روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

Third Intifada

احمد

Trump

Netan & Trump II

Netan & Trump

Netanyahu

Azhar

Bab Amoud

Before Press Syndicate

Palestine III

Palestine

Iran II

Tunisia

Algeria

Iran

Ahmed Moustafa: #Third_Intifada

أحمد مصطفى: #الانتفاضة_الثالثة

Please forgive me yesterday and before yesterday, I was really unhappy and frustrated according to US declaration that #Jerusalem is the Capital of the #Zionist_Entity, but what I saw today after the call since #Trump_Declaration to stand peacefully as a simple manner to express our refusal on that declaration and that #USA is not any more the main peace maker in #Palestinian_peace_process, I feel proud and happy, because our youth can do anything and can exceed expectations when our main issue “Palestinian Case” is being aggrieved.

أرجوا أن تسامحوننى أمس وما قبل يوم أمس، حيث كنت حقا غير راض ومحبط بسبب إعلان الولايات المتحدة أن “القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني”، ولكن ما رأيته اليوم بعد الدعوة منذ ذلك الإعلان للوقوف سلميا بطريقة بسيطة للتعبير عن رفضنا على ذلك الإعلان، وأن الولايات المتحدة لم تعد من أكثر صانعي السلام الرئيسيين في عملية السلام الفلسطينية، فإننى أشعر بالفخر والسعادة، لأن شبابنا يستطيعون فعل أي شيء ويمكنهم أن يتجاوزوا التوقعات حين تتعرض قضيتنا الرئيسية “القضية الفلسطينية” للضرر.

US and #Israel and their allies “#KSA and #UAE regimes” has no choice any more when they were defeated in 4 consecutive battles “Progress in fighting terrorism in #Syria by #Russia and #Iran, #Kurdish case in #Iraq, #Hariri_Drama, as well as the death of Ali Abdullah Saleh”. Thus some of their loser political or strategic institutes existed in our region may give them the false information and opinion that Trump has to declare that Jerusalem is the capital of Israel, and as confirmed by Saudi and Emirati regimes that the reactions will be very failed as the region now is full of economic crises and peoples will never reach the limits of danger. Not only that #Bin_Salman sustained to push the President of Palestinian Authority #Abbas to relocate the capital of Palestine to #Abu_Dies as an alternative, otherwise he should resign in a scandalous act supposed not to be issued from an Arab figure, when US congress passed a resolution to stop financial aids to Palestinian authority as a double pressure on Palestine.

الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهم “السعودية وأنظمة الإمارات” ليس لديها خيار أكثر من ذلك عندما هزموا في 4 معارك متتالية “التقدم في مكافحة الإرهاب في سوريا من قبل روسيا وإيران، قضية الأكراد في العراق، الحريري دراما، وكذلك الموت من علي عبد الله صالح”، وبالتالي فإن بعض المعاهد السياسية أو الاستراتيجية الفاشلة الموجودة في منطقتنا قد تعطيهم معلومات زائفة ووجدوا أن ترامب يجب أن يعلن أن القدس هي عاصمة إسرائيل، كما أكدت الأنظمة السعودية والإماراتية لأمريكا أن ردود الفعل الشعبية سوف تكون ضعيفة جدا، حيث أن المنطقة الآن مليئة بالأزمات الاقتصادية، ولن تصل الشعوب أبدا إلى حدود الخطر، وليس فقط أن بن سلمان مارس ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية إلى نقل عاصمة فلسطين إلى أبو ديس كبديل عنها، وإلا فإنه ينبغي عليه أن يستقيل، في فعل فاضح لا يفترض أن يصدر عن شخصية عربية، فى حين أصدر الكونغرس الأمريكي قرارا بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية كضغط مزدوج على فلسطين.

And from here and today Friday Dec. 8th 2017, we found that all what knitted by US, Israel, KSA and UAE scattered in the air before the will of Arab and Muslim peoples worldwide and the free human being worldwide including #Jews themselves. We really want to address our tributes to Tunisian people and Tunisian parliamentary members who where the first in Arab revolutions, as well as the first in Arab stand #antizionism today, then our Algerian people, who broke the protest law and requested to open borders to go and fight Zionists, who occupy our Arab lands, we love you Algeria, of course in Iran, Malaysia, Indonesia, Iraq, Lebanon and even in both of Syria and Yemen. Of course we have to praise Shiekh Dr #Ahmed_ElTayeb of #Azhar for his strong speech today and calling the Palestinians to carry out a third Intifada, as well as his refusal to meet “the US vice-president – Pence” on 20th this month, God bless you Tayeb, despite we need you to recognize the atonement of ISIS as an urgent public request.

ومن هنا واليوم الموافق الجمعة 8 ديسمبر 2017، وجدت أن كل ما حيك من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تبدد فى الهواء أمام إرادة الشعوب العربية والإسلامية في جميع أنحاء العالم والإنسان الحر في جميع أنحاء العالم بما في ذلك اليهود أنفسهم، نحن نريد حقا أن نعرب عن تقديرنا للشعب التونسي وأعضاء البرلمان الذين كانوا الأوائل في الثورات العربية، وكذلك الأوائل في موقف العرب المناهض للصهيونية اليوم، ثم شعبنا الجزائري الذي كسر قانون الاحتجاج وطلب فتح الحدود للذهاب ومحاربة الصهاينة الذين يحتلون أراضينا العربية، نحبك يا الجزائر، بالطبع في إيران وماليزيا وإندونيسيا والعراق ولبنان وحتى في كل من سوريا واليمن، وبطبيعة الحال علينا أن نثني على الشيخ الدكتور أحمد الطيب “شيخ الأزهر” على خطابه القوي اليوم والذى دعا من خلاله الفلسطينيين إلى القيام بإنتفاضة ثالثة، وكذلك رفضه مقابلة “نائب الرئيس الأمريكي – بينس” في الـ 20 من هذا الشهر، بارك الله فيك يا طيب، على الرغم من نحن بحاجة إلى أن “تكفر داعش” كطلب شعبي عاجل.

On international arena, USA a little bit before at the Security Council for the first time found itself isolate when 4 countries of the permanent members “#China, Russia, Britain and France” are jointly against the US decision, and made #Nikky_Haley for the first time does not know what should to say like her colleague the US Foreign Minister #Tillerson, who tries to cheat us that US will not relocate the US embassy immediately, but may be at least one year, to undermine our enthusiasm against them.

على الساحة الدولية، فإن الولايات المتحدة الأمريكية قبل قليل في مجلس الأمن ولأول مرة وجدت نفسها معزولة حين أن 4 دول من الأعضاء الدائمين “الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا” إتحدوا معا ضد القرار الأمريكي، وجعل نيكى هيلي لا تعرف للمرة الأولى ما ينبغي أن تقول مثل زميلها وزير الخارجية الأميركي “تيلرسون” الذي يحاول خداعنا بأن الولايات المتحدة لن تقوم بنقل السفارة الأمريكية على الفور، ولكن قد تفعل بعد سنة على الأقل لتقويض حماسنا ضدهم.

After studying carefully this quick dilemma, we found several positive things and proposals could be accomplished as follows:-

بعد دراسة هذه المعضلة السريعة بعناية، وجدنا العديد من الأشياء الإيجابية والمقترحات يمكن إنجازها على النحو التالي:-

US is not anymore the right and trusted main party in Palestinian peace process, if found, and is considered as an enemy like Israel, therefore Russia and China should replace USA, provided that all the Palestinian parties should request that from them officially, for their great role in both of Syria and Iraq.

لم تعد الولايات المتحدة الطرف الرئيسي الصحيح والموثوق فيه في عملية السلام الفلسطينية، إن وجدت، وتعتبر عدوا مثل إسرائيل، وبالتالي روسيا والصين يجب أن تحل محل الولايات المتحدة الأمريكية، شريطة أن جميع الأطراف الفلسطينية يجب أن تطلب منهم رسميا ذلك، لدورهما الكبير في كل من سوريا والعراق.

Also, the headache of KSA Arab initiative for Peace is vanished forever, from now on let us talk about World Initiative for Palestine as KSA and UAE should stay away from, and also should stay away from #Arab_League or to dissolve Arab League, as it does not represent the wills of the Arab peoples.

كما أن صداع مبادرة المملكة العربية السعودية للسلام اختفى إلى الأبد، من الآن فصاعدا، نتحدث عن المبادرة العالمية لفلسطين، حيث يجب على المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الابتعاد عن الجامعة العربية أو حل الجامعة العربية، التى لا تمثل إرادة الشعوب العربية.

Youth should not stop attacking and exposing USA and Israel on the #social_media and on the pages of the international organizations supported with the proper videos, documents and citations, because what we found the past two days that social media could not filter our rush, as it will lose credibility.

يجب على الشباب ألا يتوقفوا عن مهاجمة وفضح الولايات المتحدة وإسرائيل على وسائل الإعلام الاجتماعية وعلى صفحات المنظمات الدولية التي تدعمها مقاطع الفيديو والوثائق والاستشهادات المناسبة، لأن ما عثرنا عليه في اليومين الماضيين هو أن وسائل الإعلام الاجتماعية لا تستطيع تصفية الحماس الخاص بنا، وسوف تفقد مصداقيتها.

USA and Israel thought that we will stand one or two days or one week maximally, however we should not stop until achieving not only the backward in US decision, but also to liberate all the occupied Palestinian lands their and guaranteeing proper life for them, as it is a good opportunity we should use it as right as possible.

اعتقدت الولايات المتحدة وإسرائيل أننا سنحتج يوما أو يومين أو أسبوعا واحدا، ولكن يجب ألا نتوقف حتى نحقق ليس فقط التراجع في قرار الولايات المتحدة، ولكن أيضا لتحرير جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حياة مناسبة لهم، بل هو فرصة جيدة يجب أن نستخدمها بشكل سليم قدر الإمكان.

We should exhaust USA and Israel and their allies in the region, as long as possible, they always lose on the long round.

علينا أن نستنفد الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائها في المنطقة، لأطول فترة ممكنة، لأنها دائما ما تخسر على المدى الطويل.

Reconciliation should take place between Arabs and Iran to unify and coordinate the efforts for the future confrontation and to stop the sectarian disputes and spend our efforts in the proper channels. Our region and peoples are suffering, thus stopping the dispute will offer more economic resources for youth and for the poor people in our region as they deserve a better life, because they born a lot within the past 6 years.

وينبغي أن تتم المصالحة بين العرب وإيران لتوحيد وتنسيق الجهود من أجل مجابهة المستقبل ووقف النزاعات الطائفية وصرف جهودنا في القنوات المناسبة، حيث تعاني منطقتنا وشعوبنا لأن وقف النزاع سيوفر المزيد من الموارد الاقتصادية للشباب وللفقراء في منطقتنا لأنهم يستحقون حياة أفضل، لأنهم تحملوا الكثير خلال السنوات الست الماضية.

Be guided accordingly.

وهذا للعلم والإسترشاد.

Ahmed Moustafa

Political Economist,

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and

Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: باحث اقتصاد سياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

باحث وعضو بكل من كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى

Egyptian Pakistani Cooperation

Egy- Pakistani

Introduction:-

 

Egypt and Pakistan are two big countries in the Middle East and the Islamic world. The two countries have a large scientific, research and economic base. Both countries are also promising markets for their high population density, whereas Egypt has a population of more than 90 million, while Pakistan has a double population of 180 million, and the two countries are of paramount strategic importance, as Pakistan overlooks the Indian Ocean and the Sea of ​​Oman, and has a strategic lagoon as a shipping corridor and a port on important maritime straits and an important entry point for Asia.

Egypt is also the gateway to Africa from the east and the north, overlooking 2 important seas and a strategic sea corridor. World Trade ways, Pakistan is also a member of several important regional organizations such as the Economic Cooperation Organization with other 8 countries in Middle and West Asia of strong and promising economies and markets, as well as Egypt in Africa as a member of COMESA and is considered the culturally influential heart of the Arab world amid 22 countries.

For these reasons, the major countries compete in the east and west to establish more trade, political and strategic relations with both countries, whether America or Britain and finally Russia and China. Pakistan is a member of the Shanghai Organization for Security and Cooperation and Egypt will later become a member. Currently, “Reviving the Silk Road – One Belt One Road” which will bring several important projects and investments for both countries to the billions of US$ that contribute to improving and upgrading the two countries in all possible aspects.

 

This encouraged me as a political economist to talk about the latest aspects of the joint cooperation between the two countries, so as to facilitate understanding and recognizing of the relationship, mutual benefit  and to avoid any possible mistake in the future, as follows:-

 

Economic Cooperation:-

Recently, Cairo Chamber of Commerce and Industry signed on Mar 27th a cooperation protocol with the Chamber of Commerce and Industry to promote and develop trade relations between the two countries.

The protocol allows the exchange of trade delegations between the two chambers with the provision of all possible assistance to these delegations, in addition to participate in organizing meetings and gatherings of different opportunities for development and exchange of knowledge in areas of common interest.

According to the protocol, the research and statistics on trade and economic issues issued by the two chambers will be exchanged. The two chambers will also cooperate in the development of small and medium-sized enterprises through the establishment of joint projects and exchanges of experience in the field of education and training as well as solving all problems and tendencies and amicable settlement through the two rooms.

Whereas the Egyptian-Pakistani economic relations are good and the Pakistani side looks forward to develop it in the next phase in coordination with the Cairo Chamber of Commerce, in support of organizing bilateral meetings between the businessmen in both of sides, providing more information about products and investment opportunities in both countries.

Also, the data provided by the chamber on the Egyptian market and the investment opportunities available will help the Pakistani businessmen to invest in it. There is a Pakistani exhibition to be held in Cairo after few days which includes many products “meat, strategic crops and fruits” pointing out that it is an opportunity to hold bilateral meetings between businessmen on both sides, and the signing of some agreements in many areas to increase trade and investment exchange.

Also, the Egyptian side expressed its desire to invest and participate in Chinese Pakistani Economic Corridor (CPEC) which will assign substantive meanings to the transcontinental game-changer project by connecting Sino-Pak economic corridor to Africa, Europe and Middle East, as it will open a new easy channel of flow of trade between Africa and China through a secure and cheaper trade route via Pakistan.

 

Political Cooperation:-

Both countries are members of the OIC (Organization of Islamic Cooperation), “the next eleven” and the “D8” Pakistan and Egypt are both designated Major Non-NATO allies, giving them access to certain levels of hardware and surplus military equipment from the United States, also both of the countries are members in NAM.

There was a major breakthrough in the relations between the two countries Egypt and Pakistan, one of the most prominent signs was the several visits of Mohamed Ayoub Khan, and later his foreign minister, Zulfiqar Ali Bhutto, to Cairo, and the first official visit by an Egyptian leader “Nasser” to Pakistan In 1960 when he was head of the Egyptian-Syrian Unity State. While the Pakistani leader was aiming to oust his Egyptian counterpart from India and its leader Nehru, Nasser was seeking, unsuccessfully, to find opportunities to resolve the ongoing Indo-Pakistan dispute so that both Pakistan and India would support him in his policies and projects.

In the Sadat era, which began to expel the symbols of the Egyptian left from power and then expel the Russian experts from Egypt, doubts prevailed in the intentions of Pakistan long, against the backdrop of the leftist views of the late Pakistani leader Zulfiqar Ali Bhutto, and his close ties with his Libyan counterpart Muammar Gaddafi, however there was  a limited military support provided by Bhutto to Egypt in the war of October 1973 against Israel by sending a number of technicians to help the Egyptian air force, and the reception of Egyptian warships in the port of Karachi.

The follower of the Pakistani-Egyptian relations must note fluctuation between warmth and cold, friendliness and bitterness, according to who sits on the throne of power in both countries. So the last visit to Pakistan (the first official visit by an Egyptian president to this country in more than 40 years) can only be classified as an attempt by the Brotherhood to bring warmth that was not felt during most Mubarak years over their country’s relations with Pakistan, by-which Brotherhood had inspired their ideology from one of its founders and who had the idea of dissociation from India, who is called “Abu A’ala Al-Mawdoudi”. Whereas the University of Lahore had awarded an honorary doctorate in philosophy for the ousted president “Mursi” and the latter delivered a crowd of Pakistani academics and scholars a speech.

The President of the Pakistan National Assembly (Sardar Ayad Sadeq) discussed ways to strengthen relations with Egypt, Azerbaijan and Sri Lanka in separate meetings with the envoy of each country recently. Sadeq said in his meeting with Egyptian Ambassador Sharif Shahin that Pakistan and Egypt cherish relations deeply rooted by cultural and religious similarities and looking to play a role in addressing divisions within the Muslim world. “Sadik” called on his Egyptian counterpart Ali Abdel-Al to visit Pakistan with his parliamentary delegation.

Antiterrorism Cooperation:-

Egypt is keen on promoting cooperation with Pakistan and benefitting from that country’s military experience in fighting terrorism, President Abdel-Fattah El-Sisi told “Pakistan’s Army chief of staff General Raheel Sharif” during his official two day visit to Cairo the last year.

From his side, the Pakistani general expressed his country’s pride in its cooperation with Egypt in various fields, especially on a security and military level, he also expressed Pakistan’s hope to bolster military relations with Egypt to strengthen security cooperation and exchange experience in combating terrorism. According to the Pakistani Army’s Inter-Services Public Relations (ISPR) directorate, Sharif held separate meetings with his Egyptian counterpart Sobhi and chief of staff Mahmoud Hegazy, where both sides vowed to “synergize all efforts and resources to fight and eliminate terrorism.” The Egyptian officials expressed interest in benefiting from the Pakistan army’s experience in countering improvised explosive devices (IEDs).

 

Strategic Cooperation:-

For his part, Pakistan’s Minister of Military Production, Rana Tanwir Hussain, stressed Pakistan’s keenness to develop relations with Egypt at all levels, especially in light of what Egypt represents as an important partner of the Arab, Islamic and African countries as well as its central role as a major pillar of security and stability in the Middle East.

The Pakistani Minister of Military Production commended the Egyptian role in combating terrorism, saying that the conditions faced by the two countries in the face of terrorism are almost one and the challenges of the current regional conditions in the region.

The Chairman of the Board of Directors of the Arab Organization for Industrialization expressed his appreciation for the constructive and rich discussions that took place on ways to strengthen bilateral relations. Saifuddin noted that the talks with the Pakistani Minister of Military Production dealt with many important industrial topics that serve the interests of the two countries. He said that experiences will be exchanged through joint technical committees to give the hoped-for economic relations between Egypt and Pakistan, and the products of the Arab Organization for Military Industrialization.

According to some military sources, Egypt expressed its desire to obtain the “JF-17 Multirole Aircraft”, which was manufactured in Pakistan in cooperation with China. The Pakistani Defense Production Minister Mr. Rana Tanweer Hussein presented an offer to sell the JF-17 Multirole Planes, As well as “Mac Super Mushak Aircraft” to Egypt.

Finally, I wished to cover more fields and spaces of cooperation including cultural and scientific ones; which really pave the ways and build bridges before trade and investment; however the sources are very poor in this regard.

Please be guided accordingly.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

We have been away from the APEC Summit

APEC 2017

Leaders pose during the family photo session at the APEC Summit in Danang, Vietnam

Peru APEC Summit

Putin & Xi

Putin & Trump II

Putin & Trump

Trodo

Ape

Danang II

Danang III

Danang IV

Danang

أحمد مصطفى: شغلنا بعيدا عن #قمة_إيبك
Ahmed Mustafa: We have been away from the #APEC_summit

للاسف طغت الأزمة اللبنانية على كل وسائل الإعلام العربية والاقليمية وكدنا أن ننسى قمة إقتصادية عالمية تنعقد حاليا فى منتجع #دانانج، #فيتنام، وهى قمة آسيا والمحيط الهادى للتعاون الاقتصادى (إيبك) والتى يحضرها الرؤساء الأكثر تأثيرا فى العالم وخصوصا “#بوتين و #تشى_جنج_بن وأيضا #ترامب” – تعد فيتنام بموجب الإحصائيات من أقوى عشرة إقتصادات واعدة على مستوى العالم ويبلغ معدل النمو الإقتصادى بها 7% وهو الأعلى عالميا مثل #الصين.

Unfortunately, the Lebanese crisis has overwhelmed all the Arab and regional media, and we forgot to mention a global economic summit currently being held in #Danang#Vietnam, the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) Summit, which is attended by the most influential presidents in the world, especially #Putin#Xi_Jinping and #Trump. According to statistics Vietnam from the world’s ten most promising economies, its economic growth rate is 7%, the highest in the world such as #China.

فيتنام تلك الدولة التى حاربتها #أمريكا فى الستينات، وهزمت الأخيرة على يديها من خلال حرب العصابات، والتى كانت سابقا مستعمرة فرنسية – أصبحت أسطورة الصناعة العالمية حاليا وخصوصا فى صناعة الملابس الجاهزة الأعلى جودة، بالرغم من اعتناقها لـ #الشيوعية مثل جارتها الصين، والتى سخر منها ترامب فى آخر دورة للجمعية العامة للامم المتحدة.

Vietnam was the country which fought by America in the 1960s and then defeated #USA by Vietnamese guerrilla war, formerly a French colony, has become the world’s industry legend now, especially in the top-quality garment industry, despite its embrace of #communism like its neighbor China, by which Trump has recently mocked to it at the recent UN General Assembly session.

نود أن نذكركم أن هذه أول مرة لـ ترامب أن يقضى ما يقرب من ١١ يوم متصلة خارج الولايات المتحدة بعد عام من توليه الرئاسة الأمريكية، فقد بدأ زيارته بحليفتيه #اليابان و #كوريا_الجنوبية وطبعا كان يروج لصفقات السلاح كعادته، وشيطنة #كوريا_الشمالية، التى قامت بحوالى ١٢ تجربة منها ١١ بالستية وواحدة نووية خلال عامه الأول من الرئاسة فقط، والتى كانت ردا طبيعيا على الإستفزازات الأمريكية.

We would like to remind you that this is the first time Trump spent nearly 11 consecutive days outside the United States a year after he assumed the US presidency. Whereas he started his visit to #Japan and #South_Korea which seemed to promote arms deals with USA as usual, and then spiking North Korea, which carried out about 12 experiments, including 11 ballistic missiles and one nuclear bomb during its first year of the presidency only, which was a natural response to American provocations from its side.

ثم أتت زيارته للصين ولقاءه الثانى للرئيس الصينى “تشى جنج بن”، فى المرة الأولى كانت فى نيسان الماضى، عندما زار الرئيس الصينى امريكا وتفاخر ترامب وقتها بشن غارته الفاشلة على#مطار_الشعيرات السورى، على أثر الإدعاءات الكاذبة بضرب النظام شعبه بالكيماوى لعلمه دعم النظام الصينى للنظام السورى.

Then his visit to China and this is his second meeting with Chinese President Xi Jinping, whereas the first time was in April, when the Chinese president visited America and Trump was proud of his failed raid on the Syrian #Shoayrat_airport following the false allegations of the regime beating of his people with chemical weapons, as Trump knows that Sino regime was supporting the Syrian regime.

أما هذه المرة يفتخر الرئيس الصينى بأن شعبيته إزدادت وتم إنتخابه كرئيس للحزب الشيوعى الصينى بعد الإجتماع الأخير فى شهر اكتوبر، وبالتبعية رئاسة الصين مرة اخرى أمر مضمون، بينما ترامب فى أسوأ حالاته الرئاسية حيث أظهرت الإستطلاعات نزول شعبيته إلى أقصاها بعد هذا العام، كذلك خسارة أحد مساعديه فى إحدى الولايات بعضوية الشيوخ.

This time, the Chinese president is proud that his popularity has increased and he was elected as chairman of the Communist Party of China (CPC) after the last meeting in October, thus the China’s presidency is guaranteed again, while Trump is in his worst presidential state, as polls showing his popularity dropping after his first year of presidency, as well as the loss of one of his aides Senate’s membership.

يظهر ذى جنبنج وبوتين فى هذه القمة بمنظر المنتصر، وخصوصا بعد اعتذارهما عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتراضا على مواقف الإدارة الأمريكية الملتبسة، التى لا تدل الا على عدم الخبرة السياسية، ويتخذا خطوات داخل #آسيا، من المحيط الهادى وحتى منطقة #أوراسيا، لتوحيد القارة لتكون “وحدة واحدة” فى مواجهة كل ألاعيب أمريكا.

Xi Jinping and Putin appear at this summit with the victor’s view, especially after their apologies for attending the General Assembly of the United Nations in protest against the ambiguous positions of the US administration, which show nothing but political inexperience and take steps within #Asia, from the Pacific Ocean to the #Eurasia region only “One unit” versus all the tricks of America.

وأيضا فوز المثلث الروسى الصينى الإيرانى على المحور الأمريكى، وخصوصا فى معركتى ” #العراق و #سوريا” الأمر الذى جعل ترامب فى البيان الصحفى المشترك مع بوتين يعلن عن قبوله بالحل الروسي السياسي فيما يخص سوريا، والإنتقال السياسي للسلطة، وبقاء الأسد، والإعتراف بنجاح مناطق خفض التصعيد.

The victory of the Russian-Chinese-Iranian golden triangle on the American axis, especially in the wars on #Iraq and #Syria, the matter that made Trump in a joint press statement with Putin announcing his acceptance of Russia’s political solution to Syria, the political transition of power and Assad’s survival as well as recognizing the success of reducing escalation zones.

بالرغم من عدم عقده لقاء خاص مع بوتين، وذلك خوفا من الإدعاء الكاذب بالتدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة التى ربح فيها الإنتخابات فى أمريكا، وكذلك تشككنا الدائم كباحثين مختصين من موافقة المؤسسات وجماعات الضغط الصهيونية فى أمريكا على البيان الصحفى المشترك، والذين سيعتبرونه هزيمة لأمريكا وحليفاتها فى المنطقة وخصوصا #اسرائيل و #السعودية و #الإمارات.

In spite of the absence of a special meeting with Putin, for fear of the false claim of Russian intervention in the presidential election, by which Trump won the elections in America, as well as our permanent doubts as competent researchers of the approval of institutions and Zionist lobbies in America on the joint press statement, who would consider it a defeat for America and its allies in The region, especially #Israel, #KSA and #UAE.

لأنه سيضر بهذا الشكل بمصالحهم فى الشرق الأوسط، ولنا دلالات سابقة عديدة فى ذلك، وخصوصا أطول المؤتمرات التى كان يعقدها “لافروف” مع نظيره الأمريكى السابق “جون كيري” والتى كانت تمتد الى ١٦ ساعة متصلة، ويتفقا فى بيانات اعلامية مشتركة، وبمجرد ان يرجع إلى امريكا ينسى كل ما دار فى البيان، عدا المرة الوحيدة التى تمخض عنها (قرار مجلس الأمن ١٥٢٢) الإيجابي الخاص برسم طريق المفاوضات السورية للحل السياسي.

Because it would harm their interests in the Middle East, and we have many previous indications, especially the longest-held conferences that Lavrov had held with his former US counterpart, John Kerry, some of which lasted for 16 consecutive hours, and agreed in joint media statements, and once Kerry went back home he forgets all that has been said in the statement, except for the only time that has resulted in positive resolution (Security Council resolution 1522) to chart the path of the Syrian-Syrian talks for a political solution.

فى زيارته ترامب السابقة للقمة – إعتمد الصينيون للعب نفسيا على ترامب “الإستقبال المهيب والطعام والشراب الفاخر – ثم إرهاق ترامب بزيارة مواقع كثيرة داخل الصين والإعلام الصينى لحبه الظهور” لأن الصين درست بشكل موسع نفسية ترامب.

In Trump previous trip to APEC summit, the Chinese adopted a psychological play on Trump, “the grand reception, luxurious food and beverage, exhausting Trump by visit many sites in China and expose him to several Chinese media as he likes to show up ” because China has studied vastly Trump’s psychology.

بينما ترامب فى موقع غير جيد هذه المرة، لأن حجم التجارة بين الصين وأمريكا يزيد عن ٢٥٠ مليار دولار لصالح الصين – بالإضافة إلى حاجته للضغوط الصينية على بيونج يانج للخوف الامريكى من تنفيذ كوريا الشمالية تهديداتها بضرب مصالح أمريكا وحلفائها فى المحيط الهادى، لأن أمريكا غير مؤهلة إقتصاديا لخوض أية حروب يمكن أن تخرب البلاد وتقلب نظام الحكم لديها.

Trump is also in a bad position this time because the volume of trade between China and the United States that exceeds 250 billion dollars for China, as well as his need for Chinese pressure on Pyongyang for US fear of North Korea’s threats to strike America and its allies in the Pacific, because USA is not good economically to fight any wars that could ruin the country and to upside down the regime in USA.

إلا أن ترامب فى نفس الوقت يحاول يعزز علاقاته مع حليفيته كوريا الجنوبية واليابان فى مواجه الصين، ويحاول أيضا، ما بعد قمة إيبك، زيارة كلا من #تايلاند و #الفلبين، ويعدهم بزيادة حجم التبادل التجارى معهما والسلع، وكذلك زيادة عدد تأشيرات الدخول لمواطنى تايلاندا والفلبين، حتى يخرجوا من تحت عبائة الصين، ويستغل المنازعات البحرية بين الصين والفلبين للعب عليها، إعتقادا منه أن الصين تغفل عن ذلك.

However, Trump is also trying to strengthen his relations with his allies South Korea and Japan against China, and after the APEC Summit he is trying to visit both #Thailand and the #Philippines, as he promises them to increase trade with them and commodities as well as increase the number of entry visas for Thai and Philippine citizens to USA, in order to skip the umbrella of China, and also he exploits maritime disputes between China and Philippines to play on it, believing that China is ignoring it.

أما أثناء القمة يظهر تضارب المواقف وإنعكاسها بين الصين وأمريكا، حيث كانت أمريكا تطالب بانفتاح الأسواق العالمية والعولمة التجارية، إلا أن ترامب خرج من إتفاقية التجارة الحرة آسيا باسيفيك العام الماضى بعد وصوله للسلطة خوفا من البطالة ويتكلم عن #الحمائية، وكذلك خرج من إتفاقية باريس للمناخ، بينما الصين وروسيا واليابان وكوريا تمسكوا بالعولمة التجارية وأيضا بإتفاقية المناخ.

However, during the summit there was a clash of positions and reflection thereof between China and America, whereas America was demanding the opening up of global markets and trade globalization, but Trump withdrew the Asia-Pacific Free Trade Agreement last year after he came to power for fear of joblessness in USA and speaks of #protectionism, as well as from the Paris Climate Convention, while China, Russia, Japan and Korea have held onto trade globalization as well as the climate agreement.

وكانت اليابان، من أجل مواجهة الهيمنة المتزايدة للصين فى آسيا، تحرص بشدة على إتفاقية الشراكة التجارية التى تهدف إلى الغاء التعريفة الجمركية على المنتجات الصناعية والزراعية فى التكتل الذى يضم 11 دولة وبلغت قيمة التجارة فيما بينهم 356 مليار دولار فى العام الماضى.

Partly to counter China’s growing dominance in Asia, Japan had been lobbying hard for the TPP pact, which aims to eliminate tariffs on industrial and farm products across the 11-nation bloc whose trade totaled $356 billion last year.

جدير بالذكر أن خبراء الإقتصاد ورجال الأعمال الأمريكان لديهم إنبهار بمستوى اللوجيستيات العالى الغير مسبوق الموجودة داخل الصين، وخصوصا فى مجال التجارة الإلكترونية، وبعض منهم ذكر التطبيق الصينى للهواتف الذكية ” #ويتشات”، وكيف أن حوالى مليار مواطن صينى يستخدمونه فى مجال الشراء والدفع كوسيلة مضمونة وآمنة.

It is worth mentioning that US Economists and business people are very impressed by the unprecedented high level of logistics within China, especially in the field of e-commerce, some of which mention the Chinese application of smart phones “#Wechat” and how about one billion Chinese people use it as a safe and secure purchase and payment up-to-date method.

طبعا لم يعر لا بوتين ولا ذى جنجبن #التصعيد_السعودى الغير مسبب تجاه #لبنان و #إيران، لأنهم يعرفون أنه فى ضوء هزيمة أمريكا وإسرائيل وآل سعود فى “العراق وسوريا” تحديدا والإنتصار على داعش والنصرة حليفتيهما – إضطر الأمريكان اللعب بكروت للاسف محروقة باحتجاز رئيس وزراء لبنان “#سعد_الحريرى” واجباره على تقديم استقالته.

Of course neither Putin nor Xi paid attention to the unwarranted Saudi escalation towards #Lebanon and #Iran because they knew that in the light of the defeat of America, Israel and the Saudis in “Iraq and Syria” in particular, and the victory over their allies Daesh and Nosra, the Americans unfortunately were forced to play with burned cards with the arrest of Lebanese Prime Minister #Saad_Hariri and forcing him to submit his resignation.

إلا أن الموضوع حسم فى منتصف الإسبوع الماضى مع زيارة “#فدريكا_موجرينى – منسقة الإتحاد الأوروبي” للكونجرس وتأكيدها على إلتزام الإتحاد الوروبي التام بالإتفاق النووى مع ايران إتفاق 5+١ – وكذلك مواقف كل الدول الغربية أعضاء الناتو سواء بريطانيا أو فرنسا أو أمريكا نفسها التى حرضت “سلمان وابنه” على هذه الفعلة، فيما يخص التزامهم بدعم استقرار لبنان ووحدته، وبالتالى فعزلت السعودية كما عزلت أمريكا سابقا.

However, the issue was resolved in the middle of last week with the visit of #Federica_Mugreni, the EU coordinator to Congress, and its affirmation of the European Union’s full commitment to the nuclear agreement with Iran, the 5 + 1 agreement, as well as the positions of all Western NATO members themselves, Britain, France or America itself, the latter which incited “Salman and his Son” to do this foolish act, in terms of their commitment to support the stability and unity of Lebanon, and thus they isolate Saudi Arabia, as USA was isolated previously by EU.

فالخليج نفسه منقسم جزئين “السعودية والإمارات فى طرف – الكويت وقطر وعمان على الطرف الآخر”، حتى #مصر كان لها موقف مشرف للغاية بضرورة الحوار واللجوء للحلول السياسية فى مثل هذه الأزمات، وعدم التورط الغير مدروس فى صراعات تأتى بآثار إقتصادية سلبية على المنطقة كلها التى لا تتحمل المزيد من الأزمات – ذلك الحوار المحترم الذى جاء على لسان الرئيس المصرى #السيسي منذ عدة ايام.

The Gulf itself is divided into two parts: “Saudi Arabia and the UAE on one side, Qatar, Kuwait and Oman on the other side,” even #Egypt had a very honorable position on the need for dialogue and resorting to political solutions in such crises, as well as the non-involvement of non-deliberate in conflicts have negative economic effects on the whole region, which cannot bear more crises – this respectful rhetoric that the Egyptian President #Sisi had said several days ago.

ولم يعد الخليج مصدر تركيز الصين بالنسبة للنفط – لأن الصين تتحصل على ما تريد من روسيا، ثم ايران، ثم دول وسط وغرب آسيا الغنية بالنفط والغاز مثل “كازاخستان و #آزربيجان وتركمانستان وباكستان”، وحتى غرب الصين، والكثير لا يعرفون أن الصين رابع أكثر دولة منتجة للنفط فى العالم المستخرج من منطقة غرب الصين.

The Gulf is no longer the focus of China for oil – because China gets what it wants from Russia, then Iran, then oil and gas rich central and western Asian countries such as “Kazakhstan, #Azerbaijan, Turkmenistan, Pakistan” and even western China as many does not know that China is the fourth most oil-producing country in the world for the oil extracted from the western China region.

وكذلك الشراكات العظيمة التى قامت بها الصين من خلال مبادرة إحياء طريق الحرير والبريكس مع هذه الدول سالفة الذكر وكذلك (#الهند) الغول الآسيوى الآخر بعد الصين والتى تضمن ولا تقتصر على “إنشاء موانى وطرق بمستوى عالمى، وشق أنفاق، وإنشاء خطوط سكك حديدية تصل اقصى شرق آسيا بأوروبا، وممرات تجارة كبري كممر التجارة الصينى الباكستانى، …..”.

As well as the great partnerships undertaken by China through the Silk Road Initiative and BRICS with these countries mentioned here-above, as well as (#India) the other Asian giant after China, which includes and not limited to “the construction of ports and roads at a global level, the construction of tunnels, the establishment of longest railway lines that connect Asian Far East with Europe, trade corridors like China-Pakistan Trade Corridor, …”.

وكذلك كما ذكرنا سابقا أن الصين تسعى لإحياء طريق الحرير وربما المربع الذهبي مرة أخرى “الصين، وروسيا، وإيران، وتركيا” وهذا ربما يطرح فى زيارة بوتين لـ #تركيا بعد عدة أسابيع، ولهذا تركيا أضحت تأخذ مواقف مغايرة لصالح هذا المشروع، ولمستقبلها لإرتباط مصالحها التجارية أكثر به عن غيرها من الدول بما فيها السعودية وأوروبا وأمريكا.

As we mentioned earlier, China is seeking to revive the Silk Road and maybe the golden square again “China, Russia, Iran and #Turkey” This may be put on Putin’s visit to Turkey after several weeks, and this is why Turkey is taking different positions in favor of this project and its future to link its commercial interests more than others.

وهذا للعلم،،،
Be Guided Accordingly,,,

أحمد مصطفى
مدير مركز آسيا للدراسات والترجمة
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

Hariri and Hadi

Nasrallah and Aoun

Trio 2

trio

Bin Salman

أحمد مصطفى: تأتي لتصيده، يصيدك
Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

بعد مهزلة “#إستقالة_سعد_الحريرى” – إعتقد سلمان ملك السعودية وولى عهده انه سيصطاد إستقرار#لبنان وامنه و #حزب_الله و #ايران، كون “سعد الحريرى” رئيس وزراء لبنان، والسنى المذهب، ورئيس#تيار_المستقبل “14 آزار” – إلا أن رد فعل أمين عام حزب الله #حسن_نصر_الله وكذلك رد الرئيس اللبنانى المحترم #ميشيل_عون مخيب لآمال المحور السعودى الصهيونى فى المنطقة.
After the farce and cup’s storm of ” #Saad_Hariri_Resignation” – Salman King of Saudi Arabia and his Crown Prince believed that they would hunt the stability of #Lebanon and its security, as well as #Hezbollah and #Iran, as Saad Hariri, Prime Minister of Lebanon, Sunni, the head of the #Future_Stream “March 14”, however the General Secretary of Hezbollah Mr. #Hassan_Nasrallah, as well as the response of the respected Lebanese President Mr. #Michel_Aoun, disappointed the hopes of the Saudi-Zionist axis in the region.

لأنه بالفعل رد واثق محترم يتسم بالخبرة والعمق والمنطقية، ويتلخص هذا الرد فى “فليأت السيد/ سعد الحريرى ليقدم استقالته من قصر بعبده (قصر الرئاسة بلبنان) طبقا للبروتوكول المتعارف عليه”، وذلك قبل الإنتقال لأى خطوة سياسية أخرى مع دعوة الشعب اللبنانى للهدوء والتفكير فى لبنان، جدير بالذكر، اننا نوجه خالص الشكر لكل من الأمن والجيش اللبنانى والذى نفى فى حال اى محاولة خاصة باغتيال سعد الحريرى وفند هذه الكذبة الكبرى امام العالم.
Indeed, it is a credible response characterized by experience, depth and logic. Whereas the answer is: “Let Mr. Saad Hariri come back to present his resignation from the Baabda Palace (the presidential palace in Lebanon) according to the accepted protocol” before moving on to any other political step, and then calling on the Lebanese people to keep calm and think about Lebanon. It is worth mentioning that we extend our sincere thanks to the Lebanese security and army, which immediately denied any attempt to assassinate Saad Hariri and nullified this “big lie” before the world.

وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى، والذي اخذ رشاوى لتسهيل دخول الإرهابيين من الأردن ومن جرود عرسال إلى سوريا، وقصة “احمد الأسير” أكبر برهان، وايضا فضيحة تيار المستقبل واللاجئين السوريين للحصول على اموال من الأمم المتحدة والدول الراعية مخصصة للاجئين دون اعطائهم اياها ودون السماح لهم للرجوع لبلدهم سوريا.
Scandals spread to the Future Stream headed by Rafik Hariri, which took bribes to facilitate the entry of terrorists from Jordan and from Jaroud Arsal to Syria, the story of “Ahmed Al-Asir” is the biggest proof, and the Future Movement scandal concerning the Syrian refugees in Lebanon to get money from the United Nations and sponsoring countries for refugees without giving it to them and without allowing them to return to their home country Syria.

على الجانب الآخر، وبعد العدوان السافر على #اليمن وعلى الشعب اليمنى لمدة تقترب من 3 سنوات متصلة وبمبالغ عربية من ال سعود وال زايد تقدر الى الآن بحوالى “900 مليار دولار” وفقا لآخر الإحصائيات، وضرب أهدافا مدنية نددت بها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية فى العالم، والتى ذكرت من مصادر عدة محايدة، وغض الطرف دوليا عن مهزلة اليمن والتدخل الخليجى السافر فيها.
On the other hand, after the blatant aggression against #Yemen and the Yemeni people for nearly 3 consecutive years and with Arab amounts spent by AlSaud and AlZayed estimated to be about US$ 900 Billion according to the latest statistics, and then hitting civilian targets condemned by the United Nations and human rights organizations in the world, which obtained by a number of neutral sources, as well as an international negligence of the farce of Yemen and blatant Gulf intervention in it.

وعندما يرد الشعب اليمنى بصواريخ للدفاع عن نفسه بعد الضربات التى وجهت لأهداف مدنية، واصابت اسواق ونساء واطفال، غير مرض الكوليرا والذى اصاب ما يقرب من 750000 مواطن يمنى، وهذا حق مشروع فى القانون الدولى، لكن يتم إنكاره من قبل الجامعة العربية المتحيزة، وايضا يتم الزج باسم ايران دون ادنى دليل انها من تصدر الصواريخ لليمن، وكأن المنطقة والسوق السوداء ليست مصدرا للصواريخ، وكأن اليمن كانت بلدا غير مدجج بالسلاح ما قبل 2011.
When the Yemeni people respond with rockets to defend themselves after the strikes against civilian targets and hit markets, women and children, other than cholera, which contaminated nearly 750,000 Yemeni citizens, it is a legitimate right in international law, but denied by the biased Arab League. As well as the name of “Iran” which is also included without the slightest evidence that it exports missiles to Yemen, as if the region and the black market were not a right source of rockets. Also as if Yemen was a non-armed country before 2011.

فاصبح السيناريو الصهيو سعودى إماراتى أمريكى إما ان تذعن اليمن للسعودية و #الإمارات، الأخيرة المحتلة لإحدى جزره بالغصب “سقطرى”، والتى اقامت العديد من السجون السرية للتعذيب هناك بموجب تسريبات بريطانية موثقة، إما ان يصنف كمصدر للإرهاب، ودعونا نعود بالذاكرة إلى تواجد معسكرات داعش والقاعدة التى اتت بها الولايات المتحدة والسعودية الى اليمن والتى صدرت منها للعالم إرهابيين أشهر ما قاموا به حادثة شارلى إيبدو فى فرنسا، فمن هو مصدر الإرهاب الحقيقى.
Thus, the (Zionist-Saudi-Emirati-American) scenario has become either Yemen’s submission to Saudi Arabia and the United Arab Emirates, as the latter occupied of one of its islands (Socotri), as well as #UAE established many secret prisons for torture there under documented British leaks, or Yemen would be classified as a source of terrorism. Let us recall the existence of “Daesh and Qaeda camps” that the United States and Saudi Arabia brought to Yemen, from which the terrorists were given the world’s most famous terrorist incidents “Charlie Hebdo” in France, so who is the source of true terrorism?!!!

تكمن القصة فى نجاح المحور المكون من الثلاثى الجديد ” #الصين و #روسيا وإيران” الذى نجح فى ضرب الإرهاب فى مقتل فى كل من سوريا والعراق، بعد مماطلة التحالف الدولى الذى كان يدعم الإرهاب، والذى أنشأ الإرهاب بموجب “تسريبات ويكيليكس، وتسريبات جيرمى كوربن زعيم حزب العمال البريطانى، وأخيرا تسريبات حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق” والذى فضح فيها تواطؤ قطر والسعودية والإمارات وتركيا بأوامر امريكية لتخريب سوريا وليبيا والعراق، وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى.
The story lies in the success of the new golden trio of “#China#Russia and Iran” which succeeded in killing terrorism in a killing in both of Syria and Iraq after procrastinating of the International Coalition headed by USA that supported terrorism, which also created terrorism under the Wikileaks leaks, the leaks of Jeremy Corbyn, the leader of the British Labor Party, and finally the leaks of Hamad Bin Jassim, the former foreign minister of Qatar, which exposed the collusion of Qatar and Saudi Arabia, the UAE and Turkey based on US orders to sabotage Syria, Libya and Iraq.

حيث يوجد ما يشبه إتفاق ضمنى غير معلن بين الرؤساء الثلاثة “تشي جينج بن وبوتين وروحانى” على الترتيب لتوحيد قارة #آسيا، وذلك حتى تكون كتلة واحدة فى مواجهة أمريكا وحلفائها، وذلك ردا عن الأضرار الجسيمة التى تعرضت لها هذه البلدان أثناء الحرب الباردة وبعدها بعد إنحلال الإتحاد السوفيتى بسبب أمريكا، وأيضا محاولة تركيز الثروات العالمية والقوة الإستراتيجية فى آسيا، وهى بالفعل كذلك حيث أن الصين الأغنى عالميا بكل المعايير المنصفة كمعيار الدخل الحقيقى، وكذلك إنتقال الصناعة عالميا لدول شرق آسيا المسيطر عليها صينيا، وكذلك وجود بحث علمى وصناعة وزراعة فى كل من الصين وروسيا وإيران.
Whereas there is an undisclosed agreement between the three presidents, “Xi Jinping, Putin and Rohani”, in order to unite the continent of #Asia so as to be a single bloc in the face of America and its allies in retaliation and response to the serious damage suffered by these countries during the Cold War and after the dissolution of the Soviet Union by America, as well as the attempt to concentrate global wealth and strategic strength in Asia. Indeed, China is the richest in the world by all fair standards as the real income criterion, the global industry transition of the Chinese-dominated East Asian countries, as well as scientific research, industry and agriculture in all of China, Russia and Iran,

إضافة إلى ذلك، المبادرات الصينية “طريق الحرير – منظمة شنغهاى – البريكس” والتى لا تربط وتوحد آسيا فقط، بل تمتد لتشمل ربط أوروبا، مع إحتياج أوروبا للمال الصينى، وحجم المعاملات اليومية التى تتخطى المليار يورو بين الطرفين، ولا يمكن أن ننسى القوة الإستراتيجية، فـ بمعيار القوة الدول الثلاث روسيا والصين وايران الأقوى عالميا ومخابراتيا، لأنها ليست فقط دولا نووية، ولكن لديها من الأسلحة الجديدة ما لا يعلم عنها الغرب شيئا، لكون الدول الثلاث أقوى وتسيطر على السوق والإقتصاد والإعلام.
As well as China’s remarkable initiatives “Silk Road – Shanghai Organization – BRICS” which not only links and unites Asia, but extends to link Europe with Europe’s need for Chinese money and the volume of daily transactions that exceeding One Billion Euros, also we cannot disregard the strategic power, according to force criterion, the three countries “Russia, China and Iran” the most powerful in military and in intelligence internationally, because they are not only nuclear countries, but they created new weapons where the West knows nothing about it, because the state is stronger and controls the market and the economy and the media.

وبذلك فشلت أمريكا بكل عنجهيتها وتسلطها فى المعارك الكبرى والصغرى، معركة كوريا الشمالية وقبلها إيران، ومعركة سوريا والعراق وحتى اليمن، بل واستغلوا الآداة الإعلامية أقوى من أمريكا، ولنشهد مدى سخط الإدارة الأمريكية بكل ملياراتها من قناتين روسيتين “#آر_تى و #سبوتنيك” واللتان كانتا، برغم ضآلة التمويل، شوكة شديدة الصلابة فى حلق أمريكا، وقلبت السحر عليها وافشلت اسطورة الاعلام الأمريكى الأقوى عالميا.
America has failed with all its arrogance and domination in the major battles and the small battles of North Korea and Iran before, also the battle of Syria and Iraq and even in Yemen, and even Russia and Iran have exploited the media tool stronger than America. Thus we witness the extent of the American administration’s discontent with all its billions of Russian channels “#RT and #Sputnik“, which, despite the low funding, were a hard thorn in America’s throat, turned the magic on it, and spoiled the myth of the strongest American media.

أيضا ما حدث بغباء سعودى وصهيونى رفع سعر النفط الى 60 دولار، وهذا يمثل صعود الاقتصادات الروسية والإيرانية الأغنى بالنفط عالميا، وكذلك ارتفاع سعر الغاز لدى الثلاثى “الروسى والإيرانى والقطرى”، فى حين ينهار الإقتصاد السعودى والإماراتى بسبب ازمة اليمن والتدخلات فى شأن الجوار لبنان واليمن وطبعا العراق وسوريا أقرب أمثلة للعامة.
Also what happened stupidly by Saudi and Zionist raised the price of oil to reach US$ 60 and more, which represents a rise in the Russian and Iranian economies which are the richest oil countries globally, as well as the rise in the price of gas in the “Russian, Iranian and Qatari” Trio, while the Saudi and UAE economies are collapsing due to the Yemen crisis and the interference in neighborhood “Lebanon, Yemen and of course Iraq and Syria are the closest examples to the public”.

وبسبب التأميم الذى يقوم به محمد بن سلمان، والذى سيجعل كل مستثمرى السعودية يهربون منها، الأمر الذى سيؤدى ليس حاليا ولكن قريبا، لزعزعة الإستقرار السعودى، لأن كل من تم تأميمهم من العائلة المالكة وغيرهم من كبار رجال الأعمال أصحاب مصالح وتابعين داخل السعودية، سيعطى انطباعا سيئا ان هذه الدولة ليست دولة سيادة قانون، والحقوق غير مصانة بها.
And because of the nationalization carried out by Mohammed Bin Salman, which will make all Saudi investors escape from the country as we witness currently, which will do not now but soon, to destabilize KSA, because all those who were nationalized from the royal family, and other powerful businessmen and stakeholders in the kingdom, will give a bad impression that it is not a law state, and rights are not protected there.

هذا بالإضافة للاعسار المالى الذى تواجهه السعودية، والتى من خلاله إضطرت إلى الزج برأس اقتصادها “شركة آرامكو” وطرحها للبورصات، للحصول على السيولة اللازمة، الأمر الذى اضطر محمد بن سلمان لتأميم أبناء عمومته من أموالهم، بدعوى “محاربة الفساد” دون أن يتجرد هو الآخر من أمواله التى تقدر بمليارات كولى عهد لتمويل مشروع وهمى، ولا نعتقد أنه سيتحقق إذا استمرت الإدارة السعودية فى هذه التصرفات الغير محسوبة، والتى تدل على عدم نضج سياسي.
This is in addition to the financial crisis faced by Saudi Arabia, in which it was forced to put its head of economy “Aramco” at international stock exchanges, to get the necessary liquidity, which also forced Mohammed Bin Salman to nationalize his cousins from their money, under the pretext of “Anti-Corruption” without stripping himself of his large money, which is estimated at billions of dollars to fund a fictitious project, and we do not think that it will be achieved if the Saudi administration continues with these random actions, which indicate political immaturity.

طبعا أمريكا تشعر بخيبة أمل بعد القمم التى تجرى ما بين المؤثرين دوليا، وخصوصا لو كانوا حلفاء، فكان للقمة الثلاثية “الروسية الإيرانية الآزرية” فى طهران الإسبوع الماضى – تأثيرا كبيرا على أمريكا واسرائيل، لأن الروس والإيرانيين ومن خلفهم الصينيين، استطاعوا أن يقوموا بتحالفات كبرى مع دول “وسط وغرب آسيا” لهدفين:-
(1) الحرب على الإرهاب بشكل فعال (2) وإيجاد بدائل للعقوبات الإقتصادية فى قارة اسيا التى تحتوى على اكثر من نصف سكان العالم.
Of course, America is disappointed after the summits that are taking place among the international influencers, especially if they were allies, thus the Russian-Iranian-Azeri Tripartite Summit that took place in Tehran last week had a great negative impact on America and Israel because the Russians, the Iranians and the Chinese behind them have been able to establish major alliances with the countries of “Central and Western Asia” for two purposes:-
(1) War on terrorism effectively. (2) And finding alternatives to economic sanctions in the continent of Asia, which contains more than half of the world’s population.

وخصوصا #آزربيجان والتى يترأسها الرئيس “إلهام عليف” التى نحييها على مواقفها وتفهمها، وكونها أيضا دولة من دول بحر قزوين والعالم الإسلامى غنية بالنفط والثروات الطبيعية والثقافة، وتربطها علاقات قوية وطويلة مع ايران وروسيا كدول جوار، وقريبا سيتم الإنتهاء من الخط الحديدى الرابط الذى سيصل بين طهران واسطمبول مرورا بـ باكو عاصمة أزربيجان.
Especially “#Azerbaijan“, which is headed by President “Ilham Aliyev” and we commend for its situations and understanding. It is also a Caspian and Islamic world state and rich in oil, natural resources and culture. It has strong and long relations with Iran and Russia as neighboring countries. Soon, the rail link will be connected to Tehran and Istanbul via Baku, the capital of Azerbaijan.

وطبعا #كازاخستان، كمقر لمفاوضات أستانا مع المعارضة السورية والتى أحرزت تقدما غير مسبوقا فى الوضع السورى للتنسيق الروسي الإيرانى التركى، واستقطاب تركيا وقطر إلى المحور “الصينى الروسى الإيرانى”، وكازاخستان أيضا من أكبر دول وسط آسيا والعالم الإسلامى وغنية جدا بالنفط والثروات الطبيعية.
Of Course #Kazakhstan, which is the venue of Astana Talks with the Syrian opposition, made unprecedented progress in the Syrian situation as a result of the Iranian-Russian-Turkish coordination, as well as attracting Turkey and Qatar to the Sino-Russian-Iranian axis, Kazakhstan is also considered as one of the largest countries in Central Asia and the Islamic world and very rich with oil and natural resources.

طبعا لا ننسى “مؤتمر علماء المقاومة” بمناسبة مائة سنة على “وعد بلفور” والذى عقد فى بيروت قبل ليلة من هروب الحريرى، والذى قابل من خلاله مندوب المرشد الأعلى فى ايران “على اكبر ولايتى” الذى كان مدعوا للمؤتمر، ولا نعرف ما الذى اغضب “ال سعود” من هذا الحوار، والذى على إثره تم استدعاءه الى الرياض، ومن هناك فرضت عليه الإستقالة، أو ربما ال سعود رفضوا ما طلبته إيران ولكن بشكل أكثر رعونة.
Of course we cannot forget the “Conference of Resistance Scholars” on the disgraceful occasion of the 100th anniversary of the “Balfour Declaration” held in Beirut before the night of Hariri’s escape, during which he met with the representative of Iran’s Supreme Leader Ali Akbar Velayati, who was invited to the conference, and we do not know what angered “AlSaud” from this dialogue, which was followed by the call to Riyadh, and from there he was forced to resign, or perhaps the Saudis rejected what Iran demanded, but more gravely.

ولكن فى النهاية – واستقاءا من كل ما يحدث فلا ال سعود ولا اسرائيل ولا الإمارات ومن خلفهم يقدرون على المقامرة حاليا فى خطوة لا يحمد عقباها قد تكون القاسمة لمريكا والخاتمة لإسرائيل والسعودية، برغم من كل الهراء الذى ذكره وزير ال سعود السبهان الذى لا يعبر الا على قدرات كلامية فقط.
But in the end – and in order to take advantage of everything that happens, neither Saudi Arabia nor Israel nor UAE and those behind them can gamble now in a step that cannot be trusted, despite all the nonsense words mentioned by the Saudi minister Al-Sabhan, which reflects only verbal abilities.

ولبنان 2017 حاليا بكل ما لديها، جاهزة واقوى بكثير من لبنان 2006 التى اذاقت اسرائيل هزيمة مريرة كبدتها 18 مليار دولار خسائر بموجب تقرير فينوجراد، ولا سعد الحريرى هو عبد رب منصور هادى، وعليه – فلبنان هى من ربحت وقلبت الطاولة على ال سعود بالعقل والحكمة، لأن الجهل يهدم الدول.
Lebanon is now 2017 with everything it has, is ready and much stronger than Lebanon 2006, which had plagued Israel with a bitter defeat of US$ 18 billion in losses under the Winograd report and Saad Hariri is not Abdel Rahman Mansour Hadi, therefore, Lebanon won and turned the table on KSA with reason and wisdom, because ignorance destroys states.

أما كان اشرف للسعودية التحالف ضد اسرائيل وليس معه، ونصرة فلسطين قضيتنا الأساسية بدلا من الحول السياسي، وإهدار ثرواتها على حروب هى حتما الخاسرة فيها، لن تؤدى إلا لفتنة كبرى.
Was it the honorable for KSA alliance against Israel and not with it, and the support of Palestine “our principal case” instead of the political squint, and wasting its wealth on wars by which KSA inevitably is the loser, and will only lead to a major sedition?

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية – Ahmed Moustafa: Egyptian Russian Relations

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية
Image

Image

Image

بداية/
ترجع العلاقات القوية بين مصر وروسيا أهم جمهوريات الإتحاد السوفيتى السابق الى ما يقرب من 70 سنة مضت – وازدادت العلاقة بشكل قوى منذ عام 1955 منذ بداية طلب الزعيم عبد الناصر استيراد سلاح من تشيكسلوفاكيا سابقا نكاية فى الأمريكان الذين رفضوا صفقات السلاح وايضا استغلوا سطوتهم على صندوق النقد الدولى فى نيويورك لمحاولة فرض شروط مجحفة لبناء مشروع السد العالى الذى حمى مصر من اخطار الفيضان وايضا استطعنا من خلاله والى الان توليد الطاقة الكهرومائية منه لكافة ارجاء مصر وبالتالى كان رد ناصر على هذا الأمر هو تاميم القناة وان العالم ليس الغرب وليس الولايات المتحدة وخصوصا بعد العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 حيث أن الروس دائما لا يقدمون دعم مالى للحلفاء او الشركاء الروس دائما يقدمون الدعم التقنى الفنى العالى المستوى وبالفعل شارك الروس فى بناء السد العالى بشكل مزهل والذى قيل عنه انه مشروع بناء اكثر من هرم من اهرام الجيزة الحالية فى اسوان وتلى التعاون المصرى الروسى بناء كل من مصانع الحديد والصلب بحلون بالقاهرة والذى استغلته القوات المسلحة المصرية فى بناء اكبر جيش عربى فى المنطقة الجيش المصرى وقامت عليه صناعة السيارات والمهمات العسكرية وغيرها وايضا مجمع صناعة الألومنيوم فى مدينة نجع حمادى فى محافظة قنا بالقرب من الأقصر – أيضا غالبية التسلح الذى خاض به الجيش المصرى حروبه والذى انتصر به على اسرائيل فى ظل قيادة الرئيس الراحل انور السادات كان ايضا روسى والذى اخذ اقوى قرار فى العصر المعاصر قرار الحرب على اسرائيل وهزيمتها ثم قل مستوى التعاون بين البلدين بطبيعة الحال فتجاه السادات لأمريكا انذاك كالقوى الأولى فى العالم على اساس لماذا لا نجرب الغرب والذى تسبب فى قتله عن طريق دعم الإخوان الذى اخرجهم من السجون لإستيعاب اليسار فى مصر كنوع من التوازن فكانوا مثل الأفعى شديدة السمية التى لدغت صاحبها.

لماذا روسيا هذه الأيام/

منذ ثورة 25 يناير كنا نريد استقلالية القرار فى مصر إلا ان مرتزقة الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية (الإخوان) ركبوا على جثث الشهداء من الثوار المستقلين واستولوا على السلطة بترتيبات خليجية تركية امريكية – حيث كنا نريد لمصر ان تدخل فى القوى الكبيرة التى لم تتاثر بحروب امريكا التى خاضتها زورا وكذبا هى والناتو ضد ما يسمى كذبة “الإرهاب الذى ابتكروه” لتبرير تخريب العالم والتى تملك الطاقة وتملك احتياطيات مالية كبيرة والتى تتعامل معنا كشريك ليس كمتلقى لمعونات وكان منها بكل تأكيد روسيا والصين وايران وغيرها من بعض دول اوروبا كالدول الإسكندنيافية المستقلة عن اليورو ونيوزيلاند وربما كندا وبالتاكيد دول امريكا اللاتينية بالكامل وعلى راسها فنزويلا والبرازيل والأرجنتين وكوبا وشيلى والتى لها تجارب مشابهة مع مصر – وهى دول لا ترغب فى التدخل فى الشان الداخلى للدول مثل غيرها – إلا ان واتتنا فرصة 30 يونيو وايضا خسارة كل العصابات الإرهابية فى سوريا التابعة للإخوان والوهابية والقاعدة ومنها عصابة الحر وداعش والنصرة بفضل التعاون المخابراتى الروسى الإيرانى السورى والذى بفضله تمت اقالة كل من باتريوس مدير المخابرات السابق فى امريكا وكذلك هيلارى كلينتون وايضا فضيحة سنودن والتى كان للروس فضل كبير فيها وايضا حسم روسيا للوضع السورى من خلال مبادرة التخلص من السلاح الكيماوى السورى (إن وجد) لأن سوريا موقعة على اتفاقية الحظر منذ عام 1997 – ايضا الرد الروسى القوى من بوتين عندما لوحت امريكا بقرارها الفاشل بفرض عقوبات اقتصادية على مصر ومنع المعونة الأمريكية العسكرية – وقال للأمريكان صراحة إلا مصر – وايضا قال ان مصر من حقها الحصول على كل ما تريد عوضا عن هذه المعونة وخصوصا فى التسلح وقد كان بالزيارة الأخيرة من الوزيرين الخارجية والدفاع واتضح حاجة روسيا لأكبر شريك فى المنطقة واكبر دولة فى المنطقة ومحور ومفتاح لقارة افريقيا لأن لا زال تواجد الروس فى افريقيا محدود فى حين أن كل من الصين وتركيا وايران والهند والكيان الصهيونى لهم تواجد كبير فى افريقيا واتضح ذلك من مكالمة الرئيس الأخ العزيز فلاديمير بوتين من مكالمته اول امس مع الرئيس عدلى منصور – ولحاجة روسيا ايضا لتواجدها بالمتوسط كبعد جيواسترتيجى فى المياه الدافئة لعمل توازن بالمنطقة والعالم من حيث تعادل القوى وهذا افضل للعالم كله حتى لا يكون هناك انفراد بالقرار العالمى.

ما هى أوجه التعاون بين الجانبين/

يرجى العلم ان حجم التعاون التجارى الحالى بين مصر وروسيا يقدر بحوالى 3 مليار دولار وهذا مبلغ ضئيل جدا بالنسبة للتعاون بين دولتين كبار فى حجم مصر وروسيا

الجانب الأمنى والمخابراتى:
طبعا هناك جانب امنى ومخابراتى يرتبط بالجانبين فيمنا يتعلق بالحرب على الإرهاب المتمثل حاليا فى مطاردة الجيش للجماعات الإخوانية المسلحة والوهابية والقاعدة التى ادخلت عن طريق الإخوان وحماس بدعم خليجى للأسف وتركى وامريكى وايضا روسيا محاطة بجمهوريات الكومنولث الإسلامى وببعض دولها خلايا للأسف للقاعدة والإخوان والتى قامت بالتفجيرات مؤخرا داخل موسكو وفى ضواحيها من الشيشان وداغستان وغيرها وأيضا فى الشأن السورى والليبى من تهريب سلاح من حدود ليبيا وبالتالى لأن هناك تنظيم دولى للإخوان والقاعدة وهم فى حال تحالف فالتعاون المخابراتى والأمنى مطلوب لكسر شوكة هذا التيار الذى كان له اطماع عالمية وكان يعتمد على تركيا وقطر فى المنطقة لإشاعة الفوضى التى تنمو من خلالها الهيمنة الأمريكية وأعتقد ان ايران ستدخل بقوة داخل هذه الثنائية لعلاقتها القوية بروسيا ولحرب ايران ضد هذه التيارات وبدليل منع “إسماعيل هنية من دخول ايران لسوء تصرفات مخيم اليرموك وحماس داخل سوريا التى احتضنتهم سوريا 15 سنة فى حكم الأسد الأب والإبن ولضلوع حماس فى تخريب العلاقة بين ايران ومصر”.

الجانب الحربى:
تزويد الجيش المصرى ببعض الطائرات الجديدة وبعض قطع الدفاع الجوى والمروحيات المتطورة وهى من اكبر صفقات السلاح التى يمكن ان تحصل عليها من مصر من دولة اجنبية فى حجم روسيا الآن وبشروط ميسرة ولكنى لا اعتقد ان تدفع السعودية قيمة الصفقة لأن مواقف الروس والسعودية شديدة التنافر خصوصا فيما يتعلق بسوريا وإيران طبعا.

جانب الطاقة:
لماذا الطاقة لأن أى مستثمر فى الداخل او الخارج أهم النقاط التى تهمه هى عنصر الطاقة لأن الطاقة هى محرك الإستثمار الأول والإقتصاد وتوافر الطاقة احد أهم عناصر الجذب الإقتصادى.
اول مشروعات الطاقة التى يجب مناقشتها وتفعيلها بين الروس ومصر المشروع النووى المصرى بالضبعة وخصوصا للخبرة الروسية الكبيرة فى هذا المجال سواء داخل روسيا او خارجها ولهم خبرات كبيرة وعالية سابقا مع كل من الصين والهند وايران ودول اخرى اهمها حاليا كلا من بنجلاديش والأردن ولكن كما نعرف ان الروس دائما فى مثل هذه المشروعات يدخلون بالملف التنفيذى الفنى كمقاول منفذ لصاحب المشروع وبأفضل المواصفات وهم لهم سابقة اعمال جيدة مع المصريين تتمثل فى السد العالى ومجمع الألومنيوم ومصانع الحديد والصلب فى حلوان.
اما التمويل فبكل صراحة توجد جهة واحدة ووحيدة فقط هى التى يمكن ان تمول مصر وبافضل شروط وأنا اعرفها جيدا بعيدا عن الدخول فى جو مناقصات وخلافه لأن القوى الغربية والدول العربية فى اعتقادى لديهم رفض ضمنى ليكون عند مصر هذا المشروع والذى سيرفع مصر تقنيا وعلميا من مستوى لمستوى اخر تماما مثل ايران التى تتحدى العالم لما وصلت له من تقنيات نووية بفضل الروس وتوجد شركة “روس أتوم” المتميزة فى هذا المجال.
ويوجد ايضا تطوير المحطات الكهربائية الحالية وتحويلها من نظام المازوت الملوث للبيئة إلى نظام الغاز والروس والإيرانيين متقدمين جدا فى هذا المجال وهذا المشروع سيوفر ضعف الـ ثلاثمائة ميجا عجز فى الطاقة الكهربائية يمكن استغلالهم فى مجالات تنموية اخرى.
أيضا طاقة الميثان من القمامة والمخلفات البشرية ويوجد بالفعل شاب مصرى ابتكر البكتريا الفعالة التى تحول القمامة لأقصى قدر من الطاقة فى هذا الوقت فى العالم ويمكن التعاون معه وهذا كان مشروع لى فى 2010 قدم كإقتراح فى قمة عمالة الشباب بالسويد.

فى المجال الصناعى
هناك مجالات مهمة جدا صناعيا يمكن التعرف عليها مثلا كمجال السبائك الذى تطورت فيه روسيا بشكل كبير جدا ومكنها من انتاج افضل خطوط انابيب بترول فى العالم وحديد صلب يستغل فى الإنشاءات والبنية التحتية والذى فيه استغلت المصانع الحربية الروسية فشاركت فى الجانب المدنى بهذه السبائك المهمة والدليل خطوط نقل الغاز الروسية.

فى التعليم والتدريب والبحث العلمى
اعتقد ان التعليم الروسى حاليا من افضل واهم واجود انواع التعليم فى العالم وعليه بيرجى فتح الباب مرة اخرى بين برامج التبادل الطلابى والشبابى وبرامج تبادل الباحثين والدارسين والخبراء والجامعات والمعاهد البحثية واقامة ابحاث مشتركة والميزة فى الروس ان مجالات التعاون لا تقتصر فقط على المجالات التقنية والطبيعية بل تمتد ايضا للمجالات الأدبية والفنية مثلما كان يحدث فى الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضى فى كافة المجالات.

كذلك ابحاث الفضاء
والتى هى موضوع عالى الأهمية ويمكن من خلالها التعرف على خرائط مصر الجيولجية ومصادر المياه المحتملة ومصادر البترول والغاز الجديدة والمعادن الهامة التى تساعدنا فى التنمية والصناعة وكذلك استخدامها فى مجال الإتصالات والأمن.

فى مجال الزراعة والغذاء
اولا دعم مصر فى شراء القمح اللازم لتغطية العجز فى القمح المزروع حيث ان روسيا من اهم واكبر دول العالم المنتجة للقمح فى العالم ومن اجود الأنواع وأفضل من القمح الذى يأتينا من المعونة الأمريكية حتى لا نكون تحت رغبة امريكا ويمكن التعرف على الكيفية التى وصلوا بها لذلك وتوفير الميكنة اللازمة الحديثة التى يمكن استخدامها فى هذه الزراعة وافضل البذور التى يمكن تطويرها من خلال التعاون البحثى واستيراد الميكنة الزراعية الحديثة التى تيسر عمل المزارعين.

ايضا فى مجال الصيد
وهو مجال لم يتحدث عنه احد وللروس خبرات كبيرة بمجال الصيد وتطويره وزيادة الثروة السمكية تكون بديلا للمصريين عن اللحوم الحمراء فى حالة ارتفاع اسعارها فيمكنهم مثلا تطوير بحيرة ناصر والبحيرات المصرية وانشاء شركة صيد اسماك بمستوى محترم تنج السماك منها باسعار فى متناول المستهلك المصرى العادى والفقير.

ومن المجالات التى لم يتكلم فيها احد تطوير الموانى ووسائل النقل البحرى والسكك الحديدية
حيث ان اسطول النقل البحرى المصرى يتهاوى وتتضائل سفنه وبالتالى يتم الإستغناء عن كل الخبرات المصرية فى هذا المجال العالمى أو يتم استقطابهم فى اساطيل بحرية عربية او اجنبية دون التطوير وتتآكل خبراتنا فى اهم مجال نقل فى العالم وللروس باع طويل فى بناء السفن وتطوير طواقم البحارة واساطيلهم وسفنهم ملء السمع والبصر بالرغم من محدودية البحار التى يطلون عليها او بحار صغيرة كبحر قزوين والبحر الأسود وبالتالى لمساعدتنا ودعمنا لسفنهم بالبحر المتوسط يمكن ان نقوم بعمليات تطوير موانى مشتركة وتطوير للأسطول بما سيعود بالنفع على الجانبين وايضا فى مجال السكك الحديدة التى طورتها كل من روسيا وايران بشكل كبير واصبح لديهم خطوط سكك حديدية من افضل الشبكات فى العالم الأمر الذى جعل الرئيس بوتين من خلال قمة سان بطرسبرج الإقتصادية فى يونيو الماضى من التنويه عن مشروع سكك حديد سيبيريا والتى ستربط اوروبا باسيا من خلال السكك الحديد ولكن هذا المشروع ليس كما يتوقع البعض سيؤثر على قناة السويس لانه سيتطلب وقتا فى التنفيذ ولأن الطاقة الإستيعابية لأى قطار لا تنافس النقل البحرى واسعاره التفضيلية الا انه سيعود بالنفع الكبير على روسيا طبعا وهذا طموح اقتصادى مقبول من الرئيس بوتين فى هذه الفكرة وعليه ايضا يمكن للروس ان يطوروا سكك الحديد المصرية واقامة مصنع مشترك لتصنيع القاطرات ووحداتها طبقا للمواصفات العالمية كما هو موجود فى روسيا وايران حاليا حيث تستخدم فى تصنيعها السبائك الجديدة التى نوهنا عنها وطورتها المصانع الحربية الروسية.

الفنون والثقافة
اتمنى ان تعود عروض البلشوى الروسى مرة اخرة لمصر من خلال دار الأوبرا وكما ارى ان كثير من فرق المسرح فى اوروبا وامريكا تتسابق على التعاون مع الروس فى المسرح والباليه والرقص لوجود دعم روسى مالى وفنى كبير فى هذا المجال وهذا بدوره يدر دخل على المؤسسات الثقافية المصرية والفنانين المصريين لوجود قطاع عريض من الشعب المصرى يحب هذه الفنون الرفيعة – ايضا دعوة مصر من خلال معارض الكتاب والمعارض الفنية ومهرجانات السينما الروسية الكبيرة وبالمثل من الجانب المصرى كما كانت العلاقة بيننا فى العهد الناصرى وقبل رحيل المخلوع مبارك – جدير بالذكر ان روسيا وايران والصين دول طبيعتها شرقية لذا فهى قريبة منا فى العادات والسلوك ولها تجارب ثقافية وحضارية محترمة.

اما من الجانب السياسى والجيواستراتيجى
روسيا حاليا هى مفتاح الملف السورى فى الشرق الأوسط وبوتين حصل بكل جدارة على افضل رئيس عام 2013 بلا منافس لإختلاف سياسات بوتين داخليا وخارجيا عن ميدفيدف الأضعف بكثير – روسيا الدولة الأولى فى العالم فى تصدير النفط والغاز متفوقة على كل من السعودية وايران وقطر وليس هذا فقط بل تصنيعه وتصفيته ايضا وتكريره – فروسيا هى الدولة التى يمكن ان تستانف العلاقات الودية بين العالم العربى وايران فى الوقت الحالى للعلاقة القوية والشراكة ما بين روسيا وايران وخصوصا مع وجود رئيس ايرانى جديد وذلك مع وجود وزير الخارجية الثعلب الكبير “لافروف” وبالتالى يتم التخلص من عبء التسلح والتوتر والحرب الباردة الإيرانية الخليجية كون ايران اقوى دولة سواء على الخليج وفى جنوب جزيرة العرب وصولا لحدود افريقيا وبحرى عمان وخليج عدن – فروسيا كما ستحل المشكلة السورية من خلال حل سلمى سياسى سواء عن طريق جنيف 2 او غيرها كما هو جارى وحفظوا ماء وجه أمريكا – هى الدولة الوحيدة ويمكن بالتعاون مع الصين ان تحل التوتر العربى الإيرانى فى ظل ما يسمى “أمن الخليج” وهذا الموضوع ايضا لم يتم طرحه من قبل الوفود المصرية ولا فى القمة العربية الإفريقية فى الكويت.

أحمد مصطفى – باحث اقتصادى سياسى