أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

Advertisements

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد

USA in a Chaotic Status

Daryl Cagle / darylcagle.com

Sean Delonas / Cagle Cartoons

Jos Collignon / caglecartoons.com

Tom Janssen / The Netherlands

Osmani Simanca / A Tarde, Brazil

Tomahawk stilts

Lisa Benson cartoon

Michael Ramirez / Weekly Standard

Ahmed Moustafa: USA in a Chaotic Status
أحمد مصطفى: أمريكا فى حالة فوضوية

As we follow #USA does not know exactly what it wants, as we said several times before most of the US think tanks not giving the #US_Administrationthe real situation of the regions where they are serving, as well as this administration is the weakest ever throughout their contemporary history.

كما نتابع فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف بالضبط ما تريد، وكما قلنا عدة مرات من قبل أن معظم مراكز الفكر الأمريكية لا تعطي الإدارة الأمريكية الوضع الحقيقي للمناطق التي تعمل بها، فضلا عن ان هذه الإدارة هي الأضعف من أي وقت مضى في مستوى تاريخ أمريكا المعاصر.

US plays the game of death in #Syria, it is a suicide game to back terrorists evidently like Free Army or #AlNusra as well as to back #Syria_Democratic_Troops against their #NATO ally #Erdogan, how can we explain that !!!

حيث تلعب الولايات المتحدة لعبة الموت وهى لعبة انتحارية لدعم الإرهابيين بشكل ظاهر مثل إرهابيي الجيش الحر أو النصرة، وكذلك دعم قوات سوريا الديموقراطية مقابل حليفهم فى الناتو أردوغان – فكيف لنا أن نفسر ذلك!!

Russia really imposed its stance in Syria, because Syrian issue for it is a matter if Life or death, especially after the success of #Sochi_Syrian_National_Dialogue, as against the US institutions and administration started again to put hurdles in the way of peace process, as of imposing sanctions on more of Russian politicians and VIPs, the matter that made president #Putin said “pitches bark and convoy is going on”.

لقد فرضت روسيا موقفها في سوريا، لأن القضية السورية هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لها ، خاصة بعد نجاح حوار سوتشي الوطني السوري، بالمقابل قامت المؤسسات الأمريكية والإدارة الأمريكية مرة أخرى في وضع عقبات في طريق عملية السلام، من خلال فرض عقوبات على عدد أكبر من السياسيين وكبار الشخصيات الروس، تلك المسألة التي جعلت الرئيس بوتين يقول ” الكلاب تنبح والقافلة تسير”.

USA resorts one time again to #EU for pressures on #Russia, as usual and using its dear follower allies especially “#Britain and #France” as tools for its diabolic random game, so that USA via NATO is desirous to increase the member states of EU to include some new countries in Balkan never occurred to anyone mind e.g. “#Albania#Bosnia#Serbia#Ukraine etc.” when EU recently refused the Turkish request for membership.

فتلجأ الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى إلى الاتحاد الأوروبي للضغط على روسيا، كالمعتاد واستخدام حلفائها التابعين العزيزين خصوصا “بريطانيا وفرنسا” كأدوات للعبتها العشوائية الشيطانية، لدرجة أنها ترغب عبر الناتو في زيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتشمل بعض البلدان الجديدة في البلقان لم تخطر على بال شخص عاقل على سبيل المثال “ألبانيا، البوسنة، صربيا، أوكرانيا …..” فى حين رفض الاتحاد الأوروبي مؤخرا طلب تركيا للعضوية فيه.

USA felt that Russia and #Iran approached Turkey its ally in NATO so that Turkey is no longer the best USA ally as before, as Russia and Iran are closer even in civilization and history to Turkey, and one of the Russian foreign policy’s priorities this year to keep a closer and better relation with Turkey, also #Astana_talks were witnessing better understanding from Turkey towards Russia and Iran. Further there is a retrieval of the Golden Square Proposal one more time “#China – Iran – Russia – Turkey” away from US$ and EURO, the matter that made US foreign policies more crazy and chaotic.

شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بأن روسيا وإيران اقتربتا من تركيا حليفتها في حلف الناتو، لدرجة أنه تركيا لم تعد أفضل حليف للولايات المتحدة كما كان من قبل، لأن روسيا وإيران أقرب حتى في الحضارة والتاريخ إلى تركيا، وأيضا كون أحد أولويات السياسة الخارجية الروسية هذا العام هى علاقة أوثق وأفضل مع تركيا، كما شهدت محادثات أستانا تفهما أفضل من تركيا تجاه كل من روسيا وإيران، وعلاوة على ذلك هناك استرجاع اقتراح المربع الذهبي مرة أخرى “الصين – إيران – روسيا – تركيا” بعيدا عن الدولار واليورو، الأمر الذي جعل السياسات الخارجية الأمريكية أكثر جنونا وفوضوية من ذى قبل.

USA has a very bad economic situation domestically or abroad; inside USA the financial crisis has not enabled them, only couple of days before to pay the dues of government institutions for lack of adequate budget, which led to a partial closure in the US government institutions, whereas the payment occurred after the approval of #Congress on the allocations; because in order to add more states to EU and NATO, they have to pay extra US$ billions to the new NATO and EU countries mentioned here-above, whereas USA used to get cash money from #GCC states, but at this moment with the low rates of oil made a big deficit in GCC as well as Trump already has acquired about US$ 150 Billion from #KSA and some from #UAE and expected to collect “US$ One Trillion” from GCC, however #Qatar has not submitted yet to USA pressures in this regard.

فلدى الولايات المتحدة الأمريكية وضع اقتصادي سيئ للغاية محليا أو في الخارج، ففى الداخل أزمة مالية لم تمكنهم إلا منذ عدة أيام من دفع مستحقات المؤسسات الحكومية لعدم وجود ميزانية كافية الأمر الذى أدى إلى اغلاق جزئى فى المؤسسات الحكومية الأمريكية بعد إقرار الكونجرس على هذه المخصصات، لأنه من أجل إضافة المزيد من الدول إلى الاتحاد الأوروبي والناتو، فعليهم دفع المزيد من مليارات الدولارات إلى دول الناتو والاتحاد الأوروبي الجديدة المذكورة هنا أعلاه، وحيث تتحصل الولايات المتحدة الأمريكية على سيولة مالية من دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن في هذه اللحظة مع انخفاض أسعار النفط جعلت هناك عجزا كبيرا في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك بعد حصول ترامب بالفعل على حوالي 150 مليار دولار من المملكة العربية السعودية وبعض من الإمارات العربية المتحدة، وكان من المتوقع أن يجمع “تريليون دولار أمريكي” من دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن قطر لم تزعن لضغوط الولايات المتحدة الأمريكية فى هذا الصدد.

GCC states I mean “KSA and UAE” are now suffering from the insolvency for such amounts or royalties paid to USA and to USA bases in their region, as well as being involved in supporting terrorist groups to date according to what we see in Syria and supporting illegal regime in #Yemen belongs to #Brotherhood “#Hadi_Regime“, all such random acts of them makes their economies on brink.

وحيث تعانى دول مجلس التعاون الخليجي أعني “المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة” الآن من الإعسار المالى بسبب هذه المبالغ أو الإتاوات المدفوعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى قواعد الولايات المتحدة الأمريكية في منطقتهم، وكذلك المشاركة في دعم الجماعات الإرهابية حتى الآن وفقا لما نراه في سوريا، ودعم نظام غير قانوني في اليمن ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين “نظام هادي”، فكل هذه الأعمال العشوائية تجعل اقتصاداتها على حافة الهاوية.

Not only that but also, Bosnia and Albania are Muslim states and involved before in the matter of #supporting_terrorism and fanatic group as they were transit from to Europe for terrorists, also Serbia, Ukraine and the others cannot achieve economically only a deficit of 2% in its budget as a main requirement for access to EU economic zone, but they are suffering from both of higher rates of unemployment and poverty in Europe, thus the question here, how could the Western European citizens bear more taxation duties to cover the bigger deficit in #Balkan and Eastern Europe poor countries?

ليس هذا فحسب، بل أيضا البوسنة وألبانيا دولتان مسلمتان وشاركتا من قبل في دعم الإرهاب والجماعة المتعصبة لأنها كانت محطات عبور الإرهابيين من وإلى أوروبا، كما أن صربيا وأوكرانيا والآخرين لا يستطيعون تحقيق عجز اقتصادي بنسبة 2٪ فقط في ميزانيتها كشرط أساسي للدخول إلى المنطقة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، إلا أنها تعاني من إرتفاع معدلات البطالة والفقر في أوروبا، وبالتالي السؤال هنا، كيف يمكن للمواطنين الأوروبيين الغربيين تحمل المزيد من الرسوم الضريبية لتغطية العجز الأكبر في البلقان وأوروبا الشرقية البلدان الفقيرة؟

USA is afraid that another EU member states exit the EU another time like “#Brexit”, maybe it was the real reason behind this increase of EU and NATO member states, as USA is considering that EU remains its commercial and economic backyard according to Trade Transatlantic Agreements despite EU economic relations with China and Russia is greater at least 10 times more than USA, for the Russian LNG and wheat exports to EU, as well as Sino liquidity and partnerships and businesses.

تخشى الولايات المتحدة من مغادرة دول أخرى للاتحاد الأوروبي مرة أخرى كما فعلت بريطانيا، وهذا هو السبب الحقيقى وراء إقتراح زيادة عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطى، حيث لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن الإتحاد الأوروبي هو فناؤها الخلفى التجارى والإقتصادى بموجب إتفاقيات التجارة العابرة للأطلنطى، على الرغم من أن العلاقات الإقتصادية الروسية الصينية مع أوروبا أكبر بعشرات المرات عن علاقاتها بالولايات المتحدة، وذلك للغاز المسال والقمح الروسي الذى يصدر للاتحاد الأوروبي، وكذلك السيولة النقدية والشراكات والأعمال التجارية المقدمة لأوروبا من الجانب الصينى.

USA has not satisfied with only political and economic dispute towards Russia, however it extended its unjustified dispute to reach athletic field as of #Rio_Olympiads as well as #PeongChang_Winter_Olympics by pushing the International Athletic Tribunal as well as #International_Olympic_Committee not to authorize #Russian_athletes who were rehabilitated by the athletic tribunal that they were not taking doping to attend the current Winter Games, despite we warned several times before that #culture and #sports should not be an international field of dispute.

لم ترض الولايات المتحدة الأمريكية عن النزاع سياسي والاقتصادي فقط تجاه روسيا، إلا أنها عمدت إلى توسيع نطاق نزاعها غير المبرر للوصول إلى المجال الرياضي إعتبارا من أوليمبياد ريو البرازيلية، وكذلك أوليمبياد بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية دورة الالعاب الاولمبية الشتوية من خلال الضغط على المحكمة الرياضية الدولية وكذلك اللجنة الاولمبية الدولية بعدم التصريح للرياضيين الروس، الذين برأتهم المحكمة الرياضية من تناول المنشطات، لحضور دورة الألعاب الشتوية الحالية فى كوريا الجنوبية، على الرغم من تحذيرنا عدة مرات سابقة بعدم إدخال “الثقافة والرياضة” فى النزاعات الدولية.

America is also trying to refer its failed battles to Africa and Asia for some objectives just to undermine all strategic objectives of China, Russia and Iran in #Africa and Asia, so we found terrorists in Sinai bombing a mosque for the first time leaked by both of Israel and Turkey to undermine stability there, those terrorists who run away from Syria and Iraq, and this is why the #Egyptian_Armed_Forces are carrying out a big mission there in Sinai lest to let such fanatics move to whether Libya to be used against Egypt in the future or to some African countries that embracing big business for China, Iran and Russia under the argument of #Antiterrorism War the matter that that stated clearly in the #US_Foreign_Policy this year by US president #Trump.

وتحاول أمريكا أيضا إحالة معاركها الفاشلة إلى أفريقيا وآسيا لتحقيق بعض الأهداف فقط لتقويض جميع الأهداف الاستراتيجية للصين وروسيا وإيران في أفريقيا وآسيا، لذلك وجدنا الإرهابيين يفجرون مسجد فى سيناء لأول مرة، حيث سربوا من قبل كل من إسرائيل وتركيا لتقويض الاستقرار هناك، هؤلاء الإرهابيين الذين يهربون من سوريا والعراق، وهذا هو السبب في أن القوات المسلحة المصرية تقوم بمهمة كبيرة هناك في سيناء خشية السماح لمثل هؤلاء المتعصبين التحرك سواء إلى ليبيا؛ لاستخدامها ضد مصر في المستقبل؛ أو لبعض الدول الأفريقية التي تحتضن الأعمال التجارية الكبرى للصين وإيران وروسيا تحت حجة الحرب ضد الإرهاب، وهي المسألة التي ذكرت بوضوح في السياسة الخارجية الأمريكية هذا العام من قبل الرئيس الأمريكي ترامب.

Therefore, if we make a quick analysis for the American foreign policy, it is chaotic and the worst throughout its contemporary political history, and if they sustain in this regard a big collapse will occur to it very soon, not only that we are afraid that a big revolution will take place if internal social policies moving in the same wrong way.

وعليه، فإذا قمنا بتحليل سريع للسياسة الخرجية الأمريكية، فإنها متخبطة وفى أسوأ حالاتها على مدار التاريخ السياسي المعاصر لهاـ ولو استمرت امريكا على نفس النهج سيحدث لها تصدع كبير فى أسرع وقت، وليس هذا فحسب فإننا نخاف أن ثورة كبيرة قد تعصف بها إذا استمرت بنفس سياساتها الإجتماعية الداخلية على نفس النهج.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Egyptian Pakistani Cooperation

Egy- Pakistani

Introduction:-

 

Egypt and Pakistan are two big countries in the Middle East and the Islamic world. The two countries have a large scientific, research and economic base. Both countries are also promising markets for their high population density, whereas Egypt has a population of more than 90 million, while Pakistan has a double population of 180 million, and the two countries are of paramount strategic importance, as Pakistan overlooks the Indian Ocean and the Sea of ​​Oman, and has a strategic lagoon as a shipping corridor and a port on important maritime straits and an important entry point for Asia.

Egypt is also the gateway to Africa from the east and the north, overlooking 2 important seas and a strategic sea corridor. World Trade ways, Pakistan is also a member of several important regional organizations such as the Economic Cooperation Organization with other 8 countries in Middle and West Asia of strong and promising economies and markets, as well as Egypt in Africa as a member of COMESA and is considered the culturally influential heart of the Arab world amid 22 countries.

For these reasons, the major countries compete in the east and west to establish more trade, political and strategic relations with both countries, whether America or Britain and finally Russia and China. Pakistan is a member of the Shanghai Organization for Security and Cooperation and Egypt will later become a member. Currently, “Reviving the Silk Road – One Belt One Road” which will bring several important projects and investments for both countries to the billions of US$ that contribute to improving and upgrading the two countries in all possible aspects.

 

This encouraged me as a political economist to talk about the latest aspects of the joint cooperation between the two countries, so as to facilitate understanding and recognizing of the relationship, mutual benefit  and to avoid any possible mistake in the future, as follows:-

 

Economic Cooperation:-

Recently, Cairo Chamber of Commerce and Industry signed on Mar 27th a cooperation protocol with the Chamber of Commerce and Industry to promote and develop trade relations between the two countries.

The protocol allows the exchange of trade delegations between the two chambers with the provision of all possible assistance to these delegations, in addition to participate in organizing meetings and gatherings of different opportunities for development and exchange of knowledge in areas of common interest.

According to the protocol, the research and statistics on trade and economic issues issued by the two chambers will be exchanged. The two chambers will also cooperate in the development of small and medium-sized enterprises through the establishment of joint projects and exchanges of experience in the field of education and training as well as solving all problems and tendencies and amicable settlement through the two rooms.

Whereas the Egyptian-Pakistani economic relations are good and the Pakistani side looks forward to develop it in the next phase in coordination with the Cairo Chamber of Commerce, in support of organizing bilateral meetings between the businessmen in both of sides, providing more information about products and investment opportunities in both countries.

Also, the data provided by the chamber on the Egyptian market and the investment opportunities available will help the Pakistani businessmen to invest in it. There is a Pakistani exhibition to be held in Cairo after few days which includes many products “meat, strategic crops and fruits” pointing out that it is an opportunity to hold bilateral meetings between businessmen on both sides, and the signing of some agreements in many areas to increase trade and investment exchange.

Also, the Egyptian side expressed its desire to invest and participate in Chinese Pakistani Economic Corridor (CPEC) which will assign substantive meanings to the transcontinental game-changer project by connecting Sino-Pak economic corridor to Africa, Europe and Middle East, as it will open a new easy channel of flow of trade between Africa and China through a secure and cheaper trade route via Pakistan.

 

Political Cooperation:-

Both countries are members of the OIC (Organization of Islamic Cooperation), “the next eleven” and the “D8” Pakistan and Egypt are both designated Major Non-NATO allies, giving them access to certain levels of hardware and surplus military equipment from the United States, also both of the countries are members in NAM.

There was a major breakthrough in the relations between the two countries Egypt and Pakistan, one of the most prominent signs was the several visits of Mohamed Ayoub Khan, and later his foreign minister, Zulfiqar Ali Bhutto, to Cairo, and the first official visit by an Egyptian leader “Nasser” to Pakistan In 1960 when he was head of the Egyptian-Syrian Unity State. While the Pakistani leader was aiming to oust his Egyptian counterpart from India and its leader Nehru, Nasser was seeking, unsuccessfully, to find opportunities to resolve the ongoing Indo-Pakistan dispute so that both Pakistan and India would support him in his policies and projects.

In the Sadat era, which began to expel the symbols of the Egyptian left from power and then expel the Russian experts from Egypt, doubts prevailed in the intentions of Pakistan long, against the backdrop of the leftist views of the late Pakistani leader Zulfiqar Ali Bhutto, and his close ties with his Libyan counterpart Muammar Gaddafi, however there was  a limited military support provided by Bhutto to Egypt in the war of October 1973 against Israel by sending a number of technicians to help the Egyptian air force, and the reception of Egyptian warships in the port of Karachi.

The follower of the Pakistani-Egyptian relations must note fluctuation between warmth and cold, friendliness and bitterness, according to who sits on the throne of power in both countries. So the last visit to Pakistan (the first official visit by an Egyptian president to this country in more than 40 years) can only be classified as an attempt by the Brotherhood to bring warmth that was not felt during most Mubarak years over their country’s relations with Pakistan, by-which Brotherhood had inspired their ideology from one of its founders and who had the idea of dissociation from India, who is called “Abu A’ala Al-Mawdoudi”. Whereas the University of Lahore had awarded an honorary doctorate in philosophy for the ousted president “Mursi” and the latter delivered a crowd of Pakistani academics and scholars a speech.

The President of the Pakistan National Assembly (Sardar Ayad Sadeq) discussed ways to strengthen relations with Egypt, Azerbaijan and Sri Lanka in separate meetings with the envoy of each country recently. Sadeq said in his meeting with Egyptian Ambassador Sharif Shahin that Pakistan and Egypt cherish relations deeply rooted by cultural and religious similarities and looking to play a role in addressing divisions within the Muslim world. “Sadik” called on his Egyptian counterpart Ali Abdel-Al to visit Pakistan with his parliamentary delegation.

Antiterrorism Cooperation:-

Egypt is keen on promoting cooperation with Pakistan and benefitting from that country’s military experience in fighting terrorism, President Abdel-Fattah El-Sisi told “Pakistan’s Army chief of staff General Raheel Sharif” during his official two day visit to Cairo the last year.

From his side, the Pakistani general expressed his country’s pride in its cooperation with Egypt in various fields, especially on a security and military level, he also expressed Pakistan’s hope to bolster military relations with Egypt to strengthen security cooperation and exchange experience in combating terrorism. According to the Pakistani Army’s Inter-Services Public Relations (ISPR) directorate, Sharif held separate meetings with his Egyptian counterpart Sobhi and chief of staff Mahmoud Hegazy, where both sides vowed to “synergize all efforts and resources to fight and eliminate terrorism.” The Egyptian officials expressed interest in benefiting from the Pakistan army’s experience in countering improvised explosive devices (IEDs).

 

Strategic Cooperation:-

For his part, Pakistan’s Minister of Military Production, Rana Tanwir Hussain, stressed Pakistan’s keenness to develop relations with Egypt at all levels, especially in light of what Egypt represents as an important partner of the Arab, Islamic and African countries as well as its central role as a major pillar of security and stability in the Middle East.

The Pakistani Minister of Military Production commended the Egyptian role in combating terrorism, saying that the conditions faced by the two countries in the face of terrorism are almost one and the challenges of the current regional conditions in the region.

The Chairman of the Board of Directors of the Arab Organization for Industrialization expressed his appreciation for the constructive and rich discussions that took place on ways to strengthen bilateral relations. Saifuddin noted that the talks with the Pakistani Minister of Military Production dealt with many important industrial topics that serve the interests of the two countries. He said that experiences will be exchanged through joint technical committees to give the hoped-for economic relations between Egypt and Pakistan, and the products of the Arab Organization for Military Industrialization.

According to some military sources, Egypt expressed its desire to obtain the “JF-17 Multirole Aircraft”, which was manufactured in Pakistan in cooperation with China. The Pakistani Defense Production Minister Mr. Rana Tanweer Hussein presented an offer to sell the JF-17 Multirole Planes, As well as “Mac Super Mushak Aircraft” to Egypt.

Finally, I wished to cover more fields and spaces of cooperation including cultural and scientific ones; which really pave the ways and build bridges before trade and investment; however the sources are very poor in this regard.

Please be guided accordingly.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Ahmed Moustafa: The Reasons behind the Delay of the Victory of the Revolutions in Islamic States – Egypt as a Case Study

Islamic Awaking & Youth Conference – Tehran 28-29 January 2012

خلاصــــــة:

بدأت محاولات التغيير والثورة على النظام المستبد فى مصر من منتصف ثمانينات القرن الماضى وأمتدت إلى بداية التسعينات وذلك من كافة القوى الموجودة من الليبراليين والعلمانيين واليساريين والإسلاميين وظهور المجتمع المدنى بقوى متمثلا فى جمعيات حقوقية تدافع عن المضطهدين من نير النظام ونشطاء الرأى والدين المحترمين والذين لا يخافوا إلا الله ومصلحة شعبهم، وكانت أول دعوات لمراقبة الإنتخابات والمطالبة بنزول مرشحين للرئاسة ضد مبارك المخلوع، والذى ظل هو ونظامه لا يستمعون ألا صوت انفسهم طوال 30 عاما من التخلف وعدم سماع إلا صوت أنفسهم وكأنهم يقولوا بكل عناد وبجاحة “قولوا ما شئتم إلا أننا سنفعل ما نشاء رغما عنكم” مع فشل فى كل الملفات: (السياسى) و(الإقتصادى) و(الإجتماعى) و(الإعلامى) و(الثقافى) الأمر الذى أدى فى نهايته لحدوث الثورة المصرية العظيمة فى 25 يناير 2011 والتى أشرفت على ذكراها الأولى وكان الهدف منها هو حرية مساواة وعدالة اجتماعية تلك الأهداف التى أرساها الله فى أديانه السماوية وخصوصا الإسلام – إلا أننا نتساءل وما بعد مرور 11 شهر من هذه الثورة الكريمة من منطلق مفهوم الصحوة:

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟ لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟ هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟ وما هى الإستنتاجات والحلول المقترحة حتى تحقق الثورات اهدافها المنشودة؟

حيث سأقوم من خلال هذا البحث بالإجابة فيما سيلى على كل الأسئلة التى طرحتها عاليا وبشكل تطبيقى حتى لا تكون طروحاتنا فلسفية أو أكاديمية لا تتفق والواقع لأن غالبا ما نوصم كباحثين وأكاديميين بذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

مفهوم الصحوة الإسلامية:

إن الحديث عن الصحوة الإسلامية، وهي تسمية أطلقها على كل حال الإسلاميون على أنفسهم، يحيلنا مباشرة لا إلى دور نهضوي معين يمكن أن تتضمنه الصحوة، بل إلى تلك الإشارة المتضمنة في الخطاب السياسي اليومي والتي تعاير الدخول النشط للحركات السياسية الإسلامية ميدان المعترك السياسي الراهن، لقد كان الإسلام الديني والإسلام الأيديولوجي عبر التاريخ في خدمة النظام السياسي الذي شيده، هكذا كان في عهد الراشدين وفي العصر الأموي وفي العصر العباسي وفي العهد العثماني وفي العهود المعاصرة والراهنة، ربما الاستثناء الوحيد في هذا السياق هو ما حصل في إيران عندما نجح رجال الدين في الوصول إلى السلطة عبر انتفاضة شعبية منذ نحو ثلاثة عقود.

وحتى في المثال الإيراني فإن الدين كان في خدمة بناء الدولة، حيث نجح الإيرانيون في إعادة قراءته من منظور نهضوي معين انعكس ذلك في بناء السلطة الإيرانية على أسس ديمقراطية في إطار الاتجاه الواحد، وفي التركيز على الاستجابة لتحديات العصر على الصعيد العلمي والتكنولوجي والاقتصادي وقد حققوا نجاحات مشهودة على هذه الصعد.

بالنسبة للإسلام السياسي في العالم العربي فهو في غالبيته العظمى يحاول الإجابة عن الأسئلة التي أخفق القوميون واليساريون عموما في الإجابة عنها، وتسببت في خروجهم من دائرة الفعل السياسي، هي ذاتها أسئلة النهضة الأولى أي تلك المتعلقة بالخروج من التخلف وتحقيق الوحدة القومية، والتحرر من الاستعمار بمختلف أشكاله وتحرير الأراضي العربية المحتلة، وكان السبب في ذلك هو عجزهم عن بناء النظام السياسي القادر على الدخول بهم في العصر وفق شروطه ومتطلباته، بدلا من ذلك لقد أعادوا إنتاج النظام الاستبدادي ذاته الذي تنطحوا للقضاء عليه.

 

أولا/ هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

قبل الإجابة على هذا السؤال – علينا أن نسأل أنفسنا لماذا قامت الثورة فى مصر؟

على الجانب السياسى:

وذلك لسيطرة النظام على كل المؤسسات الرئيسية فى الدولة التشريع والتنفيذ والقضاء والإعلام والمجالس القومية المتخصصة وحتى مكتبة الإسكندرية – إلا أن أراد الله ومع تراكم عدد من الأحداث التى فضحت النظام وجعلت الشعب يغلى من الغضب ومنها إنتهاكات حقوقية وقتل مدبر وخصوصاً مقتل الشاب خالد سعيد فى يونيو 2010 فى الإسكندرية – وكانت من الأحداث الكارثية من قبل قوات الأمن والتى كانت تحيك الكثير لنشطاء الرأى والإعلاميين المحترمين، والتزوير المروع لإنتخابات 2010، التعامل الأمنى والأمنى فقط مع كل المشكلات.

وأخيراً حادثة كنيسة القديسين والذين إعتقدوا خطئاً أنه سيجعل هناك نوع من الفرقة ما بين مسلمى ومسيحيي البلد الواحد لأشغال الناس عن تزوير الإنتخابات، الفساد الرهيب والتفاوت الطبقى المروع الذى جعل فئة تقدر بـ 5% تتحكم فى مصالح 95% بل وتتهمهم بالتخازل والكسل، مقتل الشاب سيد بلال، إضاعة جيلين ومنهم جيلى دون تمكينهم فى الحياة العامة والسياسية، تقزيم دور مصر أقدم الحضارات فى التاريخ إقليميا سواء على مستوى العالم العربى والعالم الإسلامى وإفريقيا حيث كانت مصر لدول هذه المناطق منارة للعلم والتقدم، وذلك لإمتلاكنا أقدم الجامعات والصناعة والزراعة ومنذ السبعينات ومنذ تولى مبارك ونظامه الحكم حاول جميع الإلتفاف على القوة الإسلامية التى حاربت الصهيونية ووقفت امامها فى حرب 1973 بل وهزمتها واستردت ارضها.

وذلك وكما نعلم ان مصر قلب العالم العربى مؤامرات تحاك من اسرائيل ومن امريكا حتى تستبعد مصر وتدحر قوتها ولا يكون هناك اى قوى تقف فى وجه اسرائيل فى المنطقة وحتى لا تنهض مصر والتى كانت فى مصاف أكبر عشرة دول إقتصادياً وحتى بداية الستينات وكذلك للثأر من مصر- إدخال مصر فى برامج إقتصادية وتحويلها من نظام اشتراكى ينتقده البعض بأنه كابت للحريات بالرغم من وجود برنامج إقتصادى واجتماعى قوى يقوم على فكرة العدالة الإجتماعية إلى فكرة إقتصاد مفرط فى الحرية يجعل من البلد ارض دون ملاك تقوم على الخدمات تفرضه أمريكا من خلال برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى – تهميش دور المثقفين وغياب الإنفاق على البحث العلمى

على الجانب الإقتصادى:

برامج البنك الدولى وصندوق النقد الدولى والتى تهدف لنشر الفكر الأمريكى المتمثل فى العولمة الإقتصادية والرأسمالية المتطرفة الأمر الذى ادى لبيع أصول مصر وأراضى مصر لثلة من الحثالة الإقتصادية الفاسدة فى مصر من المقربين للنظام وأعوانه واستباحة الأصول المصرية من مصانع واراضى وشركات وللإسف بيعها بقيمة تقدر بـ 10% من قيمتها العادلة وليست السوقية وأخذ 60% من تلك الـ 10% عمولات وسمسرة متمثلة فى 1200 مصنع وشركة وخصوصا فى قطاع الغزل والنسيج الذى كان لمصر فيه ميزة نسبية عالمية وشركات أخرى وهذا بدعوى الخصخصة.

والتى زادت بسببها نسبة العاطلين عن العمل للنصف ودمرت نهضة مصر الصناعية من خلالها وإزداد فقر هذه الناس ولم يتم استغلال هذه المصانع مرة أخرى ولكن تم بيع معظمها كعقارات – وكذلك ما زال هناك الحاح والذى كان سابقا على رفع الدعم من على الشعب المصرى ولكن هذا الرفع ليس رفع زكى – وذلك لأن الدعم كان يعطى لطبقة الأغنياء والمستثمرين مثل الذى كان يتم إعطاؤه للفقراء وغير القادرين وخصوصاً فى مجال الطاقة الكهربائية والغاز الأمر الذى أدى لزيادة الأغنياء غنى والذين يحققون مكاسب غير عادية مع التهرب الضريبى والذين كانوا قادرين عليه بالرغم من أنهم كانوا يعاملون بنفس شريحة الضريبة التى يتم التعامل بها مع صغار أصحاب الدخول من الدخول المنخفضة والمتوسطة بموجب قوانين ضريبة الدخل الموحدة.

وهم نفس هؤلاء المستثمرين ورجال العمال الذين غيروا قانون العمل المصرى من قانون محترم يحفظ للعامل كرامته 137/1981 إلى قانون عمل على هوى رجال الأعمال متمثلا فى 12/2003 بسبب برلمان تزاوج فيه مع اقصى حالات الفساد السلطة مع المال واصبح رجال الأعمال والمستمرين سياسيين “الخصم والحكم فى نفس الوقت” مع عدم سن تشريعات وقوانين تحمى المواطنين والمستهلكين مثل قوانين محاسبة المسئولين ومحاربة الفساد ومحاربة الإحتكار وحماية المستهلك.

بالنسبة للجانب الإجتماعى:

تآكل الطبقة الوسطى فى المجتمع والتى تعتبر عامود أى مجتمع – إزدياد نسبة الفقر إلى ان وصلت إلى 40% على حسب الإحصائيات أو أكثر – سوء الحالة الصحية للمواطنين وتعرضهم لأمراض لم تكن منتشرة سابقا مثل السرطان وإلتهاب الكبد الوبائى – نسبة أمية تقدر بحوالى 45% منتشرة أكثر ما بين النساء – وجود جمعيات مجتمع مدنى دورها لا يزال محدود نسبياً تقدر بحوالى 30 ألف جمعية فقط معظم النشاط فقط مقتصر على النشاط الخيرى والحصول على معونات دون دور تنموى حقيقى لسببين وجود قانون هزلى وكذلك محاولة الضغط على الجمعيات الحقوقية والجمعيات التى تعمل فعلا على تنمية الشباب وتمكينه – بالنسبة للتعليم التعليم كان لا زال يعتمد على الكم وليس الكيف وتعليم تلقينى وليس ابداعى مع غياب دور التعليم الفنى ومفاهيم الحريات الأكاديمية وانخفاض ميزانية التعليم مثلها مثل الصحة لتكون 1.5% من الميزانية العامة للدولة.

كذلك سعى كل من زوجة المخلوع وممن حولها من نساء لسن مصدر ثقة للحصول على دعم من الخارج وقروض وغيرها ووضععها فى غير محلها حيث ازداد التشرد وظاهرة أطفال الشوارع أكثر وذلك بإغلاق دور الرعاية وطرد الأطفال والمراهقين منها إلى الشارع بدعوى عودتهم إلى بيوتهم التى هربوا منها وأن هذا أفضل لهم نفسياً وإغلاق دور المسنين والإلقاء بهم للشارع أو التضييق على إنشاء ملاجىء لأطفال الشوارع يمكن ان تصلحهم أو دور مسنين لرعاية الكبار بالمجان من قبل رجال الخير وتخصيص ما حصلوا عليه من الخارج لمشروعات ومؤتمرات تافهة تحص قضايا هامشية تخص المراة والطفل وخصوصاً “ختــان الإنــاث” بل وبيع الدور التى كانت موجودة للرعاية لأطفال الشوارع كعقارات ولم تعلم إلى الآن أين حصيلة هذه الأموال السائبة.

التدخلات الخارجية:

لعبت التدخلات الخارجية المنفلتة دورا كبيرا فى إفساد مصر منذ 1978 متمثلة فى برامج معونة امريكية تقدر بـ 2 مليار دولار سنويا الهدف منها ترويض مصر وتسويق للمنتجات الأمريكية والتكنولوجيا الأمريكية بموجب شروط هذه المعونات والتدخل فى السياست الخارجية والتحالف مع امريكا فى كل حروبها وأزماتها – كذلك برامج الشراكة الأوروبية منذ مبادرة برشلونة 1995 اليورومتوسطية كان الهدف منها أيضا ترويج المنتجات الأوروبية وتأمين حدود أوروبا الجنوبية والتخلص من صناعات أصبحت ملوثة للبيئة هناك وتصديرها لدول الجنوب ومنها مصر وكان هذا التعاون على مستوى ضيق لم يستفد منه الشعب بل استفاد منه فقط فئة رجال الأعمال.

وكان الهدف الغير مرأى لأوروبا وأمريكا إدخال اسرائيل فى تطبيع إقتصادى مع الدول العربية يتحول بعد ذلك على المدى البعيد لتطبيع ثقافى وسياسى وشعبى بشكل غير مباشر فتم إنشاء ما يعرف بالـ “كويــز” المناطق الصناعية المؤهلة التى تربط دعم صناعة الملابس الجاهزة بوجود مكون اسرائيلى ومواد خام لا تقل عن 17% حتى يتمكن هذا المنتج للتصدير للأسواق الأمريكية – ثم بعدها مشروع آخر طرح مؤخرا كتبت فيه مقال لاذع عن ما يسمى بـ “الإتحاد من اجل المتوسط” هدفه الأساسى دمج إسرائيل وحماية حدود أوروبا الجنوبية بشكل مباشر من دول جنوب المتوسط بإعطاء دعم للحكومات للقيام بذلك وقمع مواطنيها من السفر بشكل غير شرعى لأوروبا وقبله إنشاء مؤسسة أنــا لنــدا لحوار الثقافات لدمج الشباب الإسرائيلى مع الشباب العربى أيضا بالدخول فى مشروعات خاصة بالمجتمع المدنى مشتركة بنظام (2+2) لا تغنى ولا تسمن من جوع.

وكذلك التدخلات من قبل دول الخليج بضخ أموال للنظام لتحجيم دوره ودور مصر وتشويه صورة مصر والمصريين على أنهم عبيد ومحاولة تشغيلهم بموجب عقود كفالة “عقود رق” وبأقل مرتبات للتحكم فى أرزاق المصريين وعدم تدخل الحكومة المصرية فى مشاكل المغتربين خصوصا فى الخليج مع تعرض الكثير منهم للسجن أو التحرش أو المعاملة السيئة عند المطالبة بحقوقه أو مغادرة البلاد أو ما إلى ذلك وخصوصا فى السعودية بالرغم من أنهم استعانوا بالجيش المصرى لتحرير الكويت وقتل العديد من المصريين فى هذه الحرب ولم يحصل أقارب القتلى على تعويضات من حكومة الكويت والسعودية إلى الآن بل ذهبت معظم هذه الديات للنظام آنذاك.

مع ضعف متعمد لنظام الجامعة العربية والذى لا يصلح نظامه الأساسى الحالى لخدمة الشباب العربى وتفاقم مشاكل الشباب العربى على وجه العموم والتى لم يرصد لها حلول عملية غلى الآن بالرغم من عقد قمتين عربيتين متتاليتين فى الكويت وشرم الشيخ أسفرت عن صندوق شباب عربى هزيل بقيمة مليار دولار “كما ادعت الحكومات لدعم الشباب العربى إن وجدوا” مع الحاجة الماسة لما يقرب من 150 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بموجب آخر إحصائيات التنمية البشرية عن العالم العربى التى أجريت سواء من منظمة العمل العربية والبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة.

 

على الجانب الإعلامى:

ويعتبر الإعلام المصرى الأقدم والأكبر والأقوى فى المنطقة ودول الجنوب، فكان لدينا ثانى إذاعة وطنية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة منذ عام 1934 والتى حفظت على سبيل المثال القرآن الكريم وتلاوته، وكذلك الأزهر الشريف، والذى تم استخدامه منذ بداية القرن العشرين ممثلاً فى رجاله العظام وقتها لنشر ودعم رسالة الإسلام خصوصاً فى أفريقيا وكافة أرجاء العالم التى لا كانت تعلم عن الإسلام أو الحضارة شيئا – إلا قليلا وكذلك من خلال تقديم منح دراسية لطلاب هذه الدول البعيدة ليأتوا ليتعلموا فى مصر عندما كانت مصر منارة للحضارة والعلم وحتى سبعينات القرن الماضى.

إلا أنه فى عهد المخلوع، لعب الإعلام دور خطير جداً وخصوصا كان الإعلام موجه بشكل كبير جدا لغسيل مخ المواطن المصرى تحول فى العشرة سنوات الأخيرة للتهليل لنظام مبارك وأن هذا النظام يفعل أقصى ما عنده مع شراء رجال إعلام ورجال دين مهللين يروجو ويبرروا حتى من جانب الدين أننا فى أفضل حال وأن كلما طالبت فئة معينة بالحريات أن المؤامرات الخارجية تحاك لنا وكأننا الدولة الوحيدة فى العالم التى تحاك لها كل المؤمرات وكأن المطالبون بهذه المطالبات خونة أو مأجورين من الخارج وأن النظام يحافظ على إستقرار البلاد وأن بدونه ستحدث الفوضى ولضمان ذلك، لا بد من سيناريو توريث للإبن واللعب على الملف الفلسطينى الإسرائيلى للحصول على معونات ومحاولات لحدوث التطبيع بشكل غير مباشر مع اسرائيل وتبرير ذلك فى الكثير من المناسبات صورت الفصائل الفلسطينية على أنها مرتزقة هى الأخرى وليست أفضل حالا من إسرائيل.

مع تصدير أن دول إسلامية بعينها هى مصدر الشر فى العالم حدث هذا مع العراق قبل حرب 2003 والتى إفتضح أمرها ولم يحصل النظام المصرى إلا على (196 مليون دولار) بشهادة المعونة الأمريكية نفسها بعد كل التسهيلات التى قدمناها لهم من وقت حرب الخليج الثانية وكذلك الحرب العراقية الإيرانية قبلها – مؤخرا تأثر الإعلام الصهيونى الأمريكى على مصر إعلاميا ومحاولة تصوير أن قوى المقاومة هى قوى إرهابية وان دولة محترمة مثل إيران أكثر خطراً على العرب والمسلمين من إسرائيل “بزعم ان إسرائيل بالرغم من التطبيع الظاهر عدو ظاهر خيراً من عدو مستتر “إيـــران” كذلك الحال بالنسبة للمقاومة فى لبنان متمثلة فى حزب الله وتصويره على أنه جماعة إرهابية ومحاولة الزج به فى محاكمة هزلية متمثلة فى محكمة مقتل الرئيس الحريرى رحمه الله، بالرغم من تعاون كل مكن الحريرى والمقاومة فى عدة ملفات.

الأمر الذى رفضه الشعب فى حرب العراق 2003 على مرأى ومسمع من الجميع وحرب تموز 2006 وكذلك حرب غزة 2008 على الترتيب وذلك مع ظهور الفضائيات ووسائل الإعلام البديلة كالإنترنت وومواقع اجتماعية تتناقل الأخبار وقت ظهورها والمدونات والصحفيين المواطنين – فكلما كان يزيد النظام فى كذبه – كلما زاد الشعب فى عناده وبناءاً عليه تم التنسيق والتربيط والتشبيك مع كل المجموعات الوطنية وتراكم كل هذا الذى أدى لإنفجار ومخاض ثورة 25 يناير 2011 العظيمة وذلك بدعم من الله أدى لسقوط النظام وبصورة سلمية أدهشت العالم فى 18 يوم مع سقوط عدد بسيط جدا من الشهداء والجرحى مقارنة بالثورات العالمية الكبرى على مدار التاريخ وحتى الثورات القريبة التى حدثت مؤخرا فى أمريكا اللاتينية فى كل من البرازيل وشيلى والأرجنتين التى كانت تتشابه ظروفها مع مصر.

“وهذا سيجرنا للنقط التالية: هل تغيرت مصر بعد الثورة إلا الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

هل تغيرت مصر بعد الثورة إلى الأفضل، أم بقى الوضع على ما هو عليه وكان لا داعى للثورة؟

 

بكل تأكيد وهذا يتلخص فى التالى:-

كسر حاجز الخوف الذى كان لدى المصريين وذلك بمشيئة الله وأصبح المصريون يعرفون حقوقهم ويطالبون بها حتى سقط النظام فى 18 يوماً – أصبح هناك حرية تعبير غير مسبوقة فى أى مكان فى العالم والكل أصبح تحت الإنتقاد السلبى والإيجابى – حدث نوع من التحول النوعى فى الإعلام – من إعلام مضلل إلى إعلام أكثر وعياً وقرباً من الشارع ومطالبه بما فيه الإعلام الحكومى والذى لا يزال يعانى من براثن الماضى وأصبحنا نستمع للرأى والرأى الآخر – لأول مرة ينزل المصريون للإستفتاءات العامة والإنتخابات وبأقل قدر من التجاوزات وبنسب وصلت فى بعض المحافظات ومنها مدينتى الإسكندرية فى أول يوم لحوالى 70% بما لم يحدث فى العالم من قبل.

وكذلك مشاركة عدد لا بأس به من المرشحين الذين كان لهم دور بالثورة وكانوا غير مقبولين من النظام سابقا من كل الفصائل سواء إخوان أو ليبراليين أو علمانيين أو يساريين أو أقباط أو حتى من السلفيين وحدوث حوار مجتمعى ما بين كل هذه الطوائف وتوحد كل هؤلاء أثناء قيام الثورة وحدوث مراجعات لتيارات الإسلام السياسى وخصوصا السلفيين حيث كانوا عديمى الخبرة السياسية وتراجعوا عن كثير من الأفكار التى كانت مغلوطة عندهم والذين كانوا راغبين فى تنفيذها دون معرفة رأى القوى الشعبية والتيارات السياسية الأخرى.

وأهم الأشياء التى حدثت هو إعادة الإلتحام بين قطبى الشعب المسلمين والأقباط والذى حرص النظام السابق دائما على إحداث فرقة بين الطرفين وذلك لإلهاء الناس عن حقوقهم الأساسية – حدث تعديل فى قانون الجامعات لأول مرة وحدوث انتخابات جامعية وطلابية ونقابية محايدة منذ زمن طويل – اهم نقطة هى إبعاد سيناريو توريث السلطة وتعديل المواد الخاصة بالرئاسة فى الدستور وعن ضرورة تعيين نائب يحل محله ونذكر هنا ان هذا المبدأ “عدم توريث الملك أو السلطة” – هو المبدأ الذى دافع عنه جدنا سيدنا الحسين عليه السلام من أكثر من 1000 سنة عندما رفض البيعة لليزيد بن معاوية بن أبى سفيان حتى يؤسس لمبدأ رأى الشورى والجماعة لدى المسلمين ما يوازى هذه الأيام الإستفتاءات الشعبية.

“وقد حزن البعض على إستشهاد الحسين إلا أننى رأيث ثأر الحسين من خلال ثورات الدول العربية فى شباب استشهدوا وأصيبوا ليذكرونا بما حدث لجدهم ولكن هذه المرة هم يثأروا له وينتصروا لبلادهم ولكرامتهم ضد أنظمة فاسدة تشبه ما قام به اليزيد سابقاً بنسخة معاصرة ورأينا كربلاء ممثلة فى كل ميادين التحرير أو الحرية فى العالم العربى – نعم التاريخ يعيد نفسه ولكن هذه المرة كل الشعوب كانت مع أحفاد الحسين وليس ضده ولهذا انتصروا “هذا ما كنت قد كتبته فى مقال سابق لى (الحسين لم يمت) على صفحتى بالفيسبوك”.

وردأ على إدعاء أن عدم حدوث الثورة كان أفضل لمصر لضمان الإستقرار، فهو قول مغلوط لأن الكارثة كانت ستحدث فإذا كان الأب وحكومته المجموعة الإقتصادية باعوا البلد وطبعوا مع إسرائيل ونفذوا كل رغبات أمريكا وإسرائيل والبلد فى حال سىء – ما بالنا بإبن النظام وحزب جاء أغلبية أعضاءه بالتزوير إلى البرلمان – إلى أين كانت ستسير البلاد – بكل تأكيد للأسوأ وكانت الفوضى ستعم البلاد كما توقع المخرج خالــد يوســف فى فيلمه “دكان شحاتة” حيث اتى بمشاهد توقعها رأينا معظمها أيام الثورة وبعدها – وبعد فساد مستشرى لمدة لا تقل عن 30 سنة من نظام مبارك إلى أين سيؤدى هذا الفساد، هل إلى شىء جيد أم إلى زيادة الأمر سوء وقيام فوضى كبرى وثورة جياع مثل الثورة الفرنسية والبلشفية لتطيح بالنظام أيضا ولكن بشكل فوضوى تراق فيه دماء الآلاف فى الشوارع أو مثل حروب عصابات الشوارع التى حدثت فى أمريكا اللاتينية وأوروبا أثناء ثوراتها على أنظمتها الإستبدادية السابقة.

“وهذا سيجرنا للنقطة التالية” لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟”

لماذا تأخرت الثورة فى تحقيق أهدافها وما هى الأسباب لذلك؟                   

وللإجابة عن هذا السؤال – لا بد أن نعلم جميعاً أن الثورة قامت على ثلاثة مبادىء كل تتفق ومبادىء الإسلام خبز وحرية وعدالة إجتماعية – حيث كما ذكرنا سابقاً أن كل الأديان السماوية وعلى رأسها الإسلام تعلى قيمة الحرية حيث ربط دائما فى الإسلام بين التكفير عن الحدود بمبدأ “عتق رقبة” ولم يفكر الكثيرون فى هذا المعنى وهو التحرر من العبودية ولا تكن العبودية إلا لله الواحد الأحد وذلك لأنها أكبر قيمة فى الحياة هى والعدل والمساواة حيث أن الجميع سواسية سواء فى تطبيق الشريعة أو القصاص أو القانون وكان لرسولنا الكريم أسوة حسنة فينا عندما ذكر فى إحدى الحوادث: “والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” أى أنه كان يطبق العدالة وشرعة الله على نفسه قبل غيره.

ومن هنا ننطلق فى أسباب التأخر عن تحقيق الأهداف:-

من جانب المجلس العسكرى والحكومة:

الثقة العمياء أولا فى المجلس العسكرى والذى غير كلامه أكثر من مرة فيما يتعلق بتسليم السلطة لسلطة مدنية ورجوعه لقواعده العسكرية سالماً وهذا لعاملين أن المجلس ورجاله خبراتهم السياسية والإقتصادية ليست باستمرار على المستوى المطلوب حالياً والتى ادت لمرور عام دون إنجازات كانت تستحقها الثورة وخوف وتأخير شديد فى القرارات التى تتعلق بالشهداء ومصابى الثورة والشباب لأنه غالبا ما يغلب عليه الجانب الأمنى أكثر من الجانب السياسى الإقتصادى الإجتماعى، السبب الثانى تورط البعض فى نظام مبارك السابق والخوف من التعرض للملاحقة القانونية والمحاكمات لإرتكابهم أشياء يعاقب عليها القانون فى أحداث تلت الثورة ولا تسقط بمضى المدة وكذلك وجود بعض من أقاربهم فى مناصب المستشارين التى تكلف الدولة ما يزيد عن 6 مليارات من الجنيهات سنويا وليس لهم جدوى من هذا العبء.

العدالة البطيئة فى محاكمة أفراد ورموز النظام السابق وبطء المحاكمات وكذلك محاكماتهم بشكل مدنى بالرغم من أنه كان الأولى أن تنصب لهم محاكم ثورية بموجب الثورة التى قامت فى مصر وأسقطت النظام، وهذا التباطؤ جعل هناك إعادة إنتاج لفلول النظام القديم وعدم تمكنا من محاسبة المسئول بسهولة وإضاعة الكثير من الأدلة التى كانت تدينهم جنائياً سواء فى قتل المتظاهرين العزل وكذلك إفساد مصر على مدار 30 عاما وتهريب وتراكم الكثير من الثروات فى أيدى أفراد النظام.

غياب الأمن ولا نعلم هل كان ذلك مقصودا أم غير مقصود مع هز الثقة من خلال تسليط الضوء فى الإعلام على سوء معاملة المواطنين للشرطة والذين كان عدد كبير منهم أبان النظام السابق يتعاملون على حسب تصريح البعض معاملة السيد للعبيد “أحد مديرى الأمن السابقين” ولا نعلم هل كان ذلك بنية إشاعة الفوضى وتواطؤ مع نظام مبارك السابق – كذلك ظهور فئات البلطجية التى تتدخل أحيانا فى بعض الأمور لصالح المجلس والشرطة – مع عدم ظهور هذه الفئة أثناء الإنتخابات فى كل المحافظات.

ظهور الشرطة على إستحياء ثم تدريجيا مع مجىء حكومة الجنزورى مؤخراً وعزمه على إعادة الأمن للشارع “مع العلم ان الثوار والمفكرين قدموا برامج لإعادة إصلاح جهاز الشرطة – إلا أنه تم الإبقاء على بعض الفاسدين الذين تورطوا ويتورطون فى احداث قريبة ما بعد الثورة ولا نعرف السبب ولماذا لم يتم عزلهم”.

عدم وجود متحدثين رسميين يمكنهم التحدث مع من ينظمون الإعتصامات الفئوية سواء وزير الإعلام أو الوزراء المعنيين مثل وزير العمل والذى يمكنه نقل صورة سليمة عن إصلاح شركات قطاع الأعمال وشركات ومؤسسات الدولة حتى يمكن تطبيق الحد الأدنى من الأجور المطالب به – مع وجود من يحرض على هذه الإعتصامات وفى كل محافظة.

وجود أموال تتدفق من البعض فى السلطة ومن بعض رجال الأعمال ومن قوى خارجية تتمثل فى امريكا وإسرائيل وبعض دول الخليج لدعم تيارات دينية وغير دينية معينة وخلق فرقة ما بين التيارات السياسية وتناحر تؤدى لحالة من الفوضى بشكل ممنهج تخدم رجال النظام السابق ومصالح هذه الدول فى مصر كدولة محورية ولا اتكلم هنا عن جمعيات مجتمع مدنى محترمة وشفافة تؤسس وفقا للقوانين المعمول وتمويلاتها معروفة ولكن عن أموال تدفع لجمعيات مشبوهة وحكومية وجمعيات الإحسان للقيام بذلك وبشكل شخصى من أفراد لحكومات حتى يصعب إتهام دول معينة بالقيام بذلك ولكنها معروف هدفها.

غياب الرؤية لمستقبل مصر حتى بعد 5 سنوات وخصوصا الرؤية الإقتصادية هل نريد مصر أفضل دولة فى العالم العربى كما كنا أم من أفضل 20 دولة مثلا فى العالم أم ماذا – وصورتها وموقعها بالنسبة للعالم العربى والشرق الأوسط والعالم الإسلامى وأفريقيا والتحالفات المستقبلية وتحديد من لنا مصلحة فى التحالف معه ممن يضرنا التحالف معه.

محاولة تغييب المواطنين العاديين ذوى الثقافة المحدودة إقتصاديا وتسليط الضوء على البورصة المصرية وأنها تنخفض بالرغم من ان البورصة نشاط ريعى لطبقة معينة لا يؤثر فى الإقتصاد الحقيقى المبنى على صناعة وزراعة وخدمات وأوجه إنفاق الدخل القومى بشكل رشيد – إنما هى مجرد مؤشر ليس أكثر.

غياب الشباب عن الصورة بالرغم من انهم هم من صنعوا هذا النصر العظيم وكان لا بد من مجازاتهم بتعيينهم فى مؤسسات الدولة وكذلك أن يكون لهم نسبة مناسبة فى البرلمان المقبل وحتى ولو بدون إنتخاب نظراً لتعذر ذلك.

عدم تحرك المجلس أو الحكومة بحلول دون وجود مظاهرات مليونية على مدار الإحدى عشر شهرا الماضية والتخبط وعدم الوضوح والزج بنقاط مختلف عليه فى الإتفاقات والمفاوضات مع المجلس للوصول لحالة إجماع وإستغلال الإعلام الحكومى بصورة إن لم تكن مماثلة، قريبة من نظام مبارك وعدم إستقلاليته كما هو فى الدول المحترمة.

أما من جانب الثوار:

وجود أهداف غاية فى العمومية ولكن المشكلة الأكبر هى عدم الإتفاق ما بين بعضهم البعض والتشرذم بعد أن كان الثوار فى التحرير يقدرون يوم تنحى النظام السابق بعشرة مليون وكانت المشكلة الأكبر عندما كان يتحدث البعض فى الإعلام يخونه الآخرون دائما بأنه لا يعبر عنهم ونحن لم نفوض هذا النيار بالذات للتحدث عنا – وكان أحد المثقفين شبه ما حدث بغزوة أحد حيث قد نصح الرسول بعدم نزول الرماة من على جبل أحد بعد النصر والإنتظار لنهاية المعركة إلا ان عدم سماعهم لكلام الرسول الكريم صوت الحكمة والعقل والطمع الإنسانى جعلهم يفكرون أكثر فى المغانم أكثر من النصر التام الأمر الذى قلب الأمر عليهم وجعل جيش خالد بن الوليد ينقض عليهم مرة ثانية من الخلف ويهزمهم – وبالتالى ذهب كل فصيل لأخذ جزء من الكعكة “حقه فى الحكم وفضله على الثورة” دون التفكير فى مصلحة مصر والشعب الأمر الذى أدى لتفرق القوى وعدم توحد كلمتها وظهور ميدانين (التحرير والعباسية) وقفز بعض المنافقين وسارقى الثورة على ذلك وتحول الكثير من المنافقين إلى محاربين أشراف فى الثورة .

السرعة وعدم التفكير فى كيفية التنفيذ وإستمرار الإعتصامات الأمر الذى أدى لفتور رمزية ميدان التحرير لدى البعض وذلك فى الخروج لمليونيات باستمرار دون وجود مطالب واحدة فى كل المليونيات وحب الظهور الإعلامى لبعض المثقفين والشباب والنشطاء مع نشوب خلافات فى الرأى ظهر بعد الثورة كما ذكرنا لمطامع شخصية.

عدم التفكير فى عمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

تسليط كل الضوء فقط على انتخابات مجلس الشعب “البرلمان” ونسيان إعداد حملة قوية لإنتخابات المحليات التى لا تقل فى القيمة عنها والتى يمكن للشباب بعد حل المحليات أن يدخلوا فيها وسيكونوا أكثر قربا من مشاكل المواطنين اليومية والإحتكاك بالمرافق الحساسة فى الدولة ومشاكلها من مياه لصرف لكهرباء لغاز طبيعى لأراضى بناء لمخالفات يتم إزالتها لمشاكل بيئية لإتصالات تؤهلهم بعد ذلك لخوض غمار سياسى أكبر سواء فى انتخابات برلمانية او رئاسية وتزيد من شعبيتهم ” جدير بالذكر ان كلا من الرئيسسين السيد/محمود احمدى نجاد بإيران، والسيد/ رجب طيب أردوجان بتركيا كلاهما كان محافظ منتخب الأول لطهران والثانى لإسطنبول على الترتيب الأمر لذى آهلهما لخوض إنتخابات الرئاسة بشكل مريح وربحها”.

“هذا الأمر الذى سينقلنا للمبحث التالى هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟”


 

هل يمكن إستيراد نماذج من دول أخرى حدثت فيها ثورات مشابهة أم لكل دولة خصوصية ثورتها؟

طبعا ولكنى متحيز للمنطقة والدول الناجحة فى المنطقة لدينا النموذج التركى والنموذج الإيرانى والنموذج الماليزى والسنغافورى كدول إسلامية وقريبة إلا انه أيضا يوجد النموذج الجنوب إفريقى والبرازيلى والإرجنتينى والشيلى وكل هذه الدول كانت تعيش فى ظروف مشابهة وحدثت فيها سواء ثورات شعبية أو ثورات فكرية إلا أننى أميل إلى الأربع نماذج الأولى كدول إسلامية لكل منها خصائص ثورته الشعبية والفكرية، ولكن النماذج التى تتشابه مع مصر فعليا حاليا وخصوصا بعد الإنتخابات لوصول تيار الإخوان المسلمين لأغلبية البرلمان كلا من تركيا لوجود العدالة والتنمية فى الحكم كحزب إسلامى يعترف بعلمانية الدولة له تجربة مؤثرة فى محاربة الفساد منذ وصوله للحكم وجعل من تركيا الدولة رقم 16 إقتصاديا على العالم وكان من أفضل ما آداه الإهتمام بالمحليات وتطوير الخدمات الأمر الذى أدى بعد محاربته للفساد للحصول على موارد وفيرة جعلته ينفذ خططه فى تنمية المجال الزراعى والحيوانى والصناعى والخدمى ويصل لمبلغ 40 مليار دولار عائد سنوى من السياحة فقط وتقوم فلسفة العدالة والتنمية عن أن الدين لله والوطن لجميع المواطنين وإحترام الحريات وحقوق الإنسان.

النموذج الآخر بالتأكيد النموذج الإيرانى والذى ظلم جداً إعلامياً وهذا من واقع ما رأيته وبحثت فيه منذ 2004 فلا يمكن أبداً مثلا أن ننسى أن من رد على فكرة صراع الحضارات التى صدرتها أمريكا للعالم لعداء الإسلام والمسلمين بعد إندحار الشيوعية ما بعد الحرب الباردة هو الرئيس السابق والفيلسوف الإيرانى السيد/ محمد خاتمى فى مبادرته وفكرته التى تبناها فى التسعينات من القرن الماضى “حوار الحضارات” هذه المبادرة التى لجم بها المغرضين فى الغرب وذلك إنطلاقا من مفهوم الإسلام والصحوة الإسلامية والقرآن من خلال الآية الكريمة “تعالوا لكلمة سواء” – وظلمت هذه الثورة الإسلامية التى أتت بالإمام السيد/ آية الله الخمينى (رحمه الله) من منفاه فى باريس هذا الرجل البسيط المتواضع خلقاً – الكبير فى الفكر، هذا الشاعر والذى جاء بناء على رغبة الجماهير وأسس نظام من وجهة نظر البعض متشدد.

 والبعض الآخر يراه ليس بهذا التشدد الذى يصوره الغرب والذى أعطى عن أيران كدولة صورة نمطية مشوهة عن بلد متخلف متطرف دينيا أحادى الفكر يجعل من النساء جوارى ووضع صورة نمطية كريهة مغلوطة عن الخومينى كذلك مع أخذ صور لهذا الشخص المحترم مثلا فى مواضع الغضب أو المرض أعطت إنطباع لدى الكثير من الشعوب سواء فى الغرب أو حتى العالم العربى أنه شخصية متجبرة وباطشة وعبوسة الوجه، وهذا الكلام عار تماما عن الصحة والذى يريد التأكد من عكس ذلك عليه بزيارة حسينية جماران بطهران وبيته (الذى عكف على سداد أجرته حتى توفى رحمه الله من دخله) المقابل لها وصوره فى المتحف الخاص به وكيف كان حسن المظهر، والخلق، ودمس الوجه، ومتواضع وعادل لأقصى درجة.

وهذا المنطق ما يقربنا لصورة الحاكم الذى نريده المتمثل فى هذه الأخلاق والذى هو دائما فى حاجة الناس كما صار على نهج جديه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا على كرم الله وجهه لا يخاف فى الحق لومة لائم والذى تنطبق عليه الآية الكريمة: “يؤثرون على نفسهم ولو كان بهم خصاصة” – ولاية الفقيه يمكن أن البعض لا يعلم مثلا أنه يرتكز فى أحكامه وفتواه للجنة موقرة من المستشارين فى كل المجالات تتسم بالنزاهة والشرف والأمانة تضم حوالى 30 شخصاً متخصصين فى كل المجالات” قريبة من فكرة المجلس الإستشارى الذى طبقه المجلس العسكرى” يستند فيه الإمام على آراءه وأحكامه وفتاويه وهذا ما قد شرحه لى السيد/ توفيق الصمدى المستشار السياسى فى مصر أبان زيارتى وسؤالى “إلى أى مدى صحة فتوى الإمام وآراءه؟” وهى أقرب بذلك من مؤسسة الرئاسة.

كذلك أن هناك خمسة قوى سياسية تتبادل التأثير والتأثر كالتالى: “الإمام وجهازه، ورئيس الجمهورية، والبرلمان، والحرس الثورى، والقوى الشعبية” الأمر الذى يؤدى لتوازن القوى والآراء سياسيا من وجهة نظر عدد لا بأس به من المحللين إنتقادهم الوحيد أنه يخرج من عباءة واحدة وقد لا يعبر بعض الشىء عن القوى الليبرالية والعلمانية فى المجتمع بالرغم من أن المكون الإجتماعى الإيرانى فسيفسائى الشكل ويتكون من جماعات عديدة وكذلك الديانات السماوية الأخرى مثل اليهودية والمسيحية وكذلك الديانات غير السماوية.

وعليه أنا أفضل أن ندمج ما بين النظامين عند محاولتنا لوضع دستور جديد يجمع ما بين إحترام الجميع على أساس المواطنة كما هو فى النظام التركى وللجميع الحرية فى الترقى للوظائف القيادية العليا وهذه هى العدالة والمساواة التى نادى بها الله ورسوله الكريم والإسلام طالما هذا الشخص يعمل لمصلحة بلده ويحترم كل طوائف المجتمعة وكذلك إدماج صفات لرئيس الدولة مشابهة لصفات الفقيه وخصوصا التواضع والعدل والإنصاف وهذا سيتم التعرف عليه من خلال السيرة الذاتية لمرشحى الرئاسة وهذا سيخدم الوطن كثيرا فى هذه الظروف وذلك لإستعادة الثقة ما بين الحاكم والمحكوم والتى إنعدمت مع كذب وإحتيال النظام السابق على الشعب المصرى لعشرات السنين.


 

ما تم التوصل إليه:-

على المستوى الداخلى الوطنى:          

1-  توحيد رؤى وأهداف الشباب جميعا مثلما كانوا فى بداية الثورة وعدم التخوين لبعضهم بعضا مع المكاشفة والشفافية بأى خطوة تتم مع أى فصيل من قبل النظام.

2-  إعمال مبادىء إصلاح التعليم بشكل فعلى وخصوصا تطوير التعليم الفنى التقنى وكذلك الحريات الأكاديمية والبحث العلمى بشكل تام فى مصر التى ستسمح للشباب صاحب الأفكار للدخول للحصول على منح كاملة للجامعات المتميزة أو مشروع مثل أكاديمية زويل للعلوم مع ربط التعليم بشكل فعلى مع متطلبات المصريين بشكل عام بحيث يكون متوازن من حيث الكم والكيف.

3-  إصلاح الإعلام واستغلال عدد كبير من شباب المدونين والذين كونوا جمهور وشعبية كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعى فى وضع افكار برامج إعلامية جديدة تخاطب الشباب بلغتهم التى يفهموها مع تدريبهم بشكل جيد.

4-  تعديل قوانين المجتمع المدنى المتمثل فى أحزاب ونقابات وجمعيات ونوادى والسماح للشباب سواء للنهوض بالمجتمع المدنى أو إنشاء عدد من هذه الجمعيات مع تسهيلات فى التمويل بشرط الشفافية وإمكانية الرقابة وان تخدم اهداف هذه الجمعيات مستقبل الشباب لأن المجتمع المدنى هو الجانب التكميلى للحكومات وهو الذى يساعد فى رفع التثقيف والوعى.

5-  تعديل قوانين العمل بحيث لا تصبح قوانين رق واستعباد للعمالة من الشباب وتصبح سيف مسلط عليهم ليتحكم فيها فئة من رجال أعمال لا تهمهم إلا مصالحهم الشخصية.

6-   قيام الشباب قيام بعمل مليونيات إقتصادية كمليونية للقمح مثلا كما ذكرت فى بداية الثورة والذى نعد اكبر المستوردين له فى العالم، مليونية القطن والأرز المصرى اللذان كانا أجود انواع العالم ويتم تصديرهما من مصر، جمعة مثلا للغزل والنسيج المصرى الذى كان يصدر للعالم أجمع وكان عندنا قلاع له وخصوصا المحلة الكبرى وكفر الدوار وشبرا الخيمة، جمعة للسياحة المصرية أو جمع للسياحة المصرية لجذب سائحى العالم مع تغطية إعلامية عالمية تجدب نظر من يشاهدنا فى العالم – جمعة الشفافية – جمعة حماية مستهلك – جمعة ضد الإحتكار يسلط الضوء فيعا على كل المحتكرين المتلاعبين بالإقتصاد القومى وبأقوات الناس وعلى فكرة الملف الإقتصادى الذى يمكن ان يفعل منه الكثير من الأشياء التى لها مردود سياسى بعد ذلك فى القوانين التى سيتم سنها.

7-  الإستعداد لإنتخابات محلية يدخل فيها الشباب على الأقل بنسبة 70% مع الدعم من كل الأطراف لهم سواء الحكومة ورجال الأعمال والمنظمات الأهلية.

8-  تخصيص مقاعد للشباب بالبرلمان ولو بالزيادة بنسبة معينة ممن قادوا الثورة كنوع من التعويض ولكبح هذا الإحتقان المحتدم بين المجلس والحكومة من طرف والشباب من طرف آخر.

9-  سرعة المحاكمات لرؤس الفساد لتطبيق مبدأ الإسلام المتعلق بالقصاص من الفسادين والقتلة.

10-    وضع خطة قومية لمصر أنها بعد 5 سنوات مثلا تصبح اقوى الدول العربية إقتصاديا يكون الشباب طرف رئيسى فيها.

11-    إنشاء مشروعات قومية كبرى كالمحطة النووية فى الضبعة ومولدات الميثان التى تولد لمصر طاقة تستغل فى التنمية المستدامة ويتم تنفيذها عن طريق التعاون ما بين البنوك والمصريين فى الخارج والمصريين بالإكتتاب العام كممولين والجامعات المصرية ومراكز البحوث والإستفادة من الخبرات الإيرانية والصينية والروسية فى هذا الصدد وذلك لبناء مجتمعات عمرانية جديدة هو أمر يسهل فعله والشباب يساهم فيه بجزء كبير وهى من المشروعات التى أيضا تحلى مياه البحر.

على المستوى الخارجى:

1-  كنت قد تقدمت لوزير الخارجية بإقتراح عن مؤتمر شباب عدم الإنحياز نظراً لأن إيران عضوة ورئيسة الدورة الحالية يقوم هذا المؤتمر على محورين التمكين والتشبيك الإقتصادى لشباب دول عدم الإنحياز والحوار الثقافى لتغيير الصور النمطية المأخوذة عن دول العالم الإسلامى وتتوافر لدى نسخة من المشروع وهذا سيؤثر على توازن القوى فى المستقبل ليكون الجنوب فى المستقبل هو القوى الأولى وليس الشمال ولضمان توحد الرؤى.

2-  القيام بمبادرات آنية لتعديل النظم الأساسية للمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة – البنك الدولى – صندوق النقد الدولى – الوكالة الدولية للطاقة الذرية وغيرها ثم الجامعة العربية لتعبر عن مصالح الشعوب والشباب وليس مصالح الأنظمة ورجال المصالح والمستفيدين لأن دورهم أصبح على درجة سيئة للغاية وقد إقترحت ذلك منذ عام 2010.

3-  ان يتم إستضافة مؤتمرات الصحوة والشباب فى كل عام فى أحد عواصم الدول الإسلامية ودعمها حتى تتعارف على الأقل الدول الإسلامية على بعضها البعض ويتم التشبيك بين شباب العالم الإسلامى بعضه البعض ويكون هناك موضوعات سنوية مقترحة تخدم شباب مؤتمرات الصحوة.

4- محاولة التربيط ما بين الجامعات فى دول العالم الإسلامى والمراكز البحثية فى كافة المجالات (سياسى إقتصادى – إجتماعى – ثقافى – إعلامى) والإستفادة من التجارب الناجحة فى الدول الإسلامية بعضها بعضاً التعاون الإقتصادى وإعطاء أولوية للدول الإسلامية والتشبيك ما بين مؤسسات الشباب فى الدول الإسلامية وجمعيات المجتمع المدنى وإنشاء صندوق ما بين دول العالم الإسلامى لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة المشتركة ما بين الدول الإسلامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • الصحوة الإسلامية: الأسباب والنتائج – الكاتبمنذر خدام الحوار المتمدن – العدد: 2875 – 2010 /1/ 1  

  • الصحوة الإسلامية تقلق القوى الغربية – المؤلف إبراهيم بيضون – الجمعة ۲۳ ديسمبر 2011

  • الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي: (صحوة الشباب المثقف) – الشيخ العلامة/ يوسف القرضاوى – الأربعاء 02 ربيع الأول 1422هـ -2001/05/23م    

  • إيران: السيناريو الأمريكي لوأد “الصحوة” الإسلامية – مقال بموقع السى إن إن – السبت، 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011

  • ·        عام 2011 عاماً للصحوة الإسلامية – مؤلف: الشيخ وليد الساعدي – ۲ كانون الثاني/يناير ۲۰۱۲ – المصدر: إسلام تايمز

  • ·         دور الصحوة الإسلامية في تأمين حقوق الشعوب – بقلم: الإمام الصادق المهدي – المؤتمر الأول للصحوة الإسلامية طهران 17-18/سبتمبر 2011م

  • ·         هل هو سوء إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى بين و/أو فى المجتمعات الدينية أم هو إرث ثقافى وفكر إنتقل إليها – سلبيات استخدام مواقع التواصل الإجتماعى – بحث مقدم من قبلى (أحمد مصطفى) فى مؤتمر الدوحة التاسع للأديان فى الفترة ما بين 24- 26 تشرين أول/ أكتوبر 2011

  • ·         النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977

https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

Ahmed Moustafa – https://intellecto.wordpress.com/2011/08/17/the-visit-of-the-egyptian-popular-cultural-and-cinema-delegation-to-iran-fm-26-july-1-august-2011/

Ahmed Moustafa: America, Israel and the sheep – أحمد مصطفى: أمريكا واسرائيل والخراف

Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011
Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011

تدعوا أمريكا وتؤسس لقوانين حماية البيئة دوليا وتؤسس لها إدارة بالأمم المتحدة ثم لا توقع على معاهدة كيوتو باليابان لتحججها ان الهند والصين لم توقع عليها لأنشطتها التنموية.

 

the United States was calling to lay the foundations for international environmental protection laws and establish a Department of the United Nations, then do not sign the Kyoto treaty, Japan, to hide beneath that India and China did not sign them to developmental activities.

تدعو لحظر استخدام السلاح النووى والأنشطة النووية ونوقع عليها كمجموعة عربية مثل الخراف وهى واسرائيل و بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا أول الخارقين لهذه الإتفاقية بزعم الردع وتطالب ايران بالتخلى عن برنامجها النووى الذى سيستخدم فى اغراض سلمية وسيعوض مستقبلا نضوب البترول والغاز – بدعوى انهم خطرا على المنطقة العربية.

 

Calls to ban the use of nuclear weapons and nuclear activities and sign it as Arabs, such as a sheep, however Israel, Britain, France, China and Russia, the first superheroes of this Agreement alleged deterrence and demand that Iran abandon its nuclear program, which will be used for peaceful purposes will be offset in the future depletion of oil and gas – claiming they are a danger to the Arab region.

تدعو امريكا لنظام روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية ولا توقع عليه وتجبرنا على تنفيذه والتوقيع عليه ايضا ومعاقبتنا به وبالرغم من قيامها بمجازر فى العالم وخصوصا فى منطقتنا العربية خصوصا فى حرب العراق 2003 وقتل مليون ونصف عراقى ودعم القتل الجائر وتصويره على اساس انه طائفية وإلى الآن هناك

 

America is calling for the Rome International Criminal Court and does not expect it, and force us to implement it and sign it too – and punished us –  in spite of its massacres in the world and especially in our Arab region in the 2003 Iraq war and killing and a half million Iraqis – and support the unjust murder and filmed on the grounds of sectarian conflict and Now there.

 

وكذلك ما تفعله فى أفغانستان واخرها التمثيل بجثث المسلمين هناك بزعم جهل الجنود الصغار بذلك “بالرغم من علمنا من تعرض كل الجنود المشاركين فى حروب امريكا ضد الإرهاب “العالم الإسلامى والعربى” وصغار الضباط لغسيل مخ تم فضحه أكثر من مرة – من قبل اليمنيين المتطرفين تلامذة شتراوس – على أساس ان المسلمين مصدر الشر بالعالم” وكذلك قيام هؤلاء الجنود والضباط بأنشطة تبشيرية مشبوهة بحيث يتم نفى التهم عن كبار المسئولين فى أمريكا عن ذلك كوزير الدفاع ورئيس الأركان والخارجية.

 

As well as what it does in Afghanistan – and, most recently profanation the bodies of Muslims there claiming ignorance of the young soldiers of Islam that, “Although we know the exposure of all the soldiers involved in the U.S. wars against terrorism and the junior officers of the brainwashing has been disclosing more than once – by the right-wing extremist students of Strauss – on the grounds that Muslims, the source of evil in the world “- as well as the soldiers and officers suspected missionary activities there -so are denied the charges against senior officials in the United States for the defense minister and chief of staff and US Secretary foreign affairs.

وكذلك إنشاء أسوأ أماكن إعتقال فى التاريخ وعلى رأسها جوانتانامو “فى ذكرى انشاؤه العاشرة” والذى يمارس فيه شتى انواع التعذيب الذى يمكن تخيله او عدم تخيله – ولم يغلق بعد تصريح أوباما عندما تولى الحكم بغلقه – وكذلك بجرام بباكستان وابو غريب بالعراق والفضائح التى شابتها على مدار التسع سنوات السابقة والتى تورطت فيها جميع الأنظمة العربية للأسف بتسليم مواطنين عرب للإدارة الأمريكية للتحقيق معهم بشكل غير انسانى وغير مبرر – مع عدم تعويض من ثبتت براءتهم الى الآن فى اكبر حادث تواطؤ عربى مع امريكا من قبل انظمة المفترض انها تراعى الله فى مواطنيها.

As well as the establishment of the worst places of detention in history, especially Guantanamo  “in memory of the established X,” which is practiced by various kinds of torture, that can be imagined or not – had not been closed after Obama’s statement when he took office to close it – as well as Bagram, Pakistan and Abu Ghraib in Iraq and the scandals that marred over the the nine previous years and is involved in all the Arab regimes, unfortunately, to hand over Arab citizens to the U.S. administration to investigate them in inhumane and unjustified manner – with no compensation from US to the innocents who proven their innocence so far in the biggest Arabic American collusion  by regimes supposedly take account of God in its citizens.

كذلك قيام امريكا بوضع مدونة قوانين الملكية الفكرية عالميا المتمثلة سواء فى اتفاقية التربس ومنظمة التجارة العالمية واجبارنا على التوقيع عليها – ممنا تجعلنا مثلا عبيد للشركات العابرة للجنسيات بالنسبة لمنتجات حساسة جدا للمواطنين فى العالم العربى والعالم الإسلامى مثل سلعة “الدواء”. 

 

As well as the United States develop a code of intellectual property laws worldwide of both in the TRIPS Agreement and the WTO and force us to sign it – which makes us such slaves to the trans-national companies for the products is very sensitive to the citizens in the Arab world and the Islamic world, such as “medicine.”

وفى الآخر وبعد استعراض كل ذلك نجد البعض يدافعون عن انظمتنا العربية لا استثنى منهم احدا الذين لا يعبرون عنا كشعوب بعدما ساقونا كدول اصحاب حضارة مثل الخراف والنعاج للتوقيع على كل هذه الإتفاقيات حبا فى العروش والكرسى لا أكثر وخوفا من البعبع أمريكا – بالله عليكم ماذا نقول لهم – واصبح بشار هو الشر الوحيد – وكان بلادهم بلاد العدالة والمساواة والإنصاف – ولكن بشار صناعة عربية 100% ولا نلوم إلا انفسنا وبأيدينا صنعناه – وعجبى.

Finally, after reviewing all of that – we find some defend our Arab regimes do not exclude one of them – who do not cross us as peoples having dragged us as states the owners of civilization, such as sheep for the signing of these agreements for the lust of the thrones and the chair – no more and the fear of the bogey America – God What do you say to them – and became Bashar is the only evil – and the home country of justice, equality and fairness – but Bashar is made in Arab world 100% not only blame ourselves, and we created our own hands – unfortunately, I am very amazed.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Commenting on the Interfaith Conference in Doha from 24 to 26 October 2011

9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Coneference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference

أتباع الديانات يؤكدون على أهمية تفعيل الحوار بالتواصل الاجتماعي

بعد كرم الإستضافة الشديد والذى أحيط به كل المشاركين من اللجنة المنظمة أثناء مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان وذلك تحت إشراف وتنظيم الأخ د/ إبراهيم النعيمى والأخت السيدة/ نادية الأشقر – لاحظ غالبية الحضور التالى:
  • After the great generosity of hosting, which was taken by all the participants of the Organizing Committee During the 9th Doha Conference of Interfaith Dialogue, under the supervision and regulation brother Dr. Ibrahim Al-Noaimi and sister Mrs. / Nadia Al-Ashkar – to note the majority of the audience for what follows:

–       كان المؤتمر عن مواقع التواصل الإجتماعى وعلاقتها بالمجتمعات الدينية وبالرغم من ان ما يقارب الـ 90% من مستخدمى هذه المواقع والمدونات هم من الشباب ممن تتراوح اعمارهم من 18-30 سنة تمثل مختلف الديانات وبالرغم من ذلك لم تكن هذه الفئة العمرية ممثلة فى المؤتمر بالقدر اللائق عدا فى المنظمين، وذلك لأنه فى أى مؤتمر يكون هناك فئة مستهدفة يوجه إليها الهدف الحقيقى للمؤتمر وذلك للتأثير فيها ولقدرة هذه الفئة صغيرة السن كبيرة الخبرة بهذا المجال على نشر رسالة المؤتمر بشكل كبير.

–          Whereas the conference was on social networking sites and their relationship with religious communities and although nearly 90% of the users of these websites and blogs are young people between the ages of 18-30 years representing different religions, were not in this age group represented at the conference to the extent appropriate, except the regulators, because it is in any conference there will be a target group brought to the real goal of the conference in order to influence the ability of this class and young great experience in this area to spread the message of the conference significantly.

–       منذ مشاركتى فى مثل هذه المنتديات الخاصة بالأديان والثقافات منذ عام 2003 سواء فى الداخل او الخارج أرى أن لا زالت هذه المنتديات ترتبط والصفوة وكبار الشخصيات ولم تقدر على الوصول للعامة والتى يغيب عنها إدراك ضرورة حوار الأديان وذلك لنشر رسالة الأديان من تسامح وقبول للآخر ونشر السلام ما بين البشر وعليه فإنى اقترح “إنشاء مرصد سنوى لهذا المؤتمر يشكل من المشاركين وذلك لرصد إدراك العامة لحوار الأديان” ويعبر عن رغاباتهم ويعطى لنا إحصائيات سليمة فى هذا الصدد حتى يتمكن المؤتمر من معالجة ما وقعت فيه الحوارات الأخرى ويمكنه المواصلة بنجاح أكثر.

–          Since my participation in such forums for religions and cultures since 2003, either at home or abroad, I see that such forums still linked to the elite and VIP and were not able to reach the public, who still miss the need for interfaith dialogue in order to spread the message of religions represented in tolerance, acceptance and promotion of peace among humans, so I suggested “the establishment of an annual observatory  for this conference is of the participants and to monitor public perception of the interfaith dialogue ” and expresses their desires and gives us sound statistics in this regard, so that the Conference can avoid the errors occurred to the other similar dialogues and can continue the success of more.

–       من أهم ما لاحظت فى المؤتمر من نقاط أثيرت موضوع محاولة إسترجاع “الثقــة” ما بين رجال الدين والمؤسسات الدينية والمواطنين فى العالم وذلك لن يتأتى إلا من خلال استقلال المؤسسات الدينية وتوفير حياة كريمة لرجال الدين قاطبة حتى تكون اراؤهم وفتواهم ليست محل شك.

–          Of the most important thing I noticed at the conference of the points raised is the trial to roll back “trust” between the clergy and religious institutions and citizens in the world and that can only come through the independence of religious institutions and provide a decent life for the clergy as a whole to be surveyed and their fatwa is not in doubt.

–       وكذلك ما أثير من أحد الأساتذة حول أن مواقع التواصل الإجتماعى هى مجرد وسيلة وليست أصلا فى خلق الخلاف ما بين الأديان فى العالم لأنى أكرر ما قلته فى ورقتى أنها فكر وثقافة الصراع الذى انتقل فى النهاية إلى مواقع التواصل الإجتماعى وأكرر ما وصيت به فى نهاية ورقتى.            

–          As well as what raised by one of the speakers on the social networking sites that they are just a mean and not an asset in creating differences between the religions in the world, accordingly I repeat what I said in my research that the subject was mainly thought and culture of conflict, which eventually moved to social networking sites, and finally I do repeat my conclusions/recommendations in the end of my presented research.

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name