Ahmed Moustafa: Daily Debate 31/10/2012 Amb Hussein Harridy & Ahmed Mostafa in Midde East Affairs

Advertisements

Ahmed Moustafa : Baghdad Arab Summit 2012- أحمد مصطفى: قمة بغداد العربية 2012

Ahmed Moustafa at Interfaith Conference

مقدمة:

بداية نود أن نهنىء العراق والشعب العراقى على إنعقاد القمة العربية الثالثة والعشرين فى بغداد والتى كان مراهن عليها بالفشل من قبل دول عربية للأسف بعينها سواء بالتشكيك أو بدعم تيارات مناوؤة داخلية للقمة والتشكيك فى الوضع الأمنى بالعراق وكذلك وضع عراقيل وشروط مجحفة للمشاركة فى القمة من قبل الوفود – ولكن على كل حال هنيئا لشعب العراق القمة وإثباتها للعالم انها حققتها وبنسبة نجاح عالية مقارنة بما كان يدور قبلها.

 

موضوعات القمة:-

الجانب السياسى:-

  • ·الشباب العربى:

كان من المفترض أن تكون هناك نقاشات ساخنة وخصوصاً أن هذه القمة جائت ما بعد ثورات الربيع العربى وكان من المفترض كما طلبنا كشباب عربى وجود وفود من الشباب من الدول التى حدثت فيها ثورات لكى تناقش وجها لوجه مع الحكومات العربية والوزراء العرب على مدار الثلاثة ايام مشاكل الشباب العربى وكيفية التمكين السياسى والإقتصادى والإجتماعى بشكل سلمى بعيدا عن النزاعات والمظاهرات والثورات وبشكل هادىء والدعوى لتعديل ميثاق الجامعة والنظام الأساسى ليعبر اكثر عن الشعوب والشباب – وكان ذلك فى وجهة نظرى ونظر الكثير من اهم الموضوعات التى كان يجب ان تناقش فى القمة.

 

  • ·الموضوع السورى:

طرح الموضوع السورى فى المقدمة بالرغم من عدم دعوة سوريا للقمة وهى ايضا لم تهتم بذلك ولم تزعجها قرارات الجامعة العربية وغير ملزمة بتنفيذها طبقا للميثاق الحالى وكما قلنا أن الوضع السورى وكما ناقشنا سابقا لم يكن بثورة بل كان محاولة لضرب خط المقاومة والممانعة العربية والإسلامية المناوىء لقوى العولمة والإستعمار المتمثلة فى امريكا واسرائيل وللأسف بدعم من دول عربية خليجية تربطها مصالح عروشها مع الولايات المتحدة والتى تلعب دور البلطجى وتدعى ان دول الخليج هذه دول اعتدال ولا اعرف اى اعتدال تقصد وايديها تلعب فى الثورات العربية شرقاً وغرباً لمحاولة احباطها حتى لا تنتقل الثورات لديها ويطالب مواطنيها بالعدالة الإجتماعية والمساواة ولا يصبح أحد الأفراد دخله شهرياً منذ أن يولد يتخطى المليون دولار على الأقل واخر يأخذ 2000 ريال شهرياً.

مع عدم وجود لا أحزاب ولا جمعيات واهمال كبير لدور المرأة  وجلدها لقيادة السيارة – وكذلك ضربها بالهراوات حتى الموت فى أحد الجامعات مع عدم وجود حقوق لها – ونسبة بطالة تصل لـ 20-25% وبدون برامج واضحة للتنمية والإهتمام بالمواطن وعدم الإهتمام بجودة التعليم وتدريس العلوم الإنسانية والإجتماعية – مع ادعاء البعض وجود استقرار – ولكن أى استقرار – وفى حال أن الدولة مثلا توفر الحقوق البيولوجية (أكل وشرب إلا أن مثلا هناك مشكلة حالياً فى العقار فى السعودية أشار اليها مونوبولى أحد الأفلام التى تكلم فيها احد الشباب السعوديين عن أزمة العقار وكيف ان الفساد ما بين رجال الأعمال ورجال النظام صعب الأمور على المواطنين العاديين لتملك وحدة سكنية أو منزل) بالرغم من زيادة معدلات الفقر والتهميش.

واذا ما قورنت هذه الدول بسوريا وهامش الحريات التى لديها بالرغم من عدم اتفاقنا مع نظام بشار والذى أيضا أهمل بعض الحقوق الأساسية كزيادة مساحة حرية التعبير بالرغم من وجودها والتعددية وبالرغم من ذلك كانت توجد معارضة داخلية محترمة وكان هناك جذب وشد ما بين الطرفين ولكن كما دعى النظام والدول المتعقلة الى الجلوس على طاولة المفاوضات لوضع حلول ممكنة ما بين النظام والمعارضة.

إستعانت إحدى فصائل المعارضة بالخارج وللأسف البعض منها دول خليجية عربية بتمويلها بالسلاح والمال لتصبح ضد الدولة بما يتعارض مع كل من سيادة الدولة السورية وتماسكها بما يتعارض مع القانون الدولى وكذلك قرارات جائرة من قبل الجامعة العربية بتجميد عضويتها لدى الجامعة وسحب السفراء – وخصوصا مصر قلب العروبة النابض وكان هذا خطأ سواء من الخارجية او المجلس العسكرى أو كلاهما.

وإذا كان هذا الطرح والتوجه عن سوريا لماذا لم يتم التعاطى بكل أمانة ومصداقية ومساواة عن الوضع فى البحرين بالرغم من القتل الجائر اليومى والإنتهاكات اليومية من قبل النظام والإحتلال من قبل درع الجزيرة والذى من المفترض أن يدافع عن الدولة ضد أى إعتداء خارجى وليس قتل مواطنين فى الداخل يالإستعانة بالمرتزقة والمجنسين كما هو متعارف عليه فى دول الخليج – وكذلك محاولة إبراز الموضوع على انه طائفى بالرغم من اتفاق كل مثقفى البحرين على الرغم من اختلاف اطيافهم على ضرورة التغيير.

وكذلك الوضع الليبى واليمنى والذى لا يقل سوء عن الوضع البحرينى الأولى والثانية تتشرذم وتتقسم واصبح التناحر واضح على السلطة ما بين الجماعات والقبائل حيث نجح الغرب وبعض الدول التى تدخلت فى هذه الدول سواء من خلال الناتو أو من خلال مبادرة خليجية فجة فى اشعال التوتر بشكل أكبر فى هاتين البلدين والتناحر ما بين الطوائف هناك ولم يشر اليهم أحد وقد هددت السعودية وقطر بعدم الحضور إذا حتى تم الحديث عن هاتين الحالتين.

 

  • ·الحقوق الأساسية:

وهنا اليحدث خلط ما بين الحقوق البيولوجية “المأكل والملبس والمكان” والحقوق الأساسية والتى تتمثل فى الشفافية بحيث يمكن لأى مواطن الإطلاع على المعلومات والميزانيات فى أى دولة عربية، وكذلك استقلال القضاء، وحرية التعبير، وإنشاء مجتمع مدنى قوى ليس بالخيرى وليس بالمنفذ لأجندات خارجية متمثلا فى الأحزاب والجمعيات والنقابات فى العالم العربى من الأشياء التى يمكنها تمكين المواطن العربى من الأمور أيضا التى لم يتم الإلتفات لها وتم الكلام عن تمكين خطابى فقط للشو الإعلامى – لأنه فى حال نمو وعى المواطن العربى بكل تأكيد سيطالب المواطن العربى الحر بتغيير هذه الأنظمة والتى استبدت وتكبرت ونهبت ثورات الشعوب لعقود طويلة وبدعم من الغرب ولو كان فى نيتهم الإصلاح لنظروا مثلا لميثاق الإتحاد الإقريقى والوحدة الإفريقية وميثاق حقوق الإنسان والذى تم وضعهما بعد ميثاق الجامعة العربية بعشرات السنين إلا أنه كان أسبق فى تحقيق النقاط التى ذكرت عاليه – جدير بالذكر ان كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوقو الإنسان ولا يعنى عدم تفعيل أحد مواثيقه أنها ليست طرفا فيه وهذا للعلم.

 

الجانب الإقتصادى والإجتماعى:-

  • ·القمتين الإقتصاديتين السابقتين:

 حتى بالمواضيع الإقتصادية التى طرحت تم استعراض القمتين الإقتصاديتين الفاشلتين فى الكويت 2009 واستتبعتها قمة شرم الشيخ بداية 2011 قبيل الثورة فى مصر مباشرة ونفس الكلام الذى كان يردد من الستينات والذى لم ولن ينفذ بموجب الأوضاع الراهنة وتغليب المصالح من قيام سوق عربية مشتركة وربط عربى مشترك وغيرها ليحل محل (الكلام فى الكلام) للشو الإعلامى ولم يتطرق بالنسبة للوضع العربى صناديق الشباب والبنوك العربية وآليات تمكين الشباب العربى والذى يحتاج 150 مليون وظيفة بحلول 2015 وما هى حصيلة صناديق الشباب والتى ادعى من قبل ان بها 1 مليار دولار فقط.

فى حين صرف على الحروب من قبل الجانب العربى الخليجى 10 تريلليون دولار أنفقت على أمريكا كدعم فى حروبها علينا منذ 2001 – ثم 4 تريلليون حتى لا تقع امريكا بعد الأزمة الإقتصادية فى 2008 – ثم صفقات اسلحة بحوالى 100 مليار العام الماضى فقط من نفس الجانب ثم حوالى نفس هذا المبلغ للجيش السورى الحر وللحركات ضد الثورات العربية.

وكان الأولى ان تنفق وان كانت بعض الدول ترفع شعارات الإسلام شكلا وهى بعيدة تماما عنه على التعليم والبحث العلمى فى العالم العربى على الجامعات العربية ومراكز الأبحاث العلمية والتى يهرب الباحثون العرب منها لعدم توافر التمويل اللازم – وعلى برامج إعادة الدمج والتدريب للعاطلين التى تطبعهم مع مدخلات سوق العمل الجديدة عالميا وتضيف قيمة للإقتصاد العربى.

 

  • ·المجلس الإقتصادى الإجتماعى:

كذلك لم يتم التعاطى مع موضوع تفعيل المجلس الإقتصادى الإجتماعى والذى طرح من الستينات وبرامج دعم الفقراء والذين يصلوا فى بعض الدول العربية لحوالى 60% وأكثر وخصوصا فى دولة مثل الصومال والدعم الذى كان يجب أن يعطى من خلال برامج استثمارات متناهية الصغر، وليس تقديم المساعدات والهبات والتبرعات حتى نصون لهم كرامتهم الإنسانية ونعودهم على إعلاء قيمة العمل حتى ولو سيكلفنا هذا فى البداية بالرغم انه لن يكلفنا صفقة اسلحة واحدة بكم مليار من امريكا – لو كان فعلا هذا هو التفكير الإقتصادى العلمى السليم أو على الأقل الإستثمار فى مواد الدول العربية حيث لا توجد دولة عربية بدون موارد يمكن من خلال لها تحقيق مصادر دخل وكأننا نستثمر استثمار طول الأجل وحتى لو لم يكسب العرب من هذا التوجه الإجتماعى العربى المحترم وكذلك محاولة بناء مؤسسات ودعمها فى الدول العربية الأكثر فقرا تساعدها فى برامج نهضتها وتنميتها.

 

 

  • ·الطاقة والمياه:

موضوعات مثل الطاقة بالرغم من أنه تم الإشارة لإلى موضوع الطاقة النووية السلمية ولكننى أؤكد ان هذا الطرح كان فقط للشو الإعلامى لأن غالبية الدول العربية تنتظر موافقة امريكا واسرائيل فى هذا الصدد وخصوصاً فى دول لديها مشاكل فى الطاقة الكهربائية كلبنان والعراق والأردن أو متوقع أن تنضب منها الطاقة مستقبلا وتعيش على الإقتصاد الريعى غالبية دول دول الخليج القائم فقط على البترول والغاز، وعدم وجود نشاط زراعى وصناعى قائم حتى على تصنيع مشتقات البترول مثلا بشكل تنافسى عالمى بالرغم من توافر العقليات ورؤوس الأموال التى تنفق على ما هو غير مجدى اقتصاديا وكذلك خدمى حقيقى يمكنه أن يدعم من شأن هذه الدول إقتصاديا ويجعلها أقوى وبمستوى بطالة أقل وكان يمكن لهذه المحطات النووية ان تساعد فى دفع التنمية المستدامة فى هذه الدول.

وذلك لأن غالبية المفاعلات يمكنها أن يحلى كميات كبيرة من ماء البحر والتى يمكن استغلالها فى الزراعة وغيرها من المشروعات ونحن بالفعل فى صراع مائى وشيك والمواطن العهربى من أقل الناس حصصا فى استهلاك المياه عالميا لعدم التفكير العلمى والتخطيط للتنمية المتدامة مستقبلياً وما تقوم به من اسرائيل حقا فى افريقيا وفى الأردن وسوريا وقلسطين من الإستحواذ على كل المياه العذبة من هذه الدول وعدم تحريك ساكن فى أى دولة عربية فى هذا الصدد والجدير بالذكر أن مشروعات الطاقة النووية من أكثر المشروعات المجدية اقتصادية لأن تكلفة الوحدة المنتجة تناظر 1/7 من تكلفة وحدة مكافئة بترولية ومشروعاتها كثيفة العمالة وتشجع البحث العلمى وترفع من الكفاءة والجودة الصناعية فى اى بلد وإيران أفضل دليل على ذلك.

 

موضوعات غابت عن القمة فتمثلت فى التالى:-

  • ·حصص المساهمة فى الجامعة العربية:

حتى بوضع حصص المساهمة المالية فى الجامعة العربية لم يتم صياغة اى مادة فى البيان النهائى تلزم الدول بآداء التزاماتها التى يجب أن تدفعها بما يتفق وعام 2012 الأمر الذى يمكن حتى الجامعة من القيام بواجباتها وكذلك يعتبر ورقة ضغط على الجامعة لعدم التصريح بتصريحات معينة ضد اوضاع سياسية ما فى بلد عربى لإرتباط هذا التصريح ومصالح دول اخرى وهذا كان جليا وبوضوح خصوصا العام الماضى وارتبط بالقرارات والتصريحات الغير سليمة التى صدرت فى موضوعات دون غيرها كما سبقنا سابقا بما يخالف الميثاق الأساسى وجعل من الجامعة كيان هزلى يدار بالأهواء مع عدم الإستقلالية.

 

  • ·حرية التنقل وإلغاء عقود الكفالة:

تم تسليط الضوء على إستحياء فى موضوع حرية التنقل ما بين المواطنين العرب ووجود جواز سفر موحد ولم يتحدث أحد ولم يحرك ساكن فى موضوع مثل إلغاء عقود الكفالة “عقود الرق بشكل مغاير” واين دور منظمة العمل العربية هنا، هذه المنظمات التى لا نعلم عنها وعن آلياتها ودورها أى شىء، وكذلك منظومة الأجور والموارد البشرية فى العالم العربى والتأمينات الصحية والإجتماعية التى تمثل حقوق العامل العربى الأساسية والتى لم يتم ذكرها أو مناقشتها وهى تشكل وصمة عار فى جبين العمل العربى.

وكذلك جلب العمالة غير العربية الجائر، وعدم وجود أولوية للعمالة العربية مثلما يحدث فى آسيا مثلا وأوروبا بالتفضيل الإثنى للعمالة الآسيوية والأوروبية عن أى عمالة أخرى ولهم الحق فى ذلك، والذى سيشكل مشاكل إثنية وهذا الوضع يبدو جليا فى دولة مثل الإمارات والتى يطالب الهنود بها بتخصيص مقاعد لهم فى مجلس الشورى وفى الحكمك لوجود جيل ثالث لهذه الجنسيات مولود ببلد المهجر، والضغط على حكومة هذه البلاد فى ذلك وهذا لم يعر احد إهتمامه له فى اول قمة عربية وافريقية للهجرة وحقوق الإنسان بالقاهرة منذ 3 سنوات فى مقر الجامعة بالقاهرة.

 

  • ·أين دور البنوك العربية:

لا تزال البنوك العربية بعيدة تماما عن الدخول فى الإستثمارات ولا زالت تدار بالشكل التقليدى جدا حتى مع وجود مسمى أمناء الإستثمار وتخلينا عن طرح طلعت حرب والذى أخذته غالبية دول العالم المتقدمة بدخول البنوك كمستثمر فى دعم الإقتصاد العربى ودعم الشركات والمشروعات المبنية على دراسات جدوى اقتصادية سليمة وتكون السبب فى قيام صناعات عربية كبيرة ومتوسطة وصغيرة واقتصار دوره فقط على الإقراض لأى مشروعات بناءا على علاقات شخصية مع رجال المصالح والسياسة والأعمال وتسببه فى هروب العديد من “السارقين” وليس المستثمرين للتسهيلات التى كانت تمنح لشخصيات ترتبط والأنظمة السياسية القائمة دون المستثمرين الجادين وعدم الدخول فى دعم صناعات يكون للعرب فيها ميزة نسبية   

 

 

  • ·التعليم الفنى والجامعات العربية:

وسأكررها مرارا وتكرارا لا زال التعليم فى العالم العربى يعانى من التخلف فى وضع السياسات الخاصة به ولا اعرف هل هذا مقصود مع قهر الطلاب فى الجامعات وسماعى لجملة غبية تصدر من الساسة العرب ان الطلبة يجب ان يتعلموا فقط ولا يتدخلوا فى السياسة وهى مقولة خاطئة لأننا نبنى اجيال للمستقبل وعندما قمنا بتطبيق هذه القاعدة سلطت علينا انظموة أكثر استبدادا وضاع البحث العربى العلمى والذى يسقط فى بئر رمال متحركة وما من منقذ له – وكما جرت العادة تغيب كل الجامعات العربية عن التصنيف العالمى لأفضل الجامعات لعدم ربط الجامعات بالبحث العلمى والمعرفى وعدم وجود حريات أكاديمية محترمة وما حدث فى جاكعة ابها مؤخرا فى السعودية من ضرب طالبة فى احد الجامعات حتى الموت بالهراوات خير دليل واصابة 70 أخريات لمجرد طلبهن تحسين الخدمات الطلابية والجامعية بالجامعة.

أى جيل هذا نربيه – هل نربيه على الجهل وقلة الكرامة – لأن العلم ليس مجرد حفظ منهج أو كتب لسكبها بنهاية العام فى ورقة اجابة على إختبار إنما العلم هدفه الأساسى هو المعرفة والوصول للحقيقة والتقدم وبناء عقل الإنسان المفكر والذى يجب ان يضع حلول لكل المشكلات والتحديات التى تواجهه وإضافة – والجدير بالذكر أن الشباب ملهم وأكبر دليل ما قام به وما يقوم به شباب مصر وتونس فى الثورات التى قاموا بها وكان التخلف العلمى فى الجامعات أحد أهم أسباب القيام بهذه الثورات العظيمة – والعلم والبحث العلمى هو ما ينعكس على قوة البلاد إقتصاديا على المدى المتوسط والبعيد والأمثلة كثيرة على أمم أعلت من قيمة العلم وجودته وإستقلاليته والبحث العلمى فاعطاها ذلك الكثير ومنها “روسيا – الصين – تركيا – البرازيل – إيران – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – شيلى – سنغافورة – ماليزيا” والتى كانت تعانى معظمها من نفس المشاكل التى يمر بها العالم العربى الآن من فساد سياسى واقتصادى واستبداد إلا ان العلم ودعمه كان أكبر مخرج لها من كل هذه الكبوات.

وعليه فلم نجد مثلا بنوكاً تتبنى أو شركات كبرى من الشركات التى تحقق مليارات من المكاسب سنويا سواء محليا أو متعددة جنسيات تدعم الجامعات بالشكل الذى يجب ان تدعمه وتشارك الطلاب فى السنين النهائية فى دعم مشروعات تخرجهم أو تدعم مراكز الأبحاث الوطنية بالأموال اللازمة للقيام بالأبحاث التى تخدم الإقتصاد الوطنى وتحسن من أوضاع العباد الصحية والإجتماعية والإقتصادية – وأين الربط بين الجامعات العربية وتطبيق معايير الجودة – حيث للأسف تحولت الجامعات لنوع من البزنس لتحصيل أموال من الطلبة وطبعا بموجب الفساد فى هذا المجال النجاح متاح للجميع سواء من خلال الحفظ أو العلاقات مع الأساتذة وطبعا هذا الموضوع يطال إختيار طاقم التدريس فى الجامعات وغياب معايير الحريات الأكاديمية فى معظم الجامعات بداية بإتحادات الطلاب وصولا لرؤساء الجامعات والذين فى الغالب يتم إختيارهم من أهل الثقة بعد الموافقات الأمنية عليهم.

كذلك غياب جودة التعليم الثانوى الفنى نواة الصناعات المتوسطة والصغيرة وذلك لتشوه صورة هذا التعليم من خلال الإعلام ومن خلال المجتمع والذى لا زال ينظر لهذا النوع من التعليم على انه دون المستوى وأن كل الأولاد لا بد أن يلتحقوا بالثانوى العام للإلتحاق بالجامعات وهذا أضر بكل من التعليمين الجامعى العالى لزيادة الأعداد وغياب الجودة والفنى للإهمال وعدم تخصيص المخصصات المالية وكذلك المدربين والأساتذة الأكفاء الذى يمكنهم تخريج جيل من المستثمرين الصغار الذين يمكن أن يفيدوا المجتمع بنفس القدر الذى يفيد السياسى والطبيب والمحام والمفكر والكاتب والصحفى والمهندس المجتمع – لا تزال النظرة الدونية تلحق بهذا النوع من التعليم مع انه فى دول اخرى مثل الصين واليابان وألمانيا من أهم أنواع التعليم التى يتم الإهتمام بها لنه بطبيعته خلاق لفرص العمل لأنه فى حالة توفر النجار والحداد والكهربائى والسباك والممرض ومن يقوم بالزراعة والصناعات الغذائية الكفء وعمال الماكينات على إختلافها فإننا سنخلق وفورات إقتصادية كبيرة فى الإقتصاد القومى وسنخلق فرص عمل لكثير من الشباب الذين يمكن أن يتم إدماجهم مع الصناعات الكبيرة فى العالم العربى من خلال إعطاؤهم الفرصة فى الدخول فى الصناعات التكميلية.

المشكل ان العالم العربى مشرف على كارثة فقد العمالة العربية المهرة مع انحسار عدد الجيل القديم والمتوسط واندثار اعداد العمالة الماهرة حاليا بسبب اهمال وعدم دعم هذا النوع من التعليم وعدم تدريب أصحاب الورش والمصانع القديمة ودعمها لأن هذا دعما للإقتصاد ككل والإتيان بالمقابل بعمال نصف مهرة من جنوب شرق آسيا وبأجور أقل لا تتناسب مع العامل العربى ولا تحقق له حياة كريمة وبالتالى نحن من نقتل ثروتنا من العمالة المهرة فى العالم العربى.      

 

  • ·أزمة الإعلام العربى:

لا زال الإعلام العربى فى أزمة كما ذكرت فى عدة تقارير سابقة ولسنا هنا ننتقد الإعلام لتحجيم دوره او فرض قوانيبن لتكبيله لأن لا زال الإعلام يعانى من ظاهرتين السبوبة والأجندة التابعة للسبوبة خصوصا فى الفترة الأخيرة من يدفع يحاول فرض وجهة نظره طبقا لتوجهاته وقناعاته سواء صواب ام خطأ – سواء ستنفع ام ستضر المجتمع – ملائمة أم لا، والظاهرة الثانية لا زال الإعلام الموجه حتى بالمحطات التى اعتقدنا خطأ أنها موضوعية وحيادية وخصوصا عند التعاطى مثلا مع الشأن السورى بعدم مصداقية وموضوعية ومهنية وإهمال موضوعات أخرى بعينها كالشأن البحرينى واليمنى والدخول فى صفقات مع قادة الرأى ومع تيارات بعينها وخصوصا تيارات الدين السياسى لتصبح هذه المحطات بوقاً لهذه التيارات وما يدلل على ذلك الخلاف الأخير الذى حدث بين الشيخ القرضاوى الأب الروحى للإخوان فى مصر وضاحى خلفان رئيس شرطة دبى والرد المقابل الغير متزن من حزب الحرية العدالة والذى يمكن أن يضر بمصالح مصر مع دبى سواء إختلفنا إتفقنا مع سياسات دولة الإمارات، وذلك تعمد إظهار الشأن المصرى ومصر كأنها غير آمنة وفوضى مثلا عندما استمع إلى إخوة من كل الدول العربية يرغبون فى المجيىء لمصر ولكن إعلامهم يصور مصر بشكل مقصود على أنها غير آمنة مثلا كانهم يعيشون هم فى الجنة ولا تحدث عندهم اية حوداث ومصر تعيش بالنار.

وكذلك عدم مطالبة أى من الموجودين بضرورة عقد إجتماعات دورية على الأقل 3 او 4 مرات فى السنة لمراجعة الآداء الإعلامى وعقد دورات تدريبية للقنوات الإعلامية الحكومية العربية تحسن من آداءها وتجعلها منافسة للمحطات الخاصة والفضائية التى تفوقت عليها فى المحتوى وصارت تجذب الكثير من الإعلانات مقارنة بها وجذبت بالتالى الكثير من الإعلاميين المحترمين للعمل لديها ويكون لديها آلية تواصل مع الشعوب والشباب بشكل أفضل من الأنماط الموجودة حاليا مما جعل الإعلام الرسمى بمنأى ومتهم دائما انه لا يمثل الشارع العربى وبعيدا عنه.

 

 ·أزمة الثقافة العربية:

أين هى الثقافة العربية وما هو كم المنتج الثقافى العربى من العالم والإنتاج الثقافى العالمى وبعدما كنا ننتج ما لا يقل عن 5% من الكتب فى العالم تراجع الإنتاج العربى من الكتب ليصبح 0,5% أى قل الإنتاج العربى من الثقافة بنسبة 90% عن السابق وحتى السبعينات وعندما تزور معرض كتب فى أحد العواصم العربية تصدم لتجد أن غالبية الكتب موسوعات طبخ او كتب مترجمة أو كتب دينية مجهولة الإصدار أو قصص للإستهلاك التجارى بعيدة عن الرؤى الفلسفية والمسقبلية كما أرسى قواعدها كبار الكتاب والمفكرين العرب.

وهذا طبعا يعكس حال العالم العربى والردة الفكرية والثقافية التى صار فيه الآن مع عدم دعم دور النشر وإحجام كبار المؤلفين والمفكرين عن الكتابة فى الفكر والثقافة والآداب والفنون والعلوم بما يفيد القارىء العربى على وجه العموم والباحث العربى على وجه الخصوص – وكذلك المهازل التى تحدث فى بعض معارض الكتاب فى الدول العربية من منعهم نشر كتب لبعض الكتاب التى ترى السلطات من جانبها انها كتب تحريضية وهى مثلا تشجع التنمية السياسية وترفع الوعى والمشاركة وتجعل المواطن العربى يتساءل هل أحواله هى التى يجب أن يكون عليها ام يمكن ان تتحسن لأفضل من ذلك إذا أعيد تنظيم زإصلاح القوى السياسية والإقتصادية والمجتمعية وهذا الطرح يرتبط تمام الإرتباط بالتعليم وجودته – فإذا كانت الجامعات العربية تعانى من ظاهرة السرقات الفكرية وعدم وجود أرقام إيداع دولى على الكتب وهذا الحال ما بين اكاديميين فما بال الطلبة والمعيدين مثلا وهل هذه هى القدوة التى نقدمها للطلاب.

مع إهمال نجاح الطلاب وحصولهم على درجاتهم العلمية دون كتابة وإعداد بحث علمى محترم يفيده فى المستقبل مع تدريبهم طوال دراستهم الجامعية على كتابة الإقصوصات والخلاصات والأبحاث وعليه فتوجد فجوة ثقافية وعلمية ونهضوية ما بيننا كعرب وبين من سبقونا فى العلم بعد ان كنا منافسين لهم وحتى السبعينات.

وعليه أين دور مؤسسة العلوم والفنون والثقافة العربية “أليسكـــو” وهل لها دور فعلى فى رفع الثقافة العربية ام من هم أعضاؤها فى مناصب شرفية يتقاضون مرتبات وبدلات وسيارات دبلوماسية دون جدوى – وما أضافته هذه المؤسسة للمفكر العربى وكاتب العربى وكيف تدعم صغار الكتاب والمؤلفين والباحثين والفنانين؟ أو ما هى العوائق التى تقف أمامها؟ لأنى أعتقد ان غالبية المواطنين العرب لا يعلموا شيئاً عن هذه المؤسسة وعن دورها ونريد تسليط الضوء عليه ولا نسمع فقط مجرد أخبار عنها فى الإعلام لتصبح قاصرة على صفوات الأنظمة العربية؟ وهل يمكن تطوير دورها وكيف؟   

 

  • ·إيران والعرب:

على الجانب السياسى أيضا العلاقات الإيرانية والتى اتلفها الغرب للعديد من السنوات منذ عام 1979 وذلك بمساعدة العراق ما بعد الثورة الإسلامية فى ايران فى دخول حرب مع الأخيرة وذلك لدحر الثورة ولدحر القوى العراقية الكبيرة والتجربة العلمية الكبيرة التى كانت للعراق ومن وقتها خسر الطرفين خسرنا العراق لما انتهى عليه الوضع فى 2003 بحرب غير اخلاقية وغير قانونية ضده كانت تتطلب مننا وقفة عربية بجانبه ومساعدته على لم أجزاءه، وإعادة إعماره وخسرنا إيران بسبب الضغوط الغربية ومحاولة الغرب واسرائيل تشويه صورته أمامنا بدعوى وزعم أنه اكثر خطرا من اسرائيل على العالم العربى هذا الطرح للأسف التى تتبناه الجماعات السلفية والوهابية دون وعى منها.

وتسويق ذلك فى اعلام عربى موجه مسموم إنما ينفذ دون ان يدرى وأن يكون واع مخطط كسينجر لتفتيت المنطقة والعالم العربى والإسلامى على اساس طائفى ليسيطر ويمنع اى نهضة تظهر فى المنطقة يمكن بناؤها على توحد فى الرؤى والمصالح وكذلك التجربة العلمية والإقتصادية فى ايران الآن حيث ان إيران ستفتتح قريبا ثانى محطة نووية بعد بوشهر التى افتتحت مع نهاية 2011.

وكذلك فى الإسبوع الماضى اطلقت رابع قمر صناعى صناعة ايرانية داخلية متقدمة على كل دول العالم العربى والإسلامى وبمراحل فى هذا الصدد – وذلك بعد أن دمرت القاعدة العلمية العراقية – مع فرض المزيد من القيود على العراق للخوف من الرجوع لسيرتها الأولى هى ومصر وسيكون العامل المشترك بينهما هى إيران.

ومع مرور العديد من اجتماعات القمة السنوية لم يتم إثارة هذا الموضوع ولن يمكن أن تصبح أيران أبدا عدو وإلا يصبح كل المفاوضين العرب ليسوا أصلا على المستوى المطلوب فى التفاوض مع ايران وهم ممثلين لعدد 22 دولة – ولو كان ذلك فإنها نوع من المزاح أو الكوميديا السوداء.

 

ما تم التوصل إليه:-

  • القمة كانت ناجحة وأعادت وضع العراق على المسار السليم مرة اخرى ويجعلها تفتح بابها للإستثمار لكل دول العالم على حسب مصالح الشعب العراقى الحر بعد زوال الإحتلال وفشله فى التفتيت على أساس طائفى وهذا الأمر الذى لم يجعل العراق تغير رأيها المحترم فى الوضع السورى الحالى وفى حالة ما أرادت أى دولة عربية التعاون مع العراق لا يجب ان تفرض هذه الدولة أجندتها عليه لأن العراق عانى ما لا يحتمله أحد ولعشرات السنين.

  • يوجد كيان عربى واحد ولا زلنا نحترمه يسمى الجامعة العربية تضم 22 دولة فلا يمكن لأى كيانات أخرى أن تفرض نفسها عليها أو هى من تقرر لأن المال ليس كل شىء وأحيانا يقود لطريق خاطىء مثلما حدث فى علاج كل القضايا التى تدخل فيها دول البترودولار بداية من ليبيا لليمن للبحرين وأخيراً سوريا – مع وجود مؤتمر عقد اليوم فى تركيا (وتركيا كما نعلم تلعب لمصالحها ومنطقة التجارة الحرة بشرق المتوسط الموعودة) بها غير قانونى يدعى أنه أصدقاء سوريا وهم على ما يظن كل المتعقلين “أعـــداء سوريــا” ولا زالت دول البترودولار تصر على تسليح الجيش السورى الحر بما يتعارض ويمس سيادة سوريا وتوحد سوريا كدولة مستقلة وما يسيء لصورة العرب فى العالم فى حال ما تخلت امريكا واسرئيل عن أنظمة وتأمين هذه الدول ستسقط سقوطاً مروعاً وكيف نترك بيت العرب “البيت” ونحاول اللجوء لغرفة واحدة فى البيت “تسمى دول مجلس التعاون الخليجى”.

  • إحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول مع حرية الإنتقاد لأن حرية الفكر وحرية التعبير مكفولة للجميع وللجميع حق الإنتقاد دون السباب إلا أن حق الشعوب أساسى فى تقرير مصيرها ويا ليت كل الشعوب العربية تعى ذلك.

  • على الأنظمة العربية دفع حصصها المتأخرة فى الجامعة حتى تتمكن الجامعة من تحقيق مطالب الشعوب العربية وليست الأنظمة العربية وكيف يمكن تمكين الشباب دون وجود موارد لدى الجامعة وعدم مواصلة تحقيق أهدافها من الستينات إلى الآن وعلينا مراجعة مواثيق منافسة مثل الوحدة الأفريقية وميثاق حقوق الإنسان الإفريقى والأكثر من ذلك كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان حتى ولو لم يتم تفعيل ميثاقيه “الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية” و”الحقوق المدنية والسياسية” وهذا للعلم لمن لا يعلم.

  • محاولة سداد ما تم الإعلان عنه فى الصناديق العربية والتى لم نسمع عنها شىء الخاصة بدعم فلسطين والصومال والشباب وتفعيل برامج محاربة الفقر والمرض ودعم جودة التعليم مما صدعونا بها لسنوات.

  • المقابل هو إنشاء وتأسيس جامعة عربية موازية ممثلة من الشعوب والشباب ونحن جاهزون لذلك ويستغنى الشباب العربى والشعوب عن تلك الجامعة ونترك الأنظمة للجامعة الحالية تعمل وتقرر لنفسها وشوف مين هيسأل فى اللى خلفوها.

      

ولكم جزيل الشكر,,,,,

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 00201009229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com

Ahmed Moustafa: Commenting on some of what was raised in the media this week

 

·         The Judiciary in Egypt:

 

Was for me to be decisive not to interfere in the Egyptian judiciary, and even with the system ousted the Supreme Administrative Courtshield for the Egyptian people from all injustice falls on them from the authorities or the Ministers and its decisions all remember itrepresented in several examples include removal of State Security of the University and replace it with an ordinary security and acceptappeals on the 2010 elections and the abolition of its results because of the fraud – the invalidity of contracts of Madinaty and some of the unjust decisions of sale and privatization of large companies from the Egyptian Public Affairs Sector, and others, and we were agree that the judiciary is still heavily fortified castle.

 

But what we saw and what we see, especially on the issue of funding of civil society that movement, which has been escalating as we all know by SCAF to save face – after failing in many of the matters of management affairs of Egypt in the alleged interim period – alleging the interference in the internal affairs of Egypt, as well as what has been made by Mr. Abdel Moez Ibrahim – Head of Cairo Court of Appealand the President of the Supreme Committee for Elections, was already something shameful to the image of the Egyptian judiciary, which has been the best and held its place at the level of the South, despite a general lack of full independence since the days of Sadat.

 

When Mr. / Abdul Moez interfered and isolated the President of the Competent Court (Justice Mohamed Shoukry) and then freed a number of 17 Americans who claimed by SCAF that they were involved in suspicious financing for a number of associations of civil society, which corrupts society and the subject was a deal, whereby Egypt received a sum of $ 35 million in return – which shook the image of the Egyptian judiciary in front of the citizens, however, despites the pressure on the judge Abdel Moez to submit his resignation and the public request of withdrawal of confidence from him, But it is clear that SCAF is pressing from afar to keep him in charge to complement thetheatrical elections and on the eve of presidential election – which requires a highly integrity because it depends upon 50% of the stability of Egypt – where the Egyptian people will not accept any questionable president in his integrity and his past was stained or had a relationship with the deposed regime or military council from near or from far away and this thing agreed implicitly whatever they tried.

 

·         Constitution Drafting Committee and Credibility Thereof:

 

The first was for the parties of political religion current (Muslim Brotherhood and the Salafis) to be smart too in the committee drafting the constitution and get it to compromise and consensus as it is in the countries of the civilized world, because I also said repeatedly they reliedon the military in many of the things to win the cake elections, but unfortunately was better for them resort to people and political casts thereof not the monopoly of promulgating the articles of the Egyptian Constitution.

 

The people who make them came to the parliament as a blow to the remnants of the National Democratic Party and a willingness to change and achieve the goals of the revolution (Bread – freedom – social justice), but the problem is that they did not discuss the laws that achievesuch principles, which would reduce the size of the criticism against them – and parliament took the form of skits with limited experienceafter they claimed that they were politically persecuted for 80 years – therefore, was the parliament to the political religious stream, for example, a type of compensation?

 

While we’ve heard from some of them that they were persecuted for 80 years accordingly they want being in Parliament for an equal 80 years – the problem that the people who was the cause of their success are currently the biggest critics of them – especially with the trivial worsening economic problems that could be solved easily in the event of focus on the basic objectives of the revolution – and also given the opportunity for the majority of communities to participate in the development of the Egyptian Constitution and the acceptance of only 30% of the Parliament and the Shura Council only in this committee – because we, as we mentioned earlier do not agree on the legality of the Shura elections.

 

The question is, will this Committee meet today, despite the withdrawal of nearly 20% of its founders? We did not need the intervention ofthe military in this regard? Is there shall be clashes, as the Muslim Brotherhood claimed that, between them and the military council? Whymembers of the Brotherhood movement resign, especially from the younger generation, who participated in the revolution? Or, Is theMuslim Brotherhood and the military council are the two faces of one coin?

 

 

 Internationally – Nuclear Security Summit in Seoul, which ended yesterday:

 

Dr. El-Baradei (the former director of the IAEA – and was the first presidential candidate who withdrew quietly, despite of that he was occurred to criticizing constantly, whether he is candidate for the presidency of being a client for the West – and when he gave up his candidacy as a coward) proves to be a respected and we lost hem even in the Commission promulgating the Constitution and that’s according to his keenness to attend at the conference of nuclear safety, which was held in Seoul, South Korea fm 26 – 27 March 2012.

 

As he was announced through which ; in response to a media campaign led by both the U.S. and the Zionist Regime of Israel “that they are sooner ready for a pre-emptive strike to Iranian nuclear facilities – in order to secure the area and the Gulf states depending on the claim ofthe Iranian threat, which, unfortunately, supported implicitly by some Gulf states, in spite of the volume of bilateral trade between Iran and Gulf states, which reached $ 35 billion under the last statistics and a statement from the Iranian Minister of Trade Mehdi Ghazanfari, and the full diplomatic representation, and the largest delegations of pilgrims to the Holy Land Hijaz about 100 thousand pilgrims per year in additionto the other minor pilgrims; to a large degree as we are used to the nerve that Iraq 2003 is not Iran 2012.

 

Not only to force Iran reportedly does the unexpected, which could inflame the region – but also people of the region will not accept by repeating these experiments, which have passed before Arab spring revolutions since Afghanistan in 2001 through Iraq 2003 and July toLebanon 2006 to Gaza 2008/2009 coinciding with the beginning of Obama governnace in America – but the solution must come to unconditional peaceful negotiations between both sides of the story, “Iran and America,” because this solution would avoid the risks ofnuclear weapons in the area, not war.

 

If Israel was complaining of Iran’s nuclear activity, despite the fact that Iran has not yet entered the nuclear arms, but only for the use ofclean and compensating, and energy security in the future, which helps it in sustainable development and in accordance with the Convention on the Prohibition of the proliferation of weapons of mass destruction, for those who do not know – Why Israel does not allow for exampleto the Agency to inspect institutions and knowledge of nuclear levels of nuclear enrichment has, and how many weapons it possesses, whichscientists of the nuclear field, at least about 200-250 nuclear warheads targeted against the Arab and Islamic world under the pretext of its right to defend itself.

 

But what worries Israel is an extension of the line of resistance now, after the departure of the U.S. occupation of Iraq, from Tehran throughBaghdad, Iraq, which are trying to repeatedly hit the credibility of the summit of Arab, which will be held tomorrow, due to inciting security instability matters, through Syria, which tried to fragmentation and failed as we see, and then to Lebanon, and a front of Arab resistancethere represented in Hezbollah.

 

Then put obstacles to the resumption of relations and the normalization of relations between Iran and Egypt, the largest country in the Arab region, which we hope to overcome them and this thing clear to the public – because of the Arab masses have become familiar with all the challenges today – and will not accept even our differences to strike a Muslim country will not allow to pass a draft Kissinger to break upthe Arab and Islamic world on the basis of sectarian religious (Muslim / Christian) – (a Shiite / Sunni) – this is for information.

 

 
Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411

Ahmed Moustafa: The Reasons behind the Delay of the Victory of the Revolutions in Islamic States – Egypt as a Case Study

Islamic Awaking & Youth Conference – Tehran 28-29 January 2012

خلاصــــــة:

بدأت محاولات التغيير والثورة على النظام المستبد فى مصر من منتصف ثمانينات القرن الماضى وأمتدت إلى بداية التسعينات وذلك من كافة القوى الموجودة من الليبراليين والعلمانيين واليساريين والإسلاميين وظهور المجتمع المدنى بقوى متمثلا فى جمعيات حقوقية تدافع عن المضطهدين من نير النظام ونشطاء الرأى والدين المحترمين والذين لا يخافوا إلا الله ومصلحة شعبهم، وكانت أول دعوات لمراقبة الإنتخابات والمطالبة بنزول مرشحين للرئاسة ضد مبارك المخلوع، والذى ظل هو ونظامه لا يستمعون ألا صوت انفسهم طوال 30 عاما من التخلف وعدم سماع إلا صوت أنفسهم وكأنهم يقولوا بكل عناد وبجاحة “قولوا ما شئتم إلا أننا سنفعل ما نشاء رغما عنكم” مع فشل فى كل الملفات: (السياسى) و(الإقتصادى) و(الإجتماعى) و(الإعلامى) و(الثقافى) الأمر الذى أدى فى نهايته لحدوث الثورة المصرية العظيمة فى 25 يناير 2011 والتى أشرفت على ذكراها الأولى وكان الهدف منها هو حرية مساواة وعدالة اجتماعية تلك الأهداف التى أرساها الله فى أديانه السماوية وخصوصا الإسلام – إلا أننا نتساءل وما بعد مرور 11 شهر من هذه الثورة الكريمة من منطلق مفهوم الصحوة:

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟ لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟ هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟ وما هى الإستنتاجات والحلول المقترحة حتى تحقق الثورات اهدافها المنشودة؟

حيث سأقوم من خلال هذا البحث بالإجابة فيما سيلى على كل الأسئلة التى طرحتها عاليا وبشكل تطبيقى حتى لا تكون طروحاتنا فلسفية أو أكاديمية لا تتفق والواقع لأن غالبا ما نوصم كباحثين وأكاديميين بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

مفهوم الصحوة الإسلامية:

إن الحديث عن الصحوة الإسلامية، وهي تسمية أطلقها على كل حال الإسلاميون على أنفسهم، يحيلنا مباشرة لا إلى دور نهضوي معين يمكن أن تتضمنه الصحوة، بل إلى تلك الإشارة المتضمنة في الخطاب السياسي اليومي والتي تعاير الدخول النشط للحركات السياسية الإسلامية ميدان المعترك السياسي الراهن، لقد كان الإسلام الديني والإسلام الأيديولوجي عبر التاريخ في خدمة النظام السياسي الذي شيده، هكذا كان في عهد الراشدين وفي العصر الأموي وفي العصر العباسي وفي العهد العثماني وفي العهود المعاصرة والراهنة، ربما الاستثناء الوحيد في هذا السياق هو ما حصل في إيران عندما نجح رجال الدين في الوصول إلى السلطة عبر انتفاضة شعبية منذ نحو ثلاثة عقود.

وحتى في المثال الإيراني فإن الدين كان في خدمة بناء الدولة، حيث نجح الإيرانيون في إعادة قراءته من منظور نهضوي معين انعكس ذلك في بناء السلطة الإيرانية على أسس ديمقراطية في إطار الاتجاه الواحد، وفي التركيز على الاستجابة لتحديات العصر على الصعيد العلمي والتكنولوجي والاقتصادي وقد حققوا نجاحات مشهودة على هذه الصعد.

بالنسبة للإسلام السياسي في العالم العربي فهو في غالبيته العظمى يحاول الإجابة عن الأسئلة التي أخفق القوميون واليساريون عموما في الإجابة عنها، وتسببت في خروجهم من دائرة الفعل السياسي، هي ذاتها أسئلة النهضة الأولى أي تلك المتعلقة بالخروج من التخلف وتحقيق الوحدة القومية، والتحرر من الاستعمار بمختلف أشكاله وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وكان السبب في ذلك هو عجزهم عن بناء النظام السياسي القادر على الدخول بهم في العصر وفق شروطه ومتطلباته، بدلا من ذلك لقد أعادوا إنتاج النظام الاستبدادي ذاته الذي تنطحوا للقضاء عليه.

 

أولا/ هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

قبل الإجابة على هذا السؤال – علينا أن نسأل أنفسنا لماذا قامت الثورة فى مصر؟

على الجانب السياسى:

وذلك لسيطرة النظام على كل المؤسسات الرئيسية فى الدولة التشريع والتنفيذ والقضاء والإعلام والمجالس القومية المتخصصة وحتى مكتبة الإسكندرية – إلا أن أراد الله ومع تراكم عدد من الأحداث التى فضحت النظام وجعلت الشعب يغلى من الغضب ومنها إنتهاكات حقوقية وقتل مدبر وخصوصاً مقتل الشاب خالد سعيد فى يونيو 2010 فى الإسكندرية – وكانت من الأحداث الكارثية من قبل قوات الأمن والتى كانت تحيك الكثير لنشطاء الرأى والإعلاميين المحترمين، والتزوير المروع لإنتخابات 2010، التعامل الأمنى والأمنى فقط مع كل المشكلات.

وأخيراً حادثة كنيسة القديسين والذين إعتقدوا خطئاً أنه سيجعل هناك نوع من الفرقة ما بين مسلمى ومسيحيي البلد الواحد لأشغال الناس عن تزوير الإنتخابات، الفساد الرهيب والتفاوت الطبقى المروع الذى جعل فئة تقدر بـ 5% تتحكم فى مصالح 95% بل وتتهمهم بالتخازل والكسل، مقتل الشاب سيد بلال، إضاعة جيلين ومنهم جيلى دون تمكينهم فى الحياة العامة والسياسية، تقزيم دور مصر أقدم الحضارات فى التاريخ إقليميا سواء على مستوى العالم العربى والعالم الإسلامى وإفريقيا حيث كانت مصر لدول هذه المناطق منارة للعلم والتقدم، وذلك لإمتلاكنا أقدم الجامعات والصناعة والزراعة ومنذ السبعينات ومنذ تولى مبارك ونظامه الحكم حاول جميع الإلتفاف على القوة الإسلامية التى حاربت الصهيونية ووقفت امامها فى حرب 1973 بل وهزمتها واستردت ارضها.

وذلك وكما نعلم ان مصر قلب العالم العربى مؤامرات تحاك من اسرائيل ومن امريكا حتى تستبعد مصر وتدحر قوتها ولا يكون هناك اى قوى تقف فى وجه اسرائيل فى المنطقة وحتى لا تنهض مصر والتى كانت فى مصاف أكبر عشرة دول إقتصادياً وحتى بداية الستينات وكذلك للثأر من مصر- إدخال مصر فى برامج إقتصادية وتحويلها من نظام اشتراكى ينتقده البعض بأنه كابت للحريات بالرغم من وجود برنامج إقتصادى واجتماعى قوى يقوم على فكرة العدالة الإجتماعية إلى فكرة إقتصاد مفرط فى الحرية يجعل من البلد ارض دون ملاك تقوم على الخدمات تفرضه أمريكا من خلال برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى – تهميش دور المثقفين وغياب الإنفاق على البحث العلمى

على الجانب الإقتصادى:

برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى والتى تهدف لنشر الفكر الأمريكى المتمثل فى العولمة الإقتصادية والرأسمالية المتطرفة الأمر الذى ادى لبيع أصول مصر وأراضى مصر لثلة من الحثالة الإقتصادية الفاسدة فى مصر من المقربين للنظام وأعوانه واستباحة الأصول المصرية من مصانع واراضى وشركات وللإسف بيعها بقيمة تقدر بـ 10% من قيمتها العادلة وليست السوقية وأخذ 60% من تلك الـ 10% عمولات وسمسرة متمثلة فى 1200 مصنع وشركة وخصوصا فى قطاع الغزل والنسيج الذى كان لمصر فيه ميزة نسبية عالمية وشركات أخرى وهذا بدعوى الخصخصة.

والتى زادت بسببها نسبة العاطلين عن العمل للنصف ودمرت نهضة مصر الصناعية من خلالها وإزداد فقر هذه الناس ولم يتم استغلال هذه المصانع مرة أخرى ولكن تم بيع معظمها كعقارات – وكذلك ما زال هناك الحاح والذى كان سابقا على رفع الدعم من على الشعب المصرى ولكن هذا الرفع ليس رفع زكى – وذلك لأن الدعم كان يعطى لطبقة الأغنياء والمستثمرين مثل الذى كان يتم إعطاؤه للفقراء وغير القادرين وخصوصاً فى مجال الطاقة الكهربائية والغاز الأمر الذى أدى لزيادة الأغنياء غنى والذين يحققون مكاسب غير عادية مع التهرب الضريبى والذين كانوا قادرين عليه بالرغم من أنهم كانوا يعاملون بنفس شريحة الضريبة التى يتم التعامل بها مع صغار أصحاب الدخول من الدخول المنخفضة والمتوسطة بموجب قوانين ضريبة الدخل الموحدة.

وهم نفس هؤلاء المستثمرين ورجال العمال الذين غيروا قانون العمل المصرى من قانون محترم يحفظ للعامل كرامته 137/1981 إلى قانون عمل على هوى رجال الأعمال متمثلا فى 12/2003 بسبب برلمان تزاوج فيه مع اقصى حالات الفساد السلطة مع المال واصبح رجال الأعمال والمستمرين سياسيين “الخصم والحكم فى نفس الوقت” مع عدم سن تشريعات وقوانين تحمى المواطنين والمستهلكين مثل قوانين محاسبة المسئولين ومحاربة الفساد ومحاربة الإحتكار وحماية المستهلك.

بالنسبة للجانب الإجتماعى:

تآكل الطبقة الوسطى فى المجتمع والتى تعتبر عامود أى مجتمع – إزدياد نسبة الفقر إلى ان وصلت إلى 40% على حسب الإحصائيات أو أكثر – سوء الحالة الصحية للمواطنين وتعرضهم لأمراض لم تكن منتشرة سابقا مثل السرطان وإلتهاب الكبد الوبائى – نسبة أمية تقدر بحوالى 45% منتشرة أكثر ما بين النساء – وجود جمعيات مجتمع مدنى دورها لا يزال محدود نسبياً تقدر بحوالى 30 ألف جمعية فقط معظم النشاط فقط مقتصر على النشاط الخيرى والحصول على معونات دون دور تنموى حقيقى لسببين وجود قانون هزلى وكذلك محاولة الضغط على الجمعيات الحقوقية والجمعيات التى تعمل فعلا على تنمية الشباب وتمكينه – بالنسبة للتعليم التعليم كان لا زال يعتمد على الكم وليس الكيف وتعليم تلقينى وليس ابداعى مع غياب دور التعليم الفنى ومفاهيم الحريات الأكاديمية وانخفاض ميزانية التعليم مثلها مثل الصحة لتكون 1.5% من الميزانية العامة للدولة.

كذلك سعى كل من زوجة المخلوع وممن حولها من نساء لسن مصدر ثقة للحصول على دعم من الخارج وقروض وغيرها ووضععها فى غير محلها حيث ازداد التشرد وظاهرة أطفال الشوارع أكثر وذلك بإغلاق دور الرعاية وطرد الأطفال والمراهقين منها إلى الشارع بدعوى عودتهم إلى بيوتهم التى هربوا منها وأن هذا أفضل لهم نفسياً وإغلاق دور المسنين والإلقاء بهم للشارع أو التضييق على إنشاء ملاجىء لأطفال الشوارع يمكن ان تصلحهم أو دور مسنين لرعاية الكبار بالمجان من قبل رجال الخير وتخصيص ما حصلوا عليه من الخارج لمشروعات ومؤتمرات تافهة تحص قضايا هامشية تخص المراة والطفل وخصوصاً “ختــان الإنــاث” بل وبيع الدور التى كانت موجودة للرعاية لأطفال الشوارع كعقارات ولم تعلم إلى الآن أين حصيلة هذه الأموال السائبة.

التدخلات الخارجية:

لعبت التدخلات الخارجية المنفلتة دورا كبيرا فى إفساد مصر منذ 1978 متمثلة فى برامج معونة امريكية تقدر بـ 2 مليار دولار سنويا الهدف منها ترويض مصر وتسويق للمنتجات الأمريكية والتكنولوجيا الأمريكية بموجب شروط هذه المعونات والتدخل فى السياست الخارجية والتحالف مع امريكا فى كل حروبها وأزماتها – كذلك برامج الشراكة الأوروبية منذ مبادرة برشلونة 1995 اليورومتوسطية كان الهدف منها أيضا ترويج المنتجات الأوروبية وتأمين حدود أوروبا الجنوبية والتخلص من صناعات أصبحت ملوثة للبيئة هناك وتصديرها لدول الجنوب ومنها مصر وكان هذا التعاون على مستوى ضيق لم يستفد منه الشعب بل استفاد منه فقط فئة رجال الأعمال.

وكان الهدف الغير مرأى لأوروبا وأمريكا إدخال اسرائيل فى تطبيع إقتصادى مع الدول العربية يتحول بعد ذلك على المدى البعيد لتطبيع ثقافى وسياسى وشعبى بشكل غير مباشر فتم إنشاء ما يعرف بالـ “كويــز” المناطق الصناعية المؤهلة التى تربط دعم صناعة الملابس الجاهزة بوجود مكون اسرائيلى ومواد خام لا تقل عن 17% حتى يتمكن هذا المنتج للتصدير للأسواق الأمريكية – ثم بعدها مشروع آخر طرح مؤخرا كتبت فيه مقال لاذع عن ما يسمى بـ “الإتحاد من اجل المتوسط” هدفه الأساسى دمج إسرائيل وحماية حدود أوروبا الجنوبية بشكل مباشر من دول جنوب المتوسط بإعطاء دعم للحكومات للقيام بذلك وقمع مواطنيها من السفر بشكل غير شرعى لأوروبا وقبله إنشاء مؤسسة أنــا لنــدا لحوار الثقافات لدمج الشباب الإسرائيلى مع الشباب العربى أيضا بالدخول فى مشروعات خاصة بالمجتمع المدنى مشتركة بنظام (2+2) لا تغنى ولا تسمن من جوع.

وكذلك التدخلات من قبل دول الخليج بضخ أموال للنظام لتحجيم دوره ودور مصر وتشويه صورة مصر والمصريين على أنهم عبيد ومحاولة تشغيلهم بموجب عقود كفالة “عقود رق” وبأقل مرتبات للتحكم فى أرزاق المصريين وعدم تدخل الحكومة المصرية فى مشاكل المغتربين خصوصا فى الخليج مع تعرض الكثير منهم للسجن أو التحرش أو المعاملة السيئة عند المطالبة بحقوقه أو مغادرة البلاد أو ما إلى ذلك وخصوصا فى السعودية بالرغم من أنهم استعانوا بالجيش المصرى لتحرير الكويت وقتل العديد من المصريين فى هذه الحرب ولم يحصل أقارب القتلى على تعويضات من حكومة الكويت والسعودية إلى الآن بل ذهبت معظم هذه الديات للنظام آنذاك.

مع ضعف متعمد لنظام الجامعة العربية والذى لا يصلح نظامه الأساسى الحالى لخدمة الشباب العربى وتفاقم مشاكل الشباب العربى على وجه العموم والتى لم يرصد لها حلول عملية غلى الآن بالرغم من عقد قمتين عربيتين متتاليتين فى الكويت وشرم الشيخ أسفرت عن صندوق شباب عربى هزيل بقيمة مليار دولار “كما ادعت الحكومات لدعم الشباب العربى إن وجدوا” مع الحاجة الماسة لما يقرب من 150 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بموجب آخر إحصائيات التنمية البشرية عن العالم العربى التى أجريت سواء من منظمة العمل العربية والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة.

 

على الجانب الإعلامى:

ويعتبر الإعلام المصرى الأقدم والأكبر والأقوى فى المنطقة ودول الجنوب، فكان لدينا ثانى إذاعة وطنية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة منذ عام 1934 والتى حفظت على سبيل المثال القرآن الكريم وتلاوته، وكذلك الأزهر الشريف، والذى تم استخدامه منذ بداية القرن العشرين ممثلاً فى رجاله العظام وقتها لنشر ودعم رسالة الإسلام خصوصاً فى أفريقيا وكافة أرجاء العالم التى لا كانت تعلم عن الإسلام أو الحضارة شيئا – إلا قليلا وكذلك من خلال تقديم منح دراسية لطلاب هذه الدول البعيدة ليأتوا ليتعلموا فى مصر عندما كانت مصر منارة للحضارة والعلم وحتى سبعينات القرن الماضى.

إلا أنه فى عهد المخلوع، لعب الإعلام دور خطير جداً وخصوصا كان الإعلام موجه بشكل كبير جدا لغسيل مخ المواطن المصرى تحول فى العشرة سنوات الأخيرة للتهليل لنظام مبارك وأن هذا النظام يفعل أقصى ما عنده مع شراء رجال إعلام ورجال دين مهللين يروجو ويبرروا حتى من جانب الدين أننا فى أفضل حال وأن كلما طالبت فئة معينة بالحريات أن المؤامرات الخارجية تحاك لنا وكأننا الدولة الوحيدة فى العالم التى تحاك لها كل المؤمرات وكأن المطالبون بهذه المطالبات خونة أو مأجورين من الخارج وأن النظام يحافظ على إستقرار البلاد وأن بدونه ستحدث الفوضى ولضمان ذلك، لا بد من سيناريو توريث للإبن واللعب على الملف الفلسطينى الإسرائيلى للحصول على معونات ومحاولات لحدوث التطبيع بشكل غير مباشر مع اسرائيل وتبرير ذلك فى الكثير من المناسبات صورت الفصائل الفلسطينية على أنها مرتزقة هى الأخرى وليست أفضل حالا من إسرائيل.

مع تصدير أن دول إسلامية بعينها هى مصدر الشر فى العالم حدث هذا مع العراق قبل حرب 2003 والتى إفتضح أمرها ولم يحصل النظام المصرى إلا على (196 مليون دولار) بشهادة المعونة الأمريكية نفسها بعد كل التسهيلات التى قدمناها لهم من وقت حرب الخليج الثانية وكذلك الحرب العراقية الإيرانية قبلها – مؤخرا تأثر الإعلام الصهيونى الأمريكى على مصر إعلاميا ومحاولة تصوير أن قوى المقاومة هى قوى إرهابية وان دولة محترمة مثل إيران أكثر خطراً على العرب والمسلمين من إسرائيل “بزعم ان إسرائيل بالرغم من التطبيع الظاهر عدو ظاهر خيراً من عدو مستتر “إيـــران” كذلك الحال بالنسبة للمقاومة فى لبنان متمثلة فى حزب الله وتصويره على أنه جماعة إرهابية ومحاولة الزج به فى محاكمة هزلية متمثلة فى محكمة مقتل الرئيس الحريرى رحمه الله، بالرغم من تعاون كل مكن الحريرى والمقاومة فى عدة ملفات.

الأمر الذى رفضه الشعب فى حرب العراق 2003 على مرأى ومسمع من الجميع وحرب تموز 2006 وكذلك حرب غزة 2008 على الترتيب وذلك مع ظهور الفضائيات ووسائل الإعلام البديلة كالإنترنت وومواقع اجتماعية تتناقل الأخبار وقت ظهورها والمدونات والصحفيين المواطنين – فكلما كان يزيد النظام فى كذبه – كلما زاد الشعب فى عناده وبناءاً عليه تم التنسيق والتربيط والتشبيك مع كل المجموعات الوطنية وتراكم كل هذا الذى أدى لإنفجار ومخاض ثورة 25 يناير 2011 العظيمة وذلك بدعم من الله أدى لسقوط النظام وبصورة سلمية أدهشت العالم فى 18 يوم مع سقوط عدد بسيط جدا من الشهداء والجرحى مقارنة بالثورات العالمية الكبرى على مدار التاريخ وحتى الثورات القريبة التى حدثت مؤخرا فى أمريكا اللاتينية فى كل من البرازيل وشيلى والأرجنتين التى كانت تتشابه ظروفها مع مصر.

“وهذا سيجرنا للنقط التالية: هل تغيرت مصر بعد الثورة إلا الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

 

بكل تأكيد وهذا يتلخص فى التالى:-

كسر حاجز الخوف الذى كان لدى المصريين وذلك بمشيئة الله وأصبح المصريون يعرفون حقوقهم ويطالبون بها حتى سقط النظام فى 18 يوماً – أصبح هناك حرية تعبير غير مسبوقة فى أى مكان فى العالم والكل أصبح تحت الإنتقاد السلبى والإيجابى – حدث نوع من التحول النوعى فى الإعلام – من إعلام مضلل إلى إعلام أكثر وعياً وقرباً من الشارع ومطالبه بما فيه الإعلام الحكومى والذى لا يزال يعانى من براثن الماضى وأصبحنا نستمع للرأى والرأى الآخر – لأول مرة ينزل المصريون للإستفتاءات العامة والإنتخابات وبأقل قدر من التجاوزات وبنسب وصلت فى بعض المحافظات ومنها مدينتى الإسكندرية فى أول يوم لحوالى 70% بما لم يحدث فى العالم من قبل.

وكذلك مشاركة عدد لا بأس به من المرشحين الذين كان لهم دور بالثورة وكانوا غير مقبولين من النظام سابقا من كل الفصائل سواء إخوان أو ليبراليين أو علمانيين أو يساريين أو أقباط أو حتى من السلفيين وحدوث حوار مجتمعى ما بين كل هذه الطوائف وتوحد كل هؤلاء أثناء قيام الثورة وحدوث مراجعات لتيارات الإسلام السياسى وخصوصا السلفيين حيث كانوا عديمى الخبرة السياسية وتراجعوا عن كثير من الأفكار التى كانت مغلوطة عندهم والذين كانوا راغبين فى تنفيذها دون معرفة رأى القوى الشعبية والتيارات السياسية الأخرى.

وأهم الأشياء التى حدثت هو إعادة الإلتحام بين قطبى الشعب المسلمين والأقباط والذى حرص النظام السابق دائما على إحداث فرقة بين الطرفين وذلك لإلهاء الناس عن حقوقهم الأساسية – حدث تعديل فى قانون الجامعات لأول مرة وحدوث انتخابات جامعية وطلابية ونقابية محايدة منذ زمن طويل – اهم نقطة هى إبعاد سيناريو توريث السلطة وتعديل المواد الخاصة بالرئاسة فى الدستور وعن ضرورة تعيين نائب يحل محله ونذكر هنا ان هذا المبدأ “عدم توريث الملك أو السلطة” – هو المبدأ الذى دافع عنه جدنا سيدنا الحسين عليه السلام من أكثر من 1000 سنة عندما رفض البيعة لليزيد بن معاوية بن أبى سفيان حتى يؤسس لمبدأ رأى الشورى والجماعة لدى المسلمين ما يوازى هذه الأيام الإستفتاءات الشعبية.

“وقد حزن البعض على إستشهاد الحسين إلا أننى رأيث ثأر الحسين من خلال ثورات الدول العربية فى شباب استشهدوا وأصيبوا ليذكرونا بما حدث لجدهم ولكن هذه المرة هم يثأروا له وينتصروا لبلادهم ولكرامتهم ضد أنظمة فاسدة تشبه ما قام به اليزيد سابقاً بنسخة معاصرة ورأينا كربلاء ممثلة فى كل ميادين التحرير أو الحرية فى العالم العربى – نعم التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة كل الشعوب كانت مع أحفاد الحسين وليس ضده ولهذا انتصروا “هذا ما كنت قد كتبته فى مقال سابق لى (الحسين لم يمت) على صفحتى بالفيسبوك”.

وردأ على إدعاء أن عدم حدوث الثورة كان أفضل لمصر لضمان الإستقرار، فهو قول مغلوط لأن الكارثة كانت ستحدث فإذا كان الأب وحكومته المجموعة الإقتصادية باعوا البلد وطبعوا مع إسرائيل ونفذوا كل رغبات أمريكا وإسرائيل والبلد فى حال سىء – ما بالنا بإبن النظام وحزب جاء أغلبية أعضاءه بالتزوير إلى البرلمان – إلى أين كانت ستسير البلاد – بكل تأكيد للأسوأ وكانت الفوضى ستعم البلاد كما توقع المخرج خالــد يوســف فى فيلمه “دكان شحاتة” حيث اتى بمشاهد توقعها رأينا معظمها أيام الثورة وبعدها – وبعد فساد مستشرى لمدة لا تقل عن 30 سنة من نظام مبارك إلى أين سيؤدى هذا الفساد، هل إلى شىء جيد أم إلى زيادة الأمر سوء وقيام فوضى كبرى وثورة جياع مثل الثورة الفرنسية والبلشفية لتطيح بالنظام أيضا ولكن بشكل فوضوى تراق فيه دماء الآلاف فى الشوارع أو مثل حروب عصابات الشوارع التى حدثت فى أمريكا اللاتينية وأوروبا أثناء ثوراتها على أنظمتها الإستبدادية السابقة.

“وهذا سيجرنا للنقطة التالية” لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟”

لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟                   

وللإجابة عن هذا السؤال – لا بد أن نعلم جميعاً أن الثورة قامت على ثلاثة مبادىء كل تتفق ومبادىء الإسلام خبز وحرية وعدالة إجتماعية – حيث كما ذكرنا سابقاً أن كل الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام تعلى قيمة الحرية حيث ربط دائما فى الإسلام بين التكفير عن الحدود بمبدأ “عتق رقبة” ولم يفكر الكثيرون فى هذا المعنى وهو التحرر من العبودية ولا تكن العبودية إلا لله الواحد الأحد وذلك لأنها أكبر قيمة فى الحياة هى والعدل والمساواة حيث أن الجميع سواسية سواء فى تطبيق الشريعة أو القصاص أو القانون وكان لرسولنا الكريم أسوة حسنة فينا عندما ذكر فى إحدى الحوادث: “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” أى أنه كان يطبق العدالة وشرعة الله على نفسه قبل غيره.

ومن هنا ننطلق فى أسباب التأخر عن تحقيق الأهداف:-

من جانب المجلس العسكرى والحكومة:

الثقة العمياء أولا فى المجلس العسكرى والذى غير كلامه أكثر من مرة فيما يتعلق بتسليم السلطة لسلطة مدنية ورجوعه لقواعده العسكرية سالماً وهذا لعاملين أن المجلس ورجاله خبراتهم السياسية والإقتصادية ليست باستمرار على المستوى المطلوب حالياً والتى ادت لمرور عام دون إنجازات كانت تستحقها الثورة وخوف وتأخير شديد فى القرارات التى تتعلق بالشهداء ومصابى الثورة والشباب لأنه غالبا ما يغلب عليه الجانب الأمنى أكثر من الجانب السياسى الإقتصادى الإجتماعى، السبب الثانى تورط البعض فى نظام مبارك السابق والخوف من التعرض للملاحقة القانونية والمحاكمات لإرتكابهم أشياء يعاقب عليها القانون فى أحداث تلت الثورة ولا تسقط بمضى المدة وكذلك وجود بعض من أقاربهم فى مناصب المستشارين التى تكلف الدولة ما يزيد عن 6 مليارات من الجنيهات سنويا وليس لهم جدوى من هذا العبء.

العدالة البطيئة فى محاكمة أفراد ورموز النظام السابق وبطء المحاكمات وكذلك محاكماتهم بشكل مدنى بالرغم من أنه كان الأولى أن تنصب لهم محاكم ثورية بموجب الثورة التى قامت فى مصر وأسقطت النظام، وهذا التباطؤ جعل هناك إعادة إنتاج لفلول النظام القديم وعدم تمكنا من محاسبة المسئول بسهولة وإضاعة الكثير من الأدلة التى كانت تدينهم جنائياً سواء فى قتل المتظاهرين العزل وكذلك إفساد مصر على مدار 30 عاما وتهريب وتراكم الكثير من الثروات فى أيدى أفراد النظام.

غياب الأمن ولا نعلم هل كان ذلك مقصودا أم غير مقصود مع هز الثقة من خلال تسليط الضوء فى الإعلام على سوء معاملة المواطنين للشرطة والذين كان عدد كبير منهم أبان النظام السابق يتعاملون على حسب تصريح البعض معاملة السيد للعبيد “أحد مديرى الأمن السابقين” ولا نعلم هل كان ذلك بنية إشاعة الفوضى وتواطؤ مع نظام مبارك السابق – كذلك ظهور فئات البلطجية التى تتدخل أحيانا فى بعض الأمور لصالح المجلس والشرطة – مع عدم ظهور هذه الفئة أثناء الإنتخابات فى كل المحافظات.

ظهور الشرطة على إستحياء ثم تدريجيا مع مجىء حكومة الجنزورى مؤخراً وعزمه على إعادة الأمن للشارع “مع العلم ان الثوار والمفكرين قدموا برامج لإعادة إصلاح جهاز الشرطة – إلا أنه تم الإبقاء على بعض الفاسدين الذين تورطوا ويتورطون فى احداث قريبة ما بعد الثورة ولا نعرف السبب ولماذا لم يتم عزلهم”.

عدم وجود متحدثين رسميين يمكنهم التحدث مع من ينظمون الإعتصامات الفئوية سواء وزير الإعلام أو الوزراء المعنيين مثل وزير العمل والذى يمكنه نقل صورة سليمة عن إصلاح شركات قطاع الأعمال وشركات ومؤسسات الدولة حتى يمكن تطبيق الحد الأدنى من الأجور المطالب به – مع وجود من يحرض على هذه الإعتصامات وفى كل محافظة.

وجود أموال تتدفق من البعض فى السلطة ومن بعض رجال الأعمال ومن قوى خارجية تتمثل فى امريكا وإسرائيل وبعض دول الخليج لدعم تيارات دينية وغير دينية معينة وخلق فرقة ما بين التيارات السياسية وتناحر تؤدى لحالة من الفوضى بشكل ممنهج تخدم رجال النظام السابق ومصالح هذه الدول فى مصر كدولة محورية ولا اتكلم هنا عن جمعيات مجتمع مدنى محترمة وشفافة تؤسس وفقا للقوانين المعمول وتمويلاتها معروفة ولكن عن أموال تدفع لجمعيات مشبوهة وحكومية وجمعيات الإحسان للقيام بذلك وبشكل شخصى من أفراد لحكومات حتى يصعب إتهام دول معينة بالقيام بذلك ولكنها معروف هدفها.

غياب الرؤية لمستقبل مصر حتى بعد 5 سنوات وخصوصا الرؤية الإقتصادية هل نريد مصر أفضل دولة فى العالم العربى كما كنا أم من أفضل 20 دولة مثلا فى العالم أم ماذا – وصورتها وموقعها بالنسبة للعالم العربى والشرق الأوسط والعالم الإسلامى وأفريقيا والتحالفات المستقبلية وتحديد من لنا مصلحة فى التحالف معه ممن يضرنا التحالف معه.

محاولة تغييب المواطنين العاديين ذوى الثقافة المحدودة إقتصاديا وتسليط الضوء على البورصة المصرية وأنها تنخفض بالرغم من ان البورصة نشاط ريعى لطبقة معينة لا يؤثر فى الإقتصاد الحقيقى المبنى على صناعة وزراعة وخدمات وأوجه إنفاق الدخل القومى بشكل رشيد – إنما هى مجرد مؤشر ليس أكثر.

غياب الشباب عن الصورة بالرغم من انهم هم من صنعوا هذا النصر العظيم وكان لا بد من مجازاتهم بتعيينهم فى مؤسسات الدولة وكذلك أن يكون لهم نسبة مناسبة فى البرلمان المقبل وحتى ولو بدون إنتخاب نظراً لتعذر ذلك.

عدم تحرك المجلس أو الحكومة بحلول دون وجود مظاهرات مليونية على مدار الإحدى عشر شهرا الماضية والتخبط وعدم الوضوح والزج بنقاط مختلف عليه فى الإتفاقات والمفاوضات مع المجلس للوصول لحالة إجماع وإستغلال الإعلام الحكومى بصورة إن لم تكن مماثلة، قريبة من نظام مبارك وعدم إستقلاليته كما هو فى الدول المحترمة.

أما من جانب الثوار:

وجود أهداف غاية فى العمومية ولكن المشكلة الأكبر هى عدم الإتفاق ما بين بعضهم البعض والتشرذم بعد أن كان الثوار فى التحرير يقدرون يوم تنحى النظام السابق بعشرة مليون وكانت المشكلة الأكبر عندما كان يتحدث البعض فى الإعلام يخونه الآخرون دائما بأنه لا يعبر عنهم ونحن لم نفوض هذا النيار بالذات للتحدث عنا – وكان أحد المثقفين شبه ما حدث بغزوة أحد حيث قد نصح الرسول بعدم نزول الرماة من على جبل أحد بعد النصر والإنتظار لنهاية المعركة إلا ان عدم سماعهم لكلام الرسول الكريم صوت الحكمة والعقل والطمع الإنسانى جعلهم يفكرون أكثر فى المغانم أكثر من النصر التام الأمر الذى قلب الأمر عليهم وجعل جيش خالد بن الوليد ينقض عليهم مرة ثانية من الخلف ويهزمهم – وبالتالى ذهب كل فصيل لأخذ جزء من الكعكة “حقه فى الحكم وفضله على الثورة” دون التفكير فى مصلحة مصر والشعب الأمر الذى أدى لتفرق القوى وعدم توحد كلمتها وظهور ميدانين (التحرير والعباسية) وقفز بعض المنافقين وسارقى الثورة على ذلك وتحول الكثير من المنافقين إلى محاربين أشراف فى الثورة .

السرعة وعدم التفكير فى كيفية التنفيذ وإستمرار الإعتصامات الأمر الذى أدى لفتور رمزية ميدان التحرير لدى البعض وذلك فى الخروج لمليونيات باستمرار دون وجود مطالب واحدة فى كل المليونيات وحب الظهور الإعلامى لبعض المثقفين والشباب والنشطاء مع نشوب خلافات فى الرأى ظهر بعد الثورة كما ذكرنا لمطامع شخصية.

عدم التفكير فى عمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

تسليط كل الضوء فقط على انتخابات مجلس الشعب “البرلمان” ونسيان إعداد حملة قوية لإنتخابات المحليات التى لا تقل فى القيمة عنها والتى يمكن للشباب بعد حل المحليات أن يدخلوا فيها وسيكونوا أكثر قربا من مشاكل المواطنين اليومية والإحتكاك بالمرافق الحساسة فى الدولة ومشاكلها من مياه لصرف لكهرباء لغاز طبيعى لأراضى بناء لمخالفات يتم إزالتها لمشاكل بيئية لإتصالات تؤهلهم بعد ذلك لخوض غمار سياسى أكبر سواء فى انتخابات برلمانية او رئاسية وتزيد من شعبيتهم ” جدير بالذكر ان كلا من الرئيسسين السيد/محمود احمدى نجاد بإيران، والسيد/ رجب طيب أردوجان بتركيا كلاهما كان محافظ منتخب الأول لطهران والثانى لإسطنبول على الترتيب الأمر لذى آهلهما لخوض إنتخابات الرئاسة بشكل مريح وربحها”.

“هذا الأمر الذى سينقلنا للمبحث التالى هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟”


 

هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟

طبعا ولكنى متحيز للمنطقة والدول الناجحة فى المنطقة لدينا النموذج التركى والنموذج الإيرانى والنموذج الماليزى والسنغافورى كدول إسلامية وقريبة إلا انه أيضا يوجد النموذج الجنوب إفريقى والبرازيلى والإرجنتينى والشيلى وكل هذه الدول كانت تعيش فى ظروف مشابهة وحدثت فيها سواء ثورات شعبية أو ثورات فكرية إلا أننى أميل إلى الأربع نماذج الأولى كدول إسلامية لكل منها خصائص ثورته الشعبية والفكرية، ولكن النماذج التى تتشابه مع مصر فعليا حاليا وخصوصا بعد الإنتخابات لوصول تيار الإخوان المسلمين لأغلبية البرلمان كلا من تركيا لوجود العدالة والتنمية فى الحكم كحزب إسلامى يعترف بعلمانية الدولة له تجربة مؤثرة فى محاربة الفساد منذ وصوله للحكم وجعل من تركيا الدولة رقم 16 إقتصاديا على العالم وكان من أفضل ما آداه الإهتمام بالمحليات وتطوير الخدمات الأمر الذى أدى بعد محاربته للفساد للحصول على موارد وفيرة جعلته ينفذ خططه فى تنمية المجال الزراعى والحيوانى والصناعى والخدمى ويصل لمبلغ 40 مليار دولار عائد سنوى من السياحة فقط وتقوم فلسفة العدالة والتنمية عن أن الدين لله والوطن لجميع المواطنين وإحترام الحريات وحقوق الإنسان.

النموذج الآخر بالتأكيد النموذج الإيرانى والذى ظلم جداً إعلامياً وهذا من واقع ما رأيته وبحثت فيه منذ 2004 فلا يمكن أبداً مثلا أن ننسى أن من رد على فكرة صراع الحضارات التى صدرتها أمريكا للعالم لعداء الإسلام والمسلمين بعد إندحار الشيوعية ما بعد الحرب الباردة هو الرئيس السابق والفيلسوف الإيرانى السيد/ محمد خاتمى فى مبادرته وفكرته التى تبناها فى التسعينات من القرن الماضى “حوار الحضارات” هذه المبادرة التى لجم بها المغرضين فى الغرب وذلك إنطلاقا من مفهوم الإسلام والصحوة الإسلامية والقرآن من خلال الآية الكريمة “تعالوا لكلمة سواء” – وظلمت هذه الثورة الإسلامية التى أتت بالإمام السيد/ آية الله الخمينى (رحمه الله) من منفاه فى باريس هذا الرجل البسيط المتواضع خلقاً – الكبير فى الفكر، هذا الشاعر والذى جاء بناء على رغبة الجماهير وأسس نظام من وجهة نظر البعض متشدد.

 والبعض الآخر يراه ليس بهذا التشدد الذى يصوره الغرب والذى أعطى عن أيران كدولة صورة نمطية مشوهة عن بلد متخلف متطرف دينيا أحادى الفكر يجعل من النساء جوارى ووضع صورة نمطية كريهة مغلوطة عن الخومينى كذلك مع أخذ صور لهذا الشخص المحترم مثلا فى مواضع الغضب أو المرض أعطت إنطباع لدى الكثير من الشعوب سواء فى الغرب أو حتى العالم العربى أنه شخصية متجبرة وباطشة وعبوسة الوجه، وهذا الكلام عار تماما عن الصحة والذى يريد التأكد من عكس ذلك عليه بزيارة حسينية جماران بطهران وبيته (الذى عكف على سداد أجرته حتى توفى رحمه الله من دخله) المقابل لها وصوره فى المتحف الخاص به وكيف كان حسن المظهر، والخلق، ودمس الوجه، ومتواضع وعادل لأقصى درجة.

وهذا المنطق ما يقربنا لصورة الحاكم الذى نريده المتمثل فى هذه الأخلاق والذى هو دائما فى حاجة الناس كما صار على نهج جديه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا على كرم الله وجهه لا يخاف فى الحق لومة لائم والذى تنطبق عليه الآية الكريمة: “يؤثرون على نفسهم ولو كان بهم خصاصة” – ولاية الفقيه يمكن أن البعض لا يعلم مثلا أنه يرتكز فى أحكامه وفتواه للجنة موقرة من المستشارين فى كل المجالات تتسم بالنزاهة والشرف والأمانة تضم حوالى 30 شخصاً متخصصين فى كل المجالات” قريبة من فكرة المجلس الإستشارى الذى طبقه المجلس العسكرى” يستند فيه الإمام على آراءه وأحكامه وفتاويه وهذا ما قد شرحه لى السيد/ توفيق الصمدى المستشار السياسى فى مصر أبان زيارتى وسؤالى “إلى أى مدى صحة فتوى الإمام وآراءه؟” وهى أقرب بذلك من مؤسسة الرئاسة.

كذلك أن هناك خمسة قوى سياسية تتبادل التأثير والتأثر كالتالى: “الإمام وجهازه، ورئيس الجمهورية، والبرلمان، والحرس الثورى، والقوى الشعبية” الأمر الذى يؤدى لتوازن القوى والآراء سياسيا من وجهة نظر عدد لا بأس به من المحللين إنتقادهم الوحيد أنه يخرج من عباءة واحدة وقد لا يعبر بعض الشىء عن القوى الليبرالية والعلمانية فى المجتمع بالرغم من أن المكون الإجتماعى الإيرانى فسيفسائى الشكل ويتكون من جماعات عديدة وكذلك الديانات السماوية الأخرى مثل اليهودية والمسيحية وكذلك الديانات غير السماوية.

وعليه أنا أفضل أن ندمج ما بين النظامين عند محاولتنا لوضع دستور جديد يجمع ما بين إحترام الجميع على أساس المواطنة كما هو فى النظام التركى وللجميع الحرية فى الترقى للوظائف القيادية العليا وهذه هى العدالة والمساواة التى نادى بها الله ورسوله الكريم والإسلام طالما هذا الشخص يعمل لمصلحة بلده ويحترم كل طوائف المجتمعة وكذلك إدماج صفات لرئيس الدولة مشابهة لصفات الفقيه وخصوصا التواضع والعدل والإنصاف وهذا سيتم التعرف عليه من خلال السيرة الذاتية لمرشحى الرئاسة وهذا سيخدم الوطن كثيرا فى هذه الظروف وذلك لإستعادة الثقة ما بين الحاكم والمحكوم والتى إنعدمت مع كذب وإحتيال النظام السابق على الشعب المصرى لعشرات السنين.


 

ما تم التوصل إليه:-

على المستوى الداخلى الوطنى:          

1-  توحيد رؤى وأهداف الشباب جميعا مثلما كانوا فى بداية الثورة وعدم التخوين لبعضهم بعضا مع المكاشفة والشفافية بأى خطوة تتم مع أى فصيل من قبل النظام.

2-  إعمال مبادىء إصلاح التعليم بشكل فعلى وخصوصا تطوير التعليم الفنى التقنى وكذلك الحريات الأكاديمية والبحث العلمى بشكل تام فى مصر التى ستسمح للشباب صاحب الأفكار للدخول للحصول على منح كاملة للجامعات المتميزة أو مشروع مثل أكاديمية زويل للعلوم مع ربط التعليم بشكل فعلى مع متطلبات المصريين بشكل عام بحيث يكون متوازن من حيث الكم والكيف.

3-  إصلاح الإعلام واستغلال عدد كبير من شباب المدونين والذين كونوا جمهور وشعبية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعى فى وضع افكار برامج إعلامية جديدة تخاطب الشباب بلغتهم التى يفهموها مع تدريبهم بشكل جيد.

4-  تعديل قوانين المجتمع المدنى المتمثل فى أحزاب ونقابات وجمعيات ونوادى والسماح للشباب سواء للنهوض بالمجتمع المدنى أو إنشاء عدد من هذه الجمعيات مع تسهيلات فى التمويل بشرط الشفافية وإمكانية الرقابة وان تخدم اهداف هذه الجمعيات مستقبل الشباب لأن المجتمع المدنى هو الجانب التكميلى للحكومات وهو الذى يساعد فى رفع التثقيف والوعى.

5-  تعديل قوانين العمل بحيث لا تصبح قوانين رق واستعباد للعمالة من الشباب وتصبح سيف مسلط عليهم ليتحكم فيها فئة من رجال أعمال لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية.

6-   قيام الشباب قيام بعمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

7-  الإستعداد لإنتخابات محلية يدخل فيها الشباب على الأقل بنسبة 70% مع الدعم من كل الأطراف لهم سواء الحكومة ورجال الأعمال والمنظمات الأهلية.

8-  تخصيص مقاعد للشباب بالبرلمان ولو بالزيادة بنسبة معينة ممن قادوا الثورة كنوع من التعويض ولكبح هذا الإحتقان المحتدم بين المجلس والحكومة من طرف والشباب من طرف آخر.

9-  سرعة المحاكمات لرؤس الفساد لتطبيق مبدأ الإسلام المتعلق بالقصاص من الفسادين والقتلة.

10-    وضع خطة قومية لمصر أنها بعد 5 سنوات مثلا تصبح اقوى الدول العربية إقتصاديا يكون الشباب طرف رئيسى فيها.

11-    إنشاء مشروعات قومية كبرى كالمحطة النووية فى الضبعة ومولدات الميثان التى تولد لمصر طاقة تستغل فى التنمية المستدامة ويتم تنفيذها عن طريق التعاون ما بين البنوك والمصريين فى الخارج والمصريين بالإكتتاب العام كممولين والجامعات المصرية ومراكز البحوث والإستفادة من الخبرات الإيرانية والصينية والروسية فى هذا الصدد وذلك لبناء مجتمعات عمرانية جديدة هو أمر يسهل فعله والشباب يساهم فيه بجزء كبير وهى من المشروعات التى أيضا تحلى مياه البحر.

على المستوى الخارجى:

1-  كنت قد تقدمت لوزير الخارجية بإقتراح عن مؤتمر شباب عدم الإنحياز نظراً لأن إيران عضوة ورئيسة الدورة الحالية يقوم هذا المؤتمر على محورين التمكين والتشبيك الإقتصادى لشباب دول عدم الإنحياز والحوار الثقافى لتغيير الصور النمطية المأخوذة عن دول العالم الإسلامى وتتوافر لدى نسخة من المشروع وهذا سيؤثر على توازن القوى فى المستقبل ليكون الجنوب فى المستقبل هو القوى الأولى وليس الشمال ولضمان توحد الرؤى.

2-  القيام بمبادرات آنية لتعديل النظم الأساسية للمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة – البنك الدولى – صندوق النقد الدولى – الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها ثم الجامعة العربية لتعبر عن مصالح الشعوب والشباب وليس مصالح الأنظمة ورجال المصالح والمستفيدين لأن دورهم أصبح على درجة سيئة للغاية وقد إقترحت ذلك منذ عام 2010.

3-  ان يتم إستضافة مؤتمرات الصحوة والشباب فى كل عام فى أحد عواصم الدول الإسلامية ودعمها حتى تتعارف على الأقل الدول الإسلامية على بعضها البعض ويتم التشبيك بين شباب العالم الإسلامى بعضه البعض ويكون هناك موضوعات سنوية مقترحة تخدم شباب مؤتمرات الصحوة.

4- محاولة التربيط ما بين الجامعات فى دول العالم الإسلامى والمراكز البحثية فى كافة المجالات (سياسى إقتصادى – إجتماعى – ثقافى – إعلامى) والإستفادة من التجارب الناجحة فى الدول الإسلامية بعضها بعضاً التعاون الإقتصادى وإعطاء أولوية للدول الإسلامية والتشبيك ما بين مؤسسات الشباب فى الدول الإسلامية وجمعيات المجتمع المدنى وإنشاء صندوق ما بين دول العالم الإسلامى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المشتركة ما بين الدول الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • الصحوة الإسلامية: الأسباب والنتائج – الكاتبمنذر خدام الحوار المتمدن – العدد: 2875 – 2010 /1/ 1  

  • الصحوة الإسلامية تقلق القوى الغربية – المؤلف إبراهيم بيضون – الجمعة ۲۳ ديسمبر 2011

  • الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي: (صحوة الشباب المثقف) – الشيخ العلامة/ يوسف القرضاوى – الأربعاء 02 ربيع الأول 1422هـ -2001/05/23م    

  • إيران: السيناريو الأمريكي لوأد “الصحوة” الإسلامية – مقال بموقع السى إن إن – السبت، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011

  • ·        عام 2011 عاماً للصحوة الإسلامية – مؤلف: الشيخ وليد الساعدي – ۲ كانون الثاني/يناير ۲۰۱۲ – المصدر: إسلام تايمز

  • ·         دور الصحوة الإسلامية في تأمين حقوق الشعوب – بقلم: الإمام الصادق المهدي – المؤتمر الأول للصحوة الإسلامية طهران 17-18/سبتمبر 2011م

  • ·         هل هو سوء إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى بين و/أو فى المجتمعات الدينية أم هو إرث ثقافى وفكر إنتقل إليها – سلبيات استخدام مواقع التواصل الإجتماعى – بحث مقدم من قبلى (أحمد مصطفى) فى مؤتمر الدوحة التاسع للأديان فى الفترة ما بين 24- 26 تشرين أول/ أكتوبر 2011

  • ·         النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977

https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

Ahmed Moustafa – https://intellecto.wordpress.com/2011/08/17/the-visit-of-the-egyptian-popular-cultural-and-cinema-delegation-to-iran-fm-26-july-1-august-2011/