Ahmed Moustafa: The Future of Indonesia and Egypt in the Light of International and Regional Changes

Indonesia 5

Indonesia 6

Indonesia 7

Indonesia 1

Indonesia 2

Indonesia 4

أحمد مصطفى: مستقبل إندونيسيا ومصر فى ضوء المتغيرات الدولية والإقليمية

بدعوة من سفارة دولة إندونيسيا ممثلة فى سفير إندونيسيا فوق العادة لدى مصر السيد/ حلمي فوزي، وبتنسيق من الصديقين السيد/ حكمت الله والسيدة/ فوزية، فقد قمت أنا السيد/ أحمد مصطفى، وبصفتى رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة، بإلقاء محاضرة عن مستقبل مصر وإندونيسيا بمقر السفارة الكائن فى منطقة جاردن سيتى فى القاهرة، وذلك يوم الخميس الموافق ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨ فى تمام الثانية بعد الظهر.

فى البداية قام سيادة السفير بالتحدث عن العلاقات المصرية الإندونيسية وتاريخها منذ عام 1945 منذ استقلال اندونيسيا كذلك الوثيقة الثنائية الأولى التى وقعتها إندونيسيا مع دولة أجنبية كانت معاهدة الصداقة مع مصر فى عام 1947 – وتحدث قليلا عن ان اندونيسيا ترحب بالمفكرين والمثقفين والكتاب لطرح هذه الرؤى الإستراتيجية – ثم قامت السيدة/ فوزية بتقديمي، واعطت أفكار عن سير المحاضرة. 

البداية:-

قمت بالتعريف عن مركز آسيا للدراسات والترجمة وأهدافه، وكيف أنه فى وقت قصير منذ افتتاحه، قام بمشروعات هامة، ولماذا آسيا على وجه التحديد كانت إختياري المفضل، لأنها هى القوة الجديدة التى فرضت نفسها على العالم والتى تتصدى للعولمة والحمائية الشديدة والحرب التجارية.

تاريخ العلاقات بين إندونيسيا ومصر:-

شعار إندونيسيا الوطني هو: “الوحدة في التنوع” – الوثيقة الثنائية الأولى التى وقعتها إندونيسيا مع دولة أجنبية كانت معاهدة الصداقة مع مصر فى عام 1947 – 5 الاف طالب اندونيسي يدرسون بمصر – اتفاق الشراكة مع اسيان فى لاوس 2016 – الاستمارات لا زالت ضعيفة فى حدود 52 مليون دولار وتاتى فى مرتبة 47 – إلا ان التبادل التجاري وصل الى 1.5 مليار دولار – استخدام ورد النيل Eichhornia  فى صناعة الأساس – أين السياحة الاندونيسية من إجمالى 260 مليون مواطن – وجود لجان وزارية واستثمارية مشتركة والأزهر، ولكن؟؟

وضع مصر فى الشرق الأوسط وإفريقيا ووضع إندونيسيا فى جنوب شرق آسيا وتأثيراتها:-

ربما مصر وإندونيسيا الأكبر فى منطقتيهما، ولكن حاليا ليستا مؤثرتين، ولكن الأسباب لا تتعلق فقط بالقوى العسكرية، ولكن بالدور الثقافي والتنويري والعلمي – غياب التحالفات وأهمها حركة عدم الإنحياز والتى تضم حوالى 140 دولة، والتى تمثل 70% من الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة، ولذا لا بد من الاستفادة من رئاسة آذربيجان لهذه الدورة ومحاولة تفعيل دور لشباب عدم الإنحياز من خلال عقد مؤتمر شباب عدم الإنحياز. 

مشاكل ونقاط ضعف تصيب إندونيسيا ومصر:-

مشاكل اقتصادية ومستقبل غامض لضغوط داخلية وخارجية:

أوبك وضغوطات خفض الإنتاج لزيادة سعر النفط الى فوق 70 دولار للبرميل كان الخفض يؤثر سلبا على كل من مصر واندونيسيا – لم تفلح أية حكومة في إعادة توزيع الدخول بشكل يقلص جوهريا من فساد وامتيازات كبار التجار والاغنياء والمتحالفين معهم من أصحاب السلطة في أجهزة الدولة والجيش والأمن وإداراتها.

كما لم تفلح في تقليص تهربهم من الضرائب والرسوم اللازمة للاسثتمار والانفاق، كان لقرار تعويم الجنيه في نوفمبر الماضي، المُوصى به من صندوق النقد الدولي، دورا رئيسيا في زيادة تكاليف الديون السيادية، إذ فقدت العملة المحلية بسبب هذه الخطوة أكثر من نصف قيمتها، وهو ما يمثل عاملا دافعا لزيادة تكاليف ديوننا الدولارية للعالم الخارجي عند تقويم تلك الديون بالجنيه المصري، لذا ليس غريبا أن نجد فوائد الدين الخارجي مرتفعة في موازنة 2017- 2018 بنحو 233% عن نفس البند في الموازنة السابقة وكل زيادات الدعم المقررة حتى فى الميزانيات جاءت لفارق سعر الصرف وليس زيادة رضائية من الحكومة.

ومن تبعات ذلك لجوء الدولة إلى القروض بشروط صعبة ونشوء احتكارات تجارية وغير تجارية تعيق وتمنع وتعرقل تأسيس وازهار الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تقوم على الإبداع وتوفير فرص العمل – البنوك – لتركيز الأساسي على مشاريع ضخمة في مجال الطاقة يكلف الواحد منها عدة مليارات من الدولارات. بالمقابل فإن المخصصات الفعلية التي يتم صرفها لإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وخاصة خارج المدن الكبرى تكاد لا تذكر مقارنة بمخصصات المشاريع الضخمة – من الواضح أن التكلفة الأكبر للإصلاح الاقتصادي الضروري وثماره يتحملها أصحاب الدخل المحدود، لاسيما الذين يتم اقتطاع الضرائب والرسوم من دخولهم بشكل مباشر.

السياسات النقدية وللاسف ربط العملات الوطنية بموجب القروض من صندوق النقد بالإحتياطي الفيدرالي الأمريكي – حيث دائما ما تقوم كارتلات المال فى أمريكا بالتلاعب بأسعار الفائدة أو ما يسمى الليبور، وكان لأمريكا فضيحة سابقة سواء فى التسعينيات أو فى 2009 أعقاب الركود المالى العالمى، بسبب هذه القصة من أجل اعادة انعاش الإقتصاد الأمريكي تلك القصة التى حدثت مع بنك باركليز الإنجليزى.

التحالفات:

ربما لدى الدولتين عدم وضوح رؤية فى تكوين تحالفات قوية وفعالة، يمكن ان تجنبهما تحالفات مع الولايات المتحدة والغرب، والذى لن يسمح لا لمصر ولا لإندونيسيا بالإستقلال فى القرار، وهذا وما نتابعه ان حتى أمريكا تحاول الإضرار بحلفائها الغربيين للهيمنة، فحاليا كل من الصين وروسيا والمانيا ربما هى الدول الأكثر تأثيرا فى العالم حاليا ودول يعتمد عليها.   

التطرف الديني:

ربما لوجودى كعضو فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامي والتى من مؤسسيها مصر واندونيسيا كونهما عضوان اساسيان فى منظمة التعاون الإسلامي، فإن هدفا مهما جدا حملته المجموعة، ألا وهو مكافحة الإرهاب من خلال الإعلام والحوار ما بين المثقفين والكتاب والإعلاميين ورجال الدين من كافة دول العالم الإسلامي، واقتراح حلول عملية لمكافحة هذه الظاهرة، من خلال ابتكار وسائل حديثة للوصول للشباب فى هذه الدول ومخاطبتهم بما يفهموه، وأيضا وجود جائزة يفجيني بريماكوف بقيمة 50 الف دولار تمنح سنويا لأفضل عمل يتكلم عن روسيا والعالم الإسلامي، وأيضا لدينا مشكلة الإرهابيين العائدين، حيث بموجب إحصائية للأمم المتحدة أن واحد من كل سبعة إرهابيين عائدين يرتكب حادث ارهابي داخل بلدهن وواحد من كل تسعة يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

وتوجد دائما مشاكل بيئية، ومشاكل تعليمية، وغياب وهجرة الكوادر العلمية ترتبط بأزمة هوية، ومشاكل اجتماعية مثل الفقر، وايضا مفهوم الديموقراطية

السياسة الخارجية:-

العلاقة بالصين:

منذ استئناف العلاقات سنة 1990 كان هناك جذب وشد وخصوصا فيما يتعلق ببحر الصين والتدخل الامريكي الكبير بسبب اتفاقية اسيا المحيط الهادى ولكن بعد خروج امريكا من آسيا والمحيط الهادي وكذلك فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على منتجات زيت النخيل من اندونيسيا اصبحت الصين هى الملجأ لكل من الصين ومصر – فيمكن للبلدين ان تكون طرف خارجي فى موضوع الصناعات الصينية ردا على الحظر الأمريكي – أيضا بنك آسيا للبنى التحتية وكل من بنك بريكس وصندوق طريق الحرير، سيحلوا محل صندوق النقد الدولي فى حال الإقتراض – وايضا يمكن التحايل على موضوع حرب العملات وموضوع الليبور من خلال التعاطى بالعملات المحلية وهذا اتجاه جديد او بالمقايضة – لأنه بعد افلاس امريكا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج لن يصبح امامنا الا الصين فى مثل هذه الأمور ولكن كيف يمكن لنا ان نصيغ اتفاق جيد تلك هي المسألة يصون سيادة البلاد – الصين ايضا سوق عمالة جيد لأصحاب الخبرات من واقع خبرتي العملية هناك.

العلاقة بأمريكا:

اعتقد ان امريكا أثبتت للعالم انها طرف غير موثوق به من خلال رئيسها الحالي الذى يمثل الوجه الحقيقى لليبرالية المتصهينة المتطرفة – التى لا تسمح بالتعامل مع الغير الا بناءا على مبدا علاقة السيد بالعبد – ربما تحاول امريكا استمالة كل من مصر واندونيسيا ببعض الحوافز او التيسيرات – او رفع التصنيف الإئتماني حتى يكون لدى البلدين شهادة جودة من اجل الإستثمارات والإقتراض – ولكن الشعوب ستكون ضحايا لمثل هذا النوع من التحايل غير الشريف. 

العلاقة بالإتحاد الأوروبي:

الإتحاد الأوروبي هو المانيا فقط فى وجهة نظري، لأنها البوابة الرئيسية له واكبر اقتصاد فيه، وبالتالى فى حال ما كانت علاقتنا جيدة مع الألمان، فإن علاقتنا ستكون جيدة مع أوروبا، ولكن لكى تتحسن مع الألمان، فإن لديهم شروط أخرى خاصة بالمجتمع المدني، وبرامج التبادل الشبابي والثقافي وحرية التعبير، وعليه يجب التعاطي معهم باللغة التى يفهمومها، ولدي مقال مهم فى هذا الصدد، يرجى الرجوع إليه، جدير بالذكر ان علاقة المانيا تتطور وتزداد بشكل مرعب لأمريكا مع الصين، اكبر شريك تجاري لها وكذلك مع روسيا.

العلاقة بروسيا وأوراسيا

لدى روسيا مبادرة تابعة للخارجية الروسية وهى “رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى” وتشمل اندونيسيا، وبالفعل روسيا من أكبر الأسواق الواعدة والتى يمكن تطوير التجارة معها وهى مفتاح لمنطقة بحر قزوين، واوراسيا، وروسيا لديها الكثير لتقدمه لكل من الدولتين كونها شريك كبير لكل من الصين فى كل مبادراتها الكبرى، وبحجم تبادل تجاري ارتفع الى 100 مليار دولار، وهذا ما افصح عنه مؤخرا فى منتدى فلادوفستك، وهى دولة جاذبة للاستمار، وتمتلك قاعدة بحثية فى مجالات شديدة التفرد والتخصص، مثل الفضاء والطيران، وايضا فى الصناعة الثقيلة، والحربية، والبتروكيماويات، ويمكن ان تسهم فى تطوير العلاقات بين البلدين وبينها، كما انها مدخل لحوالى 12 دولة من الجمهوريات السابقة، ولا زالت روسيا هى شريان الحياة لهذه الدول.  

العلاقة بالشرق الأوسط

توجد علاقات جيدة مع مصر، وكذلك مع ايران حيث يوجد بعض التعاون الإيجابي بين البلدين في مجال العلوم والتعليم والسياحة، والأكثر من المتوقع هو مذكرة التفاهم بين البنك المركزي الإيراني، وهيئة الخدمات المالية في إندونيسيا، والتي ستسمح باستخدام العملة الإيرانية والإندونيسية التجارة بين البلدين، واندونيسيا لها نفس الموقف الذى تتخذه مصر تجاه القضية الفلسطينية، ولا توجد علاقات دبلوماسية طبيعية بين اسرائيل واندونيسيا، يمثل الاستثمار السعودي في إندونيسيا مصدراً بديلاً للأموال لدعم النمو الاقتصادي، وخلال الزيارة الأخيرة للملك، وقعت الحكومتان سلسلة من الاتفاقيات، أبرزها مشروع مشترك لمصفاة تكرير تكلفته 6 مليارات دولار في سيلاكاب في وسط جاوة بين شركتي النفط الحكوميتين المملوكتين للدولة، بيرتامينا وأرامكو السعودية.

مع الوعد بقيمة مليار دولار كتمويل سعودي للتنمية الاقتصادية في إندونيسيا. يمثل الاهتمام السعودي فرصة ضرورية للغاية لكلا البلدين لتنويع اقتصاداتهما وتقليل الاعتماد على الصين، كما يمكن أن تؤدي الشرعية الدينية القوية إلى فتح أبواب الاستثمار من دول أخرى ذات غالبية مسلمة في الشرق الأوسط، بعد القيادة السعودية، في الواقع.

وبعد هذه الكلمة المختصرة – قامت السيدة فوزية بالتعليق فيما يتعلق بـ مجال السياحة – لأننى كنت قد أشرت ان حجم السياحة بين مصر واندونيسيا لا يتناسب مع حجم البلدين – فليس من المعقول بلد بتعداد ٢٦٠ مليون نسمة متعددة الأعراق تحمل شعار “الوحدة فى التنوع” – ولا زال حجم السياحة ضعيف يصل إلى فقط ٥٠ ألف سائح من إجمالى ١٨ مليون سائح على حد قول سيادة السفير؟ أجابت بداية السيدة فوزية – ان ليس كل الإندونيسيين أغنياء لأن طبعا بعد المسافة عن مصر، يجعل الرحلة مكلفة – فبالتالى ليس كل هذا التعداد يقوم بالسياحة، ثم اكمل السيد السفير/ حلمى فوزى – مصر تحتاج للتنمية السياحية، والتواصل، والعلاقات العامة الدولية القوية، والتوافق ما بين ما تقدمه من خدمة سياحية، وتطلعات السائح الإندونيسي.

نفس الحال ينطبق على موضوع الإستثمار الإندونيسي فى مصر – كذلك موضوع استمرار فرض قانون الطوارىء يقلق بعض المستثمرين والسائحين سواء – موضوع الطيران المباشر – لماذا الغت مصر للطيران رحلتها الوحيدة اسبوعيا إلى جاكرتا؟ الإعلام والتوجهات المصرية للأسف لا زالت بعيدة عن آسيا، وتركز على الغرب ودول مجلس التعاون الخليجي، هذه نقاط ايضا انا اتفق فيها مع الجانب الإندونيسي – ولكني ايضا تكلمت عن ان هيئة الإستثمار والمناطق الحرة وفروعها المنتشرة فى كل المحافظات، وكذلك هيئة التنمية الصناعية، توفر كل المعلومات المطلوبة عن الإستثمار وخصوصا بعد صدور القانون الجديد للإستثمار سنة ٢٠١٧ ولائحته التنفيذية.

هذه القصة أيضا ترتبط بغياب الثقافة عن آسيا، وحركة الإعلام والترجمة، وكذلك البحث عن أسواق جديدة بديلة من قبل وزارة السياحة والآثار والخارجية، وايضا غرفة السياحة المصرية – بالرغم من قيمة الأزهر وعدد الطلاب الذين يوفدوا اليه سنويا.

ثم تلقيت العديد من الأسئلة من الحضور، من العيار الثقيل، كان أولها من السيد/ أحمد – والذى سأل عن فكرة التعاون بين مصر والصين، وكيف يمكن الا يؤثر على وجود مستثمرين آخرين من إندونيسيا؟ كذلك هناك رغبة لدى روسيا للإستثمار فى افريقيا فهل يمكن لروسيا ان تنافس الصين داخل افريقيا؟

بالنسبة للسؤال الأول – فأجبت عليه أعلاه أنه فى حال التعاون الإقتصادي بين الدول فلا بد من الإعداد للاجندة المناسبة وعمل دراسة استراتيجية تغطى نقاط القوة والضعف فى الشراكة فى ضوء ماذا يمكن أن أقدم إلى الشريك – وما سأحصل عليه من الشريك – وهل هذا سيؤثر على استقلالي وسيادة قراري كدولة.

والصين كما نعلم لا تتدخل سياسيا فى الشأن الداخلي للدول، وأيضا لم تسع إلى الحمائية وإغلاق الأسواق كما تقوم أمريكا – وهى أيضا شريك موثوق به ولها سابقة أعمال جيدة فى العالم العربي وإفريقيا ومن خلال مبادراتها، وخصوصا مبادرة الطريق والحزام والتى سيكون لمصر وإندونيسيا شأنا كبيرا فيها، وخصوصا بعد خروج أمريكا من إتفاقية آسيا باسيفيك.

بالنسبة للسؤال الثانى – ستدخل روسيا إلى إفريقيا أيضا فى حالة شراكة مع الصين، وبمظلة الصين، نظرا للشراكة الكبيرة بين الدولتين، ولتميز روسيا فى مجالات يمكن أن تستفيد منها وتفيد الآخرين، من خلال الأقمار الصناعية وإعطاء خرائط ثروات إفريقيا للدول الإفريقية، جدير بالذكر أن روسيا ستنظم فى شهر أكتوبر منتدى تعاون روسي إفريقي كبير فى موسكو.

ودخول الصين إلى افريقيا كان الأقدم، وبحجم استثمارات تقدر بحوالى ٣٠٠ مليار دولار فى ٢٠٢٠، وكذلك منتدى التعاون الصينى الإفريقي، ودعم مشروعات أساسية كبيرة بقيمة ٦٠ مليار دولار منذ ٢٠١٥ إلى الآن فكل هذا يعزز من التعاون. 

لا ننس أيضا، أن الصين وروسيا هما الدولتان التى قبلت شراء زيت النخيل وبسعر جيد من إندونيسيا عندما فرض مؤخرا الإتحاد الأوروبي قيودا على شراءه بسبب بعض الأضرار البيئية التى تصاحب زراعة وحصاد ثمار زيت النخيل، وهذا موقف يحسب لهما وخصوصا هذا العام.

سؤال آخر من السيدة/ نوفي – وسؤال دائما يسأل فى الإعلام الإقتصادي هل سيتصدى اليوان الصيني للدولار الأمريكي؟

كما قلنا سابقا، أنه بموجب المعايير الحقيقية للدخل، أن راتب قيمته 1000 دولار فى الصين، يوازى ما قيمته 4000 أو 5000 دولار فى الولايات المتحدة، لأن الصين دولة انتاج كبير صناعيا وزراعيا وخدماتيا، فبالتالى قيمة ما يتحصله المواطن فى الصين بموجب نفس الدخل، اعلى بكثير مما يتحصل عليه المواطن الأمريكي، والذي يشتكي حاليا من ارتفاع ثمن الوقود والخدمات، وانهيار منظومة الضمان الإجتماعي والصحي – وهذا ما أدى بحكومة الصين بتشجيع انجاب الطفل الثاني، بعد ارتفاع معدل رفاهية الشعب الصيني، بحيث يصبح أيضا هذا الطفل مشمولا بالرعاية، وهذا منذ 2015 لتصبح الدولة ذات اكبر يد عاملة فى العالم دون منافس.

الصين لا تتلاعب بقيمة الليبور، ولا تتلاعب بالبورصات، ولا بمؤسسات التصنيف الإئتمانى، ولديها أكبر معدل نمو فى العالم يقترب من 6.8% اى مرتين ونصف ضعف أمريكا، ولديها ايضا مؤسسات مالية موازية لصندوق النقد، الذى تسيطر عليه أمريكا وبريطانيا وفرنسا، والصين تقرض ببنود أفضل، وتعمل بمبدأ “الربح المشترك” مع الشركاء، وخصوصا فى مبادرة طريق الحرير، وقد دخل اليوان سلة العملات الدولية منذ 2016، ويمكن للدول تحويل احتياطياتها النقدية إلى اليوان دون أى قلق، وكانت الصين قد حولت 18 مليار يوان إلى مصر فى 2016 كوديعة لدى البنك المركزي المصري، كنوع من الدعم للاقتصاد المصري.

جدير بالذكر أن أمريكا مدينة للصين بسندات فى الإحتياطي الفدرالي تقدر بحوالى تريلليون ونصف دولار، غير الميزان التجاري بين البلدين، والذى هو حوالى 4 مرات فى صالح الصين، وليس فى صالح امريكا، وبالتالى أصبح اليوان أحد عملات المستقبل الأكثر قبولا.    

وهذا أيضا أمر نقدي إستراتيجي يرتبط وتحالفات الدول، وكذلك الإعلام الذى تجعل منه أمريكا حربا تشنها على كل من يحاول الخروج عن هيمنتها المالية والنقدية، وبالتالى فإن إحياء دور منظمة حركة عدم الإنحياز، يمكن أن يكون ردا قويا على هذه الهيمنة الأمريكية.

ثم تلقيت سؤالا ذكيا من السيد عثمان – تناول فيه العلاقات المصرية القطرية ولماذا هى مجمدة؟

أنا شخصيا لي رأي يتفق وراي وزير الخارجية المصري السابق والسياسي القوي السيد/ نبيل فهمي والذى التقيته مرتين سابقا – لا بد من الإنفتاح والحوار مع جميع الدول عدا الكيان الصهيونى – أيضا لم تقم قطر بشيء أسوا مما قامت به جاراتها واعنى السعودية والإمارات فيما يتعلق بموضوع دعم الإرهاب بضغوطا أمريكية وبريطانية وإسرائيلية. وندلل على ذلك بموجب ترسيبات البريد الإلكتروني الشخصي لـ هيلاري كلينتون وزير الخارجية الأمريكية السابقة والتى أكدت فيها ان قطر ضمن المتورطين وليست الوحيدة – وكذلك شهادة الرئيس الأمريكي الحالي ترامبي على الهواء مباشرة وفي حضور محمد بن سلمان أثناء زيارته المطولة للولايات المتحدة لشاشات فوكس نيوز وسي إن إن أن السعودية والإمارات وقطر قد تورطوا جميعا في دعم الإرهاب.

وعليه لماذا نأخذ موقف معين من قطر – اما فيما يخص موضوع علاقة قطر بالإخوان – فسألت بشكل تعجبي: أليس “عبد رب منصور هادي”؛ ما يسمى الرئيس الشرعي فى اليمن، المقيم فى الرياض العاصمة السعودية، وهذا كذب، لأنه ليس لديه اجماع من الشعب اليمني؛ عضوا فى جماعة الإخوان؟

وهذا بشهادة الرئيس اليمني الراحل “علي عبد الله صالح” فى برنامج “قصارى القول” الذى يبث على “قناة روسيا اليوم العربية”، تقديم الإعلامي “سلام مسافر” فى عام 2015، ولمدة ساعة متصلة.

اليست الجماعات المتطرفة بدئا من الوهابية التي حاربها محمد على باشا، مرورا بالإخوان لم تكن مدعومة سعوديا بشكل رسمي – الم يتم تكفير الزعيم الراحل جمال عبد الناصر على الصفحة الأولى لجريدة عكاظ السعودية، فإذا كان لدينا خلاف مع دولة عربية شقيقة كقطر بسبب الإخوان – أولى بنا ان نحله دبلوماسيا ولا نجامل الآخرين على حساب المصالح المصرية – ولماذا الإرهاب السعودي والإماراتي مقبول في سوريا وفي دعم التيارات التكفيرية على مستوى العالم!! ولماذا لن نستفيد من حاجة قطر للاستثمارات الكبرى بسبب إستضافة كأس العالم فى 2022، كما ستستفيد كل من روسيا والصين وإيران؟!

أيضا كان هناك سؤال إقتصادى للسيد/ كمال اخوان عن أسباب ضعف حجم التجارة ما بين البلدين مصر واندونيسيا، وذلك لأن حجم التجارة لا يزال يمثل 2% من حجم تجارة إندونيسيا الخارجية، وهذا رقم متدنى جدا مع بلد بحجم مصر، وكيفية التغلب على حرب العملات؟

كما قلت سابقا للاسف عقلية رجال الأعمال وبعض الشخصيات، لا زالت ترى ان العالم هو الغرب ودول الخليج، ولا تضع آسيا فى الحسبان، وهذا ما وضع على اكتافنا كمجتمع مدني هذا الدور، لإعطاء معلومات موثوقة وجديدة عن هذه القارة الكبيرة، والتى ستصبح أكبر كيان اقتصادى فى العشرين سنة القادمة بفضل الصين واليابان وكوريا وروسيا، وكذلك ايران وباكستان والهند، ودول وسط وغرب اسيا ومنها أذربيجان وكازاخستان، وكونها تضم أكبر الأسواق الواعدة فى العالم.

وتعاون دول اسيا ومنها اندونيسيا مع مصر يفتح إفريقيا لهذه الدول، ولهذا تدرك الصين دور مصر فى العالم العربي وافريقيا وكانت مصر ضيفا فى منتدى التعاون العربي الصيني، وكذلك منتدى التعاون الصيني الإفريقي. وكما ذكرت عاليه موضوع الإعلام والعلاقات العامة حاليا امر مهم جدا – وليس عهذا فقط – الغرف التجارية جمعية رجال الأعمال – غرفة السياحة – إلى جانب الثقافة واقتصادياتها والأفلام الوثائقية وترجمتها والفنون المصرية وكيف تصل لدولة مثل اندونيسيا – ثم التطور للرقمنة وأهميتها فى حماية المبتكرات فى هذه الدول الواعدة كمصر واندونيسيا – كل هذه العوامل يجب أن تعمل عليها الدولتين لتوطيد التجارة بينهما لتضاعف على الأقل 10 مرات خلال السنتين المقبلتين من 52 مليون دولار استثمارات في مصر، الى 500 مليون دولار او مليار دولار. اما بالنسبة لموضوع السياسات النقدية وحرب العملات فقد اجبت عليه عاليه.

أما سؤال السيد/ بورمان اشتمل على أربعة أجزاء – علاقة مصر بليبيا وأن مصر تميل فى صالح حكومة طبرق أكثر من السراج حاليا، علاقة مصر بتركيا، علاقة مصر بإسرائيل، الإهتمام المصري بالتسلح الفرنسي أكثر من غيره.

بالنسبة لعلاقتنا بليبيا – ولماذا نحن مع حكومة طبرق، لأن حكومة السراج مع الأسف الشديد تميل لإحتواء التيارات المتطرفة والتى تسببت فى استشهاد العديد من المصريين العاملين فى ليبيا على مرأى ومسمع منها، ولم تعر إهتماما لحادث القتل على الهوية، والذى صور بحرفية بتقنية ثري دي، فى 2014 – ولأن حكومة السراج للأسف أجندة في يد الغرب – ونعتقد ان مثل هذا التناقض بين الحكومتين سينتهي بترشيح رئيسا لكل الليبيين يتمتع بكامل السلطات.

بالنسبة لتركيا – وقلتها عدة مرات – هى حالة تتشابه مع قطر – وبالرغم من الإستثمارات التركية والمناطق التجارية الحرة الخاصة بهم موجودة وناجحة فى مصر – إلا انه سياسيا لا توجد الكوادر التى يمكن أن تحتوي وأن تقيم حوار مع تركيا، أو أن يتم استغلال حلفاء مثل روسيا والصين لهم تأثير قوي على تركيا، لتمهيد الطريق لمفاوضات مصالحة مع الجانب التركي لإستئناف العلاقات السياسية، بما يصون الإحترام والمصالح المتبادلة بين البلدين، وايضا بما لا يسمح بالتدخل فى الشئون الداخلية وفقا لقواعد القانون الدولي.

اما بالنسبة لإسرائيل – فربما الموقف الشعبي متشابه بين الشعبين المصري والإندونيسي، حيث أنه لا تطبيع مع العدو الصهيونى، وهذا موقف مشرف، وعلى المستوى الحكومي أيضا توجد مواقف متشابهة، سواء فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك فى منظمة التعاون الإسلامي، بيد أنه بموجب معاهدة كامب ديفيد يوجد تعاون للاسف محدود بين الحكومة المصرية والحكومة الإسرائيلية، إلا أنه لا توجد علاقات طبيعية بين حكومة إندونيسيا وإسرائيل، وأيضا قد منعت إندونيسيا اى زيارات من جانب الإندونيسيين إلى أسرائيل والعكس منذ يونيو الماضي، ردا على الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولما يتعرض له إخواننا فى غزة من قهر وقتل وإزلال على يد السلطات الصهوينية.

اما بالنسبة للميل المصري للسلاح الفرنسي، ارى انه فى المصالح الإستراتيجية لا توجد مشاعر الحب والكره، لأنه فى حال ما كان لدى فرنسا أسلحة استراتيجية تقوى من الردع المصري، فلا مانع من الحصول عليها، وإذا أرتأت إندونيسيا مصلحة فى حصولها على سلاح امريكي أو بريطاني، فهذا حقها بما يقوي فكرة الدرع الإستراتيجي الخاص بها فى منطقة جنوب آسيا، بالرغم ان مصر تنوع مصادر تسليحها ونتعامل ايضا بشكل كبير جدا مع كل من روسيا والصين والمانيا والولايات المتحدة فى هذا الصدد.  

وقبل الختام، تكلم السيد السفير عن أن إندونيسيا تقوم سنويا بترتيب ثلاثة رحلات لإعلاميين وصحفيين من مصر، لزيارة إندونيسيا، كنوع من العلاقات العامة والتعرف على إندونيسيا من الداخل، ويوجد أيضا تبادل طلابي وقد قامت مدارس اندونيسيا باستضافة 20 من طلاب المدارس المصريين، من خلال برنامج ممول من الحكومة الإندونيسية لتوطيد العلاقات مع مصر. 

ملاحظات ختامية:

  • إمتد هذا اللقاء لمدة ثلاث ساعات، وكان المحدد له ساعتين فقط – وهذا لا لشيء إلا لقوة اللقاء، وعمق الأسئلة من الحضور من طاقم السفارة، وعلى رأسهم سيادة السفير السيد/ حلمي فوزي، والتفاعل الكبير فيما بيننا.

  • لم تناقش أمور سطحية، أو تاريخية، أو الأساليب النمطية لتطوير العلاقة ما بين مصر وآسيا على وجه العموم، ومصر وإندونيسيا على وجه الخصوص، إنما تكلمنا فى المعوقات الحقيقية، وسبل علاجها بشكل عملي على كافة المستويات – سياسيا واقتصاديا واستراتيجيا وثقافيا.

  • كل المعلومات الواردة محدثة حتى تاريخه، وموثقة من مصادر إندونيسية وأسيوية وأجنبية ومصرية.

  • أكرر شكري مرة أخرى للسيدة/ فوزية والسيد/ حكمة الله من شباب طاقم السفارة على حسن التنسيق.

  • يمكن بناء علاقات دولية قوية وشراكة ما بين الدول الحلفاء على هذه اللقاءات الفعالة، طالما المصارحة وحسن النوايا متوفر.

وهذا للعلم،،،،،،

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

         

Ahmed Moustafa: The Future of Indonesia and Egypt in the Light of International and Regional Changes

According to the invitation of the Embassy of the State of Indonesia, represented by the Extraordinary and Plenipotentiary Ambassador of Indonesia to Egypt his Excellency Mr. Helmy Fauzy, and with the coordination of the two friends Mr. Hikmatullah and Ms. Fawzia, who belongs to the diplomatic corps at the embassy, I, Mr. Ahmed Moustafa, as the Director of Asia Center for Studies and Translation, delivered a lecture at the premises of the Embassy, which existed at Garden City zone, Cairo on Thursday dated September 20th 2018 at 02:00 pm.

At the beginning, the Ambassador spoke about the Egyptian-Indonesian relations and their history since 1945 since the independence of Indonesia as well as the first bilateral document signed by Indonesia with a foreign country which was the Treaty of Friendship with Egypt in 1947. He talked a little about that Indonesia welcoming thinkers, intellectuals and authors to present these strategic visions – Then Mrs. Fawzia presented me and gave main streams about the course of the lecture.

Brief about Asia Center for Studies and Translation:

I have identified “Asia Center for Studies and Translation” and its objectives, and how, in the short time since its opening, it has carried out important projects, and why Asia was specifically my favorite choice, because it is the new force that has imposed itself on the world and which addresses globalization, severe protectionism and trade warfare.

Egypt’s situation in the Middle East and Africa and the situation of Indonesia in Southeast Asia and impacts thereof:

Egypt and Indonesia are the largest in their regions, but currently they are not influential, but the reasons are not only military forces but the cultural, enlightenment and scientific role – the absence of coalitions, most notably the Non-Aligned Movement (NAM) which includes 140 countries, representing 70% of the UN member states. It is necessary to take advantage of the presidency of Azerbaijan for NAM session this and try to activate the role of the youth of NAM by holding a conference of NAM Youth.

Problems and vulnerabilities of Indonesia and Egypt:

Economic problems and uncertain future of internal and external pressures:

OPEC and pressure to cut production to raise the price of oil to above $ 70 a barrel, as the reduction affects negatively on Egypt and Indonesia – no government has been able to redistribute incomes substantially reduced corruption, and the privileges of cartels of merchants, rich, and who allied with them in power of State organs, army, security and administration thereof.

And failed to reduce their evasion of taxes and fees for investment and spending, the decision to float EGP last November, recommended by the International Monetary Fund, has played a major role in increasing the costs of sovereign debt. The local currency has lost more than half its value because of this step, which is a factor in increasing the cost of our dollar debts to the outside world in terms of Egyptian pound, so it is not strange to find the benefits of external debt is high in the budget 2017 – 2018 by about 233% of the same item in the previous budget and all increases in support assessed even in the budgets came to the exchange rate difference and not a consensual increase from the government.

The consequences of this are the state’s recourse to loans on difficult terms and the emergence of commercial and non-commercial monopolies that hinder, prevent and block the establishment and blossoming of small and medium-sized enterprises that are based on innovation and job creation – where the real role of banks – to focus on large projects in the field of energy costing one of them several billion dollars. On the other hand, the actual allocations for the establishment of small and medium-sized enterprises, especially outside the big cities, are negligible compared to the allocations of large projects. Obviously, the biggest cost of economic reform and its cost are borne by low-income people especially those whose taxes and fees are directly deducted.

Monetary policies and unfortunately link the national currencies under the loans from the IMF in the US Federal Reserve – where Money Cartels in America are always manipulating interest rates or so-called Libor, and America had a previous scandal both in 1990s or in 2009 following the global financial recession because of this story of in order to revive the US economy, that is the story that happened with Barclays Bank of England.

Alliances:

The two countries may have a vague vision of forming strong and effective alliances that may avoid them alliances with the United States and the West, which will neither allow Egypt nor Indonesia to be independent in the resolution. Currently, China, Russia and Germany are probably the most influential countries in the world today and dependable countries.

Religious Extremism:

Maybe my presence as a member of a group vision of Russia and the Islamic world strategy and that of the founders of Egypt and Indonesia being the two essential elements in the Islamic Cooperation Organization, the very important goal of his group, namely the fight against terrorism through information and dialogue between intellectuals, writers, journalists and clerics from all countries of the Muslim world and to propose practical solutions to combat this phenomenon, through the innovation of modern means to reach young people in these countries and harangued including understand it, and also the presence of Yevgeny Primakov prize of 50 thousand dollars awarded annually to the best work speaks about Russia and the Muslim world, and also we have the problem of returnee terrorists, under the terms of statistics of the United Nations that one of every seven terrorists returning commits a terrorist incident within his home country, while one of every nine commits a terrorist incident outside of his home country.

There are always environmental problems, educational problems, absence and migration of scientific cadres associated with an identity crisis, social problems such as poverty, and also the concept of democracy.

Foreign Policy:

Relationship with China

Since the resumption of relations in 1990, there has been a tidal situation especially with regard to the Sea of ​​China and the great American intervention due to the Asia-Pacific Agreement. But after the American withdrawal from Asia-Pacific Agreement and the European Union imposed sanctions on palm oil products from Indonesia, China became the refuge of China and Egypt. The two countries could play a third party to export the Chinese industries in response to the US embargo. Also Asian International Infrastructure Bank, BRICS Bank and the Silk Road Fund will replace the International Monetary Fund in case of borrowing – and also we can circumvent the subject of currency war and the issue of LIBOR through the use of the local currencies, which is a new orientation or we may use barter, because after the bankruptcy of America, the European Union and the Gulf countries we will have nothing but China in such matters, but how can we promulgate a good agreement that is the matter that preserves the sovereignty of the country? China is also a good labor market for experts from my practical experience there.

Relationship with America:

I think that America has proved to the world that it is an unreliable party through its current president, who represents the real face of extreme liberalism, which does not allow dealing with others except based on the principle of “Lord/Slave” America may try to coax Egypt and Indonesia with some incentives or facilitations, or raising the credit rating so that the two countries have a quality certificate for investment and borrowing – but people will be victims of this kind of fraud in the near future.

Relationship with the European Union:

The EU is only Germany in my view, because it is the main gate and the largest economy in it, so if our relationship is good with the Germans, our relationship will be good with Europe, but to get better with the Germans, they have other conditions of “civil society, Youth and Cultural Exchange Programs, Freedom of Expression”. Therefore, it is important to note that Germany’s relationship is developing and increasing dramatically for America with China, its largest trading partner, as well as with Russia.

Relationship with Russia and Eurasia:

Russia has an initiative of the Russian Foreign Ministry, “Group of Strategic Vision – Russia and the Islamic World”, which includes Indonesia. Indeed, Russia is one of the most promising markets with which trade can be developed. It is a key to the Caspian Sea, Eurasia, and Russia has a lot to offer to Egypt and Indonesia, as a major partner of China in all its major initiatives, and the volume of trade exchange rose to 100 billion dollars, which was recently disclosed at the Forum Vladivostok, an attractive country for investment, and has a research base in areas of extreme uniqueness and specialization, such as space and aviation, heavy, military and petrochemical industries, it can also contribute to the development of relations between the two countries and itself, as it is the entrance to about 12 countries from the former Soviet republics, and Russia is still the lifeline of these countries.

Relationship with Middle East:

There are good relations with Egypt, as well as with Iran, where there is some positive cooperation between the two countries in the field of science, education and tourism, and more than expected is the MOU between the Central Bank of Iran and the Financial Services Authority of Indonesia, which will allow the use of Iranian and Indonesian currencies in trade between the two countries. Indonesia has the same position as Egypt on the Palestinian issue, and there are no normal diplomatic relations between Israel and Indonesia. The Saudi investment in Indonesia represents an alternative source of funds to support economic growth. During king Salman recent visit, the two governments signed a series of agreements, notably a joint venture of a US$ 6 billion refinery in Silakap, Central Java, between state-owned oil companies Pertamina and Saudi Aramco with a $ 1 billion promise of Saudi funding for economic development in Indonesia. Saudi interest is a very necessary opportunity for both countries to diversify their economies and reduce reliance on China from Saudi viewpoint. Strong religious legitimacy can also open doors to investment from other Muslim-majority countries in the Middle East to invest in Indonesia after Saudi Arabia’s leadership.

After that brief speech I gave, Mrs. Fawzia made a comment concerning the issue of Tourism – because I had indicated that the volume of tourism between Egypt and Indonesia does not match the size of the two countries – it is not reasonable for a country estimated for 260 million of multi-ethnic people with the slogan “unity in diversity”, the size of its tourists is poor, up to only 50 thousand tourists to Egypt out of a total of 18 million tourists, according to Ambassador’s statement.

“Not all Indonesians are rich because, of course, distance from Egypt makes the trip expensive”, she said. “So not all of this census can enjoy tourism”, then Ambassador Helmy Fauzy added: “Egypt needs tourism development, communication, strong international public relations, as well as conformity between its tourism service and the aspirations of the Indonesian tourist.

The same applies to the issue of Indonesian investment in Egypt. The issue of the continued imposition of the emergency law worries some investors and tourists, also the matter of a direct flight, thus why did Egypt Air cancel its only weekly trip to Jakarta? Egyptian media and trends unfortunately are still far from Asia, focusing on the West and the GCC.

These are also points I agree with the Indonesian side – but I also spoke about the fact that the General Authority for Investment and its branches spread in all governorates, as well as the Industrial Development Authority, provide all the required information on investment, especially after the issuance of the new investment law in 2017 and its executive regulations.

This story is also related to the absence of culture from Asia, the media and translation movement, as well as the search for new alternative markets by the Ministry of Tourism, Antiquities and Foreign Affairs, as well as the Egyptian Tourism Chamber – despite the value of Al-Azhar and the number of students sent to it annually.

Then, I received a lot of questions of higher caliber from the audience, the first one was Mr. Ahmed, who asked about the idea of ​​cooperation between Egypt and China, and how could it affect the presence of other investors  e.g. from Indonesia? Russia also wants to invest in Africa. Can Russia compete with China within Africa?

As for the first question, I answered above that in the case of economic cooperation between countries, it is necessary to prepare for the appropriate agenda and conduct a strategic study that covers the strengths and weaknesses of the partnership in light of what I can offer to the partner and what I will get from the partner, and whether this partnership affect on my independence and my sovereign decision as a State.

China, as we know, does not interfere politically in the internal affairs of countries, nor does it seek protectionism and market closures as USA, which is also a reliable partner with a good previous experience in the Arab world and Africa, and through its initiatives, especially One Belt One Road Initiative, via-which Egypt and Indonesia will play a greater role therein, especially after America’s exit from the Asia-Pacific Agreement.

On the second question, Russia will also enter Africa in partnership with China and under the umbrella of China, according to the greater partnership between the two countries, and Russia’s distinction in areas that can benefit from it and benefit others through satellites, and giving maps of Africa’s wealth to African countries, whereas a major Russian-African Cooperation Forum will be held in Moscow in October 2018.

China’s entry into Africa was the oldest, with an estimated investment of about 300 billion dollars in 2020, in addition the Forum of Chinese African Cooperation FOCAC and supporting major projects worth 60 billion dollars since 2015 so far in Africa, all of this strengthens cooperation.

China and Russia are the two countries that have accepted the purchase of palm oil at a good price from Indonesia when the European Union recently imposed restrictions on its purchase because of some environmental damage associated with the cultivation and harvesting of palm oil, a position that is in the favor of both of China and Russia especially this year.

Another question from Ms. Novi – and a question always asked in the economic media, Will the Chinese Yuan compete against the US$?

As we have said before, according to the real standards of income, a salary of 1000 dollars in China, equivalent to 4000 or 5000 dollars in the United States, because China is a country of large industrial, agricultural and service production, so the value of what the citizen gets in China under the same income is greater than what the American citizen receives, the latter who now complains about the high price of fuel and services, and the collapse of the social and health security system – This has led the Chinese government to encourage the birth of the second child, after the high rate of well-being of the Chinese people, so that the child is also cared for governmentally, and this since 2015 to become the country’s largest manpower in the world without rival.

China neither manipulate the value of LIBOR, nor stock exchanges, nor credit rating institutions and has the largest growth rate in the world approaching 6.8% twice and half times the US, it also has financial institutions parallel to the US, British and French-controlled IMF, as China lends to better terms and operates with the principle of “win-win” with partners, especially in the Silk Road Initiative, whereas Yuan has entered the international currency basket since 2016. Thus Countries can transfer their cash reserves to Yuan without any concern. It is worth saying that China has transferred 18 billion Yuan to Egypt in 2016 as a deposit with the Central Bank of Egypt as a kind of support for the Egyptian economy.

The United States owes China about 1.5 trillion dollars in bonds in the Federal Reserve, as well as the trade balance between the two countries 4 times in favor of China, not in favor of the United States, and thus Yuan has become one of the most accepted currencies in the future. This is also a monetary strategic matter linked to the alliances of nations, as well as the media that America is making a war against anyone trying to get out of their financial and monetary hegemony. Thus, reviving the role of the Non-Aligned Movement can be a strong response to this American hegemony.

Then I received a smart question from Mr. Osman – in which he discussed Egyptian-Qatari relations and why they are frozen?

I personally agree with the opinion of the former Egyptian Foreign Minister and the strong politician, Mr. Nabil Fahmy, whom I met twice previously “It is necessary to open up and dialogue with all countries except the Zionist entity”. Qatar has also done nothing worse than its neighbors; I mean Saudi Arabia and the UAE concerning sponsoring terrorism under American, British and Israeli pressures. This is evidenced by the leaks of the personal email of Hillary Clinton, the former US Secretary of State, in which she confirmed that Qatar was among those implicated and not the only one – as well as the testimony of current US President Trump On Air and in the presence of Mohammed Bin Salman during his lengthy visit to the United States for Fox News and CNN that Saudi Arabia, the UAE and Qatar have all been involved in supporting terrorism. So why should we take a certain position from Qatar – As for the subject of Qatar’s relationship with the Brotherhood – I asked in awe:

Is not “Abd Rab Mansour Hadi”; the so-called legitimate current president of Yemen, a resident in Riyadh the Saudi capital, and this is a lie, because he has no consensus of the Yemeni people; a member of the Muslim Brotherhood?

This is the testimony of the late Yemeni President Ali Abdullah Saleh in the “Short Statements/Qosara AlQawl” program, which is broadcasted on RT Arabic and presented by the well-known TV presenter Mr. Salam Mosafir in 2015, for a continuous hour.

Are not the extremist groups; starting from the Wahhabism, fought by Muhammad Ali Pasha, then the Brotherhood officially; supported by Saudi Arabia? Has not the leader Jamal Abdel Nasser being expiated on the front page of the Saudi Okaz newspaper? If we have a disagreement with a sister Arab country as Qatar because of the Brotherhood, it is better to settle it diplomatically and do not compliment others at the expense of Egyptian interests – and why Saudi and UAE terrorism is acceptable in Syria as well as in supporting the Takfiri streams worldwide!

Why do not take advantage of Qatar’s need for major investments because of hosting World Cup in 2022, as Russia, China and Iran will also greatly benefit from it?!

There was also an economic question for Mr. Kamal Akhwan about the reasons for the low volume of trade between the two countries, Egypt and Indonesia, because the volume of trade still accounts for 2% of Indonesia’s foreign trade volume. This is a very low number with a country the size of Egypt, and how to overcome the currency war?

As I have said before, unfortunately the mentality of businessmen and some figures, still sees that the world is the West and the Gulf States, does not take Asia into account, and this placed on our shoulders as a civil society this role, to give reliable and new information about this large continent, which will become the largest economic entity in the next 20 years thanks to China, Japan, Korea and Russia, as well as Iran, Pakistan, India, Central and West Asia countries including Azerbaijan and Kazakhstan, and the largest promising market in the world. The cooperation of the countries of Asia, including Indonesia with Egypt opens Africa to those Asian countries, and therefore China recognizes the role of Egypt in the Arab world and Africa, Egypt was a guest of the Arab-China Cooperation Forum, as well as the Forum on China-Africa Cooperation. As mentioned above, the subject of media and public relations is very important – and not only so – the Chambers of Commerce – Businessmen Association – Tourism Chamber – along with culture and economics thereof, documentaries, translation and the Egyptian arts and how to reach a country like Indonesia – The development of digitization and its importance in protecting innovations in these promising countries such as Egypt and Indonesia. All the aforesaid factors by-which the two countries must work, to consolidate their trade to increase at least 10 times over the next two years from $ 52 million in Egypt to $ 500 million, or $ 1 billion. As for the subject of monetary policies, and also the war of currencies has been answered as aforesaid.

The question of Mr. Poorman included four parts: Egypt’s relationship with Libya, Egypt leaning in favor of the Tobruk government more than Al-Sarrag the current, Egypt’s relationship with Turkey, Egypt’s relationship with Israel, Egyptian interest in French armaments more than others.

As for our relationship with Libya – and why we are with the government of Tobruk, because the Sarraj government unfortunately tends to contain the extremist currents that caused the martyrdom of many Egyptians working in Libya in full view of them and did not care about the identity killing incident, which was filmed with 3D technicality in 2014, and also because Al-Sarraj’s government unfortunately is an agenda in the hands of the West and we believe that such a contradiction between the two governments will end with the nomination of a new president for all Libyans with full powers.

For Turkey – and I have said many times – it is a situation similar to Qatar – and despite Turkish investments and their existing and successful free trade zones in Egypt – there are no political cadres that can contain and conduct dialogue with Turkey or exploit allies such as Russia and China that have a strong influence on Turkey to pave the way for reconciliation talks with the Turkish side to resume political relations, in a manner that safeguarding mutual respect and interests between the two countries, and also not allowing interference in internal affairs in accordance with the rules of international law.

As for Israel, perhaps the popular position is similar between the Egyptian and Indonesian peoples, since it does not normalize with the Zionist enemy. This is an honorable position. At the governmental level there are similar positions, both in the General Assembly of the United Nations and in the Organization of Islamic Cooperation. However, under the Camp David Accords, there is limited cooperation between the Egyptian government and the Israeli government, but there are no normal relations between the government of Indonesia and Israel. Be informed Indonesia has also blocked any visits by Indonesians to Israel and vice versa since June, in response to the recognition of Jerusalem as the capital of Israel, and also the suffering of our brothers in Gaza from oppression, killing and humiliation made by Zionist authorities.

As for the Egyptian tendency for the French armament, I see that in strategic interests there are no feelings of love and hatred, because if France has strategic weapons that may strengthen the Egyptian deterrence, there is no objection to obtaining them. If Indonesia sees in obtaining an American or British weapon a great interest, it is entitled to strengthen the idea of its strategic shield in the South Asia region, although Egypt is diversifying sources of armaments and we are also dealing much with Russia, China, Germany and the United States in this regard.

Before concluding, the Ambassador said that Indonesia annually arranges three trips for journalists from Egypt to visit Indonesia as a kind of public relations and to explore Indonesia from the inside. There is also an exchange of students, as some of the Indonesian schools hosted 20 Egyptian school students through the program funded by the Indonesian government to consolidate relations with Egypt.

Concluding Remarks:

  • This meeting lasted for three hours, and was limited to only two hours – and this is only for the strength of the meeting, and the depth of questions from the presence of the staff of the Embassy, ​​headed by Ambassador Helmy Fauzy, and the great interaction between us.

  • We have not discussed superficial, historical or stereotypical approaches to the development of the relationship between Egypt and Asia in general and Egypt and Indonesia in particular, but we have talked about the real obstacles and the practical remedies at all levels – politically, economically, strategically and culturally.

  • All the information received is updated to date and is documented by Indonesian, Asian, foreign and Egyptian sources.

  • I would like to thank Mrs. Fawzia and Mr. Hikmatullah of the young staff of the Embassy for their good coordination.

  • Strong international relations and a partnership among Allied states can be built on these effective meetings, as long as openness and goodwill are available.

Please be guided accordingly.

 

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

 

 

 

 

Advertisements

Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

CCTV7CGR

CGR 2

IRT 2

أحمد مصطفى: ألمانيا ومستقبل الصراع العالمي

كنت قد نوهت منذ مدة قصيرة عن سلسلة مقالات سأقوم بكتابتها عن ألمانيا، وكيف أنها أيضا ستصبح من الدول الصانعة لمستقبل العالم مع كل من نظيراتها الصين وروسيا، وعن عوامل شراكة أكبر وتفاهمات ستجرى بين الدول الثلاثة، لتزيح القوى التقليدية وعلى رأسها “أمريكا وبريطانيا وفرنسا”.

لماذا ألمانيا؟

ألمانيا فعليا ثانى أكبر إقتصاد فى العالم بعد الصين بموجب كل الإحصائيات الفعلية والموثوق فيها، بعيدا عن شركات التصنيف الإئتمانى وصندوق النقد والبنك الدوليين التابعين لأمريكا.

لأنى أشك فى التصنيف الحالى لأمريكا، الذى هو غالبا أمر سياسي ليس أكثر للكذب على الشعب الأمريكي، ولأن أمريكا منذ ٢٠٠٨ للأسف تطبع دولارات، لا يقابلها إنتاج فعلى حقيقي، منذ الإنهيار المالى العظيم لإقتصادها بعد الحروب التى افتعلتها على الإرهاب، والتى تكبدت فيها 8 تريلليون دولار من جيب دافع الضرائب الأمريكي وبشهادة البنتاجون.

ذلك الأمر الذى لا زال يؤثر سلبيا على وضع أمريكا، ويجعلها تلجأ للإتاوات من دول الخليج ومن اليابان وكوريا الجنوبية، وعدم الوفاء بإلتزاماتها الإنسانية حتى مع الأنوروا الفلسطينية بسداد ٣٠٠ مليون دولار فقط – وهذا ما يضع الكثير من علامات الإستفهام عن مصداقية وقوة الإقتصاد الأمريكي الذى يلجأ للحمائية، والتقشف وعدم دفع رواتب الموظفين وجنود الجيش، ما نراه فى أفلام وثائقية أمريكية كثيرة.

وكذلك الخروج من ١٠ إتفاقيات دولية، وربما الحادية عشر فى الطريق “منظمة التجارة العالمية”، بما لا يرتب إلتزامات مادية عليها، وحث حتى دول الناتو على الوفاء بالتزامات مادية أكثر، وكأن الإدارة الأمريكية تدير شركة مساهمين خاصة، وليس كيان سياسي.

وللاسف تتحكم أمريكا بالإعلام ومحركات البحث، الأمر الذى يجعل أكاذيبها قد تصدق من قبل شريحة كبيرة من ٣٣٠ مليون مواطن أمريكي.

بينما ألمانيا لم تنساق لمثل هذه الأكاذيب، وهى أكبر شريك تجاري موثوق، وأكثر البلدان تصديرا للتكنولوجيا والمنتتجات فائقة الجودة، وبالتالى يأتى الميزان التجارى ما بين المانيا وكل من “الصين، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا” الأعلى فى العالم وغالبا فى صالح ألمانيا.

فعلى سبيل وصل حجم التجارة بين المانيا والصين أعلى درجات الشراكة، عن أى بلد آخر، برقم يصل ١٨٦ مليار يورو أى حوالى ٢٣٠ مليار دولار أمريكي – كما وصل حجم التجارة ما بين المانيا وروسيا برغم العقوبات الأوروبية الى 57,3 مليار يورو وهذا بموجب آخر احصائيات صادرة عن هيئة التجارة الخارجية الألمانية لعام 2018.   

كما أن ألمانيا أيضا بها أكبر مراكز المال الأوروبية والعالمية فى مدينة “فرانكفورت”، وتسعى ألمانيا جاهدة لتطويره وتفعيله باللغة الإنجليزية، ليتخط منافسيه التقليديين فى الغرب بورصة لندن، و وول استريت – وهذا أمر متوقع فى الأيام المقبلة.

طبعا ناهينا عن مستوى الدخل المرتفع للمواطن الألمانى، حيث أن متوسط دخل الفرد فى ألمانيا سنويا هو 37800 يورو، وفقا لموقع تريدنج إيكونوميكس الألمانى، وهذا يعد من اعلى معدلات الدخل فى العالم، حيث تلتزم جميع الشركات الألمانية بكل مقررات منظمة العمل الدولية، فيما يخص الالتزام بعدم تجاوز ساعات العمل والراحات المحددة قانونا.

كذلك حاجة ألمانيا للمهاجرين المؤهلين صغار السن لإنعاش الصناعة والنسل، حتى لا تقع فى نفس أزمة اليابان الحالية، فخ الشيخوخة، حيث تصل فيها المعاشات والضمانات الإجتماعية لكبار السن ضعف ما تتحصل عليه الحكومة اليابانية من ضرائب ومستحقات حكومية، الأمر الذى يضغط بدوره على تغيير السياسة المالية اليابانية، لكون تعداد كبار السن أكبر من الشباب القادرين على الإنتاج، الأمر الذى عالجته الصين بالحث على إنجاب الطفل الثانى منذ ٢٠١٥، لسد هذه الفجوة بعد وصول الصين لمرحلة الرخاء الإقتصادى.

ما العوامل المشتركة بين المانيا والصين وروسيا؟

سياسيا:-

الوضع السورى:

كانت المانيا فى بداية الأزمة السورية تأخذ موقفا غير محايدا، موال للغرب بقيادة الولايات المتحدة – إلا انه حاليا ألمانيا تأخذ موقفا محايدا – مفاده إعلاء الحل السياسي وبقاء النظام السوري حتى نضمن عدم تعرض المدنيين للأذى، وهو بصورة ما او بأخرى يتفق مع الموقف الروسي والصينى – مع محاربة والقضاء على التيارات المتطرفة خصوصا داعش والنصرة.

ولا ننس أن الغرب للاسف، الذى دعم الحرب على النظام السورى، ندم أشد الندم بعد وصول مهاجرين بالملايين الى أراضيه التى تعانى اقتصاديا ايضا، نظرا للأوضاع الاقتصادية العالمية وإنفاق مبالغ تقترب من 3 تريلليون دولار على التخريب، والحروب ضد “سوريا وليبيا واليمن” – تحت أكذوبة الحرب على الإرهاب.

كان يمكن لهذه المبالغ أن تنعش البشر فى العالم – وأيضا ألمانيا مع فكرة حتمية إعادة اللائجين السوريين لبلدهم سوريا، وإعادة إعمارها أيضا، خوفا من انتقال عناصر إرهابية خطرة وسط المهاجرين واللائجين، يمكنها قلب أوروبا العلمانية الليبرالية، رأسا على عقب، وتغيير هويتها وثقافتها المنفتحة. 

حيث أشارت الأمم المتحدة فى تقرير إستقصائي لها أن ١ من 7 ارهابيين عائدين لبلادهم يرتكب حادث إرهابي داخل بلده، بينما ١ من كل 9 يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

الوضع فى أوكرانيا:

حتى ضمن مجموعة منسك الخاصة بـ أوكرانيا وموضوع القرم – ربما ألمانيا لا تأخذ مواقف متطرفة ضد روسيا، وخصوصا بعد الإجتماعات الأخيرة، وحتى تسليم ترامب أن القرم واقعيا أصبحت أراضي روسية، وتسعى ألمانيا وروسيا لتسوية أفضل فى منطقة الدونباس شرق أوكرانيا.

إتفاق 5+١ مع إيران:

أيضا فى الإتفاق النووى الإيرانى – كل من ألمانيا والصين وروسيا، كانت ضمن دول الإتفاق النووى مع إيران او ما يسمى 5+١ – حيث أضيفت المانيا إلى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، لخبرتها فى الطاقة النووية ومفاعلاتها، وخصوصا أنها لديها مجموعة سيمنز الألمانية المتخصصة فى بناء محطات القوى، وعلى رأسها المحطات النووية، وكانت بالفعل ستقوم ببناء المفاعلات النووية الإيرانية، قبل أن تنسحب وتحل محلها فى التسعينيات الشركة الروسية روس اتوم.

وألمانيا تصر على البقاء على الإتفاق النووى مع إيران، ومحاولة تعويضها خروج الولايات المتحدة منه، لضغوط اسرائيلية من اللوبي الصهيونى، ولضغوط سعودية، لأنها ترى ان الإتفاق يحمي العالم من أى اسلحة دمار شامل فى المستقبل، ويوجد تعاون ألمانى روسي صيني حثيث فى هذا الصدد.

حادثة إدوارد سنودن:

كما أن المانيا ايضا تسعى لتوسيع دائرة الحلفاء والاصدقاء المؤثرين يمكنهم التصدى للهيمنة الأمريكية فى أى وقت، وخصوصا أنها أضيرت من موضوع التصنت الذى فضحه ضابط المخابرات الأمريكي السابق إدوارد سنودن اللاجىء داخل روسيا حاليا، فى عصر أوباما، فى فضيحة أخلاقية هزت العالم بالتجسس على الدول الأخرى، سواء من خلال الإنترنت او أجهزة الحواسب أو الهواتف.

حيث وصل التصنت لهاتف أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية شخصيا، وأيضا كان هناك تجسس على روسيا والصين بطبيعة الحال، الأمر الذى جعل الصين توقف غالبية تطبيقات الهاتف الأمريكية تقريبا المرتبطة بمحرك البحث جوجل منذ ٢٠١٤.   

لم تنجر المانيا للعبة التدخل الروسي فى الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، ولا حتى لما تدعيه بريطانيا بالتدخل فى استفتاء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؛ ولم تعر إهتماما بموضوع الإدعاء الكاذب البريطانى تسمم سكريبال هروبا من فشل مفاوضات بريكزت، وتهربا من دفع مستحقات الإتحاد الأوروبي، وكذلك تحرير الجيش السورى إدلب من الجماعات الإرهابية المدعومة بريطانيا؛ ومضت فى مصالحها مع روسيا والصين بالرغم من الضغوط الأمريكية والحرب التجارية.

القضية الفلسطينية:

تتخذ المانيا نفس الموقف الذى تتخذه الصين وروسيا بما يخص الوضع الفلسطينى – فهى مع حل الدولتين وايضا مع بقاء القدس على وضعها القديم شرقي للعرب والمسلمين وغربي للكيان الصهيونى.

إقتصاديا واستراتيجيا:-

الحرب التجارية والعقوبات:

كل من ألمانيا وروسيا والصين تتعرض للحرب التجارية، زيادة على ذلك روسيا تتعرض لعقوبات أحادية الجانب، الأمر الذى يتطلب توحد فى الرؤى وتحالف أقوى بين الثلاث دول للوقوف أمام امبراطورية تتهاوى – على فكرة ليس من المفترض إيقاع أمريكا أو سقوط أمريكا، ولكن المطلوب فقط، ألا تستحوذ أمريكا على القرار العالمى، ولا تسيره حسب نذواتها إيجابا أو سلبا، ولكن المطلوب إعادة التوازن القرار الدولى.

الحاجة الألمانية للطاقة الروسية:

ألمانيا، على سبيل المثال، تحتاج لمزيد من الطاقة لمجابهة النمو الإقتصادى، والطلب على منتجاتها، فبالتالى وبالرغم كل الضغوط البريطانية والأمريكية، تصر على استكمال المشروع السيل الشمالى مع روسيا “نورد ستريم 2” الخاص بالغاز الروسي المسال، الذى سيعبر عبر بحر البلطيق إلى المانيا مباشرة عبر فنلندا.

تعاون ألمانى روسي:

وأيضا لدى كل من ألمانيا وروسيا العديد من المراكز البحثية المشتركة، فى مجال التكنولوجيا المتطورة، والكيمياء الحيوية، والطب، وصناعة الدواء، وتطوير الصناعة، التى تتفوق فيها ألمانيا عالميا على الجميع، وكذلك مجال الفضاء، الذى تتقدم فيه روسيا عالميا أحيانا عن امريكا نفسها، وبالتالى هذه الأمور تفتح أفاقا امام المانيا، وتكسر العقوبات الأمريكية على روسيا فى نفس الوقت.

حاجة ألمانيا للاسواق الواعدة:

لا ننس كما قلنا أن الإقتصاد الألمانى هو الأكبر أوروبيا، ويحتاج لأسواق كبيرة وواعدة نوعا ما، ولديها قدرة شرائية  مثل أسواق الصين، الدولة الأولى اقتصاديا، والتى أصبح فيها العدد الأكبر من المليارديرات فى العالم، وسوق يشمل ١٦٠٠ مليون مستهلك، وكذلك السوق الروسي بحوالى ١٤٠ مليون مستهلك، غير أسواق تركيا، وأيضا إيران ودول وسط وغرب آسيا، من الدول النفطية الغنية، والتى يمكنها استهلاك السلع الألمانية عالية الجودة، أى ما يمثل ثلث سكان العالم، أى أضعاف سكان أوروبا، وعليه يمكن أن نفسر زيارة ميركل الأخيرة لأذربيجان.

عبء الإتحاد الأوروبي:

ألمانيا أيضا – تعانى للاسف بعد قيام إتحاد اليورو، والإتحاد الأوروبي، التى كانت طرفا أساسيا فى إنشاءه، من الضغط على دافعى الضرائب الألمان لحماية اقتصاد دول أخرى أوروبية من شرق ووسط أوروبا لبقاء الإتحاد، وتقدر بما يزيد عن الثلاثين دولة، تمثل عبئا ثقيلا عليها، ولا تشترى سلعا ألمانية، بل تدفع إليهم إعانات وقروضا، وتستقبل منهم مهاجرين، حتى ولو محدودى الخبرة، بموجب القوانين الأوروبية ومعاهدة لشبونة.

حيث إبتدت تظهر مساوىء قيام الإتحاد، والذى كثيرا ما يخضع لضغوطا أمريكية، إما فيما يخص الناتو والقرارات الدولية والأخطر الضغط الإقتصادى، لتسويق منتجات أمريكية أقل جودة من المنتجات الأوروبية، قد لا تحوذ على المعايير الأوروبية، وسمعنا عن أزمة الدواجن الأمريكية المعالجة بالكيماويات، واللحوم المصنعة الأمريكية المعالجة بالنتروزين المسرطن، إضافة إلى ربط البورصات وأسواق المال الأوروبية بـ وول ستريت، والتى يتم من خلالها التلاعب بأسعار العملات والمنتجات الإستراتيجية، وخصوصا النفط من خلال اللوبيات الأمريكية.

شراكة ألمانية صينية:

أيضا سمعت من أحد أصدقائى الالمان أيضا، أنه توجد سياحة كبيرة إلى ألمانيا سواء من روسيا أو الصين، الأخيرة التى لا تزال تتبنى الفكر الشيوعى، نظراً لوجود منزلى “كارل ماركس وإنجلز” مؤسسي الفكر الشيوعى فى ألمانيا، وهو بمثابة نوع من الحج إلى تلك الأماكن – ويرجى العلم ان هذا العام هو عام السياحة الصينية الأوروبية، ولأن الصين صاحبة أكبر سيولة نقدية فى العالم، فإنها هذا العام سترسل ما لا يقل عن ١٠٠ مليون سائح لأوروبا، ولألمانيا نصيب كبير من هذه الأفواج السياحية.

طبقا لموقع شاينا بريفينج، إستضافت الصين وألمانيا آخر قمتين للقمة العشرين، وكلاهما يؤكدان مرارا على الحاجة إلى تعزيز العولمة، وتسهيل الاستثمار، والدفاع عن التجارة الحرة، وتقدم مبادرة الحزام والطريق في الصين هذه الطموحات، وتعتبر ألمانيا أحد المشاركين الأوروبيين الرئيسيين في المشروع الطموح ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تزداد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين وألمانيا.

أنشأت الحكومتان الألمانية والصينية آلية حوار مالية عالية المستوى، وأصدرت وثيقة برنامج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا في عام 2014، ويعد تعزيز التعاون الصناعي نحو الابتكار هدفا رئيسيا للبرنامج المشترك، كما هو موضح في المبادرة الألمانية “الصناعية 4,0” والمبادرة الصينية “صنع في الصين 2025″، حيث تحقق المحميات الصناعية الصينية الالمانية اهداف هذه المبادرات من خلال تسهيل حاضنات التكنولوجيا وتطويرها. 

في شهر مارس من هذا العام، أطلقت الدولتان الصين وألمانيا 11 منصة للابتكار في القطاعات التالية: السيارات الكهربائية ، والعلوم البيولوجية ، والمياه النظيفة ، والتصنيع الذكي ، والطاقة النظيفة.

ومع تصاعد الأعمال العدائية بين الصين والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة ، يمكن للشركات الألمانية أن تلعب دورًا قياديًا أقوى في المملكة الوسطى. يمكن لنجاح العلاقة بين الصين وألمانيا أن يعمل كنموذج ليس فقط للعديد من القوى المتوسطة الحجم ، ولكن حتى بالنسبة للولايات المتحدة.

في هذه العلاقة ، تلتزم ألمانيا بمبادئ الحرية والديمقراطية ، بينما تتعاون في نفس الوقت مع الصين وتتجنب العداء معها، وتظهر روابطهم الثنائية القوية كيف يمكن للبلدين أن يعالجان اختلافاتهما بفعالية من خلال احترام المصالح الأساسية لبعضهما البعض، مما يساعد بدرجة لا بأس بها من زيادة المصالح الاقتصادية المتداخلة.

الإعلام والمجتمع المدنى:-

المزيد من التفهم مطلوب:

فى ظل الحرب الإعلامية التى تشنها أمريكا على أعدائها، وخصوصا الصين وروسيا، وكذلك التصنت الذى تقوم به، كما ذكرنا سابقا على الأصدقاء وخصوصا ألمانيا، فإن هذا الأمر يتطلب المزيد من التعاون ما بين القوى الثلاثة المضارة من الولايات المتحدة.

وأنا شخصيا تحدثت عن هذه الأمور مع إعلاميين صينين وروس، ربما لروسيا قناة “روسيا اليوم”، وموقع “سبوتنك”، والتى تخاطب الخارج وبلغات عدة ومنها العربية، ونجحت جدا فى مخاطبة العالم العربي والغربي بالرغم من الإنتقادات، ربما ألمانيا لديها قناة “دويتش فيله” وهى أيضا ناطقة بعدة لغات، ولديها دور نشر كبيرة فى برلين وفرانكفورت، وكلا من روسيا وألمانيا لديهما تاريخ حضاري وفكري مشترك أثرى البشرية.

قيود الصور النمطية:

لكن فى وجهة نظرى، تبقى الصور النمطية التى رسمها الإعلام الغربي عائق للتواصل بين الثلاث دول، وتركيز الإعلام الأمريكي على جوانب النقص فى كل من روسيا والصين، وذلك كونهما الأعداء كما ورد فى سياسة أمريكا الخارجية، ولكن أعتقد بعد الحرب التجارية من أمريكا ضد ألمانيا، وكذلك موضوع التجسس السابق، فإن هذا الموضوع سيكون حجر الزاوية فى تقارب وجهات نظر الثلاث قوى أكثر من قبل، والتسليم بأن أمريكا شريك غير موثوق فيه وغير متوقع.

ربما روسيا نظمت أنجح كأس عالم لكرة القدم وشاركت فيه ألمانيا – فكسرت الصور النمطية عن روسيا – ربما الصين يمكنها التحدث عن نجاح تجربة تطبيقات الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعى من خلال تطبيق “ويتشات” – الذى تتم عليه صفقات تجارية تصل الى ١٢٠٠ مليون صفقة سنويا، وعدد من الرسائل يصل الى 38 مليار رسالة على هذا التطبيق يوميا.

وهذا يضحد كلمة التتبع من النظام – فكيف لنظام قصرى أن يتتبع عدد هذه الرسائل يوميا – لمن يتحدثوا فى الغرب عن غياب حرية التعبير فى الصين – وهذا ما جاء على لسان “تشاو زيزونغ – عميد معهد الإعلام الجديد وجامعة الاتصالات في الصين” فى منتدى الإعلام الألمانى الصيني الذي عقد مؤخرا فى برلين مايو ٢٠١٨.

بموجب ما ذكر على موقع معهد مركاتور للدراسات الصينية، أنه في حوار الإعلام الألماني-الصيني هذا العام في برلين ، تبادل المشاركون مشاعر القلق بشأن فصل الأخبار الحقيقية من الأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي مع الاعتراف بالفوارق الأساسية في كيفية رؤية كلا الجانبين لدور وسائل الإعلام. وتحدث المشاركون الصينيون عن وظيفة الإعلام لتعزيز وجهات نظر الحكومة ، أي بشأن العولمة. وطالب الألمان بوصول أفضل إلى سوق الإعلام الصيني وظروف أفضل للمراسلين الأجانب في الصين.   

ما تم التوصل إليه:-

مشروع محرك بحثي مبتكر:

ولا زالت هناك فرصة للتعاون بين الثلاث دول – بما أن ألمانيا وروسيا لديهم خبرات تكاملية فى مجال الإتصالات وكذلك الصين – فقد يتمكنا من التكامل فى إنتاج برمجيات حاسب موازية لـ مايكروسوفت، وايضا محرك بحثي يساعد فى نقل الثقافة الخاصة بالثلاث دول للعالم، دون الحاجة لوسيط أمريكي مثل جوجل، هذه الموضوعات أو المبادرات قد تأخذ سنين ولكنها ضرورية ولا بد من حسمها.

تطبيق جوال جذاب:

ولتكن البداية إنتاج تطبيق جوال جديد، يحمل، على سبيل المثال، الأحرف الأولى للثلاث دول (الصين – المانيا – روسيا) كبداية تفاعل شبابي، ينجز بحرفية ما بين اقسام الإعلام والفنون والترجمة وهندسة الإتصالات فى الجامعات والمراكز البحثية فى الثلاث دول، وذلك من خلال مسابقة يتم الإعلان عنها بالتعاون ما بين الدول الثلاث أو كمشروع تخج يرتبط بمنحة مالية ودراسية او وظيفة مرموقة فى تفعيل هذا التطبيق، بحيث يتلافى كل عيوب التطبيقات الأخري، وتسمح ببرامج ترجمة للثلاث لغات (الصينية، والألمانية، والروسية – إضافة إلى الإنجليزية) بكفاءة، وذلك لتيسير التواصل بين شباب الثلاث دول بسهولة، مع إمكانية تحميله على الحواسب أيضا، وأن يكون لها برامج حماية قوية من التهكير من قبل البرمجيات ومحركات البحث الأمريكية مثل مايكروسوفت وجوجل.  

دور أكثر للإعلام والمجتمع المدنى:

أصر أيضا على موضوع التدريب المشترك بين شباب الإعلاميين البارزين من الثلاث بلدان، وأيضا أن يكون هناك دورا للمجتمع المدنى الخاصة بالتبادل الشبابي التى تتفوق فيه ألمانيا – لأن تعرف الشباب بعضهم على بعض واستكشاف روسيا والصين يغير الكثير من الأمور – ويوجد جمعيات أهلية فى ألمانيا يمكنها التواصل مع جمعيات فى كل من روسيا والصين أو على الأقل جامعات أو معاهد أو من خلال الخارجية الروسية والصينية للتعرف على روسيا والصين.

نماذج المحاكاة:

بكل تأكيد أن نماذج المحاكاة – هى تجربة أنا قمت بها سابقا ولأول مرة للإنتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة بالتعاون مع مدرسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة وكانت شديدة النجاح – وتخلق جوا مواتيا لكسر الصور النمطية، واحترام الخصوصية الثقافية لكل دولة – لأنه لو طلبنا من طلبة العلوم السياسية الألمان فى جامعة برلين، القيام بإعداد نموج لـ مؤتمر الدورتين الذي يعقد سنويا فى الصين بالتعاون مع باحثين وطلاب من الصين، أو نموذج “الدوما الروسية”، أو بالعكس إذا طلبنا من طلبة صينيين إعداد نموذج للبرلمان الألمانى “البوندستاج” بالتعاون مع باحثين وطلاب ألمان – هذه التجربة ستخلق معرفة كبيرة جدا بواقع الحياة السياسية فى البلدان الثلاثة، وخلفياتها الثقافية، وبالتالى سيتفهم الإعلاميون واقع هذه البلد من الداخل، وسيحقق ما لم تحققه عشرات المحاضرات عن الثقافة الألمانية أو الصينية. 

صندوق طريق الحرير:

ربما للصين أيضا رغبة فى الإنفتاح ثقافيا أكثر على روسيا وألمانيا من خلال مشاريع البنى التحتية، وأهمها السكك الحديدية، حيث تسعى لإحياء مشروع “قطار الشرق الصيني” مرة أخري محملا بالبضائع ليصل الى لندن فى ١٤ يوم فقط، وبكل تاكيد سيعبر هذا القطار الى روسيا أولا، ثم يصل الى ألمانيا فى حوالى ١٠ أيام فقط، مما سييسر حركة التجارة البرية للطريق، ويربطه مع حليفته التجارية الأولى ألمانيا، وهناك فعاليات ثقافية وسياحية وتجارية ستضاعف حتما مع صيرورة تشغيل هذا القطار، الذى سيستتبع نقل مسافرين وثقافات وسلع من الشرق للغرب ومن الغرب للشرق، وطبعا سيمول الصندوق أنشطة كبيرة لتفعيل هذا الطريق.

الحرب على الإرهاب:

بكل تأكيد، هناك تنسيق أمني كبير بين الصين وروسيا والمانيا، كما ذكرنا فى هذا الصدد، بعد أن تعرضت البلدان الثلاثة لحوداث إرهابية من الإرهابيين العائدين، وكذلك ألمانيا تحديدا من فوضى الهجرة الغير شرعية مع دخول اللاجئين فى ٢٠١٥ بالملايين إلى أوروبا، سواء برا عن طريق تركيا، أو من خلال البحر المتوسط، وربما يتطلب هذا التنسيق أيضا دخول دول كبيرة فى المنطقة مثل إيران وتركيا، لديهما تجارب واقعية فى محاربة هذه الظاهرة، التى كانت للاسف صناعة غربية وبتمويل عربي بامتياز، ثم تحولت لبزنس عالمى، عن طريق استخدام مرتزقة لتحل محل الجيوش النظامية لتخريب الدول الأعداء – الأمر الذى كبد الإقتصاد العالمى ما لا يقل عن ١٤ تريلليون دولار منذ ٢٠٠١ الى الآن، وتراقب ألمانيا فعليا عن كثب، القمة الثلاثية التى ستعقد الجمعة 7 سبتمبر فى طهران، بين الرؤساء “بوتين وروحانى وأردوغان” لإسدال الستار على آخر فصل فى مسرحية الإرهاب فى سوريا.

أحمد مصطفى

باحث في الاقتصاد السياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا – ومجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

I have recently noted about a series of articles I will write about Germany, how it will also become a future maker of the world with its counterparts, China and Russia, and the factors of greater partnership and understandings between the three countries, to remove the traditional forces, led by “America, Britain and France”..

Why Germany?

Germany is already the second largest economy in the world after China, with all the real and reliable statistics, away from the credit rating agencies, the IMF and the World Bank, which under control of America.

Because I doubt the current classification of America, which is often a political thing not more to lie to the American people, and because America since 2008 unfortunately prints dollars, not matched by real production since the real financial recession of the great global economy after the wars that it launched on terrorism, which suffered 8 trillion Dollars from the US taxpayer’s pocket and the Pentagon’s testimony.

Which still affects the status of America, and makes it resort to royalties from the Gulf States and Japan and South Korea, and not meet its humanitarian obligations, even with the Palestinian UNRWA to pay only $ 300 million, which puts a lot of question marks on the credibility and strength of the US economy, which resorted For protectionism, austerity and non-payment of salaries of employees and veterans, what we watch in many American documentaries.

As well as exit of 10 international agreements, and perhaps the eleventh in the path of the “World Trade Organization”, this does not arrange material obligations on them, and urged even NATO countries to meet more material obligations, as if the US administration manages a private shareholders company, not a political entity.

Unfortunately, America controls the media and search engines, which makes its lies be ratified by a large segment of the 330 million US citizens.

However Germany is the most trusted trading partner and the most reliable exporter of technology and high-quality products. The trade balance between Germany and China, France, Britain, America and Russia is the highest in the world and often in favor of Germany.

The volume of trade between Germany and China reached the highest level of partnership, rather than any other country, with a figure of 186 billion Euros (about 230 billion US dollars). The volume of trade between Germany and Russia despite the European sanctions amounted to 57.3 billion Euros, as per a report issued by the German Foreign Trade Commission of 2018.

Germany also has the largest European and international financial centers in Frankfurt, and Germany is striving to develop and activate it in English, surpassing its traditional competitors in the West London Stock Exchange and Wall Street – which is expected in the coming days.

Of course, the high income level of the German citizen, whereas the average income per capita in Germany is € 37,800 per year, according to the German site Trading Economics, which is one of the highest in the world. All German companies are committed to all ILO decisions regarding commitment not to exceed working hours, breaks and leaves prescribed by law.

Germany also needs qualified young immigrants to revive the industry and the offspring, so as not to fall into the same crisis as Japan, the old age trap where pensions and social guarantees for the elderly are double the government’s taxes and duties, which in turn is pressing for a change in Japanese fiscal policy, because the census of older people is more than the young manpower, thus China has been urging families to have the second child since 2015, to fill this gap after China’s arrival to the stage of economic prosperity.

What are the common factors between Germany, China and Russia?

Politically: –

The Syrian situation:

At the beginning of the Syrian crisis, Germany was taking a biased, pro-Western stance led by the United States – but now Germany is taking a neutral stance – to uphold the political solution and to keep the Syrian regime in order to ensure that civilians are not hurt, one way or another in line with the Russian-Chinese stance – With the fight and the elimination of extremist currents especially Daesh and Nousra.

Nor do we forget that the West, unfortunately, who supported the war against the Syrian regime, regrets the most regret after the arrival of millions of immigrants to its economically-suffering lands as well, due to the global economic situation and the spending of nearly $ 3 trillion on sabotage and the wars against “Syria, Libya and Yemen” under the lie of the war on terror.

These funds could have revived people in the world – and also Germany, with the idea of ​​forcing the Syrians back to their country of Syria, and also reconstructing it for fear of the transfer of dangerous terrorist elements among immigrants and refugees. They could turn secular Europe upside down and change its identity and open culture.

As in a report, the United Nations indicated that 1 out of 7 returnee terrorists to their home 1 out of 7 is committing a terrorist incident within his home country, while 1 out of 9 is committing a terrorist incident outside his home country.

 

Situation in Ukraine:

Even within the Minsk group of Ukraine and the Crimean issue – perhaps Germany does not take extreme positions against Russia, especially after the recent meetings, and even Trump’s extradition that the Crimea actually became Russian territory, whereas Germany and Russia are seeking for a better settlement in the Donbass region of Eastern Ukraine.

5 + 1 Agreement with Iran:

Germany, China and Russia were among the countries of the nuclear agreement with Iran or the so-called 5 + 1 – Germany was added to the permanent members of the Security Council for its experience in nuclear energy and reactors, especially as it has a specialized German group Siemens which specialized in the construction of power plants, especially nuclear plants, and would actually build nuclear reactors of Iran, before the withdrawal and being replaced in the nineties by the Russian group Ros-Atom.

Germany insists on keeping the nuclear agreement with Iran and trying to compensate it for the US exit from it under Israeli pressure from the Zionist lobby and Saudi pressure, because it sees the agreement protecting the world from any weapons of mass destruction in the future and there is a strong German-Russian-Chinese cooperation in this regard.

Edward Snowden’s Incident:

Germany is also seeking to expand the circle of influential allies and friends who can confront US hegemony at any time, especially as it has been damaged by the surveillance revealed by former US intelligence officer Edward Snowden, who is currently in Russia, in the era of Obama in a immoral scandal that shook the world by spying on other countries, whether through the Internet or computers or mobile phones.

Where German Chancellor Angela Merkel’s phone was personally intercepted, and also there was spying on Russia and China, of course, which made China stop most of the US phone applications associated with Google search engine since 2014.

Germany has not been dragged into the game of Russian middling in the US presidential elections, not even for what Britain claims to interfere in Brexit referendum from the European Union. It did not care about the alleged British Skripal poisoning incident escaping the failure of the Brexit negotiations with EU, evading paying EU dues and the Arab Syrian Army liberation of Idlib from British-backed terrorist groups, and went on its interests with Russia and China despite American pressure and trade war.

The Palestinian cause:

Germany takes the same position as China and Russia regarding the Palestinian situation – it is with the two-state solution and also with Jerusalem remaining on its old status East for the Arabs, Muslims and West for the Zionist entity.

Economically and strategically:-

Trade War & Sanctions:

Germany, Russia and China are facing a trade war. Moreover, Russia is subject to unilateral sanctions. This requires unity of vision and a stronger alliance between the three countries to stand in front of a collapsing empire – the idea that America is not supposed to fall, but what is needed is that America does not take over the global decision, and that it does not go according to its whims, positively or negatively, but it is necessary to rebalance the international resolution.

German Need for Russian Energy:

Germany, for example, needs more energy to counter economic growth and demand for its products. After all British and American pressure insists on completing the North Stream project with Russia “Nord Stream 2”, which will cross the Baltic Sea to Germany directly via Finland.

German Russian Cooperation:

Germany and Russia also have several joint research centers in the fields of advanced technology, biochemistry, medicine, pharmaceutical industry and developed industry, in which Germany excels worldwide, as well as the field of space, in which Russia sometimes leads the world from America itself, and thus these things open up prospects for Germany, and break the US sanctions on Russia at the same time.

German Need for Promising Markets:

We do not forget, as we have said, that the German economy is the largest European and needs large and promising markets that have purchasing power, such as China, the first economic country, which has the largest number of billionaires in the world, as well as the Russian market with about 140 million consumers, other than the markets of Turkey, as well as Iran and the Central and West Asian countries, from the rich oil countries, which can consume high quality German goods, representing one third of the world’s population, we can therefore explain Merkel’s recent visit to Azerbaijan.

EU Heavy Burden:

Germany too is suffering from the pressure on the German taxpayers to protect the economy of other European countries from Eastern and Central Europe to the survival of the Union after sharing establishing the European Union and the Euro Zone, as it is estimated by more than 30 countries to be a heavy burden, and do not buy German goods, in addition Germany pays them subsidies and loans and receives immigrants, even those with limited experience, under European laws and the Lisbon Treaty.

Where the disadvantages of EU started to float, which is often subject to American pressure, either in terms of NATO and international resolutions and the most serious the economic pressure, to market inferior American products of European products that may not meet European standards. We have heard of the American poultry crisis treated with chemicals, processed American meat with carcinogenic nitrozine, as well as linking stock exchanges and European stock markets to Wall Street, through which currency prices and strategic products are manipulated, especially oil through US lobbies.

Chinese-German Partnership:

I also heard from one of my German friends that there is great tourism to Germany whether from Russia or China, the latter that still adopts communist thought, because there are the houses of Karl Marx and Engels, the founders of communist thought in Germany. This year is the year of China-Europe tourism, and since China has the world’s largest cash liquidity, this year it is sending at least 100 million tourists to Europe, and Germany has a large share of these tourist groups.

According to China Briefing Site, China and Germany hosted the last two G20 summits, and both repeatedly stress the need to promote globalization, facilitate investment, and defend free trade. China’s Belt and Road Initiative (BRI) serves these ambitions, and Germany is viewed as a key European participant of the ambitious project. Consequently, Sino-German business and economic ties are poised to grow stronger.

The German and Chinese governments have established a high-level fiscal and financial dialogue mechanism and released the document Program of Action for China-Germany Cooperation in 2014. Enhancing industrial cooperation toward innovation is a key goal of the joint program, as illustrated in Germany’s “Industrial 4.0” and China’s “Made in China 2025” initiatives. Sino-German industrial parks fulfill the objectives of these initiatives by facilitating technology incubation and development.

In March, this year, the two countries launched 11 innovation platforms for the following sectors: electric vehicles, bioscience, clean water, intelligent manufacturing, and clean energy.

And with China-US hostilities ratcheting up in recent months, German companies can take on a stronger leadership role in the Middle Kingdom. The successes of the China-Germany relationship can serve as a model not just for many medium-sized powers, but even for the United States.

In this relationship, Germany adheres to its principles of freedom and democracy, while at the same time productively cooperating with and avoiding hostility with China. Their strengthening bilateral ties show how the two countries are able to effectively address their differences by respecting each other’s core interests and concerns, helped in no small measure by a degree of overlapping economic interests.

Media and Civil Society:-

More Understanding is Required:

In light of the media war waged by America against its enemies, especially China and Russia, as well as its cynicism, as we have already mentioned to friends, especially Germany, this requires more cooperation between the three forces affected by the United States.

I personally spoke about these things with Chinese and Russian journalists and intellectuals, perhaps Russia has “Russia Today”, and Sputnik news site, which speaks abroad and in several languages, including Arabic, and has been very successful in addressing the Arab and Western world despite criticism, and Germany may also have Deutsche Welle, which is also a multilingual speaker and has major publishing houses in Berlin and Frankfurt, and both Russia and Germany share a common cultural and intellectual history enriched the humanity.

Stereotype Constraints:

But in my view, the stereotypes portrayed by the Western media remain an obstacle to communication between the three countries, and the focus of the American media on the shortcomings in both Russia and China, as they are enemies as stated in America’s foreign policy, But I think after the US-Germany trade war, as well as the issue of former espionage, this issue will be the cornerstone of convergence of the three powers’ views more than before, and the recognition that America is an unreliable and unexpected partner.

Russia may have organized the most successful soccer World Cup in which Germany participated – thus stereotypes about Russia have been broken, then China may be able to talk about the success of the phone application experience and social media through the application of Wechat – which has a trade deal of up to 1200 million deals a year, as well as 38 billion messages on this application daily.

This refutes “Tracing” word from the Chinese regime, because how can an oppressive regime trace the number of these messages every day to those who speak in the West about the lack of freedom of expression in China? This is what Zhao Zizong, the dean of the New Media Institute and the University of Communications of China, said at the German Chinese Media Dialogue held recently in Berlin in May 2018.

As per Mercator Institute for China Studies site, at this year’s German-Chinese Media Dialogue in Berlin participants shared concerns over separating real news from fake news on social media while acknowledging the fundamental differences in how both sides see the role of the media. Chinese participants spoke of the media’s job to promote government views, i.e. on globalization. Germans demanded better access to the Chinese media market and better conditions for foreign correspondents in China.

Conclusions:-

Innovative Search Engine Proposal:

There is still a chance for cooperation between the three countries – since Germany and Russia have complementary experiences in the field of telecommunications as well as China – they could be integrated into the production of parallel computer software for Microsoft, and also a search engine that helps transfer the culture of the three countries of the world without the need for an American intermediary such as Google, these issues or initiatives may take years but are necessary and must be resolved.

Attractive Mobile Application:

The first is the production of a new mobile application bearing, for example, the first initials of the three countries (C China – G Germany – R Russia) as the beginning of a youth interaction, to be carried out professionally among the sections of media, arts, translation and communications engineering in universities and research centers in the three countries in question via a competition to be announced in cooperation between the three countries, or as a project associated with a financial and study grant, or a prestigious job in activating this application, so that it avoids all the disadvantages of other applications, and allows translation programs for the three languages ​​(Chinese, German, Russian and English) efficiently, in order to facilitate communication between the youth of the three countries easily, with the possibility of downloading it on computers/laptops/tablets also, and to have a strong firewall and anti-hacking programs by American software and search engines such as “Microsoft and Google”.

More Media & Civil Society Role:

I also insisted on the joint training of young media professionals from three countries. There should also be a role for the civil society in the youth exchange in which Germany excels – because when young people know each other and explore Russia and China many things will be changed – There are associations in Germany that can communicate with associations in Russia and China, or at least universities or institutes, or through the Russian and Chinese foreign ministries to learn more about Russia and China.

Simulation Models:

Certainly, the simulation models is an experiment I had previously conducted for the first time concerning the recent Russian presidential elections in cooperation with the School of Political Science at Cairo University, was very successful and created a favorable atmosphere for breaking stereotypes and respecting the cultural peculiarity  of each country – Because if we ask German political science students at the University of Berlin to prepare the Two-Sessions Conference Model, which is held annually in China in cooperation with researchers and students from China, or the Russian Duma Model, or the contrary, if we ask Chinese students to prepare a model for the German Bundestag in cooperation with German researchers and students, this experience will create a very great knowledge of the political life of the three countries, their cultural backgrounds. Thus, the media professionals will understand the reality of this country from the inside, and will achieve what has not been achieved via dozens of lectures on German, Russian or Chinese culture.

Silk Road Fund:

China may also wish to be more culturally open to Russia and Germany through infrastructure projects, most notably railways, as it seeks to revive the “East China Train” project once again, carrying cargo to London in just 14 days, and certainly this train will pass to Russia first, then will arrive to Germany in about 10 days only, which will facilitate the road mutual traffic and will link it with its first commercial ally Germany. There will be cultural, tourism and commercial activities that will inevitably multiply with the operation of this train, which will entail the transport of travelers, cultures and goods from east to west and vice verse, Of course, the Fund will finance significant activities to activate this Road.

War on Terror:

There is certainly great security coordination between China, Russia and Germany, as we mentioned in this regard, after the three countries have been subjected to terrorist acts of returnee terrorists, as well as Germany specifically from the chaos of illegal immigration with the arrival of refugees to Europe in millions, whether via Turkey by land, or via the Mediterranean. This coordination may also require the entry of large countries in the region, such as Iran and Turkey, with real experiences in combating this phenomenon, which unfortunately was a Western industry with Arab funding. And then turned into a global business, through the use of mercenaries to replace the regular armies to subvert the enemy countries – which has caused the global economy at least 14 trillion dollars losses since 2001 to now. Germany is actively monitoring the trilateral summit to be held on Friday (September 7th) in Tehran between Presidents “Putin, Rohani and Erdogan” to seal the curtain on the last chapter in the play of terrorism in Syria.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Political Economy Researcher –

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA &

Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

حسين عبد العزيز ال شيخ

عبد العزيز ال شيخ

أحمد مصطفى: خطبة عرفات بين عبد العزيز وحسين آل شيخ

بداية اتوجه لكل المسلمين فى العالم بخالص التهانى بمناسبة عيد الأضحى المبارك – أعاده الله علينا بالخير والبركات – كنت أحاول أن أطالع من هو الخطيب المتحدث وقفة عرفات غدا – لأنى طبعا فى السنوات الماضية لم اجد خطبا تقريبية تجمع المسلمين وتوحدهم – لحل مشاكلهم حتى الإجتماعية والإنسانية وتحض المسلمين على التوحد بكافة طوائفهم – وحثهم على حب وقبول واحترام الآخر.

وذلك لأن الحج، كما قلنا مرات ومرات، أكبر مؤتمر اسلامى فى العالم، يحضره ما لا يقل عن 3 مليون مسلم، ويضم شخصيات من رؤساء الدول إلى أبسط الخلق فى مشهد مهيب – وليس الغرض من الحج فقط هو الطقوس الدينية – ولكن أيضا بموجب نص الآية 33 من سورة الحج “ولكم فيه منافع …..”.

وهنا نعنى التفكير فى وضع حدا لمشاكل وأزمات المسلمين فى العالم وسط هذا الجمع – استنادا لخطبة الوداع، التى القاها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتى أشار فيها لحرمة دماء واموال واعراض المسلمين بعضهم على بعض، ووضع أسسا للسلام الإجتماعى بين المسلمين وانفسهم.

ومع الأسف، وبعد إعفاء المتطرف “الشيخ عبد العزيز ال شيخ – المفتى السعودى السابق”، الذى كثيرا ما آثار النعرات الطائفية الإسلامية، وخصوصا بالدعاء ضد إخواننا من الشيعة، وضد إيران وسوريا واصفا إياهم بالمجوس واعداء الدين، تلك النعرات التى تكرس لمفهموم الكراهية والخوف من الآخر.

إلا انه لم يقم بالدعاء، وبأوامر ملكية، مثلا ولو لمرة ضد إسرائيل العدو الحقيقي للبشرية هذا الكيان الصهيونى المحتل لأرضنا العربية والذى يقتل أبنائنا يوميا، بل وجدنا آل سعود يطبعوا معهم.  أو بالدعاء ضد أمريكا، التى خربت الإقتصاد السعودى والخليجي لمصالحها فى المنطقة وتنفيذ أجندتها.

بل والتى وصفت السعودية فى اعلامها بالقرة الحلوب، وأن كلا من ال سعود وال زايد قد دعما الإرهاب من أموالهما بموجب حوارات مع الرئيس الأمريكي ترامب بثت مباشرة على “سي إن بي سي” و “سي إن إن” الأمريكيتين، وانه ما كان ليذهب لهذه الدول، لولا أنهم دفعوا كل الإتاوات التى أمرهم بها.

ولكن للاسف، لا زال الفكر الوهابي السعودى الذى يغذى خطاب الكراهية موجودا – فبعد عبد العزيز ال شيخ – وجدناهم يعينوا “بأوامر ملكية” خطيب المسجد النبوي – والذي له صلة قرابة لعبد العزيز ال شيخ – ووفقا لسيرته الذاتية هو حفيد “محمد بن عبد الوهاب” مؤسس المدرسة الوهابية المتطرفة – حسين عبد العزيز آل شيخ ليكون هو خطيب وقفة عرفات غدا.

جدير بالذكر أن الشيخ حسين أعتقل مرة سابقة من السلطات السعودية فى عام ٢٠١٦ وفقا لوسائل إعلام سعودية – لإنتقاداته اللازعة لما يسمى الهيئة السعودية الوطنية للترفيه – والتى كانت أسست مسرحا كوميديا فى مدينة جدة لمحاربة التطرف فى المجتمع – واصفا هيئة الترفيه بالمفسدين فى المجتمع وان هذه المبادرات تقود للفجور – لكى نفهم عقلية خطيب الغد – وما إذا كان يختلف عما سبقوه من الخطباء من عدمه.

نتمنى أن يخيب ظننا، ويقوم الشيخ حسين غدا، بما فشل فيه الأخرون، من توحيد راية المسلمين فى العالم الإسلامى، وكنت أتمنى لو قامت السلطات السعودية طالما لديهم أموال طائلة تمول الاقتصاد الأمريكي الفاشل – أن يهتموا بشأن خطبة عرفات – ويؤسسوا لمسابقة ما بين الخطباء المسلمين فى العالم، ومن تحوذ خطبته على رضاء لجنة  المسابقة – يعطوه شرف إلقاء خطبة عرفات فى تلك السنة.

بشرط أن تكون خطبة تقريبية، تعلى من شأن الإنسانية والإسلام أمام العالم فى هذا اليوم، الذى يتوجه فيه الإعلام العالمى لمشاهدة هذا المشهد العظيم للمسلمين يوم الحج الأعظم.

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

I would like to extend my sincere congratulations to all Muslims in the world on the occasion of Eid al-Adha – May Allah bless all of us with prosperity and blessing – as I was trying to get to know who is the sermon’s speaker at Arafat’s Waqfa tomorrow – because, of course, in the past years I have not found the approximate speeches that unite Muslims and unite them – to solve their problems even social and humanitarian and urge Muslims to unite with all their sects – and encourage them to love, accept and respect others.

This is because Hajj, as we have said time and time again, is the largest Islamic conference in the world, attended by at least 3 million Muslims, and includes personalities from heads of state to the simplest people in a majestic scene – But also under the text of verse 33 of the Sourat Al-Hajj “and you have other benefits in it…..”.

Here we mean to think about putting an end to the problems and crises of Muslims in the world in the midst of this gathering – based on the Farewell Sermon delivered by our Prophet Muhammad, PBUH, in which he pointed to the sanctity of blood, money and honor of Muslims on each other and laid foundations for social peace between Muslims themselves.

Unfortunately, after the discharge of the extremist “Sheikh Abdul Aziz Al-Sheikh – the former Mufti of Saudi Arabia” who often affects the sectarian strife of Islam, especially the da’wa against our brothers of Shiites, and against Iran and Syria, describing them as Magus and enemies of religion.

These prejudices, which are devoted to the concept of hatred and Xenophobia – However, he did not pray, and by royal orders, for example one time against Israel, the real enemy of humanity, this Zionist entity occupying our Arab lands, which kills our children daily, but we found KSA normalize with them with several evidences.

Or to pray against America, which ruined KSA and Gulf economy for its interests in the region and the implementation of its agenda.

And even Saudi Arabia in its media illustrated as a Milking Cow, and further that both of the AlSaud and AlZayed had supported the terrorism of their money under the dialogues with US President Trump broadcasted directly on the “CNBC” and “CNN” the Americans two big TV channels, and that he would not visit those GCC countries, If they did not pay all the royalties he ordered them.

Unfortunately, however, the Saudi Wahhabism that feeds hatred rhetoric still exists -After discharging the ex-Mufti Abdul Aziz al-Sheikh from being the Khatib of Waqfa – we found them appointed by “Royal Orders” the Khatib of the Prophet’s Mohamed Mosque – who is kinship to Abdul Aziz al-Sheikh.

According to his autobiography, he is the grandson of “Mohammed Bin Abdul Wahab”, the founder of the extremist Wahhabi school, the new Khatib Sheikh “Hussein Abdul Aziz al-Sheikh”, to be the Khatib of Arafat’s Waqfa tomorrow.

Sheikh Hussein was previously arrested by the Saudi authorities in 2016, according to Saudi media, for his criticism of the so-called Saudi National Commission for Entertainment, which established a comedy theater in the city of Jeddah to combat extremism in society, describing the recreational body as corrupt in society and that these initiatives lead to immorality.

This is to understand the mentality of the Khatib of tomorrow in Arafat – and whether he differs from the previous analog khatibs or not.

We hope that Sheikh Hussein tomorrow disappoints our bad thoughts, and do what the others failed, to unite the banner of Muslims in the Islamic world.  

Further, I wish that if the Saudi authorities as long as they have huge funds to finance the failed US economy, to care about Arafat’s sermon more and to establish an international competition among Muslim Khatibs in the world, and whose sermon gets the satisfaction of the Competition Committee, They give him the honor of delivering Arafat’s sermon that year.

Provided that it should be an approximate sermon, surpassing humanity and Islam before the world on this day, where the world media is going to monitor this great scene for Muslims on the day of the great pilgrimage.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

Putin

Sanctions

Iran 2Iran

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

أحمد مصطفى: في هلسنكي، بوتين سيد ترامب عبد

A lot of expectations and predictions came from several political analysts worldwide concerning the next Rus-USA Summit that will be held after 10 days in Helsinki, the Finnish Capital and after the closure ceremony of Russia World Cup 2018 in Luzhniki Stadium, Moscow.

جاءت الكثير من التوقعات والتكهنات من العديد من المحللين السياسيين في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بقمة روسيا-الولايات المتحدة التالية التي ستعقد بعد 10 أيام في هلسنكي، عاصمة فنلندا وبعد حفل إختتام مونديال كأس العالم روسيا 2018 في ملعب لوجنيكي ، موسكو.

Putin, the Russian Tsar won in a lot of challenges, the latest is holding unprecedented Soccer World Cup Championship refutes all the intense bad allegations made in the Western media about Russia and Russians.

وقد فاز بوتين، القيصر الروسي في الكثير من التحديات، وآخرها تنظيم غير مسبوق لكأس العالم لكرة القدم ينفي جميع المزاعم السيئة التي وجهت في وسائل الإعلام الغربية عن روسيا والروس.

Also, all the reports made by the global covering media appreciating what Russia made for this elegant successful organization for the biggest athletic event on the earth, as well as EU sanctions were broken by the fans of the EU fans who came to Russia to support their teams and who witnessed polite, lovable, generous and warm welcome from Russians disregarding all the political disputes and disrupting stereotype image made for Russia, thus, this positive publicity worthy billions of dollars to the favor of Russia.

أيضا، جميع التقارير التي قدمتها وسائل الإعلام العالمية والتي تقدر ما قدمته روسيا من أجل هذا التنظيم الناجح الأنيق لأكبر حدث رياضي على الأرض، فضلا عن كسر عقوبات الاتحاد الأوروبي من قبل جماهير ومشجعى دول الاتحاد الأوروبي الذين جاءوا إلى روسيا لدعم فرقهم والذين شهدوا ترحيبا مهذبا ومحبوبا وسخيا ودافئا من قبل الروس، مع تجاهل كل الخلافات السياسية وضرب الصورة النمطية التي صنعت لروسيا، وعليه فهذه الدعاية الإيجابية تكافىء مليارات الدولارات لصالح روسيا.

Politically, Russia and Iran in this time being are winning the Syrian game, it is not our speech, but it is the speech of the Israeli media itself, because of the progress made by the Syrian Arab Army in South Syria especially in Deraa, the start point of the sedition and Chaos in Syria.

من الناحية السياسية، فإن روسيا وإيران في هذا الوقت يفوزان باللعبة السورية، وهذا ليس كلامنا، لكنه خطاب الإعلام الإعلامي الإسرائيلي نفسه، بسبب التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري في جنوب سوريا خاصة في درعا، نقطة بداية الفتنة والفوضى في سوريا.

As it was dominated even before the crisis by Wahhabis and Salafis streams, this is exactly what disclosed by the Russian documents as of 1980s, thus we currently find the Syrian Army adjacent to both Jordanian and Israeli borders, the matter that made Israel in big trouble.

حيث كانت تهيمن عليها، حتى قبل الأزمة، التيارات الوهابية والسلفية، هذا هو بالضبط ما كشفته الوثائق الروسية في الثمانينات، وبالتالي نجد حاليا الجيش السوري متاخمًا للحدود الأردنية والإسرائيلية، الأمر الذي جعل إسرائيل في ورطة كبيرة .         

The dilemma here is that both of KSA and UAE are suffering from a great insolvency for the royalties they paid to the USA the last year, which was amounted to US$ 550 billion, not only that, their involvement in supporting and importing the fanatic and takfiri groups from more than 100 nationals to Syria and to Iraq and Libya is a very pressing point.

إن المعضلة هنا هي أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعانيان من إعسار مالى كبير، للإتاوات التي دفعتها للولايات المتحدة في العام الماضي، والتي قدرت 550 مليار دولار، وليس هذا فحسب، بل ومشاركتها في دعم واستيراد المتعصبين والمجموعات التكفيرية من أكثر من 100 مواطن إلى سوريا والعراق وليبيا أيضا تعد نقطة ملحة للغاية.

If KSA and UAE not suffering as alleged by some writers of the their own agenda, why they requested loans of US$ Billions from IMF, and why their government imposed austerity procedures including VAT and sales tax?!!!!, why the real estate business in KSA and UAE declined sharply according to the recent reports, and even money laundry that was practiced in Dubai could not save the bad financial situation.  

وإذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تعانيان كما يزعم بعض الكتاب من معسكرهم الخاص، فلماذا طلبوا قروض ببلايين الدولارات من صندوق النقد الدولي، ولماذا فرضت الحكومة إجراءات التقشف بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات ؟،،،، لماذا انخفض سوق العقارات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل حاد وفقا للتقارير الأخيرة، وحتى غسيل الأموال الذي كان يمارس في دبي لا يمكنه إنقاذ الوضع المالي السيئ.

This matter not only confirmed by the leaks of Hilary Clinton personal email, but also via the statements of Trump in both of CNN and Fox News the biggest news channels in USA during even the visit of Mohamed Bin Salman the Saudi Crown Prince to USA in April, in addition to the very scandalous situations of UAE leaked from the personal email of the UAE Ambassador to USA “Al-Oteiba”.

هذا الأمر لم يؤكده فقط تسريبات رسائل هيلاري كلينتون الشخصية، بل أيضاً عبر تصريحات ترامب في كل من سي إن إن وفوكس نيوز أكبر القنوات الإخبارية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى خلال زيارة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضى، بالإضافة إلى المواقف الفاضحة جدا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تسربت من البريد الإلكتروني الشخصي لسفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة”.

Further, the unexpected Return Marches of the Palestinians against the Zionist usurpation of their own rights including land and human, the matter which we follow daily in worldwide media and especially after the declaration of Jerusalem is the Capital of the Zionist Entity, the latter that disrupted a lot of plans for diabolic USA and their allies in the region.  

وعلاوة على ذلك، فإن مسيرات العودة غير المتوقعة للفلسطينيين ضد الإغتصاب الصهيوني لحقوقهم بما فيها الأرض والبشر، الأمر الذي نتابعه يومياً في وسائل الإعلام العالمية وخاصة بعد إعلان القدس هو عاصمة الكيان الصهيوني، هذا الأمر عطل الكثير من خطط الولايات المتحدة الأمريكية الجهنمية وحلفائها في المنطقة.

Thus USA is disable to take more money from KSA and UAE to pay it back to Israel and fanatic groups, so a lot of unexpected defeats is taking place towards terrorism supported by Israel and America.

وبالتالي، فإن الولايات المتحدة فشلت فى أخذ المزيد من الأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتسديدها مرة أخرى إلى إسرائيل والجماعات المتعصبة، لذا فهناك الكثير من الهزائم غير المتوقعة التي تحدث ضد الإرهاب بدعم من إسرائيل وأميركا.

Economically, Trade war started by USA has a very bad impact in USA itself, whereas Trump is not perfect lawyer, or have the perfect advocacy skills that supposed to be available in the personality of USA president, or an experienced politician, as he is not from political or law making background, and he thought that the world is his own business, or one of his affiliate companies.

من الناحية الاقتصادية ، فإن الحرب التجارية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية لها تأثير سيئ للغاية في الولايات المتحدة نفسها ، في حين أن ترامب ليس محاميًا مثاليًا أو يتمتع بمهارات تفاوضية مثالية تتوافق مع كونه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أو سياسي متمرس، لأنه ليس خلفية قانونية او سياسية، ويعتقد أن العالم هو شركته الخاصة أو واحدة من الشركات التابعة له.

This is why he withdrew randomly about ten international top agreements headed by 5+1 Nuclear agreement with Iran which ratified by the Security Council itself, for protectionism which will bring very negative repercussions on the US economy and trade, if we follow the economic reports via American CNBC channel, a very big decline occurred to Wall-Street Stockmarket similar to the one that occurred during the great recession in 2008.

ولهذا السبب انسحب بشكل عشوائي من عشرة إتفاقيات دولية أهمها الإتفاقية النووية 5+1 مع إيران التي صادق عليها مجلس الأمن نفسه ، من أجل الحمائية التي ستجلب تداعيات سلبية للغاية على الاقتصاد والتجارة الأمريكيين، فإذا تابعنا التقارير الاقتصادية عبر قناة CNBC الأمريكية، فقد حدث إنخفاض كبير للغاية في بورصة وول ستريت، مماثلة لتلك التي حدثت أثناء الركود الكبير في عام 2008.

On the other hand, China started to form a strong alliance with EU to counterattack the new tariffs imposed by Trump, which will make in this few months about 500000 of US citizens losing their jobs for the expected shrinking of the market resulted by the increase of the USA products rates comparing to its imported analogs, also it will make a big category of voters in some states abstain to vote for republicans in the coming congress elections, as well as the presidential elections.

من ناحية أخرى، بدأت الصين بتشكيل تحالف قوي مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجمات الجديدة التي فرضها ترامب، والتي ستجعل خلال هذه الأشهر القليلة حوالى 500000 أمريكي يفقدون وظائفهم، بسبب تقلص السوق المتوقع بسبب زيادة أسعار المنتجات الأمريكية مقارنة بنظيراتها المستوردة، كما أنها ستجعل فئة كبيرة من الناخبين في بعض الولايات تمتنع عن التصويت للجمهوريين في انتخابات الكونجرس القادمة ، وكذلك الانتخابات الرئاسية.

Not only that, China declined the value of its Yuan few days ago, which will be reflected in a big international turnout on the Chinese products rather than the US products, thus more unemployment will be achieved in US labor market, plus US treasury deficit of US$ 1 Trillion.

ليس هذا فقط، فقد خفضت الصين قيمة اليوان منذ بضعة أيام، وهو ما سينعكس في نسبة إقبال دولي كبير على المنتجات الصينية بدلاً من المنتجات الأمريكية، وبالتالي سيتم تحقيق المزيد من البطالة في سوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى عجز الخزينة الأمريكية المقدر بـ 1 تريليون دولار.

All the above mentioned reasons will make Russia and Iran the biggest allies of China stronger enough, and will give Putin superiority in his stance. 

كل الأسباب المذكورة أعلاه ستجعل روسيا وإيران أكبر حلفاء الصين أقوى بما فيه الكفاية، وستعطي بوتين تفوقا في موقفه التفاوضى ترامب.

Concerning the latest development in energy war, and according to the latest statements of some Iranians top officials, yes, Iran can close Hormuz strait easily, as it made several simulations drills over the past ten years for the closure of such strait in case there is a necessity like the US menace concerning stopping the Iranian oil exports worldwide, as well as practicing pressures on US allies or trade partners to stop importing oil and gas from Iran.

فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في حرب الطاقة، ووفقًا لآخر التصريحات الصادرة عن بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، نعم، تستطيع إيران إغلاق مضيق هرمز بسهولة، حيث أجرت العديد من مناورات المحاكاة خلال السنوات العشر الماضية لإغلاق هذا المضيق في حال وجود ضرورة، مثل تهديد الولايات المتحدة فيما يتعلق بوقف صادرات النفط الإيراني في جميع أنحاء العالم ، فضلاً عن ممارسة ضغوط على حلفاء الولايات المتحدة أو الشركاء التجاريين لوقف استيراد النفط والغاز من إيران.

Trump forgot two things, first, USA is not OPEC member state, thus it cannot put it under its pressures because it is a violation of international laws as well as the violations of the regulations of WTO that guarantee the free trade between countries.

فى حين قد نسي ترامب شيئين، أولاً ، الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وبالتالي لا يمكن وضعها تحت ضغوطها لأنها تشكل خرقاً للقوانين الدولية ، فضلاً عن إنتهاك قوانين منظمة التجارة العالمية التي تضمن التجارة الحرة بين الدول.

The funny thing that USA in turn, they assume that if Iran closed Hormuz strait their navy will try to protect their tankers as well as GCC tankers provided with the international maritime law, what a contradiction!!!!!, in a case similar to the situation of Israel concerning occupied Syrian “Goulan” currently, when the Arab Syrian Army defeated the terrorism in Southern Syria, Israel resorts to 1974 agreement of separation of troops!!!    

الشيء المضحك هو أن الولايات المتحدة بدورها تفترض أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فإن أسطولها سيحاول حماية ناقلاتها وكذلك ناقلات دول مجلس التعاون الخليجي بموجب القانون البحري الدولي، يا له من تناقض!!!!!، وفي حالة مشابهة مضحكة متعلقة بوضع إسرائيل فيما يتعلق بـ “جولان” السوري المحتل حاليا، حيث هزم الجيش العربي السوري الإرهاب في جنوب سوريا، إسرائيل تلجأ إلى اتفاقية عام 1974 لفصل القوات هههه !!!

Second, Trump in oil market is very ignorant, as it is not the real estate business he used to carry out, energy is considered the dynamic nerve of the developed world, any game in this field and without the agreement of OPEC member states, the countries will be aggrieved worldwide.

ثانياً، إن ترامب جاهل جدا في سوق النفط، لأنه ليس الأعمال التجارية العقارية التي إعتاد على تنفيذها “المقاولات”، والطاقة هي العصب الحيوي للعالم المتقدم، وأي لعبة في هذا المجال وبدون موافقة الدول الأعضاء في منظمة الأوبك ، فإن الدول ستتعرض للظلم في جميع أنحاء العالم.

Currently the oil rates may reach US$ 80, but he this idiot Trump as well as his advisors Bolton and Pompeo insisted to play a very dangerous game with Iran, Iran will carry out its menace in return and will close the strait, in one night USA and EU will face a dramatic coup, whereas the oil barrel price will exceed US$ 200 and of course Russia, Iran, Qatar as well as Islamic Common Wealth states like Kazakhstan, Azerbaijan and Turkmenistan will be the richest countries worldwide in one night.

قد تصل أسعار النفط حاليًا إلى 80 دولارًا أمريكيًا، ولكن هذا الأبله ترامب وكذلك مستشاريه بولتون وبوميو فى حال ما أصروا على لعب لعبة خطيرة جدًا مع إيران، ستنفذ إيران تهديدها في المقابل وتغلق المضيق، في ليلة واحدة ستواجه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي انقلابا دراماتيكيا ، في حين أن سعر برميل النفط سيتجاوز 200 دولار أمريكي، وبالطبع ستصبح كل من روسيا وإيران وقطر بالإضافة إلى دول الكومنولث الإسلامى مثل كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان من أغنى الدول في العالم في ليلة واحدة.

Tell me, Why?, US current reserves cannot cover even the domestic production and growth needs, because if so, Trump would never request from GCC countries to increase oil production rate, as the fuel price in USA has a tremendous increase and became expensive especially for a country producing extra cylinders vehicles, thus even the US consumer will resort to EU and Asian low energy consumption cars, thus US vehicles production will be declined or may be vanished on the long term.   

أخبروني، لماذا ؟ لا تستطيع الاحتياطيات الحالية من النفط في الولايات المتحدة أن تغطي حتى احتياجات الإنتاج المحلي والنمو، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فلما طلب ترامب من دول مجلس التعاون الخليجي زيادة معدل إنتاج النفط، حيث أن سعر الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية قد ازداد بشكل كبير وأصبح باهظ الثمن، بالنسبة لبلد ينتج مركبات متعددة السلندرات تستهلك الوقود بشكل كبير، حتى المستهلك الأمريكي سيلجأ إلى سيارات الاتحاد الأوروبي وآسيا الأقل استهلاكا للوقود، وبالتالي سوف يتم تقليص إنتاج السيارات الأمريكية أو قد تختفي الصناعة على المدى الطويل.

Bearing in mind that China now is ready for its glorious initiative “Made in China 2025” that will smack US economy in a killing.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين الآن مستعدة لإتمام مبادرتها العظيمة “صنع في الصين 2025” التي ستضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتل.

Suggested Conclusions:

الاستنتاجات المقترحة:

Even if Netanyahu is visiting Moscow before Helsinki summit to talk about the Iranian menace, and accordingly they will leave the Syrian regime in ruling in return for Iranian exit from the sites adjacent their borders with Syria.

حتى لو كان نتنياهو سيزور موسكو قبل قمة هلسنكي للحديث عن الخطر الإيراني، وبالتالي سيترك النظام السوري في الحكم في مقابل خروج إيران من المواقع المتاخمة لحدودها مع سوريا.

This time Netanyahu neither in the full freedom of choice, and he should apologize to the Tsar Putin for his misconduct he has shown him during his last visit within the Ceremony of the Russian Triumph Day May 9th, when the Syrian Army at the same night stroke very important Israeli military sites in occupied Golan as a response to such misconduct addressed towards Russia and Iran.

هذه المرة ليس لنتنياهو رية الاختيار الكاملة، وعليه أن يعتذر للقيصر بوتين عن سوء تصرفه الذي أراه إياه خلال زيارته الأخيرة في حفل يوم النصر الروسي يوم 9 مايو ، عندما كان الجيش السوري في نفس الليلة قام بتوجيه ضربة قاسمة لمواقع عسكرية إسرائيلية مهمة جدا في جولان المحتلة كرد على مثل هذا التصرف الخاطئ الموجه نحو روسيا وإيران.

Nor his idiot Trump has the freedom of choice, because he is defeated in Syria and in Yemen, he cannot play on Ukrainian case, Ukraine not EU member state, EU needs the money of China the ally of Russia, USA has no longer money to give to EU like Marshal Project in 1940s, Crimea joined Russia based on a legal referendum of 72% of agree in 2014, against only 52% on Kosovo illegal separation referendum from Albania, which carried out in chaotic status of the country in 1996 and not under the full media monitoring like Crimea.

وكذلك ليس لدى الأحمق ترامب حرية الاختيار، لأنه هزم في سوريا وفي اليمن، فهو لا يستطيع اللعب في الحالة الأوكرانية، وأوكرانيا ليست دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أموال الصين حليفة روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تملك المال لتقديمه كمشروع مارشال في الأربيعينيات من القرن الماضى إلى الاتحاد الأوروبي، انضمت القرم إلى روسيا بناءً على استفتاء قانوني نسبته 72٪ من بالموافقة في عام 2014، مقابل 52٪ فقط على كوسوفا التى فصلت بشكل غير شرعي عن ألبانيا، ونفذ فى حالة من الفوضى في البلاد في عام 1996 وليس تحت مراقبة وسائل الإعلام الكاملة كما كان فى شبه جزيرة القرم.

Putin is pushing forward USA to come back to 5+1 nuclear agreement and leave Iran without abuse in return for its exit from Syria, and leave the Syrian regime and stop the intentional unjustified sanctions against Russia lest Russia will sustain its greater role in Middle East that will disrupt and stop USA plans there.      

بوتين سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى اتفاق نووي 5 + 1 وترك إيران دون إساءة في مقابل خروجها من سوريا، وترك النظام السوري ووقف العقوبات غير المبررة المتعمدة ضد روسيا، لئلا تحافظ روسيا على دورها الأكبر في الشرق الأوسط التي من شأنها تعطيل وإيقاف خطط الولايات المتحدة الأمريكية هناك.

Also, Russia and Iran still controlling Gas business worldwide, thus USA cannot compete in this field, because Chinese in this regard will never build them the right infrastructure to export US gas, as they did with the ally Russia before, and USA needs at least 10 years to export its gas.

كذلك، لا تزال روسيا وإيران تسيطران على تجارة الغاز في جميع أنحاء العالم، وبالتالي لا تستطيع الولايات المتحدة المنافسة في هذا المجال، لأن الصينيين في هذا الصدد لن يبنوا أبداً البنية التحتية الصحيحة لتصدير الغاز الأمريكي، كما فعلوا مع روسيا حليفة من قبل، والولايات المتحدة الأمريكية تحتاج على الأقل 10 سنوات لتصدير الغاز.

Please be guided accordingly.

يرجى الاسترشاد وفقا لذلك.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: ماذا وراء الغاء قمة ترامب وكيم؟

 

أحمد مصطفى: ضيف برنامج إسال أكثر روسيا اليوم حلقة 25/5/2018

لقاء انتظره من زمن – مناظرة قوية مرتقبة تمت فى تمام الساعة 8:00 م بتوقيت القاهرة عبر قناة روسيا اليوم آر تى العربية بينى وبين رئيس التحالف الأمريكى الشرق أوسطى لدعم ترامب السيد/ تومى حرب – حول ملف كوريا الشمالية والغاء لقاء ترامب للزعيم كيم جون أون وتداعيته – ارجو المتابعة لقاء ساخن حقا – شكرا لمديرة الإعداد السيدة/ جيهان عبد الملك

Ahmed Moustafa: Guest on Question More – RT Arabic Yesterday 25/05/2018

A debate that has been waiting for a long time – a strong debate was held at yesterday 8:00 pm (GMT +2) via RT Arabic through the daily TV program Question More, vis-a-vis “Mr. Tomi Harb” the President of the US-Middle East alliance to support the Trump – on the North Korean file and Trump cancellation of the expected meeting with the N Korean leader Kim Jong Un and aftermath thereof – please follow up, it will be really a hot debate.

Thanks to the Editing Manager Mrs. Gehan Abdel Malik.

Ahmed Moustafa: Isolate USA

CAM01209

Rohani

Kim

putin-macron-its-complicated

SPIEF 2018

SCO

Sino EU

Sino Eu 2018

Ahmed Moustafa: Isolate USA

أحمد مصطفى: عزل الولايات المتحدة الأمريكية

What a great opportunity to isolate the United States of America for the following reasons:-

يا لها من فرصة كبيرة لعزل الولايات المتحدة الأمريكية للاسباب التالية:-

USA withdrawal from all of 5+1 agreement with Iran, Paris Climate Convention and Singapore Meeting with Kim Jong Un in June.

إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من كل اتفاقية 5 + 1 مع إيران، واتفاقية باريس للمناخ، وكذلك اجتماع سنغافورة مع كيم جونغ أون في يونيو.

Tomorrow, Putin will inaugurate St Petersburg International Economic Forum and hosting Macron the French president as a main guest in forum of 15000 or more of worldwide guests including unprecedented delegation of 150 Saudi businessmen and expecting unprecedented speech from Putin as usual afternoon.

سيفتتح بوتين اليوم منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي الدولي، ويستضيف ماكرون الرئيس الفرنسي كضيف رئيسي في المنتدى الذى يضم 15000 ضيفاً أو أكثر من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك وفد غير مسبوق من 150 رجل أعمال سعودي، ويتوقع خطابًا غير مسبوق من بوتين كالمعتاد.

Several good meetings took place between the Iranian diplomats from one side and from all of China, Russia and EU from the other side as the European should exert their utmost to protect their businesses in Iran.

وعقدت عدة لقاءات جيدة بين الدبلوماسيين الإيرانيين من جانب مع كل من الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي من جانب اخر، وعلى الأوروبيين بذل قصارى جهدهم لحماية أعمالهم في إيران.

Very distinguished summit for Shanghai Cooperation Organization will be held in Hebei, China in June 2018 with special agenda including “Yuan as a trusted currency to replace US dollar – Iran active membership in SCO – possible confederation proposal amid the member states – antiterrorism strategy against Daesh Khorasan and the other fanatic groups”.

ونتوقع قمة متميزة لمنظمة شنغهاي للتعاون ستعقد في هيبي بالصين في يونيو 2018 بجدول أعمال خاص يشمل “اليوان كعملة موثوقة لتحل محل الدولار الأمريكي – عضوية إيران الدائمة في منظمة شانغهاي للتعاون – اقتراح كونفدرالية ممكنة مابين الدول الأعضاء – إستراتيجية مكافحة الإرهاب ضد داعش خراسان والمجموعات المتعصبة الأخرى”.

Chinese fury towards USA for its disrespect of international law and agreements, thus it is  a very big chance for the parties who are versus USA to unite and isolate it, because EU including western and eastern European states having greater businesses with China and Russia 10 times more than USA, including tourism, energy, infrastructure and scientific cooperation. 

ويوجد غضب صيني تجاه الولايات المتحدة الأمريكية بسبب عدم احترامها للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وبالتالي فهي فرصة كبيرة جدًا للأطراف التي تتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية للتوحد سويا وعزلها، لأن الاتحاد الأوروبي بما في ذلك دول أوروبا الغربية والشرقية لديها أعمال أكبر مع الصين وروسيا 10 مرات أكثر من الولايات المتحدة الأمريكية ، فى مجالات تشمل السياحة والطاقة والبنية التحتية والتعاون العلمي.

Further, China and Russia have practiced greater pressures on both of Iran and North Korea lest the latter demolish US interests in Middle East and Asia Pacific, however USA never appreciate such Sino-Russian efforts exerted, thus they may let Iran and North Korea to do what they want to protect their sovereignty and interests.

علاوة على ذلك، مارست الصين وروسيا ضغوطاً أكبر على كل من إيران وكوريا الشمالية خشية أن تهدما الأخيرتان مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادي، لكن الولايات المتحدة لا تقدر أبداً مثل هذه الجهود الصينية-الروسية، وبالتالي قد تسمح لإيران وكوريا الشمالية بالقيام بما يريدون لحماية سيادتهم ومصالحهم.

EU in a very big dilemma now as it is adhered to NATO and Trans-Atlantic Trade Agreement with USA from one side, but EU has greater interests with China and Russia now, therefore a new summit or a new alliance should be announced very soon to protect EU from USA, also the international financial system should be changed to liberate the world from US financial atrocity.

ويعتقد أن الاتحاد الأوروبي حاليا في مأزق كبير، حيث إنه ملتزم باتفاقية مع الناتو وإتفاقية التجارة الحرة عبر الأطلنطي مع الولايات المتحدة من جانب واحد، لكن الاتحاد الأوروبي لديه مصالح أكبر مع الصين وروسيا الآن، وبالتالي يجب إعلان قمة جديدة أو تحالف جديد في القريب العاجل لحماية الاتحاد الأوروبي من الولايات المتحدة ، كما ينبغي تغيير النظام المالي الدولي لتحرير العالم من الفظاعة المالية الأمريكية.

EU should take a strategic decision to stay under the control of US supremacy as its slave, or to liberate itself and creating a great alliance with China and Russia, and this change is very convenient for it.  

وعليه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يتخذ قرارًا استراتيجيًا إما بالبقاء تحت سيطرة التفوق الأمريكي كعبد له، أو لتحرير نفسه وخلق تحالف كبير مع الصين وروسيا، وهذا التغيير مناسب جدًا له.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: We are so sorry, We lost Jerusalem

Jerusalem

Jerusalem 2

Jerusalem 3

حساس بالقلق والألم دائم يعتريني هذه الأيام – ربما انسى مشاكلنا الداخلية – ولكن غدا يوم ليس له ملامح – وعار على كل حكام وانظمة العرب والمسلمين على وجه التحديد السماح بـ #تسليم_القدس لـ #الصهاينة – لن ينسى التاريخ تواطئكم وتنازلكم وعاركم – كيف تدخلون على صيام الشهر الكريم شهر الله #رمضان، والذى يحبه ويستبشر به كل المواطنين حتى إخواننا من الديانات الأخرى، وننسى #وصمة_العار هذه ونأكل ونقيم مآدب ونتفرج على #مسلسلات.

A sense of anxiety and pain always bothers me these days – perhaps I forget our internal problems – but tomorrow is a day without any features – and shame on all the rulers and regimes of Arabs and Muslims specifically to allow the handing over of Jerusalem to the Zionists – History will not forget your complicity, your waiving and your shame – How do you enter the fast of the month of Ramadan, the month of Allah Ramadan, which is loved by all citizens and even our brothers from other religions, and forget this disgrace and eat and hold banquets and watching the TV series.

أى عار يمكن أن يلحق بنا وبإعلام غالبيته #إعلام_عار يبعد عن حتى إقامة #حوار_مجتمعى يتكلم عن هذه الفضيحة الإنسانية غدا “تسليم القدس” وكذلك لا يسمح لنا حتى بوقفة نعبر فيها عن غضبنا، و #حكومات_عربيةتريد الضغط على #إخواننا_الفلسطينيين، لعدم اقامة #مظاهرة_مليونية وهذا ابسط حقوقهم ارضاءا لـ سيدهم#خنزير_امريكا ومن وراءه من #لوبي_صهيونى وماسونى وعائلات تتحكم باقتصاد العالم مثل #روكفلر و#روتشيلد و #مورجان وغيرهم ذوى الاصول الصهيونية والذين افسدوا #الغرب والعالم.

What a Disgrace that can befall us with shameful media away from carrying out a social dialogue that talks about this humanitarian scandal tomorrow, “handing over Jerusalem,” and also does not allow us to even “Stand” expressing our anger, and the Arab governments want to pressure our Palestinian brothers not to hold a Protest of Million, this is the simplest of their rights, in order to satisfy their master, the American pig Trump, and behind him from the Zionist lobby and Masoni and families that control the world’s economy like Rockefeller, Rothschild, Morgan and others which deteriorated West and World.

ولا أحد يقول لى أنى من أنصار #نظرية_مؤامرة لأن امريكا والصهاينة أفضل من يقوم بها، ونحن دائما ما نشربها ونهضمها باموالنا وعلى كرامتنا – قلبي وكلماتى لن تسكت عن حق ما زلت حيا – #فلسطين و#القدس_عربية وانسانية.

No one says to me that I am a proponent of a conspiracy theory because America and the Zionists are the best to do, and we always drink, digest and join it with our money and tarnish our dignity – my heart and my words will not shut up saying the right as long as I am alive – Palestine and Jerusalem are Arab and humanitarian.