روسيا والشرق الأوسط

1

2

3

8

9

10

12

15

17

18

20

21

22

23

إنه فى يوم الاحد الموافق 14 يناير 2018 وفى تمام الساعة السابعة مساءاً وبقاعة المحاضرات الخاصة بالمركز الروسى للعلوم والثقافة وبعد التنسيق مع مدير المركز السيد/ اليكسى تيفانيان شرفت بتقديم محاضرتى المتفق عليها تحت عنوان “روسيا والشرق الأوسط” وبحضور حافل من تيارات مختلفة وتغطية صحفية واعلامية جيدة قام بها مدير الانشطة الثقافية داخل المركز د شريف جاد والذى قام بتقديمى للجمهور وأيضا عمل تلخيص وتعليق وإدارة الندوة.

 

تناولت الندوة المحاور التالية:-

 

(الأول) المحور السياسي والإستراتيجى لروسيا فى الشرق الأوسط:

 

تعددية الاقطاب

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ يفجينى بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة البريكس مع كل من الصين والهند ثم مدها بعد ذلك لتطال البرازيل وجنوب افريقيا، ثم تلتها بعدها بـ 10 سنوات مجموعة العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

لماذا الشرق الأوسط

بالنسبة للشرق الأوسط وباعتبارها بؤرة أيديولوجية إسلامية متطرفة، فإن الشرق الأوسط لا يزال يشكل مصدر تهديد لروسيا وحلفائها، وفي الوقت نفسه، فإن روسيا تعزز دورها لقوتها العالمية المسؤولة التى تساعد في حل القضايا الأمنية المشتركة.

 

أهم النتائج التى حققتها روسيا فى الشرق الأوسط

  • تحرير جزء كبير من سوريا من أيدي الدولة الإسلامية بمشاركة مباشرة من روسيا وتهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام إلى الأمام وإعادة بناء سوريا.

  • إتفاقات حول مناطق تخفيف التصعيد، ومنع الصدامات بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، والتقدم في عملية السلام في أستانا.

  • مع العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأت روسيا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تم تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وحاولت إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، وتحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

  • تحاول روسيا جاهدة تطبيع العلاقات مع تركيا من خلال الترهيب والترغيب على مدار السنتين السابقتين.

  • تطوير العلاقات مع المملكة العربية السعودية، وتنسيق التفاعل في أسواق النفط وخصوصا بعد التعاون الأخير مع أوبك.

  • الحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

التحديات والتهديدات

  • ركود وقتى لعملية السلام نتيجة للتناقضات داخل سوريا وبين اللاعبين الخارجيين (الخلافات بين روسيا والولايات المتحدة، موقف تركيا من القضية الكردية، مسألة تأثير إيران في المنطقة).

  • التهديد الإرهابي المستمر، بسبب عودة مقاتلي داعش إلى روسيا والدول السوفيتية السابقة، وزيادة نشاط الإرهابيين تحت الأرض في شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

  • يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة فى الشرق الأوسط، ولكن السؤال الأهم هل الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

  • الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا واالدول الأخرى، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك لا تثق روسيا فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على الإرهاب أولويتها الحالية أم رحيل بشار الأسد”.

  • وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحت روسيا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد ركود محادثات جنيف فإنها تدعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أن روسيا تعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا تناقش روسيا أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

  • طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد توافر زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

  • تفاقم الوضع في أفغانستان بسبب تعزيز داعش.

  • طبعا تدهور الوضع في اليمن ايضا يؤثر بالسلب.

  • وتمثل ايضا المحاولات العسكرية من الغرب دون التنسيق مع روسيا لحل الأزمة في ليبيا أحد مصادر القلق لدى روسيا لأنها توسع فجوة الشقاق وثؤثر بالسلب على فكرة مواجهة الإرهاب.

  • أيضا تهديد الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

 

الفرص المتاحة لروسيا

  • هزيمة داعش فى العراق وسوريا وتحرير ما يزيد عن 90% من الأراضى السورية.

  • دور روسيا الرائد في التسوية السورية وتنظيم مؤتمر حوار الشعب السوري والنهوض بعملية جنيف.

  • إعادة بناء سوريا بالتعاون مع المنظمات والجمعيات الدولية الرائدة وايضا مع الإتحاد الأوروبي والصين وايران.

  • تطوير التعاون العسكري والتقني والتجاري والاقتصادي مع مصر والعراق والمملكة العربية السعودية ودول أخرى كالإمارات والكويت وايضا قطر.

  • محاولة حل الأزمة القطرية ودول المقاطعة ومحاولة المصالحة ما بين ايران والسعودية.

  • وايضا تحاول روسيا تقوية علاقاتها بدول المغرب العربي وايضا مع السودان.

  • تطوير الحوار مع إيران والحفاظ على الوضع الراهن فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

 

المهام ذات الأولوية للسياسة الخارجية الروسية في الشرق الأوسط في عام 2018

  • تعزيز مواقف سوريا، مع مراعاة الانتقال من العملية العسكرية إلى إعادة بناء البلاد بعد انتهاء الصراع.

  • منع الاشتباكات العسكرية في المنطقة، وتعزيز مفهوم نظام الأمن الإقليمي، والحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع بلدان المنطقة كافة.

  • منع انتشار أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

  • منع المنطقة من التحول إلى قاعدة للإرهاب الدولي والتصدي لتصدير الإرهاب والإسلامية المتطرفة إلى شمال القوقاز وآسيا الوسطى.

روسيا والقضية الفلسطينية

أعلنت روسيا اعتبار القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، وأن أى إخلال لذلك سيضر بالإستقرار وعملية السلام فى الشرق الأوسط، وسيؤجج الوضع فى المنطقة بالكامل، وأكدت روسيا أن أى قرار يجب أن يتفق مع الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مع مجلس الأمن، مع عدم مخالفة القانون الدولى، لأن للفلسطينيين حقوق مشروعة لا يجب إنكارها، وأن ما حدث ينسف عملية السلام من أساسها ويؤثر على أمن اسرائيل أيضا بالدرجة الأولى، “كل المعلومات الواردة أعلاه وردت فى تقرير استراتيجية روسيا والشرق الأوسط لسنة 2018 وكذلك تصريحات كلا من الرئيس الروسى بوتين ووزير الخارجية لافروف”.

 

روسيا واليمن

صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، وروسيا دائما ما تدعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل لأنه مهما يحدث فى اليمن لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص للحل السياسي، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

 

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية

تعد مصر شريك استراتيجى مع روسيا فى المنطقة وتدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدى الطرفين روابط استراتيجية وثقافية وتجارية وخصوصا المشروع النووى بالضبعة، وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة فى منطقة محور قناة السويس الجديدة وصفقات السلاح التى تمت منذ 2014، وتدعم روسيا حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدى الطرفين اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا كما يشاع، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

 

(ثانيا) روسيا والشرق الأوسط إقتصاديا

ترجع إعادة العلاقات ما بين روسيا بوتين والشرق الأوسط بداية من سوريا ‫‏بشار الأسد منذ عام 2005 وخصوصا عند زيارة بوتين التاريخية لسوريا فى ذلك التوقيت بعد الحرب المفتعلة على ‫‏العراق من قبل الولايات المتحدة فى 2003 واحتلالها لها والعجز الإقتصادى الذى اصاب امريكا، ومحاولة إيجاد موطىء قدم روسي فى المنطقة يضعه بالقرب من المياه الدافئة بالمتوسط، وايضا محاولة إحياء المحطة البحرية الروسية فى ‫طرطوس، وإحلال نوع من التوازن مع الغرب فى المنطقة لوجود فراغ فى النطاق السورى، وأيضا قامت روسيا بإلغاء ما يقرب من 74% من الديون السورية لدى روسيا، وبناء 100 مصنع داخل سوريا وبالتالى فروسيا والرئيس بوتين صاحب مصلحة فى دعم سوريا الدولة ولأن سوريا دولة مستقلة عضو بالأمم المتحدة لديها الإرادة الكاملة فى إقامة علاقات استراتيجية مع حلفاء مثل الروس والإيرانيين.

على الجانب الآخر، العرض الروسى من قبل الرئيس بوتين على رئيس مصر السابق مبارك فى 2005 لبناء محطة نووية فى منطقة الضبعة، ورفض مبارك وقال سنحيل الموضوع لمناقصة عالمية.

كان قد أعلن فى 2008 عن قرب تحالف صينى روسي إيرانى تركي قد يرقى إلى توحيد العملة بين هذه البلاد للعلاقات الإستراتيجية الإقتصادية بعضها البعض – طبعا هذا خلافا إلى كل من مجموعة بريكس وقمة العشرين اللتان ظهرتا للعلن فى هذه الفترة، وهى محاولات جيدة لإثناء العالم عن النيوليبرالية التى أدت لتخريب الإقتصاد العالمى وخراب المؤسسات المالية والبنوك العالمية بسبب الحروب من جهة والنصب المصرفى من جهة أخرى.

وبعد حدوث الثورات العربية الأربعة (تونس ومصر واليمن والبحرين) وما حدث فى ليبيا من دمار بسبب موافقتها على قرار الناتو بقلب النظام فى ليبيا – قررت روسيا التدخل مرة أخرى فى الشرق الأوسط بشكل إيجابي فى المنطقة بعد وصول الرئيس بوتين مرة أخرى إلى السلطة فى مارس 2012 وخصوصا كان الوضع الاقتصادى بالنسبة لها ممتاز كسادس أكبر إقتصاد فى العالم، وذلك قبل موضوع ضم القرم الذى أدى لفرض عقوبات غربية، وكذلك التلاعب بأسعار النفط من قبل الولايات المتحدة نكاية فيها وفى ايران، بسبب وقوفهما بجانب النظام السورى فى حربه العالمية على الإرهاب.

ومنذ تأسيسه في عام 2011، تلقى صندوق الاستثمار المباشر الروسي (رديف) أكثر من 25 مليار دولار من المستثمرين العالميين، 90 في المائة منهم من آسيا والشرق الأوسط، وفي مقابلة مع مجلة “أرابيان بزنس” الأسبوعية، دعا الرئيس التنفيذي لشركة رديف كيريل دميتريف الشراكة مع مستثمرين من الشرق الأوسط ووصفها بـ “مباراة في السماء”.

وقد ضاعفت هيئة الاستثمار الكويتية، التي كانت أول صندوق استثماري خليجي للاستثمار في (رديف)، في عام 2012، إلى استثمار مليار دولار في عام 2015، وقد أطلقت الشركة الاستثمارية الإماراتية “مبادلة”، صندوق الاستثمار مع رديف لمتابعة الفرص في روسيا، في حين خصصت وزارة المالية في أبوظبي 5 مليارات دولار تديرها مبادلة للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية، كما تم الإعلان عن شراكة أخرى مع صندوق الاستثمار العام السعودي في عام 2015، حيث وافق الصندوق على إستثمار 10 مليارات دولار في روسيا، في عام 2016، أعلنت صندوق الإستثمار في البحرين “ممتلكات”، أنها ستستثمر 250 مليون دولار في صندوق روسيا للاستثمارات المباشرة.

في النهاية، كان صوت الكرملين أكثر قوة، حيث قام الرئيس بوتين بـ “لعب دورا حاسما” في التوصل الى إتفاق “لمساعدة المتنافسين فى أوبك إيران والمملكة العربية السعودية لإقصاء الخلافات جانبا الخلافات”، حيث استفادت روسيا من وقف سقوط سعر النفط؛ حيث كانت تنتج رقما قياسيا منذ إنهيار الاتحاد السوفيتي جعلت من الاسهل الانضمام إلى التخفيضات، مع فتح أسواق جديدة لمنتجاتها وخصوصا مع آسيا متمثلة فى دول البريكس ودول شرق اسيا.

مع أكثر من 80 مشروعا نفذت في الشرق الأوسط بين عامي 2003 و 2016، أصبحت البصمة الروسية في المنطقة أكثر وضوحا، وفي قطاع الطاقة، تعمل الشركات الروسية في مجال التنقيب عن النفط وإنتاجه وتداوله، وشركات النفط والغاز الروسية “لوك أويل وغازبروم ونفت ميدل ايست” تشارك في مشاريع في العراق، وفي عام 2016 وقعت روسيا وإيران خطة استراتيجية خمسية شملت 13 اتفاقا تركز على الطاقة والبناء والتجارة، وتقدم روزنيفت دفعة مسبقة لتسليم النفط الخام في المستقبل من المنطقة الكردية في العراق.

كما تلعب الشركات الروسية دورا كبيرا في تطوير الطاقة النووية في الشرق الأوسط، وقامت روسيا ببناء أول محطة للطاقة النووية في إيران، في بوشهر، وفي عام 2014 وافقت على بناء ثمانية مفاعلات نووية أخرى في إيران، وستقوم شركة “روساتوم”، المملوكة للدولة، ببناء أول محطة للطاقة النووية في الأردن، ومن المتوقع أن يبدأ تشغيلها في عام 2023، ووقعت روسيا والمملكة العربية السعودية اتفاقا للتعاون بشأن تطوير الطاقة النووية في عام 2015، بالإضافة لتوقيع عقد بناء 4 مفاعلات نووية فى منطقة الضبعة فى شهر ديسمبر الماضى بحضور القيصر بوتين.

وتعرف صفقات الطاقة، لا سيما في القطاع النووي، بطبيعتها الطويلة الأجل، ومن ثم يمكن أن تدعم مبادرات التعاون الاقتصادي والسياسي الأوسع نطاقا التي تمتد على مدى عقود لتتناسب مع دورات حياة هذه المشاريع الطويلة، ومن المرجح أن يتم الإعلان عن المزيد من الصفقات بين روسيا ودول المنطقة، خاصة بالنظر إلى الدور السياسي المتزايد الذي تلعبه موسكو هناك.

ومع ذلك، فإن مثل هذه الصفقات لن تكون خالية من الجدل، وذلك أساسا بسبب التنافس السياسي المتوتر بين دول الشرق الأوسط – إيران والسعودية، على سبيل المثال – ومثل المنطقة الكردية والحكومة العراقية في بغداد، وكذلك مصر وتركيا وسيتطلب التنقل في هذه الحقائق الجيوسياسية المعقدة بعض المناورات الذكية من الجانب الروسي.

جزء كبير من هذا المحور يرجع إلى مقال ورد فى موقع “كريستال إنرجي” تحت عنوان “تنامى الروابط الاقتصادية الروسية فى الشرق الأوسط”.

(ثالثا) روسيا والشرق الأوسط ثقافيا:

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية العربية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “نعيمة عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

تمصير الأدب وإرتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف معرض القاهرة الدولى للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيين لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا واللذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا  كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة طريق الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

بعض الأسئلة القيمة الواردة من الحضور على النحو التالى:-

السؤال الأول من أحد الحضور عن الهجمات الإرهابية التى تحدث فى سيناء هل يمكن بالتعاون مع الجانب الروسي أن نقضى عليها، ثم سؤال آخر يتعلق بما إذا كان السيد/ يفجينى بريماكوف على قيد الحياة؟

وكانت الإجابة تتلخص فى ان هناك اتفاقية اجواء مفتوحة حاليا وهذه تضمن تعاون معلوماتى لأن مصر ضمن مجموعة حميميم وايضا هناك مركز معلوماتى تحت الإنشاء فى القاهرة بالتعاون مع الجانب الروسي وهو متخصص فى هذا الغرض وسيكون لهذه الإتفاقيات دورا كبيرا فى حماية امن مصر – طبعا السيد/ يفجينى بريماكوف توفى فى 2015، ولكن حفيده أيضا عضوا فى مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف وهو من اشهر الصحفيين ومقدمى البرامج السياسية فى روسيا.

ثم ثلاث أسئلة مهمة من الصديق الباحث د/ أحمد طاهر مدير أحد أهم المراكز البحثية المستقلة  “هل دور إيران كما هو دور روسيا فى المنطقة؟ وهل يمكن إدخال روسيا كوسيط فى أزمة سد النهضة؟ والسؤال الأخير دور المراكز البحثية المستقلة فى تنمية العلاقات مع الجانب الروسي؟

إيران لا تدخل فى شأن أى دولة إلا من خلال السبل الشرعية، وبما يتفق والقانون الدولى مثل روسيا تماما، أما مقولة أن إيران تحتل 4 عواصم عربية هى مقولة للاسف تداولها الإعلام العربي نقلا عن نتنياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلى، فلم تتدخل فى الشأن العراقى بعد حرب احتلال العراق، إلا بعد إذن الولايات المتحدة والحكومة العراقية وقتها وأيضا لم تدخل فى سوريا الا بإذن من الحكومة السورية الرسمية.

روسيا وحل أزمة سد النهضة – جدير بالذكر أن روسيا تدخل وساطات للمصالحة والمفاوضات السياسية كثيرة جدا لأنها أفضل السبل للحل وبالنسبة لسد النهضة فلروسيا علاقات طيبة بكل من قطر وتركيا والسعودية وهم من أهم ممولى السد، وبالتالى يمكنها التأثير إذا طلبت مصر ذلك منها وخصوصا وأن بين مصر وروسيا لديهما شراكة استراتيجية.

بالنسبة للمراكز البحثية المستقلة فأنا اتفق مع هذا الطرح شخصيا ونحن لدينا مجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى ويمكن للباحثين المشاركة بمقالات ممن لديهم كتابات متميزة فى هذا الصدد فيما يخص روسيا ودول العالم الإسلامى.

أيضا سؤال مهم من الإعلامى المرموق أ محمود شنب عن عدم بروز الإستثمار الروسي فى مصر مثل الدول الأخرى؟

تأتى روسيا للاسف وفقاً لإحصائيات وزارة الإستثمار وهيئة الإستثمار المعنية فى المرتبة 25 من الاستثمار الأجنبي فى مصر وقد أعلن عن منطقة حرة جديدة فى محور قناة السويس ولكن لدينا بعض العقبات التى تشتكى منها الصين فيما تطبيق قانون الإستثمار ولائحته التنفيذية وعدم الإعداد الجيد لأجندة استثمارات قوية تحفز ليس فقط المستثمر الروسي للاستثمار فى مصر محددة الملامح بل اى مستثمر اجنبي للاسثمار فى مصر.

وكما قال المستشار/ طه الباشا بعد المحاضرة للدكتور شريف جاد “أن السياحة وتنشيطها تعد أحد أهم الأمور التى تنمى العلاقات بين البلدين وتطور الإقتصاد وخصوصا من الجانب الروسي الذى كان يصدر لمصر ما لا يقل عن 2 مليون سائح سنويا مما ينشط الاقتصاد وينعشه”، ولكن أيضا لدينا جوانب تقصير داخلية.

وأشكر فى النهاية كل من حضر هذه المحاضرة والأمسية الجميلة من أصدقاء وممثلى أحزاب وباحثين ومستقلين وإعلاميين، وألتمس العذر لكل من لم يتمكن من الحضور.

لكم خالص محبتى واحترامى،،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

Advertisements

What has happened in Iran in brief

12

23

Khamenai & Rohani

Tehran Univ

Tehran Univ II.jpg

Salman and Netanyahu

Dubai dark side

Bin Zayed

Ben Bernanke

Trump and Netanyahu

Ahmed Moustafa: What has happened in Iran in brief

أحمد مصطفى: باختصار ما حدث في إيران

I wished not to talk about what has been going on in Iran, but unfortunately the disgraceful situation of the Arab media including the Egyptian media as well as RT Arabic which fallen unexpectedly in the same mistake, was the biggest motive to talk about it.

لم أكن أنوى التحدث عما يجري في إيران، ولكن للأسف الوضع المزرى لوسائل الإعلام العربية، بما في ذلك وسائل الإعلام المصرية وحتى روسيا اليوم التى وقعت فى نفس الخطأ بشكل غير متوقع، كان الدافع الأكبر للحديث عنها.

In my point of view after following closely the situation in Iran, it seems that there was a kind of political game in between conservatives and reformers over there after the cons that occurred by some private financial companies towards their clients. Some people occurred to a full misleading from such companies, therefore the conservatives used such situation to push the government of Rohani to resign or being discharged for specific reasons, yeah the protests started peacefully with legal demands, however some of the agendas and agents of abroad started to interfere in this situation, and then started to fuel it by sabotage that witnessed worldwide.

من وجهة نظري بعد متابعة الحالة في إيران عن كثب، يبدو أن هناك نوعا من اللعبة السياسية بين المحافظين والإصلاحيين بعد النصب الذى حدث من قبل بعض الشركات المالية الخاصة تجاه عملائها، حيث وقع بعض الناس فى تضليل كامل من هذه الشركات، وبالتالي فإن المحافظين استخدموا مثل هذا الوضع لدفع حكومة روحاني للاستقالة أو تصريفها لأغراض ما، نعم بدأت الاحتجاجات سلمية مع مطالب مشروعة، ولكن بعض الأجندات وعملاء الخارج بدأوا فى التدخل في هذا الموقف، تلك الجماعات التى بدأت في تأجيجه عن طريق التخريب الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم.

Instantly, President Rohani paid the companies’ indebtedness which amounted to US$ 8 Billion to the aggrieved people, not only that he promised to fix the bad economic and financial policies that may deteriorate the social justice principle inspired from the name Islamic Republic of Iran.

وعلى الفور دفع الرئيس روحاني مديونية الشركات التي بلغت 8 مليارات دولار للشعب المتضرر، ليس فقط أنه وعد بإصلاح السياسات الاقتصادية والمالية السيئة التي قد تضر بمبدأ العدالة الاجتماعية المستوحى من اسم جمهورية إيران الإسلامية.

In this regard, the political game reaffirmed the unity of the Iranian streams and factions, especially in crisis similar to this, and also the protests confirmed before the world that Iran is a liberal country and that the citizen is not oppressed because the regime, as of the Supreme Leader and president Rohani, admitted that the people are entitled to protest in case there is a need to do that, as all the Iranian institutions normally elected by the Iranian people as of municipalities until the experts council that selecting the supreme leader.

وفي هذا الصدد، أعادت اللعبة السياسية التأكيد على وحدة التيارات والفصائل الإيرانية، وخاصة في الأزمات المماثلة لذلك، كما أكدت الاحتجاجات قبل أن إيران دولة ليبرالية وأن المواطن لا يتعرض للاضطهاد لأن النظام، من المرشد الأعلى والرئيس روحاني، أكدا أن الشعب يحق له الاحتجاج في حالة الحاجة إلى ذلك، وذلك لأن كل المؤسسات الإيرانية منتخبة بداية من المحليات وحتى أعضاء مجلس الخبراء الذى يختر المرشد الأعلى.

the other side that I want to highlight, why there is no more attention on the tax increase as well as the services bills and fuel in both of KSA and UAE since 01/01/2018 that may make the peoples poorer, the matter that indicating that the two countries are facing a financial catastrophe because of three factors, (I) the decrease of oil prices they made with USA as of 2014 as a wedge against Russia and Iran, (II) the consumptive feature of the two countries, as they are not productive like Iran and Russia, (III) Support for the ongoing terrorism, Wahhabism and Extremism and its dissemination in the world under American and British leaks literature confirmed the involvement of the two regimes in global terrorism. Can the peoples in UAE and KSA protest like the Iranian people? I doubt, because they are oppressive and not-elected regimes like Iran.

الجانب الآخر الذي أريد تسليط الضوء عليه، لماذا لا يوجد هناك مزيد من تسليط الضوء على الزيادة الضريبية وكذلك فى فواتير الخدمات والوقود في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التى بدأت منذ 01/01/2018 التى ستجعل الشعبين أفقر، الأمر الذي يشير إلى أن البلدين تواجهان كارثة مالية بسبب عوامل ثلاث هما (أولا) انخفاض أسعار النفط التي قامت بها مع الولايات المتحدة الأمريكية اعتبارا من عام 2014 باعتبارها إسفين ضد روسيا وإيران، (ثانيا) السمة الإستهلاكية فى البلدين، لأنهما ليستا منتجتين مثل إيران وروسيا، (ثالثا) دعم الإرهاب الذى لا يزال مستمر ودعم الوهابية والتطرف ونشرها فى العالم بموجب أدبيات أمريكية وبريطانية أكدت تورط النظامين فى الإرهاب العالمى، فهل يمكن للشعبين في الإمارات والسعودية القيام بإحتجاج مثل الشعب الإيراني؟ أشك، لأنهما قمعيان وغير منتخبان مثل إيران.

Why did not we shed the light on the corruption of Netanyahu? Or on the latest Knesset approval on Judaizing the settlements in Jerusalem and confiscating of more Palestinian lands illegally? Also why did not we shed the light on the financial support of Salman to Netanyahu in his latest election in sum of US$ 80 Million the matter that leaked in Panama Papers to the whole world? Or about the latest visit of Mohamed Bin Salman to Israel that leaked by US, English and Israeli media jointly? Or on the leaks of UAE Ambassdor to USA “Al-Oteiba” personal email that revealing the ugly face of UAE that published in Middle East Eye and others? Or about the role of Dubai in dirty business, money laundry and financing terrorism that included in a report leaked recently even on LinkedIn in 2017?

لماذا لم نسلط الضوء على فساد نتنياهو؟ أو على آخر موافقة الكنيست على تهويد المستوطنات في القدس ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني؟ ولماذا لم نسلط الضوء على الدعم المالي من سلمان لنتنياهو في انتخابه الأخير بمبلغ 80 مليون دولار أمريكي الأمر الذي سرب من خلال أوراق بنما للعالم أجمع؟ أم عن آخر زيارة قام بها محمد بن سلمان لإسرائيل التي سربتها وسائل الإعلام الأمريكية والإنجليزية والإسرائيلية مجتمعة؟ أو على تسريبات سفير الإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة” من خلال بريده الإلكتروني الشخصي الذي يكشف عن الوجه القبيح لدولة الإمارات العربية المتحدة التي نشرت في ميدل إيست آى وغيرها؟ أو عن دور دبي في الأعمال القذرة، وغسل الأموال وتمويل الإرهاب التي شملها تقرير سرب مؤخرا على موقع لينكيدين في عام 2017؟

We need to remind you that in 2011 there were big protests in London had been lasted for weeks against the regime, when David Cameron was the English Prime Minister, but once the protest had taken another path of sabotage, Cameron said “Human Rights should go to hell however the security of Britain is our first priority”. Here we are talking about the Castle of Liberty worldwide, and nobody talked about the brutality used by the police there, because we used to embrace the double standard in our judgments, because it is the west that would not make mistakes.

نحن بحاجة إلى أن نذكركم أنه في عام 2011 كانت هناك إحتجاجات كبيرة في لندن إستمرت لأسابيع ضد النظام البريطانى، عندما كان ديفيد كاميرون رئيس الوزراء، ولكن بمجرد أن إتخذت الاحتجاجات مساراً آخر للتخريب، فإن كاميرون قد قال “فلتذهب حقوق الإنسان إلى الجحيم ولكن أمن بريطانيا هو أولويتنا الأولى”. نحن هنا نتحدث عن قلعة الحرية في جميع أنحاء العالم، ولم يتحدث أحد عن الوحشية التي إستخدمتها الشرطة البريطانية هناك، وهذا لأننا اعتنقنا المعايير المزدوجة في أحكامنا لأنه الغرب الذى لا يخطىء من وجهة نظرنا.

Nobody talked about the global financial recession that took place because of USA and Britain false anticipated wars against terrorism in Afghanistan and Iraq that made the international economy incurred about US$ 12 Trillion, in addition to the cons of the international banking systems in 2008 and 2009, when nobody was referred to any federal or British court from the people who were involved in such global catastrophe.

ولم يتحدث أحد عن الركود المالي العالمي الذي حدث بسبب الحرب الأمريكية الكاذبة المتوقعة ضد الإرهاب في أفغانستان والعراق والتي جعلت الاقتصاد الدولي يتكبد نحو 12 تريليون دولار أمريكي بالإضافة إلى النصب والتضليل من قبل النظام المصرفي الدولي في عامي 2008 و 2009، فى حين لم يحل أحد إلى أي محكمة إتحادية أو بريطانية من الأشخاص الذين شاركوا في هذه الكارثة المالية العالمية.

Do you know that according to this catastrophe, for the first time in history there was a mediation between CIA and MI6 and the drugs tycoons controlled by Rotschild’s, to salvate the western banking system by the drugs’ corrupt money, and for the first time, drugs tycoons became in the boards of the banks like Barclays, HSBC and others. Some of the western media highlighted such issues, however we disregarded completely such catastrophe in our media, and nobody in such countries like “USA or Britain or Italy of France etc..” compensated by the government like what made by the Iranian regime recently!!

هل تعلمون أنه وفقا لهذه الكارثة، ولأول مرة في التاريخ كانت هناك وساطة بين وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية وتايكونات المخدرات التي تسيطر عليها عائلة روتشيلد، لإنقاذ النظام المصرفي الغربي من خلال أموال المخدرات الفاسدة ، ولأول مرة أصبح تايكونات المخدرات في مجالس إدارات البنوك مثل بنك باركليز وبنك إتش إس بي سي وغيرها وقد سلطت بعض وسائل الإعلام الغربية الضوء على مثل هذه القضايا، لكننا لم نعر هذه الكارثة أى إهتمام في وسائل الإعلام لدينا، ولا أحد في بلدان مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو بريطانيا أو إيطاليا من فرنسا، وما إلى ذلك .. تم تعويضه من الحكومة مثل ما قام به النظام الإيراني مؤخراً !!

Have we ever highlighted the statements of Ben Bernanke “the governor of the federal reserve” when he lied to US congress in several federal financial and monitory issues whereas very rare congress members criticized him? Do you know that Bernanke had lied to China and Germany concerning some of their gold reserve that were reserved in some US banks, when he told their representatives that the gold reserves gone with the wind and expired because “some heavy rains for the German gold”, as well as “9/11 attacks concerning the Chinese gold” – the matter that showing to the world how much the USA regime is based on misleading and swindling.

هل سبق لنا أن سلطنا الضوء على تصريحات بن برنانكي “محافظ الاحتياطي الفدرالي” عندما كذب على الكونغرس الأمريكي في العديد من القضايا المالية والنقدية الاتحادية، ولم ينتقده إلا القليل من أعضاء الكونغرس؟ هل تعلم أن برنانكي كذب على الصين وألمانيا فيما يتعلق ببعض احتياطياتها من الذهب المحتفظ به في بعض البنوك الأمريكية، عندما قال لممثليهم أن احتياطيات الذهب ذهبت مع الريح وانتهت بسبب “بعض الأمطار الغزيرة للذهب الألماني”، فضلا عن “هجمات 11 سبتمبر بالنسبة للذهب الصيني” – الأمر الذي يظهر للعالم مدى قيام نظام الولايات المتحدة الأمريكية على التضليل والخداع.

The matter that made the youth in USA tried to change in 2011 after being impressed by the 25th January revolution in Egypt, when they tried to create a new big left movement called “Occupy Wall Street” that emerged because of USA corruption and misleading and the movement was targeting social justice by fighting Wall Street Financial Institutions that made all the US people under indebtedness, as well as increasing of homeless, poverty and violence phenomena in USA society because of lobbies and bankers. However, the US regime felt that the extreme right empire would collapse, if those young people reached greater categories of people, despite their demands were really legal like the Iranian people, however the FBI could not give them the opportunity, arrested most of them and then exiled some of them abroad.

الأمر الذي جعل الشباب في الولايات المتحدة الأمريكية حاولوا التغيير في عام 2011 بعد أن أعجبوا بثورة 25 يناير في مصر، عندما حاولوا إنشاء حركة يسار كبيرة جديدة تسمى “احتلوا وول ستريت” التي نشأت بسبب فساد وتضليل نظام الولايات المتحدة، وكانت الحركة تستهدف العدالة الاجتماعية من خلال مكافحة مؤسسات وول ستريت المالية التي جعلت جميع الشعب الأمريكي تحت المديونية، فضلا عن تزايد الظواهر التشرد والفقر والعنف في المجتمع الأمريكي بسبب جماعات الضغط والمصرفيين، ومع ذلك، رأى النظام الأمريكي أن الإمبراطورية اليمنية المتطرفة سوف تنهار، إذا وصل هؤلاء الشباب إلى فئات أكبر من الناس، على الرغم من أن مطالبهم كانت قانونية حقا مثل الشعب الإيراني، ومع ذلك لم يمنحهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الفرصة، واعتقل معظمهم و ثم نفي بعضهم بالخارج.

If we want to discuss the situation, Trump has a lot of problems, not only Trump, the west in general, because Chinese monitory system and communism adopted by it have become the alternative strong model to the world, not the liberalism that made the ordinary people poorer, despite China is not yielded to IMF terms, a regime that made about 90% of its population under the umbrella of Social and Health Insurance and has become the first based of the rule of “the real income”. Also, Trump has a big problem now concerning the counter resolution of UN general assembly concerning admission of Jerusalem as the capital of Israel, therefore he is under strong pressure from the Zionists to relocate his embassy to Jerusalem, but at the same time he found a counter-attack even from some of his allies in Arab and Muslim states, as well as the aggravated situation in Yemen plus USA defeat in Syria and Iraq.

إذا أردنا مناقشة الوضع، ترامب لديه الكثير من المشاكل، وليس فقط ترامب، ولكن الغرب بشكل عام، لأن النظام المالى الصيني والشيوعية التي اعتمدتها أصبحت نموذجا بديلا قويا للعالم، وليس الليبرالية التي جعلت الناس العاديين أكثر فقرا، على الرغم من أن الصين لا تمتثل لشروط صندوق النقد الدولي، وهو النظام الذي جعل حوالي 90٪ من سكانها تحت مظلة التأمين الاجتماعي والصحي، وأيضا، ترامب لديه مشكلة كبيرة الآن بشأن القرار المضاد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن إعترافه القدس عاصمة لإسرائيل، وبالتالي فهو يتعرض لضغوط من الصهاينة لنقل سفارته إلى القدس، ولكن في الوقت نفسه وجد هجمة مضادة حتى من بعض حلفائه في الدول العربية والإسلامية، فضلا عن الوضع المتفاقم في اليمن بالإضافة إلى هزيمة الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا والعراق.

So he was badly in need of a chance to cover all such frustrations of his idiot administration, thus he thought by mistake that Iranian regime is fragile enough to be collapsed according to such recent incident, according to the false data collected by some idiot US strategic centers planted in the middle east, but the problem with such centers and their staffs who has not yet visited Iran, how much Revolutionary Guards and Basseige are able to extinguish any uncontrolled riot in few hours, like what happened in 2009.

لذلك كان في حاجة ماسة إلى فرصة لتغطية كل هذه الإحباطات من إدارته الحمقاء، وبالتالي كان يعتقد خطئاً أن النظام الإيراني هشاً بما فيه الكفاية لكى ينهار وفقا لهذا الحادث الأخير، وكذلك وفقا لبيانات كاذبة جمعتها له بعض المراكز الاستراتيجية الأمريكية الغبية المزروعة في الشرق الأوسط، ولكن المشكلة مع هذه المراكز وموظفيها الذين لم يزوروا إيران بعد ما هو كم قوات الحرس الثوري وقوات الباسيج القادرة على إخماد أعمال الشغب غير المنضبط في ساعات قليلة، مثلما حدث في عام 2009.

Of course, Iran consider itself as major power, therefore it has some moral objectives to achieve it including backing the resistance stream in the region, fighting the terrorism according to their big role they shared with Russia especially in Syria and Iraq, and of course its main legal objective is to liberate occupied Palestine, so they did not hide their backing to Hamas and Qassam battalions, and all of that considered a heavy burden on the Iranian annual budget. But please be reminded that Egypt was doing the same until the beginning of 1970s, as we supported all national liberization movements from colonialism and imperialism, and we even remember that Iran was one of the countries that Nasser backed its revolution with an amount of US$ 250000 given to Imam Khomeini at the end of 1960s to get rid of the regime of the Shah that was against Egypt in such time, we felt it was a moral role for us at such time, thus why Egypt blame Iran for doing the same role currently?!!

وبطبيعة الحال، تعتبر إيران نفسها قوة رئيسية، وبالتالي فإنها لديها بعض الأهداف الأخلاقية لتحقيق ذلك بما في ذلك دعم تيار المقاومة في المنطقة، ومحاربة الإرهاب وفقا لدورهم الكبير الذي يتقاسمونه مع روسيا خاصة في سوريا والعراق، وطبعا الهدف المشروع الرئيسي هو تحرير فلسطين المحتلة، حتى أنها لم تخفي دعمها لـ حماس وكتائب القسام، وكل ذلك يعتبر عبئا ثقيلا على الميزانية السنوية الإيرانية، ولكن من الجدير بالذكر أن مصر كانت تفعل الشيء نفسه حتى بداية السبعينيات، حيث أننا دعمنا جميع حركات التحرر الوطني من الاستعمار والإمبريالية، وحتى أننا نتذكر أن إيران كانت واحدة من البلدان التي دعمها ناصر ثورته بمبلغ يقدر بحولى ربع مليون دولار أمريكي التي أعطيت للإمام الخميني في نهاية الستينيات للتخلص من نظام الشاه الذي كان ضد مصر في ذلك الوقت، وقد شعرنا أنه دور أخلاقي لنا في هذا الوقت، فلماذا تلوم مصر إيران للقيام بنفس الدور حاليا؟!!

In general, there is a big debate currently, Chinese new hybrid communist model and its unprecedented success, or the USA random liberal model, thus the Iranian administration should decide to avoid any future economic problems, not only Iran but even Egypt has to decide, because uncontrolled liberalism will not help us.

بشكل عام، هناك جدل كبير حاليا، هل نتبنى النموذج الشيوعي الهجين الصيني الجديد ونجاحه غير المسبوق، أم نستمر فى النموذج الأمريكي الليبرالي العشوائي، وبالتالي فعلى الإدارة الإيرانية أن تقرر لتجنب أي مشاكل اقتصادية في المستقبل، ولكن ليس فقط إيران، بل حتى مصر يجب أن تقرر، لأن الليبرالية المنفلتة لن تساعدنا.

 

Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Lavrov Dialog with RT Arabic about Issues of 2017

Lavrov II

Lavrov

حوار لافروف مع روسيا اليوم عن قضايا العام
Lavrov Dialog with RT Arabic about Issues of 2017

قام عدد 3 من #مراسلى_آر_تى العربية والانجليزية والاسبانية أمس الإثنين بعمل لقاء مع ثعلب الدبلوماسية الروسية – وزير الخارجية الروسي #سيرجى_لافروف – للاضطلاع على أهم الملفات الدولية التى تأتى روسيا كطرف أساسي فيها من خلال 50 دقيقة فقط – وتلخصت الأسئلة فيما سيلى:-

A number of 3 distinguished reporters of #RT “Arabic, English and Spanish” had made an interview yesterday Monday Dec 25th 2017 with the Russian diplomacy fox – his Excellency Mr. #Lavrov the Russian Foreign Minister, concerning the most important issues by which Russia is a main party within only 50 minutes – whereas the questions were briefed in the following:-

متى كانت الفكرة فى عالم متعدد الأقطاب؟
When was the idea of Multilateral World?

بدأت الفكرة فى عالم متعدد القطبية منذ كان السيد/ #يفجينى_بريماكوف وزيرا للخارجية الروسية فى منتصف التسعينات، وأخذ تلك المبادرة بالتعاون ووضع حجر زاوية منظومة #البريكس مع كل من #الصينو #الهند ثم مدها بعد ذلك لتطال #البرازيل و #جنوب_افريقيا، ثم تلتها بعجها بـ 10 سنوات#مجموعة_العشرين، حيث من خلال الشركاء الآخرين داخل المجموعة يمكننا إعادة صياغة رؤية استراتيجية للعالم فى المستقبل.

The idea started since his Excellency #Yevgeny_Primakov was the Russian foreign minister by the middle of 1990s, when he adopted this idea and put the milestone of #BRICS with both of #China and #India and afterwards BRICS extended to #Brazil and #South_Africa, then 10 years later followed by #G20, whereas within G20 group we can re-promulgate International strategic vision for the future.

ما رايك فى الحرب على #الاعلام_الروسي؟

What do you think of war on the #Russian_Media?

للأسف تتخذ خطوات غربية ضد الصحافة الروسية وتحديدا ضد #روسيا_اليوم_الانجليزية و#إذاعة_سبوتنك بما يتعارض مع معايير حرية الإعلام ونحاول ان نتعامل مع الغرب بالمثل من خلال آخر قانون إستصدرناه من خلال الدوما ضد بعض القنوات الأجنبية العاملة داخل روسيا، بالرغم من كوننا لم نرد ان نفعل ذلك.

Unfortunately some unfair steps are being taken against the Russian media, especially against both of RT English and Sputnik Radio in a manner contradicting with the values of free media, but we try to treat with the West in reciprocal way within the latest law passed by Russian DUMA against some international western news channels working inside Russia, despite we would not like to do that.

ما رأيكم فى #العقوبات على #كوريا_الشمالية؟ 
تتعرض كوريا الشمالية للاستفزاز الأمريكى، وهو دائما السبب فى خطوات #كيم_جونج_أون وهناك#مبادرة_صينية_روسية لوضع حد من هذه التجارب الباليستية النووية الكورية وندرك بوجود بعض العقلاء فى امريكا ونحن نقترح الحوار دون شروط مسبقة لحل الموضوع، وطبعا كان موضوع محاولة الخروج من#الاتفاق_الايرانى 5+1، لو كان، كان أمر مقلق لبيونج يانج على أساس أنه لن يكون هناك ضامن للجانب الأمريكى للالتزام باتفاق مشابه مع كوريا الشمالية.

What do you think of the #sanctions against #N_Korea?
North Korea is exposed to a sever US provocation and it is always the reason of the steps of #Kim_Jong_Un, but there is #Sino_Russian_initiative to put an end for those ballistic and nuclear experiments, and we realize that there are some US wise men and propose an open dialogue between N Korea and USA without prior conditions to settle this important issue. Of course the matter of USA monolateral termination of 5+1 nuclear agreement with Iran, if happened, would be one of the important issues that were worrying North Korea as there is no guarantor for USA side to be adhered with a similar agreement with Byung Yang.

ماذا عن #الحوار_الوطنى_السورى فى #سوتشى آخر يناير 2018؟
يرجى العلم أن الأغلبية مستعدة لإنهاء الأزمة السورية، وأنشأنا 4 مناطق خفض تصعيد بالتعاون مع الضامنين إيران وتركيا، وكذلك تطوير الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة ونحاول إيصال مساعدات لمناطق خفض التوتر، ونحاول القضاء على جبهة النصرة، إلا أن التحالف الدولى لا يقاتلونها لاستغلالها، وفى مجلس الأمن تم اتخاذ قرار لمكافحة الارهاب، ولكن الحقيقة أنه لا يوجد حسم من الغرب تجاه النصرة.

What about #Syrian_National_Dialog in #Sochi by the end of January 2018?

Please be aware that the majority is ready to end the Syrian crisis, and we have established 4 zones to reduce escalation in cooperation with the guarantors Iran and Turkey, as well as develop dialogue between the Syrian government and the opposition and try to deliver aid to the areas of reducing tension, We are trying to eliminate “#Nosra front,” but the international coalition is not fighting to exploit it. In the Security Council a decision was taken to combat terrorism, but the fact is that there is no solution from the West towards Nosra.

يعتبر البعض فى الغرب أن الارهاب وليد الدكتاتورية ومن خلال ذلك يتم السعى لتغيير الانظمة، والسؤال الأهم إلى أى مدى الغرب جدي فى محاربة الإرهاب؟

Some in the West consider that terrorism is the result of dictatorship and through this, the regimes should be changed. The most important question is the extent to which the West is serious in fighting terrorism?

الأفضل المصالحة بين المذاهب وخصوصا السنة والشيعة وهذا يصلح الكثير، وخصوصا ما بين السعودية وإيران والبدء بحوار بناء يصب فى مصلحة سوريا، إلا ان المشكلة تكمن فى التأثير الغربي على دول الخليج، وكذلك نحن لا نثق فى رؤى أمريكا لتناقض الاهداف الخاصة بها متمثلة فى “هل قضاء على إرهاب أولويتها أو رحيل بشار الأسد”.

It is best to reconcile the doctrines, especially Sunnis and Shiites, and this will resolve a lot, especially reconciliation between Saudi Arabia and Iran and start a constructive dialogue in the interest of Syria, But the problem lies in the Western influence on the Gulf states, and we do not trust America’s vision of contradicting its own goals: “Whether to eliminate the terror as priority, or the departure of Bashar Assad?”

وكذلك التوسع على حساب الحدود الروسية من خلال أوكرانيا، وقد إقترحنا مفاوضات أستانا وقد بدأت منذ عام تقريبا، وبعد فشل محادثات جنيف فإننا ندعم الحوار، ولكن معارضة الخارج تحاول إحباط المفاوضات ووضع شروط مسبقة، إلا أننا نعول على مؤتمر الحوار السورى السورى فى نهاية يناير فى سوتشى، والذى يضم طيف واسع للمعارضة وخصوصا معارضة الداخل، لأن المعارضة الخارج لا تمثل تماما قلب المعارضة السورية، وطبعا نناقش أسماء الضيوف مع الدول الضامنة “ايران وتركيا” وهذا ليس ضربا لجنيف، ولكن تصحيح وفد المعارضة ليصبح موضوعيا وأكثر تنوعا.

As well as expansion at the expense of the Russian border through Ukraine, we have proposed the negotiations of Astana has started almost a year ago, and after the failure of the Geneva talks, we support dialogue, but opposition from abroad is trying to thwart negotiations and the establishment of preconditions, But we count on the Syrian-Syrian dialogue conference at the end of January in Sochi, which includes a broad spectrum of opposition, especially opposition to the interior, because the opposition abroad does not fully represent the heart of the Syrian opposition, and of course we discuss the names of the guests with the Guarantor States “Iran and Turkey” This is not a blow to Geneva, but correcting the opposition delegation to become more objective and diverse.

طبعا مسألة تدريب الارهابيين فى بعض قواعد أمريكية فى سوريا أمر مرفوض، ويقوض المفاوضات ومجيئنا لسوريا جاء لتصحيح وضع التحالف الدولى، وحاليا لدينا مركز التشاور فى عمان الأردن لان العملية الدستورية لا بد من زخم فيها، ومع الأسف يوجد لاعبون خارجيون يلعبون على الأساس الطائفى.

Of course, the issue of training terrorists in some US bases in Syria is unacceptable. It undermines the negotiations and our coming to Syria came to correct the situation of the international coalition, and now we have the consultation center in Amman, Jordan because the constitutional process has to be strengthened. Unfortunately there are external players playing on the sectarian basis.

بالنسبة للعلاقات المصرية الروسية؟ 
تدخل مصر ضمن مجموعة حميميم، ولدينا روابط استراتيجية وثقافية وتجارية مع مصر وخصوصا المشروع النووى بالضبعة وكذلك المنطقة الروسية التجارية الحرة، وندعم حزم مصر فى القضاء على الارهاب، ولدينا اتصالات على مستوى الخبراء العسكريين، أما نقل عسكريين روس لمصر أمر غير وارد حاليا، وهناك إتفاقية أجواء مفتوحة بين مصر وروسيا حاليا، وكذلك توجد الفصائل السريعة، وسرعة استخدام المطارات فى مصر وسوريا فى الحرب على الإرهاب وكل هذا وارد.

What about Egyptian Russian Relations?
Egypt is part of the Hameimim group, we have strategic, cultural and commercial ties with Egypt, especially the Dab’a nuclear project as well as the Russian free trade zone, we also support Egypt’s efforts to eradicate terrorism and we have contacts at the level of military experts, the transfer of Russian military to Egypt is not currently possible, and there is an open atmosphere agreement between Egypt and Russia currently, as well as the rapid factions and the rapid use of airports in Egypt and Syria in the war on terror.

بالنسبة لأزمة اليمن؟
صعد مقتل صالح فى اليمن من الامور، ونحن دائما ما ندعو كل الاطراف فى مشاركة فى حوار وطنى شامل مهما يحدث هناك لا طريق غير مفاوضات يمنية يمنية، ونأمل فى أن المبعوث الأممى أن يأتى بخيارات منطقية، ولا ينحاز لطرف على حساب الآخر طالما هناك فرص، واذا كان هناك حوار ايرانى خليجى لا بد ان نجلس ونسمع بعضنا البعض.

What about the Yemeni crisis?
Saleh’s killing in Yemen has escalated controversial issues, we always call on all parties to participate in a comprehensive national dialogue no matter how there is no way other than Yemeni-Yemeni negotiations. We hope that the UN envoy will come up with logical choices and do not take sides at the expense of the other as long as there are chances. If there is an Iranian-Gulf dialogue it will something very good to sit and hear each other.

بالنسبة للتدخلات الروسية المزعومة فى امريكا لاتينية “المكسيك وفنزويلا وكوبا” ودور الصين فى أمريكا اللاتينية؟ 
Can you talk to us in brief about the alleged Russian interventions in Latin America “Mexico, Venezuela and Cuba” and China’s role in Latin America?

علاقاتنا طيبة بأمريكا اللاتينية ولاتوجد تغيرات جذرية، بالرغم من التناقضات الداخلية طبعا يوجد تدخلات غربية فى فنزويلا، إلا انه توجد مفاوضات بين الحكومة والمعارضة الا ان مع التقدم يوجد تدخل بالتحريض، اما بالنسبة للمكسيك لا نتدخل فى شانها الداخلى ولا أدلة على تدخلنا فى أى انتخابات، ولكن على الجانب الآخر يوجد تعاون تجارى واستثمارى بيننا وبينهم، ونحن أعضاء فى مجموعة الـ20 مع المكسيك، أما بالنسبة لكوبا فعلاقتنا طيبة جدا حتى مع رحيل راؤول كاسترو.

Our relations are good in Latin America and there are no radical changes, despite the internal contradictions of course there are western interventions in Venezuela, but there are negotiations between the government and the opposition, but with progress there is incitement, As for Mexico, we do not interfere in its internal affairs nor evidence of our intervention in any elections, but on the other side there is trade and investment cooperation between us and them. We are members of the G20 with Mexico. As for Cuba, our relations are very good even with the departure of Raul Castro.

بالنسبة لموضوع الهجرة ففى نيويورك كان هناك مشروع قرار عن هجرة شرعية، ولكن الإدارة الامريكية الحالية لا تريد السير فى موضوع تقنين الهجرة الشرعية بشكل عادل، اما بالنسبة لأوروبا فكانت هى السبب الهجرة من شعوب الشرق الاوسط وشمال أفريقيا بعد تأجيج الأوضاع فى هذه البلاد من قبلها فانقلب السحر على الساحر.

On the subject of migration, in New York there was a draft resolution on legal immigration, but the current US administration does not want to move on the subject of legitimizing legitimate immigration fairly, and for Europe it was the reason for migration from the peoples of the Middle East and North Africa to it after fueling the situation in such countries therefore it is backfired towards Europe.

بالنسبة لأمريكا اللاتينية الوضع يختلف فى موضوع الهجرة، واهتمام الصين طبيعى لكونها القوة الإقتصادية الولى عالميا، ولديها قدرات هائلة تقنية ومادية وهناك أيضا اهتمام روسي بأمريكا اللاتينية وخصوصا فى مجال السياحة، ويمكن أن ننسق بالتعاون مع حليفتنا الصين من خلال منظمة بريكس وبنك بريكس الجديد فى هذا الصدد، وكوبا نحن دعمنا تطبيع العلاقات مع كوبا منذ القدم لأن الرموز تحمل طابعا مهما ولكن المسائل القانونية وخصوصا الحصار على كوبا لمدة 55 عاما امر غير منطقى وغير مبرر، وأيضا وجود معسكر جوانتانامو على اراضى كوبية، ولا يوجد ما يبرهن أن العقوبات ذات معنى، وأمريكا لا تدرك الدرس وتدعى دائما “لدينا قوة لا نريد دبلوماسية”.

For Latin America, the situation is different in the issue of immigration. China’s interest is natural because it is the first economic power in the world. It has enormous technical and material capabilities. There is also Russian interest in Latin America concerning the tourism, and also we can coordinate with our ally China through BRICS and the new BRICS Bank in this regard. We have supported normalization of relations with Cuba since ancient times, because symbols have an important character, but legal issues, especially the 55-year-old blockade on Cuba is irrational and unjustified issue, as well as the existence of the Guantanamo prison on Cuban border. There is no proof that sanctions are meaningful, and America does not understand the lesson and is always called “we have a force that we do not want diplomacy.”

أخيرا ما هو رأيك فى إدعاءات أمريكا بوجود هجمات صوتية كوبية على دبلوماسيين أمريكان؟
أما “الهجمات الصوتية” لا يوجد عليها أى دليل ولكن سياسيين أمريكيين لم يردوا الكشف عنها ولا بد أن نفهم ما هو الهجوم الصوتى الكوبي الذى حدث عليهم حتى نعرف ما مدى خطورته.

So what do you think of America’s claims of Cuban audio attacks on American diplomats?
“Audio Attacks” we have no evidence, but American politicians do not want to reveal them, but first we have to understand what is the Cuban audio attack happened on them, thus we know how dangerous it is.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism

 

خمس مبادرات لتعزيز التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا

CEES 2017 Budapest

إذا كانت #أمريكا تحاول بعثرة الأوراق وخلطها واللعب على كروت محروقة تارة #تركيا، وتارة #اوكرانيا، وتارة #رومانيا، وتارة #مولدوفا، وتارة #بولندا وخصوصا لتكدير صفو الدولة الروسية، ثم تستخدم#الجماعات_الإرهابية فى #أفغانستان أو فى منطقة #شنكيناج #غرب_الصين، أو تثير إضطرابات فى#باكستان أو تستخدم #التناقضات_القانونية مع #الفلبين و #تايلاند، أو تعقد صفقات مع #الهند، لتكدير صفو الدولة الصينية.

تأتى #الصين بكل سهولة لتلعب فى #ملعب_الناتو وتربطه من رقبته، أى من إقتصاده منذ حوالى خمس سنوات وذلك بشراكة 1+16 مع دول #شرق_ووسط_أوروبا وكان الإجتماع الخامس أمس الإثنين 27 نوفمبر 2017 فى العاصمة المجرية #بودابست، وبالتالى تغلب المصالح الإقتصادية والمالية عن مصالح استراتيجية فاشلة تتمثل فى #شراكة_الناتو وخصوصا مع الأزمة المالية الطاحنة التى تعيشها أمريكا، فلم تسهم أمريكا فى تنمية دول متهالكة إقتصاديا خسرت تجارة محاصيلها الزراعية بسبب الحظر الروسي عليها كرد على #العقوبات الغربية تجاه #روسيا.

ولما كانت الصين وروسيا تعدان اكبر أعداء لأمريكا سواء بشكل ظاهر او غير ظاهر، نظرا لتكامل الدولتين وشراكتهما وتأسيسهما العديد من المبادرات الدولية التى توحد وتربط آسيا، بل وستمتد لتربط #اسيا واوروبا وربما #افريقيا، وخصوصا “#طريق_الحرير، #مجموعة_البريكس، #منظمة_شنغهاى_للامن_والتعاون” ولما كان حجم التبادل التجارى بين أوروبا والصين يصل يوميا لحوالى 1 مليار يوريو بموجب آخر الإحصائيات، ولما كانت الصين هى أكبر دولة لديها سيولة نقدية بالعالم وأصبحت الدولة الأولى اقتصاديا فى العالم بمعيار الدخل الحقيقى.

وعليه وكما نشرت #وكالة_شنخوا الصينية أمس فقد اقترح رئيس الوزراء الصينى “#لي_كه_تشيانج” اليوم الاثنين خمس مبادرات لمواصلة تعزيز التعاون لـ مجموعة 16 + 1) فى كلمته أمام الاجتماع السادس لرؤساء حكومات الصين و 16 دولة فى وسط وشرق اوروبا فى بودابست بالمجر، وقال لي أن مفتاح التطور السريع للتعاون 16 + 1 هو تطبيق مبدأ المساواة والتشاور والمنفعة المتبادلة والانفتاح والشمول والابتكار.

وقال لي أن التعاون بين الـ 16 + 1 ليس أداة جيوسياسية بل هو حاضنة للتعاون البراغماتى العابر للاقليم، وأضاف أن التعاون يفضي إلى التنمية المتوازنة للعلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى، واقترح خمس مبادرات لزيادة تعزيز التعاون بين الصين وبلدان وسط وشرق أوروبا.

أولا، دعا لي الجانبين إلى توسيع نطاق الاقتصاد والتجارة، وتعزيز تحرير التجارة والاستثمار والتيسير، وقال لي أن الصين ترغب فى استيراد المزيد من المنتجات الزراعية عالية الجودة من دول شرق ووسط أوروبا لتعزيز التنمية المتوازنة للتجارة الثنائية وتلبية الطلبات المتنوعة للسوق المحلية للصين.

وثانيا، شجع البلدان على تسريع المشاريع الرئيسية المتعلقة بـ #الربط، وتعزيز الروابط عن طريق “البر والبحر والجو والإنترنت”، وقال لى أن الصين تأمل فى رؤية المزيد من #خطوط_السكك_الحديدية التى ستطلقها الصين للسكك الحديدية السريعة والرحلات المباشرة بين الصين واوروبا وترغب فى إقامة #مركز_لوجستى فى منطقة شرق ووسط أوروبا.

ثالثا، اقترح لي على الجانبين تطوير سبل التعاون، مثل الحدائق الصناعية وفي مجالات الطاقة الإنتاجية والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة، وقال لي ان الصين تقترح تنفيذ خطة شراكة علمية تربط المجموعة 16 + 1 وترحب بجميع شركات شرق ووسط اوروبا للمشاركة فى استراتيجية “صنع فى الصين 2025” وهى خطة لتطوير قطاع الصناعات التحويلية فى البلاد.

رابعا، دعا لى لدعم مالي قوي للتعاون 16 + 1، وأعلن عن اقامة رابطة بين الصين والمجموعة الاقتصادية المشتركة بين البنوك، والمرحلة الثانية من #صندوق_التعاون_الاستثماري “الصيني/ وشرق ووسط أوروبا” وألقى كلمة رئيسية أمام المنتدى الاقتصادي والتجاري السابع بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا الذي عقد في وقت سابق يوم الاثنين.

خامسا، دعا البلدان إلى إجراء مزيد من #التبادلات_الثقافية والشعبين، وتعزيز التعاون في مجال #السياحة، وبدء التعاون بين #الشباب، في مجالات الطب الصيني التقليدي والرياضة وحماية النساء والأطفال، واقترح جعل 2018 وهو عام التعاون بين الصين والمجلس الاقتصادي لدول وسط أوروبا.

وقال لى فى خطابه ان التعاون 16 + 1 ظل ينمو خلال الاعوام الخمسة الماضية، ليصبح آلية عبر اقليمية مؤثرة ذات مشروعات كبيرة ونتائج تعاون، يذكر أن الاستثمارات الصينية فى شرق ووسط اوروبا تجاوزت 9 مليارات دولار امريكى، بعد أن كانت 3 مليارات دولار فى عام 2012 بينما استثمرت سيك 1.4 مليار دولار فى الصين، وفى الارباع الثلاثة الاولى من هذا العام تجاوزت تجارتها 49 مليار دولار امريكى بزيادة 14,5 % سنويا، وشهدت واردات الصين من المنتجات الزراعية من نفس المنطققة زيادة سنوية بلغت 13,7 %.

وعقب الاجتماع، شهد القادة توقيع مجموعة من وثائق التعاون حول مبادرة الحزام والطريق، والربط، والتعاون فى مجال “القدرات الصناعية، والبنية التحتية، والتمويل، وفحص الجودة، والثقافة”، وخلال اجتماعه مع رئيس الوزراء المجرى فيكتور اوربان ورئيس الوزراء البلغارى بويكو بوريسوف قال لى ان التعاون بين الصين ودول شرق ووسط أوروبا سيظل دائما مفتوحا وشاملا واضاف ان “هذا الامر مهم بشكل خاص فى ظل الظروف الحالية”.

وقال لى “ان تعاوننا لا يستهدف الغير او يستبعد الغير”، وأضاف “اننا نرحب بمشاركة دول اخرى لجعل العولمة اكثر توازنا والسماح للمزيد من الناس بـ #فوائد_التنمية”، وأدعى أن التنمية الاقتصادية السريعة للصين فرصة كبيرة لدول أوروبا الوسطى والشرقية، وقال أوربان ان التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون الاقتصادى الاوربى يعد نجاحا بامكانات كبيرة، وآفاق واسعة، وشكر الصين ليس فقط على التزامها بفتح أسواقها المحلية، وإنما أيضا اقتراح مشروعات تساعد الدول الاخرى على التطور.

وحضر الاجتماع بصفة مراقب كل من #الاتحاد_الأوروبي و #النمسا و #سويسرا و #اليونان و #بيلاروس و #البنك_الأوروبي_للإنشاء_والتعمير (إبرد)، وقد وصل لى إلى بودابست يوم الاحد فى زيارة رسمية للمجر وللاجتماع السادس لرؤساء حكومات دول الصين/وشرق ووسط أوروبا، وسوف يغادر الى روسيا لحضور الاجتماع الـ 16 لمجلس رؤساء حكومات “منظمة شانغهاى للتعاون فى مدينة سوتشى الروسية” فى الفترة من 30 نوفمبر حتى 1 ديسمبر.

وكل ما وجدناه أعلاه ما هو إلا مكمل للدور الروسي ويضع أمريكا والدول الأوروبية الكبيرة اقتصاديا كـ #ألمانيا و #بريطانيا وفرنسا على المحك، وخصوصا بعد #بريكزت وخروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي، ومشاكل #فرنسا الداخلية الخاصة بالعمال والتى حتما ستؤدى لإضرابات تضر بالقطاع الإقتصادى، لن تتحمل ألمانيا وحدها عبء منطقة اليورو.

اوروبا حاليا لديها فراغ إستراتيجى واقتصادى لن تملأه إلا الصين بأنشطتها الإقتصادية المجدية ومالها المتدفق، ولن يدفئها إلا #الغاز_الروسي مهما حدث، وقد أثبتت التجارب أن دائما الوقت فى صالح البلدين الحليفتين لأنهما يعرفان ماذا يريدان، ويريدان الخير للجميع، عكس أمريكا التى تريد السيطرة والعنجهية فقط، ولكن الكرة أصبحت بالفعل فى يد الصين وروسيا، ومن لا يرى ذلك ربما لديه قصر نظر.

وهذا للعلم،،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

 

Terrorism Epilepsy in Sinai

victims

top meeting

Terrorist Incidentأنا واشهر مقدمى العالم ا على

أحمد مصطفى: #صرع_الإرهاب في #سيناء
وبدلا من نشر تقريري عن الزيارة المذهلة التي قام بها السادة/ #روس_أتوم إلى مدارس الإسكندرية قبل يومين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة، انتشرت الأخبار العاجلة عن الحادث الإرهابي داخل #مسجد_الروضةفي #العريش شمال سيناء، حيث وصل عدد ضحايا الحادث الإرهابي حتى هذه اللحظة 235 شهيدا، إضافة إلى 120 جريحا.
Ahmed Moustafa: #Terrorism_Epilepsy in #Sinai
Instead of publishing my report about the amazing visit of Messrs #Rosatomto the schools of Alexandria couple of days ago, and directly after Jumah prayers, chocking breaking news has been released about the terrorist incident inside #AlRawdah_Mosque in #Arish North of Sinai, the incidents reached until this moment 235 martyrs, in addition to 120 injured persons.
وبناء على ذلك، فوجئت باتصال مباشر مرتين من السيدة/ فردوس “مدير التحرير” في قناة “أخبار العالم” لكى أكون ضيفا على الهواء مباشرة وأنا خبير من مصر أعمل في مجال مكافحة الإرهاب، وكعضو في “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – إعلاميون ضد التطرف” وكذلك أشغل حاليا منصب رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة.
Accordingly, I was surprised by a direct contact from Mrs. Fardous “Editing Manager” at Al-Alam News Channel to be a live guest, as I am an expert from Egypt working in antiterrorism as a member of “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism”, as well as I am currently the director of Asia Center for Studies and Translation.
بصراحة كان مقدمو البرامج جيدين بما فيه الكفاية، ومنهم الصديق السيد/ على قازان مقدم #برنامج_بانوراما، وقضينا حوالي ساعة على الهواء لمناقشة ومعالجة العديد من الأسئلة الجيدة مع الضيوف الآخرين من مصر، بالإضافة إلى مدير القناة في مصر، على النحو التالي:-
Frankly speaking the presenters of the two programs were good enough including my friend Mr. #Ali_Kazan who presents Panorama program, and we spent about an hour on air discussing and tackling several good questions with the other guests from Egypt, in addition to the channel manager in Egypt, as follows:-
لماذا في هذا الوقت يحدث هذا الحادث الدموي؟
أجبت للأسباب التالية:
التسوية والمصالحة الأخيرة بين فتح وحماس، في حين أثبتت حماس عدة مرات حسن نيتها تجاه مصر، وإحباطها عدة هجمات إرهابية داخل قطاع غزة من قبل الجماعات التكفيرية التي مولتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعاملت مع مخابرات العدو مثل الموساد والمخابرات الأمريكية، التي تحاول من وقت لآخر تقويض الإجراءات الأمنية بين رفح وغزة، وقد تتسرب تلك الجماعات باستخدام بعض الثغرات الأمنية القليلة التي قد تقدمها لهم إسرائيل كدعم، ذلك الأمر الذي قد يضر بالعلاقات بين مصر وحماس بعد استعادة العلاقة الطيبة مع حماس، واستخدام حماس كجسر للتنسيق مع إيران في بعض القضايا الأمنية والاستراتيجية الإقليمية المتعلقة بالشؤون السورية والعراقية والليبية والسودانية.
تصريحات الرئيس السيسي خلال منتدى شرم الشيخ الدولي للشباب بشأن الأزمة اللبنانية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بعد التصعيد السعودي الغير مبرر تجاه حزب الله وإيران، عندما لجأ إلى المحادثات بدلا من التصعيد العسكري، حيث أن المنطقة ليست في الحاجة إلى المزيد من التوترات، وخاصة تلك التوترات الاقتصادية.
Why at this time this bloody incident is taking place?
I answered for the following reasons:
The recent settlement between Fatah and Hamas, whereas Hamas has proved many times its good will towards Egypt and stroke several terrorist attacks inside Ghaza strip made by the Takfiri groups that funded by KSA and Israel and deal with the intelligence of the enemies like Mossad and CIA, which is trying from time to another to undermine the security measures between Rafah and Ghaza and may leak by using some little security gaps that may given to them by Israel. The matter that may deteriorate the relations between Egypt and Hamas after the restoration of the good relation with Hamas, and using Hamas as a bridge for coordination with Iran in some regional security and strategic issues concerning Syria, Iraqi, Libyan and Sudanese affairs.
The statements of President Sisi during Sharm Elsheik Internatational Youth Forum concerning the Lebanese crisis of the PM Saad Al-Hariri, after the unjustified Saudi escalation towards Hezbollah and Iran, when his Excellency resorted to talks instead of military escalation, as the region is not in need of more tensions, especially the economic ones.
بالطبع دعم روسيا مرة أخرى في مجلس الأمن لصالح التسوية السلمية في سوريا ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، فضلا عن تجاهل إقتراح من السعودية لتشويه سمعة إيران عبر الأمم المتحدة، وكذلك عدم تدخلنا في المستنقع اليمني هو أيضا عامل آخر، حيث لعبت مصر في الفترة الأخيرة دور رمانة الميزان فى المنطقة، وحاولت إستعادة بعض من دورها الكبير كأم للعروبة، ثم الزيارة الرسمية المتوقعة من الرئيس بوتين لمصر بحلول ديسمبر، وقرب توقيع إتفاق إنشاء المحطة النووية المصرية في الضبعة بمطروح خلال الزيارة المقررة، وكذلك عودة الرحلات الروسية المباشرة والسياح من روسيا إلى مصر، هو أيضا أحد الأسباب، وأيضا نشر الفتن في المجتمع المصري، حيث كان المسجد المهاجم من المتطرفين ينتمى إلى الصوفية، وكل هذه الأسباب مجتمعة تمثل الدافع وراء الهجوم المعني.
Of course supporting Russia again in Security Council to the favor of the peaceful settlement in Syria against USA, Britain and KSA, as well as disregarding a proposal from KSA to defame the image of Iran via UN. Of course not involving in the Yemeni swamp is also another factor, and within the latest period Egypt was nearly the scale-holder of the region, and it has restored some of its great prior role as the mother of Arabism. Of course the expected official visit of President Putin to Egypt by December and the rapprochement of signing the establishment agreement of the Egyptian Nuclear Station in Dabbaa, Mattrouh during the scheduled visit, as well as the return of the direct Russian flights and tourists from Russia to Egypt, is also one of the reasons. Making sedition in Egyptian society as the attacked mosque was belonging to Sufis, whereas all such reasons jointly represent the motive behind the attack in question.
هل تعتقد أن هناك عجزا في التدابير الأمنية؟
أجبت، لا، لأن الحوادث الإرهابية تحدث في كل مكان، حتى في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ….. ولكن هذا الحادث يذكرني بالحوادث المماثلة التي وقعت في بعض المساجد الشيعية في المملكة العربية السعودية والكويت في العامين الماضيين، حيث هاجم لسوء الحظ بعض الشبان السعوديين الدواعش تلك المساجد للفكر الذي اعتنقوه “الوهابية”، والتي هزمها “محمد علي باشا” في بداية القرن التاسع عشر عن طريق ابنه “إبراهيم باشا”، ثم جمال عبد الناصر بعد الثورة المصرية في عام 1952، عندما كانت هناك محاولتين لاغتياله واحدة في ساحة المنشية بالإسكندرية خلال خطابه، والآخرى من قبل سيد قطب وزملائه من أتباع الأخوان الذين تبنوا الفكر الوهابي في عام 1964، الأمر الذي ثبت من خلال الاستجوابات الجنائية التي أجريت بعد هذا الحادث، وأيضا، لا ننسى أن مساحة سيناء تمثل تقريبا 20٪ من المساحة الإجمالية لمصر، ولذلك فقد حصنا مباني الشرطة والجيش، وكذلك الكنائس، ولكن لتأمين المساجد أيضا هذا أمر صعب للغاية لأننا لدينا أكثر من مليون مسجد في مصر.
Do you think that there is a deficit in the security measures?
I answered, No, because terrorist incidents is taking place everywhere, even in Russia, USA, France, Britain, Belgium etc….., but this incident reminds me the similar incidents that took place in some Shia mosques in KSA and Kuwait the past two years where attacked by some KSA young men belong to Daesh unfortunately for the thought they embraced I mean “Wahhabism”, which defeated by Mohamed Ali Pasha in the beginning of the 19th century via his son Ibrahim Pasha, then by Jamal Abdel Nasser after the Egyptian revolution of 1952, when there were two trials to assassinate him one in Mansheyah Square Alexandria, during his speech and the other was made by Sayed Qotb and his colleagues of followers of the brotherhood who adopted the Wahhabbi thought in 1964, the matter that proved by the criminal interrogations that made after such incident. Also, do not forget that the space of Sinai almost represents 20% of the total space of Egypt, therefore, we have secured police and army buildings, as well as the churches, but to carry out securing Mosques too it is very difficult because we have more than million mosques in Egypt.
عندما أجد مفتي المملكة العربية السعودية “الشيخ” يدعم التعامل مع الجيش الصهيوني لمحاربة حزب الله على أساس أنهم “روافض”، لأن الوهابيين يعتقدون خطئاً أنهم هم الفرقة الناجية من النار، ذلك الأمر الوارد ذكره في أدبياتهم وفكرهم وكتبهم، فهي حقا مسألة مقلقة جدا، وتعد بمثابة فتنة في المجتمع، وعندما أجد أن إمام في الصلاة لا يعتبر المسيحيين واليهود كمؤمنين بالله، وأنه لا يزال يعاملهم كملحدين، فهذا معناه أن هناك تخلف كبير وسوء فهم لمفهوم الإسلام الحقيقي، فلماذا يترك الأزهر والأوقاف تلك الكتب التي تحتضن مثل هذه الأفكار المتعصبة في مكتباتهم؟ حيث يوجد واحد من هذه الكتب تحت عنوان “فتاوى علم بلد حرام” يرد في أحد فصوله التعاطى السىء مع الجيش المصرى، ويحث أتباعهم على عصيانه لأنه ليس كيانا دينياً.
When I find that the current Mufti of KSA “AlShiekh” is supporting dealing with the Zionist army to fight against Hezbollah as they are “Rawafed”, because Wahhabis think wrongly that they are the group who are salvaged from the Hell of Allah, the matter that is mentioned in their own literature, thought and books, it is really a very alarming issue and it is considered as a set up for schism in society. When I found that Imam in prayers does not consider Christians and Jews as believers of Allah and he remains treating with them as atheists, there is a big lag and misunderstanding of the concept of the true Islam, why AlAzhar and Awqaf leave the books that embracing such fanatic ideas in their libraries? One of those books under the title of “the Fatwas of Ulamaa of Balad Haram” is considering in one of its chapters, there is a very maltreatment with the Egyptian Army, and they urge their followers to disobey it because it is not a religious entity.
من وجهة نظرك، ما هي الاستراتيجية التي يجب تنفيذها لمكافحة الإرهاب؟
من الناحية الاستراتيجية، يجب على المؤسسات الأمنية في مصر أن تقدم إحصاءات سريعة للعائدين الجهاديين من ليبيا وسوريا والعراق وتتبعهم، لأنه من خلال عصر الإخوان قد دخل الكثير منهم إلى مصر سواء بشكل شرعي أو غير شرعي لدعم حكم الأخوة في مصر بدعم قوي خصوصا من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، التعاون ما بين المؤسسات الأمنية المصرية مع الدول التي تتمتع بخبرات قوية سابقة في مكافحة الإرهاب مثل الصين وروسيا وإيران عبر قنوات معلومات سريعة، وعبر أدوات إتصال حديثة وخاصة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التنسيق مع أنظمة لبنان وسوريا والعراق وحماس للحصول على المعلومات اللازمة عن المواطنين الذين دخلوا مصر منذ عام 2011 وخلفياتهم.
وفيما يتعلق بالفكر، بدلا من عقد مؤتمرات دولية غير مجدية للمفتيين، ونخبة رجال الدين، أو غير ذلك، ينبغي أن ننشئ لجانا من وزارة الثقافة والمثقفين والأزهر والأوقاف من كبار المفكرين لديهم لتنقية جميع مكتبات الأزهر والأوقاف من مثل الأدب المتطرف، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الحالية، وتصفية ذلك من التراث المتعصب. إضافقة إلى “يمكن أن تصبح مهمة مجلس مكافحة الارهاب الذي اأنشأه الرئيس السيسي”، لوجستيا، وقف المنظمات غير الحكومية الوهابية التي تحصل على الكثير من التبرعات والأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مثل “أنصار السنة المحمدية” وكذلك “الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر”.
From your perspective, What Strategy should be implemented to fight terror?
Strategically, the security institutions in Egypt should make a quick statistics for the Returnee Jehadists from Libya, Syria and Iraq and follow them, because the era of the brotherhood many of them entered to Egypt whether legally or illegally to support the ruling of the brotherhood in Egypt with strong support of USA, Israel, Turkey and GCC states excluding Oman.
Should security institutions collaborate with the countries that having prior strong experiences in fighting terror like China, Russia and Iran via having information quick channels via up-to-date communication tools especially satellites, in addition to coordination with the regimes of Lebanon, Syria, Iraq and Hamas to get the necessary information about the nationals who entered Egypt since 2011 and their backgrounds.
In respect of thought, instead of holding useless international conferences for Mufties, clergy men, elite clerics or otherwise, should we establish committees from the ministry of culture, intelligentsia, AlAzhar and Awqaf’s top thinkers to filter all the libraries of Azhar and Awqaf from such fanatic literature and amending the current curriculums and filter it from the fanatic heritage. “It could be the mission of the Antiterrorism Council that established by the president Sisi”.
Logistically, to stop Wahhabi NGOs which acquire a lot of donnations and funds from KSA and UAE like “the Supporters of Mohammadi Sunna” and “Sharia Associations allover Egypt”.
وكان من أهم الأسئلة: وفقا للأسلحة النوعية التي وجدت مع الإرهابيين اليوم، هل تتهم بعض البلدان بتزويدها بهذه الأسلحة؟
لقد أجبت بطبيعة الحال بأنني أتهم “إسرائيل” بهذه المسألة، لأنه بدون تسهيلات إسرائيلية والتعاون مع الجماعات الإرهابية، فإنها لم تقم بهذه المذبحة الدموية، وذلك فقط لتشتيت أنظارنا بعيدا عن القضية الأصلية “فلسطين”، وكذلك وضع إسفين بين مصر وحماس، ولدينا الكثير من المعلومات التي تثبت هذه القضية، وخاصة خلال الأزمة السورية، كما أشعر أن الإرهاب بعد هزيمته في سوريا والعراق وتدمير جميع الخطط الغربية في منطقتنا، مثل الوحش الذي قتل وأصيب بالصرع قبل الموت.
One of the most important questions was: according to the qualitative weapons that found with the terrorists of today, do you accuse some countries in supplying them with such weapons?
I answered, of course, I accuse Israel of such issue, because without the facilities of Israel and cooperation with terrorist groups, they would not do this bloody massacre, just to distort our views away from the original case “Palestine”, and to put a wedge between Egypt and Hamas, and we have much information evidencing this case, especially during the Syrian crisis. Also, I feel that the terrorism after being defeated in Syria and Iraq and destroying all the western plans in our region, it is like killed beast which occurred to epilepsy before death.
بالإضافة إلى ذلك، عندما نتهم المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب، نعلم أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بلدان ناقصة السيادة، بسبب وجود قواعد أجنبية في دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية، وعلى تلك الدول أن تزعن لأوامر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المعادلة المعروفة “الأمن + عروش مقابل النفط + المال + قواعد”، وعلاوة على ذلك، فإن المبالغ التي أنفقت من دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان في هذا الصدد “تقويض الثورات وكذلك إسقاط كل من سوريا وليبيا والعراق” بلغت حوالي “3 تريليون دولار أمريكي”، الشيء الجيد في رأيي أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تستمر في المستقبل بهذه الطريقة، لأن العجز في ميزانيتها السنوية وصل إلى “800 مليار دولار” هذا العام، وإذا لم تكن المملكة العربية السعودية في حالة عجز، فإنها لن تعرض أبدا أسهم أكبر كيان اقتصادية لها “أرامكو” فى الأسواق العالمية للتداول.
In addition, when we accuse also KSA in supporting terrorism, we know that the GCC states are countries of incomplete sovereignty, because of the existence of the foreign bases in the gulf countries including KSA, and those countries have to obey USA, Britain and France orders in the well-known equation “security + thrones against oil + money + bases”. Further, the amounts that spent from GCC states excluding Oman in this regard “undermining revolutions as well as collapsing Syria, Libya and Iraq” reached about US$ 3 Trillion, the good thing in my view that KSA cannot in the future continue in this way, because the deficit in its annual budget reached US$ 800 Billion this year, and if KSA is not in a deficit, it will never offer the shares of its greatest economic entity “Aramco” to international stock-markets for circulation.
يرجى الإسترشاد وفقا لذلك.
Be guided accordingly.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Balfour Declaration is a Disgrace to Humanity

Balfour III

Balfour II

May and Netan

Theresa proud of Balfour

Jeremy Corbyn

No Forget

Resistance Panel

Chief of Resistance Scholars

فتح وحماس توقعان اتفاقا للمصالحة الوطنية الفلسطينية

أحمد مصطفى: وعد بلفور وصمة عار فى جبين الإنسانية
Ahmed Mustafa: Balfour Declaration is a Disgrace to Humanity
حقيقة لا نعرف ماذا نقول عندما نجد بعض الدبلوماسيين ورجال العمال والبرلمانيين والإعلاميين العرب والمسلمين يهرعون إلى مقار السفارة البريطانية فى العالم فى هذا اليوم وذلك احتفالا بالذكرى المشئومة المئوية لـ #وعد_بلفور، والذى اعطى للصهاينة الضوء الأخضر لإقامة الكيان الصهيونى على أرض بلدنا العربية #فلسطين، فى ظل ضعف عربي وقتها كان يقع تحت سلطنة عثمانية منهزمة وإحتلال غاشم بريطانى وفرنسي يقسم الغنائم فيما بينه فى منطقتنا.
Really we do not know what to say, when we find some diplomats, businessmen, parliamentarians and Arab and Muslim media workers rushing to the headquarters of the British embassies in the world on this day to celebrate the disastrous centenary anniversary of the #Balfour_Declaration, which gave the Zionists the green light to establish their Zionist entity on the land of our Arab country #Palestine, in light of the Arab weakness at such time, as it was under both of the defeated Ottoman Empire and horrible British and French occupation, the latter which divided such spoils between each other in our region.

ووجدنا رئيسة الوزراء البريطانية #تريزا_ماى تدعو وتستقبل #نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى للإحتفال بهذه الذكرى المشئومة والتى دعت لها منذ شهور فى حين لم توجه لا جامعة الدول العربية ولا دول مجلس التعاون الإسلامى ولا دول عدم الإنحياز اى خطاب لوم إلى الحكومة البريطانية على هذا الموقف المغزى الذى يكرس الإحتلال واغتصاب حقوق السيادة ومنحها لمحتل إسرائيلي.
We found the British Prime Minister, #Theresa_May, inviting and welcoming #Netanyahu, the Prime Minister of the Zionist entity, to celebrate this terrible anniversary, which she called for months ago, while neither the League of Arab States, the Islamic Cooperation Council, nor the non-aligned countries addressed any letter of blame to the British government for this attitude that entrenches the occupation and the rape of sovereign rights and granting them to an Israeli occupier.

وأيضا وجدنا معظم وسائل الإعلام فى عالمنا العربى ومنها #مصر فى سبات عميق عن حتى لفت إنتباه المواطنين العرب لمثل هذه الذكرى، والتى كانت سبب فى خراب العالم العربي الى الآن والتقسيم والتفتيت للعالم العربي والإسلامى، لخوف الأنظمة العربية من تنظيم مسيرات ضد الإحتلال الصهيونى، والذى لن يمكن أن نطبع معه حتى لو خدعونا فى اعلامنا بالكذب ان اسرائيل الجنة الموعودة وارض الأحلام.
Moreover, we found most of the media in the Arab world, including #Egypt, in a deep sleep to draw the attention of Arab citizens to such a commemoration, which was the cause of the destruction of the Arab world until now and the division and fragmentation of the Arab and Islamic world, as well as the fear of the Arab regimes from their peoples to organize rallies against the Zionist occupation, which we cannot normalize with, even if they deceive us in our media lying that Israel is the promised paradise and the land of dreams.

للأسف #الصهيونية تستشرى كالنار فى الهشيم فى أنظمة بعض الدول العربية والإسلامية لدخول بعضها فى مشاريع وأطروحات مع امريكا وبريطانيا والكيان الصهيونى وذلك فى المعادلة اياها “استقرار انظمة الخليج انظمة السعودية والإمارات وضمان بقاء عائلات ال سعود وال زايد فى الحكم مقابل التطبيع مع اسرائيل وتوريد السلاح اللازم واستغلال النفط من هذه المنطقة بسعر رخيص”
Unfortunately, #Zionism is raging like wildfire in the regimes of some Arab and Islamic countries to enter some of them in projects and treatises with America, Britain and the Zionist entity, in that equation: “The stability of the Gulf regimes, the regimes of Saudi Arabia and the UAE, and ensuring that the families of Saud and Zayed remain in power in exchange for normalization with Israel, Oil from this region at a cheap price”.

وكنت أتمنى؛ عندما نرى بأعيننا مسئولين سعوديين واماراتيين يسعوا الى التطبيع مع #اسرائيل، وبهذا الحال هم يخسفون بوضع الشعب الفلسطينى الأرض، مع التهاون الشديد فى الحروب التى جرت على غزة فى ٢٠٠٨ و2012 و2014؛ أن يجروا، لو لديهم الجرأة، إستفتاءا عربيا على الشعوب العربية حتى الخليجية يكون السؤال الأساسي فيه “هل ترض بـ #التطبيع مع إسرائيل؟” اعتقد ان الإجابة ستكون بكل تأكيد “لا”.
We wished; when we see Saudi and Emirati officials, who seek normalization with #Israel and in this way, they disregard the situation of the Palestinian people with the extreme complacency to the wars that took place in Gaza in 2008, 2012 and 2014; if they have the audacity to carry out an Arab polling on the Arabs including the Gulf peoples, whereas the basic question thereof is: “Do you accept #normalization with Israel?” We think that the answer will certainly be “No”.

ونريد أن نذكر شعوبنا العربية والإسلامية، وأصحاب الضمائر الإنسانية فى العالم، أن كل ما يحدث فى المنطقة من أحداث مفبركة، بما فيها نشر للارهاب فى كل من العراق ثم ليبيا وسوريا واخيرا اليمن، ما كان إلا محاولة فاشلة من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وحلفائهم فى المنطقة “ال سعود وال زايد”، الذين دعموهم بتريلليونات ذهبت هباءا فى الهواء، إلا لتشتيتنا عن قضيتنا الأساسية ألا وهى “نسيان القضية الفلسطينية” وذلك فقط من أجل إستقرار إسرائيل، ونحن لا ندعى على هؤلاء المذكورين أعلاه، وإنما كل ما قلناه مثبت بأدلة قاطعة وتسريبات موثقة بأختامهم وتوقيعاتهم، حتى من إعلامهم نفسه، والذى يضغط عليهم حتى لا يفضحهم.
We want to remind our Arab and Islamic peoples and the world’s human conscience that everything that is going on in the region is fabricated, including the spread of terrorism in Iraq, Libya, Syria and finally Yemen. This was a failed attempt by America, Britain, Israel and their allies in the region ” Al-Saud and Al-Zayed”, who supported them with trillions, were wasted in the air, except for distorting us away from our basic cause, namely “Forgetting the Palestinian Cause” only for the sake of the stability of Israel, and we are not alleging accusation against those who mentioned here-above, but all that we have said is confirmed by conclusive evidence and documented leaks with their seals and signatures, even by their own media that pressing them so as not to expose them.

وكما ذكرنا سابقا – كانت افضل الإجراءات التى اتخذت مؤخرا هى المصالحة بين #فتح و #حماس برعاية مصرية، وطالما هناك توحد دائم بين الجانبين مع عدم الإكتراث بالأمور الثانوية كالأمور المالية والسلطوية، سينجح الفلسطينيون فى حل مشكلة الأرض والمطالبة بكافة حقوقهم المسلوبة، وسيفوتوا الفرصة على كل المحاولات الخسيسة لتكريس الإنقسام وبالتالى إهمال ونسيان وعدم إحترام القضية الفلسطينية، وهذا وفقا للآية الكريمة “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
As we mentioned earlier, the best measures taken recently were reconciliation between #Fatah and #Hamas under the auspices of Egypt. As long as there is a permanent unity between the two sides, while ignoring secondary matters such as financial and authoritarian matters, the Palestinians will succeed in solving the land problem and demanding all their stolen rights. So they will miss the opportunity to all the vile attempts to dedicate the division and thus negligence, forgetfulness and lack of respect for the Palestinian cause, and this is according to the holy koran verse “All of you have to hold the rope of God and do not differentiate.”

طبعا نود أن نوجه شكرا خاصا لـ #إتحاد_علماء_المقاومة والذين عقدوا مؤتمرا تحت عنوان “االمؤتمر العالمى الثانى لإتحاد علماء المقاومة” استمر ليومين بعاصمة المقاومة العربية “#بيروت“، والتى كنت أتمنى أن تكون “القاهرة” عاصمة بلدى مصر التى آزرت القضية الفلسطينية على مدار قرن من الزمان، كرد على الإحتفال الفج الذى تقيمه بريطانيا على هذا الحدث المشئوم، ولكن عزائى الوحيد وجود وفد مصرى منهم من رجالات #الأزهر_الشريف حاضر ضمن وفود علماء ٧٠ دولة، وأيضا للقنوات المحترمة التى نقلت لنا بثا مباشرا وخصوصا #قناة_الميادين كقناة عربية كبيرة محترمة، وكذلك قنوات العالم والمنار.
Of course, we would like to pay special thanks to the #Union_of_Resistance_Scholars, who held a two-day conference “the Second Global Conference for Union of Resistance Scholars” in the capital of the Arab resistance, #Beirut, despite I hoped that Cairo would be the capital of my country Egypt, which has supported the Palestinian cause over a century, in response to Britain’s gruesome celebration of this disastrous event. But my only concern is the presence of an Egyptian delegation, including members of #AlAzhar_Scholars, as part of the delegations of scholars from 70 countries, as well as to the respected channels that broadcasted directly to us, especially the respected esteemed satellite channel #AlMayadin, in addition to Al-Manar and Al-Alam.

كذلك كانت هناك كلمات كثيرة مؤثرة للعلماء فى هذا المؤتمر، وبيان نهائى قوى وصريح بضرورة التنسيق وتفعيل الترابط بين الدول المشاركة، وتكرار اللقاء، وثناء على دور دول محور المقاومة والتى تضم إيران والعراق وسوريا ولبنان، والدول الكبيرة التى تدعمها روسيا والصين، وأيضا الدور الرائع لحزب الله فى الدفاع عن أراضيه ضد الكيان الصهيونى وخصوصا بعد حرب تموز 2006 والتى افقدت الكيان الصهيونى توازنه، وجعلته يخسر ما يقدر بحوالى ١٨ مليار دولار فى ٣٤ يوما بموجب تقرير فينوجراد الإسرائيلي، وضرورة توجيه الجهاد ضد الكيان الصهيونى ومن يدعمه، وليس دون غيره ومن يقم بغير ذلك ومن يوجه سلاحه ضد اى دولة اخرى غير معتدية فهو آثم ولا ينتمى لا للعروبة ولا للاسلام.
There were also many influential speeches for the scholars in this conference, and a final and strong statement of the need to coordinate and activate the interdependence between the participating countries, and the repetition of the meeting and praise for the role of the countries of the axis of resistance, which includes Iran, Iraq, Syria and Lebanon, and the large countries that support the resistance, such as Russia and China, and also the wonderful role of Hezbollah in defending its territory against the Zionist entity, especially after the war of July 2006, which lost the Zionist entity balance and forced it to lose an amount of US$ 18 billion in 34 days under the Israeli report “Winograd”, as well as the need to direct jihad against the Zionist entity and its supporters, and not others and those who does otherwise and who directs his weapon against any other non-aggressor country is a sinner does not belong to Arabism or Islam.

وبالمثل، كانت مداخلة المطران القدس السيد/ #عطاالله_حنا – كلمة حماسية لكل العرب والمسلمين واحرار العالم، ذكرتنا بما كان يحدث دائما من إخواننا وأخوالنا أقباط مصر فى وقت الشدائد والفتن بداية من ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، ومرورا بقرار المرحوم “البابا شنودة الثانى بطريرك مصر السابق” بحظر سفر أقباط مصر إلى القدس حتى تتحرر الأراضى الفلسطينية المحتلة فى عام 1967، وحتى ثورة يونيو 2013 وما بعدها ما تكبده اخواننا واخوالنا مسيحيى المشرق، ولكن هذا لم يغير إيمانهم بالوحدة والعروبة مع إخوانهم المسلمين؛ ووعيهم أن إسرائيل هى من نشرت الإرهاب، وهى بالنسبة لهم مجرد “يهوذا الإسخريوطى” الذى وشى بسيدنا عيسى المسيح للرومان لينالوا منه، وبقى المسيح حيا ورمزا للمقاومة السلمية عبر العصور؛ وخصوصا فى قضيتنا الكبرى “قضية فلسطين”.
Similarly, the speech of the Archbishop of Jerusalem, Mr. #Atallah_Hanna, was an enthusiastic speech for all Arabs, Muslims and the free world, reminding us of what was always happening from our Coptic brothers and uncles during the time of adversity and sedition as of the revolution of 1919 led by Saad Zaghloul, and through the decision of “the late Pope Shenouda II, Ex-Patriarch of Egypt” to ban the travel of the Copts of Egypt to Jerusalem until the liberation of the Palestinian territories occupied in 1967, until the revolution of June 2013 and beyond, and then what our brothers and uncles of the Mashreq Christians suffered, but this has not changed their belief in unity and Arabism with their Muslim brothers; and their awareness that Israel is the one who spread terrorism, and for them it is representing just “Judas Iscariot” who sold Jesus Christ to the Romans to kill him, Jesus who remains alive and a symbol of peaceful resistance through the ages; especially in our great cause “the question of Palestine”.

أيضا عودة علاقات حماس الطبيعية بكل من مصر وحزب الله وايران، وهذا الأمر الذى يعطى قوة للمقاومة العربية داخل فلسطين ويعد هزيمة لمحور الشر الذى لا يريد استقرار للعالم العربي والإسلامى، وايضا نثنى على دور رئيس حزب العمال البريطانى السيد/ “#جيرمى_كوربن” والذى رفض هذا الحفل المشئوم، والذى فضح سابقا تواطؤ “تريزا ماي” رئيسة الوزراء البريطانية فى موضوع الحرب على الإرهاب من خلال وثائق صدرت عن المخابرات البريطانية أخفتها تؤكد “ضلوع السعودية والإمارات وأمريكا فى الاحداث الإرهابية الأخيرة فى لندن، مقابل صفقات السلاح التى تباع لآل سعود وآل زايد، وأيضا حرية بناء القواعد العسكرية فى الخليج، وكذلك الحصول على حصة كبيرة من نفط الخليج بأسعار رخيصة”.
The return of Hamas’s natural relations with Egypt, Hezbollah and Iran, which gives strength to the Arab resistance inside Palestine and promises to defeat the axis of evil, which does not want stability for the Arab and Islamic world. We also commend the role of the British Labor Party chairman, “#Jeremy_Corbyn,” who rejected this disastrous ceremony, which previously exposed the complicity of British Prime Minister Theresa May on the war on terror through documents issued by the British intelligence she concealed confirms “the involvement of Saudi Arabia, the United Arab Emirates and America in the recent terrorist attacks in London, in exchange for arms deals sold to Al Saud and Al Zayed, as well as the freedom to establish military bases in the Gulf, as well as obtaining a large share of Gulf oil at cheap prices.”

وللاسف كنا نتمنى فى خطبة الجمعة اليوم، أو فى صلاة الأحد لدى إخواننا الاقباط ومسيحيي المشرق الإشارة إلى هذا اليوم والى هذه الذكرى، حتى تكبر الأجيال الجديدة على معرفة عدونا الحقيقى والذى لا يريد لنا الخير، ولكن ومع كل ما جرى لا زال الوقت لدينا، ولا زالت الظروف مهيأة للتفوق العربي، حتى العامل الديموجرافى ليس فى صالحهم، ولن يتلف كل مخططات الصهاينة، أيا كانت جنسيتهم أو ديانتهم، إلا الوحدة والتوافق العربي والإسلامى.
Unfortunately, we wished, whether in Friday sermon today or in Sunday prayers of our Coptic brothers and the Christians of the East, to refer to this day and to this anniversary, so that the new generations grow up to know our true enemy who does not want us good. However, with all that has happened, we still have the time, and the conditions are still ripe for Arab superiority, even the demographic factor is not in their favor, but all the plans of the Zionists, whatever their nationality or religion, will be destroyed only with Arab and Islamic unity and consensus.

فى النهاية لا أريد التحدث عن دور #منظمة_التعاون_الإسلامى وكذلك #الجامعة_العربية، واللتان أحس من خلالهما انهما متواطئتان مع الكيان الصهيونى، لأن المتحكم فيهما للاسف هو المال الخليجى الموالى للغرب لما ذكرت عاليه، ونكرر انها منظمات لا تمثلنا كشعوب تدرك طعم الحرية والكرامة الإنسانية ولا نريد أن نسمع أى مبرر عن ذلك.
In the end I do not want to talk about the role of the Organization of Islamic Cooperation #OIC and the #Arab_League, which I feel that they are in collusion with the Zionist entity, Because unfortunately the Gulf money that loyal to the West controls both of them, as mentioned above, and we repeat that they are organizations that do not represent us as peoples, who know the taste of freedom and human dignity, and do not want to hear any justification for it.

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World