Ahmed Moustafa: A great Syrian victory in memory of the victory over the Nazi

Ahmed New

Syria won

Putin

Palestine

Palestine II

أحمد مصطفى: إنتصار سورى كبير فى ذكرى الإنتصار على النازى

منذ منتصف الليل أمس، وفى ليلة الإحتفال بالذكرى ٧٣ لـ #نصر_الجيش_الروسي على العدوان #النازى – تلك الذكرى التى يسعى #الغرب و #اسرائيل لتشويهها، لنسب الفضل لهم، وعدم التعاطف مع 25 مليون مواطن سوفيتى قتلوا من كافة العرقيات السوفيتية، لصالح “#هولوكوست” مشكوك فى مصداقيته، شكك فيه الكثير من الفلاسفة والباحثين الأوروبيون، لا لشىء الا لتحكم الغرب فى #وسائل_الإعلام الموجهة ونشر الأكاذيب من خلالها، وكل ما هو سلبي عن #روسيا وما قامت به، ويا ريت نرى مثالا واحدا فى تاريخ الحرب العالمية الثانية قدم كما قدم السوفيت وقتها.

إلا أننا تفاجئنا بأخبار سارة، وهى #تدمير_أربعة_مواقع_إسرائيلية مهمة فى #الجولان تخص#الإستخبارات_الإسرائيلية – جعلت اسرائيل فى حالة استنفار قصوى، ودخل على إثرها مستوطنين صهاينة كثر للمخابيء فى الليل، وطبعا الخبر كان يبث على الهواء مباشرة عبر “#قناة_الميادين اللبنانية” مدعوما بفيدوهات صورتها القناة بشكل مباشر، وشهادة مراسلين فى أماكن الحدث، والأماكن التى استهدفتها الخمسين صاروخ التى اطلقها #الجيش_العربي_السورى، والتى أصابت المواقع الإسرائيلية التالية بدقة:-

– مركز عسكرى إسرائيلي للاستطلاع الفنى
– مقر سري حدودى من الجمع الصورى ٩٩٠
– مركز تصنت على الشبكات السلكية واللاسلكية فى السلسلة الغربية
– مركز عسكرى رئيسي للتشويش الإلكترونى
– محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال
– مهبط مروحيات عسكرية
– مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء ٨١٠
– المقر الشتوى للوحدة الثلجية الخاصة “البنستيم”
– وكذلك ما يسمى الدرع الصاروخى الأمريكى

وجاء الرد السورى بسبب الانتهاكات العدة التى تمارسها اسرائيل بمنتهى البلطجة، وعدم احترام الجوار، واحتلال اراضى الجولان، فى اطار حق الدفاع المشروع عن النفس الذى تقره الأمم المتحدة والقانون الدولى، الذى لا تحترمه اسرائيل وايضا للدور الخطير الصهيونى فى #دعم_الإرهاب داخل كل دول المنطقة المحيطة من “#سوريا و #لبنان و #فلسطين و #الاردن و #مصر و #ليبيا و #اليمن” من خلال المعسكرات التى تتبناها على أراضي تسيطر عليها خصوصا الجولان المحتل لعصابات “#داعش و #النصرة و #القاعدة” ومن على شاكلتهم، وبأموال سعودية أمريكية، وذلك بناءاً على تقارير أممية وضحت وأكدت هذا الطرح من خلال مراقبي قوات فك الإرتباط الأممية منذ حوالى شهرين وقبلها فى منطقة الجولان.

نكررها ان اسرائيل و #امريكا هما مصدرى الشر بالعالم – ويحاولا استخدام #الإعلام لتشويه الآخرين ليغطيا على فشلهما الإقتصادى وكذلك جر العالم الى حروب ودمار حتى تستفيد عجلة واقتصاد الحرب الأمريكى – وايضا لإزاحة النظر عن كارثة يوم ١٥ مايو بعد اقل من 5 أيام الحدث الفاضح بـ#نقل_سفارة_امريكا الى #القدس العربية فى مشهد مهين لكل أنظمة الدول العربية الإسلامية القدس أول القبلتين وثالث الحرمين ولكنهم لا يدركون – وكذلك #جرائم النظامين والسعودى والإماراتى فى اليمن من سرقة ونهب لـ #جزيرة_سقطرى، وقتل الأبرياء من خلال غارات على مواقع مدنية وتخريب ممنهج لـ #اليمن وحضارته، لصالح دول نفطية عديمة الحضارة مسيطر عليها أمريكيا وصهيونيا.

أسوأ ما سمعت فى إعلامنا العربي السطحى أمس للاسف طبعا مع الإعلام الغربي، أن #بوتين فى دعوته لنتنياهو كان يطلب منه تخفيف مهاجمة مواقع القوات الإيرانية فى سوريا، على الا يكون هناك تضارب فى المصالح الروسية والاسرايلية داخل سوريا – على أساس ان اسرائيل لم توجه ضربات غير مباشرة لبعض الأهداف الروسية من خلال الإرهاب الذى تدعمه داخل سوريا، وان هناك نوع من العداء الخفى بين البلدين وعدم توافق، وان روسيا كانت من اهم داعمى #ايران فى الإتفاق النووى وأن سوريا حليف قوى وكبير لروسيا، ومسألة حياة او موت بالنسبة لها، ولن تسمح روسيا بالإضرار بسوريا، او تغيير نظامها بالقوة كما صرح بعض المعاتيه من وزراء الكيان الصهيونى وبعض الأنظمة الخليجية للاسف.

بل كان الاجتماع كما علمنا، خاص بخروج امريكا السافر من الاتفاق النووى، وضربها عرض الحائط بالقانون الدولى، واتفاقية مصدق عليها من مجلس الأمن – كانت ايران تصبر على تلك الألعاب الصبيانية الخاصة باسرائيل والتى تعرضت لبعض المجموعات الإيرانية داخل الأراضى السورية، تلك المجموعات التى اتت لمحاربة الإرهاب وبإذن رسمى من النظام السورى الرسمي مثلها مثل روسيا تماما – ولقد مارست روسيا ضعغوطا كبيرا على الجانب الإيرانى لضبط النفس فيما يخص الإعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على مواقعها بعدم الرد على إسرائيل مع ضمان عدم التكرار.

المشكلة ان اسرائيل اعتقدت خطئا ان #العنجهية_الأمريكية ستحميمهم وخصوصا بعض خروج ترامب من الإتفاق والذى ربما كان على علم ان هذا سيرفع #سعر_النفط لما كان فى ٢٠١٤ وهو بنفسه ترامب شريك فى عددا من شركات البترول العالمية فبالتالى سيستفيد بشكل شخصي بعقلية رجل الأعمال من هذا التصرف حتى وان ضر بأمريكا – وما حدث امس من الجيش السورى ليلا لم يكن امرا اعتباطيا ولا بغير تنسيق ما بين الجيش العربي السورى مع الروس والإيرانيين ولهذا الضربة كانت فى مقتل فى الجولان – الأمر الذى استتبع تصريح اسرائيل بعدم التصعيد بسبب إنكشاف جبهتها الشمالية تماما بعد فقط اهم نقاط استطلاعية واستخباراتية بالإضافة للدرع الحديدي.

كثيرا ما تحدث عن الاقتصاد الثقافى واهميته – ولو كان لدى دول الجنوب والعربية والإسلامية وأمريكا اللاتينية والصين وروسيا وإيران محركات بحث بقوة “جوجل وياهو” ومواقع مثل “فيسبوك وتويتر” – لما استطاع الغرب التحكم في معلوماتنا بشكل كبير، وتشويه صورتنا بشكل متعمد من خلال اعلامه الموجه “الغير مهنى والغير موضوعى”، الذى يخدم مصالح لوبيات السلاح والدواء فى امريكا واللوبي الصهيونى، حتى يسيطر على العالم ولأستطعنا أمس أن نفضح ضعف اسرائيل امام العالم بفضل إنجاز جيشنا العربي السورى فى الجولان المحتل لأن ما سمعته أن جوجل للاسف حجبت تصوير واعادة تداول صور المستوطنين فى المخابيء وصور الضربات العربية على المواقع العسكرية الإسرائيلية.

وهذا ما اتمناه من دول الجنوب ان تتحالف مع روسيا والصين وايران لإنتاج محرك بحثى جديد وقوى ينشر فيه كل ما نقوم به من أخبار وتقارير واعمال فكرية وفنية وابحاث بلغاتنا وباللغات العالمية – لأن المواجهات الكونية فى الوقت الراهن لا تقتصر على المواجهات الحربية التقليدية، ولكن الحرب الإعلامية مستعرة، ومن ينشر اخبار بشكل اضخم وباللغات العالمية وتكون سهلة المنال على الإنترنت يمكنه التأثير فى أكبر قطاع سكان الأرض، وهناك دول تتعطش لهذا المشروع بشكل كبير وانا مستعد بتقديم طرح جديد لهذه الفكرة من خلال عرض متكامل فى هذا الصدد لمن يتبناه ويشرف على تنفيذه – لأن هذا من اهم الموضوعات حاليا.

واتمنى فكرة إحياء منظمة عدم الإنحياز من خلال مؤتمر لشباب عدم الإنحياز بالإضافة لروسيا والصين – لن هذا المشروع يمكن ان يربط شباب ١٤٠ دولة اى ٧٠% من تعداد الدول فى الأمم المتحدة والتى يمكن ان تبطل اى قرار تتخذه قوى الشر أمريكا وحليفاتها في غير صالحنا، وخصوصا بعد الآداء السيء المخز لكل من امريكا وبريطانيا وفرنسا فى مجلس الأمن وإزدواجية المعايير المفرطة من جانبهم فى قضايا سوريا ولبنان وفلسطين وقبلها ليبيا والعراق والصومال وكوبا وكوريا الشمالية وفنزويلا.

بالنسبة للمواجهة الإقتصادية مع الولايات المتحدة والتى تفرض تعريفات جديدة على الواردات، ونحن قريبين من قمة كبيرة لـ #منظمة_شنغهاى_للتعاون فى #هيبي فى الصين فى يونيو المقبل – لا بد من اتخاذ خطوة نقدية جديدة من خلال إحلال #اليوان_الصينى محل الدولار فى المعاملات البينية بين الدول الأعضاء، وخصوصا أن اليوان دخل ضمن سلة العملات الدولية القوية مؤخرا والصين أصبحت ليست فقط القوة الإقتصادية الأولى بل ايضا صاحبة السيولة الأكبر فى العالم أجمع، وأيضا أن تصبح هناك معاملات تجارية تفضيلية بين الدول الأعضاء بالنسبة للمبادلات التجارية فيما بينهم.
ولكم جزيل الشكر،،،

أحمد مصطفى
رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة
وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: A great Syrian victory in memory of the victory over the Nazi

Since midnight on the eve of the 73rd anniversary of the victory of the Russian army over the Nazi aggression – the anniversary that the West and Israel are seeking to discredit, as well as the lack of sympathy for the 25 million Soviet citizens killed from all soviet ethnic groups, only for the credibility of suspected “Holocaust”, which many European philosophers and researchers questioned, only for the West’s control of the mass media and their spread of lies through it and everything negative about Russia as well and what it did. Really we have not seen to date one example in the history of World War II was introduced as what the Soviets presented in it.

However, we were surprised by the good news concerning the destruction of four important Israeli positions in the Golan Heights was for Israeli intelligence – Israel was on high alert and many Zionist settlers entered the shelters at night. Of course the news was broadcast live via the Lebanese Sat channel “Al-Mayadeen” and supported by direct-channel videotapes, reporters’ testimony at the scene, and locations targeted by 50 missiles fired by the Syrian Arab Army, which hit the following Israeli locations with precision:

– Israeli Military Center for Technical Survey
– The secret headquarters of the border of the collection of images 990
– Wire and Wireless Networks in the Western Series
– A major military center for electronic jamming
– Communication stations for communication and transmission systems
– Helicopter Heliport
– Headquarters of the Regional Military Command of Brigade 810
– Winter headquarters of Al-Bunstim Snow Unit
– As well as the so-called US missile shield

The Syrian response came because of the numerous violations practiced by Israel with the utmost bullying, the lack of respect for the neighborhood and the occupation of the Golan Heights within the framework of the right of legitimate self-defense adopted by the United Nations and international law, which Israel does not respect. And also for the serious Zionist role in supporting terrorism within all countries of the surrounding region including “Syria, Lebanon, Palestine, Jordan, Egypt, Libya and Yemen”, through the camps that they adopt on the occupied Golan, especially the gangs of “Daesh, Nusra and Al-Qaeda” and their affiliates, as well as the US-Saudi money for the same purpose, based on UN reports that explained and confirmed this proposal through the Observers of the UN Disengagement Forces about two months ago and earlier in Golan.

We repeat that Israel and the United States are the sources of evil in the world – and try to use the media to distort others to cover up their economic failure as well as drag the world into wars and destruction so that the wheel and economy of the US war will be benefited from that. As well as to remove the consideration of the disaster on May 15, less than 5 days after the scandalous event to transfer the US embassy to Arab Jerusalem in a scene humiliating to all the systems of Arab Islamic countries Jerusalem, the first prayer’s compass and the third of the holy sites. Also the crimes of the two regimes, the Saudi and the UAE in Yemen of theft and looting of the island of Socotra and the killing of Yemeni innocents through raids on civilian sites and systematic destruction of Yemen and its civilization in favor of oil countries controlled by America and Zionism.

The worst thing I heard in our Arab media yesterday, unfortunately that of course with conforming to the Western media, is that Putin in his call to Netanyahu yesterday was asking him to ease the attack on the positions of the Iranian forces in Syria, so that there is no conflict of Russian and Syrian interests inside Syria.

On the basis that Israel did not strike indirectly some of the Russian targets through the terrorism it supports within Syria, and that there is a kind of hidden hostility between the two countries and incompatibility, and that Russia was one of the most important supporters of Iran in the nuclear agreement, and that Syria is a strong ally of Russia, and considered a matter of life or death for them, and Russia will not allow Israel or USA or terrorism to harm Syria, or to change the Syrian regime by force, as stated by some of the idiot ministers of the Zionist entity and some Gulf regimes, unfortunately.

The meeting, as we were aware of, was about America’s blatant departure from the nuclear agreement 5+1 with Iran, as a violation of international law, whereas it is a ratified agreement by the Security Council. Iran was in control of the childish games of Israel, which were exposed to some Iranian groups inside Syria, those groups that came to fight terrorism and with official permission from the official Syrian regime, just like Russia. Whereas Russia has exerted great pressure on the Iranian side to restrain itself with respect to the recent Israeli attacks on its positions by not responding to Israel while ensuring that it does not recur.

The problem is that Israel mistakenly thought that American arrogance would strengthen them, especially as per Trump’s exit from the agreement, Trump who might have been aware that this will raise the price of oil as it was in 2014 as he himself is a partner in a number of international oil companies, so he will personally benefit from the mentality of the businessman, even if that harms America. What happened yesterday from the Syrian army at night was not arbitrary or without prior coordination between the Syrian Arab Army with the Russians and Iranians and this strike was in the killing in the Golan, which led to Israel’s declaration not to escalate, because of the exposure of the northern front completely after demolishing the most important points of intelligence and surveillance in addition to the alleged Iron Shield.

We often speaking about the cultural economy and its importance – if the South, Arab, Islamic countries, Latin America, China, Russia and Iran having good search engines like “Google and Amazon” and sites such as “Facebook and Twitter” – the West could not control our information significantly, and distort our image deliberately through his oriented neither professional nor objective media, which serves the interests of arms, medicine and Zionist USA lobbies to control the world. Yesterday, we were able to expose Israel’s weakness to the world, thanks to the achievement of our Syrian Arab Army in the occupied Golan, because what I heard that Google “the global search engine” unfortunately did not cover the pictures of the settlers in the hideouts and the pictures of the Arab strikes on the Israeli military positions.

This is what I hope from the countries of the South to ally themselves with Russia, China and Iran to produce a new and powerful search engine to publish all our news, reports, intellectual, artistic works and research in our languages and in the world languages – because the current global confrontations are not limited to traditional military confrontations, when the global media war is raging. There are countries that are thirsty for this kind of project and I am ready to offer a new proposal for this idea through an integrated offer in this regard to those who adopt and supervise its implementation – because this is from the most important topics currently.

I hope the idea of reviving the non-aligned movement (NAM) through a conference of NAM Youth in addition to Russia and China – this project can connect the youth of 140 countries, or 70% of the UN member-states, which can nullify any decision taken by the forces of evil America and its allies against us, especially after the bad performance of the United States, Britain and France in the Security Council and the excessive double standards on their part in the issues of Syria, Lebanon and Palestine and before them Libya, Iraq, Somalia, Cuba, North Korea and Venezuela.

As for the economic confrontation with the United States, which imposes new tariffs on imports, and we are close to a big summit of the Shanghai Cooperation Organization in Hebei in China in June – A new monetary step must be taken by replacing the dollar with the Chinese Yuan in intra-member transactions, especially that the Yuan has entered the basket of strong international currencies recently and China has become not only the first economic force, but also the largest liquidity in the world. As well as preferential trade transactions should be done between member countries for trade exchanges among themselves.

Kindest Regards,
Ahmed Moustafa
Director of Asia Center for Studies and Translation
Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Advertisements

Ahmed Moustafa: Thanks Trump, Please Go on

Trump

Rohani

أحمد مصطفي: شكراً لك يا ترامب – من فضلك استمر

قد يعتقد بعض أصدقائي أنني غيرت رأيي في #إدارة_الولايات_المتحدة ، ولكنني اكتشفت أن #ترامب أيد الكثير من حلفائي #إيران و #روسيا و #الصين اقتصاديًا، ولا نعرف بالضبط ما إذا كان مقصود أو غير مقصود ، لأن الأسابيع الثلاثة الأخيرة ارتفعت أسعار النفط بنسبة 40٪ على الأقل لأن المعدل الذي وصل اليوم في بعض البورصات الدولية (75 دولارًا أمريكيًا) ومع #الانسحاب من 5 + 1#الاتفاقية_النووية_الإيرانية والبداية المحتملة للتسلح النووي سوف يقفز السعر تلقائيًا إلى (90 دولارًا أمريكيًا) أو أكثر مع توقع حدوث #نزاعات أو #صدامات إقليمية محتملة ، فإن كل ما قام به كبار الاقتصاديين في #الولايات_المتحدة و #إسرائيل و #السعودية يخدم ويدعم الاقتصادين الإيراني والروسي – الأمر الذي جعل كل من #بوتين و #روحاني يشعران بالراحة وأكثر ثقة بنفسهما.

ولهذا السبب يحاول #الاتحاد_الأوروبي تغيير #رأى_ترمب قدر المستطاع ، لأنهم سيكونون الخاسر الأكبر اقتصاديًا في هذه المعادلة المتعلقة بـ #الفواتير_الأعلى لـ #الطاقة فيما يتعلق بـ #النفط و #الغاز ، بالإضافة إلى #مصالح شركاتهم العابرة للجنسيات، وترامب أيضا وفقا لتصرفه صبياني هذا سوف يؤدي إلى #تدهور#الاقتصاد_الأمريكي، والذي هو في كارثة وعجز داخلى قدره (1 تريليون دولار) ، وليس له مخرجا حتى مع الإتاوات المفروضة على كل من دول #مجلس_التعاون_الخليجي و #كوريا_الجنوبية و #اليابان.

Ahmed Moustafa: Thanks Trump, Please Go on

Some of my friends may think that I changed my mind about the USA Administration, but what I found out that #Trump supported a lot my allies #China#Iran and #Russia economically, we do not know exactly it was intentionally or unintentionally, because the last three weeks the oil rates increased with at least 40% because the rate today reached in some international stock market (US$ 75) and withdrawal from 5+1 #Iranian_Nuclear_Agreement and the possible beginning of Nuclear Armament the price automatically will jump to at least (US$ 90) or more with expectation of possible regional disputes or clashes, therefore all what #USA top economists, #Israel and #KSA served and backed both of Iranian and Russian Economy – the matter that made both of Putin and Rohani feel relaxed and more confident of themselves.

This is why #EU is trying to change the mind of Trump as much as possible, as they will be the main loser economically in this equation concerning the higher bills of energy in respect of #Oil and #Gas, as well as the #interests of their own #EU_Transnational_Companies, and Trump also according to his childish act this will deteriorate the #USA_economy, which is in a #curse and in a deficit of (US$ 1 Trillion), and no way out even if with #GCC, #South_Korea and #Japanese_royalties.

 

ِAhmed Moustafa: Russia and Pakistan – A Durable Anti-American Alliance in South Asia

thediplomat-ap_17160509341456-386x274

روسيا وباكستان – تحالف دائم ضد أمريكا في جنوب آسيا

ترجمة أحمد مصطفى – رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

لماذا من المرجح أن تستمر الشراكة الأمنية بين موسكو وإسلام أباد في تعزيزها في المستقبل المنظور؟
سؤال يطرحه الصحفى/ صمويل رمانى فى جريدة ذا ديبلومات بتاريخ 21 إبريل 2018

في 6 أبريل 2018، صرح وزير الدفاع الباكستاني، خورام داستغير خان، للموقع الإعلامى الروسي (سبوتنيك) بأن الجيش الباكستاني يعتزم شراء مقاتلات من طراز Su-35 و T-90 من روسيا، واختلف إعلان خان بشكل ملحوظ عن إنكار باكستان السابق للإهتمام بـ Su-35، وشدد على التحسن المستمر في العلاقات بين روسيا وباكستان.
على الرغم من أنه من المتوقع أن ينهار التحالف بين روسيا وباكستان بشكل كبير بسبب علاقة موسكو الوثيقة مع الهند وعدم الثقة التاريخية، فقد أصبحت الشراكة الأمنية بين موسكو وإسلام أباد سمة بارزة في البيئة الجغرافية السياسية في جنوب آسيا، وتشير المجموعة الواسعة من المصالح الإستراتيجية المشتركة بين روسيا وباكستان أيضًا إلى أنه من المرجح أن يستمر التوافق في المستقبل المنظور.
يمكن تفسير إستمرارية التوافق بين روسيا وباكستان من خلال رغبة البلدين المشتركة في تقليص النفوذ الأمريكي في جنوب آسيا، والاستراتيجيات المشتركة لحل الحرب في أفغانستان والالتزام بمبادئ معيارية مماثلة، وبينما شاركت روسيا في تعاون عسكري مباشر مع باكستان، ودافعت عن سلوك باكستان في المنظمات المتعددة الأطراف، فإن المواجهة الناشئة بين موسكو وإسلام أباد تمثل تحديات كثيرة لصانعي السياسة في الولايات المتحدة.
بالنظر إلى الماضي القريب، بدأ تطبيع العلاقات مع باكستان بجدية مع رحلة ميخائيل فرادكوف التاريخية لرئيس الوزراء حينها إلى إسلام أباد في عام 2007، وقد تعززت هذه الشراكة بشكل كبير بعد أن تدهورت علاقات البلدين مع الولايات المتحدة بشكل حاد في عام 2011، تسبب الميل المعادي لأمريكا في صناع السياسة الروس والباكستانيين للنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها القوة الرئيسية لعدم الاستقرار في جنوب آسيا، وتسارعت الجهود الثنائية لاحتواء النفوذ الأمريكي في المنطقة المتقلبة بشكل متزايد.
وقد أدت إستراتيجية الاحتواء إلى تعزيز التعاون العسكري بين روسيا وباكستان، ففي سبتمبر 2016، عقدت روسيا وباكستان أول تدريب عسكري مشترك بينهما، ونُظر إلى مناورة مكافحة الإرهاب هذه في إسلام أباد كخطوة رئيسية نحو تنويع مجموعة شركاء الأمن الباكستانيين، وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، واليوم زادت المشاركة العسكرية المتصاعدة لإدارة ترامب في أفغانستان، والتواصل مع الهند، وإنتقادات لصلات باكستان بالجماعات الإسلامية المتطرفة، حيث زادت معادة الولايات المتحدة عزيمة البلدين على إحتواء النفوذ الأمريكي في جنوب آسيا.
وفي الواقع، كان إنهاء تدخل الولايات المتحدة العسكري طويل الأمد في أفغانستان هو المحور الرئيسي لاستراتيجية احتواء روسيا واستراتيجية باكستان منذ أن سمح الرئيس ترامب بتوسيع مهمة الولايات المتحدة في أغسطس 2017، وخلال زيارته إلى موسكو في 20 فبراير عام 2018، وكرر وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف الانتقادات الروسية الطويلة الأمد للحرب الأمريكية في أفغانستان، ووصف الحملة العسكرية للناتو في البلاد بأنها “فشل هائل”.
كما أيدت باكستان محادثات سلام بوساطة موسكو بشأن أفغانستان تستثني الولايات المتحدة، ويشير هذا إلى أن موسكو وإسلام أباد تسعى إلى تحدي نفوذ واشنطن على المدى الطويل على مستقبل أفغانستان السياسي من خلال الانخراط حصرياً مع الجهات الفاعلة غير الغربية في التوصل إلى تسوية سلمية.
ومع تأييد كل من روسيا وباكستان لنهج مماثلة لحل الحرب في أفغانستان، يمكن أن يتحول التضامن ضد أمريكا إلى تعاون دبلوماسي وعسكري دائم بين موسكو وإسلام أباد في أفغانستان، التباين في النهج واضح للغاية، على سبيل المثال، فإن معارضة الرئيس ترامب لاستعادة سريعة للحوار مع طالبان يقابلها صانعو السياسة الروس والباكستانيون الذين يعتقدون أن أزمة الأمن في أفغانستان لا يمكن حلها إلا من خلال التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تشمل حركة طالبان.
إن اعتقاد روسيا وباكستان المشترك بأن تنظيم داعش-خراسان (داعش-ك) هو التهديد الرئيسي لأمن أفغانستان هو أيضا خيط مشترك للسياسة بين البلدين، على الرغم من أن صانعي السياسة الأمريكيين يؤكدون أن داعش-ك يشكل تهديدًا هابطاً، فقد أعلنت موسكو وإسلام آباد مرارًا وتكرارًا أن الشبكة الإرهابية تكتسب مجندين جددًا بسبب تشريد مقاتلي داعش من العراق وسوريا، هذا الإدراك المتزايد لتهديد الدولة الإسلامية قد تسبب أيضًا في قيام موسكو وإسلام آباد بتزويد طالبان بالأسلحة لمحاربة داعش في شمال أفغانستان.
بالإضافة إلى ذلك، ربطت كل من روسيا وباكستان مبدأ أن عمليات مكافحة الإرهاب يجب ألا تنتهك سيادة الدول القومية، وإنتقدت باكستان بشدة الولايات المتحدة لخرقها لهذه القاعدة بعد أن أدت مناوشات حدودية في نوفمبر 2011 إلى مقتل 24 جنديًا باكستانيًا، حيث دعم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيادة باكستان خلال هذا المأزق الخطير في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان من تحسن العلاقات بين موسكو وإسلام أباد.
يمتد هذا التوحيد المعياري إلى ما هو أبعد من السياق الإقليمي لجنوب آسيا، حيث تعكس باكستان دعم روسيا لحكومات الشرق الأوسط التي تواجه الاضطرابات الشعبية أو العقوبات الاقتصادية المفروضة خارجيا، على الرغم من تحالفها الوثيق مع المملكة العربية السعودية، إلا أن باكستان دعمت بقوة التدخل العسكري الروسي نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد، وانسجمت مع محور موسكو تجاه قطر بعد بدء الحصار الذي تقوده السعودية في يونيو 2017، يمكن للتعاون بين روسيا وباكستان في أفغانستان أن يكون بمثابة نموذج أولي للتعاون بين النديمين السابقين في الحرب الباردة في الأزمات الدولية الأخرى.
وبما أن تنسيق روسيا مع باكستان له أسس استراتيجية ومعيارية، فإن صانعي السياسة في الولايات المتحدة بحاجة إلى وضع استراتيجية متماسكة لاحتواء نطاق هذه الشراكة الأمنية المعادية لأميركا، على الرغم من أن جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي الجديد قد انتقد بشدة علاقات باكستان بالجماعات الإسلامية المتطرفة، فإنه يجب ألا يلغي المسؤولون الأمريكان وضع باكستان أنها ليست مؤيدة لحلف شمال الأطلسي أو وصفها بأنها دولة ترعى الإرهاب، لأن هذه السياسات المتشددة ستدفع باكستان للدخول فى مدار جيوسياسي روسي أعمق واكبر.
ويجب على الولايات المتحدة أيضا زيادة الضغط على الرئيس الأفغاني أشرف غاني لمتابعة التزامه المعلن بالتفاوض مع طالبان دون شروط مسبقة، وإن التقدم نحو التوصل إلى تسوية سلمية في أفغانستان سيدفع واشنطن إلى الاقتراب من المواقف الروسية والباكستانية، ويحتمل أن يرسي الأساس للتعاون الثلاثي المثمر بين واشنطن وموسكو وإسلام آباد بشأن استقرار أفغانستان.
باستثناء التصعيد غير المتوقع من الانحياز بين روسيا وباكستان من الهند، من المرجح أن تستمر الشراكة الأمنية بين موسكو وإسلام أباد في تعزيزها في المستقبل المنظور. ويبقى أن نرى ما إذا كانت واشنطن ستعمل على تخفيف خطابها العدواني تجاه باكستان للتخفيف من المخاطر المرتبطة بالمواءمة بين روسيا وباكستان أو تسهيل ترسيخ المواءمة من خلال التقليل من شأن قوة الشراكة ومتابعة استراتيجية احتواء مزدوجة للقسر ضد موسكو وإسلام أباد.

Russia and Pakistan: A Durable Anti-American Alliance in South Asia
https://thediplomat.com/…/russia-and-pakistan-a-durable-an…/
Why the Moscow-Islamabad security partnership will likely continue to strengthen for the foreseeable future.
By Samuel Ramani April 21, 2018
On April 6, 2018, Pakistan’s Minister of Defense, Khurram Dastgir Khan, told Russian state media outlet Sputnik that the Pakistani military planned to purchase Su-35 fighter jets and T-90 tanks from Russia. Khan’s announcement differed markedly from Pakistan’s previous denials of interest in the Su-35, and underscored the continuing improvement in Russia-Pakistan relations.
Although the Russia-Pakistan alignment was widely expected to unravel due to Moscow’s close relationship with India and historical mistrust, the Moscow-Islamabad security partnership has become a salient feature of South Asia’s geopolitical environment. The wide range of common strategic interests shared by Russia and Pakistan also suggest that the alignment is likely to survive for the foreseeable future.
The durability of the Russia-Pakistan alignment can be explained by both countries’ common desire to reduce U.S. influence in South Asia, shared strategies to resolve the war in Afghanistan and adherence to similar normative principles. As Russia has engaged in direct military cooperation with Pakistan, and defended Pakistan’s conduct in multilateral organizations, the burgeoning Moscow-Islamabad alignment presents many challenges for U.S. policymakers.
Looking at the recent past, Russia’s normalization of relations with Pakistan began in earnest with then-Prime Minister Mikhail Fradkov’s historic trip to Islamabad in 2007. The partnership was truly bolstered significantly after both countries’ relationships with the United States deteriorated sharply in 2011. This anti-American tilt caused Russian and Pakistani policymakers to view the United States as the leading force for instability in South Asia, and accelerated bilateral efforts to contain U.S. influence in the increasingly volatile region.
This anti-U.S. containment strategy has resulted in strengthened Russia-Pakistan military cooperation. In September 2016, Russia and Pakistan held their first ever joint military exercise. This counterterrorism drill was viewed in Islamabad as a major step towards diversifying Pakistan’s range of security partners, and reducing its dependence on the United States. Today, the Trump administration’s escalated military involvement in Afghanistan, outreach to India, and criticisms of Pakistan’s links to Islamic extremist groups, have increased the resolve of both countries to contain U.S. influence in South Asia.
In fact, ending the United States’ long-standing military intervention in Afghanistan has been the primary focus of Russia and Pakistan’s containment strategy ever since President Trump authorized expansion of the U.S. mission in August 2017. During his February 20, 2018 visit to Moscow, Pakistani Foreign Minister Khawaja Asif reiterated long-standing Russian criticisms of the U.S. war in Afghanistan, by describing NATO’s military campaign in the country as a “monumental failure.”
Pakistan has also endorsed Moscow-brokered peace talks on Afghanistan that exclude the United States. This suggests that Moscow and Islamabad are seeking to challenge Washington’s long-term leverage over Afghanistan’s political future by exclusively engaging with fellow non-Western actors on a peace settlement.
As both Russia and Pakistan have advocated similar approaches to resolving the war in Afghanistan, anti-American solidarity could translate into durable diplomatic and military cooperation between Moscow and Islamabad in Afghanistan. The contrast in approach is highly evident. For instance, President Trump’s opposition to a swift restoration of dialogue with the Taliban is offset by Russian and Pakistani policymakers who believe that Afghanistan’s security crisis can only be resolved by attaining an all-inclusive political settlement that engages the Taliban.
Russia and Pakistan’s shared belief that ISIS-Khorasan (ISIS-K) is the leading threat to Afghanistan’s security is also a common policy thread between the two countries. Although U.S. policymakers contend that ISIS-K is a declining threat, Moscow and Islamabad have repeatedly stated that the terrorist network is gaining new recruits due to the displacement of ISIS fighters from Iraq and Syria. This perception of a growing ISIS threat has also allegedly caused Moscow and Islamabad to provide the Taliban with weaponry to fight ISIS-K in northern Afghanistan.
In addition, both Russia and Pakistan have bonded over the principle that counter-terrorism operations should not violate the sovereignty of nation-states. Pakistan stridently criticized the U.S. for breaching this norm after a November 2011 border skirmish killed 24 Pakistani soldiers. Russian Foreign Minister Sergei Lavrov’s support for Pakistan’s sovereignty during this critical impasse in U.S.-Pakistan relations further accelerated the improvement in relations between Moscow and Islamabad.
This normative synergy extends beyond the South Asian regional context, as Pakistan has mirrored Russia’s support for Middle Eastern governments facing popular unrest or externally-imposed economic sanctions. In spite of its close alliance with Saudi Arabia, Pakistan strongly supported Russia’s military intervention on behalf of Syrian President Bashar al-Assad, and aligned with Moscow’s soft pivot towards Qatar after the start of the Saudi-led blockade in June 2017. This suggests that Russia-Pakistan cooperation in Afghanistan could act as a prototype for collaboration between the two former Cold War nemeses in other international crises.

As Russia’s alignment with Pakistan has both strategic and normative foundations, U.S. policymakers need to develop a coherent strategy to contain the scope of this anti-American security partnership. Even though new U.S. National Security Advisor John Bolton has stridently criticized Pakistan’s ties to Islamic extremist groups, U.S. officials should not rescind Pakistan’s non-NATO ally status or label Pakistan a state sponsor of terrorism, as these hawkish polices will likely push Pakistan deeper into Russia’s geopolitical orbit.

The United States should also increase pressure on Afghanistan’s President Ashraf Ghani to follow up on his stated commitment to negotiate with the Taliban without preconditions. Progressing towards a peace settlement in Afghanistan will push Washington closer to the Russian and Pakistani positions, and potentially lay the groundwork for fruitful Washington-Moscow-Islamabad trilateral cooperation on the stabilization of Afghanistan.
Barring an unanticipated retaliation against the Russia-Pakistan alignment from India, the Moscow-Islamabad security partnership will likely continue to strengthen for the foreseeable future. It remains to be seen whether Washington will moderate its bellicose rhetoric towards Pakistan to mitigate the risks associated with the Russia-Pakistan alignment or facilitate the alignment’s consolidation by underestimating the partnership’s strength and pursuing a coercive dual containment strategy against Moscow and Islamabad.

 

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

With Excellency Mr Arman Khazakh Ambassador

Yelaman

With Araman and Yalman 2

Arman with the group

With friends

أحمد مصطفى: عين على العلاقات العربية الكازاخستانية

وكما ذكر السيد/ يلمان زولداسوف، المستشار الثقافي الكازاخستاني، أن هذه ليست سوى مجرد بداية، وربما كان بعض المتحدثين أو الخطب عاديين إلى حد ما، ولكن في المستقبل سوف يتم تطوير جميع المواضيع إن شاء الله، وقد تم تنفيذ مائدة مستديرة بسيطة فقط، كجزء من حملة العلاقات العامة الكازاخية في مصر، حيث أن مصر أكبر دولة عربية وتتمتع بأشياء غير متوفرة لدى الدول الأخرى.

وعليه، فإنه يوم الخميس الثالث من مايو 2018 وفي مقر معهد الدراسات والبحوث العربية حيث يقع في الدقي ، الجيزة ، وبحضور معالي السفير الكازاخي السيد أرمان إيساجالييف، الذي إفتتح الندوة الأولى حول العلاقات العربية الكازاخية وسط وجود بعض المتخصصين في شؤون وسط وغرب آسيا بما في ذلك الأكاديميين والعلماء والإعلاميين المحترفين من الطرفين.

كما كانت هذه الندوة مهمة فقط لتوعية المزيد من المتخصصين المصريين والعرب بأحدث خطابات الرئيس الكازاخستاني نزارباييف، والذى يتضمن عدة نقاط تتطابق أو تتوافق مع الرؤية المصرية للمستقبل 2030، وكذلك بحلول عام 2050 تحقيق مرتبة جيدة وسط أفضل 30 اقتصادا في العالم.

وكما كتبت سابقًا في مقالتي حول العلاقات المصرية الكازاخستانية أن هناك الكثير من مذكرات التفاهم والمقترحات المقترحة من كلا الجانبين، إلا أن التبادل التجاري بين مصر وكازاخستان ظل غير مناسب لحجم التوقعات، ولا يتجاوز 55 مليون دولار، على الرغم من مجموعة الاتفاقات والمعاهدات التي تم التصديق عليها بين الجانبين، وكذلك عضويتهما في العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، وهنا نذكر أن هناك أكثر من 60 اتفاقية تم التصديق عليها بين “الصين ومصر” تغطي جميع مجالات التعاون الممكنة، وعلى الرغم من التعاون الاستراتيجي المزعوم والتحالف معها، لا تتجاوز التجارة المتبادلة 5 مليارات دولار فقط.

ما أستخلصته من كل ما دار الأمس فى هذه الجلسة، والتى كان الغرض منها هو الوصول لكيفية تقوية العلاقات العربية-الكازاخية على وجه العموم، و العلاقات المصرية-الكازاخية على وجه الخصوص كما سيلي:-

على المستوى الإستراتيجى: بداية القيام بدراسة شاملة على كافة المستويات بشكل متعمق عن ماذا تريد مصر من كازاخستان والعكس، مع وجود أهل الخبرة الذين لديهم رغبة حقيقية فى تطوير العلاقات بين الجانبين.

على المستوى الثقافى: استغلال حب الشعب الكازاخى لكل من اللغة العربية والأزهر والصوفية، ومحاولة التقريب ما بين كازاخستان ومصر والعالم العربي فى هذا الإطار، ذلك الأمر الذى يخدم الطرفين فى نقل صورة صحيح الإسلام الى هذا البلد.

وإمكانية إرسال العديد من المدرسين المؤهلين لتدريس هذه اللغة فى كازاخستان، وخصوصا بعد عدم وجود فرص مناسبة فى الخليج للأوضاع الإقتصادية للاستفادة فى تقوية العلاقات مع العرب وايضا فى علوم الدين.

وبالمثل ارسال طلاب فى مستوى الجامعة والدراسات العليا و كذلك الباحثين الى كازاخستان سواء للدراسة وتعلم الثقافة الكازاخية أو للتدريس وسد الوظائف الشاغرة.

كما ذكر اثناء اللقاء هناك عدة مستويات لتقوية العلاقات الثقافية – الدبلوماسية الشعبية – المجتمع المدنى من خلال مراكز الفكر والبحوث – وطبعا الإقتصاد والأعمال – وأخيرا المستوى السياسي والدبلوماسى.

إنتاج أعمال فنية مشتركة مدروسة كأفلام تسجيلية خاصة بالعوالم الثقافية والدينية والصوفية بين البلدين – وايضا القيام بترجمة الافلام والدراما المصرية للغة الكازاخية او الروسية حتى يتم عرضها فى كازاخستان للتعرف اكثر واكثر على الثقافة المصرية وكذلك الإصدارات المصرية الحديثة من الكتب.

على المستوى السيبرى: التفكير سويا فى فكرة الأمن السيبرى والسيادة السيبرية مع دولة مهمة تعتبر قلب اسيا والذى له دور فى كل من الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد وغسيل الأموال وتجارة المخدرات، اما بالنسبة لفكرة وجود محركات بحث مشتركة – ربما لا يمكننا حاليا انشاء محركات بحث تخدم البحث العلمى والسيبري والثقافى بين البلدين، ولكن يمكننا التعاون مع شركات روسية وصينية جديدة وقوية، متمثلة فى ياندكس الروسية، وايضا بايدو ويوكو الصينية واعتقد ان فرصة عقد قمة منظمة شنغهاى للامن والتعاون فى مدينة هيبي الصينية فرصة عظيمة لمناقشة هذا الشأن فى شهر يونيو المقبل.

بالنسبة للحرب على الإرهاب – الكل يعتقد ان محادثات استانا السورية كانت أكبر سبل التعاون الكازاخية للحرب على الإرهاب، وأوجدت بدائل فعالة فى تقليل العنف الممارس داخل الأراضى السورية والوصول لمناطق خفض التصعيد، وأيضا دور كازاخستان القوى الذى يمكن أن يلعب دورا مع الشباب الذى تغسل أدمغتهم فى منطقة وسط وغرب آسيا بما يسمى الجهاد فى سوريا ضد الشيعة، وأيضا جلب المرتزقة تحت شعار الجهاد من شباب المسلمين – ذلك الحول الجهادى الذى تكرر سابقا فى افغانستان، مع نسيان عدونا الرئيسي امريكا والكيان الصهيونى الذين يصرون على تهويد القدس فى منتصف هذا الشهر فى مشهد مزر للعالم الإسلامى والإنسانى أجمع. 

بالنسبة للمجال الاقتصادى – نرى أن نبدأ بمجال السياحة وتنميته مع الجانب الكازاخى مع محاولة ايجاد وسائل نقل مباشرة من مصر إلى أستانا وألماتى سواء خطوط جوية عامة أو خاصة لها طيران منتظم من القاهرة إلى هناك والعكس – وهذا بالفعل أحد الأمور التى تيسر التجارة والنقل وليس فقط السياحة، مع توفير المرشدين المؤهلين والأفلام التسجيلية المصرية ولو بالروسية للترويج لأهم مناطق مصر السياحية سواء الترفيهية او الدينية، وكذلك المشاركة فى المنتديات الإقتصادية الهامة بكازاخستان بأجندة اعمال وإقامة معارض بشكل دورى للمنتجات المصرية المطلوبة هناك فى أوقات الذروة بكازاخستان والعكس، استغلال كازاخستان كعضو عامل فى قمة شنغهاى للامن والتعاون فى هيبي الصينية ومحاولة قبول طلب عضوية مصر للمنظمة التى تقدمت بها منذ ٢٠١٥ والذى بالفعل سيدر على مصر الخير الكثير بالإضافة لعضوية البلدين فى مبادرة طريق الحرير.

تفعيل دور الشباب بين البلدين – وانا شخصيا سأتقدم للجانب الكازاخى بنموذج محاكاة معين لكيان ما يشارك فيه الشباب من الطرفين المصرى والكازاخى – لأنه لا أعتقد أن الشباب الذى يمثل ما لا يقل عن ٧٠% فى تعداد البلدين يجب أن يبقى بعيدا لأنهم حاليا هم من يملكون مفاتيح التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعى – وربما فشل التغطية الإعلامية العربية عن الشأن الآسيوى، سواء بشكل غير مقصود او بشكل مقصود، كان سبباً فى أخذ صور نمطية خاطئة عن دول مهمة لا نعلم عنها شيئا – إلا أننى وغيري من جيل الشباب نصر على أن دور الشباب مهم وحيوى فى تحريك المياه الراكدة – وكذلك التعاون من خلال المهرجانات الرياضية والثقافية والفنية سواء من خلال الجهات الحكومية وغير الحكومية يسهم فى تحسين الصورة.

وأخيرًا ، أغتنم هذه الفرصة للإقتباس من كتاب الكاتب آرنولد توينبي الشهير “مسيرة التاريخ” الصياغة التالية حول الكازاخستاني “إن القوة الكازاخستانية، التي تتميز بالارتباط الأخوي والصلابة القوية والتنظيم الجيد، كانت بلا شك واحدة من مجموعة من العوامل التاريخية الأساسية التي مكنت الروس ليحتلوا هذا النطاق الجغرافي، ولمواجهة الغزوات البدوية وغير البدوية كل عمليات الإغارة من الخارج “.

ولكم جزيل الشكر،،

أحمد مصطفى

رئيس مركز اسيا للدراسات والترجمة

وعضو كودسريا ومجموعة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Ahmed Moustafa: Eye on Arab Kazakh Relations

As Mr. Yelaman Zholdassov, Kazakh Cultural Counselor, reported that it is only just a beginning, maybe some of the speakers or the speeches were in somehow ordinary, but in the future all the subjects will be developed Inshallah, because the Kazakh embassy supposed to carry out only a simple round table, as a part of its public relation campaign in Egypt, as Egypt the biggest Arab country and enjoying things unavailable for the others.

Thus, on Thursday dated May 3rd 2018 and at the residence of Arab Researches and Studies Institute where is located in Dokki, Giza, and with the presence of his Excellency the Kazakh Ambassador Mr. Arman Issagaliyev, who inaugurated the first symposium about Arab Kazakh Relations was held amid the presence of some specialists in Middle and West Asia Affairs including academics, scholars and professional media people from both sides.   

This symposium was also important to make more Egyptian and Arab specialists aware of the latest discourse of Excellency Kazakh President Nazarbayev, which includes several points that correspond to or match the Egyptian vision for the future 2030, and by 2050 to achieve a good ranking among the top 30 economies in the world.

As I wrote earlier in my article on the Egyptian-Kazakh relations, there are many memorandums of understanding and suggested proposals from both sides. However, the trade exchange between Egypt and Kazakhstan has remained inappropriate for the size of the expectations, not exceeding $ 55 million, despite the set of ratified agreements and treaties between the two sides, as well as their membership in many international and regional organizations. Please be reminded that there are more than 60 ratified agreements between China and Egypt covering all possible areas of cooperation. Despite the alleged strategic cooperation and alliance with them, mutual trade is only $ 5 billion.

What I have concluded from all that took place yesterday at this symposium, which was aimed at reaching an understanding of how to strengthen the Arab-Kazakh relations in general and the Egyptian-Kazakh relations in particular, as follows:

At the strategic level: Start a comprehensive study at all levels in-depth on what Egypt wants from Kazakhstan and vice versa.

At the cultural level: exploiting the love of the Kazakh people for Arabic, Azhar and Sufism, and trying to bring Kazakhstan, Egypt and the Arab world together in this context, which serves both sides in conveying the true image of Islam to this country. And the possibility of sending many qualified teachers to teach this language in Kazakhstan, especially after the lack of suitable opportunities in the Gulf for latest economic conditions to take advantage of strengthening relations with the Arabs as well as in the sciences of religion.

Similarly, sending students at the university level and graduate studies as well as researchers to Kazakhstan, whether to study and learn Kazakh culture or to teach and fill vacancies in this regard. As mentioned during the session, there are several levels to strengthen cultural relations – public diplomacy – civil society through think tanks and research centers – of course the economy and business – and finally the political and diplomatic level.

The production of studied artistic works jointly as documentary films of the cultural, religious and mystical worlds between the two countries – and also the translation of Egyptian films and drama into Kazakh or Russian language to be displayed in Kazakhstan to learn more and more about Egyptian culture, as well as the latest Egyptian versions of books.

At the cyber level: to think together on the idea of ​​cyber security and sovereignty with an important country that is the heart of Asia and which has a role in both the war on terrorism and the fight against corruption, money laundering and drug trafficking. As for the idea of ​​common search engines, we may not currently be able to set up search engines to serve scientific, cyber and cultural research between the two countries, but we can cooperate with new and strong Russian and Chinese companies, such as Yandex of Russia, Baidu and Yoko of China. Whereas SCO summit will be held in the Chinese city of Hebei is a great opportunity to discuss this in June.

With regard to the war on terror, everyone believes that the Syrian Astana talks were the biggest ways of cooperation in the war on terrorism and created effective alternatives to reduce violence within Syrian territory and to reach areas to reduce escalation. As well as the strong role of Kazakhstan, which can play a role with the young people who brainwashed in the Central and Western Asia concerning the so-called Jihad in Syria against the Shiites and also brought mercenaries under the banner of jihad from the youth of Muslims – This Jihad squint that was happened in Afghanistan, with a full disregard of our main enemies USA and the Zionist entity, who insist on Judaizing Jerusalem in the middle of this month in a scene that is a disgrace to the whole Islamic and humanitarian world.

As for the economic field, we see that we start with tourism and develop it with the Kazakh side and try to find means of transportation directly from Egypt to Astana and Almaty whether public or private airlines have regular flights from Cairo to there and vice versa. This is indeed one of the things that facilitate trade and transport, not only tourism, with the provision of qualified guides and Egyptian documentary films, even in Russian, to promote the most important tourist areas of Egypt, whether recreational or religious, as well as to participate in the important economic forums in Kazakhstan on the agenda of business and the establishment of exhibitions in a periodic manner of the Egyptian products required there at peak times in Kazakhstan and vice versa.

The exploitation of Kazakhstan as a working member of the Shanghai Summit for Security and Cooperation in Hebei, China and try to accept Egypt’s application for membership of the Organization made since the year 2015, which already will do Egypt a lot of good in addition to the membership of the two countries in the Silk Road Initiative.

Activating the role of youth between the two countries – personally, I will present the Kazakh side with a specific simulation model for an entity in which young people from the Egyptian and Kazakh parties should participate – because I do not think that youth who representing at least 70% of the two counties should be kept away because they currently have the keys to technology and social media – as well as the failure of the Arab media coverage of Asian affairs, whether unintentionally or deliberately, has led to the taking of stereotypical images of important countries that we know nothing about – but I and other young people insist that the role of young people is important and vital in moving stagnant water – and mutual cooperation through sports, cultural and artistic festivals both via governmental and non-governmental agencies contribute to the improvement of the image.

Finally, taking this opportunity to cite from Arnold Toynbee’s famous book (the March of History) the following wording about the Kazakhs “The Kazakh power, characterized by fraternal association, strong resoluteness and good organization, was without doubt one of a set of fundamental historical factors that enabled the Russians to occupy that geographical range, and to counter the Bedouin and non-Bedouin invasions all raiding from outside.”

Kindest Regards,

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

Ahmed Moustafa: Korean Settlement and ASEAN Summit

Ahmed Moustafa Speech 2

Bombeo and Jubeir

Tripartite

Putin and Xi and Un

Future Trio 2

ASEAN 32 Summit

ASEAN 32 Summit

Ahmed Moustafa: Korean Settlement and ASEAN Summit

We will never waste our time in the visit of Bombeo US State Secretary to KSA and Israel and his foolish statements about Iranian Nuclear Agreement with 5+1 countries, because as we are experts in international relations we are aware that maybe he got some precious gifts or money from his KSA analog Adel Al-Jubeir to say it.

Because this agreement is supported and ratified by consensus of UNSC countries, even if there are some tripartite discussions by UK, France and Germany concerning Iran missiles program that is outside the agreement, it is only for media consumption, as French and German multinational companies will never allow that to take place.

Otherwise, Iran will be entitled provided with the international law to ditch the agreement and able to produce nuclear weapons from tomorrow for deterrence, as what the Zionist entity/Israel does without the control of IAEA, bearing in mind that Iran is a part of NPT since 1970s, whereas Israel to date is not.

It is evident that KSA is approving the transfer of US embassy to Jerusalem and sold Jerusalem to Israel and USA, but it will never stops our effort to abort this Zionist initiative whatsoever, and our Palestinian youth are presenting an ideal model for resistance in every Friday Return Marches.

Telling KSA, UAE and Qatar that who covered by USA is not only naked but exposed.

This topic will lead us to the first part of this article, the Korean Korean settlement, adverse all what was reported in Western media about the reason of settlement between the two Koreas.

I had my own analysis and discussed it before with my dear friend the Russian TV star presenter Artyom Kapshuk – China and Russia were the main reason of such settlement, Russian strong political diplomacy paved the way for North Korea with both of South Korea and Japan after Russian strong stances in UNSC and with talks that exerted over the past 5 months with both the two countries.

On the other hand, US president Trump stated that he will impose new Tariffs on the Chinese imports to USA especially iron and aluminum, but one of the 6 strong manipulations that China has against USA is to change its stance towards North Korea and to leave the latter carrying out more Nuclear trials and releasing more nukes, the matter which will incur both S.Korea, Japan and USA overheads that they cannot bear in the future, as USA having a deficit in the domestic balance of US$ 1 Trillion, and US administration does not know from where to get.

Also, S. Korea and Japan will not bear anymore more turbulences, as they also having more domestic economic problems represented in the corruption of Shenzo Abe the Japanese PM, a deficit in domestic balance as Abe has to double the tax to reform the Japanese economy as a result of the pensions, which given to the Japanese elders, are the double of the governmental revenues, and finally very low birth rate in Japan comparing to China that has given 3 years before incentives for the birth of second child lest exposure to the same destiny of Japan.

We know as experts that N Korea in this time being already reached and explored the know-how of the nuclear experience, therefore they do not need any more to carry out such nuclear trials again, they have already got what they really need, thus they resorted to stop voluntary.

And currently they have already reserved their seat in the nuclear club like its analogs “China, India, Pakistan and of course Iran”, so we do not think that Western pressures were effective on it, as they are already agronomic and industrial country, we witnessed that via two TVs “RT and Alalam TV Network” as they were the only TVs which made two important objective and professional documentaries about North Korea.

Further, yeah, there is some sort of similarity between North Korea story and the Iranian one, but the scenario treatment is completely different, because Iran has never made any nuclear trial or launched any nuke for examination, plus the Iranian membership of NPT as well as IAEA has made Iran in a very strong legal stance within Vienna negotiations better than the Western party, and of course they played well with the Israeli card, as the latter not yielded to any observation from IAEA like Iran, whereas IAEA reports coming positive and supporting the Iranian stance, the matter that always put EU in very embarrassing situation with USA and make them adhered with the agreement.

Bearing in mind that China and Russia saved S Korea and Japan from paying more royalties to Trump not only that they forced him again to return to Asia Pacific Trade Agreement after he ditched it in 2017, the matter that will bring prosperity to S Korea and Japan as they will not lose USA as a good trade partner for both of them and will avoid them paying more for armament against N Korea military activities, and the whole issue as we know USA hegemony not more.

However the faces of similarity are represented in the liable allies of course “China and Russia” who backed Iran previously and currently they are backing Iran and North Korea for the prosperity of Asia, and such countries now are shifting to a new era based on greater role of the law in settling any dispute or clashes taking place between the Asian countries without resorting to military force, the matter that lead us to the second part of my article – ASEAN Summit in Singapore.

The Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) has been convened its 32nd Summit in Singapore on April 28, ASEAN consists of ten ASEAN Member States (AMS), namely Brunei Darussalam, Cambodia, Indonesia, Lao PDR, Malaysia, Myanmar, Philippines, Singapore, Thailand and Viet Nam. ASEAN is a region of diverse cultures and backgrounds, but Member States share a common interest in promoting peace, stability and security in its region, for the benefit of their peoples.

Whereas there were two important drafts to be ratified (first) the ASEAN Leaders’ Vision which focused on a resilient and innovative ASEAN, It encapsulates their vision for ASEAN to be united in the face of growing uncertainties in the global strategic landscape. ASEAN must also be adaptable and forward looking, so that they can harness opportunities and manage challenges from disruptive digital technologies, equip their citizens with skills to build a future-ready ASEAN and boost their capabilities to make their cities smarter.

However the (second) was the Zero Draft Statement, which is divided into four major sections, Key Deliverables, ASEAN’s External Relations, Regional and International Issues and Developments.

Whereas the most important part of Draft Zero was China Sea and the legal disputes thereof concerning the border demarcation especially between China and Cambodia as well as between China and Philippines in respect of so some islands bywhich the two sides alleging its sovereignty on it.

Maybe China having some little fears concerning drug trafficking, as well as the existence of some fanatic groups where existing in Philippines and that maybe relocated or being displaced to China via some close shores or islands, but at the same time China the biggest economic power worldwide, may compensate both of Cambodia and Philippines in some way, or open the labor market for their manpower, especially after the crisis made by the Philippino side recently in Kuwait, as per the murder of some housemaid there, therefore Sino market will digest such maids who may take care of the Sino second baby’s families.

Bearing in mind that China currently is one of the biggest attractive market and destination of the worldwide highest qualified manpower, whether in terms of pay, or in terms of work conditions and more than all of USA, Canada, EU, Australia and GCC, thus please check the figures of USA and EU nationals who currently work in China in particular and Far East in general.

Also the good thing in the ASEAN’s Zero Draft is to settle any dispute between the ASEAN states whether between themselves, or between any ASEAN state and any other Asian state via the role of the law, and not to resort to military settlement, which is a perfect shift in such region and will add moral and economic value to them, and I wish our Arabic and Islamic world really get a lot from such wonderful experience of ASEAN.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation,

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World Journalists Against Extremism

أحمد مصطفى: التسوية الكورية وقمة الآسيان

لن نضيع وقتنا في زيارة بومبيو وزير الخارجية الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية وإسرائيل وبياناته الحمقاء حول الاتفاق النووي الإيراني مع دول 5 + 1 ، لأننا كخبراء في العلاقات الدولية ندرك أنه ربما حصل على بعض الهدايا الثمينة أو المال من نظيره السعودي عادل الجبير ليقول ذلك.

 لأن هذه الاتفاقية مدعومة ومصدقة من قبل الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وحتى لو كانت هناك بعض المفاوضات الثلاثية التي أجرتها المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بشأن برنامج الصواريخ الإيرانية التي لا تمثل جزءا من الاتفاقية، فهي فقط للاستهلاك الإعلامي، حيث أن الشركات متعددة الجنسيات الفرنسية والألمانية سوف لن تسمح أبداً بحدوث ذلك.

بخلاف ذلك، سيكون من حق إيران وفقا للقانون الدولي التخلي عن الاتفاق وكذلك أنها أصبحت قادرة ومن الغد على إنتاج أسلحة نووية من أجل الردع، كما يفعل الكيان الصهيوني/إسرائيل دون مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الأخذ في الاعتبار أن إيران تعد جزءا من معاهدة حظر الانتشار النووي منذ سبعينيات القرن الماضى، في حين أن إسرائيل حتى الآن ليست كذلك.

من الواضح أن السعودية توافق على نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس وبيع القدس إلى إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لكننا لن نتوقف أبداً عن جهدنا لإجهاض هذه المبادرة الصهيونية على الإطلاق، وكما نرى يقدم شبابنا الفلسطينيون نموذجًا مثاليًا للمقاومة في مسيرات العودة كل جمعة.

وأود إخبار كل من “السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر” بأن الدول التي تتغطى بالولايات المتحدة ليست فقط عارية، ولكنها مفضوحة.

سيقودنا هذا الموضوع إلى الجزء الأول من هذا المقال، وهو التسوية الكورية الكورية، وعلى عكس كل ما ورد في وسائل الإعلام الغربية فيما يخص سبب التسوية بين الكوريتين.

كان لدي تحليلي الخاص، وناقشته من قبل مع صديقي العزيز، مقدم البرنامج النجم التلفزيوني الروسي آرتيوم كابشوك – أن الصين وروسيا كانتا السبب الرئيسي لمثل هذه التسوية، فالدبلوماسية السياسية الروسية القوية مهدت الطريق لكوريا الشمالية مع كل من كوريا الجنوبية واليابان بعد ذلك، وكذلك المواقف الروسية القوية في مجلس الأمن الدولي، والمحادثات التي دارت خلال الخمسة أشهر الماضية مع كلتا البلدين.

من ناحية أخرى، صرح الرئيس الأمريكي ترامب أنه سيفرض تعريفة جديدة على الواردات الصينية إلى الولايات المتحدة خاصة بواردات الحديد والألمنيوم من الصين، ولكن كانت إحد المناورات الست القوية التي لدى الصين ضد الولايات المتحدة الأمريكية تتمثل فى تغيير موقفها تجاه كوريا الشمالية وتركها بالقيام بإجراء المزيد من التجارب النووية وإطلاق المزيد من الصواريخ النووية، الأمر الذي سيتسبب في تحمل كل من كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة الأمريكية المزيد من النفقات التي لا يمكنها تحملها في المستقبل، حيث أن الولايات المتحدة تعاني من عجز في الميزان المحلي بقيمة 1 تريليون دولار أمريكي، ولا تعرف الإدارة الأمريكية من أين ستتحصل عليها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن كوريا الجنوبية واليابان لن تتحملان مزيدًا من الاضطرابات، حيث تواجهان أيضًا المزيد من المشاكل الاقتصادية المحلية والممثلة في فساد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وكذلك عجز الموازنة الداخلى، حيث سيضطر آبي إلى مضاعفة الضرائب لإصلاح الاقتصاد الياباني، نتيجة للمعاشات التقاعدية التي تعطى لكبار السن وهي تمثل ضعف الإيرادات الحكومية، وأخيرا انخفاض معدل المواليد في اليابان مقارنة مع الصين التي أعطت منذ 3 سنوات من قبل حوافز لولادة الطفل الثاني لئلا تتعرض لنفس مصير اليابان.

نحن نعرف كخبراء أن كوريا الشمالية في هذا الوقت قد وصلت بالفعل واستكشفت أسرار معرفة التجربة النووية، وبالتالي فهي لا تحتاج إلى أي محاولة لإجراء مثل هذه التجارب النووية مرة أخرى، فقد حصلت بالفعل على ما تحتاج إليه، ثم لجأت إلى التوقف طواعية.

وحالياً، قد حجزوا بالفعل مقعدهم في النادي النووي مثل نظائرهم “الصين والهند وباكستان وبالطبع إيران” ، لذلك لا نعتقد أن الضغوط الغربية كانت فعالة فى الضغط عليهم، ولأن كوريا الشمالية بالفعل بلد زراعي وصناعي، وهذا ما شهدناه شهد ذلك عبر محطتين تلفزيونين “آر تى الروسية وشبكة العالم الإيرانية” حيث كانا التليفزيين الوحيدين اللذان صنعا إثنين من الأفلام الوثائقية الموضوعية والمهنية حول كوريا الشمالية.

علاوة على ذلك، هناك نوع من التشابه بين قصة كوريا الشمالية والقصة الإيرانية، لكن معالجة السيناريو مختلفة تمامًا، لأن إيران لم تقم أبدًا بأي تجربة نووية أو أطلقت أي صاروخ نووي لإختباره، بالإضافة إلى عضوية إيران في معاهدة حظر الانتشار النووي وكذلك لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد جعلت إيران في موقف قانوني قوي للغاية في إطار مفاوضات فيينا وأفضل من الطرف الغربي، وبالطبع فقد لعبت بشكل جيد مع الورقة الإسرائيلية، حيث أن الأخيرة لم تخضع لأية رقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثل إيران، في حين أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية جاءت إيجابية وتدعم الموقف الإيراني، الأمر الذي يضع الاتحاد الأوروبي في موقف حرج للغاية مع الولايات المتحدة الأمريكية ويجعلها ملتزمة بالاتفاق.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين وروسيا أنقذتا كوريا الجنوبية واليابان من دفع المزيد من الإتاوات إلى ترامب، ليس فقط أنهم أجبروه مرة أخرى على العودة إلى اتفاقية التجارة في آسيا الباسيفيكية بعد أن تخلص منها في عام 2017، الأمر الذي سيجلب الرخاء إلى كوريا الجنوبية واليابان لأنهم لن يخسروا الولايات المتحدة كشريك تجاري جيد لكليهما وسيتجنبون دفع المزيد مقابل التسلح ضد الأنشطة العسكرية لكوريا، والقضية برمتها كما نعرف هيمنة الولايات المتحدة ليس أكثر.

أما أوجه التشابه بين التجربتين الإيرانية والكورية تتمثل في الحلفاء المسؤولين بالطبع “الصين وروسيا” الذين دعموا إيران في السابق وحالياً يدعمون إيران وكوريا الشمالية من أجل رخاء آسيا، وتنتقل هذه البلدان الأسيوية الآن إلى عصر جديد قائم على دور أكبر للقانون في تسوية أي نزاع أو اشتباك يحدث بين الدول الآسيوية دون اللجوء إلى القوة العسكرية، الأمر الذي يقودنا إلى الجزء الثاني من مقالي – قمة الآسيان في سنغافورة.

عقدت رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) قمتها الثانية والثلاثين في سنغافورة في 28 أبريل، وتتكون رابطة دول جنوب شرق آسيا من عشر دول أعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (AMS)، وهي “بروناي دار السلام، وكمبوديا، وإندونيسيا، وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية، وماليزيا، وميانمار، والفلبين، وسنغافورة، وتايلند وفييتنام”، جدير بالذكر أن آسيان هي منطقة ذات ثقافات وخلفيات متنوعة، وللدول الأعضاء مصلحة مشتركة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن في منطقتها، لمصلحة شعوبها.

في حين كان هناك مشروعان مهمان للتصديق عليهما (أولاً) رؤية قادة الآسيان التي ركزت على رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) المرنة والمبتكرة، فهي تلخص رؤيتها للرابطة لتتحد في مواجهة أوجه عدم اليقين المتنامية في المشهد الاستراتيجي العالمي، كما أنه يجب على الآسيان أن تكون قابلة للتكيف والتطلع إلى الأمام ، حتى تتمكن من تسخير الفرص وإدارة التحديات من التقنيات الرقمية المدمرة، وتزويد مواطنيها بالمهارات اللازمة لبناء آسيان مستقبلة للمستقبل وتعزيز قدراتهم لجعل مدنهم أكثر ذكاء.

ومع ذلك، كان (الثاني) هو “المشروع الصفري”، الذي ينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية، وهي الموضوعات الرئيسية، والعلاقات الخارجية للاسيان، والقضايا والتطورات الإقليمية والدولية.

بينما كان الجزء الأكثر أهمية في المشروع الصفرى هو بحر الصين والنزاعات القانونية المتعلقة بترسيم الحدود خاصة بين “الصين وكمبوديا” وكذلك بين “الصين والفلبين” فيما يتعلق ببعض الجزر التي يدعي الجانبان سيادتها عليها.

ربما يكون لدى الصين بعض المخاوف القليلة بشأن تهريب المخدرات، فضلاً عن وجود بعض الجماعات المتعصبة الموجودة في الفلبين والتي ربما تنتقل أو تزاح إلى الصين عبر بعض الشواطئ القريبة أو الجزر، ولكن في نفس الوقت تعد الصين أكبر قوة اقتصادية في العالم، وقد تعوض كلا من كمبوديا والفلبين بطريقة أو بأخرى، أو بفتح سوق العمل ليديهما العاملة، خاصة بعد الأزمة التي قام بها الجانب الفلبيني مؤخرا في الكويت، بسبب قتل بعض الخادمات الفلبينيات هناك، وبالتالي فإن سوق الصين سوف يستوعب تلك الخادمات اللاتى قد يعتنين بالطفل الثاني للعائلات الصينية.

مع الأخذ في الاعتبار أن الصين حاليا هي واحدة من أكبر الأسواق الجذابة والمقصد لأفضل القوى البشرية المؤهلة من جميع أنحاء العالم، سواء من حيث الأجور، أو من حيث ظروف العمل، وأكبر من كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والاتحاد الأوروبي، وأستراليا، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبالتالي يرجى التحقق من أرقام مواطني الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي الذين يعملون حاليا في الصين على وجه الخصوص والشرق الأقصى على وجه العموم.

كما أن الشيء الجيد في المشروع الصفرى لـ آسيان هو تسوية أي نزاع بين دول الآسيان سواء بينها، أو بين أي دولة من آسيان وأي دولة آسيوية أخرى عن طريق دور القانون وعدم اللجوء إلى التسوية العسكرية، وهو أمر مثالي التحول في هذه المنطقة وسوف يضيف قيمة معنوية واقتصادية إليهم، وأتمنى لعالمنا العربي والإسلامي أن ينالوا من هذه التجربة الرائعة للآسيان.

أحمد مصطفى

رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا)

ومبادرة رؤية استراتيجية روسيا والعالم الإسلامى إعلاميون ضد التطرف

Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 5

Day in Yalta 1

Participants 15

Participants 13

Participants 20

Participants 10

Participants 14

My dear friend Khaled Alkhatib

With Dr. Sohail Farah 2

Ahmed Moustafa Speech 5

Ahmed Moustafa: My Report about Yalta Forum 22-24 April 2018

First, we would like to address our tributes to the organization committee of our forum “Group of Strategic Vision – Russia and Islamic World” for holding our latest forum in Yalta “Pearl of Black Sea and Crimea”, Russia under the title of “the 4th International Media Forum of Journalists from Muslim Countries for Partnership of Civilizations”, under the auspice of all of the Presidency of Tatarstan, the Government of Crimea, as well as the Russian Ministry of Foreign Affairs.

Thus we would like to say “All of you were very generous and warm-hearted with us – Thanks a lot”

Concerning the venue, as we are analyst researchers – we should ask ourselves some important question – Why Crimea?

One of the important answers came through my presentation – as Crimea is an example of peaceful cohabitation among religions and ethnicities, and also that “Crimea Joining Russia Referendum” was based on legal request of the Crimean people and succeeded with a percentage over 72% of voting and it is incomparable to the Western failed referendum concerning the independence of Kosova, which was made in 1990s to undermine the stability of Yugoslavia, and to disseminate the sedition there due to the collapse of USSR.

The second reason that concluded during the talks with our colleagues in the forum, most of us belongs to journalism, so it would be a great and unprecedented opportunity to promote for both of Yalta, as a very attractive warm tourist spot on Black Sea, as well as for the resort where we were staying “Mriya Resort and Spa”, thus why did our stay there was short enough to even discover this amazing place more? This debatable question should be tackled by the organization committee.

Concerning Speakers, we will not say “unfortunately” but in any conference or forum the majority should be focused on the main theme and in depth whatsoever the number of speakers is, because sometimes the more speeches we hear, the less quality wordings we get, we say that because according to quick evaluation and discussions with some colleagues at the dinner’s time, the speakers themselves have not heard well to each other’s speeches and this is for the following:

  • Problems of compacted number of Speakers about 50 in only one day.

  • Speakers’ order.

  • Some speakers were not adhered to time and not in focus.

  • Most of speakers were very exhausted as they came from different destinations worldwide and some took about 40 hours flight to reach our destination “Yalta”.

  • Also, some title identification mistakes took place – some of the good speakers were misidentified in the brochure e.g. myself Ahmed Moustafa – instead of identifying me according to my passport “Director of Asia Center for Studies and Translation” – they gave me a title of “Blogger – Columnist” – despite our support as pioneers, who published their articles on the site and promoted for this initiative “Russia and Islamic World” because of our full respect to the quality of the Russian policy and stances.

Of course, we know that Russia and Russian foreign ministry holding several important forums and conferences every year – and our organizers tried to make it as best as they can, plus the venue “Mriya Resort” was really amazing – but such little things should be avoided next times for the sustainability of success from year to year.

Call for Khalid Al Khatib Journalism Competition:-

One of the good things that we witnessed within our forum is RT call for Khalid Al Khatib Journalism Competition for the best media works given by reporters and journalists via the areas of conflict to the honor of Khalid Al Khatib – my younger Syrian friend, who was assassinated in Homs after disclosing the reality of the US Antiterrorism Led Coalition, when he was RT reporter and interviewed many of Syrian civilians living under siege of Daesh who reported before RT cameras that the coalition never attacking Daesh sites, but attacking civil or random sites and they do not know why? The matter that undermines the role of this damned coalition, and also was a reasonable reason to assassinate Khalid by Daesh via US Led Coalition order.

Al Khatib was a model for good reporter/journalist under conflict, whereas he had no fears to sacrifice himself to show the reality before the whole world, however we have some analogs for Khalid in our Islamic world sending news from bed, or worse than that unfortunately sold their consciousness to who pay more for the interests of some (businessmen – entities – countries) to mislead the viewers or the readers concerning some important issues.

Culture Economy as a tool for Partnership of Civilizations:-

Since our first participation in Russia and Islamic World, we had stressed on the partnership and merging and co-training between the press entities in Russia and the other analogs in member countries in this precious initiative – we even talked about it in RT Arabic – please see our last reports in 2015, 2016 and 2017.

Each time we try to carry out fruitful dialogues between each other despite the compacted timetable of each forum, as well as we have only one time forum meeting per annum, so some of the participants and speakers maybe desirous to have a greater cooperation with the other members, however the lack of communications and information about members each other is considered as a barrier for such partnership, thus we suggest the following:-

  • At least to create “what’s app group” includes all the participants in our forum to discuss, share and suggest new ideas that may back our forum and keep sustainability thereof.

  • Inviting each other if there is an opportunity to carry out some joint media projects, reports and documentaries that maybe used in anti-terrorism, demolishing stereotypes and any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia”.

  • Sharing translation projects among the participants of media products “Books, Films, TV Drama, Entertainment Programs” and then try to promote it via the site of our group.

  • Also, the suggestion that I have adopted on my speech, to carry out simulation models of the new strategic alliances in the world, by-which Russia is a member via universities, institutes, entities, think tanks, NGOs etc.. inspired from the model we made at Cairo University about the latest Russian Presidential Elections one month before.

Please note that the above ideas and proposals are exclusive to me and I mentioned all of them during my presentation in Yalta Forum, and also I have more.

Dr Sohail Farah awarded Yevgeny Primakov’s Prize:-

It was a great pleasure for us to witness the handing of Yevgeny Primakov Award to Dr. Sohail Farah “the chief editor of the Arabic site of our group, as well as the dean of Open University for Civilizations” for one of his distinguished Arabic works, a book with a title of “Russian Civilization: Meaning and Destiny” which I translate into English currently, and according to my translation which I enjoy so much, it will be an amazing bridge for the West in general and for the Anglophones in particular, to recognize the inner Russian civilization, to demolish all improper stereotype images taken about Russia via western media.

We think the above wording represents a step into the partnership of civilizations and a good example for cooperative projects and proposals that could be carried out between the group members and participants.

But in fact – it was better to witness also some sort of honorable appreciation for the active writers on the site like the last year, at least awarding them some honorary certificates and some Russian souvenirs, the matter that will push them more and more to publish their works on the site and make it more fluctuant.

Please be guided accordingly.

Mr. Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA & Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

أحمد مصطفى: تقريري عن منتدى يالطا 22-24 أبريل 2018

أولاً، نود أن نعرب عن تقديرنا للجنة التنظيم في منتدانا “مجموعة الرؤية الاستراتيجية – روسيا والعالم الإسلامي” لعقد أحدث المنتديات الخاصة بنا في يالطا لؤلؤة البحر الأسود والقرم، فى روسيا تحت عنوان “المنتدى الإعلامي الدولي الرابع للصحفيين من الدول الإسلامية من أجل شراكة الحضارات”، تحت رعاية كل من رئاسة تتارستان، وحكومة القرم، فضلا عن وزارة الخارجية الروسية.

وبالتالي نود أن نقول “شكرا جزيلا – كنتم شديدى الكرم وطيبين القلب معنا”

فيما يخص المكان، وحيث أننا باحثون ومحللون – يجب أن نسأل أنفسنا بعض الأسئلة المهمة – لماذا القرم؟

جاءت إحدى الإجابات المهمة من خلال عرضي – حيث أن شبه جزيرة القرم هي مثال على التعايش السلمي بين الأديان والأعراق، وأيضاً أن “إستفتاء الانضمام إلى روسيا” كان مستندًا إلى طلب قانوني من شعب القرم ونجح بنسبة 72٪ من التصويت، ولا يمكن مقارنته بالاستفتاء الغربي الفاشل بشأن استقلال كوسوفا، الذي تم في التسعينيات لتقويض استقرار يوغوسلافيا، ونشر الفتنة هناك بسبب إنهيار الاتحاد السوفييتي.

السبب الثاني الذي توصلنا إليه خلال الحوارات مع زملائنا في المنتدى، هو أن معظمنا ينتمي إلى الصحافة، لذلك ستكون فرصة عظيمة وغير مسبوقة للترويج لكلا من يالطا، كنقطة سياحية دافئة وجذابة للغاية على البحر الأسود، وكذلك بالنسبة للمنتجع الذى كنا نقيم فيه “ميريا ريزورت آند سبا”، وعليه لماذا كانت إقامتنا هناك قصيرة بما يكفي حتى نتمكن من إكتشاف هذا المكان المذهل أكثر؟ فيجب طرح هذه المسألة المثيرة للجدل من قبل لجنة التنظيم.

فيما يتعلق بالمتحدثين، لن نقول “لسوء الحظ”، ولكن في أي مؤتمر أو منتدى، يجب أن تركز الأغلبية على الموضوع الرئيسي وبعمق مهما كان عدد المتحدثين، لأنه في بعض الأحيان كلما استمعنا للمزيد من الكلمات، كلما أثر ذلك سلبا على نوعية العبارات التي نتحصل عليها، نقول ذلك لأنه وفقا لتقييم سريع ومناقشات دارات مع بعض الزملاء في وقت العشاء، فإن المتحدثين أنفسهم لم يسمعوا جيدا خطب بعضهم البعض وهذا هو لما يلي:

– مشاكل خاصة بالعدد المضغوط من المتحدثين حوالي 50 في يوم واحد فقط.

– مشاكل تتعلق بترتيب المتحدثين.

– لم يكن بعض المتحدثين ملتزمين بالوقت، ولا في بؤرة التركيز.

– معظم المتحدثين كانوا منهكين للغاية لأنهم جاءوا من وجهات مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبعضهم استغرق حوالي 40 ساعة طيران للوصول إلى وجهتنا “يالطا”.

– كذلك، وقعت بعض الأخطاء في تحديد الهوية – بعض المتحدثين الجيدين تم تعريفهم بشكل خاطئ في الكتيب على سبيل المثال، أنا نفسي “أحمد مصطفى” – بدلاً من تعريفي وفقًا لجواز سفري كـ “رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة” – أعطوني لقب “كاتب عمود ومدون” – على الرغم من دعمنا كرواد لموقع المجموعة، ومن الذين نشروا مقالاتهم على الموقع ومن قاموا بالترويج لهذه المبادرة “روسيا والعالم الإسلامي” بسبب إحترامنا الكامل لجودة السياسة والمواقف الروسية.

بالطبع، نحن نعرف أن روسيا ووزارة الخارجية الروسية تعقدان العديد من المنتديات والمؤتمرات الهامة كل عام – وقد حاول منظمونا جعلها بأفضل ما يمكن، بالإضافة إلى مكان “منتجع مريا” كان مذهلاً حقًا – لكن مثل هذه الأشياء الصغيرة يجب أن يتم تجنبها فى المرات القادمة لاستدامة النجاح من سنة إلى أخرى.

دعوة للمشاركة فى مسابقة خالد الخطيب للصحافة:-

من إحدى الأشياء الجيدة التي شهدناها في منتدانا هى الدعوة من قبل قناة آر تى RT لمسابقة خالد الخطيب للصحافة لأفضل الأعمال الإعلامية التي يقدمها المراسلون والصحفيون من خلال مناطق النزاع إلى روح العزيز خالد الخطيب – صديقي السوري الصغير، والذي أغتيل في حمص بعد الكشف عن حقيقة التحالف بقيادة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب، عندما كان مراسل آر تى RT وأجرى مقابلات مع العديد من المدنيين السوريين الذين يعيشون تحت سيطرة داعش والذين أخبروا العامة قبل كاميرات RT أن التحالف الأمريكى المزعوم لم يهاجم مواقع داعش، ولكن يقوم بمهاجمة مواقع مدنية أو عشوائية ولا يعرفون السبب؟ الأمر الذي يقوض دور هذا التحالف الملعون، وأيضاً كان سبباً معقولاً لاغتيال خالد على يد داعش بأمر من التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

حيث كان الخطيب نموذجاً للمراسل الصحفي الجيد في مناطق النزاع، في حين أنه لم يكن لديه مخاوف من التضحية بنفسه لإظهار الواقع أمام العالم بأسره، ولكن لدينا بعض النظراء لخالد في عالمنا الإسلامي يقومون بإرسال الأخبار من الفراش، أو الأسوأ من ذلك، فقد باعوا ضميرهم لسوء الحظ إلى من يدفع أكثر لمصلحة بعض (رجال الأعمال – الكيانات – البلدان) لتضليل المشاهدين أو القراء حول بعض القضايا المهمة.

إقتصاد الثقافة كأداة لشراكة الحضارات:-

منذ مشاركتنا الأولى في روسيا والعالم الإسلامي، شددنا على الشراكة والدمج والتدريب المشترك بين الكيانات الصحفية في روسيا ونظيراتها الآخرى في الدول الأعضاء في هذه المبادرة الثمينة – حتى تحدثنا عنها في آر تى العربية RT Arabic سابقا – يرجى الإضطلاع على آخر تقاريرنا في 2015 و 2016 و 2017.

في كل مرة نحاول إجراء حوارات مثمرة بين بعضنا البعض على الرغم من الجدول الزمني المضغوط لكل منتدى، وكذلك لدينا اجتماع للمنتدى مرة واحدة سنويًا، لذا قد يكون بعض المشاركين والمتحدثين راغبين في المزيد من التعاون مع الآخرين، غير أن الافتقار إلى الاتصالات والمعلومات حول الأعضاء بعضهم البعض يعتبر بمثابة حاجز أمام هذه الشراكة، وبالتالي فإننا نقترح ما يلي:

  • على الأقل، إنشاء “مجموعة على تطبيق واتس آب”، تشمل جميع المشاركين في منتدانا لطرح ومناقشة الأفكار الجديدة ومشاركتها فيما بيننا تلك التي قد تدعم منتدانا وتحافظ على استدامته.

  • دعوة كل مشارك لزميله الآخر إذا كان هناك فرصة لتنفيذ بعض المشاريع الإعلامية المشتركة، والتقارير والأفلام الوثائقية التي ربما تستخدم في مكافحة الإرهاب، وهدم القوالب النمطية، وأي نوع من الخوف “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – الخوف من الأجانب”.

  • المشاركة فى مشاريع الترجمة بين المشاركين في المنتجات الإعلامية “كتب، وأفلام ، ودراما تلفزيونية ، وبرامج ترفيهية”، ثم محاولة الترويج لها عبر موقع مجموعتنا.

  • أيضا، الاقتراح الذي قمت بتبنيه في كلمتي، لتنفيذ نماذج المحاكاة للتحالفات الاستراتيجية الجديدة في العالم، والتي من خلالها روسيا هي عضو عبر الجامعات والمعاهد والكيانات ومراكز الفكر والمنظمات غير الحكومية الخ … والمستوحاة من نموذج قمنا به في جامعة القاهرة حول الانتخابات الرئاسية الروسية الأخيرة قبل شهر واحد.

يرجى ملاحظة أن الأفكار والمقترحات المذكورة أعلاه هي حصرية بالنسبة لي، وقد ذكرتها جميعًا أثناء كلمتي في منتدى يالطا، وكذلك لدي المزيد.

منح الدكتور سهيل فرح جائزة يفغيني بريماكوف:-

لقد كان من دواعي سرورنا أن نشهد تسليم جائزة يفغيني بريماكوف إلى الدكتور سهيل فرح “رئيس تحرير الموقع العربي لمجموعتنا، بالإضافة إلى كونه عميد الجامعة المفتوحة للحضارات” لأحد أعماله العربية المتميزة. لكتاب يحمل عنوان “الحضارة الروسية: المعنى والمصير” الذي أقوم بترجمه إلى الإنجليزية في الوقت الحالي، ووفقًا لترجمتي التي أستمتع بها كثيرًا، سيكون جسرًا رائعًا للغرب بوجه عام وللناطقين بالإنجليزية بوجه خاص، للتعرف على الحضارة الروسية الداخلية، وهذا لهدم جميع الصور النمطية غير اللائقة المتخذة عن روسيا عبر وسائل الإعلام الغربية.

نعتقد أن النص أعلاه يمثل خطوة في شراكة الحضارات ومثالًا جيدًا للمشاريع والمقترحات التعاونية التي يمكن تنفيذها بين الأعضاء والمشاركين فى المجموعة.

لكن في الواقع، كان من الأفضل أن نشهد أيضًا نوعًا من التقدير المشرف للكتاب النشطاء على الموقع مثل العام الماضي، على الأقل منحهم بعض الشهادات الفخرية وبعض التذكارات الروسية، الأمر الذي يدفعهم أكثر فأكثر ليقوموا بنشر أعمالهم على الموقع وجعله أكثر نبضاً.

وهذا للعلم والإسترشاد،،،

السيد/ أحمد مصطفى

رئيس مركز آسيا للدراسات والترجمة

عضو المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية (كودسريا)

 ومجموعة رؤية إستراتيجية روسيا والعالم الإسلامي

How to Reshape a Partnership of Civilizations

2

Ahmed Moustafa Speech 1

Ahmed Moustafa Speech 2

Ahmed Moustafa Speech 4

With Dr. Sohail Farah 2

Dr. Farah winning Primakov Prize

Top Participants

Participants 20

Top Participants 3

Mriya Hotel 3

Day in Yalta 8

Mriya Hotel Reception 2Intro about Civilization Partnership

The partnership as we know is always taking place between two partners/parties or more who are almost equal in power or in money or in resources, or owning different things that may complete each other at the same time they may share profits, interests or losses proportionately.

Partnership always starts with good information, recognizing, talks and dialogs in order to make each party know the other well to conclude a deal or an agreement with him, otherwise ignorance, ambiguity and uncertaininty about any little information may disrupt such partnership.

But If we deal with the matter of civilizations it could not be estimated as business deals, because civilizations is an indication for modernization and awareness of some peoples and how much they realize of things that taking place around them, as well as the other cultures and civilizations of the others, in this case we may say that this country or such people is civilized.

Who is the reason of Disrupting Dialogue

In our view the West and colonialism was working very hard to make a schism and sedition in the world for their own interests whether political or economic interests, thus it created the fanatic streams as of the brotherhood group since the beginning of the last century as its wedge to expand its dominance on the Arab and Islamic world.

Brotherhood had inspired a lot of its rules and regulatory from the Wahhabism, which had been beaten by Mohamed Ali Pasha since the beginning of the 19th century when he had felt that it is the greatest danger on Muslims worldwide as a tool of retardation and extremism.

As Mohamed Ali Pasha had beaten the Wahhabism in Peninsula of Arabs, Gamal Abdel Nasser did the same in Egypt with the group of brotherhood in 1954 after the incident on Mansheyah, Alexandria 1954, not only that but also he gave a space for Sheikh of Azhar Dr. Shaltout to carry out the first partnership or dialog between Islamic sects lest schism taking place in Arab and Islamic world.

After getting rid of Western military colonialism, the west has not stopped its malicious plans towards us, especially after the victory achieved against Israel in 1973 and the unity of the Arab and Islamic world until the end of 1974 after the war, the matter that made Henry Kissinger the US Neo-liberal hawk thinker and the state secretary and security advisor in the 1970s that the defeat of Israel will never be repeated again based on the sedition scenario he made as of the civil war of Lebanon and then Iraqi-Iranian war etc… based on sectarian dispute and the emergence of Qaeda to fight USSR in Afghanistan, as if the Jihad anti-socialism is the main danger for Muslims not Israel which occupies our Arab lands in Palestine.

But when the collapse of USSR took place by the last decade of the last century, as well as Warsaw Pact, whereas the cold war is likely finished, the matter that made the west thinking of another danger outbreak, thus the west resorted to the idea of clash of civilization and the green danger represented in “Islamophobia”, and now there is a new hazard created by the West, “Russiaphobia”.

Who has made Current Initiative for Dialogue/Partnership

We have only two famous political figures, who inspired the dialogue between civilizations and cultures currently, the first was the Ex-Iranian President Dr. Mohamed Khatami in his initiative “Dialog Between Civilizations” as a response to the hegemony of the west and to some Western fanatic literature including but not limited to “Clash of Civilizations” the well known book of the Neo-liberal thinker “Hantington”, as well as “the End of the History and the Last Man” of his analog Fukuyama. 

Also president Putin who really founded this initiative “Russia and Islamic World”; influenced by the Russian foreign policy minister and dean “Primakov” who stressed since the mid-nineties on the need to rebalance the powers of the world again; with leaders from the whole Islamic work in order to combat terrorism in between Russia and Islamic world, as some of the Islamic countries surrounding Russia unfortunately were vulnerable to terrorism or exporting terrorists and fanatics under the name of “Jihad”. 

And there some other partnership of civilizations initiatives which made also by China and Russia jointly, especially BRICS, Shanghai Organization for Security and Cooperation, G20 and of course Silk Road Initiative that include 66 countries, however the joint elements in such initiatives are the economy and security at the same time, but unfortunately we do not find it addressing the targeted groups youth and peoples in general directly, despite they may reshape the world’s future. 

Extraordinary Influential Solutions for Successful Dialogue

We had recently an unprecedented trial represented in carrying out a simulation model for the Russian Presidential Elections at the school of political science in Cairo University, whereas some of the distinguished students impersonated the roles of the rivals in the Russian Presidential Elections as a competition instead of presenting a simple thesis, the matter that made students discovering new sides of the world instead of highlighting the West most of the time as a source of democracy and liberties, which is untrue.

Social media has played a very big role in this simulation as the coordination amid the team was carried out via chat groups we have created by “facebook” and “what’s app” – please note that Russian embassy in Egypt had chosen me to be a member in this group for my activities on the social media, and how much I clarified as a researcher the Russian policy via my articles to date, as well as my membership also in CODESRIA which tackled the importance of the virtual media in the future before any international think tank in the world.

Such simulation models has several repercussions especially on youth, because it stimulates youth to read enough about the other’s cultures, civilizations, religions, traditions, politics, arts etc… Thus it will demolish the ordinary stereotypes taken about the others, as well as combating any kind of phobia “Islamophobia – Russiaphobia – Xenophobia…etc”.

It will shed the light on the positive sides of specific cases in international arena and giving an objective tackling of such case, the matter that will make the involved parties away from any fanatic thinking, this is because I will replace another figure from another country, so the participants indirectly will gain strategic analysis skills, based on an important question “What If?”.

Youth who attend such simulations will be stimulated to replace their peers in the next simulation models provided that such simulation is new, unprecedented and well studied.

Through my participation in this great forum, I hope to find a partnership with some Russian, Arab and Islamic agencies to spread my idea “Simulation Models” among the youth of the Islamic world in cooperation with my center and the think tanks and universities in the regions that really need this experience. So as to create critical thinking and change stereotypes in our youth, especially in “Chechnya, Caucasus, Ossetia, Central Asian Republics as well as Pakistan and others” of the countries that may welcome my idea.

Concerning the information policy principles

  • Of course any article or writing should be based on the logical six questions we ask “what, when, where, who, why and how” if any journalist or columnist adhered to such questions in his writings, we think his work will never be misleading.

  • Any writing or article to be circulated should be based on reference or group of references for the matter of credibility, because credibility is one of the most important elements in journalism or media in general including social media or virtual media which is the mainstream among youth currently.

  • Blasphemy is prevented at any religion or sect, as well as diffusion of hate between peoples via press or media in general, because we think that the target of press and media is to raise the awareness and good ethics among people not to split them.

  • Shed the light on the places of defect in professional manner and trying to find a practical solution or suggestions to solve or fix such defect is something favorable.

  • In the matter of criticism, we should know that the public figures are ordinary people we cannot criticize their personal acts or lives, however we may criticize their duties performances, in case it is good in the right path, we should appreciate it without exaggeration, otherwise our criticism should be objective on the performance of the duty with offering some alternative tools/advisory for better performances.

Please be guided accordingly,

Kindest Regards,        

Ahmed Moustafa

Director of Asia Center for Studies and Translation

Member of CODESRIA and Group of Strategic Vision Russia and Islamic World

كيف يمكن تشكيل شراكة بين الحضارات؟

مقدمة حول شراكة الحضارات

إن الشراكة التي نعرفها تدور دائمًا بين شريكين/طرفين أو أكثر متساوون في السلطة أو في المال أو في الموارد، أو يمتلكون أشياء مختلفة قد تكمل بعضها البعض في نفس الوقت الذي قد يتقاسمون فيه الأرباح أو الفوائد أو الخسائر بنسبة وتناسب.

تبدأ الشراكة دائمًا بمعلومات جيدة، وإدراك، ومحادثات، وحوارات من أجل جعل كل طرف فرصة التعرف على الآخر بشكل جيد لإبرام صفقة أو إتفاق معه، وإلا فإن الجهل والغموض وعدم اليقين بشأن أي معلومات قليلة عن أحد الطرفين قد تعطل هذه الشراكة.

لكن إذا تعاملنا مع مسألة الحضارات فلا يمكن قياسها بالصفقات التجارية، لأن الحضارات هي مؤشر على الحداثة والوعي لبعض الشعوب ومدى إدراكها للأشياء التي تحدث حولها، وكذلك الثقافات الأخرى وحضارات الآخرين، في هذه الحالة قد نقول أن هذا البلد أو هؤلاء الناس متحضرون.

من هو المتسبب فى إفشال الحوار والشراكة

في رأينا أن الغرب والاستعمار كانا يعملان بكد من أجل إحداث إنشقاق وفتنة في العالم لمصالحهما الخاصة، سواء كانت مصالح سياسية أو اقتصادية، وبالتالي قاما بخلق تيارات متعصبة بداية من جماعة الإخوان منذ بداية القرن الماضي كإسفين لهما لتوسيع هيمنتهما على العالم العربي والإسلامي.

ولقد إستلهمت جماعة الإخوان الكثير من قواعدها ونظامها الخاص من الوهابية، التي تعرضت للهزيمة على يد محمد علي باشا منذ بدايات القرن التاسع عشر، عندما شعر أنه الخطر الأكبر على المسلمين في جميع أنحاء العالم كأداة للتخلف والتطرف.

وكما قام محمد علي باشا بضرب الوهابية في شبه الجزيرة العربية، فقد قام جمال عبد الناصر بنفس الشيء في مصر مع جماعة الإخوان في عام 1954 بعد حادثة المنشية الشهيرة بالإسكندرية عام 1954، ليس هذا فحسب بل إنه أعطى مساحة لشيخ الأزهر د. شلتوت لتنفيذ أول شراكة أو حوار بين الطوائف الإسلامية لئلا يحدث إنشقاق في العالم العربي والإسلامي.

بعد التخلص من الاستعمار العسكري الغربي، لم يتوقف الغرب عن خططه الخبيثة تجاهنا، خاصة بعد النصر الذي تحقق ضد إسرائيل في عام 1973 ووحدة العالم العربي والإسلامي حتى نهاية عام 1974 بعد الحرب، الأمر الذي جعل هنري كيسنجر أحد صقور الليبراليين الجدد فى الولايات المتحدة ووزير الدولة والمستشار الأمني ​​في السبعينيات من القرن الماضي يصرح “هزيمة إسرائيل لن تتكرر مرة أخرى” وذلك بناءاً على سيناريو الفتنة الذي قام به بداية من الحرب الأهلية في لبنان ثم الحرب العراقية الإيرانية إلخ. … على أساس الخلاف الطائفي وظهور القاعدة لمحاربة الاتحاد السوفييتي في أفغانستان، كما لو أن الجهاد ضد الاشتراكية هو الخطر الرئيسي للمسلمين وليس إسرائيل التي تحتل أرضنا العربية في فلسطين.

ولكن عندما حدث إنهيار الاتحاد السوفييتي في العقد الأخير من القرن الماضي، بالإضافة إلى حلف وارسو، في حين أن الحرب الباردة قد انتهت على الأرجح، الأمر الذي جعل الغرب يفكر في تفشي خطر آخر، وهكذا لجأ الغرب إلى الفكرة من صراع الحضارات والخطر الأخضر المتمثل في “الإسلام”، وحاليا يوجد خطر جديد انشأه الغرب وهو “الخوف من روسيا”.

من هم أهم من قاموا بمبادرات حالية للحوار والشراكة

ولدينا شخصيتان سياسيتان مشهورتان ألهمتا الحوار بين الحضارات والثقافات، الأول كان الرئيس الإيراني السابق الدكتور محمد خاتمي في مبادرته “الحوار بين الحضارات” كرد على هيمنة الغرب وكذلك على بعض الأدب الغربي المتعصب، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر “صراع الحضارات”، وهو كتاب معروف جيداً للمفكر الليبرالي الجديد “هانتينغتون”، بالإضافة إلى “نهاية التاريخ والرجل الأخير” من قبل نظيره فوكوياما.

كذلك الرئيس بوتين الذي أسس هذه المبادرة بالفعل “روسيا والعالم الإسلامي”؛ متأثرا بعميد الخارجية الروسية السيد/ بريماكوف – والذى شدد منذ منتصف تسعينيات القرن الماضى على ضرورة إعادة توزان القوى للعالم مرة أخرى؛ مع قادة من كامل العالم الإسلامي من أجل محاربة الإرهاب بين روسيا والعالم الإسلامي، حيث أن بعض الدول الإسلامية المحيطة بروسيا كانت للأسف عرضة للإرهاب أو لتصدير الإرهابيين والمتعصبين تحت اسم “الجهاد”.

وهناك بعض المبادرات الأخرى لشراكة الحضارات التي شاركت فيها الصين وروسيا بشكل مشترك، وخاصة “بريكس، ومنظمة شنغهاي للأمن والتعاون، ومجموعة العشرين، وبالطبع مبادرة طريق الحرير التي تضم 66 دولة، إلا أن العناصر المشتركة في مثل هذه المبادرات هي “الاقتصاد والأمن” في نفس الوقت، ولكن للأسف لم نجد أنه يخاطب الفئات المستهدفة من الشباب والشعوب بشكل مباشر، على الرغم من أن هذه المبادرات قد تعيد تشكيل مستقبل العالم.

الحلول غير العادية المؤثرة للحوار/الشراكة الناجحة ما بين الحضارات

كان لدينا في الآونة الأخيرة تجربة غير مسبوقة تمثلت في تنفيذ نموذج محاكاة للانتخابات الرئاسية الروسية لدى كلية العلوم السياسية في جامعة القاهرة، في حين أن بعض الطلاب المميزين جسدوا دور المتنافسين في الانتخابات الرئاسية الروسية كـ “مسابقة” بدلاً من تقديم أطروحة، الأمر الذي جعل الطلاب يكتشفون جوانب جديدة من العالم بدلاً من تسليط الضوء على الغرب في معظم الأوقات كمصدر للديمقراطية والحريات، وهو أمر غير صحيح.

لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورًا كبيرًا في هذه المحاكاة، حيث تم التنسيق بين الفريق عبر مجموعات الدردشة التي أنشأناها من خلال “facebook” و”what’s app” –  ويرجى ملاحظة أن السفارة الروسية في مصر قد إختارتني لأكون عضوًا في هذه المجموعة لأنشطتي على وسائل التواصل الاجتماعي كباحث، وكم أوضحت للمتابعين حول العالم السياسة الروسية من خلال مقالاتي وحتى الآن، وكذلك لعضويتي في المجلس الإفريقى لدراسات بحوث التنمية “كودسريا” والتي تناولت أهمية الإعلام الافتراضي في المستقبل قبل أى من مراكز الفكر العالمية.

إن نماذج المحاكاة هذه لها تداعيات إيجابية عديدة خاصة على الشباب، لأنها تحفز الشباب على القراءة الكافية عن ثقافات الآخرين وحضاراتهم وأديانهم وتقاليدهم وسياستهم وفنونهم … وهكذا، فإنها سوف تهدم الصور النمطية العادية المأخوذة عن الآخرين، وكذلك ستكافح أي نوع من الرهاب على سبيل المثال “الخوف من الإسلام – الخوف من روسيا – كراهية الغير … الخ”.

سوف يتم إلقاء الضوء على الجوانب الإيجابية لحالات معينة على الساحة الدولية ويعطي معالجة موضوعية لهذه الحالة، الأمر الذي سيجعل الأطراف المعنية بعيدة عن أي تفكير متعصب، وهذا لأنهم سيحلوا محل شخصية أخرى من بلد آخر، لذلك سيحصل المشاركون بشكل غير مباشر على مهارات التحليل الاستراتيجي، بناءً على سؤال مهم “ماذا لو؟”.

سيتم تحفيز الشباب الذين يحضرون مثل هذه المحاكاة ليحلوا محل أقرانهم في نماذج المحاكاة التالية شريطة أن تكون هذه المحاكاة جديدة وغير مسبوقة ومدروسة جيداً.

وأتمنى من خلال مشاركتى فى هذا المنتدى الكبير أن أجد شراكة مع بعض الجهات الروسية والعربية والإسلامية لنشر فكرة النماذج هذه بين شباب العالم الإسلامى، وبالتعاون مع مركزى ومراكز الفكر والجامعات فى المناطق التى تحتاج فعلا هذه التجربة، حتى تخلق التفكير النقدى لديهم وخصوصاً فى “الشيشان والقوقاز وأوسيتيا وجمهوريات وسط آسيا وكذلك باكستان وغيرها” من الدول التى ترحب بالفكرة.

فيما يتعلق بمبادئ سياسة المعلومات

  • بالطبع يجب أن تعتمد أي مقالة أو نص مكتوب على الأسئلة الستة المنطقية التي نطرحها “ماذا، ومتى، وأين، ومن، ولماذا، وكيف” إذا التزم أي صحفي أو كاتب بهذه الأسئلة في كتاباته، فإننا نعتقد أن عمله لن يكون مضللاً أبداً.

  • يجب أن يستند أي نص أو مقالة يتم تعميمها على مرجع أو مجموعة من المراجع لأهمية موضوع المصداقية، لأن المصداقية هي واحدة من أهم العناصر في الصحافة أو الإعلام بشكل عام بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي أو وسائل الإعلام الافتراضية التي هي الاتجاه السائد بين الشباب حاليا.

  • منع الإساءة لأي دين أو طائفة، وكذلك نشر الكراهية بين الشعوب عن طريق الصحافة أو وسائل الإعلام بشكل عام، لأننا نعتقد أن هدف الصحافة ووسائل الإعلام هو رفع الوعي ونشر الأخلاق الحميدة بين الناس وعدم تقسيمهم.

  • تسليط الضوء على أماكن الخلل بأسلوب احترافي ومحاولة إيجاد حل أو اقتراحات عملية أو إصلاح هذا العيب وهو شيء إيجابي.

  • في ما يتعلق بالنقد، يجب أن نعرف أن الشخصيات العامة أشخاص عاديون لا يمكننا إنتقاد تصرفاتهم أو حياتهم الشخصية، ومع ذلك قد ننتقد أداء واجباتهم ومهامهم، وفي حال كانت جيدة وفي الطريق الصحيح، يجب أن نشيد بها دون المبالغة، عدا ذلك فإن نقدنا يجب أن يكون موضوعياً في مجال آداء الواجب والمهام وبتقديم بعض الأدوات البديلة/النصح والمشورة لتحسين الأداء.

يرجى الإسترشاد بكل ما سبق.

خالص تحياتى،،،

أحمد مصطفى: رئيس معهد آسيا للدراسات والترجمة

وعضو المجلس الإفریقى لدراسات بحوث التنمیة (كودسريا) – ومبادرة رؤية استراتيجية – روسيا والعالم الإسلامى