Ahmed Moustafa: the most important points mentioned in #Putin’s press conference a week before

Image

Image

In the beginning, I said it before and repeat it over and over again, President Putin is considered a respectable model for a conservative and distinguished president, who always giving progress to his state Russia and carrying out good relations with all the other states, including his enemy state (USA), whereas Putin imposing his strong diplomacy as well as respect over all through his commitment of the principles of the international law and his adhesion thereof, lest being blamed by anyone, second, his respect towards the peoples worldwide, as he is not interfering in any state’s internal affairs, especially Egypt in its revolution of 30th of July 2013, whereas there is a similarity in his foreign policy with China in this regard.

The first point: Putin focused on the necessity of the political solution for the Syrian crisis and holding Geneva II conference in time at the end of January 2014, and warned from the interference of some regional powers that will degrade the current situation accordingly – Also, he insisted on the necessity to be adhered with the agreement concerning Iranian Nuclear Issue, which called (5+1), in order to reveal settlement and peace in the area, because such matter will pave the way between the two parties for more convenience and will open the door for mutual trade and better future.

The second point: Not to interfere in the Ukrainian internal affairs, however he refused the imbalance of the powers in this area of the world, and that Ukraine has a lot of resources and enjoying a strategic place, as he carried out the whole case of Ukraine in the past two days through supporting Ukraine with the necessary fuel with lower prices than Europe, as well as increasing the volume of mutual trade between Russia and Ukraine, and supporting the Ukrainian economy, the matter to which EU and USA were jumping on as a spite towards Putin pertaining to his strong and stable situation with both of Egypt and Syria in Middle East.

The third point: he stated it frankly that Russia against the Missiles Wall in Europe for NATO, because it is useless, accordingly Russia is entitled to increase its armament, in case NATO insisted to go on the construction of such wall, because it will undermine the balance of power in Eurasia, therefore if happened, Russia will take all the necessary measures to protect itself accordingly.

The fourth point: concerning the smart question addressed to him from one of the journalists in the hall about the future of Russia after Putin, however the latter was smarter than the journalist and replied that Russia is full of political capabilities that can rule Russia perfectly.

Last, Putin talked about the USA-NSA surveillance all over the most of the states of the world under the allegation of following and fighting “the terrorism”, however in case USA should do that in ambiance full of disclosure, transparency and respecting the codes of the law, because such matter is improper for a big state like USA.

Ahmed Moustafa
Economic & Political Researcher

Advertisements

the Current Syrian Situation According to Arab Press & Arab League

Ahmed Moustafa in Doha

للأسف التعاطى الإعلامى العربى (الجزيرة أو غيرها من الفضائيات العربية – والإعلام المحلى) مع الوضع السورى أقرب للتعاطى الأمريكى والإسرائيلى ولا فرق بينهما وكذلك السيناريو الذى يحاك لسوريا من القوى الغربية – بالرغم من اننا كناشطين نستنكر ورفضنا مسبقا القتل الذى يحدث بأقاليم سوريا وندين النظام السورى فى ذلك – إلا اننا لا نشهد أيضا تأييدا فى المدن السورية الكبرى للمعارضة أو ضد النظام السورى) حيث ظهر ذلك فى المظاهرات العارمة التى عمت سوريا الأحد الماضى وضرب بعض سفارات الدول بعينها مثل السفارة السعودية والقطرية والتركية.

من اين اتى التقصير؟ الجامعة العربية على محك كبير ومتهمة بالتقصير لأنها لم تقم ببذل أقصى جهد مع النظام السورى أو حتى الليبى للتخفيف من حدة الموقف وأكتفت بالإستماع لرأى أشتون وهيلارى كلينتون والبيت الأبيض والإتحاد الأوروبى لتنفيذ الأجندة الأمريكية وكذلك الصهيونية الإسرائيلية فى ليبيا والتى قتل فيها الناتو كم أكثر بكثير من قوات القذافى ثم سوريا – وهذا ما هو ظاهر لنا فى هذا الصدد – ولو فعلا كان الغرب مهتم بتطبيق العدالة وحقوق الإنسان منذ زمن لكان غير هذه الأنظمة منذ وقت طويل – وهو يعلم تمام العلم أنها انظمة كلها قصرية ومرهبة للمواطنين ولم يكن أى مواطن قادر على معارضة نظامه أو لو كان قادر كان يعامل بالعصا والجزرة.

ولماذا مثلا لم يصدر قرار عربى واحد منذ الثمانينات يدين ويقطع العلاقات مع اسرائيل – بغالبية التصويت مثلما حدث فى القرار السورى والذى يعد غير شرعى بموجب نظام الجامعة العربية المعمول به حاليا – وكانت تصر الجامعة على ان قرارتها كانت تؤخذ بالإجماع – ولو كانت هذه الآلية سيعمل بها لأصدروا لنا قرارين آخرين لكل من اليمن والتى يمارس فيها صالح المحروق أقصى ممارساته القمعية ضد شباب الثوار المسالمين – ولم تطل علينا الحاصلة على نوبل هههههههههههههه توكل كرمان للمطالبة بقرار عربى مثل القرار السورى ولا الموضوع كان سبوبة والسلام – كذلك أين القرارات العربية من البحرين التى حدثت فيها نفس المشكلة فى نفس التوقيت ولم يتم التوصل لأى حل يرضى جميع الأطراف وأين الغرب وامريكا من هاتين الحالتين وأين العالم العربى.

إلا أن الغرب برآسة أمريكا لا يود أن يخسر التمويل العربى المتدفق من الأنظمة العربية الخليجية عليه والتى ساندته منذ حرب أفغانستان والعراق وذلك لمساندتها لهم فى بقائهم على كراسيهم وهذا معروف “المعادلــة إياهــا” – وحتى حدوث الأزمة المالية فى نهاية 2007 – وكذلك ضغط البلطجى “جورج بوش – مجرم الحرب” عليها للحصول على 4 تريلليون دولار منها فى 2008 لإنقاذ أمريكا التى لا زلنا نتمسح فيها ونؤمن بها أكثر من إيماننا بأدياننا بالرغم من فشلها فى إدارة العالم.

وعلى فكرة من الأفضل لنا كدول العربية وجود قوى عالمية جديدة تظهر على الساحة حتى يكون العالم أكثر إعتدالا ويسمح لكل الدول بالصعود والنمو – أرجوكم يا عرب أن تفيقوا.  

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)

باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر

مسئول علاقات خارجية بمركز الإسكندرية للتحكيم الدولى والوسائل البديلة لحل النزاع (www.aiacadrs.net)

مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف

جوال: 002-0100-9229411

email: solimon2244@yahoo.com

مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك

http://www.facebook.com/home.php?sk=group_187040251330900&ap=1

مدونة: https://intellecto.wordpress.com

                                                         صفحة: http://www.facebook.com/profile.php?id=587381054

the Resolutions of the Arab League That Taken Yesterday Against Syria

Ahmed Moustafa During Doha Interfaith Conference

هناك مجهود يبذل بالجامعة العربية هذه الأيام من قبل السيد رئيس الوزراء القطرى حمد بن جاسم لرئاسة دولته قطر للجامعة العربية هذه الأيام وهو يتسم بصغر السن والشباب والتحرك بشكل سريع فى الموضوعات التى أثيرت الفترة الأخيرة ودوره فى الوضع الليبى بالرغم لما آل إليه الوضع الليبى قد نختلف او نتفق عليه وما حدث للقذافى.

إلا أن الوضع السورى كما قد ذكرت فى أحد مقالاتى السابقة وكنت الأسبق فى طرح وجهة النظر هذه ان الوضع السورى معقد جدا والأكثر تعقيداً ليس على المستوى العربى والإقليمى ولكن على مستوى العالم وهى المشكلة الأكبر فى العالم – لأن قد يكون مخاضه دحر القوى الأولى المهيمنة المتمثلة فى أمريكا وأعوانها فى أوروبا وفى المنطقة وميلاد قوى جديدة استراتيجية واقتصادية وسياسية (وأتفق مع ما ذكرته الصحفية السيدة/ منى عبد الفتاح فى جريدة الأخبار بتاريخ 12/11/2011) متمثلة فى المحور الشرقى “روسيا والصين وتركيا وإيران” وهنا تأتى شهادة الأمريكان أنفسهم بمنتدى الدوحة عن كون الصين ستحتل المرتبة الإقتصادية الأولى فى العالم بدون منافس فى 2016 ثم وجود عالم جديد متعدد القوى وهذا ما نتمناه – يعيد توازن القوى فى العالم.

وسبب تعقد الوضع السورى يتمثل فيما سيلى:-

·        وجود إتفاقية دفاع مشترك ما بين روسيا وسوريا موقعة ومفعلة من سبعينات القرن الماضى ما بين الروس وحافظ الأسد الأب بعد حرب اكتوبر وهذا لمن لا يعلم وكذلك وجود الصين على الخط التى تسعى ليكون لها وجود على المتوسط حتى تقف بالمرصاد لحلف الأطلنطى ولأمريكا فى ملعب تعتقده الأخيرة ملعبها.

·        وجود تركيا – وتركيا دولة متمرسة سياسيا – فتلعب على الملعب الأوروبى وحلف الأطلنطى لتستفيد منهم اقصى استفادة ولكى ترد الصاع صاعين لأوروبا التى لا ترغب فى انضمامها للإتحاد الأوروبى وموقف سابق مع أبان حرب العراق والتى رفض البرلمان التركى بأغلبية انزال أمريكى لقواته من الجبهة التركية وترد عليها أمريكا وأوروبا وإسرائيل بدعم الجماعات الكردية المخربة واستخدام ملف الأرمن من وقت لآخر على حسب الهوى – إلا أن تركيا أيضا تريد أن تكون إحدى القوى الجديدة المؤثرة وترغب فى بسط نفوذها من خلال منطقة تجارية حرة شرق المتوسط تكون هى رئيستها وعليه فإنها تدعم النظام السورى وحتى لو بشكل خفى.

·        إيران – والإيرانيون كانوا قد فتحوا الدخول ما بينهم وبين كل من سوريا العام الماضى دون تأشيرات دخول كمعاملة بالمثل ما بين البلدين وكذلك مؤخرا الشهر ما قبل الماضى مع لبنان – النقطة التى إستفذت أمريكا وإسرائيل بشكل كبير وجعلتهم يحيكوا عدد من الفخاخ لإيران بداية من القصة الأمريكية المفبركة عن محاولة قتل السفير السعودى على يد أحد افراد الحرس الثورى – مرورا بالتهديدات الإسرائيلية بمحاولة ضرب المواقع النووية الإيرانية – ثم تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنقول عن السى آى إيه – وبالتأكيد إيران تفرض نفسها كقوة جديدة وتحاول التواجد بقوة على البحر المتوسط كمنفذ لها على العالم ضربا للحصار ولدعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية مناوءة فى إسرائيل وللتقارب من شمال افريقيا وعلى رأسها مصر – فسوريا بالنسبة لإيران أيضاً من أهم المحطات ولكى تكون قريبة من حائط صواريخ الأطلنطى فطبعاً الأهداف الإستراتيجية مهمة جداً لإيران ويلعبوها بحرفنة شديدة (والقوى الأربع سالفة الذكر ما بينها تآلف واضح وهدف ورؤية أن العالم الآن ليس أمريكا – كذلك هناك تعاون استرتيجى وتجارى وسياسى كبير جداً ما بين ايران وتركيا إذ أن تركيا وكما نعلم إحدى دول مجموعة الـ15 والتى تضرب بها ايران الحظر الدولى – وكذلك تركيا وايران هما أكبر الشركاء التجاريين فى منطقة آسيا الوسطى نظراً لأن المكون العرقى واللغوى والدينى تقريبا واحد).          

·        وكذلك النظام السعودى يأتى كقوى خامسة على نفس الدرب وذلك لأن سوريا هى شمال المملكة وتخشى المملكة من إنتقال الثورة من سوريا إلى المملكة فتدعم ولو بشكل خفى – ولو أنها مع تيار مع ما يسمونه الإعتدال الأمريكى – النظام السورى وذلك لكونها وإلى الآن فى طرفاً فى إتفاقية الطائف ما بينها وبين مصر وسوريا منذ عام 1991 وعليه فكان القرار الصادر اليوم بتعليق عضوية سوريا وطرد الدبلوماسيين يعطى كل دولة من الدول المصوتة الحق فى تطبيقه على حسب “مصالحها”.  

·        السؤال الذى يطرح نفسه: هل هذا القرار بتعليق عضوية سوريا وطرد الدبلوماسيين السوريين قانوناً مناسب بموجب النظام الأساسى للجامعة العربية الحالى؟ الإجابة لالالالالالالالالالالالا – لأن قرارات دائما ما تصدر بالإجماع ما بين الـ 22 دولة وليست الأغلبية وهنا نتكلم على شق قانونى وليس لنا ناقة ولا جمل فى ذلك ولا نحن مع قتل الجيش المدنيين العزل وكان الأولى إرسال لجنة تقصى حقائق لسوريا تحقق فيما يحدث وترفع تقارير للجامعة وكذلك بذل المزيد من الجهد حتى يحل الموضوع عربياً قبل أن يتم تدويله فى مجلس الأمن وتتكرر مآساة ليبيا والتى قتل الناتو بغاراته عليها أكثر مما قتل القذافى وأعوانه وأظهر الوضع الليبى بصورة مشابهة لوضع العراق 2003.

النقطة الثانية – هل كل الشعب السورى كلمته واحدة ضد نظام بشار – الإجابة أيضاً بلا لأنه حتى مع استطلاع آراء سوريين بالخارج يعيشون فى أوروبا وأمريكا البعض مع والبعض ضد بالرغم من بعدهم وتجنسهم بجنسيات أخرى وكون المظاهات كانت بعيدة إلى حد ما عن كل من دمشق وحلب أكبر مدينتين ولا تتشابه مع ما حدث حتى فى ليبيا على الأقل وليس مصر وتونس (وهنا أتشارك فى الرأى مع سيادة السفير/ عبدالله الأشعل – أحد مرشحى الرئاسة المحتملين وكان من المعارضين بالخارجية المصرية ومعاصر للمطبخ الدبلوماسى من الداخل ويعرف خباياه كما ذكر فى حواره على “أون تى فى” منذ بضع ساعات).

النقطة الثالثة – لماذا لم يتم التعامل مع الوضع اليمنى الذى لم ولن يقل سوء عن الوضع السورى كما نراه يوميا حتى بعد إبعاد على عبدالله صالح وحرقه ثم إعادته مرة أخرى مدعوماَ من بعض دول الخليج وعلى رأسها السعودية وكذلك أمريكا وأين هى المبادرة الخليجية التى صدعونا بها وهل هناك فعلا مبادرة خليجية أم كله كلام فى الهوا؟ ولماذا لم يتم تعليق عضوية اليمن والتى لا تقل ممارسات صالح فيه عن ممارسات بشار واخرها ضرب مستشفيات من قبل الجيش؟ وكذلك ماذا عن الوضع البحرينى المتأزم والذى ليس بحالة التعقيد الموجودة فى سوريا وبالتأكيد أقل من اليمن والذى يستند لمعيار المواطنة والذى تم إساءة استخدامه فى الإعلام العربى ليظهر على أنه وضع طائفى وكذلك ممارسات الشرطة والنظام تجاه المواطنين فى البحرين من المعارضة والتى تعرض مرارا وتكرار للإعتقال والضرب والقتل والممارسات غير الإنسانية والمحاكمات غير العادلة وبشهادة الجهات الدولية.

النقطة الأخيرة – هل الجامعة العربية حاليا ولا يقتصر نظرى عليها فقط – هل المنظمات الدولية عامة تعمل لمصلحة وتعبر عن الشعوب أم تعمل لمصالح الحكومات والأنظمة وقارون وهامان “أصحاب المصالح” شريك الحكومات فى كل شى؟ الإجابة أكيد تعرفونها وعليه يتوجب من كل شعوب وشباب العالم المطالبة بتغيير وتعديل هذه المنظمات بما يتناسب ومصالحهم لأن دائما الشعوب هى الأساس.  

ولكم جزيل الشكر،،،،،،

أحمد مصطفى

عضو المجلس الأفريقى لدراسات بحوث التنمية (www.codesria.org)
باحث واستشارى اقتصادى اجتماعى وسياسى وكاتب حر
مسئول علاقات خارجية بمركز الإسكندرية للتحكيم الدولى والوسائل البديلة لحل النزاع (www.aiacadrs.net)
مترجم قانونى معترف به ومدرب مهارات تقديم وتنظيم محترف
جوال: 00201009229411
email: solimon2244@yahoo.com
مدير صفحة معا ضد الفساد على الفيسبوك
مدونة:

https://intellecto.wordpress.com