Archive for the ‘Syria’ Category

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية – Ahmed Moustafa: Egyptian Russian Relations

November 19, 2013

أحمد مصطفى: العلاقات المصرية الروسية
Image

Image

Image

بداية/
ترجع العلاقات القوية بين مصر وروسيا أهم جمهوريات الإتحاد السوفيتى السابق الى ما يقرب من 70 سنة مضت – وازدادت العلاقة بشكل قوى منذ عام 1955 منذ بداية طلب الزعيم عبد الناصر استيراد سلاح من تشيكسلوفاكيا سابقا نكاية فى الأمريكان الذين رفضوا صفقات السلاح وايضا استغلوا سطوتهم على صندوق النقد الدولى فى نيويورك لمحاولة فرض شروط مجحفة لبناء مشروع السد العالى الذى حمى مصر من اخطار الفيضان وايضا استطعنا من خلاله والى الان توليد الطاقة الكهرومائية منه لكافة ارجاء مصر وبالتالى كان رد ناصر على هذا الأمر هو تاميم القناة وان العالم ليس الغرب وليس الولايات المتحدة وخصوصا بعد العدوان الثلاثى على مصر فى عام 1956 حيث أن الروس دائما لا يقدمون دعم مالى للحلفاء او الشركاء الروس دائما يقدمون الدعم التقنى الفنى العالى المستوى وبالفعل شارك الروس فى بناء السد العالى بشكل مزهل والذى قيل عنه انه مشروع بناء اكثر من هرم من اهرام الجيزة الحالية فى اسوان وتلى التعاون المصرى الروسى بناء كل من مصانع الحديد والصلب بحلون بالقاهرة والذى استغلته القوات المسلحة المصرية فى بناء اكبر جيش عربى فى المنطقة الجيش المصرى وقامت عليه صناعة السيارات والمهمات العسكرية وغيرها وايضا مجمع صناعة الألومنيوم فى مدينة نجع حمادى فى محافظة قنا بالقرب من الأقصر – أيضا غالبية التسلح الذى خاض به الجيش المصرى حروبه والذى انتصر به على اسرائيل فى ظل قيادة الرئيس الراحل انور السادات كان ايضا روسى والذى اخذ اقوى قرار فى العصر المعاصر قرار الحرب على اسرائيل وهزيمتها ثم قل مستوى التعاون بين البلدين بطبيعة الحال فتجاه السادات لأمريكا انذاك كالقوى الأولى فى العالم على اساس لماذا لا نجرب الغرب والذى تسبب فى قتله عن طريق دعم الإخوان الذى اخرجهم من السجون لإستيعاب اليسار فى مصر كنوع من التوازن فكانوا مثل الأفعى شديدة السمية التى لدغت صاحبها.

لماذا روسيا هذه الأيام/

منذ ثورة 25 يناير كنا نريد استقلالية القرار فى مصر إلا ان مرتزقة الولايات المتحدة والمخابرات البريطانية (الإخوان) ركبوا على جثث الشهداء من الثوار المستقلين واستولوا على السلطة بترتيبات خليجية تركية امريكية – حيث كنا نريد لمصر ان تدخل فى القوى الكبيرة التى لم تتاثر بحروب امريكا التى خاضتها زورا وكذبا هى والناتو ضد ما يسمى كذبة “الإرهاب الذى ابتكروه” لتبرير تخريب العالم والتى تملك الطاقة وتملك احتياطيات مالية كبيرة والتى تتعامل معنا كشريك ليس كمتلقى لمعونات وكان منها بكل تأكيد روسيا والصين وايران وغيرها من بعض دول اوروبا كالدول الإسكندنيافية المستقلة عن اليورو ونيوزيلاند وربما كندا وبالتاكيد دول امريكا اللاتينية بالكامل وعلى راسها فنزويلا والبرازيل والأرجنتين وكوبا وشيلى والتى لها تجارب مشابهة مع مصر – وهى دول لا ترغب فى التدخل فى الشان الداخلى للدول مثل غيرها – إلا ان واتتنا فرصة 30 يونيو وايضا خسارة كل العصابات الإرهابية فى سوريا التابعة للإخوان والوهابية والقاعدة ومنها عصابة الحر وداعش والنصرة بفضل التعاون المخابراتى الروسى الإيرانى السورى والذى بفضله تمت اقالة كل من باتريوس مدير المخابرات السابق فى امريكا وكذلك هيلارى كلينتون وايضا فضيحة سنودن والتى كان للروس فضل كبير فيها وايضا حسم روسيا للوضع السورى من خلال مبادرة التخلص من السلاح الكيماوى السورى (إن وجد) لأن سوريا موقعة على اتفاقية الحظر منذ عام 1997 – ايضا الرد الروسى القوى من بوتين عندما لوحت امريكا بقرارها الفاشل بفرض عقوبات اقتصادية على مصر ومنع المعونة الأمريكية العسكرية – وقال للأمريكان صراحة إلا مصر – وايضا قال ان مصر من حقها الحصول على كل ما تريد عوضا عن هذه المعونة وخصوصا فى التسلح وقد كان بالزيارة الأخيرة من الوزيرين الخارجية والدفاع واتضح حاجة روسيا لأكبر شريك فى المنطقة واكبر دولة فى المنطقة ومحور ومفتاح لقارة افريقيا لأن لا زال تواجد الروس فى افريقيا محدود فى حين أن كل من الصين وتركيا وايران والهند والكيان الصهيونى لهم تواجد كبير فى افريقيا واتضح ذلك من مكالمة الرئيس الأخ العزيز فلاديمير بوتين من مكالمته اول امس مع الرئيس عدلى منصور – ولحاجة روسيا ايضا لتواجدها بالمتوسط كبعد جيواسترتيجى فى المياه الدافئة لعمل توازن بالمنطقة والعالم من حيث تعادل القوى وهذا افضل للعالم كله حتى لا يكون هناك انفراد بالقرار العالمى.

ما هى أوجه التعاون بين الجانبين/

يرجى العلم ان حجم التعاون التجارى الحالى بين مصر وروسيا يقدر بحوالى 3 مليار دولار وهذا مبلغ ضئيل جدا بالنسبة للتعاون بين دولتين كبار فى حجم مصر وروسيا

الجانب الأمنى والمخابراتى:
طبعا هناك جانب امنى ومخابراتى يرتبط بالجانبين فيمنا يتعلق بالحرب على الإرهاب المتمثل حاليا فى مطاردة الجيش للجماعات الإخوانية المسلحة والوهابية والقاعدة التى ادخلت عن طريق الإخوان وحماس بدعم خليجى للأسف وتركى وامريكى وايضا روسيا محاطة بجمهوريات الكومنولث الإسلامى وببعض دولها خلايا للأسف للقاعدة والإخوان والتى قامت بالتفجيرات مؤخرا داخل موسكو وفى ضواحيها من الشيشان وداغستان وغيرها وأيضا فى الشأن السورى والليبى من تهريب سلاح من حدود ليبيا وبالتالى لأن هناك تنظيم دولى للإخوان والقاعدة وهم فى حال تحالف فالتعاون المخابراتى والأمنى مطلوب لكسر شوكة هذا التيار الذى كان له اطماع عالمية وكان يعتمد على تركيا وقطر فى المنطقة لإشاعة الفوضى التى تنمو من خلالها الهيمنة الأمريكية وأعتقد ان ايران ستدخل بقوة داخل هذه الثنائية لعلاقتها القوية بروسيا ولحرب ايران ضد هذه التيارات وبدليل منع “إسماعيل هنية من دخول ايران لسوء تصرفات مخيم اليرموك وحماس داخل سوريا التى احتضنتهم سوريا 15 سنة فى حكم الأسد الأب والإبن ولضلوع حماس فى تخريب العلاقة بين ايران ومصر”.

الجانب الحربى:
تزويد الجيش المصرى ببعض الطائرات الجديدة وبعض قطع الدفاع الجوى والمروحيات المتطورة وهى من اكبر صفقات السلاح التى يمكن ان تحصل عليها من مصر من دولة اجنبية فى حجم روسيا الآن وبشروط ميسرة ولكنى لا اعتقد ان تدفع السعودية قيمة الصفقة لأن مواقف الروس والسعودية شديدة التنافر خصوصا فيما يتعلق بسوريا وإيران طبعا.

جانب الطاقة:
لماذا الطاقة لأن أى مستثمر فى الداخل او الخارج أهم النقاط التى تهمه هى عنصر الطاقة لأن الطاقة هى محرك الإستثمار الأول والإقتصاد وتوافر الطاقة احد أهم عناصر الجذب الإقتصادى.
اول مشروعات الطاقة التى يجب مناقشتها وتفعيلها بين الروس ومصر المشروع النووى المصرى بالضبعة وخصوصا للخبرة الروسية الكبيرة فى هذا المجال سواء داخل روسيا او خارجها ولهم خبرات كبيرة وعالية سابقا مع كل من الصين والهند وايران ودول اخرى اهمها حاليا كلا من بنجلاديش والأردن ولكن كما نعرف ان الروس دائما فى مثل هذه المشروعات يدخلون بالملف التنفيذى الفنى كمقاول منفذ لصاحب المشروع وبأفضل المواصفات وهم لهم سابقة اعمال جيدة مع المصريين تتمثل فى السد العالى ومجمع الألومنيوم ومصانع الحديد والصلب فى حلوان.
اما التمويل فبكل صراحة توجد جهة واحدة ووحيدة فقط هى التى يمكن ان تمول مصر وبافضل شروط وأنا اعرفها جيدا بعيدا عن الدخول فى جو مناقصات وخلافه لأن القوى الغربية والدول العربية فى اعتقادى لديهم رفض ضمنى ليكون عند مصر هذا المشروع والذى سيرفع مصر تقنيا وعلميا من مستوى لمستوى اخر تماما مثل ايران التى تتحدى العالم لما وصلت له من تقنيات نووية بفضل الروس وتوجد شركة “روس أتوم” المتميزة فى هذا المجال.
ويوجد ايضا تطوير المحطات الكهربائية الحالية وتحويلها من نظام المازوت الملوث للبيئة إلى نظام الغاز والروس والإيرانيين متقدمين جدا فى هذا المجال وهذا المشروع سيوفر ضعف الـ ثلاثمائة ميجا عجز فى الطاقة الكهربائية يمكن استغلالهم فى مجالات تنموية اخرى.
أيضا طاقة الميثان من القمامة والمخلفات البشرية ويوجد بالفعل شاب مصرى ابتكر البكتريا الفعالة التى تحول القمامة لأقصى قدر من الطاقة فى هذا الوقت فى العالم ويمكن التعاون معه وهذا كان مشروع لى فى 2010 قدم كإقتراح فى قمة عمالة الشباب بالسويد.

فى المجال الصناعى
هناك مجالات مهمة جدا صناعيا يمكن التعرف عليها مثلا كمجال السبائك الذى تطورت فيه روسيا بشكل كبير جدا ومكنها من انتاج افضل خطوط انابيب بترول فى العالم وحديد صلب يستغل فى الإنشاءات والبنية التحتية والذى فيه استغلت المصانع الحربية الروسية فشاركت فى الجانب المدنى بهذه السبائك المهمة والدليل خطوط نقل الغاز الروسية.

فى التعليم والتدريب والبحث العلمى
اعتقد ان التعليم الروسى حاليا من افضل واهم واجود انواع التعليم فى العالم وعليه بيرجى فتح الباب مرة اخرى بين برامج التبادل الطلابى والشبابى وبرامج تبادل الباحثين والدارسين والخبراء والجامعات والمعاهد البحثية واقامة ابحاث مشتركة والميزة فى الروس ان مجالات التعاون لا تقتصر فقط على المجالات التقنية والطبيعية بل تمتد ايضا للمجالات الأدبية والفنية مثلما كان يحدث فى الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضى فى كافة المجالات.

كذلك ابحاث الفضاء
والتى هى موضوع عالى الأهمية ويمكن من خلالها التعرف على خرائط مصر الجيولجية ومصادر المياه المحتملة ومصادر البترول والغاز الجديدة والمعادن الهامة التى تساعدنا فى التنمية والصناعة وكذلك استخدامها فى مجال الإتصالات والأمن.

فى مجال الزراعة والغذاء
اولا دعم مصر فى شراء القمح اللازم لتغطية العجز فى القمح المزروع حيث ان روسيا من اهم واكبر دول العالم المنتجة للقمح فى العالم ومن اجود الأنواع وأفضل من القمح الذى يأتينا من المعونة الأمريكية حتى لا نكون تحت رغبة امريكا ويمكن التعرف على الكيفية التى وصلوا بها لذلك وتوفير الميكنة اللازمة الحديثة التى يمكن استخدامها فى هذه الزراعة وافضل البذور التى يمكن تطويرها من خلال التعاون البحثى واستيراد الميكنة الزراعية الحديثة التى تيسر عمل المزارعين.

ايضا فى مجال الصيد
وهو مجال لم يتحدث عنه احد وللروس خبرات كبيرة بمجال الصيد وتطويره وزيادة الثروة السمكية تكون بديلا للمصريين عن اللحوم الحمراء فى حالة ارتفاع اسعارها فيمكنهم مثلا تطوير بحيرة ناصر والبحيرات المصرية وانشاء شركة صيد اسماك بمستوى محترم تنج السماك منها باسعار فى متناول المستهلك المصرى العادى والفقير.

ومن المجالات التى لم يتكلم فيها احد تطوير الموانى ووسائل النقل البحرى والسكك الحديدية
حيث ان اسطول النقل البحرى المصرى يتهاوى وتتضائل سفنه وبالتالى يتم الإستغناء عن كل الخبرات المصرية فى هذا المجال العالمى أو يتم استقطابهم فى اساطيل بحرية عربية او اجنبية دون التطوير وتتآكل خبراتنا فى اهم مجال نقل فى العالم وللروس باع طويل فى بناء السفن وتطوير طواقم البحارة واساطيلهم وسفنهم ملء السمع والبصر بالرغم من محدودية البحار التى يطلون عليها او بحار صغيرة كبحر قزوين والبحر الأسود وبالتالى لمساعدتنا ودعمنا لسفنهم بالبحر المتوسط يمكن ان نقوم بعمليات تطوير موانى مشتركة وتطوير للأسطول بما سيعود بالنفع على الجانبين وايضا فى مجال السكك الحديدة التى طورتها كل من روسيا وايران بشكل كبير واصبح لديهم خطوط سكك حديدية من افضل الشبكات فى العالم الأمر الذى جعل الرئيس بوتين من خلال قمة سان بطرسبرج الإقتصادية فى يونيو الماضى من التنويه عن مشروع سكك حديد سيبيريا والتى ستربط اوروبا باسيا من خلال السكك الحديد ولكن هذا المشروع ليس كما يتوقع البعض سيؤثر على قناة السويس لانه سيتطلب وقتا فى التنفيذ ولأن الطاقة الإستيعابية لأى قطار لا تنافس النقل البحرى واسعاره التفضيلية الا انه سيعود بالنفع الكبير على روسيا طبعا وهذا طموح اقتصادى مقبول من الرئيس بوتين فى هذه الفكرة وعليه ايضا يمكن للروس ان يطوروا سكك الحديد المصرية واقامة مصنع مشترك لتصنيع القاطرات ووحداتها طبقا للمواصفات العالمية كما هو موجود فى روسيا وايران حاليا حيث تستخدم فى تصنيعها السبائك الجديدة التى نوهنا عنها وطورتها المصانع الحربية الروسية.

الفنون والثقافة
اتمنى ان تعود عروض البلشوى الروسى مرة اخرة لمصر من خلال دار الأوبرا وكما ارى ان كثير من فرق المسرح فى اوروبا وامريكا تتسابق على التعاون مع الروس فى المسرح والباليه والرقص لوجود دعم روسى مالى وفنى كبير فى هذا المجال وهذا بدوره يدر دخل على المؤسسات الثقافية المصرية والفنانين المصريين لوجود قطاع عريض من الشعب المصرى يحب هذه الفنون الرفيعة – ايضا دعوة مصر من خلال معارض الكتاب والمعارض الفنية ومهرجانات السينما الروسية الكبيرة وبالمثل من الجانب المصرى كما كانت العلاقة بيننا فى العهد الناصرى وقبل رحيل المخلوع مبارك – جدير بالذكر ان روسيا وايران والصين دول طبيعتها شرقية لذا فهى قريبة منا فى العادات والسلوك ولها تجارب ثقافية وحضارية محترمة.

اما من الجانب السياسى والجيواستراتيجى
روسيا حاليا هى مفتاح الملف السورى فى الشرق الأوسط وبوتين حصل بكل جدارة على افضل رئيس عام 2013 بلا منافس لإختلاف سياسات بوتين داخليا وخارجيا عن ميدفيدف الأضعف بكثير – روسيا الدولة الأولى فى العالم فى تصدير النفط والغاز متفوقة على كل من السعودية وايران وقطر وليس هذا فقط بل تصنيعه وتصفيته ايضا وتكريره – فروسيا هى الدولة التى يمكن ان تستانف العلاقات الودية بين العالم العربى وايران فى الوقت الحالى للعلاقة القوية والشراكة ما بين روسيا وايران وخصوصا مع وجود رئيس ايرانى جديد وذلك مع وجود وزير الخارجية الثعلب الكبير “لافروف” وبالتالى يتم التخلص من عبء التسلح والتوتر والحرب الباردة الإيرانية الخليجية كون ايران اقوى دولة سواء على الخليج وفى جنوب جزيرة العرب وصولا لحدود افريقيا وبحرى عمان وخليج عدن – فروسيا كما ستحل المشكلة السورية من خلال حل سلمى سياسى سواء عن طريق جنيف 2 او غيرها كما هو جارى وحفظوا ماء وجه أمريكا – هى الدولة الوحيدة ويمكن بالتعاون مع الصين ان تحل التوتر العربى الإيرانى فى ظل ما يسمى “أمن الخليج” وهذا الموضوع ايضا لم يتم طرحه من قبل الوفود المصرية ولا فى القمة العربية الإفريقية فى الكويت.

أحمد مصطفى – باحث اقتصادى سياسى

Ahmed Moustafa: Talking about inter-cultural conflict, politics and economy concerning Egypt and Iran on Iranian Nasr TV

November 12, 2012

Egypt & Iran and discussing several matters in English on First Internet TV in Iran Nasr TV

Ahmed Moustafa: the Arab Spring Revolutions and the Economic Impact thereof on Nasr TV

November 12, 2012

Ahmed Moustafa on the first Internet TV in Iran talking in Arabic about post revolutions economy

Ahmed Moustafa: Will Israel strike Iran? a debate with Dr. Mohamed Kadry Saeed on Aug 23rd 2012

November 12, 2012

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 2

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 3

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 4

Daily Debate 23 8 2012 Ahmed Moustafa& D r kadry Said Part 5

Ahmed Moustafa: the Egyptian-Iranian economic relations – the obstacles and promising opportunities

November 11, 2012

Ahmed Moustafa: My proposal in Arabic concerning Non-Alligned Youth Conference on May 17th 2012

November 11, 2012

Doha 12th Forum & Enriching the Middle East’s Economic Future By: Ahmed Moustafa

June 10, 2012

منتدى الدوحة الثانى عشر

وإثراء المستقبل الإقتصادى للشرق الأوسط

Doha 12th Forum &

Enriching the Middle East’s Economic Future

للمرة الثانية أتكلم عن الكرم والحفاوة وحسن التنظيم المعهود والذى رأيته على مدار ثلاث مرات سابقة حضرت للمشاركة فى فعاليات فى دولة قطر منها منتدى الدوحة الحادى عشر العام الماضى وكذلك على نفس الدرب وأكثر هذا العام وهى فعلا نوع من المتعة لمن يحالفه الحظ ويحضر هذا المنتدى الرائع والذى حتى لو إختلفنا مع جو الجلسات أو نتتقدها، فلا يمكن أن نختلف على الإستمتاع وتوفير كافة سبل الراحة للسادة الحضور من كافة أنحاء العالم وهذا هو عهدنا بقطر فى هذا الإطار وعليه فإننا نشكر دولة قطر حكومة وشعبا متمثلة فى حضرة صاحب السمو الشيخ/ حمد بن خليفة آل ثانى – أمير دولة قطر، ومعالى الشيخ/ حمد بن جاسم آل جبر آل ثانى – رئيس الوزراء ووزير الخارجية والشيخ/ أحمد بن محمد بن جبر آل ثانى – مدير المنتدى وأخيرا وليس آخراً سيادة السفير/ عبد الله فخرو – رئيس اللجنة المنظمة.

For the second time, talking about the generosity and usual good organization I saw over the past three times I visited the State of Qatar to participate in events, one of which was Doha 11th Forum in the last year, and such top qualities still existed and more this year, which is considered a part of entertainment and fun for lucky persons who are invited to attend such distinguished forum, to which we may disagree with the ambiance of sessions thereto or criticize it, however we agree on entertainment and offering all facilities of relaxation for all the invited attendees from all over the world, and this exactly what we used to feel in Qatar, accordingly we address our gratitude and thanks to the State of Qatar (Government & People) represented in his Highness Sheikh/ Hamad Bin Khalifa Al-Thani – the Prince of the State of Qatar, his Excellency/ Hamad Bin Jassem Al-Jabr Al-Thani – the Prime-Minister and the Minister of Foreign Affairs, his Excellency/ Ahmad Bin Mohamed Bin Jabr Al-Thani – the Forum’s Director and Last but not least his Excellency/ Ambassador Abdullah Fakhro – the Head of the Organization Committee .

 

الجلسات:-

  • ·         رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى:

ما لفت نظرى مثلا فى جلسة رؤى حول المشهد السياسى والإقتصادى العالمى – شهادة السيد/ مراد مدسلى “وزير الشؤون الخارجية بالجزائر” وحواره عن مواقف أمريكا وأوروبا وإسرائيل من الثورات العربية وكيف إنها كانت على غير هواها بما لن تحقق مصالحها ومطامعها فى المستقبل وبذلك يحاولون الضغط على هذه الدول ليستعيدوا ما فاتهم من كسب ونتفق أنا وهو سويا فى أن أوروبا فى مأزق كبير خصوصا مع تهديدات كبيرة على منطقة اليورو وعن عدم مصداقيتها عندما تدعى أن ترغب فى مساعدة الدول العربية ما بعد المسار الديموقراطى وهى نفسها تمر بسقوط مالى مروع سيعصف إن عاجلا أم آجلا بدول منطقة اليورو وسقوط ست دول فى مرحلة الخطر بدأت بسقوط آيسلندا مروراً باليونان وإيطاليا وأسبانيا والبرتغال وأيرلندا – ناهينا عن دول وسط وشرق أوروبا التى دخلت – والضغوط الشديد التى يعانى منها مواطن دول غرب أوروبا مثلا فى فرنسا وألمانيا من تحمل ضرائب لا طاقة له بها لسداد ديون هذه لدول وفرض حالات التقشف القصرى على المواطنين – السؤال الأهم هل لو فعلا وصلت هذه الدول العربية للحريات والديموقراطية وغيرها سيحصل منها الغرب على نفس المنافع التى كان يحصل سابقا أم ستختلف عن السابق لأن مصالح الدول هذه ستكون ندا لمصالح الغرب؟

Sessions:-

  • Insights on the political scene and the global economy:

There was something in this session, the speech of his Excellency Mr. Mourad Morselli “the Algerian Minister of Foreign Affairs” and his dialogue about the situations of USA, Europe and Israel from the Arab revolutions, and how it was not complying with their desire and will not achieve their future interests and greed, therefore they are trying to do pressures on such uprisings states to restore their loss of gains. Also, I do agree with him that Europe now in a big trouble after the big threatens that pressing the Euro-Zone, as well as that Europe is not sufficiently credible in assuming that it may support the Arab spring states after achieving democracy, when it is suffering from a big financial recession that will blow sooner or later this Euro-Zone and the fall of six Euro states, started from Iceland, then passed by Greece, Italy, Spain, Portugal and Ireland, in addition to Middle and Eastern European states that entered the European Union recently and had already financial crisis, plus sever pressures suffered by Western European citizen e.g. France and Germany concerning bearing very heavy tax burdens in order to pay off the debts of the above suffering states, as well as imposing obligatory austerity status on citizens. Whereupon, if the Arab states really achieved liberties and democracy, does the west will obtain from it the same benefits it had already obtained before, or shall be differed from that obtained in the past, because the interests of such states will be encountered towards the western ones?               

  • ·         التنمية:

الكلام عن اهداف الألفية وهذه القصص الساذجة غير منطقى وغير واقعى فى ضوء الإصرار على أفكار اليمين المتطرف والرأسمالية المنفلتة التى أدت لسقوط الإقتصاد العالمى ولا نثق فيه لأنه زادت معدلات الفقر والمرض والبطالة فى حين أننا مقبلون على كارثة حقيقة فى العالم العربى مع الإحتياج على الأقل لعدد 100 مليون وظيفة للشباب العربى بحلول 2015 وهذا بحكم كل الإحصائيات الخاصة بالتنمية البشرية عن المنطقة وحتى الإحصاءات العربية لمنظمة العمل العربية – ما أزعجنى فعلا هى شهادة وزير الخارجية التونسى السيد/ رفيق عبد السلام لأنه كان يتحدث مثل “خيرت الشاطر” بمصر عن الإقتصاد بعيد كل البعد عن معايير التنمية الفعلية التى تحقق مساواة وتكافؤ فى الفرص وعدالة فى التوزيع – لأنه وبكل بساطة إذا سارت النظم الإقتصادية فى الدول الثورية على الإقتصاد الرأسمالى الصرف لن يتحقق أى مبدأ من المبادىء التى قامت عليها الثورات من خبز وحرية وعدالة اجتماعية لأن الثورة هى تغيير فى كل الأنظمة السابقة والتى تمكن الفئات المهمشة والضعيفة من الحصول على حقوقها الأساسية وعليه فإن فكر الإخوان المسلمين الإقتصادى يجب أن يتغير ويضع نصب أعينه المواطن البسيط الذى قامت من أجله الثورات.

 

  • Development:

Talking about the goals of the Millennium and such silly stories is illogical and unrealistic in light of the insistence on the ideas of the extreme right and unrestrained capitalism, which led to the recession of the global economy and we do not trust it anymore, because it increased the rates of poverty, disease and unemployment, while we are on the verge of disaster, the fact that in the Arab world with the requirement at least for 100 million jobs for Arab youth by 2015 and that by virtue of all the statistics on human development for the region and even Arab Statistics for the Arab Labor Organization – What really bothered me the speech of the Tunisian Foreign Minister Mr. / Rafiq Abdul Salam because he was talking like “Khayrat El-Shater in Egypt” about the economy in Tunisia and how much it is far from the actual development standards that achieve equality and equity of opportunity and fairness in the distribution – Because, quite simply, if all goes economic systems in revolutionary countries covenant on absolute capitalist economy – any principle will not be achieved of principles upon which the revolutions were made represented in bread, freedom and social justice – based on that the revolution is considered as a change in all previous systems, which empower the marginalized and vulnerable groups to have access to their fundamental rights – and therefore the economic thought of the Muslim Brotherhood should be changed and they should take care of the simple citizen to whom the revolutions initiated for.

 

  • ·         الإستراتيجية – مستقبل السلام فى الشرق الأوسط:

توجد نفس المشكلة التى أثرتها أعلاه مع السيد/ مراد مدسلى – وزير خارجية الجزائر – أن مصالح الدول الثورية ستختلف ما بعد الثورات مع كل من أمريكا وإسرائيل على حسب مصالح المواطنين فى الداخل وكذلك لن تحل القضية الفلسطينية دون اتفاق العرب انفسهم على الحل والتكتل أمام إسرائيل وأعنى هنا بالعرب الشعوب العربية لا الأنظمة – الأخيرة التى تخاف على عروشها وكراسيها لعلاقتها مع هاتين الدولتين وانقسم حاليا العالم العربى لطرفين طرف ثورى يعيد تقييم علاقته بالعالم بما فيه امريكا واسرائيل وطرف آخر يؤكد على علاقته بأمريكا واسرائيل لإستقرار المنطقة ولكنى لا أعلم أى استقرار يقولون على حساب كرامة الشعوب ونضالهم فى الحصول على حقوقهم الأساسية وهل فعلا بعد السقوط المالى المروع وكون أمريكا مستدانة بحوالى 14 تريلليون دولار هى القوى الول فى العالم أم أن القوى الجديدة سحبت منها البساط وهى حاليا التى تقوى بشكل كبير وناعم يدركه المنخرطين فى المجال الإقتصادى والسياسى فى العالم.

 

  • Strategy – the Future of Peace in the Middle East:

There is the same problem that I raised above with his Excellency Mr. / Murad Medsly – Minister of Foreign Affairs of Algeria – that the interests of the revolutionary states will vary after the revolutions with both America and Israel, according to the interests of citizens at home and also will not solve the Palestinian issue without an agreement among the Arabs themselves towards the solution and to be collided against Israel, and I mean here the Arab peoples not political regimes – the latter, which fears for its throne to its relationship with those two countries, the matter that splits now the Arab world to two parties by the revolutionary states, one re-evaluate its relationship to the world, including America, Israel and the other party confirms its relationship with America and Israel to the stability of the region, but I do not know what stability they mean at the expense of the dignity of peoples and their struggle to get their fundamental rights – Is it already after the terrible financial recession, as well as the fact that the domestic debt of the United States is estimated about 14 trillion dollars – does US still the first in the world anymore – or that new powers pulled the rug out from America and are currently strengthened significantly and smoothly, which is understood by those who involved in the economic and political field in the world.

 

  • ·         دور الأزمة المالية العالمية فى إعادة هيكلة السياسية الإقتصادية والتداعيات على الدول العربية:

المشكلة تكرار نفس الكلام عن السوق الحر المنفلت الذى يضبط نفسه بنفسه وكأننا لم نمر بسقوط مالى مروع من 2007 عصف باقتصاديات العالم وخصوصاً أوروبا وأمريكا نتيجة تخطيط الإقتصاد السياسى وبرامج صندوق النقد الدولى والبنك الدولى الفاشلة، وكذلك غياب أخلاقيات الشركات متعددة الجنسيات والتى همها الأكبر السيطرة على اكبر حصة سوقية عالمية واكبر أرباح دون إتباع أخلاقيات معروفة وواضحة واحتكارها للمواد الخام والتحكم فى الأسعار عالميا واستخدامها عمالة بسعر رخيص – وكذلك محاولة السيطرة على ثروات الغير فنقوم بحرب على العراق للإستيلاء على البترول لإحتواءها على أكبر مخزون عالمى حاليا من البترول – على زعم أنها تحتوى على أسلحة دمار شامل كذبا أو بدعوى الحرب على الإرهاب – لكى تكون التهم جاهزة وتدمر بلد ويقتل مليون ونصف عراقى ولا يحاسب أحد من هؤلاء القتلة أمثال بوش الإبن بل ونساعده كدول عربية فى ذلك لا أعلم على أى أساس عدا بقاء نفس الأنظمة فى مواقعها.

 

بالرغم أن أمريكا عندما إدعت فى أحداث 11/9 أن الإرهابيين قتلوا حوالى 2000 شخص أمريكى بمبنى التجارة وألصقت هذه التهمة كذباً بالإسلام فى شكل سيناريو سينمائى كاذب أقامت الدنيا ولم تقعدها هل قتلاهم لهم ثمن أم قتلانا ليس لهم ثمن، والمشكل الأكبر هل وفى ضوء الأزمة التى فضحت فساد أوروبا وأمريكا نتيجة هذه الحروب الغير مبررة التى خسروها للأسف ولم يستطيعوا تحقيق ما تمنوه فى المنطقة، ولا الإستيلاء على بترول العراق هل تم حساب أحد من مسئولى أمريكا، وماذا عن البنوك التى أفلست ولم يحاسب مسئوليها الذين استولوا على مليارات الدولارات من الشعب الأمريكى المكبل بالديون والأقساط شهريا وسنويا،  وعليه فخرجت حركة اليسار فى أمريكا حاليا المسماة “احتلوا وول استريت” لتأثرها بمبادىء الثورة المصرية وميدان التحرير والتى تنادى بالعدالة الإجتماعية المفقودة فى أمريكا.

 

ومع تصدير النموذج الغربى وليس النموذج كاملا ولكن الجانب الإستهلاكى منه فقط تضاءل حلم وجود منطقة عربية إقتصادية قوية تحاول التعرف على مواردها الإقتصادية وبناء اقتصاد حقيقى يقوم على نهضة علمية وصناعية وزراعية ثم أخذ المنطقة لتجارة الخدمات مثل البورصة والمضاربات والعقار والإعتماد فقط على العوائد الريعية من البترول والغاز وتحويل المواطنين إلى ماكينات استهلاكية مع وجود إعلام مضلل مثله كمثل غيره فى العالم فأصبح لدينا مواطنين فى اغلب الدول العربية مطبعين بهذه الثقافة الإستهلاكية الآتية من أمريكا والتى أدت لإفلاس دبى مرتين مثلا وإضطرارها للحصول على دعم من ابو ظبى مرتين وكذلك تاثر دول مجلس التعاون بالآزمة الإقتصادية الأمريكية وأزمة سيولة طاحنة عصفت بكثير من الوظائف والشركات لتعسر السداد وبدلا من ان يتعلم العرب من ذلك استمروا فيه وفشلت مثلا فى مجلس التعاون بناء مجلس اقتصادى وتوحيد العملة الخليجية للخلاف على رئاسة هذا المجلس مع فشل قمتين عربيتين “الكويت وشرم الشيخ” فى حتى إنشاء صندوق محترم لدعم الشباب العربى به الأموال اللازمة لتمكينهم إقتصاديا وفشل الجامعة العربية فى التعبير عن الشعوب العربية والشباب العربى.

 

كذلك عدم تنويع سلة النقد والعملات مع قصر غالبية التعامل مع الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا وعد الدخول فى شراكات أكبر مع القوى الإقتصادية الجديدة فى العالم والتى يمكن أن تساعدها فى بناء نهضة مع عدم التطور السياسى والإجتماعى فى الخليج وغالبية الدول العربية لوجود حرب مفتعلة ضحيتها المواطن يتم تصويرها خطئا ما بين الدين والحريات والدين الديموقراطية والتى ليس بالأساس ثمة تناقض بينهما ومحاولة إدخال الطائفية حتى يمكنها إجهاض أى تغيير وإبعاد فكرة المواطنة وأنى مواطن من حقى كل الحقوق وعلى كل الواجبات – إلا أننى أعتقد أن التغيير قادم قادم، لا محالة لتأثر المواطن العربى فى كل مكان بما حوله من تغييرات كبيرة وخصوصاً الثورات التى فاجئت والهمت العالم.

 

كذلك فشل ساركوزى فى الإنتخابات أمام اليسار المتمثل فى “أولاند” وهذا مؤشر خطير فى أوروبا والتى ليس لديهم أموال كافية حالياً لسداد المديونيات التى تسببت فيها أمريكا والإقتصاد اليمينى المتطرف الذى اتبعوه – لأن هذا ينذر بصعود اليسار والقوى الإشتراكية فى أوروبا الغربية وبسرعة بعدما إكتوى الأوروبيون بنيران الرأسمالية المنفلتة وأصبح يسدد ضرائب لا طائل له بها إنقاذا لسياسيين فقط لصورة أوروبا أمام العالم مع تفشى البطالة والهجرة والإنتحار بموجب التقارير التى نراها عن الأوضاع الإجتماعية فى أوروبا يومياً.

 

وهذه كانت محور الأسئلة التى سألتها للسيد/ ماتياس لوندبرج كبير الإقتصاديين بالبنك الدولى لدى المملكة المتحدة.

 

  • The role of the global financial crisis in reshaping political and economic repercussions on Arab & GCC countries:

The problem is to repeat the same talk about the runaway free market, which adjusts itself as if we were not going through the fall of the financial horrific of 2007 devastated the economies of the world, especially Europe and America as a result of the failed political economy and programs planning of the IMF and the World Bank, as well as the absence of the ethics of multinational companies, which concerned with greater control over the largest global market share and bigger profits without following well-known and clear ethics, and its monopoly of raw materials and control in prices globally and use cheap labor. As well as the trial to control over the wealth of the others, accordingly fabricating a war against Iraq to take over its petrol as it includes the biggest reserve of it worldwide, alleging falsely that Iraq has mass destruction weapons, or alleging that this is a war against terrorism, in order to have ready accusations to destruct a country and kill about one million and half of innocents and nobody judged of such killers like George W Bush, and unfortunately the Arab regimes supported him in such historical scandal, based on what, unless remaining such regimes as they are in oppressive governance.

 

Despite that USA alleged in 9/11 that terrorists killed about 2000 US citizens at World Trade Center, and then pasted such accusation falsely to Islam in tricky scenario, accordingly USA made all such massacres, therefore I am wondering, Are their killed people worthy when ours are not? The greater problem, in the light of the economic recession that has disclosed the corruption of both Europe and US as a result of their unjustified wars they lost, as well as they neither achieve what they really intended in our area, nor usurp the petrol of Iraq, Did they really judge any of their politicians for such scandalous matter? What about the bankrupted banks and nobody of its top administration being sued, who usurped billions of US$ from the US people, the latter who are tied by debts and monthly and annual installments, accordingly there was a necessity for the emergence of US left represented in “Occupy Wall Street” as such movement was impressed by the principles of the Egyptian revolution and Tahrir Square that claiming for the lost social justice in USA.

 

While export western model and not the form in full, but its consumption side, it only has dwindled dream of having the Strong Arab Economic Zone trying to identify its economic resources and build a real economy based on scientific, industrial and agricultural renaissance, and then take the region to trade in services such as stock market and speculation, real estate and rely only on the returns of oil and gas – and convert people to consumption machines accompanied with misleading information, like others in the world – bringing our citizens in most of Arab countries to be normalized with such consumption culture coming from America, which led to the bankruptcy of Dubai twice, for example, and made it obliged to get support from Abu Dhabi twice – as well as negative impact on GCC by the American economic crisis and a fierce crisis of liquidity engulfed much of the jobs and companies to obstructed payment – and instead of learning from that, they continued in such path. Whereas, for example GCC failed to build the proposed economic council and gulf monetary union according to disputes on the presidency of the Council – with the failure of the 2 Arab economic summits “Kuwait and Sharm el-Sheikh, “even in the establishment of a respected fund to support Arab youth to empower them economically, as well as the Arab League failed in the expression of the Arab people and Arab youth.

 

As well as non-diversified basket of cash and currency with restricting most of transactions with the United States and the countries of Western Europe and not to engage in more partnerships with the new economic powers in the world, which can help them in building a renaissance – with no political and social development in the Gulf and the majority of Arab countries as a result of fabricated that sacrifices the citizen – to be photographed by mistake that is between religion and liberties – or religion and democracy, which is not primarily indicating that there is a contradiction between them – and try to enter sectarian clashes in this regard, so that they can abort any change and the removal of the idea of citizenship and that I am citizen, therefore I enjoy all the rights and bearing all duties – but I think that change is coming is coming, inevitably influenced by Arab citizen everywhere, including big changes around him, especially revolutions that surprised and inspired the world.

 

As well as the failure of Sarkozy in the election to the left of “Hollande” This is considered a serious indicator in Europe, which do not have enough money now to pay off debts caused by the United States and the right-wing extremist economy, which was followed by the EU States – because this portends the rise of the left and the forces of socialism in Western Europe so quickly – after it burned Europeans by unrestrained fire of capitalism – and made the European citizen pay unfair taxes to save only the politicians and save the image of Europe to the world – with the spread of unemployment, immigration and suicide provided with the reports that we see every-day about the social situation in Europe.

 

This was the focus of questions that I addressed to Mr. / Matthias Lundeberg World Bank Chief Economist to the United Kingdom.

                

  • ·         التغيرات السياسية والحقوق المدنية فى الشرق الأوسط:

لا أعلم ماذا أقول عن هذه الجلسة التى اتلفتها مديرتها ويندى تشمبرلن رئيس معهد الشرق الأوسط فى واشنطن والتى أدارت الجلسة بطريقة متخلفة مفتعلة انها إختارت أناس للتعليق على هواها إعتقدت خطأ لعدم مهنيتها ومصداقيتها أنها شخصيات مهمة لجلوسهم فى الصفوف الأمامية وأضاعت فرص للتعليق على نقاط مهمة ممن هم فى الصفوف الخلفية على مرأى ومسمع من الحضور وهذا يدل على سوء إختيار بعض الشخصيات لمناصب مثل هذه أو لإدارة جلسات بهذه الأهمية.

 

اشكر السيد/ خالد جناحى من البحرين والذى غير رأيه فى الثورات العربية وقال كلاما يختلف عما قاله العام السابق فى نفس المنتدى 2011 – فهل فعلا غيرت الثورات العربية من البحرين، لليمن، لمصر، لتونس فى نفوس بعض من كانوا ضدها فى البداية أم تغير المصالح وفقا للمصالح المقابلة وعدم إفلاح المال السياسى فى إثناء الثورات عن المضى فى طريقها.

 

“هناك بعض الجلسات التى لم أحضرها لتشابه وتداخل وضعف الموضوعات أو المحاضرين أو لكل ذلك وسأعلق عليها فى الملاحظات”

 

 

  • Political Changes & Civil Rights in the Middle East:

I do not know what to say about this meeting, damaged by its Moderator – Wendy Chamberlin – Head of the Middle East Institute in Washington, where she steered the meeting in a fabricated backward for the chosen people to comment as it sees fit – but she thought wrongly according to missing of professionalism and credibility – that these characters important to sit in the front rows – and missed opportunities to comment on the important points for those who are in the back rows – in full view of the audience – and this indicates the poor selection of some of the characters for such important positions, or to steer these important sessions.

 

I would like to thank Mr. / Khalid Janahi from Bahrain, who changed his mind in the Arab revolts and when his speech is different comparing to what he stated last year in the same forum 2011 – Is it really the Arab revolts from Bahrain, Yemen, Egypt and Tunisia that changed the hearts of some who were against it in the beginning – or a change in the interests according to the encountered interests, with the failure of political money to dissuade revolutions from moving further on its way.

 

“There were some sessions that were not attended to the similarity, overlap and the weakness of the topics or lecturers, or all of this and I will comment upon in the notes hereunder”.

 

  • ·         الإعلام:

من أهم النقاط التى أثارها السيد حسن الراشدى – مدير مركز الجزيرة للإعلام والتى علقت عليها هى التدريب بشكل مهنى للعاملين فى هذا المجال وكذلك المدونين والصحفيين المواطنين – لأنه سمعنا عن غلق مكاتب محطات إعلامية فى دول معينة مثل مصر ولدينا حالتين “الجزيرة مباشر مصر” ومداهمة مقر قناتى “الحرة والعالم” وهذا يرجع لنقص التدريب وكذلك الإعتماد على مراسلين ومقدمين جدد أو محدودى الخبرة لا يقدموا الرسالة الإعلامية بشكل محايد وموضوعى ومهنى فيقوموا مثلا مع الحماس الزائد بالتعبير عن وجهة نظرهم الشخصية فى حادث معين ثم يعتقد بكل تأكيد من يراهم أن هذه وجهة نظر المحطة وبالتالى ليتعرضوا سواء للملاحقة القانونية أو الغلق أو لمشاكل تنظيمية تتعلق بتجديد تصاريح وكذلك الحال بالنسبة للمدونين لأن هناك حد فاصل بين السب والقذف والإنتقاد للإنتقاد والإنتقاد البناء وعليه فالتدريب مهم جداً.

 

إلا ان ما أثارنى كثيراً أن دور الإعلام قد لا يكون موضوعى فى معالجة بعض القضايا والموضوعات بالغة الأهمية إرضاءا لنظام معين أو مصالح معينة وهذا واجهته معظم القنوات العربية الكبيرة وبإمتياز وخصوصاً فى الشأن الخليجى ومن ضمنه بكل تأكيد الشأن البحرينى عموما هذا العام وكذلك الشأن السورى فهل نحن نريد إعلام محايد موضوعى مهنى أم يكون محايد وموضوعى ومهنى فى مواقف وغير ذلك فى مواقف أخرى.

 

  • Media:

Of the most important points raised by Mr. Hassan Rachidi – Director of Al Jazeera Centre for Media, who commented on is the training professionally for workers in this field, as well as bloggers and citizen journalists – because we heard about the closure of media offices and stations in certain countries such as Egypt and we have two cases, “Al Jazeera Live – Egypt” and raiding the headquarters of “Al-Horra & Alalam News” and this is due to lack of training, as well as rely on new reporters and anchors or limited experience persons, who do not provide the media message in a neutral, objective and professional manner. Therefore, they make, for example, with enthusiasm excess to express their personal point of view in a given accident, and then thought surely who sees that this is the view of the station and thus exposed to either prosecution or closure or regulatory problems related to the renewal of permits, as well as the case for bloggers because there is a dividing line between libel, slander and criticism, criticism for criticism and constructive criticism, therefore training is very important matter.

 

However, what really stimulated me that the role of media may not be objective in treating with some matters and some important issues, to satisfy some certain regime, or to obtain some interests, such subject was envisaged by most of the big Arab media channels especially when treating the gulf issues, that certainly including the Bahraini issue in general this year, as well as treating with the Syrian file, therefore do we really need neutral, objective and professional media, or to follow such path in specific situations, otherwise in other situations.    

 

  • ·         الجلسة الختامية:

فوجئت بالسيد/ شون كليرى مدير مؤسسة المستقبل ومستشار منتدى ديفوس يقتبس الكثير من جلسة عقدت فى معهد بروكنجز فى اليوم الثانى من المؤتمر والتى دعيت لحضورها وكان المتحدثون فيها كل من السيد/ وضاح خنفر المدير السابق لشبكة الجزيرة والسيد/ هون ديفيد ميليباند والتى كان يديرها سلمان شيخ والتى كانت تتناول موضوع “ثورة المعلومات والديموقراطية والشرعية فى القرن الـ 21” ليدخلها ضمن توصيات المؤتمر فيما يتعلق بحقوق المواطنة وكيف ان التغاضى عنها فى البحرين اخل بالتوازن الإجتماعى وان النموذج الأوروبى أو الغربى لم يعد هو النموذج المثالى للتصدير ولا بد من التعرف على نماذج اخرى وعلى سلبيات إستغلال الإعلام الجديد والذى يستخدم فى اشعال الطائفية ما بين أطراف الوطن الواحد والدين الواحد ودور الإعلام الذى يجب ان يلتزم بأخلاقيات ومهنية لا تضلل المشاهدين وكل هذه الأشياء مما تم مناقشتها فى جلسة معهد بروكنجز والتى للأسف كانت أقوى من معظم جلسات المنتدى هذا العام.

 

  • Closure session:

I was surprised that Mr. Sean Cleary, the Director of the Future Foundation and an Advisor to Davos Forum, cited a lot of things discussed at a session held at Brookings Center Doha at the 2nd day of Doha 12th Forum; to which I was invited to attend where the speakers were Mr. Waddah Khanfar Director of Sharq Forum and the Ex-Director of Aljazeera Network and the RT Hon David Miliband, MP Member of Parliament and former Foreign Secretary, UK and moderated by Mr. Salman Shaikh the Director of Brookings Doha, that was dealing with the Information Revolution: Democracy & Legitimacy in the 21st Century; to insert it within the recommendations of Doha 12th Forum. Concerning citizenship rights, how much disregard such rights in Bahrain made social imbalance in society, as well as the Western model is not anymore the ideal model to be exported to the whole world, as we should acquaint other credible models in this regard. Also the negative impact of using the new media represented in the social networks that could be used maliciously to stimulate sectarianism between the parties whether of the same patrie, or the same religion. When media should be committed with ethics and professionalism that avoid followers and viewers misleading and all such things that had been discussed openly at Brookings Center were unfortunately stronger than the forum’s panel discussions itself this year.            

 

ملاحظات:-

–       هناك ضعف فى المنتدى عن العام الماضى ليس لعيب أو تقصير فى التنظيم ولكن يمكن فى تكرار الشخصيات وعدم التنوع فى اختيارها التى رأيتها العام الماضى بنفس الأجندة فأصبحت الحلقات النقاشية حلقات مناقشة هواة.

 

–       المتوسط العمرى للحضور لا زال كبير نسبيا مع تضائل بشكل كبير فى أعداد الشباب فى غالبية المحاور.

 

–       الإعتماد الكبير على الأمريكان فى التنظيم وبالتالى فالحضور كان من وجهة نظر امريكية غربية مع غياب تام للقوى الجديدة بوفود محترمة تليق بوجودها فى العالم مثلا فلم نصادف وفود كبيرة من الصين أو إيران أو روسيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو المكسيك أو جنوب إفريقيا أو كوريا الجنوبية أو تايوان أو سنغافورة أو ماليزيا واين التواجد لأفريقيا أكبر سوق عالمى من هذا المنتدى وذلك للتعرف على التجارب الناجحة سواء فى الإقتصاد أو فى الجوانب السياسية المتمثلة فى الديموقراطية والحريات وكيف تمت عمليات المصالحة ما بين الجماعات العرقية فى بعض الدول الإفريقية والأسيوية وسارت بشكل كبير فى مسار الديموقراطية وما هى الفرص الإقتصادية الكبيرة التى يمكن الإستفادة منها فى هذا المنتدى.

 

–       أثيرت فى محور الأقليات عدد من القضايا الخاصة بتمكين فئات تطالب بحريات شخصية متطرفة جدا – أنا لست ضد هذه الطلبات ولكن كيف يمكن أن نمكن الأفراد من حقوق شخصية متطرفة كالحريات الجنسية مثلا وعلى الجانب الآخر نفس الأفراد غير ممكنين اقتصاديا فى ظل احتكارات اقتصادية وعدم وجود قوانين عمالة واضحة وشفافة وتضاؤل عدد الوظائف ووجود نظام كفالة وعدم تمكين الشباب العربى من العمل فى الدول العربية وتفضيل جنسيات اخرى مختلفى الثقافة لعدم مطالبتهم بنفس الحقوق التى يطالب بها الشباب العربى – هذا الشباب له حق يتوجب أن يتمكن منه ويحصل عليه وهذا كان أحد أهم أسباب القيام بثورات فى الدول التى قامت فيها وعلى الجانب الآخر هل سيظل الشباب فى غالبية دول مجلس التعاون محروماً من إنشاء الجمعيات والأحزاب والنقابات التى تدربهم على الحياة السياسية ثم بعد ذلك الدخول للمشاركة فى الحكم والحياة السياسية من خلال مجالس نيابية أو برلمانات حقيقية وكان ذلك من النقاط المهمة التى كان يجب أن تضح فى المؤتمر أو يتم مناقشتها على الأقل لأن هذا أصبح أمر حتمى.     

 

–       وجود بعض الشخصيات من مصر يتم دعوتها وهم من فلول النظام السابق والذين شاركوا فى إفساد الحياة السياسية والإقتصادية فى مصر ولم يقدموا أو يأخروا شىء فى المنتدى.

 

–       كنت أتمنى عقد جلسات خاصة بدور الشعوب والشباب فى المنطقة والعالم وهل المنظمات الإقليمية والدولية عبر العالم تعبر بالفعل عن رغبات هذه الشعوب والشباب وهل يتوجب إصلاح هذه المنظمات سواء جامعة عربية، أو أمم متحدة، أو بنك دولى، أم صندوق نقد دولى وهل فعلا هذه المنظمات جزء من حل الأزمة ام شاركت فى تفاقم الأزمة والفساد فى الدول التى حدثت بها ثورات. 

 

–       أخيراً وليس آخراً، عندما ننتقد أو نقيم فإننا نقوم بذلك حرصاً على نجاح هذا الحدث وليس إنتقاصا منه لأننا لو لم نعترف بالأخطاء سنخسر على المدى الطويل – وفى النهاية أكرر شكرى لكل من ساهم فى التنظيم الجيد لهذا المنتدى وخصوصا شباب المنتدى المتطوعين لدى الخارجية القطرية والذين كانوا يوفروا لنا كحضور كل سبل الراحة وهم المكسب الحقيقى الذى خرجت به من هذا المؤتمر بالنسبة لى بالإضافة للتعرف والتشبيك مع بعض الوفود للتنسيق والعمل المشترك.

 

–       الشعوب هى من تحمى الأوطان والحكام وليس العكس.

 

  • Notes:-

 

–         The forum is weaker this year than the last year’s one, but it is not the mistake or the negligence of the organization, but perhaps inviting the same old faces, when the choice was not diversified, as I noticed the last year, with the same western stereotyped agenda, therefore the panel discussions became like aimless amateurs dialogues.

 

–         The age average still probably too old, and then youth attendance percentage in most of sessions was very few.

 

–         More relying on Americans in the matter of organization, therefore the attendance was only complying with their point of view and disregarded inviting the new economic powers worldwide that should be existed with proper delegations that fit its position in the world currently, accordingly we did not meet proper delegations from China, Iran, Russia, Brazil, Argentina, Mexico, South Africa, South Korea, Taiwan, Singapore or Malaysia. With the absence of the biggest market in the world represented in Africa in this forum, in order to recognize the successful experiments whether in economic or in political sides represented in democracy and liberties, and also how the process of reconciliation between the ethnic groups was made in some Afro-Asian states and then took the right democratic path, as well as what are the big economic opportunities to which we can benefit from attending this forum.

 

–         A lot of issues were highlighted in the minorities panel discussion and workshops, when some requested empowering categories in society claiming for extreme personal liberties – I am not personally against such claims and requests, however how could we accept extreme personal rights like sexual liberties, when on the other side the same persons are not empowered economically caused by economic monopolies. As well as the inexistence of clear and transparent labor laws, diminishing of the available job opportunities, the existence of sponsorship/Kafala system, not empowering the Arab youth to work in the Arab states and preferring other nationalities with different culture to work alternatively, as they do not have the same rights and expectations claimed by Arab youth. Whereas such Arab youth has the right and should be empowered to obtain it, to which it was one of the most important reasons of the revolutions. On other hand, Will the Arab youth in GCC being deprived anymore from incorporating strong civil society (NGOs, Parties and Syndicates) that can train and qualify them well on a real political live, and then they can make active participation in governance and political life through real parliaments or representation councils. That was one of the most important topics that should be clarified in such forum as it is a necessary matter in this regard.

 

–         The existence of some Egyptian figures invited, as they were members of the corrupted ex-regime and participated in deteriorating both political and economic life and never added anything tangible to the forum!!!!!!!

 

–         I wished if there were sessions concerning the role of both peoples and youth in the area and the world, and how much regional and international organizations worldwide expressing the hopes and desires of both peoples and youth. Also, does reform should extend to such organizations e.g. Arab League, United Nations, World Bank or IMF? And do really such organizations is a part of the solution, or it was a part of increasing disasters and corruption in the revolt states?

 

–         Last but not least, when we criticize or make assessment, we do it as we are keening the success of this important Arab event and not to destruct it, because if we are not admitting that there were mistakes, we shall lose on the long round. At the end I do address my thanks and dedications for everyone participated in the good organization of this event, especially the youth/volunteers at the Ministry of Foreign Affairs, who offer us all means of relaxation and comfort, as well as being my real gain in this event, in addition to my networking with some delegations for coordination and joint work.

 

–         Peoples protect both nations and rulers, and not vice versa.       

 

Please be guided accordingly…..

 

 

 

 

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of

Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa : Baghdad Arab Summit 2012- أحمد مصطفى: قمة بغداد العربية 2012

April 1, 2012

Ahmed Moustafa at Interfaith Conference

مقدمة:

بداية نود أن نهنىء العراق والشعب العراقى على إنعقاد القمة العربية الثالثة والعشرين فى بغداد والتى كان مراهن عليها بالفشل من قبل دول عربية للأسف بعينها سواء بالتشكيك أو بدعم تيارات مناوؤة داخلية للقمة والتشكيك فى الوضع الأمنى بالعراق وكذلك وضع عراقيل وشروط مجحفة للمشاركة فى القمة من قبل الوفود – ولكن على كل حال هنيئا لشعب العراق القمة وإثباتها للعالم انها حققتها وبنسبة نجاح عالية مقارنة بما كان يدور قبلها.

 

موضوعات القمة:-

الجانب السياسى:-

  • ·الشباب العربى:

كان من المفترض أن تكون هناك نقاشات ساخنة وخصوصاً أن هذه القمة جائت ما بعد ثورات الربيع العربى وكان من المفترض كما طلبنا كشباب عربى وجود وفود من الشباب من الدول التى حدثت فيها ثورات لكى تناقش وجها لوجه مع الحكومات العربية والوزراء العرب على مدار الثلاثة ايام مشاكل الشباب العربى وكيفية التمكين السياسى والإقتصادى والإجتماعى بشكل سلمى بعيدا عن النزاعات والمظاهرات والثورات وبشكل هادىء والدعوى لتعديل ميثاق الجامعة والنظام الأساسى ليعبر اكثر عن الشعوب والشباب – وكان ذلك فى وجهة نظرى ونظر الكثير من اهم الموضوعات التى كان يجب ان تناقش فى القمة.

 

  • ·الموضوع السورى:

طرح الموضوع السورى فى المقدمة بالرغم من عدم دعوة سوريا للقمة وهى ايضا لم تهتم بذلك ولم تزعجها قرارات الجامعة العربية وغير ملزمة بتنفيذها طبقا للميثاق الحالى وكما قلنا أن الوضع السورى وكما ناقشنا سابقا لم يكن بثورة بل كان محاولة لضرب خط المقاومة والممانعة العربية والإسلامية المناوىء لقوى العولمة والإستعمار المتمثلة فى امريكا واسرائيل وللأسف بدعم من دول عربية خليجية تربطها مصالح عروشها مع الولايات المتحدة والتى تلعب دور البلطجى وتدعى ان دول الخليج هذه دول اعتدال ولا اعرف اى اعتدال تقصد وايديها تلعب فى الثورات العربية شرقاً وغرباً لمحاولة احباطها حتى لا تنتقل الثورات لديها ويطالب مواطنيها بالعدالة الإجتماعية والمساواة ولا يصبح أحد الأفراد دخله شهرياً منذ أن يولد يتخطى المليون دولار على الأقل واخر يأخذ 2000 ريال شهرياً.

مع عدم وجود لا أحزاب ولا جمعيات واهمال كبير لدور المرأة  وجلدها لقيادة السيارة – وكذلك ضربها بالهراوات حتى الموت فى أحد الجامعات مع عدم وجود حقوق لها – ونسبة بطالة تصل لـ 20-25% وبدون برامج واضحة للتنمية والإهتمام بالمواطن وعدم الإهتمام بجودة التعليم وتدريس العلوم الإنسانية والإجتماعية – مع ادعاء البعض وجود استقرار – ولكن أى استقرار – وفى حال أن الدولة مثلا توفر الحقوق البيولوجية (أكل وشرب إلا أن مثلا هناك مشكلة حالياً فى العقار فى السعودية أشار اليها مونوبولى أحد الأفلام التى تكلم فيها احد الشباب السعوديين عن أزمة العقار وكيف ان الفساد ما بين رجال الأعمال ورجال النظام صعب الأمور على المواطنين العاديين لتملك وحدة سكنية أو منزل) بالرغم من زيادة معدلات الفقر والتهميش.

واذا ما قورنت هذه الدول بسوريا وهامش الحريات التى لديها بالرغم من عدم اتفاقنا مع نظام بشار والذى أيضا أهمل بعض الحقوق الأساسية كزيادة مساحة حرية التعبير بالرغم من وجودها والتعددية وبالرغم من ذلك كانت توجد معارضة داخلية محترمة وكان هناك جذب وشد ما بين الطرفين ولكن كما دعى النظام والدول المتعقلة الى الجلوس على طاولة المفاوضات لوضع حلول ممكنة ما بين النظام والمعارضة.

إستعانت إحدى فصائل المعارضة بالخارج وللأسف البعض منها دول خليجية عربية بتمويلها بالسلاح والمال لتصبح ضد الدولة بما يتعارض مع كل من سيادة الدولة السورية وتماسكها بما يتعارض مع القانون الدولى وكذلك قرارات جائرة من قبل الجامعة العربية بتجميد عضويتها لدى الجامعة وسحب السفراء – وخصوصا مصر قلب العروبة النابض وكان هذا خطأ سواء من الخارجية او المجلس العسكرى أو كلاهما.

وإذا كان هذا الطرح والتوجه عن سوريا لماذا لم يتم التعاطى بكل أمانة ومصداقية ومساواة عن الوضع فى البحرين بالرغم من القتل الجائر اليومى والإنتهاكات اليومية من قبل النظام والإحتلال من قبل درع الجزيرة والذى من المفترض أن يدافع عن الدولة ضد أى إعتداء خارجى وليس قتل مواطنين فى الداخل يالإستعانة بالمرتزقة والمجنسين كما هو متعارف عليه فى دول الخليج – وكذلك محاولة إبراز الموضوع على انه طائفى بالرغم من اتفاق كل مثقفى البحرين على الرغم من اختلاف اطيافهم على ضرورة التغيير.

وكذلك الوضع الليبى واليمنى والذى لا يقل سوء عن الوضع البحرينى الأولى والثانية تتشرذم وتتقسم واصبح التناحر واضح على السلطة ما بين الجماعات والقبائل حيث نجح الغرب وبعض الدول التى تدخلت فى هذه الدول سواء من خلال الناتو أو من خلال مبادرة خليجية فجة فى اشعال التوتر بشكل أكبر فى هاتين البلدين والتناحر ما بين الطوائف هناك ولم يشر اليهم أحد وقد هددت السعودية وقطر بعدم الحضور إذا حتى تم الحديث عن هاتين الحالتين.

 

  • ·الحقوق الأساسية:

وهنا اليحدث خلط ما بين الحقوق البيولوجية “المأكل والملبس والمكان” والحقوق الأساسية والتى تتمثل فى الشفافية بحيث يمكن لأى مواطن الإطلاع على المعلومات والميزانيات فى أى دولة عربية، وكذلك استقلال القضاء، وحرية التعبير، وإنشاء مجتمع مدنى قوى ليس بالخيرى وليس بالمنفذ لأجندات خارجية متمثلا فى الأحزاب والجمعيات والنقابات فى العالم العربى من الأشياء التى يمكنها تمكين المواطن العربى من الأمور أيضا التى لم يتم الإلتفات لها وتم الكلام عن تمكين خطابى فقط للشو الإعلامى – لأنه فى حال نمو وعى المواطن العربى بكل تأكيد سيطالب المواطن العربى الحر بتغيير هذه الأنظمة والتى استبدت وتكبرت ونهبت ثورات الشعوب لعقود طويلة وبدعم من الغرب ولو كان فى نيتهم الإصلاح لنظروا مثلا لميثاق الإتحاد الإقريقى والوحدة الإفريقية وميثاق حقوق الإنسان والذى تم وضعهما بعد ميثاق الجامعة العربية بعشرات السنين إلا أنه كان أسبق فى تحقيق النقاط التى ذكرت عاليه – جدير بالذكر ان كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوقو الإنسان ولا يعنى عدم تفعيل أحد مواثيقه أنها ليست طرفا فيه وهذا للعلم.

 

الجانب الإقتصادى والإجتماعى:-

  • ·القمتين الإقتصاديتين السابقتين:

 حتى بالمواضيع الإقتصادية التى طرحت تم استعراض القمتين الإقتصاديتين الفاشلتين فى الكويت 2009 واستتبعتها قمة شرم الشيخ بداية 2011 قبيل الثورة فى مصر مباشرة ونفس الكلام الذى كان يردد من الستينات والذى لم ولن ينفذ بموجب الأوضاع الراهنة وتغليب المصالح من قيام سوق عربية مشتركة وربط عربى مشترك وغيرها ليحل محل (الكلام فى الكلام) للشو الإعلامى ولم يتطرق بالنسبة للوضع العربى صناديق الشباب والبنوك العربية وآليات تمكين الشباب العربى والذى يحتاج 150 مليون وظيفة بحلول 2015 وما هى حصيلة صناديق الشباب والتى ادعى من قبل ان بها 1 مليار دولار فقط.

فى حين صرف على الحروب من قبل الجانب العربى الخليجى 10 تريلليون دولار أنفقت على أمريكا كدعم فى حروبها علينا منذ 2001 – ثم 4 تريلليون حتى لا تقع امريكا بعد الأزمة الإقتصادية فى 2008 – ثم صفقات اسلحة بحوالى 100 مليار العام الماضى فقط من نفس الجانب ثم حوالى نفس هذا المبلغ للجيش السورى الحر وللحركات ضد الثورات العربية.

وكان الأولى ان تنفق وان كانت بعض الدول ترفع شعارات الإسلام شكلا وهى بعيدة تماما عنه على التعليم والبحث العلمى فى العالم العربى على الجامعات العربية ومراكز الأبحاث العلمية والتى يهرب الباحثون العرب منها لعدم توافر التمويل اللازم – وعلى برامج إعادة الدمج والتدريب للعاطلين التى تطبعهم مع مدخلات سوق العمل الجديدة عالميا وتضيف قيمة للإقتصاد العربى.

 

  • ·المجلس الإقتصادى الإجتماعى:

كذلك لم يتم التعاطى مع موضوع تفعيل المجلس الإقتصادى الإجتماعى والذى طرح من الستينات وبرامج دعم الفقراء والذين يصلوا فى بعض الدول العربية لحوالى 60% وأكثر وخصوصا فى دولة مثل الصومال والدعم الذى كان يجب أن يعطى من خلال برامج استثمارات متناهية الصغر، وليس تقديم المساعدات والهبات والتبرعات حتى نصون لهم كرامتهم الإنسانية ونعودهم على إعلاء قيمة العمل حتى ولو سيكلفنا هذا فى البداية بالرغم انه لن يكلفنا صفقة اسلحة واحدة بكم مليار من امريكا – لو كان فعلا هذا هو التفكير الإقتصادى العلمى السليم أو على الأقل الإستثمار فى مواد الدول العربية حيث لا توجد دولة عربية بدون موارد يمكن من خلال لها تحقيق مصادر دخل وكأننا نستثمر استثمار طول الأجل وحتى لو لم يكسب العرب من هذا التوجه الإجتماعى العربى المحترم وكذلك محاولة بناء مؤسسات ودعمها فى الدول العربية الأكثر فقرا تساعدها فى برامج نهضتها وتنميتها.

 

 

  • ·الطاقة والمياه:

موضوعات مثل الطاقة بالرغم من أنه تم الإشارة لإلى موضوع الطاقة النووية السلمية ولكننى أؤكد ان هذا الطرح كان فقط للشو الإعلامى لأن غالبية الدول العربية تنتظر موافقة امريكا واسرائيل فى هذا الصدد وخصوصاً فى دول لديها مشاكل فى الطاقة الكهربائية كلبنان والعراق والأردن أو متوقع أن تنضب منها الطاقة مستقبلا وتعيش على الإقتصاد الريعى غالبية دول دول الخليج القائم فقط على البترول والغاز، وعدم وجود نشاط زراعى وصناعى قائم حتى على تصنيع مشتقات البترول مثلا بشكل تنافسى عالمى بالرغم من توافر العقليات ورؤوس الأموال التى تنفق على ما هو غير مجدى اقتصاديا وكذلك خدمى حقيقى يمكنه أن يدعم من شأن هذه الدول إقتصاديا ويجعلها أقوى وبمستوى بطالة أقل وكان يمكن لهذه المحطات النووية ان تساعد فى دفع التنمية المستدامة فى هذه الدول.

وذلك لأن غالبية المفاعلات يمكنها أن يحلى كميات كبيرة من ماء البحر والتى يمكن استغلالها فى الزراعة وغيرها من المشروعات ونحن بالفعل فى صراع مائى وشيك والمواطن العهربى من أقل الناس حصصا فى استهلاك المياه عالميا لعدم التفكير العلمى والتخطيط للتنمية المتدامة مستقبلياً وما تقوم به من اسرائيل حقا فى افريقيا وفى الأردن وسوريا وقلسطين من الإستحواذ على كل المياه العذبة من هذه الدول وعدم تحريك ساكن فى أى دولة عربية فى هذا الصدد والجدير بالذكر أن مشروعات الطاقة النووية من أكثر المشروعات المجدية اقتصادية لأن تكلفة الوحدة المنتجة تناظر 1/7 من تكلفة وحدة مكافئة بترولية ومشروعاتها كثيفة العمالة وتشجع البحث العلمى وترفع من الكفاءة والجودة الصناعية فى اى بلد وإيران أفضل دليل على ذلك.

 

موضوعات غابت عن القمة فتمثلت فى التالى:-

  • ·حصص المساهمة فى الجامعة العربية:

حتى بوضع حصص المساهمة المالية فى الجامعة العربية لم يتم صياغة اى مادة فى البيان النهائى تلزم الدول بآداء التزاماتها التى يجب أن تدفعها بما يتفق وعام 2012 الأمر الذى يمكن حتى الجامعة من القيام بواجباتها وكذلك يعتبر ورقة ضغط على الجامعة لعدم التصريح بتصريحات معينة ضد اوضاع سياسية ما فى بلد عربى لإرتباط هذا التصريح ومصالح دول اخرى وهذا كان جليا وبوضوح خصوصا العام الماضى وارتبط بالقرارات والتصريحات الغير سليمة التى صدرت فى موضوعات دون غيرها كما سبقنا سابقا بما يخالف الميثاق الأساسى وجعل من الجامعة كيان هزلى يدار بالأهواء مع عدم الإستقلالية.

 

  • ·حرية التنقل وإلغاء عقود الكفالة:

تم تسليط الضوء على إستحياء فى موضوع حرية التنقل ما بين المواطنين العرب ووجود جواز سفر موحد ولم يتحدث أحد ولم يحرك ساكن فى موضوع مثل إلغاء عقود الكفالة “عقود الرق بشكل مغاير” واين دور منظمة العمل العربية هنا، هذه المنظمات التى لا نعلم عنها وعن آلياتها ودورها أى شىء، وكذلك منظومة الأجور والموارد البشرية فى العالم العربى والتأمينات الصحية والإجتماعية التى تمثل حقوق العامل العربى الأساسية والتى لم يتم ذكرها أو مناقشتها وهى تشكل وصمة عار فى جبين العمل العربى.

وكذلك جلب العمالة غير العربية الجائر، وعدم وجود أولوية للعمالة العربية مثلما يحدث فى آسيا مثلا وأوروبا بالتفضيل الإثنى للعمالة الآسيوية والأوروبية عن أى عمالة أخرى ولهم الحق فى ذلك، والذى سيشكل مشاكل إثنية وهذا الوضع يبدو جليا فى دولة مثل الإمارات والتى يطالب الهنود بها بتخصيص مقاعد لهم فى مجلس الشورى وفى الحكمك لوجود جيل ثالث لهذه الجنسيات مولود ببلد المهجر، والضغط على حكومة هذه البلاد فى ذلك وهذا لم يعر احد إهتمامه له فى اول قمة عربية وافريقية للهجرة وحقوق الإنسان بالقاهرة منذ 3 سنوات فى مقر الجامعة بالقاهرة.

 

  • ·أين دور البنوك العربية:

لا تزال البنوك العربية بعيدة تماما عن الدخول فى الإستثمارات ولا زالت تدار بالشكل التقليدى جدا حتى مع وجود مسمى أمناء الإستثمار وتخلينا عن طرح طلعت حرب والذى أخذته غالبية دول العالم المتقدمة بدخول البنوك كمستثمر فى دعم الإقتصاد العربى ودعم الشركات والمشروعات المبنية على دراسات جدوى اقتصادية سليمة وتكون السبب فى قيام صناعات عربية كبيرة ومتوسطة وصغيرة واقتصار دوره فقط على الإقراض لأى مشروعات بناءا على علاقات شخصية مع رجال المصالح والسياسة والأعمال وتسببه فى هروب العديد من “السارقين” وليس المستثمرين للتسهيلات التى كانت تمنح لشخصيات ترتبط والأنظمة السياسية القائمة دون المستثمرين الجادين وعدم الدخول فى دعم صناعات يكون للعرب فيها ميزة نسبية   

 

 

  • ·التعليم الفنى والجامعات العربية:

وسأكررها مرارا وتكرارا لا زال التعليم فى العالم العربى يعانى من التخلف فى وضع السياسات الخاصة به ولا اعرف هل هذا مقصود مع قهر الطلاب فى الجامعات وسماعى لجملة غبية تصدر من الساسة العرب ان الطلبة يجب ان يتعلموا فقط ولا يتدخلوا فى السياسة وهى مقولة خاطئة لأننا نبنى اجيال للمستقبل وعندما قمنا بتطبيق هذه القاعدة سلطت علينا انظموة أكثر استبدادا وضاع البحث العربى العلمى والذى يسقط فى بئر رمال متحركة وما من منقذ له – وكما جرت العادة تغيب كل الجامعات العربية عن التصنيف العالمى لأفضل الجامعات لعدم ربط الجامعات بالبحث العلمى والمعرفى وعدم وجود حريات أكاديمية محترمة وما حدث فى جاكعة ابها مؤخرا فى السعودية من ضرب طالبة فى احد الجامعات حتى الموت بالهراوات خير دليل واصابة 70 أخريات لمجرد طلبهن تحسين الخدمات الطلابية والجامعية بالجامعة.

أى جيل هذا نربيه – هل نربيه على الجهل وقلة الكرامة – لأن العلم ليس مجرد حفظ منهج أو كتب لسكبها بنهاية العام فى ورقة اجابة على إختبار إنما العلم هدفه الأساسى هو المعرفة والوصول للحقيقة والتقدم وبناء عقل الإنسان المفكر والذى يجب ان يضع حلول لكل المشكلات والتحديات التى تواجهه وإضافة – والجدير بالذكر أن الشباب ملهم وأكبر دليل ما قام به وما يقوم به شباب مصر وتونس فى الثورات التى قاموا بها وكان التخلف العلمى فى الجامعات أحد أهم أسباب القيام بهذه الثورات العظيمة – والعلم والبحث العلمى هو ما ينعكس على قوة البلاد إقتصاديا على المدى المتوسط والبعيد والأمثلة كثيرة على أمم أعلت من قيمة العلم وجودته وإستقلاليته والبحث العلمى فاعطاها ذلك الكثير ومنها “روسيا – الصين – تركيا – البرازيل – إيران – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – شيلى – سنغافورة – ماليزيا” والتى كانت تعانى معظمها من نفس المشاكل التى يمر بها العالم العربى الآن من فساد سياسى واقتصادى واستبداد إلا ان العلم ودعمه كان أكبر مخرج لها من كل هذه الكبوات.

وعليه فلم نجد مثلا بنوكاً تتبنى أو شركات كبرى من الشركات التى تحقق مليارات من المكاسب سنويا سواء محليا أو متعددة جنسيات تدعم الجامعات بالشكل الذى يجب ان تدعمه وتشارك الطلاب فى السنين النهائية فى دعم مشروعات تخرجهم أو تدعم مراكز الأبحاث الوطنية بالأموال اللازمة للقيام بالأبحاث التى تخدم الإقتصاد الوطنى وتحسن من أوضاع العباد الصحية والإجتماعية والإقتصادية – وأين الربط بين الجامعات العربية وتطبيق معايير الجودة – حيث للأسف تحولت الجامعات لنوع من البزنس لتحصيل أموال من الطلبة وطبعا بموجب الفساد فى هذا المجال النجاح متاح للجميع سواء من خلال الحفظ أو العلاقات مع الأساتذة وطبعا هذا الموضوع يطال إختيار طاقم التدريس فى الجامعات وغياب معايير الحريات الأكاديمية فى معظم الجامعات بداية بإتحادات الطلاب وصولا لرؤساء الجامعات والذين فى الغالب يتم إختيارهم من أهل الثقة بعد الموافقات الأمنية عليهم.

كذلك غياب جودة التعليم الثانوى الفنى نواة الصناعات المتوسطة والصغيرة وذلك لتشوه صورة هذا التعليم من خلال الإعلام ومن خلال المجتمع والذى لا زال ينظر لهذا النوع من التعليم على انه دون المستوى وأن كل الأولاد لا بد أن يلتحقوا بالثانوى العام للإلتحاق بالجامعات وهذا أضر بكل من التعليمين الجامعى العالى لزيادة الأعداد وغياب الجودة والفنى للإهمال وعدم تخصيص المخصصات المالية وكذلك المدربين والأساتذة الأكفاء الذى يمكنهم تخريج جيل من المستثمرين الصغار الذين يمكن أن يفيدوا المجتمع بنفس القدر الذى يفيد السياسى والطبيب والمحام والمفكر والكاتب والصحفى والمهندس المجتمع – لا تزال النظرة الدونية تلحق بهذا النوع من التعليم مع انه فى دول اخرى مثل الصين واليابان وألمانيا من أهم أنواع التعليم التى يتم الإهتمام بها لنه بطبيعته خلاق لفرص العمل لأنه فى حالة توفر النجار والحداد والكهربائى والسباك والممرض ومن يقوم بالزراعة والصناعات الغذائية الكفء وعمال الماكينات على إختلافها فإننا سنخلق وفورات إقتصادية كبيرة فى الإقتصاد القومى وسنخلق فرص عمل لكثير من الشباب الذين يمكن أن يتم إدماجهم مع الصناعات الكبيرة فى العالم العربى من خلال إعطاؤهم الفرصة فى الدخول فى الصناعات التكميلية.

المشكل ان العالم العربى مشرف على كارثة فقد العمالة العربية المهرة مع انحسار عدد الجيل القديم والمتوسط واندثار اعداد العمالة الماهرة حاليا بسبب اهمال وعدم دعم هذا النوع من التعليم وعدم تدريب أصحاب الورش والمصانع القديمة ودعمها لأن هذا دعما للإقتصاد ككل والإتيان بالمقابل بعمال نصف مهرة من جنوب شرق آسيا وبأجور أقل لا تتناسب مع العامل العربى ولا تحقق له حياة كريمة وبالتالى نحن من نقتل ثروتنا من العمالة المهرة فى العالم العربى.      

 

  • ·أزمة الإعلام العربى:

لا زال الإعلام العربى فى أزمة كما ذكرت فى عدة تقارير سابقة ولسنا هنا ننتقد الإعلام لتحجيم دوره او فرض قوانيبن لتكبيله لأن لا زال الإعلام يعانى من ظاهرتين السبوبة والأجندة التابعة للسبوبة خصوصا فى الفترة الأخيرة من يدفع يحاول فرض وجهة نظره طبقا لتوجهاته وقناعاته سواء صواب ام خطأ – سواء ستنفع ام ستضر المجتمع – ملائمة أم لا، والظاهرة الثانية لا زال الإعلام الموجه حتى بالمحطات التى اعتقدنا خطأ أنها موضوعية وحيادية وخصوصا عند التعاطى مثلا مع الشأن السورى بعدم مصداقية وموضوعية ومهنية وإهمال موضوعات أخرى بعينها كالشأن البحرينى واليمنى والدخول فى صفقات مع قادة الرأى ومع تيارات بعينها وخصوصا تيارات الدين السياسى لتصبح هذه المحطات بوقاً لهذه التيارات وما يدلل على ذلك الخلاف الأخير الذى حدث بين الشيخ القرضاوى الأب الروحى للإخوان فى مصر وضاحى خلفان رئيس شرطة دبى والرد المقابل الغير متزن من حزب الحرية العدالة والذى يمكن أن يضر بمصالح مصر مع دبى سواء إختلفنا إتفقنا مع سياسات دولة الإمارات، وذلك تعمد إظهار الشأن المصرى ومصر كأنها غير آمنة وفوضى مثلا عندما استمع إلى إخوة من كل الدول العربية يرغبون فى المجيىء لمصر ولكن إعلامهم يصور مصر بشكل مقصود على أنها غير آمنة مثلا كانهم يعيشون هم فى الجنة ولا تحدث عندهم اية حوداث ومصر تعيش بالنار.

وكذلك عدم مطالبة أى من الموجودين بضرورة عقد إجتماعات دورية على الأقل 3 او 4 مرات فى السنة لمراجعة الآداء الإعلامى وعقد دورات تدريبية للقنوات الإعلامية الحكومية العربية تحسن من آداءها وتجعلها منافسة للمحطات الخاصة والفضائية التى تفوقت عليها فى المحتوى وصارت تجذب الكثير من الإعلانات مقارنة بها وجذبت بالتالى الكثير من الإعلاميين المحترمين للعمل لديها ويكون لديها آلية تواصل مع الشعوب والشباب بشكل أفضل من الأنماط الموجودة حاليا مما جعل الإعلام الرسمى بمنأى ومتهم دائما انه لا يمثل الشارع العربى وبعيدا عنه.

 

 ·أزمة الثقافة العربية:

أين هى الثقافة العربية وما هو كم المنتج الثقافى العربى من العالم والإنتاج الثقافى العالمى وبعدما كنا ننتج ما لا يقل عن 5% من الكتب فى العالم تراجع الإنتاج العربى من الكتب ليصبح 0,5% أى قل الإنتاج العربى من الثقافة بنسبة 90% عن السابق وحتى السبعينات وعندما تزور معرض كتب فى أحد العواصم العربية تصدم لتجد أن غالبية الكتب موسوعات طبخ او كتب مترجمة أو كتب دينية مجهولة الإصدار أو قصص للإستهلاك التجارى بعيدة عن الرؤى الفلسفية والمسقبلية كما أرسى قواعدها كبار الكتاب والمفكرين العرب.

وهذا طبعا يعكس حال العالم العربى والردة الفكرية والثقافية التى صار فيه الآن مع عدم دعم دور النشر وإحجام كبار المؤلفين والمفكرين عن الكتابة فى الفكر والثقافة والآداب والفنون والعلوم بما يفيد القارىء العربى على وجه العموم والباحث العربى على وجه الخصوص – وكذلك المهازل التى تحدث فى بعض معارض الكتاب فى الدول العربية من منعهم نشر كتب لبعض الكتاب التى ترى السلطات من جانبها انها كتب تحريضية وهى مثلا تشجع التنمية السياسية وترفع الوعى والمشاركة وتجعل المواطن العربى يتساءل هل أحواله هى التى يجب أن يكون عليها ام يمكن ان تتحسن لأفضل من ذلك إذا أعيد تنظيم زإصلاح القوى السياسية والإقتصادية والمجتمعية وهذا الطرح يرتبط تمام الإرتباط بالتعليم وجودته – فإذا كانت الجامعات العربية تعانى من ظاهرة السرقات الفكرية وعدم وجود أرقام إيداع دولى على الكتب وهذا الحال ما بين اكاديميين فما بال الطلبة والمعيدين مثلا وهل هذه هى القدوة التى نقدمها للطلاب.

مع إهمال نجاح الطلاب وحصولهم على درجاتهم العلمية دون كتابة وإعداد بحث علمى محترم يفيده فى المستقبل مع تدريبهم طوال دراستهم الجامعية على كتابة الإقصوصات والخلاصات والأبحاث وعليه فتوجد فجوة ثقافية وعلمية ونهضوية ما بيننا كعرب وبين من سبقونا فى العلم بعد ان كنا منافسين لهم وحتى السبعينات.

وعليه أين دور مؤسسة العلوم والفنون والثقافة العربية “أليسكـــو” وهل لها دور فعلى فى رفع الثقافة العربية ام من هم أعضاؤها فى مناصب شرفية يتقاضون مرتبات وبدلات وسيارات دبلوماسية دون جدوى – وما أضافته هذه المؤسسة للمفكر العربى وكاتب العربى وكيف تدعم صغار الكتاب والمؤلفين والباحثين والفنانين؟ أو ما هى العوائق التى تقف أمامها؟ لأنى أعتقد ان غالبية المواطنين العرب لا يعلموا شيئاً عن هذه المؤسسة وعن دورها ونريد تسليط الضوء عليه ولا نسمع فقط مجرد أخبار عنها فى الإعلام لتصبح قاصرة على صفوات الأنظمة العربية؟ وهل يمكن تطوير دورها وكيف؟   

 

  • ·إيران والعرب:

على الجانب السياسى أيضا العلاقات الإيرانية والتى اتلفها الغرب للعديد من السنوات منذ عام 1979 وذلك بمساعدة العراق ما بعد الثورة الإسلامية فى ايران فى دخول حرب مع الأخيرة وذلك لدحر الثورة ولدحر القوى العراقية الكبيرة والتجربة العلمية الكبيرة التى كانت للعراق ومن وقتها خسر الطرفين خسرنا العراق لما انتهى عليه الوضع فى 2003 بحرب غير اخلاقية وغير قانونية ضده كانت تتطلب مننا وقفة عربية بجانبه ومساعدته على لم أجزاءه، وإعادة إعماره وخسرنا إيران بسبب الضغوط الغربية ومحاولة الغرب واسرائيل تشويه صورته أمامنا بدعوى وزعم أنه اكثر خطرا من اسرائيل على العالم العربى هذا الطرح للأسف التى تتبناه الجماعات السلفية والوهابية دون وعى منها.

وتسويق ذلك فى اعلام عربى موجه مسموم إنما ينفذ دون ان يدرى وأن يكون واع مخطط كسينجر لتفتيت المنطقة والعالم العربى والإسلامى على اساس طائفى ليسيطر ويمنع اى نهضة تظهر فى المنطقة يمكن بناؤها على توحد فى الرؤى والمصالح وكذلك التجربة العلمية والإقتصادية فى ايران الآن حيث ان إيران ستفتتح قريبا ثانى محطة نووية بعد بوشهر التى افتتحت مع نهاية 2011.

وكذلك فى الإسبوع الماضى اطلقت رابع قمر صناعى صناعة ايرانية داخلية متقدمة على كل دول العالم العربى والإسلامى وبمراحل فى هذا الصدد – وذلك بعد أن دمرت القاعدة العلمية العراقية – مع فرض المزيد من القيود على العراق للخوف من الرجوع لسيرتها الأولى هى ومصر وسيكون العامل المشترك بينهما هى إيران.

ومع مرور العديد من اجتماعات القمة السنوية لم يتم إثارة هذا الموضوع ولن يمكن أن تصبح أيران أبدا عدو وإلا يصبح كل المفاوضين العرب ليسوا أصلا على المستوى المطلوب فى التفاوض مع ايران وهم ممثلين لعدد 22 دولة – ولو كان ذلك فإنها نوع من المزاح أو الكوميديا السوداء.

 

ما تم التوصل إليه:-

  • القمة كانت ناجحة وأعادت وضع العراق على المسار السليم مرة اخرى ويجعلها تفتح بابها للإستثمار لكل دول العالم على حسب مصالح الشعب العراقى الحر بعد زوال الإحتلال وفشله فى التفتيت على أساس طائفى وهذا الأمر الذى لم يجعل العراق تغير رأيها المحترم فى الوضع السورى الحالى وفى حالة ما أرادت أى دولة عربية التعاون مع العراق لا يجب ان تفرض هذه الدولة أجندتها عليه لأن العراق عانى ما لا يحتمله أحد ولعشرات السنين.

  • يوجد كيان عربى واحد ولا زلنا نحترمه يسمى الجامعة العربية تضم 22 دولة فلا يمكن لأى كيانات أخرى أن تفرض نفسها عليها أو هى من تقرر لأن المال ليس كل شىء وأحيانا يقود لطريق خاطىء مثلما حدث فى علاج كل القضايا التى تدخل فيها دول البترودولار بداية من ليبيا لليمن للبحرين وأخيراً سوريا – مع وجود مؤتمر عقد اليوم فى تركيا (وتركيا كما نعلم تلعب لمصالحها ومنطقة التجارة الحرة بشرق المتوسط الموعودة) بها غير قانونى يدعى أنه أصدقاء سوريا وهم على ما يظن كل المتعقلين “أعـــداء سوريــا” ولا زالت دول البترودولار تصر على تسليح الجيش السورى الحر بما يتعارض ويمس سيادة سوريا وتوحد سوريا كدولة مستقلة وما يسيء لصورة العرب فى العالم فى حال ما تخلت امريكا واسرئيل عن أنظمة وتأمين هذه الدول ستسقط سقوطاً مروعاً وكيف نترك بيت العرب “البيت” ونحاول اللجوء لغرفة واحدة فى البيت “تسمى دول مجلس التعاون الخليجى”.

  • إحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى الشأن الداخلى للدول مع حرية الإنتقاد لأن حرية الفكر وحرية التعبير مكفولة للجميع وللجميع حق الإنتقاد دون السباب إلا أن حق الشعوب أساسى فى تقرير مصيرها ويا ليت كل الشعوب العربية تعى ذلك.

  • على الأنظمة العربية دفع حصصها المتأخرة فى الجامعة حتى تتمكن الجامعة من تحقيق مطالب الشعوب العربية وليست الأنظمة العربية وكيف يمكن تمكين الشباب دون وجود موارد لدى الجامعة وعدم مواصلة تحقيق أهدافها من الستينات إلى الآن وعلينا مراجعة مواثيق منافسة مثل الوحدة الأفريقية وميثاق حقوق الإنسان الإفريقى والأكثر من ذلك كل الدول العربية موقعة على الإعلان العالمى لحقوق الإنسان حتى ولو لم يتم تفعيل ميثاقيه “الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية” و”الحقوق المدنية والسياسية” وهذا للعلم لمن لا يعلم.

  • محاولة سداد ما تم الإعلان عنه فى الصناديق العربية والتى لم نسمع عنها شىء الخاصة بدعم فلسطين والصومال والشباب وتفعيل برامج محاربة الفقر والمرض ودعم جودة التعليم مما صدعونا بها لسنوات.

  • المقابل هو إنشاء وتأسيس جامعة عربية موازية ممثلة من الشعوب والشباب ونحن جاهزون لذلك ويستغنى الشباب العربى والشعوب عن تلك الجامعة ونترك الأنظمة للجامعة الحالية تعمل وتقرر لنفسها وشوف مين هيسأل فى اللى خلفوها.

      

ولكم جزيل الشكر,,,,,

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 00201009229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com

Ahmed Moustafa: Commenting on some of what was raised in the media this week

March 28, 2012

 

·         The Judiciary in Egypt:

 

Was for me to be decisive not to interfere in the Egyptian judiciary, and even with the system ousted the Supreme Administrative Courtshield for the Egyptian people from all injustice falls on them from the authorities or the Ministers and its decisions all remember itrepresented in several examples include removal of State Security of the University and replace it with an ordinary security and acceptappeals on the 2010 elections and the abolition of its results because of the fraud – the invalidity of contracts of Madinaty and some of the unjust decisions of sale and privatization of large companies from the Egyptian Public Affairs Sector, and others, and we were agree that the judiciary is still heavily fortified castle.

 

But what we saw and what we see, especially on the issue of funding of civil society that movement, which has been escalating as we all know by SCAF to save face – after failing in many of the matters of management affairs of Egypt in the alleged interim period – alleging the interference in the internal affairs of Egypt, as well as what has been made by Mr. Abdel Moez Ibrahim – Head of Cairo Court of Appealand the President of the Supreme Committee for Elections, was already something shameful to the image of the Egyptian judiciary, which has been the best and held its place at the level of the South, despite a general lack of full independence since the days of Sadat.

 

When Mr. / Abdul Moez interfered and isolated the President of the Competent Court (Justice Mohamed Shoukry) and then freed a number of 17 Americans who claimed by SCAF that they were involved in suspicious financing for a number of associations of civil society, which corrupts society and the subject was a deal, whereby Egypt received a sum of $ 35 million in return – which shook the image of the Egyptian judiciary in front of the citizens, however, despites the pressure on the judge Abdel Moez to submit his resignation and the public request of withdrawal of confidence from him, But it is clear that SCAF is pressing from afar to keep him in charge to complement thetheatrical elections and on the eve of presidential election – which requires a highly integrity because it depends upon 50% of the stability of Egypt – where the Egyptian people will not accept any questionable president in his integrity and his past was stained or had a relationship with the deposed regime or military council from near or from far away and this thing agreed implicitly whatever they tried.

 

·         Constitution Drafting Committee and Credibility Thereof:

 

The first was for the parties of political religion current (Muslim Brotherhood and the Salafis) to be smart too in the committee drafting the constitution and get it to compromise and consensus as it is in the countries of the civilized world, because I also said repeatedly they reliedon the military in many of the things to win the cake elections, but unfortunately was better for them resort to people and political casts thereof not the monopoly of promulgating the articles of the Egyptian Constitution.

 

The people who make them came to the parliament as a blow to the remnants of the National Democratic Party and a willingness to change and achieve the goals of the revolution (Bread – freedom – social justice), but the problem is that they did not discuss the laws that achievesuch principles, which would reduce the size of the criticism against them – and parliament took the form of skits with limited experienceafter they claimed that they were politically persecuted for 80 years – therefore, was the parliament to the political religious stream, for example, a type of compensation?

 

While we’ve heard from some of them that they were persecuted for 80 years accordingly they want being in Parliament for an equal 80 years – the problem that the people who was the cause of their success are currently the biggest critics of them – especially with the trivial worsening economic problems that could be solved easily in the event of focus on the basic objectives of the revolution – and also given the opportunity for the majority of communities to participate in the development of the Egyptian Constitution and the acceptance of only 30% of the Parliament and the Shura Council only in this committee – because we, as we mentioned earlier do not agree on the legality of the Shura elections.

 

The question is, will this Committee meet today, despite the withdrawal of nearly 20% of its founders? We did not need the intervention ofthe military in this regard? Is there shall be clashes, as the Muslim Brotherhood claimed that, between them and the military council? Whymembers of the Brotherhood movement resign, especially from the younger generation, who participated in the revolution? Or, Is theMuslim Brotherhood and the military council are the two faces of one coin?

 

 

 Internationally – Nuclear Security Summit in Seoul, which ended yesterday:

 

Dr. El-Baradei (the former director of the IAEA – and was the first presidential candidate who withdrew quietly, despite of that he was occurred to criticizing constantly, whether he is candidate for the presidency of being a client for the West – and when he gave up his candidacy as a coward) proves to be a respected and we lost hem even in the Commission promulgating the Constitution and that’s according to his keenness to attend at the conference of nuclear safety, which was held in Seoul, South Korea fm 26 – 27 March 2012.

 

As he was announced through which ; in response to a media campaign led by both the U.S. and the Zionist Regime of Israel “that they are sooner ready for a pre-emptive strike to Iranian nuclear facilities – in order to secure the area and the Gulf states depending on the claim ofthe Iranian threat, which, unfortunately, supported implicitly by some Gulf states, in spite of the volume of bilateral trade between Iran and Gulf states, which reached $ 35 billion under the last statistics and a statement from the Iranian Minister of Trade Mehdi Ghazanfari, and the full diplomatic representation, and the largest delegations of pilgrims to the Holy Land Hijaz about 100 thousand pilgrims per year in additionto the other minor pilgrims; to a large degree as we are used to the nerve that Iraq 2003 is not Iran 2012.

 

Not only to force Iran reportedly does the unexpected, which could inflame the region – but also people of the region will not accept by repeating these experiments, which have passed before Arab spring revolutions since Afghanistan in 2001 through Iraq 2003 and July toLebanon 2006 to Gaza 2008/2009 coinciding with the beginning of Obama governnace in America – but the solution must come to unconditional peaceful negotiations between both sides of the story, “Iran and America,” because this solution would avoid the risks ofnuclear weapons in the area, not war.

 

If Israel was complaining of Iran’s nuclear activity, despite the fact that Iran has not yet entered the nuclear arms, but only for the use ofclean and compensating, and energy security in the future, which helps it in sustainable development and in accordance with the Convention on the Prohibition of the proliferation of weapons of mass destruction, for those who do not know – Why Israel does not allow for exampleto the Agency to inspect institutions and knowledge of nuclear levels of nuclear enrichment has, and how many weapons it possesses, whichscientists of the nuclear field, at least about 200-250 nuclear warheads targeted against the Arab and Islamic world under the pretext of its right to defend itself.

 

But what worries Israel is an extension of the line of resistance now, after the departure of the U.S. occupation of Iraq, from Tehran throughBaghdad, Iraq, which are trying to repeatedly hit the credibility of the summit of Arab, which will be held tomorrow, due to inciting security instability matters, through Syria, which tried to fragmentation and failed as we see, and then to Lebanon, and a front of Arab resistancethere represented in Hezbollah.

 

Then put obstacles to the resumption of relations and the normalization of relations between Iran and Egypt, the largest country in the Arab region, which we hope to overcome them and this thing clear to the public – because of the Arab masses have become familiar with all the challenges today – and will not accept even our differences to strike a Muslim country will not allow to pass a draft Kissinger to break upthe Arab and Islamic world on the basis of sectarian religious (Muslim / Christian) – (a Shiite / Sunni) – this is for information.

 

 
Ahmed Moustafa
Member of Council for the Development of
Social Science Research in Africa (www.codesria.org)
Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods
Socio-economic Specialist/Researcher/
Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)
Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer
International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt
Work Tel: 002-03-4950000
Mob/Cell: 002-0100-9229411