Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!

Xi 1

elections 1

elections

Putin

أحمد مصطفى: بريطانيا ضد روسيا، وأمريكا ضد الصين، وفلسطين إلى أين!!

إنه وفقا لرؤيتنا للصراع الدولي والتصريح الأخير للرئيس الأمريكي غير الناضج ترامب، اكتشفنا أنه قد حدد بالفعل أن كلا من الصين وروسيا عدوا الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية الأمريكية.
ليس ذلك فحسب، فوفقا للقرار العشوائي الصادر عن ترامب بحلول ديسمبر 2017 لنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لإرضاء “صهره” ومستشاره الحالي للسياسة الخارجية “كوشنر” ، الذي لم خلفيته الصهيونية الكبيرة، فضلاً عن تصريح ترامب بنقل المقر قريباً بحلول مايو 2018، فضلاً عن الاتهامات بالفساد التي تحيط برئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي نتنياهو، والتى قد تفصله قريباً من منصبه الحكومي.
بالإضافة إلى انتصارات الجيش العربي السوري بدعم من المجموعات العسكرية الروسية والإيرانية الموجودة بشكل شرعي في سوريا لمحاربة مجموعات النصرة الإرهابية الأخيرة في الغوطة الشرقية، الأمر يزيد من مخاوف إسرائيل من عودة سوريا قريباً كدولة مستقلة إلى الساحة العربية، وخصوصا بعد دحرها ما لا يقل عن 90 ٪ من الجماعات الإرهابية “داعش والنصرة والقاعدة”.
وبعد النجاح الباهر لمؤتمر الدورتين الذي انعقد مؤخرا في بكين وانتخاب الرئيس الجيد الحالي السيد/ شي جين بينغ كرئيس لولاية أخرى، والذى من خلاله تصدر الصين فكر الشيوعية الجديدة للعالم وترد على حماقات ترامب في الجمعية العامة 2017 ضد الشيوعية والاشتراكية.
في حين أن روسيا ستجري الانتخابات الرئاسية على أرضها بحلول الغد الأحد الموافق 18 مارس 2018 وبين المنافسين الرئاسيين، فإن القيصر الحالي “بوتين” يتنافس على ترؤسه لفترة رئاسة رابعة بعد بعض الإنجازات الملموسة التي قدمها لروسيا طوال فترة ولايته الأخيرة، بالإضافة إلى قرب تنظيم مسابقة كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه قريباً جداً روسيا في مايو ويونيو 2018 ، بالإضافة إلى الانتصارات التي حققتها روسيا في سوريا ضد الإرهاب.
وعليه ، فإن صانعي السياسة الخارجية الأمريكيين؛ الذين ما زالوا ينامون وأحلامهم مليئة بنشوة أن الولايات المتحدة هي أكبر قوة عالمية؛ بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا يرغبون في التحايل على العالم مرة أخرى عن طريق الإعلام وتجاهل القضية الفلسطينية للاعتراف “بالقدس – عاصمة الإنسانية، كعاصمة لاسرائيل، والتي لم ولن تكن أبدا “وجعل كلا من الصين وروسيا في موقف دفاعي وفقا لمخططاتهم الحمقاء التالية:-
في ما يتعلق بالصين، فشلت الولايات المتحدة في تنفيذ أي شيء ضد الصين وبينما حصل ترامب على أدنى معدل في أحدث استطلاعات الرأي التي أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية كرئيس، يتم انتخاب الرئيس الصين تشى كرئيس للحزب الشيوعي، بالإضافة إلى رئاسة الصين لولاية أخرى عصر اليوم، وهكذا وبعد انسحاب ترامب من إتفاقية التجارة الحرة في آسيا والمحيط الهادئ، أصبحت الصين رائدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، الأمر الذي جعل الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا تفرض تعريفة جديدة على الواردات من الصلب والألومنيوم التي تعد الصين هي أكبر مصدريها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وخلال إنعقاد مؤتمر الدورتين وفى الكواليس الخلفية، ربما يكون القادة الصينيون قد وضعوا معا خمس طرق يمكن من خلالها أن تتصرف الصين مع التصرف الأمريكى الغير مدروس فيما يخص التعريفات الجمركية الأمريكية على النحو التالي:-
1- وضع تعريفات أو قيود إستيرادية إضافية على السلع أو الخدمات الأمريكية إلى الصين وخصوصا فول الصويا والذى يتم استيراده بحوالى 13 مليار دولار من أمريكا، وخاصة بالنسبة للسلع الزراعية أو معدات النقل وهذا هو الاجراء الاكثر احتمالا.
2- إجراءات تنظيمية أو غير مواتية أخرى ضد الشركات الأمريكية العاملة في الصين وخصوصا أن كل الشركات العالمية والعلامات التجارية الكبرى تعمل بالصين.
3- تخفيض سعر الصرف، والتخفيف من الآثار السلبية للتعريفات الجمركية على صادرات الصين.
4- بيع أصول الأمريكية المملوكة من قبل الصين، وخصوصا سندات الخزانة الأمريكية.
5- تغيير الموقف بشأن كوريا الشمالية أو القضايا الجيوسياسية الأخرى.
ولهذا سمعنا مؤخرًا أن ترامب على استعداد للقاء كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية في مايو 2018 بعد تهديدات الصين بتغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية، فى حال ما قامت الولايات المتحدة بتفعيل سريان التعريفات الجديدة على صادراتها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولهذا لم نسمع بعد الآن من الولايات المتحدة الأمريكية ستفرض رسوماً جمركية على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأصبحت هذه المسألة بمثابة صفقة سياسية اقتصادية خالصة بين البلدين، ولا تتعلق على الإطلاق بقرارات مجلس الأمن، حيث يتم تفعيل قرارات مجلس الأمن فقط على الدول الضعيفة والهشة، حيث أن هذا العالم هو عالم القوة والسلطة.
بالنسبة إلى روسيا – إنها أكثر من مجرد فرض عقوبات – نعتقد أن الغرب الذي ترأسه الولايات المتحدة الأمريكية لديه خلل عقلي بالنسبة لمسألة عالم متعدد القطبية – في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعبيدها وخدامها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل لا يقبلون بدور أكبر لكل من روسيا والصين، ولكن كما ذكرنا هنا أعلاه، قد عطلت روسيا جميع الخطط الغربية والإسرائيلية في المنطقة، وكانت القضية الأخيرة المؤلمة للغرب وإسرائيل هي لجوء الرئيس الفلسطيني عباس إلى موسكو والاجتماع مع بوتين كبديل للولايات المتحدة الأمريكية، الأخيرة التي أخفقته في مسألة إقامة دولة فلسطينية بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية العدائى بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس دون اعتبار لإرادة حتى الاتحاد الأوروبي حليفها.
كما قال الزعيم العربي وحتى الآن “عبد الناصر” أن بريطانيا هي الشيطان الأعظم، وجدنا أن هذه الكلمات هى الحقيقة، عندما فشلت دولة ذات رئيس وزراء مثل تيريزا ماي وزير الخارجية مثل بوريس جونسون في كل من: “مواجهة الإرهاب وتدخل دول مجلس التعاون الخليجي في صنع السياسة البريطانية (السعودية وقطر والولايات المتحدة الأمريكية)، وعدم تحقيق انتصار كبير في أحدث انتخابات مجلس العموم البريطانى في يونيو 2017 مقارنة مع تقدم حزب العمال، وفشل فى المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد (بريكزت)، فضلا عن المشاكل الداخلية الاقتصادية “.
وبالتالي من وجهة نظرهم وكذلك وجهة نظر الولايات المتحدة الأمريكية هو العثور على الفزاعة الصحيحة “روسيا” لتعليق كل فشلهم عليها – نظرية الإزاحة، ويتجلى مثل هذه المسألة عندما تسمع 5 مرات عن روسيا في الأشهر القليلة الماضية كـ “الشرير” في الصحافة البريطانية وبدون دليل ملموس – الأمر الذى يجعلك تشك بأن هذا البلد يتحرك في المسار الصحيح أوأنه يقرأ سيناريو الواقع الحالى.
“تتدخل روسيا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتدخلت روسيا في المراقبة على القوات البحرية البريطانية … إلخ …” لحوادث غير مثبتة يفترض أن ترتكبها روسيا بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال الجاسوس الروسي المزدوج سكريبال وابنته، وللأسف يستخدم مجلس الوزراء البريطاني مثل هذه الحيل ووسائل الإعلام السياسية للالتفاف على الشعب البريطاني والحصول على المزيد من الضرائب لإصلاح العجز التي لديهم، ولسوء الحظ هذه الضرائب لن تذهب إلى دعم جودة التعليم والصحة، ولكن لكل من الدفاع والأمن.
ما أدهشنا في هذه القصة هو محاباة الاتحاد الأوروبي لصالح المملكة المتحدة على الرغم من خروج بريطانيا منه !!!!! لأننا لا نعرف بالضبط ما إذا كانت المملكة المتحدة خارج الاتحاد الأوروبي أم لا، وبالتالي فإن هذه القضية ستؤثر سلبًا على مصداقية الاتحاد الأوروبي، وماذا لو أن دولة غير روسيا فعلت نفس الشيء مع المملكة المتحدة، فهل سيتخذ الاتحاد الأوروبي نفس الموقف؟ لا نعتقد ذلك.
على أي حال ، سوف تفقد بريطانيا ما يلي: –
سياسيا:
• لن تغطي القنوات الإعلامية الإنجليزية أكبر انتخابات رئاسية في روسيا هذ ا اليوم، وهي خسارة كبيرة بالنسبة للإعلام البريطانى.
• اتخذت روسيا أمس إجراء مماثلا بإعطاء السفير البريطاني في موسكو مذكرة شخص غير مرغوب فيه لعدد 23 دبلوماسيًا بريطانيًا، على أن يغادروا الأراضى الروسية في غضون أسبوع.
إقتصاديا:
• وتمتلك بريتيش بتروليوم كبرى شركات الطاقة البريطانية حصة 20 بالمئة في أكبر شركة نفط في روسيا “روسنفت” الروسية العملاقة، وقد تمكن الاثنان من الحفاظ على تعاونهما منذ عام 2014، ويمكن لشركة بريتيش بتروليوم أن تخسر أحد الأصول التي توفر ما يقرب من ثلث إنتاج الشركة العالمي من النفط.
• في العام الماضي، تم إدراج شركة الطاقة والألمنيوم إى إن بلًس، التي كان يسيطر عليها الملياردير الروسي دريباسكا سابقاً، في بورصة لندن، وعلى الرغم من أن ديريباسكا ليس مدرجا في قائمة العقوبات، إلا أن الأموال التي تم جمعها من خلال الطرح العام الأولي كانت تُستخدم لسداد الديون إلى المصرف الروسي الذي تديره الدولة فى تى بنك، والذي يخضع للعقوبات.
• يمتلك الملياردير الروسي أليشر أوسمانوف، رقم 66 في قائمة فوربس للأغنياء، حصة 30 في المئة في نادي آرسنال لكرة القدم، في حين أن نادي تشيلسي لكرة القدم مملوك بالكامل لـ رومان أبراموفيتش، ولم يتم العثور على أي رجل أعمال روسي يعمل بشكل غير قانوني فى بريطانيا، لكن التمديد المحتمل للعقوبات الحالية ضد روسيا قد يجبر المليارديرات على بيع أعمالهم في المملكة المتحدة أو إعادة هيكلتها بطريقة أو بأخرى.
• وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تثير أي عقوبات جديدة على جريمة لم يتم إثباتها بعد بشأن “مقتل سكريبال” القلق بين وكلاء العقارات الذين يعملون في سوق العقارات الفاخرة في لندن، إذا ما منعوا الروس الأثرياء من شراء شقق وفيلات البنتهاوس.
• تجتذب لندن الكثير من الاستثمارات الأجنبية لأنها لا تدرس بشكل جدي أصول الأموال المستخدمة لشراء العقارات أو تمريرها إلى الشركات الوهمية التي تسجل هناك، وفي الواقع، تتمتع المملكة المتحدة بسمعة كملاذ مالى عالمي بنسبة 1٪ نظرًا لموقفها الذي لا يطرح أي سؤال تجاه هذه الاموال الواردة، ولكي تتمكن “ماي” من الجدية بشأن الاستيلاء على الأصول الروسية فى شكل عقوبات، كان عليها مواجهة المستفيدين من موقف لندن المتراخي تجاه غسيل الأموال، كما سيتعين عليها تحمل تكاليف جذب المستثمرين الأجانب وتقليص مصدر جدي للدخل بالنسبة لضرائب العقارات في لندن.
“هل تغض ماى الطرف عن أموال المافيا لأنها تجعل مدينتك لندن أكثر ثراءً” هذه هى معضلة تريزا ماى.
• روسيا لديها أيضا القدرة على الانتقام من الاقتصاد البريطاني، حيث تبلغ قيمة التجارة بين المملكة المتحدة وروسيا حوالي 14 مليار دولار سنوياً، وتصدر المملكة المتحدة السيارات والآلات والمنتجات الكيماوية إلى روسيا، ويمكن لموسكو إما فرض تعريفة عقابية على هذه المنتجات، أو حظرها كليًا، أو استبدالها بالمنتجات الألمانية.
• في حين أن بعض الصقور ضد روسيا في الغرب يريدون استخدام العقوبات لوقف بناء خط أنابيب الغاز الطبيعي إلى أوروبا المعروفة باسم “السيل الشمالى 2” التي لديها أيضاً سلبيات لحلفاء المملكة المتحدة: لأن خط الأنابيب المزمع لديه مستثمرين أوروبيين وبالتالي قد يعيث فسادا على بعض شركات الطاقة الأوروبية التى ستتأثر بتوقف المشروع.
خالص تحياتى،،،
أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Moustafa: Britain VS Russia, USA VS China, Palestine to where!!
According to our view of the international conflict and the recent statement of the #USA immature president #Trump, we found out that he has already outlined #China and #Russia as the enemy of USA in respect of #US_foreign_policy.
Not only that, according to the random decision of Trump by December 2017 to relocate USA embassy premises to Jerusalem to satisfy his “son-in-law” and his inexperienced current foreign policy adviser “#Kushner“, who has not hide so far his deep Zionist background, as well as Trump’s statement to relocate it very soon in May 2018, as well as the corruption accusations that surrounding the current Israeli PM #Netanyahu and may discharge him soon from his governmental post.
In addition to the victories of Syrian Arab Army, the legal Russian and Iranian military groups existed in Syria against the latest #Nusra terrorist groups in #Eastern_Ghouta, further the Israeli fear that Syria may come back soon as an independent state to the Arab arena after combating at least more than 90% of the terrorist groups “#Daesh, #Nusra and #Qaeda“.
After the glorious success of the 2 Sessions Conference that held recently in Beijing and the election of the current good president Mr. #Xi_Jinping as a president for another term, through-which China is exporting a #neo_communism thought to the world and replying to Trump’s idiot words in #UNGA_2017 against communism and socialism.
Whereas Russia is holding the #Russian_Presidential_Elections by tomorrow Sunday dated March 18 2018 and among the presidential rivals, the current #Tsar#Putin” is running for being the president for his 4th term after some tangible achievements he made for Russia throughout his last term, as well as the closeness of #Football_World_Cup that will be held very soon in Russia in May and June 2018, in addition to the victories that Russia made in Syria against terrorism.
Accordingly, USA foreign policy makers, who still sleep and having thrilly dreams that USA is the biggest global power, in addition to #Britain and #France wished to circumvent the world again by media and to disregard the Palestinian case to recognize “#Jerusalem – the Humanitarian Capital, as a capital for Israeli, which will never be” and to make both of China and Russia in a defensive position according to the following idiot plots:-
Concerning China, USA failed to carry out anything against China and when Trump obtained the lowest rate in a latest polling made in USA as a president, however Xi is being elected as the head of the communist party, as well as the president for one more era today, Thus Trump and after withdrawal from Asia Pacific Free Trade Agreement, China became the leader in Asia Pacific region, the matter that made USA recently impose new import tariffs on steel and aluminum by-which China is the biggest exporter to USA.

During and in backstage of the two sessions’ conference, the Chinese leaders jointly maybe laid out five ways China could react to U.S. random #tariffs decision as follows:-
1- Tariffs or other import restrictions on American goods or services to China, particularly for agriculture goods “Soya beans which costs about US$ 13 Billion per annum from USA”, or transport equipment, this is the most likely course of action.
2- Regulatory or other unfavorable action against U.S. companies operating in China especially leading global brands.
3- Exchange rate depreciation, mitigating the negative effects of tariffs on China’s exports.
4- Sales of U.S. assets, such as U.S. Treasuries.
5- A change in stance on North Korea or other geopolitical issues.
This is why we heard recently that Trump is ready to meet #Kim_Jong_Un the #North_Korean president in May 2018 after the threats of China to change its stance towards North Korea, if USA is going to activate the new tariffs on its exports to USA, and this is why we do not here anymore from USA that there will be tariffs against Chinese imports to USA, the matter became like a pure #political_economic_bargain between the two countries, and it is not related at all to #Security_Council decisions, as Security Council decisions are activated only on weak and fragile countries, as this is the world of force and power.
Concerning Russia – it is more than sanctions – we think the West presided by USA has like a mental disorder in the matter of the Multi-Polar World – whereas USA and their slaves and servants Britain, France and Israel are not accepting a greater role of Russia and China, but as what we mentioned here-above, Russia disrupted all Western and Israel plans in the region, the recent issue that was painful for the West and Israel was the resorting of the Palestinian president Abbas to Moscow and meeting with Putin as an alternative for USA, the latter that failed him in the matter of establishing a Palestinian State after USA offensive decision of US embassy relocation to Jerusalem disregarding even EU’s will its ally.
As Nasser the Arab leader so far said that Britain is the main demon, we found out that such words are reality, when a country with a PM like Theresa May and Foreign Secretary like Boris Johnson are failed in all of “facing the terrorism and #GCC meddling in British policy making (#KSA, #Qatar and #USA), achieving a big victory in the latest house elections in June comparing to Labor’s progress, the negotiations with #EU concerning #Brexit, as well as the economic domestic problems”.
Thus from their view as well as the view of USA is to find the right scarecrow “Russia” to hang all their default on it – the theory of displacement, and such matter is evidenced when you hear about Russia 5 times in the past few months as “the villain” in British press without a tangible evidence – it makes you suspect that such country is moving in the right track and not reading the scenario of reality currently.
“Russia has meddled in Brexit, Russia has meddled in surveillance on Britain marine forces etc….” of unproven incidents supposed to be committed by Russia including but not limited to the assassination of the Russian double spy Skripal and her daughter recently, unfortunately the British Cabinet use such political media tricks to circumvent the British people and take more taxes to fix the deficit that they have and unfortunately such taxes will not go to backing quality education and health, but to both of defense and security.
What surprised us in this story is the alignment of EU to the favor of UK despite Brexit!!!!! because we do not know exactly whether UK is out of EU or not yet, therefore this issue will affect negatively on the credibility of the EU, and what if a country not Russia did the same with UK, will EU take the same position? We do not think so.
Anyway, Britain will lose the following:-
Politically:
• The English media channels won’t cover the biggest Russia presidential elections today, which is a big loss for them.
• Russia has taken yesterday a reciprocal procedure by giving the British Ambassador in Moscow a memo of persona non-grata for 23 British diplomats, who should leave within Russia within a week.
Economically:
• UK energy major BP owns a 20 percent stake in Russia’s biggest oil company, the state-run giant Rosneft. The two have managed to retain their cooperation since 2014, BP could stand to lose an asset which provides nearly a third of the company’s global oil production.
• Last year, the hydropower and aluminum company En+, formerly controlled by Russian billionaire Deripaska, was listed on the London Stock Exchange. Though Deripaska is not on the sanctions list, the funds raised through the IPO were reportedly used to repay debt to Russian state-run bank VTB, which is under sanctions.
• Russian billionaire Alisher Usmanov, 66th in the Forbes rich list, owns a 30 percent stake in Arsenal football club, while Chelsea football club is owned entirely by Roman Abramovich. Neither businessman has been found to have operated illegally, but the probable extension of existing penalties against Russia may force the billionaires to sell their UK businesses or to restructure them in some way.
• At the same time, any new sanctions over the yet-unproven crime regarding the Skripals are likely to raise anxiety among real estate agents working in the market of premium London property, if they prevent wealthy Russians from buying penthouses and mansions.
• London attracts a lot of foreign investment precisely because it doesn’t seriously scrutinize the origins of the money used to buy real estate or funneled into shell corporations that register there. In fact, the UK has a reputation as a haven for the global 1 percent due to that no-questions-asked attitude. In order for May to get serious about seizing Russian assets, she would have to confront those beneficiaries of London’s lax attitude toward laundering. She would also have to endure the cost of spooking foreign investors and cutting off a serious source of revenue for London — property taxes.
“Do you turn a blind eye to mafia money, because it makes your city richer?” Summing up May’s dilemma.
• Russia also has the ability to retaliate against the British economy. Trade between the UK and Russia is worth about $14 billion a year. The UK exports cars, machinery, and chemical products to Russia, and Moscow could either put punitive tariffs on these products or ban them altogether or replace it with German products.
• While some Russia hawks in the West want to use sanctions to halt the construction of a natural gas pipeline to Europe known as Nord Stream 2 that too has downsides for the UK’s allies: The pipeline has European investors and thus would wreak havoc on some “European energy companies”.
Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

أحمد مصطفى: استراتيجية متكاملة ضد الإرهاب

أحمد مصطفى: خطة متواضعة لـ #الحرب_على_الإرهاب

الحمد لله، لا منتظرون #أكاذيب بعض المشاركين فى #مؤتمر_ميونخ_للأمن وخصوصا #مندوبي_الناتو و#جون_كيرى و #نتنياهو وآخرين من المنافقين والكذابين، ولا مقلدون للآخرين من #الأكاديميين الذين لا يعيشون على #أرض_الواقع ولا يبسطوا المعلومة – بالفعل سعدت بهذا اللقاء من ترتيب الأستاذة #إنجى_الخشنوالجميل انه على #التلفزيون_الرسمي_المصرى وأشكر الدكتور #شريف_جاد مدير الأنشطة الثقافية فى#المركز_الروسي على ترشيحى لهذا اللقاء

 د احمد مصطفى رئيس مركز اسيا للدراسات و الترجمة فى مصر جميلة مدير تحرير انجى الخشن اعداد راوية محمد

USA in a Chaotic Status

Daryl Cagle / darylcagle.com

Sean Delonas / Cagle Cartoons

Jos Collignon / caglecartoons.com

Tom Janssen / The Netherlands

Osmani Simanca / A Tarde, Brazil

Tomahawk stilts

Lisa Benson cartoon

Michael Ramirez / Weekly Standard

Ahmed Moustafa: USA in a Chaotic Status
أحمد مصطفى: أمريكا فى حالة فوضوية

As we follow #USA does not know exactly what it wants, as we said several times before most of the US think tanks not giving the #US_Administrationthe real situation of the regions where they are serving, as well as this administration is the weakest ever throughout their contemporary history.

كما نتابع فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعرف بالضبط ما تريد، وكما قلنا عدة مرات من قبل أن معظم مراكز الفكر الأمريكية لا تعطي الإدارة الأمريكية الوضع الحقيقي للمناطق التي تعمل بها، فضلا عن ان هذه الإدارة هي الأضعف من أي وقت مضى في مستوى تاريخ أمريكا المعاصر.

US plays the game of death in #Syria, it is a suicide game to back terrorists evidently like Free Army or #AlNusra as well as to back #Syria_Democratic_Troops against their #NATO ally #Erdogan, how can we explain that !!!

حيث تلعب الولايات المتحدة لعبة الموت وهى لعبة انتحارية لدعم الإرهابيين بشكل ظاهر مثل إرهابيي الجيش الحر أو النصرة، وكذلك دعم قوات سوريا الديموقراطية مقابل حليفهم فى الناتو أردوغان – فكيف لنا أن نفسر ذلك!!

Russia really imposed its stance in Syria, because Syrian issue for it is a matter if Life or death, especially after the success of #Sochi_Syrian_National_Dialogue, as against the US institutions and administration started again to put hurdles in the way of peace process, as of imposing sanctions on more of Russian politicians and VIPs, the matter that made president #Putin said “pitches bark and convoy is going on”.

لقد فرضت روسيا موقفها في سوريا، لأن القضية السورية هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لها ، خاصة بعد نجاح حوار سوتشي الوطني السوري، بالمقابل قامت المؤسسات الأمريكية والإدارة الأمريكية مرة أخرى في وضع عقبات في طريق عملية السلام، من خلال فرض عقوبات على عدد أكبر من السياسيين وكبار الشخصيات الروس، تلك المسألة التي جعلت الرئيس بوتين يقول ” الكلاب تنبح والقافلة تسير”.

USA resorts one time again to #EU for pressures on #Russia, as usual and using its dear follower allies especially “#Britain and #France” as tools for its diabolic random game, so that USA via NATO is desirous to increase the member states of EU to include some new countries in Balkan never occurred to anyone mind e.g. “#Albania#Bosnia#Serbia#Ukraine etc.” when EU recently refused the Turkish request for membership.

فتلجأ الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى إلى الاتحاد الأوروبي للضغط على روسيا، كالمعتاد واستخدام حلفائها التابعين العزيزين خصوصا “بريطانيا وفرنسا” كأدوات للعبتها العشوائية الشيطانية، لدرجة أنها ترغب عبر الناتو في زيادة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لتشمل بعض البلدان الجديدة في البلقان لم تخطر على بال شخص عاقل على سبيل المثال “ألبانيا، البوسنة، صربيا، أوكرانيا …..” فى حين رفض الاتحاد الأوروبي مؤخرا طلب تركيا للعضوية فيه.

USA felt that Russia and #Iran approached Turkey its ally in NATO so that Turkey is no longer the best USA ally as before, as Russia and Iran are closer even in civilization and history to Turkey, and one of the Russian foreign policy’s priorities this year to keep a closer and better relation with Turkey, also #Astana_talks were witnessing better understanding from Turkey towards Russia and Iran. Further there is a retrieval of the Golden Square Proposal one more time “#China – Iran – Russia – Turkey” away from US$ and EURO, the matter that made US foreign policies more crazy and chaotic.

شعرت الولايات المتحدة الأمريكية بأن روسيا وإيران اقتربتا من تركيا حليفتها في حلف الناتو، لدرجة أنه تركيا لم تعد أفضل حليف للولايات المتحدة كما كان من قبل، لأن روسيا وإيران أقرب حتى في الحضارة والتاريخ إلى تركيا، وأيضا كون أحد أولويات السياسة الخارجية الروسية هذا العام هى علاقة أوثق وأفضل مع تركيا، كما شهدت محادثات أستانا تفهما أفضل من تركيا تجاه كل من روسيا وإيران، وعلاوة على ذلك هناك استرجاع اقتراح المربع الذهبي مرة أخرى “الصين – إيران – روسيا – تركيا” بعيدا عن الدولار واليورو، الأمر الذي جعل السياسات الخارجية الأمريكية أكثر جنونا وفوضوية من ذى قبل.

USA has a very bad economic situation domestically or abroad; inside USA the financial crisis has not enabled them, only couple of days before to pay the dues of government institutions for lack of adequate budget, which led to a partial closure in the US government institutions, whereas the payment occurred after the approval of #Congress on the allocations; because in order to add more states to EU and NATO, they have to pay extra US$ billions to the new NATO and EU countries mentioned here-above, whereas USA used to get cash money from #GCC states, but at this moment with the low rates of oil made a big deficit in GCC as well as Trump already has acquired about US$ 150 Billion from #KSA and some from #UAE and expected to collect “US$ One Trillion” from GCC, however #Qatar has not submitted yet to USA pressures in this regard.

فلدى الولايات المتحدة الأمريكية وضع اقتصادي سيئ للغاية محليا أو في الخارج، ففى الداخل أزمة مالية لم تمكنهم إلا منذ عدة أيام من دفع مستحقات المؤسسات الحكومية لعدم وجود ميزانية كافية الأمر الذى أدى إلى اغلاق جزئى فى المؤسسات الحكومية الأمريكية بعد إقرار الكونجرس على هذه المخصصات، لأنه من أجل إضافة المزيد من الدول إلى الاتحاد الأوروبي والناتو، فعليهم دفع المزيد من مليارات الدولارات إلى دول الناتو والاتحاد الأوروبي الجديدة المذكورة هنا أعلاه، وحيث تتحصل الولايات المتحدة الأمريكية على سيولة مالية من دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن في هذه اللحظة مع انخفاض أسعار النفط جعلت هناك عجزا كبيرا في دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك بعد حصول ترامب بالفعل على حوالي 150 مليار دولار من المملكة العربية السعودية وبعض من الإمارات العربية المتحدة، وكان من المتوقع أن يجمع “تريليون دولار أمريكي” من دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن قطر لم تزعن لضغوط الولايات المتحدة الأمريكية فى هذا الصدد.

GCC states I mean “KSA and UAE” are now suffering from the insolvency for such amounts or royalties paid to USA and to USA bases in their region, as well as being involved in supporting terrorist groups to date according to what we see in Syria and supporting illegal regime in #Yemen belongs to #Brotherhood “#Hadi_Regime“, all such random acts of them makes their economies on brink.

وحيث تعانى دول مجلس التعاون الخليجي أعني “المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة” الآن من الإعسار المالى بسبب هذه المبالغ أو الإتاوات المدفوعة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وإلى قواعد الولايات المتحدة الأمريكية في منطقتهم، وكذلك المشاركة في دعم الجماعات الإرهابية حتى الآن وفقا لما نراه في سوريا، ودعم نظام غير قانوني في اليمن ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين “نظام هادي”، فكل هذه الأعمال العشوائية تجعل اقتصاداتها على حافة الهاوية.

Not only that but also, Bosnia and Albania are Muslim states and involved before in the matter of #supporting_terrorism and fanatic group as they were transit from to Europe for terrorists, also Serbia, Ukraine and the others cannot achieve economically only a deficit of 2% in its budget as a main requirement for access to EU economic zone, but they are suffering from both of higher rates of unemployment and poverty in Europe, thus the question here, how could the Western European citizens bear more taxation duties to cover the bigger deficit in #Balkan and Eastern Europe poor countries?

ليس هذا فحسب، بل أيضا البوسنة وألبانيا دولتان مسلمتان وشاركتا من قبل في دعم الإرهاب والجماعة المتعصبة لأنها كانت محطات عبور الإرهابيين من وإلى أوروبا، كما أن صربيا وأوكرانيا والآخرين لا يستطيعون تحقيق عجز اقتصادي بنسبة 2٪ فقط في ميزانيتها كشرط أساسي للدخول إلى المنطقة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، إلا أنها تعاني من إرتفاع معدلات البطالة والفقر في أوروبا، وبالتالي السؤال هنا، كيف يمكن للمواطنين الأوروبيين الغربيين تحمل المزيد من الرسوم الضريبية لتغطية العجز الأكبر في البلقان وأوروبا الشرقية البلدان الفقيرة؟

USA is afraid that another EU member states exit the EU another time like “#Brexit”, maybe it was the real reason behind this increase of EU and NATO member states, as USA is considering that EU remains its commercial and economic backyard according to Trade Transatlantic Agreements despite EU economic relations with China and Russia is greater at least 10 times more than USA, for the Russian LNG and wheat exports to EU, as well as Sino liquidity and partnerships and businesses.

تخشى الولايات المتحدة من مغادرة دول أخرى للاتحاد الأوروبي مرة أخرى كما فعلت بريطانيا، وهذا هو السبب الحقيقى وراء إقتراح زيادة عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلنطى، حيث لا تزال الولايات المتحدة تعتقد أن الإتحاد الأوروبي هو فناؤها الخلفى التجارى والإقتصادى بموجب إتفاقيات التجارة العابرة للأطلنطى، على الرغم من أن العلاقات الإقتصادية الروسية الصينية مع أوروبا أكبر بعشرات المرات عن علاقاتها بالولايات المتحدة، وذلك للغاز المسال والقمح الروسي الذى يصدر للاتحاد الأوروبي، وكذلك السيولة النقدية والشراكات والأعمال التجارية المقدمة لأوروبا من الجانب الصينى.

USA has not satisfied with only political and economic dispute towards Russia, however it extended its unjustified dispute to reach athletic field as of #Rio_Olympiads as well as #PeongChang_Winter_Olympics by pushing the International Athletic Tribunal as well as #International_Olympic_Committee not to authorize #Russian_athletes who were rehabilitated by the athletic tribunal that they were not taking doping to attend the current Winter Games, despite we warned several times before that #culture and #sports should not be an international field of dispute.

لم ترض الولايات المتحدة الأمريكية عن النزاع سياسي والاقتصادي فقط تجاه روسيا، إلا أنها عمدت إلى توسيع نطاق نزاعها غير المبرر للوصول إلى المجال الرياضي إعتبارا من أوليمبياد ريو البرازيلية، وكذلك أوليمبياد بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية دورة الالعاب الاولمبية الشتوية من خلال الضغط على المحكمة الرياضية الدولية وكذلك اللجنة الاولمبية الدولية بعدم التصريح للرياضيين الروس، الذين برأتهم المحكمة الرياضية من تناول المنشطات، لحضور دورة الألعاب الشتوية الحالية فى كوريا الجنوبية، على الرغم من تحذيرنا عدة مرات سابقة بعدم إدخال “الثقافة والرياضة” فى النزاعات الدولية.

America is also trying to refer its failed battles to Africa and Asia for some objectives just to undermine all strategic objectives of China, Russia and Iran in #Africa and Asia, so we found terrorists in Sinai bombing a mosque for the first time leaked by both of Israel and Turkey to undermine stability there, those terrorists who run away from Syria and Iraq, and this is why the #Egyptian_Armed_Forces are carrying out a big mission there in Sinai lest to let such fanatics move to whether Libya to be used against Egypt in the future or to some African countries that embracing big business for China, Iran and Russia under the argument of #Antiterrorism War the matter that that stated clearly in the #US_Foreign_Policy this year by US president #Trump.

وتحاول أمريكا أيضا إحالة معاركها الفاشلة إلى أفريقيا وآسيا لتحقيق بعض الأهداف فقط لتقويض جميع الأهداف الاستراتيجية للصين وروسيا وإيران في أفريقيا وآسيا، لذلك وجدنا الإرهابيين يفجرون مسجد فى سيناء لأول مرة، حيث سربوا من قبل كل من إسرائيل وتركيا لتقويض الاستقرار هناك، هؤلاء الإرهابيين الذين يهربون من سوريا والعراق، وهذا هو السبب في أن القوات المسلحة المصرية تقوم بمهمة كبيرة هناك في سيناء خشية السماح لمثل هؤلاء المتعصبين التحرك سواء إلى ليبيا؛ لاستخدامها ضد مصر في المستقبل؛ أو لبعض الدول الأفريقية التي تحتضن الأعمال التجارية الكبرى للصين وإيران وروسيا تحت حجة الحرب ضد الإرهاب، وهي المسألة التي ذكرت بوضوح في السياسة الخارجية الأمريكية هذا العام من قبل الرئيس الأمريكي ترامب.

Therefore, if we make a quick analysis for the American foreign policy, it is chaotic and the worst throughout its contemporary political history, and if they sustain in this regard a big collapse will occur to it very soon, not only that we are afraid that a big revolution will take place if internal social policies moving in the same wrong way.

وعليه، فإذا قمنا بتحليل سريع للسياسة الخرجية الأمريكية، فإنها متخبطة وفى أسوأ حالاتها على مدار التاريخ السياسي المعاصر لهاـ ولو استمرت امريكا على نفس النهج سيحدث لها تصدع كبير فى أسرع وقت، وليس هذا فحسب فإننا نخاف أن ثورة كبيرة قد تعصف بها إذا استمرت بنفس سياساتها الإجتماعية الداخلية على نفس النهج.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

فى ‫‏ذکری ثورة 25 ینایر السابعة‬؛ إلى ماذا وصلنا؟

Jan-25

فى البدایة أبارک لکل الأحرار فى العالم بعید ثورة 25 ینایر السادس وللدول المستقلة والمحترمة التى جرت فیها ثورات ونجحت وخصوصا فى دول وشعوب مثل ‫#‏الصین و‫#‏روسیا و ‫#‏إیران ودول ‫#‏أمریکا_اللاتینیة والتى لها تجارب ناجحة ترشدنا فى العبور للمستقبل …

والتى أخذت عقودا من الزمن حتى تنجح تجاربها الشریفة والمؤثرة فى العالم کله کون هذه الدول استقلت عن سیاسات الغرب، وخصوصا ‫#‏أمریکا وجعلت منهم قوى موازیة تؤخذ فى الحسبان عند أى قرار دولی.

نرید أن نعطى تعریف سریع للثورة من مفهومى، وهو تغییر جزرى یحدث داخل مجتمع ما تحل فیه القوى الثوریة من کافة الطوائف محل القوى القدیمة أو الرجعیة وإحداث ‫#‏إصلاح_للفساد السابق الذى کان موجود وقائم من خلال أهداف هذه الثورة (‫#‏عیش- ‫#‏حریة- ‫#‏عدالة_اجتماعیة(

هذا ما یجرنا لسؤالى أعلاه إلى ماذا وصلنا؟

لا یمکن إنکار أن الثورات بکل تأکید تأخذ وقتاً حتى تؤتى ثمارها ویتم إدراکها من الکافة والعامة من المواطنین على کافة مستویاتهم وطوائفهم، لأن لکل ثورة کفعل – لها رد فعل مضاد یتمثل فى مناصری النظام السابق والمستفیدین منه الذین یضادون ویقاومون الحدث والفعل الثورى، أو وجود تیار یسطو على الثورة ویحاول تقویدها لمصالح فى الداخل والخارج، وهذا حدث فى کل بلاد الثورات بما فیها مصر عام 1952 مع الضباط الأحرار وثورة 25 ینایر وحتى ثورة 30 یونیو، وإیران فى ثورتین ثورة قادها رئیس الوزراء مصدق ضد نظام الشاه فى عام 1953، والثورة الثانیة بقیادة المرشد الراحل السید آیة الله الخامینى فى عام 1979، وفى روسیا بعد انحلال الإتحاد السوفیتى عام 1991، وفى ‫#‏الیمن و ‫#‏تونس و#البحرين.

النقطة الثانیة هل الثوار والذین ما یمثلون غالبا جیل الشباب، وهو بطبیعته ثورى بالفعل لديهم الخبرة اللازمة وخصوصا فى الجانبین الإدارى القیادى السیاسى، والإقتصادى الإجتماعى، أم یحتاجون التأهیل المناسب للإمساک بدفة الأمور ومن یتحمل مسئولیة تأهیلهم

إذا رجعنا لأهداف الثورة المصریة (عیش، حریة، عدالة اجتماعیة) هل حققت من عدمه فهى تتلخص فى التالى:

بالنسبة للحریة – فحتى أیام کل من المخلوعین ‫#‏مبارک و ‫#‏مرسى کانت مصر لیست فقط على مستوى العالم العربى بل على مستوى العالم الإسلامى الأکثر حریة، من حیث حریة التعبیر وحریة الإعتقاد لأن مصر دولة طبیعتها مدنیة لتاریخ وحضارة مصر ولوجود شعب لدیه وعى کبیر تأثر بمفکرین ومثقفین مصریین وخصوصا فى عصر التنویر فى بدایة القرن العشرین وحتى بدایة حکم المخلوع مبارک عاشت التجربة الدیموقراطیة حتى فى بدایة القرن العشرین وقبلها فکان لدینا برلمان بنهایة القرن الـ19 وحیاة سیاسیة أبان حتى الإحتلال الإنجلیزى مع وجود حیاة مدنیة تامة وثقافیة من أوبرا لسینما لمسرح لجامعات لصالونات ثقافیة لمدراس وأکادیمیات فنون، وعلى الجانب الآخر یوجد الجانب الدینى فمصر بلد بوتقة للأدیان والأنبیاء، وبالتالى بمصر المساجد تعانق الکنائس ولا زالت موجودة معابد یهودیة.

فکان من الصعب على أى نظام سىء أو فاسد کنظامی مبارک و مرسی أن یغیرا‫#‏هویة_المصریین، الهویة التى تستوعب الجمیع دون أن تتأثر هى وشخصیة متسامحة وبالتالى یوجد إنتاج سینمائی یناقش کل الموضوعات بما فیها التابوهات والموضوعات المحظورة دون إخفاء رأسنا فى الرمال – کنا أول دولة فى الجنوب بأکمله لدیها تلیفزیون وثانى دولة بها عرض سینمائى بالعالم فى ‫#‏الإسکندریة مدینتى – ولكن بالرغم من أن لدينا حالیاً عدداً من المحطات الفضائیة لا یعد ولا یحصى بما فیها قنوات أجنبیة منها قنوات تختلف مع وجهة نظرنا، إلا انه اصبح هناك ردة من قبل غالبية الشباب والمثقفين على متابعة هذه الفضائيات لأنها للأسف فى بعض الأمور والقضايا الهامة لم يكن الإعلام موضوعي وحيادي وكان يمثل وجهة نظر سياسية معينة غير قابلة للنقاش، وما لاحظته هذا العام أن قلة قليلة هى التى ذكرت أو إحتفت بذكرى ثورة 25 يناير، ونسمع نبرة ما يسمى “ربيع عبري”، وهنا أتساءل من جعله عبري؟ وهل الشباب النقى، أم أصحاب المصالح إياهم حرباوات كل العصور وقوى دولية وإقليمية هى السبب فى كونه عبري حتى لا تستقل مصر بقرارها؟!

وهنا ألحظ ردة تحدث فى الإعلام المصرى، وبالتالى يلجأ المثقفون والجيل الجديد لمتابعة المواقع الالكترونية على الإنترنت لمعرفة ما لا يفصح عنه فى إعلامنا المصرى، حيث توجد أزمة ثقة حاليا بين الجماهير والإعلام، وبل وسمعنا من بعض نواب البرلمان إقتراحات غريبة عجيبة خاصة بغلق مواقع التواصل الإجتماعى الأمر الذى يثير سخرية الجميع، واعتقد على الرئيس السيسي وهو كما نرى بموجب معطيات الوقت الحالى الأقرب للفوز بالفترة الثانية أن يصون تلك الحريات كما وعدنا فى الفترة الأولى.

وأن يكون إعلامنا المصرى بوتقة لكافة التيارات فى المجتمع وألا يستغل لتصفية حسابات خارجية او للتطبيل لـ دول بعينها قريبة أو بعيدة لأن النتيجة تأتى علينا بالسلب، والخلاف السياسي يحل بالدبلوماسية الاحترافية وليس من خلال بذاءة لسان بعض المحسوبين على الإعلام، حتى لا نعمم، عدا مع الكيان الصهيونى والولايات المتحدة أصل الشر بالعالم.

يرجى العلم  أن دستور 1971 الذى وضع أبان عهد الرئیس السادات کان یکفل الحریات وجاء دستورنا الأخیر دستور أیضا لیکرس فى أول مادة فیه حق المواطنة وهذا أهم الحقوق التى إکتسبناها بعد ثورتین 25 ینایر و30 یونیو وأیضا لدینا حالیا حوالى 100 حزب سیاسی مشروعین – ربما أثار قانون التظاهر جدلا عند البعض، ولکن أعتقد ان هذا القانون فى الوقت الحالى مناسب جدا حتى یحفظ أمن واستقرار البلاد بالرغم من ضرورة إعادة النظر في بعض مواده، وإعادة النظر فى قضايا بعض الشباب أيضا المحبوسين على ذمة قضايا سياسية والذى وعد الرئيس فى أكثر من مناسبة بالنظر فى ملفاتهم ونحن نتوسم فيه الخير لحل هذه الأمور البسيطة، بالرغم أن کل الدول التى نقول علیها متقدمة لدیها قانون تظاهر والمخالف یعاقب إذا إنتهکه.

وبالنسبة لکل من “العیش والعدالة الإجتماعیة” ویراد بهما الجانب الإقتصادى والإجتماعى – وللاسف الجمیع مقصر فى هذا الشأن سواء أکان حکومة أو ثوار أو مجتمع مدنى أو مؤسسات، وعلى فکرة الثورة المصریة کان أساسها هذین الجانبین الإقتصادى والإجتماعى – وهذا لأن بنظام مبارک مکن رجاله وهذا لضمان الحکم وتوریثه لإبنه، فکان هناک سوء لتوزیع الثروة واستشرى الفساد وتداخلت السلطات، وكانت کل المشاکل توکل إلى وزارة الداخلیة ونوجه لهم طبعا التحية فى عيدهم الـ 66 الذى يتفق وعيد ثورة 25 يناير السابع، ولم یتم الإهتمام بالمواطن المصرى، وتآکلت ‫#‏الطبقة_المتوسطة بشکل عمدى، حتى یتم القمع لأن الطبقة المتوسطة هى المحرک لأى مجتمع لأن کتلتها النسبیة کبیرة، وزادت نسبة الفقر لتصل لما یزید عن 40%.

نفس الشىء فعله الإخوان والمخلوع مرسی ومکتب إرشادهم بمحاولة التمکین لأعضاء جماعتهم بکل الوزارات والهیئات وبموجب إحصائیات الجهاز المرکزى للمحاسبات أکبر جهاز رقابى فى مصر تم تعیین مائة ألف إخوانى فى الوزارات المصریة ممن یحملون کارنیهات الإخوان، ولم یمکن الشعب المصرى للمرة الثانیة إقتصادیا أو إجتماعیا وصار رئیس البرلمان ورئیس الجمهوریة ورئیس مجلس الشورى فى حالة تصاهر.

بالنسبة للحکومة والنظام فحتى بعد سطو الإخوان على السلطة سواء برلمان أو رئاسة وکان المفترض محاکمة المخلوع مبارک ونظامه المحاکمة العادلة المنصفة الجابرة للمضارین من شعب وشهداء وثوار – إتفق للأسف الإخوان مع فلول نظام مبارک على المحاکمات بموجب القضاء الطبیعى ولیس بموجب ‫#‏محاکم_ثوریة ومع طمث الأدلة الذى استمر بعد خلع مبارک لشهور على زعم أن الغرب لا یفهم القضاء الثورى، وذلک للحصول على أموال الشعب المصرى المنهوبة فى بنوک الغرب وبالتالى لم نحصل على أیة أموال إلى الآن والحمد لله أنه أخيرا أثبت ‫#‏فساد_مبارک فى المحاکمة الأخیرة بحكم غير قابل الطعن فيه من محكمة النقض أعلى محكمة فى مصر – الأمر الذى جعل الرئیس السیسى العام یصدر قانون لحمایة الثورتین 25/30 وأیضا تفعیل وإنشاء قوانین ملاحقة الموظف العام فى المستقبل لمعالجة هذه الفجوة والذى نتمنى ان يتم تطبيقه.

أیضا بالنسبة لجذب الإستثمارات وتنمیة السیاحة والعلاقات العامة وصورة مصر بالخارج فهناک تقصیر من عدد من الوزراء “وزارات الإستثمار والخارجیة والسیاحة والتجارة والصناعة والطیران والمالیة والتعليم العالى” لأن هؤلاء یتحملون هذه المسئولیة ویجب أن یتکاملون سویاً ویفکرون بمنهج علمى ویکون لدیهم رؤیة مشترکة أننا خلال هذه السنة سنوصل صورة مصر الحقیقیة بالخارج – وأیضا زیادة السیاحة داخل مصر من 10 ملیون سائح إلى 20 ملیون سائح مثلا والتى یمکن ان تستوعب البطالة فى مصر التى وصلت 12% وفقا لأخر الإحصائیات عن نوفمبر 2017 من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، ونحن نمتلک کل المقومات السیاحیة وجعل مطارات القاهرة والإسكندرية والغردقة وشرم الشيخ والأقصر وأسوان ملتقى عالمى لکل خطوط الطیران.

وأیضا إعادة هیکلة وتطویر المصانع القدیمة التى کان یراد بیعها فى عهدى المخلوعین مبارک ومرسى وخصوصا فى مجال الحدید والصلب والمنسوجات وحتى الصناعات الحرفیة التى تم القضاء علیها لصالح مستوردین عدیمى الوطنیة من نظامى مبارک والإخوان، حيث زاد حجم الطلب على الدولار مقابل الجنیه، وأصبحنا نستورد کل شىء.

ولماذا هنا لا نرى تكامل ما بين وزارات “السكان والإسكان والمرافق والشئون الإجتماعية والصحة والتعليم والقوى العاملة” لوضع خطة سكانية متكاملة لمصر تجنبها اى مخاطر مستقبلية كما تفعل الصين حيث ان 1350 مليون مواطن صينى من اصل 1600 مليون تحت مظلة التأمين الإجتماعى والصحى ويحصلون على المساكن المناسبة والتعليم عالى الجودة وليسوا 103 مليون فقط؟!!! هذه ايضا لا بد ان تدخل فى عمل سيادة الرئيس فى فترته المقبلة ويجب عليه وضعها فى الإعتبار.

جزء من ‫#‏المجتمع_المدنى وجمعیات حقوق الإنسان إهتمت فقط بقضایا الناشطین السیاسیین، وتاجرت بهم، للحصول على تمویلات من قریب أو من بعید، والأخطر من ذلك الجمعیات الخیریة الدينية التى کانت تدار إخوانیاً أو وهابیاً وسلفیاً ولها علاقات بدول مجلس التعاون الخليجى يمكن عدا سلطنة عمان، والتى کانت تصب بالنهایة لمصالح هذه التیارات وفى صنادیقهم ولتمویل الجماعات الإرهابية التى شاركت فى تخريب ‏لیبیا و‫#‏سوریا وجیشها العربى، كتیارات تکفیریة شاذة مثل “داعش والنصرة والقاعدة ومن على شاکلتهم من المرتزقة” القتلة باسم الدین والذين لديهم حول جهادى ولم نر منهم أى مدافع عن القدس عند إعلان الأرعن ترامب كون القدس عاصمة للكيان الصهيونى.

ونست هذه الجمعیات الحقوقیة أو الخیریة للأسف أن الجانبین الإجتماعى والإقتصادى والثقافى من أهم ما یتمناه المواطن المصرى البسیط لأن المجتمع المدنى هو القوى الفاعلة فى المجتمع بعد الحکومة، فلم نر منهم أى دراسة عن التعلیم، أو عن الصحة، أو عن الطرق والمرور، أو عن الجامعات المصریة وکیفیة تطویرها وتحسینها، وکیفیة رفع وعى المواطن المصرى وإعلاء قیمة المواطنة، ورفع الفتنة والفرقة إلا من بعض جمعیات محدودة جداً.

أیضا بالنسبة للثوار فشلوا فى مثلا عقد أى ‫#‏مظاهرة_ملیونیة عن تحسین التعلیم أو الزراعة أو القمح أو المیاه أو الطاقة بالتعاون مع الوزارات المختصة، والتى کان یمکن أن یلتف حولها عدد من الملایین ولیس ملیون واحد لأنها قضایا تمس الشعب، ورکزوا فقط على المطالب السیاسیة وکأن الجانبین الإقتصادى والإجتماعى لیس لهما وجود ولم یقدموا أى خطط، وهذا بواقع أنهم لم یکونوا متحدین وخبرتهم محدودة وانشغلوا بالظهور الإعلامى، وایضا بالمؤامرات الإقلیمیة من دول قربیة ومن الغرب حتى أتت ثورة 30 یونیو، وأصبح للشباب حصة بموجب نصوص الدستور الجدید 2014 فى البرلمان والمجالس المحلیة.

طبعا لا یمکننا فى هذا المقال سرد کل شىء، ولکن أیضا توجد إلى الآن ضغوطا إقلیمیة ودولیة لإفشال الثورة المصریة بتمکین تیارات معینة موالية لهذه القوى ثم نشر التجربة بالعالم العربى لنظل فى حالة الإنبطاح والتبعیة والبعد لیس فقط عن المشهد الدولى، بل أیضا عن المشهد الإقلیمى.

وفى النهایة لا زلت أقول أن الثورة مستمرة لأنها لا تزال حدیثة السن حتى یحدث توازن بین کل القوى المتصارعة تصل بنا لإستقرار حقیقى، يمكننا بعدها أن نحقق أهدافها لأن الثورة فى روسیا استمرت 10 سنوات وخصوصا مع مجىء بوتین رئیس المخابرات السابق لیحولها لدولة قویة، وایضا استمرت 20 سنة فى إیران حتى تصبح دولة قویة تقوم من حرب فرضت علیها لمدة 8 سنوات مع العراق، بموجب خطة کسینجر لتصبح أکبر قوة إقلیمیة ولم تفلح معها اى فتن داخلية كما رأينا من كم إسبوع، ناهینا إتفقنا أم إختلفنا مع هذه التجارب.

إن تجربة مصر 52 والتى لا تزال علامة، والتى اهتمت بالجوانب الثقافیة والإجتماعیة والإقتصادیة والتى أخرجت لنا کل المفکرین الذین لا زلنا نعیش على افکارهم للآن، وكذلك تجارب البرازیل وشیلى والأرجنتین وکوبا وفنزویلا شافیز، وکل الدول التى ذکرتها تتشابه ظروفها مع ظروفنا – وأختم أن کل المفکرین الذین قابلتهم مؤخرا ذکروا أن مصر یمکن فى 5 سنوات أن تحقق ما ترید بشرط أن تدرس وتتعلم من أخطائها وأخطاء الغیر، ويكون لديها خطة إستراتيجية علمية متكاملة وهذا لا بد ان تشترك فيها المؤسسات المصرية الرئاسة والوزارة والبرلمان واصحاب الفكر والتجارب الناجحة.

أيضا ضرورة إعادة النظر فى تحالفات مصر الإقليمية والدولية لأنها إحدى أسباب تراجع أهداف ثورتنا سواء فى 25 يناير أو 30 يونيو.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

 

Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

Hariri and Hadi

Nasrallah and Aoun

Trio 2

trio

Bin Salman

أحمد مصطفى: تأتي لتصيده، يصيدك
Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

بعد مهزلة “#إستقالة_سعد_الحريرى” – إعتقد سلمان ملك السعودية وولى عهده انه سيصطاد إستقرار#لبنان وامنه و #حزب_الله و #ايران، كون “سعد الحريرى” رئيس وزراء لبنان، والسنى المذهب، ورئيس#تيار_المستقبل “14 آزار” – إلا أن رد فعل أمين عام حزب الله #حسن_نصر_الله وكذلك رد الرئيس اللبنانى المحترم #ميشيل_عون مخيب لآمال المحور السعودى الصهيونى فى المنطقة.
After the farce and cup’s storm of ” #Saad_Hariri_Resignation” – Salman King of Saudi Arabia and his Crown Prince believed that they would hunt the stability of #Lebanon and its security, as well as #Hezbollah and #Iran, as Saad Hariri, Prime Minister of Lebanon, Sunni, the head of the #Future_Stream “March 14”, however the General Secretary of Hezbollah Mr. #Hassan_Nasrallah, as well as the response of the respected Lebanese President Mr. #Michel_Aoun, disappointed the hopes of the Saudi-Zionist axis in the region.

لأنه بالفعل رد واثق محترم يتسم بالخبرة والعمق والمنطقية، ويتلخص هذا الرد فى “فليأت السيد/ سعد الحريرى ليقدم استقالته من قصر بعبده (قصر الرئاسة بلبنان) طبقا للبروتوكول المتعارف عليه”، وذلك قبل الإنتقال لأى خطوة سياسية أخرى مع دعوة الشعب اللبنانى للهدوء والتفكير فى لبنان، جدير بالذكر، اننا نوجه خالص الشكر لكل من الأمن والجيش اللبنانى والذى نفى فى حال اى محاولة خاصة باغتيال سعد الحريرى وفند هذه الكذبة الكبرى امام العالم.
Indeed, it is a credible response characterized by experience, depth and logic. Whereas the answer is: “Let Mr. Saad Hariri come back to present his resignation from the Baabda Palace (the presidential palace in Lebanon) according to the accepted protocol” before moving on to any other political step, and then calling on the Lebanese people to keep calm and think about Lebanon. It is worth mentioning that we extend our sincere thanks to the Lebanese security and army, which immediately denied any attempt to assassinate Saad Hariri and nullified this “big lie” before the world.

وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى، والذي اخذ رشاوى لتسهيل دخول الإرهابيين من الأردن ومن جرود عرسال إلى سوريا، وقصة “احمد الأسير” أكبر برهان، وايضا فضيحة تيار المستقبل واللاجئين السوريين للحصول على اموال من الأمم المتحدة والدول الراعية مخصصة للاجئين دون اعطائهم اياها ودون السماح لهم للرجوع لبلدهم سوريا.
Scandals spread to the Future Stream headed by Rafik Hariri, which took bribes to facilitate the entry of terrorists from Jordan and from Jaroud Arsal to Syria, the story of “Ahmed Al-Asir” is the biggest proof, and the Future Movement scandal concerning the Syrian refugees in Lebanon to get money from the United Nations and sponsoring countries for refugees without giving it to them and without allowing them to return to their home country Syria.

على الجانب الآخر، وبعد العدوان السافر على #اليمن وعلى الشعب اليمنى لمدة تقترب من 3 سنوات متصلة وبمبالغ عربية من ال سعود وال زايد تقدر الى الآن بحوالى “900 مليار دولار” وفقا لآخر الإحصائيات، وضرب أهدافا مدنية نددت بها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية فى العالم، والتى ذكرت من مصادر عدة محايدة، وغض الطرف دوليا عن مهزلة اليمن والتدخل الخليجى السافر فيها.
On the other hand, after the blatant aggression against #Yemen and the Yemeni people for nearly 3 consecutive years and with Arab amounts spent by AlSaud and AlZayed estimated to be about US$ 900 Billion according to the latest statistics, and then hitting civilian targets condemned by the United Nations and human rights organizations in the world, which obtained by a number of neutral sources, as well as an international negligence of the farce of Yemen and blatant Gulf intervention in it.

وعندما يرد الشعب اليمنى بصواريخ للدفاع عن نفسه بعد الضربات التى وجهت لأهداف مدنية، واصابت اسواق ونساء واطفال، غير مرض الكوليرا والذى اصاب ما يقرب من 750000 مواطن يمنى، وهذا حق مشروع فى القانون الدولى، لكن يتم إنكاره من قبل الجامعة العربية المتحيزة، وايضا يتم الزج باسم ايران دون ادنى دليل انها من تصدر الصواريخ لليمن، وكأن المنطقة والسوق السوداء ليست مصدرا للصواريخ، وكأن اليمن كانت بلدا غير مدجج بالسلاح ما قبل 2011.
When the Yemeni people respond with rockets to defend themselves after the strikes against civilian targets and hit markets, women and children, other than cholera, which contaminated nearly 750,000 Yemeni citizens, it is a legitimate right in international law, but denied by the biased Arab League. As well as the name of “Iran” which is also included without the slightest evidence that it exports missiles to Yemen, as if the region and the black market were not a right source of rockets. Also as if Yemen was a non-armed country before 2011.

فاصبح السيناريو الصهيو سعودى إماراتى أمريكى إما ان تذعن اليمن للسعودية و #الإمارات، الأخيرة المحتلة لإحدى جزره بالغصب “سقطرى”، والتى اقامت العديد من السجون السرية للتعذيب هناك بموجب تسريبات بريطانية موثقة، إما ان يصنف كمصدر للإرهاب، ودعونا نعود بالذاكرة إلى تواجد معسكرات داعش والقاعدة التى اتت بها الولايات المتحدة والسعودية الى اليمن والتى صدرت منها للعالم إرهابيين أشهر ما قاموا به حادثة شارلى إيبدو فى فرنسا، فمن هو مصدر الإرهاب الحقيقى.
Thus, the (Zionist-Saudi-Emirati-American) scenario has become either Yemen’s submission to Saudi Arabia and the United Arab Emirates, as the latter occupied of one of its islands (Socotri), as well as #UAE established many secret prisons for torture there under documented British leaks, or Yemen would be classified as a source of terrorism. Let us recall the existence of “Daesh and Qaeda camps” that the United States and Saudi Arabia brought to Yemen, from which the terrorists were given the world’s most famous terrorist incidents “Charlie Hebdo” in France, so who is the source of true terrorism?!!!

تكمن القصة فى نجاح المحور المكون من الثلاثى الجديد ” #الصين و #روسيا وإيران” الذى نجح فى ضرب الإرهاب فى مقتل فى كل من سوريا والعراق، بعد مماطلة التحالف الدولى الذى كان يدعم الإرهاب، والذى أنشأ الإرهاب بموجب “تسريبات ويكيليكس، وتسريبات جيرمى كوربن زعيم حزب العمال البريطانى، وأخيرا تسريبات حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق” والذى فضح فيها تواطؤ قطر والسعودية والإمارات وتركيا بأوامر امريكية لتخريب سوريا وليبيا والعراق، وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى.
The story lies in the success of the new golden trio of “#China#Russia and Iran” which succeeded in killing terrorism in a killing in both of Syria and Iraq after procrastinating of the International Coalition headed by USA that supported terrorism, which also created terrorism under the Wikileaks leaks, the leaks of Jeremy Corbyn, the leader of the British Labor Party, and finally the leaks of Hamad Bin Jassim, the former foreign minister of Qatar, which exposed the collusion of Qatar and Saudi Arabia, the UAE and Turkey based on US orders to sabotage Syria, Libya and Iraq.

حيث يوجد ما يشبه إتفاق ضمنى غير معلن بين الرؤساء الثلاثة “تشي جينج بن وبوتين وروحانى” على الترتيب لتوحيد قارة #آسيا، وذلك حتى تكون كتلة واحدة فى مواجهة أمريكا وحلفائها، وذلك ردا عن الأضرار الجسيمة التى تعرضت لها هذه البلدان أثناء الحرب الباردة وبعدها بعد إنحلال الإتحاد السوفيتى بسبب أمريكا، وأيضا محاولة تركيز الثروات العالمية والقوة الإستراتيجية فى آسيا، وهى بالفعل كذلك حيث أن الصين الأغنى عالميا بكل المعايير المنصفة كمعيار الدخل الحقيقى، وكذلك إنتقال الصناعة عالميا لدول شرق آسيا المسيطر عليها صينيا، وكذلك وجود بحث علمى وصناعة وزراعة فى كل من الصين وروسيا وإيران.
Whereas there is an undisclosed agreement between the three presidents, “Xi Jinping, Putin and Rohani”, in order to unite the continent of #Asia so as to be a single bloc in the face of America and its allies in retaliation and response to the serious damage suffered by these countries during the Cold War and after the dissolution of the Soviet Union by America, as well as the attempt to concentrate global wealth and strategic strength in Asia. Indeed, China is the richest in the world by all fair standards as the real income criterion, the global industry transition of the Chinese-dominated East Asian countries, as well as scientific research, industry and agriculture in all of China, Russia and Iran,

إضافة إلى ذلك، المبادرات الصينية “طريق الحرير – منظمة شنغهاى – البريكس” والتى لا تربط وتوحد آسيا فقط، بل تمتد لتشمل ربط أوروبا، مع إحتياج أوروبا للمال الصينى، وحجم المعاملات اليومية التى تتخطى المليار يورو بين الطرفين، ولا يمكن أن ننسى القوة الإستراتيجية، فـ بمعيار القوة الدول الثلاث روسيا والصين وايران الأقوى عالميا ومخابراتيا، لأنها ليست فقط دولا نووية، ولكن لديها من الأسلحة الجديدة ما لا يعلم عنها الغرب شيئا، لكون الدول الثلاث أقوى وتسيطر على السوق والإقتصاد والإعلام.
As well as China’s remarkable initiatives “Silk Road – Shanghai Organization – BRICS” which not only links and unites Asia, but extends to link Europe with Europe’s need for Chinese money and the volume of daily transactions that exceeding One Billion Euros, also we cannot disregard the strategic power, according to force criterion, the three countries “Russia, China and Iran” the most powerful in military and in intelligence internationally, because they are not only nuclear countries, but they created new weapons where the West knows nothing about it, because the state is stronger and controls the market and the economy and the media.

وبذلك فشلت أمريكا بكل عنجهيتها وتسلطها فى المعارك الكبرى والصغرى، معركة كوريا الشمالية وقبلها إيران، ومعركة سوريا والعراق وحتى اليمن، بل واستغلوا الآداة الإعلامية أقوى من أمريكا، ولنشهد مدى سخط الإدارة الأمريكية بكل ملياراتها من قناتين روسيتين “#آر_تى و #سبوتنيك” واللتان كانتا، برغم ضآلة التمويل، شوكة شديدة الصلابة فى حلق أمريكا، وقلبت السحر عليها وافشلت اسطورة الاعلام الأمريكى الأقوى عالميا.
America has failed with all its arrogance and domination in the major battles and the small battles of North Korea and Iran before, also the battle of Syria and Iraq and even in Yemen, and even Russia and Iran have exploited the media tool stronger than America. Thus we witness the extent of the American administration’s discontent with all its billions of Russian channels “#RT and #Sputnik“, which, despite the low funding, were a hard thorn in America’s throat, turned the magic on it, and spoiled the myth of the strongest American media.

أيضا ما حدث بغباء سعودى وصهيونى رفع سعر النفط الى 60 دولار، وهذا يمثل صعود الاقتصادات الروسية والإيرانية الأغنى بالنفط عالميا، وكذلك ارتفاع سعر الغاز لدى الثلاثى “الروسى والإيرانى والقطرى”، فى حين ينهار الإقتصاد السعودى والإماراتى بسبب ازمة اليمن والتدخلات فى شأن الجوار لبنان واليمن وطبعا العراق وسوريا أقرب أمثلة للعامة.
Also what happened stupidly by Saudi and Zionist raised the price of oil to reach US$ 60 and more, which represents a rise in the Russian and Iranian economies which are the richest oil countries globally, as well as the rise in the price of gas in the “Russian, Iranian and Qatari” Trio, while the Saudi and UAE economies are collapsing due to the Yemen crisis and the interference in neighborhood “Lebanon, Yemen and of course Iraq and Syria are the closest examples to the public”.

وبسبب التأميم الذى يقوم به محمد بن سلمان، والذى سيجعل كل مستثمرى السعودية يهربون منها، الأمر الذى سيؤدى ليس حاليا ولكن قريبا، لزعزعة الإستقرار السعودى، لأن كل من تم تأميمهم من العائلة المالكة وغيرهم من كبار رجال الأعمال أصحاب مصالح وتابعين داخل السعودية، سيعطى انطباعا سيئا ان هذه الدولة ليست دولة سيادة قانون، والحقوق غير مصانة بها.
And because of the nationalization carried out by Mohammed Bin Salman, which will make all Saudi investors escape from the country as we witness currently, which will do not now but soon, to destabilize KSA, because all those who were nationalized from the royal family, and other powerful businessmen and stakeholders in the kingdom, will give a bad impression that it is not a law state, and rights are not protected there.

هذا بالإضافة للاعسار المالى الذى تواجهه السعودية، والتى من خلاله إضطرت إلى الزج برأس اقتصادها “شركة آرامكو” وطرحها للبورصات، للحصول على السيولة اللازمة، الأمر الذى اضطر محمد بن سلمان لتأميم أبناء عمومته من أموالهم، بدعوى “محاربة الفساد” دون أن يتجرد هو الآخر من أمواله التى تقدر بمليارات كولى عهد لتمويل مشروع وهمى، ولا نعتقد أنه سيتحقق إذا استمرت الإدارة السعودية فى هذه التصرفات الغير محسوبة، والتى تدل على عدم نضج سياسي.
This is in addition to the financial crisis faced by Saudi Arabia, in which it was forced to put its head of economy “Aramco” at international stock exchanges, to get the necessary liquidity, which also forced Mohammed Bin Salman to nationalize his cousins from their money, under the pretext of “Anti-Corruption” without stripping himself of his large money, which is estimated at billions of dollars to fund a fictitious project, and we do not think that it will be achieved if the Saudi administration continues with these random actions, which indicate political immaturity.

طبعا أمريكا تشعر بخيبة أمل بعد القمم التى تجرى ما بين المؤثرين دوليا، وخصوصا لو كانوا حلفاء، فكان للقمة الثلاثية “الروسية الإيرانية الآزرية” فى طهران الإسبوع الماضى – تأثيرا كبيرا على أمريكا واسرائيل، لأن الروس والإيرانيين ومن خلفهم الصينيين، استطاعوا أن يقوموا بتحالفات كبرى مع دول “وسط وغرب آسيا” لهدفين:-
(1) الحرب على الإرهاب بشكل فعال (2) وإيجاد بدائل للعقوبات الإقتصادية فى قارة اسيا التى تحتوى على اكثر من نصف سكان العالم.
Of course, America is disappointed after the summits that are taking place among the international influencers, especially if they were allies, thus the Russian-Iranian-Azeri Tripartite Summit that took place in Tehran last week had a great negative impact on America and Israel because the Russians, the Iranians and the Chinese behind them have been able to establish major alliances with the countries of “Central and Western Asia” for two purposes:-
(1) War on terrorism effectively. (2) And finding alternatives to economic sanctions in the continent of Asia, which contains more than half of the world’s population.

وخصوصا #آزربيجان والتى يترأسها الرئيس “إلهام عليف” التى نحييها على مواقفها وتفهمها، وكونها أيضا دولة من دول بحر قزوين والعالم الإسلامى غنية بالنفط والثروات الطبيعية والثقافة، وتربطها علاقات قوية وطويلة مع ايران وروسيا كدول جوار، وقريبا سيتم الإنتهاء من الخط الحديدى الرابط الذى سيصل بين طهران واسطمبول مرورا بـ باكو عاصمة أزربيجان.
Especially “#Azerbaijan“, which is headed by President “Ilham Aliyev” and we commend for its situations and understanding. It is also a Caspian and Islamic world state and rich in oil, natural resources and culture. It has strong and long relations with Iran and Russia as neighboring countries. Soon, the rail link will be connected to Tehran and Istanbul via Baku, the capital of Azerbaijan.

وطبعا #كازاخستان، كمقر لمفاوضات أستانا مع المعارضة السورية والتى أحرزت تقدما غير مسبوقا فى الوضع السورى للتنسيق الروسي الإيرانى التركى، واستقطاب تركيا وقطر إلى المحور “الصينى الروسى الإيرانى”، وكازاخستان أيضا من أكبر دول وسط آسيا والعالم الإسلامى وغنية جدا بالنفط والثروات الطبيعية.
Of Course #Kazakhstan, which is the venue of Astana Talks with the Syrian opposition, made unprecedented progress in the Syrian situation as a result of the Iranian-Russian-Turkish coordination, as well as attracting Turkey and Qatar to the Sino-Russian-Iranian axis, Kazakhstan is also considered as one of the largest countries in Central Asia and the Islamic world and very rich with oil and natural resources.

طبعا لا ننسى “مؤتمر علماء المقاومة” بمناسبة مائة سنة على “وعد بلفور” والذى عقد فى بيروت قبل ليلة من هروب الحريرى، والذى قابل من خلاله مندوب المرشد الأعلى فى ايران “على اكبر ولايتى” الذى كان مدعوا للمؤتمر، ولا نعرف ما الذى اغضب “ال سعود” من هذا الحوار، والذى على إثره تم استدعاءه الى الرياض، ومن هناك فرضت عليه الإستقالة، أو ربما ال سعود رفضوا ما طلبته إيران ولكن بشكل أكثر رعونة.
Of course we cannot forget the “Conference of Resistance Scholars” on the disgraceful occasion of the 100th anniversary of the “Balfour Declaration” held in Beirut before the night of Hariri’s escape, during which he met with the representative of Iran’s Supreme Leader Ali Akbar Velayati, who was invited to the conference, and we do not know what angered “AlSaud” from this dialogue, which was followed by the call to Riyadh, and from there he was forced to resign, or perhaps the Saudis rejected what Iran demanded, but more gravely.

ولكن فى النهاية – واستقاءا من كل ما يحدث فلا ال سعود ولا اسرائيل ولا الإمارات ومن خلفهم يقدرون على المقامرة حاليا فى خطوة لا يحمد عقباها قد تكون القاسمة لمريكا والخاتمة لإسرائيل والسعودية، برغم من كل الهراء الذى ذكره وزير ال سعود السبهان الذى لا يعبر الا على قدرات كلامية فقط.
But in the end – and in order to take advantage of everything that happens, neither Saudi Arabia nor Israel nor UAE and those behind them can gamble now in a step that cannot be trusted, despite all the nonsense words mentioned by the Saudi minister Al-Sabhan, which reflects only verbal abilities.

ولبنان 2017 حاليا بكل ما لديها، جاهزة واقوى بكثير من لبنان 2006 التى اذاقت اسرائيل هزيمة مريرة كبدتها 18 مليار دولار خسائر بموجب تقرير فينوجراد، ولا سعد الحريرى هو عبد رب منصور هادى، وعليه – فلبنان هى من ربحت وقلبت الطاولة على ال سعود بالعقل والحكمة، لأن الجهل يهدم الدول.
Lebanon is now 2017 with everything it has, is ready and much stronger than Lebanon 2006, which had plagued Israel with a bitter defeat of US$ 18 billion in losses under the Winograd report and Saad Hariri is not Abdel Rahman Mansour Hadi, therefore, Lebanon won and turned the table on KSA with reason and wisdom, because ignorance destroys states.

أما كان اشرف للسعودية التحالف ضد اسرائيل وليس معه، ونصرة فلسطين قضيتنا الأساسية بدلا من الحول السياسي، وإهدار ثرواتها على حروب هى حتما الخاسرة فيها، لن تؤدى إلا لفتنة كبرى.
Was it the honorable for KSA alliance against Israel and not with it, and the support of Palestine “our principal case” instead of the political squint, and wasting its wealth on wars by which KSA inevitably is the loser, and will only lead to a major sedition?

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Assassination of an Iranian researcher in the field of nuclear engineering

إغتيال باحث إيرانى فى مجال الهندسة النووية خسارة للعالم الإسلامى ودول الجنوب أجمع – فعندما تراجعت مصر – للأسف – عن المسار النووى بعد اغتيال كل من: د مصطفى مشرفة والذى كانت قدراته أعلى من اينشتين – ود سميرة موسى – ود مصطفى المشد ايضا على يد نفس الجهاز القذر “جهاز الموساد الإسرائيلى” – وضرب المفاعل النووى بالعراق فى سنة 1980 – ثم اصبحت ايران هى القوى الإسلامية الواعدة فى هذا الصدد ولم ولن تقدر قوى الإستعمار والهيمنة المتمثلة فى امريكا واسرائيل واوروبا من وراءهما – على إبعادهم على تقدمهم العلمى فى هذا المجال الحساس والبحث العلمى الكبير – بحيث تقوم بكل خسة ودناءة وقذارة على اغتيال واستهداف كل المتخصصين النابهين الإيرانيين والأكاديميين فى هذا المجال – والذى يعد كل باحث منهم أمة بنفسه – خالص تعازينا لايران على هذا الحادث المؤسف ولكن نقول فى كل يوم يقتل باحث مسلم او عربى او من الجنوب يولد 100 باحث غيره – وموت يا غرب وموتى يا اسرائيل بغيظكم.

 

Assassination of an Iranian researcher in the field of nuclear engineering in a loss to the Muslim world and the countries of the South at large, When fallen Egypt, unfortunately the nuclear path after the assassination of Dr. Mustafa Musharafa, who was its highest of the Einstein – Dr. Samira Moussa – Dr. Mustafa Al-Mahsad, also by the same dirty device Zionist intelligence  “Mossad” – and hit the nuclear reactor in Iraq in 1980 – and then became Iran is the Islamic promising force in this regard has not estimated the forces of colonialism and hegemony of America and Israel, and Europe behind them – to keep them away on the educational progress in this sensitive area and large scientific research – as they do all meanness and vileness and dirt on the assassination and the targeting of all specialists thoughtful Iranians and academics in this field – which is every researcher represents a nation itself – my sincere condolences to Iran on this unfortunate incident, but say the killing of any Muslim scholar, Arab or from the south generates 100 researchers other – O West and Israel, eat yourself of rage.

 

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name

Ahmed Moustafa: America, Israel and the sheep – أحمد مصطفى: أمريكا واسرائيل والخراف

Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011
Ahmed Moustafa at Doha 11th Forum May 2011

تدعوا أمريكا وتؤسس لقوانين حماية البيئة دوليا وتؤسس لها إدارة بالأمم المتحدة ثم لا توقع على معاهدة كيوتو باليابان لتحججها ان الهند والصين لم توقع عليها لأنشطتها التنموية.

 

the United States was calling to lay the foundations for international environmental protection laws and establish a Department of the United Nations, then do not sign the Kyoto treaty, Japan, to hide beneath that India and China did not sign them to developmental activities.

تدعو لحظر استخدام السلاح النووى والأنشطة النووية ونوقع عليها كمجموعة عربية مثل الخراف وهى واسرائيل و بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا أول الخارقين لهذه الإتفاقية بزعم الردع وتطالب ايران بالتخلى عن برنامجها النووى الذى سيستخدم فى اغراض سلمية وسيعوض مستقبلا نضوب البترول والغاز – بدعوى انهم خطرا على المنطقة العربية.

 

Calls to ban the use of nuclear weapons and nuclear activities and sign it as Arabs, such as a sheep, however Israel, Britain, France, China and Russia, the first superheroes of this Agreement alleged deterrence and demand that Iran abandon its nuclear program, which will be used for peaceful purposes will be offset in the future depletion of oil and gas – claiming they are a danger to the Arab region.

تدعو امريكا لنظام روما الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية ولا توقع عليه وتجبرنا على تنفيذه والتوقيع عليه ايضا ومعاقبتنا به وبالرغم من قيامها بمجازر فى العالم وخصوصا فى منطقتنا العربية خصوصا فى حرب العراق 2003 وقتل مليون ونصف عراقى ودعم القتل الجائر وتصويره على اساس انه طائفية وإلى الآن هناك

 

America is calling for the Rome International Criminal Court and does not expect it, and force us to implement it and sign it too – and punished us –  in spite of its massacres in the world and especially in our Arab region in the 2003 Iraq war and killing and a half million Iraqis – and support the unjust murder and filmed on the grounds of sectarian conflict and Now there.

 

وكذلك ما تفعله فى أفغانستان واخرها التمثيل بجثث المسلمين هناك بزعم جهل الجنود الصغار بذلك “بالرغم من علمنا من تعرض كل الجنود المشاركين فى حروب امريكا ضد الإرهاب “العالم الإسلامى والعربى” وصغار الضباط لغسيل مخ تم فضحه أكثر من مرة – من قبل اليمنيين المتطرفين تلامذة شتراوس – على أساس ان المسلمين مصدر الشر بالعالم” وكذلك قيام هؤلاء الجنود والضباط بأنشطة تبشيرية مشبوهة بحيث يتم نفى التهم عن كبار المسئولين فى أمريكا عن ذلك كوزير الدفاع ورئيس الأركان والخارجية.

 

As well as what it does in Afghanistan – and, most recently profanation the bodies of Muslims there claiming ignorance of the young soldiers of Islam that, “Although we know the exposure of all the soldiers involved in the U.S. wars against terrorism and the junior officers of the brainwashing has been disclosing more than once – by the right-wing extremist students of Strauss – on the grounds that Muslims, the source of evil in the world “- as well as the soldiers and officers suspected missionary activities there -so are denied the charges against senior officials in the United States for the defense minister and chief of staff and US Secretary foreign affairs.

وكذلك إنشاء أسوأ أماكن إعتقال فى التاريخ وعلى رأسها جوانتانامو “فى ذكرى انشاؤه العاشرة” والذى يمارس فيه شتى انواع التعذيب الذى يمكن تخيله او عدم تخيله – ولم يغلق بعد تصريح أوباما عندما تولى الحكم بغلقه – وكذلك بجرام بباكستان وابو غريب بالعراق والفضائح التى شابتها على مدار التسع سنوات السابقة والتى تورطت فيها جميع الأنظمة العربية للأسف بتسليم مواطنين عرب للإدارة الأمريكية للتحقيق معهم بشكل غير انسانى وغير مبرر – مع عدم تعويض من ثبتت براءتهم الى الآن فى اكبر حادث تواطؤ عربى مع امريكا من قبل انظمة المفترض انها تراعى الله فى مواطنيها.

As well as the establishment of the worst places of detention in history, especially Guantanamo  “in memory of the established X,” which is practiced by various kinds of torture, that can be imagined or not – had not been closed after Obama’s statement when he took office to close it – as well as Bagram, Pakistan and Abu Ghraib in Iraq and the scandals that marred over the the nine previous years and is involved in all the Arab regimes, unfortunately, to hand over Arab citizens to the U.S. administration to investigate them in inhumane and unjustified manner – with no compensation from US to the innocents who proven their innocence so far in the biggest Arabic American collusion  by regimes supposedly take account of God in its citizens.

كذلك قيام امريكا بوضع مدونة قوانين الملكية الفكرية عالميا المتمثلة سواء فى اتفاقية التربس ومنظمة التجارة العالمية واجبارنا على التوقيع عليها – ممنا تجعلنا مثلا عبيد للشركات العابرة للجنسيات بالنسبة لمنتجات حساسة جدا للمواطنين فى العالم العربى والعالم الإسلامى مثل سلعة “الدواء”. 

 

As well as the United States develop a code of intellectual property laws worldwide of both in the TRIPS Agreement and the WTO and force us to sign it – which makes us such slaves to the trans-national companies for the products is very sensitive to the citizens in the Arab world and the Islamic world, such as “medicine.”

وفى الآخر وبعد استعراض كل ذلك نجد البعض يدافعون عن انظمتنا العربية لا استثنى منهم احدا الذين لا يعبرون عنا كشعوب بعدما ساقونا كدول اصحاب حضارة مثل الخراف والنعاج للتوقيع على كل هذه الإتفاقيات حبا فى العروش والكرسى لا أكثر وخوفا من البعبع أمريكا – بالله عليكم ماذا نقول لهم – واصبح بشار هو الشر الوحيد – وكان بلادهم بلاد العدالة والمساواة والإنصاف – ولكن بشار صناعة عربية 100% ولا نلوم إلا انفسنا وبأيدينا صنعناه – وعجبى.

Finally, after reviewing all of that – we find some defend our Arab regimes do not exclude one of them – who do not cross us as peoples having dragged us as states the owners of civilization, such as sheep for the signing of these agreements for the lust of the thrones and the chair – no more and the fear of the bogey America – God What do you say to them – and became Bashar is the only evil – and the home country of justice, equality and fairness – but Bashar is made in Arab world 100% not only blame ourselves, and we created our own hands – unfortunately, I am very amazed.

ولكم جزيل الشكر,,,,,

Best regards,

Ahmed Moustafa

Member of Council for the Development of Social Science Research in Africa (www.codesria.org)

Member of Alexandria International Arbitration Center & Alternative Dispute Resolution Methods

(www.aiacadrs.net)

Socio-economic Specialist/Researcher/

Legal Translator at (www.eldibadvocates.com)

Human Rights Activist/Blogger/Youth Trainer

International Law Association (ILA) Coordinator in Egypt

Work Tel: 002-03-4950000

Mob/Cell: 002-0100-9229411

Email: solimon2244@yahoo.com

Solimon146@hotmail.com

URL: https://intellecto.wordpress.com

http://www.proz.com/profile/1104929

http://www.facebook.com/reqs.php#/profile.php?id=587381054&ref=name