وضع الدستور ونجح وهذا كان من وجهة نظر الجميع انتصار بالفعل للديموقراطية فى مصر.

Really it was indeed a scientific panel in constitutional law of Nasbook, and many thanks for the Hala Sarhan for hosting Dr. Jaber Nassar, a professor of constitutional law at the University of Cairo, whereas Dr. Nassar filed a case in the administrative judiciary for repeal formation of the committee of constitution and succeeded, thus this was from the standpoint of everyone’s victory indeed for democracy in Egypt.

وتحدث د نصار عن وقف لجنة تشكيل الدستور والتى اختلف عليها من غالبية طوائف الشعب المصرى عدا حزبى الأغلبية فى مجلسى الشعب والشورى هذا الأخير والذى اعتقد انه فى طريقه للحل ايضا – والذى اكد على ضرورة تشكيل لجنة الدستور من خارج المجلسين – والتى كان الأولى لحزب الحرية والعدالة والنور أن يعيا حساسية وطبيعة الثورة المصرية وأن المصريين كانوا لا يخلعوا الحزب الوطنى ومبارك لنأتى بآخرين لا يختلفوا عنهم فى المضمون حتى ولو اختلفوا فى الشكل.

Whereas Dr. Nassar spoke about stopping the Commission on the formation of the Constitution, which differed from the majority communities of the Egyptian people – except the 2 majority parties in the People’s Assembly and Shura Council – the latter, which I think he was on his way to be its dissolution as well – when Nassar said, the need for the formation of a Codex Committee from outside the chamber – which was more worthy of the party of Horreya & Adala and El-Nour to be aware of the sensitivity and the nature of the Egyptian revolution – and that the Egyptians were not deposing Mubarak and his National Democratic Party to make others to come do not differ in their content even if they differ in shape.

ورد على مزاعم البعض بإمكانية الطعن فى هذا القرار – والذى قال على أن هذا الأمر غير وارد والمواد التى نوه عنها الخاصة بالطعن والتى تحيل الأمر للبرلمان لتشكيل اللجنة الدستورية لم ترد بنفس الإعلان الدستورى الذى نعمل للأسف بموجبه وهذا فقط يمت لدستور 1971 والذى سقط بفضل الثورة.

Stated Dr. Nassar to the allegations of some possibility of appeal against this decision – and who said that this issue is not correct – as well as the materials noted by the special appeal on the decision, which refer the matter to Parliament for the formation of the Constitutional Committee also did not react with the same constitutional declaration, which, unfortunately, we work with – except that this proposal only relatet to the Constitution of 1971, which fell due to the revolution.

إلا أنه ايضا تكلم عن الضوابط والمعايير والتى يجب ان يتم تفعيلها وذلك حتى لا ندخل فى حسابات خاطئة مرة اخرى وانه يجب ان تكون هذه اللجنة مراعية للتنوع فى الشعب المصرى وكذلك الخلفية العلمية والكفاءة والأهلية لوضع هذا الدستور.

He also spoke about the rules and standards which must be activated so as not to get into the wrong accounts again – and this committee must taking into account the diversity of the Egyptian people, as well as the scientific background, efficiency and competence of the authors of this Constitution.

وكان هناك احدى النقاط التى اعجبتنى كباحث وكنت دائما اتكلم عنها وهى ضرورة الإلتجاء للعلم عند القيام باى شىء ودراسته بشكل مستفيض من المختصين والعارفين بهذه المجالات والا ننخدع ببعض الإحصاءيات الواهية والتى تكون مضللة فى غالب الأحيان والتى تظهر ارقام دون ادنى تفسير لكيفية الحصول على هذه الأرقام، والظروف، ووضع هذه البلاد التى تم فيها وضع اللجان الدستورية من قبل البرلمانات – وهذا الشىء دائما ما أشدد عليه فى اى ورقة علمية اقوم بكتابتها – وهذا شىء محترم ويجب أن يعيه الشعب المصرى بل كل شعوب العالم العربى والإسلامى وكل دول الجنوب حتى يمكننا السير للأمام والوقوف امام المشروع الصهيونى.

There was one of the points that I liked as a researcher, and I was always talking about, a need to resort to science when we do anything and to study it extensively by professionals and those who are aware of these areas, and not be fooled by some flimsy statistics and which are misleading in most cases, which show figures without any explanation of how to obtain these figures, and circumstances, and the situations of those countries that the constitution had been put in by the constitutional commissionsof parliaments. This thing is always emphasized in any scientific papers do I type – and this is something respectable and must be aware of not only the Egyptian people – but all the peoples of the Arab and Islamic world and all countries of the South so that we can walk forward and stand in front of the Zionist project.

إلا أن المشكلة الكبرى التى أشار لها ما بعد وضع الدستور لمن سيتم إحالته؟ لمن ومن سيفصل فيه؟ هذه هى آخر الجدليات العلمية التى آثارها د جابر كنقاط عوار فى الإعلان الدستورى الذى وضع خطئا من قبل المجلس العسكرى.

But the biggest problem, which referred to the post-constitution-making to whom this constitution shall be referred? It is for those who will decide it? This is the last scientific Polemics raised by Dr. Nassar as anaplasty points with respect to the constitutional declaration, which was placed incorrectly by the military council.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Is it misuse of social networking sites between or in religious communities? Or, Is it a cultural heritage & thought moved to?

Doha 9th Interfaith Forum

خلاصـــــة

لم تكن بداية الصراع أو الخلاف الدينى من خلال مواقع التواصل الإجتماعى لأن مواقع التواصل الإجتماعى تعتبر آخر مرحلة من مراحل تطور الخلافات والصراعات الدينية،  ولم يكن الصراع بين دين ودين فقط ولكن كان الصراع محتدما ما بين أفراد الدين الواحد، لأن الموضوع بداية كان هو صراع الفكرة وحرية الفكر والتعبير ولكن التعصب الأعمى لأصحاب دين معين بأن هذا الدين هو الدين الأفضل وإقصاء الآخر، كذلك الأمر حتى داخل أصحاب الدين الواحد ما بين مذهب وآخر بأن مذهب معين هو الأفضل وهو من يملك الحقيقة المطلقة، وأيضاً صراع المصالح وعلى رأسها المصالح السياسية وما تدره من مزايا مادية دنيوية وكذلك شئون الحكم وإدخال شئون السياسة فى شئون الدين الأمر الذى أدى للأسف لغياب مصداقية وفساد المؤسسات الدينية فى غالبية دول العالم، وكذلك غياب التمكين الإقتصادى والإجتماعى والسياسى عن غالبية الشعوب، وعليه ومن خلال هذا الطرح فيما سيلى سنشير لنشأة مواقع التواصل الإجتماعى وأهميتها وإيجابيتها إلا أن النقطة الأهم التى سنركز عليها هل هى سلبيات عن طريق سوء إستخدام هذه المواقع فى و/أو بين المجتمعات الدينية بدعوى حرية التعبير أم هو إرث ثقافى وفكرى وهل هذا الأمر يمكن علاجه وكيف.

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية ومنها عن هذا المنتدى فى السنين السابقة فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

 

خلفية مواقع التواصل الإجتماعى:-

  • ·         النشـأة:

 مع إنتشار شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” والتى ظهرت بداية فى الولايات المتحدة من خمسينات القرن الماضى ثم تطورت شيئاً فشيئاً والتى كان الهدف منها هو ربط العالم كله ببعضه البعض وجعله كقرية كونية صغيرة حيث يمكن لأى خبر يحدث فى أى مكان فى الأرض أن ينشر وبسرعة فائقة فى نفس الوقت لكل العالم الأمر الذى ساعد كثيراً فى تيسير المعاملات والإتصالات والبحث العلمى وكذلك جعل جزء كبير من التجارة تنتقل لهذا الغول الكبير بل وأصبح من السهل القيام بصفقات من بيع وشراء وسداد فواتير وخدمات وأشياء أخرى وذلك بضغطة واحدة على لوحة المفاتيح وكذلك متابعة كل ما يستجد فى كل شئون العالم الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والأكثر بالنسبة للباحثين من متابعة أبحاث بل والمشاركة فى أبحاث ومتابعة عمليات جراحية على الهواء تحدث فى نفس الوقت داخل غرف العمليات وكله عن طريق هذا العفريت المسمى بالإنترنت.

بالإضافة إلى التواصل الإجتماعى ما بين أفراد الأسرة الواحدة والأصدقاء بل والأكثر البحث عن أصدقاء إفتراضيين جدد ممن لهم نفس الميول والأهواء والفكر والتحدث إليهم بالصوت والصورة فى نفس الوقت الأمر الذى كان يمتد لأسابيع عديدة عند استخدام الطرق التقليدية القديمة من إرسال خطابات ورسائل بريدية ما بين الأهل والأصدقاء والذى كان يستهلك وقتاً طويلاً جداً مع إحتمالية ضياع هذه الرسائل عن طريق البريد العادى – مع تطور هذا الأمر ومنذ نهاية القرن العشرين تسارعت كل الجهات والهيئات والمؤسسات والجمعيات على إختلاف وصفها محلية كانت أم دولية حكومية أم غير حكومية ودينية على عمل صفحات ومواقع خاصة بها على الإنترنت وذلك لتسهيل الإتصال بها ولنشر خدماتها والإستفادة منها بأقصى حد ممكن.

  • ·         البدايـــة:

أدى أيضا قيام عدد من الطلاب والأصدقاء من دارسى الحواسب ونظم البرمجيات والإنترنت والشبكات والمهتمين من غير الدارسين لإنشاء مواقع خاصة بهم وبجامعاتهم وبإهتماماتهم وبحفلاتهم فى سن صغير ملىء بالحيوية، مواقع خاصة بعيدة عن رقابة أى جهة وما لبثت ان إنتشرت ما بين الطلاب بشكل سريع مع تطور الخدمات والإختيارات وسرعة التواصل وسرعة القيام بعلاقات إجتماعية وبشكل مجانى لأن الأفراد كانوا يعانون جداً من أن مواقع التواصل الإجتماعى التقليدية المبنية على التعارف التى كانت موجودة ومرتبطة بالخدام التقليديين للإنترنت الجيل الأول مثل “جوجل وياهو وهوتميل” والتى كان لها إشتراك شهرى مكلف بالعملات الدولية وأحيانا يتعرض المعتادين الدخول على هذه المواقع للنصب بالتحايل على البطاقات الإئتمانية التى يسددون بها إشتراكاتهم الشهرية أو السنوية وعليه وعلى الأخص فى الولايات المتحدة كان ظهور موقع (هاى فايف، وإس إم إس) فى عام 2003 كمواقع تعارف مجانية صفعة كبيرة للمواقع المدفوعة والتى كانت تستحوذ على قدر كبير من الإعلانات والمكاسب المادية لإقبال الناس عليها.

إلا أن السمة الغالبة الخاصة بهذه المواقع أن كان تركيزها الأكبر كان مبنى على العلاقات الرومانسية والإباحية واللتى تستحوذ بموجب الإحصائيات على حوالى 50% من إهتمام مستخدمى الإنترنت على وجه العموم ومواقع التواصل الإجتماعى على وجه الخصوص أكثر من التواصل الإجتماعى المعتدل ونشر الثقافة والحوارات البنائة ومن ثم ظهر الجيل الثالث الذى جمع ما بين مزايا القديم بل وأضاف له التفاعلات الآنية من دردشات وصفحات تهتم بكل ما هو إنسانى فظهر (فيسبوك ويوتيوب وتويتر) والذى بلغ عدد مستخدميهم لما يقارب المليار من البشر وباتت تستحوذ على غالبية الإعلانات من غالبية شركات الدعاية والإعلان نظرا للعدد الهائل من المستخدمين الذى يظهر يوميا على هذه الصفحات بل وأيضا باتت كل المؤسسات والجهات على إختلافها بما فيها الدينية تنشىء صفحات على الفيسبوك مثلا وذلك لسهولة إنشاء الصفحة ومجانيتها وسهولة الإستخدام وسرعة التفاعلات وكذلك سرعة الإنتشار لوجود أكبر عدد من المستخدمين يوميا.

وهذا الأمر كان أيضا موازيا لتطور إتصالات الهاتف الجوال (موبايل – سل فون) والتى أصبحت الغالبية منها تسمح بالتواصل صوت وصورة والدخول على الإنترنت وكذلك الدخول على هذه المواقع بسهولة كبيرة دون الحاجة لجهاز كمبيوتر حيث أصبحت هى درب من دروب الحواسب متناهية الصغر والتى تتطور عام بعد عام لتلاحق التطور فى الشبكات الدولية ومواقع التواصل فأصبح من السهل التواصل عن طريقها ويمكن للفرد أن يكون متصلا مع الآخرين 24/24 ساعة عدا ظروف القوى القهرية أو عدم وجود كهرباء.

كذلك ظهور المدونات ومواقع التدوين التى سمحت لملايين ممن لديهم موهبة الكتابة الكتابة بحرية دون الحاجة للعمل الصحفى والحصول على تراخيص للكتابة وذلك منذ بداية عام 2006 بل وتفوق بعض المدونين والمدونات أحيانا على كثير من الصحفيين التقليديين لسرعة نقلهم للخبر أكثر من الصحافة والإعلام التقليدى بالقلم بل وأيضا بالصوت والصورة الأمر الذى يعطيهم مصداقية وغير فكرة الصحافة الورقية التقليدية وجعل معظم الصحف الورقية تتحول لمواقع إلكترونية للتواصل بشكل أكبر مع القراء مع ظهور ممن عرفوا بالصحفيين المواطنين المدونين بل والأكثر إستعانة الإعلام التقليدى حاليا بهؤلاء المدونين المحترفين لزيادة جودة وسرعة الخدمة التى يقدمونها على هذه المواقع.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية فعالية وإيجابيات مواقع التواصل الإجتماعى

فعالية وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى:

جدير بالذكر والشىء الإيجابى الذى يذكر لمواقع التواصل الإجتماعى واستخدام الجيل الأصغر لهذه المواقع إهتمام الشباب بالمشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحاجته للتغيير حيث سئم هؤلاء الشباب من أكاذيب السياسيين كبار السن الذين كانوا يسيطروا على العالم وأججوا الصراعات والحروب الأمر الذى تولد عنه مثلا إستطاعة باراك حسين أوباما مرشح الديموقراطيين، الشاب ذو الأصول الإفريقية المسلمة، نظراً لإستخدامه هذه الوسائط ومعاونيه وكونه أستاذ بالجامعة ونشط حقوقى، أن يجعل من الحلم حقيقة وينجح فى إنتخابات الرئاسة ويصبح أول أمريكى من أصول إفريقية يحكم الولايات المتحدة وكان هذا شىء مستبعد، وكان أقصى ما لدى الأمريكان من أصول أفريقية ان يتم إختيار عضو بالكونجرس كـ “كيث إليسون” أو عضو بمجلس الشيوخ، وذلك لسرعة تواصله مع الشباب الذى يشكل الفئة الأكبر فى الولايات المتحدة ونشر خطبه بشكل دائم على اليوتيوب وإستطاعة الشباب التواصل معه بسرعة كبيرة لقربه منهم ومن متطلباتهم بل واقتبس مقولة المناضل شهيد الحرية/ مارتن لوثر كينج من ستينات القرن الماضى “لدى حلم لتحقيقه” ليقول أوباما بعدما نجح “نعم نستطيع تحقيق الحلم” وكان هذا فى 2008.

الشىء الذى فاق التوقع داخل الولايات المتحدة نفسها بلد الحريات كما يدعون وهذا أمر مشكوك فيه، كيف نجح الشباب فى العالم العربى فى التنسيق مع بعضه البعض عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى فى عمل أشياء أشبه بالمعجزات والقيام بثورات وتغيير أنظمة مستبدة وفاسدة عن طريق هذه المواقع بعدما كانت توصم هذه الشعوب بالمتخاذلة وأنها تستحق أنظمتها الفاسدة الديكتاتورية، والتى بدأت بتونس ثم النجاح الأكبر بمصر فى القيام بأكبر ثورة سلمية فى التاريخ المعاصر والتى قال عنها أحد أكبر الشخصيات المؤثرة فى أمريكا فى حوار أجريته معه “القس/ چيسى چاكسون” أنها كانت خليط من (الحلم والمعجزة) وكذلك ما قاله أوباما شخصياً أنها ستلهم العالم وسيتم تدريسها.

ولكن كما لمواقع التواصل الإجتماعى إيجابيات كبيرة وأهمها حرية التعبير عن الأفكار بعيدا عن أى رقابة أو أخلاقيات أو تعقيدات وكذلك إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى للتعريف عن الأديان والرسل والأنبياء ونشر رسالتها بين البشر بشكل أكبر يقوم على قيم التسامح وقبول وإحترام الآخر والإيمان بالله الواحد وقبول الإختلاف والتعددية والسلام والعدالة والمساواة ما بين البشر فيما إتفقت عليه كل الرسالات السماوية والقيم الإنسانية المشتركة مع حتى الديانات الغير سماوية، فإن لها سلبيات أيضاً.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية وهى سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين أو فى المجتمعات الدينية.  

-:(سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين المجتمعات الدينية (الأسباب

  • ·         الأسباب الخارجية:

بعد إنتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفيتى وتحول دول شرق ووسط أوروبا لليبرالية والديمواقراطية ووجود عالم جديد به قوة واحدة مهيمنة ومسيطرة تمتلك ترسانة أسلحة هائلة متمثلة فى الولايات المتحدة وبعد أن كان هناك قوتين متعادلتين ومع وجود اليمينيين الجدد والذين دعموا من الحزب الجمهورى وكان الأب الروحى لهم هو “شتــراوس” صاحب هذه المدرسة المتطرفة ومع بداية التسعينات من القرن الماضى ظهروا تلاميذ شتراوس بفكرة “صراع الحضارات” والتى تبناها وكتب عنها عدد من الأكاديميين اليمينيين ومنهم (فوكوياما، وهنتنجتن، وكونداليزا رايس وغيرهم) والذين أشاروا فى كتبهم وإن كانت بنسب متفاوتة أنه بعد إنقشاع الشيوعية من العالم أصبح هناك خطر جديد يهدد الغرب الليبرالى وقيمه ألا وهو “الإسلام” وأستغل الإعلام الأمريكى الأقوى عالمياً ذلك ليركز على (الإسلاموفوبيا) ليظهر غالبية المسلمين على أنهم من البربر الذين يقتصر الدين عندهم على المظهر وتعدد الزيجات وعدم إحترام المرأة وتنميط هذه الصورة على كل الدول الإسلامية قاطبة بالرغم من أنها تخص مجتمعات قبلية معينة ولا تنقل روح الإسلام السليمة وعزز هذا وجود أنظمة فى غالبية الدول الإسلامية مستبدة ودكتاتورية وللأسف كان الغرب السبب فيها لوجود مصالح مشتركة معها وللحصول على ثروات هذه الدول وخصوصا البترول.

وجاء رداً على ذلك فكرة الحوار ما بين الحضارات والتى إقترحها الرئيس الإيرانى السابق السيد/ محمد خاتمى والذى جعل الأمم المتحدة تتبنى لجنة لحوار الحضارات والأديان لديها منذ منتصف تسعينات القرن الماضى والتى تلاها حوار للأديان تبنته الفاتيكان وخصصت له لجنة لإقامة هذا الحوار بشكل دورى سنوى لمناقشة مشاكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية ولتسليط الضوء على مواطن القيم المشتركة والتعاون وإعلاء القيم التى ركزنا عليها سابقاً.

إلا أنه وبالرغم من كل هذه المبادرات النبيلة ظل هناك الصراع وهذا على الجانبين الغرب والذى غالبيته تدين بالمسيحية والذى يسيطر عليه الإعلام الصهيونى المتطرف الغير منصف وذلك لوجود تحالف ما بين المتطرفين من اليمينيين الجدد وأعوانهم فى أوروبا والذى ينظر للإسلام فى غالبيته بنظرة غير معتدلة وغير منصفة على مستوى الصفوة بل وقد يعتدى أحيانا دون وجه حق ويصف حروبه بالحروب الصليبية والمخلصة مثلما تبنى الرئيس الأمريكى السابق بوش “وهو فى وجهة نظرى مجرم حرب” ذلك أثناء حربه الظالمة على العراق مثلا بدعوى أنها حرب على التطرف والإرهاب الإسلامى بناءاً على قصة لا نعلم حقيقتها ويوجد من هم فى الغرب ممن شككوا فى مصداقيتها أقصد حادثة 11 سبتمبر 2001 “ويرجى هنا أن نقرأ ما كتبه الصحفى و”الكاتب الفرنسى الشهير/ تيرى ميسون” فى كتابه الشهير “الخديعة المروعة” والذى فند فيها مزاعم الغرب وإتهاماته للإسلاميين بالإرهاب وأن هذا كله كان مخططاً له وذلك بدافع من لوبى شركات البترول والأسلحة للسيطرة على ثروات العالم والمختزنة فى العراق وكذلك الثروات الطبيعية فى أفغانستان وكذلك فيلم المخرج الإيرانى/ محمد رضا إسلاملو ” الصندوق الأسود لحادثة 11 سبتمبر” إنتاج 2010 الذى بنى على هذا الكتاب بالتعاون مع نفس الكاتب والذى وضح فيها وجهة نظر مغايرة لما روج فى الإعلام الغربى.

وأصبح تأثير هذا الإعلام الغربى فى المجتمعات الإسلامية والعربية نفسها مما أضعف الحوار حتى ما بين أطراف الوطن الواحد وأثر فى الغالبية فوجدنا مثلا تدخل أيادى غربية وخصوصاً من الولايات المتحدة ولعلاقتها مع الأنظمة العربية والإسلامية ولتدعيم أنظمتها وعروشها عمل شقاق ما بين مثلا مسلمين وأقباط مصر وهذا الملف ومن ألسنة الكثير من الأقباط المتعقلين كان يدار من قبل امن الدولة والشرطة – ثم تصوير أن الحرية لا تصلح لهذه الدول لأن التيارات الإسلامية فى حال الديموقراطية والحرية ستسيطر على الحكم وتجعل المجتمعات أقل تسامحاً وأكثر تطرفاً؛ “ونسوا أنهم هم من رعوا الجماعات الإرهابية من الأساس وعلى رأسها بن لادن والقاعدة فى حربهم ضد روسيا فى الثمانينات فى أفغانستان لوجود مصلحة مشتركة وأعطوا غالبية المتطرفين تاشيرات دخول وإقامة وجنسية فى شكل صفقات ببلادهم آنذاك”؛ وكانت تلك دائما هى الحجة والتى جعلت من غالبية الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة قمعية ولا تسمح بمناخ فيه حريات لشعوبها وكل هذا طبعا كان فى شكل صفقات وأدت لوجود كراهية داخل العالم الإسلامى فى الشرق للغرب وخوف منه مما تجسد فى ظاهرة “الزينوفوبيا” المقابلة للظاهرة التى نشأت لدى الغرب متاثراً بأفكار فلاسفته المتطرفين “الإسلاموفوبيا“.

وكذلك ما بين الدين الواحد ولمصالح دول معينة قريبة من بعضها فى العالم الإسلامى تدعم هذه الدول تيارات متطرفة داخل دول أخرى فنجد مثلا دولة ما حاليا تدعم التيار السلفى فى مصر مادياً ولوجيستيا بل وتدعم النظام المخلوع، كذلك أدى التدخل الغربى السافر لوجود صراع مثلا ما بين السنة والشيعة ما بين مثلا بعض الدول العربية الإسلامية وإيران هذه الدولة الإسلامية والتى تعد إحدى القوى العالمية الجديدة وهذا مقصود وكذلك داخل البلد الواحد ويقمع الشيعة مثلا فى دولة مثل البحرين، وبالمقابل يقمع بعض العرب الأهواز ذوى الأصل السنى فى إيران، وكذلك تبادل التأثير والتأثر ما بين السنة والشيعة فى لبنان وتفاقم الصراع الدينى المذهبى فى لبنان والذى أدى لحرب أهلية إمتدت من 1976 وحتى 1991 وكلفت لبنان فى هذا الوقت ما يقدر بـ 15 مليار دولار امريكى “إذا تم قياسها حاليا لقدرت على الأقل بعشرين مرة ضعف هذا المبلغ” وإمتداده إلى الآن بسبب التدخلات الغرب ووجود قوتين أساسيتين أصلهما دينى طائفى الموالاة والممانعة وكذلك ما يحدث فى العراق ما بين السنة والشيعة ووجود أيادى خارجية مستفيدة من ذلك، وما حدث فى السودان ما بين شمال مسلم وجنوب مسيحى إنتهى به الأمر إلى إنقسام السودان لدولتين وكل هذه الأمثلة التى ذكرتها تتركز فى مشكلة التمكين السياسى الإجتماعى للأقليات داخل المجتمعات سواء اكانت تمثل هذه الأقليات أديان أو طوائف مخالفة فى هذه البلدان والتدخلات الخارجية وهى أزمة عالجتها أبحاث سياسية إجتماعية مهمة فى مجال التنمية السياسية والصراعات العرقية كثيرة.

  • ·         الأسباب الداخلية:

أما من جانبنا فيوجد أيضا الكثير الذى نلوم عليه أنفسنا وذلك متمثلا فى عدم إستقلال السلطات الدينية فى غالبية الدول الإسلامية وللأسف معظمها يعين من قبل الأنظمة التى هى بالأساس مستبدة ولا يمكنها أن تخرج عن النظام بزعم عدم الخروج عن ولى الأمر أو الحاكم مما يجعل فتواها مشكوك فيها وتتسم بعدم الحيادية والمصداقية لأن رأيها ليس خالصا لله وذلك بتطبيق شرعته وعدالته ما بين كل مواطنى الدولة لا تفرق بين ملك وأبسط مواطن حاكم كان أو محكوم (يرجى مراجعة آراء المرجعيات الدينية مثلا فى حرب العراق 2003 وحرب تموز 2006 وحرب غزة 2008 والتناقض الكبير فى هذه الآراء والذى لا يمت لا لروح دين ولا لخبرة سياسية ولكنها المصالح الشخصية فقط).

مشاكل التعليم وخصوصاً التعليم الدينى والذى يخرج حفظة وأشخاص منمطين فى المجتمعات بعيدين تماما عن فكرة تخريج مجموعة الباحثين أو المفكرين وخصوصاً مع غياب فكرة الحريات الأكاديمية فى غالبية جامعات العالم الإسلامى ومراكز الأبحاث المستقلة المحترمة ومراكز إستطلاع الرأى والذى إنعكس بدوره على البحث العلمى والمنتج الفكرى الثقافى العربى والذى يمثل حاليا 0,5% من الحصة العالمية ونشعر بالخزى عندما نذهب لمعارض الكتاب العربية ونجد ان معظم الكتب الموجودة كتب دينية وترفيهية أو غالبيتها قصص سطحية للإستهلاك المحلى.

وكذلك غياب الوعى القانونى وكذلك أخلاقيات ومعايير الكتابة السليمة التى تقوم على الجدلية والموضوعية والنسبية والمصداقية أو التدريب الملائم لذلك وبالتالى نجد العديد من الكتابات المتطرفة الغير موضوعية والتى تؤثر بطبعها على تفكير المواطن العادى والذى ثقافته أصلا محدودة.

البعد عن التمكين السياسى والإجتماعى الأمر الذى يجعل العديد من الشباب يلجأ للديــن دون أدنى فكرة ولسوء حظه تحت تأثير بعض التيارات المتشددة كتعويض للإحباط السياسى والإجتماعى الذى يلاقيه بمجتمعه بالرغم من أن الفئة الأكبر فى المجتمع هى من الشباب وكذلك عدم وجود مجتمع مدنى فعال يمكن أن يستوعب هؤلاء الشباب ونشاطهم الزائد ويوجههم التوجه السليم.

غياب الإعلام الموضوعى الذى يمكن أن يخاطب المستويين الدولى والعالمى ويظهر له روح الإسلام وخصوصية الإسلام ويخاطب الغرب باللغات التى يفهمها وبالطروحات الموضوعية المبنية على أساس علمى “كلمة بكلمة جملة بجملة مقال بمقال بحث ببحث” وعليه يخسر المسلمون الكثير فى الخارج فى قضاياهم وحواراتهم لغياب هذا الجانب وتغليب المشاعر على النظرة العلمية والموضوعية ومحاولة إقناع الغرب باللغة والمنهج الذى يفهمه بالرغم من أنه قد يكون لهم كل الحق.

وكذلك الإعلام داخلياً وسوء إستغلاله وبعده عن مناقشة القضايا الفكرية وقبول الآخر ومناقشة كل ما يطرأ بالشكل العلمى اللائق وسوء استغلاله من السلطات الحاكمة ليكون فى صالح الحكم أو النظام أو يكون إعلام “سبوبة” مدفوع للترويج لجهات أو تيارات معينة أو يساء إستغلاله وتشتيته عن قضايا أساسية تتعلق بالحريات ومناقشة الفساد الداخلى والمظاهر السلبية فى المجتمعات المسلمة والأمثلة كثيرة – عندما بدأ بعض المثقفين السعوديين ما بعد الثورات العربية فى مناقشة قضايا الفساد فى بلدهم – تم تشتيت الإعلام بصورة صارخة وتركيزه على قضية تافهة (من وجهة نظرى) وهى “قيادة المرأة للسيارة” وأصبح الإعلام السعودى مشغول لأكثر من شهر فى حروب إعلامية كبيرة بسبب هذا الموضوع التافه بعيدا عن مناقشة أوجه الفساد هناك ـ أو فى مواضيع أخرى أن الثورات العربية ومطالبة المواطن العربى بحقوقه الأساسية قامت “بدعم من الغرب أو إسرائيل” ولن تفلح بينما هم نظامهم مستقر وآمن.

أو أن يشغل المواطن العربى المسلم بقضايا السنة والشيعة وأن إسرائيل هى عدو ظاهر أفضل من إيران “الفارسية المجوسية” وهؤلاء “الشيعة الرافضة مريبضة هذا الزمان” هذه الجملة النمطية هم أكثر خطراً على العالم الإسلامى من غيرهم أكثر من عدونا الحقيقى إسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا والغرب وتدخلاتهم فى بلادنا.

وأخيراً كان من الضرورى تسليط الضوء على هذا الإرث الثقافى الفكرى والذى فى جانب لا بأس به معاصر ويحدث يومياً وإنتقلت عدواه كالنار فى الهشيم إلى لمواقع التواصل الإجتماعى بكل جوانبه والذى نراه يوميا على صفحات الفيسبوك والتويتر واليوتيوب والمدونات من فيديوهات وآراء غير معتدلة وغير موضوعية وغير مبنية على أساس علمى مضادة ومتنافرة مع بعضها البعض تشرذم وتشتت المجتمعات الدينية العربية العربية والإسلامية الإسلامية على وجه الخصوص والشرقية الغربية على وجه العموم.


 

ما تم التوصل إليه والحلول المقترحة:-

  • ·         وبتحليل كل ما سبق وهو مختصر جدا أرى انه من الضرورى تفعيل ما يلى حتى يمكننا إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى هذا الصدد:

‌أ-       دعوة المثقفين ورجال الدين والقانونيين والسياسيين والشباب والمجتمع المدنى من الشرق والغرب للقاءات عديدة تتبناها أى من المنظمات الدولية الكبيرة كالأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الفاتيكان أو منتدى الدوحة أو منظمة المؤتمر الإسلامى للمناقشة ومحاولة التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان وخصوصاً التى تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية ومحاولة الضغط على الدول التى ترفض التوقيع بالحوار البناء والفعال من قبل المتعقلين والتعامل مع هذه الموضوعات على أنها صفقات دولية حتى تفلح ودون قيد أو شرط أو إقصاء لأى دولة.

‌ب-   محاولة إصلاح القوانين الخاصة بالتعليم والإعلام والمجتمع المدنى فى الدول العربية والإسلامية بما يتوافق والمتطلبات الدولية والتى تضمن الحد الأدنى من الحريات مثل الحريات الأكاديمية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والنقابات والأحزاب على أن تتضمن كل فئات المجتمع دون إقصاء لأى فئة.

‌ج-    تعميم برامج التدريب على الكتابة العلمية والصحفية وجعل الكتابة والمشاريع والأبحاث والأفكار جزءاً أساسياً من الحوافز المادية والمعنوية بحيث لا يتخرج أى جامعى أو يترقى أى موظف للإدارة العليا دون تقديم مشروع بحثى قابل التطبيق فى مجتمعه ويا حبذا أن يكون مشروع جماعى.

‌د-      يجب أن يكون التركيز على الشباب لأنهم هم الطرف الأساسى المشكل لـ 70% من التعداد العالمى

‌ه-      محاولة إصلاح النظم الأساسية فى المنظمات الدولية والإقليمية لكى تعبر عن رغبات الشعوب أكثر من رغبات الحكومات التى تسعى لمصالحها فقط على رغبة الشعوب وكنت من أصحاب المبادرات الأولى مثلا فى التفكير فى الجامعة العربية وكيف يمكن أن يتم تطويرها وما هى القضايا الأساسية التى يجب أن نبدأ بها لأنى عند شغور منصب الأمين العام وحتى مايو الماضى قد رشحت نفسى وطلبت مناظرة بينى وبين أى مرشح حكومى قادم أمام شاشات التليفزيون أو على المواقع الإجتماعية مثل يوتيوب ولكن قلت فى نفسى أنها محاولة يمكن ان تثمر بعد 10 سنوات مثلاً.

وتقضلوا بقبول فائق الإحترام،،،،،،،،،،،،


 

قائمــــة المراجــــع

  • الخطاب الدينى وتحديات معاصرة د. أنبا/ يوحنا قلته – ورقة بحثية مقدمة بمكتبة الإسكندرية بمنتدى الإصلاح العربى – 2 آذار/مارس 2009
  • حرية تداول المعلومات فى مصر – اسماعيل سراج الدين واحمد درويش – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2009 – رقم الإيداع الدولى: 6-138-452-977-978
  • النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • كيف تنجح الديموقراطية؟ تاليف روبرت د. بوتنام – ترجمة إيناس عفت – طبع فى عام 1993 من قبل برنستون يونفرستى برس – رقم الإيداع الدولى: 8-03738-619-0
  • ثقافة الشباب العربى والهوية فى عصر العولمة– اسماعيل سراج الدين وعلى الدين هلال – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2010 – رقم الإيداع الدولى: 9-179-452-977-978
  • الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر – دراسة فى الأقليات والجماعات والحركات العرقية – د/ أحمد وهبان – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة الدار الجامعية عام 2004- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • فيديو حصرى سجلته ونشرته على اليوتيوب للقس/ جيسى جاكسون أثناء مشاركتنا فى منتدى الدوحة الحادى عشر فى مايو 2011 يتحدث فيه عن الشباب ودور الشبكات الإجتماعية تم نشره فى 8 سبتمبر 2011:

 http://www.youtube.com/watch?v=ifCbEKeKOf0

 https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

أحمد مصطفى
عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)
باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر
مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف
جوال: 00201009229411
email: solimon2244@yahoo.com
مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك