أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

Advertisements

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد

Cairo International Book Fair 49th Session

BF8

Algeria Pavion

Algeria Pavion 2

Algeria Pavion 5

Algeria Pavion 3

Sayed Hegab

Abdelrahman Sharkawi

Galal Sharkawi

Kuwait

Iraq

Palestine

Rus Pavion 2

Sino Pavion

Sino Books 2

Sino Books.jpg

Sino Books 3

Tunisia

BF

BF2

BF3

BF4

BF5.jpg

BF6

Azhar Pavion

Cairo International Book Fair 49th Session

معرض القاهرة الدولي للكتاب الدورة التاسعة والأربعين

 

Really we took the chance of our existence in Cairo, where I was recording a special and strong program for the Egyptian Radio, to visit for my first time Cairo International Book Fair in its 49th Session that will be ended by the middle of this February 2018.

لقد استغللنا حقا وجودنا في القاهرة، حيث كنت أسجل برنامجا خاصا وقويا للإذاعة المصرية، وذلك بالقيام بزيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته التاسعة والأربعين ولأول مرة تلك الدورة التي ستنتهي بحلول منتصف فبراير 2018 .

This book fair session is really remarkable as the honorary guest was #Algeria, Algeria is considered as a resistant/reluctant country, and we met with the head of the Algerian pavilion and his assistant Mr. Yehiaoui Kamal and Mr. Yahiaoui Faisal respectively and we expressed them our deep tributes and we should have greater cooperation with Algeria in all levels and we have a dream that one day the borders and visas between the Arab states to be cancelled to visit freely all the Arab states and recognize them more.

وتعتبر هذه الدورة لمعرض الكتاب رائعة جدا حيث أن ضيف الشرف لهذه السنة هو #الجزائر، وتعتبر الجزائر دولة مقاومة، والتقينا برئيس الجناح الجزائري ومساعده السيد يحياوي كمال والسيد/ يحياوي فيصل على الترتيب، وقد عبرنا عن تحياتنا العميقة للجزائر وشعبها وعلينا أن نتعاون بشكل أكبر مع الجزائر على جميع المستويات، ولدينا حلم بأنه فى يوم ما سيتم إلغاء الحدود والتأشيرات بين الدول العربية لزيارة جميع الدول العربية بحرية والتعرف عليها بشكل أكثر من ذلك.

Also, there is a unique commemoration for two Egyptian special deceased thinkers and artists including (the famous author #Abdulrahman_Alsharkaoui, as well as the poet #Sayed_Hegab) we were very lucky to attend the last part of a session about the famous author Abdulrahman Alsharkaoui which was presided by the famous theater director Mr. #Galal_Alsharkaoui, who discussed the matter of censorship and AlAzhar concerning their opposition to present some texts of Abdulrahman Alsharkaoui whether on theater or TV especially “Allah’s Revenge – #Al_Hussein as Rebel/AlHussein as Martyr”.

كما أن هناك إحتفالا فريدا لمفكرين وفنانين مصريين متوفين من بينهم (الكاتب الشهير “#عبد_الرحمن_الشرقاوي” والشاعر “#سيد_حجاب“) وكنا محظوظين جدا لحضور الجزء الأخير من جلسة عن الكاتب الشهير عبد الرحمن الشرقاوي والتى اديرت من قبل المخرج الشهير #جلال_الشرقاوي، الذي ناقش مسألة الرقابة والازهر فيما يتعلق بمعارضة تقديم بعض نصوص عبد الرحمن الشرقاوي سواء على المسرح أو التلفزيون خاصة نصه “#ثأر_الله – #الحسين_ثائراً / #الحسين_شهيداً“.

AlAzhar Administration assumed it will make sectarian problems, despite the novel describing the reality concerning Al-Khilafa, when Moaweiah the Caliph had undermined the rules of Al-Khilafa and instead of “Shoura/Democracy” he had established the principle of (#Khilafa_Inheritance) to his son Yazid our political crisis to date, you can imagine how much the debates were strong and thoughtful in such fruitful session.

وقد إحتجت إدارة الأزهر أن النص سيثير مشاكل طائفية، على الرغم من أن الرواية تصف الواقع المتعلق بالخلافة، عندما قوض الخليفة معاوية قواعد الخلافة، وبدلا من “الشورى/الديمقراطية” فقد وضع مبدأ (#توريث_الخلافة) إلى ابنه يزيد السبب فى ازمتنا السياسية الى يومنا هذا، ويمكنكم أن تتخيلوا كم كانت المناقشات قوية ومدروسة في هذه الجلسة المثمرة.

Then we have roamed throughout the book fair and captured several pictures from the different pavilions of the book fair, as we found several countries’ pavilions we do like and respect for their situations including “#Kuwait; whereas we appreciated its representative concerning the situation of Kuwait in Arab Arab settlement and of course the situation of the parliamentary member #Marzouq_AlGhanim against #Israel and its support to #Palestinian_case#Oman#Tunisia#Iraq#Palestine and #Russia“.

ثم تجولنا في جميع أنحاء معرض الكتاب واخذنا عدة صور من أجنحة مختلفة من معرض الكتاب، كما وجدنا أجنحة عدة دول نحبها ونحترم مواقفها بما في ذلك “#الكويت، حيث أثنينا على ممثلها بشأن موقف الكويت في#المصالحة_العربية_العربية، وبالطبع موقف العضو البرلماني الكويتى #مرزوق_الغانم ضد #إسرائيلودعمه ل #القضية_الفلسطينية، وكذلك أجنحة #عمان و #تونس و #العراق و #فلسطين و #روسيا “.

As all of them were in the main complex, but we do not know why #Iran is absent in the book fair?! Despite they produce a lot of books each year and they have many thinkers and authors who write precious books, we really wish that #sports and #culture should be away from our political disagreement with them, if there are some unjustified disputes.

وكانت غالبية الاجنحة الدولية في المجمع الرئيسي، ولكننا لا نعرف لماذا تغيب #إيران عن معرض الكتاب؟! على الرغم من أنها تنتج الكثير من الكتب كل عام، ولديهم العديد من المفكرين والمؤلفين الذين يكتبون كتباً قيمة، ونتمنى حقا أن تصبح #الرياضة و #الثقافة بعيدة عن خلافاتنا السياسية، إذا كانت هناك بعض النزاعات غير المبررة فى وجهة نظرنا مع ايران.

The good thing that we found a special and a separate pavilion for the #Chinese_books and we captured some pictures showing the latest most selling books in China and we found that a lot of them is translated into Arabic which was a perfect work, as translation may play a very big role with our future allies #China and Russia and will make peoples understand each other better than before.

والشيء الجيد هو أننا وجدنا جناحا خاصا ومنفصلا للكتب الصينية وأخذنا بعض الصور التي تظهر أحدث الكتب والأكثر مبيعا في الصين، ووجدنا أن الكثير منها يترجم إلى اللغة العربية التي كانت بمثابة عمل رائع، حيث تلعب الترجمة دورا كبيرا جدا مع حلفائنا في المستقبل #الصين وروسيا، وسوف تجعل الشعوب تتفهم بعضهم البعض وأفضل من ذي قبل.

We really know that China, Russia and Iran will be, or they are really the best alternative for the West, not only for their strategic powers that can attack and destroy #USA, but for their power of thought and for their historical civilization. However we find both of #UK and USA are trying to mislead their peoples to gain or to impose more tax; as their real objective is the money, where #GCC their main financial supporter has no money anymore currently to cover their deficit in their budgets; on them by showing in their corrupt Zionist media that “Russia and China” as the main two only evils in the world according to what we heard recently by the British Minister of Defense. Further the latest Russian blacklisted officials in USA, as well as the statements of Trump by increasing more the production of nuclear weapons for deterring Russia and China, when USA administration is trying to prevent whether #North_Korea and Iran from having the same weapons for the same reasons, and disregard the big quantities of the nuclear weapons existed in the Zionist entity Israel, what a contradiction!!!

ونحن نعلم حقا أن الصين وروسيا وإيران ستكون، أو هي حقا أفضل بديل للغرب، ليس فقط لقوتهم الاستراتيجية التي يمكن أن تهاجم وتدمر #أمريكا، ولكن لقوتهم الفكرية وحضارتهم التاريخية والطويلة، كما أننا نجد كلا من #المملكة_المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية يحاولان تضليل شعوبهما لكسب أو لفرض مزيد من الضرائب. حيث أن الهدف الحقيقي هو المال الذي لم يعد فى مقدور دول مجلس التعاون الخليجي الداعم المالي الرئيسي لهما لتغطية العجز في ميزانياتها حاليا؛ وذلك من خلال استخدام وسائل إعلامهم الصهيونية الفاسدة من خلال اظهار “روسيا والصين” كفزاعتين او مصدري الشر بالعالم وفقا لما سمعناه مؤخرا من قبل وزير الدفاع البريطاني، إضافة إلى آخر المسؤولين الروس الموضوعين على القائمة السوداء فى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك تصريحات ترامب بزيادة زيادة إنتاج الأسلحة النووية لردع روسيا والصين، عندما تحاول إدارة الولايات المتحدة الأمريكية منع كوريا الشمالية وإيران من الحصول على نفس الأدوات لنفس الأسباب وهى الردع، وتجاهل كميات كبيرة من الأسلحة النووية الموجودة في الكيان الصهيوني إسرائيل، ما هذا تناقض !! !

But what we did not find some pavilion for #Syria, as far as we know Syria is full of thinkers, writers, poets and authors we wished to find some of them at least to show to the visitors of the book fair what happened exactly in Syria and conspiracy that occurred to it.

ولكن ما لم نجده هو جناحا لـ #سوريا، بقدر ما نعرف سوريا مليئة بالمفكرين والكتاب والشعراء والمؤلفين، وتمنينا أن نجد بعضهم على الأقل لكى يظهروا لزوار معرض الكتاب ما حدث بالضبط في سوريا والتآمر الذي وقع عليها.

But in fact the book fair is big enough and what surprised us that it was very crowded and there were many pavilions for tens of Egyptian publishers with their latest authored and published works exclusive for 2018.

ولكن في الواقع معرض الكتاب كبير بما فيه الكفاية وما فاجأنا أنه كان مزدحما جدا، وكان هناك العديد من الأجنحة لعشرات من الناشرين المصريين مع أحدث الأعمال المؤلفة ونشرها حصرياً لعام 2018.

Also the pavilion of #Al_Azhar was one of the best pavilions in the book fair, and we are taking this opportunity to address our deep tributes for the situation of Al-Azhar towards Jerusalem case and Palestine in general, as of the abstention of his beatitude Dr. #Ahmed_Eltayeb the Sheikh of Azhar to meet #Mike_Pence the US Vice-President, as well as the latest international conference of Jerusalem, which was really unprecedented and that corrected the vision towards the real enemies Israel and USA not Iran, not only that but also there was a big partition under the title of 2018 the year of Jerusalem to remind the peoples and visitors about our main compass and destination.

كما كان #جناح_الأزهر واحداً من أفضل الأجنحة في معرض الكتاب، ونحن نغتنم هذه الفرصة لنعرب عن تقديرنا العميق لموقف الأزهر تجاه قضية القدس وفلسطين بشكل عام، وكذلك عن إمتناع د. أحمد الطيب شيخ الأزهر لقاء مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي، فضلا عن عقد آخر مؤتمر دولي للقدس والذي كان حقا امراً غير مسبوقاً، وتصحيح الرؤية نحو الأعداء الحقيقيين “إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية” وليس إيران، وليس هذا فقط بل أيضا كان هناك أحد الاقسام تحت عنوان “2018 عام القدس” لتذكير الشعوب والزوار عن بوصلتنا ومقصدنا الرئيسيين.

At the end of this amazing tour, we really enjoyed such visit and we recommend all the parents and the young generation to go and visit the book fair, because reading making us wiser, add value to us and will make us aware enough and seized with critical and creative thinking capability.

في نهاية هذه الجولة المذهلة، فإننا حقا استمتعنا بهذه الزيارة، ونوصي جميع الآباء والجيل الجديد بالذهاب وزيارة معرض الكتاب، لأن القراءة تجعلنا أكثر حكمة، وتضف قيمة لشخصيتا، وستجعلنا بوعى كاف وتجعل كل منا لديه القدرة على التفكير النقدى والإبداعي.

Ahmed Moustafa 
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Hangzhou Opera “To Meet the Grand Canal”

1

2

68

62

4

6

7

10

12

13

14

18

22

23

27

28

29

34

38

39

41

44

47

48

55

58

60

61

64

Opera House

Ahmed Moustafa: To Meet the Grand Canal

أحمد مصطفى: مواجهة المادية الطاغية

Frankly speaking, I will not this time shed the light on Open Airspace Agreement between Russia and Egypt that implemented yesterday day via Medvedev the Russian PM and my interview via Sputnik Radio concerning this issue after Juma prayers, or talking about “Geneva Talks” and Dr. Bashar Gaafari criticism versus “Di Mestura” performance concerning his approval on controversial Riyadh II Meeting Statement, or “UNAG refusal on proposing Jerusalem as Israeli capital”, or “Soccer World Cup’s Draw in Russia” yesterday evening.

بصراحة لن أسلط الضوء على إتفاقية المجال الجوي المفتوح بين روسيا ومصر التي نفذت الأمس عن طريق ميدفيديف رئيس الوزراء الروسي ومقابلتي عبر راديو سبوتنيك للتحدث عن هذا الملف المهم بعد صلاة جمعة، أو الحديث عن محادثات جنيف ونقد الدكتور الجعفري لأداء دي ميستورا بشأن موافقته على بيان اجتماع الرياض الثاني، أو رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة اقتراح القدس عاصمة لإسرائيل، أو قرعة كأس العالم لكرة القدم في روسيا التى جرت مساء اليوم.

However, I am addressing my tributes to my Chinese nice friend Mr. Li Jiazhe – Consular Attaché at the Chinese Consulate in Alexandria, who invited me for a great enthusiast cultural performance presented on Thursday November 30th called “To Meet the Grand Canal” which performed at Alexandria Opera House by one of the best artistic groups in China “Hangzhou Opera & Dance Drama Theater”.

لكننى أتوجه بالشكر إلى صديقي الصيني الصديق السيد/ لي جيازي – الملحق القنصلي لدى القنصلية الصينية بالإسكندرية، الذي دعاني لأداء ثقافي متحمس كبير قدم يوم الخميس 30 نوفمبر / تشرين الثاني بعنوان “مواجهة المادية الطاغية” التى قدمت فى أوبرا الإسكندرية من خلال واحدة من أفضل الفرق الفنية في الصين “أوبرا هانجتشو ومسرحها الدرامى الراقص”

Really I was very lucky to sit directly behind his Excellency Mr. Xu Nanshan the Consul General of China in Alexandria, as well as Mr. Zhao Zhou the Consular, when we talked a little about China, strategic cooperation, my teaching experience in Shandong province as an English lecturer there at some public schools and universities before the performance. The good thing that there were a huge presence from youth despite it is unusual to see in Alexandria such kinds of musicals or dance shows from the Far-East, because there is a linguistic barrier “Chinese language “, as we used to attend performances from the other Mediterranean countries “French, Italian, Spanish, Greek etc..” or Russian performances based on long-term cultural relations with Russia.  But this is the charm of culture, sports and arts, as they are the common language for all peoples worldwide, as it is exclusive for specific people.

حقا كنت محظوظا جدا للجلوس مباشرة خلف سعادة السيد/ شو نانشان – القنصل العام للصين في الإسكندرية، وكذلك السيد/ تشاو تشو – القنصل، حيث تحدثنا قليلا عن الصين، والتعاون الاستراتيجي، وتجربتي الخاصة بالتدريس في مقاطعة شاندونغ كمحاضر للغة الإنجليزية هناك في بعض المدارس الحكومية وكذلك الجامعات قبل العرض، والشيء الجيد الذي كان هناك وجود كبير من الشباب، على الرغم من أنه من غير المعتاد أن نرى في الإسكندرية مثل هذه الأنواع من العروض الموسيقية أو الرقص من الشرق الأقصى، لأن هناك حاجز لغوي “اللغة الصينية”، حيث إعتدنا على حضور عروض من بلدان البحر المتوسط الأخرى “الفرنسية والإيطالية والإسبانية واليونانية وغيرها”، أو العروض الروسية على أساس علاقات ثقافية طويلة الأمد مع روسيا، ولكن هذا هو سحر الثقافة والرياضة والفن، كلغة لجميع الشعوب في جميع أنحاء العالم، وليست حكرا على شعب بعينه.

The show started with some Chinese dialogues amid 5 persons representing the categories of the society “woman, researcher, young-man, labour and intellectual” and they were talking about their home-country Hangzhou/China and through their dream they brought us with them for a journey through time, when the life was very simple and the environment was pure, but before that in their dancing tableaus they showed us the dispute between “good and evil”, as it is eternal clash and will not stop, but in past it was more balanced.

بدأ العرض ببعض الحوارات باللغة الصينية وسط 5 أشخاص يمثلون فئات المجتمع “إمرأة وباحث وشاب وعامل ومفكر” وكانوا يتحدثون عن وطنهم “هانغتشو/ الصين” ومن خلال حلمهم أخذونا معهم لرحلة عبر الزمن، عندما كانت الحياة بسيطة جدا وكانت البيئة نقية، ولكن قبل ذلك في عروضهم الراقصة أظهروا لنا الخلاف بين “الخير والشر”، كما هو صدام أبدي، ولن يتوقف، ولكن في الماضي كان أكثر توازنا.

It was shown to us that the more human being is so tender with his environment and his land, the more it gives him the prosperity he needs, until the plot of the show, the opening of the new canal, and the English text that reaffirming that, which supposed to be in Arabic according to the audience, said Mr. Zhao. The English text showed how much the pollution and the corruption made in the land resulted by the greed of the human being, the lobbies, the world of interests, the businesses including trade activities, destroyed the ecology and the bio-diversity. So that we found the main dancer instead of wearing her white and clear dress as well as her amazing activity on stage, she worn a dirty cloth made of wastes, and thus activity became sickness. The matter that shows how much the human activity and personal egoism tarnished the environment and diffused corruption.

وقد تبين لنا أنه كلما كان الإنسان أكثر عطاءا لبيئته وأرضه، كلما أعطته الرخاء الذي يحتاجه، حتى عقدة العرض، وافتتاح القناة الجديدة/المادية المتوحشة، والنص المترجم للإنجليزية والذي يفترض أن يكون باللغة العربية وفقا للجمهور – كما قال السيد/ تشاو تشو، بشأن مدى التلوث والفساد الحادث في الأرض لجشع الإنسان، وجماعات الضغط، وعالم المصالح، والأعمال التجارية بما في ذلك الأنشطة التجارية، التى قد دمرت البيئة، والتنوع البيولوجى، بحيث وجدنا الراقصة الرئيسية بدلا من إرتدائها فستانها الأبيض النقى، وكذلك نشاطها المدهش على خشبة المسرح، تحول هذا اللباس الجميل إلى قماشة قذرة مصنوعة من النفايات، وبالتالي أصبح النشاط مرض، الأمر الذي يبين مدى ما أحدثه النشاط الإنسانى والأنانية الشخصية فى إفساد البيئة ونشر الفساد.

And once the human being restored his conscience, we found the main dancer started to be cured again from her sickness and danced as before perfectly, then when we found the other dancers started to clean the stage around her from dust, and the ambiance became cleaner, the dirty cloth has been removed and her white dress restored again, at this moment the audience applauded warmly, because they got the message of the show.

وبمجرد استعادة الإنسان لضميره، وجدنا أن الراقصة الرئيسية تماثلت للشفاء مرة أخرى من مرضها واسترجعت  رقصها الرائع كما كان من قبل، وعندما وجدنا الراقصات الأخريات بدأن فى تنظيف المسرح حولها من الغبار، وأصبحت الأجواء نظيفة، فأزيل اللباس القذر عنها واستعادت مرة أخرى فستانها الأبيض، في هذه اللحظة صفق الجمهور بحرارة، لأنهم استوعبوا الرسالة من العرض.

It worth mentioning that China ratified “Paris Climate Convention” and adhered to it to achieve the millennium goals made by UN as well as the vision of 2030. But the new US president “Trump” has withdrew from it in June 2017 because of unemployment, as he mentioned. Also “Hangzhou”, the city where this talented Opera House is located, was really splendid as the venue of “G20” in September 2016, as I made several videos in this regard, thus thanks a lot China for everything.

ومن الجدير بالذكر أن الصين صدقت على “إتفاقية باريس المناخ” والتزمت بها لتحقيق أهداف الألفية التي وضعتها الأمم المتحدة وكذلك رؤية عام 2030، إلا أن الرئيس الأمريكي الجديد “ترامب” إنسحب منها في يونيو 2017 بسبب البطالة، كما إدعى، أيضا إن “هانجتشو”، تلك المدينة التي تقع فيها دار الأوبرا الموهوبة هذه، كانت حقا مكان رائع لقمة العشرين في سبتمبر 2016، حيث قدمت العديد من الفيديوهات في هذا الشأن، وبالتالي شكرا جزيلا للصين على كل شيء.

Remarks:-

ملاحظات:-

We really enjoyed the performance, so that we can say that not only Broadway, London, Moulin Rouge, Bolshoi or Mariniski are the only main venues for top quality dancing shows worldwide, but China became a strong rival in this regard.

لقد استمتعنا حقا بالأداء، حتى يمكننا القول بأنه ليس فقط برودواي، أو مسارح لندن، أو مولين روج، أو بولشوي أو مارينيسكي هي الأماكن الرئيسية الوحيدة للعروض الراقية عالية الجودة في جميع أنحاء العالم، ولكن الصين أصبحت منافسا قويا في هذا الصدد.

There is international trend to turn theatric dialogues and drama to movement and dance, so that any audience worldwide can understand through dancing the story/the plot of any performance like “Classical Ballet”.

هناك إتجاه دولي لتحويل الحوارات والدراما المسرحية إلى حركة ورقص، بحيث يمكن لأي جمهور في جميع أنحاء العالم أن يتعرف من خلال الرقص على قصة أي عرض مثل “الباليه الكلاسيكي”.

Chinese dancers level was really unprecedented, because despite the elastic shapes they enjoy, they made high jumps and unexpected movements, acrobatics and pirouettes, so that I wish in the future that such Hangzhou Dancing Company may offer some opportunities for junior Egyptian dancers to participate in some of its works and performances, as we have schools of dance in Opera houses in Cairo and Alexandria. Or at least some sort of cooperation is taking place between Egyptian Arts Academy/Egyptian Conservatiore with the Chinese side.

كان مستوى الراقصين الصينيين غير مسبوق حقا، لأنه على الرغم من الأجساد المرنة، فقد قاموا بقفزات عالية وحركات وألعاب البهلوانية ودورانات غير متوقعة، لدرجة اننى أتمنى في المستقبل أن أوبرا هانغتشو صاحبة العرض أن توفر بعض الفرص للراقصين المصريين المبتدئين للمشاركة في بعض الأعمال والعروض الخاصة بها، حيث لدينا مدارس رقص في دور الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية، أو على الأقل يتم نوع من التعاون يجري بين أكاديمية الفنون المصرية / الكونسرفاتوار المصري مع الجانب الصيني.

For the fanatics and extremists, who think that arts and dancing are illicit, for their own misinterpretation of Koran and Hadith, despite God/Allah has not mentioned that in Koran, because those people resort to the verse of Koran “the meaningless speech or the matters that made us away from Allah”, but when the dance tries to shed the light on the points of defect in our society and raising the awareness, as we saw in this Chinese performance, we should encourage and learn it.

بالنسبة للمتعصبين والمتطرفين الذين يعتقدون أن الفنون والرقص أمور محرمة، بسبب تفسيرهم الخاطئ للقرآن والحديث، على الرغم من أن الله لم يذكر ذلك في القرآن، إلا أن هؤلاء الناس يرجعون إلى آية “لهو الحديث”، ولكن عندما يحاول الرقص تسليط الضوء على نقاط الخلل في مجتمعنا ورفع الوعي، كما رأينا في هذا العرض الصيني، فهذا شىء يتوجب علينا تشجيعه وتعلمه.

Also culture can strike three birds with one stone “poverty, extremism and protectionism”, as well as showing how specific people look at the others in the world, and in our point of view without diversity, this world will be very boring and impossible to survive in it.

كما يمكن للثقافة أن تضرب ثلاثة طيور بحجر واحد “الفقر والتطرف والحمائية”، فضلا عن إظهار كيف ينظر الناس بعينهم إلى الآخرين في العالم، ومن وجهة نظرنا أنه دون تنوع، فإن هذا العالم سيكون أكثر مللا وغير محتمل البقاء فيه.

In the end, we think that an international Chinese initiative like “Silk Road Initiative” can fund and adopt several cultural projects to be carried out between China and Egypt like this performance, provided that there are well-studied, feasible and sustainable proposals to be presented to the Chinese side.

في النهاية، نعتقد أن مبادرة صينية دولية مثل “مبادرة طريق الحرير” يمكن أن تمول وتتبني العديد من المشاريع الثقافية التي سيتم تنفيذها بين الصين ومصر مثل هذا العرض، شريطة أن تكون هناك مقترحات مدروسة وممكنة ومستدامة يمكن أن تقدم إلى الجانب الصيني.

Be guided accordingly.

يرجى الإسترشاد بما سبق.

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

احمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name