Ahmed Moustafa: We are so sorry, We lost Jerusalem

Jerusalem

Jerusalem 2

Jerusalem 3

حساس بالقلق والألم دائم يعتريني هذه الأيام – ربما انسى مشاكلنا الداخلية – ولكن غدا يوم ليس له ملامح – وعار على كل حكام وانظمة العرب والمسلمين على وجه التحديد السماح بـ #تسليم_القدس لـ #الصهاينة – لن ينسى التاريخ تواطئكم وتنازلكم وعاركم – كيف تدخلون على صيام الشهر الكريم شهر الله #رمضان، والذى يحبه ويستبشر به كل المواطنين حتى إخواننا من الديانات الأخرى، وننسى #وصمة_العار هذه ونأكل ونقيم مآدب ونتفرج على #مسلسلات.

A sense of anxiety and pain always bothers me these days – perhaps I forget our internal problems – but tomorrow is a day without any features – and shame on all the rulers and regimes of Arabs and Muslims specifically to allow the handing over of Jerusalem to the Zionists – History will not forget your complicity, your waiving and your shame – How do you enter the fast of the month of Ramadan, the month of Allah Ramadan, which is loved by all citizens and even our brothers from other religions, and forget this disgrace and eat and hold banquets and watching the TV series.

أى عار يمكن أن يلحق بنا وبإعلام غالبيته #إعلام_عار يبعد عن حتى إقامة #حوار_مجتمعى يتكلم عن هذه الفضيحة الإنسانية غدا “تسليم القدس” وكذلك لا يسمح لنا حتى بوقفة نعبر فيها عن غضبنا، و #حكومات_عربيةتريد الضغط على #إخواننا_الفلسطينيين، لعدم اقامة #مظاهرة_مليونية وهذا ابسط حقوقهم ارضاءا لـ سيدهم#خنزير_امريكا ومن وراءه من #لوبي_صهيونى وماسونى وعائلات تتحكم باقتصاد العالم مثل #روكفلر و#روتشيلد و #مورجان وغيرهم ذوى الاصول الصهيونية والذين افسدوا #الغرب والعالم.

What a Disgrace that can befall us with shameful media away from carrying out a social dialogue that talks about this humanitarian scandal tomorrow, “handing over Jerusalem,” and also does not allow us to even “Stand” expressing our anger, and the Arab governments want to pressure our Palestinian brothers not to hold a Protest of Million, this is the simplest of their rights, in order to satisfy their master, the American pig Trump, and behind him from the Zionist lobby and Masoni and families that control the world’s economy like Rockefeller, Rothschild, Morgan and others which deteriorated West and World.

ولا أحد يقول لى أنى من أنصار #نظرية_مؤامرة لأن امريكا والصهاينة أفضل من يقوم بها، ونحن دائما ما نشربها ونهضمها باموالنا وعلى كرامتنا – قلبي وكلماتى لن تسكت عن حق ما زلت حيا – #فلسطين و#القدس_عربية وانسانية.

No one says to me that I am a proponent of a conspiracy theory because America and the Zionists are the best to do, and we always drink, digest and join it with our money and tarnish our dignity – my heart and my words will not shut up saying the right as long as I am alive – Palestine and Jerusalem are Arab and humanitarian.

 

Advertisements

Ahmed Moustafa: Thanks Trump, Please Go on

Trump

Rohani

أحمد مصطفي: شكراً لك يا ترامب – من فضلك استمر

قد يعتقد بعض أصدقائي أنني غيرت رأيي في #إدارة_الولايات_المتحدة ، ولكنني اكتشفت أن #ترامب أيد الكثير من حلفائي #إيران و #روسيا و #الصين اقتصاديًا، ولا نعرف بالضبط ما إذا كان مقصود أو غير مقصود ، لأن الأسابيع الثلاثة الأخيرة ارتفعت أسعار النفط بنسبة 40٪ على الأقل لأن المعدل الذي وصل اليوم في بعض البورصات الدولية (75 دولارًا أمريكيًا) ومع #الانسحاب من 5 + 1#الاتفاقية_النووية_الإيرانية والبداية المحتملة للتسلح النووي سوف يقفز السعر تلقائيًا إلى (90 دولارًا أمريكيًا) أو أكثر مع توقع حدوث #نزاعات أو #صدامات إقليمية محتملة ، فإن كل ما قام به كبار الاقتصاديين في #الولايات_المتحدة و #إسرائيل و #السعودية يخدم ويدعم الاقتصادين الإيراني والروسي – الأمر الذي جعل كل من #بوتين و #روحاني يشعران بالراحة وأكثر ثقة بنفسهما.

ولهذا السبب يحاول #الاتحاد_الأوروبي تغيير #رأى_ترمب قدر المستطاع ، لأنهم سيكونون الخاسر الأكبر اقتصاديًا في هذه المعادلة المتعلقة بـ #الفواتير_الأعلى لـ #الطاقة فيما يتعلق بـ #النفط و #الغاز ، بالإضافة إلى #مصالح شركاتهم العابرة للجنسيات، وترامب أيضا وفقا لتصرفه صبياني هذا سوف يؤدي إلى #تدهور#الاقتصاد_الأمريكي، والذي هو في كارثة وعجز داخلى قدره (1 تريليون دولار) ، وليس له مخرجا حتى مع الإتاوات المفروضة على كل من دول #مجلس_التعاون_الخليجي و #كوريا_الجنوبية و #اليابان.

Ahmed Moustafa: Thanks Trump, Please Go on

Some of my friends may think that I changed my mind about the USA Administration, but what I found out that #Trump supported a lot my allies #China#Iran and #Russia economically, we do not know exactly it was intentionally or unintentionally, because the last three weeks the oil rates increased with at least 40% because the rate today reached in some international stock market (US$ 75) and withdrawal from 5+1 #Iranian_Nuclear_Agreement and the possible beginning of Nuclear Armament the price automatically will jump to at least (US$ 90) or more with expectation of possible regional disputes or clashes, therefore all what #USA top economists, #Israel and #KSA served and backed both of Iranian and Russian Economy – the matter that made both of Putin and Rohani feel relaxed and more confident of themselves.

This is why #EU is trying to change the mind of Trump as much as possible, as they will be the main loser economically in this equation concerning the higher bills of energy in respect of #Oil and #Gas, as well as the #interests of their own #EU_Transnational_Companies, and Trump also according to his childish act this will deteriorate the #USA_economy, which is in a #curse and in a deficit of (US$ 1 Trillion), and no way out even if with #GCC, #South_Korea and #Japanese_royalties.

 

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

With Excellency Mr Arman Khazakh Ambassador

Yelaman

With Araman and Yalman 2

Arman with the group

With friends

أحمد مصطفى: عين على العلاقات العربية الكازاخستانية

وكما ذكر السيد/ يلمان زولداسوف، المستشار الثقافي الكازاخستاني، أن هذه ليست سوى مجرد بداية، وربما كان بعض المتحدثين أو الخطب عاديين إلى حد ما، ولكن في المستقبل سوف يتم تطوير جميع المواضيع إن شاء الله، وقد تم تنفيذ مائدة مستديرة بسيطة فقط، كجزء من حملة العلاقات العامة الكازاخية في مصر، حيث أن مصر أكبر دولة عربية وتتمتع بأشياء غير متوفرة لدى الدول الأخرى.

وعليه، فإنه يوم الخميس الثالث من مايو 2018 وفي مقر معهد الدراسات والبحوث العربية حيث يقع في الدقي ، الجيزة ، وبحضور معالي السفير الكازاخي السيد أرمان إيساجالييف، الذي إفتتح الندوة الأولى حول العلاقات العربية الكازاخية وسط وجود بعض المتخصصين في شؤون وسط وغرب آسيا بما في ذلك الأكاديميين والعلماء والإعلاميين المحترفين من الطرفين.

كما كانت هذه الندوة مهمة فقط لتوعية المزيد من المتخصصين المصريين والعرب بأحدث خطابات الرئيس الكازاخستاني نزارباييف، والذى يتضمن عدة نقاط تتطابق أو تتوافق مع الرؤية المصرية للمستقبل 2030، وكذلك بحلول عام 2050 تحقيق مرتبة جيدة وسط أفضل 30 اقتصادا في العالم.

وكما كتبت سابقًا في مقالتي حول العلاقات المصرية الكازاخستانية أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم والمقترحات المقترحة من كلا الجانبين، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان ظل غير مناسب لحجم التوقعات، ولا يتجاوز 55 مليون دولار، على الرغم من مجموعة الاتفاقات والمعاهدات التي تم التصديق عليها بين الجانبين، وكذلك عضويتهما في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وهنا نذكر أن هناك أكثر من 60 اتفاقية تم التصديق عليها بين “الصين ومصر” تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، وعلى الرغم من التعاون الاستراتيجي المزعوم والتحالف معها، لا تتجاوز التجارة المتبادلة 5 مليارات دولار فقط.

ما أستخلصته من كل ما دار الأمس فى هذه الجلسة، والتى كان الغرض منها هو الوصول لكيفية تقوية العلاقات العربية-الكازاخية على وجه العموم، و العلاقات المصرية-الكازاخية على وجه الخصوص كما سيلي:-

على المستوى الإستراتيجى: بداية القيام بدراسة شاملة على كافة المستويات بشكل متعمق عن ماذا تريد مصر من كازاخستان والعكس، مع وجود أهل الخبرة الذين لديهم رغبة حقيقية فى تطوير العلاقات بين الجانبين.

على المستوى الثقافى: استغلال حب الشعب الكازاخى لكل من اللغة العربية والأزهر والصوفية، ومحاولة التقريب ما بين كازاخستان ومصر والعالم العربي فى هذا الإطار، ذلك الأمر الذى يخدم الطرفين فى نقل صورة صحيح الإسلام الى هذا البلد.

وإمكانية إرسال العديد من المدرسين المؤهلين لتدريس هذه اللغة فى كازاخستان، وخصوصا بعد عدم وجود فرص مناسبة فى الخليج للأوضاع الإقتصادية للاستفادة فى تقوية العلاقات مع العرب وايضا فى علوم الدين.

وبالمثل ارسال طلاب فى مستوى الجامعة والدراسات العليا و كذلك الباحثين الى كازاخستان سواء للدراسة وتعلم الثقافة الكازاخية أو للتدريس وسد الوظائف الشاغرة.

كما ذكر اثناء اللقاء هناك عدة مستويات لتقوية العلاقات الثقافية – الدبلوماسية الشعبية – المجتمع المدنى من خلال مراكز الفكر والبحوث – وطبعا الإقتصاد والأعمال – وأخيرا المستوى السياسي والدبلوماسى.

إنتاج أعمال فنية مشتركة مدروسة كأفلام تسجيلية خاصة بالعوالم الثقافية والدينية والصوفية بين البلدين – وايضا القيام بترجمة الافلام والدراما المصرية للغة الكازاخية او الروسية حتى يتم عرضها فى كازاخستان للتعرف اكثر واكثر على الثقافة المصرية وكذلك الإصدارات المصرية الحديثة من الكتب.

على المستوى السيبرى: التفكير سويا فى فكرة الأمن السيبرى والسيادة السيبرية مع دولة مهمة تعتبر قلب اسيا والذى له دور فى كل من الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد وغسيل الأموال وتجارة المخدرات، اما بالنسبة لفكرة وجود محركات بحث مشتركة – ربما لا يمكننا حاليا انشاء محركات بحث تخدم البحث العلمى والسيبري والثقافى بين البلدين، ولكن يمكننا التعاون مع شركات روسية وصينية جديدة وقوية، متمثلة فى ياندكس الروسية، وايضا بايدو ويوكو الصينية واعتقد ان فرصة عقد قمة منظمة شنغهاى للامن والتعاون فى مدينة هيبي الصينية فرصة عظيمة لمناقشة هذا الشأن فى شهر يونيو المقبل.

بالنسبة للحرب على الإرهاب – الكل يعتقد ان محادثات استانا السورية كانت أكبر سبل التعاون الكازاخية للحرب على الإرهاب، وأوجدت بدائل فعالة فى تقليل العنف الممارس داخل الأراضى السورية والوصول لمناطق خفض التصعيد، وأيضا دور كازاخستان القوى الذى يمكن أن يلعب دورا مع الشباب الذى تغسل أدمغتهم فى منطقة وسط وغرب آسيا بما يسمى الجهاد فى سوريا ضد الشيعة، وأيضا جلب المرتزقة تحت شعار الجهاد من شباب المسلمين – ذلك الحول الجهادى الذى تكرر سابقا فى افغانستان، مع نسيان عدونا الرئيسي امريكا والكيان الصهيونى الذين يصرون على تهويد القدس فى منتصف هذا الشهر فى مشهد مزر للعالم الإسلامى والإنسانى أجمع. 

بالنسبة للمجال الاقتصادى – نرى أن نبدأ بمجال السياحة وتنميته مع الجانب الكازاخى مع محاولة ايجاد وسائل نقل مباشرة من مصر إلى أستانا وألماتى سواء خطوط جوية عامة أو خاصة لها طيران منتظم من القاهرة إلى هناك والعكس – وهذا بالفعل أحد الأمور التى تيسر التجارة والنقل وليس فقط السياحة، مع توفير المرشدين المؤهلين والأفلام التسجيلية المصرية ولو بالروسية للترويج لأهم مناطق مصر السياحية سواء الترفيهية او الدينية، وكذلك المشاركة فى المنتديات الإقتصادية الهامة بكازاخستان بأجندة اعمال وإقامة معارض بشكل دورى للمنتجات المصرية المطلوبة هناك فى أوقات الذروة بكازاخستان والعكس، استغلال كازاخستان كعضو عامل فى قمة شنغهاى للامن والتعاون فى هيبي الصينية ومحاولة قبول طلب عضوية مصر للمنظمة التى تقدمت بها منذ ٢٠١٥ والذى بالفعل سيدر على مصر الخير الكثير بالإضافة لعضوية البلدين فى مبادرة طريق الحرير.

تفعيل دور الشباب بين البلدين – وانا شخصيا سأتقدم للجانب الكازاخى بنموذج محاكاة معين لكيان ما يشارك فيه الشباب من الطرفين المصرى والكازاخى – لأنه لا أعتقد أن الشباب الذى يمثل ما لا يقل عن ٧٠% فى تعداد البلدين يجب أن يبقى بعيدا لأنهم حاليا هم من يملكون مفاتيح التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى – وربما فشل التغطية الإعلامية العربية عن الشأن الآسيوى، سواء بشكل غير مقصود او بشكل مقصود، كان سبباً فى أخذ صور نمطية خاطئة عن دول مهمة لا نعلم عنها شيئا – إلا أننى وغيري من جيل الشباب نصر على أن دور الشباب مهم وحيوى فى تحريك المياه الراكدة – وكذلك التعاون من خلال المهرجانات الرياضية والثقافية والفنية سواء من خلال الجهات الحكومية وغير الحكومية يسهم فى تحسين الصورة.

وأخيرًا ، أغتنم هذه الفرصة للإقتباس من كتاب الكاتب آرنولد توينبي الشهير “مسيرة التاريخ” الصياغة التالية حول الكازاخستاني “إن القوة الكازاخستانية، التي تتميز بالارتباط الأخوي والصلابة القوية والتنظيم الجيد، كانت بلا شك واحدة من مجموعة من العوامل التاريخية الأساسية التي مكنت الروس ليحتلوا هذا النطاق الجغرافي، ولمواجهة الغزوات البدوية وغير البدوية كل عمليات الإغارة من الخارج “.

ولكم جزيل الشكر،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

As Mr. Yelaman Zholdassov, Kazakh Cultural Counselor, reported that it is only just a beginning, maybe some of the speakers or the speeches were in somehow ordinary, but in the future all the subjects will be developed Inshallah, because the Kazakh embassy supposed to carry out only a simple round table, as a part of its public relation campaign in Egypt, as Egypt the biggest Arab country and enjoying things unavailable for the others.

Thus, on Thursday dated May 3rd 2018 and at the residence of Arab Researches and Studies Institute where is located in Dokki, Giza, and with the presence of his Excellency the Kazakh Ambassador Mr. Arman Issagaliyev, who inaugurated the first symposium about Arab Kazakh Relations was held amid the presence of some specialists in Middle and West Asia Affairs including academics, scholars and professional media people from both sides.   

This symposium was also important to make more Egyptian and Arab specialists aware of the latest discourse of Excellency Kazakh President Nazarbayev, which includes several points that correspond to or match the Egyptian vision for the future 2030, and by 2050 to achieve a good ranking among the top 30 economies in the world.

As I wrote earlier in my article on the Egyptian-Kazakh relations, there are many memorandums of understanding and suggested proposals from both sides. However, the trade exchange between Egypt and Kazakhstan has remained inappropriate for the size of the expectations, not exceeding $ 55 million, despite the set of ratified agreements and treaties between the two sides, as well as their membership in many international and regional organizations. Please be reminded that there are more than 60 ratified agreements between China and Egypt covering all possible areas of cooperation. Despite the alleged strategic cooperation and alliance with them, mutual trade is only $ 5 billion.

What I have concluded from all that took place yesterday at this symposium, which was aimed at reaching an understanding of how to strengthen the Arab-Kazakh relations in general and the Egyptian-Kazakh relations in particular, as follows:

At the strategic level: Start a comprehensive study at all levels in-depth on what Egypt wants from Kazakhstan and vice versa.

At the cultural level: exploiting the love of the Kazakh people for Arabic, Azhar and Sufism, and trying to bring Kazakhstan, Egypt and the Arab world together in this context, which serves both sides in conveying the true image of Islam to this country. And the possibility of sending many qualified teachers to teach this language in Kazakhstan, especially after the lack of suitable opportunities in the Gulf for latest economic conditions to take advantage of strengthening relations with the Arabs as well as in the sciences of religion.

Similarly, sending students at the university level and graduate studies as well as researchers to Kazakhstan, whether to study and learn Kazakh culture or to teach and fill vacancies in this regard. As mentioned during the session, there are several levels to strengthen cultural relations – public diplomacy – civil society through think tanks and research centers – of course the economy and business – and finally the political and diplomatic level.

The production of studied artistic works jointly as documentary films of the cultural, religious and mystical worlds between the two countries – and also the translation of Egyptian films and drama into Kazakh or Russian language to be displayed in Kazakhstan to learn more and more about Egyptian culture, as well as the latest Egyptian versions of books.

At the cyber level: to think together on the idea of ​​cyber security and sovereignty with an important country that is the heart of Asia and which has a role in both the war on terrorism and the fight against corruption, money laundering and drug trafficking. As for the idea of ​​common search engines, we may not currently be able to set up search engines to serve scientific, cyber and cultural research between the two countries, but we can cooperate with new and strong Russian and Chinese companies, such as Yandex of Russia, Baidu and Yoko of China. Whereas SCO summit will be held in the Chinese city of Hebei is a great opportunity to discuss this in June.

With regard to the war on terror, everyone believes that the Syrian Astana talks were the biggest ways of cooperation in the war on terrorism and created effective alternatives to reduce violence within Syrian territory and to reach areas to reduce escalation. As well as the strong role of Kazakhstan, which can play a role with the young people who brainwashed in the Central and Western Asia concerning the so-called Jihad in Syria against the Shiites and also brought mercenaries under the banner of jihad from the youth of Muslims – This Jihad squint that was happened in Afghanistan, with a full disregard of our main enemies USA and the Zionist entity, who insist on Judaizing Jerusalem in the middle of this month in a scene that is a disgrace to the whole Islamic and humanitarian world.

As for the economic field, we see that we start with tourism and develop it with the Kazakh side and try to find means of transportation directly from Egypt to Astana and Almaty whether public or private airlines have regular flights from Cairo to there and vice versa. This is indeed one of the things that facilitate trade and transport, not only tourism, with the provision of qualified guides and Egyptian documentary films, even in Russian, to promote the most important tourist areas of Egypt, whether recreational or religious, as well as to participate in the important economic forums in Kazakhstan on the agenda of business and the establishment of exhibitions in a periodic manner of the Egyptian products required there at peak times in Kazakhstan and vice versa.

The exploitation of Kazakhstan as a working member of the Shanghai Summit for Security and Cooperation in Hebei, China and try to accept Egypt’s application for membership of the Organization made since the year 2015, which already will do Egypt a lot of good in addition to the membership of the two countries in the Silk Road Initiative.

Activating the role of youth between the two countries – personally, I will present the Kazakh side with a specific simulation model for an entity in which young people from the Egyptian and Kazakh parties should participate – because I do not think that youth who representing at least 70% of the two counties should be kept away because they currently have the keys to technology and social media – as well as the failure of the Arab media coverage of Asian affairs, whether unintentionally or deliberately, has led to the taking of stereotypical images of important countries that we know nothing about – but I and other young people insist that the role of young people is important and vital in moving stagnant water – and mutual cooperation through sports, cultural and artistic festivals both via governmental and non-governmental agencies contribute to the improvement of the image.

Finally, taking this opportunity to cite from Arnold Toynbee’s famous book (the March of History) the following wording about the Kazakhs “The Kazakh power, characterized by fraternal association, strong resoluteness and good organization, was without doubt one of a set of fundamental historical factors that enabled the Russians to occupy that geographical range, and to counter the Bedouin and non-Bedouin invasions all raiding from outside.”

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 5

Day in Yalta 1

Participants 15

Participants 13

Participants 20

Participants 10

Participants 14

My dear friend Khaled Alkhatib

With Dr. Sohail Farah 2

Ahmed Moustafa Speech 5

Ahmed Moustafa: My Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

First, we would like to address our tributes to the organization committee of our forum “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World” for holding our latest forum in Yalta “Pearl of Black Sea and Crimea”, Russia under the title of “the 4th International Media Forum of Journalists from Muslim Countries for Partnership of Civilizations”, under the auspice of all of the Presidency of Tatarstan, the Government of Crimea, as well as the Russian Ministry of Foreign Affairs.

Thus we would like to say “All of you were very generous and warm-hearted with us – Thanks a lot”

Concerning the venue, as we are analyst researchers – we should ask ourselves some important question – Why Crimea?

One of the important answers came through my presentation – as Crimea is an example of peaceful cohabitation among religions and ethnicities, and also that “Crimea Joining Russia Referendum” was based on legal request of the Crimean people and succeeded with a percentage over 72% of voting and it is incomparable to the Western failed referendum concerning the independence of Kosova, which was made in 1990s to undermine the stability of Yugoslavia, and to disseminate the sedition there due to the collapse of USSR.

The second reason that concluded during the talks with our colleagues in the forum, most of us belongs to journalism, so it would be a great and unprecedented opportunity to promote for both of Yalta, as a very attractive warm tourist spot on Black Sea, as well as for the resort where we were staying “Mriya Resort and Spa”, thus why did our stay there was short enough to even discover this amazing place more? This debatable question should be tackled by the organization committee.

Concerning Speakers, we will not say “unfortunately” but in any conference or forum the majority should be focused on the main theme and in depth whatsoever the number of speakers is, because sometimes the more speeches we hear, the less quality wordings we get, we say that because according to quick evaluation and discussions with some colleagues at the dinner’s time, the speakers themselves have not heard well to each other’s speeches and this is for the following:

  • Problems of compacted number of Speakers about 50 in only one day.

  • Speakers’ order.

  • Some speakers were not adhered to time and not in focus.

  • Most of speakers were very exhausted as they came from different destinations worldwide and some took about 40 hours flight to reach our destination “Yalta”.

  • Also, some title identification mistakes took place – some of the good speakers were misidentified in the brochure e.g. myself Ahmed Moustafa – instead of identifying me according to my passport “Director of Asia Center for Studies and Translation” – they gave me a title of “Blogger – Columnist” – despite our support as pioneers, who published their articles on the site and promoted for this initiative “Russia and Islamic World” because of our full respect to the quality of the Russian policy and stances.

Of course, we know that Russia and Russian foreign ministry holding several important forums and conferences every year – and our organizers tried to make it as best as they can, plus the venue “Mriya Resort” was really amazing – but such little things should be avoided next times for the sustainability of success from year to year.

Call for Khalid Al Khatib Journalism Competition:-

One of the good things that we witnessed within our forum is RT call for Khalid Al Khatib Journalism Competition for the best media works given by reporters and journalists via the areas of conflict to the honor of Khalid Al Khatib – my younger Syrian friend, who was assassinated in Homs after disclosing the reality of the US Antiterrorism Led Coalition, when he was RT reporter and interviewed many of Syrian civilians living under siege of Daesh who reported before RT cameras that the coalition never attacking Daesh sites, but attacking civil or random sites and they do not know why? The matter that undermines the role of this damned coalition, and also was a reasonable reason to assassinate Khalid by Daesh via US Led Coalition order.

Al Khatib was a model for good reporter/journalist under conflict, whereas he had no fears to sacrifice himself to show the reality before the whole world, however we have some analogs for Khalid in our Islamic world sending news from bed, or worse than that unfortunately sold their consciousness to who pay more for the interests of some (businessmen – entities – countries) to mislead the viewers or the readers concerning some important issues.

Culture Economy as a tool for Partnership of Civilizations:-

Since our first participation in Russia and Islamic World, we had stressed on the partnership and merging and co-training between the press entities in Russia and the other analogs in member countries in this precious initiative – we even talked about it in RT Arabic – please see our last reports in 2015, 2016 and 2017.

Each time we try to carry out fruitful dialogues between each other despite the compacted timetable of each forum, as well as we have only one time forum meeting per annum, so some of the participants and speakers maybe desirous to have a greater cooperation with the other members, however the lack of communications and information about members each other is considered as a barrier for such partnership, thus we suggest the following:-

  • At least to create “what’s app group” includes all the participants in our forum to discuss, share and suggest new ideas that may back our forum and keep sustainability thereof.

  • Inviting each other if there is an opportunity to carry out some joint media projects, reports and documentaries that maybe used in anti-terrorism, demolishing stereotypes and any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia”.

  • Sharing translation projects among the participants of media products “Books, Films, TV Drama, Entertainment Programs” and then try to promote it via the site of our group.

  • Also, the suggestion that I have adopted on my speech, to carry out simulation models of the new strategic alliances in the world, by-which Russia is a member via universities, institutes, entities, think tanks, NGOs etc.. inspired from the model we made at Cairo University about the latest Russian Presidential Elections one month before.

Please note that the above ideas and proposals are exclusive to me and I mentioned all of them during my presentation in Yalta Forum, and also I have more.

Dr Sohail Farah awarded Yevgeny Primakov’s Prize:-

It was a great pleasure for us to witness the handing of Yevgeny Primakov Award to Dr. Sohail Farah “the chief editor of the Arabic site of our group, as well as the dean of Open University for Civilizations” for one of his distinguished Arabic works, a book with a title of “Russian Civilization: Meaning and Destiny” which I translate into English currently, and according to my translation which I enjoy so much, it will be an amazing bridge for the West in general and for the Anglophones in particular, to recognize the inner Russian civilization, to demolish all improper stereotype images taken about Russia via western media.

We think the above wording represents a step into the partnership of civilizations and a good example for cooperative projects and proposals that could be carried out between the group members and participants.

But in fact – it was better to witness also some sort of honorable appreciation for the active writers on the site like the last year, at least awarding them some honorary certificates and some Russian souvenirs, the matter that will push them more and more to publish their works on the site and make it more fluctuant.

Please be guided accordingly.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA & Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: تقريري عن منتدى يالطا 22-24 أبريل 2018

أولاً، نود أن نعرب عن تقديرنا للجنة التنظيم في منتدانا “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي” لعقد أحدث المنتديات الخاصة بنا في يالطا لؤلؤة البحر الأسود والقرم، فى روسيا تحت عنوان “المنتدى الإعلامي الدولي الرابع للصحفيين من الدول الإسلامية من أجل شراكة الحضارات”، تحت رعاية كل من رئاسة تتارستان، وحكومة القرم، فضلا عن وزارة الخارجية الروسية.

وبالتالي نود أن نقول “شكرا جزيلا – كنتم شديدى الكرم وطيبين القلب معنا”

فيما يخص المكان، وحيث أننا باحثون ومحللون – يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة المهمة – لماذا القرم؟

جاءت إحدى الإجابات المهمة من خلال عرضي – حيث أن شبه جزيرة القرم هي مثال على التعايش السلمي بين الأديان والأعراق، وأيضاً أن “إستفتاء الانضمام إلى روسيا” كان مستندًا إلى طلب قانوني من شعب القرم ونجح بنسبة 72٪ من التصويت، ولا يمكن مقارنته بالاستفتاء الغربي الفاشل بشأن استقلال كوسوفا، الذي تم في التسعينيات لتقويض استقرار يوغوسلافيا، ونشر الفتنة هناك بسبب إنهيار الاتحاد السوفييتي.

السبب الثاني الذي توصلنا إليه خلال الحوارات مع زملائنا في المنتدى، هو أن معظمنا ينتمي إلى الصحافة، لذلك ستكون فرصة عظيمة وغير مسبوقة للترويج لكلا من يالطا، كنقطة سياحية دافئة وجذابة للغاية على البحر الأسود، وكذلك بالنسبة للمنتجع الذى كنا نقيم فيه “ميريا ريزورت آند سبا”، وعليه لماذا كانت إقامتنا هناك قصيرة بما يكفي حتى نتمكن من إكتشاف هذا المكان المذهل أكثر؟ فيجب طرح هذه المسألة المثيرة للجدل من قبل لجنة التنظيم.

فيما يتعلق بالمتحدثين، لن نقول “لسوء الحظ”، ولكن في أي مؤتمر أو منتدى، يجب أن تركز الأغلبية على الموضوع الرئيسي وبعمق مهما كان عدد المتحدثين، لأنه في بعض الأحيان كلما استمعنا للمزيد من الكلمات، كلما أثر ذلك سلبا على نوعية العبارات التي نتحصل عليها، نقول ذلك لأنه وفقا لتقييم سريع ومناقشات دارات مع بعض الزملاء في وقت العشاء، فإن المتحدثين أنفسهم لم يسمعوا جيدا خطب بعضهم البعض وهذا هو لما يلي:

– مشاكل خاصة بالعدد المضغوط من المتحدثين حوالي 50 في يوم واحد فقط.

– مشاكل تتعلق بترتيب المتحدثين.

– لم يكن بعض المتحدثين ملتزمين بالوقت، ولا في بؤرة التركيز.

– معظم المتحدثين كانوا منهكين للغاية لأنهم جاءوا من وجهات مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبعضهم استغرق حوالي 40 ساعة طيران للوصول إلى وجهتنا “يالطا”.

– كذلك، وقعت بعض الأخطاء في تحديد الهوية – بعض المتحدثين الجيدين تم تعريفهم بشكل خاطئ في الكتيب على سبيل المثال، أنا نفسي “أحمد مصطفى” – بدلاً من تعريفي وفقًا لجواز سفري كـ “رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة” – أعطوني لقب “كاتب عمود ومدون” – على الرغم من دعمنا كرواد لموقع المجموعة، ومن الذين نشروا مقالاتهم على الموقع ومن قاموا بالترويج لهذه المبادرة “روسيا والعالم الإسلامي” بسبب إحترامنا الكامل لجودة السياسة والمواقف الروسية.

بالطبع، نحن نعرف أن روسيا ووزارة الخارجية الروسية تعقدان العديد من المنتديات والمؤتمرات الهامة كل عام – وقد حاول منظمونا جعلها بأفضل ما يمكن، بالإضافة إلى مكان “منتجع مريا” كان مذهلاً حقًا – لكن مثل هذه الأشياء الصغيرة يجب أن يتم تجنبها فى المرات القادمة لاستدامة النجاح من سنة إلى أخرى.

دعوة للمشاركة فى مسابقة خالد الخطيب للصحافة:-

من إحدى الأشياء الجيدة التي شهدناها في منتدانا هى الدعوة من قبل قناة آر تى RT لمسابقة خالد الخطيب للصحافة لأفضل الأعمال الإعلامية التي يقدمها المراسلون والصحفيون من خلال مناطق النزاع إلى روح العزيز خالد الخطيب – صديقي السوري الصغير، والذي أغتيل في حمص بعد الكشف عن حقيقة التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، عندما كان مراسل آر تى RT وأجرى مقابلات مع العديد من المدنيين السوريين الذين يعيشون تحت سيطرة داعش والذين أخبروا العامة قبل كاميرات RT أن التحالف الأمريكى المزعوم لم يهاجم مواقع داعش، ولكن يقوم بمهاجمة مواقع مدنية أو عشوائية ولا يعرفون السبب؟ الأمر الذي يقوض دور هذا التحالف الملعون، وأيضاً كان سبباً معقولاً لاغتيال خالد على يد داعش بأمر من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

حيث كان الخطيب نموذجاً للمراسل الصحفي الجيد في مناطق النزاع، في حين أنه لم يكن لديه مخاوف من التضحية بنفسه لإظهار الواقع أمام العالم بأسره، ولكن لدينا بعض النظراء لخالد في عالمنا الإسلامي يقومون بإرسال الأخبار من الفراش، أو الأسوأ من ذلك، فقد باعوا ضميرهم لسوء الحظ إلى من يدفع أكثر لمصلحة بعض (رجال الأعمال – الكيانات – البلدان) لتضليل المشاهدين أو القراء حول بعض القضايا المهمة.

إقتصاد الثقافة كأداة لشراكة الحضارات:-

منذ مشاركتنا الأولى في روسيا والعالم الإسلامي، شددنا على الشراكة والدمج والتدريب المشترك بين الكيانات الصحفية في روسيا ونظيراتها الآخرى في الدول الأعضاء في هذه المبادرة الثمينة – حتى تحدثنا عنها في آر تى العربية RT Arabic سابقا – يرجى الإضطلاع على آخر تقاريرنا في 2015 و 2016 و 2017.

في كل مرة نحاول إجراء حوارات مثمرة بين بعضنا البعض على الرغم من الجدول الزمني المضغوط لكل منتدى، وكذلك لدينا اجتماع للمنتدى مرة واحدة سنويًا، لذا قد يكون بعض المشاركين والمتحدثين راغبين في المزيد من التعاون مع الآخرين، غير أن الافتقار إلى الاتصالات والمعلومات حول الأعضاء بعضهم البعض يعتبر بمثابة حاجز أمام هذه الشراكة، وبالتالي فإننا نقترح ما يلي:

  • على الأقل، إنشاء “مجموعة على تطبيق واتس آب”، تشمل جميع المشاركين في منتدانا لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة ومشاركتها فيما بيننا تلك التي قد تدعم منتدانا وتحافظ على استدامته.

  • دعوة كل مشارك لزميله الآخر إذا كان هناك فرصة لتنفيذ بعض المشاريع الإعلامية المشتركة، والتقارير والأفلام الوثائقية التي ربما تستخدم في مكافحة الإرهاب، وهدم القوالب النمطية، وأي نوع من الخوف “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – الخوف من الأجانب”.

  • المشاركة فى مشاريع الترجمة بين المشاركين في المنتجات الإعلامية “كتب، وأفلام ، ودراما تلفزيونية ، وبرامج ترفيهية”، ثم محاولة الترويج لها عبر موقع مجموعتنا.

  • أيضا، الاقتراح الذي قمت بتبنيه في كلمتي، لتنفيذ نماذج المحاكاة للتحالفات الاستراتيجية الجديدة في العالم، والتي من خلالها روسيا هي عضو عبر الجامعات والمعاهد والكيانات ومراكز الفكر والمنظمات غير الحكومية الخ … والمستوحاة من نموذج قمنا به في جامعة القاهرة حول الانتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة قبل شهر واحد.

يرجى ملاحظة أن الأفكار والمقترحات المذكورة أعلاه هي حصرية بالنسبة لي، وقد ذكرتها جميعًا أثناء كلمتي في منتدى يالطا، وكذلك لدي المزيد.

منح الدكتور سهيل فرح جائزة يفغيني بريماكوف:-

لقد كان من دواعي سرورنا أن نشهد تسليم جائزة يفغيني بريماكوف إلى الدكتور سهيل فرح “رئيس تحرير الموقع العربي لمجموعتنا، بالإضافة إلى كونه عميد الجامعة المفتوحة للحضارات” لأحد أعماله العربية المتميزة. لكتاب يحمل عنوان “الحضارة الروسية: المعنى والمصير” الذي أقوم بترجمه إلى الإنجليزية في الوقت الحالي، ووفقًا لترجمتي التي أستمتع بها كثيرًا، سيكون جسرًا رائعًا للغرب بوجه عام وللناطقين بالإنجليزية بوجه خاص، للتعرف على الحضارة الروسية الداخلية، وهذا لهدم جميع الصور النمطية غير اللائقة المتخذة عن روسيا عبر وسائل الإعلام الغربية.

نعتقد أن النص أعلاه يمثل خطوة في شراكة الحضارات ومثالًا جيدًا للمشاريع والمقترحات التعاونية التي يمكن تنفيذها بين الأعضاء والمشاركين فى المجموعة.

لكن في الواقع، كان من الأفضل أن نشهد أيضًا نوعًا من التقدير المشرف للكتاب النشطاء على الموقع مثل العام الماضي، على الأقل منحهم بعض الشهادات الفخرية وبعض التذكارات الروسية، الأمر الذي يدفعهم أكثر فأكثر ليقوموا بنشر أعمالهم على الموقع وجعله أكثر نبضاً.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

السيد/ أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية (كودسريا)

 ومجموعة رؤية إستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي

How to Reshape a Partnership of Civilizations

2

Ahmed Moustafa Speech 1

Ahmed Moustafa Speech 2

Ahmed Moustafa Speech 4

With Dr. Sohail Farah 2

Dr. Farah winning Primakov Prize

Top Participants

Participants 20

Top Participants 3

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 8

Mriya Hotel Reception 2Intro about Civilization Partnership

The partnership as we know is always taking place between two partners/parties or more who are almost equal in power or in money or in resources, or owning different things that may complete each other at the same time they may share profits, interests or losses proportionately.

Partnership always starts with good information, recognizing, talks and dialogs in order to make each party know the other well to conclude a deal or an agreement with him, otherwise ignorance, ambiguity and uncertaininty about any little information may disrupt such partnership.

But If we deal with the matter of civilizations it could not be estimated as business deals, because civilizations is an indication for modernization and awareness of some peoples and how much they realize of things that taking place around them, as well as the other cultures and civilizations of the others, in this case we may say that this country or such people is civilized.

Who is the reason of Disrupting Dialogue

In our view the West and colonialism was working very hard to make a schism and sedition in the world for their own interests whether political or economic interests, thus it created the fanatic streams as of the brotherhood group since the beginning of the last century as its wedge to expand its dominance on the Arab and Islamic world.

Brotherhood had inspired a lot of its rules and regulatory from the Wahhabism, which had been beaten by Mohamed Ali Pasha since the beginning of the 19th century when he had felt that it is the greatest danger on Muslims worldwide as a tool of retardation and extremism.

As Mohamed Ali Pasha had beaten the Wahhabism in Peninsula of Arabs, Gamal Abdel Nasser did the same in Egypt with the group of brotherhood in 1954 after the incident on Mansheyah, Alexandria 1954, not only that but also he gave a space for Sheikh of Azhar Dr. Shaltout to carry out the first partnership or dialog between Islamic sects lest schism taking place in Arab and Islamic world.

After getting rid of Western military colonialism, the west has not stopped its malicious plans towards us, especially after the victory achieved against Israel in 1973 and the unity of the Arab and Islamic world until the end of 1974 after the war, the matter that made Henry Kissinger the US Neo-liberal hawk thinker and the state secretary and security advisor in the 1970s that the defeat of Israel will never be repeated again based on the sedition scenario he made as of the civil war of Lebanon and then Iraqi-Iranian war etc… based on sectarian dispute and the emergence of Qaeda to fight USSR in Afghanistan, as if the Jihad anti-socialism is the main danger for Muslims not Israel which occupies our Arab lands in Palestine.

But when the collapse of USSR took place by the last decade of the last century, as well as Warsaw Pact, whereas the cold war is likely finished, the matter that made the west thinking of another danger outbreak, thus the west resorted to the idea of clash of civilization and the green danger represented in “Islamophobia”, and now there is a new hazard created by the West, “Russiaphobia”.

Who has made Current Initiative for Dialogue/Partnership

We have only two famous political figures, who inspired the dialogue between civilizations and cultures currently, the first was the Ex-Iranian President Dr. Mohamed Khatami in his initiative “Dialog Between Civilizations” as a response to the hegemony of the west and to some Western fanatic literature including but not limited to “Clash of Civilizations” the well known book of the Neo-liberal thinker “Hantington”, as well as “the End of the History and the Last Man” of his analog Fukuyama. 

Also president Putin who really founded this initiative “Russia and Islamic World”; influenced by the Russian foreign policy minister and dean “Primakov” who stressed since the mid-nineties on the need to rebalance the powers of the world again; with leaders from the whole Islamic work in order to combat terrorism in between Russia and Islamic world, as some of the Islamic countries surrounding Russia unfortunately were vulnerable to terrorism or exporting terrorists and fanatics under the name of “Jihad”. 

And there some other partnership of civilizations initiatives which made also by China and Russia jointly, especially BRICS, Shanghai Organization for Security and Cooperation, G20 and of course Silk Road Initiative that include 66 countries, however the joint elements in such initiatives are the economy and security at the same time, but unfortunately we do not find it addressing the targeted groups youth and peoples in general directly, despite they may reshape the world’s future. 

Extraordinary Influential Solutions for Successful Dialogue

We had recently an unprecedented trial represented in carrying out a simulation model for the Russian Presidential Elections at the school of political science in Cairo University, whereas some of the distinguished students impersonated the roles of the rivals in the Russian Presidential Elections as a competition instead of presenting a simple thesis, the matter that made students discovering new sides of the world instead of highlighting the West most of the time as a source of democracy and liberties, which is untrue.

Social media has played a very big role in this simulation as the coordination amid the team was carried out via chat groups we have created by “facebook” and “what’s app” – please note that Russian embassy in Egypt had chosen me to be a member in this group for my activities on the social media, and how much I clarified as a researcher the Russian policy via my articles to date, as well as my membership also in CODESRIA which tackled the importance of the virtual media in the future before any international think tank in the world.

Such simulation models has several repercussions especially on youth, because it stimulates youth to read enough about the other’s cultures, civilizations, religions, traditions, politics, arts etc… Thus it will demolish the ordinary stereotypes taken about the others, as well as combating any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia…etc”.

It will shed the light on the positive sides of specific cases in international arena and giving an objective tackling of such case, the matter that will make the involved parties away from any fanatic thinking, this is because I will replace another figure from another country, so the participants indirectly will gain strategic analysis skills, based on an important question “What If?”.

Youth who attend such simulations will be stimulated to replace their peers in the next simulation models provided that such simulation is new, unprecedented and well studied.

Through my participation in this great forum, I hope to find a partnership with some Russian, Arab and Islamic agencies to spread my idea “Simulation Models” among the youth of the Islamic world in cooperation with my center and the think tanks and universities in the regions that really need this experience. So as to create critical thinking and change stereotypes in our youth, especially in “Chechnya, Caucasus, Ossetia, Central Asian Republics as well as Pakistan and others” of the countries that may welcome my idea.

Concerning the information policy principles

  • Of course any article or writing should be based on the logical six questions we ask “what, when, where, who, why and how” if any journalist or columnist adhered to such questions in his writings, we think his work will never be misleading.

  • Any writing or article to be circulated should be based on reference or group of references for the matter of credibility, because credibility is one of the most important elements in journalism or media in general including social media or virtual media which is the mainstream among youth currently.

  • Blasphemy is prevented at any religion or sect, as well as diffusion of hate between peoples via press or media in general, because we think that the target of press and media is to raise the awareness and good ethics among people not to split them.

  • Shed the light on the places of defect in professional manner and trying to find a practical solution or suggestions to solve or fix such defect is something favorable.

  • In the matter of criticism, we should know that the public figures are ordinary people we cannot criticize their personal acts or lives, however we may criticize their duties performances, in case it is good in the right path, we should appreciate it without exaggeration, otherwise our criticism should be objective on the performance of the duty with offering some alternative tools/advisory for better performances.

Please be guided accordingly,

Kindest Regards,        

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

كيف يمكن تشكيل شراكة بين الحضارات؟

مقدمة حول شراكة الحضارات

إن الشراكة التي نعرفها تدور دائمًا بين شريكين/طرفين أو أكثر متساوون في السلطة أو في المال أو في الموارد، أو يمتلكون أشياء مختلفة قد تكمل بعضها البعض في نفس الوقت الذي قد يتقاسمون فيه الأرباح أو الفوائد أو الخسائر بنسبة وتناسب.

تبدأ الشراكة دائمًا بمعلومات جيدة، وإدراك، ومحادثات، وحوارات من أجل جعل كل طرف فرصة التعرف على الآخر بشكل جيد لإبرام صفقة أو إتفاق معه، وإلا فإن الجهل والغموض وعدم اليقين بشأن أي معلومات قليلة عن أحد الطرفين قد تعطل هذه الشراكة.

لكن إذا تعاملنا مع مسألة الحضارات فلا يمكن قياسها بالصفقات التجارية، لأن الحضارات هي مؤشر على الحداثة والوعي لبعض الشعوب ومدى إدراكها للأشياء التي تحدث حولها، وكذلك الثقافات الأخرى وحضارات الآخرين، في هذه الحالة قد نقول أن هذا البلد أو هؤلاء الناس متحضرون.

من هو المتسبب فى إفشال الحوار والشراكة

في رأينا أن الغرب والاستعمار كانا يعملان بكد من أجل إحداث إنشقاق وفتنة في العالم لمصالحهما الخاصة، سواء كانت مصالح سياسية أو اقتصادية، وبالتالي قاما بخلق تيارات متعصبة بداية من جماعة الإخوان منذ بداية القرن الماضي كإسفين لهما لتوسيع هيمنتهما على العالم العربي والإسلامي.

ولقد إستلهمت جماعة الإخوان الكثير من قواعدها ونظامها الخاص من الوهابية، التي تعرضت للهزيمة على يد محمد علي باشا منذ بدايات القرن التاسع عشر، عندما شعر أنه الخطر الأكبر على المسلمين في جميع أنحاء العالم كأداة للتخلف والتطرف.

وكما قام محمد علي باشا بضرب الوهابية في شبه الجزيرة العربية، فقد قام جمال عبد الناصر بنفس الشيء في مصر مع جماعة الإخوان في عام 1954 بعد حادثة المنشية الشهيرة بالإسكندرية عام 1954، ليس هذا فحسب بل إنه أعطى مساحة لشيخ الأزهر د. شلتوت لتنفيذ أول شراكة أو حوار بين الطوائف الإسلامية لئلا يحدث إنشقاق في العالم العربي والإسلامي.

بعد التخلص من الاستعمار العسكري الغربي، لم يتوقف الغرب عن خططه الخبيثة تجاهنا، خاصة بعد النصر الذي تحقق ضد إسرائيل في عام 1973 ووحدة العالم العربي والإسلامي حتى نهاية عام 1974 بعد الحرب، الأمر الذي جعل هنري كيسنجر أحد صقور الليبراليين الجدد فى الولايات المتحدة ووزير الدولة والمستشار الأمني ​​في السبعينيات من القرن الماضي يصرح “هزيمة إسرائيل لن تتكرر مرة أخرى” وذلك بناءاً على سيناريو الفتنة الذي قام به بداية من الحرب الأهلية في لبنان ثم الحرب العراقية الإيرانية إلخ. … على أساس الخلاف الطائفي وظهور القاعدة لمحاربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، كما لو أن الجهاد ضد الاشتراكية هو الخطر الرئيسي للمسلمين وليس إسرائيل التي تحتل أرضنا العربية في فلسطين.

ولكن عندما حدث إنهيار الاتحاد السوفييتي في العقد الأخير من القرن الماضي، بالإضافة إلى حلف وارسو، في حين أن الحرب الباردة قد انتهت على الأرجح، الأمر الذي جعل الغرب يفكر في تفشي خطر آخر، وهكذا لجأ الغرب إلى الفكرة من صراع الحضارات والخطر الأخضر المتمثل في “الإسلام”، وحاليا يوجد خطر جديد انشأه الغرب وهو “الخوف من روسيا”.

من هم أهم من قاموا بمبادرات حالية للحوار والشراكة

ولدينا شخصيتان سياسيتان مشهورتان ألهمتا الحوار بين الحضارات والثقافات، الأول كان الرئيس الإيراني السابق الدكتور محمد خاتمي في مبادرته “الحوار بين الحضارات” كرد على هيمنة الغرب وكذلك على بعض الأدب الغربي المتعصب، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر “صراع الحضارات”، وهو كتاب معروف جيداً للمفكر الليبرالي الجديد “هانتينغتون”، بالإضافة إلى “نهاية التاريخ والرجل الأخير” من قبل نظيره فوكوياما.

كذلك الرئيس بوتين الذي أسس هذه المبادرة بالفعل “روسيا والعالم الإسلامي”؛ متأثرا بعميد الخارجية الروسية السيد/ بريماكوف – والذى شدد منذ منتصف تسعينيات القرن الماضى على ضرورة إعادة توزان القوى للعالم مرة أخرى؛ مع قادة من كامل العالم الإسلامي من أجل محاربة الإرهاب بين روسيا والعالم الإسلامي، حيث أن بعض الدول الإسلامية المحيطة بروسيا كانت للأسف عرضة للإرهاب أو لتصدير الإرهابيين والمتعصبين تحت اسم “الجهاد”.

وهناك بعض المبادرات الأخرى لشراكة الحضارات التي شاركت فيها الصين وروسيا بشكل مشترك، وخاصة “بريكس، ومنظمة شنغهاي للأمن والتعاون، ومجموعة العشرين، وبالطبع مبادرة طريق الحرير التي تضم 66 دولة، إلا أن العناصر المشتركة في مثل هذه المبادرات هي “الاقتصاد والأمن” في نفس الوقت، ولكن للأسف لم نجد أنه يخاطب الفئات المستهدفة من الشباب والشعوب بشكل مباشر، على الرغم من أن هذه المبادرات قد تعيد تشكيل مستقبل العالم.

الحلول غير العادية المؤثرة للحوار/الشراكة الناجحة ما بين الحضارات

كان لدينا في الآونة الأخيرة تجربة غير مسبوقة تمثلت في تنفيذ نموذج محاكاة للانتخابات الرئاسية الروسية لدى كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة، في حين أن بعض الطلاب المميزين جسدوا دور المتنافسين في الانتخابات الرئاسية الروسية كـ “مسابقة” بدلاً من تقديم أطروحة، الأمر الذي جعل الطلاب يكتشفون جوانب جديدة من العالم بدلاً من تسليط الضوء على الغرب في معظم الأوقات كمصدر للديمقراطية والحريات، وهو أمر غير صحيح.

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في هذه المحاكاة، حيث تم التنسيق بين الفريق عبر مجموعات الدردشة التي أنشأناها من خلال “facebook” و”what’s app” –  ويرجى ملاحظة أن السفارة الروسية في مصر قد إختارتني لأكون عضوًا في هذه المجموعة لأنشطتي على وسائل التواصل الاجتماعي كباحث، وكم أوضحت للمتابعين حول العالم السياسة الروسية من خلال مقالاتي وحتى الآن، وكذلك لعضويتي في المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية “كودسريا” والتي تناولت أهمية الإعلام الافتراضي في المستقبل قبل أى من مراكز الفكر العالمية.

إن نماذج المحاكاة هذه لها تداعيات إيجابية عديدة خاصة على الشباب، لأنها تحفز الشباب على القراءة الكافية عن ثقافات الآخرين وحضاراتهم وأديانهم وتقاليدهم وسياستهم وفنونهم … وهكذا، فإنها سوف تهدم الصور النمطية العادية المأخوذة عن الآخرين، وكذلك ستكافح أي نوع من الرهاب على سبيل المثال “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – كراهية الغير … الخ”.

سوف يتم إلقاء الضوء على الجوانب الإيجابية لحالات معينة على الساحة الدولية ويعطي معالجة موضوعية لهذه الحالة، الأمر الذي سيجعل الأطراف المعنية بعيدة عن أي تفكير متعصب، وهذا لأنهم سيحلوا محل شخصية أخرى من بلد آخر، لذلك سيحصل المشاركون بشكل غير مباشر على مهارات التحليل الاستراتيجي، بناءً على سؤال مهم “ماذا لو؟”.

سيتم تحفيز الشباب الذين يحضرون مثل هذه المحاكاة ليحلوا محل أقرانهم في نماذج المحاكاة التالية شريطة أن تكون هذه المحاكاة جديدة وغير مسبوقة ومدروسة جيداً.

وأتمنى من خلال مشاركتى فى هذا المنتدى الكبير أن أجد شراكة مع بعض الجهات الروسية والعربية والإسلامية لنشر فكرة النماذج هذه بين شباب العالم الإسلامى، وبالتعاون مع مركزى ومراكز الفكر والجامعات فى المناطق التى تحتاج فعلا هذه التجربة، حتى تخلق التفكير النقدى لديهم وخصوصاً فى “الشيشان والقوقاز وأوسيتيا وجمهوريات وسط آسيا وكذلك باكستان وغيرها” من الدول التى ترحب بالفكرة.

فيما يتعلق بمبادئ سياسة المعلومات

  • بالطبع يجب أن تعتمد أي مقالة أو نص مكتوب على الأسئلة الستة المنطقية التي نطرحها “ماذا، ومتى، وأين، ومن، ولماذا، وكيف” إذا التزم أي صحفي أو كاتب بهذه الأسئلة في كتاباته، فإننا نعتقد أن عمله لن يكون مضللاً أبداً.

  • يجب أن يستند أي نص أو مقالة يتم تعميمها على مرجع أو مجموعة من المراجع لأهمية موضوع المصداقية، لأن المصداقية هي واحدة من أهم العناصر في الصحافة أو الإعلام بشكل عام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام الافتراضية التي هي الاتجاه السائد بين الشباب حاليا.

  • منع الإساءة لأي دين أو طائفة، وكذلك نشر الكراهية بين الشعوب عن طريق الصحافة أو وسائل الإعلام بشكل عام، لأننا نعتقد أن هدف الصحافة ووسائل الإعلام هو رفع الوعي ونشر الأخلاق الحميدة بين الناس وعدم تقسيمهم.

  • تسليط الضوء على أماكن الخلل بأسلوب احترافي ومحاولة إيجاد حل أو اقتراحات عملية أو إصلاح هذا العيب وهو شيء إيجابي.

  • في ما يتعلق بالنقد، يجب أن نعرف أن الشخصيات العامة أشخاص عاديون لا يمكننا إنتقاد تصرفاتهم أو حياتهم الشخصية، ومع ذلك قد ننتقد أداء واجباتهم ومهامهم، وفي حال كانت جيدة وفي الطريق الصحيح، يجب أن نشيد بها دون المبالغة، عدا ذلك فإن نقدنا يجب أن يكون موضوعياً في مجال آداء الواجب والمهام وبتقديم بعض الأدوات البديلة/النصح والمشورة لتحسين الأداء.

يرجى الإسترشاد بكل ما سبق.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد