Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

With Excellency Mr Arman Khazakh Ambassador

Yelaman

With Araman and Yalman 2

Arman with the group

With friends

أحمد مصطفى: عين على العلاقات العربية الكازاخستانية

وكما ذكر السيد/ يلمان زولداسوف، المستشار الثقافي الكازاخستاني، أن هذه ليست سوى مجرد بداية، وربما كان بعض المتحدثين أو الخطب عاديين إلى حد ما، ولكن في المستقبل سوف يتم تطوير جميع المواضيع إن شاء الله، وقد تم تنفيذ مائدة مستديرة بسيطة فقط، كجزء من حملة العلاقات العامة الكازاخية في مصر، حيث أن مصر أكبر دولة عربية وتتمتع بأشياء غير متوفرة لدى الدول الأخرى.

وعليه، فإنه يوم الخميس الثالث من مايو 2018 وفي مقر معهد الدراسات والبحوث العربية حيث يقع في الدقي ، الجيزة ، وبحضور معالي السفير الكازاخي السيد أرمان إيساجالييف، الذي إفتتح الندوة الأولى حول العلاقات العربية الكازاخية وسط وجود بعض المتخصصين في شؤون وسط وغرب آسيا بما في ذلك الأكاديميين والعلماء والإعلاميين المحترفين من الطرفين.

كما كانت هذه الندوة مهمة فقط لتوعية المزيد من المتخصصين المصريين والعرب بأحدث خطابات الرئيس الكازاخستاني نزارباييف، والذى يتضمن عدة نقاط تتطابق أو تتوافق مع الرؤية المصرية للمستقبل 2030، وكذلك بحلول عام 2050 تحقيق مرتبة جيدة وسط أفضل 30 اقتصادا في العالم.

وكما كتبت سابقًا في مقالتي حول العلاقات المصرية الكازاخستانية أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم والمقترحات المقترحة من كلا الجانبين، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان ظل غير مناسب لحجم التوقعات، ولا يتجاوز 55 مليون دولار، على الرغم من مجموعة الاتفاقات والمعاهدات التي تم التصديق عليها بين الجانبين، وكذلك عضويتهما في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وهنا نذكر أن هناك أكثر من 60 اتفاقية تم التصديق عليها بين “الصين ومصر” تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، وعلى الرغم من التعاون الاستراتيجي المزعوم والتحالف معها، لا تتجاوز التجارة المتبادلة 5 مليارات دولار فقط.

ما أستخلصته من كل ما دار الأمس فى هذه الجلسة، والتى كان الغرض منها هو الوصول لكيفية تقوية العلاقات العربية-الكازاخية على وجه العموم، و العلاقات المصرية-الكازاخية على وجه الخصوص كما سيلي:-

على المستوى الإستراتيجى: بداية القيام بدراسة شاملة على كافة المستويات بشكل متعمق عن ماذا تريد مصر من كازاخستان والعكس، مع وجود أهل الخبرة الذين لديهم رغبة حقيقية فى تطوير العلاقات بين الجانبين.

على المستوى الثقافى: استغلال حب الشعب الكازاخى لكل من اللغة العربية والأزهر والصوفية، ومحاولة التقريب ما بين كازاخستان ومصر والعالم العربي فى هذا الإطار، ذلك الأمر الذى يخدم الطرفين فى نقل صورة صحيح الإسلام الى هذا البلد.

وإمكانية إرسال العديد من المدرسين المؤهلين لتدريس هذه اللغة فى كازاخستان، وخصوصا بعد عدم وجود فرص مناسبة فى الخليج للأوضاع الإقتصادية للاستفادة فى تقوية العلاقات مع العرب وايضا فى علوم الدين.

وبالمثل ارسال طلاب فى مستوى الجامعة والدراسات العليا و كذلك الباحثين الى كازاخستان سواء للدراسة وتعلم الثقافة الكازاخية أو للتدريس وسد الوظائف الشاغرة.

كما ذكر اثناء اللقاء هناك عدة مستويات لتقوية العلاقات الثقافية – الدبلوماسية الشعبية – المجتمع المدنى من خلال مراكز الفكر والبحوث – وطبعا الإقتصاد والأعمال – وأخيرا المستوى السياسي والدبلوماسى.

إنتاج أعمال فنية مشتركة مدروسة كأفلام تسجيلية خاصة بالعوالم الثقافية والدينية والصوفية بين البلدين – وايضا القيام بترجمة الافلام والدراما المصرية للغة الكازاخية او الروسية حتى يتم عرضها فى كازاخستان للتعرف اكثر واكثر على الثقافة المصرية وكذلك الإصدارات المصرية الحديثة من الكتب.

على المستوى السيبرى: التفكير سويا فى فكرة الأمن السيبرى والسيادة السيبرية مع دولة مهمة تعتبر قلب اسيا والذى له دور فى كل من الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد وغسيل الأموال وتجارة المخدرات، اما بالنسبة لفكرة وجود محركات بحث مشتركة – ربما لا يمكننا حاليا انشاء محركات بحث تخدم البحث العلمى والسيبري والثقافى بين البلدين، ولكن يمكننا التعاون مع شركات روسية وصينية جديدة وقوية، متمثلة فى ياندكس الروسية، وايضا بايدو ويوكو الصينية واعتقد ان فرصة عقد قمة منظمة شنغهاى للامن والتعاون فى مدينة هيبي الصينية فرصة عظيمة لمناقشة هذا الشأن فى شهر يونيو المقبل.

بالنسبة للحرب على الإرهاب – الكل يعتقد ان محادثات استانا السورية كانت أكبر سبل التعاون الكازاخية للحرب على الإرهاب، وأوجدت بدائل فعالة فى تقليل العنف الممارس داخل الأراضى السورية والوصول لمناطق خفض التصعيد، وأيضا دور كازاخستان القوى الذى يمكن أن يلعب دورا مع الشباب الذى تغسل أدمغتهم فى منطقة وسط وغرب آسيا بما يسمى الجهاد فى سوريا ضد الشيعة، وأيضا جلب المرتزقة تحت شعار الجهاد من شباب المسلمين – ذلك الحول الجهادى الذى تكرر سابقا فى افغانستان، مع نسيان عدونا الرئيسي امريكا والكيان الصهيونى الذين يصرون على تهويد القدس فى منتصف هذا الشهر فى مشهد مزر للعالم الإسلامى والإنسانى أجمع. 

بالنسبة للمجال الاقتصادى – نرى أن نبدأ بمجال السياحة وتنميته مع الجانب الكازاخى مع محاولة ايجاد وسائل نقل مباشرة من مصر إلى أستانا وألماتى سواء خطوط جوية عامة أو خاصة لها طيران منتظم من القاهرة إلى هناك والعكس – وهذا بالفعل أحد الأمور التى تيسر التجارة والنقل وليس فقط السياحة، مع توفير المرشدين المؤهلين والأفلام التسجيلية المصرية ولو بالروسية للترويج لأهم مناطق مصر السياحية سواء الترفيهية او الدينية، وكذلك المشاركة فى المنتديات الإقتصادية الهامة بكازاخستان بأجندة اعمال وإقامة معارض بشكل دورى للمنتجات المصرية المطلوبة هناك فى أوقات الذروة بكازاخستان والعكس، استغلال كازاخستان كعضو عامل فى قمة شنغهاى للامن والتعاون فى هيبي الصينية ومحاولة قبول طلب عضوية مصر للمنظمة التى تقدمت بها منذ ٢٠١٥ والذى بالفعل سيدر على مصر الخير الكثير بالإضافة لعضوية البلدين فى مبادرة طريق الحرير.

تفعيل دور الشباب بين البلدين – وانا شخصيا سأتقدم للجانب الكازاخى بنموذج محاكاة معين لكيان ما يشارك فيه الشباب من الطرفين المصرى والكازاخى – لأنه لا أعتقد أن الشباب الذى يمثل ما لا يقل عن ٧٠% فى تعداد البلدين يجب أن يبقى بعيدا لأنهم حاليا هم من يملكون مفاتيح التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى – وربما فشل التغطية الإعلامية العربية عن الشأن الآسيوى، سواء بشكل غير مقصود او بشكل مقصود، كان سبباً فى أخذ صور نمطية خاطئة عن دول مهمة لا نعلم عنها شيئا – إلا أننى وغيري من جيل الشباب نصر على أن دور الشباب مهم وحيوى فى تحريك المياه الراكدة – وكذلك التعاون من خلال المهرجانات الرياضية والثقافية والفنية سواء من خلال الجهات الحكومية وغير الحكومية يسهم فى تحسين الصورة.

وأخيرًا ، أغتنم هذه الفرصة للإقتباس من كتاب الكاتب آرنولد توينبي الشهير “مسيرة التاريخ” الصياغة التالية حول الكازاخستاني “إن القوة الكازاخستانية، التي تتميز بالارتباط الأخوي والصلابة القوية والتنظيم الجيد، كانت بلا شك واحدة من مجموعة من العوامل التاريخية الأساسية التي مكنت الروس ليحتلوا هذا النطاق الجغرافي، ولمواجهة الغزوات البدوية وغير البدوية كل عمليات الإغارة من الخارج “.

ولكم جزيل الشكر،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

As Mr. Yelaman Zholdassov, Kazakh Cultural Counselor, reported that it is only just a beginning, maybe some of the speakers or the speeches were in somehow ordinary, but in the future all the subjects will be developed Inshallah, because the Kazakh embassy supposed to carry out only a simple round table, as a part of its public relation campaign in Egypt, as Egypt the biggest Arab country and enjoying things unavailable for the others.

Thus, on Thursday dated May 3rd 2018 and at the residence of Arab Researches and Studies Institute where is located in Dokki, Giza, and with the presence of his Excellency the Kazakh Ambassador Mr. Arman Issagaliyev, who inaugurated the first symposium about Arab Kazakh Relations was held amid the presence of some specialists in Middle and West Asia Affairs including academics, scholars and professional media people from both sides.   

This symposium was also important to make more Egyptian and Arab specialists aware of the latest discourse of Excellency Kazakh President Nazarbayev, which includes several points that correspond to or match the Egyptian vision for the future 2030, and by 2050 to achieve a good ranking among the top 30 economies in the world.

As I wrote earlier in my article on the Egyptian-Kazakh relations, there are many memorandums of understanding and suggested proposals from both sides. However, the trade exchange between Egypt and Kazakhstan has remained inappropriate for the size of the expectations, not exceeding $ 55 million, despite the set of ratified agreements and treaties between the two sides, as well as their membership in many international and regional organizations. Please be reminded that there are more than 60 ratified agreements between China and Egypt covering all possible areas of cooperation. Despite the alleged strategic cooperation and alliance with them, mutual trade is only $ 5 billion.

What I have concluded from all that took place yesterday at this symposium, which was aimed at reaching an understanding of how to strengthen the Arab-Kazakh relations in general and the Egyptian-Kazakh relations in particular, as follows:

At the strategic level: Start a comprehensive study at all levels in-depth on what Egypt wants from Kazakhstan and vice versa.

At the cultural level: exploiting the love of the Kazakh people for Arabic, Azhar and Sufism, and trying to bring Kazakhstan, Egypt and the Arab world together in this context, which serves both sides in conveying the true image of Islam to this country. And the possibility of sending many qualified teachers to teach this language in Kazakhstan, especially after the lack of suitable opportunities in the Gulf for latest economic conditions to take advantage of strengthening relations with the Arabs as well as in the sciences of religion.

Similarly, sending students at the university level and graduate studies as well as researchers to Kazakhstan, whether to study and learn Kazakh culture or to teach and fill vacancies in this regard. As mentioned during the session, there are several levels to strengthen cultural relations – public diplomacy – civil society through think tanks and research centers – of course the economy and business – and finally the political and diplomatic level.

The production of studied artistic works jointly as documentary films of the cultural, religious and mystical worlds between the two countries – and also the translation of Egyptian films and drama into Kazakh or Russian language to be displayed in Kazakhstan to learn more and more about Egyptian culture, as well as the latest Egyptian versions of books.

At the cyber level: to think together on the idea of ​​cyber security and sovereignty with an important country that is the heart of Asia and which has a role in both the war on terrorism and the fight against corruption, money laundering and drug trafficking. As for the idea of ​​common search engines, we may not currently be able to set up search engines to serve scientific, cyber and cultural research between the two countries, but we can cooperate with new and strong Russian and Chinese companies, such as Yandex of Russia, Baidu and Yoko of China. Whereas SCO summit will be held in the Chinese city of Hebei is a great opportunity to discuss this in June.

With regard to the war on terror, everyone believes that the Syrian Astana talks were the biggest ways of cooperation in the war on terrorism and created effective alternatives to reduce violence within Syrian territory and to reach areas to reduce escalation. As well as the strong role of Kazakhstan, which can play a role with the young people who brainwashed in the Central and Western Asia concerning the so-called Jihad in Syria against the Shiites and also brought mercenaries under the banner of jihad from the youth of Muslims – This Jihad squint that was happened in Afghanistan, with a full disregard of our main enemies USA and the Zionist entity, who insist on Judaizing Jerusalem in the middle of this month in a scene that is a disgrace to the whole Islamic and humanitarian world.

As for the economic field, we see that we start with tourism and develop it with the Kazakh side and try to find means of transportation directly from Egypt to Astana and Almaty whether public or private airlines have regular flights from Cairo to there and vice versa. This is indeed one of the things that facilitate trade and transport, not only tourism, with the provision of qualified guides and Egyptian documentary films, even in Russian, to promote the most important tourist areas of Egypt, whether recreational or religious, as well as to participate in the important economic forums in Kazakhstan on the agenda of business and the establishment of exhibitions in a periodic manner of the Egyptian products required there at peak times in Kazakhstan and vice versa.

The exploitation of Kazakhstan as a working member of the Shanghai Summit for Security and Cooperation in Hebei, China and try to accept Egypt’s application for membership of the Organization made since the year 2015, which already will do Egypt a lot of good in addition to the membership of the two countries in the Silk Road Initiative.

Activating the role of youth between the two countries – personally, I will present the Kazakh side with a specific simulation model for an entity in which young people from the Egyptian and Kazakh parties should participate – because I do not think that youth who representing at least 70% of the two counties should be kept away because they currently have the keys to technology and social media – as well as the failure of the Arab media coverage of Asian affairs, whether unintentionally or deliberately, has led to the taking of stereotypical images of important countries that we know nothing about – but I and other young people insist that the role of young people is important and vital in moving stagnant water – and mutual cooperation through sports, cultural and artistic festivals both via governmental and non-governmental agencies contribute to the improvement of the image.

Finally, taking this opportunity to cite from Arnold Toynbee’s famous book (the March of History) the following wording about the Kazakhs “The Kazakh power, characterized by fraternal association, strong resoluteness and good organization, was without doubt one of a set of fundamental historical factors that enabled the Russians to occupy that geographical range, and to counter the Bedouin and non-Bedouin invasions all raiding from outside.”

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Advertisements

Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 5

Day in Yalta 1

Participants 15

Participants 13

Participants 20

Participants 10

Participants 14

My dear friend Khaled Alkhatib

With Dr. Sohail Farah 2

Ahmed Moustafa Speech 5

Ahmed Moustafa: My Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

First, we would like to address our tributes to the organization committee of our forum “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World” for holding our latest forum in Yalta “Pearl of Black Sea and Crimea”, Russia under the title of “the 4th International Media Forum of Journalists from Muslim Countries for Partnership of Civilizations”, under the auspice of all of the Presidency of Tatarstan, the Government of Crimea, as well as the Russian Ministry of Foreign Affairs.

Thus we would like to say “All of you were very generous and warm-hearted with us – Thanks a lot”

Concerning the venue, as we are analyst researchers – we should ask ourselves some important question – Why Crimea?

One of the important answers came through my presentation – as Crimea is an example of peaceful cohabitation among religions and ethnicities, and also that “Crimea Joining Russia Referendum” was based on legal request of the Crimean people and succeeded with a percentage over 72% of voting and it is incomparable to the Western failed referendum concerning the independence of Kosova, which was made in 1990s to undermine the stability of Yugoslavia, and to disseminate the sedition there due to the collapse of USSR.

The second reason that concluded during the talks with our colleagues in the forum, most of us belongs to journalism, so it would be a great and unprecedented opportunity to promote for both of Yalta, as a very attractive warm tourist spot on Black Sea, as well as for the resort where we were staying “Mriya Resort and Spa”, thus why did our stay there was short enough to even discover this amazing place more? This debatable question should be tackled by the organization committee.

Concerning Speakers, we will not say “unfortunately” but in any conference or forum the majority should be focused on the main theme and in depth whatsoever the number of speakers is, because sometimes the more speeches we hear, the less quality wordings we get, we say that because according to quick evaluation and discussions with some colleagues at the dinner’s time, the speakers themselves have not heard well to each other’s speeches and this is for the following:

  • Problems of compacted number of Speakers about 50 in only one day.

  • Speakers’ order.

  • Some speakers were not adhered to time and not in focus.

  • Most of speakers were very exhausted as they came from different destinations worldwide and some took about 40 hours flight to reach our destination “Yalta”.

  • Also, some title identification mistakes took place – some of the good speakers were misidentified in the brochure e.g. myself Ahmed Moustafa – instead of identifying me according to my passport “Director of Asia Center for Studies and Translation” – they gave me a title of “Blogger – Columnist” – despite our support as pioneers, who published their articles on the site and promoted for this initiative “Russia and Islamic World” because of our full respect to the quality of the Russian policy and stances.

Of course, we know that Russia and Russian foreign ministry holding several important forums and conferences every year – and our organizers tried to make it as best as they can, plus the venue “Mriya Resort” was really amazing – but such little things should be avoided next times for the sustainability of success from year to year.

Call for Khalid Al Khatib Journalism Competition:-

One of the good things that we witnessed within our forum is RT call for Khalid Al Khatib Journalism Competition for the best media works given by reporters and journalists via the areas of conflict to the honor of Khalid Al Khatib – my younger Syrian friend, who was assassinated in Homs after disclosing the reality of the US Antiterrorism Led Coalition, when he was RT reporter and interviewed many of Syrian civilians living under siege of Daesh who reported before RT cameras that the coalition never attacking Daesh sites, but attacking civil or random sites and they do not know why? The matter that undermines the role of this damned coalition, and also was a reasonable reason to assassinate Khalid by Daesh via US Led Coalition order.

Al Khatib was a model for good reporter/journalist under conflict, whereas he had no fears to sacrifice himself to show the reality before the whole world, however we have some analogs for Khalid in our Islamic world sending news from bed, or worse than that unfortunately sold their consciousness to who pay more for the interests of some (businessmen – entities – countries) to mislead the viewers or the readers concerning some important issues.

Culture Economy as a tool for Partnership of Civilizations:-

Since our first participation in Russia and Islamic World, we had stressed on the partnership and merging and co-training between the press entities in Russia and the other analogs in member countries in this precious initiative – we even talked about it in RT Arabic – please see our last reports in 2015, 2016 and 2017.

Each time we try to carry out fruitful dialogues between each other despite the compacted timetable of each forum, as well as we have only one time forum meeting per annum, so some of the participants and speakers maybe desirous to have a greater cooperation with the other members, however the lack of communications and information about members each other is considered as a barrier for such partnership, thus we suggest the following:-

  • At least to create “what’s app group” includes all the participants in our forum to discuss, share and suggest new ideas that may back our forum and keep sustainability thereof.

  • Inviting each other if there is an opportunity to carry out some joint media projects, reports and documentaries that maybe used in anti-terrorism, demolishing stereotypes and any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia”.

  • Sharing translation projects among the participants of media products “Books, Films, TV Drama, Entertainment Programs” and then try to promote it via the site of our group.

  • Also, the suggestion that I have adopted on my speech, to carry out simulation models of the new strategic alliances in the world, by-which Russia is a member via universities, institutes, entities, think tanks, NGOs etc.. inspired from the model we made at Cairo University about the latest Russian Presidential Elections one month before.

Please note that the above ideas and proposals are exclusive to me and I mentioned all of them during my presentation in Yalta Forum, and also I have more.

Dr Sohail Farah awarded Yevgeny Primakov’s Prize:-

It was a great pleasure for us to witness the handing of Yevgeny Primakov Award to Dr. Sohail Farah “the chief editor of the Arabic site of our group, as well as the dean of Open University for Civilizations” for one of his distinguished Arabic works, a book with a title of “Russian Civilization: Meaning and Destiny” which I translate into English currently, and according to my translation which I enjoy so much, it will be an amazing bridge for the West in general and for the Anglophones in particular, to recognize the inner Russian civilization, to demolish all improper stereotype images taken about Russia via western media.

We think the above wording represents a step into the partnership of civilizations and a good example for cooperative projects and proposals that could be carried out between the group members and participants.

But in fact – it was better to witness also some sort of honorable appreciation for the active writers on the site like the last year, at least awarding them some honorary certificates and some Russian souvenirs, the matter that will push them more and more to publish their works on the site and make it more fluctuant.

Please be guided accordingly.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA & Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: تقريري عن منتدى يالطا 22-24 أبريل 2018

أولاً، نود أن نعرب عن تقديرنا للجنة التنظيم في منتدانا “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي” لعقد أحدث المنتديات الخاصة بنا في يالطا لؤلؤة البحر الأسود والقرم، فى روسيا تحت عنوان “المنتدى الإعلامي الدولي الرابع للصحفيين من الدول الإسلامية من أجل شراكة الحضارات”، تحت رعاية كل من رئاسة تتارستان، وحكومة القرم، فضلا عن وزارة الخارجية الروسية.

وبالتالي نود أن نقول “شكرا جزيلا – كنتم شديدى الكرم وطيبين القلب معنا”

فيما يخص المكان، وحيث أننا باحثون ومحللون – يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة المهمة – لماذا القرم؟

جاءت إحدى الإجابات المهمة من خلال عرضي – حيث أن شبه جزيرة القرم هي مثال على التعايش السلمي بين الأديان والأعراق، وأيضاً أن “إستفتاء الانضمام إلى روسيا” كان مستندًا إلى طلب قانوني من شعب القرم ونجح بنسبة 72٪ من التصويت، ولا يمكن مقارنته بالاستفتاء الغربي الفاشل بشأن استقلال كوسوفا، الذي تم في التسعينيات لتقويض استقرار يوغوسلافيا، ونشر الفتنة هناك بسبب إنهيار الاتحاد السوفييتي.

السبب الثاني الذي توصلنا إليه خلال الحوارات مع زملائنا في المنتدى، هو أن معظمنا ينتمي إلى الصحافة، لذلك ستكون فرصة عظيمة وغير مسبوقة للترويج لكلا من يالطا، كنقطة سياحية دافئة وجذابة للغاية على البحر الأسود، وكذلك بالنسبة للمنتجع الذى كنا نقيم فيه “ميريا ريزورت آند سبا”، وعليه لماذا كانت إقامتنا هناك قصيرة بما يكفي حتى نتمكن من إكتشاف هذا المكان المذهل أكثر؟ فيجب طرح هذه المسألة المثيرة للجدل من قبل لجنة التنظيم.

فيما يتعلق بالمتحدثين، لن نقول “لسوء الحظ”، ولكن في أي مؤتمر أو منتدى، يجب أن تركز الأغلبية على الموضوع الرئيسي وبعمق مهما كان عدد المتحدثين، لأنه في بعض الأحيان كلما استمعنا للمزيد من الكلمات، كلما أثر ذلك سلبا على نوعية العبارات التي نتحصل عليها، نقول ذلك لأنه وفقا لتقييم سريع ومناقشات دارات مع بعض الزملاء في وقت العشاء، فإن المتحدثين أنفسهم لم يسمعوا جيدا خطب بعضهم البعض وهذا هو لما يلي:

– مشاكل خاصة بالعدد المضغوط من المتحدثين حوالي 50 في يوم واحد فقط.

– مشاكل تتعلق بترتيب المتحدثين.

– لم يكن بعض المتحدثين ملتزمين بالوقت، ولا في بؤرة التركيز.

– معظم المتحدثين كانوا منهكين للغاية لأنهم جاءوا من وجهات مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبعضهم استغرق حوالي 40 ساعة طيران للوصول إلى وجهتنا “يالطا”.

– كذلك، وقعت بعض الأخطاء في تحديد الهوية – بعض المتحدثين الجيدين تم تعريفهم بشكل خاطئ في الكتيب على سبيل المثال، أنا نفسي “أحمد مصطفى” – بدلاً من تعريفي وفقًا لجواز سفري كـ “رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة” – أعطوني لقب “كاتب عمود ومدون” – على الرغم من دعمنا كرواد لموقع المجموعة، ومن الذين نشروا مقالاتهم على الموقع ومن قاموا بالترويج لهذه المبادرة “روسيا والعالم الإسلامي” بسبب إحترامنا الكامل لجودة السياسة والمواقف الروسية.

بالطبع، نحن نعرف أن روسيا ووزارة الخارجية الروسية تعقدان العديد من المنتديات والمؤتمرات الهامة كل عام – وقد حاول منظمونا جعلها بأفضل ما يمكن، بالإضافة إلى مكان “منتجع مريا” كان مذهلاً حقًا – لكن مثل هذه الأشياء الصغيرة يجب أن يتم تجنبها فى المرات القادمة لاستدامة النجاح من سنة إلى أخرى.

دعوة للمشاركة فى مسابقة خالد الخطيب للصحافة:-

من إحدى الأشياء الجيدة التي شهدناها في منتدانا هى الدعوة من قبل قناة آر تى RT لمسابقة خالد الخطيب للصحافة لأفضل الأعمال الإعلامية التي يقدمها المراسلون والصحفيون من خلال مناطق النزاع إلى روح العزيز خالد الخطيب – صديقي السوري الصغير، والذي أغتيل في حمص بعد الكشف عن حقيقة التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، عندما كان مراسل آر تى RT وأجرى مقابلات مع العديد من المدنيين السوريين الذين يعيشون تحت سيطرة داعش والذين أخبروا العامة قبل كاميرات RT أن التحالف الأمريكى المزعوم لم يهاجم مواقع داعش، ولكن يقوم بمهاجمة مواقع مدنية أو عشوائية ولا يعرفون السبب؟ الأمر الذي يقوض دور هذا التحالف الملعون، وأيضاً كان سبباً معقولاً لاغتيال خالد على يد داعش بأمر من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

حيث كان الخطيب نموذجاً للمراسل الصحفي الجيد في مناطق النزاع، في حين أنه لم يكن لديه مخاوف من التضحية بنفسه لإظهار الواقع أمام العالم بأسره، ولكن لدينا بعض النظراء لخالد في عالمنا الإسلامي يقومون بإرسال الأخبار من الفراش، أو الأسوأ من ذلك، فقد باعوا ضميرهم لسوء الحظ إلى من يدفع أكثر لمصلحة بعض (رجال الأعمال – الكيانات – البلدان) لتضليل المشاهدين أو القراء حول بعض القضايا المهمة.

إقتصاد الثقافة كأداة لشراكة الحضارات:-

منذ مشاركتنا الأولى في روسيا والعالم الإسلامي، شددنا على الشراكة والدمج والتدريب المشترك بين الكيانات الصحفية في روسيا ونظيراتها الآخرى في الدول الأعضاء في هذه المبادرة الثمينة – حتى تحدثنا عنها في آر تى العربية RT Arabic سابقا – يرجى الإضطلاع على آخر تقاريرنا في 2015 و 2016 و 2017.

في كل مرة نحاول إجراء حوارات مثمرة بين بعضنا البعض على الرغم من الجدول الزمني المضغوط لكل منتدى، وكذلك لدينا اجتماع للمنتدى مرة واحدة سنويًا، لذا قد يكون بعض المشاركين والمتحدثين راغبين في المزيد من التعاون مع الآخرين، غير أن الافتقار إلى الاتصالات والمعلومات حول الأعضاء بعضهم البعض يعتبر بمثابة حاجز أمام هذه الشراكة، وبالتالي فإننا نقترح ما يلي:

  • على الأقل، إنشاء “مجموعة على تطبيق واتس آب”، تشمل جميع المشاركين في منتدانا لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة ومشاركتها فيما بيننا تلك التي قد تدعم منتدانا وتحافظ على استدامته.

  • دعوة كل مشارك لزميله الآخر إذا كان هناك فرصة لتنفيذ بعض المشاريع الإعلامية المشتركة، والتقارير والأفلام الوثائقية التي ربما تستخدم في مكافحة الإرهاب، وهدم القوالب النمطية، وأي نوع من الخوف “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – الخوف من الأجانب”.

  • المشاركة فى مشاريع الترجمة بين المشاركين في المنتجات الإعلامية “كتب، وأفلام ، ودراما تلفزيونية ، وبرامج ترفيهية”، ثم محاولة الترويج لها عبر موقع مجموعتنا.

  • أيضا، الاقتراح الذي قمت بتبنيه في كلمتي، لتنفيذ نماذج المحاكاة للتحالفات الاستراتيجية الجديدة في العالم، والتي من خلالها روسيا هي عضو عبر الجامعات والمعاهد والكيانات ومراكز الفكر والمنظمات غير الحكومية الخ … والمستوحاة من نموذج قمنا به في جامعة القاهرة حول الانتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة قبل شهر واحد.

يرجى ملاحظة أن الأفكار والمقترحات المذكورة أعلاه هي حصرية بالنسبة لي، وقد ذكرتها جميعًا أثناء كلمتي في منتدى يالطا، وكذلك لدي المزيد.

منح الدكتور سهيل فرح جائزة يفغيني بريماكوف:-

لقد كان من دواعي سرورنا أن نشهد تسليم جائزة يفغيني بريماكوف إلى الدكتور سهيل فرح “رئيس تحرير الموقع العربي لمجموعتنا، بالإضافة إلى كونه عميد الجامعة المفتوحة للحضارات” لأحد أعماله العربية المتميزة. لكتاب يحمل عنوان “الحضارة الروسية: المعنى والمصير” الذي أقوم بترجمه إلى الإنجليزية في الوقت الحالي، ووفقًا لترجمتي التي أستمتع بها كثيرًا، سيكون جسرًا رائعًا للغرب بوجه عام وللناطقين بالإنجليزية بوجه خاص، للتعرف على الحضارة الروسية الداخلية، وهذا لهدم جميع الصور النمطية غير اللائقة المتخذة عن روسيا عبر وسائل الإعلام الغربية.

نعتقد أن النص أعلاه يمثل خطوة في شراكة الحضارات ومثالًا جيدًا للمشاريع والمقترحات التعاونية التي يمكن تنفيذها بين الأعضاء والمشاركين فى المجموعة.

لكن في الواقع، كان من الأفضل أن نشهد أيضًا نوعًا من التقدير المشرف للكتاب النشطاء على الموقع مثل العام الماضي، على الأقل منحهم بعض الشهادات الفخرية وبعض التذكارات الروسية، الأمر الذي يدفعهم أكثر فأكثر ليقوموا بنشر أعمالهم على الموقع وجعله أكثر نبضاً.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

السيد/ أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية (كودسريا)

 ومجموعة رؤية إستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

Ahmed Moustafa: Commenting on some of what was raised in the media this week

 

·         The Judiciary in Egypt:

 

Was for me to be decisive not to interfere in the Egyptian judiciary, and even with the system ousted the Supreme Administrative Courtshield for the Egyptian people from all injustice falls on them from the authorities or the Ministers and its decisions all remember itrepresented in several examples include removal of State Security of the University and replace it with an ordinary security and acceptappeals on the 2010 elections and the abolition of its results because of the fraud – the invalidity of contracts of Madinaty and some of the unjust decisions of sale and privatization of large companies from the Egyptian Public Affairs Sector, and others, and we were agree that the judiciary is still heavily fortified castle.

 

But what we saw and what we see, especially on the issue of funding of civil society that movement, which has been escalating as we all know by SCAF to save face – after failing in many of the matters of management affairs of Egypt in the alleged interim period – alleging the interference in the internal affairs of Egypt, as well as what has been made by Mr. Abdel Moez Ibrahim – Head of Cairo Court of Appealand the President of the Supreme Committee for Elections, was already something shameful to the image of the Egyptian judiciary, which has been the best and held its place at the level of the South, despite a general lack of full independence since the days of Sadat.

 

When Mr. / Abdul Moez interfered and isolated the President of the Competent Court (Justice Mohamed Shoukry) and then freed a number of 17 Americans who claimed by SCAF that they were involved in suspicious financing for a number of associations of civil society, which corrupts society and the subject was a deal, whereby Egypt received a sum of $ 35 million in return – which shook the image of the Egyptian judiciary in front of the citizens, however, despites the pressure on the judge Abdel Moez to submit his resignation and the public request of withdrawal of confidence from him, But it is clear that SCAF is pressing from afar to keep him in charge to complement thetheatrical elections and on the eve of presidential election – which requires a highly integrity because it depends upon 50% of the stability of Egypt – where the Egyptian people will not accept any questionable president in his integrity and his past was stained or had a relationship with the deposed regime or military council from near or from far away and this thing agreed implicitly whatever they tried.

 

·         Constitution Drafting Committee and Credibility Thereof:

 

The first was for the parties of political religion current (Muslim Brotherhood and the Salafis) to be smart too in the committee drafting the constitution and get it to compromise and consensus as it is in the countries of the civilized world, because I also said repeatedly they reliedon the military in many of the things to win the cake elections, but unfortunately was better for them resort to people and political casts thereof not the monopoly of promulgating the articles of the Egyptian Constitution.

 

The people who make them came to the parliament as a blow to the remnants of the National Democratic Party and a willingness to change and achieve the goals of the revolution (Bread – freedom – social justice), but the problem is that they did not discuss the laws that achievesuch principles, which would reduce the size of the criticism against them – and parliament took the form of skits with limited experienceafter they claimed that they were politically persecuted for 80 years – therefore, was the parliament to the political religious stream, for example, a type of compensation?

 

While we’ve heard from some of them that they were persecuted for 80 years accordingly they want being in Parliament for an equal 80 years – the problem that the people who was the cause of their success are currently the biggest critics of them – especially with the trivial worsening economic problems that could be solved easily in the event of focus on the basic objectives of the revolution – and also given the opportunity for the majority of communities to participate in the development of the Egyptian Constitution and the acceptance of only 30% of the Parliament and the Shura Council only in this committee – because we, as we mentioned earlier do not agree on the legality of the Shura elections.

 

The question is, will this Committee meet today, despite the withdrawal of nearly 20% of its founders? We did not need the intervention ofthe military in this regard? Is there shall be clashes, as the Muslim Brotherhood claimed that, between them and the military council? Whymembers of the Brotherhood movement resign, especially from the younger generation, who participated in the revolution? Or, Is theMuslim Brotherhood and the military council are the two faces of one coin?

 

 

 Internationally – Nuclear Security Summit in Seoul, which ended yesterday:

 

Dr. El-Baradei (the former director of the IAEA – and was the first presidential candidate who withdrew quietly, despite of that he was occurred to criticizing constantly, whether he is candidate for the presidency of being a client for the West – and when he gave up his candidacy as a coward) proves to be a respected and we lost hem even in the Commission promulgating the Constitution and that’s according to his keenness to attend at the conference of nuclear safety, which was held in Seoul, South Korea fm 26 – 27 March 2012.

 

As he was announced through which ; in response to a media campaign led by both the U.S. and the Zionist Regime of Israel “that they are sooner ready for a pre-emptive strike to Iranian nuclear facilities – in order to secure the area and the Gulf states depending on the claim ofthe Iranian threat, which, unfortunately, supported implicitly by some Gulf states, in spite of the volume of bilateral trade between Iran and Gulf states, which reached $ 35 billion under the last statistics and a statement from the Iranian Minister of Trade Mehdi Ghazanfari, and the full diplomatic representation, and the largest delegations of pilgrims to the Holy Land Hijaz about 100 thousand pilgrims per year in additionto the other minor pilgrims; to a large degree as we are used to the nerve that Iraq 2003 is not Iran 2012.

 

Not only to force Iran reportedly does the unexpected, which could inflame the region – but also people of the region will not accept by repeating these experiments, which have passed before Arab spring revolutions since Afghanistan in 2001 through Iraq 2003 and July toLebanon 2006 to Gaza 2008/2009 coinciding with the beginning of Obama governnace in America – but the solution must come to unconditional peaceful negotiations between both sides of the story, “Iran and America,” because this solution would avoid the risks ofnuclear weapons in the area, not war.

 

If Israel was complaining of Iran’s nuclear activity, despite the fact that Iran has not yet entered the nuclear arms, but only for the use ofclean and compensating, and energy security in the future, which helps it in sustainable development and in accordance with the Convention on the Prohibition of the proliferation of weapons of mass destruction, for those who do not know – Why Israel does not allow for exampleto the Agency to inspect institutions and knowledge of nuclear levels of nuclear enrichment has, and how many weapons it possesses, whichscientists of the nuclear field, at least about 200-250 nuclear warheads targeted against the Arab and Islamic world under the pretext of its right to defend itself.

 

But what worries Israel is an extension of the line of resistance now, after the departure of the U.S. occupation of Iraq, from Tehran throughBaghdad, Iraq, which are trying to repeatedly hit the credibility of the summit of Arab, which will be held tomorrow, due to inciting security instability matters, through Syria, which tried to fragmentation and failed as we see, and then to Lebanon, and a front of Arab resistancethere represented in Hezbollah.

 

Then put obstacles to the resumption of relations and the normalization of relations between Iran and Egypt, the largest country in the Arab region, which we hope to overcome them and this thing clear to the public – because of the Arab masses have become familiar with all the challenges today – and will not accept even our differences to strike a Muslim country will not allow to pass a draft Kissinger to break upthe Arab and Islamic world on the basis of sectarian religious (Muslim / Christian) – (a Shiite / Sunni) – this is for information.

 

 
Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411

Is it misuse of social networking sites between or in religious communities? Or, Is it a cultural heritage & thought moved to?

Doha 9th Interfaith Forum

خلاصـــــة

لم تكن بداية الصراع أو الخلاف الدينى من خلال مواقع التواصل الإجتماعى لأن مواقع التواصل الإجتماعى تعتبر آخر مرحلة من مراحل تطور الخلافات والصراعات الدينية،  ولم يكن الصراع بين دين ودين فقط ولكن كان الصراع محتدما ما بين أفراد الدين الواحد، لأن الموضوع بداية كان هو صراع الفكرة وحرية الفكر والتعبير ولكن التعصب الأعمى لأصحاب دين معين بأن هذا الدين هو الدين الأفضل وإقصاء الآخر، كذلك الأمر حتى داخل أصحاب الدين الواحد ما بين مذهب وآخر بأن مذهب معين هو الأفضل وهو من يملك الحقيقة المطلقة، وأيضاً صراع المصالح وعلى رأسها المصالح السياسية وما تدره من مزايا مادية دنيوية وكذلك شئون الحكم وإدخال شئون السياسة فى شئون الدين الأمر الذى أدى للأسف لغياب مصداقية وفساد المؤسسات الدينية فى غالبية دول العالم، وكذلك غياب التمكين الإقتصادى والإجتماعى والسياسى عن غالبية الشعوب، وعليه ومن خلال هذا الطرح فيما سيلى سنشير لنشأة مواقع التواصل الإجتماعى وأهميتها وإيجابيتها إلا أن النقطة الأهم التى سنركز عليها هل هى سلبيات عن طريق سوء إستخدام هذه المواقع فى و/أو بين المجتمعات الدينية بدعوى حرية التعبير أم هو إرث ثقافى وفكرى وهل هذا الأمر يمكن علاجه وكيف.

المنهجية التى إستخدمت فى البحث:-

من واقع مشاركتى فى عدد كبير من حوارات الثقافات والأديان كنشط ومدرب فى هذا المجال وعملى لتحليلات ومقارنات لهذه المؤتمرات وجدواها، كذلك تنظيمى لعدد من هذه الحوارات ما بين الشباب المصرى والغربى، قراءتى للعديد من المقالات والكتب والأبحاث فى هذا المجال، ومشاهدتى وتدوين ملاحظاتى على العديد من الأفلام التسجيلية والحوارات التلفزيونية ومنها عن هذا المنتدى فى السنين السابقة فى هذا المجال والتعليق عليها، عمل لقاءات مختلفة مع مشاركين فى هذه المؤتمرات من مفكرين ورجال دين ممثلين لمختلف الديانات وباحثين وأكاديميين وكتاب مهتمين وعليه فكل ما كتبت كان من واقع ذلك كخليط ما بين المعايير الكمية والكيفية.

 

خلفية مواقع التواصل الإجتماعى:-

  • ·         النشـأة:

 مع إنتشار شبكة المعلومات الدولية “الإنترنت” والتى ظهرت بداية فى الولايات المتحدة من خمسينات القرن الماضى ثم تطورت شيئاً فشيئاً والتى كان الهدف منها هو ربط العالم كله ببعضه البعض وجعله كقرية كونية صغيرة حيث يمكن لأى خبر يحدث فى أى مكان فى الأرض أن ينشر وبسرعة فائقة فى نفس الوقت لكل العالم الأمر الذى ساعد كثيراً فى تيسير المعاملات والإتصالات والبحث العلمى وكذلك جعل جزء كبير من التجارة تنتقل لهذا الغول الكبير بل وأصبح من السهل القيام بصفقات من بيع وشراء وسداد فواتير وخدمات وأشياء أخرى وذلك بضغطة واحدة على لوحة المفاتيح وكذلك متابعة كل ما يستجد فى كل شئون العالم الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والأكثر بالنسبة للباحثين من متابعة أبحاث بل والمشاركة فى أبحاث ومتابعة عمليات جراحية على الهواء تحدث فى نفس الوقت داخل غرف العمليات وكله عن طريق هذا العفريت المسمى بالإنترنت.

بالإضافة إلى التواصل الإجتماعى ما بين أفراد الأسرة الواحدة والأصدقاء بل والأكثر البحث عن أصدقاء إفتراضيين جدد ممن لهم نفس الميول والأهواء والفكر والتحدث إليهم بالصوت والصورة فى نفس الوقت الأمر الذى كان يمتد لأسابيع عديدة عند استخدام الطرق التقليدية القديمة من إرسال خطابات ورسائل بريدية ما بين الأهل والأصدقاء والذى كان يستهلك وقتاً طويلاً جداً مع إحتمالية ضياع هذه الرسائل عن طريق البريد العادى – مع تطور هذا الأمر ومنذ نهاية القرن العشرين تسارعت كل الجهات والهيئات والمؤسسات والجمعيات على إختلاف وصفها محلية كانت أم دولية حكومية أم غير حكومية ودينية على عمل صفحات ومواقع خاصة بها على الإنترنت وذلك لتسهيل الإتصال بها ولنشر خدماتها والإستفادة منها بأقصى حد ممكن.

  • ·         البدايـــة:

أدى أيضا قيام عدد من الطلاب والأصدقاء من دارسى الحواسب ونظم البرمجيات والإنترنت والشبكات والمهتمين من غير الدارسين لإنشاء مواقع خاصة بهم وبجامعاتهم وبإهتماماتهم وبحفلاتهم فى سن صغير ملىء بالحيوية، مواقع خاصة بعيدة عن رقابة أى جهة وما لبثت ان إنتشرت ما بين الطلاب بشكل سريع مع تطور الخدمات والإختيارات وسرعة التواصل وسرعة القيام بعلاقات إجتماعية وبشكل مجانى لأن الأفراد كانوا يعانون جداً من أن مواقع التواصل الإجتماعى التقليدية المبنية على التعارف التى كانت موجودة ومرتبطة بالخدام التقليديين للإنترنت الجيل الأول مثل “جوجل وياهو وهوتميل” والتى كان لها إشتراك شهرى مكلف بالعملات الدولية وأحيانا يتعرض المعتادين الدخول على هذه المواقع للنصب بالتحايل على البطاقات الإئتمانية التى يسددون بها إشتراكاتهم الشهرية أو السنوية وعليه وعلى الأخص فى الولايات المتحدة كان ظهور موقع (هاى فايف، وإس إم إس) فى عام 2003 كمواقع تعارف مجانية صفعة كبيرة للمواقع المدفوعة والتى كانت تستحوذ على قدر كبير من الإعلانات والمكاسب المادية لإقبال الناس عليها.

إلا أن السمة الغالبة الخاصة بهذه المواقع أن كان تركيزها الأكبر كان مبنى على العلاقات الرومانسية والإباحية واللتى تستحوذ بموجب الإحصائيات على حوالى 50% من إهتمام مستخدمى الإنترنت على وجه العموم ومواقع التواصل الإجتماعى على وجه الخصوص أكثر من التواصل الإجتماعى المعتدل ونشر الثقافة والحوارات البنائة ومن ثم ظهر الجيل الثالث الذى جمع ما بين مزايا القديم بل وأضاف له التفاعلات الآنية من دردشات وصفحات تهتم بكل ما هو إنسانى فظهر (فيسبوك ويوتيوب وتويتر) والذى بلغ عدد مستخدميهم لما يقارب المليار من البشر وباتت تستحوذ على غالبية الإعلانات من غالبية شركات الدعاية والإعلان نظرا للعدد الهائل من المستخدمين الذى يظهر يوميا على هذه الصفحات بل وأيضا باتت كل المؤسسات والجهات على إختلافها بما فيها الدينية تنشىء صفحات على الفيسبوك مثلا وذلك لسهولة إنشاء الصفحة ومجانيتها وسهولة الإستخدام وسرعة التفاعلات وكذلك سرعة الإنتشار لوجود أكبر عدد من المستخدمين يوميا.

وهذا الأمر كان أيضا موازيا لتطور إتصالات الهاتف الجوال (موبايل – سل فون) والتى أصبحت الغالبية منها تسمح بالتواصل صوت وصورة والدخول على الإنترنت وكذلك الدخول على هذه المواقع بسهولة كبيرة دون الحاجة لجهاز كمبيوتر حيث أصبحت هى درب من دروب الحواسب متناهية الصغر والتى تتطور عام بعد عام لتلاحق التطور فى الشبكات الدولية ومواقع التواصل فأصبح من السهل التواصل عن طريقها ويمكن للفرد أن يكون متصلا مع الآخرين 24/24 ساعة عدا ظروف القوى القهرية أو عدم وجود كهرباء.

كذلك ظهور المدونات ومواقع التدوين التى سمحت لملايين ممن لديهم موهبة الكتابة الكتابة بحرية دون الحاجة للعمل الصحفى والحصول على تراخيص للكتابة وذلك منذ بداية عام 2006 بل وتفوق بعض المدونين والمدونات أحيانا على كثير من الصحفيين التقليديين لسرعة نقلهم للخبر أكثر من الصحافة والإعلام التقليدى بالقلم بل وأيضا بالصوت والصورة الأمر الذى يعطيهم مصداقية وغير فكرة الصحافة الورقية التقليدية وجعل معظم الصحف الورقية تتحول لمواقع إلكترونية للتواصل بشكل أكبر مع القراء مع ظهور ممن عرفوا بالصحفيين المواطنين المدونين بل والأكثر إستعانة الإعلام التقليدى حاليا بهؤلاء المدونين المحترفين لزيادة جودة وسرعة الخدمة التى يقدمونها على هذه المواقع.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية فعالية وإيجابيات مواقع التواصل الإجتماعى

فعالية وإيجابيات إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى:

جدير بالذكر والشىء الإيجابى الذى يذكر لمواقع التواصل الإجتماعى واستخدام الجيل الأصغر لهذه المواقع إهتمام الشباب بالمشاكل السياسية والإقتصادية والإجتماعية وحاجته للتغيير حيث سئم هؤلاء الشباب من أكاذيب السياسيين كبار السن الذين كانوا يسيطروا على العالم وأججوا الصراعات والحروب الأمر الذى تولد عنه مثلا إستطاعة باراك حسين أوباما مرشح الديموقراطيين، الشاب ذو الأصول الإفريقية المسلمة، نظراً لإستخدامه هذه الوسائط ومعاونيه وكونه أستاذ بالجامعة ونشط حقوقى، أن يجعل من الحلم حقيقة وينجح فى إنتخابات الرئاسة ويصبح أول أمريكى من أصول إفريقية يحكم الولايات المتحدة وكان هذا شىء مستبعد، وكان أقصى ما لدى الأمريكان من أصول أفريقية ان يتم إختيار عضو بالكونجرس كـ “كيث إليسون” أو عضو بمجلس الشيوخ، وذلك لسرعة تواصله مع الشباب الذى يشكل الفئة الأكبر فى الولايات المتحدة ونشر خطبه بشكل دائم على اليوتيوب وإستطاعة الشباب التواصل معه بسرعة كبيرة لقربه منهم ومن متطلباتهم بل واقتبس مقولة المناضل شهيد الحرية/ مارتن لوثر كينج من ستينات القرن الماضى “لدى حلم لتحقيقه” ليقول أوباما بعدما نجح “نعم نستطيع تحقيق الحلم” وكان هذا فى 2008.

الشىء الذى فاق التوقع داخل الولايات المتحدة نفسها بلد الحريات كما يدعون وهذا أمر مشكوك فيه، كيف نجح الشباب فى العالم العربى فى التنسيق مع بعضه البعض عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى فى عمل أشياء أشبه بالمعجزات والقيام بثورات وتغيير أنظمة مستبدة وفاسدة عن طريق هذه المواقع بعدما كانت توصم هذه الشعوب بالمتخاذلة وأنها تستحق أنظمتها الفاسدة الديكتاتورية، والتى بدأت بتونس ثم النجاح الأكبر بمصر فى القيام بأكبر ثورة سلمية فى التاريخ المعاصر والتى قال عنها أحد أكبر الشخصيات المؤثرة فى أمريكا فى حوار أجريته معه “القس/ چيسى چاكسون” أنها كانت خليط من (الحلم والمعجزة) وكذلك ما قاله أوباما شخصياً أنها ستلهم العالم وسيتم تدريسها.

ولكن كما لمواقع التواصل الإجتماعى إيجابيات كبيرة وأهمها حرية التعبير عن الأفكار بعيدا عن أى رقابة أو أخلاقيات أو تعقيدات وكذلك إستخدام مواقع التواصل الإجتماعى للتعريف عن الأديان والرسل والأنبياء ونشر رسالتها بين البشر بشكل أكبر يقوم على قيم التسامح وقبول وإحترام الآخر والإيمان بالله الواحد وقبول الإختلاف والتعددية والسلام والعدالة والمساواة ما بين البشر فيما إتفقت عليه كل الرسالات السماوية والقيم الإنسانية المشتركة مع حتى الديانات الغير سماوية، فإن لها سلبيات أيضاً.

v     وهذا ما سيجرنا للنقطة التالية وهى سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين أو فى المجتمعات الدينية.  

-:(سوء إستخدام المواقع التواصل الإجتماعى بين المجتمعات الدينية (الأسباب

  • ·         الأسباب الخارجية:

بعد إنتهاء الحرب الباردة وتفكك الإتحاد السوفيتى وتحول دول شرق ووسط أوروبا لليبرالية والديمواقراطية ووجود عالم جديد به قوة واحدة مهيمنة ومسيطرة تمتلك ترسانة أسلحة هائلة متمثلة فى الولايات المتحدة وبعد أن كان هناك قوتين متعادلتين ومع وجود اليمينيين الجدد والذين دعموا من الحزب الجمهورى وكان الأب الروحى لهم هو “شتــراوس” صاحب هذه المدرسة المتطرفة ومع بداية التسعينات من القرن الماضى ظهروا تلاميذ شتراوس بفكرة “صراع الحضارات” والتى تبناها وكتب عنها عدد من الأكاديميين اليمينيين ومنهم (فوكوياما، وهنتنجتن، وكونداليزا رايس وغيرهم) والذين أشاروا فى كتبهم وإن كانت بنسب متفاوتة أنه بعد إنقشاع الشيوعية من العالم أصبح هناك خطر جديد يهدد الغرب الليبرالى وقيمه ألا وهو “الإسلام” وأستغل الإعلام الأمريكى الأقوى عالمياً ذلك ليركز على (الإسلاموفوبيا) ليظهر غالبية المسلمين على أنهم من البربر الذين يقتصر الدين عندهم على المظهر وتعدد الزيجات وعدم إحترام المرأة وتنميط هذه الصورة على كل الدول الإسلامية قاطبة بالرغم من أنها تخص مجتمعات قبلية معينة ولا تنقل روح الإسلام السليمة وعزز هذا وجود أنظمة فى غالبية الدول الإسلامية مستبدة ودكتاتورية وللأسف كان الغرب السبب فيها لوجود مصالح مشتركة معها وللحصول على ثروات هذه الدول وخصوصا البترول.

وجاء رداً على ذلك فكرة الحوار ما بين الحضارات والتى إقترحها الرئيس الإيرانى السابق السيد/ محمد خاتمى والذى جعل الأمم المتحدة تتبنى لجنة لحوار الحضارات والأديان لديها منذ منتصف تسعينات القرن الماضى والتى تلاها حوار للأديان تبنته الفاتيكان وخصصت له لجنة لإقامة هذا الحوار بشكل دورى سنوى لمناقشة مشاكل أصحاب الديانات السماوية وغير السماوية ولتسليط الضوء على مواطن القيم المشتركة والتعاون وإعلاء القيم التى ركزنا عليها سابقاً.

إلا أنه وبالرغم من كل هذه المبادرات النبيلة ظل هناك الصراع وهذا على الجانبين الغرب والذى غالبيته تدين بالمسيحية والذى يسيطر عليه الإعلام الصهيونى المتطرف الغير منصف وذلك لوجود تحالف ما بين المتطرفين من اليمينيين الجدد وأعوانهم فى أوروبا والذى ينظر للإسلام فى غالبيته بنظرة غير معتدلة وغير منصفة على مستوى الصفوة بل وقد يعتدى أحيانا دون وجه حق ويصف حروبه بالحروب الصليبية والمخلصة مثلما تبنى الرئيس الأمريكى السابق بوش “وهو فى وجهة نظرى مجرم حرب” ذلك أثناء حربه الظالمة على العراق مثلا بدعوى أنها حرب على التطرف والإرهاب الإسلامى بناءاً على قصة لا نعلم حقيقتها ويوجد من هم فى الغرب ممن شككوا فى مصداقيتها أقصد حادثة 11 سبتمبر 2001 “ويرجى هنا أن نقرأ ما كتبه الصحفى و”الكاتب الفرنسى الشهير/ تيرى ميسون” فى كتابه الشهير “الخديعة المروعة” والذى فند فيها مزاعم الغرب وإتهاماته للإسلاميين بالإرهاب وأن هذا كله كان مخططاً له وذلك بدافع من لوبى شركات البترول والأسلحة للسيطرة على ثروات العالم والمختزنة فى العراق وكذلك الثروات الطبيعية فى أفغانستان وكذلك فيلم المخرج الإيرانى/ محمد رضا إسلاملو ” الصندوق الأسود لحادثة 11 سبتمبر” إنتاج 2010 الذى بنى على هذا الكتاب بالتعاون مع نفس الكاتب والذى وضح فيها وجهة نظر مغايرة لما روج فى الإعلام الغربى.

وأصبح تأثير هذا الإعلام الغربى فى المجتمعات الإسلامية والعربية نفسها مما أضعف الحوار حتى ما بين أطراف الوطن الواحد وأثر فى الغالبية فوجدنا مثلا تدخل أيادى غربية وخصوصاً من الولايات المتحدة ولعلاقتها مع الأنظمة العربية والإسلامية ولتدعيم أنظمتها وعروشها عمل شقاق ما بين مثلا مسلمين وأقباط مصر وهذا الملف ومن ألسنة الكثير من الأقباط المتعقلين كان يدار من قبل امن الدولة والشرطة – ثم تصوير أن الحرية لا تصلح لهذه الدول لأن التيارات الإسلامية فى حال الديموقراطية والحرية ستسيطر على الحكم وتجعل المجتمعات أقل تسامحاً وأكثر تطرفاً؛ “ونسوا أنهم هم من رعوا الجماعات الإرهابية من الأساس وعلى رأسها بن لادن والقاعدة فى حربهم ضد روسيا فى الثمانينات فى أفغانستان لوجود مصلحة مشتركة وأعطوا غالبية المتطرفين تاشيرات دخول وإقامة وجنسية فى شكل صفقات ببلادهم آنذاك”؛ وكانت تلك دائما هى الحجة والتى جعلت من غالبية الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة قمعية ولا تسمح بمناخ فيه حريات لشعوبها وكل هذا طبعا كان فى شكل صفقات وأدت لوجود كراهية داخل العالم الإسلامى فى الشرق للغرب وخوف منه مما تجسد فى ظاهرة “الزينوفوبيا” المقابلة للظاهرة التى نشأت لدى الغرب متاثراً بأفكار فلاسفته المتطرفين “الإسلاموفوبيا“.

وكذلك ما بين الدين الواحد ولمصالح دول معينة قريبة من بعضها فى العالم الإسلامى تدعم هذه الدول تيارات متطرفة داخل دول أخرى فنجد مثلا دولة ما حاليا تدعم التيار السلفى فى مصر مادياً ولوجيستيا بل وتدعم النظام المخلوع، كذلك أدى التدخل الغربى السافر لوجود صراع مثلا ما بين السنة والشيعة ما بين مثلا بعض الدول العربية الإسلامية وإيران هذه الدولة الإسلامية والتى تعد إحدى القوى العالمية الجديدة وهذا مقصود وكذلك داخل البلد الواحد ويقمع الشيعة مثلا فى دولة مثل البحرين، وبالمقابل يقمع بعض العرب الأهواز ذوى الأصل السنى فى إيران، وكذلك تبادل التأثير والتأثر ما بين السنة والشيعة فى لبنان وتفاقم الصراع الدينى المذهبى فى لبنان والذى أدى لحرب أهلية إمتدت من 1976 وحتى 1991 وكلفت لبنان فى هذا الوقت ما يقدر بـ 15 مليار دولار امريكى “إذا تم قياسها حاليا لقدرت على الأقل بعشرين مرة ضعف هذا المبلغ” وإمتداده إلى الآن بسبب التدخلات الغرب ووجود قوتين أساسيتين أصلهما دينى طائفى الموالاة والممانعة وكذلك ما يحدث فى العراق ما بين السنة والشيعة ووجود أيادى خارجية مستفيدة من ذلك، وما حدث فى السودان ما بين شمال مسلم وجنوب مسيحى إنتهى به الأمر إلى إنقسام السودان لدولتين وكل هذه الأمثلة التى ذكرتها تتركز فى مشكلة التمكين السياسى الإجتماعى للأقليات داخل المجتمعات سواء اكانت تمثل هذه الأقليات أديان أو طوائف مخالفة فى هذه البلدان والتدخلات الخارجية وهى أزمة عالجتها أبحاث سياسية إجتماعية مهمة فى مجال التنمية السياسية والصراعات العرقية كثيرة.

  • ·         الأسباب الداخلية:

أما من جانبنا فيوجد أيضا الكثير الذى نلوم عليه أنفسنا وذلك متمثلا فى عدم إستقلال السلطات الدينية فى غالبية الدول الإسلامية وللأسف معظمها يعين من قبل الأنظمة التى هى بالأساس مستبدة ولا يمكنها أن تخرج عن النظام بزعم عدم الخروج عن ولى الأمر أو الحاكم مما يجعل فتواها مشكوك فيها وتتسم بعدم الحيادية والمصداقية لأن رأيها ليس خالصا لله وذلك بتطبيق شرعته وعدالته ما بين كل مواطنى الدولة لا تفرق بين ملك وأبسط مواطن حاكم كان أو محكوم (يرجى مراجعة آراء المرجعيات الدينية مثلا فى حرب العراق 2003 وحرب تموز 2006 وحرب غزة 2008 والتناقض الكبير فى هذه الآراء والذى لا يمت لا لروح دين ولا لخبرة سياسية ولكنها المصالح الشخصية فقط).

مشاكل التعليم وخصوصاً التعليم الدينى والذى يخرج حفظة وأشخاص منمطين فى المجتمعات بعيدين تماما عن فكرة تخريج مجموعة الباحثين أو المفكرين وخصوصاً مع غياب فكرة الحريات الأكاديمية فى غالبية جامعات العالم الإسلامى ومراكز الأبحاث المستقلة المحترمة ومراكز إستطلاع الرأى والذى إنعكس بدوره على البحث العلمى والمنتج الفكرى الثقافى العربى والذى يمثل حاليا 0,5% من الحصة العالمية ونشعر بالخزى عندما نذهب لمعارض الكتاب العربية ونجد ان معظم الكتب الموجودة كتب دينية وترفيهية أو غالبيتها قصص سطحية للإستهلاك المحلى.

وكذلك غياب الوعى القانونى وكذلك أخلاقيات ومعايير الكتابة السليمة التى تقوم على الجدلية والموضوعية والنسبية والمصداقية أو التدريب الملائم لذلك وبالتالى نجد العديد من الكتابات المتطرفة الغير موضوعية والتى تؤثر بطبعها على تفكير المواطن العادى والذى ثقافته أصلا محدودة.

البعد عن التمكين السياسى والإجتماعى الأمر الذى يجعل العديد من الشباب يلجأ للديــن دون أدنى فكرة ولسوء حظه تحت تأثير بعض التيارات المتشددة كتعويض للإحباط السياسى والإجتماعى الذى يلاقيه بمجتمعه بالرغم من أن الفئة الأكبر فى المجتمع هى من الشباب وكذلك عدم وجود مجتمع مدنى فعال يمكن أن يستوعب هؤلاء الشباب ونشاطهم الزائد ويوجههم التوجه السليم.

غياب الإعلام الموضوعى الذى يمكن أن يخاطب المستويين الدولى والعالمى ويظهر له روح الإسلام وخصوصية الإسلام ويخاطب الغرب باللغات التى يفهمها وبالطروحات الموضوعية المبنية على أساس علمى “كلمة بكلمة جملة بجملة مقال بمقال بحث ببحث” وعليه يخسر المسلمون الكثير فى الخارج فى قضاياهم وحواراتهم لغياب هذا الجانب وتغليب المشاعر على النظرة العلمية والموضوعية ومحاولة إقناع الغرب باللغة والمنهج الذى يفهمه بالرغم من أنه قد يكون لهم كل الحق.

وكذلك الإعلام داخلياً وسوء إستغلاله وبعده عن مناقشة القضايا الفكرية وقبول الآخر ومناقشة كل ما يطرأ بالشكل العلمى اللائق وسوء استغلاله من السلطات الحاكمة ليكون فى صالح الحكم أو النظام أو يكون إعلام “سبوبة” مدفوع للترويج لجهات أو تيارات معينة أو يساء إستغلاله وتشتيته عن قضايا أساسية تتعلق بالحريات ومناقشة الفساد الداخلى والمظاهر السلبية فى المجتمعات المسلمة والأمثلة كثيرة – عندما بدأ بعض المثقفين السعوديين ما بعد الثورات العربية فى مناقشة قضايا الفساد فى بلدهم – تم تشتيت الإعلام بصورة صارخة وتركيزه على قضية تافهة (من وجهة نظرى) وهى “قيادة المرأة للسيارة” وأصبح الإعلام السعودى مشغول لأكثر من شهر فى حروب إعلامية كبيرة بسبب هذا الموضوع التافه بعيدا عن مناقشة أوجه الفساد هناك ـ أو فى مواضيع أخرى أن الثورات العربية ومطالبة المواطن العربى بحقوقه الأساسية قامت “بدعم من الغرب أو إسرائيل” ولن تفلح بينما هم نظامهم مستقر وآمن.

أو أن يشغل المواطن العربى المسلم بقضايا السنة والشيعة وأن إسرائيل هى عدو ظاهر أفضل من إيران “الفارسية المجوسية” وهؤلاء “الشيعة الرافضة مريبضة هذا الزمان” هذه الجملة النمطية هم أكثر خطراً على العالم الإسلامى من غيرهم أكثر من عدونا الحقيقى إسرائيل والصهيونية العالمية وأمريكا والغرب وتدخلاتهم فى بلادنا.

وأخيراً كان من الضرورى تسليط الضوء على هذا الإرث الثقافى الفكرى والذى فى جانب لا بأس به معاصر ويحدث يومياً وإنتقلت عدواه كالنار فى الهشيم إلى لمواقع التواصل الإجتماعى بكل جوانبه والذى نراه يوميا على صفحات الفيسبوك والتويتر واليوتيوب والمدونات من فيديوهات وآراء غير معتدلة وغير موضوعية وغير مبنية على أساس علمى مضادة ومتنافرة مع بعضها البعض تشرذم وتشتت المجتمعات الدينية العربية العربية والإسلامية الإسلامية على وجه الخصوص والشرقية الغربية على وجه العموم.


 

ما تم التوصل إليه والحلول المقترحة:-

  • ·         وبتحليل كل ما سبق وهو مختصر جدا أرى انه من الضرورى تفعيل ما يلى حتى يمكننا إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى هذا الصدد:

‌أ-       دعوة المثقفين ورجال الدين والقانونيين والسياسيين والشباب والمجتمع المدنى من الشرق والغرب للقاءات عديدة تتبناها أى من المنظمات الدولية الكبيرة كالأمم المتحدة أو الجامعة العربية أو الفاتيكان أو منتدى الدوحة أو منظمة المؤتمر الإسلامى للمناقشة ومحاولة التوقيع على مواثيق حقوق الإنسان وخصوصاً التى تتعلق بالحقوق المدنية والسياسية ومحاولة الضغط على الدول التى ترفض التوقيع بالحوار البناء والفعال من قبل المتعقلين والتعامل مع هذه الموضوعات على أنها صفقات دولية حتى تفلح ودون قيد أو شرط أو إقصاء لأى دولة.

‌ب-   محاولة إصلاح القوانين الخاصة بالتعليم والإعلام والمجتمع المدنى فى الدول العربية والإسلامية بما يتوافق والمتطلبات الدولية والتى تضمن الحد الأدنى من الحريات مثل الحريات الأكاديمية وحرية التعبير وتكوين الجمعيات والنقابات والأحزاب على أن تتضمن كل فئات المجتمع دون إقصاء لأى فئة.

‌ج-    تعميم برامج التدريب على الكتابة العلمية والصحفية وجعل الكتابة والمشاريع والأبحاث والأفكار جزءاً أساسياً من الحوافز المادية والمعنوية بحيث لا يتخرج أى جامعى أو يترقى أى موظف للإدارة العليا دون تقديم مشروع بحثى قابل التطبيق فى مجتمعه ويا حبذا أن يكون مشروع جماعى.

‌د-      يجب أن يكون التركيز على الشباب لأنهم هم الطرف الأساسى المشكل لـ 70% من التعداد العالمى

‌ه-      محاولة إصلاح النظم الأساسية فى المنظمات الدولية والإقليمية لكى تعبر عن رغبات الشعوب أكثر من رغبات الحكومات التى تسعى لمصالحها فقط على رغبة الشعوب وكنت من أصحاب المبادرات الأولى مثلا فى التفكير فى الجامعة العربية وكيف يمكن أن يتم تطويرها وما هى القضايا الأساسية التى يجب أن نبدأ بها لأنى عند شغور منصب الأمين العام وحتى مايو الماضى قد رشحت نفسى وطلبت مناظرة بينى وبين أى مرشح حكومى قادم أمام شاشات التليفزيون أو على المواقع الإجتماعية مثل يوتيوب ولكن قلت فى نفسى أنها محاولة يمكن ان تثمر بعد 10 سنوات مثلاً.

وتقضلوا بقبول فائق الإحترام،،،،،،،،،،،،


 

قائمــــة المراجــــع

  • الخطاب الدينى وتحديات معاصرة د. أنبا/ يوحنا قلته – ورقة بحثية مقدمة بمكتبة الإسكندرية بمنتدى الإصلاح العربى – 2 آذار/مارس 2009
  • حرية تداول المعلومات فى مصر – اسماعيل سراج الدين واحمد درويش – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2009 – رقم الإيداع الدولى: 6-138-452-977-978
  • النظرية السياسية الحديثة – دراسة للنماذج والنظريات التى قدمت لفهم وتفسير عالم السياسة – د/ عادل ثابت – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة خوارزم عام 2002- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • كيف تنجح الديموقراطية؟ تاليف روبرت د. بوتنام – ترجمة إيناس عفت – طبع فى عام 1993 من قبل برنستون يونفرستى برس – رقم الإيداع الدولى: 8-03738-619-0
  • ثقافة الشباب العربى والهوية فى عصر العولمة– اسماعيل سراج الدين وعلى الدين هلال – كتاب صادر عن مكتبة الإسكندرية – الطبعة الأولى – مارس 2010 – رقم الإيداع الدولى: 9-179-452-977-978
  • الصراعات العرقية واستقرار العالم المعاصر – دراسة فى الأقليات والجماعات والحركات العرقية – د/ أحمد وهبان – قسم العلوم السياسية – كلية التجارة جامعة الإسكندرية – مكتبة الدار الجامعية عام 2004- رقم الإيداع الدولى: 8-66-5603-977
  • فيديو حصرى سجلته ونشرته على اليوتيوب للقس/ جيسى جاكسون أثناء مشاركتنا فى منتدى الدوحة الحادى عشر فى مايو 2011 يتحدث فيه عن الشباب ودور الشبكات الإجتماعية تم نشره فى 8 سبتمبر 2011:

 http://www.youtube.com/watch?v=ifCbEKeKOf0

 https://intellecto.wordpress.com/2010/03/01/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/

أحمد مصطفى
عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)
باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر
مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف
جوال: 00201009229411
email: solimon2244@yahoo.com
مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

Commenting on the Interfaith Conference in Doha from 24 to 26 October 2011

9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Coneference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference
9th Doha Interfaith Conference

أتباع الديانات يؤكدون على أهمية تفعيل الحوار بالتواصل الاجتماعي

بعد كرم الإستضافة الشديد والذى أحيط به كل المشاركين من اللجنة المنظمة أثناء مؤتمر الدوحة التاسع لحوار الأديان وذلك تحت إشراف وتنظيم الأخ د/ إبراهيم النعيمى والأخت السيدة/ نادية الأشقر – لاحظ غالبية الحضور التالى:
  • After the great generosity of hosting, which was taken by all the participants of the Organizing Committee During the 9th Doha Conference of Interfaith Dialogue, under the supervision and regulation brother Dr. Ibrahim Al-Noaimi and sister Mrs. / Nadia Al-Ashkar – to note the majority of the audience for what follows:

–       كان المؤتمر عن مواقع التواصل الإجتماعى وعلاقتها بالمجتمعات الدينية وبالرغم من ان ما يقارب الـ 90% من مستخدمى هذه المواقع والمدونات هم من الشباب ممن تتراوح اعمارهم من 18-30 سنة تمثل مختلف الديانات وبالرغم من ذلك لم تكن هذه الفئة العمرية ممثلة فى المؤتمر بالقدر اللائق عدا فى المنظمين، وذلك لأنه فى أى مؤتمر يكون هناك فئة مستهدفة يوجه إليها الهدف الحقيقى للمؤتمر وذلك للتأثير فيها ولقدرة هذه الفئة صغيرة السن كبيرة الخبرة بهذا المجال على نشر رسالة المؤتمر بشكل كبير.

–          Whereas the conference was on social networking sites and their relationship with religious communities and although nearly 90% of the users of these websites and blogs are young people between the ages of 18-30 years representing different religions, were not in this age group represented at the conference to the extent appropriate, except the regulators, because it is in any conference there will be a target group brought to the real goal of the conference in order to influence the ability of this class and young great experience in this area to spread the message of the conference significantly.

–       منذ مشاركتى فى مثل هذه المنتديات الخاصة بالأديان والثقافات منذ عام 2003 سواء فى الداخل او الخارج أرى أن لا زالت هذه المنتديات ترتبط والصفوة وكبار الشخصيات ولم تقدر على الوصول للعامة والتى يغيب عنها إدراك ضرورة حوار الأديان وذلك لنشر رسالة الأديان من تسامح وقبول للآخر ونشر السلام ما بين البشر وعليه فإنى اقترح “إنشاء مرصد سنوى لهذا المؤتمر يشكل من المشاركين وذلك لرصد إدراك العامة لحوار الأديان” ويعبر عن رغاباتهم ويعطى لنا إحصائيات سليمة فى هذا الصدد حتى يتمكن المؤتمر من معالجة ما وقعت فيه الحوارات الأخرى ويمكنه المواصلة بنجاح أكثر.

–          Since my participation in such forums for religions and cultures since 2003, either at home or abroad, I see that such forums still linked to the elite and VIP and were not able to reach the public, who still miss the need for interfaith dialogue in order to spread the message of religions represented in tolerance, acceptance and promotion of peace among humans, so I suggested “the establishment of an annual observatory  for this conference is of the participants and to monitor public perception of the interfaith dialogue ” and expresses their desires and gives us sound statistics in this regard, so that the Conference can avoid the errors occurred to the other similar dialogues and can continue the success of more.

–       من أهم ما لاحظت فى المؤتمر من نقاط أثيرت موضوع محاولة إسترجاع “الثقــة” ما بين رجال الدين والمؤسسات الدينية والمواطنين فى العالم وذلك لن يتأتى إلا من خلال استقلال المؤسسات الدينية وتوفير حياة كريمة لرجال الدين قاطبة حتى تكون اراؤهم وفتواهم ليست محل شك.

–          Of the most important thing I noticed at the conference of the points raised is the trial to roll back “trust” between the clergy and religious institutions and citizens in the world and that can only come through the independence of religious institutions and provide a decent life for the clergy as a whole to be surveyed and their fatwa is not in doubt.

–       وكذلك ما أثير من أحد الأساتذة حول أن مواقع التواصل الإجتماعى هى مجرد وسيلة وليست أصلا فى خلق الخلاف ما بين الأديان فى العالم لأنى أكرر ما قلته فى ورقتى أنها فكر وثقافة الصراع الذى انتقل فى النهاية إلى مواقع التواصل الإجتماعى وأكرر ما وصيت به فى نهاية ورقتى.            

–          As well as what raised by one of the speakers on the social networking sites that they are just a mean and not an asset in creating differences between the religions in the world, accordingly I repeat what I said in my research that the subject was mainly thought and culture of conflict, which eventually moved to social networking sites, and finally I do repeat my conclusions/recommendations in the end of my presented research.

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-010-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

A commentary on the latest sectarian violence event that taking place at Maspiro, Cairo, Egypt



  • تعليقاً على أحداث ماسبيرو الطائفية التى تحدث الآن فى مصر:-


    أين دور الشباب من الحوار الإسلامى المسيحى ولماذا إلى الآن وحتى بعد قيام الشباب بدور كبير فى الثورة بل هى بالفعل ثورة الشباب لم يؤتى بهم لحل هذه المشاكل بما انهم هم من يشكلون حوالى 70% من تعداد الشعب المصرى والذين كانوا يحمون بعضهم البعض فى ميدان التحرير أثناء الثورة ولم يتم التعرض لأى مسجد أو كنيسة أو معبد بالرغم من الغياب الأمنى وأين دور الشباب من المحافظين والمحليات والتى اقترحنا ان يتولوها ما بعد الثورة – ولماذا أهمل المجلس العسكرى والوزارة هذا الطرح وأعاد انتاج محافظين من نفس النظام السابق لا خبرة ولا حل للمشاكل مع وجود قيادات دينية هرمة وكبيرة فى السن لا تتواءم مع الطروحات الحالية.

  • أشار الكثيرين بسرعة تطبيق قانون دور العبادة الموحد بنسبة وتناسب للفئات السكانية فى كل محافظة من المحافظات والذى سيريح كل الأطراف المعنية بينما يقوم المجلس العسكرى بإصدار مراسيم بقوانين كثيرة جدا منذ أن أمسك بالحكم خلال الفترة الإنتقالية حتى الآن – ومن المستفيد من التعطيل.     

  • التمويلات الخارجية إلى الجانبين تمويلات للتيار السلفى من دول قريبة للأسف لضرب وإجهاض الثورة والتى كشف عنها النقاب مؤخراً لقنوات وجمعيات وكذلك تمويلات أمريكية لبعض الجمعيات المسيحية والكنائس والمحطات التلفزيونية وكلا التمويلين يزيد من وطأة الأمر.

  • القوانين الإنتخابية التى صدرت مؤخرا وإلغاء المادة الخامسة من القانون التى كانت ستسمح للمستقلين وغالبهم من الحزب الوطنى المنحل والنظام الجديد بالدخول مرة ثانية للبرلمان بصفة عامل وفلاح مع قرب صدور قانون العزل السياسى للقيادات والتى أغلبها يتركز فى صعيد مصر – وتوعد هؤلاء الرموز بالإنتقام وإثارة الشغب والبلبلة – وكما حدث عند الحكم على حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق بحكم فى مايو الماضى حدث تفجير كنيستى إمبابة وذكرت ذلك فى عدد من المنتديات التى حضرتها داخليا ودوليا وحذرت منها مراراً وتكراراً – يرجوا أن نأخذ حذرنا من هؤلاء هم سبب كل ما يحدث كذلك من يتم محاكمتهم الآن يستغلون أموالهم فى الإنتقام من الثورة.    

  • بالتأكيد طالما المواضيع لم تحل من جانب القضاء المصرى المحترم بدرجاته الثلاث أو عن طريق القضاء الإدارى وتحل بشكل عرفى غير مرضى لم يحدث اى تحسن فى الوضع – كذلك عدم التحقيق بشكل جدى فى عدد من الحوادث الشنيعة التى تورط فيها امن الدولة والسى أى أيه السابق مثل حادثة كنيسة القديسين فى الإسكندرية مع بداية عام 2011.

  • أين وزير الإعلام الحالى المفوهههههههه أسامة هيكل ولماذا يختفى فى مثل هذه الأحداث ولا يظهر إلى مع الرائج وما هو دوره، أليس هو متحدث إعلامى سواء باسم الحكومة أو المجلس العسكرى وهذا إحدى أدواره الأساسية؟

  • توجد مشكلة أساسية قائمة منذ أكثر من 30 عاماً ولم يقترح لها حلول عملية إلى الآن – كذلك لا زال صعيد مصر عنده مشكلة تنموية كبيرة.

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مسئول علاقات خارجية بمركز الإسكندرية للتحكيم الدولى والوسائل البديلة لحل النزاع (www.aiacadrs.net)

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 0020109229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة:

https://intellecto.wordpress.com