The Visit of Rosatom Reps to Alexandria Schools

22

24

28

31

35

36

37

42

43

44

46

47

48

1

57

59

60

61

62

62

64

65

68

73

75

76

77

79

80

82

86

87

88

84

89

90

زيارة ممثلى #روس_أتوم لمدارس الإسكندرية

الفكرة:-

بموجب العقد الذى قارب على التوقيع ما بين الحكومة المصرية وشركة روساتوم الروسية؛ تلك الشركة التى ستقوم بإنشاء #المحطة_النووية فى #مصر ذلك الأمر الذى سيتم فى حفل مهيب، حيث سيحضر التوقيع كما سمعنا من الجانب الروسي الرئيس بوتين؛ ولما كان للشركة إدارة خاصة بالمسئولية الإجتماعية ومدرسة عالمية وذلك لتطوير المجتمعات المحيطة بالمحطات التى تشيدها.

ولما كان رفع الوعى والبحث العلمى عند الناشئين لتخريج كوادر يمكنها العمل فى هذه المحطات مستقبلا إحدى اهم أهداف الشركة، فتواصل معى السيد/ اليكسى تيفانيان “مدير عام المركز الروسي للعلوم والثقافة فى مصر” بناءا على طلب مدرسة روساتوم التابعة للشركة، وذلك لتنسيق زيارة عددا من المدارس الثانوية فى محافظتى محافظة الإسكندرية تكون نواة لقاعدة علمية بحثية لكوادر من الناشئين فى مصر.

الترتيبات:-

بالفعل، راجعت عددا من المدارس الثانوية التى يمكن أن تزورها الشركة، واتفقنا أنا والسيد/ تيفانيان على أن تتم الزيارة لمدرستين واحدة من القطاع الحكومى والأخرى من القطاع الخاص، حتى يكون هناك فرصا متكافئة للطلاب المصريين، وكانت أفضل المدارس التى إستقبلت الفكرة ورحبت بها (أولا) مدرسة العباسية الثانوية العسكرية بنين بحى بمحرم بك، وتمثل القطاع الحكومى، وكانت المفاجأة أن مدير المدرسة سيدة وهى “الأستاذة/ منى مصطفى”.

(ثانيا) من القطاع الخاص كلية النصر للبنين وهى تمثل القطاع الخاص ومن أعرق مدارس الإسكندرية، والتى أنجبت العديد من العظماء، تحت إدارة سيدة أيضا “الأستاذة/ فاتيناب فاروق”، وعليه تم إرسال طلبات الزيارة الرسمية إلى المدرستين مختومة وموقعة من المركز الروسى، وتحدد لهما يومى الإثنين والثلاثاء الموافقين ٢٠ و21 نوفمبر ٢٠١٧ لتتوافق الزيارة مع إحتفالية اليوبيل الذهبي للمركز الروسى بمصر.

ودارت العديد من المكالمات التليفونية واللقاءات بينى وبين السيد/ تيفنيان حتى تكون الزيارة بالمستوى اللائق، وقد وضعته على إتصال مباشر بإدارة المدرستين، وكنت على تواصل معهما باستمرار للتأكيد على ميعاد الزيارة وحتى يكونا بالإستعداد اللائق دون المبالغة حتى تسير الأمور بشكل طبيعى.

الزيارة الأولى:-

إنه فى يوم الإثنين تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع #مدرسة_العباسية_الثانوية_العسكرية_بنينبشارع جرين حى محرم بك وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ منى مصطفى، مديرة المدرسة والسادة الوكلاء – وكانت السيدة/ منى فى انتظارنا مع الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من أربع شخصيات يحملون الجنسية الروسية ” السيدة/ نتاليا شادرينا نائبة رئيس معهد يوريكا للسياسات التعليمية – السيد/ أناتولى رامونوف، خبير فى البحث العلمى لدى نفس المعهد – السيدة/ أولجا دمنتيفا، خبيرة فى تعليم رياض الأطفال – السيد/ إفجينى كريزل، مدير مسرحى وخبير لدى نفس المعهد” هذا بالإضافة إلى أحد المترجمين المتخصصين فى اللغة الروسية، ولحسن الحظ بمرافقة السيد/ تيفانيان، مدير المركز الروسي بمصر وطبعا بوجودى كمنسقين لهذه المبادرة.

الشىء اللافت انه كان فى استقبالنا ” السيدة/ آمال عبد الظاهر – مديرة منطقة وسط التعليمية” وهى التى وافقت على الزيارة بالتنسيق مع السيدة/ منى مصطفى وكذلك لفيف من الموجهين والمدرسين وكذلك المسئول العسكرى المشرف على المدرسة،
وقامت ممثلة الشركة بداية “السيدة/ نتاليا” بالتعريف عن الشركة والمدرسة وانشطتها وكيف ان المدرسة أيضا ستمنح فرصا فى شكل منح تدريبية لعدد (اثنين) من الطلاب المميزين وإختيار اخرين عن طريق مسابقة، وكذلك لعدد إثنين من المدرسين فى مجال العلوم أو الرياضيات، وذلك من خلال المعسكرات التى تقيمها المدرسة سنويا سواء داخل او خارج روسيا، الأمر الذى سيسمح بتبادل الخبرات وايضا ارتقاء مستوى التعليم وتطوير الافكار والإبتكارات، وبالتالى إرتفاع بيئة البحث العلمى فى الإسكندرية.

ثم بعد زيارتنا لمكتب مديرة المدرسة دعينا لجولة داخل المدرسة التى يمتد عمرها لمائة عام سابقة وخرجت نوابغ فى العلم والثقافة، فبدأنا بزيارة الصوبة التى تحتوى على عددا كبيرا من النباتات النادرة، ثم بعد ذلك قمنا بزيارة مكتبة المدرسة والتى تحتوى على كتبا وموسوعات علمية قديمة وحديثة، واقترحت السيدة/ منى على السيد/ تيفانيان أن يكون هناك ايضا منحة روسية لتزويد المكتبة بعدد من الإصدارات الحديثة للكتب الروسية، لكى يصبح هناك ارتباط بالثقافة الروسية، وبعدها زرنا متحف المدرسة والذى احتوى على معالم بيولوجية وطبيعية داخله، والشىء اللافت مرافقة طلاب المدرسة لنا بكاميراتهم لتغطية هذه الزيارة الأمر الذى لاقى اعجاب الوفد الروسي، وكذلك الحصول على صور سيلفى مع أعضاء الوفد على هواتفهم النقالة.

ثم إنتقلنا إلى معمل الفيزياء حيث كان يحتوى على مجموعة من الطلاب وأحد اساتذة الفيزياء – واللافت للنظر شرح أحد الطلاب فكرة المفاعل النووى وآلية تشغيله أمام الوفد من خلال الترجمة المرافقة، الأمر الذى جعل الوفد يثنى عليه بشدة، وقد صرحت السيدة/ منى مديرة المدرسة “ان المفاعل النووى ضمن منهج الفيزياء الموضوع من قبل وزارة التعليم، وبالتالى فالمنهج يغطى هذه الجوانب الإستراتيجية”، وبعدها انتقلنا الى محاضرة عملية فى الكيمياء وكان هناك اعجاب من الوفد لربط المعلومة بالتجربة العملية وإجاباتهم على نتائج التفاعلات الكيميائية.

أخيرا انتقلنا الى مسرح المدرسة – جدير بالذكر أن السيد/ إفجينى الخبير المسرحى تكلم عن ضرورة مسرحة المناهج، الأمر الذى يساهم فى تثبيت المعلومة وبناء الشخصية لدى الطلاب، وكذلك بناء مهارات التقديم لديهم والتى تنفعهم فى المستقبل، حيث كان له تجربة مع طلبة كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية فى هذا الصدد، وبالرغم من إختلاف اللغة، إلا أنها كانت مؤثرة لدى الطلاب.

ثم خلال تواجدنا فى مسرح المدرسة، عرضت بعض الأعمال الصحفية للطلاب من خلال صحيفة حائط المدرسة، وأن الطلاب هم من يحررون هذه الصحف دون الخوض فى سجالات سياسية، وأيضا قام الطلاب والمدرسين بطرح العديد من الأسئلة المهمة عن المحطة النووية بالضبعة وأهميتها وفى أمور فنية للغاية مما أدهش أعضاء الوفد، حاول الوفد الرد على بعضها بكل لباقة بالرغم أن عملهم أصلا تثقيفى وتعليمى، غير مرتبط بالجانب التقنى فى إنشاء المحطة النووية.

وكنت أحاول أن أكمل أو أجيب على بعض الأمور الخاصة بالعرض الفنى والإدارى للمحطة لعملى السابق فى الموقع فى سنة 2000 كمسئول عن إستقصاء دراسة الجدوى الإقتصادية والإجتماعية، وأيضا لصلتى بالدكتور/ #يسرى_أبو_شادى “كبير مفتشى المحطات النووية لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية” وحضورى إحدى المحاضرات الهامة له عن مستقبل #محطة_الضبعة_النووية فى مصر، وكيف أن هذه المحطة سيكون لها دور فى رفع مستوى وقاعدة البحث العلمى فى مصر، وستجعلها تصدر الطاقة فى المستقبل، ودورها فى تحلية مياه البحر كجزء من المنظومة المتكاملة لعمل المحطة، وتكامل عمل المحطة مع مصادر الطاقة الأخرى المتوافرة، وايضا كفاءة مفاعلات الجيل الثالث خصوصا التى تنتج من شركة روسأتوم.

وانتهى اليوم بفرحة الجانبين باللقاء، وإهداء درع مدرسة العباسية الثانوية للوفد – وخصوصا عند الإعلان عن المسابقة الطلابية، وكذلك الإنطباعات الإيجابية جدا من الوفد الروسي، وخصوصا أنها مدرسة حكومية وأن هذه المدرسة بالرغم من ذلك ديناميكية بفضل الطلاب المتفاعلين ربما بشكل افضل من الطلاب الروس فى هذه المرحلة التعليمية، ولدى الطلاب فكرة افضل عن المحطات النووية وعملها وكفائتها، أفضل من الطلاب الأخرين فى دول أخرى مثل تركيا، والذين لم يكن لديهم نفس التفاعل الطلابي مثل طلاب الإسكندرية وهذا بشهادة الوفد الروسي.

الزيارة الثانية:-

إنه فى يوم الثلاثاء تمام 10:30 صباحا حضرنا إلى موقع مدرسة كلية النصر بنين بمنطقة الشاطبي وذلك بعد الترتيب مع السيدة/ فاتيناب فاروق، مديرة المدرسة– وكانت السيدة/ فاتيناب فى إنتظار الوفد المرافق الممثل لمدرسة روسأتوم والمكون من نفس الشخصيات الأربعة سالفة الذكر، هذا بالإضافة لنفس المترجم المتخصص فى اللغة الروسية، ولم يكن يرافقنا السيد/ تيفانيان للأسف، مدير المركز الروسي بمصر لإرتباطه بأعمال فى القاهرة.

فى البداية استقبلتنا السيدة/ فاتيناب بمكتبها بالمدرسة، وكان من اللافت للوفد الأنشطة الطلابية واللوحات الفنية لهم على حوائط المدرسة، وأيضا لوحة الشرف الخاصة بالطلاب ومبنى المدرسة والذى يقارب عمره المائة عام ايضا، وقامت السيدة/ ناتاليا ايضا بالتعريف عن الشركة والمدرسة بنفس الكيفية السابقة، وقد صرحت السيدة/ فاتيناب انها قد سافرت سابقا الى موسكو كونها سيدة اعمال فى نهاية التسعينيات وشعرت بمدى فخامة موسكو وحبها لروسيا – ثم دعتنا السيدة/ فاتيناب بدعوتنا للقيام بجولة تفقدية داخل أقسام المدرسة بداية من رياض الأطفال والمرحلة الإبتدائية والإعدادية والثانوية والقسم الدولى وذلك بمرافقة موجه النشاط الإجتماعى السيد/ جوده – وبالفعل استمتع الوفد بهذه الجولة وبمستوى الطلاب الدراسي وبمستوى المدرسة الراقى.

كان أحد أهم مشهد فى هذه القصة الجميلة – ختام جولتنا فى المدرسة برؤية مشروعات طلاب صغار فى المسرح الخاص بالمدرسة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، وكان هذا الشىء المبهر وخصوصا مشروع متمير جدا لأحد الطلاب تقوم فكرته على “توليد الكهرباء من البخار الشمسى الساخن” للطالبين فارس حسين ومروان إمبابي– والثانى خاص بفكرة “غلاية البخار” – والثالث خاص بـ “طاقة الفوتون”، جدير بالذكر أن هذا الجهد الرائع تحت إشراف الأستاذة/ عفت نصر مشرفة نادى العلوم بالمدرسة – الأمر الذى أدى الى لفت نظر وفد مدرسة روسأتوم لهؤلاء الطلاب النوابغ – وتخصيص أحد شهادات التقدير لصاحب الاختراع الأول ودعوته فى اقرب وقت لزيارة معسكر المدرسة بموسكو.

وكانت اللمسة الكريمة من مديرة هذا الصرح العلمى المتميز – توزيع أنواط الشرف التى تحمل شعار المدرسة على كل اعضاء الوفد وكذلك لى وللمترجم المرافق وكذلك الكلمات الرقيقة التى قيلت لنا فى نهاية الزيارة.

ملاحظات إيجابية

– ما قاله لى السيد/ أناتولى – أحد أعضاء الوفد – أن هذا شىء يفوق تصور العقل أن مستوى هؤلاء الطلائع ربما فى مستوى ممن قابلوهم بكلية الهندسة وطلاب الإسكندرية، وهم أيضا من افضل من قابلوا فى جولاتهم من طلاب على مستوى العالم مقارنة بتركيا وسنغافورة وغيرها، للتفاعل والأفكار والذكاء والروح فى المجمل، وهذا سيجعل الوفد سيأتى ليزور مدارس أخرى فى الإسكندرية فى المستقبل.

– العمل بشكل مدروس ومن خلال قنوات اتصال مفتوحة ما بينى وما بين الصديق أليكسي تيفانيان ووضع سيناريوهات بديلة والتشاور والمرونة، ولأننا أيضا ننتمى لجيل الشباب، فكل هذه الأمور مجتمعة أنجزت فكرة وبرنامج زيارة المدرستين من قبل وفد السادة/ روسأتوم فى فترة لا تزيد عن اسبوع.

– وأيضا تفاعل المدارس الإيجابي ووعيهم الشديد بقيمة الشراكة المصرية الروسية وقيمة مشروع المحطة النووية، كونه سيرفع قاعدة البحث العلمى داخل مصر، وكذلك مستوى الطلاب شىء مشرف من جانب إدارة المدرستين، والشىء الجميل الذى لاحظته السيدة/ ناتاليا رئيسة الوفد أن المدرستين للبنين، ولكن الإدارة تحت إشراف سيديتين مثقفتين – أى أن المجتمع المصرى يحترم دور المرأة، مما يعطى انطباعا جيدا عن الحضارة المصرية بشكل عملى، دون خطب وكلام أجوف عديم المعنى كما نسمع فى الإعلام.

فى النهاية نتمنى المزيد من التعاون الثقافى والعلمى بين البلدين الحليفتين مصر وروسيا، وهذا ما سيجعل هناك إرتباط أكثر بين الشعبين.

وهذا للعلم،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف

The Visit of Rosatom Representatives to the Schools of Alexandria

The Idea;-

Under the contract that is close to the signing between the Egyptian government and the Russian company Messrs #Rosatom; the company that will establish the nuclear plant in Egypt, which will take place in a grand ceremony and the signing as we heard will be attended by President Putin who represents the Russian side; as the company has a department of social responsibility and a global school to develop the communities around the stations that they establish.

Whereas raising the awareness and scientific research among the juniors to graduate some cadres, who can work in those stations in the future was the main objective of Messrs Rosatom, thus Mr. #Tevanyan, the director of the Russian Center for Science and Culture in Egypt, has contacted me at the request of the Rosatom school to coordinate a visit to a number of secondary schools in Alexandria governorate to create a base of a scientific research for juniors in Egypt.

Arrangements:-

Indeed, I reviewed a number of good secondary schools that the company can visit, then I and Mr. Tevanyan agreed that the visit would be for two schools, one from the government sector and the other from the private sector, so that there would be equal opportunities for the Egyptian students. The best schools, which received the idea and welcomed it, were firstly “#Abbaseyah_Military_Secondary_School_for_Boys” located in Muharam Bey, and represents the government sector, and it was surprising that the principal of the school is a lady “Mrs. #Mona_Mustafa“.

Secondly, “#Elnasr_Boys_Schools #EBS” a representative of the private sector, as one of the oldest schools in Alexandria, which graduated several great figures, under the direction of another distinguished lady “Mrs. #Fatinab_Farouk“. Accordingly, the requests for official visits to the two schools were signed and stamped by the Russian Center and visits were scheduled for Monday and Tuesday 20 & 21 November 2017 to coincide with the celebration of the Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt.

There were many phone calls and meetings between me and Mr. Tevanyan so that the visit would be at the proper criterion, then I put him in a direct contact with the managers of the two schools and I was constantly working to confirm the date of the visit and to be properly prepared from the schools’ side without exaggeration, as well as everything should go on normally.
The First Visit:-

It was on Monday at 10:30 am We came to the site of the Abbasiya High School “Military” for Boys in Green Street, Muharam Bey district, after arranging with Mrs. Mona Mustafa, the school’s principal and her deputies. Mrs. Mona was waiting for us with the accompanying delegation who representing Messrs Rosatom School and includes four Russian citizens “Ms. #Natalia_Shadrina, Vice President of the Eureka Institute for Pedagogic Policies – Mr. #Anatoly_Ramonov, an expert on scientific research at the same institute – Ms. #Olga_Dementieva, an expert in preschool education – Mr. #Evgeny_Kraizel, theater director and expert at the same institute”, in addition to one of the Egyptian best Russian translators, and fortunately accompanying with Mr. Tevanyan, the Director of the Russian Center in Egypt, and of course my presence as we are the two coordinators of this important initiative.

The remarkable thing was that we were greeted and hosted by “Mrs. Amal Abdelzaher the Directress of the Middle Pedagogic Zone in Alexandria”, who agreed to the visit in coordination with Mrs. Mona Mustafa, as well as a group of mentors and teachers, in addition to the military officer who supervising the school, whereas the representative of the company started by introducing the company and the school and its activities and how the school will also grant opportunities in the form of “Training Grants” for two distinguished students and selecting others through a competition. As well as to two teachers in the field of science or mathematics, through the camps organized by the school annually, whether inside and outside Russia, which will allow the exchange of experiences and also the upgrading of education and development of ideas and innovations, and thus the rise of environment of scientific research in Alexandria.

Then, after visiting the office of the school principal, we were invited to a tour inside the school, which is a hundred years old, and graduated several genius Egyptian scholars in the fields of science and culture. We started to visit the greenhouse, which contains a large number of rare plants, and then we visited the school library which contains old and modern books and encyclopedias, when Ms. Mona suggested to Mr. Tevanyan if it is possible also to obtain a grant to provide the school library with a number of recent versions of Russian books, in order to have a link with the Russian culture, and then we visited the museum of the school, which contained biological and natural features, also the accompaniment of the school students with their cameras to cover this visit was something remarkable, which impressed the Russian delegation, as well as to obtain selfie photos with members of the delegation on their mobile phones.

Then we moved to the physics lab, where it contained a group of students and a teacher of physics – remarkably one of the students explained the idea of the nuclear reactor and the mechanism of operation thereof before the delegation through the Russian accompanying translation, which made the delegation highly commended, “The nuclear reactor is part of the physics curriculum, which is the subject of the Ministry of Education. Therefore, the curriculum covers these strategic aspects”, said Mrs. Mona the principal of the school. After that, we moved to a practical lecture in chemistry and there was admiration from the delegation to link the information to the practical experience as well as the students’ answers to the results of the chemical reactions.

Finally, we went to the school theater – it is worth mentioning that Mr. Evgeny theatrical expert spoke about the need for treating curriculums as stage plays, which contributes to the installation of information, and build the personality of students, and develop their presentation skills that benefit them in the future. Where he had an experience with the students of the Faculty of Engineering at the University of Alexandria in this regard, and despite the difference in language, but it was impressive among students.

Then, while we were in the school theater, some of the students’ press works were presented to us through the “School’s Wall Newspaper”, whereas the students were the ones who edited these newspapers without going into political debates, students and teachers also posed many important questions about the nuclear plant, its importance, and in the technical matters thereof, which surprised the members of the delegation, the delegation tried to respond to each other tactfully, although their work is cultural and educational, not related to the technical aspect of the construction of the nuclear plant.

And I was trying to complete or answer some of the issues of the technical and administrative proposals of the station according to my previous work in the site in the year of 2000 as responsible for investigating the social and economic feasibility study thereof, and also to my relationship with Dr. Yusri Abu Shadi, “the Chief inspector of nuclear stations at the International Atomic Energy Agency”, and my presence at one his important lectures on the future of the Dabaa nuclear plant in Egypt the last year. And how this station will have a role in raising the level and scientific research base in Egypt, and that will make it export energy in the future, and its role in the desalination of seawater as part of the integrated system of the work of the station, and the integration of the work of the station with other available sources of energy, as well as the efficiency of the third-generation reactors which especially produced by Rosatom.

The ceremony ended with the joy of the two sides of the meeting and the awarding of a “Trophy of Honor” on behalf of the Abbaseya Secondary School to the Russian delegation, especially when the students’ competition was announced, as well as the positive impressions of the Russian delegation from the visit, “this school is dynamic thanks to the Egyptian students, who may be interacting better than their Russian analogs at the same educational level, as the students have a better idea and awareness of the nuclear plants, work and efficiency thereof more than the other students in other countries such as (Turkey), who did not have the same students interaction like the students of Alexandria”, said the Russian delegation.

The Second Visit:-

It was on Tuesday at 10:30 am, we arrived at the site of Al-Nasr Boys School in Shatby, Alexandria after arranging with Mrs. Fatinab Farouk, the school’s principal. Mrs. Fatinab was waiting for the accompanying delegation representing the Rosatom School, in addition to the same Russian translator. However Mr. Tevanyan the director of the Russian Center in Egypt, unfortunately, was not present with us for some important works he had in Cairo.

At first, Mrs. Fatinab welcomed us warmly at her school office, whereas it was very interesting to the delegation students’ activities and paintings on the walls of the school, as well as the plaque of honor for students and the school building, which is nearly 100 years old, and Mrs. Natalia also introduced the company and the school in the same prior way, Mrs. Fatinab said that she had previously traveled to Moscow as a businesswoman in the late 1990s, and that she felt the dignity of Moscow and expressed her love for Russia. Mrs. Fatinab then invited us to take a tour at the school as of “Kindergartens, Elementary, Secondary and International Departments” accompanied by the social activity leader at school Mr. Jouda – and indeed the delegation enjoyed this tour, the level of students and the level of the school.

One of the most important scenes in this beautiful story was the conclusion of our tour of the school to see the projects of young students in the theater of the school from the preparatory and secondary levels. It was amazing to see a very promising project for two students whose idea is to “Generate Electricity from Hot Solar Steam” for the two students “Fares Hussein” and “Marwan Imbabi”, the second for the idea of “Steam Boiler”, and the third for the “Photon’s Energy”. It is worth mentioning that this wonderful effort under the supervision of Mrs. Effat Nasr, the supervisor of the science club in the school, which made the delegation of Rosatom paying full attention towards those wonderful students, and the allocation of one of the certificates of appreciation to the first inventor and to invite him as soon as possible to visit the school camp in Moscow.

The gracious touch of the principal of this distinguished scientific edifice – the distribution of trophies of honor bearing the logo of the school to all members of the delegation as well as to me and the translator, as well as the kind words that were told to us at the end of the visit.

Positive Notes:-

– Mr. Anatoly, one of the delegation members, said that this is beyond the perception of reason that the level of those young students is equal to those who met them at the #Faculty_of_Engineering#Alexandria_University. They are also among the best students who met in the world, compared to Turkey, Singapore and others students for ideas, thoughts, intelligence and spirit in general, and this will make the delegation comes again to visit other schools in Alexandria in the future.

– Working in a thoughtful manner and through open communication channels between me and my friend Mr. Tevanyan to develop alternative scenarios and consultation and flexibility, as well as we also belong to the younger generation, all these things jointly have carried out the idea and the program of the two schools’ visit by the delegation of Messrs Rosatom in a period of not more than a week.

– The positive interaction of schools and their keen awareness of the value of the Egyptian-Russian partnership and the value of the nuclear plant project, as it will raise the scientific research base inside Egypt, as well as that the level of students is really something honorable that belongs to the good administration of the two schools. The most beautiful thing noted by Ms. Natalia is that the two schools are for “Boys”, but the administration under the supervision of two intellectual ladies that means the Egyptian society indeed respects the role of women, which gives a positive impression about “the Egyptian civilization” practically, without meaningless or hollow speeches as we hear in our media.

In the end, we hope for more cultural and scientific cooperation between the two allies countries “Egypt and Russia”, as this will make the two peoples more connected.

Be guided accordingly.

Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World –
Journalists Against Extremism

Advertisements

Terrorism Epilepsy in Sinai

victims

top meeting

Terrorist Incidentأنا واشهر مقدمى العالم ا على

أحمد مصطفى: #صرع_الإرهاب في #سيناء
وبدلا من نشر تقريري عن الزيارة المذهلة التي قام بها السادة/ #روس_أتوم إلى مدارس الإسكندرية قبل يومين، وبعد صلاة الجمعة مباشرة، انتشرت الأخبار العاجلة عن الحادث الإرهابي داخل #مسجد_الروضةفي #العريش شمال سيناء، حيث وصل عدد ضحايا الحادث الإرهابي حتى هذه اللحظة 235 شهيدا، إضافة إلى 120 جريحا.
Ahmed Moustafa: #Terrorism_Epilepsy in #Sinai
Instead of publishing my report about the amazing visit of Messrs #Rosatomto the schools of Alexandria couple of days ago, and directly after Jumah prayers, chocking breaking news has been released about the terrorist incident inside #AlRawdah_Mosque in #Arish North of Sinai, the incidents reached until this moment 235 martyrs, in addition to 120 injured persons.
وبناء على ذلك، فوجئت باتصال مباشر مرتين من السيدة/ فردوس “مدير التحرير” في قناة “أخبار العالم” لكى أكون ضيفا على الهواء مباشرة وأنا خبير من مصر أعمل في مجال مكافحة الإرهاب، وكعضو في “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي – إعلاميون ضد التطرف” وكذلك أشغل حاليا منصب رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة.
Accordingly, I was surprised by a direct contact from Mrs. Fardous “Editing Manager” at Al-Alam News Channel to be a live guest, as I am an expert from Egypt working in antiterrorism as a member of “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World – Journalists Against Extremism”, as well as I am currently the director of Asia Center for Studies and Translation.
بصراحة كان مقدمو البرامج جيدين بما فيه الكفاية، ومنهم الصديق السيد/ على قازان مقدم #برنامج_بانوراما، وقضينا حوالي ساعة على الهواء لمناقشة ومعالجة العديد من الأسئلة الجيدة مع الضيوف الآخرين من مصر، بالإضافة إلى مدير القناة في مصر، على النحو التالي:-
Frankly speaking the presenters of the two programs were good enough including my friend Mr. #Ali_Kazan who presents Panorama program, and we spent about an hour on air discussing and tackling several good questions with the other guests from Egypt, in addition to the channel manager in Egypt, as follows:-
لماذا في هذا الوقت يحدث هذا الحادث الدموي؟
أجبت للأسباب التالية:
التسوية والمصالحة الأخيرة بين فتح وحماس، في حين أثبتت حماس عدة مرات حسن نيتها تجاه مصر، وإحباطها عدة هجمات إرهابية داخل قطاع غزة من قبل الجماعات التكفيرية التي مولتها المملكة العربية السعودية وإسرائيل تعاملت مع مخابرات العدو مثل الموساد والمخابرات الأمريكية، التي تحاول من وقت لآخر تقويض الإجراءات الأمنية بين رفح وغزة، وقد تتسرب تلك الجماعات باستخدام بعض الثغرات الأمنية القليلة التي قد تقدمها لهم إسرائيل كدعم، ذلك الأمر الذي قد يضر بالعلاقات بين مصر وحماس بعد استعادة العلاقة الطيبة مع حماس، واستخدام حماس كجسر للتنسيق مع إيران في بعض القضايا الأمنية والاستراتيجية الإقليمية المتعلقة بالشؤون السورية والعراقية والليبية والسودانية.
تصريحات الرئيس السيسي خلال منتدى شرم الشيخ الدولي للشباب بشأن الأزمة اللبنانية لرئيس الوزراء سعد الحريري، بعد التصعيد السعودي الغير مبرر تجاه حزب الله وإيران، عندما لجأ إلى المحادثات بدلا من التصعيد العسكري، حيث أن المنطقة ليست في الحاجة إلى المزيد من التوترات، وخاصة تلك التوترات الاقتصادية.
Why at this time this bloody incident is taking place?
I answered for the following reasons:
The recent settlement between Fatah and Hamas, whereas Hamas has proved many times its good will towards Egypt and stroke several terrorist attacks inside Ghaza strip made by the Takfiri groups that funded by KSA and Israel and deal with the intelligence of the enemies like Mossad and CIA, which is trying from time to another to undermine the security measures between Rafah and Ghaza and may leak by using some little security gaps that may given to them by Israel. The matter that may deteriorate the relations between Egypt and Hamas after the restoration of the good relation with Hamas, and using Hamas as a bridge for coordination with Iran in some regional security and strategic issues concerning Syria, Iraqi, Libyan and Sudanese affairs.
The statements of President Sisi during Sharm Elsheik Internatational Youth Forum concerning the Lebanese crisis of the PM Saad Al-Hariri, after the unjustified Saudi escalation towards Hezbollah and Iran, when his Excellency resorted to talks instead of military escalation, as the region is not in need of more tensions, especially the economic ones.
بالطبع دعم روسيا مرة أخرى في مجلس الأمن لصالح التسوية السلمية في سوريا ضد الولايات المتحدة وبريطانيا والمملكة العربية السعودية، فضلا عن تجاهل إقتراح من السعودية لتشويه سمعة إيران عبر الأمم المتحدة، وكذلك عدم تدخلنا في المستنقع اليمني هو أيضا عامل آخر، حيث لعبت مصر في الفترة الأخيرة دور رمانة الميزان فى المنطقة، وحاولت إستعادة بعض من دورها الكبير كأم للعروبة، ثم الزيارة الرسمية المتوقعة من الرئيس بوتين لمصر بحلول ديسمبر، وقرب توقيع إتفاق إنشاء المحطة النووية المصرية في الضبعة بمطروح خلال الزيارة المقررة، وكذلك عودة الرحلات الروسية المباشرة والسياح من روسيا إلى مصر، هو أيضا أحد الأسباب، وأيضا نشر الفتن في المجتمع المصري، حيث كان المسجد المهاجم من المتطرفين ينتمى إلى الصوفية، وكل هذه الأسباب مجتمعة تمثل الدافع وراء الهجوم المعني.
Of course supporting Russia again in Security Council to the favor of the peaceful settlement in Syria against USA, Britain and KSA, as well as disregarding a proposal from KSA to defame the image of Iran via UN. Of course not involving in the Yemeni swamp is also another factor, and within the latest period Egypt was nearly the scale-holder of the region, and it has restored some of its great prior role as the mother of Arabism. Of course the expected official visit of President Putin to Egypt by December and the rapprochement of signing the establishment agreement of the Egyptian Nuclear Station in Dabbaa, Mattrouh during the scheduled visit, as well as the return of the direct Russian flights and tourists from Russia to Egypt, is also one of the reasons. Making sedition in Egyptian society as the attacked mosque was belonging to Sufis, whereas all such reasons jointly represent the motive behind the attack in question.
هل تعتقد أن هناك عجزا في التدابير الأمنية؟
أجبت، لا، لأن الحوادث الإرهابية تحدث في كل مكان، حتى في روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وغيرها ….. ولكن هذا الحادث يذكرني بالحوادث المماثلة التي وقعت في بعض المساجد الشيعية في المملكة العربية السعودية والكويت في العامين الماضيين، حيث هاجم لسوء الحظ بعض الشبان السعوديين الدواعش تلك المساجد للفكر الذي اعتنقوه “الوهابية”، والتي هزمها “محمد علي باشا” في بداية القرن التاسع عشر عن طريق ابنه “إبراهيم باشا”، ثم جمال عبد الناصر بعد الثورة المصرية في عام 1952، عندما كانت هناك محاولتين لاغتياله واحدة في ساحة المنشية بالإسكندرية خلال خطابه، والآخرى من قبل سيد قطب وزملائه من أتباع الأخوان الذين تبنوا الفكر الوهابي في عام 1964، الأمر الذي ثبت من خلال الاستجوابات الجنائية التي أجريت بعد هذا الحادث، وأيضا، لا ننسى أن مساحة سيناء تمثل تقريبا 20٪ من المساحة الإجمالية لمصر، ولذلك فقد حصنا مباني الشرطة والجيش، وكذلك الكنائس، ولكن لتأمين المساجد أيضا هذا أمر صعب للغاية لأننا لدينا أكثر من مليون مسجد في مصر.
Do you think that there is a deficit in the security measures?
I answered, No, because terrorist incidents is taking place everywhere, even in Russia, USA, France, Britain, Belgium etc….., but this incident reminds me the similar incidents that took place in some Shia mosques in KSA and Kuwait the past two years where attacked by some KSA young men belong to Daesh unfortunately for the thought they embraced I mean “Wahhabism”, which defeated by Mohamed Ali Pasha in the beginning of the 19th century via his son Ibrahim Pasha, then by Jamal Abdel Nasser after the Egyptian revolution of 1952, when there were two trials to assassinate him one in Mansheyah Square Alexandria, during his speech and the other was made by Sayed Qotb and his colleagues of followers of the brotherhood who adopted the Wahhabbi thought in 1964, the matter that proved by the criminal interrogations that made after such incident. Also, do not forget that the space of Sinai almost represents 20% of the total space of Egypt, therefore, we have secured police and army buildings, as well as the churches, but to carry out securing Mosques too it is very difficult because we have more than million mosques in Egypt.
عندما أجد مفتي المملكة العربية السعودية “الشيخ” يدعم التعامل مع الجيش الصهيوني لمحاربة حزب الله على أساس أنهم “روافض”، لأن الوهابيين يعتقدون خطئاً أنهم هم الفرقة الناجية من النار، ذلك الأمر الوارد ذكره في أدبياتهم وفكرهم وكتبهم، فهي حقا مسألة مقلقة جدا، وتعد بمثابة فتنة في المجتمع، وعندما أجد أن إمام في الصلاة لا يعتبر المسيحيين واليهود كمؤمنين بالله، وأنه لا يزال يعاملهم كملحدين، فهذا معناه أن هناك تخلف كبير وسوء فهم لمفهوم الإسلام الحقيقي، فلماذا يترك الأزهر والأوقاف تلك الكتب التي تحتضن مثل هذه الأفكار المتعصبة في مكتباتهم؟ حيث يوجد واحد من هذه الكتب تحت عنوان “فتاوى علم بلد حرام” يرد في أحد فصوله التعاطى السىء مع الجيش المصرى، ويحث أتباعهم على عصيانه لأنه ليس كيانا دينياً.
When I find that the current Mufti of KSA “AlShiekh” is supporting dealing with the Zionist army to fight against Hezbollah as they are “Rawafed”, because Wahhabis think wrongly that they are the group who are salvaged from the Hell of Allah, the matter that is mentioned in their own literature, thought and books, it is really a very alarming issue and it is considered as a set up for schism in society. When I found that Imam in prayers does not consider Christians and Jews as believers of Allah and he remains treating with them as atheists, there is a big lag and misunderstanding of the concept of the true Islam, why AlAzhar and Awqaf leave the books that embracing such fanatic ideas in their libraries? One of those books under the title of “the Fatwas of Ulamaa of Balad Haram” is considering in one of its chapters, there is a very maltreatment with the Egyptian Army, and they urge their followers to disobey it because it is not a religious entity.
من وجهة نظرك، ما هي الاستراتيجية التي يجب تنفيذها لمكافحة الإرهاب؟
من الناحية الاستراتيجية، يجب على المؤسسات الأمنية في مصر أن تقدم إحصاءات سريعة للعائدين الجهاديين من ليبيا وسوريا والعراق وتتبعهم، لأنه من خلال عصر الإخوان قد دخل الكثير منهم إلى مصر سواء بشكل شرعي أو غير شرعي لدعم حكم الأخوة في مصر بدعم قوي خصوصا من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، التعاون ما بين المؤسسات الأمنية المصرية مع الدول التي تتمتع بخبرات قوية سابقة في مكافحة الإرهاب مثل الصين وروسيا وإيران عبر قنوات معلومات سريعة، وعبر أدوات إتصال حديثة وخاصة الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى التنسيق مع أنظمة لبنان وسوريا والعراق وحماس للحصول على المعلومات اللازمة عن المواطنين الذين دخلوا مصر منذ عام 2011 وخلفياتهم.
وفيما يتعلق بالفكر، بدلا من عقد مؤتمرات دولية غير مجدية للمفتيين، ونخبة رجال الدين، أو غير ذلك، ينبغي أن ننشئ لجانا من وزارة الثقافة والمثقفين والأزهر والأوقاف من كبار المفكرين لديهم لتنقية جميع مكتبات الأزهر والأوقاف من مثل الأدب المتطرف، وكذلك تعديل المناهج الدراسية الحالية، وتصفية ذلك من التراث المتعصب. إضافقة إلى “يمكن أن تصبح مهمة مجلس مكافحة الارهاب الذي اأنشأه الرئيس السيسي”، لوجستيا، وقف المنظمات غير الحكومية الوهابية التي تحصل على الكثير من التبرعات والأموال من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مثل “أنصار السنة المحمدية” وكذلك “الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر”.
From your perspective, What Strategy should be implemented to fight terror?
Strategically, the security institutions in Egypt should make a quick statistics for the Returnee Jehadists from Libya, Syria and Iraq and follow them, because the era of the brotherhood many of them entered to Egypt whether legally or illegally to support the ruling of the brotherhood in Egypt with strong support of USA, Israel, Turkey and GCC states excluding Oman.
Should security institutions collaborate with the countries that having prior strong experiences in fighting terror like China, Russia and Iran via having information quick channels via up-to-date communication tools especially satellites, in addition to coordination with the regimes of Lebanon, Syria, Iraq and Hamas to get the necessary information about the nationals who entered Egypt since 2011 and their backgrounds.
In respect of thought, instead of holding useless international conferences for Mufties, clergy men, elite clerics or otherwise, should we establish committees from the ministry of culture, intelligentsia, AlAzhar and Awqaf’s top thinkers to filter all the libraries of Azhar and Awqaf from such fanatic literature and amending the current curriculums and filter it from the fanatic heritage. “It could be the mission of the Antiterrorism Council that established by the president Sisi”.
Logistically, to stop Wahhabi NGOs which acquire a lot of donnations and funds from KSA and UAE like “the Supporters of Mohammadi Sunna” and “Sharia Associations allover Egypt”.
وكان من أهم الأسئلة: وفقا للأسلحة النوعية التي وجدت مع الإرهابيين اليوم، هل تتهم بعض البلدان بتزويدها بهذه الأسلحة؟
لقد أجبت بطبيعة الحال بأنني أتهم “إسرائيل” بهذه المسألة، لأنه بدون تسهيلات إسرائيلية والتعاون مع الجماعات الإرهابية، فإنها لم تقم بهذه المذبحة الدموية، وذلك فقط لتشتيت أنظارنا بعيدا عن القضية الأصلية “فلسطين”، وكذلك وضع إسفين بين مصر وحماس، ولدينا الكثير من المعلومات التي تثبت هذه القضية، وخاصة خلال الأزمة السورية، كما أشعر أن الإرهاب بعد هزيمته في سوريا والعراق وتدمير جميع الخطط الغربية في منطقتنا، مثل الوحش الذي قتل وأصيب بالصرع قبل الموت.
One of the most important questions was: according to the qualitative weapons that found with the terrorists of today, do you accuse some countries in supplying them with such weapons?
I answered, of course, I accuse Israel of such issue, because without the facilities of Israel and cooperation with terrorist groups, they would not do this bloody massacre, just to distort our views away from the original case “Palestine”, and to put a wedge between Egypt and Hamas, and we have much information evidencing this case, especially during the Syrian crisis. Also, I feel that the terrorism after being defeated in Syria and Iraq and destroying all the western plans in our region, it is like killed beast which occurred to epilepsy before death.
بالإضافة إلى ذلك، عندما نتهم المملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب، نعلم أن دول مجلس التعاون الخليجي هي بلدان ناقصة السيادة، بسبب وجود قواعد أجنبية في دول الخليج بما فيها المملكة العربية السعودية، وعلى تلك الدول أن تزعن لأوامر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في المعادلة المعروفة “الأمن + عروش مقابل النفط + المال + قواعد”، وعلاوة على ذلك، فإن المبالغ التي أنفقت من دول مجلس التعاون الخليجي، بإستثناء عمان في هذا الصدد “تقويض الثورات وكذلك إسقاط كل من سوريا وليبيا والعراق” بلغت حوالي “3 تريليون دولار أمريكي”، الشيء الجيد في رأيي أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تستمر في المستقبل بهذه الطريقة، لأن العجز في ميزانيتها السنوية وصل إلى “800 مليار دولار” هذا العام، وإذا لم تكن المملكة العربية السعودية في حالة عجز، فإنها لن تعرض أبدا أسهم أكبر كيان اقتصادية لها “أرامكو” فى الأسواق العالمية للتداول.
In addition, when we accuse also KSA in supporting terrorism, we know that the GCC states are countries of incomplete sovereignty, because of the existence of the foreign bases in the gulf countries including KSA, and those countries have to obey USA, Britain and France orders in the well-known equation “security + thrones against oil + money + bases”. Further, the amounts that spent from GCC states excluding Oman in this regard “undermining revolutions as well as collapsing Syria, Libya and Iraq” reached about US$ 3 Trillion, the good thing in my view that KSA cannot in the future continue in this way, because the deficit in its annual budget reached US$ 800 Billion this year, and if KSA is not in a deficit, it will never offer the shares of its greatest economic entity “Aramco” to international stock-markets for circulation.
يرجى الإسترشاد وفقا لذلك.
Be guided accordingly.

أحمد مصطفى
رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة
Mr. Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

20

2

6

7

10

16

13

14

15

18

اليويبل الذهبي للمركز الروسي فى مصر (1)

The Golden Jubilee of the Russian Center in Egypt (I)

بداية أوجه التحية لكل من قنصل عام روسيا بالإسكندرية السيد/ رشيد صاديقوف، ومدير عام#المركز_الروسى_للعلوم_والثقافة والثقافة السيد/ والكس تيفانيان، بمناسبة #اليوبيل_الذهبي للعلاقات الثقافية المصرية الروسية، حيث تم الإحتفال بهذه المناسبة الكبيرة بمقر المركز الروسي للعلوم والثقافة فى#الإسكندرية أمس الأحد الموافق 19 نوفمبر 2017 وسط جمع من الفنانين الروس، وطاقم المركز، والروس المقيمين بالإسكندرية، وبعض قناصل الدول الأخرى، والإعلام، والمهتمين بالشأن الروسي فى وسط حفل فنى كبير، وتكريم عدد من الشخصيات الروسية والمصرية الذين شاركوا فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا وكان من ضمنهم قنصل عام روسيا بالإسكندرية، وكذلك د/ شريف جاد مدير النشاط الثقافى ورئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية، ومعلمين روس، وأيضا فوجئت أننى ضمن المكرمين.

In the beginning, I would like to pay tribute to The Consul General of Russia in Alexandria Mr. #Rashid_Sadikof, and the Director General of the Russian Cultural Center for Sciences and Culture, Mr. Alik Tevanyan on the anniversary of the golden jubilee of the Egyptian-Russian cultural relations, where the celebration of this great occasion took place at the headquarters of the Russian Center for Science and Culture in Alexandria on Sunday 19 November 2017 amid a gathering of Russian artists, staff of the center, Russians residing in Alexandria, some Consuls of other countries, media and interested in Russian affairs in the center at a great artistic ceremony, and also the Russian center has honored a number of Russian and Egyptian personalities who participated in supporting cultural relations between Egypt and Russia, including Consul General of Russia in Alexandria, as well as Dr. / Sherif Gad, director of cultural activity and President of the Egyptian Association of Russian Universities Graduates, Russian teachers, and also I have been surprised that I am among the honored persons.

وقد ألقى كلا من السيدين صاديقوف قنصل عام روسيا، والذي دعا قناصل اليونان وتركيا واسبانيا للمنصة، وكذلك السيد/ أيكسى تيفانيان كلمة بمناسبة هذه المناسبة الكبيرة عن تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا ومستقبله والأمل فى تعميق هذه العلاقات بما يتلائم مع حضارة البلدين العظيمين – بينما تمحورت كلمتى على ما يلى:-

Whereas both of Mr. Sadikof “the Consul General of Russia”, who invited the Consuls of Greece, Turkey and Spain to the stage, as well as Mr. Alik Tevanyan, have delivered two speeches on the occasion of this great occasion on the history of cultural relations between Egypt and Russia and its future and hope to deepen these relations in accordance with the civilization of the two great countries, while my speech has focused on the following:-

خمسون عاما على العلاقات الثقافية الروسية المصرية – هناك مثل صينى مهم “إن أردت أن تبنى العلاقات، فعليك بمد الجسور” – هنا الجسور تتمثل فى جانبين “الجانب الإقتصادى والجانب الثقافى” الجانب الثقافى من أهم الأمور التى تربط وتخلق علاقات طيبة بين البلدان لأنها تجعلنا نتعرف على تفكير الآخر وبالتالى صياغة علاقات سياسية واستراتيجية أقوى.

Fifty years of Russian-Egyptian cultural relations – there is an important Chinese adage “If you want to build relations, you have to build bridges first” – here the bridges are in two aspects “the economic and the cultural aspects” The cultural aspect of the most important things that link and create good relations between countries because it makes us recognize the thought of the other and thus formulating of stronger political and strategic relations.

وبمراجعتى لعلاقات مصر مع روسيا، والتى تدخل عامها الـ 75 على وجه العموم ثم علاقاتها الثقافية الممتدة لـ 50 عاما على وجه الخصوص – فأجد أن العصر الذهبى كان منذ نهاية الخمسينيات بداية من المهرجان العالمى للشباب سنة 1958 ومشاركة مصر بإحدى فرقها للفن الشعبي، وايضا مشاركة احد اكبر نجمات السينما والإستعراض “#نعيمة_عاكف” بثلاث تابوهات فنية راقصة استطاعت من خلالها الفوز بلقب أحسن راقصة فى العالم ما بين 58 دولة مشاركة فى ذات المهرجان.

In my review of Egypt’s relations with Russia, which is in its 75th year in general and then its cultural relations spanning 50 years in particular, I find that the golden age was since the end of the fifties, as of the World Youth Festival in 1958 and the participation of Egypt by one of its teams of folk art, as well as the participation of one of the Egyptian biggest stars of cinema and dance “#Naima_Akef” as she performed three tabloid artistic shows in which she was able to win the title of the best dancer in the world among 58 countries participating in the same festival.

تمصير الأدب وارتباطه بصناعة السينما فبداية من “أنا كارنينا – نهر الحب” بطولة عمر الشريف وفاتن حمامة من روائع تولستوى – ثم ثلاثية دوستفسكى “الجريمة والعقاب/ سونيا والمجنون – الأبله /العبيط – الإخوة كرامازوف/ الإخوة الأعداء” إلى وجود مدربين رقص روس محترفين للفرق الشعبية المصرية وكذلك لفرقة رضا وايضا لأكاديمية الفنون لتطوير فن الباليه فى مصر وحصول مصر فى ذات التوقيت على العديد من الجوائز العالمية او على الأقل المشاركة القوية.

The #Egyptization of #Russian_literature and its correlation with the film industry as of “Anna Karenina – River of Love starring Omar Sharif and Faten Hamama” the masterpiece of #Tolstoy – and then passed by the trilogy of #Dostoevsky “Crime and Punishment / Sonia and the crazy – the Idiot / Al-Abeet – Brothers Karamzov / Enemies Brothers” to the presence of Russian professional choreographers for the Egyptian folk teams, as well as for Reda Team and also to the Academy of Arts to develop the art of classical ballet in Egypt, and Egypt’s wining at that time of many international awards or at least the Egyptian strong participation.

طبعا على مستوى الفكر والشعر والكتابة فلدينا الكثير من الكتاب والشعراء الروس المشهورين جدا فى مصر والعالم كـ “تولستوى ودوستافسكى وتشيكوف” وايضا “بوشكن” شاعر السيف والقلم فى روسيا والذى أنتج شعرا رائعا غزيرا وقتل وهو فى ريعان شبابه بشرف فى المبارزة الشهيرة بسبب الوشاية فى سان بطرسبرج، ومؤخرا تم اهداء تمثال له من روسيا الى مصر فى احتفالية خاصة به فى إبريل الماضى، وحتى لينين والذى قام بالتنظير للمذهب والفكر الشيوعى وأحد زعماء الثورة البلشفية فى ذكراها المئوى هذه الأيام.

Of course, concerning the thought, poetry and writing, we have a lot of famous Russian writers and poets in Egypt and the world e.g. “Tolstoy, Dostavsky and #Chekov“, in addition to the Russian poet of sword and word, #Pushkin, who authored a great and prolific poetry, and then was killed at the very beginning of his youth with honor in the famous fencing because of the conspiracy in St. Petersburg, whereas recently, a bust was granted from Russia to Egypt in a special ceremony in April 2017, even #Lenin, who has been a proponent of communist doctrine and thought and one of the leaders of the #Bolshevik_Revolution, is now in its 100th anniversary.

ودائما نفخر فى مصر بكون روسيا ضيف شرف #معرض_القاهرة_للكتاب نظرا للانتاج الفكرى الغزير والذى يحتوى على وجهة نظر مخالفة لوجه النظر الغربية، وعلى مستوى الموسيقى أيضا لدينا “موسيقى تشيكوفسكى” أشهر مؤلف وموسيقار وعازف للبيانو فى روسيا بل وربما فى العالم، والذى تعقد فى ذكراه سنويا مسابقة عالمية فى عزف البيانو فى موسكو، وايضا كورساكوف صاحب مقطوعة ترتبط وثقافتنا العربية والشرقية “شهرزاد” والتى يتم عزفها باستمرار فى مسلسلات الف ليلة وليلة والفوازير بشهر رمضان بمحطات التلفزة المصرية.

We are always proud in Egypt that Russia is the guest of honor of the Cairo International Book Fair because of the great intellectual production, which contains a view contrary to the Western view, at the music level, too, we have “#Tchaikovsky“, the most famous composer, musician and pianist in Russia, and perhaps even in the world, whereas an annual international pianists competition is held in Moscow to his name, and also #Kursakov, who is connected to our Arab and oriental culture, when he composed “#Shahrazad” music, the masterpiece which is played continuously in the series of “One Thousand Nights” and “Ramadan Quizzes” in the Egyptian TV stations.

لن أقوم بسرد أمور كثيرة تقليدية كالآخرين – انا أعمل كباحث اقتصاد سياسي وبمجال الترجمة و”عضو مجموعة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى – إعلاميون ضد التطرف” – فحاليا تنسق معى المجموعة لترجمة إحدى الكتب المهمة الصادرة عن د/ سهيل فرح رئيس تحرير موقع المجموعة بعنوان “الحضارة الروسية” – كل هذا يتم من خلال الإنترنت وكان من ضمن شروط الترجمة أن يكون المدقق اللغوى بريطانى الجنسية، وبالفعل لدى بعض الأصدقاء بريطانيا ننسق سويا لإنجاز هذا العمل فى أقرب وقت، لكى يتم عرضه سواء فى مصر أو بعض الدول العربية المهتمة بالحضارة الروسية أو حتى فى الغرب، وكل هذا يتم من رقميا فلم يكن يتم تصور ذلك من قبل وأنا اعيش فى الإسكندرية والمجموعة موجودة بموسكو والمدقق يعيش بلندن.

I am not going to list many things as traditional as others – I work as a political economist and in the field of translation and “member of Group Strategic Vision – Russia and the Islamic world – Journalists Against Extremism” – which is currently coordinating with me to translate one of the important books authored by Dr. Suhail Farah, “Russian civilization” This is done through the Internet and it is within the terms of translation to have a linguistic editor bearing British nationality, and I already have some British friends and we coordinate together to accomplish this work very soon, to be introduced, whether in Egypt or some Arab countries interested in Russian civilization or even in the West, and all of this is done digitally, which was not imagined before, as I live in Alexandria and the group is located in Moscow and the editor lives in London.

حيث دخلت الثقافة بشدة فى زمن الرقمنة، وبالتالى الدول التى لا تعرض منتجاتها الثقافية والفنية من خلال الإعلام الرقمى ووسائل تواصل الإجتماعى، لن يكن لها على المدى البعيد دورا مؤثرا فى العالم، وهنا لا اتكلم عن الكتاب فقط حتى لا يساء فهمى، ولكن اتكلم عن تحويل المنتجات الثقافية والفكرية الى الإنترنت، قد يتفوق الغرب علينا من خلال اختراعه للانترنت والتحكم فيه من خلال محركات البحث التى اخترعها، وايضا غزارة المعلومات التى توضع من جانبه فيه، وبالتالى فى اعلامه العادى اصبح يطلق مواقع ناطقة بالعربية لكسب ود الجمهور والشباب العربي وخصوصا المصرى، ليضمن ان يكون لديه ولاءا وتعلقا بالغرب.

Where the culture entered strongly in the #digitization time, and therefore countries that do not display their cultural and artistic products through digital media and means of social interaction, will not have in the long term influential role in the world, and here I do not speak about the book only so as not to be misunderstood, but talk about conversion of cultural and intellectual products to the Internet. The West may outperform us through its invention of the Internet and control thereof via the search engines it invented, as well as the flux of information that is placed on its part in it, and thus in its ordinary media has launched Arabic speaking sites to win the hearts of the Arab public and youth, especially the Egyptian, to ensure that they have loyalty and attachment to the West.

ولكن منذ بداية الألفية أرى جهدا لا بأس به من جانب روسيا والصين لمجابهة هذا التوغل الغربي الرقمى والإلكترونى، وخصوصا عندما أشاهد مواقع مثل “بيدو، ويوكو” الصينيين وأيضا “ياندكس” الروسى الموازيان لموقع “جوجل، ويوتيوب” الأكثر مشاهدة عالميا والذان اصبحا ايضا محاطين بالمعلنين والرعاة بما يحقق صاحب هذا المنتج من نسب مشاهدة عالية بالملايين.

But since the beginning of the millennium, I have seen a good effort by Russia and China to counter this Western digital and electronic incursion, especially when I see sites such as #Baidu and #Yoku, the Chinese, as well as the Russian “#Yandex“, which are parallel to Google and YouTube, as the latter also surrounded by many advertisers and sponsors for their high viewing rates of millions.

وكذلك أصبح هناك تميزا للاعلام “الروسى والصينى والإيرانى واللبنانى” على وجه التحديد خصوصا فى المجال الإخبارى، وذلك من خلال متابعتى لفضائيات مثل “آر تى بالعربية والإنجليزية” وموقع “سبوتنك” الروسيين، وأيضا متابعة قناة “سي سي تي فى” الصينية الإنجليزية، وقناة “برس تى فى” الإنجليزية والإيرانية، وطبعا قناة “الميادين” اللبنانية وذلك لجودة واحترافية المحتوى الخاص بهم مجتمعين، والذي ينافس بشدة الإعلام الغربي.

The Russian, Chinese, Iranian and Lebanese media have become more prominent, especially in the field of news, through satellite channels such as #RT Arabic and English and the Russian site Sputnik, as well as the Chinese-English channel #CCTV, “#Press_TV” the Iranian channel, and of course the Lebanese channel “#Mayadeen” for the quality and professionalism of their content together, which competes strongly with the Western media.

وما يزعجنى التضييق على القنوات الروسية من قبل بعض الدول، والتى تقول أنها تحترم حرية التعبير، وأصبح ذلك أمرا مفضوحا للعامة لما نجح فيه الروس وبميزانية محدودة مدارة بشكل ومفهوم احترافى كفء بتغيير وعى المواطن الغربي والعربي عن روسيا، وتسليط الضوء على سلبيات المجتمعات الغربية تلك السلبيات التى كانوا يتهمون الروس بها مسبقا كصور نمطية.

And what bothers us is the restriction on the Russian channels by some countries, which is called to respect for freedom of expression, and it became a scandal for the public, when the Russians succeeded in the media and with a limited budget managed professionally, to change the awareness of Western and Arab citizens about Russia, and to highlight the negative aspects of Western societies, the same by which the Russians were accused of in advance as a kind of stereotypes.

أيضا تصدى رجال القانون الروس والصينيين والإيرانيين لإيقاف هيمنة الغرب على القوانين الدولية المنظمة للملكية الفكرية وحقوق النشر فى عديد من المواقع، وخصوصا فى المنظمة العالمية للملكية الفكرية وفى منظمة اليونسكو، فالترجمة والنشر الإلكترونى من أهم الموضوعات الخاصة بالتأثير الثقافى.

Russian, Chinese and Iranian lawmakers have also tried to stop Western domination of international laws governing intellectual property and copyright in many locations, particularly in the World Intellectual Property Organization (WIPO) and in UNESCO. Translation and electronic publishing are among the most important issues of cultural influence.

حيث أصبحت التكتلات والمشاريع الثقافية المشتركة أمرا مهم للغاية يتشابه مع الأمور السياسية والإقتصادية لأنه صعب جدا على بلد وحدها أيا كانت، أن تقوم منفردة بتحمل عبء مالى كبير مثل 50 عاما سابقة وذلك لنشر ثقافتها، حيث طغت الماديات واللوجيستيات والإحترافية على الهواية واختلفت المفاهيم، فمثلا عند مشاهدتى لفيديوهات خاصة بفرقة روسية جديدة تسمى “موسكو بويز – أولاد موسكو” فطلبت من الصديق أليكس الإتيان بهم خصوصا فى الإحتفال باليوبيل الذهبي، طبعا تكلم أليكس عن التكلفة العالية نظرا لشهرة الفرقة حاليا بروسيا ونلاحظ هذا الأمر أيضا فى المراكز الثقافية الغربية الأخرى.

Where blocs and joint cultural projects have become very important similar to the political and economic issues because it is very difficult for a country alone to be individually bear the financial burden like 50 years earlier to spread its culture, where the materialism, logistics and #professionalismoverwhelmed the hobby, also concepts have been changed, for example, when I watched the videos of a new Russian band called “#Moscow_Boys” and then I asked my friend “Alex” to bring them especially in the celebration of the golden Jubilee of the Russian Center, of course Alex answered me “I wish I could, but currently this band is very famous in Russia and need strong sponsors to invite them”, as we also note the same dilemma in other Western cultural centers here.

وعليه فالمشروعات والشراكات الثقافية أصبحت أيضا ترتبط بالإقتصاد وخصوصا أن الشركات الكبرى والبنوك تخصص جزءا من إيرادات مشروعاتها لما يسمى “المسئولية الإجتماعية” والتى يمكن أن تمول من خلالها تلك النشاطات الثقافية المهمة، والتى لا ترتبط بالرفاهة الاجتماعية فقط، والتى يمكن ان تحارب مليون مرة الإرهاب والتطرف أكثر من الوسائل الأخرى وخصوصا الأمنية.

Thus, cultural projects and partnerships are also linked to the economy, especially since large corporations and banks allocate part of their projects’ revenues to so-called “#social_responsibility“, through which these important cultural activities can be funded, which are not only related to social welfare, but can fight terrorism a million times more than the other means, especially security.

وهنا أود أن أشكر “شركة روس أتوم الروسية” وعلى نشاطها وخصوصا ما سنقوم به اليومين التاليين فى اللقاء المرتقب مع المدرستين واحدة حكومية والأخرى خاصة، وذلك للمساهمة فى بناء نواة قاعدة علمية ثقافية داخل الإسكندرية تكون رابط ما بين مصر وروسيا وتشجع الشباب المهتمين بالبحث العلمى والثقافة الروسية فى نفس الوقت.

Accordingly, I would like to thank Messrs #Rusatom of Russia for its activities and especially what we will do in the next two days in the upcoming meeting with the two schools, one governmental and the other private, in order to establish a structure of a scientific and cultural base in Alexandria that links Egypt and Russia and encourages juniors who are interested in scientific research and Russian culture at the same time.

ومن هنا أدعو الشركات المصرية الكبرى والبنوك الإهتمام بالبرامج الثقافية للمصريين ودعمها، لأنها ستضرب عصفورين بحجر واحد “محاربة الإرهاب وأيضا محاربة البطالة وتفريغ طاقات الشباب” من خلال جهود بناءة تخدم مستقبل مصر، ويمكن أن يكون هناك شراكة مع شركات روسية فى هذا الصدد بالتنسيق مع الجانب الروسي.

This is why I call on the big Egyptian companies and banks to take care of the cultural programs addressed for the Egyptians and support them, because they will hit two birds with one stone “#terrorism and also #unemployment and emptying the energies of young people” through constructive efforts to serve the future of Egypt, and there could be partnership with Russian companies in this regard in coordination with the side Russian Federation.

ولكن هذا يأتى من وجود رؤية وخطة واضحة المعالم محددة معدة مسبقا مع أصدقائنا الروس من خلال المركز الثقافى للعلوم والثقافة ومن خلال السفارة الروسية حتى نسير فى الأطر الرسمية – على سبيل مثال مشروع ترجمة عددا من مسلسلات وأفلام وكتب وبرامج مصرية عالية الجودة الى الروسية.

But this comes from a clearly defined vision and plan prepared with our Russian friends through the Russian Center for Science and Culture and via the Russian Embassy so that we can go through official frameworks – for example, a project to translate a number of high-quality Egyptian TV Drama, films, books and programs into Russian.

فمتحدثى اللغة الروسية ليسوا هم فقط 125 مليون نسمة سكان روسيا ولكن ايضا توجد دول أخرى وخصوصا دول الكومنولث الإسلامى الروسي السابق مثل “كازاخستان وأوزباكستان وآزربيجان وتتارستان والشيشان وانجوشيا وغيرها” وهى جمهوريات كثيفة السكان وللاسف المستثمر المصرى يغيب عنها.

Russian speakers are not only the 125 million people of Russia but also other countries, especially the former Russian Muslim Commonwealth countries such as Kazakhstan, Uzbekistan, Azerbaijan, Tatarstan, Chechnya, Ingushetia and others, which are densely populated republics and unfortunately the Egyptian investor is absent.

فبيع مسلسل أو فيلم أو كتاب مترجم للروسية وخصوصا أن مصر بلد الأزهر سيشكل فارقاً، وسيعود بالنفع على الإقتصاد المصرى، وستفتح آفاقا جديدة فى مجالات تعاون ثقافى وسياحى واستثمارى – أيضا سيكون هناك فرص عمل تُخلق لمترجمين مصريين ومحررين روس، وسيستفيد ممول المشروع من المكاسب التى ستعود عليه من البيع لأنه كما نرى المسلسلات التركية والهندية والإيرانية والمكسيكية والبرازيلية غير الأمريكية طبعا ملء السمع والبصر، نظرا لأن عليها طلبا كبيرا فى كل الدول العالم ومنها مصر.

The sale of TV drama series or film or translated book to the Russian, especially that Egypt is the country of Al-Azhar, will make a difference, will benefit the Egyptian economy, and will open new horizons in the fields of cultural cooperation, tourism and investment. There will also be job opportunities created for Egyptian translators and Russian editors. So that the project financier will benefit from the gains, because as we see the Turkish, Indian, Iranian, Mexican and Brazilian plus the American TV Drama series, of course fill hearing and sight, since it has a great demand in all countries of the world, including Egypt.

من حسن الحظ أنه أصبح لدينا أيضا مبادرة #طريق_الحرير، والتى ستولى الأنشطة الثقافية الكثير من الإهتمام، والتى ستربط حوالى ما يزيد عن سبعين دولة من أقصى شرق الصين وروسيا وحتى بريطانيا مرورا بمنطقتنا، ولديها أيضا صندوق يمكنه تمويل مشروعات ثقافية كبري يكون الهدف منها القضاء على الارهاب والبطالة من خلال الفنون.

Fortunately, we also have the #Silk_Road_Initiative, which will give cultural activities a lot of attention, which will link more than 70 countries as of the Far East including China and Russia to Britain via our region, and also has a fund that can fund major cultural projects targeting elimination of terrorism and unemployment through the arts.

وكذلك منتدى سان بطرسبرج الثقافى الدولى، الذى أختتم أعماله الأمس، والذى شهد توقيع حوالى 52 إتفاقية تعاون وشراكة ثقافية، وحضور زاد عن (20 ألف) ضيف من كل أرجاء العالم، وكانتا كلا من اليابان وكازاخستان ضيفتا الشرف هذه الدورة السادسة – دعونا نفكر سويا فى ذلك فى مستقبل الثقافة هذا امر يتطلب الكثير من الإهتمام.

As well as the #St_Petersburg_International_Cultural_Forum, which concluded yesterday and witnessed the signing of about (52) agreements of cooperation, as well as cultural partnership, in addition to the presence of more than (20 thousand) guests from all over the world. Both of Japan and Kazakhstan were the guests of honor this sixth session – Therefore, let us think together in the future of culture, as this requires a lot of attention.

فى النهاية هنيئا لأصدقائى الروس باليوبيل الذهبي للمركز الروسي.

In the end, I dedicate my congratulations and tributes to my Russian friends on the Golden Jubilee of the Russian Center for Sciences and Culture.

ولكم خالص محبتي وجزيل شكرى،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

Kindest Regards,

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Egyptian Pakistani Cooperation

Egy- Pakistani

Introduction:-

 

Egypt and Pakistan are two big countries in the Middle East and the Islamic world. The two countries have a large scientific, research and economic base. Both countries are also promising markets for their high population density, whereas Egypt has a population of more than 90 million, while Pakistan has a double population of 180 million, and the two countries are of paramount strategic importance, as Pakistan overlooks the Indian Ocean and the Sea of ​​Oman, and has a strategic lagoon as a shipping corridor and a port on important maritime straits and an important entry point for Asia.

Egypt is also the gateway to Africa from the east and the north, overlooking 2 important seas and a strategic sea corridor. World Trade ways, Pakistan is also a member of several important regional organizations such as the Economic Cooperation Organization with other 8 countries in Middle and West Asia of strong and promising economies and markets, as well as Egypt in Africa as a member of COMESA and is considered the culturally influential heart of the Arab world amid 22 countries.

For these reasons, the major countries compete in the east and west to establish more trade, political and strategic relations with both countries, whether America or Britain and finally Russia and China. Pakistan is a member of the Shanghai Organization for Security and Cooperation and Egypt will later become a member. Currently, “Reviving the Silk Road – One Belt One Road” which will bring several important projects and investments for both countries to the billions of US$ that contribute to improving and upgrading the two countries in all possible aspects.

 

This encouraged me as a political economist to talk about the latest aspects of the joint cooperation between the two countries, so as to facilitate understanding and recognizing of the relationship, mutual benefit  and to avoid any possible mistake in the future, as follows:-

 

Economic Cooperation:-

Recently, Cairo Chamber of Commerce and Industry signed on Mar 27th a cooperation protocol with the Chamber of Commerce and Industry to promote and develop trade relations between the two countries.

The protocol allows the exchange of trade delegations between the two chambers with the provision of all possible assistance to these delegations, in addition to participate in organizing meetings and gatherings of different opportunities for development and exchange of knowledge in areas of common interest.

According to the protocol, the research and statistics on trade and economic issues issued by the two chambers will be exchanged. The two chambers will also cooperate in the development of small and medium-sized enterprises through the establishment of joint projects and exchanges of experience in the field of education and training as well as solving all problems and tendencies and amicable settlement through the two rooms.

Whereas the Egyptian-Pakistani economic relations are good and the Pakistani side looks forward to develop it in the next phase in coordination with the Cairo Chamber of Commerce, in support of organizing bilateral meetings between the businessmen in both of sides, providing more information about products and investment opportunities in both countries.

Also, the data provided by the chamber on the Egyptian market and the investment opportunities available will help the Pakistani businessmen to invest in it. There is a Pakistani exhibition to be held in Cairo after few days which includes many products “meat, strategic crops and fruits” pointing out that it is an opportunity to hold bilateral meetings between businessmen on both sides, and the signing of some agreements in many areas to increase trade and investment exchange.

Also, the Egyptian side expressed its desire to invest and participate in Chinese Pakistani Economic Corridor (CPEC) which will assign substantive meanings to the transcontinental game-changer project by connecting Sino-Pak economic corridor to Africa, Europe and Middle East, as it will open a new easy channel of flow of trade between Africa and China through a secure and cheaper trade route via Pakistan.

 

Political Cooperation:-

Both countries are members of the OIC (Organization of Islamic Cooperation), “the next eleven” and the “D8” Pakistan and Egypt are both designated Major Non-NATO allies, giving them access to certain levels of hardware and surplus military equipment from the United States, also both of the countries are members in NAM.

There was a major breakthrough in the relations between the two countries Egypt and Pakistan, one of the most prominent signs was the several visits of Mohamed Ayoub Khan, and later his foreign minister, Zulfiqar Ali Bhutto, to Cairo, and the first official visit by an Egyptian leader “Nasser” to Pakistan In 1960 when he was head of the Egyptian-Syrian Unity State. While the Pakistani leader was aiming to oust his Egyptian counterpart from India and its leader Nehru, Nasser was seeking, unsuccessfully, to find opportunities to resolve the ongoing Indo-Pakistan dispute so that both Pakistan and India would support him in his policies and projects.

In the Sadat era, which began to expel the symbols of the Egyptian left from power and then expel the Russian experts from Egypt, doubts prevailed in the intentions of Pakistan long, against the backdrop of the leftist views of the late Pakistani leader Zulfiqar Ali Bhutto, and his close ties with his Libyan counterpart Muammar Gaddafi, however there was  a limited military support provided by Bhutto to Egypt in the war of October 1973 against Israel by sending a number of technicians to help the Egyptian air force, and the reception of Egyptian warships in the port of Karachi.

The follower of the Pakistani-Egyptian relations must note fluctuation between warmth and cold, friendliness and bitterness, according to who sits on the throne of power in both countries. So the last visit to Pakistan (the first official visit by an Egyptian president to this country in more than 40 years) can only be classified as an attempt by the Brotherhood to bring warmth that was not felt during most Mubarak years over their country’s relations with Pakistan, by-which Brotherhood had inspired their ideology from one of its founders and who had the idea of dissociation from India, who is called “Abu A’ala Al-Mawdoudi”. Whereas the University of Lahore had awarded an honorary doctorate in philosophy for the ousted president “Mursi” and the latter delivered a crowd of Pakistani academics and scholars a speech.

The President of the Pakistan National Assembly (Sardar Ayad Sadeq) discussed ways to strengthen relations with Egypt, Azerbaijan and Sri Lanka in separate meetings with the envoy of each country recently. Sadeq said in his meeting with Egyptian Ambassador Sharif Shahin that Pakistan and Egypt cherish relations deeply rooted by cultural and religious similarities and looking to play a role in addressing divisions within the Muslim world. “Sadik” called on his Egyptian counterpart Ali Abdel-Al to visit Pakistan with his parliamentary delegation.

Antiterrorism Cooperation:-

Egypt is keen on promoting cooperation with Pakistan and benefitting from that country’s military experience in fighting terrorism, President Abdel-Fattah El-Sisi told “Pakistan’s Army chief of staff General Raheel Sharif” during his official two day visit to Cairo the last year.

From his side, the Pakistani general expressed his country’s pride in its cooperation with Egypt in various fields, especially on a security and military level, he also expressed Pakistan’s hope to bolster military relations with Egypt to strengthen security cooperation and exchange experience in combating terrorism. According to the Pakistani Army’s Inter-Services Public Relations (ISPR) directorate, Sharif held separate meetings with his Egyptian counterpart Sobhi and chief of staff Mahmoud Hegazy, where both sides vowed to “synergize all efforts and resources to fight and eliminate terrorism.” The Egyptian officials expressed interest in benefiting from the Pakistan army’s experience in countering improvised explosive devices (IEDs).

 

Strategic Cooperation:-

For his part, Pakistan’s Minister of Military Production, Rana Tanwir Hussain, stressed Pakistan’s keenness to develop relations with Egypt at all levels, especially in light of what Egypt represents as an important partner of the Arab, Islamic and African countries as well as its central role as a major pillar of security and stability in the Middle East.

The Pakistani Minister of Military Production commended the Egyptian role in combating terrorism, saying that the conditions faced by the two countries in the face of terrorism are almost one and the challenges of the current regional conditions in the region.

The Chairman of the Board of Directors of the Arab Organization for Industrialization expressed his appreciation for the constructive and rich discussions that took place on ways to strengthen bilateral relations. Saifuddin noted that the talks with the Pakistani Minister of Military Production dealt with many important industrial topics that serve the interests of the two countries. He said that experiences will be exchanged through joint technical committees to give the hoped-for economic relations between Egypt and Pakistan, and the products of the Arab Organization for Military Industrialization.

According to some military sources, Egypt expressed its desire to obtain the “JF-17 Multirole Aircraft”, which was manufactured in Pakistan in cooperation with China. The Pakistani Defense Production Minister Mr. Rana Tanweer Hussein presented an offer to sell the JF-17 Multirole Planes, As well as “Mac Super Mushak Aircraft” to Egypt.

Finally, I wished to cover more fields and spaces of cooperation including cultural and scientific ones; which really pave the ways and build bridges before trade and investment; however the sources are very poor in this regard.

Please be guided accordingly.

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

We have been away from the APEC Summit

APEC 2017

Leaders pose during the family photo session at the APEC Summit in Danang, Vietnam

Peru APEC Summit

Putin & Xi

Putin & Trump II

Putin & Trump

Trodo

Ape

Danang II

Danang III

Danang IV

Danang

أحمد مصطفى: شغلنا بعيدا عن #قمة_إيبك
Ahmed Mustafa: We have been away from the #APEC_summit

للاسف طغت الأزمة اللبنانية على كل وسائل الإعلام العربية والاقليمية وكدنا أن ننسى قمة إقتصادية عالمية تنعقد حاليا فى منتجع #دانانج، #فيتنام، وهى قمة آسيا والمحيط الهادى للتعاون الاقتصادى (إيبك) والتى يحضرها الرؤساء الأكثر تأثيرا فى العالم وخصوصا “#بوتين و #تشى_جنج_بن وأيضا #ترامب” – تعد فيتنام بموجب الإحصائيات من أقوى عشرة إقتصادات واعدة على مستوى العالم ويبلغ معدل النمو الإقتصادى بها 7% وهو الأعلى عالميا مثل #الصين.

Unfortunately, the Lebanese crisis has overwhelmed all the Arab and regional media, and we forgot to mention a global economic summit currently being held in #Danang#Vietnam, the Asia-Pacific Economic Cooperation (APEC) Summit, which is attended by the most influential presidents in the world, especially #Putin#Xi_Jinping and #Trump. According to statistics Vietnam from the world’s ten most promising economies, its economic growth rate is 7%, the highest in the world such as #China.

فيتنام تلك الدولة التى حاربتها #أمريكا فى الستينات، وهزمت الأخيرة على يديها من خلال حرب العصابات، والتى كانت سابقا مستعمرة فرنسية – أصبحت أسطورة الصناعة العالمية حاليا وخصوصا فى صناعة الملابس الجاهزة الأعلى جودة، بالرغم من اعتناقها لـ #الشيوعية مثل جارتها الصين، والتى سخر منها ترامب فى آخر دورة للجمعية العامة للامم المتحدة.

Vietnam was the country which fought by America in the 1960s and then defeated #USA by Vietnamese guerrilla war, formerly a French colony, has become the world’s industry legend now, especially in the top-quality garment industry, despite its embrace of #communism like its neighbor China, by which Trump has recently mocked to it at the recent UN General Assembly session.

نود أن نذكركم أن هذه أول مرة لـ ترامب أن يقضى ما يقرب من ١١ يوم متصلة خارج الولايات المتحدة بعد عام من توليه الرئاسة الأمريكية، فقد بدأ زيارته بحليفتيه #اليابان و #كوريا_الجنوبية وطبعا كان يروج لصفقات السلاح كعادته، وشيطنة #كوريا_الشمالية، التى قامت بحوالى ١٢ تجربة منها ١١ بالستية وواحدة نووية خلال عامه الأول من الرئاسة فقط، والتى كانت ردا طبيعيا على الإستفزازات الأمريكية.

We would like to remind you that this is the first time Trump spent nearly 11 consecutive days outside the United States a year after he assumed the US presidency. Whereas he started his visit to #Japan and #South_Korea which seemed to promote arms deals with USA as usual, and then spiking North Korea, which carried out about 12 experiments, including 11 ballistic missiles and one nuclear bomb during its first year of the presidency only, which was a natural response to American provocations from its side.

ثم أتت زيارته للصين ولقاءه الثانى للرئيس الصينى “تشى جنج بن”، فى المرة الأولى كانت فى نيسان الماضى، عندما زار الرئيس الصينى امريكا وتفاخر ترامب وقتها بشن غارته الفاشلة على#مطار_الشعيرات السورى، على أثر الإدعاءات الكاذبة بضرب النظام شعبه بالكيماوى لعلمه دعم النظام الصينى للنظام السورى.

Then his visit to China and this is his second meeting with Chinese President Xi Jinping, whereas the first time was in April, when the Chinese president visited America and Trump was proud of his failed raid on the Syrian #Shoayrat_airport following the false allegations of the regime beating of his people with chemical weapons, as Trump knows that Sino regime was supporting the Syrian regime.

أما هذه المرة يفتخر الرئيس الصينى بأن شعبيته إزدادت وتم إنتخابه كرئيس للحزب الشيوعى الصينى بعد الإجتماع الأخير فى شهر اكتوبر، وبالتبعية رئاسة الصين مرة اخرى أمر مضمون، بينما ترامب فى أسوأ حالاته الرئاسية حيث أظهرت الإستطلاعات نزول شعبيته إلى أقصاها بعد هذا العام، كذلك خسارة أحد مساعديه فى إحدى الولايات بعضوية الشيوخ.

This time, the Chinese president is proud that his popularity has increased and he was elected as chairman of the Communist Party of China (CPC) after the last meeting in October, thus the China’s presidency is guaranteed again, while Trump is in his worst presidential state, as polls showing his popularity dropping after his first year of presidency, as well as the loss of one of his aides Senate’s membership.

يظهر ذى جنبنج وبوتين فى هذه القمة بمنظر المنتصر، وخصوصا بعد اعتذارهما عن حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتراضا على مواقف الإدارة الأمريكية الملتبسة، التى لا تدل الا على عدم الخبرة السياسية، ويتخذا خطوات داخل #آسيا، من المحيط الهادى وحتى منطقة #أوراسيا، لتوحيد القارة لتكون “وحدة واحدة” فى مواجهة كل ألاعيب أمريكا.

Xi Jinping and Putin appear at this summit with the victor’s view, especially after their apologies for attending the General Assembly of the United Nations in protest against the ambiguous positions of the US administration, which show nothing but political inexperience and take steps within #Asia, from the Pacific Ocean to the #Eurasia region only “One unit” versus all the tricks of America.

وأيضا فوز المثلث الروسى الصينى الإيرانى على المحور الأمريكى، وخصوصا فى معركتى ” #العراق و #سوريا” الأمر الذى جعل ترامب فى البيان الصحفى المشترك مع بوتين يعلن عن قبوله بالحل الروسي السياسي فيما يخص سوريا، والإنتقال السياسي للسلطة، وبقاء الأسد، والإعتراف بنجاح مناطق خفض التصعيد.

The victory of the Russian-Chinese-Iranian golden triangle on the American axis, especially in the wars on #Iraq and #Syria, the matter that made Trump in a joint press statement with Putin announcing his acceptance of Russia’s political solution to Syria, the political transition of power and Assad’s survival as well as recognizing the success of reducing escalation zones.

بالرغم من عدم عقده لقاء خاص مع بوتين، وذلك خوفا من الإدعاء الكاذب بالتدخل الروسي فى انتخابات الرئاسة التى ربح فيها الإنتخابات فى أمريكا، وكذلك تشككنا الدائم كباحثين مختصين من موافقة المؤسسات وجماعات الضغط الصهيونية فى أمريكا على البيان الصحفى المشترك، والذين سيعتبرونه هزيمة لأمريكا وحليفاتها فى المنطقة وخصوصا #اسرائيل و #السعودية و #الإمارات.

In spite of the absence of a special meeting with Putin, for fear of the false claim of Russian intervention in the presidential election, by which Trump won the elections in America, as well as our permanent doubts as competent researchers of the approval of institutions and Zionist lobbies in America on the joint press statement, who would consider it a defeat for America and its allies in The region, especially #Israel, #KSA and #UAE.

لأنه سيضر بهذا الشكل بمصالحهم فى الشرق الأوسط، ولنا دلالات سابقة عديدة فى ذلك، وخصوصا أطول المؤتمرات التى كان يعقدها “لافروف” مع نظيره الأمريكى السابق “جون كيري” والتى كانت تمتد الى ١٦ ساعة متصلة، ويتفقا فى بيانات اعلامية مشتركة، وبمجرد ان يرجع إلى امريكا ينسى كل ما دار فى البيان، عدا المرة الوحيدة التى تمخض عنها (قرار مجلس الأمن ١٥٢٢) الإيجابي الخاص برسم طريق المفاوضات السورية للحل السياسي.

Because it would harm their interests in the Middle East, and we have many previous indications, especially the longest-held conferences that Lavrov had held with his former US counterpart, John Kerry, some of which lasted for 16 consecutive hours, and agreed in joint media statements, and once Kerry went back home he forgets all that has been said in the statement, except for the only time that has resulted in positive resolution (Security Council resolution 1522) to chart the path of the Syrian-Syrian talks for a political solution.

فى زيارته ترامب السابقة للقمة – إعتمد الصينيون للعب نفسيا على ترامب “الإستقبال المهيب والطعام والشراب الفاخر – ثم إرهاق ترامب بزيارة مواقع كثيرة داخل الصين والإعلام الصينى لحبه الظهور” لأن الصين درست بشكل موسع نفسية ترامب.

In Trump previous trip to APEC summit, the Chinese adopted a psychological play on Trump, “the grand reception, luxurious food and beverage, exhausting Trump by visit many sites in China and expose him to several Chinese media as he likes to show up ” because China has studied vastly Trump’s psychology.

بينما ترامب فى موقع غير جيد هذه المرة، لأن حجم التجارة بين الصين وأمريكا يزيد عن ٢٥٠ مليار دولار لصالح الصين – بالإضافة إلى حاجته للضغوط الصينية على بيونج يانج للخوف الامريكى من تنفيذ كوريا الشمالية تهديداتها بضرب مصالح أمريكا وحلفائها فى المحيط الهادى، لأن أمريكا غير مؤهلة إقتصاديا لخوض أية حروب يمكن أن تخرب البلاد وتقلب نظام الحكم لديها.

Trump is also in a bad position this time because the volume of trade between China and the United States that exceeds 250 billion dollars for China, as well as his need for Chinese pressure on Pyongyang for US fear of North Korea’s threats to strike America and its allies in the Pacific, because USA is not good economically to fight any wars that could ruin the country and to upside down the regime in USA.

إلا أن ترامب فى نفس الوقت يحاول يعزز علاقاته مع حليفيته كوريا الجنوبية واليابان فى مواجه الصين، ويحاول أيضا، ما بعد قمة إيبك، زيارة كلا من #تايلاند و #الفلبين، ويعدهم بزيادة حجم التبادل التجارى معهما والسلع، وكذلك زيادة عدد تأشيرات الدخول لمواطنى تايلاندا والفلبين، حتى يخرجوا من تحت عبائة الصين، ويستغل المنازعات البحرية بين الصين والفلبين للعب عليها، إعتقادا منه أن الصين تغفل عن ذلك.

However, Trump is also trying to strengthen his relations with his allies South Korea and Japan against China, and after the APEC Summit he is trying to visit both #Thailand and the #Philippines, as he promises them to increase trade with them and commodities as well as increase the number of entry visas for Thai and Philippine citizens to USA, in order to skip the umbrella of China, and also he exploits maritime disputes between China and Philippines to play on it, believing that China is ignoring it.

أما أثناء القمة يظهر تضارب المواقف وإنعكاسها بين الصين وأمريكا، حيث كانت أمريكا تطالب بانفتاح الأسواق العالمية والعولمة التجارية، إلا أن ترامب خرج من إتفاقية التجارة الحرة آسيا باسيفيك العام الماضى بعد وصوله للسلطة خوفا من البطالة ويتكلم عن #الحمائية، وكذلك خرج من إتفاقية باريس للمناخ، بينما الصين وروسيا واليابان وكوريا تمسكوا بالعولمة التجارية وأيضا بإتفاقية المناخ.

However, during the summit there was a clash of positions and reflection thereof between China and America, whereas America was demanding the opening up of global markets and trade globalization, but Trump withdrew the Asia-Pacific Free Trade Agreement last year after he came to power for fear of joblessness in USA and speaks of #protectionism, as well as from the Paris Climate Convention, while China, Russia, Japan and Korea have held onto trade globalization as well as the climate agreement.

وكانت اليابان، من أجل مواجهة الهيمنة المتزايدة للصين فى آسيا، تحرص بشدة على إتفاقية الشراكة التجارية التى تهدف إلى الغاء التعريفة الجمركية على المنتجات الصناعية والزراعية فى التكتل الذى يضم 11 دولة وبلغت قيمة التجارة فيما بينهم 356 مليار دولار فى العام الماضى.

Partly to counter China’s growing dominance in Asia, Japan had been lobbying hard for the TPP pact, which aims to eliminate tariffs on industrial and farm products across the 11-nation bloc whose trade totaled $356 billion last year.

جدير بالذكر أن خبراء الإقتصاد ورجال الأعمال الأمريكان لديهم إنبهار بمستوى اللوجيستيات العالى الغير مسبوق الموجودة داخل الصين، وخصوصا فى مجال التجارة الإلكترونية، وبعض منهم ذكر التطبيق الصينى للهواتف الذكية ” #ويتشات”، وكيف أن حوالى مليار مواطن صينى يستخدمونه فى مجال الشراء والدفع كوسيلة مضمونة وآمنة.

It is worth mentioning that US Economists and business people are very impressed by the unprecedented high level of logistics within China, especially in the field of e-commerce, some of which mention the Chinese application of smart phones “#Wechat” and how about one billion Chinese people use it as a safe and secure purchase and payment up-to-date method.

طبعا لم يعر لا بوتين ولا ذى جنجبن #التصعيد_السعودى الغير مسبب تجاه #لبنان و #إيران، لأنهم يعرفون أنه فى ضوء هزيمة أمريكا وإسرائيل وآل سعود فى “العراق وسوريا” تحديدا والإنتصار على داعش والنصرة حليفتيهما – إضطر الأمريكان اللعب بكروت للاسف محروقة باحتجاز رئيس وزراء لبنان “#سعد_الحريرى” واجباره على تقديم استقالته.

Of course neither Putin nor Xi paid attention to the unwarranted Saudi escalation towards #Lebanon and #Iran because they knew that in the light of the defeat of America, Israel and the Saudis in “Iraq and Syria” in particular, and the victory over their allies Daesh and Nosra, the Americans unfortunately were forced to play with burned cards with the arrest of Lebanese Prime Minister #Saad_Hariri and forcing him to submit his resignation.

إلا أن الموضوع حسم فى منتصف الإسبوع الماضى مع زيارة “#فدريكا_موجرينى – منسقة الإتحاد الأوروبي” للكونجرس وتأكيدها على إلتزام الإتحاد الوروبي التام بالإتفاق النووى مع ايران إتفاق 5+١ – وكذلك مواقف كل الدول الغربية أعضاء الناتو سواء بريطانيا أو فرنسا أو أمريكا نفسها التى حرضت “سلمان وابنه” على هذه الفعلة، فيما يخص التزامهم بدعم استقرار لبنان ووحدته، وبالتالى فعزلت السعودية كما عزلت أمريكا سابقا.

However, the issue was resolved in the middle of last week with the visit of #Federica_Mugreni, the EU coordinator to Congress, and its affirmation of the European Union’s full commitment to the nuclear agreement with Iran, the 5 + 1 agreement, as well as the positions of all Western NATO members themselves, Britain, France or America itself, the latter which incited “Salman and his Son” to do this foolish act, in terms of their commitment to support the stability and unity of Lebanon, and thus they isolate Saudi Arabia, as USA was isolated previously by EU.

فالخليج نفسه منقسم جزئين “السعودية والإمارات فى طرف – الكويت وقطر وعمان على الطرف الآخر”، حتى #مصر كان لها موقف مشرف للغاية بضرورة الحوار واللجوء للحلول السياسية فى مثل هذه الأزمات، وعدم التورط الغير مدروس فى صراعات تأتى بآثار إقتصادية سلبية على المنطقة كلها التى لا تتحمل المزيد من الأزمات – ذلك الحوار المحترم الذى جاء على لسان الرئيس المصرى #السيسي منذ عدة ايام.

The Gulf itself is divided into two parts: “Saudi Arabia and the UAE on one side, Qatar, Kuwait and Oman on the other side,” even #Egypt had a very honorable position on the need for dialogue and resorting to political solutions in such crises, as well as the non-involvement of non-deliberate in conflicts have negative economic effects on the whole region, which cannot bear more crises – this respectful rhetoric that the Egyptian President #Sisi had said several days ago.

ولم يعد الخليج مصدر تركيز الصين بالنسبة للنفط – لأن الصين تتحصل على ما تريد من روسيا، ثم ايران، ثم دول وسط وغرب آسيا الغنية بالنفط والغاز مثل “كازاخستان و #آزربيجان وتركمانستان وباكستان”، وحتى غرب الصين، والكثير لا يعرفون أن الصين رابع أكثر دولة منتجة للنفط فى العالم المستخرج من منطقة غرب الصين.

The Gulf is no longer the focus of China for oil – because China gets what it wants from Russia, then Iran, then oil and gas rich central and western Asian countries such as “Kazakhstan, #Azerbaijan, Turkmenistan, Pakistan” and even western China as many does not know that China is the fourth most oil-producing country in the world for the oil extracted from the western China region.

وكذلك الشراكات العظيمة التى قامت بها الصين من خلال مبادرة إحياء طريق الحرير والبريكس مع هذه الدول سالفة الذكر وكذلك (#الهند) الغول الآسيوى الآخر بعد الصين والتى تضمن ولا تقتصر على “إنشاء موانى وطرق بمستوى عالمى، وشق أنفاق، وإنشاء خطوط سكك حديدية تصل اقصى شرق آسيا بأوروبا، وممرات تجارة كبري كممر التجارة الصينى الباكستانى، …..”.

As well as the great partnerships undertaken by China through the Silk Road Initiative and BRICS with these countries mentioned here-above, as well as (#India) the other Asian giant after China, which includes and not limited to “the construction of ports and roads at a global level, the construction of tunnels, the establishment of longest railway lines that connect Asian Far East with Europe, trade corridors like China-Pakistan Trade Corridor, …”.

وكذلك كما ذكرنا سابقا أن الصين تسعى لإحياء طريق الحرير وربما المربع الذهبي مرة أخرى “الصين، وروسيا، وإيران، وتركيا” وهذا ربما يطرح فى زيارة بوتين لـ #تركيا بعد عدة أسابيع، ولهذا تركيا أضحت تأخذ مواقف مغايرة لصالح هذا المشروع، ولمستقبلها لإرتباط مصالحها التجارية أكثر به عن غيرها من الدول بما فيها السعودية وأوروبا وأمريكا.

As we mentioned earlier, China is seeking to revive the Silk Road and maybe the golden square again “China, Russia, Iran and #Turkey” This may be put on Putin’s visit to Turkey after several weeks, and this is why Turkey is taking different positions in favor of this project and its future to link its commercial interests more than others.

وهذا للعلم،،،
Be Guided Accordingly,,,

أحمد مصطفى
مدير مركز آسيا للدراسات والترجمة
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation

Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

Hariri and Hadi

Nasrallah and Aoun

Trio 2

trio

Bin Salman

أحمد مصطفى: تأتي لتصيده، يصيدك
Ahmed Moustafa: Come to catch him, catches you

بعد مهزلة “#إستقالة_سعد_الحريرى” – إعتقد سلمان ملك السعودية وولى عهده انه سيصطاد إستقرار#لبنان وامنه و #حزب_الله و #ايران، كون “سعد الحريرى” رئيس وزراء لبنان، والسنى المذهب، ورئيس#تيار_المستقبل “14 آزار” – إلا أن رد فعل أمين عام حزب الله #حسن_نصر_الله وكذلك رد الرئيس اللبنانى المحترم #ميشيل_عون مخيب لآمال المحور السعودى الصهيونى فى المنطقة.
After the farce and cup’s storm of ” #Saad_Hariri_Resignation” – Salman King of Saudi Arabia and his Crown Prince believed that they would hunt the stability of #Lebanon and its security, as well as #Hezbollah and #Iran, as Saad Hariri, Prime Minister of Lebanon, Sunni, the head of the #Future_Stream “March 14”, however the General Secretary of Hezbollah Mr. #Hassan_Nasrallah, as well as the response of the respected Lebanese President Mr. #Michel_Aoun, disappointed the hopes of the Saudi-Zionist axis in the region.

لأنه بالفعل رد واثق محترم يتسم بالخبرة والعمق والمنطقية، ويتلخص هذا الرد فى “فليأت السيد/ سعد الحريرى ليقدم استقالته من قصر بعبده (قصر الرئاسة بلبنان) طبقا للبروتوكول المتعارف عليه”، وذلك قبل الإنتقال لأى خطوة سياسية أخرى مع دعوة الشعب اللبنانى للهدوء والتفكير فى لبنان، جدير بالذكر، اننا نوجه خالص الشكر لكل من الأمن والجيش اللبنانى والذى نفى فى حال اى محاولة خاصة باغتيال سعد الحريرى وفند هذه الكذبة الكبرى امام العالم.
Indeed, it is a credible response characterized by experience, depth and logic. Whereas the answer is: “Let Mr. Saad Hariri come back to present his resignation from the Baabda Palace (the presidential palace in Lebanon) according to the accepted protocol” before moving on to any other political step, and then calling on the Lebanese people to keep calm and think about Lebanon. It is worth mentioning that we extend our sincere thanks to the Lebanese security and army, which immediately denied any attempt to assassinate Saad Hariri and nullified this “big lie” before the world.

وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى، والذي اخذ رشاوى لتسهيل دخول الإرهابيين من الأردن ومن جرود عرسال إلى سوريا، وقصة “احمد الأسير” أكبر برهان، وايضا فضيحة تيار المستقبل واللاجئين السوريين للحصول على اموال من الأمم المتحدة والدول الراعية مخصصة للاجئين دون اعطائهم اياها ودون السماح لهم للرجوع لبلدهم سوريا.
Scandals spread to the Future Stream headed by Rafik Hariri, which took bribes to facilitate the entry of terrorists from Jordan and from Jaroud Arsal to Syria, the story of “Ahmed Al-Asir” is the biggest proof, and the Future Movement scandal concerning the Syrian refugees in Lebanon to get money from the United Nations and sponsoring countries for refugees without giving it to them and without allowing them to return to their home country Syria.

على الجانب الآخر، وبعد العدوان السافر على #اليمن وعلى الشعب اليمنى لمدة تقترب من 3 سنوات متصلة وبمبالغ عربية من ال سعود وال زايد تقدر الى الآن بحوالى “900 مليار دولار” وفقا لآخر الإحصائيات، وضرب أهدافا مدنية نددت بها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية فى العالم، والتى ذكرت من مصادر عدة محايدة، وغض الطرف دوليا عن مهزلة اليمن والتدخل الخليجى السافر فيها.
On the other hand, after the blatant aggression against #Yemen and the Yemeni people for nearly 3 consecutive years and with Arab amounts spent by AlSaud and AlZayed estimated to be about US$ 900 Billion according to the latest statistics, and then hitting civilian targets condemned by the United Nations and human rights organizations in the world, which obtained by a number of neutral sources, as well as an international negligence of the farce of Yemen and blatant Gulf intervention in it.

وعندما يرد الشعب اليمنى بصواريخ للدفاع عن نفسه بعد الضربات التى وجهت لأهداف مدنية، واصابت اسواق ونساء واطفال، غير مرض الكوليرا والذى اصاب ما يقرب من 750000 مواطن يمنى، وهذا حق مشروع فى القانون الدولى، لكن يتم إنكاره من قبل الجامعة العربية المتحيزة، وايضا يتم الزج باسم ايران دون ادنى دليل انها من تصدر الصواريخ لليمن، وكأن المنطقة والسوق السوداء ليست مصدرا للصواريخ، وكأن اليمن كانت بلدا غير مدجج بالسلاح ما قبل 2011.
When the Yemeni people respond with rockets to defend themselves after the strikes against civilian targets and hit markets, women and children, other than cholera, which contaminated nearly 750,000 Yemeni citizens, it is a legitimate right in international law, but denied by the biased Arab League. As well as the name of “Iran” which is also included without the slightest evidence that it exports missiles to Yemen, as if the region and the black market were not a right source of rockets. Also as if Yemen was a non-armed country before 2011.

فاصبح السيناريو الصهيو سعودى إماراتى أمريكى إما ان تذعن اليمن للسعودية و #الإمارات، الأخيرة المحتلة لإحدى جزره بالغصب “سقطرى”، والتى اقامت العديد من السجون السرية للتعذيب هناك بموجب تسريبات بريطانية موثقة، إما ان يصنف كمصدر للإرهاب، ودعونا نعود بالذاكرة إلى تواجد معسكرات داعش والقاعدة التى اتت بها الولايات المتحدة والسعودية الى اليمن والتى صدرت منها للعالم إرهابيين أشهر ما قاموا به حادثة شارلى إيبدو فى فرنسا، فمن هو مصدر الإرهاب الحقيقى.
Thus, the (Zionist-Saudi-Emirati-American) scenario has become either Yemen’s submission to Saudi Arabia and the United Arab Emirates, as the latter occupied of one of its islands (Socotri), as well as #UAE established many secret prisons for torture there under documented British leaks, or Yemen would be classified as a source of terrorism. Let us recall the existence of “Daesh and Qaeda camps” that the United States and Saudi Arabia brought to Yemen, from which the terrorists were given the world’s most famous terrorist incidents “Charlie Hebdo” in France, so who is the source of true terrorism?!!!

تكمن القصة فى نجاح المحور المكون من الثلاثى الجديد ” #الصين و #روسيا وإيران” الذى نجح فى ضرب الإرهاب فى مقتل فى كل من سوريا والعراق، بعد مماطلة التحالف الدولى الذى كان يدعم الإرهاب، والذى أنشأ الإرهاب بموجب “تسريبات ويكيليكس، وتسريبات جيرمى كوربن زعيم حزب العمال البريطانى، وأخيرا تسريبات حمد بن جاسم وزير خارجية قطر السابق” والذى فضح فيها تواطؤ قطر والسعودية والإمارات وتركيا بأوامر امريكية لتخريب سوريا وليبيا والعراق، وامتدت الفضائح لتصل تيار المستقبل الذى يترأسه رفيق الحريرى.
The story lies in the success of the new golden trio of “#China#Russia and Iran” which succeeded in killing terrorism in a killing in both of Syria and Iraq after procrastinating of the International Coalition headed by USA that supported terrorism, which also created terrorism under the Wikileaks leaks, the leaks of Jeremy Corbyn, the leader of the British Labor Party, and finally the leaks of Hamad Bin Jassim, the former foreign minister of Qatar, which exposed the collusion of Qatar and Saudi Arabia, the UAE and Turkey based on US orders to sabotage Syria, Libya and Iraq.

حيث يوجد ما يشبه إتفاق ضمنى غير معلن بين الرؤساء الثلاثة “تشي جينج بن وبوتين وروحانى” على الترتيب لتوحيد قارة #آسيا، وذلك حتى تكون كتلة واحدة فى مواجهة أمريكا وحلفائها، وذلك ردا عن الأضرار الجسيمة التى تعرضت لها هذه البلدان أثناء الحرب الباردة وبعدها بعد إنحلال الإتحاد السوفيتى بسبب أمريكا، وأيضا محاولة تركيز الثروات العالمية والقوة الإستراتيجية فى آسيا، وهى بالفعل كذلك حيث أن الصين الأغنى عالميا بكل المعايير المنصفة كمعيار الدخل الحقيقى، وكذلك إنتقال الصناعة عالميا لدول شرق آسيا المسيطر عليها صينيا، وكذلك وجود بحث علمى وصناعة وزراعة فى كل من الصين وروسيا وإيران.
Whereas there is an undisclosed agreement between the three presidents, “Xi Jinping, Putin and Rohani”, in order to unite the continent of #Asia so as to be a single bloc in the face of America and its allies in retaliation and response to the serious damage suffered by these countries during the Cold War and after the dissolution of the Soviet Union by America, as well as the attempt to concentrate global wealth and strategic strength in Asia. Indeed, China is the richest in the world by all fair standards as the real income criterion, the global industry transition of the Chinese-dominated East Asian countries, as well as scientific research, industry and agriculture in all of China, Russia and Iran,

إضافة إلى ذلك، المبادرات الصينية “طريق الحرير – منظمة شنغهاى – البريكس” والتى لا تربط وتوحد آسيا فقط، بل تمتد لتشمل ربط أوروبا، مع إحتياج أوروبا للمال الصينى، وحجم المعاملات اليومية التى تتخطى المليار يورو بين الطرفين، ولا يمكن أن ننسى القوة الإستراتيجية، فـ بمعيار القوة الدول الثلاث روسيا والصين وايران الأقوى عالميا ومخابراتيا، لأنها ليست فقط دولا نووية، ولكن لديها من الأسلحة الجديدة ما لا يعلم عنها الغرب شيئا، لكون الدول الثلاث أقوى وتسيطر على السوق والإقتصاد والإعلام.
As well as China’s remarkable initiatives “Silk Road – Shanghai Organization – BRICS” which not only links and unites Asia, but extends to link Europe with Europe’s need for Chinese money and the volume of daily transactions that exceeding One Billion Euros, also we cannot disregard the strategic power, according to force criterion, the three countries “Russia, China and Iran” the most powerful in military and in intelligence internationally, because they are not only nuclear countries, but they created new weapons where the West knows nothing about it, because the state is stronger and controls the market and the economy and the media.

وبذلك فشلت أمريكا بكل عنجهيتها وتسلطها فى المعارك الكبرى والصغرى، معركة كوريا الشمالية وقبلها إيران، ومعركة سوريا والعراق وحتى اليمن، بل واستغلوا الآداة الإعلامية أقوى من أمريكا، ولنشهد مدى سخط الإدارة الأمريكية بكل ملياراتها من قناتين روسيتين “#آر_تى و #سبوتنيك” واللتان كانتا، برغم ضآلة التمويل، شوكة شديدة الصلابة فى حلق أمريكا، وقلبت السحر عليها وافشلت اسطورة الاعلام الأمريكى الأقوى عالميا.
America has failed with all its arrogance and domination in the major battles and the small battles of North Korea and Iran before, also the battle of Syria and Iraq and even in Yemen, and even Russia and Iran have exploited the media tool stronger than America. Thus we witness the extent of the American administration’s discontent with all its billions of Russian channels “#RT and #Sputnik“, which, despite the low funding, were a hard thorn in America’s throat, turned the magic on it, and spoiled the myth of the strongest American media.

أيضا ما حدث بغباء سعودى وصهيونى رفع سعر النفط الى 60 دولار، وهذا يمثل صعود الاقتصادات الروسية والإيرانية الأغنى بالنفط عالميا، وكذلك ارتفاع سعر الغاز لدى الثلاثى “الروسى والإيرانى والقطرى”، فى حين ينهار الإقتصاد السعودى والإماراتى بسبب ازمة اليمن والتدخلات فى شأن الجوار لبنان واليمن وطبعا العراق وسوريا أقرب أمثلة للعامة.
Also what happened stupidly by Saudi and Zionist raised the price of oil to reach US$ 60 and more, which represents a rise in the Russian and Iranian economies which are the richest oil countries globally, as well as the rise in the price of gas in the “Russian, Iranian and Qatari” Trio, while the Saudi and UAE economies are collapsing due to the Yemen crisis and the interference in neighborhood “Lebanon, Yemen and of course Iraq and Syria are the closest examples to the public”.

وبسبب التأميم الذى يقوم به محمد بن سلمان، والذى سيجعل كل مستثمرى السعودية يهربون منها، الأمر الذى سيؤدى ليس حاليا ولكن قريبا، لزعزعة الإستقرار السعودى، لأن كل من تم تأميمهم من العائلة المالكة وغيرهم من كبار رجال الأعمال أصحاب مصالح وتابعين داخل السعودية، سيعطى انطباعا سيئا ان هذه الدولة ليست دولة سيادة قانون، والحقوق غير مصانة بها.
And because of the nationalization carried out by Mohammed Bin Salman, which will make all Saudi investors escape from the country as we witness currently, which will do not now but soon, to destabilize KSA, because all those who were nationalized from the royal family, and other powerful businessmen and stakeholders in the kingdom, will give a bad impression that it is not a law state, and rights are not protected there.

هذا بالإضافة للاعسار المالى الذى تواجهه السعودية، والتى من خلاله إضطرت إلى الزج برأس اقتصادها “شركة آرامكو” وطرحها للبورصات، للحصول على السيولة اللازمة، الأمر الذى اضطر محمد بن سلمان لتأميم أبناء عمومته من أموالهم، بدعوى “محاربة الفساد” دون أن يتجرد هو الآخر من أمواله التى تقدر بمليارات كولى عهد لتمويل مشروع وهمى، ولا نعتقد أنه سيتحقق إذا استمرت الإدارة السعودية فى هذه التصرفات الغير محسوبة، والتى تدل على عدم نضج سياسي.
This is in addition to the financial crisis faced by Saudi Arabia, in which it was forced to put its head of economy “Aramco” at international stock exchanges, to get the necessary liquidity, which also forced Mohammed Bin Salman to nationalize his cousins from their money, under the pretext of “Anti-Corruption” without stripping himself of his large money, which is estimated at billions of dollars to fund a fictitious project, and we do not think that it will be achieved if the Saudi administration continues with these random actions, which indicate political immaturity.

طبعا أمريكا تشعر بخيبة أمل بعد القمم التى تجرى ما بين المؤثرين دوليا، وخصوصا لو كانوا حلفاء، فكان للقمة الثلاثية “الروسية الإيرانية الآزرية” فى طهران الإسبوع الماضى – تأثيرا كبيرا على أمريكا واسرائيل، لأن الروس والإيرانيين ومن خلفهم الصينيين، استطاعوا أن يقوموا بتحالفات كبرى مع دول “وسط وغرب آسيا” لهدفين:-
(1) الحرب على الإرهاب بشكل فعال (2) وإيجاد بدائل للعقوبات الإقتصادية فى قارة اسيا التى تحتوى على اكثر من نصف سكان العالم.
Of course, America is disappointed after the summits that are taking place among the international influencers, especially if they were allies, thus the Russian-Iranian-Azeri Tripartite Summit that took place in Tehran last week had a great negative impact on America and Israel because the Russians, the Iranians and the Chinese behind them have been able to establish major alliances with the countries of “Central and Western Asia” for two purposes:-
(1) War on terrorism effectively. (2) And finding alternatives to economic sanctions in the continent of Asia, which contains more than half of the world’s population.

وخصوصا #آزربيجان والتى يترأسها الرئيس “إلهام عليف” التى نحييها على مواقفها وتفهمها، وكونها أيضا دولة من دول بحر قزوين والعالم الإسلامى غنية بالنفط والثروات الطبيعية والثقافة، وتربطها علاقات قوية وطويلة مع ايران وروسيا كدول جوار، وقريبا سيتم الإنتهاء من الخط الحديدى الرابط الذى سيصل بين طهران واسطمبول مرورا بـ باكو عاصمة أزربيجان.
Especially “#Azerbaijan“, which is headed by President “Ilham Aliyev” and we commend for its situations and understanding. It is also a Caspian and Islamic world state and rich in oil, natural resources and culture. It has strong and long relations with Iran and Russia as neighboring countries. Soon, the rail link will be connected to Tehran and Istanbul via Baku, the capital of Azerbaijan.

وطبعا #كازاخستان، كمقر لمفاوضات أستانا مع المعارضة السورية والتى أحرزت تقدما غير مسبوقا فى الوضع السورى للتنسيق الروسي الإيرانى التركى، واستقطاب تركيا وقطر إلى المحور “الصينى الروسى الإيرانى”، وكازاخستان أيضا من أكبر دول وسط آسيا والعالم الإسلامى وغنية جدا بالنفط والثروات الطبيعية.
Of Course #Kazakhstan, which is the venue of Astana Talks with the Syrian opposition, made unprecedented progress in the Syrian situation as a result of the Iranian-Russian-Turkish coordination, as well as attracting Turkey and Qatar to the Sino-Russian-Iranian axis, Kazakhstan is also considered as one of the largest countries in Central Asia and the Islamic world and very rich with oil and natural resources.

طبعا لا ننسى “مؤتمر علماء المقاومة” بمناسبة مائة سنة على “وعد بلفور” والذى عقد فى بيروت قبل ليلة من هروب الحريرى، والذى قابل من خلاله مندوب المرشد الأعلى فى ايران “على اكبر ولايتى” الذى كان مدعوا للمؤتمر، ولا نعرف ما الذى اغضب “ال سعود” من هذا الحوار، والذى على إثره تم استدعاءه الى الرياض، ومن هناك فرضت عليه الإستقالة، أو ربما ال سعود رفضوا ما طلبته إيران ولكن بشكل أكثر رعونة.
Of course we cannot forget the “Conference of Resistance Scholars” on the disgraceful occasion of the 100th anniversary of the “Balfour Declaration” held in Beirut before the night of Hariri’s escape, during which he met with the representative of Iran’s Supreme Leader Ali Akbar Velayati, who was invited to the conference, and we do not know what angered “AlSaud” from this dialogue, which was followed by the call to Riyadh, and from there he was forced to resign, or perhaps the Saudis rejected what Iran demanded, but more gravely.

ولكن فى النهاية – واستقاءا من كل ما يحدث فلا ال سعود ولا اسرائيل ولا الإمارات ومن خلفهم يقدرون على المقامرة حاليا فى خطوة لا يحمد عقباها قد تكون القاسمة لمريكا والخاتمة لإسرائيل والسعودية، برغم من كل الهراء الذى ذكره وزير ال سعود السبهان الذى لا يعبر الا على قدرات كلامية فقط.
But in the end – and in order to take advantage of everything that happens, neither Saudi Arabia nor Israel nor UAE and those behind them can gamble now in a step that cannot be trusted, despite all the nonsense words mentioned by the Saudi minister Al-Sabhan, which reflects only verbal abilities.

ولبنان 2017 حاليا بكل ما لديها، جاهزة واقوى بكثير من لبنان 2006 التى اذاقت اسرائيل هزيمة مريرة كبدتها 18 مليار دولار خسائر بموجب تقرير فينوجراد، ولا سعد الحريرى هو عبد رب منصور هادى، وعليه – فلبنان هى من ربحت وقلبت الطاولة على ال سعود بالعقل والحكمة، لأن الجهل يهدم الدول.
Lebanon is now 2017 with everything it has, is ready and much stronger than Lebanon 2006, which had plagued Israel with a bitter defeat of US$ 18 billion in losses under the Winograd report and Saad Hariri is not Abdel Rahman Mansour Hadi, therefore, Lebanon won and turned the table on KSA with reason and wisdom, because ignorance destroys states.

أما كان اشرف للسعودية التحالف ضد اسرائيل وليس معه، ونصرة فلسطين قضيتنا الأساسية بدلا من الحول السياسي، وإهدار ثرواتها على حروب هى حتما الخاسرة فيها، لن تؤدى إلا لفتنة كبرى.
Was it the honorable for KSA alliance against Israel and not with it, and the support of Palestine “our principal case” instead of the political squint, and wasting its wealth on wars by which KSA inevitably is the loser, and will only lead to a major sedition?

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

Balfour Declaration is a Disgrace to Humanity

Balfour III

Balfour II

May and Netan

Theresa proud of Balfour

Jeremy Corbyn

No Forget

Resistance Panel

Chief of Resistance Scholars

فتح وحماس توقعان اتفاقا للمصالحة الوطنية الفلسطينية

أحمد مصطفى: وعد بلفور وصمة عار فى جبين الإنسانية
Ahmed Mustafa: Balfour Declaration is a Disgrace to Humanity
حقيقة لا نعرف ماذا نقول عندما نجد بعض الدبلوماسيين ورجال العمال والبرلمانيين والإعلاميين العرب والمسلمين يهرعون إلى مقار السفارة البريطانية فى العالم فى هذا اليوم وذلك احتفالا بالذكرى المشئومة المئوية لـ #وعد_بلفور، والذى اعطى للصهاينة الضوء الأخضر لإقامة الكيان الصهيونى على أرض بلدنا العربية #فلسطين، فى ظل ضعف عربي وقتها كان يقع تحت سلطنة عثمانية منهزمة وإحتلال غاشم بريطانى وفرنسي يقسم الغنائم فيما بينه فى منطقتنا.
Really we do not know what to say, when we find some diplomats, businessmen, parliamentarians and Arab and Muslim media workers rushing to the headquarters of the British embassies in the world on this day to celebrate the disastrous centenary anniversary of the #Balfour_Declaration, which gave the Zionists the green light to establish their Zionist entity on the land of our Arab country #Palestine, in light of the Arab weakness at such time, as it was under both of the defeated Ottoman Empire and horrible British and French occupation, the latter which divided such spoils between each other in our region.

ووجدنا رئيسة الوزراء البريطانية #تريزا_ماى تدعو وتستقبل #نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى للإحتفال بهذه الذكرى المشئومة والتى دعت لها منذ شهور فى حين لم توجه لا جامعة الدول العربية ولا دول مجلس التعاون الإسلامى ولا دول عدم الإنحياز اى خطاب لوم إلى الحكومة البريطانية على هذا الموقف المغزى الذى يكرس الإحتلال واغتصاب حقوق السيادة ومنحها لمحتل إسرائيلي.
We found the British Prime Minister, #Theresa_May, inviting and welcoming #Netanyahu, the Prime Minister of the Zionist entity, to celebrate this terrible anniversary, which she called for months ago, while neither the League of Arab States, the Islamic Cooperation Council, nor the non-aligned countries addressed any letter of blame to the British government for this attitude that entrenches the occupation and the rape of sovereign rights and granting them to an Israeli occupier.

وأيضا وجدنا معظم وسائل الإعلام فى عالمنا العربى ومنها #مصر فى سبات عميق عن حتى لفت إنتباه المواطنين العرب لمثل هذه الذكرى، والتى كانت سبب فى خراب العالم العربي الى الآن والتقسيم والتفتيت للعالم العربي والإسلامى، لخوف الأنظمة العربية من تنظيم مسيرات ضد الإحتلال الصهيونى، والذى لن يمكن أن نطبع معه حتى لو خدعونا فى اعلامنا بالكذب ان اسرائيل الجنة الموعودة وارض الأحلام.
Moreover, we found most of the media in the Arab world, including #Egypt, in a deep sleep to draw the attention of Arab citizens to such a commemoration, which was the cause of the destruction of the Arab world until now and the division and fragmentation of the Arab and Islamic world, as well as the fear of the Arab regimes from their peoples to organize rallies against the Zionist occupation, which we cannot normalize with, even if they deceive us in our media lying that Israel is the promised paradise and the land of dreams.

للأسف #الصهيونية تستشرى كالنار فى الهشيم فى أنظمة بعض الدول العربية والإسلامية لدخول بعضها فى مشاريع وأطروحات مع امريكا وبريطانيا والكيان الصهيونى وذلك فى المعادلة اياها “استقرار انظمة الخليج انظمة السعودية والإمارات وضمان بقاء عائلات ال سعود وال زايد فى الحكم مقابل التطبيع مع اسرائيل وتوريد السلاح اللازم واستغلال النفط من هذه المنطقة بسعر رخيص”
Unfortunately, #Zionism is raging like wildfire in the regimes of some Arab and Islamic countries to enter some of them in projects and treatises with America, Britain and the Zionist entity, in that equation: “The stability of the Gulf regimes, the regimes of Saudi Arabia and the UAE, and ensuring that the families of Saud and Zayed remain in power in exchange for normalization with Israel, Oil from this region at a cheap price”.

وكنت أتمنى؛ عندما نرى بأعيننا مسئولين سعوديين واماراتيين يسعوا الى التطبيع مع #اسرائيل، وبهذا الحال هم يخسفون بوضع الشعب الفلسطينى الأرض، مع التهاون الشديد فى الحروب التى جرت على غزة فى ٢٠٠٨ و2012 و2014؛ أن يجروا، لو لديهم الجرأة، إستفتاءا عربيا على الشعوب العربية حتى الخليجية يكون السؤال الأساسي فيه “هل ترض بـ #التطبيع مع إسرائيل؟” اعتقد ان الإجابة ستكون بكل تأكيد “لا”.
We wished; when we see Saudi and Emirati officials, who seek normalization with #Israel and in this way, they disregard the situation of the Palestinian people with the extreme complacency to the wars that took place in Gaza in 2008, 2012 and 2014; if they have the audacity to carry out an Arab polling on the Arabs including the Gulf peoples, whereas the basic question thereof is: “Do you accept #normalization with Israel?” We think that the answer will certainly be “No”.

ونريد أن نذكر شعوبنا العربية والإسلامية، وأصحاب الضمائر الإنسانية فى العالم، أن كل ما يحدث فى المنطقة من أحداث مفبركة، بما فيها نشر للارهاب فى كل من العراق ثم ليبيا وسوريا واخيرا اليمن، ما كان إلا محاولة فاشلة من أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وحلفائهم فى المنطقة “ال سعود وال زايد”، الذين دعموهم بتريلليونات ذهبت هباءا فى الهواء، إلا لتشتيتنا عن قضيتنا الأساسية ألا وهى “نسيان القضية الفلسطينية” وذلك فقط من أجل إستقرار إسرائيل، ونحن لا ندعى على هؤلاء المذكورين أعلاه، وإنما كل ما قلناه مثبت بأدلة قاطعة وتسريبات موثقة بأختامهم وتوقيعاتهم، حتى من إعلامهم نفسه، والذى يضغط عليهم حتى لا يفضحهم.
We want to remind our Arab and Islamic peoples and the world’s human conscience that everything that is going on in the region is fabricated, including the spread of terrorism in Iraq, Libya, Syria and finally Yemen. This was a failed attempt by America, Britain, Israel and their allies in the region ” Al-Saud and Al-Zayed”, who supported them with trillions, were wasted in the air, except for distorting us away from our basic cause, namely “Forgetting the Palestinian Cause” only for the sake of the stability of Israel, and we are not alleging accusation against those who mentioned here-above, but all that we have said is confirmed by conclusive evidence and documented leaks with their seals and signatures, even by their own media that pressing them so as not to expose them.

وكما ذكرنا سابقا – كانت افضل الإجراءات التى اتخذت مؤخرا هى المصالحة بين #فتح و #حماس برعاية مصرية، وطالما هناك توحد دائم بين الجانبين مع عدم الإكتراث بالأمور الثانوية كالأمور المالية والسلطوية، سينجح الفلسطينيون فى حل مشكلة الأرض والمطالبة بكافة حقوقهم المسلوبة، وسيفوتوا الفرصة على كل المحاولات الخسيسة لتكريس الإنقسام وبالتالى إهمال ونسيان وعدم إحترام القضية الفلسطينية، وهذا وفقا للآية الكريمة “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
As we mentioned earlier, the best measures taken recently were reconciliation between #Fatah and #Hamas under the auspices of Egypt. As long as there is a permanent unity between the two sides, while ignoring secondary matters such as financial and authoritarian matters, the Palestinians will succeed in solving the land problem and demanding all their stolen rights. So they will miss the opportunity to all the vile attempts to dedicate the division and thus negligence, forgetfulness and lack of respect for the Palestinian cause, and this is according to the holy koran verse “All of you have to hold the rope of God and do not differentiate.”

طبعا نود أن نوجه شكرا خاصا لـ #إتحاد_علماء_المقاومة والذين عقدوا مؤتمرا تحت عنوان “االمؤتمر العالمى الثانى لإتحاد علماء المقاومة” استمر ليومين بعاصمة المقاومة العربية “#بيروت“، والتى كنت أتمنى أن تكون “القاهرة” عاصمة بلدى مصر التى آزرت القضية الفلسطينية على مدار قرن من الزمان، كرد على الإحتفال الفج الذى تقيمه بريطانيا على هذا الحدث المشئوم، ولكن عزائى الوحيد وجود وفد مصرى منهم من رجالات #الأزهر_الشريف حاضر ضمن وفود علماء ٧٠ دولة، وأيضا للقنوات المحترمة التى نقلت لنا بثا مباشرا وخصوصا #قناة_الميادين كقناة عربية كبيرة محترمة، وكذلك قنوات العالم والمنار.
Of course, we would like to pay special thanks to the #Union_of_Resistance_Scholars, who held a two-day conference “the Second Global Conference for Union of Resistance Scholars” in the capital of the Arab resistance, #Beirut, despite I hoped that Cairo would be the capital of my country Egypt, which has supported the Palestinian cause over a century, in response to Britain’s gruesome celebration of this disastrous event. But my only concern is the presence of an Egyptian delegation, including members of #AlAzhar_Scholars, as part of the delegations of scholars from 70 countries, as well as to the respected channels that broadcasted directly to us, especially the respected esteemed satellite channel #AlMayadin, in addition to Al-Manar and Al-Alam.

كذلك كانت هناك كلمات كثيرة مؤثرة للعلماء فى هذا المؤتمر، وبيان نهائى قوى وصريح بضرورة التنسيق وتفعيل الترابط بين الدول المشاركة، وتكرار اللقاء، وثناء على دور دول محور المقاومة والتى تضم إيران والعراق وسوريا ولبنان، والدول الكبيرة التى تدعمها روسيا والصين، وأيضا الدور الرائع لحزب الله فى الدفاع عن أراضيه ضد الكيان الصهيونى وخصوصا بعد حرب تموز 2006 والتى افقدت الكيان الصهيونى توازنه، وجعلته يخسر ما يقدر بحوالى ١٨ مليار دولار فى ٣٤ يوما بموجب تقرير فينوجراد الإسرائيلي، وضرورة توجيه الجهاد ضد الكيان الصهيونى ومن يدعمه، وليس دون غيره ومن يقم بغير ذلك ومن يوجه سلاحه ضد اى دولة اخرى غير معتدية فهو آثم ولا ينتمى لا للعروبة ولا للاسلام.
There were also many influential speeches for the scholars in this conference, and a final and strong statement of the need to coordinate and activate the interdependence between the participating countries, and the repetition of the meeting and praise for the role of the countries of the axis of resistance, which includes Iran, Iraq, Syria and Lebanon, and the large countries that support the resistance, such as Russia and China, and also the wonderful role of Hezbollah in defending its territory against the Zionist entity, especially after the war of July 2006, which lost the Zionist entity balance and forced it to lose an amount of US$ 18 billion in 34 days under the Israeli report “Winograd”, as well as the need to direct jihad against the Zionist entity and its supporters, and not others and those who does otherwise and who directs his weapon against any other non-aggressor country is a sinner does not belong to Arabism or Islam.

وبالمثل، كانت مداخلة المطران القدس السيد/ #عطاالله_حنا – كلمة حماسية لكل العرب والمسلمين واحرار العالم، ذكرتنا بما كان يحدث دائما من إخواننا وأخوالنا أقباط مصر فى وقت الشدائد والفتن بداية من ثورة 1919 بقيادة سعد زغلول، ومرورا بقرار المرحوم “البابا شنودة الثانى بطريرك مصر السابق” بحظر سفر أقباط مصر إلى القدس حتى تتحرر الأراضى الفلسطينية المحتلة فى عام 1967، وحتى ثورة يونيو 2013 وما بعدها ما تكبده اخواننا واخوالنا مسيحيى المشرق، ولكن هذا لم يغير إيمانهم بالوحدة والعروبة مع إخوانهم المسلمين؛ ووعيهم أن إسرائيل هى من نشرت الإرهاب، وهى بالنسبة لهم مجرد “يهوذا الإسخريوطى” الذى وشى بسيدنا عيسى المسيح للرومان لينالوا منه، وبقى المسيح حيا ورمزا للمقاومة السلمية عبر العصور؛ وخصوصا فى قضيتنا الكبرى “قضية فلسطين”.
Similarly, the speech of the Archbishop of Jerusalem, Mr. #Atallah_Hanna, was an enthusiastic speech for all Arabs, Muslims and the free world, reminding us of what was always happening from our Coptic brothers and uncles during the time of adversity and sedition as of the revolution of 1919 led by Saad Zaghloul, and through the decision of “the late Pope Shenouda II, Ex-Patriarch of Egypt” to ban the travel of the Copts of Egypt to Jerusalem until the liberation of the Palestinian territories occupied in 1967, until the revolution of June 2013 and beyond, and then what our brothers and uncles of the Mashreq Christians suffered, but this has not changed their belief in unity and Arabism with their Muslim brothers; and their awareness that Israel is the one who spread terrorism, and for them it is representing just “Judas Iscariot” who sold Jesus Christ to the Romans to kill him, Jesus who remains alive and a symbol of peaceful resistance through the ages; especially in our great cause “the question of Palestine”.

أيضا عودة علاقات حماس الطبيعية بكل من مصر وحزب الله وايران، وهذا الأمر الذى يعطى قوة للمقاومة العربية داخل فلسطين ويعد هزيمة لمحور الشر الذى لا يريد استقرار للعالم العربي والإسلامى، وايضا نثنى على دور رئيس حزب العمال البريطانى السيد/ “#جيرمى_كوربن” والذى رفض هذا الحفل المشئوم، والذى فضح سابقا تواطؤ “تريزا ماي” رئيسة الوزراء البريطانية فى موضوع الحرب على الإرهاب من خلال وثائق صدرت عن المخابرات البريطانية أخفتها تؤكد “ضلوع السعودية والإمارات وأمريكا فى الاحداث الإرهابية الأخيرة فى لندن، مقابل صفقات السلاح التى تباع لآل سعود وآل زايد، وأيضا حرية بناء القواعد العسكرية فى الخليج، وكذلك الحصول على حصة كبيرة من نفط الخليج بأسعار رخيصة”.
The return of Hamas’s natural relations with Egypt, Hezbollah and Iran, which gives strength to the Arab resistance inside Palestine and promises to defeat the axis of evil, which does not want stability for the Arab and Islamic world. We also commend the role of the British Labor Party chairman, “#Jeremy_Corbyn,” who rejected this disastrous ceremony, which previously exposed the complicity of British Prime Minister Theresa May on the war on terror through documents issued by the British intelligence she concealed confirms “the involvement of Saudi Arabia, the United Arab Emirates and America in the recent terrorist attacks in London, in exchange for arms deals sold to Al Saud and Al Zayed, as well as the freedom to establish military bases in the Gulf, as well as obtaining a large share of Gulf oil at cheap prices.”

وللاسف كنا نتمنى فى خطبة الجمعة اليوم، أو فى صلاة الأحد لدى إخواننا الاقباط ومسيحيي المشرق الإشارة إلى هذا اليوم والى هذه الذكرى، حتى تكبر الأجيال الجديدة على معرفة عدونا الحقيقى والذى لا يريد لنا الخير، ولكن ومع كل ما جرى لا زال الوقت لدينا، ولا زالت الظروف مهيأة للتفوق العربي، حتى العامل الديموجرافى ليس فى صالحهم، ولن يتلف كل مخططات الصهاينة، أيا كانت جنسيتهم أو ديانتهم، إلا الوحدة والتوافق العربي والإسلامى.
Unfortunately, we wished, whether in Friday sermon today or in Sunday prayers of our Coptic brothers and the Christians of the East, to refer to this day and to this anniversary, so that the new generations grow up to know our true enemy who does not want us good. However, with all that has happened, we still have the time, and the conditions are still ripe for Arab superiority, even the demographic factor is not in their favor, but all the plans of the Zionists, whatever their nationality or religion, will be destroyed only with Arab and Islamic unity and consensus.

فى النهاية لا أريد التحدث عن دور #منظمة_التعاون_الإسلامى وكذلك #الجامعة_العربية، واللتان أحس من خلالهما انهما متواطئتان مع الكيان الصهيونى، لأن المتحكم فيهما للاسف هو المال الخليجى الموالى للغرب لما ذكرت عاليه، ونكرر انها منظمات لا تمثلنا كشعوب تدرك طعم الحرية والكرامة الإنسانية ولا نريد أن نسمع أى مبرر عن ذلك.
In the end I do not want to talk about the role of the Organization of Islamic Cooperation #OIC and the #Arab_League, which I feel that they are in collusion with the Zionist entity, Because unfortunately the Gulf money that loyal to the West controls both of them, as mentioned above, and we repeat that they are organizations that do not represent us as peoples, who know the taste of freedom and human dignity, and do not want to hear any justification for it.

أحمد مصطفى
باحث اقتصاد سياسى
عضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى
Ahmed Mostafa
Political Economist
Member of the CODESRIA &
Group of Strategic Vision Russia and Islamic World