Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

CCTV7CGR

CGR 2

IRT 2

أحمد مصطفى: ألمانيا ومستقبل الصراع العالمي

كنت قد نوهت منذ مدة قصيرة عن سلسلة مقالات سأقوم بكتابتها عن ألمانيا، وكيف أنها أيضا ستصبح من الدول الصانعة لمستقبل العالم مع كل من نظيراتها الصين وروسيا، وعن عوامل شراكة أكبر وتفاهمات ستجرى بين الدول الثلاثة، لتزيح القوى التقليدية وعلى رأسها “أمريكا وبريطانيا وفرنسا”.

لماذا ألمانيا؟

ألمانيا فعليا ثانى أكبر إقتصاد فى العالم بعد الصين بموجب كل الإحصائيات الفعلية والموثوق فيها، بعيدا عن شركات التصنيف الإئتمانى وصندوق النقد والبنك الدوليين التابعين لأمريكا.

لأنى أشك فى التصنيف الحالى لأمريكا، الذى هو غالبا أمر سياسي ليس أكثر للكذب على الشعب الأمريكي، ولأن أمريكا منذ ٢٠٠٨ للأسف تطبع دولارات، لا يقابلها إنتاج فعلى حقيقي، منذ الإنهيار المالى العظيم لإقتصادها بعد الحروب التى افتعلتها على الإرهاب، والتى تكبدت فيها 8 تريلليون دولار من جيب دافع الضرائب الأمريكي وبشهادة البنتاجون.

ذلك الأمر الذى لا زال يؤثر سلبيا على وضع أمريكا، ويجعلها تلجأ للإتاوات من دول الخليج ومن اليابان وكوريا الجنوبية، وعدم الوفاء بإلتزاماتها الإنسانية حتى مع الأنوروا الفلسطينية بسداد ٣٠٠ مليون دولار فقط – وهذا ما يضع الكثير من علامات الإستفهام عن مصداقية وقوة الإقتصاد الأمريكي الذى يلجأ للحمائية، والتقشف وعدم دفع رواتب الموظفين وجنود الجيش، ما نراه فى أفلام وثائقية أمريكية كثيرة.

وكذلك الخروج من ١٠ إتفاقيات دولية، وربما الحادية عشر فى الطريق “منظمة التجارة العالمية”، بما لا يرتب إلتزامات مادية عليها، وحث حتى دول الناتو على الوفاء بالتزامات مادية أكثر، وكأن الإدارة الأمريكية تدير شركة مساهمين خاصة، وليس كيان سياسي.

وللاسف تتحكم أمريكا بالإعلام ومحركات البحث، الأمر الذى يجعل أكاذيبها قد تصدق من قبل شريحة كبيرة من ٣٣٠ مليون مواطن أمريكي.

بينما ألمانيا لم تنساق لمثل هذه الأكاذيب، وهى أكبر شريك تجاري موثوق، وأكثر البلدان تصديرا للتكنولوجيا والمنتتجات فائقة الجودة، وبالتالى يأتى الميزان التجارى ما بين المانيا وكل من “الصين، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، وروسيا” الأعلى فى العالم وغالبا فى صالح ألمانيا.

فعلى سبيل وصل حجم التجارة بين المانيا والصين أعلى درجات الشراكة، عن أى بلد آخر، برقم يصل ١٨٦ مليار يورو أى حوالى ٢٣٠ مليار دولار أمريكي – كما وصل حجم التجارة ما بين المانيا وروسيا برغم العقوبات الأوروبية الى 57,3 مليار يورو وهذا بموجب آخر احصائيات صادرة عن هيئة التجارة الخارجية الألمانية لعام 2018.   

كما أن ألمانيا أيضا بها أكبر مراكز المال الأوروبية والعالمية فى مدينة “فرانكفورت”، وتسعى ألمانيا جاهدة لتطويره وتفعيله باللغة الإنجليزية، ليتخط منافسيه التقليديين فى الغرب بورصة لندن، و وول استريت – وهذا أمر متوقع فى الأيام المقبلة.

طبعا ناهينا عن مستوى الدخل المرتفع للمواطن الألمانى، حيث أن متوسط دخل الفرد فى ألمانيا سنويا هو 37800 يورو، وفقا لموقع تريدنج إيكونوميكس الألمانى، وهذا يعد من اعلى معدلات الدخل فى العالم، حيث تلتزم جميع الشركات الألمانية بكل مقررات منظمة العمل الدولية، فيما يخص الالتزام بعدم تجاوز ساعات العمل والراحات المحددة قانونا.

كذلك حاجة ألمانيا للمهاجرين المؤهلين صغار السن لإنعاش الصناعة والنسل، حتى لا تقع فى نفس أزمة اليابان الحالية، فخ الشيخوخة، حيث تصل فيها المعاشات والضمانات الإجتماعية لكبار السن ضعف ما تتحصل عليه الحكومة اليابانية من ضرائب ومستحقات حكومية، الأمر الذى يضغط بدوره على تغيير السياسة المالية اليابانية، لكون تعداد كبار السن أكبر من الشباب القادرين على الإنتاج، الأمر الذى عالجته الصين بالحث على إنجاب الطفل الثانى منذ ٢٠١٥، لسد هذه الفجوة بعد وصول الصين لمرحلة الرخاء الإقتصادى.

ما العوامل المشتركة بين المانيا والصين وروسيا؟

سياسيا:-

الوضع السورى:

كانت المانيا فى بداية الأزمة السورية تأخذ موقفا غير محايدا، موال للغرب بقيادة الولايات المتحدة – إلا انه حاليا ألمانيا تأخذ موقفا محايدا – مفاده إعلاء الحل السياسي وبقاء النظام السوري حتى نضمن عدم تعرض المدنيين للأذى، وهو بصورة ما او بأخرى يتفق مع الموقف الروسي والصينى – مع محاربة والقضاء على التيارات المتطرفة خصوصا داعش والنصرة.

ولا ننس أن الغرب للاسف، الذى دعم الحرب على النظام السورى، ندم أشد الندم بعد وصول مهاجرين بالملايين الى أراضيه التى تعانى اقتصاديا ايضا، نظرا للأوضاع الاقتصادية العالمية وإنفاق مبالغ تقترب من 3 تريلليون دولار على التخريب، والحروب ضد “سوريا وليبيا واليمن” – تحت أكذوبة الحرب على الإرهاب.

كان يمكن لهذه المبالغ أن تنعش البشر فى العالم – وأيضا ألمانيا مع فكرة حتمية إعادة اللائجين السوريين لبلدهم سوريا، وإعادة إعمارها أيضا، خوفا من انتقال عناصر إرهابية خطرة وسط المهاجرين واللائجين، يمكنها قلب أوروبا العلمانية الليبرالية، رأسا على عقب، وتغيير هويتها وثقافتها المنفتحة. 

حيث أشارت الأمم المتحدة فى تقرير إستقصائي لها أن ١ من 7 ارهابيين عائدين لبلادهم يرتكب حادث إرهابي داخل بلده، بينما ١ من كل 9 يرتكب حادث إرهابي خارج بلده.

الوضع فى أوكرانيا:

حتى ضمن مجموعة منسك الخاصة بـ أوكرانيا وموضوع القرم – ربما ألمانيا لا تأخذ مواقف متطرفة ضد روسيا، وخصوصا بعد الإجتماعات الأخيرة، وحتى تسليم ترامب أن القرم واقعيا أصبحت أراضي روسية، وتسعى ألمانيا وروسيا لتسوية أفضل فى منطقة الدونباس شرق أوكرانيا.

إتفاق 5+١ مع إيران:

أيضا فى الإتفاق النووى الإيرانى – كل من ألمانيا والصين وروسيا، كانت ضمن دول الإتفاق النووى مع إيران او ما يسمى 5+١ – حيث أضيفت المانيا إلى الدول دائمة العضوية فى مجلس الأمن، لخبرتها فى الطاقة النووية ومفاعلاتها، وخصوصا أنها لديها مجموعة سيمنز الألمانية المتخصصة فى بناء محطات القوى، وعلى رأسها المحطات النووية، وكانت بالفعل ستقوم ببناء المفاعلات النووية الإيرانية، قبل أن تنسحب وتحل محلها فى التسعينيات الشركة الروسية روس اتوم.

وألمانيا تصر على البقاء على الإتفاق النووى مع إيران، ومحاولة تعويضها خروج الولايات المتحدة منه، لضغوط اسرائيلية من اللوبي الصهيونى، ولضغوط سعودية، لأنها ترى ان الإتفاق يحمي العالم من أى اسلحة دمار شامل فى المستقبل، ويوجد تعاون ألمانى روسي صيني حثيث فى هذا الصدد.

حادثة إدوارد سنودن:

كما أن المانيا ايضا تسعى لتوسيع دائرة الحلفاء والاصدقاء المؤثرين يمكنهم التصدى للهيمنة الأمريكية فى أى وقت، وخصوصا أنها أضيرت من موضوع التصنت الذى فضحه ضابط المخابرات الأمريكي السابق إدوارد سنودن اللاجىء داخل روسيا حاليا، فى عصر أوباما، فى فضيحة أخلاقية هزت العالم بالتجسس على الدول الأخرى، سواء من خلال الإنترنت او أجهزة الحواسب أو الهواتف.

حيث وصل التصنت لهاتف أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية شخصيا، وأيضا كان هناك تجسس على روسيا والصين بطبيعة الحال، الأمر الذى جعل الصين توقف غالبية تطبيقات الهاتف الأمريكية تقريبا المرتبطة بمحرك البحث جوجل منذ ٢٠١٤.   

لم تنجر المانيا للعبة التدخل الروسي فى الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، ولا حتى لما تدعيه بريطانيا بالتدخل فى استفتاء خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي؛ ولم تعر إهتماما بموضوع الإدعاء الكاذب البريطانى تسمم سكريبال هروبا من فشل مفاوضات بريكزت، وتهربا من دفع مستحقات الإتحاد الأوروبي، وكذلك تحرير الجيش السورى إدلب من الجماعات الإرهابية المدعومة بريطانيا؛ ومضت فى مصالحها مع روسيا والصين بالرغم من الضغوط الأمريكية والحرب التجارية.

القضية الفلسطينية:

تتخذ المانيا نفس الموقف الذى تتخذه الصين وروسيا بما يخص الوضع الفلسطينى – فهى مع حل الدولتين وايضا مع بقاء القدس على وضعها القديم شرقي للعرب والمسلمين وغربي للكيان الصهيونى.

إقتصاديا واستراتيجيا:-

الحرب التجارية والعقوبات:

كل من ألمانيا وروسيا والصين تتعرض للحرب التجارية، زيادة على ذلك روسيا تتعرض لعقوبات أحادية الجانب، الأمر الذى يتطلب توحد فى الرؤى وتحالف أقوى بين الثلاث دول للوقوف أمام امبراطورية تتهاوى – على فكرة ليس من المفترض إيقاع أمريكا أو سقوط أمريكا، ولكن المطلوب فقط، ألا تستحوذ أمريكا على القرار العالمى، ولا تسيره حسب نذواتها إيجابا أو سلبا، ولكن المطلوب إعادة التوازن القرار الدولى.

الحاجة الألمانية للطاقة الروسية:

ألمانيا، على سبيل المثال، تحتاج لمزيد من الطاقة لمجابهة النمو الإقتصادى، والطلب على منتجاتها، فبالتالى وبالرغم كل الضغوط البريطانية والأمريكية، تصر على استكمال المشروع السيل الشمالى مع روسيا “نورد ستريم 2” الخاص بالغاز الروسي المسال، الذى سيعبر عبر بحر البلطيق إلى المانيا مباشرة عبر فنلندا.

تعاون ألمانى روسي:

وأيضا لدى كل من ألمانيا وروسيا العديد من المراكز البحثية المشتركة، فى مجال التكنولوجيا المتطورة، والكيمياء الحيوية، والطب، وصناعة الدواء، وتطوير الصناعة، التى تتفوق فيها ألمانيا عالميا على الجميع، وكذلك مجال الفضاء، الذى تتقدم فيه روسيا عالميا أحيانا عن امريكا نفسها، وبالتالى هذه الأمور تفتح أفاقا امام المانيا، وتكسر العقوبات الأمريكية على روسيا فى نفس الوقت.

حاجة ألمانيا للاسواق الواعدة:

لا ننس كما قلنا أن الإقتصاد الألمانى هو الأكبر أوروبيا، ويحتاج لأسواق كبيرة وواعدة نوعا ما، ولديها قدرة شرائية  مثل أسواق الصين، الدولة الأولى اقتصاديا، والتى أصبح فيها العدد الأكبر من المليارديرات فى العالم، وسوق يشمل ١٦٠٠ مليون مستهلك، وكذلك السوق الروسي بحوالى ١٤٠ مليون مستهلك، غير أسواق تركيا، وأيضا إيران ودول وسط وغرب آسيا، من الدول النفطية الغنية، والتى يمكنها استهلاك السلع الألمانية عالية الجودة، أى ما يمثل ثلث سكان العالم، أى أضعاف سكان أوروبا، وعليه يمكن أن نفسر زيارة ميركل الأخيرة لأذربيجان.

عبء الإتحاد الأوروبي:

ألمانيا أيضا – تعانى للاسف بعد قيام إتحاد اليورو، والإتحاد الأوروبي، التى كانت طرفا أساسيا فى إنشاءه، من الضغط على دافعى الضرائب الألمان لحماية اقتصاد دول أخرى أوروبية من شرق ووسط أوروبا لبقاء الإتحاد، وتقدر بما يزيد عن الثلاثين دولة، تمثل عبئا ثقيلا عليها، ولا تشترى سلعا ألمانية، بل تدفع إليهم إعانات وقروضا، وتستقبل منهم مهاجرين، حتى ولو محدودى الخبرة، بموجب القوانين الأوروبية ومعاهدة لشبونة.

حيث إبتدت تظهر مساوىء قيام الإتحاد، والذى كثيرا ما يخضع لضغوطا أمريكية، إما فيما يخص الناتو والقرارات الدولية والأخطر الضغط الإقتصادى، لتسويق منتجات أمريكية أقل جودة من المنتجات الأوروبية، قد لا تحوذ على المعايير الأوروبية، وسمعنا عن أزمة الدواجن الأمريكية المعالجة بالكيماويات، واللحوم المصنعة الأمريكية المعالجة بالنتروزين المسرطن، إضافة إلى ربط البورصات وأسواق المال الأوروبية بـ وول ستريت، والتى يتم من خلالها التلاعب بأسعار العملات والمنتجات الإستراتيجية، وخصوصا النفط من خلال اللوبيات الأمريكية.

شراكة ألمانية صينية:

أيضا سمعت من أحد أصدقائى الالمان أيضا، أنه توجد سياحة كبيرة إلى ألمانيا سواء من روسيا أو الصين، الأخيرة التى لا تزال تتبنى الفكر الشيوعى، نظراً لوجود منزلى “كارل ماركس وإنجلز” مؤسسي الفكر الشيوعى فى ألمانيا، وهو بمثابة نوع من الحج إلى تلك الأماكن – ويرجى العلم ان هذا العام هو عام السياحة الصينية الأوروبية، ولأن الصين صاحبة أكبر سيولة نقدية فى العالم، فإنها هذا العام سترسل ما لا يقل عن ١٠٠ مليون سائح لأوروبا، ولألمانيا نصيب كبير من هذه الأفواج السياحية.

طبقا لموقع شاينا بريفينج، إستضافت الصين وألمانيا آخر قمتين للقمة العشرين، وكلاهما يؤكدان مرارا على الحاجة إلى تعزيز العولمة، وتسهيل الاستثمار، والدفاع عن التجارة الحرة، وتقدم مبادرة الحزام والطريق في الصين هذه الطموحات، وتعتبر ألمانيا أحد المشاركين الأوروبيين الرئيسيين في المشروع الطموح ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تزداد العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين وألمانيا.

أنشأت الحكومتان الألمانية والصينية آلية حوار مالية عالية المستوى، وأصدرت وثيقة برنامج العمل للتعاون بين الصين وألمانيا في عام 2014، ويعد تعزيز التعاون الصناعي نحو الابتكار هدفا رئيسيا للبرنامج المشترك، كما هو موضح في المبادرة الألمانية “الصناعية 4,0” والمبادرة الصينية “صنع في الصين 2025″، حيث تحقق المحميات الصناعية الصينية الالمانية اهداف هذه المبادرات من خلال تسهيل حاضنات التكنولوجيا وتطويرها. 

في شهر مارس من هذا العام، أطلقت الدولتان الصين وألمانيا 11 منصة للابتكار في القطاعات التالية: السيارات الكهربائية ، والعلوم البيولوجية ، والمياه النظيفة ، والتصنيع الذكي ، والطاقة النظيفة.

ومع تصاعد الأعمال العدائية بين الصين والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة ، يمكن للشركات الألمانية أن تلعب دورًا قياديًا أقوى في المملكة الوسطى. يمكن لنجاح العلاقة بين الصين وألمانيا أن يعمل كنموذج ليس فقط للعديد من القوى المتوسطة الحجم ، ولكن حتى بالنسبة للولايات المتحدة.

في هذه العلاقة ، تلتزم ألمانيا بمبادئ الحرية والديمقراطية ، بينما تتعاون في نفس الوقت مع الصين وتتجنب العداء معها، وتظهر روابطهم الثنائية القوية كيف يمكن للبلدين أن يعالجان اختلافاتهما بفعالية من خلال احترام المصالح الأساسية لبعضهما البعض، مما يساعد بدرجة لا بأس بها من زيادة المصالح الاقتصادية المتداخلة.

الإعلام والمجتمع المدنى:-

المزيد من التفهم مطلوب:

فى ظل الحرب الإعلامية التى تشنها أمريكا على أعدائها، وخصوصا الصين وروسيا، وكذلك التصنت الذى تقوم به، كما ذكرنا سابقا على الأصدقاء وخصوصا ألمانيا، فإن هذا الأمر يتطلب المزيد من التعاون ما بين القوى الثلاثة المضارة من الولايات المتحدة.

وأنا شخصيا تحدثت عن هذه الأمور مع إعلاميين صينين وروس، ربما لروسيا قناة “روسيا اليوم”، وموقع “سبوتنك”، والتى تخاطب الخارج وبلغات عدة ومنها العربية، ونجحت جدا فى مخاطبة العالم العربي والغربي بالرغم من الإنتقادات، ربما ألمانيا لديها قناة “دويتش فيله” وهى أيضا ناطقة بعدة لغات، ولديها دور نشر كبيرة فى برلين وفرانكفورت، وكلا من روسيا وألمانيا لديهما تاريخ حضاري وفكري مشترك أثرى البشرية.

قيود الصور النمطية:

لكن فى وجهة نظرى، تبقى الصور النمطية التى رسمها الإعلام الغربي عائق للتواصل بين الثلاث دول، وتركيز الإعلام الأمريكي على جوانب النقص فى كل من روسيا والصين، وذلك كونهما الأعداء كما ورد فى سياسة أمريكا الخارجية، ولكن أعتقد بعد الحرب التجارية من أمريكا ضد ألمانيا، وكذلك موضوع التجسس السابق، فإن هذا الموضوع سيكون حجر الزاوية فى تقارب وجهات نظر الثلاث قوى أكثر من قبل، والتسليم بأن أمريكا شريك غير موثوق فيه وغير متوقع.

ربما روسيا نظمت أنجح كأس عالم لكرة القدم وشاركت فيه ألمانيا – فكسرت الصور النمطية عن روسيا – ربما الصين يمكنها التحدث عن نجاح تجربة تطبيقات الهاتف ووسائل التواصل الإجتماعى من خلال تطبيق “ويتشات” – الذى تتم عليه صفقات تجارية تصل الى ١٢٠٠ مليون صفقة سنويا، وعدد من الرسائل يصل الى 38 مليار رسالة على هذا التطبيق يوميا.

وهذا يضحد كلمة التتبع من النظام – فكيف لنظام قصرى أن يتتبع عدد هذه الرسائل يوميا – لمن يتحدثوا فى الغرب عن غياب حرية التعبير فى الصين – وهذا ما جاء على لسان “تشاو زيزونغ – عميد معهد الإعلام الجديد وجامعة الاتصالات في الصين” فى منتدى الإعلام الألمانى الصيني الذي عقد مؤخرا فى برلين مايو ٢٠١٨.

بموجب ما ذكر على موقع معهد مركاتور للدراسات الصينية، أنه في حوار الإعلام الألماني-الصيني هذا العام في برلين ، تبادل المشاركون مشاعر القلق بشأن فصل الأخبار الحقيقية من الأخبار المزيفة على وسائل التواصل الاجتماعي مع الاعتراف بالفوارق الأساسية في كيفية رؤية كلا الجانبين لدور وسائل الإعلام. وتحدث المشاركون الصينيون عن وظيفة الإعلام لتعزيز وجهات نظر الحكومة ، أي بشأن العولمة. وطالب الألمان بوصول أفضل إلى سوق الإعلام الصيني وظروف أفضل للمراسلين الأجانب في الصين.   

ما تم التوصل إليه:-

مشروع محرك بحثي مبتكر:

ولا زالت هناك فرصة للتعاون بين الثلاث دول – بما أن ألمانيا وروسيا لديهم خبرات تكاملية فى مجال الإتصالات وكذلك الصين – فقد يتمكنا من التكامل فى إنتاج برمجيات حاسب موازية لـ مايكروسوفت، وايضا محرك بحثي يساعد فى نقل الثقافة الخاصة بالثلاث دول للعالم، دون الحاجة لوسيط أمريكي مثل جوجل، هذه الموضوعات أو المبادرات قد تأخذ سنين ولكنها ضرورية ولا بد من حسمها.

تطبيق جوال جذاب:

ولتكن البداية إنتاج تطبيق جوال جديد، يحمل، على سبيل المثال، الأحرف الأولى للثلاث دول (الصين – المانيا – روسيا) كبداية تفاعل شبابي، ينجز بحرفية ما بين اقسام الإعلام والفنون والترجمة وهندسة الإتصالات فى الجامعات والمراكز البحثية فى الثلاث دول، وذلك من خلال مسابقة يتم الإعلان عنها بالتعاون ما بين الدول الثلاث أو كمشروع تخج يرتبط بمنحة مالية ودراسية او وظيفة مرموقة فى تفعيل هذا التطبيق، بحيث يتلافى كل عيوب التطبيقات الأخري، وتسمح ببرامج ترجمة للثلاث لغات (الصينية، والألمانية، والروسية – إضافة إلى الإنجليزية) بكفاءة، وذلك لتيسير التواصل بين شباب الثلاث دول بسهولة، مع إمكانية تحميله على الحواسب أيضا، وأن يكون لها برامج حماية قوية من التهكير من قبل البرمجيات ومحركات البحث الأمريكية مثل مايكروسوفت وجوجل.  

دور أكثر للإعلام والمجتمع المدنى:

أصر أيضا على موضوع التدريب المشترك بين شباب الإعلاميين البارزين من الثلاث بلدان، وأيضا أن يكون هناك دورا للمجتمع المدنى الخاصة بالتبادل الشبابي التى تتفوق فيه ألمانيا – لأن تعرف الشباب بعضهم على بعض واستكشاف روسيا والصين يغير الكثير من الأمور – ويوجد جمعيات أهلية فى ألمانيا يمكنها التواصل مع جمعيات فى كل من روسيا والصين أو على الأقل جامعات أو معاهد أو من خلال الخارجية الروسية والصينية للتعرف على روسيا والصين.

نماذج المحاكاة:

بكل تأكيد أن نماذج المحاكاة – هى تجربة أنا قمت بها سابقا ولأول مرة للإنتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة بالتعاون مع مدرسة العلوم السياسية بجامعة القاهرة وكانت شديدة النجاح – وتخلق جوا مواتيا لكسر الصور النمطية، واحترام الخصوصية الثقافية لكل دولة – لأنه لو طلبنا من طلبة العلوم السياسية الألمان فى جامعة برلين، القيام بإعداد نموج لـ مؤتمر الدورتين الذي يعقد سنويا فى الصين بالتعاون مع باحثين وطلاب من الصين، أو نموذج “الدوما الروسية”، أو بالعكس إذا طلبنا من طلبة صينيين إعداد نموذج للبرلمان الألمانى “البوندستاج” بالتعاون مع باحثين وطلاب ألمان – هذه التجربة ستخلق معرفة كبيرة جدا بواقع الحياة السياسية فى البلدان الثلاثة، وخلفياتها الثقافية، وبالتالى سيتفهم الإعلاميون واقع هذه البلد من الداخل، وسيحقق ما لم تحققه عشرات المحاضرات عن الثقافة الألمانية أو الصينية. 

صندوق طريق الحرير:

ربما للصين أيضا رغبة فى الإنفتاح ثقافيا أكثر على روسيا وألمانيا من خلال مشاريع البنى التحتية، وأهمها السكك الحديدية، حيث تسعى لإحياء مشروع “قطار الشرق الصيني” مرة أخري محملا بالبضائع ليصل الى لندن فى ١٤ يوم فقط، وبكل تاكيد سيعبر هذا القطار الى روسيا أولا، ثم يصل الى ألمانيا فى حوالى ١٠ أيام فقط، مما سييسر حركة التجارة البرية للطريق، ويربطه مع حليفته التجارية الأولى ألمانيا، وهناك فعاليات ثقافية وسياحية وتجارية ستضاعف حتما مع صيرورة تشغيل هذا القطار، الذى سيستتبع نقل مسافرين وثقافات وسلع من الشرق للغرب ومن الغرب للشرق، وطبعا سيمول الصندوق أنشطة كبيرة لتفعيل هذا الطريق.

الحرب على الإرهاب:

بكل تأكيد، هناك تنسيق أمني كبير بين الصين وروسيا والمانيا، كما ذكرنا فى هذا الصدد، بعد أن تعرضت البلدان الثلاثة لحوداث إرهابية من الإرهابيين العائدين، وكذلك ألمانيا تحديدا من فوضى الهجرة الغير شرعية مع دخول اللاجئين فى ٢٠١٥ بالملايين إلى أوروبا، سواء برا عن طريق تركيا، أو من خلال البحر المتوسط، وربما يتطلب هذا التنسيق أيضا دخول دول كبيرة فى المنطقة مثل إيران وتركيا، لديهما تجارب واقعية فى محاربة هذه الظاهرة، التى كانت للاسف صناعة غربية وبتمويل عربي بامتياز، ثم تحولت لبزنس عالمى، عن طريق استخدام مرتزقة لتحل محل الجيوش النظامية لتخريب الدول الأعداء – الأمر الذى كبد الإقتصاد العالمى ما لا يقل عن ١٤ تريلليون دولار منذ ٢٠٠١ الى الآن، وتراقب ألمانيا فعليا عن كثب، القمة الثلاثية التى ستعقد الجمعة 7 سبتمبر فى طهران، بين الرؤساء “بوتين وروحانى وأردوغان” لإسدال الستار على آخر فصل فى مسرحية الإرهاب فى سوريا.

أحمد مصطفى

باحث في الاقتصاد السياسى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا – ومجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa: Germany and the Future of the Global Conflict

I have recently noted about a series of articles I will write about Germany, how it will also become a future maker of the world with its counterparts, China and Russia, and the factors of greater partnership and understandings between the three countries, to remove the traditional forces, led by “America, Britain and France”..

Why Germany?

Germany is already the second largest economy in the world after China, with all the real and reliable statistics, away from the credit rating agencies, the IMF and the World Bank, which under control of America.

Because I doubt the current classification of America, which is often a political thing not more to lie to the American people, and because America since 2008 unfortunately prints dollars, not matched by real production since the real financial recession of the great global economy after the wars that it launched on terrorism, which suffered 8 trillion Dollars from the US taxpayer’s pocket and the Pentagon’s testimony.

Which still affects the status of America, and makes it resort to royalties from the Gulf States and Japan and South Korea, and not meet its humanitarian obligations, even with the Palestinian UNRWA to pay only $ 300 million, which puts a lot of question marks on the credibility and strength of the US economy, which resorted For protectionism, austerity and non-payment of salaries of employees and veterans, what we watch in many American documentaries.

As well as exit of 10 international agreements, and perhaps the eleventh in the path of the “World Trade Organization”, this does not arrange material obligations on them, and urged even NATO countries to meet more material obligations, as if the US administration manages a private shareholders company, not a political entity.

Unfortunately, America controls the media and search engines, which makes its lies be ratified by a large segment of the 330 million US citizens.

However Germany is the most trusted trading partner and the most reliable exporter of technology and high-quality products. The trade balance between Germany and China, France, Britain, America and Russia is the highest in the world and often in favor of Germany.

The volume of trade between Germany and China reached the highest level of partnership, rather than any other country, with a figure of 186 billion Euros (about 230 billion US dollars). The volume of trade between Germany and Russia despite the European sanctions amounted to 57.3 billion Euros, as per a report issued by the German Foreign Trade Commission of 2018.

Germany also has the largest European and international financial centers in Frankfurt, and Germany is striving to develop and activate it in English, surpassing its traditional competitors in the West London Stock Exchange and Wall Street – which is expected in the coming days.

Of course, the high income level of the German citizen, whereas the average income per capita in Germany is € 37,800 per year, according to the German site Trading Economics, which is one of the highest in the world. All German companies are committed to all ILO decisions regarding commitment not to exceed working hours, breaks and leaves prescribed by law.

Germany also needs qualified young immigrants to revive the industry and the offspring, so as not to fall into the same crisis as Japan, the old age trap where pensions and social guarantees for the elderly are double the government’s taxes and duties, which in turn is pressing for a change in Japanese fiscal policy, because the census of older people is more than the young manpower, thus China has been urging families to have the second child since 2015, to fill this gap after China’s arrival to the stage of economic prosperity.

What are the common factors between Germany, China and Russia?

Politically: –

The Syrian situation:

At the beginning of the Syrian crisis, Germany was taking a biased, pro-Western stance led by the United States – but now Germany is taking a neutral stance – to uphold the political solution and to keep the Syrian regime in order to ensure that civilians are not hurt, one way or another in line with the Russian-Chinese stance – With the fight and the elimination of extremist currents especially Daesh and Nousra.

Nor do we forget that the West, unfortunately, who supported the war against the Syrian regime, regrets the most regret after the arrival of millions of immigrants to its economically-suffering lands as well, due to the global economic situation and the spending of nearly $ 3 trillion on sabotage and the wars against “Syria, Libya and Yemen” under the lie of the war on terror.

These funds could have revived people in the world – and also Germany, with the idea of ​​forcing the Syrians back to their country of Syria, and also reconstructing it for fear of the transfer of dangerous terrorist elements among immigrants and refugees. They could turn secular Europe upside down and change its identity and open culture.

As in a report, the United Nations indicated that 1 out of 7 returnee terrorists to their home 1 out of 7 is committing a terrorist incident within his home country, while 1 out of 9 is committing a terrorist incident outside his home country.

 

Situation in Ukraine:

Even within the Minsk group of Ukraine and the Crimean issue – perhaps Germany does not take extreme positions against Russia, especially after the recent meetings, and even Trump’s extradition that the Crimea actually became Russian territory, whereas Germany and Russia are seeking for a better settlement in the Donbass region of Eastern Ukraine.

5 + 1 Agreement with Iran:

Germany, China and Russia were among the countries of the nuclear agreement with Iran or the so-called 5 + 1 – Germany was added to the permanent members of the Security Council for its experience in nuclear energy and reactors, especially as it has a specialized German group Siemens which specialized in the construction of power plants, especially nuclear plants, and would actually build nuclear reactors of Iran, before the withdrawal and being replaced in the nineties by the Russian group Ros-Atom.

Germany insists on keeping the nuclear agreement with Iran and trying to compensate it for the US exit from it under Israeli pressure from the Zionist lobby and Saudi pressure, because it sees the agreement protecting the world from any weapons of mass destruction in the future and there is a strong German-Russian-Chinese cooperation in this regard.

Edward Snowden’s Incident:

Germany is also seeking to expand the circle of influential allies and friends who can confront US hegemony at any time, especially as it has been damaged by the surveillance revealed by former US intelligence officer Edward Snowden, who is currently in Russia, in the era of Obama in a immoral scandal that shook the world by spying on other countries, whether through the Internet or computers or mobile phones.

Where German Chancellor Angela Merkel’s phone was personally intercepted, and also there was spying on Russia and China, of course, which made China stop most of the US phone applications associated with Google search engine since 2014.

Germany has not been dragged into the game of Russian middling in the US presidential elections, not even for what Britain claims to interfere in Brexit referendum from the European Union. It did not care about the alleged British Skripal poisoning incident escaping the failure of the Brexit negotiations with EU, evading paying EU dues and the Arab Syrian Army liberation of Idlib from British-backed terrorist groups, and went on its interests with Russia and China despite American pressure and trade war.

The Palestinian cause:

Germany takes the same position as China and Russia regarding the Palestinian situation – it is with the two-state solution and also with Jerusalem remaining on its old status East for the Arabs, Muslims and West for the Zionist entity.

Economically and strategically:-

Trade War & Sanctions:

Germany, Russia and China are facing a trade war. Moreover, Russia is subject to unilateral sanctions. This requires unity of vision and a stronger alliance between the three countries to stand in front of a collapsing empire – the idea that America is not supposed to fall, but what is needed is that America does not take over the global decision, and that it does not go according to its whims, positively or negatively, but it is necessary to rebalance the international resolution.

German Need for Russian Energy:

Germany, for example, needs more energy to counter economic growth and demand for its products. After all British and American pressure insists on completing the North Stream project with Russia “Nord Stream 2”, which will cross the Baltic Sea to Germany directly via Finland.

German Russian Cooperation:

Germany and Russia also have several joint research centers in the fields of advanced technology, biochemistry, medicine, pharmaceutical industry and developed industry, in which Germany excels worldwide, as well as the field of space, in which Russia sometimes leads the world from America itself, and thus these things open up prospects for Germany, and break the US sanctions on Russia at the same time.

German Need for Promising Markets:

We do not forget, as we have said, that the German economy is the largest European and needs large and promising markets that have purchasing power, such as China, the first economic country, which has the largest number of billionaires in the world, as well as the Russian market with about 140 million consumers, other than the markets of Turkey, as well as Iran and the Central and West Asian countries, from the rich oil countries, which can consume high quality German goods, representing one third of the world’s population, we can therefore explain Merkel’s recent visit to Azerbaijan.

EU Heavy Burden:

Germany too is suffering from the pressure on the German taxpayers to protect the economy of other European countries from Eastern and Central Europe to the survival of the Union after sharing establishing the European Union and the Euro Zone, as it is estimated by more than 30 countries to be a heavy burden, and do not buy German goods, in addition Germany pays them subsidies and loans and receives immigrants, even those with limited experience, under European laws and the Lisbon Treaty.

Where the disadvantages of EU started to float, which is often subject to American pressure, either in terms of NATO and international resolutions and the most serious the economic pressure, to market inferior American products of European products that may not meet European standards. We have heard of the American poultry crisis treated with chemicals, processed American meat with carcinogenic nitrozine, as well as linking stock exchanges and European stock markets to Wall Street, through which currency prices and strategic products are manipulated, especially oil through US lobbies.

Chinese-German Partnership:

I also heard from one of my German friends that there is great tourism to Germany whether from Russia or China, the latter that still adopts communist thought, because there are the houses of Karl Marx and Engels, the founders of communist thought in Germany. This year is the year of China-Europe tourism, and since China has the world’s largest cash liquidity, this year it is sending at least 100 million tourists to Europe, and Germany has a large share of these tourist groups.

According to China Briefing Site, China and Germany hosted the last two G20 summits, and both repeatedly stress the need to promote globalization, facilitate investment, and defend free trade. China’s Belt and Road Initiative (BRI) serves these ambitions, and Germany is viewed as a key European participant of the ambitious project. Consequently, Sino-German business and economic ties are poised to grow stronger.

The German and Chinese governments have established a high-level fiscal and financial dialogue mechanism and released the document Program of Action for China-Germany Cooperation in 2014. Enhancing industrial cooperation toward innovation is a key goal of the joint program, as illustrated in Germany’s “Industrial 4.0” and China’s “Made in China 2025” initiatives. Sino-German industrial parks fulfill the objectives of these initiatives by facilitating technology incubation and development.

In March, this year, the two countries launched 11 innovation platforms for the following sectors: electric vehicles, bioscience, clean water, intelligent manufacturing, and clean energy.

And with China-US hostilities ratcheting up in recent months, German companies can take on a stronger leadership role in the Middle Kingdom. The successes of the China-Germany relationship can serve as a model not just for many medium-sized powers, but even for the United States.

In this relationship, Germany adheres to its principles of freedom and democracy, while at the same time productively cooperating with and avoiding hostility with China. Their strengthening bilateral ties show how the two countries are able to effectively address their differences by respecting each other’s core interests and concerns, helped in no small measure by a degree of overlapping economic interests.

Media and Civil Society:-

More Understanding is Required:

In light of the media war waged by America against its enemies, especially China and Russia, as well as its cynicism, as we have already mentioned to friends, especially Germany, this requires more cooperation between the three forces affected by the United States.

I personally spoke about these things with Chinese and Russian journalists and intellectuals, perhaps Russia has “Russia Today”, and Sputnik news site, which speaks abroad and in several languages, including Arabic, and has been very successful in addressing the Arab and Western world despite criticism, and Germany may also have Deutsche Welle, which is also a multilingual speaker and has major publishing houses in Berlin and Frankfurt, and both Russia and Germany share a common cultural and intellectual history enriched the humanity.

Stereotype Constraints:

But in my view, the stereotypes portrayed by the Western media remain an obstacle to communication between the three countries, and the focus of the American media on the shortcomings in both Russia and China, as they are enemies as stated in America’s foreign policy, But I think after the US-Germany trade war, as well as the issue of former espionage, this issue will be the cornerstone of convergence of the three powers’ views more than before, and the recognition that America is an unreliable and unexpected partner.

Russia may have organized the most successful soccer World Cup in which Germany participated – thus stereotypes about Russia have been broken, then China may be able to talk about the success of the phone application experience and social media through the application of Wechat – which has a trade deal of up to 1200 million deals a year, as well as 38 billion messages on this application daily.

This refutes “Tracing” word from the Chinese regime, because how can an oppressive regime trace the number of these messages every day to those who speak in the West about the lack of freedom of expression in China? This is what Zhao Zizong, the dean of the New Media Institute and the University of Communications of China, said at the German Chinese Media Dialogue held recently in Berlin in May 2018.

As per Mercator Institute for China Studies site, at this year’s German-Chinese Media Dialogue in Berlin participants shared concerns over separating real news from fake news on social media while acknowledging the fundamental differences in how both sides see the role of the media. Chinese participants spoke of the media’s job to promote government views, i.e. on globalization. Germans demanded better access to the Chinese media market and better conditions for foreign correspondents in China.

Conclusions:-

Innovative Search Engine Proposal:

There is still a chance for cooperation between the three countries – since Germany and Russia have complementary experiences in the field of telecommunications as well as China – they could be integrated into the production of parallel computer software for Microsoft, and also a search engine that helps transfer the culture of the three countries of the world without the need for an American intermediary such as Google, these issues or initiatives may take years but are necessary and must be resolved.

Attractive Mobile Application:

The first is the production of a new mobile application bearing, for example, the first initials of the three countries (C China – G Germany – R Russia) as the beginning of a youth interaction, to be carried out professionally among the sections of media, arts, translation and communications engineering in universities and research centers in the three countries in question via a competition to be announced in cooperation between the three countries, or as a project associated with a financial and study grant, or a prestigious job in activating this application, so that it avoids all the disadvantages of other applications, and allows translation programs for the three languages ​​(Chinese, German, Russian and English) efficiently, in order to facilitate communication between the youth of the three countries easily, with the possibility of downloading it on computers/laptops/tablets also, and to have a strong firewall and anti-hacking programs by American software and search engines such as “Microsoft and Google”.

More Media & Civil Society Role:

I also insisted on the joint training of young media professionals from three countries. There should also be a role for the civil society in the youth exchange in which Germany excels – because when young people know each other and explore Russia and China many things will be changed – There are associations in Germany that can communicate with associations in Russia and China, or at least universities or institutes, or through the Russian and Chinese foreign ministries to learn more about Russia and China.

Simulation Models:

Certainly, the simulation models is an experiment I had previously conducted for the first time concerning the recent Russian presidential elections in cooperation with the School of Political Science at Cairo University, was very successful and created a favorable atmosphere for breaking stereotypes and respecting the cultural peculiarity  of each country – Because if we ask German political science students at the University of Berlin to prepare the Two-Sessions Conference Model, which is held annually in China in cooperation with researchers and students from China, or the Russian Duma Model, or the contrary, if we ask Chinese students to prepare a model for the German Bundestag in cooperation with German researchers and students, this experience will create a very great knowledge of the political life of the three countries, their cultural backgrounds. Thus, the media professionals will understand the reality of this country from the inside, and will achieve what has not been achieved via dozens of lectures on German, Russian or Chinese culture.

Silk Road Fund:

China may also wish to be more culturally open to Russia and Germany through infrastructure projects, most notably railways, as it seeks to revive the “East China Train” project once again, carrying cargo to London in just 14 days, and certainly this train will pass to Russia first, then will arrive to Germany in about 10 days only, which will facilitate the road mutual traffic and will link it with its first commercial ally Germany. There will be cultural, tourism and commercial activities that will inevitably multiply with the operation of this train, which will entail the transport of travelers, cultures and goods from east to west and vice verse, Of course, the Fund will finance significant activities to activate this Road.

War on Terror:

There is certainly great security coordination between China, Russia and Germany, as we mentioned in this regard, after the three countries have been subjected to terrorist acts of returnee terrorists, as well as Germany specifically from the chaos of illegal immigration with the arrival of refugees to Europe in millions, whether via Turkey by land, or via the Mediterranean. This coordination may also require the entry of large countries in the region, such as Iran and Turkey, with real experiences in combating this phenomenon, which unfortunately was a Western industry with Arab funding. And then turned into a global business, through the use of mercenaries to replace the regular armies to subvert the enemy countries – which has caused the global economy at least 14 trillion dollars losses since 2001 to now. Germany is actively monitoring the trilateral summit to be held on Friday (September 7th) in Tehran between Presidents “Putin, Rohani and Erdogan” to seal the curtain on the last chapter in the play of terrorism in Syria.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Political Economy Researcher –

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA &

Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Advertisements

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

حسين عبد العزيز ال شيخ

عبد العزيز ال شيخ

أحمد مصطفى: خطبة عرفات بين عبد العزيز وحسين آل شيخ

بداية اتوجه لكل المسلمين فى العالم بخالص التهانى بمناسبة عيد الأضحى المبارك – أعاده الله علينا بالخير والبركات – كنت أحاول أن أطالع من هو الخطيب المتحدث وقفة عرفات غدا – لأنى طبعا فى السنوات الماضية لم اجد خطبا تقريبية تجمع المسلمين وتوحدهم – لحل مشاكلهم حتى الإجتماعية والإنسانية وتحض المسلمين على التوحد بكافة طوائفهم – وحثهم على حب وقبول واحترام الآخر.

وذلك لأن الحج، كما قلنا مرات ومرات، أكبر مؤتمر اسلامى فى العالم، يحضره ما لا يقل عن 3 مليون مسلم، ويضم شخصيات من رؤساء الدول إلى أبسط الخلق فى مشهد مهيب – وليس الغرض من الحج فقط هو الطقوس الدينية – ولكن أيضا بموجب نص الآية 33 من سورة الحج “ولكم فيه منافع …..”.

وهنا نعنى التفكير فى وضع حدا لمشاكل وأزمات المسلمين فى العالم وسط هذا الجمع – استنادا لخطبة الوداع، التى القاها سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتى أشار فيها لحرمة دماء واموال واعراض المسلمين بعضهم على بعض، ووضع أسسا للسلام الإجتماعى بين المسلمين وانفسهم.

ومع الأسف، وبعد إعفاء المتطرف “الشيخ عبد العزيز ال شيخ – المفتى السعودى السابق”، الذى كثيرا ما آثار النعرات الطائفية الإسلامية، وخصوصا بالدعاء ضد إخواننا من الشيعة، وضد إيران وسوريا واصفا إياهم بالمجوس واعداء الدين، تلك النعرات التى تكرس لمفهموم الكراهية والخوف من الآخر.

إلا انه لم يقم بالدعاء، وبأوامر ملكية، مثلا ولو لمرة ضد إسرائيل العدو الحقيقي للبشرية هذا الكيان الصهيونى المحتل لأرضنا العربية والذى يقتل أبنائنا يوميا، بل وجدنا آل سعود يطبعوا معهم.  أو بالدعاء ضد أمريكا، التى خربت الإقتصاد السعودى والخليجي لمصالحها فى المنطقة وتنفيذ أجندتها.

بل والتى وصفت السعودية فى اعلامها بالقرة الحلوب، وأن كلا من ال سعود وال زايد قد دعما الإرهاب من أموالهما بموجب حوارات مع الرئيس الأمريكي ترامب بثت مباشرة على “سي إن بي سي” و “سي إن إن” الأمريكيتين، وانه ما كان ليذهب لهذه الدول، لولا أنهم دفعوا كل الإتاوات التى أمرهم بها.

ولكن للاسف، لا زال الفكر الوهابي السعودى الذى يغذى خطاب الكراهية موجودا – فبعد عبد العزيز ال شيخ – وجدناهم يعينوا “بأوامر ملكية” خطيب المسجد النبوي – والذي له صلة قرابة لعبد العزيز ال شيخ – ووفقا لسيرته الذاتية هو حفيد “محمد بن عبد الوهاب” مؤسس المدرسة الوهابية المتطرفة – حسين عبد العزيز آل شيخ ليكون هو خطيب وقفة عرفات غدا.

جدير بالذكر أن الشيخ حسين أعتقل مرة سابقة من السلطات السعودية فى عام ٢٠١٦ وفقا لوسائل إعلام سعودية – لإنتقاداته اللازعة لما يسمى الهيئة السعودية الوطنية للترفيه – والتى كانت أسست مسرحا كوميديا فى مدينة جدة لمحاربة التطرف فى المجتمع – واصفا هيئة الترفيه بالمفسدين فى المجتمع وان هذه المبادرات تقود للفجور – لكى نفهم عقلية خطيب الغد – وما إذا كان يختلف عما سبقوه من الخطباء من عدمه.

نتمنى أن يخيب ظننا، ويقوم الشيخ حسين غدا، بما فشل فيه الأخرون، من توحيد راية المسلمين فى العالم الإسلامى، وكنت أتمنى لو قامت السلطات السعودية طالما لديهم أموال طائلة تمول الاقتصاد الأمريكي الفاشل – أن يهتموا بشأن خطبة عرفات – ويؤسسوا لمسابقة ما بين الخطباء المسلمين فى العالم، ومن تحوذ خطبته على رضاء لجنة  المسابقة – يعطوه شرف إلقاء خطبة عرفات فى تلك السنة.

بشرط أن تكون خطبة تقريبية، تعلى من شأن الإنسانية والإسلام أمام العالم فى هذا اليوم، الذى يتوجه فيه الإعلام العالمى لمشاهدة هذا المشهد العظيم للمسلمين يوم الحج الأعظم.

أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Mustafa: Arafat’s speech between Abdel Aziz and Hussein Al-Sheikh

I would like to extend my sincere congratulations to all Muslims in the world on the occasion of Eid al-Adha – May Allah bless all of us with prosperity and blessing – as I was trying to get to know who is the sermon’s speaker at Arafat’s Waqfa tomorrow – because, of course, in the past years I have not found the approximate speeches that unite Muslims and unite them – to solve their problems even social and humanitarian and urge Muslims to unite with all their sects – and encourage them to love, accept and respect others.

This is because Hajj, as we have said time and time again, is the largest Islamic conference in the world, attended by at least 3 million Muslims, and includes personalities from heads of state to the simplest people in a majestic scene – But also under the text of verse 33 of the Sourat Al-Hajj “and you have other benefits in it…..”.

Here we mean to think about putting an end to the problems and crises of Muslims in the world in the midst of this gathering – based on the Farewell Sermon delivered by our Prophet Muhammad, PBUH, in which he pointed to the sanctity of blood, money and honor of Muslims on each other and laid foundations for social peace between Muslims themselves.

Unfortunately, after the discharge of the extremist “Sheikh Abdul Aziz Al-Sheikh – the former Mufti of Saudi Arabia” who often affects the sectarian strife of Islam, especially the da’wa against our brothers of Shiites, and against Iran and Syria, describing them as Magus and enemies of religion.

These prejudices, which are devoted to the concept of hatred and Xenophobia – However, he did not pray, and by royal orders, for example one time against Israel, the real enemy of humanity, this Zionist entity occupying our Arab lands, which kills our children daily, but we found KSA normalize with them with several evidences.

Or to pray against America, which ruined KSA and Gulf economy for its interests in the region and the implementation of its agenda.

And even Saudi Arabia in its media illustrated as a Milking Cow, and further that both of the AlSaud and AlZayed had supported the terrorism of their money under the dialogues with US President Trump broadcasted directly on the “CNBC” and “CNN” the Americans two big TV channels, and that he would not visit those GCC countries, If they did not pay all the royalties he ordered them.

Unfortunately, however, the Saudi Wahhabism that feeds hatred rhetoric still exists -After discharging the ex-Mufti Abdul Aziz al-Sheikh from being the Khatib of Waqfa – we found them appointed by “Royal Orders” the Khatib of the Prophet’s Mohamed Mosque – who is kinship to Abdul Aziz al-Sheikh.

According to his autobiography, he is the grandson of “Mohammed Bin Abdul Wahab”, the founder of the extremist Wahhabi school, the new Khatib Sheikh “Hussein Abdul Aziz al-Sheikh”, to be the Khatib of Arafat’s Waqfa tomorrow.

Sheikh Hussein was previously arrested by the Saudi authorities in 2016, according to Saudi media, for his criticism of the so-called Saudi National Commission for Entertainment, which established a comedy theater in the city of Jeddah to combat extremism in society, describing the recreational body as corrupt in society and that these initiatives lead to immorality.

This is to understand the mentality of the Khatib of tomorrow in Arafat – and whether he differs from the previous analog khatibs or not.

We hope that Sheikh Hussein tomorrow disappoints our bad thoughts, and do what the others failed, to unite the banner of Muslims in the Islamic world.  

Further, I wish that if the Saudi authorities as long as they have huge funds to finance the failed US economy, to care about Arafat’s sermon more and to establish an international competition among Muslim Khatibs in the world, and whose sermon gets the satisfaction of the Competition Committee, They give him the honor of delivering Arafat’s sermon that year.

Provided that it should be an approximate sermon, surpassing humanity and Islam before the world on this day, where the world media is going to monitor this great scene for Muslims on the day of the great pilgrimage.

Ahmed Moustafa

Political Economist

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Beyond China’s tour ahead of the BRICS summit

NAM

Putin

Xi

Xi in UAE

Xi and Mekki

BRICS 2018

BRICS

أحمد مصطفى: ما وراء جولة الصين قبل قمة دول بريكس

Ahmed Moustafa: Beyond China’s tour ahead of the BRICS summit

فى البداية، أود أن أتوجه، للشعب المصرى ولكل شعوب الجنوب، بأطيب التمنيات بحلول الذكرى الـ ٦٦ لثورة يوليو ١٩٥٢ تلك الثورة التى حركت كل شعوب الجنوب المحتلة، وحررتها من الإستعمار العسكرى الغربي الغاشم.

At the outset, I would like to express to the people of Egypt, and to all the peoples of the South, the best wishes for the 66th anniversary of the Revolution of July 1952, the revolution that revolutionized all the peoples of the occupied South and liberated them from the brutal Western military imperialism.

ولما كان الإستعمار الاقتصادى هو الأخطر، وفرض على مصر عقوبات ومنع تمويل السد العالى – غيرت مصر المسار من خلال قائد وطنى حر “جمال عبد الناصر” ولجأت للشرق والجنوب – فتحالفنا مع الإتحاد السوفيتي ثم أنشانا دول عدم الإنحياز، لتضم دولا من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، حتى نضمن أن لا تتأثر اقتصاديات الدول المتحررة حديثا من الغرب على وجه العموم، وأمريكا على وجه الخصوص،

As the economic imperialism was the most dangerous, Egypt was economically sanctioned and the financing of the High Dam was blocked. Thus, Egypt had changed the course through a free national leader, Jamal Abdel Nasser, and resorted to East and South. We allied with the Soviet Union and then established the Non-Aligned Movement to include countries from Africa, Asia and Latin America in order to ensure that the economies of the newly liberated countries are not negatively affected by the West in general, and America in particular.

تلك الفكرة التى ألهمت منذ ما يزيد عن ١٥ عاما سابقة أصدقاء مصر “الصين وروسيا والبرازيل والهند وجنوب إفريقيا” لإنشاء منظمة موازية للنظام المالى والإقتصادى العالمى تجنبها اخطاره، بل وتصبح اكبر منافس له ألا وهى مجموعة دول “بريكس”.

That idea, which over the past 15 years has inspired Egypt’s friends “China, Russia, Brazil, India and South Africa” to create a parallel organization to the global financial and economic system to avoid its dangers and becomes its biggest rival, BRICS Group.

فبعد نجاح قمة هلسنكى بين الرئيس الروسي بوتين ونظيره الأمريكى ترامب – تلك القمة التى اتسمت بالسرية الشديدة – والتى يتضح لنا بعدها يوما بعد يوم نجاحها – أخرها أمس بخروج جماعة الخوذ البيضاء الإرهابية من سوريا متجهة الى اسرائيل خوفا من العقاب وفضيحة المخابرات البريطانية.

After the success of the Helsinki summit between Russian President Putin and his US counterpart Trump – the highly secretive summit – whose success is becoming clearer day after day – the latest yesterday was the departure of the terrorist white helmets group from Syria to Israel for fear of punishment and the British intelligence scandal.

فإذا كان المحور الروسي، الحليف الصينى الأكبر، يكسب على رقعة الشطرنج بالتسويات الإستراتيجية والسياسية بمبدأ “مكسب مكسب” للطرفين وتسحب السجادة من الغرب وخصوصا امريكا – فالصين تلعب على المحور الإقتصادى وتحاول ان تحل محل امريكا فى مواقع نفوذها الأساسية من خلال ما يعرف بـ “مبادرة الطريق والحزام” مع دول خليجية انهكها تبني الإرهاب والمرتزقة والدخول فى حروب لا جدوى منها، وخصوصا الحرب فى اليمن.

If the Russian axis, China’s biggest ally, wins the chess board with strategic and political compromises by the principle of “win-win” for the parties and pulls the rug out of the West, especially America. China is playing on the economic axis and trying to replace America in its core positions of influence through the so-called “Belt & Road Initiative” with the Gulf countries which have been exhausted by the adoption of terrorism and mercenaries and engage in useless wars, especially the war in Yemen.

فبعد نجاح منتدى التعاون الصينى العربي والذى جرى منذ أقل من إسبوعين، وحقق هذا العام فى دورته الثامنة كم من التعاون وصل ما يقرب 200 مليار دولار امريكي، بالإضافة الى قرض بقيمة 20 مليار دولار موجه للدول العربية، وكذلك انشاء كنسورتيوم بنكي صينى عربي بقيمة 3 مليار دولار لتمويل المشروعات الصغيرة ومحاربة البطالة وادماج العرب مع الصين فى خطة 2018-2020

After the success of the China-Arab Cooperation Forum, which took place less than two weeks ago, this year at its eighth session, the Sino-Arab economic cooperation reached nearly US$ 200 billion. In addition to a loan of US$ 20 billion addressed to the Arab states, as well as the establishment of a Sino-Arab Banking Consortium in sum of US$ 3 billion to finance small projects and fight unemployment and the integration of Arabs with China in 2018-2020 Plan.

ومع المشاكل الإقتصادية التى تحيط بكل من الولايات المتحدة وبريطانيا، تلك الدول التى أظهرت أنها فقط مجرد حارس شخصي فقط لدول الخليج وتتحصل منها على أموال ونفط نظير حمايتها فى المقابل، مع وجود قواعد عسكرية تجعل المواطن الخليجي حاليا فى كل من السعودية والإمارات والكويت فى وضع اقرب للتقشف، ويختلف عن عشر سنوات سابقة مع فرض ضرائب على المواطنين، سواء قيمة مضافة او مبيعات، وكذلك رفع الدعم عن كافة الخدمات.

And the economic problems that surround the United States and Britain, those countries that have shown that they are only a personal guard for the Gulf States and receive money and oil for protection in return, with the presence of military bases make the Gulf citizen now in Saudi Arabia, UAE and Kuwait in a position closer for austerity, and different from ten years earlier with the imposition of taxes on citizens, whether value added or sales tax, as well as lifting subsidies for all services.

فلم تعد ميزانيات الخليج، عدا قطر، تحتمل كلفة القواعد العسكرية الأمريكية تحديدا – وهذا لأن قطر لم تمتثل العام الماضى لإملاءات أمريكا نفسها ونأت بنفسها عن الهيمنة الأمريكية، ولجأت لأعداء امريكا على الملأ “روسيا وايران وبطبيعة الحال الصين” بالرغم ان العلاقات القطرية الصينية تزداد بوتيرة مطردة.

The budgets of the Gulf, other than Qatar, no longer bear the cost of American military bases – and this is because Qatar did not comply last year with America’s dictates themselves, distanced itself from American hegemony, and resorted to America’s enemies in public “Russia, Iran, and of course China”, although Sino-Qatari relations are growing at a steady pace.

هناك تعاون وثيق صيني قطرى ليس فقط فى مجال الطاقة، والمتمثل فى النفط والغاز، حيث أن قطر تأتى ثالث أكبر دولة منتجة ومصدر للغاز المسال فى العالم، والذى تسعى الصين لتأمينه لمجابهة التطور السكانى وارتفاع مستوى رفاهة المواطن الصينى، وكذلك لمجابهة أعلى معدلات التنمية والنمو الإقتصاديين لديها.

There is close Chinese-Qatari cooperation not only in energy, in oil and gas, as Qatar is the third largest producer and exporter of liquefied natural gas in the world, which China is seeking to secure to cope with the population development and high level of well-being of the Chinese citizen, as well as to meet the highest rates of economic development and growth.

فى نفس الوقت وكما رأينا فى مونديال روسيا – حيث قام بوتين بتسليم شارة المونديال القادم لأمير قطر “تميم آل ثان” والتى ستستضيف مونديال كاس العالم لكرة القدم فى الدوحة فى خريف 2022 – وعليه هناك تعاقدات كبيرة فى مجال الإنشاءات والبنى التحتية وعليه ينبغي أن تفي بها قطر قبل حلول عام 2021 استعدادا للحدث الرياضى الأكبر عالميا.

At the same time as we saw in the World Cup Russia 2018 – where Putin handed over the emblem of the upcoming World Cup for the Emir of Qatar, “Tamim Al-Thani”, which will host the World Cup in Doha in the fall of 2022 – and accordingly there are significant contracts in the field of construction and infrastructure Qatar must meet before 2021 in preparation for the world’s largest sporting event.

الأمر الذى وضعها فى شراكة استراتيجية مع الصين، والتى تعد الأولى عالميا فى هذا المجال، ويشهد عليها ما قامت به فى اوليمبياد عاصمتها بكين 2008، وكذلك مع مونديال روسيا 2018 الأخير خصوصا ما قامت به الصين من تطوير للسكك الحديدية والمطارات داخل روسيا نفسها وآخرها كان افتتاح خط القطار الفائق السرعة الواصل بين موسكو وقازان قبل البطولة بوقت قصير.

The matter that has been developed in a strategic partnership with China, the world’s first leader in this field, attests to what it did at the Beijing 2008 Olympic Games, as well as with the recent World Cup Russia 2018, especially China’s development of railways and airports within Russia itself, The Moscow-Kazan high-speed rail line is just ahead of the tournament.

فلن يثن الدولة التى ستنشىء لقطر “الإستاد السحرى” كما سمعنا فى وكالات أنباء صينية منذ أيام، وهو سهل الطي ويمكن استخدامه لأكثر من غرض او أجزاء منه، ان تقوم بلف دول الخليج المؤثرة حول إصبعها وذلك لضرب عدة عصافير بحجر واحد:

The country that will create the “Magic Stadium” of Qatar as we heard in Chinese news agencies a few days ago, which is easy to fold and can be used for more than one purpose or parts thereof, will not sway the Gulf countries around its finger to hit several birds with one stone:

تأمين الطاقة، تامين بيع الصادرات العسكرية، الحرب على الإرهاب، التعاون العسكرى، تنفيذ استراتيجية طريق الحرير بإحتواء ما لا يقل عن 60 دولة فى أسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وفك الإرتباط مع أمريكا فى أهم قواعدها بكل شراسة بسبب شنها حربا إقتصادية على الصين.

To secure energy, the sale of military exports, the war on terror, military cooperation, the implementation of the Silk Road Strategy by containing at least 60 countries in Asia, the Middle East, Africa, Europe and Latin America, and decoupling America from its most important bases because of launching an economic war against China.

وعليه كان ظهور أمير الكويت جابر الصباح فى بكين وعقده شراكة استراتيجية مع الصين، تلاها جولة الرئيس الصينى تشي جنبنج التى بدأها من الإمارات، التى حاولت تقليد ومنافسة قطر والكويت، والتى تعانى من عجز فى السيولة ويمكنها الإستفادة من القرض الصينى فى منتدى التعاون الصينى العربي بقيمة 20 مليار دولار لسد هذا العجز بسبب حرب اليمن ودعمها السابق للارهاب وانخفاض الطلب على سوق العقار ومشاكل اختلقتها مع إيران التى دائما داعمة لها وحتى سنتين سابقتين.

Thus, the emergence of Kuwait’s Emir Jaber Al-Sabah in Beijing and his conclusion of strategic partnership with China followed by the tour of Chinese President Xi Jinping from the UAE, which tried to imitate and compete with Qatar and Kuwait and suffers from a liquidity deficit and can benefit from the Chinese loan in the China-Arab Cooperation Forum of US$ 20 billion to fill this deficit because of the war in Yemen, its support for the previous terrorism, low demand for the real estate market and the fabricated problems with Iran, the latter which has always been supportive of it until two years earlier.

وبهذا تكون الصين موجودة فى الخليج ومنافس أمريكا الأول  كما هى موجودة فى اوروبا، وتستخدم الصين قوة مشاريعها وقوة السيولة النقدية لديها الأمر الذى تفتقر اليه امريكا، مع خذلان امريكا لدول الخليج، فى عدد من الملفات لإنشغالها فى امورها الداخلية، وكذلك صراعتها مع الصين وروسيا وأوروبا وايران وكوريا الشمالية.

China is in the Gulf region and America’s first competitor as it is in Europe, and China uses its project’s power and cash strength, which America lacks, with America’s abandonment of the Gulf States in a number of files for its internal preoccupation, as well as its struggle with all of China, Iran and North Korea.

وفى طريقه لحضور قمة دول بريكس التى ستعقد ما بين 25-27 يوليو فى جوهانسبرج بجنوب افريقيا، قرر زيارة كلا من السنغال أول أمس، أهم دولة بغرب أفريقيا، والتقى بالرئيس مكى واد، وتعتبر السنغال من أهم الدول على أجندة الصين نظرا لأهميتها الإستراتيجية خصوصا لفرنسا وامريكا، وكذلك موقعها الإستراتيجي على المحيط الأطلنطى.

On his way to BRICS Summit, which will be held from July 25-27 in Johannesburg, South Africa, Xi decided to visit Senegal the most important country in West Africa and met with Senegalese President Mekki Wade. Senegal is one of the most important countries on China’s agenda because of its strategic importance to France and USA, as well as its strategic location on the Atlantic Ocean.

ولن يقتصر التعاون مع السنغال على جوانب البنى التحتية والجوانب الإستراتيجية فقط، ولكن ايضا سيمتد للجوانب العلمية والبحثية والثقافية، حيث يوجد تعاون مع “المجلس الإفريقي لدراسات بحوث التنمية (كودسريا)” منذ سنتين، كونه اهم مركز بحثي للعلوم الإجتماعية فى افريقيا، والذى اشرف بالإنتماء اليه، ويضم اهم اكاديميين ومثقفين مؤثرين على مستوى القارة  بشكل عام.

Cooperation with Senegal will not only be limited to infrastructure and strategic aspects, but will also extend to scientific, research and cultural aspects. Cooperation with the Council for the Development of Social Science Research in Africa (CODESRIA) has been underway for two years as the most important research center for social sciences in Africa, which I am honored to belong to, and includes the most influential academics and intellectuals on the continent level in general.

ثم بعد ذلك بدولة من دول حوض النيل “رواندا” والتى اصبحت نموذج يحتزى به فى افريقيا فى التعليم والتنمية، وبعد صراع عرقي دامى خلف مليون قتيل مدنى حتى 1995 – ولا ننسى دور الصين المتصاعد فى إفريقيا كأكبر شريك تجارى للصين، مع وجود قاعدة حربية صينية حاليا فى جيبوتى لتأمين مصالحها فى القرن الإفريقي، وتجنبا لأى هجوم من اى قوى معادية للصين وخصوصا امريكا او اى من حلفائها.

Then, followed by an official visit to a Nile basin state “Rwanda”, which has become a model for Africa in education and development after a bloody ethnic conflict that left one million victims until 1995, bearing in mind China’s escalating role in Africa as China’s largest trade partner, with the presence of Chinese military base currently in Djibouti to secure its interests in the Horn of Africa, and then to avoid any attack by any states hostile to China, especially America or any of its allies.

يستعد منظمو قمة البريج العاشر في مركز ساندتون للمؤتمرات في جوهانسبرج لاستقبال أكثر من 5000 مندوب من 25 إلى 27 يوليو. وقد تم بالفعل اعتماد أكثر من 1100 من وسائل الإعلام ، وكان مركز اعتماد وسائل الإعلام يصدر شارات الوصول إلى وسائل الإعلام منذ يوليو 17.

Organizers of the Tenth BRICS Summit at the Sandton Convention Centre in Johannesburg are gearing up to welcome the more than 5,000 delegates from July 25 to 27. More than 1,100 media have already been accredited and the media accreditation centre has been issuing media access badges since July 17.

في حين أن شعار قمة البريكس العاشرة هذه في أفريقيا: التعاون من أجل النمو الشامل والازدهار المشترك في الثورة الصناعية الرابعة.

Whereas the motto of this 10th BRICS summit in Africa: Collaboration for Inclusive Growth and Shared Prosperity in the Fourth Industrial Revolution”

قال مسؤولو حكومة جنوب افريقيا يوم الخميس ان حكومة جنوب افريقيا ستعمل على معالجة اختلال التوازن التجاري وستعالج ايضا التجارة التكميلية بينها وبين شركائها في البريكس. قال لييراتو ماتابوج ، نائب المدير العام في وزارة التجارة والصناعة إن أكبر وجهة للصادرات في جنوب أفريقيا هي الصين تليها الهند والبرازيل وروسيا ، وكان الاتجاه هو نفسه مع الواردات ، حيث أصبحت الصين أكبر مصدر للواردات إلى الجنوب. أفريقيا.

The South African government will be working to tackle the trade imbalance and also address complementary trade between it and its BRICS partners, South African government officials said on Thursday. Lerato Mataboge, deputy director-general at the Department of Trade and Industry said that South Africa’s largest export destination was China followed by India, Brazil and Russia, and the trend was the same with imports, with China as the largest source of imports into South Africa.

بينما كانت الولايات المتحدة تتجاهل دائمًا إفريقيا، فقد أدركت الصين الدور الاقتصادي لأفريقيا منذ زمن بعيد ولها حضور قوي في القارة، وهذا يزيد من تعزيز موقف البريكس في النظام العالمي ويمكنه زيادة تعزيز الاتفاقات التجارية والاتفاقات الثنائية بين الدول الأفريقية.

“Whilst the US has always ignored Africa, China recognized the economic role of Africa a long time ago and has a strong presence on the continent. This further strengthens the position of BRICS in the world order and can further strengthen trade and bi-lateral agreements between African nations”.

وقال داوي رودت، الخبير الاقتصادي من جنوب إفريقيا، إن تركيز القمة سيكون على الحروب التجارية حيث أن الروس والصينيين يهتمون أكثر بالحرب التجارية وغيرها من القضايا الدولية والمحلية، كما أن المشاكل الاقتصادية في جنوب أفريقيا تعني أننا أقل جاذبية، من المحتمل أن تكون إحدى النتائج المحتملة لقمة البريكس هي الإعلان عن قرض إلى جنوب إفريقيا.

Dawie Roodt, South African economist, said the focus of the Summit would be on the trade wars as Russians and the Chinese are more interested in the trade war and other international and local issues. Also, South Africa’s own economic woes mean that we are less attractive. One probable outcome of the BRICS Summit is probably some announcement of a loan to South Africa.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Ahmed Moustafa: In Britain Trump orders and May obeys

Foolish Baby

Trump and May

Trump in NATO

Merkel

Trump in NATO 2

 

Ahmed Moustafa: In Britain Trump orders and May obeys

أحمد مصطفي: في بريطانيا ترامب يأمر وماى تطيع

It was evident without any doubt that EU still a slave to USA and cannot disobeys it, maybe except Germany, which insists to be independent and sovereign state by continuing dealing with Russia concerning LNG Nord Stream project via Baltic Sea.

كان من الواضح دون أدنى شك أن الاتحاد الأوروبي ما زال عبداً إلى الولايات المتحدة ولا يمكن أن يعصيه، ربما باستثناء ألمانيا، التي تصر على أن تكون دولة مستقلة وذات سيادة من خلال مواصلة التعامل مع روسيا فيما يتعلق بمشروع السيل الشمالى للغاز المسال عبر بحر البلطيق.

Also Germany is considered the Lady of Europe as it is the biggest EU economy, and the 4th worldwide, a market that digests more migrants and is considered a very resilient at the same time, thus the taxpayers of Germany who really protect the EU from collapseو as Trump is desirous destruct it.

كما تعتبر ألمانيا سيدة أوروبا لأنها أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، والرابع في جميع أنحاء العالم، وهي السوق التي تهضم المزيد من المهاجرين وتعتبر سوقا مرنة جدا في نفس الوقت، وبالتالي دافعي الضرائب في ألمانيا هم الذين يحمون حقا الاتحاد الأوروبي من الانهيار، حيث يرغب ترامب في تدميره.

So we consider that the real West-West trade war between Germany and USA, no other country, after the statements of Macron, the French president, against Russia in NATO annual summit one day before in Brussels with the presence of Trump, despite his contradicted statements to the favor of Russia throughout the last month!!!!

لذلك نعتبر أن الحرب التجارية بين الغرب والغرب الحقيقية بين ألمانيا والولايات المتحدة، لا دولة أخرى، بعد تصريحات ماكرون، الرئيس الفرنسي، ضد روسيا في قمة الناتو السنوية قبل يوم واحد في بروكسل بحضور ترامب، على الرغم من تصريحاته المتاناقضة لصالح روسيا طوال الشهر الماضي!

Trump stated that NATO 29 members will increase the fund thereof of US$ 34 Billion with an increase of 2% of the EU members military spending in budgets, but from where to get such amounts, when at least 20 NATO members are relying on Germany?!! Practically it is difficult to be achieved according to the daily labors protests in EU member states, because it means more directly wages cuts.         

ذكر ترامب أن أعضاء الناتو 29 سيزيدون من تمويله البالغ 34 مليار دولار أمريكي بزيادة 2٪ من إنفاق الاتحاد الأوروبي العسكري في الميزانيات، ولكن من أين يمكن الحصول على هذه المبالغ، عندما يعتمد ما لا يقل عن 20 من أعضاء حلف الناتو على ألمانيا؟ !! من الصعب عمليًا تحقيق ذلك وفقًا لاحتجاجات العمال اليومية في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لأنه يعني المزيد من تخفيض الأجور بشكل مباشر.

If we have a quick analysis for the press conference that has been held a little before in Britain between Trump and Theresa May, we can conclude the following:-

إذا أجرينا تحليلاً سريعاً للمؤتمر الصحفي الذي عقد قبل قليل في بريطانيا بين ترامب وتيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، فيمكننا أن ننتهي مما يلي:

Theresa May could not stop Trump at any time during the press conference despite she is the host, and also she could not blame him for criticizing her in respect of the matter of her failure within Brexit process talks with EU by which he stated to the British media yesterday, which means that yeah Britain still under White House full control.

لم تستطع تيريزا ماي إيقاف ترامب في أي وقت خلال المؤتمر الصحفي على الرغم من كونها المضيفة، كما أنها لم تستطع إلقاء اللوم عليه لانتقادها فيما يتعلق بمسألة فشلها خلال محادثات عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي ذكرها فى وسائل الإعلام البريطانية أمس، مما يعني أن بريطانيا لا تزال تحت السيطرة الكاملة للبيت الأبيض.

The only good response made by Theresa May was in respect of the matter of the migrant and how much they added value to Britain. However foolish Trump expressed in this issue how much he is racist against migrants, despite migrants themselves supported and aided USA and Europe economies when their men were killed in wars. Not only that, most of the Multinational companies that controlling the world economy used migrants more than natives in EU and USA and in laborious work conditions by violations of international labor law to achieve extra-ordinary profits and gains, and now migrants are devils from the view of Trump and some European leaders!!!!  

وكان الرد الجيد الوحيد الذي قدمته تيريزا ماي فيما يتعلق بمسألة المهاجرين ومقدار القيمة المضافة لبريطانيا من خلالهم، على أية حال أظهر ترامب الغبي في هذه القضية هو عنصري ضد المهاجرين، على الرغم من أن المهاجرين هم من دعموا وساعدوا اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عندما قتل رجالهم في الحروب. ليس هذا فحسب، بل إن معظم الشركات متعددة الجنسيات التي تسيطر على الاقتصاد العالمي استخدمت المهاجرين أكثر من المواطنين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وفي ظروف العمل الشاقة بسبب انتهاكات قانون العمل الدولي لتحقيق أرباح ومكاسب غير عادية، والآن المهاجرون شياطين من رأي ترامب وبعض القادة الأوروبيين!

Concerning Helsinki meeting with Tsar Putin, it seems that Trump considers that he will lure Putin to export more LNG to Europe provided that to shrink his relations and strong strategic partnership with China and Iran, otherwise he still thinking that sanctions and embargo is the right tool to punish Russia, despite it is useless so far according to the great triumph of Russia in respect of organizing unprecedented Soccer World-Cup Russia Mondial 2018, as per the statements of FIFA Chairman few hours before. But anyway it is the expected deal, and if Trump will remain in this path, he will be the loser sooner or later.

فيما يتعلق باجتماع هلسنكي مع القيصر بوتين، يبدو أن ترامب سيغري بوتين بتصدير المزيد من الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا بشرط أن يتقلص علاقاته وشراكته الاستراتيجية القوية مع الصين وإيران، وإلا ما زال يعتقد أن العقوبات والحظر هو الأداة الصحيحة لمعاقبة روسيا، على الرغم من أنها غير مجدية حتى الآن وفقا لانتصار روسيا الكبير فيما يتعلق بتنظيم كأس العالم لكرة القدم غير مسبوقة مونديال روسيا 2018، وهذا وفقا لتصريحات رئيس الإتحاد الدولى لكرة القدم “الفيفا” قبل ساعات قليلة، لكن على أي حال، هذه هي الصفقة المتوقعة، وإذا بقي ترامب في هذا الطريق، فسيكون هو الخاسر عاجلاً أم آجلاً.

Will the Europeans or EU adhered to Trump immature policies that will lead EU to an urgent collapse? Or EU will have more tendencies to have a greater partnership with China, as the need the Chinese liquidity represented in tourism business and joint partnership projects urgently more than before?

ولكن هل سيلتزم الأوروبيون أو الاتحاد الأوروبي بسياسات غير رابحة غير ناضجة تقود الاتحاد الأوروبي إلى انهيار عاجل؟ أو سيكون للاتحاد الأوروبي اتجاهات أكبر لإقامة شراكة أكبر مع الصين، حيث أن الحاجة إلى السيولة الصينية ممثلة في قطاع السياحة ومشاريع الشراكة المشتركة بشكل عاجل أكثر من ذي قبل؟

Bearing in mind that China still having the stronger playing cards that may upside down the table on USA including nuclear weapons issue with both of Iran and North Korea, declining Yuan value that will wind up the US$ power, imposing similar tariffs on USA imports to China, stop US manpower from entering China who amounted to at least 1 million, stop USA investments in China and replace it with others, as turnover business rate is the highest in Chinese border, replacing US imports with another from Russia, Turkey, Iran, EU, Canada and Latin America.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين لا تزال تمتلك أوراق اللعب الأقوى التي قد تقلب الطاولة على الولايات المتحدة بما في ذلك قضية الأسلحة النووية مع كل من إيران وكوريا الشمالية، وتخفيض قيمة اليوان التي ستؤدي إلى إنهاء قوة الدولار الأمريكي، وفرض تعريفة مماثلة على واردات الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين، توقف القوى العاملة الأمريكية عن دخول الصين التي بلغت مليون على الأقل، ووقف الاستثمارات الأمريكية في الصين واستبدالها بالآخرين، حيث أن معدل دوران الأعمال هو الأعلى في الأراضى الصينية، وإحلال الواردات الأمريكية بأخرى من روسيا وتركيا وإيران والاتحاد الأوروبي وكندا وأمريكا اللاتينية.

We think that BRICS 10th summit that will be held from 25-27 in Johannesburg this month after Helsinki Russian-American summit will witness greater decisions will be an important milestone towards building stronger solidarity and cooperation among emerging markets as BRICS governments will depict the grouping as a reliable pillar of global order and focus on intra-BRICS cooperation and internal trade imbalances.

نعتقد أن قمة البريكس العاشرة التي ستعقد في الفترة من 25 إلى 27 في جوهانسبرغ جنوب إفريقيا هذا الشهر بعد قمة هلسنكي الروسية الأمريكية ستشهد اتخاذ قرارات أكبر وستكون معلماً هاماً نحو بناء تضامن أقوى وتعاون بين الأسواق الناشئة، حيث ستضع القمة حكومات بريكس كركيزة موثوقة فى النظام العالمي، وستناقش التركيز على التعاون داخل دول البريكس وتصحيح الاختلالات التجارية الداخلية.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: CCTV Interview Concerning CASCF

CCTV2

CCTV3

CCTV1

CCTV4

CASCF Logo

CASCF 2

Xi

Kuwait Prince

Ahmed Moustafa: CCTV Interview Concerning CASCF

أحمد مصطفي: مقابلة مع قناة تلفزيون الصين المركزى بخصوص منتدى التعاون العربي الصيني

On Tuesday dated July 10th 2018, I have been invited by CCTV Cairo office as a director of Asia Center for Studies and Translation for an interview to cover and give analysis concerning the declaration of his Excellency President Xi Jinping within the plenary session of the 8th Chinese Arab States Cooperation Forum which was held in Beijing at the date here-above.

إنه فى يوم الثلاثاء بتاريخ 10 يوليو 2018، دعيت من قبل مكتب قناة تلفزيون الصين المركزى بالقاهرة بصفتى رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة لإجراء مقابلة وإعطاء تحليل بشأن ما جاء فى إعلان فخامة الرئيس شي جين بينغ في الجلسة العامة فى الدورة الثامنة لمنتدى التعاون بين الدول العربية والصين والذي عقد في بكين العاصمة الصينية في التاريخ أعلاه.

As well as the importance of such distinguished initiative and the recent proposals made by the president Xi and come into effect as of yesterday concerning some developmental sponsorship will be made for some Arab countries of US$ 20 Billion, in addition to a “Consortium of Sino-Arab Banks” will be established with a fund of US$ 3 Billion to support carrying out developmental and logistical projects.

فضلا عن أهمية هذه المبادرة المتميزة والمقترحات الأخيرة التي قدمها الرئيس تشي والتى دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من الثلاثاء، فيما يتعلق بتقديم بعض الرعاية التنموية المالية التى ستقدم لبعض الدول العربية بقيمة 20 مليار دولار، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لـ “مجلس استشارى ما بين البنوك الصينية والعربية” بقيمة 3 مليارات دولار أمريكي لدعم تنفيذ المشاريع التنموية واللوجستية.

Thus Mr. Amin Wu the CCTV presenter in Egypt prepared some important questions about the declaration and the forum, whereas the first question from his side was about the meaning of strategic partnership meant by President Xi.

وهكذا أعد السيد أمين وو مقدم قناة تلفزيون الصين المركزى فى مصر بعض الأسئلة الهامة حول الإعلان والمنتدى، بينما كان السؤال الأول من جانبه حول معنى الشراكة الاستراتيجية التى يعنى بها الرئيس تشي.

Accordingly, I started to talk about such meaning which expressed the level of confidence achieved between China and the Arab world, whereas there have been already 10 Arab countries in strategic partnership with China, including my country Egypt, and such confidence means that more cooperation will be achieved in different levels, but also President Xi talked about Sino-Arab Mutual Media Center that would be implemented as of yesterday.

وبناء على ذلك ، بدأت أتحدث عن هذا المعنى الذي أعرب عن مستوى الثقة التي تحققت بين الصين والعالم العربي، في حين كان هناك بالفعل 10 دول عربية في شراكة استراتيجية مع الصين، بما في ذلك بلدي مصر، وهذه الثقة تعني أن المزيد من التعاون سيمكن تحقيقه على مستويات مختلفة، ولكن تحدث الرئيس شي أيضًا عن المركز الإعلامي الصيني – العربي المتبادل الذي سيتم تنفيذه اعتبارًا من أمس.

This new center has a special important as the Arab peoples and youth still unaware enough of the great initiatives of China including but limited to Silk Road, BRICS, SCO etc…. thus this center will give the peoples exact vision about such great projects, at the same time I have my own initiative “Towards Aware Media” and I could, as I am representing a think tank, get benefits of such initiative, via partnership and raising the awareness amid the young journalists of the role of China.

إن هذا المركز الجديد له أهمية خاصة حيث أن الشعوب والشباب فى العالم العربي لا يزالون غير مدركين بما فيه الكفاية للمبادرات العظيمة للصين بما في ذلك على سبيل الحصر “طريق الحرير، مجموعة بريكس، منظمة شانغهاي للتعاون، إلخ …” وبالتالي فإن هذا المركز سيعطي الشعوب رؤية محددة حول مثل هذه المشاريع العظيمة وفي الوقت نفسه، لدي مبادرتي الخاصة “نحو الوعي بالوسائل الإعلامية”، ويمكنني ، وأنا أمثل مركزًا فكريًا، أن أحصل على فوائد من هذه المبادرة، من خلال الشراكة ورفع مستوى الوعي وسط الصحفيين الشباب حول دور الصين.

Also, this Mutual media center and my initiative may cooperate in antiterrorism, and will help in promoting and marketing of products of the two sides, as well as fighting all the stereotype images of the two sides.    

أيضا، قد يتعاون هذا المركز الإعلامي المتبادل ومبادرتي في مكافحة الإرهاب، وسوف يساعد في ترويج وتسويق المنتجات من الجانبين، فضلا عن مكافحة جميع الصور النمطية للجانبين.

Bearing in mind that this forum achieved a greater economic cooperation since its establishment as of 2004 whereas the Sino-Arab economic cooperation was US$ 36.5 Billion, but currently the amount reached US$ 200 Billion that means 5.5 times increase via 14 years, this is why it is one most important Sino initiative made from the Chinese side towards the Arab World. 

مع الأخذ في الاعتبار أن هذا المنتدى قد حقق تعاونًا اقتصاديًا أكبر منذ إنشائه في عام 2004 ، في حين بلغ حجم التعاون الاقتصادي الصيني – العربي 36,5 مليار دولار أمريكي، إلا أن المبلغ الحالي يصل إلى 200 مليار دولار أمريكي وهو ما يعني زيادة 5,5 مرات خلال 14 عامًا، لماذا تعتبر هذه المبادرة واحدة من أهم مبادرات الصين من الجانب الصيني تجاه العالم العربي.

It is worth mentioning that China has also its own endeavor to develop cooperation with the Arab side via settling the disputes in our region, such issue was one of the objectives in CASCF agenda, thus China will take a part in reconstruction of Syria after war on terrorism there, also China is endeavoring to reach a settlement between Qatar and the boycotting countries thereof “Egypt, KSA and UAE”, and also trying to find a way out in the Yemeni issue, the matter that gives more credibility to China.

جدير بالذكر أن الصين تسعى أيضاً إلى تطوير التعاون مع الجانب العربي من خلال تسوية النزاعات في منطقتنا، وهذه القضية كانت أحد أهداف أجندة المنتدى، وبالتالي ستشارك الصين في إعادة إعمار سوريا بعد الحرب على الإرهاب هناك، كما تسعى الصين إلى التوصل إلى تسوية بين قطر ومقاطعيها “مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة”، ومحاولة إيجاد مخرج في القضية اليمنية، الأمر الذي يعطي مصداقية أكبر للصين.

The most important issue is the role of China in backing our Palestinian case, when they always urge the factions to settle their disputes to facilitate obtaining their usurped rights, as China was against the relocation of USA embassy to Jerusalem in December 2017 and voted against that in security council, and still insisting on the Two States Resolution, which will give the Palestinian the right to have their own state and lands.

إلا أن أهم موضوع هي دور الصين في دعم قضيتنا الفلسطينية، حيث انها تحث دائمًا الفصائل الفلسطينية على تسوية نزاعاتها لتسهيل الحصول على حقوقها المغتصبة، وكانت الصين ضد نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس في ديسمبر 2017 وصوتت ضد ذلك في مجلس الأمن، ولا تزال تصر على قرار حل الدولتين، الذي سيعطي الفلسطينيين الحق في إقامة دولتهم والحصول على أراضيهم.

Because China does not believe yet in the USA whether a scale-holder, or a main sponsor of the Palestinian issue, and China is against building Israeli settlements on the Palestinian occupied lands.

لأن الصين لا تعتقد حتى الآن أن الولايات المتحدة الأمريكية حاملة الميزان، أو الراعي الرئيسي للقضية الفلسطينية، والصين ضد بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

The second question addressed to me via Mr. Wu was focusing on the importance of establishing a new Sino Arab Banking Consortium with a fund of US$ 3 Billion and the impact thereof in the path of Sino-Arab cooperation.

كان السؤال الثاني الذي وجهه إليّ عن طريق السيد/ وو يركز على أهمية إنشاء كونسورتيوم/مجلس استشارى مصرفي عربي صيني جديد بصندوق قيمته 3 مليارات دولار وتأثيره في مسار التعاون الصيني – العربي.

My answer was also shed the light on socio-economic side in the Arab world, as we are suffering from a big rate of joblessness among youth, which is amounted to 150 million idle as per reports issued from the Arab League itself in 2015, as well as the need of the infrastructure that must be renewed for the further development needs of the future to achieve better prosperity level, in addition to the negative impacts Arab revolutions as well as the civil war and unfortunately supporting terrorism by some of the Arab regimes was a reason to lose an sum of US$ 3 Trillion that might be used in construction and development not destruction.

حيث ألقى جوابي الضوء على الجانب الاجتماعي الاقتصادي في العالم العربي، حيث أننا نعاني من نسبة كبيرة من البطالة بين الشباب، والتي بلغت 150 مليون عاطل حسب التقارير الصادرة عن الجامعة العربية نفسها في عام 2015، وكذلك الحاجة للبنية التحتية التي يجب تجديدها من أجل المزيد من الاحتياجات التنموية للمستقبل لتحقيق مستوى أفضل من الرفاهية، بالإضافة إلى التأثيرات السلبية للثورات العربية وكذلك الحرب الأهلية، وللأسف دعم الإرهاب من قبل بعض الأنظمة العربي الأمر الذى تسبب فى ضياع ماقيمته 3 تريليون دولار أمريكي كان يمكن استخدامها في البناء والتنمية وليس الهدم والدمار.

All of which urged the Chinese side to offer such financial support to the Arab side for developmental goals in their countries, I added one more thing concerning the important role of the banking systems in both sides, because as we know banks are main bases of development and investment in any country in respect of the loans and credits to investors and governments to work in such fields.

وقد حث كل ذلك الجانب الصيني على تقديم مثل هذا الدعم المالي للجانب العربي لتحقيق الأهداف التنموية في بلدانهم، وأضفت شيئًا آخر يتعلق بالدور الهام للأنظمة المصرفية في كلا الجانبين، لأننا كما نعرف، أن البنوك هي الركائز الأساسية للتنمية والاستثمار في أي بلد، فيما يتعلق بالقروض والاعتمادات للمستثمرين والحكومات للعمل في مثل هذه المجالات.

However, we should insist on the role of the banks in facilitating micro loans and credits that may enable poor people in our countries to change their social status, the same ideas that elaborated first in China for poverty eradication, whereas China has the most distinguished plan in this regard, and currently has one of the lowest poverty rate worldwide amounted to only 3.5% and by 2020 China will celebrate the end of poverty, this is why 2018-2020 Sino-Arab cooperation plan is very important that mentioned in the final declaration and Arabs should study closely the success of Sino poverty eradication plan.

ومع ذلك، ينبغي أن نصر على دور البنوك في تسهيل القروض والائتمانات الصغيرة التي قد تمكن الفقراء في بلادنا من تغيير وضعهم الاجتماعي، نفس الأفكار التي صيغت لأول مرة في الصين للقضاء على الفقر، في حين أن الصين لديها أكثر الخطط تميزًا في هذا الصدد، ولديها حاليا واحداً من أدنى معدل للفقر في جميع أنحاء العالم بلغ فقط 3,5 ٪ وبحلول عام 2020 وسوف تحتفل الصين بنهاية الفقر، وهذا هو السبب أن خطة التعاون الصينية العربية 2018-2020 مهمة جدا، والتي ذكرها في البيان النهائي، وعلى العرب أن يدرسوا عن كثب نجاح خطة القضاء على الفقر في الصين.

Further, we should encourage socio-economic NGOs in our Arab countries e.g. Productive Families Association in Egypt and others to get the benefits of such financial facilities to achieve a greater impact on peoples and youth our targeted groups of such effective initiatives. 

علاوة على ذلك، يجب علينا تشجيع المنظمات غير الحكومية الاجتماعية والاقتصادية في بلادنا العربية، على سبيل المثال، “جمعية الأسر المنتجة في مصر” وغيرها… للحصول على مزايا هذه التسهيلات المالية لتحقيق تأثير أكبر على الشعوب والشباب، المجموعات المستهدفة لدينا من مثل هذه المبادرات الفعالة.

I also added that Egypt was one of the beneficiaries of the strategic partnership as well as that China is considered now the first foreign investor to Egypt with at least US$ 7 billion investments represented in “TEDA industrial zone in New Suez Canal Axis, the new administrative capital, the electric train that will be made in 10th of Ramadan City, railways development projects and more including textile industry” accordingly China is the first foreign investor in Egypt and such statements reported to me via his Excellency Mr. Han Bing “the Chinese Commercial Advisor to Egypt”, the matter which is not given by GAFI.

كما أضفت أن مصر كانت أحد المستفيدين من الشراكة الإستراتيجية بالإضافة إلى أن الصين تعتبر الآن أول مستثمر أجنبي في مصر باستثمارات لا تقل عن 7 مليارات دولار، ممثلة في منطقة تيدا الصناعية في محور قناة السويس الجديدة، العاصمة الإدارية الجديدة، القطار الكهربائي الذي سيتم إنشاءه في مدينة العاشر من رمضان، ومشاريع تطوير السكك الحديدية، وأكثر من ذلك صناعة الغزل والنسيج “، وبالتالي، تعتبر الصين أول مستثمر أجنبي في مصر، وقد وصلتنى هذه البيانات عن طريق فخامة السيد/ هان بينغ” المستشار التجاري الصينى لدى مصر”، الأمر الذي لم تعطه الهيئة العامة للاستثمار.

Concerning the third question, it was shed the light on the information technology cooperation between the Chinese and the Arabic side.

فيما يتعلق بالسؤال الثالث، تم إلقاء الضوء على التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات بين الجانب الصيني والجانب العربي.

Therefore, I have appreciated the initiative of the digital cooperation between the Beijing National Library and its analog King Abdel Aziz Library in Riyadh, and of course I was wondering why our Bibliotheca Alexandrina is out of such area, despite the strong track record of Bibliotheca Alexandrina since 2003 in this regard!!!!

لذلك ، قدرت مبادرة التعاون الرقمي بين مكتبة بكين الوطنية ومكتبة الملك عبد العزيز التناظرية في الرياض ، وبالطبع كنت أتساءل لماذا خرجت مكتبة الإسكندرية من هذه المنطقة ، على الرغم من السجل القوي لمكتبة الإسكندرية. منذ عام 2003 في هذا الصدد!

Of course the digitalization has not only a good economic impact, in terms of the e-commerce, as well as the products and items easy marketing and promotion procedures thereof, but also according to the trade war and severe protectionism declared by the United States since few months, there is an urgent necessity for the Arab and also the South states to cooperate with China in this field to establish and create a new search engine analog to Google and other western search engines, to be used for e-commerce between China, the new powers in the world like Russia, Eurasia, ASEANS, India and Latin America from one side, and Arab and African countries from the other side.

بطبيعة الحال، ليس للتأثير الرقمي تأثير إقتصادي جيد فقط من حيث التجارة الإلكترونية، بالإضافة إلى تسهيل التسويق والترويج للمنتجات والسلع من خلالها، ولكن أيضًا وفقًا للحرب التجارية والحمائية الشديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة منذ بضعة أشهر، هناك حاجة ملحة للدول العربية ودول الجنوب للتعاون مع الصين في هذا المجال لإنشاء محرك بحثى جديد تناظري لمحركات البحث جوجل وغيرها الغربية، لاستخدامها في التجارة الإلكترونية بين الصين والقوى الجديدة في العالم مثل روسيا وأوراسيا وآسيان والهند وأمريكا اللاتينية من جهة، والدول العربية والإفريقية من الجانب الآخر.

This search engine will be used also in scientific research, cyber security and sovereignty issues, marketing, promotional campaigns, intellectual property, and further will reduce the negative impacts of the supremacy and atrocity of the Western Media on the long round, thus as I said before intellectuals, researchers, NGOs and individuals from South states should find the right platform for greater cooperation with China.

سيستخدم محرك البحث هذا أيضا في البحث العلمي، وقضايا الأمن السيبراني والسيادة ، والتسويق ، والحملات الترويجية، وحماية الملكية الفكرية، وما هو أبعد من ذلك حيثث سيقلل من التأثيرات السلبية للتفوق والوحشية للإعلام الغربي على المدى الطويل، وهكذا كما قلت من قبل أن يجد المثقفون والباحثون والمنظمات غير الحكومية والأفراد من دول الجنوب المنصة الصحيحة لمزيد من التعاون مع الصين.

Because, for example, Chinese and Egyptian governments have ratified as of 1987 many agreements reached 60 agreements covering all possible fields of cooperation, however how many of them are implemented? And how much is the public awareness about those agreements? Also, in respect of implementation of such agreements, they face many complicated routine procedures, thus not all of them are successful or achieved the right objectives thereof.

 لأنه، على سبيل المثال، صادقت الحكومتان الصينية والمصرية منذ عام 1987 على العديد من الاتفاقات التي تم التوصل إليها حوالى 60 اتفاقية تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، ولكن ما مدى تنفيذها؟ وكم هو وعي الجمهور بتلك الاتفاقات؟ أيضا، فيما يتعلق بتنفيذ مثل هذه الاتفاقات، فإنها تواجه العديد من الإجراءات الروتينية المعقدة، وبالتالي لم تكن كلها ناجحة أو حققت الأهداف الصحيحة المرجوة منها.

This is why individuals also should be stakeholder of such forums, cooperation or agreements between China and Arab world.

ولهذا السبب يجب أن يكون الأفراد طرفا في مثل هذه المنتديات أو التعاون أو الاتفاقيات بين الصين والعالم العربي.

Finally, we have to focus on the cultural economy which will build stronger ties and bridges of understanding of the role of China in the world and the great initiatives where China is a big party like BRICS, SCO, One Belt One Road and others, the matter that will attract artists to cooperate together in some artistic works including “co-production in Drama, films, documentaries, book authoring, Sino-Arab translation projects, big theater shows, artistic workshops, crafts” that may create thousands of jobs to youth especially in our Arab countries, so a better development will take place according to quantative and qualitative cooperation with China.

أخيراً ، علينا أن نركز على الاقتصاد الثقافي الذي سيبني روابط أقوى وجسور فهم لدور الصين في العالم والمبادرات العظيمة حيث الصين طرفاً كبيراً فيها مثل بريكس، ومنظمة شنغهاي للتعاون، وحزام واحد طريق واحد، وغيرها….. الأمر الذي سيجذب الفنانين من الجانبين للتعاون في بعض الأعمال الفنية بما في ذلك “الإنتاج المشترك في الدراما، والأفلام، والوثائقيات، وتأليف الكتب، ومشاريع الترجمة الصينية العربية، والعروض المسرحية الكبيرة وورش العمل الفنية، والحرف اليدوية” التي قد تخلق الآلاف من فرص العمل للشباب خاصة في دولنا العربية، لذا فإن التنمية الأفضل فى عالمنا العربي ستتم وفق التعاون الكمي والنوعي مع الصين.

  Please be guided accordingly.

يرجى الإسترشاد بما سبق.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

 

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

Putin

Sanctions

Iran 2Iran

Ahmed Moustafa: In Helsinki, Putin Lord Trump Slave

أحمد مصطفى: في هلسنكي، بوتين سيد ترامب عبد

A lot of expectations and predictions came from several political analysts worldwide concerning the next Rus-USA Summit that will be held after 10 days in Helsinki, the Finnish Capital and after the closure ceremony of Russia World Cup 2018 in Luzhniki Stadium, Moscow.

جاءت الكثير من التوقعات والتكهنات من العديد من المحللين السياسيين في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بقمة روسيا-الولايات المتحدة التالية التي ستعقد بعد 10 أيام في هلسنكي، عاصمة فنلندا وبعد حفل إختتام مونديال كأس العالم روسيا 2018 في ملعب لوجنيكي ، موسكو.

Putin, the Russian Tsar won in a lot of challenges, the latest is holding unprecedented Soccer World Cup Championship refutes all the intense bad allegations made in the Western media about Russia and Russians.

وقد فاز بوتين، القيصر الروسي في الكثير من التحديات، وآخرها تنظيم غير مسبوق لكأس العالم لكرة القدم ينفي جميع المزاعم السيئة التي وجهت في وسائل الإعلام الغربية عن روسيا والروس.

Also, all the reports made by the global covering media appreciating what Russia made for this elegant successful organization for the biggest athletic event on the earth, as well as EU sanctions were broken by the fans of the EU fans who came to Russia to support their teams and who witnessed polite, lovable, generous and warm welcome from Russians disregarding all the political disputes and disrupting stereotype image made for Russia, thus, this positive publicity worthy billions of dollars to the favor of Russia.

أيضا، جميع التقارير التي قدمتها وسائل الإعلام العالمية والتي تقدر ما قدمته روسيا من أجل هذا التنظيم الناجح الأنيق لأكبر حدث رياضي على الأرض، فضلا عن كسر عقوبات الاتحاد الأوروبي من قبل جماهير ومشجعى دول الاتحاد الأوروبي الذين جاءوا إلى روسيا لدعم فرقهم والذين شهدوا ترحيبا مهذبا ومحبوبا وسخيا ودافئا من قبل الروس، مع تجاهل كل الخلافات السياسية وضرب الصورة النمطية التي صنعت لروسيا، وعليه فهذه الدعاية الإيجابية تكافىء مليارات الدولارات لصالح روسيا.

Politically, Russia and Iran in this time being are winning the Syrian game, it is not our speech, but it is the speech of the Israeli media itself, because of the progress made by the Syrian Arab Army in South Syria especially in Deraa, the start point of the sedition and Chaos in Syria.

من الناحية السياسية، فإن روسيا وإيران في هذا الوقت يفوزان باللعبة السورية، وهذا ليس كلامنا، لكنه خطاب الإعلام الإعلامي الإسرائيلي نفسه، بسبب التقدم الذي أحرزه الجيش العربي السوري في جنوب سوريا خاصة في درعا، نقطة بداية الفتنة والفوضى في سوريا.

As it was dominated even before the crisis by Wahhabis and Salafis streams, this is exactly what disclosed by the Russian documents as of 1980s, thus we currently find the Syrian Army adjacent to both Jordanian and Israeli borders, the matter that made Israel in big trouble.

حيث كانت تهيمن عليها، حتى قبل الأزمة، التيارات الوهابية والسلفية، هذا هو بالضبط ما كشفته الوثائق الروسية في الثمانينات، وبالتالي نجد حاليا الجيش السوري متاخمًا للحدود الأردنية والإسرائيلية، الأمر الذي جعل إسرائيل في ورطة كبيرة .         

The dilemma here is that both of KSA and UAE are suffering from a great insolvency for the royalties they paid to the USA the last year, which was amounted to US$ 550 billion, not only that, their involvement in supporting and importing the fanatic and takfiri groups from more than 100 nationals to Syria and to Iraq and Libya is a very pressing point.

إن المعضلة هنا هي أن كلا من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تعانيان من إعسار مالى كبير، للإتاوات التي دفعتها للولايات المتحدة في العام الماضي، والتي قدرت 550 مليار دولار، وليس هذا فحسب، بل ومشاركتها في دعم واستيراد المتعصبين والمجموعات التكفيرية من أكثر من 100 مواطن إلى سوريا والعراق وليبيا أيضا تعد نقطة ملحة للغاية.

If KSA and UAE not suffering as alleged by some writers of the their own agenda, why they requested loans of US$ Billions from IMF, and why their government imposed austerity procedures including VAT and sales tax?!!!!, why the real estate business in KSA and UAE declined sharply according to the recent reports, and even money laundry that was practiced in Dubai could not save the bad financial situation.  

وإذا كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لا تعانيان كما يزعم بعض الكتاب من معسكرهم الخاص، فلماذا طلبوا قروض ببلايين الدولارات من صندوق النقد الدولي، ولماذا فرضت الحكومة إجراءات التقشف بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة وضريبة المبيعات ؟،،،، لماذا انخفض سوق العقارات في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل حاد وفقا للتقارير الأخيرة، وحتى غسيل الأموال الذي كان يمارس في دبي لا يمكنه إنقاذ الوضع المالي السيئ.

This matter not only confirmed by the leaks of Hilary Clinton personal email, but also via the statements of Trump in both of CNN and Fox News the biggest news channels in USA during even the visit of Mohamed Bin Salman the Saudi Crown Prince to USA in April, in addition to the very scandalous situations of UAE leaked from the personal email of the UAE Ambassador to USA “Al-Oteiba”.

هذا الأمر لم يؤكده فقط تسريبات رسائل هيلاري كلينتون الشخصية، بل أيضاً عبر تصريحات ترامب في كل من سي إن إن وفوكس نيوز أكبر القنوات الإخبارية في الولايات المتحدة الأمريكية حتى خلال زيارة محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في أبريل الماضى، بالإضافة إلى المواقف الفاضحة جدا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي تسربت من البريد الإلكتروني الشخصي لسفير الإمارات لدى الولايات المتحدة الأمريكية “العتيبة”.

Further, the unexpected Return Marches of the Palestinians against the Zionist usurpation of their own rights including land and human, the matter which we follow daily in worldwide media and especially after the declaration of Jerusalem is the Capital of the Zionist Entity, the latter that disrupted a lot of plans for diabolic USA and their allies in the region.  

وعلاوة على ذلك، فإن مسيرات العودة غير المتوقعة للفلسطينيين ضد الإغتصاب الصهيوني لحقوقهم بما فيها الأرض والبشر، الأمر الذي نتابعه يومياً في وسائل الإعلام العالمية وخاصة بعد إعلان القدس هو عاصمة الكيان الصهيوني، هذا الأمر عطل الكثير من خطط الولايات المتحدة الأمريكية الجهنمية وحلفائها في المنطقة.

Thus USA is disable to take more money from KSA and UAE to pay it back to Israel and fanatic groups, so a lot of unexpected defeats is taking place towards terrorism supported by Israel and America.

وبالتالي، فإن الولايات المتحدة فشلت فى أخذ المزيد من الأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لتسديدها مرة أخرى إلى إسرائيل والجماعات المتعصبة، لذا فهناك الكثير من الهزائم غير المتوقعة التي تحدث ضد الإرهاب بدعم من إسرائيل وأميركا.

Economically, Trade war started by USA has a very bad impact in USA itself, whereas Trump is not perfect lawyer, or have the perfect advocacy skills that supposed to be available in the personality of USA president, or an experienced politician, as he is not from political or law making background, and he thought that the world is his own business, or one of his affiliate companies.

من الناحية الاقتصادية ، فإن الحرب التجارية التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية لها تأثير سيئ للغاية في الولايات المتحدة نفسها ، في حين أن ترامب ليس محاميًا مثاليًا أو يتمتع بمهارات تفاوضية مثالية تتوافق مع كونه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أو سياسي متمرس، لأنه ليس خلفية قانونية او سياسية، ويعتقد أن العالم هو شركته الخاصة أو واحدة من الشركات التابعة له.

This is why he withdrew randomly about ten international top agreements headed by 5+1 Nuclear agreement with Iran which ratified by the Security Council itself, for protectionism which will bring very negative repercussions on the US economy and trade, if we follow the economic reports via American CNBC channel, a very big decline occurred to Wall-Street Stockmarket similar to the one that occurred during the great recession in 2008.

ولهذا السبب انسحب بشكل عشوائي من عشرة إتفاقيات دولية أهمها الإتفاقية النووية 5+1 مع إيران التي صادق عليها مجلس الأمن نفسه ، من أجل الحمائية التي ستجلب تداعيات سلبية للغاية على الاقتصاد والتجارة الأمريكيين، فإذا تابعنا التقارير الاقتصادية عبر قناة CNBC الأمريكية، فقد حدث إنخفاض كبير للغاية في بورصة وول ستريت، مماثلة لتلك التي حدثت أثناء الركود الكبير في عام 2008.

On the other hand, China started to form a strong alliance with EU to counterattack the new tariffs imposed by Trump, which will make in this few months about 500000 of US citizens losing their jobs for the expected shrinking of the market resulted by the increase of the USA products rates comparing to its imported analogs, also it will make a big category of voters in some states abstain to vote for republicans in the coming congress elections, as well as the presidential elections.

من ناحية أخرى، بدأت الصين بتشكيل تحالف قوي مع الاتحاد الأوروبي لمواجهة الهجمات الجديدة التي فرضها ترامب، والتي ستجعل خلال هذه الأشهر القليلة حوالى 500000 أمريكي يفقدون وظائفهم، بسبب تقلص السوق المتوقع بسبب زيادة أسعار المنتجات الأمريكية مقارنة بنظيراتها المستوردة، كما أنها ستجعل فئة كبيرة من الناخبين في بعض الولايات تمتنع عن التصويت للجمهوريين في انتخابات الكونجرس القادمة ، وكذلك الانتخابات الرئاسية.

Not only that, China declined the value of its Yuan few days ago, which will be reflected in a big international turnout on the Chinese products rather than the US products, thus more unemployment will be achieved in US labor market, plus US treasury deficit of US$ 1 Trillion.

ليس هذا فقط، فقد خفضت الصين قيمة اليوان منذ بضعة أيام، وهو ما سينعكس في نسبة إقبال دولي كبير على المنتجات الصينية بدلاً من المنتجات الأمريكية، وبالتالي سيتم تحقيق المزيد من البطالة في سوق العمل الأمريكي، بالإضافة إلى عجز الخزينة الأمريكية المقدر بـ 1 تريليون دولار.

All the above mentioned reasons will make Russia and Iran the biggest allies of China stronger enough, and will give Putin superiority in his stance. 

كل الأسباب المذكورة أعلاه ستجعل روسيا وإيران أكبر حلفاء الصين أقوى بما فيه الكفاية، وستعطي بوتين تفوقا في موقفه التفاوضى ترامب.

Concerning the latest development in energy war, and according to the latest statements of some Iranians top officials, yes, Iran can close Hormuz strait easily, as it made several simulations drills over the past ten years for the closure of such strait in case there is a necessity like the US menace concerning stopping the Iranian oil exports worldwide, as well as practicing pressures on US allies or trade partners to stop importing oil and gas from Iran.

فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في حرب الطاقة، ووفقًا لآخر التصريحات الصادرة عن بعض كبار المسؤولين الإيرانيين، نعم، تستطيع إيران إغلاق مضيق هرمز بسهولة، حيث أجرت العديد من مناورات المحاكاة خلال السنوات العشر الماضية لإغلاق هذا المضيق في حال وجود ضرورة، مثل تهديد الولايات المتحدة فيما يتعلق بوقف صادرات النفط الإيراني في جميع أنحاء العالم ، فضلاً عن ممارسة ضغوط على حلفاء الولايات المتحدة أو الشركاء التجاريين لوقف استيراد النفط والغاز من إيران.

Trump forgot two things, first, USA is not OPEC member state, thus it cannot put it under its pressures because it is a violation of international laws as well as the violations of the regulations of WTO that guarantee the free trade between countries.

فى حين قد نسي ترامب شيئين، أولاً ، الولايات المتحدة الأمريكية ليست دولة عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وبالتالي لا يمكن وضعها تحت ضغوطها لأنها تشكل خرقاً للقوانين الدولية ، فضلاً عن إنتهاك قوانين منظمة التجارة العالمية التي تضمن التجارة الحرة بين الدول.

The funny thing that USA in turn, they assume that if Iran closed Hormuz strait their navy will try to protect their tankers as well as GCC tankers provided with the international maritime law, what a contradiction!!!!!, in a case similar to the situation of Israel concerning occupied Syrian “Goulan” currently, when the Arab Syrian Army defeated the terrorism in Southern Syria, Israel resorts to 1974 agreement of separation of troops!!!    

الشيء المضحك هو أن الولايات المتحدة بدورها تفترض أنه إذا أغلقت إيران مضيق هرمز، فإن أسطولها سيحاول حماية ناقلاتها وكذلك ناقلات دول مجلس التعاون الخليجي بموجب القانون البحري الدولي، يا له من تناقض!!!!!، وفي حالة مشابهة مضحكة متعلقة بوضع إسرائيل فيما يتعلق بـ “جولان” السوري المحتل حاليا، حيث هزم الجيش العربي السوري الإرهاب في جنوب سوريا، إسرائيل تلجأ إلى اتفاقية عام 1974 لفصل القوات هههه !!!

Second, Trump in oil market is very ignorant, as it is not the real estate business he used to carry out, energy is considered the dynamic nerve of the developed world, any game in this field and without the agreement of OPEC member states, the countries will be aggrieved worldwide.

ثانياً، إن ترامب جاهل جدا في سوق النفط، لأنه ليس الأعمال التجارية العقارية التي إعتاد على تنفيذها “المقاولات”، والطاقة هي العصب الحيوي للعالم المتقدم، وأي لعبة في هذا المجال وبدون موافقة الدول الأعضاء في منظمة الأوبك ، فإن الدول ستتعرض للظلم في جميع أنحاء العالم.

Currently the oil rates may reach US$ 80, but he this idiot Trump as well as his advisors Bolton and Pompeo insisted to play a very dangerous game with Iran, Iran will carry out its menace in return and will close the strait, in one night USA and EU will face a dramatic coup, whereas the oil barrel price will exceed US$ 200 and of course Russia, Iran, Qatar as well as Islamic Common Wealth states like Kazakhstan, Azerbaijan and Turkmenistan will be the richest countries worldwide in one night.

قد تصل أسعار النفط حاليًا إلى 80 دولارًا أمريكيًا، ولكن هذا الأبله ترامب وكذلك مستشاريه بولتون وبوميو فى حال ما أصروا على لعب لعبة خطيرة جدًا مع إيران، ستنفذ إيران تهديدها في المقابل وتغلق المضيق، في ليلة واحدة ستواجه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي انقلابا دراماتيكيا ، في حين أن سعر برميل النفط سيتجاوز 200 دولار أمريكي، وبالطبع ستصبح كل من روسيا وإيران وقطر بالإضافة إلى دول الكومنولث الإسلامى مثل كازاخستان وأذربيجان وتركمانستان من أغنى الدول في العالم في ليلة واحدة.

Tell me, Why?, US current reserves cannot cover even the domestic production and growth needs, because if so, Trump would never request from GCC countries to increase oil production rate, as the fuel price in USA has a tremendous increase and became expensive especially for a country producing extra cylinders vehicles, thus even the US consumer will resort to EU and Asian low energy consumption cars, thus US vehicles production will be declined or may be vanished on the long term.   

أخبروني، لماذا ؟ لا تستطيع الاحتياطيات الحالية من النفط في الولايات المتحدة أن تغطي حتى احتياجات الإنتاج المحلي والنمو، لأنه إذا كان الأمر كذلك، فلما طلب ترامب من دول مجلس التعاون الخليجي زيادة معدل إنتاج النفط، حيث أن سعر الوقود في الولايات المتحدة الأمريكية قد ازداد بشكل كبير وأصبح باهظ الثمن، بالنسبة لبلد ينتج مركبات متعددة السلندرات تستهلك الوقود بشكل كبير، حتى المستهلك الأمريكي سيلجأ إلى سيارات الاتحاد الأوروبي وآسيا الأقل استهلاكا للوقود، وبالتالي سوف يتم تقليص إنتاج السيارات الأمريكية أو قد تختفي الصناعة على المدى الطويل.

Bearing in mind that China now is ready for its glorious initiative “Made in China 2025” that will smack US economy in a killing.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين الآن مستعدة لإتمام مبادرتها العظيمة “صنع في الصين 2025” التي ستضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتل.

Suggested Conclusions:

الاستنتاجات المقترحة:

Even if Netanyahu is visiting Moscow before Helsinki summit to talk about the Iranian menace, and accordingly they will leave the Syrian regime in ruling in return for Iranian exit from the sites adjacent their borders with Syria.

حتى لو كان نتنياهو سيزور موسكو قبل قمة هلسنكي للحديث عن الخطر الإيراني، وبالتالي سيترك النظام السوري في الحكم في مقابل خروج إيران من المواقع المتاخمة لحدودها مع سوريا.

This time Netanyahu neither in the full freedom of choice, and he should apologize to the Tsar Putin for his misconduct he has shown him during his last visit within the Ceremony of the Russian Triumph Day May 9th, when the Syrian Army at the same night stroke very important Israeli military sites in occupied Golan as a response to such misconduct addressed towards Russia and Iran.

هذه المرة ليس لنتنياهو رية الاختيار الكاملة، وعليه أن يعتذر للقيصر بوتين عن سوء تصرفه الذي أراه إياه خلال زيارته الأخيرة في حفل يوم النصر الروسي يوم 9 مايو ، عندما كان الجيش السوري في نفس الليلة قام بتوجيه ضربة قاسمة لمواقع عسكرية إسرائيلية مهمة جدا في جولان المحتلة كرد على مثل هذا التصرف الخاطئ الموجه نحو روسيا وإيران.

Nor his idiot Trump has the freedom of choice, because he is defeated in Syria and in Yemen, he cannot play on Ukrainian case, Ukraine not EU member state, EU needs the money of China the ally of Russia, USA has no longer money to give to EU like Marshal Project in 1940s, Crimea joined Russia based on a legal referendum of 72% of agree in 2014, against only 52% on Kosovo illegal separation referendum from Albania, which carried out in chaotic status of the country in 1996 and not under the full media monitoring like Crimea.

وكذلك ليس لدى الأحمق ترامب حرية الاختيار، لأنه هزم في سوريا وفي اليمن، فهو لا يستطيع اللعب في الحالة الأوكرانية، وأوكرانيا ليست دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى أموال الصين حليفة روسيا، والولايات المتحدة الأمريكية لم تعد تملك المال لتقديمه كمشروع مارشال في الأربيعينيات من القرن الماضى إلى الاتحاد الأوروبي، انضمت القرم إلى روسيا بناءً على استفتاء قانوني نسبته 72٪ من بالموافقة في عام 2014، مقابل 52٪ فقط على كوسوفا التى فصلت بشكل غير شرعي عن ألبانيا، ونفذ فى حالة من الفوضى في البلاد في عام 1996 وليس تحت مراقبة وسائل الإعلام الكاملة كما كان فى شبه جزيرة القرم.

Putin is pushing forward USA to come back to 5+1 nuclear agreement and leave Iran without abuse in return for its exit from Syria, and leave the Syrian regime and stop the intentional unjustified sanctions against Russia lest Russia will sustain its greater role in Middle East that will disrupt and stop USA plans there.      

بوتين سيدفع الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى اتفاق نووي 5 + 1 وترك إيران دون إساءة في مقابل خروجها من سوريا، وترك النظام السوري ووقف العقوبات غير المبررة المتعمدة ضد روسيا، لئلا تحافظ روسيا على دورها الأكبر في الشرق الأوسط التي من شأنها تعطيل وإيقاف خطط الولايات المتحدة الأمريكية هناك.

Also, Russia and Iran still controlling Gas business worldwide, thus USA cannot compete in this field, because Chinese in this regard will never build them the right infrastructure to export US gas, as they did with the ally Russia before, and USA needs at least 10 years to export its gas.

كذلك، لا تزال روسيا وإيران تسيطران على تجارة الغاز في جميع أنحاء العالم، وبالتالي لا تستطيع الولايات المتحدة المنافسة في هذا المجال، لأن الصينيين في هذا الصدد لن يبنوا أبداً البنية التحتية الصحيحة لتصدير الغاز الأمريكي، كما فعلوا مع روسيا حليفة من قبل، والولايات المتحدة الأمريكية تحتاج على الأقل 10 سنوات لتصدير الغاز.

Please be guided accordingly.

يرجى الاسترشاد وفقا لذلك.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

Iran 1

Rohani

Iran

Iran 2

أحمد مصطفى: الاقتصاد يحل محل السياسة
Ahmed Moustafa: Economy Supersedes Politics Not

منطقيا ، ما لم يكن الاقتصاد الأمريكي في وضع خطير ، فلن يلجأوا أبدا إلى حرب اقتصادية مع الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وإيران، وفرض الرسوم الجمركية أو التعريفات، وبالتالي ، فإن هذا يعني أن صناعة الولايات المتحدة في خطر والاحتياطي الفيدرالي كذلك حسب التقارير المتخصصة في وسائل الإعلام الأمريكية نفسها، في حين بلغ العجز 1 تريليون دولار أمريكي.

Logically, unless US economy is in a dangerous status, they will never resort to an economic war with China, Russia, EU and Iran, and to impose duties or tariffs, thus, it means that USA industry is in danger and federal reserve as well as per specialist reports in US media itself, whereas the deficit reached US$ 1 Trillion.

لن تمنح الصين على وجه الخصوص الولايات المتحدة أي فرصة في المستقبل للسيطرة على صنع القرار ، حيث تلعب الصين دورًا أكبر مع روسيا حاليًا لتنفيذ مقترح أوراسيا الأكبر، اعتبارًا من المحيط الهادئ حتى المحيط الأطلسي، وبالتالي لا يمكن للولايات المتحدة الأمريكية وحدها مواجهة الصين وروسيا وبالطبع إيران. وسوف تنضم تركيا عاجلا إلى هذا التحالف الجديد بسبب غضبهم من الاتحاد الأوروبي، وأيضا أحد الأهداف الخارجية الروسية لهذا العام 2018 هو احتواء تركيا والفوز بالقرار التركي لصالحها.

Especially China will not give USA any chance in the future to monopole the decison making, as China is playing a greater role with Russia currently for the greater Eurasia proposal, as of Pacific until Atlantic, thus USA cannot confront alone China and Rissia and of course Iran. Sooner Turkey will join such new alliance for their fury towards EU, and also one of the Russian foreign objectives this year 2018 is to contain Turkey and win the Turkish decision to its favor.

حيث أن اقتصادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في خطر لتورطهما في المستنقعين اليمنى والسورى، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فإننا لن تجد إنتقادات حادة حتى من قبل الخبراء الاقتصاديين الإماراتيين للشكوى من ضرائب المبيعات الإضافية وضريبة القيمة المضافة التي جعلت غالبية الإماراتيين يعانون ويعيشون في وضع اجتماعي ضيق لم يسبق له مثيل من قبل.

KSA and UAE economies are in danger and are involved in the slack waters of Yemen and Syria, and if not, we would never find sever criticizm from even Emarati economic experts having complains from extra sales taxes and VAT that made the majority of the Emarati people suffering and living in unprecedented tight social status never experienced as before.

تطور روسيا علاقاتها مع السعودية وهذا أمرًا هامًا وهدفًا للسياسة الخارجية الروسية عام 2018 وفقًا لموقع وزارة الخارجية الروسية، وعندما أبرمت روسيا صفقة مع المملكة العربية السعودية في منظمة أوبك لزيادة الإنتاج اليومي بمقدار مليون برميل إضافي، وهذه الزيادة مهمة بالنسبة روسيا من أجل تنميتها ونموها الاقتصادي، وهي ضرورية للاقتصاد السعودي الهش وشبه المعسر، وبموافقة كاملة من إيران، حيث أن سعر النفط وصل إلى 70 دولارًا ، وهو أمر جيد للجميع، وهو أيضًا صالح وعادل كسعر لمستهلكي النفط الإيراني الأكبر “الصين والهند”.

Russia develops its relations with KSA is important and an objective of Russian foreign policy in 2018 according to the site of Russian Foreign Ministry, when Russia has a deal with KSA in OPEC to increase the daily production extra one million barrel, the increase is important for Russia for its development and economic growth, and is essential for the fragile and semi insolvent Saudi economy, with the full approval from Iran, as the oil price reaches US$ 70, which is good for all, and also it is a fair and good price for the greater Iranian oil consumers “China & India”.

تمارس الولايات المتحدة ضغوطا وتعيد تفعيل العقوبات الاقتصادية على إيران وصادراتها النفطية لصالح نفط المملكة العربية السعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية كبديل في أسواق النفط الدولية بسبب العجز المحلي في الاحتياطي الفيدرالي، لكن الولايات المتحدة لا تعرف أن النفط الإيراني له جودة قياسية أفضل من نفطهم وفقاً لبيانات الخبراء الدوليين في مجال النفط وبمكون أدنى من الكبريت، بالإضافة إلى أن إيران خبيرة في تقويض العقوبات على مدى 30 عاماً ولديها النقاط الصحيحة في جميع أنحاء العالم لبيع منتجاتها من خلالها، كما أن إيران هي ثاني منتج عالمي للغاز بعد روسيا، وبالتالي فإن تأثير العقوبات سيكون محدودًا، وكان الإيرانيون قد مروا من قبل بمثل هذه الأمور.

USA practicing pressures and re-activate economic sanctions on Iran and its oil exports to the favor of KSA, UAE and USA oil as an alternative in international oil markets because of the local deficit in Federal Reserve, but USA does not know that Iranian oil has a standard quality that is better than their oil according to the statements of the international experts in the oil field with a lower Sulphor ingredient, in addition Iran is an expert to undermine sanctions over 30 years and has the right points worldwide to sell its product from, also Iran is the second gas world producer after Russia, therefore impacts of sanctions will be limited and Iranians used to go through as before.

شيء آخر ، لماذا سمحت سلطات المملكة العربية السعودية بإنشاء مكتب لرعاية مصالح الحجاج الإيرانيين كما هو منتشر في وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم، لأن المملكة العربية السعودية لن تخسر ما لا يقل عن 5 مليارات دولار أمريكي من قبل الحجاج الإيرانيين وزوار العمرة.

One more thing, why KSA authorities allowed establishing Bureau of Interests for Iranian pilgrims as circulated in worldwide media, because KSA won’t lose at least US$ 5 Billion resulted by Iranian pilgrims and Umrah visitors.

يذكرنا هذا الموقف ، كمصريين ، بنفس الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على مصر في عهد عبد الناصر، وبالتالي فكر ناصر في التعاون بين الجنوب والجنوب، وبالتالي أسس حركة عدم الانحياز، وكذلك تعامل مع الدول اليسارية الكبرى “روسيا و الصين “في مثل هذا الوقت، بطبيعة الحال، تعلمت إيران التجربة المصرية، تعاون جنوب الجنوب هو المأوى، وكذلك التعاون مع الصين وروسيا، في حين أن الولايات المتحدة ليست الولايات المتحدة الأمريكية وحتى عام 2008، ووسائل الإعلام ليست مسيطر عليها من جانب واحدة كما كان من قبل.

This situation reminds us, as Egyptians, with the same pressures that practiced from USA on Egypt within the era of Nasser, thus Nasser thought of South-South Cooperation, thus he had founded NAM, as well as dealt with Great leftist states “Russia and China” at such time, of course Iran has learnt the Egyptian experience, South South cooperation is the shelter, as well as China and Russia, whereas USA is not USA until 2008, and media is not one side media as before.

وهكذا ، لا أحب أن أرى أي محللين سياسيين أحمق على أجهزة التلفزيون الذين ليس لديهم خلفية اقتصادية قوية ، فبالتأكيد كلماته ستكون مضللة.

Therefore, I do not like to see any idiot political analyst on TVs who has no strong economic background, of course his/her words will be misleading.

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة
وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World