Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

Xi

Xi 1

Xi 2

Two Sessions

two sessions 1

Two sessions 3

Delegates clap as China's President Xi Jinping arrives for the opening session of the CPPCC in Beijing

berlusconi-italy

Zarif

Ahmed Moustafa: Major topics of China’s “Two Sessions” in 2018

أحمد مصطفى: أهم الموضوعات بمؤتمر الدورتين فى الصين في عام 2018

The annual sessions of China’s top legislative and advisory bodies to be held these days of March are of particular importance this year, as the country has officially announced its entry into a new era.

يعتبر مؤتمر الدورتين للهيئتين التشريعية والاستشارية العليا فى الصين الذى يعقد هذه الأيام من مارس هذا العام ذو أهمية خاصة، حيث أعلنت البلاد رسميا دخولها حقبة جديدة.

Whereas the first session of the 13th National People’s Congress (#NPC), and the first session of the 13th National Committee of the Chinese People’s Political Consultative Conference (#CPPCC), collectively known as the “#Sino_Two_Sessions,” will open on March 3 and March 5, respectively.

حيث تفتح الجلسة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى، وكذلك الجلسة الاولى للجنة الوطنية الـ 13 للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى والمعروفة باسم “الدورتان” فى 3 مارس و 5 مارس على التوالي.

The two sessions this year will be the first annual sessions opened under the guidance of #Xi_Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era.

وستصبح الدورتان هذا العام أولى المؤتمرات السنوية المفتوحة بتوجيه من فكر الرئيس الصينى شي جين بينغ حول الاشتراكية مع الخصائص الصينية لعصر جديد.

A number of topics are of interest to the public:-
وهناك عدد من المواضيع التي تهم الجمهور الصينى:-

– #New_thought
The proposal of writing Xi Jinping Thought on Socialism with Chinese Characteristics for a New Era into the country’s fundamental law will get much attention during the two sessions. The thought, which was set at the 19th National Congress of the Communist Party of China (CPC) last October, has become the guideline for China’s new development.
– فكر جديد
إن اقتراح كتابة فكر الرئيس شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية لعصر جديد في الدستور الصينى سيحظى باهتمام كبير خلال الجلستين، وقد أصبح هذا الفكر الذى حُدد فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى اكتوبر الماضى هو المبدأ التوجيهى للتنمية الجديدة فى الصين.
– #New_State_Leadership

One of the most important issues of the first session of the 13th National People’s Congress will be the election of state leadership based on efficiency and achievements made by candidates, including the Chinese president. China’s current president Xi Jinping was elected to the post at the first session of the 12th NPC five years ago.

– قيادة جديدة للدولة
ومن اهم قضايا الدورة الاولى للمجلس الوطنى الـ 13 لنواب الشعب الصينى إنتخاب قيادة الدولة بموجب الكفاءة والإنجازات التى حققت من قبل المرشحين بما فى ذلك الرئيس الصينى، حيث إنتخب الرئيس الحالى للصين شي جين بينغ لمنصب فى الجلسة الاولى للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى قبل خمس سنوات.

– New #Anticorruption_Model
A new national supervisory platform is expected to be introduced, as China is spearheading a pilot reform of supervisory systems, with supervisory commissions being established at provincial, city, and county levels. Sharing offices and staff with CPC discipline inspectors, the new commissions will incorporate existing supervisory, corruption prevention and control agencies within government and prosecutions. With a complete supervisory network over all state functionaries under the Party’s leadership, China can create a new anti-corruption model.

– نموذج جديد لمكافحة الفساد
ومن المتوقع تقديم منصة رقابية وطنية جديدة، حيث تتولى الصين قيادة إصلاح تجريبي للنظم الإشرافية، مع إنشاء لجان إشرافية على مستوى المقاطعات والمدن والمراكز، وستشمل اللجان الجديدة مكاتب الإشراف والموظفين مع مفتشي الانضباط في لجنة البرنامج والتنسيق، الوكالات الإشرافية والوقاية من الفساد ومكافحته داخل الحكومة والنيابة العامة، مع وجود شبكة إشرافية كاملة على جميع موظفي الدولة تحت قيادة الحزب، يمكن للصين أن تخلق نموذجا جديدا لمكافحة الفساد.

– #New_Growth_Target
Analysts believe the economic growth target this year will be somewhat on par with that of last year. But the growth, among the fastest in the world, cannot change the fact that China is still a developing country, given that its per capita GDP lags a little behind that of developed countries. China’s economic growth will bring opportunities for the rest of the world, but what exactly? The answer will be found in the two sessions.

– هدف النمو الجديد
ويعتقد المحللون أن هدف النمو الاقتصادى هذا العام سيكون نوعا ما على قدم المساواة مع العام الماضى، ولكن النمو، من بين أسرع البلدان في العالم، لا يمكن أن يغير حقيقة أن الصين لا تزال بلدا ناميا، بالنظر إلى أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والذى يبعد قليلا عن الناتج المحلي الإجمالي للبلدان المتقدمة، حيث سيجلب النمو الاقتصادي في الصين فرصا لبقية العالم، ولكن ما هى هذه الفرص تحديدا؟ سيتم العثور على الجواب خلال الدورتين المنعقدتين.

– #Poverty_Alleviation
China aims to eliminate absolute poverty by 2020 before becoming a moderately prosperous society. China has lifted 68.53 million people out of poverty over the past five years, which is equivalent to an annual reduction of at least 13 million. The country’s poverty rate dropped from 10.2 percent in 2012 to 3.1 percent in 2017. Despite this progress, there were around 30 million Chinese living below the national poverty line at the end of last year.

– التخفيف من حدة الفقر
وتهدف الصين إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2020 قبل أن تصبح مجتمعا مزدهرا بالشكل اللائق، وقد رفعت الصين 68,53 مليون شخص من براثن الفقر على مدى السنوات الخمس الماضية، وهو ما يعادل إنخفاضا سنويا قدره 13 مليون شخص على الاقل، وانخفض معدل الفقر في البلاد من 10,2% في عام 2012 إلى 3,1 % في عام 2017، وعلى الرغم من هذا التقدم، كان هناك نحو 30 مليون صيني يعيشون تحت خط الفقر الوطني في نهاية العام الماضي.

– #Role_of_Constitution
Major theoretical achievements, principles, and policies adopted at the 19th CPC National Congress are to be incorporated into the upcoming revision to the Constitution, so as to keep pace with the times and improve the Constitution while maintaining its consistency, stability and authority since it was last amended in 2004.

– دور الدستور
ومن المقرر ان تدرج الانجازات والمبادئ والسياسات الرئيسية التى تم تبنيها فى المؤتمر الوطنى التاسع عشر للحزب الشيوعى الصينى فى المراجعة القادمة للدستور من اجل مواكبة العصر وتحسين الدستور مع الحفاظ على اتساقه واستقراره وسلطته منذ آخر تعديل في عام 2004.

– 40 years of #Reform and #Opening_Up
After decades of reform and opening up, Chinese people’s lives are getting better. The country is expected to make new historical strides in 2018 as the country marks 40 years of reform and opening up to the world.

– 40 عاما من الاصلاح والانفتاح
وبعد عقود من الاصلاح والانفتاح، تتحسن حياة الشعب الصينى، ومن المتوقع ان تحقق البلاد خطوات تاريخية جديدة فى عام 2018 حيث أن البلاد تصادف هذا العام 40 عاما من الاصلاح والانفتاح على العالم.

– People’s #Livelihood
A stronger social security system will not only improve the well-being of Chinese people, but also boost individual consumption and reduce the dependence of China’s economic growth on exports. President Xi said recently the issues that concern the people most — education, jobs, health care, social security and order — should be properly dealt with to let the people feel richer, happier, and safer. New policies concerning the people’s livelihood may be released.

– سبل معيشة الشعب
ولن يقتصر نظام الضمان الاجتماعى الأقوى على تحسين رفاهية الشعب الصينى فحسب، بل سيعزز الاستهلاك الفردي ويقلل من اعتماد النمو الاقتصادى للصين على الصادرات، حيث قال الرئيس شي مؤخرا أن القضايا التي تهم الناس أكثر “التعليم، والوظائف، والرعاية الصحية، والضمان الاجتماعي والنظام” وينبغي التعامل معها بشكل صحيح للسماح للشعب بالشعور أنه أكثر ثراء، وأكثر سعادة، وأكثر أمنا، ويمكن إصدار سياسات جديدة تتعلق بسبل معيشة الشعب.

– #National_Defense
China has started a national defense and military reform in an effort to have a stronger military to better safeguard peace. China’s defense budget and new reform measures concerning army building are to receive attention.

– الدفاع الوطني
حيث بدأت الصين إصلاحا دفاعيا وعسكريا وطنيا فى محاولة لايجاد جيش أكثر قوة لحماية السلام بشكل أفضل، وتلقى الميزانية الدفاعية للصين الاهتمام وكذلك تدابير الاصلاح الجديدة المتعلقة ببناء الجيش.

– A community with #shared_future for #humanity
China champions the development of a community with a shared future for humanity, and has encouraged the evolution of the global governance system. The Belt and Road Initiative, part of China’s efforts to boost the development of such a community, may continue to be a hot topic at the annual sessions and new measures may be formed.

– مجتمع مع مستقبل مشترك للبشرية
وتدافع الصين عن تنمية مجتمع يتمتع بمستقبل مشترك للبشرية، وشجعت على تطور نظام الحكم العالمي، وقد تظل مبادرة الحزام والطريق؛ وهى جزء من جهود الصين لتعزيز تنمية مثل هذا المجتمع؛ موضوعا ساخنا فى المؤتمرات السنوية وقد يتم صياغة إجراءات جديدة.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out #five_ways #China could react to #USA#random_tariffs decision as follows:-

1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods or transport equipment. This is the most likely course of action.

2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.

3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.

4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.

5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.

وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى خلف الكواليس، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن أن تتفاعل الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-

1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الولايات المتحدة، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.

Only China can #discipline and trim USA fangs not #EU, as most of EU members are correlated to US economy, as well as Japan, Australia, Malaysia and Singapore. Unfortunately EU adhered to USA economy and financial markets according to #TTIP, however USA has withdrawn last year #Asia_Pacific_Trade_Agreement, which has given China the lead in #Far_East, and in our view this Far East and #ASIAN group is the potential strongest industrial and trade hub in the world, boosted by all of China, Russia and India.

والصين فقط هى من يمكنها ان تهذب وتقلم مخالب الولايات المتحدة الأمريكية وليس الاتحاد الأوروبي، لأن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي ترتبط بالاقتصاد الأمريكي، فضلا عن اليابان واستراليا وماليزيا وسنغافورة، ولسوء الحظ يرتبط الاتحاد الأوروبي يرتبط بكل من الاقتصاد والأسواق المالية الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وفقا لإتفاقية الشراكة التجارية والإستثمارية عبر الأطلنطى، ولكن إنسحاب الولايات المتحدة الأمريكية العام الماضي من إتفاقية التجارة آسيا باسيفيك عبر المحيط الهادئ أعطى الصين زمام المبادرة في الشرق الأقصى، وفي رأينا أن الشرق الأقصى ومجموعة آسيان هو أكبر وأقوى مركز صناعى وتجارى محتمل فى العالم، وتعززه كل من الصين وروسيا والهند.

But what occurred from Trump in our view has a good repercussion concerning EU review on relations with Russia in respect of EU sanctions on Russia, as well as the new power triangle “China, #Iran and #Russia“, because the EU peoples disregard USA restrictions, and the first likely repercussion in this regard is the results of the #Italian_parliamentary_elections the alliance of rightists, who support cooperation with Russia and who visited Crimea and had some talks with Russian politicians and businessmen there and expressed their desire to lift sanctions imposed from EU on Russia and of course greater pragmatic cooperation with both of China and Iran.

ولكن ما حدث من ترامب في رأينا له إنعكاسات جيدة على مراجعة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع روسيا فيما يتعلق بعقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا، وكذلك مثلث القوى الجديدة “الصين وإيران وروسيا”، لأن شعوب الاتحاد الأوروبي ستتجاهل القيود الأمريكية، وأول تداعيات محتملة في هذا الصدد هي نتائج الانتخابات البرلمانية الإيطالية فوز تحالف اليمينيين الذين يدعمون التعاون مع روسيا، والذين زاروا شبه جزيرة القرم وأجروا بعض المحادثات مع السياسيين ورجال الأعمال الروس هناك، وأعربوا عن رغبتهم في رفع العقوبات المفروضة من الاتحاد الأوروبي على روسيا، وبطبيعة الحال رغبتهم فى تعاون براغماتي أكبر مع كل من الصين وإيران.

Also the visit of the French Foreign Minister #Le_Drian to #Tehran, Iran is considered as another evidence that EU is desirous to wean from USA as some of his agenda priorities were the French Iranian common businesses, which extended to oil and gas, aviation and automotive industries with biggest global French groups especially “#Total, #Airbus and #Peugeot”.

كما أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي لو دريان إلى طهران العاصمة الإيرانية تعتبر دليلا آخر على أن الاتحاد الأوروبي يرغب في الفطام من الولايات المتحدة الأمريكية لأن بعض أولويات جدول أعماله كانت الأعمال التجارية الإيرانية الفرنسية المشتركة التي تشتمل على صناعات النفط والغاز والطيران والسيارات ومع أكبر المجموعات الفرنسية العالمية وخاصة “توتال، وإيرباص، وبيجو”.

At the end of my article this, I am addressing question to all intellectuals and researchers worldwide – Which is better in your view “#Neo_Liberalism” with all damages occurred from its side, or “#Neo_Communism” with the new Chinese model of only 3% poverty rate? The answer is yours.

في نهاية مقالي هذا، أوجه سؤال لجميع المثقفين والباحثين في جميع أنحاء العالم – ما هو أفضل في وجهة نظركم “الليبرالية الجديدة” مع جميع الأضرار التى حدثت من جانبها، أو “الشيوعية الجديدة” مع النموذج الصيني الجديد بـ 3٪ فقط معدل الفقر؟ والجواب لكم.

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

فى ‫‏ذکری ثورة 25 ینایر السابعة‬؛ إلى ماذا وصلنا؟

Jan-25

فى البدایة أبارک لکل الأحرار فى العالم بعید ثورة 25 ینایر السادس وللدول المستقلة والمحترمة التى جرت فیها ثورات ونجحت وخصوصا فى دول وشعوب مثل ‫#‏الصین و‫#‏روسیا و ‫#‏إیران ودول ‫#‏أمریکا_اللاتینیة والتى لها تجارب ناجحة ترشدنا فى العبور للمستقبل …

والتى أخذت عقودا من الزمن حتى تنجح تجاربها الشریفة والمؤثرة فى العالم کله کون هذه الدول استقلت عن سیاسات الغرب، وخصوصا ‫#‏أمریکا وجعلت منهم قوى موازیة تؤخذ فى الحسبان عند أى قرار دولی.

نرید أن نعطى تعریف سریع للثورة من مفهومى، وهو تغییر جزرى یحدث داخل مجتمع ما تحل فیه القوى الثوریة من کافة الطوائف محل القوى القدیمة أو الرجعیة وإحداث ‫#‏إصلاح_للفساد السابق الذى کان موجود وقائم من خلال أهداف هذه الثورة (‫#‏عیش- ‫#‏حریة- ‫#‏عدالة_اجتماعیة(

هذا ما یجرنا لسؤالى أعلاه إلى ماذا وصلنا؟

لا یمکن إنکار أن الثورات بکل تأکید تأخذ وقتاً حتى تؤتى ثمارها ویتم إدراکها من الکافة والعامة من المواطنین على کافة مستویاتهم وطوائفهم، لأن لکل ثورة کفعل – لها رد فعل مضاد یتمثل فى مناصری النظام السابق والمستفیدین منه الذین یضادون ویقاومون الحدث والفعل الثورى، أو وجود تیار یسطو على الثورة ویحاول تقویدها لمصالح فى الداخل والخارج، وهذا حدث فى کل بلاد الثورات بما فیها مصر عام 1952 مع الضباط الأحرار وثورة 25 ینایر وحتى ثورة 30 یونیو، وإیران فى ثورتین ثورة قادها رئیس الوزراء مصدق ضد نظام الشاه فى عام 1953، والثورة الثانیة بقیادة المرشد الراحل السید آیة الله الخامینى فى عام 1979، وفى روسیا بعد انحلال الإتحاد السوفیتى عام 1991، وفى ‫#‏الیمن و ‫#‏تونس و#البحرين.

النقطة الثانیة هل الثوار والذین ما یمثلون غالبا جیل الشباب، وهو بطبیعته ثورى بالفعل لديهم الخبرة اللازمة وخصوصا فى الجانبین الإدارى القیادى السیاسى، والإقتصادى الإجتماعى، أم یحتاجون التأهیل المناسب للإمساک بدفة الأمور ومن یتحمل مسئولیة تأهیلهم

إذا رجعنا لأهداف الثورة المصریة (عیش، حریة، عدالة اجتماعیة) هل حققت من عدمه فهى تتلخص فى التالى:

بالنسبة للحریة – فحتى أیام کل من المخلوعین ‫#‏مبارک و ‫#‏مرسى کانت مصر لیست فقط على مستوى العالم العربى بل على مستوى العالم الإسلامى الأکثر حریة، من حیث حریة التعبیر وحریة الإعتقاد لأن مصر دولة طبیعتها مدنیة لتاریخ وحضارة مصر ولوجود شعب لدیه وعى کبیر تأثر بمفکرین ومثقفین مصریین وخصوصا فى عصر التنویر فى بدایة القرن العشرین وحتى بدایة حکم المخلوع مبارک عاشت التجربة الدیموقراطیة حتى فى بدایة القرن العشرین وقبلها فکان لدینا برلمان بنهایة القرن الـ19 وحیاة سیاسیة أبان حتى الإحتلال الإنجلیزى مع وجود حیاة مدنیة تامة وثقافیة من أوبرا لسینما لمسرح لجامعات لصالونات ثقافیة لمدراس وأکادیمیات فنون، وعلى الجانب الآخر یوجد الجانب الدینى فمصر بلد بوتقة للأدیان والأنبیاء، وبالتالى بمصر المساجد تعانق الکنائس ولا زالت موجودة معابد یهودیة.

فکان من الصعب على أى نظام سىء أو فاسد کنظامی مبارک و مرسی أن یغیرا‫#‏هویة_المصریین، الهویة التى تستوعب الجمیع دون أن تتأثر هى وشخصیة متسامحة وبالتالى یوجد إنتاج سینمائی یناقش کل الموضوعات بما فیها التابوهات والموضوعات المحظورة دون إخفاء رأسنا فى الرمال – کنا أول دولة فى الجنوب بأکمله لدیها تلیفزیون وثانى دولة بها عرض سینمائى بالعالم فى ‫#‏الإسکندریة مدینتى – ولكن بالرغم من أن لدينا حالیاً عدداً من المحطات الفضائیة لا یعد ولا یحصى بما فیها قنوات أجنبیة منها قنوات تختلف مع وجهة نظرنا، إلا انه اصبح هناك ردة من قبل غالبية الشباب والمثقفين على متابعة هذه الفضائيات لأنها للأسف فى بعض الأمور والقضايا الهامة لم يكن الإعلام موضوعي وحيادي وكان يمثل وجهة نظر سياسية معينة غير قابلة للنقاش، وما لاحظته هذا العام أن قلة قليلة هى التى ذكرت أو إحتفت بذكرى ثورة 25 يناير، ونسمع نبرة ما يسمى “ربيع عبري”، وهنا أتساءل من جعله عبري؟ وهل الشباب النقى، أم أصحاب المصالح إياهم حرباوات كل العصور وقوى دولية وإقليمية هى السبب فى كونه عبري حتى لا تستقل مصر بقرارها؟!

وهنا ألحظ ردة تحدث فى الإعلام المصرى، وبالتالى يلجأ المثقفون والجيل الجديد لمتابعة المواقع الالكترونية على الإنترنت لمعرفة ما لا يفصح عنه فى إعلامنا المصرى، حيث توجد أزمة ثقة حاليا بين الجماهير والإعلام، وبل وسمعنا من بعض نواب البرلمان إقتراحات غريبة عجيبة خاصة بغلق مواقع التواصل الإجتماعى الأمر الذى يثير سخرية الجميع، واعتقد على الرئيس السيسي وهو كما نرى بموجب معطيات الوقت الحالى الأقرب للفوز بالفترة الثانية أن يصون تلك الحريات كما وعدنا فى الفترة الأولى.

وأن يكون إعلامنا المصرى بوتقة لكافة التيارات فى المجتمع وألا يستغل لتصفية حسابات خارجية او للتطبيل لـ دول بعينها قريبة أو بعيدة لأن النتيجة تأتى علينا بالسلب، والخلاف السياسي يحل بالدبلوماسية الاحترافية وليس من خلال بذاءة لسان بعض المحسوبين على الإعلام، حتى لا نعمم، عدا مع الكيان الصهيونى والولايات المتحدة أصل الشر بالعالم.

يرجى العلم  أن دستور 1971 الذى وضع أبان عهد الرئیس السادات کان یکفل الحریات وجاء دستورنا الأخیر دستور أیضا لیکرس فى أول مادة فیه حق المواطنة وهذا أهم الحقوق التى إکتسبناها بعد ثورتین 25 ینایر و30 یونیو وأیضا لدینا حالیا حوالى 100 حزب سیاسی مشروعین – ربما أثار قانون التظاهر جدلا عند البعض، ولکن أعتقد ان هذا القانون فى الوقت الحالى مناسب جدا حتى یحفظ أمن واستقرار البلاد بالرغم من ضرورة إعادة النظر في بعض مواده، وإعادة النظر فى قضايا بعض الشباب أيضا المحبوسين على ذمة قضايا سياسية والذى وعد الرئيس فى أكثر من مناسبة بالنظر فى ملفاتهم ونحن نتوسم فيه الخير لحل هذه الأمور البسيطة، بالرغم أن کل الدول التى نقول علیها متقدمة لدیها قانون تظاهر والمخالف یعاقب إذا إنتهکه.

وبالنسبة لکل من “العیش والعدالة الإجتماعیة” ویراد بهما الجانب الإقتصادى والإجتماعى – وللاسف الجمیع مقصر فى هذا الشأن سواء أکان حکومة أو ثوار أو مجتمع مدنى أو مؤسسات، وعلى فکرة الثورة المصریة کان أساسها هذین الجانبین الإقتصادى والإجتماعى – وهذا لأن بنظام مبارک مکن رجاله وهذا لضمان الحکم وتوریثه لإبنه، فکان هناک سوء لتوزیع الثروة واستشرى الفساد وتداخلت السلطات، وكانت کل المشاکل توکل إلى وزارة الداخلیة ونوجه لهم طبعا التحية فى عيدهم الـ 66 الذى يتفق وعيد ثورة 25 يناير السابع، ولم یتم الإهتمام بالمواطن المصرى، وتآکلت ‫#‏الطبقة_المتوسطة بشکل عمدى، حتى یتم القمع لأن الطبقة المتوسطة هى المحرک لأى مجتمع لأن کتلتها النسبیة کبیرة، وزادت نسبة الفقر لتصل لما یزید عن 40%.

نفس الشىء فعله الإخوان والمخلوع مرسی ومکتب إرشادهم بمحاولة التمکین لأعضاء جماعتهم بکل الوزارات والهیئات وبموجب إحصائیات الجهاز المرکزى للمحاسبات أکبر جهاز رقابى فى مصر تم تعیین مائة ألف إخوانى فى الوزارات المصریة ممن یحملون کارنیهات الإخوان، ولم یمکن الشعب المصرى للمرة الثانیة إقتصادیا أو إجتماعیا وصار رئیس البرلمان ورئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الشورى فى حالة تصاهر.

بالنسبة للحکومة والنظام فحتى بعد سطو الإخوان على السلطة سواء برلمان أو رئاسة وکان المفترض محاکمة المخلوع مبارک ونظامه المحاکمة العادلة المنصفة الجابرة للمضارین من شعب وشهداء وثوار – إتفق للأسف الإخوان مع فلول نظام مبارک على المحاکمات بموجب القضاء الطبیعى ولیس بموجب ‫#‏محاکم_ثوریة ومع طمث الأدلة الذى استمر بعد خلع مبارک لشهور على زعم أن الغرب لا یفهم القضاء الثورى، وذلک للحصول على أموال الشعب المصرى المنهوبة فى بنوک الغرب وبالتالى لم نحصل على أیة أموال إلى الآن والحمد لله أنه أخيرا أثبت ‫#‏فساد_مبارک فى المحاکمة الأخیرة بحكم غير قابل الطعن فيه من محكمة النقض أعلى محكمة فى مصر – الأمر الذى جعل الرئیس السیسى العام یصدر قانون لحمایة الثورتین 25/30 وأیضا تفعیل وإنشاء قوانین ملاحقة الموظف العام فى المستقبل لمعالجة هذه الفجوة والذى نتمنى ان يتم تطبيقه.

أیضا بالنسبة لجذب الإستثمارات وتنمیة السیاحة والعلاقات العامة وصورة مصر بالخارج فهناک تقصیر من عدد من الوزراء “وزارات الإستثمار والخارجیة والسیاحة والتجارة والصناعة والطیران والمالیة والتعليم العالى” لأن هؤلاء یتحملون هذه المسئولیة ویجب أن یتکاملون سویاً ویفکرون بمنهج علمى ویکون لدیهم رؤیة مشترکة أننا خلال هذه السنة سنوصل صورة مصر الحقیقیة بالخارج – وأیضا زیادة السیاحة داخل مصر من 10 ملیون سائح إلى 20 ملیون سائح مثلا والتى یمکن ان تستوعب البطالة فى مصر التى وصلت 12% وفقا لأخر الإحصائیات عن نوفمبر 2017 من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، ونحن نمتلک کل المقومات السیاحیة وجعل مطارات القاهرة والإسكندرية والغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان ملتقى عالمى لکل خطوط الطیران.

وأیضا إعادة هیکلة وتطویر المصانع القدیمة التى کان یراد بیعها فى عهدى المخلوعین مبارک ومرسى وخصوصا فى مجال الحدید والصلب والمنسوجات وحتى الصناعات الحرفیة التى تم القضاء علیها لصالح مستوردین عدیمى الوطنیة من نظامى مبارک والإخوان، حيث زاد حجم الطلب على الدولار مقابل الجنیه، وأصبحنا نستورد کل شىء.

ولماذا هنا لا نرى تكامل ما بين وزارات “السكان والإسكان والمرافق والشئون الإجتماعية والصحة والتعليم والقوى العاملة” لوضع خطة سكانية متكاملة لمصر تجنبها اى مخاطر مستقبلية كما تفعل الصين حيث ان 1350 مليون مواطن صينى من اصل 1600 مليون تحت مظلة التأمين الإجتماعى والصحى ويحصلون على المساكن المناسبة والتعليم عالى الجودة وليسوا 103 مليون فقط؟!!! هذه ايضا لا بد ان تدخل فى عمل سيادة الرئيس فى فترته المقبلة ويجب عليه وضعها فى الإعتبار.

جزء من ‫#‏المجتمع_المدنى وجمعیات حقوق الإنسان إهتمت فقط بقضایا الناشطین السیاسیین، وتاجرت بهم، للحصول على تمویلات من قریب أو من بعید، والأخطر من ذلك الجمعیات الخیریة الدينية التى کانت تدار إخوانیاً أو وهابیاً وسلفیاً ولها علاقات بدول مجلس التعاون الخليجى يمكن عدا سلطنة عمان، والتى کانت تصب بالنهایة لمصالح هذه التیارات وفى صنادیقهم ولتمویل الجماعات الإرهابية التى شاركت فى تخريب ‏لیبیا و‫#‏سوریا وجیشها العربى، كتیارات تکفیریة شاذة مثل “داعش والنصرة والقاعدة ومن على شاکلتهم من المرتزقة” القتلة باسم الدین والذين لديهم حول جهادى ولم نر منهم أى مدافع عن القدس عند إعلان الأرعن ترامب كون القدس عاصمة للكيان الصهيونى.

ونست هذه الجمعیات الحقوقیة أو الخیریة للأسف أن الجانبین الإجتماعى والإقتصادى والثقافى من أهم ما یتمناه المواطن المصرى البسیط لأن المجتمع المدنى هو القوى الفاعلة فى المجتمع بعد الحکومة، فلم نر منهم أى دراسة عن التعلیم، أو عن الصحة، أو عن الطرق والمرور، أو عن الجامعات المصریة وکیفیة تطویرها وتحسینها، وکیفیة رفع وعى المواطن المصرى وإعلاء قیمة المواطنة، ورفع الفتنة والفرقة إلا من بعض جمعیات محدودة جداً.

أیضا بالنسبة للثوار فشلوا فى مثلا عقد أى ‫#‏مظاهرة_ملیونیة عن تحسین التعلیم أو الزراعة أو القمح أو المیاه أو الطاقة بالتعاون مع الوزارات المختصة، والتى کان یمکن أن یلتف حولها عدد من الملایین ولیس ملیون واحد لأنها قضایا تمس الشعب، ورکزوا فقط على المطالب السیاسیة وکأن الجانبین الإقتصادى والإجتماعى لیس لهما وجود ولم یقدموا أى خطط، وهذا بواقع أنهم لم یکونوا متحدین وخبرتهم محدودة وانشغلوا بالظهور الإعلامى، وایضا بالمؤامرات الإقلیمیة من دول قربیة ومن الغرب حتى أتت ثورة 30 یونیو، وأصبح للشباب حصة بموجب نصوص الدستور الجدید 2014 فى البرلمان والمجالس المحلیة.

طبعا لا یمکننا فى هذا المقال سرد کل شىء، ولکن أیضا توجد إلى الآن ضغوطا إقلیمیة ودولیة لإفشال الثورة المصریة بتمکین تیارات معینة موالية لهذه القوى ثم نشر التجربة بالعالم العربى لنظل فى حالة الإنبطاح والتبعیة والبعد لیس فقط عن المشهد الدولى، بل أیضا عن المشهد الإقلیمى.

وفى النهایة لا زلت أقول أن الثورة مستمرة لأنها لا تزال حدیثة السن حتى یحدث توازن بین کل القوى المتصارعة تصل بنا لإستقرار حقیقى، يمكننا بعدها أن نحقق أهدافها لأن الثورة فى روسیا استمرت 10 سنوات وخصوصا مع مجىء بوتین رئیس المخابرات السابق لیحولها لدولة قویة، وایضا استمرت 20 سنة فى إیران حتى تصبح دولة قویة تقوم من حرب فرضت علیها لمدة 8 سنوات مع العراق، بموجب خطة کسینجر لتصبح أکبر قوة إقلیمیة ولم تفلح معها اى فتن داخلية كما رأينا من كم إسبوع، ناهینا إتفقنا أم إختلفنا مع هذه التجارب.

إن تجربة مصر 52 والتى لا تزال علامة، والتى اهتمت بالجوانب الثقافیة والإجتماعیة والإقتصادیة والتى أخرجت لنا کل المفکرین الذین لا زلنا نعیش على افکارهم للآن، وكذلك تجارب البرازیل وشیلى والأرجنتین وکوبا وفنزویلا شافیز، وکل الدول التى ذکرتها تتشابه ظروفها مع ظروفنا – وأختم أن کل المفکرین الذین قابلتهم مؤخرا ذکروا أن مصر یمکن فى 5 سنوات أن تحقق ما ترید بشرط أن تدرس وتتعلم من أخطائها وأخطاء الغیر، ويكون لديها خطة إستراتيجية علمية متكاملة وهذا لا بد ان تشترك فيها المؤسسات المصرية الرئاسة والوزارة والبرلمان واصحاب الفكر والتجارب الناجحة.

أيضا ضرورة إعادة النظر فى تحالفات مصر الإقليمية والدولية لأنها إحدى أسباب تراجع أهداف ثورتنا سواء فى 25 يناير أو 30 يونيو.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى