Russia supports while KSA demolishes Syria

Yalta Forum Logo

Putin in Yalta 1

Andrei Nazarov Yalta Forum Chairman

Trump 1

Trupm

أحمد مصطفى: روسيا تدعم بينما المملكة العربية السعودية تهدم سوريا

نعتقد أن نظام المملكة العربية السعودية مريض عقلياً لأنه يرغب في أن يحل محل القوات الأمريكية في سوريا بعد تركها بسرعة، ويا لها من مزحة!!، بسبب التطور الأخير في المشهد السوري، خاصة بعد قيام مجلس الدوما الروسي بدراسة جدية لتزويد الجيش العربي السوري بمنظومة صواريخ S300 التي ستضع المجموعات الأمريكية في المناطق التي تسيطر عليها ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية تحت خطر حقيقي من هجمات جيشنا العربي السوري، والقوات الروسية، وكذلك الإيرانية الموجودة قانونا في سوريا وفقا لتصريح النظام السوري لمكافحة الإرهاب.

مع الأخذ في الاعتبار أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضالعة في اليمن وملزمة باستيراد المرتزقة من عدة دول على سبيل المثال وليس الحصر “السنغال والسودان وبنجلاديش” حيث أن كلاهما ليس له جيوش نظامية وطنية حقيقية، وعلى الرغم من كل الإغراءات المقدمة لمصر، رفض الرئيس السيسي إرسال أي قوات إلى اليمن، حيث لا توجد جبهة والبلاد بأكملها في حالة انقسام كبير، عندما لجأت مصر إلى الطرق السلمية، على الرغم من بعض التصريحات التي أعلن عنها حتى الرئيس للإستهلاك الإعلامى، وليس أكثر.

وكالعادة، يحاول الإعلام فى كل من المملكة العربية السعودية وإسرائيل بشكل مشترك تشويه صورتنا في العالم العربي، وكنا نسمع بعض الشائعات منها عنا، والثرثرة الأخيرة في وسائل الإعلام بشأن المفاوضات الجارية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية فقط لإرسال بعض القوات المصرية في سوريا لتحل محل القوات الأمريكية هناك، وكذلك دفع مصر لقبول سيناء لتكون بديلا عن الوطن لبعض الفصائل الفلسطينية.

يجب التذكير بأنه في أصعب الأوضاع، رفضت مصر مثل هذه الضغوط، خاصة في الأزمة الأخيرة لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في حين أن الكثير من الضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية مورست على مصر لكى تقوم مصر بمواجهة مباشرة مع حزب الله، إلا أن الرئيس السيسي رفض هذه الضغوط، لأنه يعرف جيدًا قيمة مصر والجيش المصري، وقد ذكر بوضوح أنه حتى مع “حزب الله وإيران” يجب أن نلجأ إلى محادثات سلمية وطرق دبلوماسية لتسوية نزاعاتنا العربية العربية والعربية الإيرانية، وبناء على ذلك، دفعنا ثمنا باهظا للغاية ممثلة في الحادث الإرهابي لمسجد الروضة في سيناء في نوفمبر الماضي، عندما تسرب الإرهابيون من إسرائيل وبعض الدول العربية المجاورة حيث تبنوا بعض المعسكرات للجماعات المتعصبة التي مولتها أموال الخليج على أراضيها.

نعم، قد نتفق مع الرئيس السيسي أو لا نتفق، لأننا بشر، ولا يوجد من هو معصوم من الأخطاء اليومية، ولكننا لا نعرف بالضبط ، لو كنا في مكانه تحت هذه الضغوط، ماذا سنفعل؟

نتفق تماماً على أننا نواجه بعض الأزمات والمشكلات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك الفهم الخاطئ لحليفنا الاستراتيجي، وإجراء الدراسات والأبحاث الاستراتيجية المتعلقة بحل مشاكلنا، والنسبة بين أهل الخبرة وأهل الثقة حول الرئيس، وبالطبع الرؤية والاستراتيجية القابلة للتطبيق لتنفيذها وغيرها…..، ولكن الشيء الوحيد الذي قد نتفق عليه هو أنه شخصية وطنية، ولن يضحي أبداً برجال جيشه لصالح أي بلد قريب مهما كان موقفه.

ربما يتم إعطاء بعض المجاملة لبعض الدول العربية، وهذا ليس سيئًا في نظرنا، ولكنه أمر مبالغ فيه خاصة من وسائل الإعلام لدينا، ولكن كما قلنا ذلك قبل أننا نواجه مشاكل في سياستنا الخارجية ووسائل الإعلام التي لا تدعم إعطاء الصورة الصحيحة لمصر حاليًا، وغياب التنسيق بين السلطات والوزارات.

من ناحية أخرى، نستقبل في يالطا لؤلؤة البحر الأسود، بروسيا اعتبارا من اليوم لثلاثة أيام “منتدى يالطا الاقتصادي الدولي” الحدث الهام الذي يدعمه الرئيس الروسي بوتين شخصياً، ويستهدف هدفين رئيسيين على جدول أعماله:-

(أولا) توسيع الأعمال اليوروآسيوية والتعاون الاقتصادي بين دول هذه المنطقة البحرية الهامة على البحر الأسود من خلال زيادة وإتاحة المزيد من منشآت الأعمال التجارية والسياحية هناك من أجل المزيد من الشراكة التجارية والاستثمارية.

(ثانيا) والأكثر أهمية، إعادة إعمار سوريا بعد هذه الحرب الطويلة التي امتدت أكثر من 7 سنوات هناك وربطها بالمنطقة الاقتصادية اليوروآسيوية، في حين لم تحاول أي دولة عربية حتى أن تكون جزءا من إعادة البناء مثل بعض دول مجلس التعاون الخليجي التى شاركت بالكامل في تدمير سوريا طوال 7 سنوات وأكثر، وليس هذا فقط بل أنها تدفع المزيد من المال لـ العدوان الثلاثي (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا) لتنحي النظام السورى، وليس لأي شيء آخر، يلا العار !!!

وما نستخلصه، أن روسيا تدعم سوريا ، بينما السعودية تقوم بهدمها.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Russia supports / KSA demolishes Syria

We think that maybe the #KSA_regime is mentally sick because they are desirous to replace #US_troops in #Syria after leaving it quickly, what a joke!!, because of the latest development in the #Syrian_scene, especially after #Russian_Duma is carrying out a serious study to supply the #Arab_Syrian_Army with #S300 missiles system that will put the US troops in the areas controlled by what-so-called #Syria_Democratic_Troops under real hazard of the attacks of our Arab Syrian Army, the Russian troops as well as the Iranian troops which are legally existed in Syria according to a permission of the Syrian regime to combat terrorism.

Bearing in mind that #KSA and #UAE are involved in Yemen and were obliged to import #mercenaries from several countries including and not limited to #Senegal#Sudan#Bangladesh as both of them do not have real national systematic armies and despite all the temptations given to #Egypt, president #Sisi refused to send any troops to #Yemen, as there is no front and the whole country in a big split, when Egypt has resorted to the peaceful manners, despite some statements declared even from president for #media, but not more.

And as usual, both of KSA and #Israeli_media jointly are trying to deform our image in the Arab world and we used to hear some #gossips from them about us, the recent gossip in media concerning negotiations taking place between Egypt and USA just to send some troops in Syria to replace #USAtroops there, as well as pushing Egypt to accept Sinai to be an alternative homeland for some Palestinian faction.

Be reminded that in the most difficult situation Egypt refused such pressures, especially in the recent crisis of the Lebanese PM #Saad_AlHariri, whereas a lot of pressures from USA, Israel and KSA wished Egypt to go through direct confrontation with #Hezbollah, however President Sisi refused such pressures, because he knows very well the value of Egypt as well as the #Egyptian_Army, and he reported clearly that even with Hezbollah and #Iranwe should resort to peaceful talks and diplomatic ways to settle our Arab-Arab and Arab-Iranian disputes, accordingly we paid a very big price represented in the terrorist incident of #Rawda_Mosque in #Sinai in last November, when terrorists that leaked from Israel and some neighbor Arab state where adopted some camps for fanatic groups which funded by Gulf money on its borders.

Yeah, we may agree with president Sisi or disagree, because we are human being, and nobody exonerated from daily mistakes, but we do not know exactly, if we are in his place under such pressures, what will we do?

We totally agree that we have some domestic, regional and international crises and problems including the #misconcept of our strategic ally, carrying out strategic studies and papers concerning the solutions of our problems, the ratio between the people of expertise and people of trust around the president, of course the vision and the applicable strategy to carry it out and others, but the only thing that we may agree that he is a patriot personality, and will never sacrifice his army men to the favor of any close country whatsoever its stance, he may give some.

Maybe some #courtesy is given to some Arab states, which is not bad in our view but exaggerated especially from our media, but as we said it before we have problems in our foreign policy and media which does not support giving the right image of Egypt currently and the absence of the coordination between the authorities and ministries.

On the other hand, we are welcoming in #Yalta “Pearl of Black Sea”, Russia as of today for three days “#Yalta_International_Economic_Forum” the important event that supported by the Russian president Putin personally and targeting two main objectives on its agenda:-

(First) enlarging #Eurasian business and economic cooperation between the countries of such important maritime region on Black Sea by increasing and allowing more logistical and tourist business facilities there for greater entrepreneurship and investment partnership.

(Second) the most important, the #reconstruction of Syria after such long war that extended more than 7 years there and correlating it with Eurasian economic zone, while no Arab states even trying to be a part of such reconstruction as some GCC were totally involved in the destruction of Syria throughout 7 years and more, not only that they pay more money to the #Tripartite_aggression (USA, #UK and #France) to step down the regime there, not for anything else, what a shame!!!

Our conclusion, Russia is backing Syria, while KSA demolishing it.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل

Azeri Presidential Elections

Ilham Aliyev II

Ilham Aliyev

Arif Hacili

 

مقال مترجم عن موقع راديو فرى يوروب بتاريخ 5/2/2018 تحت عنوان “أذربيجان تقرر إنتخابات رئاسية مفاجئة في إبريل”

https://www.rferl.org/a/azerbaijan-snap-election-aliyev/29018696.html

أحال الرئيس إلهام علييف موعد الانتخابات الرئاسية الأذربيجانية قبل أكثر من ستة أشهر، إلى 11 أبريل ، في خطوة سارعت إلى توجيه إنتقادات حادة من خصومه، ثم تم تحديد الموعد الجديد للتصويت، الذي كان مقررا في 17 أكتوبر، في مرسوم أعلن على موقع الرئيس على الإنترنت في 5 فبراير، ولم يشرح المرسوم الرئاسي أسباب القرار، الذي قال إنه جاء وفقًا للدستور والقانون الانتخابي.

لكن المستشار الرئاسي علي حسنوف أخبر وكالة الأنباء الحكومية (أزارتاك) أن الانتخابات تم تأخيرها لضمان أنها لا تتداخل في “أحداث محلية ودولية مهمة” في وقت لاحق من العام، وتشمل هذه الأحداث احتفالات مائة عام لجمهورية أذربيجان الشعبية، وهي دولة مستقلة كانت موجودة منذ ما يقرب من عامين بعد إنهيار الإمبراطورية الروسية.

ومع ذلك، شجب زعيم حزب موساف المعارض، عارف حتشيلي التغيير باعتباره “عملية لإطالة حكم علييف لمدة سبع سنوات أخرى”، وقال هاسيلي في حديث صحفى له إنه يعتقد أن هدف علييف الرئيسي هو منع المعارضة من الاستعداد بشكل مناسب للإستفتاء، لكنه يشك في أن الخلافات الداخلية داخل النخبة الحاكمة لعبت دورًا.

وأشار إلى ما قال إنه “خلافات مستمرة داخل الحكومة”، وقال “إنهم يريدون إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن”، وكان التفسير الآخر للتغيير هو أن حالة الاقتصاد الأذربيجاني أثارت قلق علييف، وقالت وكالة توران للانباء في تحليل لها “للمرة الاولى في كامل فترة حكم إلهام علييف تجري الانتخابات في ظل ازمة اقتصادية نظامية بشكل عام مما يخلق بعض المخاطر على الحكومة.”

في 1 فبراير 2018، قال نائب رئيس الوزراء علي أحمدوف أن علييف سيكون مرشح حزب أذربيجان الجديد الحاكم (YAP) للرئاسة مرة أخرى ، وربما تمديد حكمه إلى 2025.

تولى علييف منصبه في ولاية بحر قزوين المنتجة للنفط في عام 2003 بعد أن قام والده حيدر علييف المولع بالحرب باستغلاله كخليفة له، حيث توفي علييف، وهو ضابط سابق في جهاز المخابرات السوفياتية (KGB) وزعيم الحقبة السوفياتية الذي حكم أذربيجان المستقلة منذ عام 1993، بعد أسابيع من أداء ابنه اليمين الدستورية.

استفتاء مثير للجدل:-

وقد إتهم إلهام علييف من قبل المعارضين والجماعات اليمينية والحكومات الغربية باضطهاد الناشطين والصحفيين والسياسيين المعارضين، وإطالة أمده في السلطة من خلال أصوات غير ديمقراطية، وقد تجاهل مراراً وتكراراً المزاعم والادعاءات وقال بأنها غير صحيحة، على الرغم من الأدلة، والآن قام علييف بتأمين الحق في إجراء انتخابات مبكرة بعد تعديل الدستور في استفتاء مثير للجدل تم في سبتمبر 2016.

كما أن الاستفتاء، الذي أدانته المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان كأداة لتعزيز قبضة علييف على السلطة، قد أطال الفترة الرئاسية من خمس إلى سبع سنوات، وألغى الحد الأدنى لسن المرشحين للرئاسة، والذي كان في السابق 35، مما أثار التكهنات بأن علييف كان يجهز ابنه  “حيدر” الذي كان في التاسعة عشرة من عمره في ذلك الوقت، ليصبح رئيسا في النهاية.

وفي فبراير عام 2017، عين علييف زوجته، مهريبان علييفا، كنائب أول للرئيس – وهو منصب تم إنشاؤه أيضا من قبل الاستفتاء – ووضع أول من يتولى المنصب لتولي المنصب إذا مات الرئيس أو أصبح عاجزا، وفي ديسمبر، تم تعديل قانون الانتخابات الأذربيجاني للسماح بإجراء انتخابات رئاسية مفاجئة بشرط إعلانها قبل 60 يوماً على الأقل.

وأيا كانت نتيجة الإنتخابات التى ستراقب بكاميرات، وستحظى برقابة دولية من وكالات الإعلام ومراكز المراقبة المصرح بها دوليا، فإن هذا سيعكس وجهة نظر الشارع الآزربيجانى، وأننا نتمنى الخير والإستقرار لبلد كبير ومحورى وغنى ويتمتع بموقع استراتيجى على بحر قزوين، وكذلك له وزنه فى منطقة أوراسيا ووسط وغرب آسيا وله حضارة طويلة.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

قراءة لنتائج إنتخابات الرئاسة الروسية

جمعة سعيدة اصدقائى الأعزاء – اتمنى ان تستمتعوا بلقائى على روسيا اليوم الذى كنت مدعوا له من قبل العزيزين ابراهيم السيد فى الإعداد وارتيوم كابشوك كمقدم شهير فى برنامجه السياسي الأشهر بانورام

Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

Xi

Xi 1

Xi 2

Two Sessions

two sessions 1

Two sessions 3

Delegates clap as China's President Xi Jinping arrives for the opening session of the CPPCC in Beijing

berlusconi-italy

Zarif

Ahmed Moustafa: Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

أحمد مصطفى: أهم الموضوعات بمؤتمر الدورتين فى الصين في عام 2018

The annual sessions of China’s top legislative and advisory bodies to be held these days of March are of particular importance this year, as the country has officially announced its entry into a new era.

يعتبر مؤتمر الدورتين للهيئتين التشريعية والاستشارية العليا فى الصين الذى يعقد هذه الأيام من مارس هذا العام ذو أهمية خاصة، حيث أعلنت البلاد رسميا دخولها حقبة جديدة.

Whereas the first session of the 13th National People’s Congress (#NPC), and the first session of the 13th National Committee of the Chinese People’s Political Consultative Conference (#CPPCC), collectively known as the “#Sino_Two_Sessions,” will open on March 3 and March 5, respectively.

حيث تفتح الجلسة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى، وكذلك الجلسة الاولى للجنة الوطنية الـ 13 للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى والمعروفة باسم “الدورتان” فى 3 مارس و 5 مارس على التوالي.

The two sessions this year will be the first annual sessions opened under the guidance of #Xi_Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era.

وستصبح الدورتان هذا العام أولى المؤتمرات السنوية المفتوحة بتوجيه من فكر الرئيس الصينى شي جين بينغ حول الاشتراكية مع الخصائص الصينية لعصر جديد.

A number of topics are of interest to the public:-
وهناك عدد من المواضيع التي تهم الجمهور الصينى:-

– #New_thought
The proposal of writing Xi Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era into the country’s fundamental law will get much attention during the two sessions. The thought, which was set at the 19th National Congress of the Communist Party of China (CPC) last October, has become the guideline for China’s new development.
– فكر جديد
إن اقتراح كتابة فكر الرئيس شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد في الدستور الصينى سيحظى باهتمام كبير خلال الجلستين، وقد أصبح هذا الفكر الذى حُدد فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى اكتوبر الماضى هو المبدأ التوجيهى للتنمية الجديدة فى الصين.
– #New_State_Leadership

One of the most important issues of the first session of the 13th National People’s Congress will be the election of state leadership based on efficiency and achievements made by candidates, including the Chinese president. China’s current president Xi Jinping was elected to the post at the first session of the 12th NPC five years ago.

– قيادة جديدة للدولة
ومن اهم قضايا الدورة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى إنتخاب قيادة الدولة بموجب الكفاءة والإنجازات التى حققت من قبل المرشحين بما فى ذلك الرئيس الصينى، حيث إنتخب الرئيس الحالى للصين شي جين بينغ لمنصب فى الجلسة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى قبل خمس سنوات.

– New #Anticorruption_Model
A new national supervisory platform is expected to be introduced, as China is spearheading a pilot reform of supervisory systems, with supervisory commissions being established at provincial, city, and county levels. Sharing offices and staff with CPC discipline inspectors, the new commissions will incorporate existing supervisory, corruption prevention and control agencies within government and prosecutions. With a complete supervisory network over all state functionaries under the Party’s leadership, China can create a new anti-corruption model.

– نموذج جديد لمكافحة الفساد
ومن المتوقع تقديم منصة رقابية وطنية جديدة، حيث تتولى الصين قيادة إصلاح تجريبي للنظم الإشرافية، مع إنشاء لجان إشرافية على مستوى المقاطعات والمدن والمراكز، وستشمل اللجان الجديدة مكاتب الإشراف والموظفين مع مفتشي الانضباط في لجنة البرنامج والتنسيق، الوكالات الإشرافية والوقاية من الفساد ومكافحته داخل الحكومة والنيابة العامة، مع وجود شبكة إشرافية كاملة على جميع موظفي الدولة تحت قيادة الحزب، يمكن للصين أن تخلق نموذجا جديدا لمكافحة الفساد.

– #New_Growth_Target
Analysts believe the economic growth target this year will be somewhat on par with that of last year. But the growth, among the fastest in the world, cannot change the fact that China is still a developing country, given that its per capita GDP lags a little behind that of developed countries. China’s economic growth will bring opportunities for the rest of the world, but what exactly? The answer will be found in the two sessions.

– هدف النمو الجديد
ويعتقد المحللون أن هدف النمو الاقتصادى هذا العام سيكون نوعا ما على قدم المساواة مع العام الماضى، ولكن النمو، من بين أسرع البلدان في العالم، لا يمكن أن يغير حقيقة أن الصين لا تزال بلدا ناميا، بالنظر إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذى يبعد قليلا عن الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المتقدمة، حيث سيجلب النمو الاقتصادي في الصين فرصا لبقية العالم، ولكن ما هى هذه الفرص تحديدا؟ سيتم العثور على الجواب خلال الدورتين المنعقدتين.

– #Poverty_Alleviation
China aims to eliminate absolute poverty by 2020 before becoming a moderately prosperous society. China has lifted 68.53 million people out of poverty over the past five years, which is equivalent to an annual reduction of at least 13 million. The country’s poverty rate dropped from 10.2 percent in 2012 to 3.1 percent in 2017. Despite this progress, there were around 30 million Chinese living below the national poverty line at the end of last year.

– التخفيف من حدة الفقر
وتهدف الصين إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2020 قبل أن تصبح مجتمعا مزدهرا بالشكل اللائق، وقد رفعت الصين 68,53 مليون شخص من براثن الفقر على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعادل إنخفاضا سنويا قدره 13 مليون شخص على الاقل، وانخفض معدل الفقر في البلاد من 10,2% في عام 2012 إلى 3,1 % في عام 2017، وعلى الرغم من هذا التقدم، كان هناك نحو 30 مليون صيني يعيشون تحت خط الفقر الوطني في نهاية العام الماضي.

– #Role_of_Constitution
Major theoretical achievements, principles, and policies adopted at the 19th CPC National Congress are to be incorporated into the upcoming revision to the Constitution, so as to keep pace with the times and improve the Constitution while maintaining its consistency, stability and authority since it was last amended in 2004.

– دور الدستور
ومن المقرر ان تدرج الانجازات والمبادئ والسياسات الرئيسية التى تم تبنيها فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى المراجعة القادمة للدستور من اجل مواكبة العصر وتحسين الدستور مع الحفاظ على اتساقه واستقراره وسلطته منذ آخر تعديل في عام 2004.

– 40 years of #Reform and #Opening_Up
After decades of reform and opening up, Chinese people’s lives are getting better. The country is expected to make new historical strides in 2018 as the country marks 40 years of reform and opening up to the world.

– 40 عاما من الاصلاح والانفتاح
وبعد عقود من الاصلاح والانفتاح، تتحسن حياة الشعب الصينى، ومن المتوقع ان تحقق البلاد خطوات تاريخية جديدة فى عام 2018 حيث أن البلاد تصادف هذا العام 40 عاما من الاصلاح والانفتاح على العالم.

– People’s #Livelihood
A stronger social security system will not only improve the well-being of Chinese people, but also boost individual consumption and reduce the dependence of China’s economic growth on exports. President Xi said recently the issues that concern the people most — education, jobs, health care, social security and order — should be properly dealt with to let the people feel richer, happier, and safer. New policies concerning the people’s livelihood may be released.

– سبل معيشة الشعب
ولن يقتصر نظام الضمان الاجتماعى الأقوى على تحسين رفاهية الشعب الصينى فحسب، بل سيعزز الاستهلاك الفردي ويقلل من اعتماد النمو الاقتصادى للصين على الصادرات، حيث قال الرئيس شي مؤخرا أن القضايا التي تهم الناس أكثر “التعليم، والوظائف، والرعاية الصحية، والضمان الاجتماعي والنظام” وينبغي التعامل معها بشكل صحيح للسماح للشعب بالشعور أنه أكثر ثراء، وأكثر سعادة، وأكثر أمنا، ويمكن إصدار سياسات جديدة تتعلق بسبل معيشة الشعب.

– #National_Defense
China has started a national defense and military reform in an effort to have a stronger military to better safeguard peace. China’s defense budget and new reform measures concerning army building are to receive attention.

– الدفاع الوطني
حيث بدأت الصين إصلاحا دفاعيا وعسكريا وطنيا فى محاولة لايجاد جيش أكثر قوة لحماية السلام بشكل أفضل، وتلقى الميزانية الدفاعية للصين الاهتمام وكذلك تدابير الاصلاح الجديدة المتعلقة ببناء الجيش.

– A community with #shared_future for #humanity
China champions the development of a community with a shared future for humanity, and has encouraged the evolution of the global governance system. The Belt and Road Initiative, part of China’s efforts to boost the development of such a community, may continue to be a hot topic at the annual sessions and new measures may be formed.

– مجتمع مع مستقبل مشترك للبشرية
وتدافع الصين عن تنمية مجتمع يتمتع بمستقبل مشترك للبشرية، وشجعت على تطور نظام الحكم العالمي، وقد تظل مبادرة الحزام والطريق؛ وهى جزء من جهود الصين لتعزيز تنمية مثل هذا المجتمع؛ موضوعا ساخنا فى المؤتمرات السنوية وقد يتم صياغة إجراءات جديدة.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out #five_ways #China could react to #USA#random_tariffs decision as follows:-

1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods or transport equipment. This is the most likely course of action.

2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.

3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.

4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.

5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.

وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى خلف الكواليس، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن أن تتفاعل الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-

1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الولايات المتحدة، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.

Only China can #discipline and trim USA fangs not #EU, as most of EU members are correlated to US economy, as well as Japan, Australia, Malaysia and Singapore. Unfortunately EU adhered to USA economy and financial markets according to #TTIP, however USA has withdrawn last year #Asia_Pacific_Trade_Agreement, which has given China the lead in #Far_East, and in our view this Far East and #ASIAN group is the potential strongest industrial and trade hub in the world, boosted by all of China, Russia and India.

والصين فقط هى من يمكنها ان تهذب وتقلم مخالب الولايات المتحدة الأمريكية وليس الاتحاد الأوروبي، لأن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي ترتبط بالاقتصاد الأمريكي، فضلا عن اليابان واستراليا وماليزيا وسنغافورة، ولسوء الحظ يرتبط الاتحاد الأوروبي يرتبط بكل من الاقتصاد والأسواق المالية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وفقا لإتفاقية الشراكة التجارية والإستثمارية عبر الأطلنطى، ولكن إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي من إتفاقية التجارة آسيا باسيفيك عبر المحيط الهادئ أعطى الصين زمام المبادرة في الشرق الأقصى، وفي رأينا أن الشرق الأقصى ومجموعة آسيان هو أكبر وأقوى مركز صناعى وتجارى محتمل فى العالم، وتعززه كل من الصين وروسيا والهند.

But what occurred from Trump in our view has a good repercussion concerning EU review on relations with Russia in respect of EU sanctions on Russia, as well as the new power triangle “China, #Iran and #Russia“, because the EU peoples disregard USA restrictions, and the first likely repercussion in this regard is the results of the #Italian_parliamentary_elections the alliance of rightists, who support cooperation with Russia and who visited Crimea and had some talks with Russian politicians and businessmen there and expressed their desire to lift sanctions imposed from EU on Russia and of course greater pragmatic cooperation with both of China and Iran.

ولكن ما حدث من ترامب في رأينا له إنعكاسات جيدة على مراجعة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع روسيا فيما يتعلق بعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وكذلك مثلث القوى الجديدة “الصين وإيران وروسيا”، لأن شعوب الاتحاد الأوروبي ستتجاهل القيود الأمريكية، وأول تداعيات محتملة في هذا الصدد هي نتائج الانتخابات البرلمانية الإيطالية فوز تحالف اليمينيين الذين يدعمون التعاون مع روسيا، والذين زاروا شبه جزيرة القرم وأجروا بعض المحادثات مع السياسيين ورجال الأعمال الروس هناك، وأعربوا عن رغبتهم في رفع العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا، وبطبيعة الحال رغبتهم فى تعاون براغماتي أكبر مع كل من الصين وإيران.

Also the visit of the French Foreign Minister #Le_Drian to #Tehran, Iran is considered as another evidence that EU is desirous to wean from USA as some of his agenda priorities were the French Iranian common businesses, which extended to oil and gas, aviation and automotive industries with biggest global French groups especially “#Total, #Airbus and #Peugeot”.

كما أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لو دريان إلى طهران العاصمة الإيرانية تعتبر دليلا آخر على أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الفطام من الولايات المتحدة الأمريكية لأن بعض أولويات جدول أعماله كانت الأعمال التجارية الإيرانية الفرنسية المشتركة التي تشتمل على صناعات النفط والغاز والطيران والسيارات ومع أكبر المجموعات الفرنسية العالمية وخاصة “توتال، وإيرباص، وبيجو”.

At the end of my article this, I am addressing question to all intellectuals and researchers worldwide – Which is better in your view “#Neo_Liberalism” with all damages occurred from its side, or “#Neo_Communism” with the new Chinese model of only 3% poverty rate? The answer is yours.

في نهاية مقالي هذا، أوجه سؤال لجميع المثقفين والباحثين في جميع أنحاء العالم – ما هو أفضل في وجهة نظركم “الليبرالية الجديدة” مع جميع الأضرار التى حدثت من جانبها، أو “الشيوعية الجديدة” مع النموذج الصيني الجديد بـ 3٪ فقط معدل الفقر؟ والجواب لكم.

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Egyptian Israeli Gas Deal

 

LNG 1

LNG

أولا، يجب أن نعرف أن لدينا انخفاضا كبيرا في #الغاز_الطبيعي المسال منذ حزيران / يونيه 2017 يساوي 40٪ من احتياجاتنا اليومية بعد هذه #الأزمة السخيفة والمقاطعة مع #قطر والتى كانت وسائل الإعلام السيئة جزءا منها، وكأن قطر هي الدولة الوحيدة التي تدعم #الإخوان، وليس #السعودية أو #الإمارات أو #أمريكاأو #الاتحاد_الأوروبي كما هو معلوم للجميع.

ثانيا، ووفقا لآخر #صفقة_غاز بين #شركة_خاصة_مصرية #دولفيناس ومنتفعى بئري #ثمار و #ليفياثانالإسرائيليين أعلنت قبل يومين أثارت الكثير من #اللغط في الشارع المصري والعربي بين “معارض ومؤيد”، لأنه يبدو أن #مصر لن تستورد الغاز من #إسرائيل كما صور من بعض #القنوات_الإعلامية_الإسرائيليةالتى بالغت في القصة، ووجهت إلى مصر إتهاما بأنه شكلا من أشكال #التطبيع_مع_إسرائيل.

ثالثا، المسألة هي #عملية_اقتصادية من شأنها أن تعود بالنفع على مصر كثيرا، حيث أن مصر هي الدولة الوحيدة في #شرق_المتوسط التي تمتلك #بنية_تحتية_لتسييل_الغاز، ليس فقط أنها ستجعل مصر واحدة من أهم محاور تجارة الغاز الطبيعي المسال في المنطقة، ولن تقوم مصر بتسييل ما يسمى بـ “الغاز الإسرائيلي” فحسب، الذى هو في الواقع الغاز المصري والفلسطيني، بل ستعمل على تسييل المصادر الواعدة الأخرى للغاز بما في ذلك #لبنان و #قبرص و #اليونان و #سوريا في المستقبل، حيث أن المصالح الاقتصادية المتبادلة كبيرة من هذه الصفقة.

رابعا، علما بأن مصر توقفت عن تصدير الغاز الطبيعي المسال إلى إسرائيل في عام 2010 وفقا لقرار المحكمة الإدارية العليا في هذا الصدد، ووفقا للهجمات التي وقعت على خط الغاز الطبيعي المسال بداية من 2011.

خامسا، كما يبدو أن هناك نوعا من #الترتيبات بعد هذه الصفقة لصالح إخواننا الفلسطينيين بشأن زيادة أوقات#فتح_ممرات_رفح، ولكن السؤال الوحيد الذي أتناوله هنا هو أن هناك بعض #المزايا_المالية تذهب إلى#السلطة_الفلسطينية وكذلك إخواننا في #غزة_المحاصرة و #الضفة_الغربية؟ وإذا لم يكن كذلك، ينبغي مناقشتها، لأننا لا ننسى حقوق إخواننا الفلسطينيين وأن #القدس_عربية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Ahmed Moustafa: #Gas_Deal with #Israel

First, we should know we have a big drop of #LNG since last June 2017 equals 40% of our daily needs after this silly #crisis and #boycott with #Qatar by wish our #bad_media was a part of it, as if Qatar is the only country that supported the #Brotherhood, not #KSA or #UAE or #USA or #EU.

Second, according to the latest gas deal between “an Egyptian private company #Dolphinus and the beneficiaries of #Thamar and #Liviathan gas wells that declared a couple of days before, which aroused a lot of debates in both of Egyptian and Arabian street between “Against and With”, it seems that #Egypt will never import the gas from Israel as some #Israeli_media_channels exaggerated the story and accused Egypt that it is a kind of #normalization_with_Israel.

Third, the matter is an economic process that will benefit Egypt a lot, as Egypt is the only country in the #Eastern_Mediterranean that having #gas_liquidizing_infrastructure, not only that it will make Egypt one of the most important #LNG_Hubs in the region, as well as Egypt will not only liquidize the so-called Israeli gas, but in fact it is Egyptian and Palestinian gas, but also will liquidize the other promising sources of gas including #Lebanon and #Cyprus and #Greece and #Syria in the future, thus there will be a very big mutual #economic_interests from this deal.

Fourth, bearing in mind that Egypt stopped exporting LNG to Israel in 2010 as per the #Higher_Administrative_Court decision in this regard, and according to the attacks that occurred to the LNG line in Sinai by terrorists as of 2011.

Fifth, also it seems that there is some sort of #arrangements after this deal to the favor of our #Palestinian_brothers concerning increasing the times of opening #Rafah_Crossings, but the only question that I am tackling here, will there some #financial_benefits go to the #Palestinian_Authority as well as our brothers in #Besieged_Gaza and #West_Bank? And if not, it should be discussed, because we have not to forget the rights of our Palestinian brothers and that #Jerusalem_is_Arab.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء