Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

Putin

Sanctions

Iran 2Iran

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

أحمد مصطفى: في هلسنكي، بوتين سيد ترامب عبد

A lot of expectations and predictions came from several political analysts worldwide concerning the next Rus-USA Summit that will be held after 10 days in Helsinki, the Finnish Capital and after the closure ceremony of Russia World Cup 2018 in Luzhniki Stadium, Moscow.

جاءت الكثير من التوقعات والتكهنات من العديد من المحللين السياسيين في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بقمة روسيا-الولايات المتحدة التالية التي ستعقد بعد 10 أيام في هلسنكي، عاصمة فنلندا وبعد حفل إختتام مونديال كأس العالم روسيا 2018 في ملعب لوجنيكي ، موسكو.

Putin, the Russian Tsar won in a lot of challenges, the latest is holding unprecedented Soccer World Cup Championship refutes all the intense bad allegations made in the Western media about Russia and Russians.

وقد فاز بوتين، القيصر الروسي في الكثير من التحديات، وآخرها تنظيم غير مسبوق لكأس العالم لكرة القدم ينفي جميع المزاعم السيئة التي وجهت في وسائل الإعلام الغربية عن روسيا والروس.

Also, all the reports made by the global covering media appreciating what Russia made for this elegant successful organization for the biggest athletic event on the earth, as well as EU sanctions were broken by the fans of the EU fans who came to Russia to support their teams and who witnessed polite, lovable, generous and warm welcome from Russians disregarding all the political disputes and disrupting stereotype image made for Russia, thus, this positive publicity worthy billions of dollars to the favor of Russia.

أيضا، جميع التقارير التي قدمتها وسائل الإعلام العالمية والتي تقدر ما قدمته روسيا من أجل هذا التنظيم الناجح الأنيق لأكبر حدث رياضي على الأرض، فضلا عن كسر عقوبات الاتحاد الأوروبي من قبل جماهير ومشجعى دول الاتحاد الأوروبي الذين جاءوا إلى روسيا لدعم فرقهم والذين شهدوا ترحيبا مهذبا ومحبوبا وسخيا ودافئا من قبل الروس، مع تجاهل كل الخلافات السياسية وضرب الصورة النمطية التي صنعت لروسيا، وعليه فهذه الدعاية الإيجابية تكافىء مليارات الدولارات لصالح روسيا.

Politically, Russia and Iran in this time being are winning the Syrian game, it is not our speech, but it is the speech of the Israeli media itself, because of the progress made by the Syrian Arab Army in South Syria especially in Deraa, the start point of the sedition and Chaos in Syria.

من الناحية السياسية، فإن روسيا وإيران في هذا الوقت يفوزان باللعبة السورية، وهذا ليس كلامنا، لكنه خطاب الإعلام الإعلامي الإسرائيلي نفسه، بسبب التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري في جنوب سوريا خاصة في درعا، نقطة بداية الفتنة والفوضى في سوريا.

As it was dominated even before the crisis by Wahhabis and Salafis streams, this is exactly what disclosed by the Russian documents as of 1980s, thus we currently find the Syrian Army adjacent to both Jordanian and Israeli borders, the matter that made Israel in big trouble.

حيث كانت تهيمن عليها، حتى قبل الأزمة، التيارات الوهابية والسلفية، هذا هو بالضبط ما كشفته الوثائق الروسية في الثمانينات، وبالتالي نجد حاليا الجيش السوري متاخمًا للحدود الأردنية والإسرائيلية، الأمر الذي جعل إسرائيل في ورطة كبيرة .         

The dilemma here is that both of KSA and UAE are suffering from a great insolvency for the royalties they paid to the USA the last year, which was amounted to US$ 550 billion, not only that, their involvement in supporting and importing the fanatic and takfiri groups from more than 100 nationals to Syria and to Iraq and Libya is a very pressing point.

إن المعضلة هنا هي أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعانيان من إعسار مالى كبير، للإتاوات التي دفعتها للولايات المتحدة في العام الماضي، والتي قدرت 550 مليار دولار، وليس هذا فحسب، بل ومشاركتها في دعم واستيراد المتعصبين والمجموعات التكفيرية من أكثر من 100 مواطن إلى سوريا والعراق وليبيا أيضا تعد نقطة ملحة للغاية.

If KSA and UAE not suffering as alleged by some writers of the their own agenda, why they requested loans of US$ Billions from IMF, and why their government imposed austerity procedures including VAT and sales tax?!!!!, why the real estate business in KSA and UAE declined sharply according to the recent reports, and even money laundry that was practiced in Dubai could not save the bad financial situation.  

وإذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تعانيان كما يزعم بعض الكتاب من معسكرهم الخاص، فلماذا طلبوا قروض ببلايين الدولارات من صندوق النقد الدولي، ولماذا فرضت الحكومة إجراءات التقشف بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات ؟،،،، لماذا انخفض سوق العقارات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل حاد وفقا للتقارير الأخيرة، وحتى غسيل الأموال الذي كان يمارس في دبي لا يمكنه إنقاذ الوضع المالي السيئ.

This matter not only confirmed by the leaks of Hilary Clinton personal email, but also via the statements of Trump in both of CNN and Fox News the biggest news channels in USA during even the visit of Mohamed Bin Salman the Saudi Crown Prince to USA in April, in addition to the very scandalous situations of UAE leaked from the personal email of the UAE Ambassador to USA “Al-Oteiba”.

هذا الأمر لم يؤكده فقط تسريبات رسائل هيلاري كلينتون الشخصية، بل أيضاً عبر تصريحات ترامب في كل من سي إن إن وفوكس نيوز أكبر القنوات الإخبارية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى خلال زيارة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضى، بالإضافة إلى المواقف الفاضحة جدا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تسربت من البريد الإلكتروني الشخصي لسفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة”.

Further, the unexpected Return Marches of the Palestinians against the Zionist usurpation of their own rights including land and human, the matter which we follow daily in worldwide media and especially after the declaration of Jerusalem is the Capital of the Zionist Entity, the latter that disrupted a lot of plans for diabolic USA and their allies in the region.  

وعلاوة على ذلك، فإن مسيرات العودة غير المتوقعة للفلسطينيين ضد الإغتصاب الصهيوني لحقوقهم بما فيها الأرض والبشر، الأمر الذي نتابعه يومياً في وسائل الإعلام العالمية وخاصة بعد إعلان القدس هو عاصمة الكيان الصهيوني، هذا الأمر عطل الكثير من خطط الولايات المتحدة الأمريكية الجهنمية وحلفائها في المنطقة.

Thus USA is disable to take more money from KSA and UAE to pay it back to Israel and fanatic groups, so a lot of unexpected defeats is taking place towards terrorism supported by Israel and America.

وبالتالي، فإن الولايات المتحدة فشلت فى أخذ المزيد من الأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتسديدها مرة أخرى إلى إسرائيل والجماعات المتعصبة، لذا فهناك الكثير من الهزائم غير المتوقعة التي تحدث ضد الإرهاب بدعم من إسرائيل وأميركا.

Economically, Trade war started by USA has a very bad impact in USA itself, whereas Trump is not perfect lawyer, or have the perfect advocacy skills that supposed to be available in the personality of USA president, or an experienced politician, as he is not from political or law making background, and he thought that the world is his own business, or one of his affiliate companies.

من الناحية الاقتصادية ، فإن الحرب التجارية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية لها تأثير سيئ للغاية في الولايات المتحدة نفسها ، في حين أن ترامب ليس محاميًا مثاليًا أو يتمتع بمهارات تفاوضية مثالية تتوافق مع كونه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أو سياسي متمرس، لأنه ليس خلفية قانونية او سياسية، ويعتقد أن العالم هو شركته الخاصة أو واحدة من الشركات التابعة له.

This is why he withdrew randomly about ten international top agreements headed by 5+1 Nuclear agreement with Iran which ratified by the Security Council itself, for protectionism which will bring very negative repercussions on the US economy and trade, if we follow the economic reports via American CNBC channel, a very big decline occurred to Wall-Street Stockmarket similar to the one that occurred during the great recession in 2008.

ولهذا السبب انسحب بشكل عشوائي من عشرة إتفاقيات دولية أهمها الإتفاقية النووية 5+1 مع إيران التي صادق عليها مجلس الأمن نفسه ، من أجل الحمائية التي ستجلب تداعيات سلبية للغاية على الاقتصاد والتجارة الأمريكيين، فإذا تابعنا التقارير الاقتصادية عبر قناة CNBC الأمريكية، فقد حدث إنخفاض كبير للغاية في بورصة وول ستريت، مماثلة لتلك التي حدثت أثناء الركود الكبير في عام 2008.

On the other hand, China started to form a strong alliance with EU to counterattack the new tariffs imposed by Trump, which will make in this few months about 500000 of US citizens losing their jobs for the expected shrinking of the market resulted by the increase of the USA products rates comparing to its imported analogs, also it will make a big category of voters in some states abstain to vote for republicans in the coming congress elections, as well as the presidential elections.

من ناحية أخرى، بدأت الصين بتشكيل تحالف قوي مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجمات الجديدة التي فرضها ترامب، والتي ستجعل خلال هذه الأشهر القليلة حوالى 500000 أمريكي يفقدون وظائفهم، بسبب تقلص السوق المتوقع بسبب زيادة أسعار المنتجات الأمريكية مقارنة بنظيراتها المستوردة، كما أنها ستجعل فئة كبيرة من الناخبين في بعض الولايات تمتنع عن التصويت للجمهوريين في انتخابات الكونجرس القادمة ، وكذلك الانتخابات الرئاسية.

Not only that, China declined the value of its Yuan few days ago, which will be reflected in a big international turnout on the Chinese products rather than the US products, thus more unemployment will be achieved in US labor market, plus US treasury deficit of US$ 1 Trillion.

ليس هذا فقط، فقد خفضت الصين قيمة اليوان منذ بضعة أيام، وهو ما سينعكس في نسبة إقبال دولي كبير على المنتجات الصينية بدلاً من المنتجات الأمريكية، وبالتالي سيتم تحقيق المزيد من البطالة في سوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى عجز الخزينة الأمريكية المقدر بـ 1 تريليون دولار.

All the above mentioned reasons will make Russia and Iran the biggest allies of China stronger enough, and will give Putin superiority in his stance. 

كل الأسباب المذكورة أعلاه ستجعل روسيا وإيران أكبر حلفاء الصين أقوى بما فيه الكفاية، وستعطي بوتين تفوقا في موقفه التفاوضى ترامب.

Concerning the latest development in energy war, and according to the latest statements of some Iranians top officials, yes, Iran can close Hormuz strait easily, as it made several simulations drills over the past ten years for the closure of such strait in case there is a necessity like the US menace concerning stopping the Iranian oil exports worldwide, as well as practicing pressures on US allies or trade partners to stop importing oil and gas from Iran.

فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في حرب الطاقة، ووفقًا لآخر التصريحات الصادرة عن بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، نعم، تستطيع إيران إغلاق مضيق هرمز بسهولة، حيث أجرت العديد من مناورات المحاكاة خلال السنوات العشر الماضية لإغلاق هذا المضيق في حال وجود ضرورة، مثل تهديد الولايات المتحدة فيما يتعلق بوقف صادرات النفط الإيراني في جميع أنحاء العالم ، فضلاً عن ممارسة ضغوط على حلفاء الولايات المتحدة أو الشركاء التجاريين لوقف استيراد النفط والغاز من إيران.

Trump forgot two things, first, USA is not OPEC member state, thus it cannot put it under its pressures because it is a violation of international laws as well as the violations of the regulations of WTO that guarantee the free trade between countries.

فى حين قد نسي ترامب شيئين، أولاً ، الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وبالتالي لا يمكن وضعها تحت ضغوطها لأنها تشكل خرقاً للقوانين الدولية ، فضلاً عن إنتهاك قوانين منظمة التجارة العالمية التي تضمن التجارة الحرة بين الدول.

The funny thing that USA in turn, they assume that if Iran closed Hormuz strait their navy will try to protect their tankers as well as GCC tankers provided with the international maritime law, what a contradiction!!!!!, in a case similar to the situation of Israel concerning occupied Syrian “Goulan” currently, when the Arab Syrian Army defeated the terrorism in Southern Syria, Israel resorts to 1974 agreement of separation of troops!!!    

الشيء المضحك هو أن الولايات المتحدة بدورها تفترض أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فإن أسطولها سيحاول حماية ناقلاتها وكذلك ناقلات دول مجلس التعاون الخليجي بموجب القانون البحري الدولي، يا له من تناقض!!!!!، وفي حالة مشابهة مضحكة متعلقة بوضع إسرائيل فيما يتعلق بـ “جولان” السوري المحتل حاليا، حيث هزم الجيش العربي السوري الإرهاب في جنوب سوريا، إسرائيل تلجأ إلى اتفاقية عام 1974 لفصل القوات هههه !!!

Second, Trump in oil market is very ignorant, as it is not the real estate business he used to carry out, energy is considered the dynamic nerve of the developed world, any game in this field and without the agreement of OPEC member states, the countries will be aggrieved worldwide.

ثانياً، إن ترامب جاهل جدا في سوق النفط، لأنه ليس الأعمال التجارية العقارية التي إعتاد على تنفيذها “المقاولات”، والطاقة هي العصب الحيوي للعالم المتقدم، وأي لعبة في هذا المجال وبدون موافقة الدول الأعضاء في منظمة الأوبك ، فإن الدول ستتعرض للظلم في جميع أنحاء العالم.

Currently the oil rates may reach US$ 80, but he this idiot Trump as well as his advisors Bolton and Pompeo insisted to play a very dangerous game with Iran, Iran will carry out its menace in return and will close the strait, in one night USA and EU will face a dramatic coup, whereas the oil barrel price will exceed US$ 200 and of course Russia, Iran, Qatar as well as Islamic Common Wealth states like Kazakhstan, Azerbaijan and Turkmenistan will be the richest countries worldwide in one night.

قد تصل أسعار النفط حاليًا إلى 80 دولارًا أمريكيًا، ولكن هذا الأبله ترامب وكذلك مستشاريه بولتون وبوميو فى حال ما أصروا على لعب لعبة خطيرة جدًا مع إيران، ستنفذ إيران تهديدها في المقابل وتغلق المضيق، في ليلة واحدة ستواجه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي انقلابا دراماتيكيا ، في حين أن سعر برميل النفط سيتجاوز 200 دولار أمريكي، وبالطبع ستصبح كل من روسيا وإيران وقطر بالإضافة إلى دول الكومنولث الإسلامى مثل كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان من أغنى الدول في العالم في ليلة واحدة.

Tell me, Why?, US current reserves cannot cover even the domestic production and growth needs, because if so, Trump would never request from GCC countries to increase oil production rate, as the fuel price in USA has a tremendous increase and became expensive especially for a country producing extra cylinders vehicles, thus even the US consumer will resort to EU and Asian low energy consumption cars, thus US vehicles production will be declined or may be vanished on the long term.   

أخبروني، لماذا ؟ لا تستطيع الاحتياطيات الحالية من النفط في الولايات المتحدة أن تغطي حتى احتياجات الإنتاج المحلي والنمو، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فلما طلب ترامب من دول مجلس التعاون الخليجي زيادة معدل إنتاج النفط، حيث أن سعر الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية قد ازداد بشكل كبير وأصبح باهظ الثمن، بالنسبة لبلد ينتج مركبات متعددة السلندرات تستهلك الوقود بشكل كبير، حتى المستهلك الأمريكي سيلجأ إلى سيارات الاتحاد الأوروبي وآسيا الأقل استهلاكا للوقود، وبالتالي سوف يتم تقليص إنتاج السيارات الأمريكية أو قد تختفي الصناعة على المدى الطويل.

Bearing in mind that China now is ready for its glorious initiative “Made in China 2025” that will smack US economy in a killing.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين الآن مستعدة لإتمام مبادرتها العظيمة “صنع في الصين 2025” التي ستضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتل.

Suggested Conclusions:

الاستنتاجات المقترحة:

Even if Netanyahu is visiting Moscow before Helsinki summit to talk about the Iranian menace, and accordingly they will leave the Syrian regime in ruling in return for Iranian exit from the sites adjacent their borders with Syria.

حتى لو كان نتنياهو سيزور موسكو قبل قمة هلسنكي للحديث عن الخطر الإيراني، وبالتالي سيترك النظام السوري في الحكم في مقابل خروج إيران من المواقع المتاخمة لحدودها مع سوريا.

This time Netanyahu neither in the full freedom of choice, and he should apologize to the Tsar Putin for his misconduct he has shown him during his last visit within the Ceremony of the Russian Triumph Day May 9th, when the Syrian Army at the same night stroke very important Israeli military sites in occupied Golan as a response to such misconduct addressed towards Russia and Iran.

هذه المرة ليس لنتنياهو رية الاختيار الكاملة، وعليه أن يعتذر للقيصر بوتين عن سوء تصرفه الذي أراه إياه خلال زيارته الأخيرة في حفل يوم النصر الروسي يوم 9 مايو ، عندما كان الجيش السوري في نفس الليلة قام بتوجيه ضربة قاسمة لمواقع عسكرية إسرائيلية مهمة جدا في جولان المحتلة كرد على مثل هذا التصرف الخاطئ الموجه نحو روسيا وإيران.

Nor his idiot Trump has the freedom of choice, because he is defeated in Syria and in Yemen, he cannot play on Ukrainian case, Ukraine not EU member state, EU needs the money of China the ally of Russia, USA has no longer money to give to EU like Marshal Project in 1940s, Crimea joined Russia based on a legal referendum of 72% of agree in 2014, against only 52% on Kosovo illegal separation referendum from Albania, which carried out in chaotic status of the country in 1996 and not under the full media monitoring like Crimea.

وكذلك ليس لدى الأحمق ترامب حرية الاختيار، لأنه هزم في سوريا وفي اليمن، فهو لا يستطيع اللعب في الحالة الأوكرانية، وأوكرانيا ليست دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أموال الصين حليفة روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تملك المال لتقديمه كمشروع مارشال في الأربيعينيات من القرن الماضى إلى الاتحاد الأوروبي، انضمت القرم إلى روسيا بناءً على استفتاء قانوني نسبته 72٪ من بالموافقة في عام 2014، مقابل 52٪ فقط على كوسوفا التى فصلت بشكل غير شرعي عن ألبانيا، ونفذ فى حالة من الفوضى في البلاد في عام 1996 وليس تحت مراقبة وسائل الإعلام الكاملة كما كان فى شبه جزيرة القرم.

Putin is pushing forward USA to come back to 5+1 nuclear agreement and leave Iran without abuse in return for its exit from Syria, and leave the Syrian regime and stop the intentional unjustified sanctions against Russia lest Russia will sustain its greater role in Middle East that will disrupt and stop USA plans there.      

بوتين سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى اتفاق نووي 5 + 1 وترك إيران دون إساءة في مقابل خروجها من سوريا، وترك النظام السوري ووقف العقوبات غير المبررة المتعمدة ضد روسيا، لئلا تحافظ روسيا على دورها الأكبر في الشرق الأوسط التي من شأنها تعطيل وإيقاف خطط الولايات المتحدة الأمريكية هناك.

Also, Russia and Iran still controlling Gas business worldwide, thus USA cannot compete in this field, because Chinese in this regard will never build them the right infrastructure to export US gas, as they did with the ally Russia before, and USA needs at least 10 years to export its gas.

كذلك، لا تزال روسيا وإيران تسيطران على تجارة الغاز في جميع أنحاء العالم، وبالتالي لا تستطيع الولايات المتحدة المنافسة في هذا المجال، لأن الصينيين في هذا الصدد لن يبنوا أبداً البنية التحتية الصحيحة لتصدير الغاز الأمريكي، كما فعلوا مع روسيا حليفة من قبل، والولايات المتحدة الأمريكية تحتاج على الأقل 10 سنوات لتصدير الغاز.

Please be guided accordingly.

يرجى الاسترشاد وفقا لذلك.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

Iran 1

Rohani

Iran

Iran 2

أحمد مصطفى: الاقتصاد يحل محل السياسة
Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

منطقيا ، ما لم يكن الاقتصاد الأمريكي في وضع خطير ، فلن يلجأوا أبدا إلى حرب اقتصادية مع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وإيران، وفرض الرسوم الجمركية أو التعريفات، وبالتالي ، فإن هذا يعني أن صناعة الولايات المتحدة في خطر والاحتياطي الفيدرالي كذلك حسب التقارير المتخصصة في وسائل الإعلام الأمريكية نفسها، في حين بلغ العجز 1 تريليون دولار أمريكي.

Logically, unless US economy is in a dangerous status, they will never resort to an economic war with China, Russia, EU and Iran, and to impose duties or tariffs, thus, it means that USA industry is in danger and federal reserve as well as per specialist reports in US media itself, whereas the deficit reached US$ 1 Trillion.

لن تمنح الصين على وجه الخصوص الولايات المتحدة أي فرصة في المستقبل للسيطرة على صنع القرار ، حيث تلعب الصين دورًا أكبر مع روسيا حاليًا لتنفيذ مقترح أوراسيا الأكبر، اعتبارًا من المحيط الهادئ حتى المحيط الأطلسي، وبالتالي لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية وحدها مواجهة الصين وروسيا وبالطبع إيران. وسوف تنضم تركيا عاجلا إلى هذا التحالف الجديد بسبب غضبهم من الاتحاد الأوروبي، وأيضا أحد الأهداف الخارجية الروسية لهذا العام 2018 هو احتواء تركيا والفوز بالقرار التركي لصالحها.

Especially China will not give USA any chance in the future to monopole the decison making, as China is playing a greater role with Russia currently for the greater Eurasia proposal, as of Pacific until Atlantic, thus USA cannot confront alone China and Rissia and of course Iran. Sooner Turkey will join such new alliance for their fury towards EU, and also one of the Russian foreign objectives this year 2018 is to contain Turkey and win the Turkish decision to its favor.

حيث أن اقتصادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في خطر لتورطهما في المستنقعين اليمنى والسورى، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فإننا لن تجد إنتقادات حادة حتى من قبل الخبراء الاقتصاديين الإماراتيين للشكوى من ضرائب المبيعات الإضافية وضريبة القيمة المضافة التي جعلت غالبية الإماراتيين يعانون ويعيشون في وضع اجتماعي ضيق لم يسبق له مثيل من قبل.

KSA and UAE economies are in danger and are involved in the slack waters of Yemen and Syria, and if not, we would never find sever criticizm from even Emarati economic experts having complains from extra sales taxes and VAT that made the majority of the Emarati people suffering and living in unprecedented tight social status never experienced as before.

تطور روسيا علاقاتها مع السعودية وهذا أمرًا هامًا وهدفًا للسياسة الخارجية الروسية عام 2018 وفقًا لموقع وزارة الخارجية الروسية، وعندما أبرمت روسيا صفقة مع المملكة العربية السعودية في منظمة أوبك لزيادة الإنتاج اليومي بمقدار مليون برميل إضافي، وهذه الزيادة مهمة بالنسبة روسيا من أجل تنميتها ونموها الاقتصادي، وهي ضرورية للاقتصاد السعودي الهش وشبه المعسر، وبموافقة كاملة من إيران، حيث أن سعر النفط وصل إلى 70 دولارًا ، وهو أمر جيد للجميع، وهو أيضًا صالح وعادل كسعر لمستهلكي النفط الإيراني الأكبر “الصين والهند”.

Russia develops its relations with KSA is important and an objective of Russian foreign policy in 2018 according to the site of Russian Foreign Ministry, when Russia has a deal with KSA in OPEC to increase the daily production extra one million barrel, the increase is important for Russia for its development and economic growth, and is essential for the fragile and semi insolvent Saudi economy, with the full approval from Iran, as the oil price reaches US$ 70, which is good for all, and also it is a fair and good price for the greater Iranian oil consumers “China & India”.

تمارس الولايات المتحدة ضغوطا وتعيد تفعيل العقوبات الاقتصادية على إيران وصادراتها النفطية لصالح نفط المملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية كبديل في أسواق النفط الدولية بسبب العجز المحلي في الاحتياطي الفيدرالي، لكن الولايات المتحدة لا تعرف أن النفط الإيراني له جودة قياسية أفضل من نفطهم وفقاً لبيانات الخبراء الدوليين في مجال النفط وبمكون أدنى من الكبريت، بالإضافة إلى أن إيران خبيرة في تقويض العقوبات على مدى 30 عاماً ولديها النقاط الصحيحة في جميع أنحاء العالم لبيع منتجاتها من خلالها، كما أن إيران هي ثاني منتج عالمي للغاز بعد روسيا، وبالتالي فإن تأثير العقوبات سيكون محدودًا، وكان الإيرانيون قد مروا من قبل بمثل هذه الأمور.

USA practicing pressures and re-activate economic sanctions on Iran and its oil exports to the favor of KSA, UAE and USA oil as an alternative in international oil markets because of the local deficit in Federal Reserve, but USA does not know that Iranian oil has a standard quality that is better than their oil according to the statements of the international experts in the oil field with a lower Sulphor ingredient, in addition Iran is an expert to undermine sanctions over 30 years and has the right points worldwide to sell its product from, also Iran is the second gas world producer after Russia, therefore impacts of sanctions will be limited and Iranians used to go through as before.

شيء آخر ، لماذا سمحت سلطات المملكة العربية السعودية بإنشاء مكتب لرعاية مصالح الحجاج الإيرانيين كما هو منتشر في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، لأن المملكة العربية السعودية لن تخسر ما لا يقل عن 5 مليارات دولار أمريكي من قبل الحجاج الإيرانيين وزوار العمرة.

One more thing, why KSA authorities allowed establishing Bureau of Interests for Iranian pilgrims as circulated in worldwide media, because KSA won’t lose at least US$ 5 Billion resulted by Iranian pilgrims and Umrah visitors.

يذكرنا هذا الموقف ، كمصريين ، بنفس الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على مصر في عهد عبد الناصر، وبالتالي فكر ناصر في التعاون بين الجنوب والجنوب، وبالتالي أسس حركة عدم الانحياز، وكذلك تعامل مع الدول اليسارية الكبرى “روسيا و الصين “في مثل هذا الوقت، بطبيعة الحال، تعلمت إيران التجربة المصرية، تعاون جنوب الجنوب هو المأوى، وكذلك التعاون مع الصين وروسيا، في حين أن الولايات المتحدة ليست الولايات المتحدة الأمريكية وحتى عام 2008، ووسائل الإعلام ليست مسيطر عليها من جانب واحدة كما كان من قبل.

This situation reminds us, as Egyptians, with the same pressures that practiced from USA on Egypt within the era of Nasser, thus Nasser thought of South-South Cooperation, thus he had founded NAM, as well as dealt with Great leftist states “Russia and China” at such time, of course Iran has learnt the Egyptian experience, South South cooperation is the shelter, as well as China and Russia, whereas USA is not USA until 2008, and media is not one side media as before.

وهكذا ، لا أحب أن أرى أي محللين سياسيين أحمق على أجهزة التلفزيون الذين ليس لديهم خلفية اقتصادية قوية ، فبالتأكيد كلماته ستكون مضللة.

Therefore, I do not like to see any idiot political analyst on TVs who has no strong economic background, of course his/her words will be misleading.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Amid St Petersburg, Paris and Qingdao

Ahmed Moustafa in Grey

SPIEF 6

SPIEF 2018

Sina Vise

SPIEF 8

SPIEF 3

SPIEF 1

SPIEF 11

Kim

Sino Eu 2018

Sino EU

1234

Ahmed Moustafa: Amid St Petersburg, Paris and Qingdao

Correcting economic concepts about China:-

At the beginning, I would like to correct some of the mistakes made by some pretending economists who represent the extremist US agenda about China, especially as trade volume is in China’s interest at an estimated US $ 375 billion, according to the latest official US statistics.

The United States cannot export gas to Europe at the moment and it needs at least 5 to 10 years to complete the construction of the eligible ports, which China is the best builder in the world in this regard with the best economic feasibility according to experts in the field of gas worldwide – China has never built to America such ports for the protectionist attitudes that America is taking in the face of the liberalization of world trade.

Russian and Iranian gas cannot be replaced by American one because the cost is at least 5-10 times higher than that obtained from Russia and Iran.

China has used as we said before, as well as the US news agencies, North Korea file in playing on the topic of tariffs on Chinese exports to America and has already stopped – and America is trying hard and sends its trade secretary to China today “Wilbur Ross” to try to pressure China, as reported by CNBC and CNN, to pass the Korean-US settlement on Singapore’s 12th this month, to achieve any internal gain before Congress and the American people, who are unhappy with Trump’s actions and to break its isolation.

The United States has great fear, according to US and British experts, of China’s “Made in China 2025” project, under which China will be the world’s largest manufacturer of electronics, electric vehicles and high-tech products and America will completely turn away from this field and become a worthless country. Of course, the aircraft and space industry will eventually be hit, especially after large development projects in this regard with the Russians and the Europeans.

The United States fears China’s rejection of its proposals because of its economic strength and it has more than five ways to respond to the United States, the least reciprocated on US agricultural imports, especially alcohol, nuts and soybeans.

China, Japan and France in St. Petersburg:-

It was delightful to see 80 percent of global decision-makers on one platform. Next to them was Christine Lagarde, head of the International Monetary Fund (IMF) – China, Russia’s main strategic ally, whereas China and Russia are united on many issues, especially Iran and North Korea issues, also they had tension with Japan for many years. China, however, is the largest country with liquidity and a basket of foreign currencies, and its Yuan will supersede in the future, and perhaps virtual currencies/Bitcoin will compete.

China has an inspirational and influential left and communist experience – currently has the lowest poverty rates in the world of only 3.5% despite the size of the population and has 1350 million under the care of Social Welfare and Health and enjoy good pensions – the average income of the Chinese citizen is now more than 12400 dollars a year and this is considered big enough based on the real income basis compared to the population, and also because prices in China are the cheapest in the world as an industrial and agricultural country and has not neglected a developmental field for another.

Both Russia and Japan need immigrants because both countries have a demographic crisis, and Japan is on the verge of economic disaster under US pressure to sell arms deals and a US base. On the other hand, the total pensions increase by at least double the state’s revenues from taxes, services and tariffs, as well as low birth rates, according to Japanese reports. In order to complete its growth as the third largest economy in the world, Japan needs energy from Russia – and needs a solution to the Korean crisis that America is using to gain more royalties on its part, which is causing popular pressure on its government. Japan also feels the change of the global compass towards China and Russia.

Russia is the world’s largest country in terms of space and natural resources. It needs development in the majority of Russia’s regions and an efficient and trained workforce so that Russia can complete its path of leadership as a world power player that has already come a long way strategically, scientifically and culturally, and was the best in the war on terrorism and defeat it, especially in Syria. But it still needs more people to maintain this power and wealth, as much as it needs to develop its financial and technological systems and the largest partnership with new partners to benefit from in the failed areas, whether the ally China, or the new allies France and Japan, as much as the same allies of Russian energy and strategic power – Thus it was the reason of Putin’s kidding towards Macron on stage “If you want protection from America, give Russia the chance”.

Even after Trump’s foolish decisions on new tariffs on imports of iron and aluminum from abroad, especially Europe, including France, which represents the European Union as the second largest economy after Germany, as well as Canada and Mexico – makes a spirit of convergence between those affected by these sanctions and makes the same Russian thought, preceded by Iran, in respect of moving to the east and south towards Asia, especially China and the Asian Tigers, Latin America and Africa, to circumvent those sanctions and remove its impact.

America, which is led by a group of Zionist lobbies and lobbies of food, weapons and medicine, will not say energy because the American presidential decisions and their foolishness raised the prices of oil and gas significantly – believe that they can lead the world as it was 30 years ago and until the beginning of this era.

But even the director of the International Monetary Fund (IMF); the latter which is ruining the countries more than reconstructing and reforming, and has made the people of Jordan rise recently to stand and protest against imposing a new fuel tax to meet the country’s indebtedness of $ 35 billion; to admit finally from the St Petersburg platform that the unilateralism, the arrogance and the extreme protectionism have damaged the world economy and damaged the image of the IMF. This time, only partnership and trust have to become the only solution to the world’s economic problems.

Paris Summit of Sino-European Partnership:-

The Sino-European partnership summit will kick off next Tuesday, which brought about 100 million Chinese tourists to Europe last year, which means pumping at least 100 billion Euro in the European coffers, to repair the deficit, especially after the American pressure and NATO practices on European countries in terms of sanctions on Russia, as well as Iran, and the damage they have suffered over the past years because of this intransigence as well as America’s exit from the 5 + 1 nuclear agreement with Iran.

The daily trade volume between China and Europe exceeds one billion euros, more than ten times the transatlantic partnership with the United States, due to various reasons for cooperation on the technological, space, industrial, military, energy, environmental protection and human health – China entered and adhered to the Paris Climate Convention while America because of Trump exited on the pretext that it creates unemployment for the Americans – as the US argument for not entering the Convention were China and India, and after they have entered it, USA is out.

China has the liquidity of what saves the economies of Europe and the deficit in any budget. Especially after the pressure on the euro and threatening of a number of EU countries to exit it, in case that is against the interests of their countries and its stability. Whereas the new Italian government is close to the decision to exit the euro zone, because of the pressures of labor and immigrants and the large deficit that affects its budget and the inability to access this vague value 2% of inflation to stay in it.

China, through its Silk Road initiative, opens the door for all to join its initiative, which has reached the number of about 66 members, including 20 European countries, 16 of them represents Central and Eastern Europe, with which China recently signed an agreement, called the 16 + 1 agreement.

The summit will be attended by 200 of the best Chinese companies and businessmen, with 200 of their analogs in Europe, according to European and Chinese news agencies, indicating the utmost importance and the number of deals that can be held between the Chinese and European continents.

China is a major market for European products, due to China’s high income level, population, and also it is one of the world’s best-selling areas of fast-growing investment, and is being the first economic power by actual standards and not political. China’s strong positions with its allies Russia, Iran and North Korea, and the destruction of all American plans to undermine them together, as observers around the world have noted – China’s full respect for international law, rules of intellectual property and freedom of trade.

It is worthy saying, the increase of foreign manpower from Europe and America in China formally and informally, as managers, supervisors, teachers and trainers in addition to businessmen due to the high salaries of qualified foreigners within China. China’s desire to teach the Chinese people foreign languages and global practices so that they are ready for the first place they have already reached. The most important and strategic need is Europe’s need for a large and respectable alternative that can replace the United States strategically and economically. This is only available in China.

Shanghai Cooperation Organization Summit in Qingdao:-

First of all, I would like to correct what I mentioned earlier that Hebei may host the Shanghai Cooperation Organization SCO summit this month – but in fact it had hosted some preparatory meetings thereof, but fortunately it will be held in one of China’s most important ports, where I taught English last year, the city of Qingdao, Shandong Province.

This summit will be crucial, especially on several aspects, especially the protection and support of China’s and Russia’s allies, Iran and North Korea, and to try to undermine any sanctions they may reach them by concluding greater trade agreements with them and possibly accepting Iran’s active and permanent membership not as an observer anymore.

Decisions on the supremacy of the Chinese currency “the Yuan” which may replace the other currencies in transactions among member countries and local currencies will also be dealt with to strike the so-called US tariffs on imports as a painful reaction to the US economy.

The issue of the Confederation may be raised between Member States and the annulment of the entry visa among the citizens of the permanent members. As well as supporting the projects of economic partnership and free trade in the region of “Eurasia” this Kazakh-Russian project, in which China, Iran and Egypt have entered as alternative tools of protecting member states and attracting and new foreign investors, the matter which is important and common between the St. Petersburg International Economic Forum and the Shanghai Cooperation Organization summit.

There is also a favorable opportunity for rapprochement with Europe after the subject of US tariffs and there is no more favorable opportunity to attract investors from Western Europe to invest among Member States and will help in the European law more than this, and the European law to protect European companies from US sanctions will be re-activated. Perhaps the spokeswoman for the European Union and the French are invited to the summit.

And, of course, the resistance to terrorism, especially from groups that were transferred to Afghanistan called “Da’ash Khorasan” and also to the role of the Taliban in Pakistan and Afghanistan, those groups unfortunately are supported by USA and some GCC countries is also one of the important topics in the summit’s agenda.

What we conclude from the three approaches:-

  • America is in a bad and isolated situation, and it is easy to damage it, especially through conferences, summits and blocs that are strategically prepared in advance.

  • At one point, Europe will emerge from its infamous aunt America, so as not to be subjected to severe social turbulence, especially with the state of weakness, economic deficit and lack of liquidity. Europe will prefer its personal interests to a partnership that makes it a slave.

  • We do not believe NATO membership is necessary, especially after Trump’s attempt to blackmail member states and try to induce them to pay annual membership fees to ease the burden on America. Countries such as Germany and France cannot impose new taxes on their citizens to pay off debts of other countries in eastern and central Europe, especially after the new European labor laws that back employers not employees.

  • Macron’s statements since months about the need to form new European strategic forces away from “NATO” and what we witness confirm this.

  • Italy and its great threat of withdrawal from the euro zone.

  • Search for China and its role in the new alliance drawn up through the Silk Road Initiative, which focuses on Eurasia and Europe with China, which will destroy all American plans in the region over time.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism


 

أحمد مصطفى: ما بين سان بطرسبرج وباريس وشنجداو

تصحيح مفاهيم إقتصادية عن الصين:-

فى البداية، أود أن أصحح بعض الأخطاء التى يروجها بعض مدعي المعرفة الاقتصادية التابعين للاجندة الأمريكية المتطرفة عن الصين، وخصوصا ان حجم التجارة يصب فى مصلحة الصين بما يقدر بحوالى 375 مليار دولار بحسب آخر الإحصائيات الرسمية الامريكية.

الولايات المتحدة لا يمكنها تصدير غاز الى اوروبا فى الوقت الحالى ومامهم على الأقل ما لا يقل عن 5 – 10 سنوات لتكتمل بنية الموانى المؤهلة لذلك، التى تحتكر الصين بنائها فى العالم بأفضل جدوى إقتصادية حسب قول الخبراء فى مجال الغاز على مستوى العالم – ولم تقم الصين ببنائها لأمريكا للمواقف الحمائية التى تتتخذها أمريكا امام تحرير التجارة العالمية.

فلا يمكن احلال الغاز الروسي والإيرانى بالأمريكي لأن التكلفة أعلى على الأقل من 5-10 مرات أكثر من الحصول عليه من روسيا وإيران.

الصين استغلت وكما قلت سابقا، وكذلك لم تخفه حاليا وكلاات الأنباء الأمريكية، ملف كوريا الشمالية فى اللعب على موضوع التعريفات على الصادرات الصينية لأمريكا وتوقفت بالفعل – وأمريكا تحاول جاهدة وترسل وزير تجارتها للصين اليوم “ويلبور روس” لمحاولة الضغط على الصين كما ذكر فى وكالات انباء امريكية ومنها “سى إن بي سي” و “سي إن إن” لتمرير التسوية الكورية الأمريكية المقررة فى 12 من هذا الشهر بسنغافورة، حتى تحقق اى مكسب داخلى امام الكونجرس والشعب الأمريكي الغير راض عن تصرفات ترامب، ولتكسر عزلتها.

لدى امريكا خوف كبير بموجب ما ذكر على لسان خبراء امريكان وبريطانيين من مشروع الصين “صنع فى الصين 2025” والذى بموجبه ستكون الصين أكبر دولة مصنعة للإكترونيات والسيارات الكهربائية والمنتجات عالية التقنيات فى العالم، وتزيح أمريكا من وجهها تماما عن هذا المجال وتصبح دولة عديمة القيمة، وطبعا فيما بعد ستطال صناعة الطائرات والفضاء وخصوصا بعد مشروعات التطوير الكبيرة فى هذا الصدد مع الروس والأوروبيين.

تخشى الولايات المتحدة رفض الصين لإقتراحاتها هذه نظرا لقوتها الإقتصادية وانها لديها اكثر من 5 طرق للرد الموجع للولايات المتحدة اقلها المعاملة بالمثل على الواردات الزراعية الأمريكية وخصوصا الخمور والمكسرات والصويا.

الصين واليابان وفرنسا فى سان بطرسبرج:-

كان المنظر مبهج وجديد ان نرى 80% من صناع القرار العالمى على منصة واحدة والى جوارهم كرستين لاجارد رئيسة صندوق النقد الدولى – الصين هى الحليف الأكبر لروسيا استراتيجيا وهى وروسيا متحدتان الرأى فى كثير من القضايا وخصوصا الملفين الإيرانى والكورى الشمالى – كان لديهما توتر مع اليابان لعدة سنوات – إلا ان الصين اكبر دولة بها سيولة وسلة من العملات الأجنبية – بل وستصبح عملتها اليوان هى عملة المستقبل وربما سينافسها العملات الإفتراضية.

الصين لديها تجربة شيوعية يسارية ملهمة ومؤثرة – حاليا لديها ادنى معدلات فقر بالعالم لا تزيد عن 3.5% بالرغم من حجم السكان ولديها 1350 مليون تحت دائرة الرعاية الإجتماعية والصحية ويتمتعون بمعاشات جيدة – ويصل متوسط دخل المواطن الصينى حاليا ما يزيد عن 12400 دولار فى العام، وهذا يعتبر دخلا كبيرا حقيقيا مقارنة بعدد السكان وايضا، لأن الأسعار فى الصين هى الأرخص عالميا كونها بلد صناعى وزراعى ولم يهمل مجالا على حساب آخر.

كلا من روسيا واليابان فى حاجة الى مهاجرين لأن كلا البلدين لديه ازمة ديموغرافية، واليابان تحديدا على شفا كارثة اقتصادية ضغوطا امريكية لبيع صفقات اسلحة وقاعدة امريكية، وعلى الجانب الآخر زيادة اجمالى معاشات التقاعد بمعدل الضعف على الأقل من عوائد الدولة من الضرائب والخدمات والتعريفات الجمركية، ومعدلات انجاب منخفضة على حسب تقارير يابانية، وكذلك تحتاج اليابان، لاستكمال نموها كثالث اكبر اقتصاد فى العالم، للطاقة من روسيا – وتحتاج حلا للأزمة الكورية التى تستغلها امريكا للحصول على مزيد من الإتاوات من جانبها، الأمر الذي يسبب ضغوطا شعبية على حكومتها، وايضا تشعر اليابان بتغير البوصلة العالمية طرف الحليفتين الصين وروسيا اكثر.

أما روسيا فهى اكبر دولة فى العالم من حيث المساحة والموارد الطبيعية، وتحتاج لتنمية فى غالبية المناطق الروسية، ويد عاملة كفء ومدربة، حتى تتمكن روسيا من استكمال طريق ريادتها للعودة كقوة عالمية لاعبة التى بالفعل قطعت فيها شوطا طويلا استراتيجيا وعلميا وثقافيا، وكانت الأفضل فى الحرب على الإرهاب ودحره خصوصا فى سوريا، الا انها لا زالت تحتاج للمزيد من السكان للحفاظ على هذه القوة والثروة، بقدر حاجتها لتطوير الأنظمة المالية والتكنولوجية والشراكة الأكبر مع شركاء جدد تستفيد منهم فى مناطق الإخفاق، سواء أكانت الحليفة الصين، او الحليفتين الجديدتين فرنسا واليابان، بقدر حاجة نفس الحلفاء للطاقة والقوة الإستراتيجية الروسية – ومن هنا نجد نكز بوتين لـ ماكرون “إذا كنتم تريدون حماية من امريكا فلتعطوا روسيا الفرصة”.

أيضا بعد القرارات الفاشلة التى اصدرها ترامب فيما يخص التعريفات الجمركية الجديدة على واردات الحديد والألومنيوم من الخارج وخصوصا على اوروبا، ومنها تحديدا فرنسا التى تمثل الإتحاد الأوروبي كثانى اكبر اقتصاد بعد ألمانيا وعلى كندا والمكسيك – يجعل هناك روحا من التقارب بين المضارين من هذه العقوبات، ويجعل نفس الفكر الروسي وسبقتها فيه إيران للاتجاه شرقا وجنوبا نحو اسيا وخصوصا الصين والنمور الآسيوية، وامريكا اللاتينية، وافريقيا، للتحايل على هذه العقوبات وإزالة تأثيرها. فأمريكا المتصهينة التى يقودها مجموعة من اللوبيات الصهيونية، ولوبيهات الغذاء والسلاح والأدوية – لن أقل الطاقة لأن القرارات الرئاسية الأمريكية ورعونتها رفعت اسعار النفط والغاز بشكل كبير – تعتقد واهمة انها وبمفردها يمكنها قيادة العالم كما كان منذ 30 عاما سابقة وحتى بداية هذه الحقبة.

إلا أن حتى مديرة صندوق النقد الدولى؛ الذي يخرب البلدان اكثر مما يعمرها ويصلحها، والذى جعل شعب الأردن ينتفض مؤخرا فى إيقاف فرض ضريبة جديدة على المحروقات لسد مديونية البلاد للصندوق التى وصلت 35 مليار دولار؛ أقرت أخيرا من على منصة سان بطرسبرج أن الأحادية والغطرسة والحمائية الشديدة أضرت الإقتصاد العالمى، وأضرت بصورة الصندوق، وأن فى هذا الوقت على الشراكة والثقة ان تصبحا الحل الوحيد لمشاكل العالم الإقتصادية.   

قمة باريس للشراكة الصينية الأوروبية:-

تنطلق يوم الثلاثاء المقبل قمة الشراكة الصينية الأوروبية، والتى اثمرت العام الماضى على عام السياحة الصينية فى اوروبا، واستقطاب 100 مليون سائح صينى لزيارة اوروبا، اى ما يعنى ضخ ما لا يقل عن 100 مليار يورو فى الخزائن الأوروبية، لإصلاح العجز بها وخصوصا بعد الضغوط الأمريكية وممارسات الناتو على دول اوروبا فيما يخص العقوبات على روسيا وكذلك إيران والأضرار التى لحقت بهم لسنوات ماضية بسبب هذا التعنت وكذلك خروج امريكا من الاتفاق النووى 5+1 مع ايران.

جدير بالذكر ان حجم التجارة اليومى بين الصين واوروبا يتخطى المليار يورو، أى أكثر عشر مرات من الشراكة عبر الأطلنطى مع أمريكا، وذلك لعدة اسباب التعاون على المستوى التكنولوجي والفضاء والصناعة وايضا فى المجال السيبرى والعسكرى والطاقة وحماية البيئة وتحسين صحة البشر- الصين دخلت والتزمت باتفاقية باريس للمناخ فى حين أن امريكا بسبب ترامب خرجت منها بحجة انها تخلق بطالة للأمريكان – حيث كانت حجة امريكا لعدم دخولها للإتفاقية الصين والهند، وبعدما دخلا فيها خرجت هى.

الصين لديها من السيولة ما ينقذ اقتصاديات اوروبا وسد العجز فى اى ميزانية، وخصوصا بعد الضغوط على اليورو وتهديد عددا من الدول من الخروج منه ان كان ضد مصالح بلده واستقرارها، والحكومة الإيطالية الجديدة على مقربة من هذا القرار بالخروج من منطقة اليورو، بسبب ضغوط العمالة والمهاجرين والعجز الكبير الذى يصيب ميزانيتها وعدم القدرة على الوصول لهذه القيمة المبهمة 2% من التضخم.

الصين من خلال مبادرتها طريق الحرير، تفتح الباب للجميع للانضمام لهذه المبادرة، والتى وصل عدد اعضائها الى حوالى 66، منهم 20 دولة اوروبية، منهم 16 دولة فى وسط وشرق اوروبا وقعت الصين معهم اتفاقية مؤخرا، وسميت إتفاقية 16+1.

وسيشارك فى هذه القمة عدد 200 من افضل الشركات ورجال الأعمال فى الصين، مع 200 من افضل رجال الأعمال والشركات الكبرى فى اوروبا على حسب وكالات انباء اوروبية وصينية، وهذا يوضح لنا الأهمية القصوى وعدد الصفقات الذى يمكن ان يعقد بين القارتين الصينية والأوروبية.

وتعد الصين سوقا كبيرا للمنتجات الأوروبية، نظرا لإرتفاع مستوى الدخل فى الصين، وعدد السكان، وايضا من افضل مناطق العالم للاستثمار المربح بشكل سريع، وكونها القوة الإقتصادية الأولى بالمعايير الفعلية وليس السياسية، وكذلك مواقف الصين القوية مع حلفائها روسيا وايران وكوريا الشمالية وتخريب كل خطط امريكا للنيل منهم مجتمعين، كما يلاحظ المتابعين عبر العالم – كذلك احترام الصين التام للقانون الدولى وقواعد الملكية الفكرية وحرية التجارة.

ولا يمكن أن يخفى على المتابعين، القوة العاملة من أوروبا وأمريكا داخل الصين بشكل رسمى وغير رسمي، كمديرين ومشرفين ومدرسين ومدربين، غير رجال الأعمال نظرا لإرتفاع رواتب الأجانب المؤهلين داخل الصين، ورغبة الصين فى تعليم الشعب الصينى اللغات الأجنبية والممارسات العالمية حتى تكون على استعداد للمرتبة الأولى التى بالفعل وصلت لها،  والأهم والأخطر استراتيجيا حاجة اوروبا لبديل كبير ومحترم يمكنه ان يحل محل الولايات المتحدة استراتيجيا واقتصاديا وهذا يتوافر فقط فى الصين.

قمة منظمة شنغهاى للأمن والتعاون فى شنجداو:-

بداية أود التصحيح حيث قد ذكرت سابقا أن “هيبي” ربما تستضيف قمة منظمة شنغهاى للتعاون فى هذا الشهر – ولكن فى الحقيقة هى استضافت بعض الإجتماعات التحضيرية ولكن لحسن الحظ فإنها ستعقد فى احد اهم موانى الصين – وقد قمت بتدريس اللغة الإنجليزية فيها العام الماضى، وهى مدينة “شنجداو” بمقاطعة شاندونج الصينية.

وهذه القمة ستكون مصيرية، وخصوصا فيما يتعلق بعدة جوانب وخصوصا، حماية ودعم حلفاء الصين وروسيا المؤسستان للمنظمة “إيران وكوريا الشمالية” ومحاولة تقويض اى عقوبات يمكن ان تلحق بهما من خلال عقد اتفاقات تجارية اكبر معهما وربما قبول عضوية ايران بشكل أساسي وليس بصفة مراقب.

ربما سيتم إتخاذ قرارات تتعلق بسيادة العملة الصينية “اليوان” فى التعاملات بين الدول الأعضاء والتعامل بالعملات المحلية أيضا فيما بينهما لضرب ما يسمى تعريفات أمريكية على الواردات كرد فعل قاسم للاقتصاد الأمريكى.

ربما سيتم طرح موضوع الكونفدرالية بين الدول الأعضاء وعدم الإحتياج لتأشيرة دخول بين مواطنى الأعضاء الدائمين، كذلك دعم مشاريع الشراكة الإقتصادية والتجارة الحرة فى منطقة اوراسيا هذا المشروع الروسي الكازاخى، والذى دخلت فيه الصين وإيران ومصر، كوسائل بديلة لحماية الدول الأعضاء، وجذب مستثمرين أجانب وجدد إليها، وهو أمر هام ومشترك ما بين قمة سان بطرسبرج وقمة منظمة شنغهاى للتعاون.

أيضا وجود فرصة مواتية للتقارب مع اوروبا بعد موضوع التعريفات الأمريكية ولا توجد فرصة مواتية اكثر من ذلك لجذب مستثمرين من اوروبا الغربية للإستثمار ما بين الدول الأعضاء وسيساعد فى ذلك القانون الوروبي الذى سيعاد تفعيله لحماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأمريكية وربما نجد المتحدثة باسم الإتحاد الأوروبي والفرنسيين مدعويين للقمة.

وطبعا التصدى للإرهاب وخصوصا من جماعات تم نقلها لأفغانستان تسمى “داعش خراسان” وايضا تقويد دور “طالبان” فى باكستان وافغانستان تلك المجموعات المدعومة للاسف امريكا وخليجيا.   

وما نستخلصه من المقاربات الثلاث:-

  • أمريكا فى وضع سيء ومعزول ويسهل الإضرار بها وخصوصا من خلال مؤتمرات وقمم وتكتلات معدة مسبقا بشكل استراتيجى جيد.

  • فى لحظة ما ستنسلخ اوروبا عن خالتها سيئة السمعة امريكا، حتى لا تتعرض لهزات واضطرابات اجتماعية شديدة وخصوصا مع حالة الضعف والعجز الإقتصادى وقلة السيولة، وستفضل مصالحها الشخصية عن شراكة تجعلها فى مرتبة العبيد.

  • لا نعتقد ان عضوية الناتو اصبحت ضرورية، وخصوصا بعد محاولة ابتزاز ترامب للدول الأعضاء ومحاولة حثهم على دفع رسوم عضوية سنوية لتخفيف العبء على امريكا، ولن تستطيع دولا مثل المانيا وفرنسا فرض ضرائب جديدة على مواطنيها لسداد ديون دول اخرى فى شرق ووسط اوروبا – خصوصا بعد قوانين العمل الأوروبية الجديدة التى تنصر أصحاب العمل على العامل.

  • تصريحات ماكرون منذ شهور عن ضرورة تشكيل قوة اوروبية استراتيجية جديدة بعيد عن الناتو وما رايناه يؤكد ذلك.

  • إيطاليا وتهديدها الكبير بالإنسحاب من منطقة اليورو.

  • فتشوا عن الصين ودورها فى التحالف الجديد الذى يرسم من خلال مبادرة طريق الحرير والذى يركز على اوراسيا واوروبا مع الصين والذى سيخرب كل مخططات امريكا فى المنطقة مع مرور الوقت.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: A great Syrian victory in memory of the victory over the Nazi

Ahmed New

Syria won

Putin

Palestine

Palestine II

أحمد مصطفى: إنتصار سورى كبير فى ذكرى الإنتصار على النازى

منذ منتصف الليل أمس، وفى ليلة الإحتفال بالذكرى ٧٣ لـ #نصر_الجيش_الروسي على العدوان #النازى – تلك الذكرى التى يسعى #الغرب و #اسرائيل لتشويهها، لنسب الفضل لهم، وعدم التعاطف مع 25 مليون مواطن سوفيتى قتلوا من كافة العرقيات السوفيتية، لصالح “#هولوكوست” مشكوك فى مصداقيته، شكك فيه الكثير من الفلاسفة والباحثين الأوروبيون، لا لشىء الا لتحكم الغرب فى #وسائل_الإعلام الموجهة ونشر الأكاذيب من خلالها، وكل ما هو سلبي عن #روسيا وما قامت به، ويا ريت نرى مثالا واحدا فى تاريخ الحرب العالمية الثانية قدم كما قدم السوفيت وقتها.

إلا أننا تفاجئنا بأخبار سارة، وهى #تدمير_أربعة_مواقع_إسرائيلية مهمة فى #الجولان تخص#الإستخبارات_الإسرائيلية – جعلت اسرائيل فى حالة استنفار قصوى، ودخل على إثرها مستوطنين صهاينة كثر للمخابيء فى الليل، وطبعا الخبر كان يبث على الهواء مباشرة عبر “#قناة_الميادين اللبنانية” مدعوما بفيدوهات صورتها القناة بشكل مباشر، وشهادة مراسلين فى أماكن الحدث، والأماكن التى استهدفتها الخمسين صاروخ التى اطلقها #الجيش_العربي_السورى، والتى أصابت المواقع الإسرائيلية التالية بدقة:-

– مركز عسكرى إسرائيلي للاستطلاع الفنى
– مقر سري حدودى من الجمع الصورى ٩٩٠
– مركز تصنت على الشبكات السلكية واللاسلكية فى السلسلة الغربية
– مركز عسكرى رئيسي للتشويش الإلكترونى
– محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال
– مهبط مروحيات عسكرية
– مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء ٨١٠
– المقر الشتوى للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم”
– وكذلك ما يسمى الدرع الصاروخى الأمريكى

وجاء الرد السورى بسبب الانتهاكات العدة التى تمارسها اسرائيل بمنتهى البلطجة، وعدم احترام الجوار، واحتلال اراضى الجولان، فى اطار حق الدفاع المشروع عن النفس الذى تقره الأمم المتحدة والقانون الدولى، الذى لا تحترمه اسرائيل وايضا للدور الخطير الصهيونى فى #دعم_الإرهاب داخل كل دول المنطقة المحيطة من “#سوريا و #لبنان و #فلسطين و #الاردن و #مصر و #ليبيا و #اليمن” من خلال المعسكرات التى تتبناها على أراضي تسيطر عليها خصوصا الجولان المحتل لعصابات “#داعش و #النصرة و #القاعدة” ومن على شاكلتهم، وبأموال سعودية أمريكية، وذلك بناءاً على تقارير أممية وضحت وأكدت هذا الطرح من خلال مراقبي قوات فك الإرتباط الأممية منذ حوالى شهرين وقبلها فى منطقة الجولان.

نكررها ان اسرائيل و #امريكا هما مصدرى الشر بالعالم – ويحاولا استخدام #الإعلام لتشويه الآخرين ليغطيا على فشلهما الإقتصادى وكذلك جر العالم الى حروب ودمار حتى تستفيد عجلة واقتصاد الحرب الأمريكى – وايضا لإزاحة النظر عن كارثة يوم ١٥ مايو بعد اقل من 5 أيام الحدث الفاضح بـ#نقل_سفارة_امريكا الى #القدس العربية فى مشهد مهين لكل أنظمة الدول العربية الإسلامية القدس أول القبلتين وثالث الحرمين ولكنهم لا يدركون – وكذلك #جرائم النظامين والسعودى والإماراتى فى اليمن من سرقة ونهب لـ #جزيرة_سقطرى، وقتل الأبرياء من خلال غارات على مواقع مدنية وتخريب ممنهج لـ #اليمن وحضارته، لصالح دول نفطية عديمة الحضارة مسيطر عليها أمريكيا وصهيونيا.

أسوأ ما سمعت فى إعلامنا العربي السطحى أمس للاسف طبعا مع الإعلام الغربي، أن #بوتين فى دعوته لنتنياهو كان يطلب منه تخفيف مهاجمة مواقع القوات الإيرانية فى سوريا، على الا يكون هناك تضارب فى المصالح الروسية والاسرايلية داخل سوريا – على أساس ان اسرائيل لم توجه ضربات غير مباشرة لبعض الأهداف الروسية من خلال الإرهاب الذى تدعمه داخل سوريا، وان هناك نوع من العداء الخفى بين البلدين وعدم توافق، وان روسيا كانت من اهم داعمى #ايران فى الإتفاق النووى وأن سوريا حليف قوى وكبير لروسيا، ومسألة حياة او موت بالنسبة لها، ولن تسمح روسيا بالإضرار بسوريا، او تغيير نظامها بالقوة كما صرح بعض المعاتيه من وزراء الكيان الصهيونى وبعض الأنظمة الخليجية للاسف.

بل كان الاجتماع كما علمنا، خاص بخروج امريكا السافر من الاتفاق النووى، وضربها عرض الحائط بالقانون الدولى، واتفاقية مصدق عليها من مجلس الأمن – كانت ايران تصبر على تلك الألعاب الصبيانية الخاصة باسرائيل والتى تعرضت لبعض المجموعات الإيرانية داخل الأراضى السورية، تلك المجموعات التى اتت لمحاربة الإرهاب وبإذن رسمى من النظام السورى الرسمي مثلها مثل روسيا تماما – ولقد مارست روسيا ضعغوطا كبيرا على الجانب الإيرانى لضبط النفس فيما يخص الإعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على مواقعها بعدم الرد على إسرائيل مع ضمان عدم التكرار.

المشكلة ان اسرائيل اعتقدت خطئا ان #العنجهية_الأمريكية ستحميمهم وخصوصا بعض خروج ترامب من الإتفاق والذى ربما كان على علم ان هذا سيرفع #سعر_النفط لما كان فى ٢٠١٤ وهو بنفسه ترامب شريك فى عددا من شركات البترول العالمية فبالتالى سيستفيد بشكل شخصي بعقلية رجل الأعمال من هذا التصرف حتى وان ضر بأمريكا – وما حدث امس من الجيش السورى ليلا لم يكن امرا اعتباطيا ولا بغير تنسيق ما بين الجيش العربي السورى مع الروس والإيرانيين ولهذا الضربة كانت فى مقتل فى الجولان – الأمر الذى استتبع تصريح اسرائيل بعدم التصعيد بسبب إنكشاف جبهتها الشمالية تماما بعد فقط اهم نقاط استطلاعية واستخباراتية بالإضافة للدرع الحديدي.

كثيرا ما تحدث عن الاقتصاد الثقافى واهميته – ولو كان لدى دول الجنوب والعربية والإسلامية وأمريكا اللاتينية والصين وروسيا وإيران محركات بحث بقوة “جوجل وياهو” ومواقع مثل “فيسبوك وتويتر” – لما استطاع الغرب التحكم في معلوماتنا بشكل كبير، وتشويه صورتنا بشكل متعمد من خلال اعلامه الموجه “الغير مهنى والغير موضوعى”، الذى يخدم مصالح لوبيات السلاح والدواء فى امريكا واللوبي الصهيونى، حتى يسيطر على العالم ولأستطعنا أمس أن نفضح ضعف اسرائيل امام العالم بفضل إنجاز جيشنا العربي السورى فى الجولان المحتل لأن ما سمعته أن جوجل للاسف حجبت تصوير واعادة تداول صور المستوطنين فى المخابيء وصور الضربات العربية على المواقع العسكرية الإسرائيلية.

وهذا ما اتمناه من دول الجنوب ان تتحالف مع روسيا والصين وايران لإنتاج محرك بحثى جديد وقوى ينشر فيه كل ما نقوم به من أخبار وتقارير واعمال فكرية وفنية وابحاث بلغاتنا وباللغات العالمية – لأن المواجهات الكونية فى الوقت الراهن لا تقتصر على المواجهات الحربية التقليدية، ولكن الحرب الإعلامية مستعرة، ومن ينشر اخبار بشكل اضخم وباللغات العالمية وتكون سهلة المنال على الإنترنت يمكنه التأثير فى أكبر قطاع سكان الأرض، وهناك دول تتعطش لهذا المشروع بشكل كبير وانا مستعد بتقديم طرح جديد لهذه الفكرة من خلال عرض متكامل فى هذا الصدد لمن يتبناه ويشرف على تنفيذه – لأن هذا من اهم الموضوعات حاليا.

واتمنى فكرة إحياء منظمة عدم الإنحياز من خلال مؤتمر لشباب عدم الإنحياز بالإضافة لروسيا والصين – لن هذا المشروع يمكن ان يربط شباب ١٤٠ دولة اى ٧٠% من تعداد الدول فى الأمم المتحدة والتى يمكن ان تبطل اى قرار تتخذه قوى الشر أمريكا وحليفاتها في غير صالحنا، وخصوصا بعد الآداء السيء المخز لكل من امريكا وبريطانيا وفرنسا فى مجلس الأمن وإزدواجية المعايير المفرطة من جانبهم فى قضايا سوريا ولبنان وفلسطين وقبلها ليبيا والعراق والصومال وكوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا.

بالنسبة للمواجهة الإقتصادية مع الولايات المتحدة والتى تفرض تعريفات جديدة على الواردات، ونحن قريبين من قمة كبيرة لـ #منظمة_شنغهاى_للتعاون فى #هيبي فى الصين فى يونيو المقبل – لا بد من اتخاذ خطوة نقدية جديدة من خلال إحلال #اليوان_الصينى محل الدولار فى المعاملات البينية بين الدول الأعضاء، وخصوصا أن اليوان دخل ضمن سلة العملات الدولية القوية مؤخرا والصين أصبحت ليست فقط القوة الإقتصادية الأولى بل ايضا صاحبة السيولة الأكبر فى العالم أجمع، وأيضا أن تصبح هناك معاملات تجارية تفضيلية بين الدول الأعضاء بالنسبة للمبادلات التجارية فيما بينهم.
ولكم جزيل الشكر،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة
وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: A great Syrian victory in memory of the victory over the Nazi

Since midnight on the eve of the 73rd anniversary of the victory of the Russian army over the Nazi aggression – the anniversary that the West and Israel are seeking to discredit, as well as the lack of sympathy for the 25 million Soviet citizens killed from all soviet ethnic groups, only for the credibility of suspected “Holocaust”, which many European philosophers and researchers questioned, only for the West’s control of the mass media and their spread of lies through it and everything negative about Russia as well and what it did. Really we have not seen to date one example in the history of World War II was introduced as what the Soviets presented in it.

However, we were surprised by the good news concerning the destruction of four important Israeli positions in the Golan Heights was for Israeli intelligence – Israel was on high alert and many Zionist settlers entered the shelters at night. Of course the news was broadcast live via the Lebanese Sat channel “Al-Mayadeen” and supported by direct-channel videotapes, reporters’ testimony at the scene, and locations targeted by 50 missiles fired by the Syrian Arab Army, which hit the following Israeli locations with precision:

– Israeli Military Center for Technical Survey
– The secret headquarters of the border of the collection of images 990
– Wire and Wireless Networks in the Western Series
– A major military center for electronic jamming
– Communication stations for communication and transmission systems
– Helicopter Heliport
– Headquarters of the Regional Military Command of Brigade 810
– Winter headquarters of Al-Bunstim Snow Unit
– As well as the so-called US missile shield

The Syrian response came because of the numerous violations practiced by Israel with the utmost bullying, the lack of respect for the neighborhood and the occupation of the Golan Heights within the framework of the right of legitimate self-defense adopted by the United Nations and international law, which Israel does not respect. And also for the serious Zionist role in supporting terrorism within all countries of the surrounding region including “Syria, Lebanon, Palestine, Jordan, Egypt, Libya and Yemen”, through the camps that they adopt on the occupied Golan, especially the gangs of “Daesh, Nusra and Al-Qaeda” and their affiliates, as well as the US-Saudi money for the same purpose, based on UN reports that explained and confirmed this proposal through the Observers of the UN Disengagement Forces about two months ago and earlier in Golan.

We repeat that Israel and the United States are the sources of evil in the world – and try to use the media to distort others to cover up their economic failure as well as drag the world into wars and destruction so that the wheel and economy of the US war will be benefited from that. As well as to remove the consideration of the disaster on May 15, less than 5 days after the scandalous event to transfer the US embassy to Arab Jerusalem in a scene humiliating to all the systems of Arab Islamic countries Jerusalem, the first prayer’s compass and the third of the holy sites. Also the crimes of the two regimes, the Saudi and the UAE in Yemen of theft and looting of the island of Socotra and the killing of Yemeni innocents through raids on civilian sites and systematic destruction of Yemen and its civilization in favor of oil countries controlled by America and Zionism.

The worst thing I heard in our Arab media yesterday, unfortunately that of course with conforming to the Western media, is that Putin in his call to Netanyahu yesterday was asking him to ease the attack on the positions of the Iranian forces in Syria, so that there is no conflict of Russian and Syrian interests inside Syria.

On the basis that Israel did not strike indirectly some of the Russian targets through the terrorism it supports within Syria, and that there is a kind of hidden hostility between the two countries and incompatibility, and that Russia was one of the most important supporters of Iran in the nuclear agreement, and that Syria is a strong ally of Russia, and considered a matter of life or death for them, and Russia will not allow Israel or USA or terrorism to harm Syria, or to change the Syrian regime by force, as stated by some of the idiot ministers of the Zionist entity and some Gulf regimes, unfortunately.

The meeting, as we were aware of, was about America’s blatant departure from the nuclear agreement 5+1 with Iran, as a violation of international law, whereas it is a ratified agreement by the Security Council. Iran was in control of the childish games of Israel, which were exposed to some Iranian groups inside Syria, those groups that came to fight terrorism and with official permission from the official Syrian regime, just like Russia. Whereas Russia has exerted great pressure on the Iranian side to restrain itself with respect to the recent Israeli attacks on its positions by not responding to Israel while ensuring that it does not recur.

The problem is that Israel mistakenly thought that American arrogance would strengthen them, especially as per Trump’s exit from the agreement, Trump who might have been aware that this will raise the price of oil as it was in 2014 as he himself is a partner in a number of international oil companies, so he will personally benefit from the mentality of the businessman, even if that harms America. What happened yesterday from the Syrian army at night was not arbitrary or without prior coordination between the Syrian Arab Army with the Russians and Iranians and this strike was in the killing in the Golan, which led to Israel’s declaration not to escalate, because of the exposure of the northern front completely after demolishing the most important points of intelligence and surveillance in addition to the alleged Iron Shield.

We often speaking about the cultural economy and its importance – if the South, Arab, Islamic countries, Latin America, China, Russia and Iran having good search engines like “Google and Amazon” and sites such as “Facebook and Twitter” – the West could not control our information significantly, and distort our image deliberately through his oriented neither professional nor objective media, which serves the interests of arms, medicine and Zionist USA lobbies to control the world. Yesterday, we were able to expose Israel’s weakness to the world, thanks to the achievement of our Syrian Arab Army in the occupied Golan, because what I heard that Google “the global search engine” unfortunately did not cover the pictures of the settlers in the hideouts and the pictures of the Arab strikes on the Israeli military positions.

This is what I hope from the countries of the South to ally themselves with Russia, China and Iran to produce a new and powerful search engine to publish all our news, reports, intellectual, artistic works and research in our languages and in the world languages – because the current global confrontations are not limited to traditional military confrontations, when the global media war is raging. There are countries that are thirsty for this kind of project and I am ready to offer a new proposal for this idea through an integrated offer in this regard to those who adopt and supervise its implementation – because this is from the most important topics currently.

I hope the idea of reviving the non-aligned movement (NAM) through a conference of NAM Youth in addition to Russia and China – this project can connect the youth of 140 countries, or 70% of the UN member-states, which can nullify any decision taken by the forces of evil America and its allies against us, especially after the bad performance of the United States, Britain and France in the Security Council and the excessive double standards on their part in the issues of Syria, Lebanon and Palestine and before them Libya, Iraq, Somalia, Cuba, North Korea and Venezuela.

As for the economic confrontation with the United States, which imposes new tariffs on imports, and we are close to a big summit of the Shanghai Cooperation Organization in Hebei in China in June – A new monetary step must be taken by replacing the dollar with the Chinese Yuan in intra-member transactions, especially that the Yuan has entered the basket of strong international currencies recently and China has become not only the first economic force, but also the largest liquidity in the world. As well as preferential trade transactions should be done between member countries for trade exchanges among themselves.

Kindest Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Ahmed Moustafa: Korean Settlement and ASEAN Summit

Ahmed Moustafa Speech 2

Bombeo and Jubeir

Tripartite

Putin and Xi and Un

Future Trio 2

ASEAN 32 Summit

ASEAN 32 Summit

Ahmed Moustafa: Korean Settlement and ASEAN Summit

We will never waste our time in the visit of Bombeo US State Secretary to KSA and Israel and his foolish statements about Iranian Nuclear Agreement with 5+1 countries, because as we are experts in international relations we are aware that maybe he got some precious gifts or money from his KSA analog Adel Al-Jubeir to say it.

Because this agreement is supported and ratified by consensus of UNSC countries, even if there are some tripartite discussions by UK, France and Germany concerning Iran missiles program that is outside the agreement, it is only for media consumption, as French and German multinational companies will never allow that to take place.

Otherwise, Iran will be entitled provided with the international law to ditch the agreement and able to produce nuclear weapons from tomorrow for deterrence, as what the Zionist entity/Israel does without the control of IAEA, bearing in mind that Iran is a part of NPT since 1970s, whereas Israel to date is not.

It is evident that KSA is approving the transfer of US embassy to Jerusalem and sold Jerusalem to Israel and USA, but it will never stops our effort to abort this Zionist initiative whatsoever, and our Palestinian youth are presenting an ideal model for resistance in every Friday Return Marches.

Telling KSA, UAE and Qatar that who covered by USA is not only naked but exposed.

This topic will lead us to the first part of this article, the Korean Korean settlement, adverse all what was reported in Western media about the reason of settlement between the two Koreas.

I had my own analysis and discussed it before with my dear friend the Russian TV star presenter Artyom Kapshuk – China and Russia were the main reason of such settlement, Russian strong political diplomacy paved the way for North Korea with both of South Korea and Japan after Russian strong stances in UNSC and with talks that exerted over the past 5 months with both the two countries.

On the other hand, US president Trump stated that he will impose new Tariffs on the Chinese imports to USA especially iron and aluminum, but one of the 6 strong manipulations that China has against USA is to change its stance towards North Korea and to leave the latter carrying out more Nuclear trials and releasing more nukes, the matter which will incur both S.Korea, Japan and USA overheads that they cannot bear in the future, as USA having a deficit in the domestic balance of US$ 1 Trillion, and US administration does not know from where to get.

Also, S. Korea and Japan will not bear anymore more turbulences, as they also having more domestic economic problems represented in the corruption of Shenzo Abe the Japanese PM, a deficit in domestic balance as Abe has to double the tax to reform the Japanese economy as a result of the pensions, which given to the Japanese elders, are the double of the governmental revenues, and finally very low birth rate in Japan comparing to China that has given 3 years before incentives for the birth of second child lest exposure to the same destiny of Japan.

We know as experts that N Korea in this time being already reached and explored the know-how of the nuclear experience, therefore they do not need any more to carry out such nuclear trials again, they have already got what they really need, thus they resorted to stop voluntary.

And currently they have already reserved their seat in the nuclear club like its analogs “China, India, Pakistan and of course Iran”, so we do not think that Western pressures were effective on it, as they are already agronomic and industrial country, we witnessed that via two TVs “RT and Alalam TV Network” as they were the only TVs which made two important objective and professional documentaries about North Korea.

Further, yeah, there is some sort of similarity between North Korea story and the Iranian one, but the scenario treatment is completely different, because Iran has never made any nuclear trial or launched any nuke for examination, plus the Iranian membership of NPT as well as IAEA has made Iran in a very strong legal stance within Vienna negotiations better than the Western party, and of course they played well with the Israeli card, as the latter not yielded to any observation from IAEA like Iran, whereas IAEA reports coming positive and supporting the Iranian stance, the matter that always put EU in very embarrassing situation with USA and make them adhered with the agreement.

Bearing in mind that China and Russia saved S Korea and Japan from paying more royalties to Trump not only that they forced him again to return to Asia Pacific Trade Agreement after he ditched it in 2017, the matter that will bring prosperity to S Korea and Japan as they will not lose USA as a good trade partner for both of them and will avoid them paying more for armament against N Korea military activities, and the whole issue as we know USA hegemony not more.

However the faces of similarity are represented in the liable allies of course “China and Russia” who backed Iran previously and currently they are backing Iran and North Korea for the prosperity of Asia, and such countries now are shifting to a new era based on greater role of the law in settling any dispute or clashes taking place between the Asian countries without resorting to military force, the matter that lead us to the second part of my article – ASEAN Summit in Singapore.

The Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) has been convened its 32nd Summit in Singapore on April 28, ASEAN consists of ten ASEAN Member States (AMS), namely Brunei Darussalam, Cambodia, Indonesia, Lao PDR, Malaysia, Myanmar, Philippines, Singapore, Thailand and Viet Nam. ASEAN is a region of diverse cultures and backgrounds, but Member States share a common interest in promoting peace, stability and security in its region, for the benefit of their peoples.

Whereas there were two important drafts to be ratified (first) the ASEAN Leaders’ Vision which focused on a resilient and innovative ASEAN, It encapsulates their vision for ASEAN to be united in the face of growing uncertainties in the global strategic landscape. ASEAN must also be adaptable and forward looking, so that they can harness opportunities and manage challenges from disruptive digital technologies, equip their citizens with skills to build a future-ready ASEAN and boost their capabilities to make their cities smarter.

However the (second) was the Zero Draft Statement, which is divided into four major sections, Key Deliverables, ASEAN’s External Relations, Regional and International Issues and Developments.

Whereas the most important part of Draft Zero was China Sea and the legal disputes thereof concerning the border demarcation especially between China and Cambodia as well as between China and Philippines in respect of so some islands bywhich the two sides alleging its sovereignty on it.

Maybe China having some little fears concerning drug trafficking, as well as the existence of some fanatic groups where existing in Philippines and that maybe relocated or being displaced to China via some close shores or islands, but at the same time China the biggest economic power worldwide, may compensate both of Cambodia and Philippines in some way, or open the labor market for their manpower, especially after the crisis made by the Philippino side recently in Kuwait, as per the murder of some housemaid there, therefore Sino market will digest such maids who may take care of the Sino second baby’s families.

Bearing in mind that China currently is one of the biggest attractive market and destination of the worldwide highest qualified manpower, whether in terms of pay, or in terms of work conditions and more than all of USA, Canada, EU, Australia and GCC, thus please check the figures of USA and EU nationals who currently work in China in particular and Far East in general.

Also the good thing in the ASEAN’s Zero Draft is to settle any dispute between the ASEAN states whether between themselves, or between any ASEAN state and any other Asian state via the role of the law, and not to resort to military settlement, which is a perfect shift in such region and will add moral and economic value to them, and I wish our Arabic and Islamic world really get a lot from such wonderful experience of ASEAN.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

أحمد مصطفى: التسوية الكورية وقمة الآسيان

لن نضيع وقتنا في زيارة بومبيو وزير الخارجية الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل وبياناته الحمقاء حول الاتفاق النووي الإيراني مع دول 5 + 1 ، لأننا كخبراء في العلاقات الدولية ندرك أنه ربما حصل على بعض الهدايا الثمينة أو المال من نظيره السعودي عادل الجبير ليقول ذلك.

 لأن هذه الاتفاقية مدعومة ومصدقة من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وحتى لو كانت هناك بعض المفاوضات الثلاثية التي أجرتها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشأن برنامج الصواريخ الإيرانية التي لا تمثل جزءا من الاتفاقية، فهي فقط للاستهلاك الإعلامي، حيث أن الشركات متعددة الجنسيات الفرنسية والألمانية سوف لن تسمح أبداً بحدوث ذلك.

بخلاف ذلك، سيكون من حق إيران وفقا للقانون الدولي التخلي عن الاتفاق وكذلك أنها أصبحت قادرة ومن الغد على إنتاج أسلحة نووية من أجل الردع، كما يفعل الكيان الصهيوني/إسرائيل دون مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الأخذ في الاعتبار أن إيران تعد جزءا من معاهدة حظر الانتشار النووي منذ سبعينيات القرن الماضى، في حين أن إسرائيل حتى الآن ليست كذلك.

من الواضح أن السعودية توافق على نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس وبيع القدس إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لكننا لن نتوقف أبداً عن جهدنا لإجهاض هذه المبادرة الصهيونية على الإطلاق، وكما نرى يقدم شبابنا الفلسطينيون نموذجًا مثاليًا للمقاومة في مسيرات العودة كل جمعة.

وأود إخبار كل من “السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر” بأن الدول التي تتغطى بالولايات المتحدة ليست فقط عارية، ولكنها مفضوحة.

سيقودنا هذا الموضوع إلى الجزء الأول من هذا المقال، وهو التسوية الكورية الكورية، وعلى عكس كل ما ورد في وسائل الإعلام الغربية فيما يخص سبب التسوية بين الكوريتين.

كان لدي تحليلي الخاص، وناقشته من قبل مع صديقي العزيز، مقدم البرنامج النجم التلفزيوني الروسي آرتيوم كابشوك – أن الصين وروسيا كانتا السبب الرئيسي لمثل هذه التسوية، فالدبلوماسية السياسية الروسية القوية مهدت الطريق لكوريا الشمالية مع كل من كوريا الجنوبية واليابان بعد ذلك، وكذلك المواقف الروسية القوية في مجلس الأمن الدولي، والمحادثات التي دارت خلال الخمسة أشهر الماضية مع كلتا البلدين.

من ناحية أخرى، صرح الرئيس الأمريكي ترامب أنه سيفرض تعريفة جديدة على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة خاصة بواردات الحديد والألمنيوم من الصين، ولكن كانت إحد المناورات الست القوية التي لدى الصين ضد الولايات المتحدة الأمريكية تتمثل فى تغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية وتركها بالقيام بإجراء المزيد من التجارب النووية وإطلاق المزيد من الصواريخ النووية، الأمر الذي سيتسبب في تحمل كل من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية المزيد من النفقات التي لا يمكنها تحملها في المستقبل، حيث أن الولايات المتحدة تعاني من عجز في الميزان المحلي بقيمة 1 تريليون دولار أمريكي، ولا تعرف الإدارة الأمريكية من أين ستتحصل عليها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن كوريا الجنوبية واليابان لن تتحملان مزيدًا من الاضطرابات، حيث تواجهان أيضًا المزيد من المشاكل الاقتصادية المحلية والممثلة في فساد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وكذلك عجز الموازنة الداخلى، حيث سيضطر آبي إلى مضاعفة الضرائب لإصلاح الاقتصاد الياباني، نتيجة للمعاشات التقاعدية التي تعطى لكبار السن وهي تمثل ضعف الإيرادات الحكومية، وأخيرا انخفاض معدل المواليد في اليابان مقارنة مع الصين التي أعطت منذ 3 سنوات من قبل حوافز لولادة الطفل الثاني لئلا تتعرض لنفس مصير اليابان.

نحن نعرف كخبراء أن كوريا الشمالية في هذا الوقت قد وصلت بالفعل واستكشفت أسرار معرفة التجربة النووية، وبالتالي فهي لا تحتاج إلى أي محاولة لإجراء مثل هذه التجارب النووية مرة أخرى، فقد حصلت بالفعل على ما تحتاج إليه، ثم لجأت إلى التوقف طواعية.

وحالياً، قد حجزوا بالفعل مقعدهم في النادي النووي مثل نظائرهم “الصين والهند وباكستان وبالطبع إيران” ، لذلك لا نعتقد أن الضغوط الغربية كانت فعالة فى الضغط عليهم، ولأن كوريا الشمالية بالفعل بلد زراعي وصناعي، وهذا ما شهدناه شهد ذلك عبر محطتين تلفزيونين “آر تى الروسية وشبكة العالم الإيرانية” حيث كانا التليفزيين الوحيدين اللذان صنعا إثنين من الأفلام الوثائقية الموضوعية والمهنية حول كوريا الشمالية.

علاوة على ذلك، هناك نوع من التشابه بين قصة كوريا الشمالية والقصة الإيرانية، لكن معالجة السيناريو مختلفة تمامًا، لأن إيران لم تقم أبدًا بأي تجربة نووية أو أطلقت أي صاروخ نووي لإختباره، بالإضافة إلى عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي وكذلك لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد جعلت إيران في موقف قانوني قوي للغاية في إطار مفاوضات فيينا وأفضل من الطرف الغربي، وبالطبع فقد لعبت بشكل جيد مع الورقة الإسرائيلية، حيث أن الأخيرة لم تخضع لأية رقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل إيران، في حين أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاءت إيجابية وتدعم الموقف الإيراني، الأمر الذي يضع الاتحاد الأوروبي في موقف حرج للغاية مع الولايات المتحدة الأمريكية ويجعلها ملتزمة بالاتفاق.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين وروسيا أنقذتا كوريا الجنوبية واليابان من دفع المزيد من الإتاوات إلى ترامب، ليس فقط أنهم أجبروه مرة أخرى على العودة إلى اتفاقية التجارة في آسيا الباسيفيكية بعد أن تخلص منها في عام 2017، الأمر الذي سيجلب الرخاء إلى كوريا الجنوبية واليابان لأنهم لن يخسروا الولايات المتحدة كشريك تجاري جيد لكليهما وسيتجنبون دفع المزيد مقابل التسلح ضد الأنشطة العسكرية لكوريا، والقضية برمتها كما نعرف هيمنة الولايات المتحدة ليس أكثر.

أما أوجه التشابه بين التجربتين الإيرانية والكورية تتمثل في الحلفاء المسؤولين بالطبع “الصين وروسيا” الذين دعموا إيران في السابق وحالياً يدعمون إيران وكوريا الشمالية من أجل رخاء آسيا، وتنتقل هذه البلدان الأسيوية الآن إلى عصر جديد قائم على دور أكبر للقانون في تسوية أي نزاع أو اشتباك يحدث بين الدول الآسيوية دون اللجوء إلى القوة العسكرية، الأمر الذي يقودنا إلى الجزء الثاني من مقالي – قمة الآسيان في سنغافورة.

عقدت رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) قمتها الثانية والثلاثين في سنغافورة في 28 أبريل، وتتكون رابطة دول جنوب شرق آسيا من عشر دول أعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (AMS)، وهي “بروناي دار السلام، وكمبوديا، وإندونيسيا، وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلند وفييتنام”، جدير بالذكر أن آسيان هي منطقة ذات ثقافات وخلفيات متنوعة، وللدول الأعضاء مصلحة مشتركة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقتها، لمصلحة شعوبها.

في حين كان هناك مشروعان مهمان للتصديق عليهما (أولاً) رؤية قادة الآسيان التي ركزت على رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) المرنة والمبتكرة، فهي تلخص رؤيتها للرابطة لتتحد في مواجهة أوجه عدم اليقين المتنامية في المشهد الاستراتيجي العالمي، كما أنه يجب على الآسيان أن تكون قابلة للتكيف والتطلع إلى الأمام ، حتى تتمكن من تسخير الفرص وإدارة التحديات من التقنيات الرقمية المدمرة، وتزويد مواطنيها بالمهارات اللازمة لبناء آسيان مستقبلة للمستقبل وتعزيز قدراتهم لجعل مدنهم أكثر ذكاء.

ومع ذلك، كان (الثاني) هو “المشروع الصفري”، الذي ينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية، وهي الموضوعات الرئيسية، والعلاقات الخارجية للاسيان، والقضايا والتطورات الإقليمية والدولية.

بينما كان الجزء الأكثر أهمية في المشروع الصفرى هو بحر الصين والنزاعات القانونية المتعلقة بترسيم الحدود خاصة بين “الصين وكمبوديا” وكذلك بين “الصين والفلبين” فيما يتعلق ببعض الجزر التي يدعي الجانبان سيادتها عليها.

ربما يكون لدى الصين بعض المخاوف القليلة بشأن تهريب المخدرات، فضلاً عن وجود بعض الجماعات المتعصبة الموجودة في الفلبين والتي ربما تنتقل أو تزاح إلى الصين عبر بعض الشواطئ القريبة أو الجزر، ولكن في نفس الوقت تعد الصين أكبر قوة اقتصادية في العالم، وقد تعوض كلا من كمبوديا والفلبين بطريقة أو بأخرى، أو بفتح سوق العمل ليديهما العاملة، خاصة بعد الأزمة التي قام بها الجانب الفلبيني مؤخرا في الكويت، بسبب قتل بعض الخادمات الفلبينيات هناك، وبالتالي فإن سوق الصين سوف يستوعب تلك الخادمات اللاتى قد يعتنين بالطفل الثاني للعائلات الصينية.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين حاليا هي واحدة من أكبر الأسواق الجذابة والمقصد لأفضل القوى البشرية المؤهلة من جميع أنحاء العالم، سواء من حيث الأجور، أو من حيث ظروف العمل، وأكبر من كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي يرجى التحقق من أرقام مواطني الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين يعملون حاليا في الصين على وجه الخصوص والشرق الأقصى على وجه العموم.

كما أن الشيء الجيد في المشروع الصفرى لـ آسيان هو تسوية أي نزاع بين دول الآسيان سواء بينها، أو بين أي دولة من آسيان وأي دولة آسيوية أخرى عن طريق دور القانون وعدم اللجوء إلى التسوية العسكرية، وهو أمر مثالي التحول في هذه المنطقة وسوف يضيف قيمة معنوية واقتصادية إليهم، وأتمنى لعالمنا العربي والإسلامي أن ينالوا من هذه التجربة الرائعة للآسيان.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 5

Day in Yalta 1

Participants 15

Participants 13

Participants 20

Participants 10

Participants 14

My dear friend Khaled Alkhatib

With Dr. Sohail Farah 2

Ahmed Moustafa Speech 5

Ahmed Moustafa: My Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

First, we would like to address our tributes to the organization committee of our forum “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World” for holding our latest forum in Yalta “Pearl of Black Sea and Crimea”, Russia under the title of “the 4th International Media Forum of Journalists from Muslim Countries for Partnership of Civilizations”, under the auspice of all of the Presidency of Tatarstan, the Government of Crimea, as well as the Russian Ministry of Foreign Affairs.

Thus we would like to say “All of you were very generous and warm-hearted with us – Thanks a lot”

Concerning the venue, as we are analyst researchers – we should ask ourselves some important question – Why Crimea?

One of the important answers came through my presentation – as Crimea is an example of peaceful cohabitation among religions and ethnicities, and also that “Crimea Joining Russia Referendum” was based on legal request of the Crimean people and succeeded with a percentage over 72% of voting and it is incomparable to the Western failed referendum concerning the independence of Kosova, which was made in 1990s to undermine the stability of Yugoslavia, and to disseminate the sedition there due to the collapse of USSR.

The second reason that concluded during the talks with our colleagues in the forum, most of us belongs to journalism, so it would be a great and unprecedented opportunity to promote for both of Yalta, as a very attractive warm tourist spot on Black Sea, as well as for the resort where we were staying “Mriya Resort and Spa”, thus why did our stay there was short enough to even discover this amazing place more? This debatable question should be tackled by the organization committee.

Concerning Speakers, we will not say “unfortunately” but in any conference or forum the majority should be focused on the main theme and in depth whatsoever the number of speakers is, because sometimes the more speeches we hear, the less quality wordings we get, we say that because according to quick evaluation and discussions with some colleagues at the dinner’s time, the speakers themselves have not heard well to each other’s speeches and this is for the following:

  • Problems of compacted number of Speakers about 50 in only one day.

  • Speakers’ order.

  • Some speakers were not adhered to time and not in focus.

  • Most of speakers were very exhausted as they came from different destinations worldwide and some took about 40 hours flight to reach our destination “Yalta”.

  • Also, some title identification mistakes took place – some of the good speakers were misidentified in the brochure e.g. myself Ahmed Moustafa – instead of identifying me according to my passport “Director of Asia Center for Studies and Translation” – they gave me a title of “Blogger – Columnist” – despite our support as pioneers, who published their articles on the site and promoted for this initiative “Russia and Islamic World” because of our full respect to the quality of the Russian policy and stances.

Of course, we know that Russia and Russian foreign ministry holding several important forums and conferences every year – and our organizers tried to make it as best as they can, plus the venue “Mriya Resort” was really amazing – but such little things should be avoided next times for the sustainability of success from year to year.

Call for Khalid Al Khatib Journalism Competition:-

One of the good things that we witnessed within our forum is RT call for Khalid Al Khatib Journalism Competition for the best media works given by reporters and journalists via the areas of conflict to the honor of Khalid Al Khatib – my younger Syrian friend, who was assassinated in Homs after disclosing the reality of the US Antiterrorism Led Coalition, when he was RT reporter and interviewed many of Syrian civilians living under siege of Daesh who reported before RT cameras that the coalition never attacking Daesh sites, but attacking civil or random sites and they do not know why? The matter that undermines the role of this damned coalition, and also was a reasonable reason to assassinate Khalid by Daesh via US Led Coalition order.

Al Khatib was a model for good reporter/journalist under conflict, whereas he had no fears to sacrifice himself to show the reality before the whole world, however we have some analogs for Khalid in our Islamic world sending news from bed, or worse than that unfortunately sold their consciousness to who pay more for the interests of some (businessmen – entities – countries) to mislead the viewers or the readers concerning some important issues.

Culture Economy as a tool for Partnership of Civilizations:-

Since our first participation in Russia and Islamic World, we had stressed on the partnership and merging and co-training between the press entities in Russia and the other analogs in member countries in this precious initiative – we even talked about it in RT Arabic – please see our last reports in 2015, 2016 and 2017.

Each time we try to carry out fruitful dialogues between each other despite the compacted timetable of each forum, as well as we have only one time forum meeting per annum, so some of the participants and speakers maybe desirous to have a greater cooperation with the other members, however the lack of communications and information about members each other is considered as a barrier for such partnership, thus we suggest the following:-

  • At least to create “what’s app group” includes all the participants in our forum to discuss, share and suggest new ideas that may back our forum and keep sustainability thereof.

  • Inviting each other if there is an opportunity to carry out some joint media projects, reports and documentaries that maybe used in anti-terrorism, demolishing stereotypes and any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia”.

  • Sharing translation projects among the participants of media products “Books, Films, TV Drama, Entertainment Programs” and then try to promote it via the site of our group.

  • Also, the suggestion that I have adopted on my speech, to carry out simulation models of the new strategic alliances in the world, by-which Russia is a member via universities, institutes, entities, think tanks, NGOs etc.. inspired from the model we made at Cairo University about the latest Russian Presidential Elections one month before.

Please note that the above ideas and proposals are exclusive to me and I mentioned all of them during my presentation in Yalta Forum, and also I have more.

Dr Sohail Farah awarded Yevgeny Primakov’s Prize:-

It was a great pleasure for us to witness the handing of Yevgeny Primakov Award to Dr. Sohail Farah “the chief editor of the Arabic site of our group, as well as the dean of Open University for Civilizations” for one of his distinguished Arabic works, a book with a title of “Russian Civilization: Meaning and Destiny” which I translate into English currently, and according to my translation which I enjoy so much, it will be an amazing bridge for the West in general and for the Anglophones in particular, to recognize the inner Russian civilization, to demolish all improper stereotype images taken about Russia via western media.

We think the above wording represents a step into the partnership of civilizations and a good example for cooperative projects and proposals that could be carried out between the group members and participants.

But in fact – it was better to witness also some sort of honorable appreciation for the active writers on the site like the last year, at least awarding them some honorary certificates and some Russian souvenirs, the matter that will push them more and more to publish their works on the site and make it more fluctuant.

Please be guided accordingly.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA & Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: تقريري عن منتدى يالطا 22-24 أبريل 2018

أولاً، نود أن نعرب عن تقديرنا للجنة التنظيم في منتدانا “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي” لعقد أحدث المنتديات الخاصة بنا في يالطا لؤلؤة البحر الأسود والقرم، فى روسيا تحت عنوان “المنتدى الإعلامي الدولي الرابع للصحفيين من الدول الإسلامية من أجل شراكة الحضارات”، تحت رعاية كل من رئاسة تتارستان، وحكومة القرم، فضلا عن وزارة الخارجية الروسية.

وبالتالي نود أن نقول “شكرا جزيلا – كنتم شديدى الكرم وطيبين القلب معنا”

فيما يخص المكان، وحيث أننا باحثون ومحللون – يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة المهمة – لماذا القرم؟

جاءت إحدى الإجابات المهمة من خلال عرضي – حيث أن شبه جزيرة القرم هي مثال على التعايش السلمي بين الأديان والأعراق، وأيضاً أن “إستفتاء الانضمام إلى روسيا” كان مستندًا إلى طلب قانوني من شعب القرم ونجح بنسبة 72٪ من التصويت، ولا يمكن مقارنته بالاستفتاء الغربي الفاشل بشأن استقلال كوسوفا، الذي تم في التسعينيات لتقويض استقرار يوغوسلافيا، ونشر الفتنة هناك بسبب إنهيار الاتحاد السوفييتي.

السبب الثاني الذي توصلنا إليه خلال الحوارات مع زملائنا في المنتدى، هو أن معظمنا ينتمي إلى الصحافة، لذلك ستكون فرصة عظيمة وغير مسبوقة للترويج لكلا من يالطا، كنقطة سياحية دافئة وجذابة للغاية على البحر الأسود، وكذلك بالنسبة للمنتجع الذى كنا نقيم فيه “ميريا ريزورت آند سبا”، وعليه لماذا كانت إقامتنا هناك قصيرة بما يكفي حتى نتمكن من إكتشاف هذا المكان المذهل أكثر؟ فيجب طرح هذه المسألة المثيرة للجدل من قبل لجنة التنظيم.

فيما يتعلق بالمتحدثين، لن نقول “لسوء الحظ”، ولكن في أي مؤتمر أو منتدى، يجب أن تركز الأغلبية على الموضوع الرئيسي وبعمق مهما كان عدد المتحدثين، لأنه في بعض الأحيان كلما استمعنا للمزيد من الكلمات، كلما أثر ذلك سلبا على نوعية العبارات التي نتحصل عليها، نقول ذلك لأنه وفقا لتقييم سريع ومناقشات دارات مع بعض الزملاء في وقت العشاء، فإن المتحدثين أنفسهم لم يسمعوا جيدا خطب بعضهم البعض وهذا هو لما يلي:

– مشاكل خاصة بالعدد المضغوط من المتحدثين حوالي 50 في يوم واحد فقط.

– مشاكل تتعلق بترتيب المتحدثين.

– لم يكن بعض المتحدثين ملتزمين بالوقت، ولا في بؤرة التركيز.

– معظم المتحدثين كانوا منهكين للغاية لأنهم جاءوا من وجهات مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبعضهم استغرق حوالي 40 ساعة طيران للوصول إلى وجهتنا “يالطا”.

– كذلك، وقعت بعض الأخطاء في تحديد الهوية – بعض المتحدثين الجيدين تم تعريفهم بشكل خاطئ في الكتيب على سبيل المثال، أنا نفسي “أحمد مصطفى” – بدلاً من تعريفي وفقًا لجواز سفري كـ “رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة” – أعطوني لقب “كاتب عمود ومدون” – على الرغم من دعمنا كرواد لموقع المجموعة، ومن الذين نشروا مقالاتهم على الموقع ومن قاموا بالترويج لهذه المبادرة “روسيا والعالم الإسلامي” بسبب إحترامنا الكامل لجودة السياسة والمواقف الروسية.

بالطبع، نحن نعرف أن روسيا ووزارة الخارجية الروسية تعقدان العديد من المنتديات والمؤتمرات الهامة كل عام – وقد حاول منظمونا جعلها بأفضل ما يمكن، بالإضافة إلى مكان “منتجع مريا” كان مذهلاً حقًا – لكن مثل هذه الأشياء الصغيرة يجب أن يتم تجنبها فى المرات القادمة لاستدامة النجاح من سنة إلى أخرى.

دعوة للمشاركة فى مسابقة خالد الخطيب للصحافة:-

من إحدى الأشياء الجيدة التي شهدناها في منتدانا هى الدعوة من قبل قناة آر تى RT لمسابقة خالد الخطيب للصحافة لأفضل الأعمال الإعلامية التي يقدمها المراسلون والصحفيون من خلال مناطق النزاع إلى روح العزيز خالد الخطيب – صديقي السوري الصغير، والذي أغتيل في حمص بعد الكشف عن حقيقة التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، عندما كان مراسل آر تى RT وأجرى مقابلات مع العديد من المدنيين السوريين الذين يعيشون تحت سيطرة داعش والذين أخبروا العامة قبل كاميرات RT أن التحالف الأمريكى المزعوم لم يهاجم مواقع داعش، ولكن يقوم بمهاجمة مواقع مدنية أو عشوائية ولا يعرفون السبب؟ الأمر الذي يقوض دور هذا التحالف الملعون، وأيضاً كان سبباً معقولاً لاغتيال خالد على يد داعش بأمر من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

حيث كان الخطيب نموذجاً للمراسل الصحفي الجيد في مناطق النزاع، في حين أنه لم يكن لديه مخاوف من التضحية بنفسه لإظهار الواقع أمام العالم بأسره، ولكن لدينا بعض النظراء لخالد في عالمنا الإسلامي يقومون بإرسال الأخبار من الفراش، أو الأسوأ من ذلك، فقد باعوا ضميرهم لسوء الحظ إلى من يدفع أكثر لمصلحة بعض (رجال الأعمال – الكيانات – البلدان) لتضليل المشاهدين أو القراء حول بعض القضايا المهمة.

إقتصاد الثقافة كأداة لشراكة الحضارات:-

منذ مشاركتنا الأولى في روسيا والعالم الإسلامي، شددنا على الشراكة والدمج والتدريب المشترك بين الكيانات الصحفية في روسيا ونظيراتها الآخرى في الدول الأعضاء في هذه المبادرة الثمينة – حتى تحدثنا عنها في آر تى العربية RT Arabic سابقا – يرجى الإضطلاع على آخر تقاريرنا في 2015 و 2016 و 2017.

في كل مرة نحاول إجراء حوارات مثمرة بين بعضنا البعض على الرغم من الجدول الزمني المضغوط لكل منتدى، وكذلك لدينا اجتماع للمنتدى مرة واحدة سنويًا، لذا قد يكون بعض المشاركين والمتحدثين راغبين في المزيد من التعاون مع الآخرين، غير أن الافتقار إلى الاتصالات والمعلومات حول الأعضاء بعضهم البعض يعتبر بمثابة حاجز أمام هذه الشراكة، وبالتالي فإننا نقترح ما يلي:

  • على الأقل، إنشاء “مجموعة على تطبيق واتس آب”، تشمل جميع المشاركين في منتدانا لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة ومشاركتها فيما بيننا تلك التي قد تدعم منتدانا وتحافظ على استدامته.

  • دعوة كل مشارك لزميله الآخر إذا كان هناك فرصة لتنفيذ بعض المشاريع الإعلامية المشتركة، والتقارير والأفلام الوثائقية التي ربما تستخدم في مكافحة الإرهاب، وهدم القوالب النمطية، وأي نوع من الخوف “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – الخوف من الأجانب”.

  • المشاركة فى مشاريع الترجمة بين المشاركين في المنتجات الإعلامية “كتب، وأفلام ، ودراما تلفزيونية ، وبرامج ترفيهية”، ثم محاولة الترويج لها عبر موقع مجموعتنا.

  • أيضا، الاقتراح الذي قمت بتبنيه في كلمتي، لتنفيذ نماذج المحاكاة للتحالفات الاستراتيجية الجديدة في العالم، والتي من خلالها روسيا هي عضو عبر الجامعات والمعاهد والكيانات ومراكز الفكر والمنظمات غير الحكومية الخ … والمستوحاة من نموذج قمنا به في جامعة القاهرة حول الانتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة قبل شهر واحد.

يرجى ملاحظة أن الأفكار والمقترحات المذكورة أعلاه هي حصرية بالنسبة لي، وقد ذكرتها جميعًا أثناء كلمتي في منتدى يالطا، وكذلك لدي المزيد.

منح الدكتور سهيل فرح جائزة يفغيني بريماكوف:-

لقد كان من دواعي سرورنا أن نشهد تسليم جائزة يفغيني بريماكوف إلى الدكتور سهيل فرح “رئيس تحرير الموقع العربي لمجموعتنا، بالإضافة إلى كونه عميد الجامعة المفتوحة للحضارات” لأحد أعماله العربية المتميزة. لكتاب يحمل عنوان “الحضارة الروسية: المعنى والمصير” الذي أقوم بترجمه إلى الإنجليزية في الوقت الحالي، ووفقًا لترجمتي التي أستمتع بها كثيرًا، سيكون جسرًا رائعًا للغرب بوجه عام وللناطقين بالإنجليزية بوجه خاص، للتعرف على الحضارة الروسية الداخلية، وهذا لهدم جميع الصور النمطية غير اللائقة المتخذة عن روسيا عبر وسائل الإعلام الغربية.

نعتقد أن النص أعلاه يمثل خطوة في شراكة الحضارات ومثالًا جيدًا للمشاريع والمقترحات التعاونية التي يمكن تنفيذها بين الأعضاء والمشاركين فى المجموعة.

لكن في الواقع، كان من الأفضل أن نشهد أيضًا نوعًا من التقدير المشرف للكتاب النشطاء على الموقع مثل العام الماضي، على الأقل منحهم بعض الشهادات الفخرية وبعض التذكارات الروسية، الأمر الذي يدفعهم أكثر فأكثر ليقوموا بنشر أعمالهم على الموقع وجعله أكثر نبضاً.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

السيد/ أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية (كودسريا)

 ومجموعة رؤية إستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي

How to Reshape a Partnership of Civilizations

2

Ahmed Moustafa Speech 1

Ahmed Moustafa Speech 2

Ahmed Moustafa Speech 4

With Dr. Sohail Farah 2

Dr. Farah winning Primakov Prize

Top Participants

Participants 20

Top Participants 3

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 8

Mriya Hotel Reception 2Intro about Civilization Partnership

The partnership as we know is always taking place between two partners/parties or more who are almost equal in power or in money or in resources, or owning different things that may complete each other at the same time they may share profits, interests or losses proportionately.

Partnership always starts with good information, recognizing, talks and dialogs in order to make each party know the other well to conclude a deal or an agreement with him, otherwise ignorance, ambiguity and uncertaininty about any little information may disrupt such partnership.

But If we deal with the matter of civilizations it could not be estimated as business deals, because civilizations is an indication for modernization and awareness of some peoples and how much they realize of things that taking place around them, as well as the other cultures and civilizations of the others, in this case we may say that this country or such people is civilized.

Who is the reason of Disrupting Dialogue

In our view the West and colonialism was working very hard to make a schism and sedition in the world for their own interests whether political or economic interests, thus it created the fanatic streams as of the brotherhood group since the beginning of the last century as its wedge to expand its dominance on the Arab and Islamic world.

Brotherhood had inspired a lot of its rules and regulatory from the Wahhabism, which had been beaten by Mohamed Ali Pasha since the beginning of the 19th century when he had felt that it is the greatest danger on Muslims worldwide as a tool of retardation and extremism.

As Mohamed Ali Pasha had beaten the Wahhabism in Peninsula of Arabs, Gamal Abdel Nasser did the same in Egypt with the group of brotherhood in 1954 after the incident on Mansheyah, Alexandria 1954, not only that but also he gave a space for Sheikh of Azhar Dr. Shaltout to carry out the first partnership or dialog between Islamic sects lest schism taking place in Arab and Islamic world.

After getting rid of Western military colonialism, the west has not stopped its malicious plans towards us, especially after the victory achieved against Israel in 1973 and the unity of the Arab and Islamic world until the end of 1974 after the war, the matter that made Henry Kissinger the US Neo-liberal hawk thinker and the state secretary and security advisor in the 1970s that the defeat of Israel will never be repeated again based on the sedition scenario he made as of the civil war of Lebanon and then Iraqi-Iranian war etc… based on sectarian dispute and the emergence of Qaeda to fight USSR in Afghanistan, as if the Jihad anti-socialism is the main danger for Muslims not Israel which occupies our Arab lands in Palestine.

But when the collapse of USSR took place by the last decade of the last century, as well as Warsaw Pact, whereas the cold war is likely finished, the matter that made the west thinking of another danger outbreak, thus the west resorted to the idea of clash of civilization and the green danger represented in “Islamophobia”, and now there is a new hazard created by the West, “Russiaphobia”.

Who has made Current Initiative for Dialogue/Partnership

We have only two famous political figures, who inspired the dialogue between civilizations and cultures currently, the first was the Ex-Iranian President Dr. Mohamed Khatami in his initiative “Dialog Between Civilizations” as a response to the hegemony of the west and to some Western fanatic literature including but not limited to “Clash of Civilizations” the well known book of the Neo-liberal thinker “Hantington”, as well as “the End of the History and the Last Man” of his analog Fukuyama. 

Also president Putin who really founded this initiative “Russia and Islamic World”; influenced by the Russian foreign policy minister and dean “Primakov” who stressed since the mid-nineties on the need to rebalance the powers of the world again; with leaders from the whole Islamic work in order to combat terrorism in between Russia and Islamic world, as some of the Islamic countries surrounding Russia unfortunately were vulnerable to terrorism or exporting terrorists and fanatics under the name of “Jihad”. 

And there some other partnership of civilizations initiatives which made also by China and Russia jointly, especially BRICS, Shanghai Organization for Security and Cooperation, G20 and of course Silk Road Initiative that include 66 countries, however the joint elements in such initiatives are the economy and security at the same time, but unfortunately we do not find it addressing the targeted groups youth and peoples in general directly, despite they may reshape the world’s future. 

Extraordinary Influential Solutions for Successful Dialogue

We had recently an unprecedented trial represented in carrying out a simulation model for the Russian Presidential Elections at the school of political science in Cairo University, whereas some of the distinguished students impersonated the roles of the rivals in the Russian Presidential Elections as a competition instead of presenting a simple thesis, the matter that made students discovering new sides of the world instead of highlighting the West most of the time as a source of democracy and liberties, which is untrue.

Social media has played a very big role in this simulation as the coordination amid the team was carried out via chat groups we have created by “facebook” and “what’s app” – please note that Russian embassy in Egypt had chosen me to be a member in this group for my activities on the social media, and how much I clarified as a researcher the Russian policy via my articles to date, as well as my membership also in CODESRIA which tackled the importance of the virtual media in the future before any international think tank in the world.

Such simulation models has several repercussions especially on youth, because it stimulates youth to read enough about the other’s cultures, civilizations, religions, traditions, politics, arts etc… Thus it will demolish the ordinary stereotypes taken about the others, as well as combating any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia…etc”.

It will shed the light on the positive sides of specific cases in international arena and giving an objective tackling of such case, the matter that will make the involved parties away from any fanatic thinking, this is because I will replace another figure from another country, so the participants indirectly will gain strategic analysis skills, based on an important question “What If?”.

Youth who attend such simulations will be stimulated to replace their peers in the next simulation models provided that such simulation is new, unprecedented and well studied.

Through my participation in this great forum, I hope to find a partnership with some Russian, Arab and Islamic agencies to spread my idea “Simulation Models” among the youth of the Islamic world in cooperation with my center and the think tanks and universities in the regions that really need this experience. So as to create critical thinking and change stereotypes in our youth, especially in “Chechnya, Caucasus, Ossetia, Central Asian Republics as well as Pakistan and others” of the countries that may welcome my idea.

Concerning the information policy principles

  • Of course any article or writing should be based on the logical six questions we ask “what, when, where, who, why and how” if any journalist or columnist adhered to such questions in his writings, we think his work will never be misleading.

  • Any writing or article to be circulated should be based on reference or group of references for the matter of credibility, because credibility is one of the most important elements in journalism or media in general including social media or virtual media which is the mainstream among youth currently.

  • Blasphemy is prevented at any religion or sect, as well as diffusion of hate between peoples via press or media in general, because we think that the target of press and media is to raise the awareness and good ethics among people not to split them.

  • Shed the light on the places of defect in professional manner and trying to find a practical solution or suggestions to solve or fix such defect is something favorable.

  • In the matter of criticism, we should know that the public figures are ordinary people we cannot criticize their personal acts or lives, however we may criticize their duties performances, in case it is good in the right path, we should appreciate it without exaggeration, otherwise our criticism should be objective on the performance of the duty with offering some alternative tools/advisory for better performances.

Please be guided accordingly,

Kindest Regards,        

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

كيف يمكن تشكيل شراكة بين الحضارات؟

مقدمة حول شراكة الحضارات

إن الشراكة التي نعرفها تدور دائمًا بين شريكين/طرفين أو أكثر متساوون في السلطة أو في المال أو في الموارد، أو يمتلكون أشياء مختلفة قد تكمل بعضها البعض في نفس الوقت الذي قد يتقاسمون فيه الأرباح أو الفوائد أو الخسائر بنسبة وتناسب.

تبدأ الشراكة دائمًا بمعلومات جيدة، وإدراك، ومحادثات، وحوارات من أجل جعل كل طرف فرصة التعرف على الآخر بشكل جيد لإبرام صفقة أو إتفاق معه، وإلا فإن الجهل والغموض وعدم اليقين بشأن أي معلومات قليلة عن أحد الطرفين قد تعطل هذه الشراكة.

لكن إذا تعاملنا مع مسألة الحضارات فلا يمكن قياسها بالصفقات التجارية، لأن الحضارات هي مؤشر على الحداثة والوعي لبعض الشعوب ومدى إدراكها للأشياء التي تحدث حولها، وكذلك الثقافات الأخرى وحضارات الآخرين، في هذه الحالة قد نقول أن هذا البلد أو هؤلاء الناس متحضرون.

من هو المتسبب فى إفشال الحوار والشراكة

في رأينا أن الغرب والاستعمار كانا يعملان بكد من أجل إحداث إنشقاق وفتنة في العالم لمصالحهما الخاصة، سواء كانت مصالح سياسية أو اقتصادية، وبالتالي قاما بخلق تيارات متعصبة بداية من جماعة الإخوان منذ بداية القرن الماضي كإسفين لهما لتوسيع هيمنتهما على العالم العربي والإسلامي.

ولقد إستلهمت جماعة الإخوان الكثير من قواعدها ونظامها الخاص من الوهابية، التي تعرضت للهزيمة على يد محمد علي باشا منذ بدايات القرن التاسع عشر، عندما شعر أنه الخطر الأكبر على المسلمين في جميع أنحاء العالم كأداة للتخلف والتطرف.

وكما قام محمد علي باشا بضرب الوهابية في شبه الجزيرة العربية، فقد قام جمال عبد الناصر بنفس الشيء في مصر مع جماعة الإخوان في عام 1954 بعد حادثة المنشية الشهيرة بالإسكندرية عام 1954، ليس هذا فحسب بل إنه أعطى مساحة لشيخ الأزهر د. شلتوت لتنفيذ أول شراكة أو حوار بين الطوائف الإسلامية لئلا يحدث إنشقاق في العالم العربي والإسلامي.

بعد التخلص من الاستعمار العسكري الغربي، لم يتوقف الغرب عن خططه الخبيثة تجاهنا، خاصة بعد النصر الذي تحقق ضد إسرائيل في عام 1973 ووحدة العالم العربي والإسلامي حتى نهاية عام 1974 بعد الحرب، الأمر الذي جعل هنري كيسنجر أحد صقور الليبراليين الجدد فى الولايات المتحدة ووزير الدولة والمستشار الأمني ​​في السبعينيات من القرن الماضي يصرح “هزيمة إسرائيل لن تتكرر مرة أخرى” وذلك بناءاً على سيناريو الفتنة الذي قام به بداية من الحرب الأهلية في لبنان ثم الحرب العراقية الإيرانية إلخ. … على أساس الخلاف الطائفي وظهور القاعدة لمحاربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، كما لو أن الجهاد ضد الاشتراكية هو الخطر الرئيسي للمسلمين وليس إسرائيل التي تحتل أرضنا العربية في فلسطين.

ولكن عندما حدث إنهيار الاتحاد السوفييتي في العقد الأخير من القرن الماضي، بالإضافة إلى حلف وارسو، في حين أن الحرب الباردة قد انتهت على الأرجح، الأمر الذي جعل الغرب يفكر في تفشي خطر آخر، وهكذا لجأ الغرب إلى الفكرة من صراع الحضارات والخطر الأخضر المتمثل في “الإسلام”، وحاليا يوجد خطر جديد انشأه الغرب وهو “الخوف من روسيا”.

من هم أهم من قاموا بمبادرات حالية للحوار والشراكة

ولدينا شخصيتان سياسيتان مشهورتان ألهمتا الحوار بين الحضارات والثقافات، الأول كان الرئيس الإيراني السابق الدكتور محمد خاتمي في مبادرته “الحوار بين الحضارات” كرد على هيمنة الغرب وكذلك على بعض الأدب الغربي المتعصب، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر “صراع الحضارات”، وهو كتاب معروف جيداً للمفكر الليبرالي الجديد “هانتينغتون”، بالإضافة إلى “نهاية التاريخ والرجل الأخير” من قبل نظيره فوكوياما.

كذلك الرئيس بوتين الذي أسس هذه المبادرة بالفعل “روسيا والعالم الإسلامي”؛ متأثرا بعميد الخارجية الروسية السيد/ بريماكوف – والذى شدد منذ منتصف تسعينيات القرن الماضى على ضرورة إعادة توزان القوى للعالم مرة أخرى؛ مع قادة من كامل العالم الإسلامي من أجل محاربة الإرهاب بين روسيا والعالم الإسلامي، حيث أن بعض الدول الإسلامية المحيطة بروسيا كانت للأسف عرضة للإرهاب أو لتصدير الإرهابيين والمتعصبين تحت اسم “الجهاد”.

وهناك بعض المبادرات الأخرى لشراكة الحضارات التي شاركت فيها الصين وروسيا بشكل مشترك، وخاصة “بريكس، ومنظمة شنغهاي للأمن والتعاون، ومجموعة العشرين، وبالطبع مبادرة طريق الحرير التي تضم 66 دولة، إلا أن العناصر المشتركة في مثل هذه المبادرات هي “الاقتصاد والأمن” في نفس الوقت، ولكن للأسف لم نجد أنه يخاطب الفئات المستهدفة من الشباب والشعوب بشكل مباشر، على الرغم من أن هذه المبادرات قد تعيد تشكيل مستقبل العالم.

الحلول غير العادية المؤثرة للحوار/الشراكة الناجحة ما بين الحضارات

كان لدينا في الآونة الأخيرة تجربة غير مسبوقة تمثلت في تنفيذ نموذج محاكاة للانتخابات الرئاسية الروسية لدى كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة، في حين أن بعض الطلاب المميزين جسدوا دور المتنافسين في الانتخابات الرئاسية الروسية كـ “مسابقة” بدلاً من تقديم أطروحة، الأمر الذي جعل الطلاب يكتشفون جوانب جديدة من العالم بدلاً من تسليط الضوء على الغرب في معظم الأوقات كمصدر للديمقراطية والحريات، وهو أمر غير صحيح.

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في هذه المحاكاة، حيث تم التنسيق بين الفريق عبر مجموعات الدردشة التي أنشأناها من خلال “facebook” و”what’s app” –  ويرجى ملاحظة أن السفارة الروسية في مصر قد إختارتني لأكون عضوًا في هذه المجموعة لأنشطتي على وسائل التواصل الاجتماعي كباحث، وكم أوضحت للمتابعين حول العالم السياسة الروسية من خلال مقالاتي وحتى الآن، وكذلك لعضويتي في المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية “كودسريا” والتي تناولت أهمية الإعلام الافتراضي في المستقبل قبل أى من مراكز الفكر العالمية.

إن نماذج المحاكاة هذه لها تداعيات إيجابية عديدة خاصة على الشباب، لأنها تحفز الشباب على القراءة الكافية عن ثقافات الآخرين وحضاراتهم وأديانهم وتقاليدهم وسياستهم وفنونهم … وهكذا، فإنها سوف تهدم الصور النمطية العادية المأخوذة عن الآخرين، وكذلك ستكافح أي نوع من الرهاب على سبيل المثال “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – كراهية الغير … الخ”.

سوف يتم إلقاء الضوء على الجوانب الإيجابية لحالات معينة على الساحة الدولية ويعطي معالجة موضوعية لهذه الحالة، الأمر الذي سيجعل الأطراف المعنية بعيدة عن أي تفكير متعصب، وهذا لأنهم سيحلوا محل شخصية أخرى من بلد آخر، لذلك سيحصل المشاركون بشكل غير مباشر على مهارات التحليل الاستراتيجي، بناءً على سؤال مهم “ماذا لو؟”.

سيتم تحفيز الشباب الذين يحضرون مثل هذه المحاكاة ليحلوا محل أقرانهم في نماذج المحاكاة التالية شريطة أن تكون هذه المحاكاة جديدة وغير مسبوقة ومدروسة جيداً.

وأتمنى من خلال مشاركتى فى هذا المنتدى الكبير أن أجد شراكة مع بعض الجهات الروسية والعربية والإسلامية لنشر فكرة النماذج هذه بين شباب العالم الإسلامى، وبالتعاون مع مركزى ومراكز الفكر والجامعات فى المناطق التى تحتاج فعلا هذه التجربة، حتى تخلق التفكير النقدى لديهم وخصوصاً فى “الشيشان والقوقاز وأوسيتيا وجمهوريات وسط آسيا وكذلك باكستان وغيرها” من الدول التى ترحب بالفكرة.

فيما يتعلق بمبادئ سياسة المعلومات

  • بالطبع يجب أن تعتمد أي مقالة أو نص مكتوب على الأسئلة الستة المنطقية التي نطرحها “ماذا، ومتى، وأين، ومن، ولماذا، وكيف” إذا التزم أي صحفي أو كاتب بهذه الأسئلة في كتاباته، فإننا نعتقد أن عمله لن يكون مضللاً أبداً.

  • يجب أن يستند أي نص أو مقالة يتم تعميمها على مرجع أو مجموعة من المراجع لأهمية موضوع المصداقية، لأن المصداقية هي واحدة من أهم العناصر في الصحافة أو الإعلام بشكل عام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام الافتراضية التي هي الاتجاه السائد بين الشباب حاليا.

  • منع الإساءة لأي دين أو طائفة، وكذلك نشر الكراهية بين الشعوب عن طريق الصحافة أو وسائل الإعلام بشكل عام، لأننا نعتقد أن هدف الصحافة ووسائل الإعلام هو رفع الوعي ونشر الأخلاق الحميدة بين الناس وعدم تقسيمهم.

  • تسليط الضوء على أماكن الخلل بأسلوب احترافي ومحاولة إيجاد حل أو اقتراحات عملية أو إصلاح هذا العيب وهو شيء إيجابي.

  • في ما يتعلق بالنقد، يجب أن نعرف أن الشخصيات العامة أشخاص عاديون لا يمكننا إنتقاد تصرفاتهم أو حياتهم الشخصية، ومع ذلك قد ننتقد أداء واجباتهم ومهامهم، وفي حال كانت جيدة وفي الطريق الصحيح، يجب أن نشيد بها دون المبالغة، عدا ذلك فإن نقدنا يجب أن يكون موضوعياً في مجال آداء الواجب والمهام وبتقديم بعض الأدوات البديلة/النصح والمشورة لتحسين الأداء.

يرجى الإسترشاد بكل ما سبق.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى