Archive for the ‘Monitoring’ Category

Ahmed Moustafa: Daily Debate 31/10/2012 Amb Hussein Harridy & Ahmed Mostafa in Midde East Affairs

November 12, 2012
Advertisements

Ahmed Moustafa: Talking about inter-cultural conflict, politics and economy concerning Egypt and Iran on Iranian Nasr TV

November 12, 2012

Egypt & Iran and discussing several matters in English on First Internet TV in Iran Nasr TV

Ahmed Moustafa: the Arab Spring Revolutions and the Economic Impact thereof on Nasr TV

November 12, 2012

Ahmed Moustafa on the first Internet TV in Iran talking in Arabic about post revolutions economy

Ahmed Moustafa: Will Israel strike Iran? a debate with Dr. Mohamed Kadry Saeed on Aug 23rd 2012

November 12, 2012

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 2

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 3

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 4

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 5

Ahmed Moustafa: the Egyptian-Iranian economic relations – the obstacles and promising opportunities

November 11, 2012

Ahmed Moustafa: Selecting the Vice-President issue according to Art 139 of the Constitutional Declaration on May 15th 2012

November 11, 2012

Ahmed Moustafa : Baghdad Arab Summit 2012- أحمد مصطفى: قمة بغداد العربية 2012

April 1, 2012

Ahmed Moustafa at Interfaith Conference

مقدمة:

بداية نود أن نهنىء العراق والشعب العراقى على إنعقاد القمة العربية الثالثة والعشرين فى بغداد والتى كان مراهن عليها بالفشل من قبل دول عربية للأسف بعينها سواء بالتشكيك أو بدعم تيارات مناوؤة داخلية للقمة والتشكيك فى الوضع الأمنى بالعراق وكذلك وضع عراقيل وشروط مجحفة للمشاركة فى القمة من قبل الوفود – ولكن على كل حال هنيئا لشعب العراق القمة وإثباتها للعالم انها حققتها وبنسبة نجاح عالية مقارنة بما كان يدور قبلها.

 

موضوعات القمة:-

الجانب السياسى:-

  • ·الشباب العربى:

كان من المفترض أن تكون هناك نقاشات ساخنة وخصوصاً أن هذه القمة جائت ما بعد ثورات الربيع العربى وكان من المفترض كما طلبنا كشباب عربى وجود وفود من الشباب من الدول التى حدثت فيها ثورات لكى تناقش وجها لوجه مع الحكومات العربية والوزراء العرب على مدار الثلاثة ايام مشاكل الشباب العربى وكيفية التمكين السياسى والإقتصادى والإجتماعى بشكل سلمى بعيدا عن النزاعات والمظاهرات والثورات وبشكل هادىء والدعوى لتعديل ميثاق الجامعة والنظام الأساسى ليعبر اكثر عن الشعوب والشباب – وكان ذلك فى وجهة نظرى ونظر الكثير من اهم الموضوعات التى كان يجب ان تناقش فى القمة.

 

  • ·الموضوع السورى:

طرح الموضوع السورى فى المقدمة بالرغم من عدم دعوة سوريا للقمة وهى ايضا لم تهتم بذلك ولم تزعجها قرارات الجامعة العربية وغير ملزمة بتنفيذها طبقا للميثاق الحالى وكما قلنا أن الوضع السورى وكما ناقشنا سابقا لم يكن بثورة بل كان محاولة لضرب خط المقاومة والممانعة العربية والإسلامية المناوىء لقوى العولمة والإستعمار المتمثلة فى امريكا واسرائيل وللأسف بدعم من دول عربية خليجية تربطها مصالح عروشها مع الولايات المتحدة والتى تلعب دور البلطجى وتدعى ان دول الخليج هذه دول اعتدال ولا اعرف اى اعتدال تقصد وايديها تلعب فى الثورات العربية شرقاً وغرباً لمحاولة احباطها حتى لا تنتقل الثورات لديها ويطالب مواطنيها بالعدالة الإجتماعية والمساواة ولا يصبح أحد الأفراد دخله شهرياً منذ أن يولد يتخطى المليون دولار على الأقل واخر يأخذ 2000 ريال شهرياً.

مع عدم وجود لا أحزاب ولا جمعيات واهمال كبير لدور المرأة  وجلدها لقيادة السيارة – وكذلك ضربها بالهراوات حتى الموت فى أحد الجامعات مع عدم وجود حقوق لها – ونسبة بطالة تصل لـ 20-25% وبدون برامج واضحة للتنمية والإهتمام بالمواطن وعدم الإهتمام بجودة التعليم وتدريس العلوم الإنسانية والإجتماعية – مع ادعاء البعض وجود استقرار – ولكن أى استقرار – وفى حال أن الدولة مثلا توفر الحقوق البيولوجية (أكل وشرب إلا أن مثلا هناك مشكلة حالياً فى العقار فى السعودية أشار اليها مونوبولى أحد الأفلام التى تكلم فيها احد الشباب السعوديين عن أزمة العقار وكيف ان الفساد ما بين رجال الأعمال ورجال النظام صعب الأمور على المواطنين العاديين لتملك وحدة سكنية أو منزل) بالرغم من زيادة معدلات الفقر والتهميش.

واذا ما قورنت هذه الدول بسوريا وهامش الحريات التى لديها بالرغم من عدم اتفاقنا مع نظام بشار والذى أيضا أهمل بعض الحقوق الأساسية كزيادة مساحة حرية التعبير بالرغم من وجودها والتعددية وبالرغم من ذلك كانت توجد معارضة داخلية محترمة وكان هناك جذب وشد ما بين الطرفين ولكن كما دعى النظام والدول المتعقلة الى الجلوس على طاولة المفاوضات لوضع حلول ممكنة ما بين النظام والمعارضة.

إستعانت إحدى فصائل المعارضة بالخارج وللأسف البعض منها دول خليجية عربية بتمويلها بالسلاح والمال لتصبح ضد الدولة بما يتعارض مع كل من سيادة الدولة السورية وتماسكها بما يتعارض مع القانون الدولى وكذلك قرارات جائرة من قبل الجامعة العربية بتجميد عضويتها لدى الجامعة وسحب السفراء – وخصوصا مصر قلب العروبة النابض وكان هذا خطأ سواء من الخارجية او المجلس العسكرى أو كلاهما.

وإذا كان هذا الطرح والتوجه عن سوريا لماذا لم يتم التعاطى بكل أمانة ومصداقية ومساواة عن الوضع فى البحرين بالرغم من القتل الجائر اليومى والإنتهاكات اليومية من قبل النظام والإحتلال من قبل درع الجزيرة والذى من المفترض أن يدافع عن الدولة ضد أى إعتداء خارجى وليس قتل مواطنين فى الداخل يالإستعانة بالمرتزقة والمجنسين كما هو متعارف عليه فى دول الخليج – وكذلك محاولة إبراز الموضوع على انه طائفى بالرغم من اتفاق كل مثقفى البحرين على الرغم من اختلاف اطيافهم على ضرورة التغيير.

وكذلك الوضع الليبى واليمنى والذى لا يقل سوء عن الوضع البحرينى الأولى والثانية تتشرذم وتتقسم واصبح التناحر واضح على السلطة ما بين الجماعات والقبائل حيث نجح الغرب وبعض الدول التى تدخلت فى هذه الدول سواء من خلال الناتو أو من خلال مبادرة خليجية فجة فى اشعال التوتر بشكل أكبر فى هاتين البلدين والتناحر ما بين الطوائف هناك ولم يشر اليهم أحد وقد هددت السعودية وقطر بعدم الحضور إذا حتى تم الحديث عن هاتين الحالتين.

 

  • ·الحقوق الأساسية:

وهنا اليحدث خلط ما بين الحقوق البيولوجية “المأكل والملبس والمكان” والحقوق الأساسية والتى تتمثل فى الشفافية بحيث يمكن لأى مواطن الإطلاع على المعلومات والميزانيات فى أى دولة عربية، وكذلك استقلال القضاء، وحرية التعبير، وإنشاء مجتمع مدنى قوى ليس بالخيرى وليس بالمنفذ لأجندات خارجية متمثلا فى الأحزاب والجمعيات والنقابات فى العالم العربى من الأشياء التى يمكنها تمكين المواطن العربى من الأمور أيضا التى لم يتم الإلتفات لها وتم الكلام عن تمكين خطابى فقط للشو الإعلامى – لأنه فى حال نمو وعى المواطن العربى بكل تأكيد سيطالب المواطن العربى الحر بتغيير هذه الأنظمة والتى استبدت وتكبرت ونهبت ثورات الشعوب لعقود طويلة وبدعم من الغرب ولو كان فى نيتهم الإصلاح لنظروا مثلا لميثاق الإتحاد الإقريقى والوحدة الإفريقية وميثاق حقوق الإنسان والذى تم وضعهما بعد ميثاق الجامعة العربية بعشرات السنين إلا أنه كان أسبق فى تحقيق النقاط التى ذكرت عاليه – جدير بالذكر ان كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوقو الإنسان ولا يعنى عدم تفعيل أحد مواثيقه أنها ليست طرفا فيه وهذا للعلم.

 

الجانب الإقتصادى والإجتماعى:-

  • ·القمتين الإقتصاديتين السابقتين:

 حتى بالمواضيع الإقتصادية التى طرحت تم استعراض القمتين الإقتصاديتين الفاشلتين فى الكويت 2009 واستتبعتها قمة شرم الشيخ بداية 2011 قبيل الثورة فى مصر مباشرة ونفس الكلام الذى كان يردد من الستينات والذى لم ولن ينفذ بموجب الأوضاع الراهنة وتغليب المصالح من قيام سوق عربية مشتركة وربط عربى مشترك وغيرها ليحل محل (الكلام فى الكلام) للشو الإعلامى ولم يتطرق بالنسبة للوضع العربى صناديق الشباب والبنوك العربية وآليات تمكين الشباب العربى والذى يحتاج 150 مليون وظيفة بحلول 2015 وما هى حصيلة صناديق الشباب والتى ادعى من قبل ان بها 1 مليار دولار فقط.

فى حين صرف على الحروب من قبل الجانب العربى الخليجى 10 تريلليون دولار أنفقت على أمريكا كدعم فى حروبها علينا منذ 2001 – ثم 4 تريلليون حتى لا تقع امريكا بعد الأزمة الإقتصادية فى 2008 – ثم صفقات اسلحة بحوالى 100 مليار العام الماضى فقط من نفس الجانب ثم حوالى نفس هذا المبلغ للجيش السورى الحر وللحركات ضد الثورات العربية.

وكان الأولى ان تنفق وان كانت بعض الدول ترفع شعارات الإسلام شكلا وهى بعيدة تماما عنه على التعليم والبحث العلمى فى العالم العربى على الجامعات العربية ومراكز الأبحاث العلمية والتى يهرب الباحثون العرب منها لعدم توافر التمويل اللازم – وعلى برامج إعادة الدمج والتدريب للعاطلين التى تطبعهم مع مدخلات سوق العمل الجديدة عالميا وتضيف قيمة للإقتصاد العربى.

 

  • ·المجلس الإقتصادى الإجتماعى:

كذلك لم يتم التعاطى مع موضوع تفعيل المجلس الإقتصادى الإجتماعى والذى طرح من الستينات وبرامج دعم الفقراء والذين يصلوا فى بعض الدول العربية لحوالى 60% وأكثر وخصوصا فى دولة مثل الصومال والدعم الذى كان يجب أن يعطى من خلال برامج استثمارات متناهية الصغر، وليس تقديم المساعدات والهبات والتبرعات حتى نصون لهم كرامتهم الإنسانية ونعودهم على إعلاء قيمة العمل حتى ولو سيكلفنا هذا فى البداية بالرغم انه لن يكلفنا صفقة اسلحة واحدة بكم مليار من امريكا – لو كان فعلا هذا هو التفكير الإقتصادى العلمى السليم أو على الأقل الإستثمار فى مواد الدول العربية حيث لا توجد دولة عربية بدون موارد يمكن من خلال لها تحقيق مصادر دخل وكأننا نستثمر استثمار طول الأجل وحتى لو لم يكسب العرب من هذا التوجه الإجتماعى العربى المحترم وكذلك محاولة بناء مؤسسات ودعمها فى الدول العربية الأكثر فقرا تساعدها فى برامج نهضتها وتنميتها.

 

 

  • ·الطاقة والمياه:

موضوعات مثل الطاقة بالرغم من أنه تم الإشارة لإلى موضوع الطاقة النووية السلمية ولكننى أؤكد ان هذا الطرح كان فقط للشو الإعلامى لأن غالبية الدول العربية تنتظر موافقة امريكا واسرائيل فى هذا الصدد وخصوصاً فى دول لديها مشاكل فى الطاقة الكهربائية كلبنان والعراق والأردن أو متوقع أن تنضب منها الطاقة مستقبلا وتعيش على الإقتصاد الريعى غالبية دول دول الخليج القائم فقط على البترول والغاز، وعدم وجود نشاط زراعى وصناعى قائم حتى على تصنيع مشتقات البترول مثلا بشكل تنافسى عالمى بالرغم من توافر العقليات ورؤوس الأموال التى تنفق على ما هو غير مجدى اقتصاديا وكذلك خدمى حقيقى يمكنه أن يدعم من شأن هذه الدول إقتصاديا ويجعلها أقوى وبمستوى بطالة أقل وكان يمكن لهذه المحطات النووية ان تساعد فى دفع التنمية المستدامة فى هذه الدول.

وذلك لأن غالبية المفاعلات يمكنها أن يحلى كميات كبيرة من ماء البحر والتى يمكن استغلالها فى الزراعة وغيرها من المشروعات ونحن بالفعل فى صراع مائى وشيك والمواطن العهربى من أقل الناس حصصا فى استهلاك المياه عالميا لعدم التفكير العلمى والتخطيط للتنمية المتدامة مستقبلياً وما تقوم به من اسرائيل حقا فى افريقيا وفى الأردن وسوريا وقلسطين من الإستحواذ على كل المياه العذبة من هذه الدول وعدم تحريك ساكن فى أى دولة عربية فى هذا الصدد والجدير بالذكر أن مشروعات الطاقة النووية من أكثر المشروعات المجدية اقتصادية لأن تكلفة الوحدة المنتجة تناظر 1/7 من تكلفة وحدة مكافئة بترولية ومشروعاتها كثيفة العمالة وتشجع البحث العلمى وترفع من الكفاءة والجودة الصناعية فى اى بلد وإيران أفضل دليل على ذلك.

 

موضوعات غابت عن القمة فتمثلت فى التالى:-

  • ·حصص المساهمة فى الجامعة العربية:

حتى بوضع حصص المساهمة المالية فى الجامعة العربية لم يتم صياغة اى مادة فى البيان النهائى تلزم الدول بآداء التزاماتها التى يجب أن تدفعها بما يتفق وعام 2012 الأمر الذى يمكن حتى الجامعة من القيام بواجباتها وكذلك يعتبر ورقة ضغط على الجامعة لعدم التصريح بتصريحات معينة ضد اوضاع سياسية ما فى بلد عربى لإرتباط هذا التصريح ومصالح دول اخرى وهذا كان جليا وبوضوح خصوصا العام الماضى وارتبط بالقرارات والتصريحات الغير سليمة التى صدرت فى موضوعات دون غيرها كما سبقنا سابقا بما يخالف الميثاق الأساسى وجعل من الجامعة كيان هزلى يدار بالأهواء مع عدم الإستقلالية.

 

  • ·حرية التنقل وإلغاء عقود الكفالة:

تم تسليط الضوء على إستحياء فى موضوع حرية التنقل ما بين المواطنين العرب ووجود جواز سفر موحد ولم يتحدث أحد ولم يحرك ساكن فى موضوع مثل إلغاء عقود الكفالة “عقود الرق بشكل مغاير” واين دور منظمة العمل العربية هنا، هذه المنظمات التى لا نعلم عنها وعن آلياتها ودورها أى شىء، وكذلك منظومة الأجور والموارد البشرية فى العالم العربى والتأمينات الصحية والإجتماعية التى تمثل حقوق العامل العربى الأساسية والتى لم يتم ذكرها أو مناقشتها وهى تشكل وصمة عار فى جبين العمل العربى.

وكذلك جلب العمالة غير العربية الجائر، وعدم وجود أولوية للعمالة العربية مثلما يحدث فى آسيا مثلا وأوروبا بالتفضيل الإثنى للعمالة الآسيوية والأوروبية عن أى عمالة أخرى ولهم الحق فى ذلك، والذى سيشكل مشاكل إثنية وهذا الوضع يبدو جليا فى دولة مثل الإمارات والتى يطالب الهنود بها بتخصيص مقاعد لهم فى مجلس الشورى وفى الحكمك لوجود جيل ثالث لهذه الجنسيات مولود ببلد المهجر، والضغط على حكومة هذه البلاد فى ذلك وهذا لم يعر احد إهتمامه له فى اول قمة عربية وافريقية للهجرة وحقوق الإنسان بالقاهرة منذ 3 سنوات فى مقر الجامعة بالقاهرة.

 

  • ·أين دور البنوك العربية:

لا تزال البنوك العربية بعيدة تماما عن الدخول فى الإستثمارات ولا زالت تدار بالشكل التقليدى جدا حتى مع وجود مسمى أمناء الإستثمار وتخلينا عن طرح طلعت حرب والذى أخذته غالبية دول العالم المتقدمة بدخول البنوك كمستثمر فى دعم الإقتصاد العربى ودعم الشركات والمشروعات المبنية على دراسات جدوى اقتصادية سليمة وتكون السبب فى قيام صناعات عربية كبيرة ومتوسطة وصغيرة واقتصار دوره فقط على الإقراض لأى مشروعات بناءا على علاقات شخصية مع رجال المصالح والسياسة والأعمال وتسببه فى هروب العديد من “السارقين” وليس المستثمرين للتسهيلات التى كانت تمنح لشخصيات ترتبط والأنظمة السياسية القائمة دون المستثمرين الجادين وعدم الدخول فى دعم صناعات يكون للعرب فيها ميزة نسبية   

 

 

  • ·التعليم الفنى والجامعات العربية:

وسأكررها مرارا وتكرارا لا زال التعليم فى العالم العربى يعانى من التخلف فى وضع السياسات الخاصة به ولا اعرف هل هذا مقصود مع قهر الطلاب فى الجامعات وسماعى لجملة غبية تصدر من الساسة العرب ان الطلبة يجب ان يتعلموا فقط ولا يتدخلوا فى السياسة وهى مقولة خاطئة لأننا نبنى اجيال للمستقبل وعندما قمنا بتطبيق هذه القاعدة سلطت علينا انظموة أكثر استبدادا وضاع البحث العربى العلمى والذى يسقط فى بئر رمال متحركة وما من منقذ له – وكما جرت العادة تغيب كل الجامعات العربية عن التصنيف العالمى لأفضل الجامعات لعدم ربط الجامعات بالبحث العلمى والمعرفى وعدم وجود حريات أكاديمية محترمة وما حدث فى جاكعة ابها مؤخرا فى السعودية من ضرب طالبة فى احد الجامعات حتى الموت بالهراوات خير دليل واصابة 70 أخريات لمجرد طلبهن تحسين الخدمات الطلابية والجامعية بالجامعة.

أى جيل هذا نربيه – هل نربيه على الجهل وقلة الكرامة – لأن العلم ليس مجرد حفظ منهج أو كتب لسكبها بنهاية العام فى ورقة اجابة على إختبار إنما العلم هدفه الأساسى هو المعرفة والوصول للحقيقة والتقدم وبناء عقل الإنسان المفكر والذى يجب ان يضع حلول لكل المشكلات والتحديات التى تواجهه وإضافة – والجدير بالذكر أن الشباب ملهم وأكبر دليل ما قام به وما يقوم به شباب مصر وتونس فى الثورات التى قاموا بها وكان التخلف العلمى فى الجامعات أحد أهم أسباب القيام بهذه الثورات العظيمة – والعلم والبحث العلمى هو ما ينعكس على قوة البلاد إقتصاديا على المدى المتوسط والبعيد والأمثلة كثيرة على أمم أعلت من قيمة العلم وجودته وإستقلاليته والبحث العلمى فاعطاها ذلك الكثير ومنها “روسيا – الصين – تركيا – البرازيل – إيران – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – شيلى – سنغافورة – ماليزيا” والتى كانت تعانى معظمها من نفس المشاكل التى يمر بها العالم العربى الآن من فساد سياسى واقتصادى واستبداد إلا ان العلم ودعمه كان أكبر مخرج لها من كل هذه الكبوات.

وعليه فلم نجد مثلا بنوكاً تتبنى أو شركات كبرى من الشركات التى تحقق مليارات من المكاسب سنويا سواء محليا أو متعددة جنسيات تدعم الجامعات بالشكل الذى يجب ان تدعمه وتشارك الطلاب فى السنين النهائية فى دعم مشروعات تخرجهم أو تدعم مراكز الأبحاث الوطنية بالأموال اللازمة للقيام بالأبحاث التى تخدم الإقتصاد الوطنى وتحسن من أوضاع العباد الصحية والإجتماعية والإقتصادية – وأين الربط بين الجامعات العربية وتطبيق معايير الجودة – حيث للأسف تحولت الجامعات لنوع من البزنس لتحصيل أموال من الطلبة وطبعا بموجب الفساد فى هذا المجال النجاح متاح للجميع سواء من خلال الحفظ أو العلاقات مع الأساتذة وطبعا هذا الموضوع يطال إختيار طاقم التدريس فى الجامعات وغياب معايير الحريات الأكاديمية فى معظم الجامعات بداية بإتحادات الطلاب وصولا لرؤساء الجامعات والذين فى الغالب يتم إختيارهم من أهل الثقة بعد الموافقات الأمنية عليهم.

كذلك غياب جودة التعليم الثانوى الفنى نواة الصناعات المتوسطة والصغيرة وذلك لتشوه صورة هذا التعليم من خلال الإعلام ومن خلال المجتمع والذى لا زال ينظر لهذا النوع من التعليم على انه دون المستوى وأن كل الأولاد لا بد أن يلتحقوا بالثانوى العام للإلتحاق بالجامعات وهذا أضر بكل من التعليمين الجامعى العالى لزيادة الأعداد وغياب الجودة والفنى للإهمال وعدم تخصيص المخصصات المالية وكذلك المدربين والأساتذة الأكفاء الذى يمكنهم تخريج جيل من المستثمرين الصغار الذين يمكن أن يفيدوا المجتمع بنفس القدر الذى يفيد السياسى والطبيب والمحام والمفكر والكاتب والصحفى والمهندس المجتمع – لا تزال النظرة الدونية تلحق بهذا النوع من التعليم مع انه فى دول اخرى مثل الصين واليابان وألمانيا من أهم أنواع التعليم التى يتم الإهتمام بها لنه بطبيعته خلاق لفرص العمل لأنه فى حالة توفر النجار والحداد والكهربائى والسباك والممرض ومن يقوم بالزراعة والصناعات الغذائية الكفء وعمال الماكينات على إختلافها فإننا سنخلق وفورات إقتصادية كبيرة فى الإقتصاد القومى وسنخلق فرص عمل لكثير من الشباب الذين يمكن أن يتم إدماجهم مع الصناعات الكبيرة فى العالم العربى من خلال إعطاؤهم الفرصة فى الدخول فى الصناعات التكميلية.

المشكل ان العالم العربى مشرف على كارثة فقد العمالة العربية المهرة مع انحسار عدد الجيل القديم والمتوسط واندثار اعداد العمالة الماهرة حاليا بسبب اهمال وعدم دعم هذا النوع من التعليم وعدم تدريب أصحاب الورش والمصانع القديمة ودعمها لأن هذا دعما للإقتصاد ككل والإتيان بالمقابل بعمال نصف مهرة من جنوب شرق آسيا وبأجور أقل لا تتناسب مع العامل العربى ولا تحقق له حياة كريمة وبالتالى نحن من نقتل ثروتنا من العمالة المهرة فى العالم العربى.      

 

  • ·أزمة الإعلام العربى:

لا زال الإعلام العربى فى أزمة كما ذكرت فى عدة تقارير سابقة ولسنا هنا ننتقد الإعلام لتحجيم دوره او فرض قوانيبن لتكبيله لأن لا زال الإعلام يعانى من ظاهرتين السبوبة والأجندة التابعة للسبوبة خصوصا فى الفترة الأخيرة من يدفع يحاول فرض وجهة نظره طبقا لتوجهاته وقناعاته سواء صواب ام خطأ – سواء ستنفع ام ستضر المجتمع – ملائمة أم لا، والظاهرة الثانية لا زال الإعلام الموجه حتى بالمحطات التى اعتقدنا خطأ أنها موضوعية وحيادية وخصوصا عند التعاطى مثلا مع الشأن السورى بعدم مصداقية وموضوعية ومهنية وإهمال موضوعات أخرى بعينها كالشأن البحرينى واليمنى والدخول فى صفقات مع قادة الرأى ومع تيارات بعينها وخصوصا تيارات الدين السياسى لتصبح هذه المحطات بوقاً لهذه التيارات وما يدلل على ذلك الخلاف الأخير الذى حدث بين الشيخ القرضاوى الأب الروحى للإخوان فى مصر وضاحى خلفان رئيس شرطة دبى والرد المقابل الغير متزن من حزب الحرية العدالة والذى يمكن أن يضر بمصالح مصر مع دبى سواء إختلفنا إتفقنا مع سياسات دولة الإمارات، وذلك تعمد إظهار الشأن المصرى ومصر كأنها غير آمنة وفوضى مثلا عندما استمع إلى إخوة من كل الدول العربية يرغبون فى المجيىء لمصر ولكن إعلامهم يصور مصر بشكل مقصود على أنها غير آمنة مثلا كانهم يعيشون هم فى الجنة ولا تحدث عندهم اية حوداث ومصر تعيش بالنار.

وكذلك عدم مطالبة أى من الموجودين بضرورة عقد إجتماعات دورية على الأقل 3 او 4 مرات فى السنة لمراجعة الآداء الإعلامى وعقد دورات تدريبية للقنوات الإعلامية الحكومية العربية تحسن من آداءها وتجعلها منافسة للمحطات الخاصة والفضائية التى تفوقت عليها فى المحتوى وصارت تجذب الكثير من الإعلانات مقارنة بها وجذبت بالتالى الكثير من الإعلاميين المحترمين للعمل لديها ويكون لديها آلية تواصل مع الشعوب والشباب بشكل أفضل من الأنماط الموجودة حاليا مما جعل الإعلام الرسمى بمنأى ومتهم دائما انه لا يمثل الشارع العربى وبعيدا عنه.

 

 ·أزمة الثقافة العربية:

أين هى الثقافة العربية وما هو كم المنتج الثقافى العربى من العالم والإنتاج الثقافى العالمى وبعدما كنا ننتج ما لا يقل عن 5% من الكتب فى العالم تراجع الإنتاج العربى من الكتب ليصبح 0,5% أى قل الإنتاج العربى من الثقافة بنسبة 90% عن السابق وحتى السبعينات وعندما تزور معرض كتب فى أحد العواصم العربية تصدم لتجد أن غالبية الكتب موسوعات طبخ او كتب مترجمة أو كتب دينية مجهولة الإصدار أو قصص للإستهلاك التجارى بعيدة عن الرؤى الفلسفية والمسقبلية كما أرسى قواعدها كبار الكتاب والمفكرين العرب.

وهذا طبعا يعكس حال العالم العربى والردة الفكرية والثقافية التى صار فيه الآن مع عدم دعم دور النشر وإحجام كبار المؤلفين والمفكرين عن الكتابة فى الفكر والثقافة والآداب والفنون والعلوم بما يفيد القارىء العربى على وجه العموم والباحث العربى على وجه الخصوص – وكذلك المهازل التى تحدث فى بعض معارض الكتاب فى الدول العربية من منعهم نشر كتب لبعض الكتاب التى ترى السلطات من جانبها انها كتب تحريضية وهى مثلا تشجع التنمية السياسية وترفع الوعى والمشاركة وتجعل المواطن العربى يتساءل هل أحواله هى التى يجب أن يكون عليها ام يمكن ان تتحسن لأفضل من ذلك إذا أعيد تنظيم زإصلاح القوى السياسية والإقتصادية والمجتمعية وهذا الطرح يرتبط تمام الإرتباط بالتعليم وجودته – فإذا كانت الجامعات العربية تعانى من ظاهرة السرقات الفكرية وعدم وجود أرقام إيداع دولى على الكتب وهذا الحال ما بين اكاديميين فما بال الطلبة والمعيدين مثلا وهل هذه هى القدوة التى نقدمها للطلاب.

مع إهمال نجاح الطلاب وحصولهم على درجاتهم العلمية دون كتابة وإعداد بحث علمى محترم يفيده فى المستقبل مع تدريبهم طوال دراستهم الجامعية على كتابة الإقصوصات والخلاصات والأبحاث وعليه فتوجد فجوة ثقافية وعلمية ونهضوية ما بيننا كعرب وبين من سبقونا فى العلم بعد ان كنا منافسين لهم وحتى السبعينات.

وعليه أين دور مؤسسة العلوم والفنون والثقافة العربية “أليسكـــو” وهل لها دور فعلى فى رفع الثقافة العربية ام من هم أعضاؤها فى مناصب شرفية يتقاضون مرتبات وبدلات وسيارات دبلوماسية دون جدوى – وما أضافته هذه المؤسسة للمفكر العربى وكاتب العربى وكيف تدعم صغار الكتاب والمؤلفين والباحثين والفنانين؟ أو ما هى العوائق التى تقف أمامها؟ لأنى أعتقد ان غالبية المواطنين العرب لا يعلموا شيئاً عن هذه المؤسسة وعن دورها ونريد تسليط الضوء عليه ولا نسمع فقط مجرد أخبار عنها فى الإعلام لتصبح قاصرة على صفوات الأنظمة العربية؟ وهل يمكن تطوير دورها وكيف؟   

 

  • ·إيران والعرب:

على الجانب السياسى أيضا العلاقات الإيرانية والتى اتلفها الغرب للعديد من السنوات منذ عام 1979 وذلك بمساعدة العراق ما بعد الثورة الإسلامية فى ايران فى دخول حرب مع الأخيرة وذلك لدحر الثورة ولدحر القوى العراقية الكبيرة والتجربة العلمية الكبيرة التى كانت للعراق ومن وقتها خسر الطرفين خسرنا العراق لما انتهى عليه الوضع فى 2003 بحرب غير اخلاقية وغير قانونية ضده كانت تتطلب مننا وقفة عربية بجانبه ومساعدته على لم أجزاءه، وإعادة إعماره وخسرنا إيران بسبب الضغوط الغربية ومحاولة الغرب واسرائيل تشويه صورته أمامنا بدعوى وزعم أنه اكثر خطرا من اسرائيل على العالم العربى هذا الطرح للأسف التى تتبناه الجماعات السلفية والوهابية دون وعى منها.

وتسويق ذلك فى اعلام عربى موجه مسموم إنما ينفذ دون ان يدرى وأن يكون واع مخطط كسينجر لتفتيت المنطقة والعالم العربى والإسلامى على اساس طائفى ليسيطر ويمنع اى نهضة تظهر فى المنطقة يمكن بناؤها على توحد فى الرؤى والمصالح وكذلك التجربة العلمية والإقتصادية فى ايران الآن حيث ان إيران ستفتتح قريبا ثانى محطة نووية بعد بوشهر التى افتتحت مع نهاية 2011.

وكذلك فى الإسبوع الماضى اطلقت رابع قمر صناعى صناعة ايرانية داخلية متقدمة على كل دول العالم العربى والإسلامى وبمراحل فى هذا الصدد – وذلك بعد أن دمرت القاعدة العلمية العراقية – مع فرض المزيد من القيود على العراق للخوف من الرجوع لسيرتها الأولى هى ومصر وسيكون العامل المشترك بينهما هى إيران.

ومع مرور العديد من اجتماعات القمة السنوية لم يتم إثارة هذا الموضوع ولن يمكن أن تصبح أيران أبدا عدو وإلا يصبح كل المفاوضين العرب ليسوا أصلا على المستوى المطلوب فى التفاوض مع ايران وهم ممثلين لعدد 22 دولة – ولو كان ذلك فإنها نوع من المزاح أو الكوميديا السوداء.

 

ما تم التوصل إليه:-

  • القمة كانت ناجحة وأعادت وضع العراق على المسار السليم مرة اخرى ويجعلها تفتح بابها للإستثمار لكل دول العالم على حسب مصالح الشعب العراقى الحر بعد زوال الإحتلال وفشله فى التفتيت على أساس طائفى وهذا الأمر الذى لم يجعل العراق تغير رأيها المحترم فى الوضع السورى الحالى وفى حالة ما أرادت أى دولة عربية التعاون مع العراق لا يجب ان تفرض هذه الدولة أجندتها عليه لأن العراق عانى ما لا يحتمله أحد ولعشرات السنين.

  • يوجد كيان عربى واحد ولا زلنا نحترمه يسمى الجامعة العربية تضم 22 دولة فلا يمكن لأى كيانات أخرى أن تفرض نفسها عليها أو هى من تقرر لأن المال ليس كل شىء وأحيانا يقود لطريق خاطىء مثلما حدث فى علاج كل القضايا التى تدخل فيها دول البترودولار بداية من ليبيا لليمن للبحرين وأخيراً سوريا – مع وجود مؤتمر عقد اليوم فى تركيا (وتركيا كما نعلم تلعب لمصالحها ومنطقة التجارة الحرة بشرق المتوسط الموعودة) بها غير قانونى يدعى أنه أصدقاء سوريا وهم على ما يظن كل المتعقلين “أعـــداء سوريــا” ولا زالت دول البترودولار تصر على تسليح الجيش السورى الحر بما يتعارض ويمس سيادة سوريا وتوحد سوريا كدولة مستقلة وما يسيء لصورة العرب فى العالم فى حال ما تخلت امريكا واسرئيل عن أنظمة وتأمين هذه الدول ستسقط سقوطاً مروعاً وكيف نترك بيت العرب “البيت” ونحاول اللجوء لغرفة واحدة فى البيت “تسمى دول مجلس التعاون الخليجى”.

  • إحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول مع حرية الإنتقاد لأن حرية الفكر وحرية التعبير مكفولة للجميع وللجميع حق الإنتقاد دون السباب إلا أن حق الشعوب أساسى فى تقرير مصيرها ويا ليت كل الشعوب العربية تعى ذلك.

  • على الأنظمة العربية دفع حصصها المتأخرة فى الجامعة حتى تتمكن الجامعة من تحقيق مطالب الشعوب العربية وليست الأنظمة العربية وكيف يمكن تمكين الشباب دون وجود موارد لدى الجامعة وعدم مواصلة تحقيق أهدافها من الستينات إلى الآن وعلينا مراجعة مواثيق منافسة مثل الوحدة الأفريقية وميثاق حقوق الإنسان الإفريقى والأكثر من ذلك كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان حتى ولو لم يتم تفعيل ميثاقيه “الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية” و”الحقوق المدنية والسياسية” وهذا للعلم لمن لا يعلم.

  • محاولة سداد ما تم الإعلان عنه فى الصناديق العربية والتى لم نسمع عنها شىء الخاصة بدعم فلسطين والصومال والشباب وتفعيل برامج محاربة الفقر والمرض ودعم جودة التعليم مما صدعونا بها لسنوات.

  • المقابل هو إنشاء وتأسيس جامعة عربية موازية ممثلة من الشعوب والشباب ونحن جاهزون لذلك ويستغنى الشباب العربى والشعوب عن تلك الجامعة ونترك الأنظمة للجامعة الحالية تعمل وتقرر لنفسها وشوف مين هيسأل فى اللى خلفوها.

      

ولكم جزيل الشكر,,,,,

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 00201009229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com

Is it misuse of social networking sites between or in religious communities? Or, Is it a cultural heritage & thought moved to?

March 18, 2012

Doha 9th Interfaith Forum

خلاصـــــة

لم تكن بداية الصراع أو الخلاف الدينى من خلال مواقع التواصل الإجتماعى لأن مواقع التواصل الإجتماعى تعتبر آخر مرحلة من مراحل تطور الخلافات والصراعات الدينية،  ولم يكن الصراع بين دين ودين فقط ولكن كان الصراع محتدما ما بين أفراد الدين الواحد، لأن الموضوع بداية كان هو صراع الفكرة وحرية الفكر والتعبير ولكن التعصب الأعمى لأصحاب دين معين بأن هذا الدين هو الدين الأفضل وإقصاء الآخر، كذلك الأمر حتى داخل أصحاب الدين الواحد ما بين مذهب وآخر بأن مذهب معين هو الأفضل وهو من يملك الحقيقة المطلقة، وأيضاً صراع المصالح وعلى رأسها المصالح السياسية وما تدره من مزايا مادية دنيوية وكذلك شئون الحكم وإدخال شئون السياسة فى شئون الدين الأمر الذى أدى للأسف لغياب مصداقية وفساد المؤسسات الدينية فى غالبية دول العالم، وكذلك غياب التمكين الإقتصادى والإجتماعى والسياسى عن غالبية الشعوب، وعليه ومن خلال هذا الطرح فيما سيلى سنشير لنشأة مواقع التواصل الإجتماعى وأهميتها وإيجابيتها إلا أن النقطة الأهم التى سنركز عليها هل هى سلبيات عن طريق سوء إستخدام هذه المواقع فى و/أو بين المجتمعات الدينية بدعوى حرية التعبير أم هو إرث ثقافى وفكرى وهل هذا الأمر يمكن علاجه وكيف.

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية ومنها عن هذا المنتدى فى السنين السابقة فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

 

خلفية مواقع التواصل الإجتماعى:-

  • ·         النشـأة:

 مع إنتشار شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” والتى ظهرت بداية فى الولايات المتحدة من خمسينات القرن الماضى ثم تطورت شيئاً فشيئاً والتى كان الهدف منها هو ربط العالم كله ببعضه البعض وجعله كقرية كونية صغيرة حيث يمكن لأى خبر يحدث فى أى مكان فى الأرض أن ينشر وبسرعة فائقة فى نفس الوقت لكل العالم الأمر الذى ساعد كثيراً فى تيسير المعاملات والإتصالات والبحث العلمى وكذلك جعل جزء كبير من التجارة تنتقل لهذا الغول الكبير بل وأصبح من السهل القيام بصفقات من بيع وشراء وسداد فواتير وخدمات وأشياء أخرى وذلك بضغطة واحدة على لوحة المفاتيح وكذلك متابعة كل ما يستجد فى كل شئون العالم الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والأكثر بالنسبة للباحثين من متابعة أبحاث بل والمشاركة فى أبحاث ومتابعة عمليات جراحية على الهواء تحدث فى نفس الوقت داخل غرف العمليات وكله عن طريق هذا العفريت المسمى بالإنترنت.

بالإضافة إلى التواصل الإجتماعى ما بين أفراد الأسرة الواحدة والأصدقاء بل والأكثر البحث عن أصدقاء إفتراضيين جدد ممن لهم نفس الميول والأهواء والفكر والتحدث إليهم بالصوت والصورة فى نفس الوقت الأمر الذى كان يمتد لأسابيع عديدة عند استخدام الطرق التقليدية القديمة من إرسال خطابات ورسائل بريدية ما بين الأهل والأصدقاء والذى كان يستهلك وقتاً طويلاً جداً مع إحتمالية ضياع هذه الرسائل عن طريق البريد العادى – مع تطور هذا الأمر ومنذ نهاية القرن العشرين تسارعت كل الجهات والهيئات والمؤسسات والجمعيات على إختلاف وصفها محلية كانت أم دولية حكومية أم غير حكومية ودينية على عمل صفحات ومواقع خاصة بها على الإنترنت وذلك لتسهيل الإتصال بها ولنشر خدماتها والإستفادة منها بأقصى حد ممكن.

  • ·         البدايـــة:

أدى أيضا قيام عدد من الطلاب والأصدقاء من دارسى الحواسب ونظم البرمجيات والإنترنت والشبكات والمهتمين من غير الدارسين لإنشاء مواقع خاصة بهم وبجامعاتهم وبإهتماماتهم وبحفلاتهم فى سن صغير ملىء بالحيوية، مواقع خاصة بعيدة عن رقابة أى جهة وما لبثت ان إنتشرت ما بين الطلاب بشكل سريع مع تطور الخدمات والإختيارات وسرعة التواصل وسرعة القيام بعلاقات إجتماعية وبشكل مجانى لأن الأفراد كانوا يعانون جداً من أن مواقع التواصل الإجتماعى التقليدية المبنية على التعارف التى كانت موجودة ومرتبطة بالخدام التقليديين للإنترنت الجيل الأول مثل “جوجل وياهو وهوتميل” والتى كان لها إشتراك شهرى مكلف بالعملات الدولية وأحيانا يتعرض المعتادين الدخول على هذه المواقع للنصب بالتحايل على البطاقات الإئتمانية التى يسددون بها إشتراكاتهم الشهرية أو السنوية وعليه وعلى الأخص فى الولايات المتحدة كان ظهور موقع (هاى فايف، وإس إم إس) فى عام 2003 كمواقع تعارف مجانية صفعة كبيرة للمواقع المدفوعة والتى كانت تستحوذ على قدر كبير من الإعلانات والمكاسب المادية لإقبال الناس عليها.

إلا أن السمة الغالبة الخاصة بهذه المواقع أن كان تركيزها الأكبر كان مبنى على العلاقات الرومانسية والإباحية واللتى تستحوذ بموجب الإحصائيات على حوالى 50% من إهتمام مستخدمى الإنترنت على وجه العموم ومواقع التواصل الإجتماعى على وجه الخصوص أكثر من التواصل الإجتماعى المعتدل ونشر الثقافة والحوارات البنائة ومن ثم ظهر الجيل الثالث الذى جمع ما بين مزايا القديم بل وأضاف له التفاعلات الآنية من دردشات وصفحات تهتم بكل ما هو إنسانى فظهر (فيسبوك ويوتيوب وتويتر) والذى بلغ عدد مستخدميهم لما يقارب المليار من البشر وباتت تستحوذ على غالبية الإعلانات من غالبية شركات الدعاية والإعلان نظرا للعدد الهائل من المستخدمين الذى يظهر يوميا على هذه الصفحات بل وأيضا باتت كل المؤسسات والجهات على إختلافها بما فيها الدينية تنشىء صفحات على الفيسبوك مثلا وذلك لسهولة إنشاء الصفحة ومجانيتها وسهولة الإستخدام وسرعة التفاعلات وكذلك سرعة الإنتشار لوجود أكبر عدد من المستخدمين يوميا.

وهذا الأمر كان أيضا موازيا لتطور إتصالات الهاتف الجوال (موبايل – سل فون) والتى أصبحت الغالبية منها تسمح بالتواصل صوت وصورة والدخول على الإنترنت وكذلك الدخول على هذه المواقع بسهولة كبيرة دون الحاجة لجهاز كمبيوتر حيث أصبحت هى درب من دروب الحواسب متناهية الصغر والتى تتطور عام بعد عام لتلاحق التطور فى الشبكات الدولية ومواقع التواصل فأصبح من السهل التواصل عن طريقها ويمكن للفرد أن يكون متصلا مع الآخرين 24/24 ساعة عدا ظروف القوى القهرية أو عدم وجود كهرباء.

كذلك ظهور المدونات ومواقع التدوين التى سمحت لملايين ممن لديهم موهبة الكتابة الكتابة بحرية دون الحاجة للعمل الصحفى والحصول على تراخيص للكتابة وذلك منذ بداية عام 2006 بل وتفوق بعض المدونين والمدونات أحيانا على كثير من الصحفيين التقليديين لسرعة نقلهم للخبر أكثر من الصحافة والإعلام التقليدى بالقلم بل وأيضا بالصوت والصورة الأمر الذى يعطيهم مصداقية وغير فكرة الصحافة الورقية التقليدية وجعل معظم الصحف الورقية تتحول لمواقع إلكترونية للتواصل بشكل أكبر مع القراء مع ظهور ممن عرفوا بالصحفيين المواطنين المدونين بل والأكثر إستعانة الإعلام التقليدى حاليا بهؤلاء المدونين المحترفين لزيادة جودة وسرعة الخدمة التى يقدمونها على هذه المواقع.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية فعالية وإيجابيات مواقع التواصل الإجتماعى

فعالية وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى:

جدير بالذكر والشىء الإيجابى الذى يذكر لمواقع التواصل الإجتماعى واستخدام الجيل الأصغر لهذه المواقع إهتمام الشباب بالمشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحاجته للتغيير حيث سئم هؤلاء الشباب من أكاذيب السياسيين كبار السن الذين كانوا يسيطروا على العالم وأججوا الصراعات والحروب الأمر الذى تولد عنه مثلا إستطاعة باراك حسين أوباما مرشح الديموقراطيين، الشاب ذو الأصول الإفريقية المسلمة، نظراً لإستخدامه هذه الوسائط ومعاونيه وكونه أستاذ بالجامعة ونشط حقوقى، أن يجعل من الحلم حقيقة وينجح فى إنتخابات الرئاسة ويصبح أول أمريكى من أصول إفريقية يحكم الولايات المتحدة وكان هذا شىء مستبعد، وكان أقصى ما لدى الأمريكان من أصول أفريقية ان يتم إختيار عضو بالكونجرس كـ “كيث إليسون” أو عضو بمجلس الشيوخ، وذلك لسرعة تواصله مع الشباب الذى يشكل الفئة الأكبر فى الولايات المتحدة ونشر خطبه بشكل دائم على اليوتيوب وإستطاعة الشباب التواصل معه بسرعة كبيرة لقربه منهم ومن متطلباتهم بل واقتبس مقولة المناضل شهيد الحرية/ مارتن لوثر كينج من ستينات القرن الماضى “لدى حلم لتحقيقه” ليقول أوباما بعدما نجح “نعم نستطيع تحقيق الحلم” وكان هذا فى 2008.

الشىء الذى فاق التوقع داخل الولايات المتحدة نفسها بلد الحريات كما يدعون وهذا أمر مشكوك فيه، كيف نجح الشباب فى العالم العربى فى التنسيق مع بعضه البعض عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى فى عمل أشياء أشبه بالمعجزات والقيام بثورات وتغيير أنظمة مستبدة وفاسدة عن طريق هذه المواقع بعدما كانت توصم هذه الشعوب بالمتخاذلة وأنها تستحق أنظمتها الفاسدة الديكتاتورية، والتى بدأت بتونس ثم النجاح الأكبر بمصر فى القيام بأكبر ثورة سلمية فى التاريخ المعاصر والتى قال عنها أحد أكبر الشخصيات المؤثرة فى أمريكا فى حوار أجريته معه “القس/ چيسى چاكسون” أنها كانت خليط من (الحلم والمعجزة) وكذلك ما قاله أوباما شخصياً أنها ستلهم العالم وسيتم تدريسها.

ولكن كما لمواقع التواصل الإجتماعى إيجابيات كبيرة وأهمها حرية التعبير عن الأفكار بعيدا عن أى رقابة أو أخلاقيات أو تعقيدات وكذلك إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى للتعريف عن الأديان والرسل والأنبياء ونشر رسالتها بين البشر بشكل أكبر يقوم على قيم التسامح وقبول وإحترام الآخر والإيمان بالله الواحد وقبول الإختلاف والتعددية والسلام والعدالة والمساواة ما بين البشر فيما إتفقت عليه كل الرسالات السماوية والقيم الإنسانية المشتركة مع حتى الديانات الغير سماوية، فإن لها سلبيات أيضاً.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية وهى سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين أو فى المجتمعات الدينية.  

-:(سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين المجتمعات الدينية (الأسباب

  • ·         الأسباب الخارجية:

بعد إنتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفيتى وتحول دول شرق ووسط أوروبا لليبرالية والديمواقراطية ووجود عالم جديد به قوة واحدة مهيمنة ومسيطرة تمتلك ترسانة أسلحة هائلة متمثلة فى الولايات المتحدة وبعد أن كان هناك قوتين متعادلتين ومع وجود اليمينيين الجدد والذين دعموا من الحزب الجمهورى وكان الأب الروحى لهم هو “شتــراوس” صاحب هذه المدرسة المتطرفة ومع بداية التسعينات من القرن الماضى ظهروا تلاميذ شتراوس بفكرة “صراع الحضارات” والتى تبناها وكتب عنها عدد من الأكاديميين اليمينيين ومنهم (فوكوياما، وهنتنجتن، وكونداليزا رايس وغيرهم) والذين أشاروا فى كتبهم وإن كانت بنسب متفاوتة أنه بعد إنقشاع الشيوعية من العالم أصبح هناك خطر جديد يهدد الغرب الليبرالى وقيمه ألا وهو “الإسلام” وأستغل الإعلام الأمريكى الأقوى عالمياً ذلك ليركز على (الإسلاموفوبيا) ليظهر غالبية المسلمين على أنهم من البربر الذين يقتصر الدين عندهم على المظهر وتعدد الزيجات وعدم إحترام المرأة وتنميط هذه الصورة على كل الدول الإسلامية قاطبة بالرغم من أنها تخص مجتمعات قبلية معينة ولا تنقل روح الإسلام السليمة وعزز هذا وجود أنظمة فى غالبية الدول الإسلامية مستبدة ودكتاتورية وللأسف كان الغرب السبب فيها لوجود مصالح مشتركة معها وللحصول على ثروات هذه الدول وخصوصا البترول.

وجاء رداً على ذلك فكرة الحوار ما بين الحضارات والتى إقترحها الرئيس الإيرانى السابق السيد/ محمد خاتمى والذى جعل الأمم المتحدة تتبنى لجنة لحوار الحضارات والأديان لديها منذ منتصف تسعينات القرن الماضى والتى تلاها حوار للأديان تبنته الفاتيكان وخصصت له لجنة لإقامة هذا الحوار بشكل دورى سنوى لمناقشة مشاكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية ولتسليط الضوء على مواطن القيم المشتركة والتعاون وإعلاء القيم التى ركزنا عليها سابقاً.

إلا أنه وبالرغم من كل هذه المبادرات النبيلة ظل هناك الصراع وهذا على الجانبين الغرب والذى غالبيته تدين بالمسيحية والذى يسيطر عليه الإعلام الصهيونى المتطرف الغير منصف وذلك لوجود تحالف ما بين المتطرفين من اليمينيين الجدد وأعوانهم فى أوروبا والذى ينظر للإسلام فى غالبيته بنظرة غير معتدلة وغير منصفة على مستوى الصفوة بل وقد يعتدى أحيانا دون وجه حق ويصف حروبه بالحروب الصليبية والمخلصة مثلما تبنى الرئيس الأمريكى السابق بوش “وهو فى وجهة نظرى مجرم حرب” ذلك أثناء حربه الظالمة على العراق مثلا بدعوى أنها حرب على التطرف والإرهاب الإسلامى بناءاً على قصة لا نعلم حقيقتها ويوجد من هم فى الغرب ممن شككوا فى مصداقيتها أقصد حادثة 11 سبتمبر 2001 “ويرجى هنا أن نقرأ ما كتبه الصحفى و”الكاتب الفرنسى الشهير/ تيرى ميسون” فى كتابه الشهير “الخديعة المروعة” والذى فند فيها مزاعم الغرب وإتهاماته للإسلاميين بالإرهاب وأن هذا كله كان مخططاً له وذلك بدافع من لوبى شركات البترول والأسلحة للسيطرة على ثروات العالم والمختزنة فى العراق وكذلك الثروات الطبيعية فى أفغانستان وكذلك فيلم المخرج الإيرانى/ محمد رضا إسلاملو ” الصندوق الأسود لحادثة 11 سبتمبر” إنتاج 2010 الذى بنى على هذا الكتاب بالتعاون مع نفس الكاتب والذى وضح فيها وجهة نظر مغايرة لما روج فى الإعلام الغربى.

وأصبح تأثير هذا الإعلام الغربى فى المجتمعات الإسلامية والعربية نفسها مما أضعف الحوار حتى ما بين أطراف الوطن الواحد وأثر فى الغالبية فوجدنا مثلا تدخل أيادى غربية وخصوصاً من الولايات المتحدة ولعلاقتها مع الأنظمة العربية والإسلامية ولتدعيم أنظمتها وعروشها عمل شقاق ما بين مثلا مسلمين وأقباط مصر وهذا الملف ومن ألسنة الكثير من الأقباط المتعقلين كان يدار من قبل امن الدولة والشرطة – ثم تصوير أن الحرية لا تصلح لهذه الدول لأن التيارات الإسلامية فى حال الديموقراطية والحرية ستسيطر على الحكم وتجعل المجتمعات أقل تسامحاً وأكثر تطرفاً؛ “ونسوا أنهم هم من رعوا الجماعات الإرهابية من الأساس وعلى رأسها بن لادن والقاعدة فى حربهم ضد روسيا فى الثمانينات فى أفغانستان لوجود مصلحة مشتركة وأعطوا غالبية المتطرفين تاشيرات دخول وإقامة وجنسية فى شكل صفقات ببلادهم آنذاك”؛ وكانت تلك دائما هى الحجة والتى جعلت من غالبية الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة قمعية ولا تسمح بمناخ فيه حريات لشعوبها وكل هذا طبعا كان فى شكل صفقات وأدت لوجود كراهية داخل العالم الإسلامى فى الشرق للغرب وخوف منه مما تجسد فى ظاهرة “الزينوفوبيا” المقابلة للظاهرة التى نشأت لدى الغرب متاثراً بأفكار فلاسفته المتطرفين “الإسلاموفوبيا“.

وكذلك ما بين الدين الواحد ولمصالح دول معينة قريبة من بعضها فى العالم الإسلامى تدعم هذه الدول تيارات متطرفة داخل دول أخرى فنجد مثلا دولة ما حاليا تدعم التيار السلفى فى مصر مادياً ولوجيستيا بل وتدعم النظام المخلوع، كذلك أدى التدخل الغربى السافر لوجود صراع مثلا ما بين السنة والشيعة ما بين مثلا بعض الدول العربية الإسلامية وإيران هذه الدولة الإسلامية والتى تعد إحدى القوى العالمية الجديدة وهذا مقصود وكذلك داخل البلد الواحد ويقمع الشيعة مثلا فى دولة مثل البحرين، وبالمقابل يقمع بعض العرب الأهواز ذوى الأصل السنى فى إيران، وكذلك تبادل التأثير والتأثر ما بين السنة والشيعة فى لبنان وتفاقم الصراع الدينى المذهبى فى لبنان والذى أدى لحرب أهلية إمتدت من 1976 وحتى 1991 وكلفت لبنان فى هذا الوقت ما يقدر بـ 15 مليار دولار امريكى “إذا تم قياسها حاليا لقدرت على الأقل بعشرين مرة ضعف هذا المبلغ” وإمتداده إلى الآن بسبب التدخلات الغرب ووجود قوتين أساسيتين أصلهما دينى طائفى الموالاة والممانعة وكذلك ما يحدث فى العراق ما بين السنة والشيعة ووجود أيادى خارجية مستفيدة من ذلك، وما حدث فى السودان ما بين شمال مسلم وجنوب مسيحى إنتهى به الأمر إلى إنقسام السودان لدولتين وكل هذه الأمثلة التى ذكرتها تتركز فى مشكلة التمكين السياسى الإجتماعى للأقليات داخل المجتمعات سواء اكانت تمثل هذه الأقليات أديان أو طوائف مخالفة فى هذه البلدان والتدخلات الخارجية وهى أزمة عالجتها أبحاث سياسية إجتماعية مهمة فى مجال التنمية السياسية والصراعات العرقية كثيرة.

  • ·         الأسباب الداخلية:

أما من جانبنا فيوجد أيضا الكثير الذى نلوم عليه أنفسنا وذلك متمثلا فى عدم إستقلال السلطات الدينية فى غالبية الدول الإسلامية وللأسف معظمها يعين من قبل الأنظمة التى هى بالأساس مستبدة ولا يمكنها أن تخرج عن النظام بزعم عدم الخروج عن ولى الأمر أو الحاكم مما يجعل فتواها مشكوك فيها وتتسم بعدم الحيادية والمصداقية لأن رأيها ليس خالصا لله وذلك بتطبيق شرعته وعدالته ما بين كل مواطنى الدولة لا تفرق بين ملك وأبسط مواطن حاكم كان أو محكوم (يرجى مراجعة آراء المرجعيات الدينية مثلا فى حرب العراق 2003 وحرب تموز 2006 وحرب غزة 2008 والتناقض الكبير فى هذه الآراء والذى لا يمت لا لروح دين ولا لخبرة سياسية ولكنها المصالح الشخصية فقط).

مشاكل التعليم وخصوصاً التعليم الدينى والذى يخرج حفظة وأشخاص منمطين فى المجتمعات بعيدين تماما عن فكرة تخريج مجموعة الباحثين أو المفكرين وخصوصاً مع غياب فكرة الحريات الأكاديمية فى غالبية جامعات العالم الإسلامى ومراكز الأبحاث المستقلة المحترمة ومراكز إستطلاع الرأى والذى إنعكس بدوره على البحث العلمى والمنتج الفكرى الثقافى العربى والذى يمثل حاليا 0,5% من الحصة العالمية ونشعر بالخزى عندما نذهب لمعارض الكتاب العربية ونجد ان معظم الكتب الموجودة كتب دينية وترفيهية أو غالبيتها قصص سطحية للإستهلاك المحلى.

وكذلك غياب الوعى القانونى وكذلك أخلاقيات ومعايير الكتابة السليمة التى تقوم على الجدلية والموضوعية والنسبية والمصداقية أو التدريب الملائم لذلك وبالتالى نجد العديد من الكتابات المتطرفة الغير موضوعية والتى تؤثر بطبعها على تفكير المواطن العادى والذى ثقافته أصلا محدودة.

البعد عن التمكين السياسى والإجتماعى الأمر الذى يجعل العديد من الشباب يلجأ للديــن دون أدنى فكرة ولسوء حظه تحت تأثير بعض التيارات المتشددة كتعويض للإحباط السياسى والإجتماعى الذى يلاقيه بمجتمعه بالرغم من أن الفئة الأكبر فى المجتمع هى من الشباب وكذلك عدم وجود مجتمع مدنى فعال يمكن أن يستوعب هؤلاء الشباب ونشاطهم الزائد ويوجههم التوجه السليم.

غياب الإعلام الموضوعى الذى يمكن أن يخاطب المستويين الدولى والعالمى ويظهر له روح الإسلام وخصوصية الإسلام ويخاطب الغرب باللغات التى يفهمها وبالطروحات الموضوعية المبنية على أساس علمى “كلمة بكلمة جملة بجملة مقال بمقال بحث ببحث” وعليه يخسر المسلمون الكثير فى الخارج فى قضاياهم وحواراتهم لغياب هذا الجانب وتغليب المشاعر على النظرة العلمية والموضوعية ومحاولة إقناع الغرب باللغة والمنهج الذى يفهمه بالرغم من أنه قد يكون لهم كل الحق.

وكذلك الإعلام داخلياً وسوء إستغلاله وبعده عن مناقشة القضايا الفكرية وقبول الآخر ومناقشة كل ما يطرأ بالشكل العلمى اللائق وسوء استغلاله من السلطات الحاكمة ليكون فى صالح الحكم أو النظام أو يكون إعلام “سبوبة” مدفوع للترويج لجهات أو تيارات معينة أو يساء إستغلاله وتشتيته عن قضايا أساسية تتعلق بالحريات ومناقشة الفساد الداخلى والمظاهر السلبية فى المجتمعات المسلمة والأمثلة كثيرة – عندما بدأ بعض المثقفين السعوديين ما بعد الثورات العربية فى مناقشة قضايا الفساد فى بلدهم – تم تشتيت الإعلام بصورة صارخة وتركيزه على قضية تافهة (من وجهة نظرى) وهى “قيادة المرأة للسيارة” وأصبح الإعلام السعودى مشغول لأكثر من شهر فى حروب إعلامية كبيرة بسبب هذا الموضوع التافه بعيدا عن مناقشة أوجه الفساد هناك ـ أو فى مواضيع أخرى أن الثورات العربية ومطالبة المواطن العربى بحقوقه الأساسية قامت “بدعم من الغرب أو إسرائيل” ولن تفلح بينما هم نظامهم مستقر وآمن.

أو أن يشغل المواطن العربى المسلم بقضايا السنة والشيعة وأن إسرائيل هى عدو ظاهر أفضل من إيران “الفارسية المجوسية” وهؤلاء “الشيعة الرافضة مريبضة هذا الزمان” هذه الجملة النمطية هم أكثر خطراً على العالم الإسلامى من غيرهم أكثر من عدونا الحقيقى إسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا والغرب وتدخلاتهم فى بلادنا.

وأخيراً كان من الضرورى تسليط الضوء على هذا الإرث الثقافى الفكرى والذى فى جانب لا بأس به معاصر ويحدث يومياً وإنتقلت عدواه كالنار فى الهشيم إلى لمواقع التواصل الإجتماعى بكل جوانبه والذى نراه يوميا على صفحات الفيسبوك والتويتر واليوتيوب والمدونات من فيديوهات وآراء غير معتدلة وغير موضوعية وغير مبنية على أساس علمى مضادة ومتنافرة مع بعضها البعض تشرذم وتشتت المجتمعات الدينية العربية العربية والإسلامية الإسلامية على وجه الخصوص والشرقية الغربية على وجه العموم.


 

ما تم التوصل إليه والحلول المقترحة:-

  • ·         وبتحليل كل ما سبق وهو مختصر جدا أرى انه من الضرورى تفعيل ما يلى حتى يمكننا إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى هذا الصدد:

‌أ-       دعوة المثقفين ورجال الدين والقانونيين والسياسيين والشباب والمجتمع المدنى من الشرق والغرب للقاءات عديدة تتبناها أى من المنظمات الدولية الكبيرة كالأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الفاتيكان أو منتدى الدوحة أو منظمة المؤتمر الإسلامى للمناقشة ومحاولة التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان وخصوصاً التى تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية ومحاولة الضغط على الدول التى ترفض التوقيع بالحوار البناء والفعال من قبل المتعقلين والتعامل مع هذه الموضوعات على أنها صفقات دولية حتى تفلح ودون قيد أو شرط أو إقصاء لأى دولة.

‌ب-   محاولة إصلاح القوانين الخاصة بالتعليم والإعلام والمجتمع المدنى فى الدول العربية والإسلامية بما يتوافق والمتطلبات الدولية والتى تضمن الحد الأدنى من الحريات مثل الحريات الأكاديمية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والنقابات والأحزاب على أن تتضمن كل فئات المجتمع دون إقصاء لأى فئة.

‌ج-    تعميم برامج التدريب على الكتابة العلمية والصحفية وجعل الكتابة والمشاريع والأبحاث والأفكار جزءاً أساسياً من الحوافز المادية والمعنوية بحيث لا يتخرج أى جامعى أو يترقى أى موظف للإدارة العليا دون تقديم مشروع بحثى قابل التطبيق فى مجتمعه ويا حبذا أن يكون مشروع جماعى.

‌د-      يجب أن يكون التركيز على الشباب لأنهم هم الطرف الأساسى المشكل لـ 70% من التعداد العالمى

‌ه-      محاولة إصلاح النظم الأساسية فى المنظمات الدولية والإقليمية لكى تعبر عن رغبات الشعوب أكثر من رغبات الحكومات التى تسعى لمصالحها فقط على رغبة الشعوب وكنت من أصحاب المبادرات الأولى مثلا فى التفكير فى الجامعة العربية وكيف يمكن أن يتم تطويرها وما هى القضايا الأساسية التى يجب أن نبدأ بها لأنى عند شغور منصب الأمين العام وحتى مايو الماضى قد رشحت نفسى وطلبت مناظرة بينى وبين أى مرشح حكومى قادم أمام شاشات التليفزيون أو على المواقع الإجتماعية مثل يوتيوب ولكن قلت فى نفسى أنها محاولة يمكن ان تثمر بعد 10 سنوات مثلاً.

وتقضلوا بقبول فائق الإحترام،،،،،،،،،،،،


 

قائمــــة المراجــــع

  • الخطاب الدينى وتحديات معاصرة د. أنبا/ يوحنا قلته – ورقة بحثية مقدمة بمكتبة الإسكندرية بمنتدى الإصلاح العربى – 2 آذار/مارس 2009
  • حرية تداول المعلومات فى مصر – اسماعيل سراج الدين واحمد درويش – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2009 – رقم الإيداع الدولى: 6-138-452-977-978
  • النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • كيف تنجح الديموقراطية؟ تاليف روبرت د. بوتنام – ترجمة إيناس عفت – طبع فى عام 1993 من قبل برنستون يونفرستى برس – رقم الإيداع الدولى: 8-03738-619-0
  • ثقافة الشباب العربى والهوية فى عصر العولمة– اسماعيل سراج الدين وعلى الدين هلال – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2010 – رقم الإيداع الدولى: 9-179-452-977-978
  • الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر – دراسة فى الأقليات والجماعات والحركات العرقية – د/ أحمد وهبان – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة الدار الجامعية عام 2004- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • فيديو حصرى سجلته ونشرته على اليوتيوب للقس/ جيسى جاكسون أثناء مشاركتنا فى منتدى الدوحة الحادى عشر فى مايو 2011 يتحدث فيه عن الشباب ودور الشبكات الإجتماعية تم نشره فى 8 سبتمبر 2011:

 http://www.youtube.com/watch?v=ifCbEKeKOf0

 https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

أحمد مصطفى
عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)
باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر
مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف
جوال: 00201009229411
email: solimon2244@yahoo.com
مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

Ahmed Moustafa: America, Israel and the sheep – أحمد مصطفى: أمريكا واسرائيل والخراف

January 13, 2012
Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011

Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011

تدعوا أمريكا وتؤسس لقوانين حماية البيئة دوليا وتؤسس لها إدارة بالأمم المتحدة ثم لا توقع على معاهدة كيوتو باليابان لتحججها ان الهند والصين لم توقع عليها لأنشطتها التنموية.

 

the United States was calling to lay the foundations for international environmental protection laws and establish a Department of the United Nations, then do not sign the Kyoto treaty, Japan, to hide beneath that India and China did not sign them to developmental activities.

تدعو لحظر استخدام السلاح النووى والأنشطة النووية ونوقع عليها كمجموعة عربية مثل الخراف وهى واسرائيل و بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا أول الخارقين لهذه الإتفاقية بزعم الردع وتطالب ايران بالتخلى عن برنامجها النووى الذى سيستخدم فى اغراض سلمية وسيعوض مستقبلا نضوب البترول والغاز – بدعوى انهم خطرا على المنطقة العربية.

 

Calls to ban the use of nuclear weapons and nuclear activities and sign it as Arabs, such as a sheep, however Israel, Britain, France, China and Russia, the first superheroes of this Agreement alleged deterrence and demand that Iran abandon its nuclear program, which will be used for peaceful purposes will be offset in the future depletion of oil and gas – claiming they are a danger to the Arab region.

تدعو امريكا لنظام روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية ولا توقع عليه وتجبرنا على تنفيذه والتوقيع عليه ايضا ومعاقبتنا به وبالرغم من قيامها بمجازر فى العالم وخصوصا فى منطقتنا العربية خصوصا فى حرب العراق 2003 وقتل مليون ونصف عراقى ودعم القتل الجائر وتصويره على اساس انه طائفية وإلى الآن هناك

 

America is calling for the Rome International Criminal Court and does not expect it, and force us to implement it and sign it too – and punished us –  in spite of its massacres in the world and especially in our Arab region in the 2003 Iraq war and killing and a half million Iraqis – and support the unjust murder and filmed on the grounds of sectarian conflict and Now there.

 

وكذلك ما تفعله فى أفغانستان واخرها التمثيل بجثث المسلمين هناك بزعم جهل الجنود الصغار بذلك “بالرغم من علمنا من تعرض كل الجنود المشاركين فى حروب امريكا ضد الإرهاب “العالم الإسلامى والعربى” وصغار الضباط لغسيل مخ تم فضحه أكثر من مرة – من قبل اليمنيين المتطرفين تلامذة شتراوس – على أساس ان المسلمين مصدر الشر بالعالم” وكذلك قيام هؤلاء الجنود والضباط بأنشطة تبشيرية مشبوهة بحيث يتم نفى التهم عن كبار المسئولين فى أمريكا عن ذلك كوزير الدفاع ورئيس الأركان والخارجية.

 

As well as what it does in Afghanistan – and, most recently profanation the bodies of Muslims there claiming ignorance of the young soldiers of Islam that, “Although we know the exposure of all the soldiers involved in the U.S. wars against terrorism and the junior officers of the brainwashing has been disclosing more than once – by the right-wing extremist students of Strauss – on the grounds that Muslims, the source of evil in the world “- as well as the soldiers and officers suspected missionary activities there -so are denied the charges against senior officials in the United States for the defense minister and chief of staff and US Secretary foreign affairs.

وكذلك إنشاء أسوأ أماكن إعتقال فى التاريخ وعلى رأسها جوانتانامو “فى ذكرى انشاؤه العاشرة” والذى يمارس فيه شتى انواع التعذيب الذى يمكن تخيله او عدم تخيله – ولم يغلق بعد تصريح أوباما عندما تولى الحكم بغلقه – وكذلك بجرام بباكستان وابو غريب بالعراق والفضائح التى شابتها على مدار التسع سنوات السابقة والتى تورطت فيها جميع الأنظمة العربية للأسف بتسليم مواطنين عرب للإدارة الأمريكية للتحقيق معهم بشكل غير انسانى وغير مبرر – مع عدم تعويض من ثبتت براءتهم الى الآن فى اكبر حادث تواطؤ عربى مع امريكا من قبل انظمة المفترض انها تراعى الله فى مواطنيها.

As well as the establishment of the worst places of detention in history, especially Guantanamo  “in memory of the established X,” which is practiced by various kinds of torture, that can be imagined or not – had not been closed after Obama’s statement when he took office to close it – as well as Bagram, Pakistan and Abu Ghraib in Iraq and the scandals that marred over the the nine previous years and is involved in all the Arab regimes, unfortunately, to hand over Arab citizens to the U.S. administration to investigate them in inhumane and unjustified manner – with no compensation from US to the innocents who proven their innocence so far in the biggest Arabic American collusion  by regimes supposedly take account of God in its citizens.

كذلك قيام امريكا بوضع مدونة قوانين الملكية الفكرية عالميا المتمثلة سواء فى اتفاقية التربس ومنظمة التجارة العالمية واجبارنا على التوقيع عليها – ممنا تجعلنا مثلا عبيد للشركات العابرة للجنسيات بالنسبة لمنتجات حساسة جدا للمواطنين فى العالم العربى والعالم الإسلامى مثل سلعة “الدواء”. 

 

As well as the United States develop a code of intellectual property laws worldwide of both in the TRIPS Agreement and the WTO and force us to sign it – which makes us such slaves to the trans-national companies for the products is very sensitive to the citizens in the Arab world and the Islamic world, such as “medicine.”

وفى الآخر وبعد استعراض كل ذلك نجد البعض يدافعون عن انظمتنا العربية لا استثنى منهم احدا الذين لا يعبرون عنا كشعوب بعدما ساقونا كدول اصحاب حضارة مثل الخراف والنعاج للتوقيع على كل هذه الإتفاقيات حبا فى العروش والكرسى لا أكثر وخوفا من البعبع أمريكا – بالله عليكم ماذا نقول لهم – واصبح بشار هو الشر الوحيد – وكان بلادهم بلاد العدالة والمساواة والإنصاف – ولكن بشار صناعة عربية 100% ولا نلوم إلا انفسنا وبأيدينا صنعناه – وعجبى.

Finally, after reviewing all of that – we find some defend our Arab regimes do not exclude one of them – who do not cross us as peoples having dragged us as states the owners of civilization, such as sheep for the signing of these agreements for the lust of the thrones and the chair – no more and the fear of the bogey America – God What do you say to them – and became Bashar is the only evil – and the home country of justice, equality and fairness – but Bashar is made in Arab world 100% not only blame ourselves, and we created our own hands – unfortunately, I am very amazed.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa: Some that caught my eye in the Arab media these days of issues

January 11, 2012

My Own Merry Christmas & Happy New Year 2012

اليمــن: لازال نظام المحروق صالح يصر على إدراج مواد وبتأييد من مبادر الخزى والعار المبادرة الخليجية على عدم ملاحقته هو وعائلته وكل من فى نظامه قضائيا – حتى يدخل ويخرج البلاد ويسيطر بشكل غير مباشر هو وعائلته على مقاليد الأمور فى اليمن بعد خروجه من الحكم – ولكنى أريد ان أذكر سواء المحروق أى نظام إرتكب جرائم قتل – النظام البحرينى – النظام السورى – المخلوع المتهم المحبوس مبارك – أى من أفراد المجلس العسكرى – أى فرد من أفراد الشرطة تورط فى اى جرائم قتل وحتى لو صيغت كل إتفاقيات داخلية على حمايته وعدم ملاحقته – فإن نصوص الحقوق الأساسية الدولية وحقوق الإنسان والقانون الدولى والتى هى أكبر من أى قوانين داخلية تقر بالملاحقة والمحاكمة والقصاص من أى ممن إرتكبوا هذه الجرائم – ولم يسكت رجال القانون والنشطاء والصحفيون وأصحاب الضمائر والأقلام الحرة عن التذكر وبذلك – هذه جرائم لا تسقط بالـــــ “تقـــــادم”.

Yemen: the system of burned  insisting on the inclusion of articles and the support of the disgrace and shame initiative that called “Gulf initiative” in respect of not to prosecute him and his family members and men of his regime legally – so enter and leave the country and control indirectly and his family on the reins of power in Yemen after his leaving office – but I want to mention whether the burned, any system committed the murders – the Bahraini – the Syrian regime – ousted suspect being held Mubarak – any of the members of the military council – any member of the police involvement in any murder, even if promulgated in all agreements with internal protection and not prosecution – the texts of fundamental rights, international human rights and international law, which is the largest of any internal laws recognize the prosecution and trial and punishment of any who committed these crimes – did not silence the jurists, activists, journalists and people of conscience and free pens for remembering, therefore these crimes will never be “time-barred”.

فرنســا: سمعنا الأمس أو قبل الأمس ان ساركوزى والنظام الفرنسى سيعترض إذا حكم على مبارك واعوانه بجريمة الإعدام – بزعم أن فرنسا ضد جريمة الإعدام – السؤال هنا وبالرغم منن انه كان من اصدقاء بن على ومن اصدقاء الرئيس الليبى القذافى – لم يعترض على القتل الجائر الذى حدث للأخير مثلا – فلماذا يتدخل فى شأننا الداخلى – ولماذا لم نطالبه مثلا بالإعتذار عن جرائم فرنسا فى الجزائر وتخليف مليون شهيد على مدار 150 عاما من الإحتلال والتخريب الجائر – وكذلك القمع الذى كان يمارسه عندما كان قامع للحريات وقتل العديد من المهاجرين من العرب والمسلمين والدول الأفريقية هو وقواته كوزير داخلية فى فرنسا قبيل انتخابه كرئيس لفرنسا فى عام 2007.

 

France: We heard yesterday or before yesterday, Sarkozy and the French system would object if sentenced to Mubarak – and his men – the crime of death – claiming that France against the crime of death – the question here, and although he was a friend of Ben Ali and a friend of Libyan leader Gaddafi – did not object to overkill which happened to the last resort, for example – so why interfere in our internal affairs – and why not ask him to, for example an apology for the crimes of France in Algeria and the assassination of one million over the 150 years of occupation and unjust destruction – as well as repression, which was practiced when he was a repressor of freedoms and killing many of the immigrants from Arab and Muslim countries as well as Africans when he was the interior minister in France before electing him president of France in 2007.

أمريكــا: كذلك إدعاء الأمريكان أنهم سيحاولوا إصلاح الإقتصاد المصرى والحريات فى مصر بالرغم من التخريب الممنهج الذى قام به صندوق النقد الدولى والبنك الدولى ببرامجه وكلاهما منظمتين فاسدتين يشوبهما الكثير من الفساد وحتى بشهادة موظفين سابقين – أن حتى تعيين مجلس االإدارة الذى يسيطر الأمريكان طوال الوقت يدخل فيه كل من لوبيات السلاح والبترول التى تحكم أمريكا – فكيف نضمت الإقتصاد المصرى بعد تصديرهم برامج خصخصة فاشلة أودت الثروة الصناعية فى مصر للسقوط والهلاك.

America: as well as the claim of the Americans they will try to reform the Egyptian economy – and freedoms in Egypt – in spite of sabotage systematically done by the International Monetary Fund – and the World Bank, its programs – despite that both both are corrupted – and even testimony of former employees – because even the appointment of the Board of Directors in the two organizations, which controls all the time the Americans, entered into by each of the arms and oil lobbies that America control – how can we ensure the reform of the Egyptian economy – after a failed privatization programs after exporting bad privatization programs deteriorated the industrial wealth in Egypt and let it to fall and perish.

والشىء الطريف أن أمريكا تعانى من التهاوى الإقتصادى منذ عام 2007 واستغلت الإعلام لكى توارى على هذه الفضيحة الإقتصادية التراب ثم بعد ذلك فضحها الشعب الأمريكى نفسه من جراء ما حدث لهم من بطالة وطرد من المنازل وعدم القدرة على سداد الأقساط، والذى يعانى منه غالبية الأمريكان الأن مع غياب برامج محترمة من الدعم والرعاية الصحية والإجتماعية – تلك هى خطايا النظم الرأسمالية والتى لا تزال هذه الدولة متمثلة فى نظامها غير الرشيد الدفاع عنه للمصالح وخصوصا مصالح الصهاينة.

One thing interesting that America itself – suffers from big economic recession since 2007 and used the media – so that went into this scandal, economic – and then discovered the American people the same scandal – as a result of what happened to them from the unemployment and the expulsion of the homes and the inability to pay premiums – which the majority of Americans suffering from it now with the absence of a respected programs of support and health and social care – those are the sins of capitalist systems, which are still in this state, represented by its irrational to defend specific interests – and especially the interests of the Zionists.

وكذلك كونها تعيش الآن على أموال الخليج العربى وخصوصاً السعودية كالبلطجية منذ عام 2008 الأمر الذى أدى لتأثر الشباب الأمريكى بثورات الربيع العربى ووجدناهم فى حركات احتلوا وول استريت، واستعيدوا حقوق المواطن الأمريكى المغلوب على أمره الذى يعيش طوال حياته يسدد فى فواتير وأقساط، وهذا ما صدرته أمريكا لنا للأسف، ويمكنك ملاحظة هذا فى سائر انحاء العالم – لتحول اصحاب الأعمال لإقطاعيين بصورة معاصرة وتحول الموظفين لعبيد ولكن بشكل محترم – مع عدم مراعاة قوانين العمل فى غالبية أنحاء العالم.

 

As well as being a living off the funds of the Arab Gulf – especially Saudi Arabia as hologons since 2008 – which led to the vulnerable young American revolutions Arab spring – and turned it in the opposition movements and large-occupied Wall Street, and restore the rights of American citizens the helpless, who lived all his life paid the bills and premiums – and this is what America exported to us, unfortunately, and you can see this in the rest of the world – to become the owners of the business of fudals in a contemporary manner- and shift staff to slaves, but in a respectful manner – with the non-observance of labor laws in most parts of the world.

ولماذا هذا السخاء الأمريكى الغير معهود وكيف سيمولوا برامجنا وهم ليس لديهم مال عندما أصبحنا أقرب للشراكة مع كل من تركيا وإيران والصين وروسيا والتى أرى أنها الأفضل لنا لأنها قوى جديدة ودائما هذه الدول تنظر لمصر على انها الضلع المكمل لهذه القوى الجديدة لتوافر كل متطلبات وموارد هذه القوى فى مصر.

Why is this generosity of the U.S. non-unusual, and how will they finance our programs – and they do not have money when we became closer partnership with Turkey, Iran, China and Russia – which I think it is better for us because it forces a new – and always these countries look to Egypt as a rib supplementing these new powers to the availability of each requirements and resources of these forces in Egypt.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name