Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

CCTV7CGR

CGR 2

IRT 2

أحمد مصطفى: ألمانيا ومستقبل الصراع العالمي

كنت قد نوهت منذ مدة قصيرة عن سلسلة مقالات سأقوم بكتابتها عن ألمانيا، وكيف أنها أيضا ستصبح من الدول الصانعة لمستقبل العالم مع كل من نظيراتها الصين وروسيا، وعن عوامل شراكة أكبر وتفاهمات ستجرى بين الدول الثلاثة، لتزيح القوى التقليدية وعلى رأسها “أمريكا وبريطانيا وفرنسا”.

لماذا ألمانيا؟

ألمانيا فعليا ثانى أكبر إقتصاد فى العالم بعد الصين بموجب كل الإحصائيات الفعلية والموثوق فيها، بعيدا عن شركات التصنيف الإئتمانى وصندوق النقد والبنك الدوليين التابعين لأمريكا.

لأنى أشك فى التصنيف الحالى لأمريكا، الذى هو غالبا أمر سياسي ليس أكثر للكذب على الشعب الأمريكي، ولأن أمريكا منذ ٢٠٠٨ للأسف تطبع دولارات، لا يقابلها إنتاج فعلى حقيقي، منذ الإنهيار المالى العظيم لإقتصادها بعد الحروب التى افتعلتها على الإرهاب، والتى تكبدت فيها 8 تريلليون دولار من جيب دافع الضرائب الأمريكي وبشهادة البنتاجون.

ذلك الأمر الذى لا زال يؤثر سلبيا على وضع أمريكا، ويجعلها تلجأ للإتاوات من دول الخليج ومن اليابان وكوريا الجنوبية، وعدم الوفاء بإلتزاماتها الإنسانية حتى مع الأنوروا الفلسطينية بسداد ٣٠٠ مليون دولار فقط – وهذا ما يضع الكثير من علامات الإستفهام عن مصداقية وقوة الإقتصاد الأمريكي الذى يلجأ للحمائية، والتقشف وعدم دفع رواتب الموظفين وجنود الجيش، ما نراه فى أفلام وثائقية أمريكية كثيرة.

وكذلك الخروج من ١٠ إتفاقيات دولية، وربما الحادية عشر فى الطريق “منظمة التجارة العالمية”، بما لا يرتب إلتزامات مادية عليها، وحث حتى دول الناتو على الوفاء بالتزامات مادية أكثر، وكأن الإدارة الأمريكية تدير شركة مساهمين خاصة، وليس كيان سياسي.

وللاسف تتحكم أمريكا بالإعلام ومحركات البحث، الأمر الذى يجعل أكاذيبها قد تصدق من قبل شريحة كبيرة من ٣٣٠ مليون مواطن أمريكي.

بينما ألمانيا لم تنساق لمثل هذه الأكاذيب، وهى أكبر شريك تجاري موثوق، وأكثر البلدان تصديرا للتكنولوجيا والمنتتجات فائقة الجودة، وبالتالى يأتى الميزان التجارى ما بين المانيا وكل من “الصين، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا” الأعلى فى العالم وغالبا فى صالح ألمانيا.

فعلى سبيل وصل حجم التجارة بين المانيا والصين أعلى درجات الشراكة، عن أى بلد آخر، برقم يصل ١٨٦ مليار يورو أى حوالى ٢٣٠ مليار دولار أمريكي – كما وصل حجم التجارة ما بين المانيا وروسيا برغم العقوبات الأوروبية الى 57,3 مليار يورو وهذا بموجب آخر احصائيات صادرة عن هيئة التجارة الخارجية الألمانية لعام 2018.   

كما أن ألمانيا أيضا بها أكبر مراكز المال الأوروبية والعالمية فى مدينة “فرانكفورت”، وتسعى ألمانيا جاهدة لتطويره وتفعيله باللغة الإنجليزية، ليتخط منافسيه التقليديين فى الغرب بورصة لندن، و وول استريت – وهذا أمر متوقع فى الأيام المقبلة.

طبعا ناهينا عن مستوى الدخل المرتفع للمواطن الألمانى، حيث أن متوسط دخل الفرد فى ألمانيا سنويا هو 37800 يورو، وفقا لموقع تريدنج إيكونوميكس الألمانى، وهذا يعد من اعلى معدلات الدخل فى العالم، حيث تلتزم جميع الشركات الألمانية بكل مقررات منظمة العمل الدولية، فيما يخص الالتزام بعدم تجاوز ساعات العمل والراحات المحددة قانونا.

كذلك حاجة ألمانيا للمهاجرين المؤهلين صغار السن لإنعاش الصناعة والنسل، حتى لا تقع فى نفس أزمة اليابان الحالية، فخ الشيخوخة، حيث تصل فيها المعاشات والضمانات الإجتماعية لكبار السن ضعف ما تتحصل عليه الحكومة اليابانية من ضرائب ومستحقات حكومية، الأمر الذى يضغط بدوره على تغيير السياسة المالية اليابانية، لكون تعداد كبار السن أكبر من الشباب القادرين على الإنتاج، الأمر الذى عالجته الصين بالحث على إنجاب الطفل الثانى منذ ٢٠١٥، لسد هذه الفجوة بعد وصول الصين لمرحلة الرخاء الإقتصادى.

ما العوامل المشتركة بين المانيا والصين وروسيا؟

سياسيا:-

الوضع السورى:

كانت المانيا فى بداية الأزمة السورية تأخذ موقفا غير محايدا، موال للغرب بقيادة الولايات المتحدة – إلا انه حاليا ألمانيا تأخذ موقفا محايدا – مفاده إعلاء الحل السياسي وبقاء النظام السوري حتى نضمن عدم تعرض المدنيين للأذى، وهو بصورة ما او بأخرى يتفق مع الموقف الروسي والصينى – مع محاربة والقضاء على التيارات المتطرفة خصوصا داعش والنصرة.

ولا ننس أن الغرب للاسف، الذى دعم الحرب على النظام السورى، ندم أشد الندم بعد وصول مهاجرين بالملايين الى أراضيه التى تعانى اقتصاديا ايضا، نظرا للأوضاع الاقتصادية العالمية وإنفاق مبالغ تقترب من 3 تريلليون دولار على التخريب، والحروب ضد “سوريا وليبيا واليمن” – تحت أكذوبة الحرب على الإرهاب.

كان يمكن لهذه المبالغ أن تنعش البشر فى العالم – وأيضا ألمانيا مع فكرة حتمية إعادة اللائجين السوريين لبلدهم سوريا، وإعادة إعمارها أيضا، خوفا من انتقال عناصر إرهابية خطرة وسط المهاجرين واللائجين، يمكنها قلب أوروبا العلمانية الليبرالية، رأسا على عقب، وتغيير هويتها وثقافتها المنفتحة. 

حيث أشارت الأمم المتحدة فى تقرير إستقصائي لها أن ١ من 7 ارهابيين عائدين لبلادهم يرتكب حادث إرهابي داخل بلده، بينما ١ من كل 9 يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

الوضع فى أوكرانيا:

حتى ضمن مجموعة منسك الخاصة بـ أوكرانيا وموضوع القرم – ربما ألمانيا لا تأخذ مواقف متطرفة ضد روسيا، وخصوصا بعد الإجتماعات الأخيرة، وحتى تسليم ترامب أن القرم واقعيا أصبحت أراضي روسية، وتسعى ألمانيا وروسيا لتسوية أفضل فى منطقة الدونباس شرق أوكرانيا.

إتفاق 5+١ مع إيران:

أيضا فى الإتفاق النووى الإيرانى – كل من ألمانيا والصين وروسيا، كانت ضمن دول الإتفاق النووى مع إيران او ما يسمى 5+١ – حيث أضيفت المانيا إلى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، لخبرتها فى الطاقة النووية ومفاعلاتها، وخصوصا أنها لديها مجموعة سيمنز الألمانية المتخصصة فى بناء محطات القوى، وعلى رأسها المحطات النووية، وكانت بالفعل ستقوم ببناء المفاعلات النووية الإيرانية، قبل أن تنسحب وتحل محلها فى التسعينيات الشركة الروسية روس اتوم.

وألمانيا تصر على البقاء على الإتفاق النووى مع إيران، ومحاولة تعويضها خروج الولايات المتحدة منه، لضغوط اسرائيلية من اللوبي الصهيونى، ولضغوط سعودية، لأنها ترى ان الإتفاق يحمي العالم من أى اسلحة دمار شامل فى المستقبل، ويوجد تعاون ألمانى روسي صيني حثيث فى هذا الصدد.

حادثة إدوارد سنودن:

كما أن المانيا ايضا تسعى لتوسيع دائرة الحلفاء والاصدقاء المؤثرين يمكنهم التصدى للهيمنة الأمريكية فى أى وقت، وخصوصا أنها أضيرت من موضوع التصنت الذى فضحه ضابط المخابرات الأمريكي السابق إدوارد سنودن اللاجىء داخل روسيا حاليا، فى عصر أوباما، فى فضيحة أخلاقية هزت العالم بالتجسس على الدول الأخرى، سواء من خلال الإنترنت او أجهزة الحواسب أو الهواتف.

حيث وصل التصنت لهاتف أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية شخصيا، وأيضا كان هناك تجسس على روسيا والصين بطبيعة الحال، الأمر الذى جعل الصين توقف غالبية تطبيقات الهاتف الأمريكية تقريبا المرتبطة بمحرك البحث جوجل منذ ٢٠١٤.   

لم تنجر المانيا للعبة التدخل الروسي فى الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، ولا حتى لما تدعيه بريطانيا بالتدخل فى استفتاء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؛ ولم تعر إهتماما بموضوع الإدعاء الكاذب البريطانى تسمم سكريبال هروبا من فشل مفاوضات بريكزت، وتهربا من دفع مستحقات الإتحاد الأوروبي، وكذلك تحرير الجيش السورى إدلب من الجماعات الإرهابية المدعومة بريطانيا؛ ومضت فى مصالحها مع روسيا والصين بالرغم من الضغوط الأمريكية والحرب التجارية.

القضية الفلسطينية:

تتخذ المانيا نفس الموقف الذى تتخذه الصين وروسيا بما يخص الوضع الفلسطينى – فهى مع حل الدولتين وايضا مع بقاء القدس على وضعها القديم شرقي للعرب والمسلمين وغربي للكيان الصهيونى.

إقتصاديا واستراتيجيا:-

الحرب التجارية والعقوبات:

كل من ألمانيا وروسيا والصين تتعرض للحرب التجارية، زيادة على ذلك روسيا تتعرض لعقوبات أحادية الجانب، الأمر الذى يتطلب توحد فى الرؤى وتحالف أقوى بين الثلاث دول للوقوف أمام امبراطورية تتهاوى – على فكرة ليس من المفترض إيقاع أمريكا أو سقوط أمريكا، ولكن المطلوب فقط، ألا تستحوذ أمريكا على القرار العالمى، ولا تسيره حسب نذواتها إيجابا أو سلبا، ولكن المطلوب إعادة التوازن القرار الدولى.

الحاجة الألمانية للطاقة الروسية:

ألمانيا، على سبيل المثال، تحتاج لمزيد من الطاقة لمجابهة النمو الإقتصادى، والطلب على منتجاتها، فبالتالى وبالرغم كل الضغوط البريطانية والأمريكية، تصر على استكمال المشروع السيل الشمالى مع روسيا “نورد ستريم 2” الخاص بالغاز الروسي المسال، الذى سيعبر عبر بحر البلطيق إلى المانيا مباشرة عبر فنلندا.

تعاون ألمانى روسي:

وأيضا لدى كل من ألمانيا وروسيا العديد من المراكز البحثية المشتركة، فى مجال التكنولوجيا المتطورة، والكيمياء الحيوية، والطب، وصناعة الدواء، وتطوير الصناعة، التى تتفوق فيها ألمانيا عالميا على الجميع، وكذلك مجال الفضاء، الذى تتقدم فيه روسيا عالميا أحيانا عن امريكا نفسها، وبالتالى هذه الأمور تفتح أفاقا امام المانيا، وتكسر العقوبات الأمريكية على روسيا فى نفس الوقت.

حاجة ألمانيا للاسواق الواعدة:

لا ننس كما قلنا أن الإقتصاد الألمانى هو الأكبر أوروبيا، ويحتاج لأسواق كبيرة وواعدة نوعا ما، ولديها قدرة شرائية  مثل أسواق الصين، الدولة الأولى اقتصاديا، والتى أصبح فيها العدد الأكبر من المليارديرات فى العالم، وسوق يشمل ١٦٠٠ مليون مستهلك، وكذلك السوق الروسي بحوالى ١٤٠ مليون مستهلك، غير أسواق تركيا، وأيضا إيران ودول وسط وغرب آسيا، من الدول النفطية الغنية، والتى يمكنها استهلاك السلع الألمانية عالية الجودة، أى ما يمثل ثلث سكان العالم، أى أضعاف سكان أوروبا، وعليه يمكن أن نفسر زيارة ميركل الأخيرة لأذربيجان.

عبء الإتحاد الأوروبي:

ألمانيا أيضا – تعانى للاسف بعد قيام إتحاد اليورو، والإتحاد الأوروبي، التى كانت طرفا أساسيا فى إنشاءه، من الضغط على دافعى الضرائب الألمان لحماية اقتصاد دول أخرى أوروبية من شرق ووسط أوروبا لبقاء الإتحاد، وتقدر بما يزيد عن الثلاثين دولة، تمثل عبئا ثقيلا عليها، ولا تشترى سلعا ألمانية، بل تدفع إليهم إعانات وقروضا، وتستقبل منهم مهاجرين، حتى ولو محدودى الخبرة، بموجب القوانين الأوروبية ومعاهدة لشبونة.

حيث إبتدت تظهر مساوىء قيام الإتحاد، والذى كثيرا ما يخضع لضغوطا أمريكية، إما فيما يخص الناتو والقرارات الدولية والأخطر الضغط الإقتصادى، لتسويق منتجات أمريكية أقل جودة من المنتجات الأوروبية، قد لا تحوذ على المعايير الأوروبية، وسمعنا عن أزمة الدواجن الأمريكية المعالجة بالكيماويات، واللحوم المصنعة الأمريكية المعالجة بالنتروزين المسرطن، إضافة إلى ربط البورصات وأسواق المال الأوروبية بـ وول ستريت، والتى يتم من خلالها التلاعب بأسعار العملات والمنتجات الإستراتيجية، وخصوصا النفط من خلال اللوبيات الأمريكية.

شراكة ألمانية صينية:

أيضا سمعت من أحد أصدقائى الالمان أيضا، أنه توجد سياحة كبيرة إلى ألمانيا سواء من روسيا أو الصين، الأخيرة التى لا تزال تتبنى الفكر الشيوعى، نظراً لوجود منزلى “كارل ماركس وإنجلز” مؤسسي الفكر الشيوعى فى ألمانيا، وهو بمثابة نوع من الحج إلى تلك الأماكن – ويرجى العلم ان هذا العام هو عام السياحة الصينية الأوروبية، ولأن الصين صاحبة أكبر سيولة نقدية فى العالم، فإنها هذا العام سترسل ما لا يقل عن ١٠٠ مليون سائح لأوروبا، ولألمانيا نصيب كبير من هذه الأفواج السياحية.

طبقا لموقع شاينا بريفينج، إستضافت الصين وألمانيا آخر قمتين للقمة العشرين، وكلاهما يؤكدان مرارا على الحاجة إلى تعزيز العولمة، وتسهيل الاستثمار، والدفاع عن التجارة الحرة، وتقدم مبادرة الحزام والطريق في الصين هذه الطموحات، وتعتبر ألمانيا أحد المشاركين الأوروبيين الرئيسيين في المشروع الطموح ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تزداد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين وألمانيا.

أنشأت الحكومتان الألمانية والصينية آلية حوار مالية عالية المستوى، وأصدرت وثيقة برنامج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا في عام 2014، ويعد تعزيز التعاون الصناعي نحو الابتكار هدفا رئيسيا للبرنامج المشترك، كما هو موضح في المبادرة الألمانية “الصناعية 4,0” والمبادرة الصينية “صنع في الصين 2025″، حيث تحقق المحميات الصناعية الصينية الالمانية اهداف هذه المبادرات من خلال تسهيل حاضنات التكنولوجيا وتطويرها. 

في شهر مارس من هذا العام، أطلقت الدولتان الصين وألمانيا 11 منصة للابتكار في القطاعات التالية: السيارات الكهربائية ، والعلوم البيولوجية ، والمياه النظيفة ، والتصنيع الذكي ، والطاقة النظيفة.

ومع تصاعد الأعمال العدائية بين الصين والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة ، يمكن للشركات الألمانية أن تلعب دورًا قياديًا أقوى في المملكة الوسطى. يمكن لنجاح العلاقة بين الصين وألمانيا أن يعمل كنموذج ليس فقط للعديد من القوى المتوسطة الحجم ، ولكن حتى بالنسبة للولايات المتحدة.

في هذه العلاقة ، تلتزم ألمانيا بمبادئ الحرية والديمقراطية ، بينما تتعاون في نفس الوقت مع الصين وتتجنب العداء معها، وتظهر روابطهم الثنائية القوية كيف يمكن للبلدين أن يعالجان اختلافاتهما بفعالية من خلال احترام المصالح الأساسية لبعضهما البعض، مما يساعد بدرجة لا بأس بها من زيادة المصالح الاقتصادية المتداخلة.

الإعلام والمجتمع المدنى:-

المزيد من التفهم مطلوب:

فى ظل الحرب الإعلامية التى تشنها أمريكا على أعدائها، وخصوصا الصين وروسيا، وكذلك التصنت الذى تقوم به، كما ذكرنا سابقا على الأصدقاء وخصوصا ألمانيا، فإن هذا الأمر يتطلب المزيد من التعاون ما بين القوى الثلاثة المضارة من الولايات المتحدة.

وأنا شخصيا تحدثت عن هذه الأمور مع إعلاميين صينين وروس، ربما لروسيا قناة “روسيا اليوم”، وموقع “سبوتنك”، والتى تخاطب الخارج وبلغات عدة ومنها العربية، ونجحت جدا فى مخاطبة العالم العربي والغربي بالرغم من الإنتقادات، ربما ألمانيا لديها قناة “دويتش فيله” وهى أيضا ناطقة بعدة لغات، ولديها دور نشر كبيرة فى برلين وفرانكفورت، وكلا من روسيا وألمانيا لديهما تاريخ حضاري وفكري مشترك أثرى البشرية.

قيود الصور النمطية:

لكن فى وجهة نظرى، تبقى الصور النمطية التى رسمها الإعلام الغربي عائق للتواصل بين الثلاث دول، وتركيز الإعلام الأمريكي على جوانب النقص فى كل من روسيا والصين، وذلك كونهما الأعداء كما ورد فى سياسة أمريكا الخارجية، ولكن أعتقد بعد الحرب التجارية من أمريكا ضد ألمانيا، وكذلك موضوع التجسس السابق، فإن هذا الموضوع سيكون حجر الزاوية فى تقارب وجهات نظر الثلاث قوى أكثر من قبل، والتسليم بأن أمريكا شريك غير موثوق فيه وغير متوقع.

ربما روسيا نظمت أنجح كأس عالم لكرة القدم وشاركت فيه ألمانيا – فكسرت الصور النمطية عن روسيا – ربما الصين يمكنها التحدث عن نجاح تجربة تطبيقات الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعى من خلال تطبيق “ويتشات” – الذى تتم عليه صفقات تجارية تصل الى ١٢٠٠ مليون صفقة سنويا، وعدد من الرسائل يصل الى 38 مليار رسالة على هذا التطبيق يوميا.

وهذا يضحد كلمة التتبع من النظام – فكيف لنظام قصرى أن يتتبع عدد هذه الرسائل يوميا – لمن يتحدثوا فى الغرب عن غياب حرية التعبير فى الصين – وهذا ما جاء على لسان “تشاو زيزونغ – عميد معهد الإعلام الجديد وجامعة الاتصالات في الصين” فى منتدى الإعلام الألمانى الصيني الذي عقد مؤخرا فى برلين مايو ٢٠١٨.

بموجب ما ذكر على موقع معهد مركاتور للدراسات الصينية، أنه في حوار الإعلام الألماني-الصيني هذا العام في برلين ، تبادل المشاركون مشاعر القلق بشأن فصل الأخبار الحقيقية من الأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي مع الاعتراف بالفوارق الأساسية في كيفية رؤية كلا الجانبين لدور وسائل الإعلام. وتحدث المشاركون الصينيون عن وظيفة الإعلام لتعزيز وجهات نظر الحكومة ، أي بشأن العولمة. وطالب الألمان بوصول أفضل إلى سوق الإعلام الصيني وظروف أفضل للمراسلين الأجانب في الصين.   

ما تم التوصل إليه:-

مشروع محرك بحثي مبتكر:

ولا زالت هناك فرصة للتعاون بين الثلاث دول – بما أن ألمانيا وروسيا لديهم خبرات تكاملية فى مجال الإتصالات وكذلك الصين – فقد يتمكنا من التكامل فى إنتاج برمجيات حاسب موازية لـ مايكروسوفت، وايضا محرك بحثي يساعد فى نقل الثقافة الخاصة بالثلاث دول للعالم، دون الحاجة لوسيط أمريكي مثل جوجل، هذه الموضوعات أو المبادرات قد تأخذ سنين ولكنها ضرورية ولا بد من حسمها.

تطبيق جوال جذاب:

ولتكن البداية إنتاج تطبيق جوال جديد، يحمل، على سبيل المثال، الأحرف الأولى للثلاث دول (الصين – المانيا – روسيا) كبداية تفاعل شبابي، ينجز بحرفية ما بين اقسام الإعلام والفنون والترجمة وهندسة الإتصالات فى الجامعات والمراكز البحثية فى الثلاث دول، وذلك من خلال مسابقة يتم الإعلان عنها بالتعاون ما بين الدول الثلاث أو كمشروع تخج يرتبط بمنحة مالية ودراسية او وظيفة مرموقة فى تفعيل هذا التطبيق، بحيث يتلافى كل عيوب التطبيقات الأخري، وتسمح ببرامج ترجمة للثلاث لغات (الصينية، والألمانية، والروسية – إضافة إلى الإنجليزية) بكفاءة، وذلك لتيسير التواصل بين شباب الثلاث دول بسهولة، مع إمكانية تحميله على الحواسب أيضا، وأن يكون لها برامج حماية قوية من التهكير من قبل البرمجيات ومحركات البحث الأمريكية مثل مايكروسوفت وجوجل.  

دور أكثر للإعلام والمجتمع المدنى:

أصر أيضا على موضوع التدريب المشترك بين شباب الإعلاميين البارزين من الثلاث بلدان، وأيضا أن يكون هناك دورا للمجتمع المدنى الخاصة بالتبادل الشبابي التى تتفوق فيه ألمانيا – لأن تعرف الشباب بعضهم على بعض واستكشاف روسيا والصين يغير الكثير من الأمور – ويوجد جمعيات أهلية فى ألمانيا يمكنها التواصل مع جمعيات فى كل من روسيا والصين أو على الأقل جامعات أو معاهد أو من خلال الخارجية الروسية والصينية للتعرف على روسيا والصين.

نماذج المحاكاة:

بكل تأكيد أن نماذج المحاكاة – هى تجربة أنا قمت بها سابقا ولأول مرة للإنتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة بالتعاون مع مدرسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة وكانت شديدة النجاح – وتخلق جوا مواتيا لكسر الصور النمطية، واحترام الخصوصية الثقافية لكل دولة – لأنه لو طلبنا من طلبة العلوم السياسية الألمان فى جامعة برلين، القيام بإعداد نموج لـ مؤتمر الدورتين الذي يعقد سنويا فى الصين بالتعاون مع باحثين وطلاب من الصين، أو نموذج “الدوما الروسية”، أو بالعكس إذا طلبنا من طلبة صينيين إعداد نموذج للبرلمان الألمانى “البوندستاج” بالتعاون مع باحثين وطلاب ألمان – هذه التجربة ستخلق معرفة كبيرة جدا بواقع الحياة السياسية فى البلدان الثلاثة، وخلفياتها الثقافية، وبالتالى سيتفهم الإعلاميون واقع هذه البلد من الداخل، وسيحقق ما لم تحققه عشرات المحاضرات عن الثقافة الألمانية أو الصينية. 

صندوق طريق الحرير:

ربما للصين أيضا رغبة فى الإنفتاح ثقافيا أكثر على روسيا وألمانيا من خلال مشاريع البنى التحتية، وأهمها السكك الحديدية، حيث تسعى لإحياء مشروع “قطار الشرق الصيني” مرة أخري محملا بالبضائع ليصل الى لندن فى ١٤ يوم فقط، وبكل تاكيد سيعبر هذا القطار الى روسيا أولا، ثم يصل الى ألمانيا فى حوالى ١٠ أيام فقط، مما سييسر حركة التجارة البرية للطريق، ويربطه مع حليفته التجارية الأولى ألمانيا، وهناك فعاليات ثقافية وسياحية وتجارية ستضاعف حتما مع صيرورة تشغيل هذا القطار، الذى سيستتبع نقل مسافرين وثقافات وسلع من الشرق للغرب ومن الغرب للشرق، وطبعا سيمول الصندوق أنشطة كبيرة لتفعيل هذا الطريق.

الحرب على الإرهاب:

بكل تأكيد، هناك تنسيق أمني كبير بين الصين وروسيا والمانيا، كما ذكرنا فى هذا الصدد، بعد أن تعرضت البلدان الثلاثة لحوداث إرهابية من الإرهابيين العائدين، وكذلك ألمانيا تحديدا من فوضى الهجرة الغير شرعية مع دخول اللاجئين فى ٢٠١٥ بالملايين إلى أوروبا، سواء برا عن طريق تركيا، أو من خلال البحر المتوسط، وربما يتطلب هذا التنسيق أيضا دخول دول كبيرة فى المنطقة مثل إيران وتركيا، لديهما تجارب واقعية فى محاربة هذه الظاهرة، التى كانت للاسف صناعة غربية وبتمويل عربي بامتياز، ثم تحولت لبزنس عالمى، عن طريق استخدام مرتزقة لتحل محل الجيوش النظامية لتخريب الدول الأعداء – الأمر الذى كبد الإقتصاد العالمى ما لا يقل عن ١٤ تريلليون دولار منذ ٢٠٠١ الى الآن، وتراقب ألمانيا فعليا عن كثب، القمة الثلاثية التى ستعقد الجمعة 7 سبتمبر فى طهران، بين الرؤساء “بوتين وروحانى وأردوغان” لإسدال الستار على آخر فصل فى مسرحية الإرهاب فى سوريا.

أحمد مصطفى

باحث في الاقتصاد السياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا – ومجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

I have recently noted about a series of articles I will write about Germany, how it will also become a future maker of the world with its counterparts, China and Russia, and the factors of greater partnership and understandings between the three countries, to remove the traditional forces, led by “America, Britain and France”..

Why Germany?

Germany is already the second largest economy in the world after China, with all the real and reliable statistics, away from the credit rating agencies, the IMF and the World Bank, which under control of America.

Because I doubt the current classification of America, which is often a political thing not more to lie to the American people, and because America since 2008 unfortunately prints dollars, not matched by real production since the real financial recession of the great global economy after the wars that it launched on terrorism, which suffered 8 trillion Dollars from the US taxpayer’s pocket and the Pentagon’s testimony.

Which still affects the status of America, and makes it resort to royalties from the Gulf States and Japan and South Korea, and not meet its humanitarian obligations, even with the Palestinian UNRWA to pay only $ 300 million, which puts a lot of question marks on the credibility and strength of the US economy, which resorted For protectionism, austerity and non-payment of salaries of employees and veterans, what we watch in many American documentaries.

As well as exit of 10 international agreements, and perhaps the eleventh in the path of the “World Trade Organization”, this does not arrange material obligations on them, and urged even NATO countries to meet more material obligations, as if the US administration manages a private shareholders company, not a political entity.

Unfortunately, America controls the media and search engines, which makes its lies be ratified by a large segment of the 330 million US citizens.

However Germany is the most trusted trading partner and the most reliable exporter of technology and high-quality products. The trade balance between Germany and China, France, Britain, America and Russia is the highest in the world and often in favor of Germany.

The volume of trade between Germany and China reached the highest level of partnership, rather than any other country, with a figure of 186 billion Euros (about 230 billion US dollars). The volume of trade between Germany and Russia despite the European sanctions amounted to 57.3 billion Euros, as per a report issued by the German Foreign Trade Commission of 2018.

Germany also has the largest European and international financial centers in Frankfurt, and Germany is striving to develop and activate it in English, surpassing its traditional competitors in the West London Stock Exchange and Wall Street – which is expected in the coming days.

Of course, the high income level of the German citizen, whereas the average income per capita in Germany is € 37,800 per year, according to the German site Trading Economics, which is one of the highest in the world. All German companies are committed to all ILO decisions regarding commitment not to exceed working hours, breaks and leaves prescribed by law.

Germany also needs qualified young immigrants to revive the industry and the offspring, so as not to fall into the same crisis as Japan, the old age trap where pensions and social guarantees for the elderly are double the government’s taxes and duties, which in turn is pressing for a change in Japanese fiscal policy, because the census of older people is more than the young manpower, thus China has been urging families to have the second child since 2015, to fill this gap after China’s arrival to the stage of economic prosperity.

What are the common factors between Germany, China and Russia?

Politically: –

The Syrian situation:

At the beginning of the Syrian crisis, Germany was taking a biased, pro-Western stance led by the United States – but now Germany is taking a neutral stance – to uphold the political solution and to keep the Syrian regime in order to ensure that civilians are not hurt, one way or another in line with the Russian-Chinese stance – With the fight and the elimination of extremist currents especially Daesh and Nousra.

Nor do we forget that the West, unfortunately, who supported the war against the Syrian regime, regrets the most regret after the arrival of millions of immigrants to its economically-suffering lands as well, due to the global economic situation and the spending of nearly $ 3 trillion on sabotage and the wars against “Syria, Libya and Yemen” under the lie of the war on terror.

These funds could have revived people in the world – and also Germany, with the idea of ​​forcing the Syrians back to their country of Syria, and also reconstructing it for fear of the transfer of dangerous terrorist elements among immigrants and refugees. They could turn secular Europe upside down and change its identity and open culture.

As in a report, the United Nations indicated that 1 out of 7 returnee terrorists to their home 1 out of 7 is committing a terrorist incident within his home country, while 1 out of 9 is committing a terrorist incident outside his home country.

 

Situation in Ukraine:

Even within the Minsk group of Ukraine and the Crimean issue – perhaps Germany does not take extreme positions against Russia, especially after the recent meetings, and even Trump’s extradition that the Crimea actually became Russian territory, whereas Germany and Russia are seeking for a better settlement in the Donbass region of Eastern Ukraine.

5 + 1 Agreement with Iran:

Germany, China and Russia were among the countries of the nuclear agreement with Iran or the so-called 5 + 1 – Germany was added to the permanent members of the Security Council for its experience in nuclear energy and reactors, especially as it has a specialized German group Siemens which specialized in the construction of power plants, especially nuclear plants, and would actually build nuclear reactors of Iran, before the withdrawal and being replaced in the nineties by the Russian group Ros-Atom.

Germany insists on keeping the nuclear agreement with Iran and trying to compensate it for the US exit from it under Israeli pressure from the Zionist lobby and Saudi pressure, because it sees the agreement protecting the world from any weapons of mass destruction in the future and there is a strong German-Russian-Chinese cooperation in this regard.

Edward Snowden’s Incident:

Germany is also seeking to expand the circle of influential allies and friends who can confront US hegemony at any time, especially as it has been damaged by the surveillance revealed by former US intelligence officer Edward Snowden, who is currently in Russia, in the era of Obama in a immoral scandal that shook the world by spying on other countries, whether through the Internet or computers or mobile phones.

Where German Chancellor Angela Merkel’s phone was personally intercepted, and also there was spying on Russia and China, of course, which made China stop most of the US phone applications associated with Google search engine since 2014.

Germany has not been dragged into the game of Russian middling in the US presidential elections, not even for what Britain claims to interfere in Brexit referendum from the European Union. It did not care about the alleged British Skripal poisoning incident escaping the failure of the Brexit negotiations with EU, evading paying EU dues and the Arab Syrian Army liberation of Idlib from British-backed terrorist groups, and went on its interests with Russia and China despite American pressure and trade war.

The Palestinian cause:

Germany takes the same position as China and Russia regarding the Palestinian situation – it is with the two-state solution and also with Jerusalem remaining on its old status East for the Arabs, Muslims and West for the Zionist entity.

Economically and strategically:-

Trade War & Sanctions:

Germany, Russia and China are facing a trade war. Moreover, Russia is subject to unilateral sanctions. This requires unity of vision and a stronger alliance between the three countries to stand in front of a collapsing empire – the idea that America is not supposed to fall, but what is needed is that America does not take over the global decision, and that it does not go according to its whims, positively or negatively, but it is necessary to rebalance the international resolution.

German Need for Russian Energy:

Germany, for example, needs more energy to counter economic growth and demand for its products. After all British and American pressure insists on completing the North Stream project with Russia “Nord Stream 2”, which will cross the Baltic Sea to Germany directly via Finland.

German Russian Cooperation:

Germany and Russia also have several joint research centers in the fields of advanced technology, biochemistry, medicine, pharmaceutical industry and developed industry, in which Germany excels worldwide, as well as the field of space, in which Russia sometimes leads the world from America itself, and thus these things open up prospects for Germany, and break the US sanctions on Russia at the same time.

German Need for Promising Markets:

We do not forget, as we have said, that the German economy is the largest European and needs large and promising markets that have purchasing power, such as China, the first economic country, which has the largest number of billionaires in the world, as well as the Russian market with about 140 million consumers, other than the markets of Turkey, as well as Iran and the Central and West Asian countries, from the rich oil countries, which can consume high quality German goods, representing one third of the world’s population, we can therefore explain Merkel’s recent visit to Azerbaijan.

EU Heavy Burden:

Germany too is suffering from the pressure on the German taxpayers to protect the economy of other European countries from Eastern and Central Europe to the survival of the Union after sharing establishing the European Union and the Euro Zone, as it is estimated by more than 30 countries to be a heavy burden, and do not buy German goods, in addition Germany pays them subsidies and loans and receives immigrants, even those with limited experience, under European laws and the Lisbon Treaty.

Where the disadvantages of EU started to float, which is often subject to American pressure, either in terms of NATO and international resolutions and the most serious the economic pressure, to market inferior American products of European products that may not meet European standards. We have heard of the American poultry crisis treated with chemicals, processed American meat with carcinogenic nitrozine, as well as linking stock exchanges and European stock markets to Wall Street, through which currency prices and strategic products are manipulated, especially oil through US lobbies.

Chinese-German Partnership:

I also heard from one of my German friends that there is great tourism to Germany whether from Russia or China, the latter that still adopts communist thought, because there are the houses of Karl Marx and Engels, the founders of communist thought in Germany. This year is the year of China-Europe tourism, and since China has the world’s largest cash liquidity, this year it is sending at least 100 million tourists to Europe, and Germany has a large share of these tourist groups.

According to China Briefing Site, China and Germany hosted the last two G20 summits, and both repeatedly stress the need to promote globalization, facilitate investment, and defend free trade. China’s Belt and Road Initiative (BRI) serves these ambitions, and Germany is viewed as a key European participant of the ambitious project. Consequently, Sino-German business and economic ties are poised to grow stronger.

The German and Chinese governments have established a high-level fiscal and financial dialogue mechanism and released the document Program of Action for China-Germany Cooperation in 2014. Enhancing industrial cooperation toward innovation is a key goal of the joint program, as illustrated in Germany’s “Industrial 4.0” and China’s “Made in China 2025” initiatives. Sino-German industrial parks fulfill the objectives of these initiatives by facilitating technology incubation and development.

In March, this year, the two countries launched 11 innovation platforms for the following sectors: electric vehicles, bioscience, clean water, intelligent manufacturing, and clean energy.

And with China-US hostilities ratcheting up in recent months, German companies can take on a stronger leadership role in the Middle Kingdom. The successes of the China-Germany relationship can serve as a model not just for many medium-sized powers, but even for the United States.

In this relationship, Germany adheres to its principles of freedom and democracy, while at the same time productively cooperating with and avoiding hostility with China. Their strengthening bilateral ties show how the two countries are able to effectively address their differences by respecting each other’s core interests and concerns, helped in no small measure by a degree of overlapping economic interests.

Media and Civil Society:-

More Understanding is Required:

In light of the media war waged by America against its enemies, especially China and Russia, as well as its cynicism, as we have already mentioned to friends, especially Germany, this requires more cooperation between the three forces affected by the United States.

I personally spoke about these things with Chinese and Russian journalists and intellectuals, perhaps Russia has “Russia Today”, and Sputnik news site, which speaks abroad and in several languages, including Arabic, and has been very successful in addressing the Arab and Western world despite criticism, and Germany may also have Deutsche Welle, which is also a multilingual speaker and has major publishing houses in Berlin and Frankfurt, and both Russia and Germany share a common cultural and intellectual history enriched the humanity.

Stereotype Constraints:

But in my view, the stereotypes portrayed by the Western media remain an obstacle to communication between the three countries, and the focus of the American media on the shortcomings in both Russia and China, as they are enemies as stated in America’s foreign policy, But I think after the US-Germany trade war, as well as the issue of former espionage, this issue will be the cornerstone of convergence of the three powers’ views more than before, and the recognition that America is an unreliable and unexpected partner.

Russia may have organized the most successful soccer World Cup in which Germany participated – thus stereotypes about Russia have been broken, then China may be able to talk about the success of the phone application experience and social media through the application of Wechat – which has a trade deal of up to 1200 million deals a year, as well as 38 billion messages on this application daily.

This refutes “Tracing” word from the Chinese regime, because how can an oppressive regime trace the number of these messages every day to those who speak in the West about the lack of freedom of expression in China? This is what Zhao Zizong, the dean of the New Media Institute and the University of Communications of China, said at the German Chinese Media Dialogue held recently in Berlin in May 2018.

As per Mercator Institute for China Studies site, at this year’s German-Chinese Media Dialogue in Berlin participants shared concerns over separating real news from fake news on social media while acknowledging the fundamental differences in how both sides see the role of the media. Chinese participants spoke of the media’s job to promote government views, i.e. on globalization. Germans demanded better access to the Chinese media market and better conditions for foreign correspondents in China.

Conclusions:-

Innovative Search Engine Proposal:

There is still a chance for cooperation between the three countries – since Germany and Russia have complementary experiences in the field of telecommunications as well as China – they could be integrated into the production of parallel computer software for Microsoft, and also a search engine that helps transfer the culture of the three countries of the world without the need for an American intermediary such as Google, these issues or initiatives may take years but are necessary and must be resolved.

Attractive Mobile Application:

The first is the production of a new mobile application bearing, for example, the first initials of the three countries (C China – G Germany – R Russia) as the beginning of a youth interaction, to be carried out professionally among the sections of media, arts, translation and communications engineering in universities and research centers in the three countries in question via a competition to be announced in cooperation between the three countries, or as a project associated with a financial and study grant, or a prestigious job in activating this application, so that it avoids all the disadvantages of other applications, and allows translation programs for the three languages ​​(Chinese, German, Russian and English) efficiently, in order to facilitate communication between the youth of the three countries easily, with the possibility of downloading it on computers/laptops/tablets also, and to have a strong firewall and anti-hacking programs by American software and search engines such as “Microsoft and Google”.

More Media & Civil Society Role:

I also insisted on the joint training of young media professionals from three countries. There should also be a role for the civil society in the youth exchange in which Germany excels – because when young people know each other and explore Russia and China many things will be changed – There are associations in Germany that can communicate with associations in Russia and China, or at least universities or institutes, or through the Russian and Chinese foreign ministries to learn more about Russia and China.

Simulation Models:

Certainly, the simulation models is an experiment I had previously conducted for the first time concerning the recent Russian presidential elections in cooperation with the School of Political Science at Cairo University, was very successful and created a favorable atmosphere for breaking stereotypes and respecting the cultural peculiarity  of each country – Because if we ask German political science students at the University of Berlin to prepare the Two-Sessions Conference Model, which is held annually in China in cooperation with researchers and students from China, or the Russian Duma Model, or the contrary, if we ask Chinese students to prepare a model for the German Bundestag in cooperation with German researchers and students, this experience will create a very great knowledge of the political life of the three countries, their cultural backgrounds. Thus, the media professionals will understand the reality of this country from the inside, and will achieve what has not been achieved via dozens of lectures on German, Russian or Chinese culture.

Silk Road Fund:

China may also wish to be more culturally open to Russia and Germany through infrastructure projects, most notably railways, as it seeks to revive the “East China Train” project once again, carrying cargo to London in just 14 days, and certainly this train will pass to Russia first, then will arrive to Germany in about 10 days only, which will facilitate the road mutual traffic and will link it with its first commercial ally Germany. There will be cultural, tourism and commercial activities that will inevitably multiply with the operation of this train, which will entail the transport of travelers, cultures and goods from east to west and vice verse, Of course, the Fund will finance significant activities to activate this Road.

War on Terror:

There is certainly great security coordination between China, Russia and Germany, as we mentioned in this regard, after the three countries have been subjected to terrorist acts of returnee terrorists, as well as Germany specifically from the chaos of illegal immigration with the arrival of refugees to Europe in millions, whether via Turkey by land, or via the Mediterranean. This coordination may also require the entry of large countries in the region, such as Iran and Turkey, with real experiences in combating this phenomenon, which unfortunately was a Western industry with Arab funding. And then turned into a global business, through the use of mercenaries to replace the regular armies to subvert the enemy countries – which has caused the global economy at least 14 trillion dollars losses since 2001 to now. Germany is actively monitoring the trilateral summit to be held on Friday (September 7th) in Tehran between Presidents “Putin, Rohani and Erdogan” to seal the curtain on the last chapter in the play of terrorism in Syria.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Political Economy Researcher –

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA &

Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

حسين عبد العزيز ال شيخ

عبد العزيز ال شيخ

أحمد مصطفى: خطبة عرفات بين عبد العزيز وحسين آل شيخ

بداية اتوجه لكل المسلمين فى العالم بخالص التهانى بمناسبة عيد الأضحى المبارك – أعاده الله علينا بالخير والبركات – كنت أحاول أن أطالع من هو الخطيب المتحدث وقفة عرفات غدا – لأنى طبعا فى السنوات الماضية لم اجد خطبا تقريبية تجمع المسلمين وتوحدهم – لحل مشاكلهم حتى الإجتماعية والإنسانية وتحض المسلمين على التوحد بكافة طوائفهم – وحثهم على حب وقبول واحترام الآخر.

وذلك لأن الحج، كما قلنا مرات ومرات، أكبر مؤتمر اسلامى فى العالم، يحضره ما لا يقل عن 3 مليون مسلم، ويضم شخصيات من رؤساء الدول إلى أبسط الخلق فى مشهد مهيب – وليس الغرض من الحج فقط هو الطقوس الدينية – ولكن أيضا بموجب نص الآية 33 من سورة الحج “ولكم فيه منافع …..”.

وهنا نعنى التفكير فى وضع حدا لمشاكل وأزمات المسلمين فى العالم وسط هذا الجمع – استنادا لخطبة الوداع، التى القاها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتى أشار فيها لحرمة دماء واموال واعراض المسلمين بعضهم على بعض، ووضع أسسا للسلام الإجتماعى بين المسلمين وانفسهم.

ومع الأسف، وبعد إعفاء المتطرف “الشيخ عبد العزيز ال شيخ – المفتى السعودى السابق”، الذى كثيرا ما آثار النعرات الطائفية الإسلامية، وخصوصا بالدعاء ضد إخواننا من الشيعة، وضد إيران وسوريا واصفا إياهم بالمجوس واعداء الدين، تلك النعرات التى تكرس لمفهموم الكراهية والخوف من الآخر.

إلا انه لم يقم بالدعاء، وبأوامر ملكية، مثلا ولو لمرة ضد إسرائيل العدو الحقيقي للبشرية هذا الكيان الصهيونى المحتل لأرضنا العربية والذى يقتل أبنائنا يوميا، بل وجدنا آل سعود يطبعوا معهم.  أو بالدعاء ضد أمريكا، التى خربت الإقتصاد السعودى والخليجي لمصالحها فى المنطقة وتنفيذ أجندتها.

بل والتى وصفت السعودية فى اعلامها بالقرة الحلوب، وأن كلا من ال سعود وال زايد قد دعما الإرهاب من أموالهما بموجب حوارات مع الرئيس الأمريكي ترامب بثت مباشرة على “سي إن بي سي” و “سي إن إن” الأمريكيتين، وانه ما كان ليذهب لهذه الدول، لولا أنهم دفعوا كل الإتاوات التى أمرهم بها.

ولكن للاسف، لا زال الفكر الوهابي السعودى الذى يغذى خطاب الكراهية موجودا – فبعد عبد العزيز ال شيخ – وجدناهم يعينوا “بأوامر ملكية” خطيب المسجد النبوي – والذي له صلة قرابة لعبد العزيز ال شيخ – ووفقا لسيرته الذاتية هو حفيد “محمد بن عبد الوهاب” مؤسس المدرسة الوهابية المتطرفة – حسين عبد العزيز آل شيخ ليكون هو خطيب وقفة عرفات غدا.

جدير بالذكر أن الشيخ حسين أعتقل مرة سابقة من السلطات السعودية فى عام ٢٠١٦ وفقا لوسائل إعلام سعودية – لإنتقاداته اللازعة لما يسمى الهيئة السعودية الوطنية للترفيه – والتى كانت أسست مسرحا كوميديا فى مدينة جدة لمحاربة التطرف فى المجتمع – واصفا هيئة الترفيه بالمفسدين فى المجتمع وان هذه المبادرات تقود للفجور – لكى نفهم عقلية خطيب الغد – وما إذا كان يختلف عما سبقوه من الخطباء من عدمه.

نتمنى أن يخيب ظننا، ويقوم الشيخ حسين غدا، بما فشل فيه الأخرون، من توحيد راية المسلمين فى العالم الإسلامى، وكنت أتمنى لو قامت السلطات السعودية طالما لديهم أموال طائلة تمول الاقتصاد الأمريكي الفاشل – أن يهتموا بشأن خطبة عرفات – ويؤسسوا لمسابقة ما بين الخطباء المسلمين فى العالم، ومن تحوذ خطبته على رضاء لجنة  المسابقة – يعطوه شرف إلقاء خطبة عرفات فى تلك السنة.

بشرط أن تكون خطبة تقريبية، تعلى من شأن الإنسانية والإسلام أمام العالم فى هذا اليوم، الذى يتوجه فيه الإعلام العالمى لمشاهدة هذا المشهد العظيم للمسلمين يوم الحج الأعظم.

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

I would like to extend my sincere congratulations to all Muslims in the world on the occasion of Eid al-Adha – May Allah bless all of us with prosperity and blessing – as I was trying to get to know who is the sermon’s speaker at Arafat’s Waqfa tomorrow – because, of course, in the past years I have not found the approximate speeches that unite Muslims and unite them – to solve their problems even social and humanitarian and urge Muslims to unite with all their sects – and encourage them to love, accept and respect others.

This is because Hajj, as we have said time and time again, is the largest Islamic conference in the world, attended by at least 3 million Muslims, and includes personalities from heads of state to the simplest people in a majestic scene – But also under the text of verse 33 of the Sourat Al-Hajj “and you have other benefits in it…..”.

Here we mean to think about putting an end to the problems and crises of Muslims in the world in the midst of this gathering – based on the Farewell Sermon delivered by our Prophet Muhammad, PBUH, in which he pointed to the sanctity of blood, money and honor of Muslims on each other and laid foundations for social peace between Muslims themselves.

Unfortunately, after the discharge of the extremist “Sheikh Abdul Aziz Al-Sheikh – the former Mufti of Saudi Arabia” who often affects the sectarian strife of Islam, especially the da’wa against our brothers of Shiites, and against Iran and Syria, describing them as Magus and enemies of religion.

These prejudices, which are devoted to the concept of hatred and Xenophobia – However, he did not pray, and by royal orders, for example one time against Israel, the real enemy of humanity, this Zionist entity occupying our Arab lands, which kills our children daily, but we found KSA normalize with them with several evidences.

Or to pray against America, which ruined KSA and Gulf economy for its interests in the region and the implementation of its agenda.

And even Saudi Arabia in its media illustrated as a Milking Cow, and further that both of the AlSaud and AlZayed had supported the terrorism of their money under the dialogues with US President Trump broadcasted directly on the “CNBC” and “CNN” the Americans two big TV channels, and that he would not visit those GCC countries, If they did not pay all the royalties he ordered them.

Unfortunately, however, the Saudi Wahhabism that feeds hatred rhetoric still exists -After discharging the ex-Mufti Abdul Aziz al-Sheikh from being the Khatib of Waqfa – we found them appointed by “Royal Orders” the Khatib of the Prophet’s Mohamed Mosque – who is kinship to Abdul Aziz al-Sheikh.

According to his autobiography, he is the grandson of “Mohammed Bin Abdul Wahab”, the founder of the extremist Wahhabi school, the new Khatib Sheikh “Hussein Abdul Aziz al-Sheikh”, to be the Khatib of Arafat’s Waqfa tomorrow.

Sheikh Hussein was previously arrested by the Saudi authorities in 2016, according to Saudi media, for his criticism of the so-called Saudi National Commission for Entertainment, which established a comedy theater in the city of Jeddah to combat extremism in society, describing the recreational body as corrupt in society and that these initiatives lead to immorality.

This is to understand the mentality of the Khatib of tomorrow in Arafat – and whether he differs from the previous analog khatibs or not.

We hope that Sheikh Hussein tomorrow disappoints our bad thoughts, and do what the others failed, to unite the banner of Muslims in the Islamic world.  

Further, I wish that if the Saudi authorities as long as they have huge funds to finance the failed US economy, to care about Arafat’s sermon more and to establish an international competition among Muslim Khatibs in the world, and whose sermon gets the satisfaction of the Competition Committee, They give him the honor of delivering Arafat’s sermon that year.

Provided that it should be an approximate sermon, surpassing humanity and Islam before the world on this day, where the world media is going to monitor this great scene for Muslims on the day of the great pilgrimage.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: In Britain Trump orders and May obeys

Foolish Baby

Trump and May

Trump in NATO

Merkel

Trump in NATO 2

 

Ahmed Moustafa: In Britain Trump orders and May obeys

أحمد مصطفي: في بريطانيا ترامب يأمر وماى تطيع

It was evident without any doubt that EU still a slave to USA and cannot disobeys it, maybe except Germany, which insists to be independent and sovereign state by continuing dealing with Russia concerning LNG Nord Stream project via Baltic Sea.

كان من الواضح دون أدنى شك أن الاتحاد الأوروبي ما زال عبداً إلى الولايات المتحدة ولا يمكن أن يعصيه، ربما باستثناء ألمانيا، التي تصر على أن تكون دولة مستقلة وذات سيادة من خلال مواصلة التعامل مع روسيا فيما يتعلق بمشروع السيل الشمالى للغاز المسال عبر بحر البلطيق.

Also Germany is considered the Lady of Europe as it is the biggest EU economy, and the 4th worldwide, a market that digests more migrants and is considered a very resilient at the same time, thus the taxpayers of Germany who really protect the EU from collapseو as Trump is desirous destruct it.

كما تعتبر ألمانيا سيدة أوروبا لأنها أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، والرابع في جميع أنحاء العالم، وهي السوق التي تهضم المزيد من المهاجرين وتعتبر سوقا مرنة جدا في نفس الوقت، وبالتالي دافعي الضرائب في ألمانيا هم الذين يحمون حقا الاتحاد الأوروبي من الانهيار، حيث يرغب ترامب في تدميره.

So we consider that the real West-West trade war between Germany and USA, no other country, after the statements of Macron, the French president, against Russia in NATO annual summit one day before in Brussels with the presence of Trump, despite his contradicted statements to the favor of Russia throughout the last month!!!!

لذلك نعتبر أن الحرب التجارية بين الغرب والغرب الحقيقية بين ألمانيا والولايات المتحدة، لا دولة أخرى، بعد تصريحات ماكرون، الرئيس الفرنسي، ضد روسيا في قمة الناتو السنوية قبل يوم واحد في بروكسل بحضور ترامب، على الرغم من تصريحاته المتاناقضة لصالح روسيا طوال الشهر الماضي!

Trump stated that NATO 29 members will increase the fund thereof of US$ 34 Billion with an increase of 2% of the EU members military spending in budgets, but from where to get such amounts, when at least 20 NATO members are relying on Germany?!! Practically it is difficult to be achieved according to the daily labors protests in EU member states, because it means more directly wages cuts.         

ذكر ترامب أن أعضاء الناتو 29 سيزيدون من تمويله البالغ 34 مليار دولار أمريكي بزيادة 2٪ من إنفاق الاتحاد الأوروبي العسكري في الميزانيات، ولكن من أين يمكن الحصول على هذه المبالغ، عندما يعتمد ما لا يقل عن 20 من أعضاء حلف الناتو على ألمانيا؟ !! من الصعب عمليًا تحقيق ذلك وفقًا لاحتجاجات العمال اليومية في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لأنه يعني المزيد من تخفيض الأجور بشكل مباشر.

If we have a quick analysis for the press conference that has been held a little before in Britain between Trump and Theresa May, we can conclude the following:-

إذا أجرينا تحليلاً سريعاً للمؤتمر الصحفي الذي عقد قبل قليل في بريطانيا بين ترامب وتيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، فيمكننا أن ننتهي مما يلي:

Theresa May could not stop Trump at any time during the press conference despite she is the host, and also she could not blame him for criticizing her in respect of the matter of her failure within Brexit process talks with EU by which he stated to the British media yesterday, which means that yeah Britain still under White House full control.

لم تستطع تيريزا ماي إيقاف ترامب في أي وقت خلال المؤتمر الصحفي على الرغم من كونها المضيفة، كما أنها لم تستطع إلقاء اللوم عليه لانتقادها فيما يتعلق بمسألة فشلها خلال محادثات عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي ذكرها فى وسائل الإعلام البريطانية أمس، مما يعني أن بريطانيا لا تزال تحت السيطرة الكاملة للبيت الأبيض.

The only good response made by Theresa May was in respect of the matter of the migrant and how much they added value to Britain. However foolish Trump expressed in this issue how much he is racist against migrants, despite migrants themselves supported and aided USA and Europe economies when their men were killed in wars. Not only that, most of the Multinational companies that controlling the world economy used migrants more than natives in EU and USA and in laborious work conditions by violations of international labor law to achieve extra-ordinary profits and gains, and now migrants are devils from the view of Trump and some European leaders!!!!  

وكان الرد الجيد الوحيد الذي قدمته تيريزا ماي فيما يتعلق بمسألة المهاجرين ومقدار القيمة المضافة لبريطانيا من خلالهم، على أية حال أظهر ترامب الغبي في هذه القضية هو عنصري ضد المهاجرين، على الرغم من أن المهاجرين هم من دعموا وساعدوا اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عندما قتل رجالهم في الحروب. ليس هذا فحسب، بل إن معظم الشركات متعددة الجنسيات التي تسيطر على الاقتصاد العالمي استخدمت المهاجرين أكثر من المواطنين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وفي ظروف العمل الشاقة بسبب انتهاكات قانون العمل الدولي لتحقيق أرباح ومكاسب غير عادية، والآن المهاجرون شياطين من رأي ترامب وبعض القادة الأوروبيين!

Concerning Helsinki meeting with Tsar Putin, it seems that Trump considers that he will lure Putin to export more LNG to Europe provided that to shrink his relations and strong strategic partnership with China and Iran, otherwise he still thinking that sanctions and embargo is the right tool to punish Russia, despite it is useless so far according to the great triumph of Russia in respect of organizing unprecedented Soccer World-Cup Russia Mondial 2018, as per the statements of FIFA Chairman few hours before. But anyway it is the expected deal, and if Trump will remain in this path, he will be the loser sooner or later.

فيما يتعلق باجتماع هلسنكي مع القيصر بوتين، يبدو أن ترامب سيغري بوتين بتصدير المزيد من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بشرط أن يتقلص علاقاته وشراكته الاستراتيجية القوية مع الصين وإيران، وإلا ما زال يعتقد أن العقوبات والحظر هو الأداة الصحيحة لمعاقبة روسيا، على الرغم من أنها غير مجدية حتى الآن وفقا لانتصار روسيا الكبير فيما يتعلق بتنظيم كأس العالم لكرة القدم غير مسبوقة مونديال روسيا 2018، وهذا وفقا لتصريحات رئيس الإتحاد الدولى لكرة القدم “الفيفا” قبل ساعات قليلة، لكن على أي حال، هذه هي الصفقة المتوقعة، وإذا بقي ترامب في هذا الطريق، فسيكون هو الخاسر عاجلاً أم آجلاً.

Will the Europeans or EU adhered to Trump immature policies that will lead EU to an urgent collapse? Or EU will have more tendencies to have a greater partnership with China, as the need the Chinese liquidity represented in tourism business and joint partnership projects urgently more than before?

ولكن هل سيلتزم الأوروبيون أو الاتحاد الأوروبي بسياسات غير رابحة غير ناضجة تقود الاتحاد الأوروبي إلى انهيار عاجل؟ أو سيكون للاتحاد الأوروبي اتجاهات أكبر لإقامة شراكة أكبر مع الصين، حيث أن الحاجة إلى السيولة الصينية ممثلة في قطاع السياحة ومشاريع الشراكة المشتركة بشكل عاجل أكثر من ذي قبل؟

Bearing in mind that China still having the stronger playing cards that may upside down the table on USA including nuclear weapons issue with both of Iran and North Korea, declining Yuan value that will wind up the US$ power, imposing similar tariffs on USA imports to China, stop US manpower from entering China who amounted to at least 1 million, stop USA investments in China and replace it with others, as turnover business rate is the highest in Chinese border, replacing US imports with another from Russia, Turkey, Iran, EU, Canada and Latin America.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين لا تزال تمتلك أوراق اللعب الأقوى التي قد تقلب الطاولة على الولايات المتحدة بما في ذلك قضية الأسلحة النووية مع كل من إيران وكوريا الشمالية، وتخفيض قيمة اليوان التي ستؤدي إلى إنهاء قوة الدولار الأمريكي، وفرض تعريفة مماثلة على واردات الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين، توقف القوى العاملة الأمريكية عن دخول الصين التي بلغت مليون على الأقل، ووقف الاستثمارات الأمريكية في الصين واستبدالها بالآخرين، حيث أن معدل دوران الأعمال هو الأعلى في الأراضى الصينية، وإحلال الواردات الأمريكية بأخرى من روسيا وتركيا وإيران والاتحاد الأوروبي وكندا وأمريكا اللاتينية.

We think that BRICS 10th summit that will be held from 25-27 in Johannesburg this month after Helsinki Russian-American summit will witness greater decisions will be an important milestone towards building stronger solidarity and cooperation among emerging markets as BRICS governments will depict the grouping as a reliable pillar of global order and focus on intra-BRICS cooperation and internal trade imbalances.

نعتقد أن قمة البريكس العاشرة التي ستعقد في الفترة من 25 إلى 27 في جوهانسبرغ جنوب إفريقيا هذا الشهر بعد قمة هلسنكي الروسية الأمريكية ستشهد اتخاذ قرارات أكبر وستكون معلماً هاماً نحو بناء تضامن أقوى وتعاون بين الأسواق الناشئة، حيث ستضع القمة حكومات بريكس كركيزة موثوقة فى النظام العالمي، وستناقش التركيز على التعاون داخل دول البريكس وتصحيح الاختلالات التجارية الداخلية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

Putin

Sanctions

Iran 2Iran

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

أحمد مصطفى: في هلسنكي، بوتين سيد ترامب عبد

A lot of expectations and predictions came from several political analysts worldwide concerning the next Rus-USA Summit that will be held after 10 days in Helsinki, the Finnish Capital and after the closure ceremony of Russia World Cup 2018 in Luzhniki Stadium, Moscow.

جاءت الكثير من التوقعات والتكهنات من العديد من المحللين السياسيين في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بقمة روسيا-الولايات المتحدة التالية التي ستعقد بعد 10 أيام في هلسنكي، عاصمة فنلندا وبعد حفل إختتام مونديال كأس العالم روسيا 2018 في ملعب لوجنيكي ، موسكو.

Putin, the Russian Tsar won in a lot of challenges, the latest is holding unprecedented Soccer World Cup Championship refutes all the intense bad allegations made in the Western media about Russia and Russians.

وقد فاز بوتين، القيصر الروسي في الكثير من التحديات، وآخرها تنظيم غير مسبوق لكأس العالم لكرة القدم ينفي جميع المزاعم السيئة التي وجهت في وسائل الإعلام الغربية عن روسيا والروس.

Also, all the reports made by the global covering media appreciating what Russia made for this elegant successful organization for the biggest athletic event on the earth, as well as EU sanctions were broken by the fans of the EU fans who came to Russia to support their teams and who witnessed polite, lovable, generous and warm welcome from Russians disregarding all the political disputes and disrupting stereotype image made for Russia, thus, this positive publicity worthy billions of dollars to the favor of Russia.

أيضا، جميع التقارير التي قدمتها وسائل الإعلام العالمية والتي تقدر ما قدمته روسيا من أجل هذا التنظيم الناجح الأنيق لأكبر حدث رياضي على الأرض، فضلا عن كسر عقوبات الاتحاد الأوروبي من قبل جماهير ومشجعى دول الاتحاد الأوروبي الذين جاءوا إلى روسيا لدعم فرقهم والذين شهدوا ترحيبا مهذبا ومحبوبا وسخيا ودافئا من قبل الروس، مع تجاهل كل الخلافات السياسية وضرب الصورة النمطية التي صنعت لروسيا، وعليه فهذه الدعاية الإيجابية تكافىء مليارات الدولارات لصالح روسيا.

Politically, Russia and Iran in this time being are winning the Syrian game, it is not our speech, but it is the speech of the Israeli media itself, because of the progress made by the Syrian Arab Army in South Syria especially in Deraa, the start point of the sedition and Chaos in Syria.

من الناحية السياسية، فإن روسيا وإيران في هذا الوقت يفوزان باللعبة السورية، وهذا ليس كلامنا، لكنه خطاب الإعلام الإعلامي الإسرائيلي نفسه، بسبب التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري في جنوب سوريا خاصة في درعا، نقطة بداية الفتنة والفوضى في سوريا.

As it was dominated even before the crisis by Wahhabis and Salafis streams, this is exactly what disclosed by the Russian documents as of 1980s, thus we currently find the Syrian Army adjacent to both Jordanian and Israeli borders, the matter that made Israel in big trouble.

حيث كانت تهيمن عليها، حتى قبل الأزمة، التيارات الوهابية والسلفية، هذا هو بالضبط ما كشفته الوثائق الروسية في الثمانينات، وبالتالي نجد حاليا الجيش السوري متاخمًا للحدود الأردنية والإسرائيلية، الأمر الذي جعل إسرائيل في ورطة كبيرة .         

The dilemma here is that both of KSA and UAE are suffering from a great insolvency for the royalties they paid to the USA the last year, which was amounted to US$ 550 billion, not only that, their involvement in supporting and importing the fanatic and takfiri groups from more than 100 nationals to Syria and to Iraq and Libya is a very pressing point.

إن المعضلة هنا هي أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعانيان من إعسار مالى كبير، للإتاوات التي دفعتها للولايات المتحدة في العام الماضي، والتي قدرت 550 مليار دولار، وليس هذا فحسب، بل ومشاركتها في دعم واستيراد المتعصبين والمجموعات التكفيرية من أكثر من 100 مواطن إلى سوريا والعراق وليبيا أيضا تعد نقطة ملحة للغاية.

If KSA and UAE not suffering as alleged by some writers of the their own agenda, why they requested loans of US$ Billions from IMF, and why their government imposed austerity procedures including VAT and sales tax?!!!!, why the real estate business in KSA and UAE declined sharply according to the recent reports, and even money laundry that was practiced in Dubai could not save the bad financial situation.  

وإذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تعانيان كما يزعم بعض الكتاب من معسكرهم الخاص، فلماذا طلبوا قروض ببلايين الدولارات من صندوق النقد الدولي، ولماذا فرضت الحكومة إجراءات التقشف بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات ؟،،،، لماذا انخفض سوق العقارات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل حاد وفقا للتقارير الأخيرة، وحتى غسيل الأموال الذي كان يمارس في دبي لا يمكنه إنقاذ الوضع المالي السيئ.

This matter not only confirmed by the leaks of Hilary Clinton personal email, but also via the statements of Trump in both of CNN and Fox News the biggest news channels in USA during even the visit of Mohamed Bin Salman the Saudi Crown Prince to USA in April, in addition to the very scandalous situations of UAE leaked from the personal email of the UAE Ambassador to USA “Al-Oteiba”.

هذا الأمر لم يؤكده فقط تسريبات رسائل هيلاري كلينتون الشخصية، بل أيضاً عبر تصريحات ترامب في كل من سي إن إن وفوكس نيوز أكبر القنوات الإخبارية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى خلال زيارة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضى، بالإضافة إلى المواقف الفاضحة جدا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تسربت من البريد الإلكتروني الشخصي لسفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة”.

Further, the unexpected Return Marches of the Palestinians against the Zionist usurpation of their own rights including land and human, the matter which we follow daily in worldwide media and especially after the declaration of Jerusalem is the Capital of the Zionist Entity, the latter that disrupted a lot of plans for diabolic USA and their allies in the region.  

وعلاوة على ذلك، فإن مسيرات العودة غير المتوقعة للفلسطينيين ضد الإغتصاب الصهيوني لحقوقهم بما فيها الأرض والبشر، الأمر الذي نتابعه يومياً في وسائل الإعلام العالمية وخاصة بعد إعلان القدس هو عاصمة الكيان الصهيوني، هذا الأمر عطل الكثير من خطط الولايات المتحدة الأمريكية الجهنمية وحلفائها في المنطقة.

Thus USA is disable to take more money from KSA and UAE to pay it back to Israel and fanatic groups, so a lot of unexpected defeats is taking place towards terrorism supported by Israel and America.

وبالتالي، فإن الولايات المتحدة فشلت فى أخذ المزيد من الأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتسديدها مرة أخرى إلى إسرائيل والجماعات المتعصبة، لذا فهناك الكثير من الهزائم غير المتوقعة التي تحدث ضد الإرهاب بدعم من إسرائيل وأميركا.

Economically, Trade war started by USA has a very bad impact in USA itself, whereas Trump is not perfect lawyer, or have the perfect advocacy skills that supposed to be available in the personality of USA president, or an experienced politician, as he is not from political or law making background, and he thought that the world is his own business, or one of his affiliate companies.

من الناحية الاقتصادية ، فإن الحرب التجارية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية لها تأثير سيئ للغاية في الولايات المتحدة نفسها ، في حين أن ترامب ليس محاميًا مثاليًا أو يتمتع بمهارات تفاوضية مثالية تتوافق مع كونه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أو سياسي متمرس، لأنه ليس خلفية قانونية او سياسية، ويعتقد أن العالم هو شركته الخاصة أو واحدة من الشركات التابعة له.

This is why he withdrew randomly about ten international top agreements headed by 5+1 Nuclear agreement with Iran which ratified by the Security Council itself, for protectionism which will bring very negative repercussions on the US economy and trade, if we follow the economic reports via American CNBC channel, a very big decline occurred to Wall-Street Stockmarket similar to the one that occurred during the great recession in 2008.

ولهذا السبب انسحب بشكل عشوائي من عشرة إتفاقيات دولية أهمها الإتفاقية النووية 5+1 مع إيران التي صادق عليها مجلس الأمن نفسه ، من أجل الحمائية التي ستجلب تداعيات سلبية للغاية على الاقتصاد والتجارة الأمريكيين، فإذا تابعنا التقارير الاقتصادية عبر قناة CNBC الأمريكية، فقد حدث إنخفاض كبير للغاية في بورصة وول ستريت، مماثلة لتلك التي حدثت أثناء الركود الكبير في عام 2008.

On the other hand, China started to form a strong alliance with EU to counterattack the new tariffs imposed by Trump, which will make in this few months about 500000 of US citizens losing their jobs for the expected shrinking of the market resulted by the increase of the USA products rates comparing to its imported analogs, also it will make a big category of voters in some states abstain to vote for republicans in the coming congress elections, as well as the presidential elections.

من ناحية أخرى، بدأت الصين بتشكيل تحالف قوي مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجمات الجديدة التي فرضها ترامب، والتي ستجعل خلال هذه الأشهر القليلة حوالى 500000 أمريكي يفقدون وظائفهم، بسبب تقلص السوق المتوقع بسبب زيادة أسعار المنتجات الأمريكية مقارنة بنظيراتها المستوردة، كما أنها ستجعل فئة كبيرة من الناخبين في بعض الولايات تمتنع عن التصويت للجمهوريين في انتخابات الكونجرس القادمة ، وكذلك الانتخابات الرئاسية.

Not only that, China declined the value of its Yuan few days ago, which will be reflected in a big international turnout on the Chinese products rather than the US products, thus more unemployment will be achieved in US labor market, plus US treasury deficit of US$ 1 Trillion.

ليس هذا فقط، فقد خفضت الصين قيمة اليوان منذ بضعة أيام، وهو ما سينعكس في نسبة إقبال دولي كبير على المنتجات الصينية بدلاً من المنتجات الأمريكية، وبالتالي سيتم تحقيق المزيد من البطالة في سوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى عجز الخزينة الأمريكية المقدر بـ 1 تريليون دولار.

All the above mentioned reasons will make Russia and Iran the biggest allies of China stronger enough, and will give Putin superiority in his stance. 

كل الأسباب المذكورة أعلاه ستجعل روسيا وإيران أكبر حلفاء الصين أقوى بما فيه الكفاية، وستعطي بوتين تفوقا في موقفه التفاوضى ترامب.

Concerning the latest development in energy war, and according to the latest statements of some Iranians top officials, yes, Iran can close Hormuz strait easily, as it made several simulations drills over the past ten years for the closure of such strait in case there is a necessity like the US menace concerning stopping the Iranian oil exports worldwide, as well as practicing pressures on US allies or trade partners to stop importing oil and gas from Iran.

فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في حرب الطاقة، ووفقًا لآخر التصريحات الصادرة عن بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، نعم، تستطيع إيران إغلاق مضيق هرمز بسهولة، حيث أجرت العديد من مناورات المحاكاة خلال السنوات العشر الماضية لإغلاق هذا المضيق في حال وجود ضرورة، مثل تهديد الولايات المتحدة فيما يتعلق بوقف صادرات النفط الإيراني في جميع أنحاء العالم ، فضلاً عن ممارسة ضغوط على حلفاء الولايات المتحدة أو الشركاء التجاريين لوقف استيراد النفط والغاز من إيران.

Trump forgot two things, first, USA is not OPEC member state, thus it cannot put it under its pressures because it is a violation of international laws as well as the violations of the regulations of WTO that guarantee the free trade between countries.

فى حين قد نسي ترامب شيئين، أولاً ، الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وبالتالي لا يمكن وضعها تحت ضغوطها لأنها تشكل خرقاً للقوانين الدولية ، فضلاً عن إنتهاك قوانين منظمة التجارة العالمية التي تضمن التجارة الحرة بين الدول.

The funny thing that USA in turn, they assume that if Iran closed Hormuz strait their navy will try to protect their tankers as well as GCC tankers provided with the international maritime law, what a contradiction!!!!!, in a case similar to the situation of Israel concerning occupied Syrian “Goulan” currently, when the Arab Syrian Army defeated the terrorism in Southern Syria, Israel resorts to 1974 agreement of separation of troops!!!    

الشيء المضحك هو أن الولايات المتحدة بدورها تفترض أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فإن أسطولها سيحاول حماية ناقلاتها وكذلك ناقلات دول مجلس التعاون الخليجي بموجب القانون البحري الدولي، يا له من تناقض!!!!!، وفي حالة مشابهة مضحكة متعلقة بوضع إسرائيل فيما يتعلق بـ “جولان” السوري المحتل حاليا، حيث هزم الجيش العربي السوري الإرهاب في جنوب سوريا، إسرائيل تلجأ إلى اتفاقية عام 1974 لفصل القوات هههه !!!

Second, Trump in oil market is very ignorant, as it is not the real estate business he used to carry out, energy is considered the dynamic nerve of the developed world, any game in this field and without the agreement of OPEC member states, the countries will be aggrieved worldwide.

ثانياً، إن ترامب جاهل جدا في سوق النفط، لأنه ليس الأعمال التجارية العقارية التي إعتاد على تنفيذها “المقاولات”، والطاقة هي العصب الحيوي للعالم المتقدم، وأي لعبة في هذا المجال وبدون موافقة الدول الأعضاء في منظمة الأوبك ، فإن الدول ستتعرض للظلم في جميع أنحاء العالم.

Currently the oil rates may reach US$ 80, but he this idiot Trump as well as his advisors Bolton and Pompeo insisted to play a very dangerous game with Iran, Iran will carry out its menace in return and will close the strait, in one night USA and EU will face a dramatic coup, whereas the oil barrel price will exceed US$ 200 and of course Russia, Iran, Qatar as well as Islamic Common Wealth states like Kazakhstan, Azerbaijan and Turkmenistan will be the richest countries worldwide in one night.

قد تصل أسعار النفط حاليًا إلى 80 دولارًا أمريكيًا، ولكن هذا الأبله ترامب وكذلك مستشاريه بولتون وبوميو فى حال ما أصروا على لعب لعبة خطيرة جدًا مع إيران، ستنفذ إيران تهديدها في المقابل وتغلق المضيق، في ليلة واحدة ستواجه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي انقلابا دراماتيكيا ، في حين أن سعر برميل النفط سيتجاوز 200 دولار أمريكي، وبالطبع ستصبح كل من روسيا وإيران وقطر بالإضافة إلى دول الكومنولث الإسلامى مثل كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان من أغنى الدول في العالم في ليلة واحدة.

Tell me, Why?, US current reserves cannot cover even the domestic production and growth needs, because if so, Trump would never request from GCC countries to increase oil production rate, as the fuel price in USA has a tremendous increase and became expensive especially for a country producing extra cylinders vehicles, thus even the US consumer will resort to EU and Asian low energy consumption cars, thus US vehicles production will be declined or may be vanished on the long term.   

أخبروني، لماذا ؟ لا تستطيع الاحتياطيات الحالية من النفط في الولايات المتحدة أن تغطي حتى احتياجات الإنتاج المحلي والنمو، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فلما طلب ترامب من دول مجلس التعاون الخليجي زيادة معدل إنتاج النفط، حيث أن سعر الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية قد ازداد بشكل كبير وأصبح باهظ الثمن، بالنسبة لبلد ينتج مركبات متعددة السلندرات تستهلك الوقود بشكل كبير، حتى المستهلك الأمريكي سيلجأ إلى سيارات الاتحاد الأوروبي وآسيا الأقل استهلاكا للوقود، وبالتالي سوف يتم تقليص إنتاج السيارات الأمريكية أو قد تختفي الصناعة على المدى الطويل.

Bearing in mind that China now is ready for its glorious initiative “Made in China 2025” that will smack US economy in a killing.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين الآن مستعدة لإتمام مبادرتها العظيمة “صنع في الصين 2025” التي ستضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتل.

Suggested Conclusions:

الاستنتاجات المقترحة:

Even if Netanyahu is visiting Moscow before Helsinki summit to talk about the Iranian menace, and accordingly they will leave the Syrian regime in ruling in return for Iranian exit from the sites adjacent their borders with Syria.

حتى لو كان نتنياهو سيزور موسكو قبل قمة هلسنكي للحديث عن الخطر الإيراني، وبالتالي سيترك النظام السوري في الحكم في مقابل خروج إيران من المواقع المتاخمة لحدودها مع سوريا.

This time Netanyahu neither in the full freedom of choice, and he should apologize to the Tsar Putin for his misconduct he has shown him during his last visit within the Ceremony of the Russian Triumph Day May 9th, when the Syrian Army at the same night stroke very important Israeli military sites in occupied Golan as a response to such misconduct addressed towards Russia and Iran.

هذه المرة ليس لنتنياهو رية الاختيار الكاملة، وعليه أن يعتذر للقيصر بوتين عن سوء تصرفه الذي أراه إياه خلال زيارته الأخيرة في حفل يوم النصر الروسي يوم 9 مايو ، عندما كان الجيش السوري في نفس الليلة قام بتوجيه ضربة قاسمة لمواقع عسكرية إسرائيلية مهمة جدا في جولان المحتلة كرد على مثل هذا التصرف الخاطئ الموجه نحو روسيا وإيران.

Nor his idiot Trump has the freedom of choice, because he is defeated in Syria and in Yemen, he cannot play on Ukrainian case, Ukraine not EU member state, EU needs the money of China the ally of Russia, USA has no longer money to give to EU like Marshal Project in 1940s, Crimea joined Russia based on a legal referendum of 72% of agree in 2014, against only 52% on Kosovo illegal separation referendum from Albania, which carried out in chaotic status of the country in 1996 and not under the full media monitoring like Crimea.

وكذلك ليس لدى الأحمق ترامب حرية الاختيار، لأنه هزم في سوريا وفي اليمن، فهو لا يستطيع اللعب في الحالة الأوكرانية، وأوكرانيا ليست دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أموال الصين حليفة روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تملك المال لتقديمه كمشروع مارشال في الأربيعينيات من القرن الماضى إلى الاتحاد الأوروبي، انضمت القرم إلى روسيا بناءً على استفتاء قانوني نسبته 72٪ من بالموافقة في عام 2014، مقابل 52٪ فقط على كوسوفا التى فصلت بشكل غير شرعي عن ألبانيا، ونفذ فى حالة من الفوضى في البلاد في عام 1996 وليس تحت مراقبة وسائل الإعلام الكاملة كما كان فى شبه جزيرة القرم.

Putin is pushing forward USA to come back to 5+1 nuclear agreement and leave Iran without abuse in return for its exit from Syria, and leave the Syrian regime and stop the intentional unjustified sanctions against Russia lest Russia will sustain its greater role in Middle East that will disrupt and stop USA plans there.      

بوتين سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى اتفاق نووي 5 + 1 وترك إيران دون إساءة في مقابل خروجها من سوريا، وترك النظام السوري ووقف العقوبات غير المبررة المتعمدة ضد روسيا، لئلا تحافظ روسيا على دورها الأكبر في الشرق الأوسط التي من شأنها تعطيل وإيقاف خطط الولايات المتحدة الأمريكية هناك.

Also, Russia and Iran still controlling Gas business worldwide, thus USA cannot compete in this field, because Chinese in this regard will never build them the right infrastructure to export US gas, as they did with the ally Russia before, and USA needs at least 10 years to export its gas.

كذلك، لا تزال روسيا وإيران تسيطران على تجارة الغاز في جميع أنحاء العالم، وبالتالي لا تستطيع الولايات المتحدة المنافسة في هذا المجال، لأن الصينيين في هذا الصدد لن يبنوا أبداً البنية التحتية الصحيحة لتصدير الغاز الأمريكي، كما فعلوا مع روسيا حليفة من قبل، والولايات المتحدة الأمريكية تحتاج على الأقل 10 سنوات لتصدير الغاز.

Please be guided accordingly.

يرجى الاسترشاد وفقا لذلك.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

Iran 1

Rohani

Iran

Iran 2

أحمد مصطفى: الاقتصاد يحل محل السياسة
Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

منطقيا ، ما لم يكن الاقتصاد الأمريكي في وضع خطير ، فلن يلجأوا أبدا إلى حرب اقتصادية مع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وإيران، وفرض الرسوم الجمركية أو التعريفات، وبالتالي ، فإن هذا يعني أن صناعة الولايات المتحدة في خطر والاحتياطي الفيدرالي كذلك حسب التقارير المتخصصة في وسائل الإعلام الأمريكية نفسها، في حين بلغ العجز 1 تريليون دولار أمريكي.

Logically, unless US economy is in a dangerous status, they will never resort to an economic war with China, Russia, EU and Iran, and to impose duties or tariffs, thus, it means that USA industry is in danger and federal reserve as well as per specialist reports in US media itself, whereas the deficit reached US$ 1 Trillion.

لن تمنح الصين على وجه الخصوص الولايات المتحدة أي فرصة في المستقبل للسيطرة على صنع القرار ، حيث تلعب الصين دورًا أكبر مع روسيا حاليًا لتنفيذ مقترح أوراسيا الأكبر، اعتبارًا من المحيط الهادئ حتى المحيط الأطلسي، وبالتالي لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية وحدها مواجهة الصين وروسيا وبالطبع إيران. وسوف تنضم تركيا عاجلا إلى هذا التحالف الجديد بسبب غضبهم من الاتحاد الأوروبي، وأيضا أحد الأهداف الخارجية الروسية لهذا العام 2018 هو احتواء تركيا والفوز بالقرار التركي لصالحها.

Especially China will not give USA any chance in the future to monopole the decison making, as China is playing a greater role with Russia currently for the greater Eurasia proposal, as of Pacific until Atlantic, thus USA cannot confront alone China and Rissia and of course Iran. Sooner Turkey will join such new alliance for their fury towards EU, and also one of the Russian foreign objectives this year 2018 is to contain Turkey and win the Turkish decision to its favor.

حيث أن اقتصادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في خطر لتورطهما في المستنقعين اليمنى والسورى، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فإننا لن تجد إنتقادات حادة حتى من قبل الخبراء الاقتصاديين الإماراتيين للشكوى من ضرائب المبيعات الإضافية وضريبة القيمة المضافة التي جعلت غالبية الإماراتيين يعانون ويعيشون في وضع اجتماعي ضيق لم يسبق له مثيل من قبل.

KSA and UAE economies are in danger and are involved in the slack waters of Yemen and Syria, and if not, we would never find sever criticizm from even Emarati economic experts having complains from extra sales taxes and VAT that made the majority of the Emarati people suffering and living in unprecedented tight social status never experienced as before.

تطور روسيا علاقاتها مع السعودية وهذا أمرًا هامًا وهدفًا للسياسة الخارجية الروسية عام 2018 وفقًا لموقع وزارة الخارجية الروسية، وعندما أبرمت روسيا صفقة مع المملكة العربية السعودية في منظمة أوبك لزيادة الإنتاج اليومي بمقدار مليون برميل إضافي، وهذه الزيادة مهمة بالنسبة روسيا من أجل تنميتها ونموها الاقتصادي، وهي ضرورية للاقتصاد السعودي الهش وشبه المعسر، وبموافقة كاملة من إيران، حيث أن سعر النفط وصل إلى 70 دولارًا ، وهو أمر جيد للجميع، وهو أيضًا صالح وعادل كسعر لمستهلكي النفط الإيراني الأكبر “الصين والهند”.

Russia develops its relations with KSA is important and an objective of Russian foreign policy in 2018 according to the site of Russian Foreign Ministry, when Russia has a deal with KSA in OPEC to increase the daily production extra one million barrel, the increase is important for Russia for its development and economic growth, and is essential for the fragile and semi insolvent Saudi economy, with the full approval from Iran, as the oil price reaches US$ 70, which is good for all, and also it is a fair and good price for the greater Iranian oil consumers “China & India”.

تمارس الولايات المتحدة ضغوطا وتعيد تفعيل العقوبات الاقتصادية على إيران وصادراتها النفطية لصالح نفط المملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية كبديل في أسواق النفط الدولية بسبب العجز المحلي في الاحتياطي الفيدرالي، لكن الولايات المتحدة لا تعرف أن النفط الإيراني له جودة قياسية أفضل من نفطهم وفقاً لبيانات الخبراء الدوليين في مجال النفط وبمكون أدنى من الكبريت، بالإضافة إلى أن إيران خبيرة في تقويض العقوبات على مدى 30 عاماً ولديها النقاط الصحيحة في جميع أنحاء العالم لبيع منتجاتها من خلالها، كما أن إيران هي ثاني منتج عالمي للغاز بعد روسيا، وبالتالي فإن تأثير العقوبات سيكون محدودًا، وكان الإيرانيون قد مروا من قبل بمثل هذه الأمور.

USA practicing pressures and re-activate economic sanctions on Iran and its oil exports to the favor of KSA, UAE and USA oil as an alternative in international oil markets because of the local deficit in Federal Reserve, but USA does not know that Iranian oil has a standard quality that is better than their oil according to the statements of the international experts in the oil field with a lower Sulphor ingredient, in addition Iran is an expert to undermine sanctions over 30 years and has the right points worldwide to sell its product from, also Iran is the second gas world producer after Russia, therefore impacts of sanctions will be limited and Iranians used to go through as before.

شيء آخر ، لماذا سمحت سلطات المملكة العربية السعودية بإنشاء مكتب لرعاية مصالح الحجاج الإيرانيين كما هو منتشر في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، لأن المملكة العربية السعودية لن تخسر ما لا يقل عن 5 مليارات دولار أمريكي من قبل الحجاج الإيرانيين وزوار العمرة.

One more thing, why KSA authorities allowed establishing Bureau of Interests for Iranian pilgrims as circulated in worldwide media, because KSA won’t lose at least US$ 5 Billion resulted by Iranian pilgrims and Umrah visitors.

يذكرنا هذا الموقف ، كمصريين ، بنفس الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على مصر في عهد عبد الناصر، وبالتالي فكر ناصر في التعاون بين الجنوب والجنوب، وبالتالي أسس حركة عدم الانحياز، وكذلك تعامل مع الدول اليسارية الكبرى “روسيا و الصين “في مثل هذا الوقت، بطبيعة الحال، تعلمت إيران التجربة المصرية، تعاون جنوب الجنوب هو المأوى، وكذلك التعاون مع الصين وروسيا، في حين أن الولايات المتحدة ليست الولايات المتحدة الأمريكية وحتى عام 2008، ووسائل الإعلام ليست مسيطر عليها من جانب واحدة كما كان من قبل.

This situation reminds us, as Egyptians, with the same pressures that practiced from USA on Egypt within the era of Nasser, thus Nasser thought of South-South Cooperation, thus he had founded NAM, as well as dealt with Great leftist states “Russia and China” at such time, of course Iran has learnt the Egyptian experience, South South cooperation is the shelter, as well as China and Russia, whereas USA is not USA until 2008, and media is not one side media as before.

وهكذا ، لا أحب أن أرى أي محللين سياسيين أحمق على أجهزة التلفزيون الذين ليس لديهم خلفية اقتصادية قوية ، فبالتأكيد كلماته ستكون مضللة.

Therefore, I do not like to see any idiot political analyst on TVs who has no strong economic background, of course his/her words will be misleading.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Iranian Economy Again

Iran Economy 5

Iran economy 1

Iran economy 2

Iran EurasiaIran economy 6

Iran economy 7

Iran economy 4

أحمد مصطفى: الإقتصاد الإيرانى مرة أخرى

Ahmed Moustafa: Iranian Economy Again

ماذا يجري داخل ايران وتلك المنافسة الشرسة داخليا بين تيارين سياسيين، التيار المحافظ الذى يريد الظهور فى الصورة بشكل كبير بعد خروج امريكا من الإتفاق النووى، ويعتقد ان التيار الإصلاحى بقيادة روحانى فشل ولا بد من إزاحته برغم ان الإصلاحيون هم من فازوا بالإنتخابات.

What is going on inside Iran and that fierce internal rivalry between two political streams, the conservatives who want to appear in the picture dramatically after America’s exit from the nuclear agreement, and believes that the reformist movement led by Rohani has failed and must be removed, although the reformers are the ones who won the elections.

والتيار الإصلاحى بقيادة روحانى والذى يوقع المسئولية على اذرع التيار المحافظ ورجالهم، ويرى انه ليس هذا الوقت المناسب للتشرذم والصيد فى الماء العكر، وأن ايران فقط ليست هى المقصودة من خروج امريكا من الإتفاق النووى ولكن ايضا بكل تأكيد وكما ذكر فى سياسات أمريكا الخارجية ان الصين وروسيا كذلك مقصودتان.

And the reformist movement led by Rohani, who is taking responsibility for the arms of the conservative current and their men. He sees that this is not the time for fragmentation and hunting in turbid waters, and that Iran is not only the intended destination of America’s exit from the nuclear agreement but also certainly as stated in America’s foreign policies, but China and Russia are also intended.

ولا اعلم لماذا انخفض التومان أمام الدولار؟ ولماذا يتوجب على ايران ربط اقتصادها بالدولار وعدم ربطه باليوان واليورو؟ بهذه الدرجة بالرغم من زيادة اسعار النفط والغاز والتى من المفترض ان تنعش الخزانة الإيرانية بعد وصول النفط لمستوى السبعين دولار واكثر؟!!

We do not know why the Toman fell against the US$? Why should Iran tie its economy to the dollar and not link it to the yuan and the euro? To this degree despite the increase in oil and gas prices, which is supposed to revive the Iranian treasury after the arrival of oil to the level of seventy dollars and more ?!

واضم صوتى بكل تأكيد لصوت وزير الخارجية د محمد جواد ظريف، اننا حاليا فى مركب واحد، ولكن ايضا لا بد من وجود رقابة على الأسواق، واعادة هيكلة السياسة النقدية للبلاد بشكل يسمح بثبات مستوى الأسعار، وعدم تغييرها بين عشية وضحاها، جراء العاب بعض المضاربين بالعملات من اصحاب الأجندات الخارجية وشركات الصرافة التى لا زالت تضارب على الدولار.

And I certainly join the voice of Foreign Minister Dr. Mohammed Jawad Zarif, that we are currently in a single boat, but also there is a need to control the markets, and to restructure the monetary policy of the country in a way that allows stable price levels and not change overnight, as a result of the games of some speculators in currencies of foreign agendas and exchange companies, which are still speculating on the dollar.

ونعلم ان مخزون العملات الأجنبية فى ايران كبير ويفوق الـ 120 مليار دولار غير العملات الأخرى، ولكن نرى ان نستبدل الدولار ونستبدل الغرب بـ آسيا والصين كما فعلت روسيا، والمشاريع والمبادرات كبيرة سواء طريق الحرير – سواء قمة شنغهاى للأمن والتعاون – دول الآسيان – االمنطقة الحرة بأوراسيا.

We know that the foreign exchange reserves in Iran are large and exceed 120 billion dollars other than the other currencies, but we see that we replace the dollar and replace the West with Asia and China as Russia did. Whereas projects and initiatives made are great whether “Silk Road – Shanghai Organization Security and Cooperation – ASEAN countries – the Eurasian Free Zone”.

يجب ان تنشط الخارجية والمكاتب الإيرانية اكثر فى شرق اسيا ومنطقة أوراسيا، ولا يكن الموضوع مجرد شو اعلامى وكذلك فى امريكا اللاتينية وطبعا افريقيا.

The foreign ministry and the Iranian offices should be more active in Far-East and the Eurasia region, and also the issue is not just media show, as well as in Latin America and of course in Africa.

وليكن درسا لكل الدول التى تراهن على مصداقية الولايات المتحدة والوفاء بعهودها، وخصوصا فى ظل حكومة صهيونية معروف عنها تنصلها من عهودها، وقد رصد الصديق التونسي السيد/ شادى عطية – بأنها حوالى ١٠ إتفاقيات منذ مجىء هذا الأرعن ترامب للحكم، وحتى مستشاره الإقتصادى السابق وكذلك وزير خارجيته أعلنا استقالتهما بسبب تصرفاته الشاذة.

Let it be a lesson for all countries that are betting on the credibility of the United States and the fulfillment of its promises, whereas the Tunisian friend, Mr. Chedy Attia, has monitored about 10 agreements since the arrival of this thoughtless Trump to the ruling in USA. Even his former economic adviser and his foreign minister have announced their resignation because of his abnormal behavior.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

 

Ahmed Moustafa: Where is Egypt from the International Economic War?

 

photo_2016-10-04_04-50-52

أين مصر من الحرب الإقتصادية العالمية

Where is Egypt from the International Economic War?

بداية نود أن نقول أن الحرب الإقتصادية العالمية قد إبتدأت، وأصبح اللعب على المكشوف، وعلى الدول الصغيرة أو التابعة مثل حالة مصر وأخواتها من الدول العربية، أن تعرف بموجب هذه الحقائق إلى اين تتجه البوصلة العالمية، وما هى تحالفات المستقبل، حتى تقي نفسها شر الإفلاس، أو شر الإختلالات والإضطرابات الاجتماعية والإقتصادية.

At the beginning we would like to say that the global economic war has started, and play has become public, thus small or dependent countries such as the case of Egypt and its sisters from the Arab countries, to know under these facts to where the global compass and what alliances of the future, so as to protect itself against the evil of bankruptcy, or social and economic imbalances and disorders.

وطبعا عندما نتحدث – فإن نموذج الأردن ليس ببعيد عن هذا الحديث المهم – بالرغم من أن النظام الأمنى الأردنى ليس بالسهل والدولة ليست كبيرة فيسهل السيطرة عليها – عموما الحرب التجارية يقودها فريقين – الفريق الأمريكي اليبرالية الجديدة والتى تخسر حتى حلفائها فى اوروبا بسبب الجمارك الحمائية التى تفرضها على بعض وارداتها – الصين الملكة الفعلية صاحبة فكرة الشيوعية الجديدة والتى بنت نفسها من لا شىء مع روسيا وايران وأمريكا اللاتينية.

Jordan’s model is not far from this important talk – although the Jordanian security system is not easy and the state is not big and easy to control – generally the trade war is led by two teams, the neo-liberal American team, which even loses its allies in Europe because of the protectionist customs it imposes on some of its imports “Iron and Aluminum”, then China, the actual Queen bosses the idea of a new-communism and built itself from nothing with Russia, Iran and Latin America.

دعونا نستعرض اسباب فشل أمريكا وقوة الصين كما سيلى:-    

Let us review the reasons for America’s failure and the strength of China as follows:-

وفى مقال نشر فى موقع جريدة فورشن تحت عنوان – هل يمكن للاقتصاد الأمريكي مواكبة ضغوط ديونه؟ بقلم الكاتب الاقتصادى/ شون توللى

In an article published on the site of the Fortune Magazine titled – Can the US economy keep pace with the pressure of debt? By Economist / Shown Tully

قام الكاتب باقتباس بعض فقرات تقرير وكالة موديز، أحد أهم وكالات التصنيف الإئتماني فى العالم، حيث يقول كارلسون أحد الخبراء الماليين ومعد التقرير: “أردنا التعبير عن وجهة نظر متوازنة، فلا نريد أن ينسى القراء نقاط القوة المهمة التي لدى الولايات المتحدة، وأن البلدان الأخرى ذات التصنيف العالي قد لا تمتلكها”.

The author quoted some of the paragraphs of the Moody’s report, one of the most important credit rating agencies in the world, says Carlson, one of the financial experts who prepared the report: “We wanted to express a balanced view, as we do not want readers to forget the important strengths of the United States, and that other countries with higher ratings may not have them.”

ومع ذلك، فإن مديونية أميركا تنمو بوتيرة سريعة، مما يجعل التوقعات هشة على نحو غير عادي، إن بقاء قوة اقتصادية هائلة أمر ضروري الآن لتجنب حدوث أزمة ائتمان، وهي حالة لم نواجهها من قبل، وهي الدوافع الرئيسية لتراجع قوة المالية العامة لدينا، والقوى التعويضية.

However, America’s debt is growing at a rapid pace, making expectations unusually fragile. The survival of a huge economic power is now necessary to avert a credit crunch, a situation we have never faced before. These are the main drivers of our fiscal strength and compensatory forces.

المشكلة الكبرى: تناقص النمو

في أعقاب الركود الكبير لعامي 2007 و 2008، تراجعت توقعات النمو في الولايات المتحدة بشكل كبير، في عقود ما بعد الحرب، حيث إرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنحو 3 ٪ سنويا، ويتوقع مكتب ميزانية الكونجرس، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي توسع بنحو الثلث، عند 2٪.

A Big Problem: Growth Decline

In the aftermath of the Great Recession of 2007 and 2008, US growth expectations fell significantly in post-war decades, with GDP rising by about 3% per annum, whereas Congressional Budget Office, Organization for Economic Cooperation and Development, World Bank and the International Monetary Fund expecting expands by about a third, at 2%.

وشهدت معظم الدول الصناعية الكبرى الأخرى إنخفاضا مماثلا في الأداء والتوقعات، كما تتوقع موديز أن يتباطأ النمو الأمريكي على المدى الطويل إلى حوالي 2٪ في غضون 10 إلى 15 عامًا القادمة، ويقول هذا التقرير، إنه لا يزال “مستوى صحي”، لكنه يشير إلى أن الولايات المتحدة سوف تفقد أرضية الدول النامية، التي تعاني من إنخفاضات أقل بكثير في النمو من العالم الصناعي – على سبيل المثال مصر.

Other major industrialized countries have seen a similar decline in performance and expectations. Moody’s predicts that long-term US growth will slow to about 2% in the next 10 to 15 years. The report says it is still “healthy,” but suggests that ” The United States will lose the floor of developing countries, which suffer much lower declines in growth than the industrialized world – for example Egypt.

المشكلة الأكبر: “القدرة على تحمل الديون”

وكما يشير التقرير، فإن ديون وعجز أمريكا كانا في مسار صعودي حاد قبل تمرير التخفيضات الضريبية، منذ عام 2008، وتضاعف إجمالي الدين الفيدرالي، وارتفعت نسبة الاقتراض الفيدرالي إلى الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 40 نقطة، إلى 77 ٪ في عام 2017.

The biggest problem: “debt sustainability”

As the report notes, America’s debt and deficit were on a steep upward path before the tax cuts were passed since 2008, the total federal debt doubled, and federal borrowing to GDP rose by 40 points to 77 percent in 2017.

وكما تشير “موديز”، فإن عجز العام الماضي الذي بلغ 3,4٪ من الناتج المحلي الإجمالي كان الأعلى في أي دولة صناعية بإستثناء اليابان، ويتجه العجز نحو السماء، وتتوقع وكالة موديز أن يقفز الدين إلى الدخل القومي إلى ما يزيد قليلاً عن 100٪ بحلول عام 2027، وأن التخفيضات الضريبية الجديدة ستضيف 5 نقاط إلى التوقعات السابقة عند 95٪ تقريبًا.

As Moody’s notes, last year’s deficit of 3.4% of GDP was the highest in any industrialized country except Japan, and the deficit is heading towards the sky. Moody’s predicts that debt to national income will jump to just over 100% By 2027, and that the new tax cuts will add 5 points to the previous projections at almost 95%.

وإليكم المشكلة:

على الرغم من أن الدين سيرتفع، فإن مدفوعات الفوائد سترتفع بشكل أسرع – وذلك لسببين:

أولاً، تعتقد موديز أن المعدلات لن ترتفع بشكل كبير فحسب، بل ستزداد بسرعة أكبر بكثير من مشاريع مكتب ميزانية الكونجرس، من 2.9٪ إلى 4.3٪ بحلول عام 2024.

Here’s the problem:

Although debt will rise, interest payments will rise faster – for two reasons:

First, Moody’s believes that the rates will not only rise significantly, but will increase much faster than Congressional Budget Office projects, from 2.9% to 4.3% by 2024.

ثانياً، متوسط ​​وقت الاستحقاق على الديون الأمريكية هو ست سنوات، وهذا يعني أن معظم السندات ذات العائد المنخفض الموجودة الآن في الكتب سيتم استبدالها بدين أكثر تكلفة خلال العقد المقبل، زيادة تكاليف الفائدة المستقبلية.

Second, the average maturity on US debt is six years, meaning that most low-yield bonds now in books will be replaced by more expensive debt over the next decade, increasing future interest costs.

وبحلول عام 2027، ستزيد نسبة الفائدة على الفائدة إلى 21.4٪، وفقًا لتوقعات وكالة موديز، أو أكثر من دولار واحد لكل خمسة دولارات ضريبية يتم جمعها.

By 2027, interest rates will increase to 21.4%, according to Moody’s forecasts, or more than one dollar for every five tax dollars raised.

يقول كارلسون: “من أجل تقييم عبء الفائدة، فإن أهم مقياس هو حصة الإيرادات”، الإيرادات تدفع للبرامج الحكومية، وإذا كانت الفائدة تستحوذ على حصة أكبر من الكعكة، فهذا يضع قيودًا على الخيارات الأخرى. وهذا يصعب تمويل البنية التحتية أو التعليم أو الرعاية الصحية المجتمعية.

“In order to assess the burden of interest, the most important measure is the revenue share,” says Carlson. “Revenue is paid to government programs, and if interest takes up a larger share of the pie, that puts restrictions on other options. This is difficult to finance infrastructure, education or community health care.

نقاط القوة الفريدة في أمريكا:

وتؤكد وكالة موديز أن الدور المركزي للدولار الأساسي في الاقتصاد العالمي سيساعد الولايات المتحدة في معالجة بعض هذه المشاكل، نظرًا لأن الدول الأجنبية تقف عائداتها من الصادرات بالدولار، فإن الولايات المتحدة يمكنها دائمًا الاستفادة من مجموعة كبيرة من المدخرات لبيع سنداتها وتمويل عجزها.

Unique strengths in America:

Moody’s asserts that the central role of the dollar in the global economy will help the United States to address some of these problems, as foreign countries stand their revenue from exports in dollars, the United States can always benefit from a wide range of savings to sell bonds and finance their deficit.

الدولار الأمريكي يتكفل بالولايات المتحدة ضد الصدمات التي يمكن أن تخرب الدول المتنافسة، ففي الأزمات العالمية، يسعى المستثمرون والحكومات في سندات الخزانة والأصول الدولارية الأخرى كملاذ آمن، بكل بساطة، تستفيد الولايات المتحدة من ميزة كبيرة لأنها يمكن أن تقترض دائمًا، وعادة ما تكون بمعدلات ممتازة.

The US dollar protects the United States against the shocks that could devastate rival countries, in global crises, investors and governments seek Treasury bonds and other dollar assets as a safe haven. Simply, the United States benefits from a great advantage because it can always borrow, usually at excellent interest rates.

هذا ما يمكن أن يتسبب في أزمة المالية العامة:

وكما حذرت وكالة موديز من أن “تراجع إمكانات النمو، إلى جانب النفور الناشئ من التجارة المفتوحة والعمالة الأجنبية والمنافسة العالمية المتصاعدة، قد يتسبب في تآكل هذا المصدر الرئيسي للقوة النسبية على المدى الطويل”، بالطبع، تشير “القوة النسبية” إلى البطلان الأمريكيان المتميزان، الدولار المتعالي والأداء الممتاز التقليدي لاقتصادها.

This can cause the financial crisis:

As Moody’s warned, “The decline in growth potential, coupled with the aversion to open trade, foreign manpower and rising global competition, could erode this major source of relative strength over the long term. Of course, “relative strength” indicates the two American distinguished heroes, the rising dollar and the traditional excellent performance of its economy.

لا تقدم وكالة موديز أي توقعات حول العثرات التي قد تؤدي إلى أزمة مالية، لكن إليكم ما يمكن أن يحدث خطأ. إذا أوقفت الإدارة اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (NAFTA) وقللت بشكل كبير من تدفق العمال الأجانب قد ينخفض ​النمو ​إلى أقل من 2٪ ، وستنخفض حصيلة الضرائب الفيدرالية.

Moody’s does not offer any expectations about pitfalls that could lead to a financial crisis. But if the administration stops the North American Free Trade Agreement (NAFTA) and significantly reduces the flow of foreign manpower, growth may fall to less than 2%, and accordingly federal tax revenues will drop.

ويزيد عبء الفائدة سوف يرتفع إلى ما بعد 21.4 ٪ من الإيرادات المتوقعة الآن، ومن المحتمل جدا أن يتم تخفيض التصنيف الإئتمانى الأمريكي، وسيصاب المقترضون بالفزع، ويطالبون بمعدلات أعلى على ما كان يُنظر إليه في الماضي على أنه السندات الأكثر أمانًا في العالم، وهذا من شأنه أن يزيد من تضخم تكاليف الفائدة، ومن المحتمل أن يؤدي إلى أزمة مالية كاملة.

The interest burden will rise beyond 21.4% of the revenue expected now, and it is very likely that the US credit rating will be reduced, borrowers will panic, and demand higher rates than previously seen as the safest bonds in the world that increases the inflation of interest costs, and is likely to lead to a complete financial crisis.

وكما يقول كارلسون، فإن كل من التخفيضات الرئيسية والإنفاق والزيادات الكبيرة في الإيرادات أمران ضروريان، وإذا لم يحدث ذلك، فإن الولايات المتحدة تخاطر بأزمة الديون “القدرة على تحمل التكاليف” في 10 سنوات مقبلة، وستقبل أمريكا على كارثة.

As Carlson says, major cuts, spending and large increases in revenue are essential, and if not, the US risks the “affordability” of debt crisis in the next 10 years, and America will be close to disaster.

أسباب قوة الصين:

وفى مقال وارد على موقع آسيا تايمز تحت عنوان “لن تحد تعريفة ترامب العجز التجاري الأمريكي أو تردع الصين” بقلم الخبير الإقتصادى الصينى/ جيمين لى

Sino Strength Reasons:  

In an article on the Asia Times website entitled “Trump tariff won’t fix US trade deficits or deter China” by Chinese economist Xhimin Li

يقول الكاتب التعريفات المقترحة – 25 ٪ على الصلب و 10 ٪ على واردات الألومنيوم – تأتي بنتائج عكسية بالنسبة للولايات المتحدة، حتى لو أن فرض الرسوم الجمركية على بعض مصاهر الألمنيوم ومصانع الصلب على المدى القصير، فإنها تخاطر بملايين الوظائف الأخرى في صناعات مثل مصانع الجعة، ومعالجي الأغذية، والسيارات التي تعتمد على الفولاذ والألمنيوم كمدخلات إنتاجية، في نهاية المطاف، ستدمر السياسة المزيد من الوظائف في الولايات المتحدة أكثر مما قد تحميه.

The authors say the proposed tariffs – 25 percent for steel and 10 percent for aluminum imports – are counterproductive for the United States, even if the imposition of tariffs on some aluminum smelters and steel mills in the short term risks millions of other jobs in industries such as breweries, Food processors, and steel-and-aluminum cars as product inputs, ultimately, politics will destroy more jobs in the United States than it could protect.

لقد أثبت الاقتصاديون منذ أمد طويل أن الأنماط التجارية للبلاد تتحدد بما هي أفضل نسبيا في الإنتاج، أو في المصطلحات الاقتصادية بـ “ميزتها النسبية”. إذا استطاعت المصانع الصينية أن تجعل الملابس أكثر تكلفة بالنسبة إلى نظيراتها الأمريكية بسبب انخفاض تكاليف العمالة، سوف تميل الصين لتصدير الملابس واستيراد المنتجات التي ليست جيدة في إنتاجها، مثل الطائرات.

Economists have long established that the country’s trading patterns are determined by relatively better production or economic terms with their “comparative advantage”. If Chinese factories can make clothing more expensive for their US counterparts because of lower labor costs, China will tend to export clothing and import products that are not as good at producing, such as airplanes.

إن الصلب والألمنيوم ليسا القوة النسبية في أمريكا، فالصلب المنتج في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، هو أعلى 20٪ سعراً من تلك التي تقدمها دول أخرى، وبطبيعة الحال، فإن المصنعين المحليين يرغبون في شرائه من دول أخرى وليس محليا.

Steel and aluminum are not the relative strength of America. Steel produced in the United States, for example, is 20% more expensive than other countries, and of course local manufacturers want to buy it from other countries, not locally.

عندما يتم فرض الرسوم الجمركية على شحنات الصلب والألمنيوم من الخارج، فإنها لن تؤدي فقط إلى تفاقم عجز التجارة الأمريكية، لكنها تبشر أيضا بسوء بالنسبة لسوق الأسهم، سوف تعاني الشركات المحلية حتما من ارتفاع تكاليف المدخلات وتفقد قدرتها التنافسية، ونتيجة لذلك، سيصبحون أقل قدرة على البيع للأسواق الخارجية، مما يؤدي إلى تدهور الميزان التجاري للولايات المتحدة.

When tariffs are imposed on steel and aluminum shipments from abroad, they will not only worsen the US trade deficit but also foreshadow bad for the stock market, local companies will inevitably suffer from higher input costs and lose competitiveness, and as a result they will be less able to Selling to overseas markets, leading to a deterioration in the trade balance of the United States.

علاوة على ذلك ، ستترجم مواد التصنيع الأكثر تكلفة إلى أسعار أعلى في سجل النقد، مما يضع ضغطًا تصاعديًا على التضخم ويدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل أكثر قوة مما كان متوقعًا. وسيزيد هذا من قلق المستثمرين ويعزز بيئة غير مواتية للأسهم.

Moreover, more costly manufacturing materials will translate into higher prices in the cash register, putting upward pressure on inflation and pushing the US Federal Reserve to raise rates more aggressively than expected. This will increase investor anxiety and foster an unfavorable environment for equities.

من وجهة نظر بكين، تستخدم الولايات المتحدة مثل صيني، “رفع الصخرة فقط لتحطيم قدميه”.

From Beijing’s point of view, the US uses the Chinese proverb, “lifting the rock just to smash his feet”.

حتى مع تجاهل التداعيات الضارة للاقتصاد الأمريكي، من المحتمل أن يكون التأثير المباشر لخطة التعريفات الجمركية على الصين محدودًا بسبب الدور الهائل لتلك الدولة في واردات الولايات المتحدة من الفولاذ والألمنيوم، الصين ليست حتى بين أكبر 10 مصادر استيراد للصلب في أمريكا.

Even ignoring the damaging effects of the US economy, the direct impact of China’s tariff plan is likely to be limited by its huge role in US steel and aluminum imports. China is not even among the top 10 steel importers in America.

على الرغم من إعفاء كندا والمكسيك، سيكون لدى المصدرين الرئيسيين الآخرين مثل البرازيل وكوريا الجنوبية وروسيا قلق أكبر بشأن التعريفة الأمريكية على الصلب، أوروبا أيضا لن تقف مكتوفة الأيدي بسبب وجود تخمة محتملة للصلب سببها تدفقات التجارة المحولة.

Although Canada and Mexico are exempted, other major exporters such as Brazil, South Korea and Russia will have greater concerns about the US tariff on steel. Europe will also not stand idly by because of a potential steel spill caused by trade flows.

ولأن بكين لم تكن ضحية مباشرة، فإن لديها القدرة على الإنتظار لمعرفة كيف يتطور الوضع أولا، بدلا من اللجوء إلى أعمال إنتقامية متهورة.

Because Beijing has not been a direct victim, it has the ability to wait to see how the situation develops first, rather than resort to retaliatory procedures.

إذا تصاعدت تعريفات ترامب على الصلب والألمنيوم إلى حرب تجارية، فإن الصين لديها ذخيرة للانتشار ضد الولايات المتحدة وبوصفها الوجهة التصديرية الأولى لفول الصويا في الولايات المتحدة، يمكن للصين فرض تعريفة جمركية على الواردات الزراعية من الولايات المتحدة، الأمر الذي سيسبب ألماً مالياً للمزارعين في ولايات الغرب الأوسط مثل أيوا ونبراسكا وإنديانا، على الرغم من أن هذه الولايات كانت جزءًا من قاعدة دعم ترامب خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، فإن الناخبين الذين خاب املهمون سوف يجبرون البيت الأبيض على الندم على إثارة حرب تجارية عاجلاً أم آجلاً.

If Trump’s tariffs on steel and aluminum escalate into a trade war, China has ammunition for proliferation against the United States and as the first export destination for soybeans in the United States, China can impose tariffs on agricultural imports from the United States, which will cause financial hardship to farmers in Western states Such as Iowa, Nebraska and Indiana, although these states were part of Trump’s support base during the 2016 presidential election, disappointed voters would force the White House to regret provoking a trade war sooner or later.

ولا تنسوا أن الصين لا تزال أكبر مشتر أجنبي لسندات الخزينة الأمريكية، حيث بلغت 1.2 تريليون دولار أمريكي في أواخر عام 2017، وإذا ما نجحت بكين في التخلص من مقتنياتها، فإنها لن تعطل فقط وول ستريت بل النظام المالي في جميع أنحاء العالم، هذا بالإضافة إلى لجوء بكين حاليا فى صفقاتها الإستيرادية من الخارج باليوان، او باستخدام العملات المحلية كبديل للدولار لتقويض هيمنة الدولار.

Do not forget that China is still the largest foreign buyer of US Treasuries, reaching US $ 1.2 trillion by late 2017. If Beijing manages to dispose of its holdings, it will not only disrupt Wall Street but the financial system worldwide, Beijing is now resorting to foreign-currency transactions in Yuan, or using local currencies as an alternative to the dollar to undermine the dominance of the dollar.

بحمل هذه الأسلحة، لن يرى صانعو السياسة في الصين سبباً كافياً للضغط على الضغط الأمريكي والانحراف عن مسار نموهم الموجه نحو التصدير، وعلى خلاف ما تباهى به الرئيس ترامب، فإن الحرب التجارية ليست “جيدة” ولا “سهلة المنال” لأنها رهيبة، وسيخسر من أشعلها في النهاية.

By carrying these weapons, China’s policymakers will not see enough reason to put pressure on US pressure and deviate from their export-oriented path. Unlike President Trump, the trade war is neither “good” nor “easy to get” because it is terrible, who ignite it absolutely will regret at the end.

وبناءا على ما سردناه، لا بد على مصر ومن فى حكمها القيام بالتالى:

Based on what we have reported, Egypt and those who like it should do the following:

محاولة الخلاص من مدرسة الاقتصاد الليبرالى الغربي المنفلت والذى نتيجته هذا الآداء السيء الذى سيعصف بأمريكا ومن يتبعها قريبا جدا مع محاولة قيام الدولة بتنظيم حركة الإقتصاد عند الإنحراف، وخصوصا فى السياسات النقدية.

– Trying to get rid of the school of liberal Western economy, which resulted in this bad performance that will blow up America and those who follow it very soon with the attempt of the state to regulate the movement of the economy at the deviation, especially in monetary policies.

سيقول البعض أنه بذلك نتناقض مع فكر صندوق النقد الدولى، وربما توقف الشرائح الأخرى، نرد ونقول إما ان يقبلوا بشروط مصر وظروف مصر، إما ان نبحث عن بدائل وخصوصا البديل الموجود فى سواء بنك آسيا للبنى التحتية، وبنك بريكس، وصندوق طريق الحرير، وأحد يفسر لي كيف تحصلت باكستان من الصين فى مشروع ميناء جوادر على المحيط الهندى وبحر عمان.

– Some will say that this is in contradiction with the thinking of the International Monetary Fund, and perhaps the other tranches will stop. We reply whether they accept the conditions of Egypt, otherwise we look for alternatives especially which exists in Asia International Infrastructure Bank, BRICS Bank, Silk Road Fund, and is there anyone explains us, how could Pakistan collect an estimated amounts of $ 65 billion from China in Gwadar Port project on the Indian Ocean and the Sea of Oman.

ستقولوا كيف نتحصل على الطاقة دون دولار، وقد وعد الإيرانيون بذلك أن يتم الحصول على المشتقات بالجنيه المصرى، ولكن للاسف نحن من تراجع إرضاءا لترامب وبن سلمان، وذلك بعد تراجع آرامكو فى نهاية 2016، أو يمكن الحصول عليها من أحد حلفاء الصين باليوان.

– You will say how to get energy without a dollar, the Iranians promised that the derivatives would be exported to Egypt in Egyptian pounds, but unfortunately, we retreated, to appease Tramp and Bin Salman, after Aramco’s retreat to supply us at the end of 2016, or we can obtain it from one of China’s allies in Yuan.

إعادة النظر فى علاقتنا ببعض الدول الإقليمية التى للاسف نقطع معهم علاقتنا دون سبب مقنع، وخصوصا إيران وقطر وتركيا والتى لها علاقات اقليمية ودولية قوية، ولا احد يقول لى إخوان، لأن أمريكا نفسها علاقتها قوية بالإخوان، وكذلك أوروبا، وأيضا السعودية والإمارات الذين يدعمون نظام عبد رب منصور هادى الإخوانى فى اليمن.

– Reconsidering our relationship with some regional countries, which unfortunately we cut our relationship without a convincing reason, especially Iran, Qatar and Turkey, which have strong regional and international relations, and no one tells me their relations with Brotherhood, because America itself has a strong relationship with the Brotherhood, as well as Europe, and also Saudi Arabia and the UAE who support the regime of Abdrab Mansour Hadi who belongs to “Brotherhood” in Yemen.

محاولة فتح أسواق سياحية جديدة فى آسيا مع الدول حتى الإسلامية منها، وإستغلال إتفاقية التجارة الحرة فى منطقة أوراسيا مع روسيا وكازاخستان.

-Trying to open up new tourist markets in Asia especially with even Islamic ones thereof and exploit the FTA in Eurasia with Russia and Kazakhstan.

إذا كانت أوروبا الغربية نفسها تسعى للإستحواذ على أكبر شراكات وأفواج سياحية من الصين للعجز المالى الذى يصيبها وتحاول أن تتخلص من المهاجرين لأزماتها المالية – فما هو الذى نفتقده بالرغم من الشراكة الإستراتيجية مع الصين للقيام بذلك – بكل تأكيد يوجد شىء مفقود.

– If Western Europe itself is seeking to acquire the largest partnerships and tourist groups from China for its financial deficit and trying to get rid of immigrants to its financial crises – what is missing, despite the strategic partnership with China to do so, there is certainly something missing.

          

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism